الوسم: الشيعة

  • علاّمة شيعي: الأسد وإيران مصدر الإرهاب .. ومغردون ‫#‏ايران_تريد_تسيس_الحج‬

    علاّمة شيعي: الأسد وإيران مصدر الإرهاب .. ومغردون ‫#‏ايران_تريد_تسيس_الحج‬

    (خاص – وطن) قال محمد علي الحسيني، الأمين العام للمجلس الإسلامي العربي في لبنان، إنّ “نظام ولاية الفقيه” ابتكر بدعة “الحج والشعارات السياسية”، بهدف تسييس الفريضة وإبعادها عن مقصدها لغايات لا علاقة لها بالإسلام.

     

    جاء ذلك في سياق حديثه لقناة “العربية”، والذي أكد فيه أنّ نظام الأسد المدعوم إيرانياً کان واحداً من الرکائز والقواعد الأساسية التي تم ويتم من خلالها نشر التطرف الديني والإرهاب، على حد وصفه.

     

    وأضاف الحسيني، أنّ الحرس الثوري الإيراني أول من سجن وقمع وأعدم ونكل بالشعب الإيراني، وأوضح أن معاناة الشيعة العراقيين من تسلط إيران أبسط مثال على ذلك.

     

    واستنكر مجلس العلاقات الخليجية الدولية “كوغر”، محاولات النظام الإيراني تسييس فريضة وشعائر الحج، وما تخفيه من أجندة سياسية وطائفية وعرقية لا تتوافق ومبادئ وقيم 96% من المسلمين، مؤكدا حق السعودية في منع أي تسييس للحج ومحافظتها على سلامة الحجاج، من أي أعمال تضر وتهدد حياتهم.

     

    وتداول ناشطون سعوديون وسم #ايران_تريد_تسيس_الحج، مؤكدين أنّ النظام الذي يدعم بشار الأسد في قتل شعبه على مدى السنوات الخمسة، لا بدّ وأن يسيس الحج لصالح سياساته الطائفية.

     

    وغرّد (مرعي بن فيحان) عن ذلك، قائلاً: “أقلية مشاغبة تريد فرض أجندتها الإرهابية”.

    فيما كتب رجل الأعمال الأكاديمي، (خالد آل سعود): “هؤلاء هم ” المجوس” وعلى رأسهم – الهالك – ” الخُميني ” ؛ تاريخ دموي ، وسجل حافل بالإجرام والفتن الطائفية بمواسم الحج”.

    وعلّق (تركي العتيبي) على ذلك أيضاً: “ايران تاريخهم اسود من همجيه وفوضي منذ القدم بالحج، وهي السبب الاكبر في مشاكل الحج، بكل سنه”.

    وكتب مدرب وطالب الماجستير (سعد سالم القحطاني) مغرداً: “لم يمر عام إلا و#إيران تسبب إزعاج في الحج،والمملكة تتعامل مع هذه التصرفات الهوجاء بعقلانية ولم ينفع ذلك معها والسبب أن #ايران_تريد_تسيس_الحج”.

    يذكر أن رئيس الجمعية العربية للصحافة وحرية الإعلام الدكتور طارق بن خليفه آل شيخان الشمري، أكّد أن النظام الإيراني استهدف سلامة حجاج بيت الله الحرام منذ سنوات مضت، ويده ملطخة بالسواد في ارتكاب عمليات إرهابية استهدفت أرواح الحجاج، وفق عقيدة طائفية لا تتوافق مع العقيدة الإسلامية المتسامحة.

     

  • الناطق باسم  الحشد الشعبي رفع “علامة النصر” وزعم تواجده على أرض الفلوجة

    الناطق باسم الحشد الشعبي رفع “علامة النصر” وزعم تواجده على أرض الفلوجة

    زعم الإعلام الإيراني قيامه بتصوير مشاهد من معارك الفلوجة على أرض الواقع، وهو ما كذبته صفحة “سُنة عراق” على تويتر بنشرها صوراً من داخل استديوهات إيران؛ لفبركة مشاهد حول معارك الهجوم على الفلوجة.

     

    ووفقا لموقع توصال كانت وسائل إعلام إيرانية قد بثت مشاهد مصورة في الاستديوهات، وزعمت أنها من أرض المعركة في الفلوجة.

     

    وتشمل الصورة مؤتمراً صحافيا للناطق باسم الحشد الشعبي “الشيعي” وهو يلوح بعلامة النصر من أرض المعركة ولكن تسريب الصورة أظهر زيف رواية الحشد الشيعي الذي يشارك في عمليات القتل بالفلوجة.

     

    يأتي ذلك فيما يتواصل العدوان على الفلوجة من قبل قوات الجيش العراقي مدعومة بمليشيات الحشد الشيعي وعناصر من الحرس الثوري الإيراني.

  • الأزمة تتسع بين طهران والرياض.. انتظروا الفترة المقبلة ستشهد مزيدا من الخلافات

    “وطن- ترجمة خاصة”- أكد موقع واللا الاسرائيلي أن الأزمة بين المملكة العربية السعودية وإيران تتسع بشكل كبير ومتسارع، خاصة بعد أن أعلنت السلطات الإيرانية إلغاء مشاركة مواطنيها في الحج إلى مكة المكرمة، وادعى وزير الخارجية في المملكة العربية السعودية عادل الجبير الأحد ان طهران تصر على جعل الأمر قضية سياسية.

     

    وأضاف موقع واللا في تقرير ترجمته وطن أن الشهور الأخيرة الماضية شهدت عدة معارك دبلوماسية وعسكرية بين الرياض وطهران، فمنذ حادث وقوع الرافعة بمكة المكرمة وبدأ التصعيد الإيراني ضد المملكة، وتسارعت وتيرة الخلافات بينهما، فضلا عن الاشتباكات العسكرية في عدة دول عربية.

     

    ولفت الموقع إلى أن الرياض وطهران على طرفي نقيض في عدة أزمات بالمنطقة، فإيران تدعم نظام بشار الأسد في سوريا، والحوثيون باليمن والمليشيات الشيعية بالعراق، وكذلك حزب الله في لبنان، أما السعودية من جانبها تعتبر كل هؤلاء ألد أعدائها، لذا فلن يكون هناك تصالح سعودي إيراني، وستشهد الفترة المقبلة مزيد من التوترات بين البلدين.

     

    وأشار التقرير العبري إلى أن سبب الخلاف الأخير بين الرياض وطهران، جاء حول تنظيم رحلات الحج إلى مكة المكرمة، فبينما تسعى طهران لفرض شروطها على الرياض من أجل تأمين سلامة مواطنيها، ترفض السعودية هذه الاشتراطات وتؤكد أن شأن مواطني إيران كغيرهم من مواطني البلدان الأخرى الذين يأتون لأداء فريضة الحج.

     

    وفي وقت سابق، أعلنت إدارة شئون الحج الإيرانية أنها لن تسمح للمواطنين بالذهاب إلى مكة المكرمة، مدعية أن المملكة العربية السعودية تخرب جهود التوصل إلى اتفاق يضمن سلامة الحجاج، وكان في العام الماضي قتل مئات الإيرانيين خلال الحج، وهو الأمر الذي قوض العلاقات بين القوتين الإقليميتين، يضاف إلى كل ذلك تنفيذ حكم الإعدام في رجل الدين الشيعي البارز في الرياض نمر باقر النمر في يناير/ كانون الثاني الماضي مما أدى إلى توتر العلاقات الدبلوماسية بين السعودية وإيران.

     

    من جانبه؛ اعتبر عادل الجبير وزير الخارجية السعودي أن إيران عزلت نفسها عن طريق دعمها للإرهاب في منطقة الشرق الأوسط، ووفقا لتقرير على شبكة “سكاي نيوز” باللغة العربية، تحدث ضد تطوير الصواريخ البالستية في طهران، مشيرا إلى أن وجود قوات عسكرية إيرانية في المنطقة بشكل توافقي أو غير توافقي، أمر غير مقبول على الإطلاق.

     

    وهاجم الجبير التصريحات الإيرانية حول تورطها في القتال بالعراق واتهمها باستمرار تعزيز الصراع في البلاد، وأضاف أن إيران هي السبب الرئيسي للصراع العرقي المستمر في العراق، ولديها أيضا خمس خلايا إرهابية تعمل في المملكة العربية السعودية والخليج العربي.

     

    واختتم واللا تقريره بأن إيران تدعم المنظمات الشيعية في العراق وعدد من البلدان العربية لتصفية حساباتها مع الدول المنافسة لها إقليميا، حيث قال الجمعة الماضية قاسم سليماني، قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني، في مقابلة نادرة إن طهران هي المسؤولة عن إنشاء الحشد الشعبي.

  • الحشد الشعبي: القاسم “أمير داعشي” ومتابعوه: “بايعناك مولانا ومن يعصي سنحزّ رأسه”

    الحشد الشعبي: القاسم “أمير داعشي” ومتابعوه: “بايعناك مولانا ومن يعصي سنحزّ رأسه”

    “خاص- وطن “- كتب محمد أمين ميرة- هاجم أنصار الحشد الشعبي، عدداً من الإعلاميين العرب، بسبب مواقفهم المنددة بالمجازر المتواصلة بحقّ المدنيين في الفلوجة العراقية.

     

    وتداول موالو الميليشيات الإيرانية، صورة أظهرت عدداً من الصحفيين، بينهم إعلاميي قناة الجزيرة فيصل القاسم، ونظيرته خديجة بن قنة، إضافة لـ، “موسى العمر”، و”أنور مالك”، وهم يرتدون لباس “داعش”.

    ووضع المتابعون الموالون للحشد، شعار قناة الجزيرة على راية داعش، وسخروا من تغطية القناة للأحداث في مختلف المدن العراقية.

     

     

    ووصف مناصرو الميليشيات الإيرانية، مقدم برنامج الاتجاه المعاكس، بالقول إنه: “أمير المؤمنين الخليفة فيصل قاسم البغدادي وزوجاته وأبنائه”، متهمين قناة الجزيرة ببث الفتن بين أبناء العراق على حد وصفهم.

     

    بدوره شارك القاسم، إحدى تلك الصور على حسابه الشخصي في الفيس بوك، لتنال سخرية العديد من متابعيه.

    فقد علّق “أمير النبكي” قائلاً: “الإرهابي الحقيقي هو أن تشاهد اجرام الحاصل في سوريا والعراق ولا تكون ارهابياً”.

    كذلك سخر “أبو القيصر عبد المجيد”: “بايعناك مولانا ومن يعصي سأحز رأسه شكي شكم بم شكي شكم بم”.

    وعلّق أيضاً “سعد عبدو” على صفحة القاسم قائلاً: “في العراق، كانت الجهات الرسمية تتهرب من كل المصائب والمشاكل بكيل التهم للزرقاوي و “الزرقاويين” حتى تم اغتياله، الأن العالم أجمع يعلق كل أسباب الفشل ومبررات التدخل بداعش و “الداعشيين”، رغم أنها مولودة عمرها 4 سنوات”.

    بدوره رد الحقوقي أنور مالك في حساب تويتر الخاص به على تلك الصور قائلاً: “لأننا رفضنا إبادة الفلوجة وذبح أطفالها هاهي عصابات الحشد الشيعي الإرهابية والطائفية تعتبرنا دواعش الإعلام”.

     

    وكانت ميليشيا “الحشد الشعبي” قد ارتكبت المجازر المروعة بحق المدنيين أثناء قصفها للأحياء السكنية في مدينة الفلوجة، كما قامت باعتقال عشرات الأشخاص وإحراق المساجد وسرقة المنازل في مناطق عراقية عدة.

  • الحشد الشيعي ينحر “17” سنيا شرقي الفلوجة ونشطاء يتداولون”الفيديو”

    الحشد الشيعي ينحر “17” سنيا شرقي الفلوجة ونشطاء يتداولون”الفيديو”

    تداول نشطاء من محافظة الأنبار العراقية شريطًا مصورًا عبر وسائل التواصل الاجتماعي، يوثق إقدام مليشيا الحشد الشيعية على نحر 17 سنيًّا في منطقة الكرمة شرقي الفلوجة.

     

    التهمة -وفق تفاصيل العملية- هي الاتهام لتنظيم الدولة “داعش”، وهي الذريعة التي تتخذها مليشيات الحشد الشيعية لممارسة جرائمها ضد أهل السنة في الفلوجة، وقبلها في ديالى وغيرها من المدن السنية بالعراق.

     

    ولا أدل من طائفية هذه الجرائم، من إقدام مليشيات الحشد الشيعي على تفجير جامع الكرمة الكبير وسط بلدة الكرمة قرب الفلوجة. بالإضافة إلى إحراق جامع إبراهيم الحسون في منطقة الرشاد شرقي البلدة، فضلا عن قيام تلك المليشيات الطائفية بعمليات سلب ونهب وإحراق منازل المدنيين وسط الكرمة.

  • الخارجية الإيرانية: سليماني في الفلوجة بطلب من الحكومة العراقية

    الخارجية الإيرانية: سليماني في الفلوجة بطلب من الحكومة العراقية

    أكدت الخارجية الإيرانية أن وجود المستشارين العسكريين الإيرانيين في العراق بقيادة قاسم سليماني، جاء بطلب من الحكومة العراقية.

     

    كانت وكالة “مهر” الإيرانية قد قالت إن قائد فيلق القدس بالحرس الثوري الإيراني، الجنرال قاسم سليماني يقود معركة الفلوجة، 62 كم غرب العاصمة بغداد.

     

    وظهور قاسم سليماني العلني في محيط الفلوجة -بحسب مراقبين- لم يكن من أجل تقديم المساعدة والمشاركة بخبرته في إدارة المعركة ضد تنظيم الدولة، بل جاء بصفته قائداً للمعركة، وهو ما أظهره من خلال تحركاته، وما نقل من صور ظهر فيها بهيئة القائد العام للمعركة، فيما يجلس حوله، أو يسير خلفه، باقي كبار قادة الميليشيات، أبرزهم هادي العامري، وأبو مهدي المهندس.

     

    وقاسم سليماني هو قائد عسكري إيراني، وقائد فيلق القدس، وهي فرقة تابعة لحرس الثورة الإسلامية، يصنف من قبل أمريكا كـ “إرهابي”.

  • محلل أمريكي: استعادة الفلوجة لن يحل المشكلة.. ولا يوجد نظام سياسي بالعراق “شرعي”

    محلل أمريكي: استعادة الفلوجة لن يحل المشكلة.. ولا يوجد نظام سياسي بالعراق “شرعي”

    قال بيتر بينارت، الكاتب والمحلل السياسي، إنه وحتى بعد تحقيق القوات العراقية لانتصار واستعادت مدينة الفلوجة من تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام أو ما يُعرف بـ”داعش،” فإن هناك مشكلة أكبر ستبقى.

     

    جاء ذلك في مقابلة لبينارت مع الزميل فريد زكريا لبرنامج GPS على شبكة “سي ان ان” الأمريكية، حيث قال: “يبدو أننا نقوم بدور أفضل على الصعيد العسكري حيث تتضاءل المساحات التي كان تنظيم داعش يسيطر عليها بالإضافة إلى حجم التمويل الذي يتلقاه، ولكن وفي نهاية المطاف وسواء في العراق أو أفغانستان لا يوجد نظام سياسي جامع للاستفادة منه بعد ذلك.”

     

    وتابع المحلل قائلا: “حتى لو حققنا الانتصارات العسكرية، فما يبدو لي هو أن داعش وهو منظمة إرهابية فظيعة ما هو إلا عارض في مشكلة أوعه وأكبر حجما، ولا يوجد هناك (الفلوجة) نظام سياسي يمكن الاستناد إليه ولا توجد قيادة سياسية شرعية من وجهة نظر السنة.”

     

    وأضاف المحلل: “حتى أن الولايات المتحدة الأمريكية ليس لديها نفوذ كاف على الحكومة العراقية في سبيل إجبار بغداد على القيام بالأمور التي ينبغي عليها القيام به لنيل مصداقية أكبر بين أبناء الطائفة السنية.”

  • البنتاغون “مطمئن” جداً.. الحشد الشيعي يدمر الفلوجة وهو يقول “سيبقى خارج المدينة”

    البنتاغون “مطمئن” جداً.. الحشد الشيعي يدمر الفلوجة وهو يقول “سيبقى خارج المدينة”

    قال بيتر كوك، السكرتير الإعلامي بوزارة الدفاع الأمريكية أو ما يُعرف بـ”البنتاغون،” إن الميليشيات الشيعية التي تقاتل إلى جانب القوات العراقية في معركة استعادة الفلوجة، ستبقى خارج المدينة.

     

    وأوضح المسؤول الأمريكي “الميليشيات الشيعية تقوم بما قالت إنها ستفعله، وهو البقاء على مشارف مدينة اللفلوجة، حيث سيسمح لقوات الأمن العراقية بدخول المدينة وحدهم، وعليه نعتقد أنه لن يكون هناك مشكلة كبيرة في الفلوجة.” وفق ما نقلته عنه شبكة سي ان ان.

     

    وتابع كوك قائلا: “بالطبع هدف العبادي، رئيس الوزراء العراقي، لا ينحصر فقط على استعادة الأراضي بل أيضا على كيفية الحفاظ عليها، ولهذا تم تدريب قوات الأمن العراقية على كيفية الحفاظ على المناطق من قبل حلفائنا، وعلى سبيل المثال إيطاليا التي تلعب دورا مهما في تدريب الأمن على ذلك.”

     

    وأضاف السكرتير الإعلامي بالبنتاغون: “تدريبات الأمن للحفاظ على الرمادي، هو مثال يمكن تطبيقه في الفلوجة، وأعتقد أن المهم بالنسبة لغالبية العراقيين هو خروج داعش من مناطقهم.”

     

    وتداولت وسائل الاعلام صورا لراجمة صواريخ استخدمها الحشد الشيعي في قصف الفلوجة رفع عليها صور رجل الدين الشيعي نمر النمر الذي اعدمته السعودية مطلع العام الجاري.

  • العرب يخربون بيوت الفلوجة بأيديهم

    “خاص-وطن”- بحجة محاربة تنظيم الدولة الإسلاميّة، تواصل جموع الكائدين لأهل السنة في الفلوجة تنفيذ خطّة التطهير العرقي والتنكيل بأهل السنة في كل مكان يتواجدون به في العراق.

     

    الفلوجة تعود إلى واجهة الأحداث من جديد ليس فقط في العراق وإنّما في العالم بأسره، اتفاق أمريكي إيراني سعوديّ لما قيل إنّه تحرير الفلّوجة في حين يؤكّد ناشطون عراقيّون ومراقبون أنّ التحرير سيكون مواصلة للتهجير وتفجير بيوت الآمنين وتفخيخ ممتلكاتهم ومنع وسائل الإعلام الّتي تغطّي المعركة الآن من دخولها مجدّدا لتوثيق جرائم الميليشيات الشيعيّة رفقة قوات الأمن والجيش العراقي بعد انتهاء ما يسمّى بعمليّة “تحرير” الفلّوجة السنية.

     

    سليماني يقود معركة تدمير الفلوجة
    قائد “فيلق القدس” في الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني مجرم الحرب الّذي لم يرقب في السوريين السنة إلّا ولا ذمّة، ومع بلوغ معارك الفلوجة يومها الثاني، وصل إلى مشارف الفلوجة الشرقية، واستقر في قاعدة المزرعة حيث باشر الإشراف على سير المعارك التي تشنها قوات الحشد الشعبي.

     

    ونشرت مليشيا “أبو الفضل العباس” صورا لسليماني وهو يجتمع مع قادة المليشيات المتواجدة بمحيط المدينة، وهو ما عمق مخاوف أهالي المدينة من جديد حول وجود مخططات انتقامية يعد لها الحشد الشعبي بالتنسيق مع القائد الإيراني ضد أهالي المدينة.

     

    وعبرت قيادات سنية عن استيائها من وصول سليماني وتأكيد مشاركة الحشد الشعبي وأفراد الحرس الثوري، متهمة رئيس الوزراء العبادي بنكث الوعود ومرجحة قيام أزمة طائفية جديدة في البلاد على خلفية ما سيحدث من انتهاكات على يد هذه القوات.

     

    وقالت تقارير إعلاميّة إن ظهور سليماني هو إشارة عن بدء مرحلة التطهير الطائفي وبدء ارتكاب المجازر بما يخدم المشروع الإيراني وبناء على توجيهات المرشد الطائفي علي خامنئي.

     

    كما زار مقر العمليات في الفلوجة عدد من السياسيين الشيعة، بينهم نوري المالكي وعمار الحكيم، بالإضافة إلى قيادات من «الحشد الشعبي»، بعد يوم من زيارة رئيس الوزراء حيدر العبادي إلى المقر لإعلان انطلاق العمليات.
    السعوديّة تدعم “تدمير” الفلّوجة

    وفي سياق الحرب المكتملة الفصول على السنة في العراق من قبل أراذل القوم، أكد الأمين العام لقوات أبو فضل العباس أوس الخفاجي، الأربعاء، أن الحشد العشائري التابع للحشد الشعبي سيمسك الأرض بعد “تحرير” المدينة، مضيفا بنبرة تحريضيّة على مدينة المقاومة العراقيّة التي أذاقت الإحتلال الأمريكي الويلات أنّ “الفلوجة هي منبع “الإرهاب” ويجب استئصال هذا الورم لأنّ أحد أسباب استقرار بغداد سيكون تحرير الفلوجة” حسب قوله.

     

    قوات الحشد الشعبي المساندة من مرجعها الروحي قاسم سليماني لم تكن بمفردها في الدفع نحو خطة التدمير التي سميت زورا وبهتنا “تحرير”، بل إنّ المملكة العربيّة السعوديّة السنيّة هي الأخرى وفي سعيها نحو إرضاء حليفتها أمريكا أعلنت عن دعمها المادي والمعنوي للمعركة، حيث ناقش وزير التخطيط العراقي سلمان الجميلي، في بغداد الثلاثاء، مع السفير السعودي لدي العراق ثامر السبهان مستجدات الوضع الأمني في العراق لاسيما فيما يتعلق بعملية تحرير الفلوجة بالأنبار وسبل إدامة المعركة من أجل هزيمة تنظيم الدولة الإسلامية، وتوفير المستلزمات المطلوبة لدعم العمليات الأمنية والأجواء المناسبة للنازحين الذين يخرجون من الفلوجة نتيجة العمليات العسكرية.
    وفي ذات السياق وفي لقائه مع وزير الدفـاع العراقي خالـد العبيدي، عبّر السفير السعودي المعتمد في بغداد ثامر السبهان عن الإرتياح وقدم “التهاني بالإنتصارات الكبيرة التي تحققها القوات المسلحة العراقية في مسارح العمليات” معتبراً أن العراقيين بمواجهة تنظيم الدولة وفكره المتطرف إنما يدافعون عن أمن واستقرار منطقة الشرق الأوسط وبالنتيجة حماية المصالح الحيوية لدولها، حسب قوله.

     

    وأكد السبهان وقوف المملكة على مسافة واحدة من جميع القوى السياسية العراقية واستعدادها إقامة أفضل العلاقات مع العراق في المجالات كافة وبما يعزز أمن واستقرار العراق ووحدته الوطنية وإعادة أعمار ما خربته الحرب.

     

    وقال السفير في سلسلة تغريدات عبر حسابه على “تويتر”، إنه “تم بحث العلاقات مع وزير الدفاع العراقي وأكد أن تحرير الفلوجة من داعش يقوم بها الجيش العراقي والتحالف الدولي وأنهم حريصون على أهلها”.

     

    وأضاف السبهان، أن “سياسة المملكة واضحة ضد الإرهاب والإرهابيين ومن يحرضهم ويساعدهم وضد الطائفية بكل أشكالها وهي محرقة وسترتد على صنّاعها”.

     

    المنظمات الحقوقية الدولية تحذّر من وقوع الكارثة
    من جهة أخرى، قال المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك، في مؤتمر صحافي، إن “المنظمة الدولية عبّرت عن قلقها على مصير نحو 50 ألف شخص لا يزالون في مدينة الفلوجة”، مشيراً إلى أن “الأمم المتحدة تتعاون مع الشركاء المحليين من المنظمات الإنسانية لتقييم الاحتياجات ونمط حركة المدنيين المتبقين في الفلوجة، والتي كانت أول مدينة تسقط أمام تنظيم الدولة في كانون الثاني (يناير) 2014”.

     

    وأكد المسئول الأممي أن “المدنيين يواجهون خطراً شديداً في محاولتهم الفرار، ومن المهم أن تتوافر لهم بعض الممرات الآمنة”.

     

    كما اتهم عضو اللجنة الأمنية في مجلس محافظة الأنبار راجع بركات الحشد الشعبي بقصف الفلوجة بصورة عشوائية في خضم الحملة العسكرية الجارية، وهو ما أسفر عن وقوع خسائر مادية وبشرية.

     

    وطالب “بركات” رئيس الوزراء العراق حيدر العبادي بإبعاد عناصر الحشد الشعبي عن العمليات بالفلوجة لحين إنهاء المهمة، مطالبا قادة الحشد الشعبي باستنكار التصريحات الطائفية التي أطلقها عناصر منه بحق المدينة وأهلها.
    وأدان عدد من شيوخ اتحاد العشائر العربية في مؤتمر صحفي عقد في أربيل عاصمة إقليم كوردستان الثلاثاء، مشاركة الحشد الشعبي في عمليات تحرير الفلوجة، من تنظيم “الدولة الإسلامية”.

     

    وأكد شيوخ العشائر على رفض مشاركة الحشد الشعبي في تحرير المدينة، وسط تخوفات منهم من لجوئهم إلى عمليات انتقامية بحق المدنيين فضلا عن تدمير مدينة الفلوجة.

     

    من جهتها، قالت مصادر طبية عراقية إن عدد القتلى داخل الفلوجة ارتفع أثناء يومين إلى عشرين جراء القصف المكثف على المدينة.

     

    وكانت الأمم المتحدة ومنظمات إنسانية -بينها الصليب الأحمر- عبرت عن قلقها على مصير عشرات الآلاف من المدنيين المحاصرين بالفلوجة.

     

    وتحاصر القوات العراقية الفلوجة منذ أكثر من عامين، مما تسبب في نقص الغذاء والدواء ودفع معظم السكان للنزوح إلى مناطق أخرى.

     

    ويعيش حاليا في الفلوجة نحو خمسين ألف شخص حسب الأمم المتحدة، في حين تشير تقديرات عسكريين أميركيين إلى وجود ما بين ستين وتسعين ألف مدني فيها.

  • فيصل القاسم: إيران تمارس “التهجير والتشييع” في العراق علناً ووصل الأمر لدروز سوريا

    فيصل القاسم: إيران تمارس “التهجير والتشييع” في العراق علناً ووصل الأمر لدروز سوريا

    (خاص – وطن) أكد الإعلامي فيصل القاسم، أن دور المليشيات الإيرانية، في تهجير وتشييع العرب، وإعادة رسم الخرائط ديمغرافياً، أصبح مفضوحاً على رؤوس الأشهاد، ليس فقط في العراق، بل في دمشق، وصنعاء.

     

    وأضاف إعلامي قناة الجزيرة، في برنامج “الإتجاه المعاكس”، أنّ حمص السورية، “كان فيها مليون ونصف سني، واليوم بعد هجوم النظام لم يبقى فيها إلا العلويون، وحزب الله سيطر على القصير، فلم يبقى فيها إلا الشيعة، وذات الأمر ينطبق على الزبداني، حتى في اليمن يعيدون رسم الديمغرافية”.

     

    وأكد القاسم: “في المنطقة الدرزية، ميلشيات إيران تمارس سياسة تشييع مفضوحة، بقيادة وفيق الناصر، ورشيد سلوم وبعض “مشاخخ” عفواً مشايخ الدروز لتشييع الدروز أنفسهم”.

     

    جاء ذلك في سياق حديثه، عن جرائم الحشد الشعبي وميليشيات حزب الله التي اكتشفت في العراق مؤخراً، مؤكداً أنها لم تكن ديموغرافياً فقط بصلاح الدين وديالى، وإنما كانت منذ العام 2003 بالتنسيق بين الاحتلالين الإيراني، والأمريكي.

     

    وأردف القاسم “الحشد الشعبي يتقدم براً، والطيران الأمريكي يحميه جواً”، متسائلاً في الوقت ذاته: ” هل هو تابع لبوركينا فاسو أم لطهران؟”.

     

    ونقل القاسم عن أهالي الفلوجة، قائلاً: “البعض يقول إن سألته عن الفلوجة إن استجاب سكانها في لعراق إلى طلب هادي العامري القيادي في الحشد الشعبي بمغادرة المدينة فبالتأكيد لن يعودو إلى مناطقهم بحجة مكافحة الإرهاب”.

     

    وتابع: “كم من الجرائم والتهجير والقتل والسلب والنهب بحجة مكافحة الإرهاب، وبعد دخول حزب الله على الخط، أصبح الحرق للأخضر واليابس كما حصل في جرف الصخر والدورا والبوعجيل”.

     

    وختم: “حزب الله يمتلك سجن في جرف الصخر أكبر من سجن الحكومة يحتجز فيه 3000 من السنة، وأحد الناجين أكد أنهم أعدموا 400 سني خلال ساعات”.

     

    وكان القيادي في الحشد الشعبي هادي العامري، قد أعلن أنه سيتم “زف” عمليات تحرير الفلوجة للشعب في أقرب فرصة ممكنة، وطلب من أهالي المدينة تركها حتى لا يتعرضوا لـ”الاذى”، دعيا الحكومة الى توفير مستلزمات استقبال النازحين من الفلوجة.