الوسم: الصين

  • حمد بن جاسم: غزو روسيا لأوكرانيا “فرصة” للخليج وهذه الدولة هي الفائز الأكبر

    حمد بن جاسم: غزو روسيا لأوكرانيا “فرصة” للخليج وهذه الدولة هي الفائز الأكبر

    وطن – سلط الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني، رئيس الوزراء ووزير الخارجية القطري الأسبق، في سلسلة تغريدات له بتويتر الضوء على الوضع المتأزم في أوكرانيا والتقارير المتداولة عن غزو روسي وشيك لها.

    وقال حمد بن جاسم بحسب ما رصدت (وطن) إن الوضع المتوتر في أوكرانيا وحولها يدعونا للتساؤل، هل سيكون هناك اجتياح روسي لأوكرانيا أم إن ما يحدث مجرد رقصة على طرف الطاولة؟.

    https://twitter.com/hamadjjalthani/status/1485672482476593155

    وتابع تساؤلاته:”وما هي العواقب التي ستترتب على روسيا وأميركا إذا وقع الاجتياح؟”.

    وفي تحليله اعتبر المسؤول القطري الأسبق أنه بالنسبة للولايات المتحدة، فإنه من أهم العواقب التي ستطالها جراء هذا الغزو هو ما يتصل بموضوع الطاقة والصدمة التي ستؤدي إلى ارتفاع كبير في الأسعار. وتأثير ذلك على الحزب الديمقراطي في الانتخابات النصفية للكونغرس في نوفمبر القادم.

    وأوضح أنه لذلك فإن أمريكا ستضطر للتعامل مع الدول الكبرى المنتجة للنفط لتأمين زيادة الإنتاج. وخاصة من الدول التي تستطيع زيادة الإنتاج.

    فرصة لإصلاح العلاقة مع أمريكا

    من هنا ـ وفق رؤية حمد بن جاسم ـ فقد تكون هناك فرصة أمام هذه الدول لإصلاح علاقتها مع أمريكا. واستغلال الفرص المتاحة لتحقيق مكاسب سياسية خاصة في منطقتنا وبالذات فيما يتصل بالملف النووي الإيراني.

    وتابع “آل ثاني” أنه من ناحية العواقب التي ستعاني منها روسيا. فهي العزلة السياسية والعقوبات الاقتصادية القاسية.

    بالإضافة إلى ما ستؤدي إليه هذه العزلة من ضغط اجتماعي داخلي، رغم أنها تستطيع الاستفادة من الزيادة المرتقبة في أسعار النفط والغاز وحاجة العالم إليها.

    الصين الفائز الأكبر

    وتستطيع روسيا كذلك استغلال أي شرخ في السياسات بين أمريكا وأوروبا لتخفيف وقع العقوبات عليها، وفق حمد بن جاسم.

    ولكنها وفق رؤيته ستجد نفسها في النهاية أمام تحديات سياسية واقتصادية وغير عسكرية.

    واختتم رئيس وزراء قطر الأسبق الشيخ حمد بن جاسم تغريداته بالإشارة إلى أن “الفائز الأكبر من هذا كله سيكون هو الصين في مباحثاتها القادمة مع أميركا.”

    خطة طوارئ لأمريكا في أوكرانيا

    ويشار إلى أن السفارة الأمريكية في كييف طلبت من وزارة الخارجية، الإذن بمغادرة جميع الموظفين غير الأساسيين وعائلاتهم ، وفقًا لمصادر متعددة مطلعة على الأمر نقلت عنها “سي إن إن“.

    وبحسب ترجمة (وطن) قال متحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية “ليس لديهم ما يعلنونه في هذا الوقت”.

    مضيفًا: “إننا نجري تخطيطًا صارمًا للطوارئ كما نفعل دائمًا في حالة تدهور الوضع الأمني”.

    هذا ورفض متحدث باسم السفارة التأكيد، وأحال شبكة CNN إلى وزارة الخارجية في واشنطن.

    من جانبه قال مصدر مقرب من الحكومة الأوكرانية لشبكة “CNN” إن الولايات المتحدة أبلغت أوكرانيا بأنه “من المحتمل أن تبدأ عمليات إجلاء في وقت مبكر من الأسبوع المقبل” لعائلات الدبلوماسيين من السفارة في كييف.

    وقال المصدر إن الرئيس “فولوديمير زيلينسكي” تحدث إلى وزير الخارجية الأمريكي أنطوني بلينكين، حول الأمر. وأخبره أنه إذا اتخذت أمريكا مثل هذه الخطوة الدراماتيكية، فسيكون ذلك “رد فعل مبالغ فيه”.

    كما قال مسؤول بوزارة الخارجية إن الوزارة لن تعلق على المناقشات الخاصة. مضيفًا أن القرارات المتعلقة بالموظفين الأجانب تستند إلى معيار واحد وهو “سلامة وأمن الأمريكيين”.

    ويمثل طلب السفارة تأكيدا لتقرير “سي إن إن” الشهر الماضي بأن الولايات المتحدة تعمل على التخطيط للطوارئ لإجلاء الأمريكيين من أوكرانيا ، حيث واصلت روسيا حشد القوات بالقرب من الحدود وإثارة مخاوف من تجدد الغزو.

    روسيا تنشر جنودها

    هذا وقدّر أحدث تقييم استخباراتي لوزارة الدفاع الأوكرانية، تمت مشاركته مع شبكة CNN هذا الأسبوع، أن روسيا نشرت الآن أكثر من 127000 جندي في المنطقة.

    وأصدرت وزارة الخارجية بالفعل أعلى تحذير سفر لأوكرانيا. حيث طلبت من الأمريكيين عدم السفر إلى البلاد وأن يكونوا على دراية بالتقارير التي تفيد بأن روسيا تخطط لعمل عسكري كبير ضد أوكرانيا.

    وقال المتحدث: “إذا كان هناك قرار بتغيير موقفنا فيما يتعلق بالدبلوماسيين الأمريكيين وعائلاتهم. فلا يجب على المواطنين الأمريكيين توقع أنه ستكون هناك عمليات إجلاء ترعاها الحكومة الأمريكية. حاليًا تتوفر رحلات تجارية لدعم المغادرين”.

    ولا يزال المسؤولون الأمريكيون ـ بحسب تقرير سي إن إن ـ لا يعرفون ما هي خطط الرئيس الروسي فلاديمير بوتين. أو ما إذا كان قد قرر الغزو.

    لكن بعض المسؤولين الذين اطلعوا على المعلومات الاستخباراتية يقولون إن هناك أدلة على أن روسيا تخطط لمحاولة الاستيلاء على كييف والإطاحة بالحكومة. كما ذكرت شبكة سي إن إن سابقًا.

    وصدم نشر القوات من المنطقة العسكرية الشرقية لروسيا في بيلاروسيا يوم الاثنين الماضي، العديد من المسؤولين الأمريكيين والمحللين العسكريين الروس باعتباره أمرًا ينذر بالسوء بشكل خاص.

    (المصدر: وطن – تويتر – وكالات) 

  • أكاديمي عُماني يطالب دول الخليج بالرد على مزاعم الصين بشأن دعم اضطهادها الإيغور

    أكاديمي عُماني يطالب دول الخليج بالرد على مزاعم الصين بشأن دعم اضطهادها الإيغور

    طالب الأكاديمي والكاتب الصحفي العماني الدكتور عبدالله باحجاج، دول الخليج بالرد على مزاعم الصين الأخيرة بأنها حصلت على دعم قوي من دول مجلس التعاون الخليجي، بشأن سياساتها تجاه أقلية الإيغور المسلمة.

    وكانت الصين قالت وفق تقرير لوكالة “أسوشيتد برس” إنها حصلت على دعم في قضايا من بينها معاملة مسلمي الإيغور، من قبل عدد من دول الخليج، عقب محادثات بين وزراء خارجيتهم اتفقوا خلالها على رفع مستوى العلاقات.

    وقال الدكتور عبدالله باحجاج في تصريحات له، إن بكين تزعم أنها حصلت على دعم قوي من وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي ومعهم الأمين العام لموقفها تجاه أقلية الإيغور، وهذا لا يمكن أن يتصوره أي مواطن خليجي.

    اقرأ أيضاً: ضجة .. السعودية تقرر تسليم ناشطين من الإيغور للصين بعد أن قدما لأداء العمرة!

    وتابع موضحا: “فالتسليم به يعني قبول الدول الست ما ترتكبه الصين من جرائم بحق مسلمي الإيغور. والمؤيد مثل الفاعل، وهذه قضية إيمانية خالصة”.

    وشدد الأكاديمي العماني:”لذلك يستوجب على الأقل من الأمانة العامة للمنظومة الخليجية توضيح الموقف الخليجي من هذه المزاعم. ننتظر الموقف الخليجي عاجلا.”

    ولفت “باحجاج” إلى أن الصمت قد يزكي المزاعم “ولا نريد منافع من الصين الاقتصادية إذا كانت على حساب الدين والأنفس بصرف النظر عن أيدويولوجيتها. فكيف بمن تلتقي معنا في الدين وحق الحياة المجرد؟”.

    ووفق الأكاديمي العماني يمكن تصنيف ما تقوله الصين حتى الان بانه مزاعم. مشيرا إلى أن “المطلوب الان من الدول الخليجية او على الاقل الامانة العامة التوضيح.”

    الصين تزعم أن دول الخليج تدعم بقوة موقفها تجاه أقلية الإيغور

    وقالت الصين إنها حصلت على دعم في قضايا من بينها معاملة مسلمي الإيغور، من قبل عدد من دول الخليج، عقب محادثات بين وزراء خارجيتهم اتفقوا خلالها على رفع مستوى العلاقات.

    المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية “وانغ وين بين”، قال بحسب ما نقلت عنه وكالة “أسوشيتد برس” إن الوزراء والأمين العام لمجلس التعاون الخليجي نايف فلاح الحجرف، أعربوا عن دعمهم القوي لـ “المواقف المشروعة للصين بشأن القضايا المتعلقة بتايوان وشينجيانغ وحقوق الإنسان”.

    وقال إنهم “أعربوا عن معارضتهم للتدخل في الشؤون الداخلية للصين وتسييس قضايا حقوق الإنسان”.

    مضيفا:”إنهم رفضوا أيضا تسييس الرياضة وأكدوا دعمهم لاستضافة الصين لدورة بكين للألعاب الأولمبية الشتوية التي تبدأ في 4 فبراير.”

    ويشار إلى أن الصين متهمة باحتجاز أكثر من مليون مسلم من الأويغور الترك في منطقة “شينجيانغ”، كجزء من حملة للقضاء على ثقافتهم ولغتهم ومعتقداتهم التقليدية.

    وتزعم أن تايوان مقاطعة ضالة يجب إخضاعها لسيطرتها بالقوة إذا لزم الأمر.

    السعودية والإمارات

    وتابع تقرير “أسوشيتد برس” أنه غالبًا ما تصدر دول مثل المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة، بيانات ضد التدخل في شؤونها عندما تواجه انتقادات لانتهاكات حقوق الإنسان.

    وتستخدم دول الخليج العربية أيضًا قوانين مكافحة الإرهاب الفضفاضة والغامضة لمقاضاة النشطاء المتهمين بتقويض الاستقرار والتماسك الوطني.

    وفي هذا الأسبوع فقط قالت منظمة “هيومن رايتس ووتش” إن السلطات السعودية كانت تستعد على ما يبدو لترحيل اثنين من المسلمين الأويغور إلى الصين، حيث يتعرضان لخطر الاعتقال التعسفي والتعذيب.

    وسجن الرجلان منذ أواخر عام 2020 دون تهمة.

    ونقلت المنظمة الحقوقية عن ناشط من الأويغور قوله إنه وثق من قبل خمس حالات قامت فيها السعودية بترحيل زملائه الأويغور قسرا إلى الصين في عامي 2017 و 2018.

    شراكة الصين ودول مجلس التعاون الخليجي

    في غضون ذلك، اتفقت الصين ودول مجلس التعاون الخليجي على إقامة شراكة استراتيجية، واستكمال المفاوضات بشأن اتفاقية التجارة الحرة “في أقرب وقت ممكن” . وعقد حوار استراتيجي بين الصين ودول مجلس التعاون الخليجي، والتوقيع على خطة عمل 2022-2025 من أجل “الارتقاء بالعلاقات الثنائية إلى مستوى أعلى”. بحسب وانغ.

    وأعرب وزير الخارجية الصيني عن “دعم الصين القوي لدول مجلس التعاون الخليجي للحفاظ على استقلالها الوطني وأمنها واستقرارها. وقال إن الصين ستواصل معارضة التدخل الأجنبي في الشؤون الداخلية لدول مجلس التعاون الخليجي باسم حقوق الإنسان”.

    وتابع أن الصين تعهدت أيضا بدعم دول مجلس التعاون الخليجي في إقامة حوار متعدد الأطراف لاستكشاف “طريقة الشرق الأوسط لحل النزاعات والخلافات في المنطقة. ودعت الدول غير الإقليمية إلى لعب دور بناء لتحقيق هذه الغاية.

    وتأتي الزيارة في الوقت الذي تحاول فيه القوى العالمية، بما في ذلك الصين، إحياء الاتفاق النووي الإيراني لعام 2015 في فيينا.

    وشارك في الاجتماعات وزراء خارجية السعودية والكويت وعمان والبحرين.

    وكان وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان في الصين أيضا. لكن لم يتضح على الفور ما إذا كان قد انضم إلى الاجتماعات مع الآخرين ولم يذكره وانغ في تصريحاته.

    وقال أمير عبد اللهيان على تويتر يوم الجمعة، إنه تبادل وجهات النظر مع وانغ حول “مجموعة واسعة من القضايا”. بما في ذلك مفاوضات فيينا وتوصل إلى “إجماع مهم”. ولم يخض في التفاصيل

    وتتنافس الصين والولايات المتحدة بشكل متزايد على النفوذ في الشرق الأوسط. حيث وجدت الشركات الصينية أسواقًا للسلع والخدمات التي تتراوح من الطرق السريعة إلى الطائرات العسكرية بدون طيار.

    وتعتمد الصين بشكل كبير على النفط والغاز في الشرق الأوسط. كما حافظت بكين على علاقات وثيقة مع إيران وسط طموحاتها النووية ونزاعاتها مع دول الخليج الأخرى.

    (المصدر: وطن – وكالات) 

  • “أسوشيتد برس”: الصين تزعم أن دول الخليج تدعم بقوة موقفها تجاه أقلية الإيغور

    “أسوشيتد برس”: الصين تزعم أن دول الخليج تدعم بقوة موقفها تجاه أقلية الإيغور

    قالت الصين إنها حصلت على دعم في قضايا من بينها معاملة مسلمي الإيغور، من قبل عدد من دول الخليج، عقب محادثات بين وزراء خارجيتهم اتفقوا خلالها على رفع مستوى العلاقات.

    المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية “وانغ وين بين”، قال بحسب ما نقلت عنه وكالة “أسوشيتد برس” إن الوزراء والأمين العام لمجلس التعاون الخليجي نايف فلاح الحجرف، أعربوا عن دعمهم القوي لـ “المواقف المشروعة للصين بشأن القضايا المتعلقة بتايوان وشينجيانغ وحقوق الإنسان”.

    اقرأ أيضاً: ضجة .. السعودية تقرر تسليم ناشطين من الإيغور للصين بعد أن قدما لأداء العمرة!

    وقال إنهم “أعربوا عن معارضتهم للتدخل في الشؤون الداخلية للصين وتسييس قضايا حقوق الإنسان”.

    مضيفا:”إنهم رفضوا أيضا تسييس الرياضة وأكدوا دعمهم لاستضافة الصين لدورة بكين للألعاب الأولمبية الشتوية التي تبدأ في 4 فبراير.”

    ويشار إلى أن الصين متهمة باحتجاز أكثر من مليون مسلم من الأويغور الترك في منطقة “شينجيانغ”، كجزء من حملة للقضاء على ثقافتهم ولغتهم ومعتقداتهم التقليدية.

    وتزعم أن تايوان مقاطعة ضالة يجب إخضاعها لسيطرتها بالقوة إذا لزم الأمر.

    السعودية والإمارات

    وتابع تقرير “أسوشيتد برس” أنه غالبًا ما تصدر دول مثل المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة، بيانات ضد التدخل في شؤونها عندما تواجه انتقادات لانتهاكات حقوق الإنسان.

    وتستخدم دول الخليج العربية أيضًا قوانين مكافحة الإرهاب الفضفاضة والغامضة لمقاضاة النشطاء المتهمين بتقويض الاستقرار والتماسك الوطني.

    وفي هذا الأسبوع فقط قالت منظمة “هيومن رايتس ووتش” إن السلطات السعودية كانت تستعد على ما يبدو لترحيل اثنين من المسلمين الأويغور إلى الصين، حيث يتعرضان لخطر الاعتقال التعسفي والتعذيب.

    وسجن الرجلان منذ أواخر عام 2020 دون تهمة.

    ونقلت المنظمة الحقوقية عن ناشط من الأويغور قوله إنه وثق من قبل خمس حالات قامت فيها السعودية بترحيل زملائه الأويغور قسرا إلى الصين في عامي 2017 و 2018.

    شراكة الصين ودول مجلس التعاون الخليجي

    في غضون ذلك، اتفقت الصين ودول مجلس التعاون الخليجي على إقامة شراكة استراتيجية، واستكمال المفاوضات بشأن اتفاقية التجارة الحرة “في أقرب وقت ممكن” . وعقد حوار استراتيجي بين الصين ودول مجلس التعاون الخليجي، والتوقيع على خطة عمل 2022-2025 من أجل “الارتقاء بالعلاقات الثنائية إلى مستوى أعلى”. بحسب وانغ.

    وأعرب وزير الخارجية الصيني عن “دعم الصين القوي لدول مجلس التعاون الخليجي للحفاظ على استقلالها الوطني وأمنها واستقرارها. وقال إن الصين ستواصل معارضة التدخل الأجنبي في الشؤون الداخلية لدول مجلس التعاون الخليجي باسم حقوق الإنسان”.

    وتابع أن الصين تعهدت أيضا بدعم دول مجلس التعاون الخليجي في إقامة حوار متعدد الأطراف لاستكشاف “طريقة الشرق الأوسط لحل النزاعات والخلافات في المنطقة. ودعت الدول غير الإقليمية إلى لعب دور بناء لتحقيق هذه الغاية.

    وتأتي الزيارة في الوقت الذي تحاول فيه القوى العالمية، بما في ذلك الصين، إحياء الاتفاق النووي الإيراني لعام 2015 في فيينا.

    وشارك في الاجتماعات وزراء خارجية السعودية والكويت وعمان والبحرين.

    وكان وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان في الصين أيضا. لكن لم يتضح على الفور ما إذا كان قد انضم إلى الاجتماعات مع الآخرين ولم يذكره وانغ في تصريحاته.

    وقال أمير عبد اللهيان على تويتر يوم الجمعة، إنه تبادل وجهات النظر مع وانغ حول “مجموعة واسعة من القضايا”. بما في ذلك مفاوضات فيينا وتوصل إلى “إجماع مهم”. ولم يخض في التفاصيل

    وتتنافس الصين والولايات المتحدة بشكل متزايد على النفوذ في الشرق الأوسط. حيث وجدت الشركات الصينية أسواقًا للسلع والخدمات التي تتراوح من الطرق السريعة إلى الطائرات العسكرية بدون طيار.

    وتعتمد الصين بشكل كبير على النفط والغاز في الشرق الأوسط. كما حافظت بكين على علاقات وثيقة مع إيران وسط طموحاتها النووية ونزاعاتها مع دول الخليج الأخرى.

    (المصدر: أسوشيتد برس)

  • “تهديد وجودي لآل سعود” .. معهد أمريكي: الرياض تشعر باختناق اقتصادي وسياسي من أبوظبي

    “تهديد وجودي لآل سعود” .. معهد أمريكي: الرياض تشعر باختناق اقتصادي وسياسي من أبوظبي

    نشر معهد “كوينسي” الأمريكي تحليلا حول مستقبل العلاقات السعودية-الإيرانية، أوضح فيه أن الرياض بدأت تشعر بالاختناق الاقتصادي والسياسي من منافستها الإقليمية أبو ظبي. وهو ما يشكل تهديداً وجودياً بالنسبة لآل سعود، حيث يعتمد بقاء هذا النظام على قدرته في تأمين الاستقرار الاقتصادي والسياسي للمملكة.

    وقال المعهد في تحليله، إن جهود المملكة العربية السعودية لتقليل اعتمادها على صادرات النفط وتنويع اقتصادها يخلق أنماطًا جديدة من الشراكات والمنافسات الإقليمية. حيث أن طموحات المملكة في أن تكون مركزًا ماليًا إقليميًا للأعمال والسياحة العالمية – المرتبطة بالهدف الأساسي لبقاء آل سعود – تدفعها إلى إعادة النظر في علاقتها المشحونة منذ فترة طويلة مع إيران.

    وأوضح أنه في الأسابيع الأخيرة من عام 2021، اجتمعت منظمة التعاون الإسلامي في إسلام أباد لمعالجة الأزمة الإنسانية المتفاقمة في أفغانستان. و بينما ناقش وزراء الخارجية التزام المجموعة تجاه الشعب الأفغاني. ظهر تطور رئيسي في السياسة الإقليمية بهدوء على هامش القمة، حيث التقى وزير الخارجية الإيراني أمير حسين عبد الله مع وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود.

    اقرأ أيضا: Algemeiner: السعودية والإمارات فشلتا في الترويج لمفهومهما الاستبدادي عن الإسلام المعتدل

    وأشار التحليل إلى أن ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان أعرب عن أمله في أن تؤدي المحادثات مع إيران إلى نتائج ملموسة لبناء الثقة وإحياء العلاقات الثنائية. في حين قال الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي إنه لا توجد عقبات أمام استئناف ” العلاقات الدبلوماسية ” مع المملكة.

    وأكد التحليل على أن المحادثات السعودية الإيرانية تمثل تطوراً هاماً للخصمين الإقليميين اللذين يخوضان حروباً بالوكالة في جميع أنحاء المنطقة منذ أكثر من عقد. حيث يوضح هذا التحول في السياسة الخارجية السعودية مخاوف المملكة السياسية والاقتصادية الإقليمية وإعادة تقويم العلاقات مع العالم الإسلامي. كما يشير إلى الدور الرئيسي الذي تلعبه قوتان وسيطتان: باكستان والصين.

    إذن ، ما الذي يعطي؟

    على مدى السنوات العديدة الماضية ، شعرت الرياض بالاختناق الاقتصادي والسياسي من قبل نظرائها الإقليميين الطموحين. ولا سيما الإمارات العربية المتحدة. بالنسبة لعائلة آل سعود، فإن هذه المخاوف تبدو وجودية. حيث يعتمد بقاء النظام الملكي على قدرته على تأمين الاستقرار الاقتصادي والسياسي للأمة. كما انه بالنسبة لولي العهد. فإن الحرب بالوكالة مع إيران في اليمن تقف عقبة كبيرة أمام أن تصبح مركزًا ماليًا إقليميًا.

    ولتنويع اقتصاد المملكة العربية السعودية، أعلن محمد بن سلمان عن مشروعه “رؤية 2030” في عام 2016 – وهي خطة طموحة بمليارات الدولارات تهدف إلى تحفيز الإصلاح الاجتماعي والاقتصادي في جميع أنحاء البلاد.

    ويتمثل أحد مفاتيح رؤية 2030 في تطوير صناعة السياحة السعودية. التي سحقها فيروس كورونا COVID-19 وخسفتها دبي لفترة طويلة. حيث أدى الوباء إلى انخفاض بنسبة 45 في المائة في السياحة الدينية، وانخفاض الإيرادات بمقدار 28 مليار دولار في عام 2020.

    وفي الآونة الأخيرة ، شعرت المملكة العربية السعودية بأن جيرانها يتفوقون في مناوراتهم سياسياً ودبلوماسياً. حيث تلعب الإمارات، على وجه الخصوص، دورًا بارزًا بشكل متزايد في الدبلوماسية الإقليمية. حيث قامت بتطبيع العلاقات مع إسرائيل. و تواصل الإمارات العربية المتحدة تنمية قوتها الناعمة بعيدة المدى مع تركيا وتعيد تشكيل الجغرافيا السياسية للقرن الأفريقي. وفي الوقت نفسه، كانت المملكة العربية السعودية منشغلة مسبقًا بحربها الباهظة الثمن في اليمن. حيث كلفت الحملة العسكرية ضد المتمردين الحوثيين المدعومين من إيران ما يقدر بنحو 265 مليار دولار.

    السعودية وعلاقتها مع أمريكا واسرائيل

    وتقليديا، ربما كانت المملكة تتطلع نحو الولايات المتحدة والغرب للحصول على الدعم. ومع ذلك ، فإن اغتيال جمال خاشقجي في 2018 خلق مشكلة كبيرة في صورة المملكة العربية السعودية. وأعاق قدرة محمد بن سلمان على تعزيز العلاقات مع إدارتي ترامب وبايدن.

    اقرأ أيضا: موقع أمريكي: بيع السلاح لدول قمعية كالإمارات والسعودية يهدد أمننا القومي

    ومع ابتعاد واشنطن عن الشرق الأوسط. أصبح من الواضح للرياض أن الولايات المتحدة لن تقدم نفس الدعم غير المشروط تقريبًا الذي قدمته للمملكة ذات مرة.

    وبينما تستطيع المملكة العربية السعودية، من الناحية النظرية، تطوير علاقتها مع إسرائيل، يبدو هذا الاقتراح غير مرجح في ضوء المطالب السعودية القائمة منذ فترة طويلة “بإنهاء احتلال جميع الأراضي العربية التي احتلتها إسرائيل في عام 1967. ناهيك عن أن الجمهور السعودي نفسه لن يقبل أبدًا بالتقارب الكامل مع تل أبيب. وبدلاً من ذلك، فهم ينظرون إلى إسرائيل على أنها أكبر تهديد للأمن الإقليمي. لذلك، أدركت الرياض أنها يجب أن تجذب بشكل متزايد العالم الإسلامي الأوسع. ومع ذلك، لا يمكنها أن تفعل ذلك إذا ظلت معادية لإيران كما كانت في الماضي القريب.

    يمزح مع العدو

    قبل عامين فقط، منعت المملكة العربية السعودية، التي هيمنت لفترة طويلة على منظمة التعاون الإسلامي، إيران من اجتماع منظمة المؤتمر الإسلامي في جدة برفضها إصدار تأشيرات لوفده. حيث أنه عندما قطعت المملكة العلاقات الدبلوماسية مع إيران في عام 2016، أصدرت منظمة التعاون الإسلامي قرارًا شديد اللهجة لدعم الرياض، يدين طهران لتدخلها في الشؤون الإقليمية ودعم الإرهاب.

    ولطالما كان هذا العداء سمة مميزة للعلاقات بين المملكة وإيران، اللتين أدى تنافسهما تاريخياً إلى تقسيم الشرق الأوسط إلى فصيلين متنافسين مختلفين. ومع ذلك، فإن الاجتماع الأخير في إسلام أباد يمثل الدفء المحتمل للعلاقات. بما يتماشى مع الأهداف الاستراتيجية السعودية الأوسع. بينما كان السعوديون يتراجعون ذات مرة عن فكرة التعاون مع إيران، فقد يستنتجون ببطء أن التقارب مع طهران يصب في مصلحة المملكة في اكتساب شهرة إقليمية.

    اقرأ أيضا: ميديا لاين: السعودية مستاءة جدا من تحركات “ابن زايد” التطبيعية مع تركيا وسوريا

    الأهم من ذلك، أن التعاون بين الرياض وطهران منحهم سيطرة أكبر على أسعار النفط لأنها تمثل35.5٪ من احتياطي نفط أوبك. استقرار أسعار النفط أمر بالغ الأهمية للاستقرار الاقتصادي لهذين البلدين. كلتا القوتين، اللتين تعتمد أنظمتهما على الاستقرار الاقتصادي للبقاء على قيد الحياة. لديها ما تكسبه من تكثيف الوفاق المؤقت حتى عام 2022.

    الصين تلعب دور الخاطبة

    من شأن التقارب بين الرياض وطهران أن يزعزع بشكل كبير النظام السياسي القائم في المنطقة، ويخلق مجموعتها الخاصة من الفائزين والخاسرين. سيكون لدى الولايات المتحدة الكثير لتخسره. بينما سيكون لدى الصين الكثير لتكسبه.

    في الوقت الذي تحاول فيه الولايات المتحدة تنفيذ استراتيجيتها “المحور نحو آسيا” وفك ارتباطها بالشرق الأوسط، انتهزت الصين هذه اللحظة كفرصة لبناء نفوذها في المنطقة. لقد فعلت ذلك من خلال مختلف الوسائل الاقتصادية والعسكرية والدبلوماسية. بما في ذلك إبرام صفقات صواريخ باليستية مع المملكة العربية السعودية. وتوقيع اتفاقية تعاون مدتها 25 عامًا مع إيران. بكل المقاييس. يتشابه الخصمان بشكل متزايد في التقارب المتبادل مع بكين.

    وبالنظر إلى أن المملكة العربية السعودية وإيران هما الشريكان التجاريان الرئيسيان للصين في الشرق الأوسط، فإن الاستقرار بين الخصمين سيكون مفيدًا لتعاملات بكين في المنطقة. لهذا السبب، تلعب الصين، إلى جانب باكستان، دورًا حيويًا في تسهيل انفراج السعودية مع إيران. بعد كل شيء، تتوافق المحادثات المستمرة بين إيران والمملكة العربية السعودية مع خطة بكين الأوسع ذات النقاط الخمس للشرق الأوسط. والتي تشجع فيها “الحل السياسي للقضايا الساخنة، وتعزيز السلام والاستقرار في الشرق الأوسط”.

    تقارب إيراني سعودي بجهود صينية

    والجدير بالذكر أن الصين، التي حضرت القمة الأخيرة لمنظمة المؤتمر الإسلامي، عينت ممثلها الأول في لجنة الممثلين الدائمين بالمنظمة في يونيو الماضي. حيث أبدت الصين في الماضي اهتمامًا بالحصول على صفة مراقب في منظمة التعاون الإسلامي. بعد أشهر من تعيين السفير تشين وي تشينغ، في حين تحدث وزير الخارجية الإيراني عبر الهاتف مع الأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي يوسف العثيمين لأول مرة منذ أربع سنوات، حيث شغل العثيمين سابقًا منصب وزير الشؤون الاجتماعية في المملكة.

    اقرأ أيضا: “CNN”: السعودية تصنع صواريخ باليستية في هذا الموقع بالرياض بمساعدة الصين

    وتتزامن هذه الخطوات الصغيرة والمهمة تجاه التقارب السعودي الإيراني مع جهود بكين لتجاوز الخصومات التقليدية وتحدي الهيمنة الأمريكية في المنطقة.

    إذا أرادت إدارة بايدن الحفاظ على مستوى من النفوذ في المنطقة. فقد أصبح من الواضح بشكل متزايد أنها لا تستطيع السماح للمنطقة بأن تصبح مسرحًا لمنافسة شرسة بين القوى العظمى تجبر فيها دول الشرق الأوسط على الاختيار بينها وبين بكين.

    الطريق أمامنا

    من المرجح أن تستمر الدولتان في تحسين العلاقات في العام الجديد، لأن ذلك في مصلحة كل من الرياض وطهران، حيث أنه بالنسبة إلى النظام الإيراني. الذي يُقدَّر أنه يعاني من عجز شهري قدره مليار دولار في الميزانية، قد يؤدي تدهور اقتصاده إلى مزيد من الحوافز للتقارب مع المملكة العربية السعودية. علاوة على ذلك ، بالنسبة للسعودية، البدائل محدودة لتحقيق أهدافها الاقتصادية. حيث تشعر الرياض بالفعل بأزمة انخفاض عائدات النفط حيث أدى الوباء إلى تفاقم تراجع عصر النفط العربي.

    ووفقًا لشركة Capital Economics ، كانت المملكة في يوم من الأيام تستحوذ على ما يقرب من 30 في المائة من صادرات النفط العالمية. واليوم انخفض هذا الرقم إلى حوالي 12 بالمائة فقط.

    وختاما، إذا فشلت أهداف رؤية المملكة 2030 ، فسيكون ذلك كارثيًا على ولي العهد والاقتصاد السعودي. وإذا كان عام 2021 مؤشرًا. فإن الانفراج السعودي الإيراني ليس وشيكًا فحسب، بل إنه حيوي لكلا الخصمين.

    (المصدر: كوينسي – ترجمة وطن)

  • ضجة .. السعودية تقرر تسليم ناشطين من الإيغور للصين بعد أن قدما لأداء العمرة!

    ضجة .. السعودية تقرر تسليم ناشطين من الإيغور للصين بعد أن قدما لأداء العمرة!

    في واقعة جديدة تؤكد أن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان لا يحمل اخلاق الإسلام ولا مروءة الجاهلية. كشفت نجلة الناشط وعالم الدين الإيغوري حمدالله بن عبد الولي. بان السلطات السعودية أبلغت والدها المعتقل وصديقه نورميت روزي بأنها ستسلمهما للصين.

    اعتقلت السلطات السعودية عالم الدين الإيغوري وصديقه من شقتهما دون أي أسباب

    وقالت “سمية” نجلة “عبدالولي” في مقطع فيديو نشرته عبر حسابها على موقع التدوين المصغر “تويتر” رصدته “وطن”. بأن والدها وصديقه كانا يقيمان في تركيا، وذهبا لأداء العمرة يوم الثالث من فبراير/شباط2020. ولم يتمكنا من العودة لتركيا بسبب الإجراءات الاحتياطية لمواجهة فيروس كورونا.

    اقرأ أيضا: “طبال عيال زايد” وسيم يوسف يبرر قمع الصين لـ”المسلمين الايغور” ويثير موجة غضب واسعة

    وأوضحت “سمية” أنه بتاريخ 22نوفمبر/تشرين ثاني2020 اعتقلت السلطات السعودية والدها وصديقه من شقتهما دون أي أسباب.

    وقالت أن السلطات السعودية أبلغت والدها وصديقه قرارها بتسليمه للسلطات الصينية. مؤكدة ان إعادتهما للصين سيعرضهما للقتل او الاحتجاز في معسكرات الاعتقال.

    ووجهت “سمية” استغاثة للحكومة السعودية للإفراج عن والدها وصديقه وأن تعيدهما إلى تركيا، متمنية من المنظمات الحقوقية الدولية الوقوف معها والمطالبة بالإفراج عنهما.

    منظمة حقوقية: يجب عدم إعادة المعتقلين إلى الصين قسرا

    من جانبها، أصدرت منظمة “هيومن رايتس ووتش” بيانا قالت فيه إن على السلطات السعودية أن توضح على الفور وضع الرجلين اللذين اعتقلا في في 20 نوفمبر / تشرين الثاني 2020. والكشف عن أسباب احتجازهما، وعدم إعادهما قسرا إلى الصين. حيث سيتعرضون لخطر الاعتقال التعسفي والتعذيب.

    اقرأ أيضا:تفاصيل صادمة.. الصين تنتزع أعضاء المعتقلين “الايغور” وهم أحياء وتبيعها للسعوديين الأثرياء

    وقالت المنظمة في بيانها، إن الاعتقالات وقعت شية قمة قادة مجموعة العشرين، التي استضافتها السعودية فعليًا يومي 21 و 22 نوفمبر / تشرين الثاني.

    قال جو ستورك، نائب مدير قسم الشرق الأوسط في هيومن رايتس ووتش: “إن محاولات المملكة العربية السعودية للحصول على دعاية إيجابية. من خلال استضافة مجموعة العشرين ستتقوض بشدة إذا احتجزت إخوانها المسلمين. وأعادتهم قسراً إلى الاضطهاد الجامح في الصين”.

    وأضاف: “على السلطات السعودية أن تكشف فوراً عن وضع معتقلي الأويغور وتوضح سبب اعتقالهم”.

    وأوضحت أن عبد الولي أيوب، ناشط من الأويغور على اتصال بمجتمع الأويغور في المملكة العربية السعودية. قال لـ هيومن رايتس ووتش إن السلطات السعودية احتجزت حمد الله عبد الولي (أو إيميدولا وايلي في بينين على جواز سفره الصيني)، 52، عالم ديني مسلم من الأويغور. مساء يوم 20 نوفمبر في مكة مع صديقه نورميت روزي (أو نورمييتي على جواز سفره الصيني).

    وقال أيوب إن روزي تمكن من الاتصال بأحد أفراد أسرته ليقول إنهم محتجزون في سجن بريمان بجدة وأنهم “في خطر”.

    ووصل عبد الولي إلى المملكة العربية السعودية في فبراير لأداء العمرة. قال مصدر آخر تحدث إلى عبد الولي إنه كان مختبئًا منذ أن ألقى خطابًا أمام مجتمع الأويغور هناك شجع فيه الأويغور والمسلمين على الصلاة من أجل الظروف في شينجيانغ.

    (المصدر: تويتر – وطن)

  • 3 سيناريوهات حرب محتملة في عام 2022

    3 سيناريوهات حرب محتملة في عام 2022

    نشرت صحيفة “إل سألتو دياريو” الإسبانية، تقريراً، سلطت فيه الضوء على 3 سيناريوهات حرب محتملة في عام 2022، حيث وصفته بالعام المثير للقلق.

    وبحسب ما أوردته الصحيفة فقد كان سقوط أفغانستان في الصيف حافزا لمرحلة جديدة بعد الحرب الفاشلة التي شنتها الولايات المتحدة بدعوى مكافحة الإرهاب.

    لكن هذه المرحلة الجديدة تبتعد عن هدف السلام الدائم، وتعيد إحياء الأشباح القديمة من الماضي، من خلال التدافع الكبير لإنفاق أموال طائلة على ميزانية الدفاع. من أجل تطوير العتاد العسكري وتجهيز الجيوش. وتختلف الميزانية باختلاف البلدان وقدراتها، ويكون ذلك بشكل غير متناسب في أغلب الأحيان.

    وفق التقرير الذي ترجمته “وطن”، فإن العودة إلى الوضع الطبيعي بعد مرور دونالد ترامب عبر البيت الأبيض كانت تعني، على الصعيد الدولي. افتتاح عصر جديد من التوتر المتزايد مع الصين.

    ففي إحدى مناقشات هذا العام في البنتاغون، سأل الأعضاء، ما إذا كان من الممكن وصف الوضع الحالي بالفعل بأنه “حرب باردة”. بالاضافة الى توقع نشوب صراع في عام 2022.

    في هذا السياق، نشر جدعون راتشمان، كبير المعلقين في الشؤون الخارجية في صحيفة “فاينانشيال تايمز”، مؤخرًا مقالاً يقيّم فيه احتمال أن تشرع الولايات المتحدة في ما يصل إلى ثلاثة صراعات في العام المقبل.

    واعترف راتشمان بأنه “لا توجد خطة واحدة تربط بين طموحات بكين وموسكو وطهران. ولكن هناك تحد لتوازن القوى العالمي، الذي هيمنت عليه الولايات المتحدة منذ الحرب العالمية الثانية”.

    السيناريو الأكثر احتمالاً للصراع

    في سياق متصل، تعد السيطرة على بحر الصين الجنوبي وجزيرة تايوان، أحد تلك الصراعات الطويلة الأمد في القرن العشرين، هو السيناريو الأكثر احتمالاً للصراع.

    في أكتوبر، وعد الرئيس شي جين بينغ بتحقيق “المصير” الذي يؤدي إلى إعادة التوحيد مع تايوان. ورافق الإعلان استعراض للطائرات التي حلقت فوق الجزيرة.

    اقرأ أيضاً: “CNN”: الشرق الأوسط عالق في مرمى نزاع متفاقم بين أمريكا والصين

    في المقابل، احتجت الحكومة التايوانية. وتحدثت عن أسوأ وضع عسكري خلال الأربعين عامًا الماضية.

    كما ذكرت الولايات المتحدة، من خلال وزير دفاعها، أن المناورات تبدو وكأنها اختبارات لغزو واسع النطاق للجزيرة.

    وقالت مصادر موالية للغرب إن جيش التحرير الشعبي الصيني، اكتسب القدرة العسكرية على محاصرة مضيق تايوان والسيطرة عليه.

    من جانبه، قال الرئيس الأمريكي جو بايدن في شهر أكتوبر، بعد ظهور تقارير أشارت إلى أن الصين اختبرت صاروخًا يفوق سرعة الصوت بقدرات نووية في وقت سابق من هذا العام، أن حكومته ستدافع عن الجزيرة رسميًا ضد جمهورية الصين، إذا حدث وهاجمت الصين الشعبية الجزيرة بالفعل.

    ونفت الصين تلك التقارير قائلة إنها خطوة روتينية.

    نصف سكان تايوان يعتقدون لا يريدون الحرب

    في الحقيقة، استمر التصعيد، على الأقل من الناحية الخطابية، حتى الخريف.

    في غضون ذلك، كانت الولايات المتحدة غامضة بشكل واضح، لعقود حول إمكانية إعادة التوحيد.

    أما في الآونة الأخيرة، كان البنتاغون أكثر وضوحًا إلى حد ما في عرض هذا الخيار على أنه خطر على مصالح حلفائه في الشرق: اليابان والفلبين.

    من جانبها نددت الصين بأن طائرات التجسس الأمريكية “نفذت حوالي 1200 طلعة جوية استطلاعية واقترب بعضها من 20 ميلا بحريا من خط الأساس الإقليمي للصين”.

    اقرأ أيضاً: الصين، روسيا، إيران، كوريا الشمالية .. كم عدد الحروب التي يمكن لأمريكا أن تخوضها؟

    وتتهم “امبراطورية الوسط” الولايات المتحدة بخلق “محاكاة وبناء ساحات قتال” فيما يعتبرونه منطقتهم الطبيعية.

    نقلا عن صحيفة جلوبال تايمز، نشرت الأخيرة، نتائج استطلاع. تشير إلى أن أكثر من نصف سكان تايوان يعتقدون أن حكومتها بقيادة تساي إنغ وين، ليست في حال يسمح لها بشن حرب على الصين.

    واعترفت نسبة مماثلة بأنهم لا يريدون أن يشارك أفراد أسرهم في نزاع محتمل.

    جبهة مفتوحة مع إيران

    بعد ذعر الولايات المتحدة والنهاية المثيرة للشفقة لـ “الحرب على الإرهاب” التي شهدت عودة طالبان إلى حكومة أفغانستان. فإن المحطة التالية في الشرق الأوسط هي استعادة الاتفاقية النووية مع إيران، التي انسحب منها ترامب في مايو 2018. لا يبدو أن مهمة العودة إلى المسار الذي خربه الرئيس السابق. والتي أدت بإيران إلى تحقيق أهدافها المتمثلة في جذب الاستثمار الأجنبي. لتصبح مصدرًا مزدهرًا للنفط مما ساهم في تقليل تضخمها، أمرا سهلا.

    اقرأ أيضاً: تحدٍ جديد للغرب .. صور أقمار صناعية تكشف استعداد إيران لإطلاق فضائي

    هذا وتتهم الولايات المتحدة إيران باستغلال خرق الاتفاق، الذي أدى إلى جولة جديدة من العقوبات من قبل واشنطن، لتسريع تخصيب اليورانيوم.

    وبحسب الصحافة ذات الصلة، فإن نظام إبراهيم رئيسي، الذي تم انتخابه في أغسطس 2021، وفقا للسرعة التي طور بها تخصيب اليورانيوم، لديه القدرة على صنع السلاح النووي “في غضون أسابيع قليلة”.

    في ذات الشأن، أعلن رئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية، أنه لا توجد معلومات عن امتلاك إيران لبرنامج أسلحة نووية أو أن لديها أي نشاط يؤدي إلى برنامج أسلحة نووية.

    وعلى الرغم من ذلك، تحذر الولايات المتحدة من أن لديها شكوكًا في أن القدرة النووية الإيرانية قد تقدمت بشكل ملحوظ بعد انهيار اتفاق خطة العمل الشاملة المشتركة.

    لقد سعت المحادثات التي جرت في فيينا (النمسا) خلال شهر ديسمبر/كانون الأول إلى إحياء الاتفاق باعتباره سبيلاً إلى عدم تطوير طهران للقنبلة النووية.

    ولا تزال إيران من الدول الموقعة على معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، ولكنه يمثل فقط موقف المجمع العسكري الصناعي تجاه بلد يعتبر مركز “محور الشر”.

    كما أن محاولات التوصل إلى اتفاق مؤقت مع إيران، بتجميد برنامجها النووي مقابل رفع العقوبات، لا تُرضي بشكل كامل أي من الجانبين ولكنها تبدو الأهداف الوحيدة المتاحة في مؤتمر فيينا.

    تجربة أفغانستان يمكن أن تدفع إلى تصعيد الحرب من قبل إيران

    علاوة على ذلك، طالبت صحيفة “كيهان” الموالية للحكومة، عبر حسين شريعتمداري، ممثل النظام الذي يعتبر متشددا، في 16 كانون الأول / ديسمبر، بإنهاء “جميع” العقوبات التي تُبقي على ذرائع خادعة ومعادية. مثل حقوق الإنسان والإرهاب وصناعات الصواريخ، والتواجد الإقليمي، إلخ “.

    من جانبهم، نشر صقور الجهاز الصناعي العسكري الأمريكي، مثل ميشيل فلورنوي وليون بانيتا والجنرال ديفيد بتريوس ودينيس روس في 17 ديسمبر إعلان بشأن تعزيز إمكانية التوصل إلى حل دبلوماسي للتحدي النووي الإيراني، الذي يوحي فيه بأن الولايات المتحدة قادرة على تنظيم مناورات عسكرية بارزة.

    ومن المحتمل أن يتم ذلك بالتنسيق مع الحلفاء والشركاء. ومحاكاة ما يمكن أن يشارك في هذه العملية الهامة. بما في ذلك اختبار الهجمات من الجو إلى الأرض على الأهداف وقمع بطاريات الصواريخ الإيرانية.

    والجدير ذكره، أن تجربة أفغانستان يمكن أن تدفع إلى تصعيد الحرب من قبل إيران، والتي ليس لديها الكثير لتخسره في سيناريو الانفصال عن الدول الغربية. خاصة مع الوضع الحالي وبعد صدمة اغتيال قاسم سليماني، صاحب القيادة العسكرية الإيرانية العليا، في محيط مطار بغداد (العراق) عام 2020.

    لكن، الولايات المتحدة تقول إنها تثق بالقنوات الدبلوماسية لكنها “مستعدة لأي شيء” وتتهم نظام إبراهيم رئيسي بالتدخل في العراق والقيام بمناورات سرية في السعودية.

    وعليه، لا يستبعد المحللون شن ضربات أمريكية جوية على المنشآت النووية. وهو خيار أقل خطورة من فتح صراع مع روسيا أو الصين.

    وتقول إسرائيل، الحليف الرئيسي للولايات المتحدة في المنطقة. إنها تستعد لصراع افتراضي مع إيران.

    من جانبه، لخص كاتب في موقع “Intercept”، جيريمي سكاهيل، الوضع قائلا، “حافظت إدارة بايدن، وفي بعض الحالات. وسعت العقوبات الاقتصادية الأمريكية ضد إيران، مما أثار اتهامات من طهران بأن الولايات المتحدة تشن بالفعل حربًا غير عسكرية ضد المدنيين الإيرانيين. وتطالب ايران بوقف العقوبات كشرط مسبق للعودة للمفاوضات”.

    الصراع مع روسيا

    بالكاد بعد شهر ونصف من تنصيبه، وصف بايدن فلاديمير بوتين، رئيس الاتحاد السوفياتي سابقا بأنه قاتل.

    ومع ذلك، ينتهي العام بخوص محادثات بين الزعيمان عبر الهاتف “لمناقشة مجموعة متنوعة من القضايا” في مكالمتين هاتفيتين تهدفان إلى التخفيف من حدة التوتر المتزايد على الحدود الأوكرانية. حيث نشرت روسيا عددًا لا يقل عن مائة ألف جندي في الأسابيع الماضية.

    وعلى مدى أسابيع، كان البنتاغون يقيّم إمكانية أن تقرر روسيا “في أوائل عام 2022” عبور الحدود من أجل “حماية” المواطنين الروس الذين يتعرضون، وفقاً لحكومة بوتين، للمضايقة في منطقة دونباس في مقاطعتي دونيتسك ولوهانسك. حيث اندلع نزاع منذ تغيير الحكومة في كييف في عام 2014.

    لكن، القائد الأعلى للقوات المسلحة الأميركية، لم يكن نبيها فيما يتعلق بضمان استجابة عسكرية ضد روسيا كما كان في صراع افتراضي حول تايوان.

    ولذلك، هددت الولايات المتحدة حتى الآن بعاصفة من العقوبات وزيادة المساعدات العسكرية لكل من حلفاء كييف وحلف شمال الأطلسي في أوروبا الشرقية والوسطى.

    من جانبها، تريد روسيا أن توقف الولايات المتحدة توسعها عبر الحلف الأطلسي بين الدول الواقعة في دائرة نفوذها.

    وقد تم التعبير عن ذلك في مسودتي اتفاقيتين أرسلتا إلى الدول الغربية في ديسمبر.

    ونتيجة لذلك، تثير حالتا أوكرانيا وجورجيا وانضمامهما إلى الناتو قلق بوتين ونظامه الدفاعي.

    إن تفسير الاتفاقيات، التي تم التوصل إليها في العقد الأخير من القرن العشرين بعد تفكك اتحاد الجمهوريات الاشتراكية السوفياتية، هو اليوم مسألة صراع في حد ذاته.

    من ناحية أخرى، يقول ينس ستولتنبرغ، رئيس منظمة حلف شمال الأطلسي، إن هذه المنظمة “لم تقدم أبدًا وعود بعدم التوسع” حول الاتحاد الروسي.

    وقد أشار بوتين في الأيام الأخيرة إلى أن ميخائيل غورباتشوف، تلقى تأكيدات بأن هذا التوسع لن يحدث. ويطالب الآن بأن تكون هذه الضمانات مكتوبة.

    الخيارات مفتوحة

    تبقى الخيارات مفتوحة: فهي تتراوح من إطلاق صواريخ دقيقة إلى توغل محدود. وتوغل غير محدود بدعم من الأنظمة الإلكترونية.

    وعلى الرغم من أن الدراسة الاستقصائية تفيد أن الأوكرانيين، على استعداد لخوض حرب ضد جيرانهم. إلا أنه من نافلة القول أن أوكرانيا ليس لديها القدرة على الاستمرار، في حرب مع روسيا. وأن هجومًا افتراضيًا سيتبعه استسلام كييف وفتح القنوات الدبلوماسية. لإعادة توجيه علاقة الاتحاد الأوروبي مع روسيا، العالقة (أوروبا) بين اتباعها للولايات المتحدة واعتمادها على مصادر الطاقة الروسية واستراتيجية واشنطن.

    وختمت الصحيفة بالقول، بعد عام واحد من تولي بايدن رئاسة الولايات المتحدة، استمرت الميزانية العسكرية في النمو بمعدل 5 بالمئة سنويًا.

    فضلا عن ذلك، صرح قانون تفويض الدفاع الوطني الذي تم سنه هذا الخريف، بمبلغ 778 مليار دولار في الإنفاق العسكري. وكأنها لعبة تكرر خطة إعادة الإعمار الضخمة من حيث الإنفاق الاجتماعي والمناخ. والتي يأمل الديمقراطيون من خلالها الفوز في انتخابات التجديد النصفي التي ستجرى في خريف 2022.

    وعلى الرغم من الخروج من أفغانستان، فإن الزيادة في الميزانية والقدرة العسكرية للولايات المتحدة دفعت الكتاب المخضرمين، المناهضين للحروب العسكرية. إلى التحذير من احتمال اندلاع حرب عالمية جديدة والتي ستبدأ فيما يبدو اليوم.

    والسيناريو الأكثر ترجيحًا لحرب مفتوحة: “بحر الصين الجنوبي”. وربما تكون العودة إلى الحياة الطبيعية بعد ولاية ترامب، مجرد عودة لاحتمال كان الجهاز العسكري الأمريكي القوي، مستعدًا له بحماس منذ فترة طويلة.

     

    (المصدر: ترجمة وطن)

  • موقع أمني: المغرب يتفاوض مع إسرائيل لشراء فخر الصناعة الإسرائيلية العسكرية

    موقع أمني: المغرب يتفاوض مع إسرائيل لشراء فخر الصناعة الإسرائيلية العسكرية

    قال موقع “israeldefense” الأمني الإسرائيلي في تقرير له، إن المغرب يتفاوض مع اسرائيل لشراء منظومة الدفاع الجوي الإسرائيلية “باراك-8”.

    إسرائيل تنشئ مصنعا للصناعات الحربية في المغرب

    ولفت تقرير الموقع العبري. إلى أن ذلك يأتي في وقت كشفت فيه مصادر إسرائيلية. عن إنشاء مصنعين متخصصين في صناعة الطائرات المسيرة الحربية، أحدهما في المغرب.

    ونقل الموقع عن مصادر وصفها بالخاصة. أن هناك مفاوضات مستمرة بين المغرب والصناعات الجوية الإسرائيلية حول شراء المنظومة الدفاعية الجوية باراك-8.

    ما هي منظومة (باراك-8) الاسرائيلية؟

    وكانت الصحافة الإسرائيلية تحدثت عن هذه المفاوضات في نهاية نوفمبر الماضي، وذكرت أنها بدأت خلال زيارة وزير جيش الاحتلال بيني غانتس إلى المغرب.

    ومنظومة (باراك-8) وفق التقرير طورت بالتعاون بين إسرائيل والهند مع تطبيقات تتلاءم مع الساحة البحرية والبرية.

    اقرأ ايضا: مع تصاعد الأزمة بين المغرب والجزائر.. صحيفة تستعرض سلاحا مضادا للجو تحصلت عليه الرباط

    وهي بحسب ما أعلنت الصناعات الجوية- قادرة على الدفاع في نطاق يصل إلى 150 كيلومترا أمام تهديدات جوية متنوعة”.

    ويأتي ذلك بالتزامن أيضا مع تقارير مغربية عن استلام أول منظومة صينية FD-2000B. والتي اشترتها المغرب عام 2017، وتم طلب أربعة أنظمة من هذا القبيل من الصين.

    وجاء في التقرير أن “القاعدة العسكرية للدفاع الجوي التي تم افتتاحها مؤخرا. تقع على بعد حوالي 50 كيلومترا شمال الرباط في سيدي يحيى الغرب”.

    وتخزن هذه القاعدة أيضًا نظام Sky Dragon 50، المصنوع أيضًا في الصين.

    مفاوضات بين المغرب واسرائيل لشراء أسلحة وتطويرها

    ولفت الموقع الأمني الإسرائيلي إلى أن المفاوضات مع الصناعات الجوية الإسرائيلية، تعتمد على ميزانية الدفاع المغربية لعام 2022.

    وكجزء من هذا الاتفاق. سيتم تخصيص 12.8 مليار دولار لـ “شراء وإصلاح معدات القوات المسلحة الملكية“.

    وهذا يرتبط بشراء أسلحة جديدة، ما يعني التوقيع على صفقات أسلحة جديدة”.

    وبحسب التقارير، فإن “المغرب اشترى أنظمة إسرائيلية ضد الطائرات المسيرة من طراز SkyLock. وهي عميل قديم للطائرات المسيرة من إنتاج الصناعات الجوية الإسرائيلية”.

    وأشار الموقع إلى أن “الصناعات الجوية الإسرائيلية بالتعاون مع (بلو-بيرد) باعت للمغرب طائرات مسيرة”.

    فيما كانت تقارير بحسب الموقع، قالت إن “الصفقة تشمل إقامة إنتاج محلي للطائرات المسيرة في المغرب”.

    وقال الموقع إنه إذا كان المغرب قد امتلك أنظمة صينية. وسيحصل أيضًا على أنظمة إسرائيلية أو أمريكية، فإن السؤال الذي يطرح نفسه هو كيف سيجتمع كل هذا في نظام استطلاع واحد.

    وتتضمن هذه المصفوفة الرادارات وأنظمة الإرجاع و LA وما إلى ذلك.

    وتسائل التقرير كيف سيربط المغرب الأنظمة الصينية والإسرائيلية؟ وكيف سيكون رد فعل الولايات المتحدة على هذا؟

    (المصدر: israeldefense – ترجمة وطن)

  • حمد بن جاسم يعلق على بناء السعودية منشآت صواريخ باليستية

    حمد بن جاسم يعلق على بناء السعودية منشآت صواريخ باليستية

    أثنى الشيخ حمد بن جاسم رئيس الوزراء ووزير الخارجية القطري الأسبق على سعي المملكة العربية السعودية لإقامة منشآت لبناء الصواريخ البالستية.

    واعتبر الشيخ حمد بن جاسم في تغريدة نشرها على حسابه الرسمي في تويتر ورصدتها “وطن” الخطوة -إن صحّت كما يتداول في الإعلام-. مهمة في الاتجاه الصحيح لتطوير قدرات دفاعية . من شأنها إحلال التوازن العسكري في منطقتنا.

    ودعا الشيخ حمد بن جاسم بقية دول الخليج ان تدعم هذا التوجه وتشجعه.

    السعودية تصنع صواريخ باليستية بمساعدة الصين

    وافادت وكالات الاستخبارات الأمريكية في تقييم حديث لها. أن المملكة العربية السعودية تعمل الآن بنشاط على تصنيع صواريخ باليستية بمساعدة الصين. وفق تقرير لـ”CNN“.

    وأفادت “سي إن إن” في تقريرها الذي ترجمته (وطن) أن هذا التطور يمكن أن يكون له آثار مضاعفة كبيرة في جميع أنحاء الشرق الأوسط. ويعقد جهود إدارة بايدن لكبح جماح الطموحات النووية لإيران، أكبر خصم إقليمي للسعوديين.

    ووفق التقرير فإنه من المعروف أن المملكة العربية السعودية اشترت صواريخ باليستية من الصين في الماضي. لكنها لم تكن قادرة على بناء صواريخها حتى الآن. وفقًا لثلاثة مصادر مطلعة على أحدث المعلومات الاستخباراتية.

    كما تشير صور الأقمار الصناعية التي حصلت عليها CNN إلى أن السعودية تصنع صواريخ باليستية في موقع واحد على الأقل.

    تقييم الاستخبارات الأمريكية

    وتشير صور الأقمار الصناعية التي حصلت عليها CNN إلى أن السعودية تقوم بالفعل بتصنيع صواريخ باليستية في موقع تم إنشاؤه مسبقًا بمساعدة صينية. وفقًا للخبراء الذين حللوا الصور.والمصادر التي أكدت أنها تعكس تطورات تتفق مع أحدث تقييمات الاستخبارات الأمريكية.

    وأظهرت صور الأقمار الصناعية التي التقطتها شركة “بلانيت”، وهي شركة تصوير تجارية، بين 26 أكتوبر و9 نوفمبر الماضي، حدوث عملية حرق في منشأة بالقرب من الدوادمي غرب الرياض. وفقًا لباحثين في معهد ميدلبري للدراسات الدولية. الذين أخبروا شبكة CNN أن هذه الصور هي “أول دليل لا لبس فيه على أن المنشأة تعمل لإنتاج صواريخ”.

    وتم إطلاع المسؤولين الأمريكيين في العديد من الوكالات، بما في ذلك مجلس الأمن القومي في البيت الأبيض، في الأشهر الأخيرة على معلومات استخبارية سرية. تكشف عن عمليات نقل متعددة واسعة النطاق لتكنولوجيا الصواريخ الباليستية الحساسة بين الصين والسعودية. وفقًا لمصدرين مطلعين على آخر الأخبار.

     

    المصدر: (وطن – تويتر)

  • قرقاش يعترف: أغلقنا القاعدة العسكرية الصينية في أبوظبي بطلب أمريكي!

    قرقاش يعترف: أغلقنا القاعدة العسكرية الصينية في أبوظبي بطلب أمريكي!

    رغم نفيها سابقا، أكد المستشار السياسي لرئيس الإمارات أنور قرقاش، على أن بلاده رضخت لمطالب الولايات المتحدة وأغلقت موقعاً صينيا في أحد موانىء أبوظبي، قالت واشنطن إنه القاعدة العسكرية الصينية الخارجية .

    وقال “قرقاش” أن بلاده أغلقت الموقع على الرغم من عدم الاتفاق مع التقييم الاستخباراتي للولايات المتحدة، وهو ما يعني رضوخا مباشرا للإملاءات الأمريكية.

    أعمال البناء في الموقع الصيني توقفت بعد ضغوط أميركية

    وكانت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية، قد أفادت في نوفمبر/تشرين ثان الفائت، بأن الاستخبارات الأمريكية علمت في الربيع الماضي بأن الصين تبني سرا موقعا عسكريا مزعوما في ميناء إماراتي قرب أبوظبي.

    اقرأ أيضا: قصة منشأة عسكرية صينية في ميناء خليفة أشعلت توتراً بين الإمارات وأمريكا

    وأوضحت الصحيفة أن أعمال البناء في الموقع الصيني الذي يقع داخل ميناء خليفة في أبو ظبي توقفت بعد ضغوط أميركية شملت لقاء مع ولي عهد الإمارة الشيخ محمد بن زايد.

    ونقلت الصحيفة الأمريكية عن أشخاص مطلعين على الموضوع قولهم إن تقارير استخباراتية رصدت قبل نحو عام أنشطة صينية مشبوهة في ميناء خليفة شمالي أبوظب. حيث تشغل مجموعة “كوسكو” الصينية للشحن البحري محطة كبيرة للحاويات.

    وذكرت مصادر الصحيفة أن التقارير الأولية كانت مبهمة. غير أن لقطات فضائية سرية جديدة تم تصويرها بواسطة قمر صناعي في الربيع الماضي. دفع المسؤولين الأمريكيين إلى الاستنتاج بأن الصين تبني في الميناء موقعا عسكريا.

    ورجحت مصادر الصحيفة أن حكومة الإمارات لم تكن على دراية بشأن الطابع العسكري لأنشطة الصين في الميناء.

    واستدعت هذه التقارير الاستخباراتية، حسب الصحيفة، بالغ قلق إدارة الرئيس جو بايدن التي كثفت جهودها الدبلوماسية في مسعى لإقناع الإماراتيين. بأن الموقع يحمل طابعا عسكريا ولا بد من وضع حد لبنائه.

    وقال مسؤولون للصحيفة إن الرئيس بايدن أعرب شخصيا مرتين لولي عهد أبوظبي محمد بن زايد عن قلقه إزاء تواجد الصين المتزايد في الإمارات. في مايو ثم في أغسطس.

    بايدن حذر ابوظبي من أن الأنشطة الصينية قد تؤثر سلبا على علاقة البلدين

    ووفقا للمسؤولين، حذر بايدن محمد بن زايد في أحد الحوارين من أن الأنشطة الصينية. قد تؤثر سلبا على الشراكة بين الولايات المتحدة والإمارات. ورد ولي عهد أبوظبي على ذلك بالقول إنه “سمع بوضوح” هذا التحذير.

    وحسب التقرير، تم إلغاء أعمال بناء الموقع الصيني المزعوم بعد سلسلة زيارات ولقاءات مع مسؤولين أمريكيين.

    اقرأ أيضا: الإدارة الأمريكية ترفض منح محمد بن زايد ما يريده ؟!

    في الوقت نفسه، صرح ممثل عن سفارة الإمارات في واشنطن للصحيفة بأن بلده لم يخض محادثات ولم يكن لديه أي خطة أو نية لاستضافة أي قاعدة أو موقع عسكري صيني في أراضيه.

    ولفتت الصحيفة إلى أن بناء الموقع الصيني المزعوم في ميناء خليفة. كان سيهدد الصفقة العسكرية الضخمة بقيمة 23 مليار دولار بين واشنطن وأبوظبي. والتي تشمل خاصة تصدير 50 مقاتلات أمريكية من الجيل الخامس “إف-35″ إلى الإمارات.

    وتعهدت نائبة مساعد وزير الخارجية الأمريكي للأمن الإقليمي، ميرا ريزنيك، في دبي الثلاثاء الماضي بالمضي قدما في تطبيق هذه الصفقة، مشيدة بـ”حوار راسخ ومستدام” بين الدولتين.

    كما ذكر شخص مطلع للصحيفة أن الإمارات بدورها تسعى إلى إبرام اتفاقية استراتيجية مع الولايات المتحدة. ستلتزم بموجبها واشنطن بمساعدة الدولة الخليجية في حال تعرضها لهجوم.

    (المصدر: تويتر -وطن)

  • مع تصاعد الأزمة بين المغرب والجزائر.. صحيفة تستعرض سلاحا مضادا للجو تحصلت عليه الرباط

    مع تصاعد الأزمة بين المغرب والجزائر.. صحيفة تستعرض سلاحا مضادا للجو تحصلت عليه الرباط

    مع اتخاذ الأزمة بين المغرب والجزائر اتجاها تصاعديا في الفترة الأخيرة، استعرضت صحيفة “هسبريس” المغربية أحدث المنظومات الدفاعية التي يمتلكها المغرب، والمتمثلة في “سكاي دراغون50″ الصينية.

    وقالت الصحيفة، إن القوات المسلحة الملكية المتمثلة في مجموعة الـ 20 للمدفعية الملكية بشكل خاص.  تحصلت على المنظومة الدفاعية من طراز “سكاي دراغون 50”. التي يرى الخبراء أنها مضادة للهجمات الجوية وذات فعالية دفاعية كبيرة في تدمير الأهداف المتحركة، في حال اشتعلت حرب إثر الأزمة بين المغرب والجزائر.

    وبحسب الصحيفة فإن هذه المنظومة الصاروخية تعد أحدث جيل من أنظمة صواريخ الدفاع الجوي التي صنعتها شركة الدفاع الصينية “نورينكو”. وتتميز بمدى حد أقصى يبلغ 50 كيلومترا.

    اقرأ أيضا: هل ينجح محمد ولد الشيخ بوقف صراع المغرب والجزائر وإنقاذ المنطقة من حرب محتملة؟

    كيف يعمل “سكاي دراغون 50”؟

    وأوضحت الصحيفة. أنه يتم تسليح “سكاي دراغون 50” بأربعة صواريخ تطلق من حاويات جاهزة للإطلاق مثبتة على منصة traversable. وتم تركيب أربع حاويات صواريخ مزدوجة على الجزء الخلفي من هيكل شاحنة عسكرية 6 × 6. وفي موضع الإطلاق يتم خفض قائمتين للرفع الهيدروليكي على الأرض.

    وأشارت إلى أن نظام “سكاي دراغون 50” للدفاع الجوي يتكون من قاذفات متنقلة. ورادار للكشف وتتبع الأهداف، فضلا عن مركز للقيادة. وتشمل المهام الرئيسية لهذه المنظومة الدفاع الجوي عن المناطق الأساسية والميادين.

    ويمكن لهذه الصواريخ أن تعترض بشكل فعال الأهداف الجوية المتوسطة والمنخفضة والمنخفضة جدا، أي الطائرات ثابتة الجناحين والطائرات العمودية والطائرات بدون طيار. فضلا عن الاشتباك وتدمير صواريخ كروز.

    وأكدت الصحيفة على أن النظام لديه قدرة كاملة على التحرك، ويمكن أن يكون جاهزا للإطلاق في موقع جديد، بعد أن تتوقف الشاحنة بـ15 دقيقة. فيما تتكون كل بطارية لـ “سكاي دراغون 50” من رادار واحد من نوع IBIS 150 3D لتحديد الأهداف. ومركبة واحدة لتوزيع النيران، و3 إلى 6 مركبات للإطلاق (كل مركبة تحمل 4 صواريخ).

    اقرأ أيضا: المغرب والجزائر.. حرب قاب قوسين أو أدنى؟

    ولفتت إلى أن هذا التكوين، “سكاي دراغون 50” يجعله قادرا على الاشتباك مع ما يصل إلى 12 هدفا مختلفا عن طريق إطلاق 12 صاروخا موجها بشكل فردي في غضون ثوان معدودة. وباستخدام شبكة لاسلكية قتالية combat net radio، يمكن أن تكون القاذفات على بعد 5 كيلومترات من مركبة توزيع النيران.

    ويمكن لكل بطارية من “سكاي دراغون 50” أن تعمل بشكل مستقل، وذلك باستخدام المعلومات الجغرافية المحلية التي يقدمها رادار إيبيس 150، فضلا عن المعلومات الاستخبارية الواردة من القيادة العليا وأنظمة التحكم.

    (المصدر: صحيفة “هسبريس” المغربية – وطن)