الوسم: الصين

  • تقرير: الصين تجري تجارب لإنتاج أول حيوان هجين من قرد وإنسان! (صور)

    تقرير: الصين تجري تجارب لإنتاج أول حيوان هجين من قرد وإنسان! (صور)

    نشرت صحيفة “ذا ديلي ستار” البريطانية تقريرا تحدثت فيه عن محاولات الحكومة الصينية بهدف “خلق” حيوان هجين يجمع بين قوة الشمبانزي وذكاء الإنسان.

    حسب ترجمة “وطن”، أُجريت أول التجارب “لخلق” حيوان من هذا النوع منذ قرن من الزمان. وهناك تجارب مماثلة في هذا المجال تجرى حاليََا في الصين.

    المحاولات المتكررة لخلق هجين

    تم الإبلاغ منذ قرن عن محاولات لخلق هجين بين البشر والحيوانات الأخرى بهدف إنشاء “مصنع” مثالي للأعضاء المزروعة. وما زالت هذه التجارب مستمرة حتى يومنا هذا.

    اقرأ أيضا: إذا أردتم أطفالاً أذكياء.. هذا هو العمر المثالي للإنجاب

    في عام 2019، قام فريق من العلماء بقيادة البروفيسور خوان كارلوس إيزبيسوا بيلمونتي من معهد سالك الأمريكي للدراسات البيولوجية. بإنشاء هجين بين الإنسان والقرد، والذي عاش لمدة 19 يومًا.

    ولكن منذ عشرينيات القرن الماضي، أمر الديكتاتور ستالين العلماء السوفييت في روسيا بإنشاء “جندي هجين من قرد وانسان له قدرات خارقة”. قادر على العمل في ظل ظروف قاسية وشديدة الخطورة على البشر العاديين.

    كان ستالين يحلم بإنشاء جيش من “الجنود الخارقين” للرجل القرد

    تظهر الوثائق السرية والراجعة إلى تلك الفترة. والتي تم الكشف عنها في التسعينيات من القرن الماضي، أن زعماء الكرملين أرادوا تكوين جيش من القردة البشرية لا يُهزم. ويتمتع “بقوة هائلة ولكن بعقل متخلف” ويكون في نفس الوقت “مرنَا ومقاوما للجوع”.

    قاد هذا المشروع إيليا إيفانوفيتش إيفانوف وهو عالم أحياء سخر طول حياته في القيام بتجارب تزاوج بين البشر والقردة. وذلك باستخدام التلقيح الاصطناعي. و يبدو أن المشروع لم يكن ناجحًا وتوفي إيفانوف في معسكر عمل سوفيتي في أوائل الثلاثينيات.

    ادعى معالجو أوليفر أن لديه 47 كروموسومًا – يمتلك الشمبانزي في العادة 48 كروموسومًا والبشر 46 كروموسومًا

    في سبعينيات القرن الماضي، أدى ظهور شمبانزي “متحور” مزعوم يحمل خصائص إنسانية غريبة إلى إعادة إحياء فكرة “humanzee”، المتمثلة في تزاوج البشر مع القرود.

    أوليفر، القرد الذي كان يتمتع بفعالية هائلة. والذي قيل أنه هجين بين الإنسان والشمبانزي، بدا أكثر ذكاءً من الشمبانزي الآخر. ولديه شعر اقل كثافة على الجسم.

    ومع ذلك، فقد أظهر اختبار ما بعد الوفاة أن التركيب الجيني لأوليفر لا يختلف عن التركيب الجيني لأي شمبانزي عادي.

    أظهر أوليفر الشمبانزي بعض السلوكيات الشبيهة بالإنسان بشكل مخيف

    الصين من أكثر الدول اهتماما بهذا المشروع

    في الثمانينيات، ظهرت تقارير عن تجربة في التهجين بين الإنسان والشمبانزي أُجريت في جمهورية الصين الشعبية في عام 1967.

    وقد قيل إن الحكومة الصينية أحيت هذا المشروع من جديد. وصرح أحد العلماء المشاركين الدكتور جي يونغ شيانغ لصحيفة وين هوي بوا الصينية أنه يهدف إلى خلق أو إنتاج حيوان قادر على التحدث. محافظا في نفس الوقت على القوة البدنية المذهلة للشمبانزي.

    وأضاف شيانغ إن هذه المخلوقات الهجينة سيقع استخدامها في الاستغلال المنجمي، والأعمال الفلاحية الشاقة. وكذلك في اكتشاف البيئات الخطرة مثل الفضاء الخارجي وأعماق المحيطات.

    في الوقت الحاضر، لا توجد حالات موثقة لرجال قرود معدلة جينيا تم “إنتاجها” بنجاح. على الرغم من أن هناك تقريرًا في مجلة ذا صن البريطانية. مفاده أن هناك مخلوقا وُلِد في إطار مشروع تهجين في الولايات المتحدة، ولكن عمال المختبر قتلوه عمدا.

    وتشير التقارير كذلك إلى أن فريق الأستاذ بيلمونتي. يسعى جاهدا لتحقيق هجيناً من قرد وإنسان، حيث يعمل الفريق في مختبر في الصين أين توجد أقل عراقيل قانونية.

    (المصدر: صحيفة “ذا ديلي ستار” البريطانية – ترجمة وطن)

     

  • تقرير: الاقتصاد العالمي يتخطى 100 تريليون دولار في عام 2022 لأول مرة

    تقرير: الاقتصاد العالمي يتخطى 100 تريليون دولار في عام 2022 لأول مرة

    أظهر تقرير، اليوم الأحد، أن ناتج الاقتصاد العالمي سيتجاوز 100 تريليون دولار لأول مرة العام المقبل. بحسب “رويترز

    وتوقعت شركة الاستشارات البريطانية (سيبر) أن تصبح الصين أكبر اقتصاد في العالم من حيث القيمة الدولارية في عام 2030، بعد عامين من التوقعات في تقرير جدول الرابطة الاقتصادية العالمية للعام الماضي.

    وقالت (سيبر) إن الهند تبدو على وشك تجاوز فرنسا العام المقبل ثم بريطانيا في عام 2023 لاستعادة مكانتها كسادس أكبر اقتصاد في العالم.

    وقال نائب رئيس مجلس إدارة سيبر دوجلاس ماكويليامز: “القضية المهمة لعقد العشرينيات من القرن الحالي هي كيفية تعامل اقتصادات العالم مع التضخم. الذي وصل الآن إلى 6.8٪ في الولايات المتحدة”.

    وتابع: “نأمل أن يؤدي تعديل متواضع نسبيًا على آلة الحراثة إلى السيطرة على العناصر غير المؤقتة. إذا لم يكن الأمر كذلك، فسيحتاج العالم إلى الاستعداد للركود في عام 2023 أو 2024”.

    وأظهر التقرير أن ألمانيا في طريقها لتجاوز اليابان من حيث الناتج الاقتصادي في عام 2033.

    ويمكن أن تصبح روسيا من بين أكبر 10 اقتصادات بحلول عام 2036 وتتطلع إندونيسيا إلى المركز التاسع في عام 2034.

    (المصدر: رويترز – ترجمة وطن) 

  • “CNN”: السعودية تصنع صواريخ باليستية في هذا الموقع بالرياض بمساعدة الصين

    “CNN”: السعودية تصنع صواريخ باليستية في هذا الموقع بالرياض بمساعدة الصين

    أفادت وكالات الاستخبارات الأمريكية في تقييم حديث لها، أن المملكة العربية السعودية تعمل الآن بنشاط على تصنيع صواريخ باليستية بمساعدة الصين، وفق تقرير لـ”CNN“.

    وأفادت “سي إن إن” في تقريرها الذي ترجمته (وطن) أن هذا التطور يمكن أن يكون له آثار مضاعفة كبيرة في جميع أنحاء الشرق الأوسط. ويعقد جهود إدارة بايدن لكبح جماح الطموحات النووية لإيران، أكبر خصم إقليمي للسعوديين.

    ووفق التقرير فإنه من المعروف أن المملكة العربية السعودية اشترت صواريخ باليستية من الصين في الماضي. لكنها لم تكن قادرة على بناء صواريخها حتى الآن. وفقًا لثلاثة مصادر مطلعة على أحدث المعلومات الاستخباراتية.

    كما تشير صور الأقمار الصناعية التي حصلت عليها CNN إلى أن السعودية تصنع صواريخ باليستية في موقع واحد على الأقل.

    السعودية تصنع صواريخ باليستية

    وتشير صور الأقمار الصناعية التي حصلت عليها CNN إلى أن السعودية تقوم بالفعل بتصنيع صواريخ باليستية في موقع تم إنشاؤه مسبقًا بمساعدة صينية. وفقًا للخبراء الذين حللوا الصور والمصادر التي أكدت أنها تعكس تطورات تتفق مع أحدث تقييمات الاستخبارات الأمريكية.

    وأظهرت صور الأقمار الصناعية التي التقطتها شركة “بلانيت”، وهي شركة تصوير تجارية، بين 26 أكتوبر و9 نوفمبر الماضي، حدوث عملية حرق في منشأة بالقرب من الدوادمي غرب الرياض. وفقًا لباحثين في معهد ميدلبري للدراسات الدولية. الذين أخبروا شبكة CNN أن هذه الصور هي “أول دليل لا لبس فيه على أن المنشأة تعمل لإنتاج صواريخ”.

    وتم إطلاع المسؤولين الأمريكيين في العديد من الوكالات، بما في ذلك مجلس الأمن القومي في البيت الأبيض، في الأشهر الأخيرة على معلومات استخبارية سرية. تكشف عن عمليات نقل متعددة واسعة النطاق لتكنولوجيا الصواريخ الباليستية الحساسة بين الصين والسعودية، وفقًا لمصدرين مطلعين على آخر الأخبار.

    هذا وتواجه إدارة بايدن الآن أسئلة ملحة بشكل متزايد حول ما إذا كان التقدم السعودي في مجال الصواريخ الباليستية، يمكن أن يغير بشكل كبير ديناميكيات القوة الإقليمية. ويعقد الجهود لتوسيع شروط الاتفاق النووي مع إيران. ليشمل قيودًا على تكنولوجيا الصواريخ الخاصة بها، وهو هدف تشترك فيه الولايات المتحدة وأوروبا وإسرائيل ودول الخليج.

    الموقف الإيراني

    ويشار إلى أن إيران والسعودية “عدوان لدودان”، ومن غير المرجح أن توافق طهران على التوقف عن صنع الصواريخ الباليستية إذا بدأت السعودية في تصنيع صواريخها.

    وفي هذا السياق قال جيفري لويس، خبير الأسلحة والأستاذ بمعهد ميدلبري للدراسات الدولية: “بينما تم التركيز بشكل كبير على برنامج الصواريخ الباليستية الإيراني الضخم. فإن تطوير السعودية وإنتاجها الآن للصواريخ الباليستية لم يتلقيا نفس المستوى من التدقيق”.

    كما أضاف “لويس” أن “الإنتاج المحلي للصواريخ الباليستية من قبل المملكة يشير إلى أن أي جهد دبلوماسي للسيطرة على انتشار الصواريخ يحتاج إلى إشراك لاعبين إقليميين آخرين. مثل السعودية وإسرائيل، الذين ينتجون صواريخهم الباليستية”.

    وقد يكون أي رد أمريكي أيضًا معقدًا بسبب الاعتبارات الدبلوماسية مع الصين. حيث تسعى إدارة بايدن إلى إعادة إشراك بكين في العديد من قضايا السياسة الأخرى ذات الأولوية القصوى، بما في ذلك المناخ والتجارة والوباء.

    وقال مسؤول كبير في الإدارة لشبكة سي إن إن: “الأمر كله يتعلق بالمعايرة”.

    وامتنع مجلس الأمن القومي ووكالة المخابرات المركزية عن التعليق.

    وردا على سؤال حول ما إذا كانت هناك أي عمليات نقل لتكنولوجيا الصواريخ الباليستية الحساسة بين الصين والسعودية، قال متحدث باسم وزارة الخارجية الصينية لشبكة “CNN” في بيان، إن البلدين “شريكان استراتيجيان شاملان”. وحافظا على تعاون ودي في كل المجالات. بما في ذلك مجال التجارة العسكرية “.

    وقال البيان “مثل هذا التعاون لا ينتهك أي قانون دولي. ولا ينطوي على انتشار أسلحة الدمار الشامل.”

    هذا ولم تستجب الحكومة السعودية والسفارة في واشنطن لطلب CNN للتعليق.

    تحديات جديدة لبايدن

    وذكرت شبكة “سي إن إن” لأول مرة في عام 2019 أن وكالات المخابرات الأمريكية كانت تدرك أن المملكة العربية السعودية تتعاون مع الصين لتطوير برنامج الصواريخ الباليستية.

    ولم تكشف إدارة ترامب في البداية عن معرفتها بتلك المعلومات الاستخباراتية السرية لأعضاء رئيسيين في الكونجرس. مما أثار حفيظة الديمقراطيين الذين اكتشفوها خارج قنوات الحكومة الأمريكية العادية. وخلصوا إلى أنه تم استبعادها عن عمد من سلسلة من الإحاطات الإعلامية حيث قالوا إنه كان يجب أن يكون كذلك.

    وأثار ذلك انتقادات الديمقراطيين بأن إدارة ترامب كانت متساهلة للغاية مع السعودية.

    ويقول خبراء الانتشار النووي أيضًا إن عدم استجابة ترامب شجع السعوديين على مواصلة توسيع برنامج الصواريخ الباليستية.

    وفي العادة، كانت الولايات المتحدة ستضغط على السعودية لعدم متابعة هذه القدرات. لكن المؤشرات الأولى على أن السعوديين كانوا يسعون وراء هذه القدرات محليًا ظهرت خلال عهد ترامب.

    وبحسب أنكيت باندا ، خبير السياسة النووية والأسلحة في مؤسسة كارنيغي للسلام الدولي. فإن إدارة ترامب ، بعبارة بسيطة ، لم تكن مهتمة بالتعامل مع الرياض بشأن هذه القضايا.

    وقالت مصادر لشبكة CNN إن إدارة بايدن تستعد لمعاقبة بعض المنظمات المشاركة في عمليات النقل. على الرغم من أن البعض في الكابيتول هيل قلقون من أن البيت الأبيض ليس على استعداد لفرض عواقب كبيرة على الحكومة السعودية لأفعالها.

    وبالنظر إلى الوضع الحالي للمفاوضات مع إيران ، يمكن لبرنامج الصواريخ السعودي أن يجعل المشكلة الشائكة بالفعل أكثر صعوبة.

    (المصدر: CNN – ترجمة وطن)

  • مسلم من أقلية الإيغور.. المغرب يوافق على تسليم إدريس حسن للصين .. ما قصته!؟

    مسلم من أقلية الإيغور.. المغرب يوافق على تسليم إدريس حسن للصين .. ما قصته!؟

    تصدر وسم بعنوان “لا لترحيل إدريس حسن” قائمة الوسوم الأكثر تداولا بتويتر في المغرب وعدة دول عربية، عقب موافقة النظام المغربي على تسليم مسلم من أقلية الإيغور، للسلطات الصينية.

    المغرب يوافق على تسليم مسلم من الإيغور للصين

    ووفق وكالة “فرانس برس” فإن محكمة النقض المغربية، وافقت على تسليم صيني ينتمي لأقلية الإيغور المسلمة. اعتُقل في يوليو لدى وصوله إلى المغرب ومطلوب لدى الصين بتهمة ارتكاب “أعمال إرهابية”.

    وقال “ميلود قنديل” محامي إدريس في تصريحات للوكالة، إن “القضاء أكد أمس، الأربعاء، تسليم موكله (34 عاما).

    وتابع:”لم نتسلم بعد الحكم لمعرفة حيثيات هذا القرار، ولكن الأمر صعب نفسيًا عليه”.

    وقالت منظمة العفو الدولية، في بيان لها إن المسؤولون المغربيون قرروا ترحيل إدريس حسن، من أقلية الأويغور.

    مشيرة إلى أنه “يوازي تسليمه الوشيك إلى الصين الإعادة القسرية، إذ يواجه خطر التعذيب فور عودته إلى بلاده.”

    استياء واسع من القرار

    وتسبب هذا القرار في موجة غضب واسعة بين النشطاء المغربيين والعرب، مستنكرين إقدام النظام المغربي على تسليم مسلم للنظام الصيني الذي يرتكب الفظائع بحق المسلمين هناك.

    https://twitter.com/Adxgj4kcncjjcjn/status/1471484988356849667

     

    وقالت ليلى بن ساسي:”محمد الخامس رحمه الله رفض تسليم اليهود المغاربة لهتلير والمغرب اليوم يسلم المسلمين للشيوعيين.”

    وتابعت:”فعلا اخر الزمن نعيش فيه! الصين مجرمة وتحتجز الايغور في معسكرات اعتقال ابشع من النازية. تغتصب النساء المسلمات وتستعبدهن للعمل في شركات عالمية بدون اجر.”

    اقرأ أيضاً: منظمة حقوقية تكشف: السعودية تحكم على أسامة الحسني بعد تسليمه من المغرب

    ومعروف أن الصين تستخدم تهم ملفقة لوصم أقلية الإيغور المسلمة بالإرهاب، ومطاردة من يتمكن منهم من الهروب إلى خارج البلاد عبر الاتفاقية الموقعة مع الشرطة الدولية “الإنتربول”.

    وقال أحد النشطاء عبر الوسم:”مسلم مستضعف مهدد بالإعدام ظلما استجار بنا فخذلناه وسنسلمه للصين. حسبنا الله ونعم الوكيل اللهم لطفك.”

    https://twitter.com/AmraniBougrin/status/1471487765581754370

    فيما دون أنور:”ظن أنه لاجئ الى بلاد يأمن فيه من ظلم وارهاب النظام الصيني ضده وضد اخوته من مسلمي الايغور. لكن يصطدم بالواقع المر.”

    إدريس حسن

    ويشار إلى أن إدريس حسن، كان يقيم في تركيا ولكنه قرر الهجرة إلى أوروبا، وحجز تذكرة سفر إلى المغرب، ومن ثم فرنسا.

    لكن إدريس حسن  أوقف في 19 يوليو الماضي، في مطار الدار البيضاء، من قبل أفراد من المكتب الوطني لمكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة. وأبلغوه أنه مطلوب من قبل السلطات الصينية في قضية إ”رهاب” وبإشارة من الإنتربول، وفقا لتقرير سابق لمنظمة “منّا” لحقوق الإنسان.

    وفي أكتوبر الماضي كشفت “المنظمة العربية لحقوق الإنسان”، أن “منظمة الإنتربول وافقت على إصدار إشارة حمراء بناء على طلب السلطات الصينية، ومن ثم استدركت ذلك”.

    وأضافت: “السلطات المغربية لم تقتنع بتراجع الإنتربول وراسلت السلطات الصينية لتستفسر فيما إذا لا زال إيشان موضوع ملاحقة. فردت الصين بالإيجاب مصرة على تسلمه”.

    ودعت المغرب أن لا يقدم على ما فعلته دول عربية عدة بـ”تسليم الكثير من الأبرياء للصين لينضموا إلى عشرات الآلاف من المسلمين الذين تحتجزهم الصين في معسكرات إبادة تمارس بحقهم التعذيب البدني والنفسي والاغتصاب إلى حد القتل”.

    واعتبرت أن “السلطات المغربية أخطأت في استفسارها عن إيشان لدى السلطات الصينية. إذ أن النظام الصيني مثله مثل أي نظام يستخدم تهم الإرهاب لشيطنة أقلية الإيغور”.

    (المصدر: فرانس برس – وطن)

    «تابعنا عبر قناتنا في  YOUTUBE»

  • “ناشيونال انترست”: طموحات الصين وروسيا النووية تعرض أمريكا للخطر

    “ناشيونال انترست”: طموحات الصين وروسيا النووية تعرض أمريكا للخطر

    ترى روسيا والصين الردع كأداة لمنع الولايات المتحدة من التصرف بطريقة دفاعية. مع السماح في نفس الوقت لموسكو وبكين بالعمل بشكل هجومي لتحقيق أهداف الهيمنة.

    تهديدات مزدوجة

    وفي هذا السياق، قالت مجلة “ناشيونال انترست” الأمريكية في تقريرها الذي ترجمته “وطن” إن الولايات المتحدة تواجه تهديدين عسكريين جديين يتمثلان في روسيا والصين. أحدهما من الشرق والآخر من الغرب.

    تحشد روسيا قواتها وأسلحتها على الحدود الشرقية لأوكرانيا. بينما تنقل الصين السفن والطائرات المقاتلة إلى منطقة الدفاع حول تايوان. كلا الدولتان المارقتان تزعمان أنهما تدافعان عن نفسيهما فقط.

    بالنسبة لروسيا، تقول هذه الأخيرة أنها تدافع عن نفسها من أوكرانيا ودول البلطيق. وبالنسبة للصين، تقول أنها تدافع عن نفسها من تايوان، اليابان والولايات المتحدة.

    لكن معالجة هذه التهديدات المزدوجة أمر يدعو للقلق. ويتمثل سوء الفهم الأساسي في أنه إذا ما كانت الصين وروسيا تريان أن قدراتهما العسكرية تخدم أهدافًا عدوانية، فإن هذا المعطى البارز. غالبًا ما يتم طمسه بسبب الطريقة التي يتم بها وصف المواقف في الولايات المتحدة وأوروبا وآسيا.

    سياسة الردع

    على سبيل المثال، توصف كل من روسيا والصين بصفة دائمة بأنهما تقومان بتحديث أسلحة “الردع” التقليدية والنووية.

    بالنسبة لمعظم الأمريكيين، فإن سلاح الردع الذي تمتلكه الولايات المتحدة الهدف من امتلاكه هو منع الاشرار من القيام بالأعمال السيئة.

    إن سياسة الردع  في الولايات المتحدة لم يقع تصميمها للاستيلاء على أراضي أو ترهيب دول حرة ومسالمة.

    بالنسبة لروسيا والصين، فإن قدراتهما العسكرية ليست سوى جزء من ترسانتهما العسكرية والسياسية والاقتصادية الشاملة. وهي موظفة أساسا لتحقيق أهداف عدوانية في المقام الأول. حيث يسعى البلدان إلى السيطرة على المزيد من الأراضي أو للهيمنة العسكرية والسياسية.

    تايوان وأوكرانيا، على سبيل المثال، لا تشكلان أي تهديد أمني لأي شخص، ناهيك عن الصين وروسيا. كما أن القوات المسلحة في كلا البلدين ليست لها القدرة على شن هجوم خارجي. وبالمقارنة مع خصومهم المباشرين – الصين وروسيا – فإن جيوش تايوان وأوكرانيا لا تمثل شيء إذا ما قُورنت بجيوش أعدائها.

    تبحث تايوان عن حلفاء مثل الولايات المتحدة ودول أخرى في المحيط الهادئ. كما أن أوكرانيا بدورها تبحث عن حلفاء في أوروبا والولايات المتحدة وناقشت الانضمام إلى الناتو منذ السنوات.

    لكن كلاهما لا يسعيان إلى الهيمنة على أراضي إضافية. ولم يسبق لهما ولم يكونا طرفا في الاستيلاء على أراضي لا يتمتعان بالسيادة عليها.

    عقلية روسيا

    كما نقلت المجلة عن أحد كبار الخبراء الروس في أمريكا ستيفن بلانك. الذي شرح العقلية الرائجة في روسيا بالاعتماد على تلك القولة لآخر إمبراطورة روسيا، كاثرين العظيمة. عندما سُئلت ذات مرة عن تصورها لأمن حدود روسيا. وكان ردها كالآتي” ليس لدي أي وسيلة للدفاع عن بلدي سوى توسيع حدوده”.

    اقرأ أيضا: أقوى 8 جيوش في العالم

    من جهته، علّق هنري كيسنجر ذات مرة على القناعة التقليدية الراسخة لدى الروس. قائلا إنه في ذروة الحرب الباردة، كان شعور الاتحاد السوفيتي بأنه “محاط” بالقواعد العسكرية الأمريكية أمرًا مفهومًا. على الرغم من أنه سلوك غريب يأتي من بلد شاسع كان يمتد على خمس عشرة منطقة زمنية. وبعبارة آخر فإنه بالنسبة كيسنجر فإن سلوك روسيا غير مبرر.

    العقلية الصينية

    بالنسبة للصين، يعتقد شي جين بينغ أن الصين مقدر لها أن تكون حاكم العالم الذي يجب أن تنحني له جميع الدول الأخرى.

    في الواقع، لقد استحوذت الصين على القوة الاقتصادية في المقام الأول. من خلال تدابير إجرامية كالتلاعب بالعملة، ودبلوماسية مصيدة الديون. ونشاط التجارة غير المشروعة، واستغلال العمال كعبيد، والإكراه الاقتصادي العام.

    هذه كلها إجراءات ساعدت عليها بشكل مأساوي عناصر في العالم الصناعي كانت مستعدة لتقبل الإمبريالية الاقتصادية الصينية.

    كيف تسعى الصين للهيمنة؟

    تقوم الصين الآن بشكل ملحوظ  بتعزيز قدرتها العسكرية، في حشد وصفه قائد القيادة الاستراتيجية الأمريكية بأنه “مذهل”.

    كما أن الصين في الوقت في طريقها لامتلاك أكبر قوة بحرية في العالم. وثلاثية نووية حقيقية من القاذفات والغواصات والصواريخ الباليستية العابرة للقارات.

    لكن القدرة العسكرية للصين ليست رادعًا بالطريقة كما يتصورها الأمريكيون وحلفاؤهم كطريقة ردع.

    تسعى الصين إلى استخدام جيشها بطريقة عنيفة، في الأماكن التي تستطيع فيها قواتها الالتفاف على الدول التي تريد معاقبتها.

    تسعى بكين، كما كتب الفيلسوف العسكري العظيم صن تزو ذات مرة، إلى كسب الحرب دون أن يحاول الرجل الآخر القتال.

    في الواقع، تزيد الصين من قواتها النووية ما لا يقل عن ثلاثة إلى خمسة أضعاف. وذلك اعتمادًا على عدد القوات النووية التي يعتقد المرء أن الصين تحتفظ بها حاليً.

    كما تعتقد مصادر المخابرات الأمريكية أن الصين سيكون لديها ما لا يقل عن 1000 رأس حربي بحلول عام 2030.

    ويعتقد محللون كبار آخرون أن هذا العدد من المرجح أن يصل إلى 2500 بحلول عام 2030 – أو قبل ذلك – مع قيام الصين ببناء المستودعات والصواريخ بسرعة.

    كيف تعمل روسيا لكسر الهيمنة الأمريكية؟

    بالنسبة لروسيا، تمتلك موسكو واحدًا وعشرين نوعًا جديدًا من الأنظمة النووية قيد النشر أو التطوير الآن. ويمكنها إضافة آلاف الرؤوس الحربية إلى ترسانتها النووية الحالية. يوجد أكثر من نصفها خارج الحدود التي فرضتها معاهدة ستارت الجديدة لعام 2010 والتي تم تمديدها مؤخرًا لمدة خمس سنوات أخرى.

    وهكذا ترى موسكو وبكين الردع كأداة لمنع الولايات المتحدة من التصرف بطريقة دفاعية. مع السماح لهما بالعمل بشكل عدواني لتحقيق أهداف الهيمنة.

    يريد فلاديمير بوتين إحياء الإمبراطورية السوفيتية في بلدان كانت جزءًا من الاتحاد السوفيتي سابقًا. لأنه كما أوضح السفير الأمريكي في روسيا مايكل ماكفول. يخشى بوتين أن يؤدي اندفاع هذه البلدان نحو الديمقراطية إلى تأجيج الأوضاع في في روسيا نفسها.

    اقرأ أيضا: الصين تطوّر طائرة يمكنها نقل 10 ركاب في ساعة على أي مكان في الأرض!

    ترى الصين بدورها أن حكومة تايوان “الشرعية”  تشكل تهديدا  للحزب الشيوعي الصيني. خاصة وأن الأخير يسعى إلى أن يكون القوة الرئيسية الوحيدة في غرب المحيط الهادئ. ثم في نهاية المطاف في جميع أنحاء العالم.

    روسيا والصين ما بعد الحرب العالمية الثانية

    لكن الأهم من ذلك، أن كل دولة – روسيا والصين – تسعى إلى تغيير القواعد الدولية التي تم إنشاؤها ما بعد الحرب العالمية الثانية. بدعم كبير من القيادة الأمريكية.

    وعلى الرغم من أن هذه القواعد أفادت الولايات المتحدة. إلا أنها أفادت أيضًا أكثر من 100 دولة أخرى حول العالم. حيث ظهر المزيد من الحرية والازدهار في العقود العديدة التي تلت عام 1945 أكثر من أي وقت آخر في تاريخ العالم.

    إن القواعد التي ترغب روسيا والصين في العيش وفقًا لها ستفيد موسكو وبكين. إلا أنها لن تفيد أي دولة أخرى باستثناء تلك الدول التي قبلت وضعية التابع.

    وبالتالي تقترب الولايات المتحدة من وضعية الضعف خلال هذا العقد الحالي. حيث تقوم بتقليص بعض أنظمتها العسكرية القديمة لتوفير موارد أموال البحث والتطوير لاعتماد التقنيات المبتكرة. على الرغم من أن هذه الوضعية ستنتهي بحلول نهاية العقد الحالي، إلا أن التحديات لا تزال قائمة في هذه المرحلة.

    علاوة على ذلك، تواجه الولايات المتحدة صعوبة كبيرة في تمرير ميزانية الدفاع في الوقت المحدد. وهذا يعني توقف المشاريع الجديدة، وبطء خطط الإنفاق الجديدة.

    في الحقيقة، هذا لا يضر فقط بالتخطيط الدفاعي للولايات المتحدة فحسب، بل يُقوض جهود حلفاء الولايات المتحدة لشراء المعدات العسكرية الأمريكية الحديثة وتأمين الدعم العسكري الأمريكي.

    على سبيل المثال، لن تتمكن الولايات المتحدة من الاستفادة من 30 مليار دولار من الإنفاق الدفاعي الإضافي. الذي أقره مجلس النواب مؤخرًا كجزء من قانون تفويض الدفاع الوطني حتى منتصف عام 2022.

    ما الذي يجدر بالولايات المتحدة فعله للصمود؟

    إن المراجعة المرتقبة للأمن القومي للولايات المتحدة أمامها فرصة لمعالجة بعض هذه المشاكل. فعلى الولايات المتحدة أن تتبنى مبادرة قوية للدفاع الجوي والصاروخي. لمواجهة لتهديدات النووية المحدودة من قبل روسيا والصين.

    إلى جانب ذلك، هناك ضرورة لإلزام حلفاء الولايات المتحدة بتحسين قدراتهم العسكرية بشكل ملحوظ. للولايات المتحدة خارطة طريق مستقبلية مفهومة إلى حدٍ ما وتحتاج إلى اتباعها. على الرغم من أن الوقت سيحدد ما إذا كان صانعو السياسة لديهم القدرة على الاستشراف لتحقيق ذلك.

     

    (المصدر: ناشيونال انترست – ترجمة وطن)

    «تابعنا عبر قناتنا في  YOUTUBE»

  • بعد إغلاق خط أنابيب الغاز من قبل الجزائر .. هل تستأنف المغرب مفاوضات مع الصين!

    بعد إغلاق خط أنابيب الغاز من قبل الجزائر .. هل تستأنف المغرب مفاوضات مع الصين!

    قد تكون شركة “China Communications Construction Co”، هي الشركة المختارة لبناء وحدات عائمة لتحويل الغاز الطبيعي إلى غاز عائم في المغرب. بحسب ما أوردته مجلة “أتلايار” الإسبانية.

    جهاز قطر للاستثمار يبدي اهتماما بالاستحواذ على أصول في قطاع الغاز البريطاني watanserb.com

    بعد عملية إغلاق الجزائر لخط أنابيب الغاز، الرابط بين المغرب وأوروبا قبل بضعة أشهر، اتّجه المغرب نحو إمكانية التفاوض مع الصين؛ لتحقيق الاتفاقات والأعمال التجارية بعد أزمة الغاز. وفقا لما ترجمته “وطن”.

    وعلى وجه التحديد، أطلقت وزارة الطاقة دعوة للتعبير عن الاهتمام بالشركات الصينية.

    ووفقًا لصحيفة Africa Intelligence، قد يتم اختيار شركة (China Communications Construction Co (CCCC لبناء أول وحدة عائمة للتخزين في بلاد العلويين.

    أضاف المصدر ذاته، أنه من بين مجموعة الشركات المرشحة، لتنفيذ هذا المشروع، هناك كونسورتيوم برئاسة إحدى الشركات التابعة لـ China Communications Construction Co. وهي شركة China Road & (Bridge Corp (CRBC).

    هذه الشركة الفرعية تابعة لـ (CCCC Third Harbour). وهي شركة متخصصة في إنشاء البنى التحتية للموانئ. بالإضافة إلى Wison Engineering المتخصصة في صناعة البتروكيماويات ومقرها في مدينة شنغهاي الصينية.

    إغلاق خط أنابيب الغاز من قبل الجزائر

    يعتبر البحث عن إنشاء خط الغاز هذا من المشاكل الرئيسية التي تحاول المملكة القيام بها بعد إغلاق خط أنابيب الغاز من قبل الجزائر في 31 أكتوبر. مما أدى إلى إغلاق محطتين لتوليد الكهرباء، محطة “عين بني مطهر”، جنوب وجدة و”تحدرت” شمال مدينة أصيلة.

    اقرأ أيضاً: حرب البوليساريو في الصحراء الغربية: تصميم على هزيمة المغرب رغم مدن الأشباح والصواريخ

    وقالت المجلة الإسبانية، إنه لطالما كانت هذه المشكلة والنظرة الاستشرافية للظروف الواقعية بين الجارتين، محل تفكير وزير الطاقة الأسبق عزيز رباح الذي بدأ في تنفيذ المشروع. مما يسمح للمغرب باستيراد احتياطيَاته من الغاز الطبيعي المسال عن طريق البحر. بحيث يتم إعادة تحويل الغاز إلى غاز عائم قبل توزيعه على بعض العملاء وعلى محطات توليد الطاقة المختلفة التابعة للمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب.

    في الحقيقة، ليست هذه هي المرة الأولى التي يوقّع فيها البلدان، اتفاقيات البنى التحتية. كانت هذه الشركة نفسها، “CCCC”، هي الفائزة بالترشيح في عام 2019 لتحقيق مشروع تنموي يتكون من إنشاء مدينة طنجة التكنولوجية.

    وتجدر الإشارة، إلى أن CCCC أو China Communication Construction Co، هي شركة تم إنشاؤها في العملاق الآسيوي في عام 2006. وهي مسؤولة بشكل أساسي مع الشركات التابعة لها عن إنشاء البنية التحتية للنقل، والتجريف، وتصنيع الآلات الثقيلة.

    المصدر: ( atalayar – ترجمة وطن)

    «تابعنا عبر قناتنا في  YOUTUBE»

  • الصين تطوّر طائرة يمكنها نقل 10 ركاب في ساعة على أي مكان في الأرض!

    الصين تطوّر طائرة يمكنها نقل 10 ركاب في ساعة على أي مكان في الأرض!

    تعمل الصين على تطوير طائرة تفوق سرعتها سرعة الصوت يمكنها نقل عشرة أشخاص في أي مكان على الأرض خلال ساعة واحدة.

    ويسمح تصميم الطائرة الديناميكي الهوائي المعقد للطائرة بالسفر أسرع بخمس مرات من سرعة الصوت. وفق صحيفة “ذا صن” البريطانيّة

    يأتي ذلك بعد أن تبين أن الصين تطور محرك صاروخي نووي بقوة 6000 ميل في الساعة. والذي يقال إنه يستند إلى تصميم تخلت عنه ناسا لأنه يكلف الكثير..

    لكن في الصين التي تشهد عسكرة سريعة اليوم، لا يعد المال شيئًا مهما، خاصةً إذا كان يُبقي النظام الشيوعي في المقدمة في سباق التسلح.

    ويحتوي النموذج الأولي للطائرة على زوج من أجنحة دلتا، مماثلة لتلك الخاصة بطائرة كونكورد الفرنسية والبريطانية.

    وفقًا لدراسة أجراها علماء الفضاء الصينيون، فإن الطائرة التي تفوق سرعتها سرعة الصوت أكبر من طائرة بوينج 737 . والطائرة التي يبلغ طولها 148 قدمًا بها محركان مثبتان فوق جسمها الرئيسي، وفقًا لتقرير “ساوث تشاينا مورنينج بوست”.

    كما يسمح تصميمها الديناميكي الهوائي المعقد للطائرة بالسفر أسرع بخمس مرات من سرعة الصوت.

    وأثبت المفهوم فعاليته في أحدث بعثات الفضاء الصينية لتقييم أداء الطائرة على ارتفاعات عالية.

    طائرة تفوق سرعتها سرعة الصوت

    الطائرات التي تفوق سرعتها سرعة الصوت هي من بين خطط الصين عالية التقنية. واستمرت في ضخ مبالغ كبيرة من الأموال والموارد في هذا القطاع.

    أحرزت تقدمًا مذهلاً في تطوير أسلحتها التي تفوق سرعتها سرعة الصوت

    بحلول عام 2025 ، تهدف إلى استكمال تجاربها للتحقق من جميع المكونات الرئيسية للرحلة التي تفوق سرعتها سرعة الصوت. بما في ذلك الجيل الجديد من محركات تنفس الهواء التي يمكنها دفع الطائرة إلى سرعة الصاروخ. وفقًا لجدول زمني رسمي تم الكشف عنه الشهر الماضي.

    بعد عشر سنوات من ذلك، تهدف الصين إلى تشغيل أسطول من الطائرات التي تفوق سرعتها سرعة الصوت يمكنها نقل 10 ركاب إلى أي مكان على الأرض في غضون ساعة.

    اقرأ أيضاً: تعرف على أفضل التطبيقات لتداول العملات المشفرة

    وبحلول عام 2045، ستقل هذه الطائرات أكثر من 100 راكب في كل رحلة، وفقًا للخطط.

    يأتي ذلك في الوقت الذي أطلقت فيه الصين صاروخًا تفوق سرعته سرعة الصوت في جميع أنحاء العالم في أكتوبر .

    ورد أن مسؤولي المخابرات والجيش الأمريكيين أصيبوا بالذهول بعد أن أطلقت الصين صاروخًا في الفضاء يحمل مركبة انزلاقية تفوق سرعة الصوت حلقت حول العالم قبل أن تسرع نحو هدفها.

    تم إجراء اختبار صاروخ تفوق سرعته سرعة الصوت على صاروخ Long March 2C

    وقالت مصادر استخباراتية لصحيفة فاينانشيال تايمز إن الصاروخ ذو القدرة النووية أخطأ هدفه بحوالي عشرين ميلاً عندما تم إطلاقه سراً في أغسطس.

    (المصدر: ذا صنّ – ترجمة وطن) 

    «تابعنا عبر قناتنا في  YOUTUBE»

  • قصة منشأة عسكرية صينية في ميناء خليفة أشعلت توتراً بين الإمارات وأمريكا

    قصة منشأة عسكرية صينية في ميناء خليفة أشعلت توتراً بين الإمارات وأمريكا

    كشفت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية، عن أنّ الولايات المتحدة وجهت انذارا لدولة الإمارات بعد ان علمت أن الصين كانت تبني منشأة عسكرية صينية في ميناء خليفة بالقرب من العاصمة الاماراتية لتوقف ابوظبي، التي يبدو انها كانت لا تعلم بالخطوة الصينية المشروع .

    وبحسب الصحيفة، فقد علمت وكالات المخابرات الاميركية، الربيع الماضي، أن الصين كانت تبني سرا ما اشتبهت أنه منشأة عسكرية صينية في ميناء في الإمارات العربية المتحدة، أحد أقرب حلفاء الولايات المتحدة في الشرق الأوسط، وفقًا لأشخاص مطلعين على الأمر.

    منشأة عسكرية صينية في ميناء خليفة

    وتضيف الصحيفة أنّ إدارة الرئيس جو بايدن، التي شعرت بالقلق من وجود منشأة عسكرية صينية، ووجهت تحذيرا للحكومة الإماراتية من أن الوجود العسكري الصيني في بلادها قد يهدد العلاقات بين البلدين.

    وبعد جولات من الاجتماعات والزيارات من قبل المسؤولين الأمريكيين، توقف البناء مؤخرًا، وفقًا لأشخاص مطلعين على الأمر.

    وتتعلق الخلاصات الاستخباراتية والتحذيرات الأمريكية بموقع في ميناء بالقرب من أبو ظبي.

    وقال مطلعون إنه يبدو أن الحكومة الإماراتية، التي تستضيف القوات العسكرية الأمريكية وتسعى لشراء طائرات مقاتلة وطائرات مسيرة أمريكية متطورة، لم تكن على دراية بالطبيعة العسكرية للنشاط الصيني.

    وتعكس جهود الصين لتأسيس ما يعتقد الأمريكيون أنه سيكون موطئ قدم عسكري في الامارات. وضغط إدارة بايدن لإقناع الإماراتيين بوقف بناء القاعدة – التحديات التي تواجهها الإدارة في محاولة التنافس مع بكين دولياً.

    ويبدو أن الشرق الأوسط يتحول على نحو متزايد الى مسرح اساسي للمنافسة بين البلدين.

    فقد لعبت الولايات المتحدة دورًا مركزيًا في المنطقة لعقود من الزمن. حيث دعمت إنشاء دولة إسرائيل، ونشرت قوات في المنطقة.

    وتوسطت مؤخرًا في الاتفاقيات الابراهيمية التي أدت إلى تطبيع العلاقات بين إسرائيل وبعض دول الخليج، بما في ذلك الإمارات.

    بكين تحاول نشر نفوذها

    اما بكين فقد حاولت نشر نفوذها بالصفقات التجارية ودبلوماسية اللقاحات – ويبدو الآن أنها تحاول توسيع وجودها العسكري.

    بدأ مسار النشاط الصيني في الميناء بدولة الإمارات كما سارت المحاولات الأخرى التي قام بها الصينيون. حيث استفادت بكين من العلاقات التجارية لتأسيس مرساة لجيشها.

    وافتتحت الصين أول موقع عسكري لها في الخارج في جيبوتي، الدولة الواقعة في شرق إفريقيا في عام 2017 لتسهيل العمليات حول المحيط الهندي وأفريقيا.

    ووقعت الصين اتفاقية سرية في كمبوديا في عام 2019 للسماح لقواتها المسلحة باستخدام قاعدة بحرية.

    في أماكن أخرى، أنشأت الصين منشآت ميناء تجاري في باكستان وسريلانكا يمكن استخدامها من قبل قواتها البحرية التي تتوسع بسرعة.

    وعزت الصين خلال السنوات الأخيرة، علاقاتها الاقتصادية مع الإمارات. وهي الآن واحدة من أكبر شركائها التجاريين وكذلك أكبر مستهلك لنفط الخليج.

    في غضون ذلك، تبنت الإمارات البنية التحتية للاتصالات لشركة هواوي تكنولوجيز الصينية، والتي حذر كبار المسؤولين الغربيين من أنها تجعلها عرضة للتجسس الصيني ونفت بكين هذه المزاعم.

    نشاط صيني مشبوه في ميناء خليفة

    منذ حوالي عام، بدأت التقارير الاستخباراتية تتدفق إلى المسؤولين الأمريكيين تشير إلى نشاط صيني مشبوه في ميناء خليفة. على بعد حوالي 50 ميلاً شمال أبو ظبي. حيث شيدت مجموعة الشحن الصينية العملاقة كوسكو وتدير الآن محطة حاويات تجارية، حسبما قال أشخاص مطلعون على الأمر.

    وقال مطلعون إن المعلومات لم تكن حاسمة لكن في الربيع الماضي. دفعت صور الأقمار الصناعية الأمريكيين إلى استنتاج أن الصينيين كانوا يبنون نوعًا من المنشآت العسكرية في الميناء.

    شعرت واشنطن بالقلق وبدأت جهودا مكثفة لإقناع الإماراتيين بأن الموقع له غرض عسكري وأنه يجب إيقاف البناء.

    المتحدث باسم السفارة الاماراتية في واشنطن قال “لم يكن للامارات اتفاق أو خطة أو محادثات أو نية لاستضافة قاعدة عسكرية صينية أو نقطة استيطانية من أي نوع”.

    فيما رفض المتحدث باسم السفارة الصينية التعليق.

    من بين أدلة أخرى، كشفت وكالات المخابرات الأمريكية عن اعمال لاقامة حفرة ضخمة لاستيعاب مبنى متعدد الطوابق وإقامة عوارض.

    وفي مرحلة ما، تم تغطية موقع البناء لمنع التدقيق. ورفضت المصادر تقديم مزيد من التفاصيل عن طبيعة الموقع العسكري المشتبه به.

    الإمارات حليف للولايات المتحدة 

    دولة الإمارات هي واحدة من أقرب حلفاء الولايات المتحدة في الشرق الأوسط، ولدى البلدين علاقات تجارية وأمنية طويلة الأمد، مما يجعل توغل الصين هناك أكثر تهديدًا للمصالح الأمريكية.

    تعد الامارات منتجًا رئيسيًا للنفط والغاز، وتستضيف القوات الأمريكية، وتتعاون مع واشنطن في مكافحة الإرهاب، وكانت أول دولة عربية ترسل قوات إلى أفغانستان بعد الغزو الأمريكي في 2001.

    مؤخرا، استضافت الامارات مؤقتًا لاجئين تم إجلاؤهم من كابول عقب انهيار الحكومة الأفغانية خلال الصيف.

    بايدن قلق من الوجود الصيني

    أعرب الرئيس بايدن عن قلقه بشأن الوجود الصيني المتزايد في البلاد بشكل مباشر مع زعيمها الفعلي، ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد آل نهيان، حسبما قال مسؤولون، في مايو ومرة ​​أخرى في أغسطس.

    أخبر بايدن محمد بن زايد، أن الولايات المتحدة تخشى أن يكون لنشاط الصين تأثير ضار على الشراكة ورد محمد بن زايد بأنه سمع السيد بايدن “بنقاء ووضوح”، وفقًا للمسؤولين.

    تركت تلك المحادثة المسؤولين الأمريكيين غير متأكدين مما إذا كان الإماراتيون ملتزمون بإبقاء الصين خارج البلاد.

    اقرأ أيضاً: محمد بن زايد ومحمد بن راشد اشتريا “بيغاسوس” .. وموقع عبري يطرح الأسباب

    وقالت المصادر إن مسؤولي البلدين أجروا مناقشات عديدة بشأن قضية ميناء خليفة في وقت سابق من هذا العام.

    وقدم مستشار الأمن القومي للبيت الأبيض جيك سوليفان وكبير مساعدي الشرق الأوسط بريت ماكغورك عرضًا تفصيليًا من المخابرات الأمريكية بشأن الموقع الصيني، في سبتمبر الماضي.

    عاد السيد ماكغورك هذا الأسبوع للقاء ولي العهد.

    وقال الشخص إن المسؤولين الأمريكيين قاموا مؤخرًا بتفتيش الموقع، مضيفًا أن المسؤولين يعتقدون أن البناء قد توقف في الوقت الحالي.

    تهديد صفقة 50 مقاتلة أمريكية من طراز F-35 للإمارات 

    من المحتمل ان تكون المخاوف بشأن التعاون الأمني ​​الناشئ بين الصين والإمارات قد هددت بيعًا مخططًا بقيمة 23 مليار دولار لما يصل إلى 50 طائرة مقاتلة أمريكية من طراز F-35 من الجيل الخامس و 18 طائرة بدون طيار من طراز Reaper وذخائر متطورة أخرى.

    من جانبها، تسعى دولة الإمارات للحصول على اتفاق استراتيجي مع واشنطن من شأنه أن يضمن التزام الولايات المتحدة بالدفاع عنها إذا تعرضت للهجوم، وفق شخص مطلع على الأمر.

    في السنوات الأخيرة، شككت دول الخليج العربية، التي ترى تهديدًا من إيران، في مدى قوة الالتزام الأمريكي.

    اقرأ أيضاً: أوراق باندورا تكشف عن دور العائلات المالكة الإماراتية في التدفقات المالية السرية

    ويقول مسؤولون خليجيون إنهم شاهدوا الولايات المتحدة تحول تركيزها إلى آسيا، وتزايدت المخاوف بعد الانسحاب الفوضوي للولايات المتحدة من أفغانستان.

    وبدا أن وقف البناء أعاد علاقة واشنطن بأبو ظبي إلى مسارها الصحيح.

    وقالت ميرا ريسنيك، نائبة مساعد وزير الخارجية لشؤون الأمن الإقليمي يوم الثلاثاء في دبي إن صفقة طائرات F-35 و MQ-9 Reaper بدون طيار مع الإمارات ستمضي قدماً بعد “حوار قوي ومتواصل” مع الإماراتيين. ومن المتوقع أن يزور وزير الدفاع لويد أوستن أبو ظبي في نهاية هذا الأسبوع.

    وفي الوقت نفسه، اعرب أحد كبار المسؤولين في الإمارات عن أسفه لأن الإمارات عالقة في وسط المواجهة بين الولايات المتحدة والصين.

    يقول المستشار الرئاسي أنور قرقاش “نشعر جميعًا بقلق شديد من حرب باردة تلوح في الأفق. هذه أخبار سيئة لنا جميعًا. لأن فكرة الاختيار إشكالية في النظام الدولي”.

    (المصدر: ترجمة زيد بنيامين/ وول ستريت جورنال)

     

    «تابعنا عبر قناتنا في  YOUTUBE»

  • “وول ستريت جورنال”: هل قرر محمد بن سلمان توجيه السعودية نحو الصين!

    “وول ستريت جورنال”: هل قرر محمد بن سلمان توجيه السعودية نحو الصين!

    نشرت صحيفة “وول ستريت جورنال” تقريرا للصحفية كارين إليوت هاوس، أكدت فيه قيام ولي العهد السعودي محمد بن سلمان بالتلاعب بشعبه، من خلال إحداثه عددا من التحولات داخل المجتمع.

    ووفقا للتقرير فإن “ابن سلمان” قام بقطع الدعم، ورفع أسعار البنزين، وفرض ضرائب عالية، أدت إلى ارتفاع المعيشة بشكل حاد. ثم قام بتخدير آلامهم بمنحهم حريات غير مقيدة؛ كالحفلات الموسيقية والاختلاط بين الجنسين، والأحداث الرياضية.

    وقال التقرير، إنه قبل خمس سنوات، كشف ابن سلمان، الذي كان يشغل منصب نائب ولي العهد آنذاك والزعيم الفعلي للمملكة العربية السعودية الآن عن رؤية 2030. التي قال الكثيرون إنها لتنويع الاقتصاد السعودي، قبل أن ينقلب الحال ويبتعد المستثمرون الغربيون الذين أصيبوا بالذعر من مقتل الصحفي جمال خاشقجي عن مؤتمر مبادرة مستقبل الاستثمار السنوي.

    اقرأ أيضاً: “إيكونوميست” عن رؤية “بن سلمان”: “خطط فخمة ومشاريع غير منفذة تقليداً لجيرانه الناجحين”!

    وقالت “هاوس” في تقريرها، أنها خلال زيارة الأخيرة للسعودية التي استغرقت ثلاثة أسابيع، التقت بعشرات من كبار الوزراء ومستشاري الديوان الملكي بالإضافة إلى السعوديين العاديين ذوي المعارف الطويلة.

    وأشارت إلى أن ما وجدته هو أن المملكة أصبحت واثقة من إصلاحاتها الاقتصادية المحلية. وأصبحت حازمة بشكل متزايد في سياستها الخارجية “ربما بدافع الضرورة”.

    وأوضحت “هاوس” أن الشكوك حول مصداقية إدارة بايدن منتشرة في كل مكان في السعودية ويتم التعبير عنها بسهولة. مضيفة أن المملكة العربية السعودية تتقدم شرقا دون أي اعتذار للولايات المتحدة.

    قدوة “ابن سلمان” هو الرئيس الصيني

    ونقلت “هاوس” عن وزير سعودي قوله: “لقد أدار ولي العهد الرئيس ترامب بفعالية، لكنه انسجم مع الرئيس الصيني”.

    ولفت التقرير إلى أن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان يحاكي في الواقع تكتيكات الرئيس الصيني شي جين بينغ مثل: قمع المعارضة السياسية، وتشديد قبضته على الاقتصاد السعودي. والسعي بحزم إلى اتباع سياسة خارجية قائمة على المصلحة الذاتية.

    وكدت “هاوس” على أن ولي العهد محمد بن سلمان تلاعب بعدة تحولات صعبة في وقت واحد لفطم السعوديين عن اعتمادهم على الهبات الحكومية. وقام بقطع الدعم عن الطاقة ورفع أسعار البنزين، وفرض ضرائب باهظة لأول مرة ، وبالتالي زيادة تكلفة المعيشة بشكل حاد.

    تخدير الشعب وإلهائه

    وبحسب التقرير، وفي محاولة منه لامتصاص الغضب، قام بتخدير “ألم الشعب” من خلال منح السعوديين حريات اجتماعية كاسحة – الحفلات الموسيقية، والاختلاط بين الجنسين. حيث يمكن للمرأة الآن قيادة السيارة وشغل الوظائف خارج المنزل.

    ولفت التقرير، إلى أن التقدم المحرز في الإصلاحات الداخلية يمكن أن يتلاشى بفعل الأحداث الخارجية.

    اقرأ أيضاً: حملة محمد بن سلمان ضد سعد الجبري تصطدم بسدّ من الحواجز

    وأشار إلى أن المملكة العربية السعودية محاطة بمخاطر متزايدة. إيران على وشك أن تصبح قوة نووية. إثيوبيا متورطة في حرب أهلية. والحكومة السودانية سقطت في انقلاب. كما الحكومة اليمنية المدعومة من المملكة لا تزال تخوض حربًا ضد الحوثيين.

    وأكد التقرير على أن كل هذه العوامل تشكل كابوسًا لإمكانية تدفق اللاجئين إلى المملكة العربية السعودية الغنية والمستقرة. حيث يمكن لمثل هذه الهجرة الجماعية أن تلحق الضرر بخطة باهظة الثمن لتحويل البحر الأحمر إلى وجهة سياحية دولية. ناقلا عن أحد الوزراء قوله : “هذه ليست أزمة هجرة فحسب. بل يمكن أن تدمر صناعة السياحة والوظائف لدينا”.

    حيرة بين الولايات المتحدة و الصين

    وتابع التقرير: “هناك قضية دولية أخرى لها تداعيات محلية وهي التوتر المتزايد بين الولايات المتحدة والصين. يشعر المسؤولون السعوديون بالقلق من الوقوع بين القوتين الكبيرتين. حيث تعد الصين الآن أكبر شريك تجاري للسعودية بسبب تعطش بكين للنفط السعودي، كما ان المملكة تشتري أسلحة من الصين”.

    وبحسب التقرير فإن العداء المتزايد حول تايوان والتجارة العالمية يثير قلق الرياض.

    ويشير إلى إن عادة الولايات المتحدة في فرض عقوبات على المعارضين لسياساتها. وتوقع انضمام الحلفاء أمر يبدو أن المملكة العربية السعودية مصممة على مقاومته.

    ونوه التقرير إلى أن إدارة “بايدن” خفضت إلى حد كبير مبيعات الأسلحة الهجومية للرياض. كما سحبت صواريخ باتريوت الدفاعية التي تحمي المملكة من الهجوم. وفشلت حتى الآن في الإعلان عن أي استراتيجية لكيفية مواجهة إيران نووية.

    اقرأ أيضاً: بايدن ملمحاً إلى محمد بن سلمان: يريد التحدث معي مستخدماً هذا الأسلوب!

    وتابع: “يعتقد السعوديون أن قنبلة إيرانية وشيكة. هناك أيضًا تذمر هنا من أن الولايات المتحدة تزعم أنها تريد السلام في اليمن لكنها لن تعمل على منع تدفق الأسلحة من إيران إلى الحوثيين”.

    ونقل التقرير وجهة نظر الوزراء السعوديين عن “بايدن”، واصفين إياه بأنه “مشوش” و “مرتبك”.

    وإلى جانب التحولات الداخلية والخارجية المعقدة التي تواجه السعودية، تكمن المعركة العالمية المتزايدة بشأن تغير المناخ. فقد التزمت المملكة بصافي انبعاثات صفرية بحلول عام 2060.

    وباعتبارها أكبر منتج للوقود الأحفوري في العالم فهي هدف مفضل للنشطاء الصديقين للبيئة الذين يريدون إنهاءًا فوريًا للاستثمارات في الوقود الأحفوري.

    وأكد التقرير أن الرئيس بايدن، الذي أعاق الإنتاج الأمريكي لإرضاء نشطاء المناخ  يصر الآن على أن السعوديين يضخون المزيد من النفط لإبقاء أسعار الغاز في الولايات المتحدة منخفضة”.

    ووصف مسؤول سعودي كبير موقف “بايدن” بـ “النفاق” يقول كبار السعوديين.

    وردا على سؤال حول الكيفية التي ستعمل بها المملكة على تحقيق التوازن بين كل هذه المطالب المعقدة والمتنافسة، قال أحد كبار مسؤولي السياسة الخارجية: “بصعوبة”.

    «تابعنا عبر قناتنا في  YOUTUBE»

  • أبل تحذف تطبيق القرآن المجيد في الصين رضوخاً لأوامر حكومية!

    أبل تحذف تطبيق القرآن المجيد في الصين رضوخاً لأوامر حكومية!

    أزالت شركة أبل Apple تطبيق القرآن المجيد، أحد أشهر تطبيقات القرآن في العالم، من متجر التطبيقات الخاص بها في الصين.

    أكد صانع تطبيق القرآن المجيد لموقع Middle East Eye أن التطبيق الذي يتخذ من باكستان مقراً له قد تم إيقافه.

    وأضاف أنه تم نصحهم بالاتصال بإدارة الفضاء الإلكتروني في الصين (CAC)، وهي الجهة التي تنظم وتراقب الإنترنت.

    وذكرت بي بي سي في وقت سابق أن تطبيق القرآن المجيد أزيل من الفضاء الإلكتروني في الصين بعد طلب لشركة أبل من مسؤولي الحكومة الصينية، الذين زعموا أن التطبيق يحتوي على “نصوص دينية غير قانونية”.

    تطبيق القرآن المجيد

    تم تطوير تطبيق القرآن المجيد وتملكه شركة خدمات إدارة البيانات الباكستانية (PDMS) هو أحد أفضل التطبيقات الإسلامية مع ما يقرب من 40 مليون مستخدم في جميع أنحاء العالم.

    قال حسن شفيق أحمد، رئيس قسم النمو في الشركة، لموقع Middle East Eye إن PDMS “تحاول التواصل مع إدارة الفضاء الإلكتروني في الصين والسلطات الصينية ذات الصلة، لاستعادة التطبيق في متجر China App .حيث لدينا ما يقرب من مليون مستخدم في الصين التي تأثرت”.

    وأضاف أحمد: “وفقًا لفهمنا، يتطلب القانون الصيني وثائق إضافية لبعض التطبيقات لتكون متاحة على متجر التطبيقات في البر الرئيسي الصيني”.

    فتاة تقرأ القرآن عبر تطبيقات الجوال
    فتاة تقرأ القرآن عبر تطبيقات الجوال

     

    وتابع: “يجب أن تحصل التطبيقات التي تحتوي على محتوى من الكتب والمجلات على تصريح نشر عبر الإنترنت من إدارة المطبوعات والنشر الوطنية الصينية.”

    لم يذكر ممثل شركة خدمات إدارة البيانات الباكستانية ما إذا كانت شركته قد حصلت على مثل هذا التصريح.

    وتطبيق القرآن المجيد متاح في متجر تطبيقات Apple في جميع أنحاء العالم.

    ويقدم التطبيق نسخة رقمية من القرآن باللغة العربية مصحوبة بترجمات إلى لغات مختلفة، ومكتشف مسجد، وقراء مختلفين للقرآن، وأوقات الصلاة، وبوصلة لإيجاد القبلة.

    ذكرت بي بي سي أن رقابة Apple، وهي هيئة مراقبة تراقب نشاط متجر تطبيقات Apple، رصدت أولاً إزالة القرآن المجيد من متجر التطبيقات الصيني.

    ولم ترد الحكومة الصينية على طلب بي بي سي للتعليق.

    اضطهاد الأويغور

    اتُهمت الصين باضطهاد سكانها المسلمين من الأويغور، وهم أقلية قوامها 12 مليون نسمة تعيش في منطقة شينجيانغ الواقعة في شمال غرب الصين.

    كما اتهمت بعض الجماعات الحقوقية الصين بارتكاب “إبادة جماعية” ضد الأويغور من خلال احتجاز مليون منهم في ما يسمى بـ “معسكرات إعادة التعليم”.

    وتزعم الصين أنها أغلقت تلك المعسكرات في عام 2019.

    على الرغم من أن الرئيس التنفيذي لشركة Apple ، تيم كوك ، انتقد الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب لإغلاقه حدود الولايات المتحدة أمام المسلمين من سبع دول في عام 2017. إلا أن شركته التزمت الصمت بشأن إساءة استخدام الصين للأقلية المسلمة ونظامها الشامل للرقابة والمراقبة.

    تعتمد Apple بشكل كبير على سلسلة التوريد في الصين لتصنيع أجهزة iPhone و Mac.

     

    والسوق الصيني هو ثالث أكبر سوق من حيث المبيعات بعد الأسواق الأمريكية والأوروبية.

    يجب أن تلتزم شركة Apple بدليل الحزب الشيوعي الصيني (CCP) للعمل في البر الرئيسي.

    اقرأ أيضاً: على شواطئ السعودية .. حفلات رقص ليليّة وفتيات بالـ”بيكيني”! (فيديو)

    نتيجة لذلك ، أفادت التقارير أن شركة آبل أزالت التطبيقات التي يمكن أن تتخطى الخطوط الحمراء الصينية لتجنب إغضاب المسؤولين.

    كما حظرت التطبيقات التي تنتقد CCP ، وخزنت بيانات مستخدميها على خوادم الحكومة الصينية وشاركتها مع السلطات.

    وقال بنجامين إسماعيل، مدير مشروع في Apple، لبي بي سي: “يتم تحويل شركة Apple حاليًا إلى مكتب رقابة في بكين. عليهم أن يفعلوا الشيء الصحيح. ثم يواجهون أي رد فعل من الحكومة الصينية”.

    “مسلم برو” وغيرها 

    في الأشهر الأخيرة، تم الإبلاغ عن إساءة استخدام العديد من التطبيقات المصممة خصيصًا للمسلمين وانتهاك الحكومات لبيانات مستخدميها.

    في نوفمبر 2020، تم الكشف عن أن الجيش الأمريكي قد اشترى بيانات الموقع لملايين المسلمين حول العالم باستخدام تطبيق Muslim Pro، وهو تطبيق للصلاة، وتطبيق Muslim Mingle للمواعدة.

    بعد أشهر ، أفيد أن تطبيق Salaat First، وهو تطبيق آخر لصلاة المسلمين. كان يبيع أيضًا بيانات مواقع المستخدمين لشركات التكنولوجيا التي لها روابط بالجيش الأمريكي.