الوسم: القاهرة

  • كاتبة إسرائيلية: السيسي صديق أجهزتنا وهي قلقة عليه جدا لهذه الأسباب

    كاتبة إسرائيلية: السيسي صديق أجهزتنا وهي قلقة عليه جدا لهذه الأسباب

     

    قالت الكاتبة الإسرائيلية سمدار بيري، إن مصر تمر بظروف صعبة وهذا يشكل نوعا من القلق في إسرائيل كون رئيس النظام عبد الفتاح السيسي، صديقا لإسرائيل.

     

    وعرجت الكاتبة في مقالها المنشور في صحيفة “يديعوت”، على المشاكل التي تحيط بمصر، بدءا من قضية مقتل الطالب الإيطالي جوليو ريجيني، والتخوفات من قطع العلاقات الإيطالية مع مصر، سياسيا واقتصاديا، مرورا بقضية اختطاف الطائرة المصرية والإعلان الروسي مجددا أن مصر “دولة غير آمنة”.

     

    وأخيرا، تضاف أزمة الدولار وغياب الاستثمار الأجنبي، وإضافة الشيكل الإسرائيلي إلى قائمة العملات المتداولة في البورصة في القاهرة الأمر الذي أثار بعض الغضب.

     

    وتابعت: “في إسرائيل يتابعون، ويسكتون، ورغم التصريحات المتفائلة فإن مشاكل السيسي تزداد فقط وأجهزته الأمنية لم تعد قادرة على أن تكنس النزاعات الداخلية”.

     

    وعلى الملف الحقوقي الذي لا يهم إسرائيل بقدر ما يهمها الملف الأمني، قالت الكاتبة إن صحيفة “نيويورك تايمز”، وجهت للسيسي، صفعة قوية حين دعت الرئيس أوباما في مقال افتتاحي حاد “للكشف عن عمق” العلاقات مع مصر في أعقاب عشرات آلاف المعتقلين السياسيين وإغلاق منظمتي حقوق إنسان في القاهرة.

     

    وتابعت: “في اليوم ذاته أطيح بالمسؤول عن مكافحة تبييض الأموال هشام جنينة، من منصبه وأدخل في الإقامة الجبرية. وكانت كل خطيئته أنه ذكر الرقم المفزع، 76 مليار دولار، حجم السرقات خلال سنتين”.

     

    وختمت بيري بأن إسرائيل “قلقة” مما تمر به “الجارة الجنوبية الكبيرة”.

  • “يسرائيل هيوم”: تل أبيب تنقذ السيسي.. السوق المصري مدين بالفضل لإسرائيل

    “يسرائيل هيوم”: تل أبيب تنقذ السيسي.. السوق المصري مدين بالفضل لإسرائيل

    “خاص- وطن”-  نشرت صحيفة “يسرائيل هيوم” الإسرائيلية تقريرا لها اليوم حول الاقتصاد المصري وارتباطه بالأسواق الأخرى في منطقة الشرق الأوسط والساحة الدولية، موضحة أن السوق المصري يرتبط كثيرا بنظيره الإسرائيلي، مؤكدة أن أسواق القاهرة مدينة بالفضل لإسرائيل.

     

    وأضافت الصحيفة في تقريرها الذي اطلعت عليه وطن أن روسيا تلعب دورا محوريا في هذا التقارب المصري الإسرائيلي في سوق العمل، لا سيما فيما يتعلق بملف الغاز المكتشف حديثا في البحر المتوسط والتبادلات التجارية، مشيرة إلى أن إسرائيل توظف ملف الغاز في تحسين علاقاتها مع الدول العربية المجاورة لها خاصة مصر.

     

    ولفتت الصحيفة الإسرائيلية إلى أن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي التقى عدة مرات مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين، في حين أنه لم يلتقِ الرئيس الأمريكي باراك أوباما ولو مرة واحدة، موضحة أن روسيا اغتنمت فرصة الفراغ الأمريكي لتصبح ذات نفوذ قوي بمنطقة الشرق الأوسط، خاصة مصر.

     

    وأشارت “يسرائيل هيوم” إلى أن إسرائيل قررت مؤخرا تعين رون آدم، سفيرا خاصا لقضية الطاقة في وزارة الخارجية، بمشاركة بابادوبولوس، ماثيو رايز – عضو مجلس إدارة شركة الطاقة التركية، والدكتور أميت مور الرئيس التنفيذي لمنظمة التعاون الاقتصادي والمحاضر في هرتسليا، ومايكل بارون، مستشار شركة دولفين المصرية، معتبرة أن هذه المجموعة هي المسئولة عن تنسيق ملفات الطاقة مع إسرائيل ودول المنطقة.

     

    وشددت الصحيفة الإسرائيلية في تقرير ترجمته وطن على أن السوق المصرية يعتبر المستهدف الرئيسي لصادرات الغاز الإسرائيلية، خاصة في ظل أن تصدير الغاز الإسرائيلي إلى تركيا لن يحدث قريبا، لذا فإن التركيز على المشاريع المشتركة بين إسرائيل وقبرص، معتبرة أن تصدير الغاز إلى مصر سيتم بتعاون إسرائيلي قبرصي.

     

    وأعرب مايكل بارون عن تفاؤله بشأن فرص التوصل إلى اتفاق شراء مصر الغاز الطبيعي لإسرائيل، قائلا إن الحكومة المصرية تحمل إصلاحات بعيدة المدى في مجال الغاز، معتبرا أن إسرائيل تعلق أهمية كبيرة على صادرات الغاز إلى مصر، لا سيما وأن الاستهلاك في القاهرة كبير جدا، وتتجه إلى استيراد المزيد من الغاز من مصادر خارجية.

     

     

  • الشيخ ميزو: المرأة عند السلفية “وعاء للجنس” والحمد لله نحن غارقون بالرذيلة

    الشيخ ميزو: المرأة عند السلفية “وعاء للجنس” والحمد لله نحن غارقون بالرذيلة

    واصل ما يعرف بالشيخ ميزو الذي يصنف نفسه بالداعية الاسلامي, وتستضيفه الفضائيات المصرية بقوة “خزعبلاته” مطلقا اتهاماته هنا وهناك وفي بعض الاحيان يتطاول على الدين الاسلامي دون أن يوقفه أحدا عند حده, فبعد أن تطاول على الداعية الاسلامي يوسف القرضاوي وكذلك على الدول الاسلامية, خرج لشتم الجماعات السلفية.

     

    الشيخ ميزو وضمن برنامج “صح النوم”, المذاع على قناة “LTC” قال إن “”الدين عند الجماعات السلفية أنثى فقط، والأنثي عندهم ثدي وفرج وقدمين، ويعتبرونها وعاءًا جنسيًا لهم”.

     

    وأضاف “إحنا شعب عندنا شيزوفرينيا فيديوهات الرقص التي يشاهدها الملايين هل نزلت كائنات فضائية اتفرجت عليها، ولا هذا المجتمع هو الذي شاهدها، نحن مجتمع غارق في الرذيلة حتى النخاع وندعي التدين”.

     

  • هذا ما نشرته صحيفة “الديلي ميل” عن مدينة الأشباح المصرية

    هذا ما نشرته صحيفة “الديلي ميل” عن مدينة الأشباح المصرية

    فتحت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية أوجاع كثيرة على النظام المصري في تقرير خصصته للحديث عن مدينة شرم الشيخ المدينة المصرية التي باتت اليوم “خاوية على عروشها” بعدما كانت مقصد سياح العالم, اذ وصفت الصحيفة الحالة التي وصلت إليها السياحة المصرية متمثلة في مدينة شرم الشيخ، التي كانت الشواطئ والبازارات تعج بالزوار الذين يأتون إليها للإستمتاع بالشمس المشرقة طوال العام.

     

    وقالت الصحيفة أنه بعد عقد من الإضطرابات والفوضى التي تعيشها مصر فضلاً عن سقوط طائرة الركاب الروسية ومقتل 224 مسافراً، إنزوت مدينة شرم الشيخ وابتعد عنها السائحون وتوقفت الرحلات السياحية الروسية والأوروبية لتصبح مدينة” الأشباح” على حد زعمها.

     

    وأضافت الصحيفة أن عدد السائحين الذين دخلوا مصر في شهر فبراير الماضي بلغ  346.500 سائحاً مقارنة بـ 640.200 سائحاً عن الفترة ذاتها العام الماضي، الأمر الذي يعني أن هناك انخفاضاً في اعداد السائحين بلغ 45.9%، بحسب تقديرات الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء.

     

    وأشارت الصحيفة أيضاً إلى انخفاض عدد الليالي السياحية بواقع 67.2% في فبراير مقارنة بـ 9.2 إلى 5.5 عن الفترة نفسها من العام الماضي.

     

    ولفتت الصحيفة إلى أن الحكومة المصرية تنفي وجود أي مشاكل تتعلق بالأمن حفاظاً على العملة الصعبة التي تأتي من السياحة، ولا تقدم الأدلة المقنعة على ذلك.

     

    وأشارت الصحيفة إلى حادث اختطاف الطائرة المصرية في رحلة داخلية من الإسكندرية إلى القاهرة، دق آخر مسمار في نعش السياحة المصرية، بحسب زعمها.

  • السيسي يعرض على عباس إقامة “دولة فلسطينية” في سيناء و”كفى الله المؤمنين شر القتال”

    السيسي يعرض على عباس إقامة “دولة فلسطينية” في سيناء و”كفى الله المؤمنين شر القتال”

    كشف الباحث الإسرائيلي والضابط السابق في سلاح الاستخبارات العسكرية ماتي ديفد عن أن عبد الفتاح السيسي “رئيس النظام المصري” عرض على الرئيس الفلسطيني محمود عباس خطة لإقامة دولة فلسطينية في شبه جزيرة سيناء.

     

    وتقضي الخطة -حسبما أورده ديفد في مقال له بموقع “نيوز ون الإخباري”- بنقل ما مساحته 1600 كلم2 من الأراضي المصرية في سيناء إلى السلطة الفلسطينية.

     

    وأضاف أن حل الدولتين آخذ في التراجع رويدا رويدا، مؤكدا أن هذه قناعة العديد من الأطراف المهتمة بالصراع الإسرائيلي الفلسطيني، سواء بالنسبة لإدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما أو اللجنة الرباعية والاتحاد الأوروبي، وصولا إلى الإسرائيليين والفلسطينيين أنفسهم.

     

    وبات السياسيون والدبلوماسيون من هذه الأطراف يتحدثون عن ذلك بملء أفواههم، ويعلنون أن هذا الحل بات غير ممكن التطبيق وغير عملي، في ضوء التطورات التي تشهدها المنطقة.

     

    وأوضح ديفد أن خطة السيسي المقدمة لعباس تقضي بضم أراض مصرية في سيناء إلى قطاع غزة، بما في ذلك توسيع القطاع الساحلي عدة كيلومترات، وهو ما سيسفر عن تكبير مساحة قطاع غزة إلى خمسة أضعاف ما هي عليه اليوم.

     

    توطين اللاجئين

    وذكر الضابط السابق في سلاح الاستخبارات العسكرية أنه من المقرر أن يُستقدم إلى هذه الدولة الفلسطينية بسيناء اللاجئون الفلسطينيون من مخيمات لبنان وسوريا، على أن تكون هذه الدولة منزوعة السلاح.

     

    وحسب الخطة المصرية وفق الرواية الإسرائيلية، فإن السلطة الفلسطينية ستحصل على حكم ذاتي في المدن الفلسطينية بالضفة الغربية، مقابل أن يتنازل عباس عن مطالبته من إسرائيل بالعودة إلى حدود العام 1967، وحق العودة للاجئين، حيث إن الأميركيين موجودون في صلب النقاش حول هذه الخطة، بينما حصل رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو على تفاصيلها.

     

    وتحدث الكاتب في المقال ذاته عن خطة أخرى للجنرال غيورا آيلند الرئيس السابق لمجلس الأمن القومي الإسرائيلي والرئيس السابق لقسم التخطيط في الجيش، وهو أحد أصحاب العقول الإستراتيجية في الدولة العبرية، تقضي باعتبارها بديلا عن حل الدولتين.

     

    وتقضي خطة “آيلند” -التي نشرها مركز بيغن/السادات للدراسات الإستراتيجية بجامعة بار إيلان- بإجراء تبادل أراض بين عدة أطراف منخرطة في الصراع الإسرائيلي الفلسطيني، بحيث تقوم مصر بنقل ما مساحته 720 كلم2 من أراضي سيناء إلى الفلسطينيين، بما فيها 24 كلم2 على طول ساحل البحر المتوسط، وهو ما سيضاعف مساحة قطاع غزة إلى ثلاثة أضعاف، وهذه المساحة تساوي 12% من مساحة الضفة الغربية.

     

    وتذكر هذه الخطة أنه مقابل ما سيقدمه المصريون للفلسطينيين في سيناء، سيتنازل الفلسطينيون لإسرائيل عما مساحته 12% من مساحة الضفة الغربية، على أن تحصّل مصر من إسرائيل ما مساحته 720 كلم2 من أراضي صحراء النقب.

     

    والغريب أن بعض الجهات الفلسطينية والمصرية روجت بقوة أن الإخوان المسلمين وخلال فترة حكمهم البسيطة لمصر, قد عرضوا على حماس اقامة الدولة الفلسطينية في سيناء, وقد سعوا إلى توطين عناصر حماس, ولكن على ما يبدو كانت تلك الاشاعات ضمن خطة محكمة لإسقاط حكم الاخوان وتأجيج الشارع المصري ضد حكمهم.

     

  • هشام جنينة يخرج عن صمته وينفجر في وجه السيسي: “أدرس الطعن في قرار عزلي”

    هشام جنينة يخرج عن صمته وينفجر في وجه السيسي: “أدرس الطعن في قرار عزلي”

    خرج المستشار المصري هشام جنينة رئيس الجهاز المركزي للمحاسبات الذي أقاله, رئيس النظام الحالي عبد الفتاح السيسي من منصبه مؤخراً عقب كشفه حجم الفساد في دولة “السيسي”, إنه يفكر جديا في الطعن على قرار عزله من الجهاز المركزي .

     

    وقال “جنينة” في تصريحات صحفية: أدرس الطعن على قرار عزلي حفاظا على هيبة المنصب.. قراري ليس منفردا، وأتشاور مع هيئة دفاعي ومقربين مني، وهناك ضغوط من أعضاء بالجهاز المركزي للطعن حفاظا على صورة أكبر جهاز رقابي “بحسب الشروق”.

     

    وأضاف:  ﻻ صحة لفرض حراسة على منزلي، أو وضعي تحت اﻹقامة الجبرية.. مضيفًا:  نيابة أمن الدولة العليا لم تستدعني، وسألت فقط أعضاء “لجنة ال14” التي شكلتها لإعداد الرد على تقرير لجنة تقصي الحقائق التي شكلها رئيس الجمهورية.

     

  • فيدراليست: محاربة نظام السيسي لقوانين الشريعة قد تشعل تمردا في مصر

    فيدراليست: محاربة نظام السيسي لقوانين الشريعة قد تشعل تمردا في مصر

     

    “هل تأتي الحرب على “النقاب” بما لا يشتهي نظام السيسي؟”، هذا السؤال حاولت الباحث الامريكية بجامعة تكساس “أم. جي. أوبرا” أن تجيب عليه من زاوية محاربة نظام السيسي قوانين ومظاهر تتعلق بالشريعة، في إطار السعي لما أسماه “تجديد الخطاب الديني”، وكيف أن هذا يمكن أن يُغضب الشعب المصري المتدين بطبعه.

     

    التقرير الذي نُشر بموقع “فيدراليست” الأمريكية ونقله موقع “ايوان 24” بعنوان: “كيف يمكن لمحاولات الحكومة منع الشريعة أن تشعل التمرد في مصر“، ركز على أن زعماء مصر يحاولون توجيه البلاد نحو تفسيرات معتدلة للإسلام، لكن إذا لم يكن الناس يؤيدون ذلك التحرك فقد يؤدي إلى صراع.

     

    وضرب مثالا على ذلك بمحاربة الحكومة للنقاب ومناقشة اقتراح برلماني بحظر نقاب المرأة في المؤسسات الحكومية والأماكن العامة، كنوع من “إدراك الحكومة المصرية لخطر الإسلام المتشدد وحربها مع الإسلاميين على مدى سنوات”.

     

    ولكنه قال إن “زعماء مصر يضغطون من أجل الاعتدال والتحديث لكن الأمر لا يخلو من مخاطر”، حسبما يرى التقرير.

     

    احصاءات تظهر تدين المصريين

    وذكر التقرير أن استطلاعا أجراه مركز بيو الأمريكي للأبحاث أظهر أن 74 في المئة من المصريين يعتقدون أن الشريعة يجب أن تكون هي القانون المطبق، مؤكدا أن “ذلك لا يعني بالضرورة أنهم يدعون إلى تفسير متزمت للشريعة”.

     

    ويقول إن “أهمية هذا الاستطلاع أنه يظهر أغلب الناس في الدول ذات الأغلبية المسلمة لهم نفس الموقف”، ويقارن في هذا الصدد بين مصر وتونس.

     

    إذ أن 81 في المئة من المصريين يعتقدون أن من الملائم تطبيق حد الرجم كعقوبة للزنا، وقال 86 في المئة إنه يجب تطبيق حد القتل على من يرتدون عن الإسلام”.

     

    وفي المقابل أيد 44 في المئة من التونسيين فقط رجم الزناه، وأيد 29 في المئة في حالة التونسيين قتل المرتد، ممن عبروا عن تأييدهم لتطبيق الشريعة، ما يشير لتفاوت في تفسير تطبيق الشريعة بين التونسيين والمصريين.

     

    96% من المصريين مع الحجاب

    وبخصوص الحجاب، أظهر استطلاع أجري عام 2014 أن 96 في المئة من المصريين يعتقدون أن المرأة يجب أن تغطي شعرها بطريقة أو أخرى سواء بالنقاب الكامل أو بشكل أخف، واعتبر 73 في المئة أن الأنسب للمرأة أن تغطي كل شعرها وأذنيها.

     

    واختار 1% فقط النقاب الكامل رغم أن تسعة في المئة آخرين اختاروا غطاء مشابها للرأس يسمح بظهور العينين.

     

    لكن اللافت أنه في تونس، البلد الأكثر تحررا والذي كان مهد الربيع العربي، بحسب التقرير، لوحظ أن 85 في المئة من المشاركين في الاستطلاع قالوا إن المرأة يجب أن تغطي شعرها بطريقة ما.

     

    ورغم ذلك يعتقد 56 في المئة أنها يجب أن تتخذ هذا القرار بنفسها مقابل 14 في المئة فقط في مصر يعتقدون أن الأمر يجب أن يكون راجعا للمرأة.

     

    وأظهر استطلاع آخر لمركز “بيو” أن النسبة لدى التونسيين تبلغ 89 في المئة مقابل 46 لدى المصريين، وهو ما لا يزال فارقا مذهلا.

     

    ويكشف ذلك، أكثر من كونها استطلاعات عما إن كان يجب على المرأة ارتداء الحجاب، المواقف التقليدية التي يتبناها كثير من المصريين بشأن الحجاب.

     

    أيضا أظهر استطلاع آخر لمركز “بيو” أن 22 في المئة فقط من المصريين يعتقدون أن المرأة يجب أن تكون بيدها العصمة أثناء الزواج بما يتيح لها تطليق زوجها بالمقارنة مع 81 في المئة من التونسيين، ويكشف ذلك أن المصريين ينتمون بصورة ساحقة إلى الجانب التقليدي للمعايير الاسلامية.

     

    العداء للشريعة قد يطيح بالسيسي

    ويقول تقرير موقع “فيدراليست” أن “رد فعل من الأصوليين في مصر على هذا العداء للشريعة سواء الحجاب أو النقاب، قد يؤدي إلى إطاحة أخرى بالسلطة الحالية (نظام السيسي)، وقد لا يكون ذلك من خلال عملية سلمية هذه المرة، وقد لا يؤدي إلى بلد مستقر، وأنه، على الأقل، قد يزيد تغذية الإسلاميين المصريين بالوقود في حربهم إلى جانب تنظيم داعش.

     

    وهنا يشير التقرير إلى أنه برغم “اجتياز تونس الربيع العربي بانتخابات نزيهة وعنف محدود، وأنها تصنف عادة كدولة معتدلة وليبرالية بخصوص قوانينها الدينية، لكن التونسيين رأوا أنفسهم يتحولون إلى المورد الأول للمقاتلين الأجانب في داعش”.

     

    ويسأل: “هل يرجع ذلك إلى أن الجيوب التقليدية في المجتمع التونسي تقاوم ما يعتبرونه فشلا أخلاقيا للدولة؟ وهل يمكن أن يفعل المصريون نفس الشيء؟ خصوصا أوان الحكومة المصرية تعتبر عمليات جماعة ولاية سيناء التابعة لتنظيم داعش تمردا إسلاميا، ويتشابه الوضع مع ما حدث في تونس الأكثر تقدمية؟

     

    ويشير التقرير إلى أن “المشرعين المصريين يستخدمون النقاب كمعيار للنقاشات بشأن الأصولية في مواجهة الإسلام المعتدل، ويدرك السيسي وكثيرون في البرلمان الخطر الذي تمثله الأصولية على البلاد وعلى قبضتهم على السلطة”.

     

    ويحذر السيسي ونظامه من أنهم ” إذا لم يلزموا الحذر فقد ينتهي بهم الأمر إلى مزيد من دفع الناس لرفض ما يفعلونه، ويمكن أن تكون مصر الدولة التالية التي تشتعل في الشرق الأوسط”.

     

    البرلمان: النقاب عرف يهودي!

    وبعد أيام قليلة من معركة الدكتور جابر نصار، رئيس جامعة القاهرة مع قرابة 22 من المنتقبات من هيئة التدريس وكليات الطب والتمريض، تضامن معهن 50 من أعضاء هيئة التدريس من الناس، ومنعه دخول المنتقبات للمستشفيات التابعة للجامعة، أعلن عدد من أعضاء مجلس النواب سعيهم لإعداد مشروع قانون بمنع تغطية الوجه بالأماكن العامة.

     

    وقال النائب اليساري، علاء عبد المنعم، عضو مجلس النواب، والمتحدث باسم ائتلاف “دعم مصر” الحاكم، إن هناك مساع لإعداد مشروع قانون يلزم بمنع تغطية وجه المرأة “النقاب” في مؤسسات الدولية والمرافق العامة، موضحًا أن من حق أي شخص أن يتعرف على هوية الشخصية التي تجلس بجانبه أو تسير معه في الشوارع.

     

    وبرر المتحدث باسم ائتلاف دعم مصر، ذلك بأن “حجب الوجه بصفة عامة أمر محظور، فالحرية الشخصية مسموح بها إذا كانت لا تضر بالآخرين”، قائلا: “إذا كان من حق المرأة تغطية وجهها بالنقاب، فمن حق الرجل أن يسير ملثما وهذا أمر غير مقبول فنحن نسعى لمنع تلثيم الوجه بصفة عامة سواء للرجال أو السيدات”.

     

    وحول مهاجمة التيار الإسلامي لهذا القرار، زعم “عبد المنعم” أن: “النقاب بدعة فلا يوجد امرأة منقبة في الحج، ونحن لا نخشى الهجوم علينا لأننا نفعل الصح”، مشيرا إلى أنهم سوف يستعينون بفتاوى المؤسسات الدينية وعلى رأسها الأزهر الشريف خلال إعدادهم مشروع القانون يلزم بمنع النقاب”.

     

    وأعلنت الدكتورة آمنة نصير، أستاذ العقيدة والفلسفة بجامعة الأزهر، عضو مجلس النواب، مشاركتها في إعداد مشروع قانون بمنع النقاب في المؤسسات الحكومية والأماكن العامة، قائله: “أنا أنتظر مثل هذا القانون الشجاع منذ 25 عامًا لمنع النقاب لأنه شريعة اليهود وعادة وليس تشريعًا إسلاميًا”.

     

    وقضت محكمة القضاء الإداري في 19 يناير الماضي بتأييد قرار رئيس جامعة القاهرة د. جابر نصار، بحظر النقاب لأعضاء هيئة التدريس.

     

    وكان عدد من المحامين أقاموا دعاوى أمام المحكمة، بالنيابة عن 100 باحثة منتقبة وغير منتقبة (تضامن معهن) بجامعة القاهرة، لإلغاء قرار الجامعة رقم 1448 لسنة 2015، بشأن حظر النقاب لأعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة من طلاب الدراسات العليا داخل المعامل البحثية ومراكز التدريب العلمية لطلبة الدراسات العليا.

     

    وقالت المحكمة، في حيثيات حكمها الرافض للنقاب داخل الجامعة إن “رئيس جامعة القاهرة أصدر القرار المطعون فيه حرصا على التواصل مع الطلاب، وإن هذا القرار صدر وفقاً لسلطته الإدارية المنصوص عليها في المادة 26 من قانون تنظيم الجامعات، والتي تمنحه إدارة شؤون الجامعة وتتضمن وضع قواعد عامة مجردة في شأن الزي الخاص بأعضاء هيئة التدريس”.

  • متصل لـ”يوسف الحسني”.. السيسي زي مبارك والأخير يرد: عندك حق الوضع يقرف

    متصل لـ”يوسف الحسني”.. السيسي زي مبارك والأخير يرد: عندك حق الوضع يقرف

    انتقد الاعلامي المصري المؤيد للنظام يوسف الحسيني, “الوضع العام المصري” قائلاً.. ” إن الوضع في البلد بقي يقرف، الواحد مش عارف البلد دي ماشية إزاي”.

     

    وأضاف الحسيني خلال برنامجه “السادة المحترمون” على قناة “أون تي في” إن ” وضمن قرأته لعدد من رسائل مشاهدي برنامجه التي تعلق على الأوضاع الحالية في مصر حيث ووردت لـ”الحسيني” رسالة يقول صاحبها : انت بتنفخ في قربة مقطوعة يا “يوسف” .. الحاكم من الحرس القديم .. مش بيستمع إلا لأهل الثقة.. وكدة هنلبس في الحيط.. وكدة بنعيد الاوضاع لما قبل ثورة يناير.. وكدة الحاكم بيضيع الثورة ودماء الثوار المصريين.. وأنا مواطن مصري محبط .

     

    ورد “الحسيني” على الرسالة بالدفاع عن الرئيس السيسي قائلًا: حتى الآن مازلت آمل خير في هذا الرجل وفي وطنيته و إخلاصه وصدقه ومحبته..لكن الحقيقة انا قلقان جدا.. وزي ما بقولكم الوضع يقرف “بحسب تعبيره”

     

     

  • وزير الأوقاف المصري: القرآن تحدث عن العلاقة المصرية السعودية “فيديو”

    وزير الأوقاف المصري: القرآن تحدث عن العلاقة المصرية السعودية “فيديو”

    قال وزير الأوقاف المصري، محمد مختار جمعة، إن القرآن الكريم “أول من تحدث عن العلاقات بين مصر والسعودية”، مشيراً إلى قوله تعالى “والتين والزيتون وطور سنين وهذا البلد الأمين”.

     

    وأضاف خلال كلمته بندوة “تطور العلاقات المصرية السعودية في القرن 21″، إن الآية ربطت بين مصر والبلد الأمين المراد به السعودية، كما ربط القرآن بين الأمن في مصر والسعودية بقوله “إن شاء الله آمنين”، في موضعين مختلفين، مما يؤكد على “قوة ومتانة هذه العلاقات بتوصية من القرآن الكريم”، على حد تعبيره.

     

    وتابع “الجميع يدرك أن مصر والسعودية هما عصب الأمتين العربية والإسلامية، وتعاونهما سيعمل على إفشال مخططات أعداء الأمة العربية، ويسهم في تحقيق الأمن والاستقرار للعالم الإسلامي أجمع، والجميع يدرك المصير المشترك للأمة العربية”، مشددا على أن تعاون البلدين سيكون له وقع في مواجهة التحديات التي تواجه الأمة العربية والإسلامية، وفي مواجهة الإرهاب.

     

    واعتبر كل من يتحدث عن وجود توتر في العلاقات بين مصر والسعودية “فهو واهم”.

     

  • “المونيتور” الأمريكي: الإطاحة بجنينة يعوق كشف الفساد في مصر

    “المونيتور” الأمريكي: الإطاحة بجنينة يعوق كشف الفساد في مصر

    قال موقع “المونيتور” الأمريكي إن القرار الجمهوري بإعفاء المستشار هشام جنينة من منصبه كرئيس للجهاز المركزي للمحاسبات لم يكن مفاجئا، إذ توقع الجميع هذا القرار قبل صدوره بشهور خاصة بعدما اندلعت المعركة ضد رئيس الجهاز المركزي للمحاسبات السابق على خلفية تصريحاته الصحفية بأن 600 مليار جنيه تكلفة الفساد خلال عام 2015.

     

    وأضاف الموقع، في تقرير له، إن إقالة جنينة أثارت مخاوف لدي الكثير من تأثير هذا القرار على استقلالية عمل الجهات والأجهزة الرقابية والتي تراقب كافة مؤسسات الدولة بما فيها مؤسسة الرئاسة التي أصدرت قرار بإعفاء رئيس أكبر جهاز رقابي من منصبه .

     

    ونقل “المونيتور” عن د. احمد أمام عضو الهيئة العليا لحزب مصر القوية، قوله: ” قرار إعفاء المستشار جنينة يخل بمبدأ الفصل بين السلطات الثلاثة التشريعية والتنفيذية والقضائية وهو ما يهدد عمل الأجهزة الرقابية في مراقبة والكشف عن الفساد”.

     

    وأضف أمام: ” الجهاز المركزي للمحاسبات الفترة القادمة لن يعلن أي تقارير فساد تحت شعار الحفاظ على سرية التقارير، رغم أن حق المواطن معرفة تلك التقارير، والأمر الثاني أن المستشار هشام بدوي الذي تم تكليفه بالقيام بأعمال الجهاز عمل في نيابة أمن الدولة وهي جهة تؤمن بسرية العمل والتقارير”.

     

    وتابع عضو الهيئة العليا لحزب مصر القوية ” أن قرار إعفاء جنينة يؤثر سلبا على الاستثمار لأنها رسالة لرجال الأعمال أن النظام لا يحترم الدستور الذي ينص على الفصل بين السلطات الثلاثة” .

     

    وشدد النائب محمد أبو حامد عضو مجلس النواب في تصريحات له على ” أن قرار إعفاء جنينة من منصبه دستوري حيث يمنح الدستور الحق لرئيس الجمهورية عزل رؤساء الهيئات الرقابية وفقا للقانون، والقانون ينص على العزل في حالة الإضرار بالأمن القومي، وتصريحات جنينة عن تكلفة الفساد 600 مليار في عام واحد أضرت سمعة مصر والاستثمار.