الوسم: القاهرة

  • “انتليجنس أون لاين”: تنامي صراع الأجهزة الأمنية والاستخبارية في مصر

    “انتليجنس أون لاين”: تنامي صراع الأجهزة الأمنية والاستخبارية في مصر

    رصدت تقارير غربية التنامي المتزايد للصراع داخل الأجهزة الأمنية والاستخبارية في مصر. وفي هذا السياق، كشفت نشرة “انتليجنس أون لاين”، الأمنية الفرنسية، في عددها الأخير، أن اجتماعا لمجلس الأمن القومي الذي انعقد بحضور الرئيس عبد الفتاح السيسي في 6 مارس لم يتمكن من حلَ النزاعات التي تجتاح أجهزة المخابرات المصرية

     

    وكانت ادعاءات وزير الداخلية المصري، مجدي عبد الغفار، الذي يشرف على أمن الدولة وجهاز المخابرات الداخلية، في اليوم نفسه، بوجود علاقة بين حركة حماس والإخوان المسلمين في مصر، قد أزعجت رئيس جهاز المخابرات العامة، اللواء خالد فوزي.

     

    وحاول هذا الأخير لعدة أشهر فتح خطوط الاتصال مع حماس، وجاءت تصريحات وزير الداخلية في وقت دعا فيه الجنرال فوزي وفدا من حماس بقيادة عضو المكتب السياسي للحركة، موسى أبو مرزوق، إلى القاهرة لبحث أرضية مشتركة. وقد أيده في جهوده هذه الجنرال محمد التهامي، رئيس المخابرات العامة السابق.

     

    وكانت أجهزة الاستخبارات التقليدية في مصر، أيضا، قد اهتزَت واضطربت بعد تنامي دور وتأثير إدارة البحوث التقنية (DTR)، وهي وحدة داخل المخابرات العامة، وتُقدم تقاريرها مباشرة إلى السيسي، وكان هذا الجهاز في الآونة الأخيرة موضوعا لتقرير موثق خاص، خلُص إلى أنه يؤثر بشكل أكبر من أي جهاز أمن مصر، ووصفه بأنه “البنية التحتية للاستخبارات في مصر”، وهو أقرب إلى “دولة” داخل “دولة” لنفوذه وسيطرته وتأثيراته الواسعة وصلته المباشرة بالسيسي.

     

    وهذه الوكالة مُجهزة من قبل الشركات الغربية، بما فيها شبكة نوكيا سيمنز والتكنولوجيا الألمانية المتقدمة، وتتعاون بشكل وثيق مع نظيراتها في إسرائيل لمراقبة قطاع غزة وسيناء. وتمتلك إدارة البحوث التقنية إمكانات تنصت واسعة النطاق، كما يوضح نطاق تقنيات التنصت التي اشترتها، وخُصصت لها ميزانية ضخمة مستقلة عن وزارتي الدفاع والداخلية.

  • مغردو تويتر يسخرون من حادثة خطف الطائرة المصرية.. من الآخر وراء كل مصيبة امرأة

    مغردو تويتر يسخرون من حادثة خطف الطائرة المصرية.. من الآخر وراء كل مصيبة امرأة

    “خاص- وطن”- كتب وعد الأحمد- أثارت حادثة اختطاف الطائرة المصرية على يد مصري يدعى “سيف الدين مصطفى” أمس الثلاثاء, موجة من التغريدات والتعليقات الساخرة على “تويتر” بعد أن نشرت وسائل إعلام أن الدافع وراء عملية الخطف ربما يكون قصة زواج مأزومة، وأن الخاطف أقدم على الخطف ليصل إلى زوجته السابقة الموجودة في قبرص.

     

    وأنشأ مدوّنون وسماً بعنوان “ياريتني كنت معاهم”عبّروا فيه عن غبطتهم بمصير الركاب وحظهم السعيد، إذ كتب aasta قائلاً:” ماشاء الله واحد كان مسافر من القاهرة لإسكندرية لاقى نفسه في قبرص يا بن المحظوظة ولا تأشيرة ولا بتاع” وعلّق مغرّد يُدعى “فؤش” ساخراً :”بيقولك الناس اللي اتخطفت في الطيارة بتاعة قبرص ماماتتش محروقة وحتموت محسودة” بينما شبهت “آية حرب” خطف الطائرة بالرزق “الخطف دا رزق زي الجواز بالضبط ودي ناس رزقها واسع اتخطفت في قبرص إصبر لرزقك”.

    وسخر Ibrahim Alaa تعقيباً من إعلان وزارة الطيران بأن المصريين المخطوفين سيعودون خلال ساعة قائلاً على لسان المخطوفين أقسم بالله ما هنرجع” وفي الإطار ذاته نُشر تعليق طريف على لسان الخاطف “أخواننا المخطوفين مش عايز أسمع صوت أحسن ورحمة أمى اللى هسمع صوتو هرجّعه القاهرة”.

     

    وكان لارتباط عملية الخطف بالحب والطلاق النصيب الأكبر من التعليقات إذ شبّه البعض العملية بـ”الإرهاب العاطفي” فيما تمنى آخرون معرفة الزوجة التي “خطفت قلب الخاطف” “وتساءلت مغردة عن سر المرأة التي جعلت الرجل يخطف الطائرة من أجلها وتابعت بحسرة:”أنا لا أستطيع أن ألزم شاباً بالرد على رسالة هاتفية؟” وعلّقت “رانيا الخطيب” “من الآخر وراء كل مصيبة امرأة ” أما nice human فعلّق قائلاً :”دلوقتي الراجل دا هيطمّع الستات في الرجالة: الراجل يدخل البيت تقوله جاي بايدك فاضية ليه فين الطيارة”.

    واتجه مغردون آخرون لإنتقاد الإجراءات الأمنية في مطار القاهرة وقال مغرد أطلق على نفسه اسم “عسل أسود” بتهكم شخص يدخل الطائرة وحول خصره حزام ناسف وزعلانين أن السياحة اتضربت وتابع:”اختراق الأمن بمصر بخمسة جنيه والحسابة بتحسب”.

     

    ورأى آخر أن سلطات المطار تمنع الركاب من اصطحاب علبة كولا ولكنها تسمح باصطحاب حزام ناسف” وفي السياق ذاته تخيّل مغرد آخر سيناريو يقول أن شرطياً في المطار سأل الراكب ماذا في الحقيبة فأجابه: “حزام ناسف وقنينة عصير” فقال الشرطي له :”يجب عليك أن ترمي العصير فالسوائل غير مسموحة على الطائرات”.

    وبموازاة موجة التعليقات المكتوبة انتشرت صور لطائرة مصرية والعديد من الرسومات الكاريكاتورية وصور افلام مصرية أُرفقت بتعليقات طريفة ومنها: (احجز معانا رحلة للغردقة الخميس 7 ابريل وممكن تتخطف وتروح قبرص بـ 180 ج بس ومين عارف يمكن الزهر يلعب وتروح فرنسا أو إيطاليا).

     

    وكانت وزارة الطيران المدني المصرية، قد ذكرت إن طائرة تابعة لشركة مصر للطيران من نوع طراز ايرباص 320 كانت متوجهة من مطار برج العرب إلى مطار القاهرة، تعرضت إلى حالة اختطاف.

     

    وأضافت الوزارة، في بيان لها أن قائد الطائرة ويدعى عمر الجمل، أبلغ عن وجود تهديد من أحد الركاب بوجود حزام ناسف في حوزته وأجبر قائدها على النزول في مطار لارنكا بقبرص.

     

     

  • معاريف: السيسي المدعوم إسرائيليا.. الشيكل بدأ يهدد عرشه في مصر

    معاريف: السيسي المدعوم إسرائيليا.. الشيكل بدأ يهدد عرشه في مصر

    “خاص- وطن”- نشرت صحيفة “معاريف” الإسرائيلية تقريرا لها حول إدراج الشيكل الإسرائيلي ضمن قائمة أسعار صرف العملات بالبنك المركزي المصري، وما نتج عنه غضب بين المصريين، وانتقادات للرئيس عبد الفتاح السيسي الذي يسعى للتقارب مع تل أبيب وتعزيز العلاقات معها.

     

    وأضافت الصحيفة في تقرير ترجمته وطن أن نشر سعر صرف الشيكل الإسرائيلي في البنك المركزي أثار عاصفة في مصر. ضد النظام العسكري الحاكم، الذي فشل في العثور على حل للخروج من النفق المظلم في الاقتصاد المتردي بالبلاد، فتجه نحو تل أبيب، طبقا لتوصيف منتقدي النظام.

     

    وأشارت معاريف إلى أن السيسي، تعرض لكثير من الانتقادات من معارضيه، لا سيما وأنه قبل أسابيع تم الإعلان عن مبادرة صبح على مصر بجنيه، فاتجه منتقدي نشر سعر صرف الشيكل الإسرائيلي إلى تصوير السيسي على الشيكل وكتبوا “صبح على مصر بشيكل”، ووصف الكثيرون السيسي بأنه متسولا وليس رئيسا للبلاد.

     

    وأكدت الصحيفة أنه بالنسبة لكثير من المنتقدين، فقد اعتبروا نشر سعر صرف الشيكل مقابل الجنيه المصري بالبنك المركزي تطبيع جديد مع تل أبيب، خاصة في ظل التقارب الواسع الذي حدث مؤخرا بين البلدين، في المجالات الثقافية والتجارية، فضلا عن العلاقات السياسية.

     

    ولفتت معاريف إلى أن كثير من المصريين يرون السيسي، مدعوما من الكيان الصهيوني، مشددين على أن العلاقات الدافئة بين البلدين وصلت لدرجة لم يسبق لها مثيل من التعاون الأمني والتنسيق الدبلوماسي والاستخبارات، والآن أيضا الانفتاح الاقتصادي.

     

    واختتمت الصحيفة الإسرائيلية تقريرها بأن الشيكل الإسرائيلي أصبح الآن يهدد عرش السيسي في ظل الانتقادات الواسعة التي وجهها المصريون له مؤخرا

  • رويترز: مصر تعيش أسوأ عهودها تحت حكم السيسي وهناك عدوى انتقلت للنظام من إسرائيل

    رويترز: مصر تعيش أسوأ عهودها تحت حكم السيسي وهناك عدوى انتقلت للنظام من إسرائيل

     

    ذكرت وكالة “رويترز” العالمية للأنباء أن النشطاء الذين يدافعون عن حقوق الإنسان في مصر, يواجهون حاليا حملة تقييد شرسة, تعتبر الأسوأ من نوعها.

     

    وقالت الوكالة، في تقرير لها, إن هذه الحملة الجديدة التي تستهدف منظمات حقوق الإنسان, هي امتداد لحملة أوسع تستهدف الحريات في البلاد, التي اكتسبها المصريون خلال ثورة 25 يناير 2011 .

     

    وأضافت الوكالة “حوالي ست مؤسسات حقوقية في مصر, أصبحت مستهدفة, بعد فتح ملف التمويل الأجنبي, كما تم منع حسام بهجت مؤسس المبادرة المصرية للحقوق الشخصية, وجمال عيد مؤسس الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان, من السفر”.

     

    ونقلت الوكالة عن هبة مورايف من المبادرة المصرية للحقوق الشخصية, قولها: “إن البعض يعتبر منظمات حقوق الإنسان جزءا من مؤامرة عالمية لنشر الفوضى”.

     

    وأشارت الوكالة- في تقريرها في 25 مارس- إلى أن عددا من نشطاء حقوق الإنسان بمصر, اضطروا مؤخرا للعمل من منازلهم تحسبا للاعتقال, مع تضييق الخناق على منظمات المجتمع المدني.

     

    وقالت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية، إن جماعات حقوق الإنسان أصبحت هي المستهدفة حاليا بما سمته “القمع” في مصر, بعد أن شمل الإسلاميين واليساريين في وقت سابق.

     

    وأضافت الصحيفة- في تقرير لها في 25 مارس- أنه تم في الأيام الأخيرة في مصر, إعادة فتح ملف التمويل الأجنبي, والذي يتعلق باتهامات موجهة لعدد من منظمات المجتمع المدني, بتلقي أموال من الخارج بصورة غير مشروعة.

     

    وتابعت الصحيفة” الاتهامات التي وجهت إلى حسام بهجت مؤسس المبادرة المصرية للحقوق الشخصية، وجمال عيد مدير الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان، تبدو أنها جزء من حملة قمعية جديدة تستهدف منظمات المجتمع المدني, التي توثق الانتهاكات بالبلاد”.

     

    وأشارت الصحيفة إلى أنه تم فتح قضية التمويل الأجنبي عام 2011, واستهدفت حينها الجماعات الأجنبية العاملة في مصر.

     

    وأضافت أن الحملة الحالية ضد جماعات حقوق الإنسان المحلية, بدأت بإصدار قرار بإغلاق “مركز النديم لتأهيل ضحايا العنف”.

     

    واعتبرت الصحيفة “هذه الحملة أحدث دليل على توسيع السلطات المصرية معركتها ضد المعارضين, بعد اعتقال الآلاف منهم”.

     

    وزعم راديو “صوت أمريكا” أيضا أن ما يحدث في مصر مما سماها “انتهاكات” بحق جماعات حقوق الإنسان, تجاوز “الترويع” إلى محاولات إغلاقها.

     

    وقال الراديو- في تقرير له في 24 مارس- إن السلطات المصرية تتخذ خطوات متسارعة لإغلاق الجماعات والمنظمات, التي تنتقد أوضاع حقوق الإنسان في البلاد.

     

    ونقل “صوت أمريكا” عن نائب مدير قسم الشرق الأوسط في منظمة “هيومان رايتس ووتش” الدولية لحقوق الإنسان, نديم حوري، قوله: “إن مؤسسات حقوقية تحدثت عن اعتقالات غير قانونية، وإخفاء قسري, وجرائم تعذيب, أصبحت مهددة بالإغلاق, بعد أن تعرضت في السابق للترويع والتقييد على نشاطاتها”.

     

    وأشار إلى أن ما يحدث مع هذه المؤسسات الحقوقية, أثار انتقادات غربية, حيث أعلن وزير الخارجية الأمريكي جون كيري قبل أيام أن هناك “تدهورا في حالة حقوق الإنسان في مصر”, وهو ما نفته القاهرة.

     

    ولفتت صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية أن الانتقادات الأمريكية والأوروبية الأخيرة للقاهرة فيما يتعلق بحقوق الإنسان, لن تغير شيئا من سلوك الحكومة المصرية.

     

    وأضافت الصحيفة، في مقال لها في 22 مارس، أن السلطات المصرية ستواصل التقييد على منظمات المجتمع المدني ونشطاء حقوق الإنسان .

     

    وتابعت “يبدو أن ما يحدث في إسرائيل, بدأ يتكرر في مصر, حيث تتعاون الحكومة ووسائل الإعلام في تشويه صورة منظمات حقوق الإنسان والتقييد عليها, بالإضافة إلى تبرير الإجراءات الحكومية ضدها“.

     

    واستطردت الصحيفة “يبدو أن عدوى عدم اكتراث إسرائيل بالانتقادات الدولية لسجلها في انتهاكات حقوق الإنسان, بدأت تنتقل أيضا إلى مصر, حيث يتوقع أن لا تغير الانتقادات الغربية الأخيرة من سياساتها شيئا, وستواصل التقييد على نشطاء حقوق الإنسان”.

     

    وأشارت إلى “أن الحجة التي يتم التذرع بها لتبرير مواصلة الانتهاكات هي محاربة الإرهاب, وهو ما تقوم به إسرائيل دائما, ويتكرر في مصر بكثرة مؤخرا“.

     

    وتابعت “تم في الأيام الأخيرة في مصر, إعادة فتح ملف التمويل الأجنبي, والذي يتعلق باتهامات موجهة لعدد من منظمات المجتمع المدني, بتلقي أموال من مؤسسات في الخارج“.

     

    وأشارت أيضا إلى منع الناشطين الحقوقيين, جمال عيد من الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان، وحسام بهجت مؤسس المبادرة المصرية للحقوق الشخصية, من السفر للخارج.

     

    وأضافت “إعراب وزير الخارجية الأمريكي جون كيري عن قلقه إزاء أوضاع حقوق الإنسان في مصر, وقرار البرلمان الأوروبي، الذي انتقد أيضا الأوضاع في مصر, لن يشكلا على الأرجح ضغطا على القاهرة, التي ترفض هذه الاتهامات, وتنتقد التدخل الخارجي في شئونها الداخلية”.

     

    وقالت وكالة أنباء الشرق الأوسط الرسمية، في 17 مارس، إن هيئة التحقيق القضائية في القضية 173 لسنة 2011 المعروفة إعلاميا بقضية” تمويل المنظمات”، أصدرت قرارا بمنع 4 نشطاء حقوقيين وأسرهم من التصرف في أموالهم، بينهم حسام بهجت مؤسسة المبادرة المصرية للحقوق الشخصية والمحامي جمال عيد مدير الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان. كما استدعى قاضي التحقيق في القضية ذاتها عددا من محاسبي منظمات “مركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان ومركز أندلس لدراسات التسامح ومناهضة العنف والمجموعة المتحدة للقانون“.

  • إسرائيل حركت طائراتها الحربية للتصدي للطائرة المصرية وتركتها في “حال سبيلها”

    إسرائيل حركت طائراتها الحربية للتصدي للطائرة المصرية وتركتها في “حال سبيلها”

    أفادت تقارير إعلامية بأن إسرائيل أرسلت طائرات حربية لحماية مجالها الجوي بعد اختطاف طائرة A320 التابعة لشركة مصر للطيران وللتأكد من عدم دخول الطائرة المختطفة أجواء إسرائيل.

     

    وذكرت صحيفة “هآريتس” الإسرائيلية الثلاثاء ن الطائرات الحربية الإسرائيلية عادت إلى قاعدتها بعد أن تبين ابتعاد الطائرة المصرية عن الأجواء الإسرائيلية.

     

    وفي هذا الصدد، أشارت قناة “آر تي – 1″ اليونانية إلى أن مقاتلات إسرائيلية رافقت الطائرة المصرية للتأكد من عدم دخولها مجال إسرائيل الجوي.

     

    وأوضحت القناة اليونانية أن المقاتلات الإسرائيلية أقلعت وتوجهت نحو الطائرة المختطفة فور فقدان أجهزة المراقبة المصرية الاتصال بها.

     

    هذا، وتعرضت طائرة ركاب مصرية من نوع “إيرباص 320″ الثلاثاء للخطف وهي في رحلة داخلية من مطار برج العرب في الإسكندرية إلى القاهرة، وعلى متنها 81 راكبا بمن فيهم أفراد طاقمها، لتهبط في مطار لارنكا القبرصي تحت وطأة تهديد خاطفها بتفجير حزام ناسف تزنّر به.

  • إعلامي مصري مهاجماً جمال مبارك”: فلوسكم تحت البلاطة “ياننوس عين أمك”!

    إعلامي مصري مهاجماً جمال مبارك”: فلوسكم تحت البلاطة “ياننوس عين أمك”!

    شن الإعلامي المصري “محمد الغيطي”، هجوماً شرساً على “جمال مبارك”، نجل الرئيس المخلوع “حسني مبارك”، وذلك بسبب مهاجمته للمثقفين اللي حضروا لقاء “السيسي” الآخير، ووصفه لهم عبر صفحته على موقع التواصل الإجتماعي “فيسبوك”، “هم دول اللي كانوا يحضروا معا بابا، وينحنوا قدامه، وما يقدرش حد فيهم يتنفس”.

     

    هذه التصريحات، دفعت “الغيطي”، بالهجوم الحاد عليه، قائلًا له “ماشي يا عم جيمى، ماشي يا ننوس عين أمك، اعمل اللى إنت عاوزه، إجري وإتفسح زي مانت عايز”.

     

    وتابع “الغيطى” خلال برنامجه “صح النوم” المذاع على فضائية “LTC”، مساء الإثنين، قائلًا: “جمال مبارك عامل زي الطير اللي بيحلق بجناحيه، ما الفلوس بتاعتك ياعم جيمي، مستخبية تحت البلاطة وبأرقام سرية”.

     

     

  • صحيفة ألمانية: مصر في ورطة كبيرة بسبب  قناة السويس الجديدة

    صحيفة ألمانية: مصر في ورطة كبيرة بسبب  قناة السويس الجديدة

    ذكرت صحيفة “دويتشة فيرتشافتس ناخريشتن” الألمانية، أن مصر في ورطة لعدم الانجذاب إلى قناة السويس نتيجة لانخفاض أسعار البترول.

     

    ووفقًا للصحيفة التي نشرت تقريرها أمس الاثنين فإن عددًا قليلاً من السفن يستخدم حاليًا قناة السويس لأن الطريق التجاري أصبح أكثر تكلفة من الطريق غير المباشر “رأس الرجاء الصالح”، مرجحة احتمالية مواجهة المنطقة موجة جديدة من عدم الاستقرار بعد استثمار مصر المليارات لتوسيع القناة، ولكنها تواجه الآن خسائر فادحة.

     

    وأبرزت الصحيفة اعتزام مصر لتوسيع قناة السويس بتكلفة 8 مليارات دولار نظرًا لزيادة عدد السفن وحجم التجارة. ولفتت الصحيفة الألمانية إلى توقع السلطات المصرية مرور من 50 إلى 97 سفينة يوميًا، ولكن بسبب انخفاض أسعار البترول عزفت السفن عن القناة واتجهت لرأس الرجاء الصالح.

     

    ونوهت الصحيفة، بأن أكثر من 100 سفينة اختارت الطريق الثاني ما بين أكتوبر 2015 وديسمبر من نفس العام، بالرغم من أن طول رأس الرجاء الصالح يبلغ نحو 6500 كيلومتر. يُذكر أن انخفاض أسعار البترول أثر على سعر الديزل البحري الذي انخفض من 400 دولار إلى 150 دولارًا للطن الواحد.

     

  • السيسي يعفي رئيس الجهاز المركزي للمحاسبات من منصبه بعد كشفه حجم الفساد في مصر

    السيسي يعفي رئيس الجهاز المركزي للمحاسبات من منصبه بعد كشفه حجم الفساد في مصر

     

    أعفى الرئيس المصري، عبدالفتاح السيسي، مساء الاثنين، المستشار هشام جنينة من منصبه كرئيس الجهاز المركزي للمحاسبات، وذلك بقرار جمهوري يدخل حيز التنفيذ مباشرة، بحسب بيان صادر عن رئاسة الجمهورية.

     

    ونقلت التلفزيون المصري عن مصادر في تصريح لوكالة أنباء الشرق الأوسط أنه “تم تكليف المستشار هشام بدوي بمباشرة اختصاصات رئيس الجهاز المركزي للمحاسبات.”

     

    ويأتي هذا الإعلان بعد أسابيع على قيام محكمة القضاء الإداري بمجلس الدول بالنظر بدعوى قالت إن جنينة “اعتاد من فترة لأخرى أن ينشر أرقامًا عن الفساد ويزعم تقديمه العديد من البلاغات عن وقائع فساد بلغت أكثر من 400 بلاغ للنيابة العامة، إلا أنها لم تحقق فيها، كما أنه أخطر رئيس الجمهورية بكافة تقارير الجهاز عن تلك الوقائع إلا أنه لم يفحصها،” بحسب تقرير سابق للتلفزيون المصري.

     

    وكانت نيابة أمن الدولة العليا، قد أصدرت بيانًا صحفيًا، عن استمرار التحقيقات في واقعة تصريحات المستشار هشام جنينة، رئيس الجهاز المركزي للمحاسبات، بشأن تكلفة الفساد في مصر عن عام 2015.

     

    وأوضحت النيابة، أن الجهاز المركزي للمحاسبات غير معني بتحديد الفساد، وأن البيانات الواردة من اللجنة في هذا الإطار “غير منضبطة”، مؤكدة أن تصريح رئيس الجهاز بشأن تكلفة الفساد في مصر خلال 2015 يتسم بعدم الدقة.

  • الشرق الأوسط: حماس قدمت كل الاجابات للمخابرات المصرية وبالتفاصيل الدقيقة

    الشرق الأوسط: حماس قدمت كل الاجابات للمخابرات المصرية وبالتفاصيل الدقيقة

    أكدت مصادر في حركة “حماس” الفلسطينية بأن “وفد الحركة الذي التقى قادة المخابرات المصرية، في القاهرة، قدم ورقة إجابات عن جميع الأسئلة والطلبات المصرية المتعلقة بالوضع الأمني”، مشددة أن “وفد حماس الذي ضم موسى أبو مرزوق ومحمود الزهار وجمال عبيد وخليل الحية وعماد العلمي، قدم ورقة تفصيلية تتضمن إجابات وشروحات تدحض بعض التهم، مثل التجسس على الجيش المصري وتصويره بكاميرات حديثة أو طائرات صغيرة، وتأكيدات على قيام حركة حماس بضبط الحدود ومنع أي أعمال عدوانية ضد مصر”.

     

    واوضحت المصادر بأن “وفد حماس، على سبيل المثال، أبلغ المصريين بأنه لا يتلقى أي أوامر أو تعليمات من الإخوان، وليس هناك أي علاقات تنظيمية بهم، وأن الحركة تركز فقط على عملها داخل فلسطين، وأن الطائرات التي رصدتها مصر على مقربة من الحدود، لم تكن تابعة أبدا لكتائب القسام، وأنها رخيصة الثمن، وفي متناول وسائل الإعلام وناشطين وفصائل أخرى، وأن الكاميرات تابعة أيضا لمؤسسات إعلامية وشركات ومؤسسات، وليس الغرض منها جميعا رصد مواقع الجيش. كما أبلغتها بأن قواتها منتشرة أصلا على الحدود وتمنع أي تنقل للسلفيين، بل إن هناك مواجهات مع السلفيين واعتقالات بحقهم، وتحقيقات حول أي علاقات بهم بسيناء، من منطلق أن حماس لا تسمح أن تكون غزة منطلقا لأي أعمال ضد مصر، ناهيك عن أن الحركة لا تسمح بخروج أي سلاح من القطاع، لأنها تبحث عن كل رصاصة يمكن أن تفيد قطاع غزة”. حسبما ذكرت صحيفة الشرق الأوسط.

     

    وأشارت المصادر الى “وجود لقاء ثانٍ مفترض مساء أمس، قد يحدد ما إذا كان سيعقد لقاء ثالث اليوم أو لا، خصوصا بعدما غادر رئيس الوفد موسى أبو مرزوق مصر مضطرا، بسبب وفاة شقيقته في أحد المشافي التركية التي كانت تعالج فيها من مرض عضال”.

     

    وفي السياق، قدر مسؤول في الحركة بأن “يأخذ تطبيع العلاقات مع مصر وقتا أطول.

     

    وقال المسؤول بأن استقبال مصر لوفد حماس وطبيعة الأجواء والنقاشات، تشير إلى تطورات مهمة في العلاقة، لكن رأب الصدع يحتاج إلى وقت أطول”، مشيرا الى ان “مصر مصرة على المصالحة وتربط فتح المعبر بوجود السلطة عليه، وتريد من حماس إثبات حسن نوايا”، مؤكدا ان “حماس لا يمكن أن تمس بمصر أو أمنها أيا كان من يحكمها، وهذا ما أكده وفد الحركة لقيادة المخابرات المصرية، ونحن نأمل أن ينتقل الملف من أمني إلى سياسي”.

  • “محدث”: لهذا السبب اختطفت الطائرة المصرية وداخلية السيسي “تخمن” اسم الخاطف

    “محدث”: لهذا السبب اختطفت الطائرة المصرية وداخلية السيسي “تخمن” اسم الخاطف

    قال وزير الطيران المدني المصري إن المفاوضات التي جرت مع مختطف طائرة الايرباص 320 العائدة لشركة مصر للطيران والجاثمة في مطار لارناكا بقبرص اسفرت عن الإفراج عن جميع ركاب الطائرة فيما عدا 7 اشخاص منهم 3 مسافرين.

     

    وصدر في وقت سابق بيان من الوزارة يفيد بأن الطائرة كان على متنها 81 راكبا بينهم 4 هولنديين و8 أمريكيين و2 بلجيكين و4 بريطانيين والبقية من المصريين بالإضافة إلى 15 فردا هم طاقم الطائرة المختطفة.

     

    وذكرت وكالة رويترز في وقت لاحق نقلا عن هيئة الاذاعة القبرصية ان الدافع وراء عملية الاختطاف قد يكون شخصيا.

    وقالت الاذاعة إن الخاطف له زوجة سابقة تقيم في قبرص.

     

    وقال شهود إن الخاطف القى برسالة من داخل الطائرة كتبت باللغة العربية وطلب تسليمها لزوجته السابقة القبرصية.

     

    يذكر ان الزوجة السابقة تقيم في قرية اوروكليني القريبة من المطار.

     

    وقال الرئيس القبرصي نيكوس اناستاسيادس للصحفيين في وقت لاحق “إن الموضوع لا علاقة له بالارهاب.”

     

    ولدى سؤاله عما اذا كانت لامرأة علاقة بالحادث، قال الرئيس القبرصي “هناك علاقة بامرأة دائما.”

     

    ونفى أستاذ في كلية الطب البيطري بجامعة الإسكندرية يدعى ايراهيم سماحة لبي بي سي اختطافه الطائرة.

     

    واكد سماحة أنه كان ضمن ركابها وأجلي من الطائرة ضمن بقية الركاب في مطار لارناكا.

     

    وكانت مصادر صحفية مصرية قد اتهمت إبراهيم سماحة باختطاف الطائرة التي أقلعت من مطار برج العرب في طريقها لمطار القاهرة وتغيير مسارها إلى قبرص.

     

    واغلق مطار لارناكا عقب هبوط الطائرة المختطفة، فيما حولت الرحلات الى مطار بافوس.

     

    وكانت الطائرة اختطفت بعد إقلاعها من مطار برج العرب في مدينة الاسكندرية واتجهت إلى قبرص، وعلى متنها 81 راكبا.

     

    وأكدت الشرطة القبرصية في وقت لاحق أن الطائرة هبطت في مطار لارناكا.

     

     

    وأكدت مصادر في الشرطة القبرصية في وقت لاحق ان شخصا واحدا اختطف الطائرة، وانه هدد قائد الطائرة بأنه سيفجر الحزام الناسف الذي يرتديه.

     

    وقالت وزارة الطيران المصرية إن قائد الطائرة عمر الجمال اخبر السلطات بأن مسافرا يرتدي حزاما ناسفا هدده واجبر الطائرة على الهبوط في قبرص.

     

    ولكن وكالة الأنباء الرسمية في مصر قالت إن الجانب القبرصي أبلغ مجموعة إدارة الأزمة المصرية بعدم وجود متفجرات على متن الطائرة المخطوفة.

    وقالت الشرطة إن قائد الطائرة اتصل ببرج المراقبة في مطار لارناكا في الثامنة والنصف صباحا بالتوقيت المحلي (الخامسة والنصف غرينتش) وان الطائرة أذن لها بالهبوط في الثامنة و50 دقيقة.

     

    وقالت هيئة الاذاعة القبرصية إن الطائرة تجثم على مدرج مطار لارناكا، وان الخاطف طلب من الشرطة الابتعاد عنها.

     

    وكانت الطائرة قد أقلعت من مدينة الدمام السعودية، وهبطت في مدينة الاسكندرية في طريقها إلى القاهرة.