الوسم: القاهرة

  • ديبكا يكشف رسالة السيسي السرية إلى أوباما.. “أرجوك أنقذني وتدخل قبل فوات الأوان”

    ديبكا يكشف رسالة السيسي السرية إلى أوباما.. “أرجوك أنقذني وتدخل قبل فوات الأوان”

     

    “خاص- وطن”- كشف موقع “ديبكا” الإسرائيلي النقاب عن رسالة سرية بعث بها الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي إلى نظيره الأمريكي باراك أوباما، يطالبه بتدخل قوات أمريكية في سيناء لدعم الجيش المصري ضد الجماعات الإرهابية.

     

    وأضافت مصادر ديبكا العسكرية الخاصة، طبقا للتقرير الذي ترجمته وطن أن السيسي طلب من نظيره الأمريكي فتح جبهة جديدة في سيناء ضد داعش، مقترحا على أوباما تعاون الجيش الأمريكي مع الجيش المصري لمواجهة تنظيم الدولة أو ما يعرف بـ” داعش” والتنظيمات الإرهابية في شبه جزيرة سيناء.

     

    وأكد الموقع الإسرائيلي وثيق الصلة بالدوائر الاستخباراتية أن السيسي شدد في رسالته السرية على أن الطريقة الوحيدة لمواجهة داعش في سيناء، هي القتال المشترك من القوات المسلحة الأمريكية والجيش المصري ضد التنظيمات الإرهابية.

     

     

    وأشارت مصادر ديبكا الخاصة طبقا للتقرير الذي ترجمته وطن إلى أن السيسي طالب الولايات المتحدة ببدء حملة عسكرية في شبه جزيرة سيناء، تكون على غرار التدخل الأمريكي ضد داعش في العراق وسوريا.

     

    وأوضح موقع ديبكا أن طلب السيسي يعني أن طائرات الولايات المتحدة الحربية التي تحمل القوات الخاصة سوف تهبط في شبه جزيرة سيناء، ما يعني إنشاء قواعد أمريكية هناك، وتشغيل أسطول من الطائرات بدون طيار في سيناء ضد داعش.

     

    وحذر الرئيس المصري أوباما من أنه حال رفض هذا الاقتراح المصري، سوف تصبح جزيرة سيناء القاعدة الرئيسية أمام داعش في الشرق الأوسط، مستندا على الأسس التي قامت عليها المنظمة الإرهابية في شمال أفريقيا، خاصة بليبيا.

     

    وتشير الرسالة إلى أن الجيش الأمريكي والجيش المصري سوف يقدمان على إنشاء مقر مشترك للحرب ضد داعش في سيناء، وأكد ديبكا أنه حتى الآن، لم ترد واشنطن على الطلب المصري، كما أن القاهرة لا تعلم متى تستجيب إدارة أوباما لطلبها.

     

    وقالت مصادر ديبكا العسكرية إن طلب السيسي يشير إلى استنتاج مفاده أن الجيش المصري غير قادر على مواجهة داعش، أو على الأقل الحد من نفوذها وتهديدها في سيناء.

     

    وتطرق الموقع الإسرائيلي إلى تقرير نشرته صحيفة “نيويورك تايمز” الأسبوع الماضي، تحدثت عن سجل حقوق الإنسان في مصر، وأنه يجب على إدارة أوباما إعادة تقييم علاقاتها مع القاهرة، حيث أكد موقع ديبكا أن مصر تخشى أن يكون هذا التقرير ردا سلبيا من إدارة أوباما على طلب السيسي، لإنشاء جبهة مشتركة ضد الإرهاب في سيناء.

     

    واختتم “ديبكا” تقريره بأن الأوساط العسكرية المصرية العليا صرحت خلال الأيام الاخيرة أنه إذا كانت إدارة أوباما ليست مستعدة للقتال ضد داعش في سيناء، سوف تضطر القاهرة إلى اللجوء إلى بلدان أخرى لتلقي مساعدات عسكرية في الحرب ضد داعش.

  • كواليس الإطاحة بـ”مستشارى الزند” من وزارة العدل المصرية

    كواليس الإطاحة بـ”مستشارى الزند” من وزارة العدل المصرية

     

    كشفت مصادر مصرية ما أسمته كواليس الاطاحة بـ”مستشاري” وزير العدل المصري السابق أحمد الزند من وزارة العدل الذي تربع المستشار حسام عبدالرحيم على عرشها بعد الاطاحه بسابقه الذي ثارت الدنيا ضده عقب تطاوله على رسول الله صلى الله عليه وسلم.

     

    صحيفة المصري اليوم المصرية قالت في تقرير نشرته الإثنين إن وزارة العدل أصبحت على رأس قائمة الوزارات التي تترقب تغييرات واسعة كلما أتى لحقيبتها وزير جديد، فلا يقتصر الأمر على «كرسي الوزير» الذى يستضيف «زائرا» جديدا، لكن يتسع ليشمل عشرات المساعدين والأعضاء بالمكتب الفني لهذا المسؤول.

     

    وتقول الصحيفة إن قرار عبدالرحيم، وزير العدل الجديد، إنهاء ندب 6 من قضاة المكتب الفنى للوزير، أمس الأول، ما يلفت الانتباه لإجراء أصبح شبه رسمى لكل وزير عدل لا تمر أيام قليلة على توليه منصبه ويتخذه دون إبداء أسباب أو مبررات مقنعة للرأى العام.

     

    والتقى وزير العدل مع مساعديه لمناقشة بعض الملفات المهمة، على رأسها استرداد الأموال والتصالح فى قضايا الكسب غير المشروع، كما ناقش تشكيل المكتب الفنى بعد إنهاء انتداب 6 من المستشارين المنتدبين، وهم المستشارون: سامح السروجى، وحمدى عبدالتواب، وشادى موسى، وصلاح الشاهد، ومحمد شادى، ومصطفى عيسى، فيما قدم المستشاران حسن البدراوى، مساعد وزير العدل لقطاع التشريع وشؤون مجلس النواب، وأسامة عبدالعزيز، وكيل قطاع التشريع، استقالتيهما من منصبيهما إلى المجلس الأعلى للقضاء للعودة إلى العمل بمنصة القضاء.

     

    وقالت مصادر قضائية إن الوزير سيعيد هيكلة المكتب الفنى، بالإضافة إلى إنهاء ندب عدد من المساعدين بالوزارة، وإن سبب إنهاء ندب أعضاء المكتب الفنى هو حالة عدم الرضا من قبل «عبدالرحيم» عن جمع أعضاء مجلس إدارة نادى القضاة بين الانتداب بالوزارة وعضوية النادى، بالإضافة إلى أن المنتدبين بالمكتب من القضاة صغار السن على درجة «رئيس أ وب».

     

    ورجحت المصادر أن ينهى الوزير انتداب كل من: المستشار مسعد أبوسعدة، مساعد الوزير لشؤون الديوان العام، والمستشار على حسانين، مساعد الوزير لشؤون المتابعة والإنجاز، والمستشار حازم بدوى، مساعد الوزير للمحاكم المتخصصة، والمستشار محمود الشريف، مساعد الوزير لشؤون إدارة المحاكم.

     

    وأضافت أن الوزير سيستعين بمساعدين من محكمة النقض لتشكيل المكتب الفنى، وانتداب بعض المساعدين وعلى رأسهم المستشار محمد رضا حسين كامل، مدير المكتب الفنى لمحكمة النقض وشؤون الإعلام، والمرشح بقوة لتقلد منصب مدير المكتب الفنى للوزير، لافتة إلى الإبقاء على المستشار محمد رضا شوكت، مساعد أول وزير العدل، المعين بقرار من رئيس الجمهورية. وفق ما ذكرته الصحيفة.

     

    من جانبه، هنأ المستشار نبيل صادق، النائب العام، «عبدالرحيم»، وجمعهما لقاء استمر نحو ساعة ناقشا فيه التنسيق بين مؤسسة القضاء ووزارة العدل حول القوانين والملفات المشتركة.

     

    كان عدد من مساعدى المستشار أحمد الزند ، وزير العدل السابق، قدموا طلبات لإنهاء انتدابهم، من بينهم المستشار غادة الشهاوى، مساعد الوزير لشؤون المرأة، والمستشار أحمد المنشاوى، عضو مجلس إدارة نادى القضاة، وعضو المكتب الفنى للوزير.

     

    وإذا عدنا بالذاكرة سنوات قليلة فسنجد بداية من المستشار أحمد سليمان، الذى أُطلق عليه «وزير عدل الإخوان»، أنه قرر ندب نحو 20 قاضيا للعمل بالوزارة، بعضهم كمساعدين وآخرون أعضاء بالمكتب الفنى.

     

    ثم جاء بعده المستشار نير عثمان عقب تولى الرئيس عدلى منصور رئاسة البلاد، ورغم أنه لم يستمر طويلا فى الوزارة إلا أنه كان له من إنهاء الندب وانتداب قضاة جدد نصيب، وأدخل نحو 7 قضاة جدد تم توزيعهم على المناصب ذاتها.

     

    أما المستشار محفوظ صابر فتولى الحقيبة الوزارية مع بداية حكم الرئيس عبدالفتاح السيسي، فى حكومة المهندس إبراهيم محلب الأولى، وكان قراره بانتداب مساعدي الوزير وأعضاء مكتبه الفني يضم أكثر من 15 قاضيا من قضاة الاستئناف.

     

    ولم يلبث «الزند» بعد مرور الأسبوع الأول له وزيرا للعدل أن قام بأكبر حركة للانتدابات في الوزارة، فما يقرب من 30 قاضيا دخلوا الوزارة مساعدين له، منهم 17 ما بين المكتب الفني للوزارة ومكتب الوزير، كانت غالبيتهم من المقربين له وقت توليه رئاسة نادى القضاة.

     

     

     

  • الدويلة يكشف اسم بديل السيسي الذى اختارته دول الخليج لحكم مصر “فيديو”

    الدويلة يكشف اسم بديل السيسي الذى اختارته دول الخليج لحكم مصر “فيديو”

    عاد السياسي الكويتي ناصر الدويلة مجدداً للحديث عن رئيس النظام المصري عبد الفتاح السيسي, مشيراً إلى أن “التغيير بات لزامًا على الجميع”, وأضاف في لقاء تلفزيوني إلى أن دول الخليج وأوروبا قد وضعوا البديل وسيناريوهات عدة في طرح بديل لـ”السيسى”، بعد أن جعل مصر تصل إلى طريق مسدود لا رجعه منه، فمن اهدار الأمن المائي إلى الاقتصادي ..إلخ، من الكوارث التى يعانى منها الجميع وستكون أزمة كبيرة على أوروبا والخليج ان استمرت.

     

    وتابع “الدويلة”، فى حديثه إلى فضائية الشرق، أن ما يقوله ليس نابع عن تحليله الشخصي، فدائرة علاقاته داخل الأنظمة المختلفة من مراكز الاستطلاع وغيرها أثبتت أن “السيسي” لا بد أن يرحل وأن الخليج قد حزم أمره دون رجوع لكن لتلك العملية حسابات آخرى.

     

    وأضاف “الدويلة” في الدقيقة الرابعة من الفيديو المرفق، أن هناك سيناريوهان عقب الإطاحة بـ”السيسى”، أولهم أن تكون المؤسسة العسكرية طرف في الأمر، لأن القوى الخليجية لو فرضت سيطرتها بشكل كامل، سوف تضع الفريق أحمد شفيق الهارب بالإمارات على سدة الحكم في مصر ولن يستطيع أحد الوقوف في وجه ذلك السيناريو إذا تم البدء في تنفيذه.

     

    ثانيًا.. مصير الرئيس “مرسى” وهو الجزء الأهم من الأمر، حيث أن مصيره بين يدى الشعب المصري دون غيره والذى إن اجتمع وأراد أن يعيده فلن يستطيع أحد من تلك الدول الوقوف في وجه هذا المطلب، حتى لو اتفقت مع المؤسسة العسكرية التي من المرجح أن تنسحب إلى ثكناتها بعد خروج الشعب المصري بكلمته.

     

     

     

  • إعلامي مصري: الفتح الإسلامي لمصر “احتلال” وعمرو بن العاص كان سعوديا

    إعلامي مصري: الفتح الإسلامي لمصر “احتلال” وعمرو بن العاص كان سعوديا

    قال الإعلامي المصري المؤيد للنظام يوسف الحسيني، مقدم برنامج “بصراحة” على قناة “نجوم إف إم”، إن الفتح الإسلامي لمصر كان احتلالاً عربياً، وإن “من حكمنا وقتها عمرو بن العاص كان عربياً سعودياً، والخليفة عمر بن الخطاب كان سعودياً أيضاً ولم يكن مصرياً”.

     

    وأضاف الحسيني، المعروف بقربه من حكومة الرئيس عبد الفتاح السيسي: أن “مصر في عهد الفراعنة مرت بعصور اضمحلال، وكانت هناك مؤامرات تحاك ضدنا من الدول المحيطة، فتم احتلالنا من الهكسوس والفرس واليونان والروم ثم بعدهم العرب”.

     

    وتابع الحسيني، بعد تصريحاته التي تهجم فيها على التاريخ الإسلامي، أن “شعب مصر تفتقد للغة تقبل الآخر والتحضر، ونحتاج لتطوير التعليم من أجل تعلم سياسة تقبل الآخر”، مشيراً إلى أنه “للأسف التعليم المصري بيخرج لنا جهلاء، لا يعرفون القراءة والكتابة وليس لديهم ثقافة”.

     

    وتتمتع مصر والسعودية بعلاقات جيدة، منذ تسلم الرئيس السيسي زمام السلطة في البلاد، بيد أن الإعلام المقرب من الجيش والسيسي انخرط في حملة نقد وهجوم للمملكة منذ تولي الملك سلمان بن عبد العزيز العرش في السعودية.

  • رئيسة ليبيريا للسيسي: “ندعو الله أن يمنحك القوة والجلد.. اللهم آمين”

    أرسلت رئيسة ليبيريا إلين جونسون سيرليف برقية عزاء إلى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي عبرت فيها عن حزنها وصدمتها العميقين إزاء الحادث الإرهابي الذي استهدف كمين الصفا بالعريش، وأودى بحياة 18 شرطيا، وإصابة آخرين.

     

    ونشرت الخارجية الليبيرية بيانا حول رسالة العزاء التي عبرت فيها سيرليف عن صدمتها وحزنها تجاه الخبر المؤسف، وفقا لموقع “ذا نيو داون ليبيريا”.

     

    وأضاف الموقع: “باسم حكومة وشعب ليبيريا، قدمت الرئيسة ييرليف تعازيها القلبية إلى حكومة وشعب مصر، لا سيما العائلات المكلومة”.

     

    وتابعت الرسالة : “ندعو الله أن يمنح سعادة الرئيس السيسي وشعب جمهورية مصر العربية القوة والجلد بينما تمرون بتلك الفترة من الحداد القومي”.

     

    وتبنى داعش مسؤولية تنفيذ الهجوم الذي حدث عبر إطلاق قذيفة هاون على كمين الصفا الكائن بالطريق الدائري بدائرة قسم ثالث العريش السبت 19 مارس.

     

    وذكر مسئول مركز الإعلام الأمني بالداخلية أن الحادث أسفر عن مقتل 18 شرطيا.

  • “واشنطن بوست”: القمع في مصر يشبه ما حدث بالأرجنتين عام 1976 تماما

    “واشنطن بوست”: القمع في مصر يشبه ما حدث بالأرجنتين عام 1976 تماما

     

    اعتبرت صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية في افتتاحيتها أن القمع الذي تمارسه الحكومة المصرية الحالية ضد المعارضين يشبه ما حدث في الأرجنتين في أعقاب الانقلاب العسكري عام 1976.

     

    وأشارت الصحيفة إلى الرئيس الأمريكي باراك أوباما قد خصص جزءا من زيارته للأرجنتين الخميس لإحياء ذكرى ضحايا الانقلاب العسكري في تلك الدولة.

     

    لكن الصحيفة استنكرت صمت إدارة أوباما في معظم الوقت تجاه الحكومة المصرية رغم أنها ارتكبت ما وصفته بجرائم مشابهة لما حدث بالأرجنتين، حيث ادعى جنرالها آنذاك خورخي فيديلا أن انقلابه ضد حكومة ديمقراطية منتخبة كان ضرورة لوقف الفوضى السياسية ومكافحة الإرهابيين.

     

    ولكن كما حدث في الأرجنتين، سرعان ما امتد القمع المصري ليشمل المعارضين السلميين والإعلام ونشطاء حقوق الإنسان.

     

    وتابعت الصحيفة: الأساليب المستخدمة هنا وهناك تتشابه كثيرا. فقد وثق مركز النديم العام الماضي 464 حالة اختطاف، وهي تماثل حالات الاختفاء سيئة السمعة التي حدثت في الأرجنتين. وكذلك وثق المركز 676 حالة تعذيب، ونحو 500 حالة وفاة في أماكن الاحتجاز.

     

    نص المقالة..

    خصص الرئيس أوباما جزءا من زيارته للأرجنتين الخميس لإحياء ذكرى ضحايا الانقلاب العسكري في تلك الدولة عام 1976 وما تبعه من “حرب قذرة”، معربا عن ندمه على الدور الذي لعبته الولايات المتحدة في هذا الصدد.

     

    وقال أوباما: “الديمقراطيات ينبغي أن تمتلك شجاعة الاعتراف عندما لا نرقى إلى مستوى المثاليات التي نرمز إليها، وعندما نتلكأ في الحديث عن حقوق الإنسان، وهو ما حدث هنا”.

     

    بيان الرئيس قد يحظى بتقدير الأرجنتينيين الذين لا يزالون يلقون باللوم على واشنطن للدعم الأولي لقيادات عسكرية استجابوا لجماعات يسارية إرهابية عبر حملة دموية من الخطف والتعذيب والقتل.

     

    لكننا نتساءل عن كيفية التعامل مع مصر، التي ترتبط فيها حكومة مدعومة عسكريا في جرائم مشابهة، بينما تظل إدارة أوباما صامتة معظم الوقت.

     

    مثل جنرال الأرجنتين خورخي فيديلا ، يدعي الجنرال السابق عبد الفتاح السيسي أن انقلابه ضد حكومة ديمقراطية منتخبة كان ضرورة لوقف الفوضى السياسية ومكافحة الإرهابيين (الإسلاميين في هذه الحالة).

     

    ولكن كما حدث في الأرجنتين، سرعان ما امتد القمع المصري ليشمل المعارضين السلميين والإعلام ونشطاء حقوق الإنسان.

     

    الأساليب المستخدمة هنا وهناك تتشابه كثيرا. فقد وثق مركز النديم العام الماضي 464 حالة اختطاف، وهي تماثل حالات الاختفاء سيئة السمعة التي حدثت في الأرجنتين.

     

    وكذلك وثق المركز 676 حالة تعذيب، ونحو 500 حالة وفاة في أماكن الاحتجاز.

     

    وبينما كان أوباما يزور بوينس آيرس، يصعد نظام السيسي إجراءاته القضائية ضد منظمات حقوق الإنسان.

     

    ووفقا لمعهد القاهرة لدراسات حقوق الإنسان، فإن زهاء 37 منظمة قد تمثل أمام المحاكمة كجزء من “خطة ممنهجة لمقاضاة حركة حقوق الإنسان برمتها”.

     

    الحكام العسكريون الأرجنتينيون لم يجرؤوا حتى على فعل ذلك، فقد نجت المنظمات التي توثق السجناء والانتهاكات خلال السنوات السبع من الحكم العسكري.

     

    وقد يعزي ذلك إلى أن رد الفعل الأمريكي للقمع الأرجنتيني في نهاية المطاف كان أكثر قوة من موقف إدارة أوباما تجاه مصر.

     

    وبينما بدا وزير الخارجية الأمريكي آنذاك هنري كيسنجر مسامحا لانقلاب 1976، فإن السياسة الأمريكية تغيرت فجأة بعد تولي الرئيس كارتر زمام الأمور بعده بعشرة شهور.

     

    وفي فبراير 1977، قلصت الولايات المتحدة بشكل حاد المساعدات العسكرية للأرجنتين، وأوقفتها تماما بعد رفض النظام شروط حقوق الإنسان.

     

    وبحسب اعتراف أوباما الطفيف، فقد تحدت باتريشيا ديريان مسؤولة حقوق الإنسان في الخارجية الأمريكية آنذلك بشكل جرئ سلوكيات الحكام العسكرييين في الأرجنتين، كما خاطر موظفو السفارة الأمريكية في بوينس آيرس بأرواحهم لتوثيق حالات الاختفاء والدفاع عنهم.

     

    وبالمقابل، لم يواجه أي مسؤول بإدارة أوباما، كبير أو صغير، السيسي بمثل هذه المشاعر.

     

    وعلى العكس، ظل وزير الخارجية الأمريكي جون كيري أو عامين بعد الانقلاب يدافع عن النظام المصري.

     

    واستشهد أوباما بمصر كمثال على أن الولايات المتحدة في بعض الأحيان “تعمل مع حكومات لا تلبي التوقعات الدولية العالية”.

     

    وبعد فترة موجزة من تعليق شحنات الأسلحة، تنازلت إدارة أوباما عن شرط حقوق الإنسان الذي كان ملازما لمنح مصر 1.3 مليار دولار مساعدات عسكرية سنوية.

     

    والآن تطالب إدارة أوباما الكونجرس بإلغاء الشرط.

     

    وبعد مناقشة داخلية، أصدر كيري بيانا خفيفا الجمعة الماضي بشأن الاعتداء على منظمات حقوق الإنسان.

     

    وقال البيان إن كيري يراوده “قلق عميق”، لكنه لم يشر إلى أي عواقب.

     

    أوباما نفسه التزم بالسكوت التام، ولا ينبغي أن يتفاجأ إذا شعر رئيس أمريكي جديد بعد سنوات قليلة من الآن بوجوب الاعتذار نيابة عنه.

     

  • النظام المصري يتخلص من “معارضيه” خلال البحث عن قتلة “جوليو ريجيني”

    النظام المصري يتخلص من “معارضيه” خلال البحث عن قتلة “جوليو ريجيني”

     

    هذا ما يجري في مصر حاليا بالأمس القريب قتلت الداخلية 4 ممن قالت عنهم “عصابة” تخصصت في اختطاف الاجانب وسرقتهم, وتورطت في قتل الطالب الايطالي ” جوليو ريجيني”, محاولة بتلك الرواية استغباء الشارع المصري والإيطالي والعالم, ولكن الجديد في هذه القضية كانت تصريحات اللواء أبو بكر عبد الكريم، مساعد وزير الداخلية للإعلام والعلاقات، الذي قال إن عملية البحث عن قاتل الباحث الإيطالى جوليو ريجيني، (مازالت مستمرة)، وسيتم إطلاع الجانب الإيطالي بكل التطورات في هذا الأمر.

     

    نفى عبد الكريم، ما نشرته إحدى الصحف القومي من تصريحات منسوبة لمساعد وزير الداخلية للأمن العام بشأن قضية مقتل الشاب الإيطالي “ريجيني”، قائلاً: “مساعد الوزير لم يدل بأي تصريحات”.

     

    وأضاف فى مداخلة هاتفية لبرنامج يحدث فى مصر أنه منذ وصول فريق الأمن الإيطالى فى 2 مايو إلى البلاد، وهناك تواصل دائم وتعاون مستمر واتصال لا ينقطع، لافتاً إلى أنه يتم إطلاع الجانب الإيطالى بكل ما هو جديد فى قضية ريجيني.

     

    ورد عبد الكريم على تصريحات وزير الداخلية الإيطالي، التى أكد فيها تراجع الجانب المصرى عن موقفه فى قضية مقتل ريجيني، بعد نفى الوزارة التوصل للجناة، قائلاً: ماعندناش مواقف نغيرها.

     

    يأتى ذلك، بعد أن أعلنت الداخلية الأسبوع الماضي، عن تصفيتها لتشكيل عصابي يضم أربعة أفراد، مختص فى سرقة الأجانب، فى عملية شرق القاهرة.

     

    وبحسب بيان للوزارة، قال مسؤول المركز الإعلامى للداخلية “تمكنت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن القاهرة، صباح الخميس من استهداف تشكيل عصابى، بنطاق القاهرة الجديدة، تخصص فى انتحال صفة ضباط شرطة، واختطاف الأجانب وسرقتهم بالإكراه.

     

    وعلى ما يبدو يسعى النظام المصري لإلصاق التهمة في معارضيه وتصفيتهم تحت حجج اختطاف الطالب الايطالي ريجيني وقتله كما جرى مع الشبان الاربعة الذين قتلوا داخل حافلتهم في الوقت الذي كان بإمكان الداخلية أن تشدد الحصار وتلقي القبض عليهم.

     

  • الجيش المصري يتراجع إلى المرتبة “14” بعد ساعات على تفوقه على “ألمانيا وإيطاليا وتركيا وإيران”

    الجيش المصري يتراجع إلى المرتبة “14” بعد ساعات على تفوقه على “ألمانيا وإيطاليا وتركيا وإيران”

    عدلت مؤسسة “جلوبال فاير باور” المعنية بالتصنيف الدولي للجيوش حول العالم، تصنيف الجيش المصري من المرتبة الـ 10 دوليا إلى المرتبة الـ14 بعد ساعات من إعلانها للترتيب الأول، ليحتل الجيش التركي المرتبة العاشرة بدلا من مصر.

     

    وكانت المؤسسة نشرت يوم الأحد، تصنيفها لجيوش العالم من حيث قوتها، الذي احتلت فيه مصر المرتبة العاشرة، متفوقة بذلك على جيوش ألمانيا وإيطاليا وتركيا وإيران.

     

    واحتلت الولايات المتحدة صدارة القائمة وتلاها روسيا والصين والهند وبريطانيا وفرنسا واليابان وكوريا الجنوبية وإسرائيل، بينما كانت ألمانيا في المركز الـ11 بدلا من الـ13 وإيطاليا الـ12 بدلا من الـ16.

     

    وأشارت المؤسسة عبر موقعها الإلكتروني إلى أن هذا التصنيف لم يأخذ في الاعتبار الإمكانات النووية، كما أنه لا يعتمد فقط على إجمالي عدد الأسلحة المتاحة لأي دولة.

  • موقع إسرائيلي: هكذا تنفذ حماس اتفاق “وفد” القاهرة وقائمة مطالبها سلمت للمخابرات

    موقع إسرائيلي: هكذا تنفذ حماس اتفاق “وفد” القاهرة وقائمة مطالبها سلمت للمخابرات

    “خاص- وطن”- نشر موقع “واللا” الإسرائيلي تقريرا له اليوم حول الاتفاقات التي جرى التوافق عليها بين حركة حماس الفلسطينية والقاهرة خلال زيارة وفد الحركة مؤخرا، حيث التقت قيادات حماس بكبار المسئولين الأمنيين، خاصة في جهاز المخابرات العامة.

     

    وأضاف الموقع الإسرائيلي في تقرير اطلعت عليه وطن أن وفد حماس الذي ترأسه القيادي محمود الزهار أكد أن حماس استجابت لمطالب مصر التي تم مناقشتها خلال زيارة الوفد إلى القاهرة، موضحا أن مطالب مصر تركزت حول قطع الاتصال مع جماعة الإخوان المسلمين وزيادة مراقبة الحدود مع غزة.

     

    ولفت موقع واللا الإسرائيلي في تقرير ترجمته وطن إلى أن وفد حماس الذي زار القاهرة مؤخرا بدأ جولة جديدة له صباح اليوم، حيث عقدت عدة اجتماعات في القاهرة، مضيفا أن هذا اللقاء سيؤكد خلاله قيادات حماس الموافقة على شروط التعاون التي تم الاتفاق عليها بين المسئولين المصريين وممثلي الحركة الفلسطينية، خلال وقت سابق من هذه الزيارة.

     

    وشدد الموقع الإسرائيلي على أن القيادي محمود الزهار، أكد أن حماس وافقت على مطالب مصر، المتمثلة في قطع علاقات الحركة مع الإخوان المسلمين، ومراقبة الحدود بين مصر وقطاع غزة وتوقف حركة أعضاء الجماعات الجهادية القادمة من قطاع غزة إلى مصر.

     

    وقالت مصادر في حركة حماس إنها ستقدم قريبا قائمتها الخاصة بالمطالب التي ترغب في تحقيقها إلى مصر، ومن بينها فتح معبر رفح دون أن يكون تواجد للسلطة الفلسطينية وأجهزتها الأمنية على المعبر، وكذلك الإفراج عن أربعة من أعضاء حماس معتقلين في مصر، وأخيرا عودة القاهرة إلى لعب دور الوسيط بين إسرائيل وحماس.

     

    وأشار موقع واللا إلى أنه خلال الأسابيع الأخيرة، بدأت حركة حماس عملية اعتقال واسعة ضد السلفيين في قطاع غزة، وذلك كجزء من سلسلة التدابير الرامية إلى إرضاء السلطات الحاكمة في القاهرة، وبالإضافة إلى ذلك، تم نشر لافتات الدعاية لتوضيح أن سكان غزة لن يضروا مصر تحت عبارات “المقاومة لا توجه أسلحتها نحو الخارج”، في إشارة إلى مصر، وأن “البوصلة يجب أن تتحول نحو إسرائيل”.

  • سؤال وجيه جداً.. لماذا ازدادت ظاهرة خلع الحجاب في مصر؟

    سؤال وجيه جداً.. لماذا ازدادت ظاهرة خلع الحجاب في مصر؟

    يوماً بعد يوم يزداد في مصر عدد الفتيات اللاتي قررن خلع الحجاب، وبرغم أن عددهن قليل مقارنة بعدد المحجبات، فإن حجم انتشار هذه الظاهرة بات ملحوظاً خاصة لدى النخب الاجتماعية ليمتد إلى طبقات أخرى.

     

    لكن يظل من الصعب الحصول على احصاء دقيق نظراً لحساسية القضية وأبعادها الاجتماعية والدينية- حسبما ذكر موقع رصيف22 الذي حاول الوصول إلى عدد من أولئك الفتيات، وقد رفض الكثير منهن الحديث عن تجربتهن خوفاً من عدم تقبل المجتمع أو أسرهم لهذه القضية. إليكم قصص 3 فتيات امتلكن الجرأة للحديث عن تجربتهن.

     

    هند: ارتديته من أجل الله فقط “لا لإرضاء البشر”

    هند طاهر فتاة في الـ24 من عمرها، من أسرة متدينة، كانت تعيش مع أسرتها في القاهرة، حتى قررت السفر إلى ألمانيا والاستقلال بذاتها هناك، ثم قررت خلع الحجاب.

     

    تحكي هند قصتها: “ارتديت الحجاب و”العباية” وأنا صغيرة مؤمنة بفرضيته مثل معظم قريناتي من بنات الأسر الأخرى اللاتي يرتدين الحجاب، إما لاسباب دينية أو مجاراةً لتقاليد اجتماعية”. وتضيف: “هناك بنات كثيرات يتخلين عن الحجاب لأسباب مختلفة، ولكن بالنسبة لي فإن الحجاب كان يضعني في إطار يحرمني من ممارسة حياتي بشكل طبيعي يعبر عن شخصيتي. فالناس لا يتقبلون فكرة أن المحجبة من الممكن أن تسافر وتركض وتتسلق الجبال وتركب الدراجة وتمارس حياتها بشكل طبيعي”.

     

    تتوقف قليلاً لتؤكد “أنا مؤمنة بأوامر الله، لكنني لا أفهم سبب فرض الحجاب! فما هي المشكلة لو ظهرت الفتاة بمظهر جميل؟ فالرجل شكله جميل بدون حجاب!”.

     

    روت هند كيف فكرت طويلاً في خلع الحجاب، حتى قررت ذات مرة أن تخوض المغامرة. كان ذلك قبل سفرها إلى ألمانيا بفترة وجيزة، وتتذكر: “قررت أن أجرب النزول إلى الشارع بدون حجاب، ارتديت بلوفر ونظارة شمسية كبيرة تخفي ملامحي ونزلت في منطقة بعيدة عن البيت كي لا أصادف أحداً من أفراد عائلتي، كان الأمر بسيطاً… كنت أنا”.

     

    بعدها نجحت هند في السفر إلى ألمانيا كي تحظى بنوع من الاستقلالية، وبالرغم من محافظتها على الحجاب في بداية إقامتها في ألمانيا، قررت التخلي عنه في النهاية. تبرر هند ذلك قائلة: “لست من الفتيات اللاتي يرغبن في ارتداء ملابس مغرية، أفضل عدم ارتداء الحجاب كي أحظى بحرية أكبر فقط. معظم المجتمعات الشرقية لا تتفهم هذه الفكرة، ألاحظ جيداً كيف تتغير نظرات النساء العرب في ألمانيا عندما يصادفنني خارج المسجد بدون حجاب! وعندما وضعت صورتي على فيسبوك بدون حجاب لاقيت انتقادات واسعة من أسرتي وأصدقائي الذين قالوا لي: كنا نظنك نموذجاً للدعوة في الغرب!”.

     

    تضيف هند: “عندما سأقضي إجازتي في مصر، لن أرتدي الحجاب، فأنا أرتديه “عشان ربنا فقط” لا من أجل إرضاء البشر”.

     

    إسراء: ارتديه في ريف سوهاج فقط

    إسراء فيصل فتاة في الثلاثين من عمرها، من أصول صعيدية، والدها متوفي، مستقلة، تعيش في القاهرة وحدها وتعمل مديرة لإحدى المكتبات.

     

    تحكي إسراء عن تجربتها فتقول: “ارتديت الحجاب في سن مبكرة باختياري، بعد أن تحدث معي والدي طالباً مني ارتداء الحجاب، فقلت له سأرتديه عندما أشعر بالرغبة في ذلك، وبالفعل ارتديته في سن 14”.

     

    وتتابع: “التزمت بالحجاب حتى في المناسبات، لكن بمرور الوقت ومع مزيد من القراءة والبحث، اكتشفت أن الحجاب لا علاقة له بالدين، فقد كان أمراً متعلقاً بزوجات الرسول فقط، وهو عادة تعود للعصر الجاهلي، أي إنه تقليد مجتمعي أكثر منه مظهراً دينياً”.

     

    تضيف إسراء: “شاهدت صوراً قديمة لرموز ومشايخ الأزهر برفقة زوجاتهم، كانت زوجاتهم وبناتهم يظهرن في الصور بدون حجاب، في وقت كان فيه الأزهر منارة للعلم، وكان جميع المسلمين يقصدونه لتعلم الدين. أرى في الحجاب تأثراً بمشايخ السلفية، وهو أمر سياسي واجتماعي لا علاقة له بالدين”.

     

    أما عن رد فعل المجتمع بعد خلعها للحجاب، فتقول اسراء إن الناس انقسمت ما بين مؤيد ومعارض. عارضت والدتها الأمر بشدة، لكنها كانت سعيدة عندما سمعتها في إحدى المرات تدافع عنها خلال حديثها مع خالتها التي تتبع المنهج السلفي وتقول لها: “الحجاب لا علاقة له بالدين، أنتي لم تكوني محجبة وكنتي ملتزمة دينياً”.

     

    إلا أن التعليق الأروع من وجهة نظرها جاءها من أحد الأشخاص على موقع ask.com. يقول التعليف: “الي يقلك مبروك انك قلعتيه أو يقلك البسيه الاثنين عنصريين وبيحجروا ع أفكارك، اعملي الي انتي عاوزاه وبهدوء”.

     

    تضيف إسراء: “بالرغم من رفض الأسرة لخلع الحجاب، فقد بدأوا في تقبل الأمر تدريجياً. ولكن عندما أقصد ريف سوهاج حيث يعيش أهل والدي، يطلبون مني ارتداء الحجاب أمام الناس بالرغم من أن الجميع يعلم أنني قد خلعته، وأفعل ذلك تفهماً للأوضاع المجتمعية”.

     

    وعن نظرة المجتمع لها الآن تقول: “عندما كنت محجبة كان الناس يتحاشون فتح الكثير من النقاشات أمامي مثل مناقشة الأفكار الدينية والحديث عن الملحدين وغيرها من المواضيع، ظناً منهم أنني لن اتفهم هذه الأشياء بالرغم من أن التفكير لا علاقة له بالحجاب. الناس تفكر بسطحية، ففي إحدى المرات قام أحد الاشخاص بدعوتي للدخول في علاقة خارج إطار الزواج لأنه لا يستطيع الزواج بفتاة غير محجبة!”.

     

    ترى إسراء أن فرص البنات غير المحجبات في الارتباط اليوم تضعف بشدة إذا كانت غير محجبة، وتضعف أكثر إذا كانت قد تخلت عن الحجاب، لأن الكثير من الرجال الشرقيين يخشون الفتاة التي تستطيع أن تتخذ قراراً، لكنها تعتقد أنه بمع مرور الوقت، سيعود المجتمع المصري إلى طبيعته ولن يصبح الحجاب مقياساً للحكم على المرأة.

     

    نورهان: من يدري فربما أرتديه يوماً ما

    نورهان أيمن طالبة في كلية الهندسة في إحدى الجامعات الخاصة، وحيدة تعيش مع والدتها. تقول: “أؤمن بأن الحجاب فرض ولكني لا اعترف بحجاب البنطلون والتي شيرت، كما يجب أن يكون ارتداء الحجاب عن قناعة. ارتديته وأنا في سن 12، بدعم من والدتي، لذلك لا استطيع أن أقول إنني قد ارتديته عن قناعة لأنني كنت صغيرة وقتها”.

     

    تتذكر: “لا أستطيع أن أنسى عندما كنت طفلة أذهب إلى النادي وألعب مع الأطفال، كان بعض الناس يظنون أني جليسة لهؤلاء الأطفال بسبب الحجاب الذي كنت أرتديه، يوماً بعد يوم بدأ الأمر يسبب لي المزيد من الأزمات حتى بدأت أفكر في التخلي عنه. تحدثت إلى خطيبي حسام الذي فضل أن يترك الخيار لي وأن يمتنع عن إبداء رأيه كي لا يؤثر على قراري، وعندما اتخذت القرار بخلعه، أفصح لي عن رأيه وهو أنه غير مقتنع بفرضية الحجاب”.

     

    وعن انتشار الظاهرة تقول نورهان إنها ليست الوحيدة التي قامت بخلع الحجاب فهي تعرف على الأقل عشر فتيات قمن بخلعه. نورهان ترى نفسها محظوظة لأن أسرتها وشريك حياتها تفهموا موقفها، وإن لاقت بعض المعارضة من والدتها التي قالت لها: “الي بتلبسوا متقلعهوش”.

     

    وبحسب التقرير الّذي نشره رصيف 22 فإنّه بالنسبة لرد فعل المجتمع تقول نورهان: “تباينت ردود الافعال، فقد قاطعني البعض، ومنهم من رأى في ما فعلته جريمة، ومنهم من تفهم الأمر، لكن الغريب أن عدداً من زملاء المدرسة ممن لم تربطني بهم صلة قوية، حاولوا التقرب مني فجأة، إذ للأسف يظن الشباب في مجتمعنا أن تخلي الفتاة عن حجابها دليل على رغبتها في الانطلاق والحرية بلا حدود، فتصبح في نظرهم سهلة المنال”.

     

    نورهان فضلت عدم نشر صورتها لاعتبارها أن المجتمع منغلق ولا يحترم الرأي الآخر. تختم حديثها بالقول: “اتخذت القرار الذي قربني أكثر إلى الله، ومن يدري فربما أرتدي الحجاب يوماً ماً”.