الوسم: القاهرة

  • من سائق تاكسي إلى “البزنس” .. وظائف أبناء رؤساء مصر خلال أكثر من 60 عاماً

    “خاص- وطن”- كتب وعد الأحمد- نشر موقع فيتو المصري احصاءاً على شكل “أنفوغراف” عن وظائف أبناء رؤساء مصر منذ ثورة 23 يوليو 1952 وحتى الرئيس السيسي أي خلال أكثر من ستين عاماً، ويظهر الإحصاء وهو من اعداد “مي رجب” و”مي مجدي” تباين الوظائف التي تولاها هؤلاء الأولاد تبعاً لسياسات آبائهم وطبيعة حكمهم وتوجهاتهم، وأظهر الإحصاء أن أحد ابني نجيب ويُدعى علي كان ثورياً والثاني ويُدعى فاروق كان سجيناً في طرة أما يوسف فعمل سائق تكسي.

     

    أما خالد الابن الأكبر لجمال عبد الناصر فكان دكتوراً في كلية الهندسة وعمل عبد الحميد في مجال العقارات وامتلك عبد الحكيم شركة إنشاءات هندسية فيما عملت منى كسيدة أعمال وهدى أستاذة بكلية الإقتصاد والعلوم السياسية، وتولى جمال الأبن الأكبر للرئيس أنور السادات رئاسة مجلس شركة اتصالات في مصر وكانت شقيقته كاميليا خريجة إعلام بجامعة واشنطن ولبنى طبيبة واختارت بناته الأخريات (نهى وجيهان ورقية وراوية ربات منزل).

     

    وعمل علاء ابن محمد حسني مبارك كرجل أعمال فيما كان ابنه جمال موظفاً في بنك بداية حياته ثم اتجه للعمل السياسي وقيادة حزب سياسي

     

    وبعيداً عن السياسة والعسكرية اختار ابناء الرئيس المعزول والمسجون حالياً “محمد مرسي” وظائف مهنية فأحمد طبيب وأسامة محام وشيماء بكالوريوس علوم وعبد الله كلية إدارة أعمال وعمر كلية تجارة، وأظهر الإحصاء أن ابناء الرئيس السابق عدلي منصور اختاروا مجالات اقتصادية متنوعة حيث درس ابنه الأكبر أحمد الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا فيما عملت ابنته ياسمين كمهندسة وبسنت اقتصاد وعلوم سياسية.

     

    واختار أبناء الرئيس الحالي عبد الفتاح السيسي مجالات أقرب إلى “البزنس” في توجهاتهم الوظيفية فعدا محمود الذي التحق بسلك الأمن اختار حسن مجال البترول وآية الأكاديمية البحرية ومصطفى في الرقابة الإدارية.

  • لرفض الشركة السماح للحكومة بالتجسس.. السيسي يحظر تطبيقات فيسبوك المجانية

    لرفض الشركة السماح للحكومة بالتجسس.. السيسي يحظر تطبيقات فيسبوك المجانية

    “خاص- وطن”- نشر موقع “كالكاليست” الإسرائيلي تقريرا له اليوم حول حظر مصر بعض التطبيقات المجانية الخاصة بموقع التواصل الاجتماعي (فيسبوك)، موضحا أن قرار الحظر جاء من رئيس النظام عبد الفتاح السيسي وحكومته.

     

    وأضاف الموقع في تقرير اطلعت عليه وطن أن قرار الحظر المصري تم اتخاذه بسبب رفض الشركة السماح لحكومة عبد الفتاح السيسي بالتجسس على المستخدمين للتطبيقات المجانية الخاصة بموقع التواصل الاجتماعي.

     

    ولفت “كالكاليست” إلى أن شركة فيسبوك في البلدان النامية، أعلنت عن إتاحة بعض الخدمات المجانية للمستخدمين سواء على جهاز الكمبيوتر أو الهاتف الذكي بحيث تمكنهم من الوصول إلى مجموعة محدودة من المواقع، من خلال الشبكة الاجتماعية الفيسبوك.

     

    وأضاف الموقع الإسرائيلي في تقرير ترجمته وطن أنه تم إطلاق الخدمة في أكتوبر الماضي بمصر، بالتعاون مع مزود الخدمة المحلي اتصالات، لكن تم منعها في مصر 30 ديسمبر/ كانون الأول الماضي، وادعت الحكومة المصرية أن رخصة الشركة التي حصلت عليها كانت مؤقتة وسارية لفترة محدودة قوامها شهرين فقط.

     

    وأكدت مصادر مطلعة على المناقشات التي جرت بين الفيسبوك والحكومة المصرية إن السبب الحقيقي لحجب الخدمة كان رفض الفيسبوك السماح للحكومة المصرية بتجاوز بعض الآليات الأمنية بهدف متابعة المستخدمين والتجسس عليهم.

     

    وأشار موقع “كالكاليست” إلى أن هذه التطبيقات المجانية التي منعها السيسي في مصر تعمل حاليا في 37 بلدا، وتعتبر أحد الأدوات الرئيسية من جهود فيسبوك في التوسع، وتقريب الهوة بين البلدان المتقدمة والنامية، مضيفا أن هذه الخدمات كان سيستفيد منها ملايين المصريين في البلاد، حيث كانت الخدمة ستجذب الملايين من المستخدمين الذين سيأتون من دون الحاجة إلى الشبكة الاجتماعية.

     

  • حاخام إسرائيلي: السيسي لا ينام الليل خوفا من الانقلاب.. وهناك من سيمنع حرب عالمية ثالثة

    حاخام إسرائيلي: السيسي لا ينام الليل خوفا من الانقلاب.. وهناك من سيمنع حرب عالمية ثالثة

     

    “خاص- وطن”- أكد الحاخام الإسرائيلي “نير بن آرتسي” أن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي يشعر بقلق شديد خلال الأيام الجارية، خوفا من سقوط حكمه، مضيفا أن “السيسي لا ينام الليل ولا النهار خوفا من انقلاب بعض القيادات عليه”.

     

    ودافع الحاخام الإسرائيلي في عظته الأسبوعية التي اطلعت عليها وطن عن رئيس النظام المصري، قائلا إن السيسي لم يدخر جهدا في العمليات العسكرية التي تجري في سيناء من أجل القضاء على الجماعات الإرهابية هناك، وعمليات القتال مستمرة هناك، بجانب إغلاق المعبر الحدودي مع غزة.

     

    وحذر “بن آرتسي” الرئيس السيسي من بعض المقربين منه، مؤكدا أن بعضهم يريد إسقاطه من الحكم نهائيا، معتبرا أن هؤلاء الرجال الذين يسعون لإسقاط السيسي مخطئون وسيجلبون الضرر الكبير لأنفسهم ولمصر كلها.

     

    ومن مصر إلى العالم أجمع ومنطقة الشرق الأوسط التي تشهد صراعات واسعة، قال الحاخام الإسرائيلي إنه برغم تعقيدات المشهد والعلاقات الدولية خلال الفترة الراهنة، إلا أنه يستبعد اندلاع حرب عالمية ثالثة في هذه الأيام الجارية، مؤكدا أن أصحاب الأصوات الحكيمة ستمنع ذلك.

     

    وحول المشهد الداخلي في الأراضي الفلسطينية المحتلة، أكد “بن آرتسي” أنه برغم الهبّة التي بدأت قبل عدة أشهر هناك، إلا أن الوضع لن يصل إلى الانفجار أو اشتعال انتفاضة ثالثة داخل الضفة الغربية.

  • يديعوت: وزير الخارجية المصري التقى بوزير إسرائيلي في اجتماع نادر

    يديعوت: وزير الخارجية المصري التقى بوزير إسرائيلي في اجتماع نادر

    قالت صحيفة “يديعوت أحرونوت” إن”وزير الطاقة الإسرائيلي يوفال شتاينتس التقى الخميس 31 آذار في اجتماع نادر مع وزير الخارجية المصري سامح شكري في واشنطن”.

     

    وأشارت الصحيفة إلى أن “الوزيرين بحثا قضايا إقليمية من بينها تزويد مصر بالغاز الإسرائيلي والتعاون في مجال الحرب ضد الإرهاب النووي”.

     

    وأشارت إلى أن “الوزيرين وصلا إلى واشنطن للمشاركة في القمة النووية التي انطلقت في البيت الأبيض”.

     

  • التايمز: الموساد استعان بضابط نازي لقتل ضابط آخر ساعد مصر على تطوير صواريخها

    التايمز: الموساد استعان بضابط نازي لقتل ضابط آخر ساعد مصر على تطوير صواريخها

     

    نشرت صحيفة “التايمز” البريطانية تقريرا كشفت فيه عن استعانة الموساد الإسرائيلي بضباط نازي لقتل ضابط أخر “نازي كذلك” كان يساعد مصر على تطوير برنامج صواريخ.

     

    وتقول الصحيفة البريطانية في مقالة نشرتها الجمعة إن “الأمر يبدو غريبا أن نسمع بقصة ضابط سابق في المخابرات النازية، تصنفه بريطانيا أخطر رجل في أوروبا، يعمل لإسرائيل، ولكن منطق التجسس يفرض هذا”.

     

    ورأت ان “المخابرات الإسرائيلية، هي الأقل عاطفية في العالم، وهي هنا الوجه القبيح لعمل المخابرات، وهو التعامل مع الشيطان، لتحقيق الهدف”.

     

    وذكرت ان “التعامل مع الشيطان كان أسلوبا شائعا في المخابرات بعد الحرب العالمية الثانية، عندما وجدت أجهزة الاستخبارات الغربية نفسها تعتمد على شبكات المخابرات النازية في الاتحاد السوفييتي، التي تحول أعضاؤها من حلفاء إلى أعداء في الحرب الباردة”.

     

    وأشارت الى “تصريح أحد المسؤولين السابقين في وكالة الاستخبارات الأميركية “سي آي أي”، الذي قال إن “تنظيم “داعش” ليس على فيسبوك، وليس له رسائل يتم تسريبها، لابد أن تكون لنا عيون في غرف اجتماعاتهم”، وبطبيعة الحال هذا العميل لن يكون شخصا نرغب في صداقته”.

     

    ونقلت عن المسؤول نفسه ان “الرئيس المصري السابق حسني مبارك، لم يكن ديمقراطيا أبدا في حكمه، ومع ذلك كان الغرب سعيدا بالعمل معه”، مشيرة الى انه “كلما كان الخطر كبيرا، والعدو شرسا، كانت الحاجة ماسة لعيون قريبة منه”.

  • “بعد أن خلص الرز”.. صحيفة الأهرام المصريّة: مرحبا بالملك سلمان في بلده الثاني مصر

    “بعد أن خلص الرز”.. صحيفة الأهرام المصريّة: مرحبا بالملك سلمان في بلده الثاني مصر

    “خاص- وطن”- انتهى الرز الخليجي بعد سنوات من التدفق العالي، فما العمل؟

     

    العمل أن نسخّر آلتنا الإعلاميّة ومرتزقتها لمحاولة كسب ودّ مانحي “الرز” الذين لن يبخلوا علينا إذا ما مدحناهم ولو بمقال عابر، هذا هو شعار بعض وسائل الإعلام المصريّة الّتي أصبحت تمتهن وظيفة التطبيل والشحادة بعد نحو 3 سنوات من الإنقلاب العسكري الّذي قام به الجنرال عبد الفتاح السيسي.

     

    فبعد أن هاجمت وسائل الإعلام المصريّة في الفترة الأخيرة المملكة العربيّة السعودية واتهمتها بالإرهاب وبأنّها وهابيّة عادت هذه المرّة بالترحيب بها وبالتذكير بجهدها في خدمة الأمّة ومرحّبة في الوقت نفسه بخادم الحرمين الشريفين في بلده الثاني.

     

    ففي افتتاحية صحيفة الأهرام المصريّة الخميس 31 مارس/آذار بعنوان “العلاقات المصرية ـ السعودية” كالت الصحيفة العريقة للمملكة ولوليّ أمرها من المدح القناطير المقنطرة.

     

    وقالت الصحيفة المصريّة “يحل على مصر ضيف كبير وعزيز خلال الأيام القليلة المقبلة،هو خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز عاهل المملكة العربية السعودية، فى زيارة رسمية إلى بلده الثانى مصر. ”

     

    وأضافت “وإذا تحدثنا عن العلاقات المصرية ـ السعودية، سواء على المستوى الرسمى أو الشعبي، فلن تكفى صفحات، فهى أعمق من كلمة «شقيقة وأخوية»، وأهم من وصفها بـ«العلاقات الاستراتيجية» وغيرها من الأوصاف، التى تطلق دائما فى الإعلام على وصف العلاقات بين الدول المختلفة، فالعلاقات المصرية ـ السعودية أعمق وأشمل من كل تلك الأوصاف أو المسميات.”

     

    وتابعت الأهرام “وإذا تجاوزنا الجوانب الدينية، وولع المصريين وعشقهم للأرض التى عاش على ترابها رسول الله صلى الله عليه وسلم، والتى ظهر فيها نور الإسلام، وكذلك حب كثير من السعوديين وولعهم بمصر، فإن العلاقات على المستوى الرسمى بين البلدين تتطور من الأفضل إلى الأفضل على مستوى القيادات وكبار المسئولين، وتبرهن الظروف والأوضاع التى تمر بها المنطقة والعالم على عمق التنسيق والتوافق فى الرؤى بين البلدين بشأن مختلف القضايا والأزمات المتفجرة فى المنطقة، وعلى مستوى العلاقات الثنائية، فإنها تسير على أحسن ما يرام، خاصة فى المجالات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية.”

     

    وختمت الصحيفة المصريّة افتتاحيّتها بالتأكيد أنّه وعلى المستوى الإقليمى فإن مصر والسعودية تتشاوران وتنسقان على أعلى مستوي، بل وتتشاركان معا فى محاربة الإرهاب، وهما يدا بيد فى الحرب لتحقيق أمن واستقرار اليمن وسوريا وليبيا والعراق، حتى إن اختلاف الرؤى بين البلدين بشأن بعض الأزمات الإقليمية لا يصنع جفوة بل يعمق التنسيق والتفاهم الذى يتم بين بلدين قياديين وزعيمين مخلصين لأمتهما، ولمصلحة شعبين تجمعهما المحبة والأخوة.

  • نائب مصري: أعضاء بالبرلمان ضد الحريات ويكرهون شيء اسمه “ثورة يناير”

    نائب مصري: أعضاء بالبرلمان ضد الحريات ويكرهون شيء اسمه “ثورة يناير”

    قال عضو مجلس الشعب المصري النائب هيثم الحريري إن هناك أعضاء في البرلمان ضد ثورة 25 يناير التي أسقطت حكم حسني مبارك ونظامه.

     

    وأضاف الحريري خلال حوار ببرنامج “عين على البرلمان” على فضائية “الحياة” مساء الأربعاء، أن مطالب ثورة يناير كانت عيش حرية وعدالة اجتماعية لكن هناك أعضاء بالمجلس ترفض تلك العارات ، مؤكداص أن بعضهم ضد الحريات ويقبلون بموت مليون شخص بحجة محاربة الإرهاب.

     

    وأشار إلى أن هناك دول تحارب الإرهاب وتحترم كرامة وحرية المواطنين، مشددا على أنه يرفض خصخصة قطاع الصحة بعد أن خصخصنا الشركات والتعليم.

     

  • وزير مصري: علينا عدم البكاء على اللبن المسكوب سد النهضة أصبح واقعيا

    وزير مصري: علينا عدم البكاء على اللبن المسكوب سد النهضة أصبح واقعيا

    قال الدكتور “محمد عبد العاطى”، وزير الموارد المائية والرى، إن سد النهضة أصبح أمرًا واقعيًا بعد أن اقتربت إثيوبيا من الانتهاء من بنائه، مضيفًا: “لا ينبغي لنا البكاء على اللبن المسكوب”.

     

    ورد المذيع خلال مداخلة هاتفية للوزير ببرنامج ”صح النوم” على فضائية”إل تي سي” مساء الأربعاء: ” على ماذا تتفاوض مصر إذا كان سد النهضة اقترب من الانتهاء وأصبح أمرا واقعيا؟”، ورد “عبد العاطي: ” لا أستطيع الحديث بتصريحات كثيرة حتى الوصول لنتيجة”.

     

    وأشار إلى أن شكوى المزارعين من عدم وصول المياه لبعض الأراضي الزراعية سببه زيادة عدد السكان ونقص نصيب الفرد من المياه، مشدداً على أنه لولا إدارة المنظومة الحالية الجيد لملف المياه لحدثت مشكلة بعدم كفاية المياه للزراعة والاستخدام.

     

  • نيويورك تايمز.. سيف الدين مصطفى وجه الضربة القاصمة للسيسي ونظامه

    نيويورك تايمز.. سيف الدين مصطفى وجه الضربة القاصمة للسيسي ونظامه

    علقت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية على خطف الطائرة المصرية على يد المصري سيف الدين مصطفى الذي اعتقلته السلطات القبرصية الثلاثاء الماضي, معتبرة تلك الحادثة بالـ”ضربة الجديدة القاصمة لمصر”.

     

    وأضافت الصحيفة الأمريكية فى تقريرها أن سيف الدين مصطفى، اعترف بارتكاب هذه الجريمة “بدافع اليأس” لعجزه عن رؤية زوجته بالطرق القانونية فضلاً عن أنه اعترف بجرائمه فى التحقيقات، مؤكدًا أنه “اختطف الطائرة بدافع اليأس”.

     

    ومن جانبهم قال ممثلو الادعاء إن مصطفى -البالغ من العمر59 عامًا- الذي خطف الرحلة 101 التابعة لمصر للطيران الثلاثاء الماضى، وارتدى حزامًا ناسفًا وهميًا، وطالب الطيار بالاتجاه إلى قبرص أو تركيا أو اليونان، كان من ضمن مطالبه تسليم رسالة إلى زوجته السابقة التي تحمل الجنسية القبرصية.

     

    وقال مصطفى للمحققين: “شخص ما لم ير أسرته منذ 24 عامًا، ويريد أن يرى زوجته وأولاده، والحكومة المصرية ترفض ذلك، ماذا يمكن أن يفعل؟”.

     

    وطلبت النيابة العامة القبرصية وضع مصطفى رهن الاحتجاز، معتبرة أنه إذا أطلق سراحه قد يحاول التأثير على شهادة الركاب أو يحاول الفرار، وأمر القاضي، “ماريا كى لوازو” بالمحكمة الجزئية لارنكا، بوضع مصطفى رهن الاحتجاز لمدة ثمانية أيام.

     

    وقال المدعى العام فى مصر أمس الأربعاء إنه طالب السلطات القبرصية رسميًا بتسليم مصطفى.

     

    خطف الطائرة آثار شبح الإرهاب الدولي، ويبدو أن ضربة قاصمة أخرى لمصر، التى تعرضت لانتقادات واسعة سابقًا بسبب تراخى ا?من فى مطاراتها، بحسب الصحيفة.

     

    وانتشرت صورة على وسائل الاعلام الاجتماعى لمصطفى من داخل الطائرة يظهر واقفًا بجانب أحد الركاب مبتسمًا، وهو يلتقط معها سيلفي.

     

    وظهر مصطفى فى المحكمة أمس الأربعاء، مرتديًا سترة سوداء، ومفعم بالحيوية والنشاط، وسط توقعات بسجنه مدى الحياة إذا أدين باتهامات من بينها القرصنة.

     

    وتحدث مصطفى مرتين فقط خلال مثوله أمام المحكمة، وقال من خلال مترجم: “ليس لدى اعتراض على أمر الاعتقال، ولا أى أسئلة حول الإجراءات القانونية”.

     

    وبعد تأجيل المحكمة، كان يتكلم عبر الهاتف، وقال مسئول فى المحكمة فى وقت لاحق إنه طلب مرة أخرى استدعاء زوجته السابقة.

     

    وقال مسئول فى المحكمة إن: “زوجة مصطفى لا ترغب فى الحديث إليه”.

     

    وقالت السيدة التى فتحت الباب فى منزل زوجة مصطفى: إن السيدة لا تريد التعليق على الاستفسارات والتعليقات الخاصة بمصطفى”.

     

    وتحدثت وسائل الإعلام القبرصية أن الزوجين لديهما خمسة أطفال، من بينهم طفلة توفيت فى حادث سيارة، ومصطفى عاش فى قبرص حتى عام 1994.

     

    وبحسب مسئولين أمنيين مصريون، فإن مصطفى فر من السجن، حيث كان يقضى عقوبة بتهمة التزوير والاحتيال، خلال ثورة 2011 التى أطاحت بالرئيس حسنى مبارك.

     

    وقال أحد الجيران إنه سمع مصطفى، يشكو من الحياة فى مصر، حيث كان يعيش فى حي فقير مع أخته الأرملة، وشقيق من ذوى الإعاقة العقلية.

     

    وأمر مصطفى أعضاء طاقم الطائرة، بتغيير مسار الطائرة مهددًا إياهم بأن الطائرة إذا هبطت فى أى مكان بمصر سوف يفجرها، وطالب بإطلاق سراح 63 امرأة من السجون المصرية.

     

    وعاد معظم الركاب إلى مصر مساء الثلاثاء الماضي على متن طائرة أرسلتها الحكومة المصرية، ولكن بقى البعض فى قبرص لمواصلة السفر حيث كانت وجهتهم النهائية ليست القاهرة.

     

     

     

  • والدة ريجيني تفتح النار على السيسي ونظامه: “كفاكم كذبا ابني ليس جاسوسا”

    والدة ريجيني تفتح النار على السيسي ونظامه: “كفاكم كذبا ابني ليس جاسوسا”

    قالت والدة الطالب الإيطالي، جوليو ريجيني، الذي قتل في مصر، أمس الثلاثاء، إن “رسالتنا للمسؤولين المصريين هي أننا مصرون على كشف حقيقة مقتله”.

     

    وأضافت والدة ريجيني، في مؤتمر استضافه مجلس الشيوخ الإيطالي : «لا نسعى للمتاجرة بمقتل ريجيني ومصرون على كشف الحقيقة».

     

    ونقل التلفزيون الحكومي، عن باولا ريجيني، والدة الشاب القتيل، القول في مؤتمر صحافي بمجلس الشيوخ الإيطالي “أنا أم جوليو، وليس من السهل علي أن أكون هنا لأن ما حصل لولدي ليس حالة معزولة، كما يزعم المصريون (السلطات)، إذ أود أن أشير إلى أنه توفي تحت التعذيب مثلما كان سيحدث لأي مصري”.

     

    وقالت “ابني جوليو لم يكن صحافياً ولا جاسوساً بل كان شاباً يمثل المستقبل، ولدى توجهنا إلى المشرحة للتعرف على الجثة، لم نستطع تمييزه سوى من أنفه ولا أملك الآن البوح بما يمكن أن يكونوا قد فعلوا به قبل وفاته”.

     

    في نفس السياق، طالب رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ لويجي مانكوني الذي حضر المؤتمر الصحافي باستدعاء السفير الإيطالي في القاهرة، وأضاف “إن استدعاء السفير لا يعني سحبه بل لغرض التشاور ومن الضروري إعادة النظر في العلاقات القنصلية مع مصر”، وأضاف “إذا لم يقدم وفد المحققين المصريين الذي سيصل إلى روما للقاء المسؤولين الأمنيين الإيطاليين في الخامس من أبريل المقبل أي جديد، فينبغي على وزارة الخارجية الإيطالية اعتبار مصر بلداً غير آمن”.

     

    من جانبها قالت محامية عائلة ريجيني أليساندرا بالليريني في تعليق على رواية وزارة الداخلية المصرية قبل أيام حول العثور على متعلقات لريجيني بحوزة تشكيل عصابي “إننا أمام تضليل جديد من السلطات المصرية التي أظهرت مقتنيات لا صلة لها بجوليو ريجيني باستثناء هويته”.

     

    وأضافت “نحن بانتظار قدوم وفد المحققين المصريين إلى روما، لكي يسلموا ما لديهم من قرائن ولاسيما أشرطة الفيديو ومحاضر التحقيق وكل ما يتصل بالجثة قبل تشريحها”.

     

    ووفق السفارة الإيطالية في القاهرة، فإن الشاب جوليو ريجيني البالغ من العمر 28 عاماً، كان متواجداً في القاهرة منذ سبتمبر الماضي لتحضير أطروحة دكتوراه حول الاقتصاد المصري، واختفى مساء يوم الخامس والعشرين من يناير في حي الدقي حيث كان لديه موعد مع أحد المصريين.

     

    وذكرت والدة ريجيني «لا يزال يحدونا الأمل في أننا سنظل نحظى بالدعم لحين كشف حقيقة مقتله»، مؤكدة أنها تلقت رسائل التضامن من كافة أنحاء العالم و«هذا يمنحنا القوة والإصرار لكشف الحقيقة». حسبما ذكرت صحيفة العرب القطرية.

     

    وأوضحت أن ريجيني لم يقم بسحب أي مبالغ مالية من حسابه عقب اختفائه بما يدحض الرواية المصرية، قائلة: «القاهرة ادعت أن ريجيني أجبر على سحب مبالغ ببطاقة الصراف الآلي لكن هذا غير صحيح»، مشيرة إلى أن هناك تساؤلات عدة حول مقتله.

     

    واختتمت عائلة ريجيني المؤتمر الصحافي بالقول: «نشك في أن مصر بلد آمن».