الوسم: المجتمع الدولي

  • قطر ترفض ممارسات الاحتلال “الآثمة” تجاه المسجد الاقصى وتدعو المجتمع الدولي لهذا الأمر

    قطر ترفض ممارسات الاحتلال “الآثمة” تجاه المسجد الاقصى وتدعو المجتمع الدولي لهذا الأمر

    ندد وزير الخارجية القطري محمد بن عبدالرحمن آل ثاني، بالانتهاكات الإسرائيلية المستمرة تجاه الفلسطينيين والمسجد الأقصى، مشددا على أنه من شأن هذه الانتهاكات “الآثمة” أن تزيد من حالة الاحتقان في المنطقة.

    وطالب “آل ثاني” في تغريدة له عبر حسابه الرسمي بتويتر رصدتها (وطن) المجتمع الدولي  بوضع حد للتصرفات الآثمة وغير القانونية تجاه المسجد الاقصى الشريف.

    https://twitter.com/MBA_AlThani_/status/1082285049314246656

    يأتي ذلك بالتزامن مع حديث السفير الأمريكي في “إسرائيل” ديفيد فريدمان أمس الأحد، حول موعد إعلان خطة السلام الأمريكية في الشرق الأوسط، أو ما تعرف إعلامياً بـ”صفقة القرن”.

    وقال فريدمان إن الخطة الأمريكية للسلام في الشرق الأوسط لن تعلن قريباً.

    وذكرت القناة العبرية السابعة أن فريدمان يعتقد أن بلاده لن تنشر  “صفقة القرن” قريباً، وذلك على هامش زيارة مستشار الأمن القومي الأمريكي، جون بولتون.

    وتتسارع دول إلى نقل سفاراتها لدى الاحتلال الإسرائيلي من “تل أبيب” إلى القدس المحتلة، وإذا ما نقلت البرازيل سفارتها فستكون ثالث دولة بعد غواتيمالا، التي سارت على خُطا الولايات المتحدة، حفاظاً على مصالحها الاقتصادية.

  • التاريخ لن يرحم هؤلاء.. إعلامي قطري: دول الحصار نسفت كل الأواصر والعلاقات من أجل “أطماع شيطانية”

    التاريخ لن يرحم هؤلاء.. إعلامي قطري: دول الحصار نسفت كل الأواصر والعلاقات من أجل “أطماع شيطانية”

    أجرى الإعلامي والكاتب القطري فهد العمادي، استطلاع للرأي عبر حسابه على موقع تويتر، حول إمكانية عودة علاقات قطر مع دول الحصار، وكانت النسبة الأكثر هي الرافضة.

     

    وعلق العمادي، على نتائج الاستطلاع، أن “الشرخ كبير والشق أكبر من الرقعة، فدول الحصار نسفوا كل العلاقات والأواصر من أجل أطماع شيطانية”.

     

    وأضاف أن “التاريخ لن يرحم الملك سلمان ولا ابنه ولا ابن زايد”.

     

    يذكر أن كلا من السعودية والإمارات والبحرين -بالإضافة لمصر- قررت فجر الخامس من يونيو/حزيران 2017 الموافق لشهر رمضان الماضي، قطع العلاقات الشاملة مع دولة قطر وفرض حصار بإغلاق كافة المعابر (الأرضية والجوية والبحري) معها، وبررت تلك الدول قرارها بادعاءات لم تستطع إثباتها أمام المجتمع الدولي.

  • “الرياض تعاني من شعورٍ بالدونية”.. ميدل إيست أي: لهذه الأسباب لا تستطيع السعودية خوض حرب مع إيران ؟!

    “الرياض تعاني من شعورٍ بالدونية”.. ميدل إيست أي: لهذه الأسباب لا تستطيع السعودية خوض حرب مع إيران ؟!

    اعتبر الكاتب الإيراني مسيم بهرافش، أن السعودية لن تستطيع أن تخوض حرباً ضد إيران، لعدة اعتبارات منها العسكرية والدبلوماسية أيضاً والذي نتج عن الهزائم التي تعرضت لها الرياض في الفترة الأخيرة بما فيها الحرب على الحوثيين، وكذلك استقالة سعد الحريري رئيس الوزراء اللبناني والتي تراجع عنها بعد عودته لبلاده.

     

    وقال بهرافش في مقال بموقع ميدل إيست أي البريطاني، الأحد, إن الصراع بين السعودية وإيران لم يكن وليد الظروف الحالية بل هو صراع منذ عقود وحتى قبل مجيء الثورة الإسلامية بسبب الخلاف الإيديولوجي والطائفي بين القوتين الإقليميين.

     

    وأضاف التنافس الجيوسياسي بين السعودية وإيران ليس جديداً. فحتى قبل ثورة 1979، التي أدَّت إلى إقامة الجمهورية الإسلامية، كان يُنظَر في العالم العربي، وعلى نطاقٍ واسع، إلى إيران تحت قيادة الشاه محمد رضا بهلوي باعتبارها منافساً إقليمياً، باستثناء أنَّ إيران، آنذاك، كانت تتمتَّع بعلاقاتٍ قوية مع الولايات المتحدة وإسرائيل.

     

    وأشار الكاتب الإيراني إلى أن الموقف الذي قامت به نيكي هيلي، سفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة، وهي تحمل في يدها صاروخاً أطلقه الحوثيون على مطار الملك خالد بالرياض دليل آخر على الكيفية التي انتشرت بها التوتُّرات المتصاعِدة بين طهران والرياض على الساحة الدولية.

     

    وكانت نيكي قد عرضت، حُطاماً مُستعَاداً لصاروخٍ من طراز بركان اتش 2 الباليستي أطلقه الحوثيون على مطار الملك خالد بالرياض في 4 نوفمبر الماضي. جرى العرض الذي قدَّمته هيلي في قاعدة بولينغ التابعة لسلاح الجو في واشنطن، والتي تُعَد مقراً لوكالة الاستخبارات الدفاعية الأميركية.

     

    وقالت: “في هذا المستودع أدلةٌ ملموسة على انتشار أسلحة إيرانية غير شرعية جرى تجميعها من هجماتٍ عسكرية مباشرة على شركائنا في المنطقة”، داعيةً لتشكيل “تحالفٍ” دولي للتصدي للجمهورية الإسلامية.

     

    وأضافت: “سنواصل حشد دعم المجتمع الدولي لقول إنَّ هذا لا يتعلَّق بالاتفاق النووي. هذا يتعلَّق بكل التصرفات الأخرى، وسيعمل الرئيس مع الكونغرس حول كيفية المُضي قُدُماً في التعامل مع إيران على هذا النحو”.

     

    رحَّبت السعودية على الفور بتصريحات هيلي، وحثَّت المجتمع الدولي على “محاسبة النظام الإيراني على أعماله العدوانية”، وفقاً لوكالة الأنباء السعودية.

     

    مواجهة عسكرية؟

    وبحسب الكاتب الايراني تواصل الصراع الجيوسياسي والأيديولوجي على القوة والنفوذ في الشرق الأوسط بأشكالٍ ودرجاتٍ مختلفة منذ الثورة الإيرانية عام 1979 وحتى الآن.

     

    واليوم، وصلت التوتُّرات بين الجمهورية الإسلامية والمملكة العربية السعودية إلى مستوى غير مسبوق.

     

    فحين شنَّ تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) هجوماً إرهابياً مميتاً في طهران في 7 يونيو  الماضي، حمَّلت أجهزة الاستخبارات والقادة الإيرانيون على الفور السعودية مسؤولية هذا العمل الوحشي.

     

    ورداً على ذلك، كان إطلاق الحرس الثوري الإيراني صواريخ ضد مواقع داعش في محافظة دير الزور السورية في 18 يونيو/حزيران بالمقام الأول تحذيراً للرياض. ومن ناحيةٍ أخرى، حين أطلقت حركة أنصار الله الحوثيين صاروخاً باليستياً على العاصمة السعودية، الرياض، في 4 نوفمبر وُجِّهَت أصابع الاتهام سريعاً إلى طهران، بحسب الكاتب الإيراني.

     

    ووصل ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، إلى حد وصف الهجوم بأنَّه “عملٌ من أعمال الحرب” واتَّهم إيران بالقيام بـ”عدوانٍ عسكري مباشر” على المملكة. وفي حين أنَّ مخاطر خروج المواجهة الإقليمية عن السيطرة كبيرة، لا يسع السعودية تحمُّل مواجهة عسكرية مع إيران في المرحلة الحالية.

     

    وبحسب الكاتب الإيراني سواءٌ كان ذلك جيداً أم لا، لا مفر من حقيقة أنَّ إيران قد أنشأت شبكةً قوية من الجماعات الوكيلة في المنطقة على مدار العقد المنصرم، والتي يمكن القول إنَّها تُشكِّل ركيزةَ ردعٍ يُعوَّل عليها لإيران ويمكن استخدامها لصالحها حال نشب صراع.

     

    وبعد فترةٍ وجيزة من هجوم الحوثيين على الرياض بصاروخٍ باليستي، أشار العميد حسين سلامي، نائب القائد العام لقوات الحرس الثوري الإيراني، في خطابٍ متلفز إلى قدرة الحوثيين على إمطار الأراضي السعودية بالعديد من الصواريخ في نفس الوقت.

     

    ووفقاً للعميد سلامي، “يمتلك اليمنيون الكثير من الصواريخ، لكنَّهم، لبعض الاعتبارات، امتنعوا عن إطلاقها معاً على الأراضي السعودية. لكنَّ الظروق قد تتكشَّف على نحوٍ يجعلهم يستخدمون أسلحتهم”.

     

    كان ذلك تهديداً مُقنَّعاً، لكن قوياً، بأنَّ ترسانة الصواريخ الحوثية، سواء أنتجها اليمنيون أنفسهم أو قدَّمها داعموهم الإيرانيون، قد يُطلَق لها العنان لضرب العمق السعودي في حال لجأ السعوديون أو حلفاؤهم لاستخدام القوة ضد إيران.

     

    قيادة متهورة

    إنَّ حقيقة أنَّ التدخُّل العسكري الذي تقوده السعودية في اليمن بعيدٌ عن تحقيق أهدافه المُعلنة – هزيمة الحوثيين وإعادة الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي إلى السلطة – رغم مرور ثلاث سنوات من العمليات الشديدة يُمثِّل عقبةً أخرى في طريق حربٍ سعودية مع إيران، بحسب مقال الكاتب.

     

    وبالفعل، أدَّت عمليتا “عاصفة الحزم” و”إعادة الأمل”، اللتان تُشكِّلان حملة الرياض في اليمن رسمياً، إلى تعثُّر السعودية في حربٍ أهلية مُكلِّفة ومُستنزِفة دون تحقيق الكثير من النتائج أو إحراز انتصارٍ كبير للتحالف المشارك في التدخُّل.

     

    ولن تتردَّد إيران أيضاً، في حال نشبت مواجهة كبرى بين المنافسين الإقليميين، في نشر صواريخها الباليستية ضد الأهداف السعودية على الجانب الآخر من الخليج العربي، بما في ذلك ربما البنية التحتية السعودية الخاصة بإنتاج وتصدير النفط.

     

    وبلا شك سيؤثر ذلك على إمدادات النفط العالمية على نحوٍ دراماتيكي ويرسل موجاتٍ من الصدمة إلى مختلف أسواق الطاقة العالمية.

     

    ومع أنَّ الرياض مُجهَّزة جيداً لاعتراض الصواريخ الإيرانية عبر إمكاناتٍ دفاعية مُتقدِّمة قدَّمتها الولايات المتحدة، يبدو أنَّ قادة الحرس الثوري لديهم اعتقاد بأنَّ أنظمة الدفاع الجوي أميركية الصنع بالكاد يمكنها إيقاف وُبُلٍ ساحقة من الصواريخ المتعددة.

     

    وبعيداً عن نمط القيادة المندفع والمتهور الذي يمارسه شخصياً ولي العهد محمد بن سلمان، هناك عوامل هيكلية ذات طبيعة نفسية أو سيكولوجية تُحرِّك السياسة الخارجية السعودية المغامرة في المقام الأول.

     

    عقدة الدونية

    في وجه إيران الصاعِدة، والتي للمفارقة أصبحت أكثر قوة جرَّاء الاتفاق النووي لعام 2015 الذي أدَّى لتقييد برنامجها النووي، يبدو أنَّ الرياض تعاني من شعورٍ بالدونية، والتي تحاول التعامل معه عبر سلسلةٍ من ردود الفعل السلبية العدوانية.

     

    ومن أمثلة ذلك التدخُّل العسكري الفاشل في اليمن الذي بدأه السعوديون في مطلع 2015، أي في خضم المفاوضات النووية بين إيران والقوى الدولية.

     

    ويُعَد كلٌ من حصار قطر الذي جاء بنتائج عكسية، ومؤخراً الاستقالة القسرية التي فشلت في نهاية المطاف لرئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري، مثالين آخرين على هذه السياسة قصيرة النظر، التي كانت تهدف أساساً لإلحاق الضرر بمنافِسة السعودية اللدودة، إيران، بأي ثمن.

     

    وأخيراً، لا يمكن للسعودية خوض حربٍ فائزة مع إيران لأنَّ حلفاءها الإقليميين والغربيين الأقوياء، لا سيَّما إسرائيل والولايات المتحدة، ليسوا مستعدين للقيام بتضحياتٍ كبيرة نيابةً عنها طالما أنَّ أهدافهم الاستراتيجية ليست مُعرَّضة للخطر بصورةٍ مباشرة.

     

    وقد فسَّر الكثيرون الاستقالة المريبة لسعد الحريري، التي أُعلِنَت من الرياض وعُلِّقت لاحقاً بُعيد وصول الحريري إلى لبنان، باعتبارها محاولة سعودية يائسة لتقويض الجمهورية الإسلامية عبر تحريض إسرائيل للدخول في مواجهةٍ عسكرية مع حزب الله، الحليف الإقليمي الأكبر لإيران.

     

    وعلى الرغم من كل الضجيج السياسي والجلبة الإعلامية حول الخطر الإيراني المتزايد في المنطقة، تُرِكَت السعودية بمفردها تقريباً للتعامل مع إيران.

     

    وهو الأمر الذي يقودنا إلى الحل الوحيد المقبول للمشكلات السعودية – الإيرانية، ألا وهو الدبلوماسية.

     

    ما لم، وإلى أن، تُنتَهَج الدبلوماسية بطريقةٍ متبادلة وبنَّاءة واستنفاد الوسائل الدبلوماسية تماماً، لن تُحَل أيٌ من الأزمات التى نشأت نتيجةً للتقدُّمات التي أحرزتها إيران وردود الفعل السعودية عليها في الشرق الأوسط نهائياً.

     

    وفي الواقع، تحتاج كلا القوتين المتنافستين إلى إدراك أنَّ أيَّاً منهما لا يمكنها وحدها حكم المنطقة وضمان الأمن والاستقرار فيها على حساب الأخرى أو بإقصائها.

  • إعلامية قطرية لـ”السعودية” بعد انصياعها للقرار الإماراتي: “يا خسارة الهيبة”

    إعلامية قطرية لـ”السعودية” بعد انصياعها للقرار الإماراتي: “يا خسارة الهيبة”

    وجهت الإعلامية القطرية، إلهام بدر، انتقادات شديدة للمملكة العربية السعودية، وذلك على خلفية انصياعها للسياسات الإماراتية، خاصة مع تولي محمد بن سلمان المقرب من ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد، منصب ولاية العهد.

     

    وقالت “بدر” في تدوينة لها عبر حسابها بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن” مرفقة بها تصريح لوزير الخارجية الالماني زيغمار غابرييل يؤكد فيه بضرورة احترام السيادة القطرية:” طالما أن زمام الأمور بيد #أبوظبي فسيكون وضع #السعودية في حرج دائماً أمام المجتمع الدولي . يا خسارة الهيبة”.

     

    وكان وزير الخارجية الألماني قد وصل الدوحة اليوم قادما من أبو ظبي ضمن جولة خليجية قادته إلى كل من السعودية والإمارات.

     

    وأكد “غابرييل” في مؤتمر صحفي عقده مع نظيره القطري، محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، أن بلاده تتعاون مع كافة الدول الأعضاء في مجلس التعاون الخليجي من أجل الحفاظ على استقرار المنطقة وأمنها.

     

    وعن الإجراءات لإنهاء الأزمة في الخليج، بيّن الوزير الألماني أن أي إجراءات لإنهاء الأزمة لا بد أن تحافظ على سيادة الدول وعدم السماح بالتدخل بشؤون الآخرين. وأكد على دعم بلاده للوساطة الكويتية في حل الأزمة الخليجية وتعاونها مع الإدارة الأميركية لإنهائها.

     

    وأضاف أنه من خلال الرد القطري الذي سُلم للكويت فهناك احتمالات للتوصل إلى حل وتسوية المسائل المعقدة. وأشار إلى أنه من العدل القول إن رد قطر كان نزيها ويؤكد على استعدادها للحوار.

     

  • لإقراره بسيادة إسرائيل على حائط البراق.. “بن قنة” لـ”الرجوب”: هذا تفريط وتمهيد للاعتراف بيهودية الدولة

    لإقراره بسيادة إسرائيل على حائط البراق.. “بن قنة” لـ”الرجوب”: هذا تفريط وتمهيد للاعتراف بيهودية الدولة

    استنكرت الإعلامية الجزائرية والمذيعة بقناة “الجزيرة”، خديجة بن قنة، تصريحات عضو اللجنة المركزية لحركة “فتح” الفلسطينية، جبريل رجوب، والذي أقر بسيادة إسرائيل على حائط البراق المجاور للمسجد الأقصى في القدس المحتلة.

     

    وقالت “بن قنة” في تدوينة لها عبر حسابها بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” رصدتها “وطن”، تعليقا على التصريحات: “أمخاخنا الصغيرة أصبحت غير قادرة على استيعاب ما يجري”.
    وتساءلت “بن قنة” قائلة: “أليس هذا تفريطا وتمهيد للاعتراف بيهودية الدولة؟”.
    وأضافت مستنكرة التصريحات “لو سلّمنا بأن هذا الأمر هو بالفعل أمر واقع بحكم الاحتلال هل يجوز لمسؤول فلسطيني أن يقدم تنازلا كهذا في سابقة تقلب أعراف إدارة التفاوض مع العدوّ التي تستلزم رفع سقف المطالب من أجل الحصول على أدناها”.

     

    وكان جبريل الرجوب عضو اللجنة المركزية لحركة فتح والقيادي البارز في الضفة الغربية، قد اثار جدلاً واسعاً في الشارع الفلسطيني عندما قال في مقابلة صحافية مع (قناة إسرائيلية)  ان حائط المبكى (البراق) في القدس الشرقية المحتلة يجب ان يكون “تحت السيادة اليهودية” في مقابل ان يكون المسجد الاقصى وساحاته “حق خالص للمسلمين وللشعب الفلسطيني”.

     

    وقال الرجوب في المقابلة التي اجراها بالعبرية مع القناة الثانية الاسرائيلية ان “حائط البراق (..) له مكانة وقدسية لدى الشعب اليهودي، وعليه يجب أن يبقى تحت السيادة اليهودية، فلا خلاف على ذلك، في المقابل فإن المسجد الأقصى وساحاته حق خالص للمسلمين وللشعب الفلسطيني”.

     

    ويقع حائط البراق في القدس الشرقية التي تحتلها اسرائيل منذ 1967 وضمتها الامر الذي لا يعترف به المجتمع الدولي.

     

    ويعتبر مصير الاماكن المقدسة في القدس الشرقية المحتلة احد اكثر القضايا حساسية وتعقيدا في النزاع الفلسطيني الاسرائيلي.

  • السكرتير الصحفي السابق للرئاسة اليمنية يكشف خبايا العلاقات بين بلاده وسلطنة عمان

    السكرتير الصحفي السابق للرئاسة اليمنية يكشف خبايا العلاقات بين بلاده وسلطنة عمان

    كشف السكرتير الصحفي للرئاسة في اليمنية السابق، مستشار وزارة الإعلام، مختار الرحبي خفايا العلاقات الوطيدة بين سلطنة عمان واليمن، مشيدا بدور السلطنة في دعم الشرعية اليمنية المتمثلة بالرئيس عبد ربه منصور هادي.

     

    وأكد الرحبي في تغريدات له على حسابه الشخصي بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن” أن سلطنة عُمان “تقوم بدور إيجابي في الأزمة اليمنية وتحاول تقريب وجهات النظر بين جميع الأطراف انطلاقا من علاقتها الجيدة مع الجميع .”

     

    وأشار إلى أن سلطنة عمان “أول دولة دعمت الشرعية اليمنية والرئيس اليمني عبدربه منصور هادي بقوله “سلطنة عمان كانت اول دولة وصل إليها فخامة الرئيس بعد خروجة من اليمن وقدمت السلطنة كل الرعاية والاهتمام برئيس الجمهورية.”

     

     

    وأكد الرحبي أن سلطنة عمان تحتفظ بعلاقة جيدة مع التحالف العربي ومع الشرعية وهذا يجعلها محل اهتمام الجميع بمافيهم المجتمع الدولي .

     

    وأضاف بقوله أن هناك إدعاءات بأن سلطنة عمان لاتعترف بالشرعية متجاهلين تعيين سفير يمني من قبل الشرعية وممارسته مهامه  في مسقط.

     

     

    وأوضح أن “هذا يسقط ادعاء البعض أنها لا تعترف بشرعية الرئيس هادي وسلطنة عمان علاقتها علاقة تاريخية مع اليمن .”

     

     

    وأشاد الرحبي بما ذكره مسؤول الشؤون الخارجية العماني يوسف بن علوي خلال لقائه بوزير الخارجية اليمني عبد الملك المخلافي وتأكيده على “استعداد بلاده تقديم المزيد من التسهيلات لليمنيين ويجدد الدعم للحكومة الشرعية في اليمن.”

     

    ونوه في الوقت ذاته لما قدمته سلطنة عمان من “مساعدات طبية وغذائية تم توزيعها في المهرة وحضرموت وسقطرى ماتزال حدود السلطنة مفتوحة أمام اليمنيين حتى اليوم .”

    ولفت لما قررته سلطنة عمان وتأكيدها على “فتح الحدود لليمنيين الراغبين في الخروج من اليمن وكذلك القادمين إلى اليمن عبر حدودها مع اليمن وخففت كثير من الأعباء على اليمنيين.”

     

     

  • وزارة دفاع حكومة الوفاق الليبية تعلن الحرب على “حفتر”:” نهايته وشيكة وقد بدأت بالفعل”

    وزارة دفاع حكومة الوفاق الليبية تعلن الحرب على “حفتر”:” نهايته وشيكة وقد بدأت بالفعل”

    توعد المتحدث الرسمي لوزارة الدفاع التابعة لحكومة الوفاق الليبية، العميد محمد الغصري، قوات اللواء المتمرد خليفة حفتر، حيث قال، في تصريحات اليوم الثلاثاء إن “نهايته باتت وشيكة”، مضيفا أن: “هذه النهاية بدأت بالفعل من الجنوب الليبي”.

     

    وقال في تصريحات لموقع “عربي 21”: “ستقوم قوات التدخل الدولي قريبا بقصف طيران حفتر وقواته التي تقاتل في الجنوب”، مضيفا “نحن طالبنا بحظر جوي على منطقة الجنوب الليبي، والحكومة طالبت بالتدخل لرد هؤلاء الذي يجرون البلاد وراء سراب، ولن يجدي ما يقومون به”، على حد تعبيره.

     

    وأشار الغصري إلى أن هدنة إيقاف إطلاق النار لمدة ٣ أيام موجودة بالفعل، متوقعا اختراقها من قبل حفتر؛ لأنه يريد إحداث فوضى في البلاد، بحسب قوله.

     

    وتابع: “المجتمع الدولي لن يعترف إلا بحكومة الوفاق وقواتها، وسيكون المجتمع كله ضد حفتر ومؤيديه داخليا وخارجيا، وأي شخص غير معترف بالحكومة والاتفاق السياسي فسيعده المجتمع الدولي مليشيا، وسيتم استهدافه”.

     

    وكانت أطراف الصراع الليبي قد توصلوا إلى هدنة أ في الجبل الأخضر الليبي بهدف إيقاف إطلاق النار لمدة ثلاثة أيام، حيث وقع عليها كل من حكومة الوفاق الوطني وقيادات القوات التابعة للواء االمتمرد خليفة حفتر.

     

    وتعتبر هذه التصريحات بمثابة تحول استراتيجي في موقف حكومة رئيس المجلس الرئاسي الليبي فائز السراج، تجاه الصراع المسلح في ليبيا، والذي طالما أعلن أنه لن يكون طرفا في قتال بين الليبيين، أطلقت حكومة الوفاق التابعة للمجلس عملية عسكرية في الجنوب ضد قوات خليفة حفتر، مما يطرح أكثر من تساؤل حول ما إذا كان السراج تراجع عن مواقفه السابقة.

     

    ففي 9 أبريل/ نيسان 2017، أطلقت وزارة الدفاع التابعة لحكومة الوفاق الوطني، التي يقودها السراج، عملية عسكرية لتحرير قاعدة براك الشاطئ (700 كلم جنوب طرابلس)، من اللواء 12 التابع لحفتر، الذي سيطر عليها منذ ديسمبر/ كانون الأول 2016، وأيضا فك الحصار على قاعدة تمنهنت الجوية، شمال شرق مدينة سبها (750 كلم جنوب طرابلس)، التي حاصرتها قوات موالية لحفتر.

     

    وتزامنت العملية العسكرية لحكومة الوفاق، مع عملية عسكرية أطلقها حفتر للسيطرة على الجنوب الليبي، في نهاية مارس/ آذار 2017، تحت اسم “الرمال المتحركة”.

     

    والغريب أن هجوم حفتر على الجنوب الليبي، لم يستهدف قاعدة الجفرة الجوية (وسط) كما توعد قادته بذلك بعد استعادتهم السيطرة على منطقة الهلال النفطي في 14 مارس الماضي، وسعيهم لمطاردة سرايا الدفاع عن بنغازي (قوات من شرق ليبيا مناوئة لحفتر)، في معاقلهم الخلفية في قاعدة الجفرة.

     

    لكن هجوم حفتر، هذه المرة استهدف قاعدة “تمنهت” الجوية، (30 كلم شمال شرق سبها)، كبرى مدن الجنوب الليبي، انطلاقا من قاعدة براك الشاطئ (نحو 50 كلم شمال سبها)، خاصة وأن السيطرة على سبها وقاعدتها الجوية يعني عمليا بسط نفوذه على معظم بلدات ومدن إقليم فزان (الجنوب الغربي)،

     

    كما أن القبائل الموالية للنظام السابق منتشرة في سبها (القذاذفة) وبراك الشاطئ (المقارحة التي ينحدر منها رئيس مخابرات القذافي، عبد الله السنوسي)، بالإضافة إلى قبائل التبو (متقلبة الولاءات).

     

    وتمكنت قوات اللواء 12 بقيادة محمد بن نائل (أحد الضباط الموالين لنظام القذافي والذي استطاع حفتر استمالته لصفه)، من محاصرة قاعدة تمنهت الجوية، التي تتمركز بها القوة الثالثة التابعة لكتائب مصراتة الداعمة لحكومة الوفاق (مكلفة بحماية الجنوب)، كما قام طيران حفتر، بقصف قاعدة تمنهت لكن دون التمكن من دخولها.

     

    لكن وصول قوات دعم كبيرة من قاعدة الجفرة الجوية، أدى إلى تراجع قوات بن نائل، بعد انهزامها في مواجهات مسلحة في بلدتي سمنو (40 كلم شمال شرق سبها) والزيغن (شمال سمنو)، رغم قيام طيران حفتر بقصف قوات الدعم القادمة من الجفرة (نحو 270 كلم جنوب غرب سبها)، ورد طيران حكومة الوفاق بقصف قاعدة براك الشاطئ.

     

  • ناشطون يهاجمون ولي عهد أبو ظبي بهاشتاج #بن_زايد_يحتضن_الارهابي_حفتر

    ناشطون يهاجمون ولي عهد أبو ظبي بهاشتاج #بن_زايد_يحتضن_الارهابي_حفتر

    أثار استقبال ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد، للواء الليبي المتمرد “خليفة حفتر” استياء الكثير من الناشطين عبر مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة بعد وصفه إياه  بـ”القوي” في شرقي ليبيا، وإشادته بدوره “محاربة الإرهاب”، متناسيا الجرائم اللامتناهية التي ارتكبها مقربون منه ويعملون تحت إمرته المباشرة، وكان أخرها نبش قبور عدد من المقاتلين المناوئين والتمثيل بجثثهم والإعدامات الميدانية التي تمت بحق آخرين بدم بارد.

     

    وفي ردهم على ولي عهد ابو ظبي واستنكارا للدور المشبوه الذي يلعبه في ليبيا، أطلق ناشطون عبر موقع التدوين المصغر “تويتر” هاشتاجا بعنوان: ” #بن_زايد_يحتضن_الارهابي_حفتر”، صبوا فيه جام غضبهم من دور الإمارات وسياستها المناهضة لثورات الربيع العربي، مؤكدين على أن ما يحيكه محمد بن زايد في الخفاء ضد حرية الشعوب العربية ودعم الديكتاتوريين أعظم مما هو ظاهر للعلن.

     

    https://twitter.com/mimoniyh/status/851802665096970241

    https://twitter.com/abozaid1898/status/851800817216749568

    https://twitter.com/ObeedShoaa/status/851799090614726656

    https://twitter.com/strange38406119/status/851794415182118913

    https://twitter.com/vip212194/status/851790448645591041

    https://twitter.com/majdalmajeed/status/851789811128176640

    https://twitter.com/KhalidGhamdi2/status/851780455493971969

    https://twitter.com/malqa9/status/851815655632449536

     

    وتشهد ليبيا فوضى وانقسامات، منذ الإطاحة بنظام معمر القذافي في 2011، وتتنافس فيها سلطتان، هما حكومة وفاق وطني في طرابلس تحظى بدعم المجتمع الدولي، وأخرى في الشرق لا يعترف بها لكنها مدعومة من الإمارات ومصر وروسيا.!

     

    ويؤيد حفتر الحكومة غير المعترف بها دولياً في الشرق، وتخوض قواته معارك مع قوات موالية للحكومة التي يعترف بها المجتمع الدولي.

     

    يشار إلى أن الإمارات من اكثر الداعمين لحفتر وقواته بالإضافة لمصر، حيث قامت مؤخرا بتزويده بعربات مدرعة، في حين كشف موقع “ميدل إيست مونيتور” بأن طائرات إماراتية وعبر طيارين مرتزقة ساعدت “حفتر” في استعادة منطقة الهلال النفطي الذي سيطرت عليه سرايا الدفاع عن بنغازي مؤخرا.

  • أنور مالك منددا بمجزرة #خان_شيخون: قتلهم بطائرات القدس وعذبهم بفرع فلسطين ففضح كذب المقاومة

    أنور مالك منددا بمجزرة #خان_شيخون: قتلهم بطائرات القدس وعذبهم بفرع فلسطين ففضح كذب المقاومة

    شنَّ الكاتب والباحث الحقوقي الجزائري، الدكتور أنور مالك، هجوما عنيفا على نظام الأسد والمجتمع الدولي لتخاذله عن نجدة السوريين، بعد قصف طائرات النظام لمدينة خان شيخون بإدلب بغاز السارين وقتل أكثر من 100 وإصابة العشرات غالبيتهم من الاطفال، مؤكدا على أن العالم يشهد أسوأ انهيار أخلاقي.

     

    وقال “مالك” في سلسلة تغريدات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” مادام العالم فقد كل القيم الأخلاقية سيبقى السفاح #الاسد يبيد السوريين بكيماوي زعم المجتمع الدولي أنه سيجرده منه لكي يواصل جرائمه بوسائل أخرى”.

     

    وأضاف في تغريدة أخرى:” #العالم يعيش أسوأ إنهيار أخلاقي في التاريخ الحديث فهو لم يفشل فقط في إيقاف محرقة القرن بل يدعم سفاحين طائفيين يتلذذون بشرب دماء أطفال #سورية”.

     

    وتابع: ” #مجزره_خان_شيخون فضحت مهزلة قرار الأمم المتحدة لنزع كيماوي الأسد وأكدت أن العالم يكذب كي يستمر القتل ب #سورية فقط”.

     

    وأردف قائلا: ” أكدت محرقة #سورية أن القوة ليست لقانون هو فوق الجميع بل أن القوي هو من يفرض عليهم قانونه ولو كان سفاحا يبيد البشر”.

     

    واختتم تغريداته قائلا: ” سوريون بأرواحهم فضحوا كذبة المقاومة فقد قتلتهم بغازات سامة طائرات تسمى #القدس وعذبوا حتى الموت بفرع #فلسطين وذبحهم فيلق القدس بسكاكين طائفية”.

  • روسيا اليوم تنشر خبرا عن تأكيد مسؤول مصري بأن محمود الورفلي هو قاتل الأقباط في ليبيا وتحذفه

    روسيا اليوم تنشر خبرا عن تأكيد مسؤول مصري بأن محمود الورفلي هو قاتل الأقباط في ليبيا وتحذفه

    نقلت قناة روسيا اليوم، عبر موقعها الإلكتروني، عن وسائل إعلام مصرية قول مسؤول أمني برتبة رائد وصفته بأنه قائد الجيش المصري الإلكتروني، الذي قال إن محمود الورفلي أحد قيادات قوات حفتر هو من قاد فريق من عناصر تنظيم الدولة  الذي ذبح عددا من العمال المصريين الأقباط بسرت وسط ليبيا في عام ،2015 إبان سيطرت التنظيم على المدينة، قبل عملية البنيان المرصوص في مايو/أيار 2016.

     

    ونشر الموقع صورا مقارنة بين ملامح الورفلي والقيادي بتنظيم الدولة الملثم في محاولة لإثبات التشابه فيما بينهما. وهو ما تناقله رواد مواقع التواصل الاجتماعي منذ عدة أيام إلا أنه سرعان ما حُذف الخبر من موقع قناة روسيا اليوم بالتزامن مع حذفه في الموقع الرسمي لصحيفة الدستور المصرية -المصدر الرئسي للخبر-التي يرأس مجلس إدارتها محمد الباز المعروف بعلاقته الوطيدة بالرئيس المصري عبدالفتاح السيسي المتحالف مع قائد عملية الكرامة اللواء المتقاعد خليفة حفتر.

     

    ويخلص المراقبون إلى أن مانشرته الصحيفة المصرية وقناة روسيا اليوم الحكومية الروسية -المعبرة عن القيادة الروسية الداعمة لحفتر والسيسي- لمحاولة إثارة زوبعة من الاتهامات حول الورفلي لإسقاطه شعبيا وإظهاره بصورة القاتل بعد أن كان في صورة البطل “قاهر الخوارج” في عيون محبي حفتر.

     

    وبحسب المراقبين فإن النقيب بالقوات الخاصة محمود الورفلي كان عسكريا نظاميا إبان حكم النظام السابق ويحتفظ بالولاء الكامل للأخير، وكان له دور خفي في دعم وقيادة كتيبة النداء، التي تشكلت إبان ثورة 17 فبراير/شباط عام 2011 وكانت تريد تنفيذ عمليات زعزعة للأمن في مدينة بنغازي، مستعينة بعسكريين وأعضاء بحركة اللجان الثورية، جلهم من أبناء قبيلة ورفلة ببنغازي، لإجهاض الثورة في مهدها، قبل أن يكتشف أمر تلك الكتيبة.

     

    وفي السياق ذاته يرى متابعون للشأن الليبي، أن مصر هي وراء تسريب خبر ربط محمود الورفلي، بمنفذ إعدام المصريين الأقباط، كورقة للضغط قد تصل في مرحلة إلى التخلص من اللواء المتقاعد خليفة حفتر.

     

    ويبرر المتابعون وجهة نظرهم، أن مصر ليس بوسعها الاستمرار في دعم خليفة حفتر، بعد أن بدأت تلعب أمام المجتمع الدولي دور الوسيط بين كافة أطراف الأزمة الليبية.