الوسم: المجتمع الدولي

  • أنور مالك للمجتمع الدولي: عار عليكم الحديث عن حقوق الانسان وانتم تقتلون الابراء بسوريا والعراق

    أنور مالك للمجتمع الدولي: عار عليكم الحديث عن حقوق الانسان وانتم تقتلون الابراء بسوريا والعراق

    هاجم الكاتب والحقوقي الجزائري أنور مالك, المجتمع الدولي في اليوم العالمي لحقوق الانسان, مستغربا حديثهم عن حقوق الانسان وهم متورطون مع إيران في تهجير وقتل أهل السنة.

     

    وأضاف مالك في تغريدة على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” رصدتها “وطن”.. قائلاً ” عار وشنار على مجتمع دولي التحدث عن حقوق الإنسان وهو يتورط مع #إيران الطائفية في تهجير #اهل_السنة وقتلهم وتعذيبهم في #العراق و #سورية وغيرهما “.

    https://twitter.com/anwarmalek/status/807890660586094592

    وتابع في تغريدة ثانية ” في اليوم العالمي لحقوق الإنسان تعيش الإنسانية أسوأ مراحلها وللأسف دول كبرى تدعي أنها تقدس الحقوق والحريات تساهم بقوة في هذه المرحلة الكارثية “.

    https://twitter.com/anwarmalek/status/807889186342731777

    وتشهد سوريا والعراق حربا طائفية تقودها إيران بالوكالة تحارب فيها ميليشياتها الطائفية أهل السنة وتهجرهم وتقتلهم بدم بارد أمام مرأى ومسمع العالم أكمل دون أن يحرك ساكنا.

     

  • الحقوقي الجزائري أنور مالك: ما يجري في “حلب” أسوأ بكثير مما جرى في “غروزني” “فيديو”

    الحقوقي الجزائري أنور مالك: ما يجري في “حلب” أسوأ بكثير مما جرى في “غروزني” “فيديو”

    تداول ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك وتويتر”، مقطع فيديو للقاء مع الباحث والحقوقي الجزائري، أنور مالك، أجرته معه قناة “الآن” اللبنانية، اعتبر فيه أن ما تقوم به قوات نظام الأسد والميليشيات الموالية وروسيا في مدينة “حلب” هو بمثابة “محرقة”.

     

    وأكد مالك في حديثه على وجوب دعم ثوار حلب حتى لا تسقط، مؤكدا ان سقوطها في يد روسيا أو النظام يعني الكثير من الناحية الاستراتيجية بالنسبة لتركيا ودول أخرى.

     

    واعتبر مالك أن ما يجري في حلب أسوأ بكثير مما يحدث في مناطق أخرى من العالم، واصفا ما يحدث يمثل ” وصمة عار” على جبين المجتمع الدولي الذي ما زال يتباكى على غروزني.

     

    وأشار مالك، إلى أن ما يجري في حلب جرائم حرب تحدث في وضح النهار، مشددًا على أن سوريا تشهد خلافا للصراع بين النظام والثوار تصارع أجندات دولية أخرى بحثا عن مصالحها.

  • كيري الذي اخرست بلاده العالم يطلب من المجتمع الدولي منع الحرب بين الفلسطينيين والإسرائيليين أو يخرس

    كيري الذي اخرست بلاده العالم يطلب من المجتمع الدولي منع الحرب بين الفلسطينيين والإسرائيليين أو يخرس

    وجه وزير الخارجية الأميركي، جون كيري، انتقادات شديدة لسياسة الحكومة الإسرائيلية تجاه الفلسطينيين، وقال إن الطرفين الإسرائيلي والفلسطيني يتجهان نحو دولة واحدة ونحو الحرب، وأن على المجتمع الدولي إما التحرك لمنع ذلك أو أن “يخرس”.

    وقال كيري خلال جلسة مغلقة، وبعد محادثته مع نتنياهو والرئيس الفلسطيني محمود عباس، على هامش انعقاد مؤتمر الدول المانحة في نيويورك الأسبوع الماضي، إنه توصل إلى نتيجة بأن خطوات الطرفين التي يقومان بها، ولا يقومون بها تساهم في “الجمود السياسي”.

     وأضأف أن “كل فعل عنيف أو الإعلان عن مستوطنة جديدة تقربنا إلى حل الدولة الواحدة… هذا ليس حلا على الإطلاق، هذه دعوة لصراع أبدي، أو لحرب كما قال شمعون بيرس في السابق…”.

    ونقلت صحيفة “هآرتس” العبرية، عن مصادر دبلوماسية غربية شاركت في جلسة مغلقة عقدتها الدول المانحة للسلطة الفلسطينية في نيويورك، يوم الإثنين الماضي، إن كيري كان غاضبًا جدًا وتحدث بصوت مرتفع عدة مرات، ووجه انتقادات للفلسطينيين بسبب الارتفاع في عدد العمليات ضد قوات الاحتلال وبسبب ما وصفه بـ”التحريض”. لكن حديثه تركز بالأساس حول الاستيطان وسياسة حكومة بنيامين نتنياهو، إذ تساءل “كيف تعكس زيادة عدد المستوطنين محاولة لدفع إقامة دولة فلسطينية؟”.

    وبحسب المصادر ذاتها فإن كيري صرح، بأن الحكومة الإسرائيلية أخلت بتعهداتها للإدارة الأميركية بتقديم تسهيلات للفلسطينيين في الضفة الغربية، وقال إن إسرائيل أبلغته أن معبر اللنبي سيعمل على مدار الساعة خلال الأيام الأسبوع السبعة لكن ذلك لم يحدث، كما أبلغته أن الاتفاق بشأن الاتصالات الخليوية مع السلطة الفلسطينية الذي وقع قبل عام سيطبق خلال شهور قليلة، لكنه لم يطبق بشكل كامل حتى اليوم.

    وقالت المصادر الغربية إن تصريحات كيري خلال الجلسة المغلقة عكست “يأسًا” تجاه إسرائيل والسلطة الفلسطينية ومن إمكانية إحراز اختراق بالوضع الراهن.

    ورغم “يأس كيري”، قال السفير الأميركي في تل أبيب، دان شابيرو، في مقابلة للقناة العاشرة الإسرائيلية إن الإدارة الأميركية تبحث عدة إمكانيات بشأن الصراع الإسرائيلي – الفلسطيني، منها إمكانية التقدم بمشروع قرار في مجلس الأمن بشأن حول الدولتين.

    وتأتي تصريحات شابيرو في ذلك أحاديث عن نية الرئيس الأميركي باراك أوباما طرح خطة للتسوية بعد الانتخابات الرئاسية الأميركية في مجلس الأمن أو هيئة دولية أخرى.

  • على خطى صديقه السيسي..”حفتر” يحصل على رتبة مشير

    على خطى صديقه السيسي..”حفتر” يحصل على رتبة مشير

    أصدر عقيلة صالح، رئيس مجلس نواب طبرق المنتهية ولايته، قرارا بترقية خليفة حفتر إلى رتبة مشير.

     

    وجاءت هذه الترقية خلال مرسوم أصدره المستشار عقيلة صالح، بزعم أنه القائد الأعلى للقوات العربية الليبية المسلحة، وذلك وفقا لما نشره موقع “بوابة افريقيا الإخبارية” الليبي، على الرغم من عدم وجود صفة قانونية لهذا القرار.

     

    وكانت وفود عن المؤتمر الوطني (البرلمان السابق) بطرابلس، ومجلس النواب المنعقد في طبرق، والنواب المقاطعين لجلسات الأخير إضافة إلى وفد عن المستقلين وبحضور سفراء ومبعوثين دول عربية وأجنبية، وقعوا في 17 ديسمبر/ كانون أول 2015 على اتفاق يقضي بتشكيل ثلاثة أجسام تقود المرحلة الانتقالية في البلاد وهي: حكومة الوفاق برئاسة فائز السراج، ومجلس أعلى للدولة، متكون من 145 عضو من المؤتمر الوطني، والمجلس الرئاسي المتكون من رئيس الحكومة ونوابه، إضافة لبقاء مجلس النواب كجهة تشريعية فقط.

     

    يذكر أن هذه الترقية تأتي بعد سيطرة قوات حفتر يوم الأحد الماضي على منطقة الهلال النفطي في البلاد، وهو الأمر الذي لاقى ردود أفعال دولية غاضبة، لأن المجتمع الدولي يصر على أن حكومة الوفاق هي المسؤولة عن إدارة المرافق النفطية.

  • سفير الاتحاد الأوروبي بمصر: القذافي دمر ليبيا والدولة الدينية ستُقَسِّمها لدويلات

    سفير الاتحاد الأوروبي بمصر: القذافي دمر ليبيا والدولة الدينية ستُقَسِّمها لدويلات

    قال جيمس موران، سفير الاتحاد الأوروبي لدى مصر، إن ليبيا لديها مؤسسات ضعيفة جدًا بسبب التاريخ الاستعماري، مشيراً الى أن الزعيم الراحل معمر القذافي دمر كل المؤسسات، وكان هو المؤسسة الوحيدة.

     

    وأضاف جيمس موران، خلال حواره مع الإعلامي أسامة كمال ببرنامج “القاهرة 360″، والمذاع على شاشة “القاهرة والناس”، أن الدولة الدينية ستُقَسِّم ليبيا لدولتين أو ثلاثة أو بالأحرى مناطق كما كانت برقة وطرابلس والجنوب قبل موسوليني، موضحاً “هناك كارثة كانت لتحدث في ليبيا، مات أناسٌ وعاني آخرون بسبب ووجود داعش، ولكن مازال يمكنها أن تستجمع قواها ثانية كدولة”.

     

    وأعتبر سفير الإتحاد الأوروبى جميس موران، أن حكومة الوفاق الوطني في طرابلس تحاول أن تعمل مع الجميع والمجتمع الدولي ومصر لاستجماع البلاد مرة أخرى.

  • مطالبات بتدخل دولي لوقف “قمع الصحافة في عمان”

    مطالبات بتدخل دولي لوقف “قمع الصحافة في عمان”

    طالب نشطاء المجتمع الدولي بالتدخل لحماية الصحافة وحقوقها في سلطنة عمان.

     

    ويأتي ذلك بعد وقف نشر إحدى الصحف لاتهامها بإهانة القضاء.

     

    وقالت صحيفة الزمن الخاصة في عمان إنها تعرضت للوقف بعد يوم من اتهام الحكومة لها بإهانة القضاء.

     

    وقال مركز الخليج لحقوق الإنسان إن الحكومة العمانية قامت بوقف نشر جريدة الزمان بشكل فوري سواء النسخة المطبوعة أو الرقمية.

     

    وطالب المركز الأمم المتحدة والإتحاد الأوروبي وحكومات عدة دول منها الولايات المتحدة وبريطانيا بالتدخل الفوري لوقف ما سمته بقمع الصحافة العمانية وتكميم أفواهها.

     

    وتعرض إبراهيم المعمري رئيس تحرير الصحيفة للاعتقال قبل أسبوعين بسبب مقال لمح فيه إلى أن مسؤولا حاول التأثير على حكم قضائي.

     

    من جانبها نقلت وكالة الأنباء العمانية الرسمية عن الحكومة قولها إن “ما نشر لم يضرب بعرض الحائط أبجديات حرية التعبير فحسب بل دخل بها في مزالق الإضرار بأحد أهم المرافق التي يتأسس عليها كيان الدول وهو مرفق القضاء”.

     

    وذكرت الحكومة في البيان أنها اتخذت إجراءات لم تحددها بما “يقي مرفق القضاء ويحصنه من العبث”.

     

    وأدت تغطية الصحيفة للفساد قبل عامين إلى إدانة عدد من كبار المسؤولين ورؤساء الشركات العامة.

     

    وقضت محكمة عمانية عام 2011 بإغلاق الصحيفة لمدة شهر وسجن رئيس تحريرها المعمري وصحفي آخر 5 أشهر مع إيقاف التنفيذ بسبب إهانة وزير العدل ومسؤولين آخرين.

  • تغييرات جذرية على “هيئة التفاوض السورية” بعد إقالة الزعبي وانسحاب علوش

    أعلن محمد علوش كبير مفاوضي وفد المعارضة السورية إلى جنيف انسحابه من منصبه وتقديمه الاستقالة للهيئة العليا للمفاوضات احتجاجا على المجتمع الدولي.

     

    وكتب علوش عبر حسابه في “تويتر” الأحد 29 مايو/ أيار: “التجربة التي مرت بها الجولات الثلاث للمفاوضات في جنيف، لم تكن ناجحة، بسبب تعنت النظام واستمراره في قصف المدنيين، وعدم قدرة المجتمع الدولي على الالتزام بتنفيذ قراراته”.

     

    وقال علوش: ” أعلن انسحابي من الوفد، وقدمت استقالتي للمرة الثانية للهيئة العليا من منصب كبير المفاوضين، احتجاجا على المجتمع الدولي”.

    وذكرت تقارير إعلامية سورية الهيئة العليا للمفاوضات “المعارضة” والتي عقدت اجتماعها الأحد في الرياض قررت إقالة رئيس الوفد المفاوض العميد “أسعد الزعبي”، واستبداله بشخص آخر.

     

    كما وقرر المجتمعون في الرياض إنشاء مكتب للتنسيق مع مجموعتي القاهرة وموسكو، والاتفاق على العمل معهم بشكل مباشر.

     

    ونقلت وكالة خطوة السورية عن موقع أورينت قوله إن روسيا أبدت اعتراضها المستمر من وجود ممثلين لـ”جيش الإسلام” وحركة “تحرير الشام الإسلامية” ضمن وفد هيئة التفاوض، ما أثار غضب علوش وانسحابه.

     

    كما تعرض الزعبي لهجوم قاسٍ من بعض أعضاء الهيئة بسبب تصريحاته لوسائل الإعلام التي قال منتقدوه إنه رفع السقف عالياً بوجه أمريكا وروسيا، ورأى منتقدو الزعبي في تصريحاته خطراً على العملية السياسية، بحسب قولهم.

     

    يذكر أن الهيئة العليا عقدت الخميس الماضي، اجتماعاً مفتوحاً في العاصمة السعودية الرياض، وذلك لتقويم الأوضاع السياسية والعسكرية في سوريا، على أن يتم فيما بعد اتخاذ قرار المشاركة في الجولة المقبلة.

  • أحمدي نجاد.. عودة جديدة لعالم السياسة واغضاب المجتمع الدولي

    “وطن- ترجمة خاصة”- ” بعد ما يقرب من ثلاث سنوات بقي فيها بعيدا عن الكاميرات والرأي العام، وهي الفترة التي جاءت بعد ولايتين متتاليتين في منصبه رئيسا للبلاد، ظهر الرئيس الإيراني السابق أحمدي نجاد بشكل علني في الأسابيع الأخيرة، مما عزز من صحة الشائعات المتعلقة باحتمال عودته إلى الحياة السياسية مجددا”.

     

    هكذا بدأت صحيفة يديعوت أحرونوت الاسرائيلية مقدمة تقريرها مشيرة إلى أن أحمدي نجاد (59 عاما) لم يصدر عنه أي تصريح بشأن مستقبله السياسي ولم يتطرق إلى التكهنات التي تتحدث عن أنه سيقدم أوراق ترشحه للانتخابات الرئاسية في عام 2017 المقبل، لكن إذا كان سيرشح نفسه لهذا المنصب فذلك يعني أنه سوف يسبب الكثير من المشاكل لأولئك الذين ورثوا منصبه ويعتبرون أنصار الرئيس المعتدل حسن روحاني.

     

    وأوضحت يديعوت أنه من الصعب تقييم فرص أحمدي نجاد، خاصة بعد الضربة التي تلقاها تيار المحافظين في انتخابات مارس الماضي الخاصة بالبرلمان ومجلس الخبراء، وتعديل الدستور بحيث يتم اختيار المرشد الأعلى القادم ذلك الرجل الذي يشغل منصب الحاكم الفعلي للبلاد.

     

    واعتبرت الصحيفة أن أحمدي نجاد يمكن أن يكون جيدا ليمنح الأمل الأكبر للمحافظين في الفوز في الانتخابات المقبلة، حتى لو كانت علاقته مع بعضهم غير مستقرة، لا سيما وأن المتطرفون يعترفون بأن أحمدي نجاد هو الشخص الوحيد الذي يمكن أن يعرض حكم الإصلاحيين للخطر، كما يقول سعيد هيلز، المحلل السياسي الإيراني الذي عمل مستشارا للرئيس الأسبق محمد خاتمي.

     

    ولفتت يديعوت أحرونوت إلى أن ثماني سنوات قضاها أحمدي نجاد رئيسا لإيران أغضب خلالها المجتمع الدولي كثيرا بسبب فظاظة خطابه وتصريحاته والاستفزازات المتعلقة بالبرنامج النووي الإيراني وأنه كان يشكك دائما في حدوث المحرقة ضد اليهود، وتصريحاته العدائية ضد الولايات المتحدة وإسرائيل، وبينما يقول مؤيدوه إنه دافع عن القيم التقليدية ووقف بفخر أمام الغرب، في حين أن معارضيه يتهمونه بالسبب في الوضع الاقتصادي الصعب الذي عاشته إيران خلال حكمه.

     

    وعلى الرغم من أنه في معظم خطابه الأخير ركز أحمدي نجاد على قضايا الحريات الفردية والديمقراطية، إلا إنه كرس جزءا من خطابه لاستنكار الظالمين وكان يقصد الغرب، خاصة الولايات المتحدة وانتقاد العملية العسكرية في العراق وأفغانستان التي راح ضحيتها مليون شخص.

     

    وقالت يديعوت إنه انتخب أحمدي نجاد رئيسا للمرة الأولى في عام 2005، أما النصر الانتخابي المثير للجدل كان في عام 2009، حيث الحديث عن التزوير مما أدى لإندلاع أكبر احتجاج ضد النظام الإيراني منذ الثورة الإسلامية عام 1979، وقتل عشرات الاشخاص هناك واعتقل المئات.

     

    ويؤكد معارضو أحمدي نجاد أن هناك اتهامات قانونية ضد الرئيس السابق، لكن لم يكشفوا عن طبيعة التهم القانونية ضده، ولكن وفقا لتقارير في إيران فهي تتعلق بالإجراءات الخاصة بسوء الإدارة المعنية، حيث تم استدعاء أحمدي نجاد للمثول أمام المحكمة في عام 2013، لكن تم تسوية القضايا في نهاية الأمر وهو ما دفع معارضيه للقول بأن أحمدي نجاد يجب أولا أن يحاكم، وبعد ذلك يفكر في الترشح للانتخابات.

     

    وأشارت يديعوت إلى أنه قبل أن يترشح أحمدي نجاد يجب أن يفوز على الأقل باتفاق ضمني مع المرشد الإيراني الأعلى، علي خامنئي، ويحظى بدعم الحرس الثوري، الذي يعتبر أقوى هيئة عسكرية وقوة اقتصادية في إيران.

     

    وأوضحت الصحيفة أن أحمدي نجاد يتمتع بدعم خامنئي، برغم أنه لديه بعض الصراعات معه خلال السنوات القليلة الماضية من فترة ولايته كرئيس للبلاد، كما أظهر الحرس الثوري بعض علامات الدعم لأحمدي نجاد. وفي شهر مارس الماضي، خلال الاحتفال بعيد النوروز، سافر روحاني إلى منتجع جزيرة كيش، في حين زار أحمدي نجاد مسرحا لمعارك كبرى في الحرب بين إيران والعراق. وطبقا لموقع إخباري تابع للحرس الثوري، فقد فاز أحمدي نجاد بالثناء من قبل القيادات العسكرية، خاصة أن روحاني لم يكن هناك لتكريم أسر الذين قتلوا في الحرب.

  • “ذا ناشونال إنترست” الأمريكية: سوريا انزلقت في المستنقع وتحتاج قوات حفظ سلام

    “ذا ناشونال إنترست” الأمريكية: سوريا انزلقت في المستنقع وتحتاج قوات حفظ سلام

    قالت مجلة “ذا ناشونال إنترست” الأمريكية، في تقرير لها إن سوريا التي انزلقت في المستنقع بحاجة لقوات حفظ سلام بغض النظر عن أي شكل ينتهي به الصراع”.

     

    وقال الكاتب مايكل أوهانلون والكاتب سين سيغلار، في تقريرهما المشترك “ندعو المجتمع الدولي للاستعداد لنشر قوات حفظ سلام في سوريا”.

     

    وأضاف الكاتبان “إن مثل هذه القوات قد تحسن فرص السلام، وتجعل المجتمع الدولي وأطراف النزاع في سوريا أكثر واقعية بشأن شكل السلام الممكن وبشأن الخطوات اللازمة لإحلاله، بما في ذلك إرسال مساعدات عسكرية للمعارضة السورية”.

     

    وأكّد الكاتبان أنّ “جميع المتغيرات الحالية في سوريا توحي بأن الصراع في البلاد سيشتعل مرة أخرى، وذلك ما لم يتواجد كيان خارجي تحت رعاية الأمم المتحدة أو حلف شمال الأطلسي وجامعة الدول العربية”.

     

    وأشار الكاتبان إلى “إن حاجة قوات حفظ السلام المطلوبة يعتمد على طبيعة وتصميم التسوية المحتملة التي قد تكون على شكل نموذج كونفدرالي ومناطق حكم ذاتي، بينما تركز قوات حفظ السلام عملها على المناطق المتداخلة”.

     

    وقالا أيضاً “إن تنظيم الدولة سيقى يشكل مصدر تهديد حتى بعد أي اتفاق، ولأن المفسدين سيحاولون عرقلة أي اتفاق، فإن هناك حاجة لقوة يكون تعدادها بآلاف الجنود لمكافحة الإرهاب بدعم ومشاركة أمريكية”.

     

    وتابعا: “إن الولايات المتحدة تحتاج إلى استراتيجية جديدة تتضمن استعدادها للإسهام بقوات عسكرية كبيرة في فترة ما بعد الحرب في سوريا، من أجل تحقيق الاستقرار في البلاد وردع أي خطر على أمن المنطقة”.