الوسم: المساعدات

  • السعودية تُغيّر قواعد اللعبة مع مصر: لا شيكات مفتوحة بعد اليوم

    السعودية تُغيّر قواعد اللعبة مع مصر: لا شيكات مفتوحة بعد اليوم

    في رسالة مباشرة، أنهت السعودية حقبة “الشيكات المفتوحة” إلى مصر، مؤكدة أن الدعم المالي لن يُمنح بعد الآن بلا مقابل. لم تعد المليارات تُضخّ في البنك المركزي المصري كما في السابق، بل باتت الرياض تشترط الإصلاح مقابل الاستثمار، لا الولاء مقابل المساعدات.

    بحسب تحليل لمعهد الشرق الأوسط، لا تزال السعودية ترى في مصر حليفًا استراتيجيًا، لكنها في الوقت نفسه ترفض تمويل اقتصاد متعثر من دون ضمانات. ويعكس هذا التحول ما صرّح به وزير المالية السعودي في 2023 حين قال إن زمن الدعم غير المشروط “قد انتهى”.

    القاهرة تلقّت الرسالة، فسارعت إلى توقيع اتفاقيات استثمارية وتحسين مناخ الأعمال. لكنّ مراقبين يرون أن العلاقة تمرّ بمفترق طرق، بعدما تحوّلت السعودية من “مانح كريم” إلى “شريك يطالب بالمحاسبة”.

    وفي ظل أزمة اقتصادية خانقة، تواجه مصر اختبارًا صعبًا لضمان استمرار الدعم الخليجي، فيما يتساءل البعض: هل لا يزال لدى الرئيس السيسي أوراق ضغط حقيقية… أم أن زمن “الرزّ” قد ولى فعلًا؟

  • شهداء الرغيف وطحين الدم: غزة بين الجوع والموت

    شهداء الرغيف وطحين الدم: غزة بين الجوع والموت

    في طوابير المساعدات، وقفوا ينتظرون لقمة العيش، حلمهم كان كيس طحين يسدّ رمقهم. ليسوا مقاتلين، بل جائعين، ولسان حالهم يقول: “ما أهون الموت إذا كان العيش مرًّا.” لكن، في يومٍ عادي، لم يكن الموت مفاجئًا، بل كان رفيقًا في رحلة انتظار طعام لا يأتي. غزة، التي لا تقتصر معاناتها على الحروب والمجازر العسكرية، أصبحت اليوم ساحة لمعركة أخرى: معركة البقاء.

    في اليوم الـ93 من حرب الإبادة، تحولت طوابير المساعدات في خان يونس، رفح، دير البلح، وغزة المدينة إلى طوابير موت. أكثر من 93 شهيدًا في ساعات قليلة، سقطوا على الأرض وهم يرفعون أيديهم إلى السماء، ليس خوفًا، بل رجاءً في كيس طحين، لا أكثر. الأطفال، الأمهات، الشيوخ والشباب، كلهم كانوا يقاومون الجوع في حرب لم يكن لهم فيها أي ذنب سوى أنهم ولدوا في أرض تحت الاحتلال.

    كانت سيارات الإسعاف، التي لا تكاد تكتفي بالعدد المتزايد من الجرحى، تغادر في رحلات متتالية لنقل الأشلاء، لا الأجساد الكاملة. والمستشفيات، التي أصبحت عاجزة عن التعامل مع هذا الكم الهائل من الضحايا، لم تعد مكانًا للشفاء، بل أصبحت مراكز استقبال للموت.

    إسرائيل، لم تكتفِ بقتل الحالمين بلقمة العيش، بل أعلنت عبر مسؤوليها أن التهجير مستمر، وأن القصف سيتصاعد. أما التفاوض؟ فهو مجمّد، بينما تتواصل المذبحة اليومية على الأرض.

    العالم، الذي يرى ويسمع، لا يزال صامتًا. لا يتوقف عن إدعاء الحياد، بينما غزة تغرق في بحر من الدماء والجوع. وكلما ازدادت شواهد القبور، ازدادت المخيمات فقرًا، والمدارس تحولت إلى مقابر جماعية.

    غزة، لا تطلب أكثر من قوت يومها، لكن الموت يلاحقها أينما ذهبت.

  • جنود الاحتلال يشرفون على بناء رصيف غزة البحري بتمويل إماراتي (فيديو)

    جنود الاحتلال يشرفون على بناء رصيف غزة البحري بتمويل إماراتي (فيديو)

    أظهرت صور التقطت عبر الأقمار الصناعية رصيفاً قيد الإنشاء على شواطئ الساحل الجنوبي لمدينة غزة، وفق الإحداثيات التي نشرتها شركة “ماكسار” للتكنولوجيا.

    ونشرت “ماكسار” صورا قالت إنها تعود إلى أيام 11 و 12 و13 مارس/آذار الحالي، وتبين أعمال حفر وإنشاءات على رمال الشاطئ مباشرة.

    وأفادت عدة تقارير أن الممر البحري الذي سيبنى قبالة غزة سيكون بتمويل إماراتي وسيطرة إسرائيلية.

    وكانت الولايات المتحدة أعلنت عقب تحذيرات من أن قطاع غزة الذي مزقته الحرب أصبح على شفا مجاعة واسعة النطاق، عن خطط لإنشاء ممر بحري عائم قبالة شواطئ غزة يهدف إلى نقل المواد الغذائية وغيرها من المساعدات إلى المدنيين في القطاع.

    وأظهر مقطع فيديو عشرات من الجنود الإسرائيليين وهم يشرفون على عملية بناء الممر البحري قبالة غزة. فيما شوهدت آليات وهي تحمل أتربة ومستلزمات البناء.

    وتثير فكرة هذا الرصيف شكوكا واسعة بشأن نوايا إسرائيل وأمريكا تجاهه، ويرى البعض أنه مشروع خطير يستكمل مخطط التهجير.

    ميناء منفصل في غزة

    وكان الرئيس الأمريكي جو بايدن قال الأسبوع الماضي، إن الجيش الأمريكي سيبدأ في إنشاء ميناء منفصل في غزة يمكن أن يستقبل شحنات كبيرة من المساعدات.

    لكن البنتاغون قال إن بناء هذا الرصيف العائم قد يستغرق ما يصل إلى شهرين ويحتاج إلى نحو 1000 جندي أمريكي.

    ووفق تقرير لشبكة “سي إن إن ” الأمريكية لم تعد هناك موانئ عاملة في غزة.

    وقال المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بالغذاء مايكل فخر الأسبوع الماضي إن القوات الإسرائيلية “دمرت ميناء غزة”، وهو الميناء الرئيسي، وإن كان صغيرا، في القطاع بالقرب من منطقة الرمال في مدينة غزة.

    معايير تعسفية

    ويأتي ذلك أيضا في الوقت الذي لا تزال فيه إسرائيل تفرض قيودا مشددة على المعابر البرية إلى غزة، التي يدخل من خلالها الجزء الأكبر من المساعدات الحيوية إلى القطاع.

    واتهمت وكالات الإغاثة إسرائيل بفرض معايير تعسفية ومتناقضة تعرقل دخول الإغاثة إلى الأراضي التي مزقتها الحرب.

  • “إعدام مخاتير في غزة لتعاونهم مع إسرائيل” .. ما الحقيقة!؟

    “إعدام مخاتير في غزة لتعاونهم مع إسرائيل” .. ما الحقيقة!؟

    وطن – نفى رئيس المكتب الإعلامي الحكومي في غزة سلامة معروف، ما أوردته صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية، وتناقلته عدد من وسائل الإعلام ذات “الأجندة المشبوهة”، حول مزاعم بإعدام مخاتير عائلات على يد الأجهزة الأمنية في غزة، في إشارةٍ منه إلى ما نشرته الصحيفة عن إعدام مختار عشيرة دغمش في القطاع .

    واعتبر “معروف” أن نشر مثل هذه المزاعم يأتي في سياق محاولات الاحتلال المتواصلة لزعزعة الجبهة الداخلية وإحداث فوضى.

    وأكد رئيس المكتب الإعلامي الحكومي في غزة أن “الأجهزة الأمنية تؤدي واجبها وفق القانون، وتربطها بجميع عائلات شعبنا علاقة متينة أساسها الاحتكام للقانون والود والاحترام المتبادل”.

    وكانت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية، ادّعت في تقريرٍ لها، أنّ حركة حماس أعدمت “صالح دغمش” مختار عشيرة دغمش في شمال قطاع غزة، بعد أن ترددت مؤخرا أنباء عن إجراء إسرائيل محادثات مع رؤساء العشائر في القطاع للإشراف على توزيع المساعدات للسكان.

    و”دغمش” عشيرة مسلحة كبيرة، تتواجد في شمال قطاع غزة، وتمتلك ذخيرة وقوة اجتماعية كبيرة.

    وذكرت الصحيفة أن هذه العشيرة تمتلك مجموعات مسلحة في مدينة غزة، بقدرات تسليح وتدريب عالية.

    عشائر غزة ترفض التعاون لتوزيع المساعدات إلا عبر الأمن في غزة 

    وأمس الأربعاء، ذكرت قناة الجزيرة، نقلاً عن مصادر أنّ وجهاء عائلات بغزة أبلغوا مسؤولين أمميين باجتماع رفض التعاون إلا عبر الأجهزة الأمنية بغزة.

    وأبدى وجهاء العائلات استعدادهم للتعاون بإدخال وتوزيع المساعدات شرط التنسيق مع أجهزة الأمن بغزة.

    وأشارت القناة إلى انّ منسق أعمال حكومة الاحتلال الإسرائيلي بالقطاع تواصل شخصيا مع وجهاء عائلات غزة لكن تم رفض عرضه بالتعاون.

    “خطة لتولي ماجد فرج إدارة غزة بعد الحرب”

    في السياق نفسه، كشفت هيئة البث الإسرائيلية الرسمية (كان) عن تفاصيل خطة لوزير جيش الاحتلال الإسرائيلي “يوآف غالانت” لما بعد الحرب في غزة، تتضمن مساعي لتولي رئيس مخابرات السلطة الفلسطينية ماجد فرج، إدارة القطاع الفلسطيني مؤقتاً.

    ونقلت “كان” عن مصادر مطلعة قولها إن الاحتلال يدرس استخدام ماجد فرج، لبناء بديل لحكم حركة حماس في اليوم التالي للحرب وتوليه إدارة غزة بمساعدة شخصيات ليس بينها عضو في حركة حماس.

    وأضافت أن هناك أكثر من ذلك، حيث يدرس الاحتلال الإسرائيلي إمكانية تسميته مسؤولا عن إدارة غزة في اليوم التالي للحرب.

  • لماذا تعجز الدول الإسلامية عن إدخال المساعدات لغزة؟.. رد رئيس وزراء ماليزيا يذهل مذيع الجزيرة

    لماذا تعجز الدول الإسلامية عن إدخال المساعدات لغزة؟.. رد رئيس وزراء ماليزيا يذهل مذيع الجزيرة

    وطن – أجاب رئيس الوزراء الماليزي أنور إبراهيم، عن سبب عجز الدول العربية والإسلامية رغم عددها الكبير، عن إدخال المساعدات الإنسانية لقطاع غزة، في ظل الحرب المستمرة على القطاع.

    وقال أنور إبراهيم في لقاء تلفزيوني مع قناة “الجزيرة مباشر”: “لأننا ضعفاء، نحن ضعفاء والكثير من الشعوب الإسلامية تتساءل لماذا لا نتحد، ولماذا لا نوفق أوضاعنا ونتعاون حتى نساعد الفلسطينيين”.

    وأضاف أن المجتمع الدولي فشل في إيقاف المأساة الإنسانية في قطاع غزة، سواء كانت دولًا ديمقراطية أو دول عظمى، حيث تركت الفلسطينيين للموت.

    دهشة مذيع الجزيرة

    وعبر مذيع الجزيرة أحمد طه، عن دهشته من تصريح رئيس الوزراء الماليزي، وقال إنه غير مسبوق من بين زعماء وقادة الدول عربية والإسلامية.

    وأوضح أنه لا يدري سبب التحيّز ضد الفلسطينيين أو ضد الإسلام، واصفًا ذلك بأنه أمر غير إنساني وأنه يعبر عن الجنون.

    • اقرأ أيضا: 
    عدوان إسرائيلي على مدنيين يبحثون عن المساعدات في اليوم الـ100 للحرب

    وأشار إلى أنه لا يقصد عدم وجود جهود أو مبادرات تُبذل من أجل مساعدة الفلسطينيين، لكن لا توجد أي خطوات علمية، مؤكدًا أن الدول الكبرى ترفض السماح بإدخال المساعدات.

    وأوضح أن في مقدمة هذه الدول هي الولايات المتحدة الأمريكية، مشددًا على أن بلاده لديها علاقات جيدة مع الولايات المتحدة وهناك قواسم مشتركة، لكن لا يوجد أي توافق بينهما فيما يخص القضي الفلسطينية.

    أوضاع كارثية في غزة

    ويعيش قطاع غزة، أوضاعا كارثية مع استمرار الحرب الإسرائيلية الهمجية منذ السابع من أكتوبر الماضي، وسط حصار مطبق مفروض على القطاع.

    وزادت المخاوف من أوضاع أكثر كارثية مع تعليق عدة دول تمويلها لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا” ما هدّد بتوقف عملياتها الإغاثية قريبًا.

    ومؤخرًا، قالت منظمة “هيومن رايتس ووتش” إنه ينبغي للحكومات مواصلة تمويل “وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين” (الأونروا)، نظرا لدورها الهام في تجنب كارثة إنسانية وخطر المجاعة في قطاع غزة.

    تحذير من الأونروا

    وحذرت الأونروا، أكبر منظمة إغاثية في غزة، من أنه إذا لم يُستأنف التمويل لن تتمكن من مواصلة عملياتها في غزة أو الضفة الغربية، أو الدول الثلاث الأخرى في المنطقة التي تعمل فيها بعد نهاية فبراير/شباط الجاري.

    جاء ذلك في أعقاب مزاعم أوردتها سلطات الاحتلال الإسرائيلي حول التورط المزعوم لعدد من موظفي وكالة الأونروا في هجمات 7 أكتوبر/تشرين الأول.

    • اقرأ أيضاً: 
    تفاصيل خطة إسرائيلية “شديدة السرية” تهدف لإخراج وكالة الأونروا من غزة

    في حين أعلنت وكالة الأونروا أنها اتخذت قرارا بفصل الموظفين الذين تم تحديدهم وفتحت تحقيقا دون أي تأخير للكشف عن الحقيقة.

  • بعد ستة أشهر من الحرب، ما الدول التي قدمت أكبر مساعدة مالية لأوكرانيا؟

    بعد ستة أشهر من الحرب، ما الدول التي قدمت أكبر مساعدة مالية لأوكرانيا؟

    وطن– سبق وأن أعلنت الولايات المتحدة، يوم 25 أغسطس الماضي، عن تقديمها لمساعدة مالية جديدة بقيمة 3 مليارات دولار لأوكرانيا. ووفقًا لمعهد كيل للاقتصاد العالمي، أنفقت 41 دولة معظمها من الدول الغربية، حوالي 84.2 مليار يورو.

    وبحسب ما نشرته صحيفة “لوموند” الفرنسية، بعد مرور 6 أشهر على الحرب في أوكرانيا، أعلنت الولايات المتحدة، الأربعاء 24 أغسطس الماضي، عن مساعدة عسكرية تقدّر بنحو 3 مليارات دولار، تهدف إلى الاستثمار في شراء المعدات العسكرية والتدريب، تصدّيًا للحرب الروسية.

    ويُضاف هذا المبلغ إلى المساهمات العديدة من الدول الغربية، التي قُدّمت منذ 24 فبراير ضد الهجوم الذي قاده فلاديمير بوتين على البلاد.

    وفي المجموع، قدّمت الدول التي تدعم كييف ما لا يقل عن 84.2 مليار يورو في شكل مساعدات عسكرية أو مالية أو إنسانية، وفقًا لأحدث البيانات التي نشرها معهد كيل للاقتصاد العالمي في 3 أغسطس 2022.

    الثالث هو الأكثر رعباً.. “نيويورك تايمز” تتوقع 3 سيناريوهات لنهاية حرب أوكرانيا

    الولايات المتحدة في الصدارة إلى حدٍّ كبير في المساعدات

    ووفقًا لترجمة “وطن“، تُعَد الولايات المتحدة أكبر مانح إلى حد بعيد، حيث تمّ الإعلان عن إنفاقها بالفعل ما يقارب من 45 مليار يورو منذ نهاية يناير 2022، بما في ذلك 25 مليار يورو كمساعدات عسكرية (56٪ من الإجمالي).

    كما دفعت دول الاتحاد الأوروبي مساعدات ثنائية (11.74 مليار يورو)، ومساعدة مشتركة من أموال الاتحاد الأوروبي (11.54 مليار يورو)، أي ما مجموعه 23.28 مليار يورو.

    الدول المانحة للمساعدات لأوكرانيا
    الدول المانحة للمساعدات لأوكرانيا
    • الاتحاد الأوروبي (11.74 مليار).
    • اليابان (590 مليون).
    • أستراليا (300 مليون).
    • كوريا الجنوبية (90 مليون).
    • نيوزيلندا (20 مليون).
    • تايوان (10 مليون).

    ساهمت إستونيا ولاتفيا بأكثر من 0.8٪ من ناتجها المحلي الإجمالي

    هذا وكانت البلدان الأكثر ثراء، الأكثر سخاء، فعندما ترتبط هذه المساهمات بالناتج المحلي الإجمالي لكل من هذه البلدان المانحة، يكون الترتيب مختلفًا.

    وهكذا، تراجعت الولايات المتحدة إلى المركز السابع (0.24٪ من الناتج المحلي الإجمالي)، خلف الجمهوريات السوفيتية السابقة والصديقة: وظهرت إستونيا هي الأكثر كرمًا، حيث تمّ التبرع بنسبة 0.83٪ من الناتج المحلي الإجمالي لأوكرانيا، تليها لاتفيا (0.8٪) وبولندا (0.49٪) والنرويج (0.36٪).

    مصائب قوم عن قوم فوائد.. دول مستفيدة من حرب أوكرانيا “ومكاسب لم تخطر لهم ببال”

    وتحتل فرنسا المركز العشرين، بنسبة 0.044٪ من ناتجها المحلي الإجمالي، وفقًا لبيانات معهد كيل الألماني.

    جيران أوكرانيا هم من يساهمون  أكثر

    في الحقيقة، لهذه البيانات بعض القيود، فمعهد كيل غير قادر على حساب التبرعات الخاصة، وهي المساعدات التي تقدّمها البلدان بشكل غير مباشر، من خلال تمويل المنظمات غير الحكومية أو المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أو حتى منظمة اليونسكو.

    كما أن هذه الأرقام لا تأخذ في الاعتبار استقبال اللاجئين، وهو ما يمثّل جهدًا كبيرًا تبذله البلدان المتاخمة لأوكرانيا، حيث استقبلت بولندا 5.4 مليون لاجئ أوكراني، ورومانيا ما يزيد قليلاً عن مليون.

    تداعيات حرب أوكرانيا.. الغاز الروسي يربك أوروبا (تقرير)

  • تقرير بريطاني: بوتين يستعد لتجويع ملايين السوريين بخطة “شيطانية”

    تقرير بريطاني: بوتين يستعد لتجويع ملايين السوريين بخطة “شيطانية”

    وطن – كشفت صحيفة “ميرور” البريطانية، الخميس، أنّ الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يستعد لتجويع الملايين، في خطّة “شيطانية” عبر قطع المساعدات القادمة إلى سوريا من تركيا.

    ونقلت الصحيفة، عن الدكتور سالم عبدان، مدير صحة إدلب، قوله إنه إذا نفذت روسيا تهديدها بقطع المساعدات القادمة إلى سوريا من تركيا، فإن ملايين المدنيين سيموتون جوعاً.

    سائقو الشاحنات وعمال الإغاثة
    سائقو شاحنات وعمال إغاثة ينتظرون عند بوابة معبر باب الهوى قرب مركز نقل برنامج الغذاء العالمي التابع للأمم المتحدة (الصورة: AFP / Getty Images)

    قد يموت الأشخاص الذين يعيشون في شمال غرب سوريا بسبب سوء التغذية إذا أغلقت روسيا آخر طريق ما تبقى من مساعدات الأمم المتحدة إلى البلاد في تصويت في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.

    يتم نقل قوافل المساعدات المليئة بالإمدادات الغذائية والطبية الأساسية والحيوية بالشاحنات يوميًا من تركيا إلى شمال غرب سوريا، عبر معبر باب الهوى إلى 4.5 مليون مدني.

    كل هذا بدون إذن من الرئيس السوري بشار الأسد بسبب تفويض قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.

    ومن المقرر أن ينتهي التفويض في 10 يوليو / تموز ويحتاج إلى موافقة جميع أعضاء مجلس الأمن على التمديد. لكن روسيا حليفة سوريا ألمحت في السابق إلى أنها قد تستخدم حق النقض وإذا فعلوا ذلك، سيموت الملايين.

    منطقة غير آمنة للغاية

    أجبرت سنوات من المعارك وسفك الدماء عشرات الآلاف من المدنيين المرهقين والمذعورين على مغادرة منازلهم والتدفق إلى المخيمات في جميع أنحاء شمال غرب البلاد.

    أطفال في مخيم تل الفخار للنازحين بريف إدلب
    أطفال في مخيم تل الفخار للنازحين بريف إدلب بالقرب من مدينة الدانا (الصورة: زوما برس / PA Images)

    وتخضع إدلب، أكبر مدينة في المنطقة، منذ 2015 لسيطرة فصائل مسلحة لبعضها صلات بالقاعدة، والمنطقة غير مستقرة.

    ويعيش النازحون في خيام، ويواجهون فصول الصيف الحارقة والشتاء القارس مع تسرب الأمطار إلى خيامهم.

    “لا تزال هذه منطقة غير آمنة للغاية. كان هناك قصف على طول الجبهات، تقريبًا كل يوم على مدار السنوات القليلة الماضية، ولا يزال هناك العديد من الحوادث الأمنية والمدنيون الذين يواجهون أوقاتًا صعبة للغاية “، بحسب ما قال مارك كاتس، نائب منسق الشؤون الإنسانية الإقليمي للأمم المتحدة للأزمة السورية

    وقال الدكتور سالم عبدان، مدير صحة إدلب: “الناس يعانون والاقتصاد سيء للغاية. ليس لدينا أي شيء سوى الأرض والجبال، ولا ماء ولا نفط”.

    على الرغم من ذلك، يؤكد “عبدان”: “سنواصل العمل. ولن يتوقف زملائي، جميع الأطباء والممرضات على الرغم من صعوبة الوضع”.

    بينما يحول العالم انتباهه إلى مكان آخر، لا تزال سوريا تسعى جاهدة للتعافي من سنوات من القصف الجوي الذي أمطره الأسد وحليفه بوتين.

    وقد أدى ذلك، إلى جانب جائحة فيروس كورونا، وارتفاع أسعار المواد الغذائية، وانهيار العملة، إلى دفع الفقر والجوع إلى مستويات غير مسبوقة.

    أفاد برنامج الغذاء العالمي التابع للأمم المتحدة أن أسعار المواد الغذائية في سوريا ارتفعت بنسبة 800 في المائة في غضون عامين حتى عام 2022.

    الخوف من الجوع أكثر من الرصاص!

    قال مارك كاي، مدير السياسات والمناصرة والاتصالات لمنطقة الشرق الأوسط في لجنة الإنقاذ الدولية، لـ”ميرور”: “نحن بالتأكيد نشعر بالخطر هذا العام”.

    وأضاف كاي: “لأول مرة على الإطلاق يقول المدنيون إنهم يخافون من المجاعة أكثر من خوفهم من الرصاص والقنابل”.

    منزل مدمر في قرية أطمة بريف إدلب الشمالي
    منزل مدمر في قرية أطمة بريف إدلب الشمالي ، سوريا (الصورة: يحيى نعمة / EPA-EFE / REX / Shutterstock)

    يتابع: “من المستحيل أن نتمكن من ملء هذا الفراغ بين عشية وضحاها. هذا شريان حياة للناس، وإذا قطعت شريان الحياة، فإنك تنشئ حكمًا بالإعدام”.

    ولن يتمكن الناس من الوصول إلى الأدوية التي يحتاجونها. ستفتقد النساء برامج الصحة الإنجابية، وربما نشهد ارتفاعًا في الوفيات التي يمكن الوقاية منها تمامًا.

    تعمل الأمم المتحدة ووكالات الإغاثة الإنسانية الأخرى التي تعمل جنبًا إلى جنب مع دعم الأنظمة الصحية المنهارة بالإضافة إلى تقديم المساعدات الغذائية والاقتصادية الحيوية عبر معبر باب الهوى على الحدود.

    قال كاي إنه بعد 11 عامًا من الصراع، فإن العوز الاقتصادي هو القشة التي قصمت ظهر البعير.

    وأضاف: “نرى الكثير من الأطفال يضطرون إلى الانقطاع عن المدرسة لتولي عمالة الأطفال لتكملة دخل الأسرة ونشهد ارتفاعًا في زواج الأطفال”.

    دقت الوكالات الإنسانية ناقوس الخطر بأنه إذا قامت روسيا بحظر التمديد، فإن كل هذا سيزداد سوءًا. وقد يتسبب في حدوث تسونامي من عدم الاستقرار الجديد في المنطقة.

    نقطة الغليان

    قال آرون لوند، الباحث في وكالة أبحاث الدفاع السويدية: “ستصل التوترات الداخلية إلى نقطة الغليان ويمكن أن تؤدي بسهولة إلى العودة إلى الصراع مع انتقاد الجماعات المسلحة أو الأتراك، أو إذا حاولت حكومة الأسد الاستفادة من الوضع”.

    لا يقتصر الأمر على هذا فحسب، -كما يتابع لوند- لكن الإضرار بالعلاقات بين أنقرة وموسكو يمكن أن “يضر أيضًا بأحد عوامل الاستقرار الرئيسية في شمال غرب سوريا”.

    لقد أزال حق النقض الروسي والصيني بالفعل ثلاثة من المعابر الأربعة الأصلية، تاركًا باب الهوى فقط، وهو الآن مهيأ لنفس المصير.

    وقال مصدر دبلوماسي بريطاني إن تصورهم لاستعداد روسيا لاحترام المبادئ الدولية والمبادئ الإنسانية “أخذ منحى هائلا”.

    لذا فهم الآن “أقل ثقة مما كنا عليه من قبل في أن روسيا تهتم بالنتيجة بالنسبة للمدنيين السوريين”.

    تجدد المحادثات منذ سنوات، وتتطلب دائمًا حوارًا بين روسيا والولايات المتحدة للتوصل إلى اتفاق.

    لكن منذ أن أمر بوتين قواته بغزو أوكرانيا، انقطعت هذه الصلة السرية.

    “نذير شؤم”

    يقول “لوند” إن الغياب شبه الكامل للدبلوماسية رفيعة المستوى بين روسيا والولايات المتحدة “نذير شؤم”.

    لكن “لوند” يقول إن هناك أيضًا سببًا للتفاؤل حيث يحتاج الكرملين إلى إبقاء تركيا المستثمرة في سوريا راضية.

    وتابع: “تركيا هي الدولة الرئيسية الوحيدة في حلف شمال الأطلسي والفاعل الإقليمي الذي لم يكن معاديًا تمامًا لروسيا في هذه المرحلة ولن يستجيب بشكل جيد لحق النقض.

    وبحسب “لوند”: “من غير المرجح أن ترغب موسكو في تحطيم علاقتها مع تركيا. خاصة الآن بعد أن تميل بشدة إلى تركيا في الدبلوماسية الأوكرانية.”

    كما قال مصدر دبلوماسي بريطاني لصحيفة “ميرور” إن مصالح تركيا “التي نشاركها في ضمان المساعدة عبر الحدود” مهمة للغاية. ولهذا السبب كانوا “يدعمون الأتراك سياسيًا وعمليًا كثيرًا”.

    بشار الأسد يحتضن بوتين
    بشار الأسد يحتضن بوتين

    تلعب موسكو ورقة السيادة وتتهم الدول الغربية مرارًا وتكرارًا بتسييس المساعدات الإنسانية دون المرور عبر الحكومة السورية في دمشق.

    لكن التجارب السابقة في المناطق المحاصرة أثبتت أن المساعدات التي يتم سحبها من خلال الحكومة لا تعمل.

    7 موافقات لمرور القوافل

    قال الدكتور فادي حكيم من مؤسسة الجمعية الطبية السورية الأمريكية لقناة الجزيرة إن القوافل يجب أن تحصل على ما لا يقل عن سبع موافقات من الأجهزة الأمنية والحكومية.

    حتى إذا حصلت على الموافقات، فبحلول وقت وصول الأدوية الموافق عليها، يجب التخلص من الأدوية لأن صلاحيتها قد انتهت بحلول وقت وصولها أخيرًا.

    تظاهر موظفو مستشفى الولادة والأطفال في مدينة كفر تخاريم شمال إدلب ، يوم الأربعاء ، على باب الهوى لإبقاء باب الهوى مفتوحا.

     الجدار الخرساني بين تركيا وسوريا بالقرب من بوابة معبر باب الهوى
    الجدار الخرساني بين تركيا وسوريا بالقرب من بوابة معبر باب الهوى (الصورة: AFP / Getty Images)

    وكُتب على إحدى اللافتات: “النظام الوحشي الذي قتلنا وأجبرنا على النزوح يجب ألا يمدنا بالطعام والدواء”.

    وقال آخر: “إن حياة الأطفال والنساء وكبار السن ليست ورقة ابتزاز سياسي بين الأمم”.

    إن الدورة المستمرة للتجديد والمحادثات الدبلوماسية السنوية آخذة في النفاد.

    وقال كاتس إن هذا يشعر به على الأرض مدنيون “قلقون للغاية للغاية بشأن ما سيحدث لهم إذا لم يتم تجديد القرار”.

    يقول كاي إنه من المحبط الاستمرار في إجراء نفس المحادثات. بدلاً من التحدث عن كيفية تحسين حياة الناس.

    بدلاً من ذلك “يتعين علينا استخدام طاقاتنا، فقط للاحتفاظ بما لدينا بالفعل”.

    “كابوس” لبريطانيا 

    وقال مصدر دبلوماسي بريطاني أيضا إنه “كابوس” للأمم المتحدة.

    وتابعوا قائلين: “انطلقوا في اليوم الذي يوجد فيه نظام في سوريا يمكّن الأمم المتحدة والشركاء في المجال الإنساني من القيام بعملهم بشكل صحيح”. قائلين إن المملكة المتحدة تدعو الأمم المتحدة إلى السماح بوصول غير مقيد إلى جميع أنحاء سوريا.

    خيام النازحين السوريين
    خيام النازحين السوريين

    لا أحد يعرف ما الذي ستفعله روسيا ولم يقولوا بعد في أي طريقة ستصوت على القرار. لكن نائب سفيرها لدى الأمم المتحدة ، ديمتري بوليانسكي ، قال الشهر الماضي إن روسيا “مقتنعة تمامًا بأن تنظيم تسليم المساعدات الإنسانية للجميع مناطق سورية ممكنة بالتنسيق مع دمشق”.

    لكن بالنسبة إلى النازحين السوريين في الشمال الغربي، فإن مجرد الحديث عن إنهاء المساعدات الإنسانية يجعلهم “يشعرون بالقلق”.

  • نضال الأحمدية تحذر  العالم من إرسال مساعدات إلى لبنان المنكوب خشية السرقة

    نضال الأحمدية تحذر العالم من إرسال مساعدات إلى لبنان المنكوب خشية السرقة

    حذرت الإعلامية اللبنانية نضال الأحمدية دول العرب والعالم من إرسال مساعدات إلى لبنان المنكوب، كاشفة عن تخوفها من سرقة هذه المساعدات من قبل المسؤولين بالدولة رغم الكارثة، حسب قولها.

    وفي مقطع فيديو انتشر على نطاق واسع بررت نضال ذلك بقولها: ”أنا بناشد كل دول العالم.. أرجوكم لا تبعتوا أي مساعدات مادية أو عينية بلبنان.. راح يسرقوهن.. ما راح يوصلنا شئ.. راح يسرقوا الأموال وكل الأشياء“.

    وأضافت الإعلامية اللبنانية: ”إذا بدكن تساعدونا فعلاً.. ابعتوا شخص من عندكن يقف مع الضحايا ويقدم له المساعدة شخصياً.”

    وتابعت:”لكن بلاش فلوس وشاحنات راح يسرقوهن وما راح يفرق معهن نحنا.. الله يعينا شعب لبنان أرض السلام مافيها سلام“.

    ورغم الطرح الغريب لنضال إلا أنه لاقى تأييدا وتفاعلا كبيرا من قبل متابعيها.

    وفي سياق آخر حرصت المطربة التونسية لطيفة، على كتابة تغريدة عبر حسابها الرسمي على تويتر تشكر فيها شباب لبنان الذين حرصوا علي النزول للشوارع لتنظيفها من أثر الانفجار الكبير الذي وقع بها الثلاثاء الماضي، في مرفأ بيروت ونتج عنه عدد كبير من الوفيات والإصابات بخلاف الخسائر المادية.

    وكتبت لطيفة في تغريدتها: “بداخلى حزن كبير على بيروت حبيبتي وعلى وجع ناسها وبيوتها وشوارعها، يارب يقويكم وتعدوا هالمحنة الصعبة جدا”.

    وأضافت: “كم أنا فخورة بشبابكم وبناتكم الذين نزلوا الشوارع ينظفون ويساعدون، أنتم فقط الأمل الحقيقي للبنان”.

    ويواصل الجيش والدفاع المدني البحث في البحر عن المفقودين جراء الانفجار الضخم الذي هز مرفأ العاصمة اللبنانية، وخلف في حصيلة غير نهائية 137 قتيلا ونحو 5 آلاف جريح و300 ألف شخص في عداد المشردين.

  • الحوثيون وضعوا هذا الشرط الوحيد أمام السعودية للجلوس على طاولة المفاوضات ودونه لن يجلسوا

    الحوثيون وضعوا هذا الشرط الوحيد أمام السعودية للجلوس على طاولة المفاوضات ودونه لن يجلسوا

    وضع مسؤول العلاقات الخارجية في المجلس السياسي لجماعة “أنصار الله” في اليمن حسين العزي، شرطا وحيدا أمام المملكة العربية السعودية، لقبول الجلوس على طاولة حوار.

     

    وأكد العزي إن حركته مستعدة للسلام، شرط وقف التدخلات في اليمن ومراعاة كرامة الشعب اليمني، قائلا:” إذا توقف العدوان فمن الطبيعي أن تتوقف ردة الفعل وهي الدفاع، نحن لم نقم بالاعتداء على دول التحالف، الأطراف الأخرى هي من اعتدت ونحن من ندافع، نحن مستعدون للسلام، السلام المشرف الذي يراعي كبرياء الشعب اليمني ويضع حدا لهذه التدخلات في شؤون اليمن”. وفق ما أبلغ وكالة “سبوتنيك” الروسية.

     

    وتعقيبا على الدعوة التي أطلقها وزير الخارجية اليمني عبد الملك المخلافي، للأطراف اليمنية بالعودة إلى طاولة الحوار، قال العزي: “لا نفاوض عبد الملك المخلافي أو الأطراف الأخرى، هذه كلها أدوات لا تملك أي قرار، من يملك قرار الحرب عند الطرف الأخر هو السعودية، هذا شيء معروف فإذا كانت السعودية تريد السلام فأكيد هذا سيساهم في عملية السلام في اليمن”.

     

    وحول الدور العماني في الوساطة بين “أنصار الله” والسعودية، قال القيادي الحوثي:”عمان تلعب دورا إيجابيا في هذا الاتجاه. لكن بموضوع أن هناك تواصل بيننا وبين السعودية بشكل مباشر، إلى حد الآن، اعتقد أن الأمور ما زالت تراوح مكانها”، مردفا “الآن القناة الرئيسية للمفاوضات والمشاورات للسلام هي الأمم المتحدة ممثلة بمبعوثها الخاص السيد مارتن ومن المفترض أن يقدم إحاطة لمجلس الأمن في 17 أبريل/ نيسان ومن ثم يعود مجددا إلى اليمن بعد أن يلتقي بالأطراف الأخرى، وفي هذه الحالة سنقف على ما لديه”.

     

    وكان وزير الخارجية اليمني، عبد الملك المخلافي، دعا في كلمة أمام مؤتمر للأمم المتحدة في جنيف، خاص بجمع تبرعات لليمن، الأطراف اليمنية للعودة إلى طاولة المحادثات لوضع نهاية للحرب والعودة إلى نظام مستدام يحظى بدعم الشعب اليمني، مشيرا إلى أن العودة إلى التفاوض تهدف أيضا إلى فتح الموانئ والمطارات اليمنية أمام تدفق المساعدات الإنسانية.

     

  • : نسبة البطالة والفقر في السعودية أعلى من الدول التي تقدم لها المملكة مساعدات

    : نسبة البطالة والفقر في السعودية أعلى من الدول التي تقدم لها المملكة مساعدات

    نشر الناشط السعودي تركي الشلهوب مقطع فيديو للكاتب السعودي المتخصص في الشأن الاقتصادي عبد الحميد العمري، يكشف فيه بأن عدد العاطلين عن العمل في المملكة أكثر من دول أفريقيا، وان نسبة الفقر في السعودية أكثر من نسبة الفقر في الدول التي تمنحها السعودية مساعدات.

     

    وأضح العمري، ان معدل الفقر في السعودية أعلى من تونس والأردن وسوريا ولبنان، بل أعلى من فلسطين أيضا.

     

    وطالب “الشلهوب” في تعليقه على الفيديو الذي نشره عبر تغريدة له التي نشرها عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر”: ” لذلك #نطالب_في_العهد_الجديد بإيقاف الدعم الخارجي”.

    https://twitter.com/Turkeyshalhoub/status/877518748046970881

     

    يشار إلى المملكة العربية السعودية تعتبر من أكثر الدول التي تقدم مساعدات خارجية، في حين كشفت تقارير مؤخرا بأن هذه المساعدات عادة ما تستخدم لشراء مواقف سياسية، كان آخرها الضغط على بعض الدول الإفريقية “جيبوتي وتشاد وجزر القمر” لاتخاذ موقف ضد قطر، بحسب ما كشفته صحيفة “لموند” الفرنسية؟