الوسم: المساعدات

  • نائب مصري يحذر السعودية من “معايرة” مصر بالمساعدات: لن نسير خلفكم “فيديو”

    نائب مصري يحذر السعودية من “معايرة” مصر بالمساعدات: لن نسير خلفكم “فيديو”

    وجه النائب في البرلمان المصري ونائب رئيس مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، عماد جاد، انتقادات حادة للسعودية، موضحا أن الرياض اختلقت مشكلة من تصويت مصر للمشروع الروسي بشأن الوضع في سوريا، وبدأت تنتقد في العلن، لأن التصويت كان مخالفا للرغبة السعودية.

    وأضاف جاد، في مداخلة هاتفية مع برنامج “هنا العاصمة” المذاع على قناة “سي بي سي”، أن “مصر دولة أقليمية رئيسية لديها رؤية للوضع العربي، وصوتت للمشروع الروسي حقنا للدماء السورية مثلما اتخذت السعودية موقفا مغايرا للموقف المصري في ليبيا، الذي يدافع عن الأمن القومي المصري، لكن الموقف السعودي يضع يده بيد الجماعات الدينية والإخوان المسلمين بما يحقق رؤيته في اليمن والعراق وسوريا”.
    وطالب جاد، السعودية باحترام قرار مصر، قائلا: “لم نكن نتمنى هذا، لكن بالفعل هناك أزمة، وانتقاد بعض الشخصيات السعودية لمصر يفجر هذه الأزمة”، مؤكدًا أنه لا دخل لجزيرتي تيران وصنافير في الأزمة، إلا أن السعودية كانت تتوقع من مصر أن تسير خلفها وتوقع حسب رغبتها”.
    وأوضح “جاد”، أن السعودية لن تستطع أن تلوي ذراع مصر بسبب المعونات والمساعدات كما عجزت قبلها أمريكا، لأن ذلك يضر بالعلاقات، وعلى كتابها الذين يعايروننا بالمساعدات ألا ينسوا أن مصر دولة مركزية ومحورية، وهذه اللغة ستدفع بالشرخ إلى الرأي العام ومشاكل بين الشعبين.

     

  • كاتب سعودي: مهاجمة المملكة بمصر ولبنان يؤكد فشل سياسة المساعدات

    رأى الكاتب السعودي خالد العلكمي أن الهجوم الذي لاقته السعودية في مصر ولبنان يدل على فشل سياسات المساعدات الخارجية.

    وقال في تغريدة عبر حصابه على موقع التدوين المصغر “تويتر”: ” مؤشرات فشل سياسة مساعداتنا الخارجية كثر، أحدها هذا الهجوم المكثف على السعودية في مصر ولبنان، رغم عشرات المليارات التي ذهبت مع الريح”.

  • مصر من السيادة الى الشحاتة من الإمارات

    مصر من السيادة الى الشحاتة من الإمارات

    وطن _ ” مصر من السيادة الى الشحاتة ” ماذا فعل السيسي في مصر جعل مساعدات الإمارات لمصر الى سخرية تشغل الشعب المصري الذي يحول دوماً المآسي الى أسباب للضحك والنكات، حيث ارسلت دولة الامارات سبعة أطنان من الملابس المستعملة للمصريين، بعد أن حول الفريق عبد الفتاح السيسي البلاد الى حالة الفقر المدقع.

    مساعدات الإمارات لمصر

    والغريب في الاعلام المصري وفق موقع (اسرار عربية) أنه يهتف للملابس المستعملة التي أرسلت بها الامارات، ويعتبر أن انتقال مصر من السيادة الى الشحاتة ” انجاز وطني كبير كما روج له “الشحات” خيري رمضان على قناة (سي بي سي)، في الوقت الذي كان فيه اعلاميو الانقلاب أنفسهم يشتمون الرئيس محمد مرسي لأنه أقنع القطريين بوضع وديعة في البنك المركزي المصري بقيمة ثلاث مليارات دولار، دعماً للاقتصاد المصري.

    شاهد الفيديوهات، لتعرف حجم المأساة التي يعيشها المصريون اليوم:

    آيات عرابي: السيسي فوجئ بترشح “شفيق”.. وهذا هو مخطط الإمارات الجديد في مصر

  • الكويت لمصر: انتهت المساعدات

    الكويت لمصر: انتهت المساعدات

    تداول نشطاء علي موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك” خطابًا موجهًا من وزارة المالية الكويتية إلى وزارة المالية المصرية تبلغها فيه بأنها لن تتمكن من المساهمة في إعطاء القاهرة أي قروض أو منح خلال السنة المالية الجارية. 

    وقالت وزارة المالية الكويتية في الخطاب ـ المؤرخ بتاريخ 2 ديسمبر 2013 ـ : “بناء على التفاهم الذي تم بين وزراء مالية السعودية والإمارات والكويت ومصر بشأن الدعم المالي لمصر في الاجتماع الذي عقد في الرياض، تقرر عدم استطاعة الوزارة توفير أي منح لمصر”. 

    وذكرت الوزارة في الخطاب أسباب عدم منح مصر أي قروض، وهي أن الموازنة العامة لدولة الكويت لعام 2013-2014 قد تم السحب منها مبالغ غير واردة بالموازنة كمعونات وقروض لمصر، فضلا عن أنها لم تجد هناك بنودًا في الميزانية يمكن استعاضة هذه المبالغ وإحلالها محل ما تم صرفه، حيث إن هناك عجزًا في الميزانية سيؤثر على المصروفات العامة للدولة. 

    وكانت محكمة كويتية أرجأت نظر قضية وقف تنفيذ قرار مجلس الوزراء بتقديم مساعدات كويتية لمصر في صورة منحة لا ترد قدرها 4 مليارات دولار لمصر إلى 12 يناير المقبل، لتقديم الحكومة صورة عن مشروع قانون المنحة المحال لمجلس الأمة، وبيان ما إذا كانت قد صرفت من عدمه. من جانبها، طلبت الحكومة الكويتية رفض الدعوى لعدم الاختصاص نظرًا لأنها من أعمال السيادة، وقدم محامي الدولة حافظة مستندات محتوية على صورة من مرسوم بإحالة مشروع القانون إلى مجلس الأمة بتاريخ 28/ 8/ 2013.

     

  • معهد واشنطن: جنرالات مصر ليسوا ديمقراطيين والديمقراطية ستكلفهم امتيازاتهم الاقتصادية.. وأوباما اخطأ بقطع المساعدات

    معهد واشنطن: جنرالات مصر ليسوا ديمقراطيين والديمقراطية ستكلفهم امتيازاتهم الاقتصادية.. وأوباما اخطأ بقطع المساعدات

    لم يكن قرار إدارة أوباما تعليق الكثير من المساعدات السنوية المقدمة لمصر والبالغة 1.3 مليار دولار مفاجأة إلى حد ما. فالقانون الأمريكي ينص على قطع المساعدات عن الدول التي وقع فيها انقلاب، وكان عزل الجيش المصري للرئيس محمد مرسي هذا الصيف هو بالضبط ما حدث – من الناحية التحليلية. وعلاوة على ذلك، فإن سلوك الجيش المصري خلال الثلاثة أشهر التي مضت منذ الاطاحة بمرسي جعل مصر تنحرف تجاه حكم استبدادي مُعزّز من المستحيل تجاهله: فقد قُتل أكثر من 1000 شخص في حملة القمع التي شنتها الحكومة المدعومة من قبل الجيش ضد الاحتجاجات المؤيدة لمرسي؛ كما تتم محاكمة الصحفيين الذين ينتقدون الجيش في محاكم عسكرية، ويرجح أن يمنح الدستور الجديد الجيش مزيداً من التحصينات ضد أي نوع من الرقابة المدنية.

     

    وفي الواقع أن الجنرالات ليسوا ديمقراطيين، ولم يكونوا كذلك مطلقاً. فهم فاعلون بيروقراطيون يحمون امتيازاتهم البيروقراطية بأنانية، وتشمل هذه الاستقلال في شؤونهم الداخلية وسيطرتهم على أصول اقتصادية واسعة (على سبيل المثال يملك الجيش المصري [مصانع] لإنتاج المياه المعبأة في زجاجات – من بين منتجات استهلاكية أخرى)، وهم يعرفون أن الديمقراطية الحقيقية قد تكلفهم هذه الإمتيازات. إلا أن قطع المساعدات لن يجعل الجيش ديمقراطياً، وسوف يأتي ذلك بتكلفة كبيرة: وهي تحديداً، القدرة على تشجيع الجيش على اتخاذ مسارات أكثر تقدمية على طول الطريق، عندما قد تكون البيئة أكثر ملاءمة لسياسة أمريكية داعمة للديمقراطية بقوة أكبر في مصر.

     

    إن دعوات قطع المساعدات العسكرية في أعقاب الاطاحة بمرسي تعكس سوء فهم جوهري لما حدث في مصر في الصيف الماضي. والقول، كما يتردد في كثير من الأحيان، بأن الجيش عزل رئيساً – كان قد انتُخب بصورة ديمقراطية – عن منصبه هو غض للطرف عن حقيقة أساسية جداً وهي: أنه في الوقت الذي خرجت فيه مظاهرات جماهيرية غير مسبوقة ضد حكم «الإخوان المسلمين» في 30 حزيران/يونيو، كان محمد مرسي رئيساً بالإسم فقط. فالإعلان الدستوري لمرسي من تشرين الثاني/نوفمبر 2012، الذي وضع فيه قراراته فوق الرقابة القضائية، وتمريره السريع لاحقاً لدستور إسلامي والمصادقة عليه، قوضا بشكل حاد من شرعيته الشعبية، وقلصا الدعم الذي كان يتمتع به في بلد يبلغ عدد سكانه 85 مليون نسمة، بحيث أصبح هذا الدعم يستند فقط على قاعدة «الجماعة» التي يبلغ عدد منتسبيها ما يقرب من 500000 عضو. وفي الوقت نفسه، فإن قرار «الإخوان» إرسال كوادرهم لمهاجمة المحتجين بوحشية وتعذيبهم خارج القصر الرئاسي في 5 كانون الأول/ديسمبر دفع الكثير من المصريين إلى النظر إلى «الجماعة» – المنظمة التي كانوا قد انتخبوها قبل أشهر فقط – على أنها نظام فاشي ناشئ. ومنذ تلك اللحظة فصاعداً، أصبحت الاحتجاجات ضد حكم مرسي متكررة جداً ومزعزعة للاستقرار لدرجة أنه في أواخر كانون الثاني/يناير فرض الجيش سيطرته على مدن قناة السويس الثلاث الكبرى – بناءً على طلب مرسي.

     

    وفي الوقت نفسه، فإن تعيين مرسي ربما لآلاف «الإخوان» عديمي الخبرة تماماً في مناصب تنفيذية عبر جهاز مصر البيروقراطي الضخم قد حفّز قيام مقاومة كبيرة لحكمه داخل الدولة نفسها. وهو شيء أقر به المُعينون من قبل جماعة «الإخوان» التي ينتمي إليها مرسي. لكن بدلاً من محاولة بناء الإجماع داخل أجهزتهم البيروقراطية، حوّل وزراء «الإخوان» موارد الحكومة بدلاً من ذلك نحو المنظمات المنتسبة لـ «الجماعة»، مما فاقم المقاومة لسلطتهم داخل أجهزتهم البيروقراطية. وبحلول 30 حزيران/يونيو، قام ضباط بزيهم الرسمي من نفس قوة الشرطة التي دعمت ذات مرة هجوم «الإخوان» على المحتجين بالاحتجاج ضده، إلى جانب ملايين المصريين في الشوارع. وبعد ذلك بوقت قصير، بدأ وزراء مرسي بالاستقالة من حكومته. وبعبارة أخرى، فقد مرسي السيطرة تماماً؛ وبرفضه التفاوض على حل سياسي للأزمة – و تفضيله الصريح للشهادة على السياسة – جعل إعادة بسطه للسيطرة أمراً مستحيلاً من الناحية الفعلية.

     

    عندما يفقد رئيس دولة تضم 85 مليون نسمة، معظمهم فقراء، السيطرة على الأمور فلن تكون هناك نهايات سعيدة. وفي الواقع، تصبح بعض الاحتمالات المروعة فعلاً أمراً محتملاً فجأة [على سبيل المثال]: انتفاضات عنيفة واغتيالات وحروب أهلية، وكذلك انقلابات عسكرية. ورغم المشهد غير الديمقراطي للجيش المصري، إلا أنه كانت لدى الجنرالات رغبة قوية في تجنب القيام بانقلاب. ووفقاً لما أكده المسؤولون العسكريون في الشهور التي سبقت الإطاحة بمرسي، فإن خبرتهم في إدارة مصر عقب عزل حسني مبارك عام 2011  كانت مريرة. فقد قالوا أن تدريبهم هو على القتال في الحروب والدفاع عن الحدود وليس ضبط الأمن في المدن والتعامل مع الصرف الصحي. واستطراداً في تلك النقطة، حصل الجنرالات على ما أرادوا في الواقع في ظل حكم مرسي. فدستور «الإخوان» منح الجيش استقلالية غير مسبوقة على شؤونه الداخلية، بما في ذلك سيطرته على الأصول الاقتصادية الكبرى. وقد أكد مرسي قبوله لاستثناء الجيش من الرقابة الديمقراطية في نيسان/أبريل، عندما غض الطرف عن تقرير رسمي يبرز انتهاكات الجيش في السلطة عقب الانتفاضة التي اندلعت عام 2011. وبعبارة أخرى، كان ذلك اتفاقاً جيداً للجيش – لكنه لم يكن قابلاً للاستدامة على الإطلاق نظراً لأن مرسي فقد السيطرة على البلاد.

     

    بيد أنه رغم تردد الجيش في عزل مرسي إلا أن قراره النهائي في القيام بذلك وضعه في مواجهة مباشرة مع «الإخوان». وبصراحة تامة، هذه هي الطريقة التي تسير بها الانقلابات: أولئك الذين يستولون على السلطة يسعون إلى ضمان عدم قدرة أولئك الذين عزلوهم على العودة إلى السلطة، لأنه من المؤكد تقريباً أن ذلك يعني الموت للحكام الجدد. ولهذا السبب شرع الجيش المصري في قطع رؤوس «الجماعة» من اللحظة التي أطيح فيها بمرسي. ويشارك العديد من المصريين – وربما أغلبهم – مخاوف الجيش من عودة «الإخوان»، ولهذا دعموا بشكل واسع حملة القمع العسكرية الوحشية التي قام بها الجيش ضد «الجماعة».

     

    ليس بإمكان واشنطن أن تغير هذه الدينامية حتى لو أرادت ذلك، لأنه يستحيل فعلياً ممارسة النفوذ على فاعلين منخرطين في صراع وجودي. كما أن سياسة الإدارة الأمريكية تجاه مصر منذ الإطاحة بمرسي عملت على تقويض نفوذها المحتمل بشكل أكبر. فمن خلال الإصرار على التفاوض بين الجيش و «الإخوان» وحتى تحقيق المصالحة بينهما، فإن الإدارة قد جعلت الجنرالات يخشون من أن يؤدي ذلك إلى الضغط عليهم وانتحارهم، ومن ثم فقدت الإدارة القدرة على الأقل على إحراز الهدف الأكثر تحفظاً وهو منع هجوم شامل لقوات الأمن على احتجاجات «الجماعة». وفي الوقت نفسه، فمن خلال موقفها العلني الملتبس بشأن عزل مرسي، فاقمت الإدارة من خوف المصريين من رغبة الولايات المتحدة في أن تُحكم مصر من قبل «الإخوان» – وهو ما يراه المصريون أكثر تهديداً بمراحل من الحكم العسكري. إن قطع المعونات العسكرية الآن – بعد مرور يومين فقط من تلقي مصر ثلاث هجمات إرهابية – لن يعمل سوى على تعزيز تلك المخاوف، وسوف يعني فقدان عامل مؤثر قد يكون بوسع الولايات المتحدة استخدامه في المستقبل، عندما تكون البيئة السياسية في مصر أكثر تقبلاً للضغط على البلاد في اتجاه أكثر تقدمية.

     

    ينبغي الاطمئنان إلى أن تلك اللحظة آتية لا محالة. وإذا تعلمنا شيئاً عن مصر خلال العامين وأكثر السابقين، فهو أن الأنظمة الناشئة حديثاً سرعان ما تفقد شعبيتها بمجرد أن تصبح أكثر استبداداً. ومثلما تحوّل العديد من المصريين ضد القادة العسكريين الذين تولوا الإشراف على البلاد في شباط/فبراير 2011، ومثلما تمردوا ضد زعيم «الإخوان» الذي فاز في الانتخابات الرئاسية في حزيران/يونيو 2012، من المرجح أن ينتفضوا قبل أن تمر فترة طويلة على النظام الحالي، لا سيما حيث يستمر الاقتصاد المصري في التعثر. وإذا كانت الولايات المتحدة ترغب في استقرار مصر، فحينها سترغب واشنطن في استخدام نفوذها لتشجيع الجنرالات على خفض تطلعاتهم السياسية، والسماح لقيام المزيد من السياسات الشاملة والديمقراطية.

     

    لكن إذا قطعت الولايات المتحدة المعونة الآن، فلن تكون حينها قادرة على الدخول في تلك المحادثات لاحقاً. كما أن ذلك سيضع التعاون العسكري بين الولايات المتحدة ومصر في مهب الريح وهو تعاون يمثل قيمة كبيرة للاستراتيجية الأمريكية في الشرق الأوسط، والتي تشمل حقوق طيران للولايات المتحدة فوق أراضيها والمرور التفضيلي عبر قناة السويس. ومن خلال الإبقاء فقط على ذلك الجزء من المساعدات المصمم لعمليات مكافحة الإرهاب ومراقبة الحدود، سوف تعزز الإدارة من التصور في مصر بأن الهدف الرئيسي للمساعدات العسكرية هو الحفاظ على أمن إسرائيل، وأن واشنطن لا تهتم بشأن استقرار الأوضاع في مصر.

     

    وبعبارة أخرى، إن قطع المعونات هو اقتراح يعود بالخسارة على الجميع. فسيكلف واشنطن نفوذاً كبيراً داخل مصر دون تحقيق أي مكاسب سواءً للجيوستراتيجية الأمريكية أو لآفاق الديمقراطية في مصر. وهو خطأ لا مبرر له إلى أبعد الحدود.

     

     

     

    إريك تراجر هو زميل واغنر في معهد واشنطن.

  • إدارة أوباما المرتبكة تجاه (إنقلاب) مصر تتحول إلى مادة للكوميديا التلفزيوينة

    إدارة أوباما المرتبكة تجاه (إنقلاب) مصر تتحول إلى مادة للكوميديا التلفزيوينة

    على الرغم من حجب معظم المساعدات العسكرية لمصر الى ان تحرز تقدما في الديمقراطية وحقوق الانسان فما زالت الحكومة الامريكية مرتبكة جدا بشأن مااذا كانت تصف اطاحة الجيش بالرئيس محمد مرسي في يوليو تموز “انقلابا.”

     

    وظهرت احدث تعبيرات بلاغية للادارة الامريكية عندما اطلع المسؤولون الامريكيون الكونجرس الاسبوع الماضي على قرارهم بحجب تسليم طائرات مقاتلة ودبابات وطائرات هليكوبتر وصورايخ بالاضافة الى 260 مليون دولار من المساعدات لمصر.

     

    وابلغ المسؤولون مساعدين بالكونجرس انهم قرروا في هدوء احترام قانون يحظر المساعدات للحكومة المصرية في حالة وقوع انقلاب عسكري حتى على الرغم من اتخاذ الادارة قرارا في الصيف بانها غير مجبرة على تقرير ماذا كان هذا انقلابا ام لا ومن ثم فانها ليست مضطرة لتطبيق القانون.

     

    وقال مساعدون بالكونجرس ان مسؤولين من وزارتي الخارجية والدفاع (البنتاجون) ووكالة التنمية الدولية والذين ناقشوا الوضع في مصر في الكونجرس مازالوا يرفضون استخدام تعبير “انقلاب” لوصف الاطاحة بمرسي الاسلامي واول رئيس لمصر منتخب بشكل حر.

     

    وقال مساعد بمجلس النواب بعد المناقشة “اوضحوا تماما انهم لايصفونه بانقلاب.”

     

    وتوضح قضية التعبيرات اللغوية تلك ما يعتبره بعض المحللين بسياسة امريكية قلقة تجاه مصر حيت تتعارض الرغبة في النظر لواشنطن على انها داعمة لحقوق الانسان والديمقراطية والامل في الاحتفاظ بنفوذ في بلد مهم من الناحية الاستراتيجية وعدم ازعاج الجيش المصري.

     

    وقال جون الترمان مدير برنامج الشرق الاوسط في مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية في واشنطن “هناك الف طريقة لوصف تقاطع مصالحنا وقيمنا هنا.”

     

    وعلى الرغم من تعليق المساعدات الاسبوع الماضي يعتزم الرئيس باراك اوباما مواصلة تقديم بعض المساعدات للقاهرة بما في ذلك قطع الغيار العسكرية وتدريب ضباط الجيش واموال لتشجيع التنمية الصحية والتعليمية والاقتصادية.

     

    ولكن مسؤولين ومساعدين بالكونجرس قالوا ان تحويل هذه الاموال سيتطلب ان يمنح الكونجرس اوباما سلطة انفاقها وهو امر اختاره اوباما في محاولة لتفادي اثارة غضب النواب باحترام القانون ضد اعطاء مساعدات لدول يقع فيها انقلاب.

     

    وشعر النواب الامريكيون باستياء في وقت سابق من العام الجاري عندما تملص اوباما من اتخاذ قرار بشأن مااذا كان يصف اطاحة الجيش بمرسي انقلابا. وكان من شأن توصيف كهذا ان يؤدي بشكل تلقائي الى تعليق المساعدات السنوية التي تبلغ نحو 1.55 مليار دولار.

     

    واصبح تفادي وزارة الخارجية الامريكي كلمة”انقلاب” مادة للكوميديا التلفزيونية واثار تساؤلات عما اذا كانت الولايات المتحدة تنافق برفضها التحدث بصراحة وبوضوح.

     

  • وزير مصري لـ أوباما: أنت ومعونتك على الجزمة

    وزير مصري لـ أوباما: أنت ومعونتك على الجزمة

    في أقوى تصعيد رسمي على قرار الإدارة الأمريكية بتعليق بعض المساعدات لمصر، شن وزير بالحكومة المصرية، هجومًا شرسًا على الرئيس الأمريكي باراك أوباما، قائلاً إن بلاده قادرة على الاستغناء عن المعونة التي تقدمها واشنطن للقاهرة منذ إبرامها معاهدة السلام مع إسرائيل في عام 1979. 

    وقال كمال أبوعيطة وزير القوى العاملة ـ المنتمي للتيار الناصري ـ إن “الشعب المصرى قادر عن الاستغناء عن هذه المعونة التى تستفيد منها الولايات المتحدة أكثر من مصر”، مهاجمًا الرئيس الأمريكي بقوله: “أنت ومعونتك على الجزمة”. 

    وأشار في مؤتمر صحفي عقده “تيار الاستقلال” عصر اليوم لمناقشة قطع المعونة الأمريكية عن مصر إلى أن المعونة أدت إلى تشريد العمال وغلق المصانع وخصخصة شركات القطاع العام والخاص. 

    ولفت إلى أن الحكومة أصدرت قرارًا استثمارات جديدة للمصانع المعطلة وإعادة تشغيلها مما يؤدى إلى خلق فرص عمل جديدة للشباب. وتقدم الولايات المتحدة مساعدات سنوية لمصر بقيمة نحو 1.55 مليار دولار من بينها 1.3 مليار دولار للجيش. 

    واتخذت واشنطن قرار تعليق بعض المساعدات العسكرية إلى أن يتم تحقيق تقدم في الديمقراطية وحقوق الإنسان. لكن وزارة الخارجية الأمريكية قالت إن الولايات المتحدة ستستمر في تقديم الدعم العسكري لمصر في مجالات مكافحة الإرهاب وحظر انتشار الأسلحة والأمن في شبه جزيرة سيناء.