الوسم: المساعدات

  • “فيديو” الجزائر تطرد مجموعة من اللاجئين السوريين وتنقلهم للحدود المغربية يواجهون مصيرهم

    “فيديو” الجزائر تطرد مجموعة من اللاجئين السوريين وتنقلهم للحدود المغربية يواجهون مصيرهم

    أفادت أنباء بأن العشرات من اللاجئين السوريين وصلوا إلى الحدود المغربية عند مدينة “فكيك”، بعد ان أرغمتهم السلطات الجزائرية على مغادرة البلاد في ظروف مزرية، في حين قام اهلي المدينة باستقبالهم وتقديم المساعدات لهم.

     

    وبحسب مصادر إعلامية وما تناقله ناشطون، فإن اللاجئين وبينهم أطفال وشيوخ دخلوا التراب المغربي على مرحلتين خلال الأيام السابقة عبر المنطقة الحدودية “تاغلا”، حيث تم نقلهم بشاحنات الجيش الجزائري وتم تركهم بالقرب من الحدود المغربية.

     

    وكشف ناشطون، نقلا عن بعض اللاجئين أن هناك اعداد أخرى محاصرة قرب الحدود دون أية مساعدة من السلطات الجزائرية التي تكتفي بنقلهم للحدود المغربية وتتركهم لمصيرهم.

     

    وتداول الناشطون، عبر موقع التدوين المصغر “تويتر”، مقطع فيديو يظهر مجموعة من اللاجئين السوريين في منطقة جبلية وبجوارهم سيارة يبدوا أنها تابعة للجيش أو الشرطة.

     

    كما أظهر الفيديو عائلات اللاجئين وهم يحملون حقائبهم لحظة وصولهم للأراضي المغربية، وسط بكاء وصراخ النساء وكبار السن.

    https://twitter.com/almghrib/status/855009202309345280?s=08%D8%AA%D8%A7%D8%A8%D8%B9

  • “نيوزويك “: أحد أكثر أمناء شمال أفريقيا وحشية في واشنطن لاستعادة ما فقده مع أوباما

    “نيوزويك “: أحد أكثر أمناء شمال أفريقيا وحشية في واشنطن لاستعادة ما فقده مع أوباما

    قالت مجلة “نيوزويك” الأمريكية إنه مع تحول مصر من الإسلاميين إلى الحكم العسكري في انقلاب دموي دام عامين عقب الربيع العربي، أضرت إدارة أوباما بحليفها الرئيسي أكثر من تجميد المساعدات العسكرية وهو الكتف البارد، ولكن كل هذا من المقرر أن يتغير غدا الإثنين عندما يستضيف الرئيس دونالد ترامب نظيره المصري عبد الفتاح السيسي في البيت الأبيض.

     

    وأضافت المجلة الأمريكية في تقرير ترجمته وطن أنه ستكون هذه الزيارة الأولى التي يقوم بها الرئيس المصري إلى واشنطن منذ عام 2009، في محاولة لإحياء العلاقة التي أصابها الفتور تحت إدارة الرئيس أوباما، لا سيما وأنه من المقرر أن يناقش الرئيسين التعاون الأمني ​​والاقتصادي، وقضية الإخوان المسلمين، وملف حقوق الإنسان.

     

    وقال مسؤول كبير بالبيت الأبيض للصحفيين فى مؤتمر صحفي الجمعة إن ترامب يريد استخدام زيارة الرئيس السيسى لإعادة العلاقات الثنائية، لكن يشكك الناشطون في احتضان الولايات المتحدة الجديد للسيسي، خاصة وأنه يقول الخبراء إن ترامب باستضافته للزعيم المصري ويمنحه الشرعية التي يتوقها بعد الانقلاب.

     

    ورفض أوباما استضافة السيسي في البيت الأبيض، وأوقف تمويله العسكري لمدة 17 شهرا، بعد أن سيطر على السلطة في أعقاب الإطاحة بمحمد مرسي الزعيم المنتخب ديمقراطيا الوحيد في مصر في يوليو 2013، وترامب خلافا لسلفه يحاول تحسين العلاقات مع القاهرة.

     

    وسيواصل ترامب الثناء على السيسي لمواجهة جماعة الإخوان المسلمين، أقدم وأكبر جماعة إسلامية في مصر، كما تعهد ترامب بتدمير تنظيم الدولة الإسلامية على غرار ما يفعله السيسي في شبه جزيرة سيناء. وقال مسؤول في البيت الأبيض إن المسائل الأمنية ستكون محورية في اجتماع السيسي مع ترامب، خاصة وأن الرئيس الأمريكي يشارك السيسي نفس المخاوف تجاه الأنشطة التي ينفذها الإخوان المسلمين في المنطقة.

     

    ومنذ يونيو 2012، قاد مرسي جماعة الإخوان المسلمين لأكثر من عام في السلطة، وقد صعد زعيم الحركة إلى الرئاسة المصرية بعد فوزه في الانتخابات البرلمانية، لكن الاستياء انتشر مع شعور المصريين بالإحباط بسبب ضعف الاقتصاد وانعدام الحكم، وأدت الاحتجاجات الجماهيرية إلى وضع الأسس للانقلاب العسكري الذي أنهي فترة ولايته في عام 2013، وأدى الانقلاب العسكري إلى اعتقال الآلاف من أعضاء الحركة وقتلهم ونفيهم، وصنفت مصر في وقت لاحق جماعة الإخوان المسلمين كمنظمة متطرفة، مما أدى إلى الإطاحة بها من المشهد السياسي المصري في ديسمبر 2013.

     

    ولكن بينما سعى أوباما إلى التحدث عن حقوق الإنسان مع الحلفاء الرئيسيين في الشرق الأوسط، مثل مصر وإسرائيل والبحرين، فإن عقيدة ترامب تحمل مسارا مختلفا، خاصة وأنه من المقرر أن تستقبل البحرين 19 طائرة مقاتلة أمريكية، حيث أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية الأربعاء الماضي رفع شرط أوباما المسبق للاتفاق الخاص بتحسين حقوق الإنسان فى الدولة الخليجية الصغيرة، كما قام ترامب بتخفيف القيود المفروضة على الغارات الجوية في الصومال، وأعطى الضوء الأخضر لتنفيذ غارة فاشلة في اليمن أسفرت عن مقتل أكثر من عشرين مدنيا وضربات جوية في الموصل والرقة أسفرت عن مقتل عشرات الأشخاص.

     

    وفي ضوء ما سبق؛ فإن ترامب مهتم باستضافة أحد أكثر أمناء شمال أفريقيا وحشية، الذي ترأس المخابرات العسكرية في مصر قبل أن يصبح رئيسا للجيش، وفي الوقت الذي انتقدت فيه الولايات المتحدة انتهاكات حقوق الإنسان في الدول الأخرى علنا، وقال مسؤول بالبيت الأبيض إن قضية قمع مصر للمعارضة لن يتم التعامل معها إلا من خلف الأبواب المغلقة: نهجنا هو التعامل مع هذه الأنواع من القضايا الحساسة بطريقة خاصة وأكثر سرية، ونحن نعتقد أنها الطريقة الأكثر فعالية لدفع هذه القضايا إلى نتيجة مواتية.

     

    وقال الخبراء إن السيسي يتطلع إلى الاستفادة من هذا الهدوء في مجال حقوق الإنسان يوم الإثنين، على أمل التحلي بالاهتمام بمواضيع تتراوح بين جماعة الإخوان المسلمين وزيادة المساعدات العسكرية، وفي محاولة للحصول على دعم الولايات المتحدة ضد جماعة الإخوان المسلمين قد يطالب السيسي ترامب بدعمه في معركة الإرهاب والجماعات الراديكالية.

     

    وانتقدت جماعات حقوق الانسان والناشطين السهولة التي حصل بها السيسي على زيارة دولة في واشنطن، ودعت منظمة العفو الدولية ترامب إلى استخدام الزيارة للضغط على الزعيم المصري في سجله في مجال حقوق الإنسان، وقال نجية بونيم نائب المدير الإقليمي لحملات منظمة العفو الدولية: يجب على الرئيس ترامب أن يوضح في اجتماع يوم الإثنين أن طبيعة ومدى العلاقات الأمريكية مع مصر سيعتمد على اتخاذ السلطات المصرية إجراءات ملموسة لإنهاء هذه الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان.

     

     

  • لبنان على شفا حفرة.. دحلان سيترك حضن أبناء زايد وينتقل إلى بيروت لممارسة نشاطاته المشبوهة

    لبنان على شفا حفرة.. دحلان سيترك حضن أبناء زايد وينتقل إلى بيروت لممارسة نشاطاته المشبوهة

    في خطوة مفاجئة وغير متوقعة بعد تقلده نفوذا كبيرا لقربه من أبناء زايد، و ربما تنذر بكوارث جمة من المتوقع أن تشهدها المخيمات الفلسطينية في لبنان، كشف مصدر مقرب من القيادي الفلسطيني الهارب، محمد دحلان، أن الأخير قرر نقل مقر إقامته إلى بيروت واتخاذها مقرا لنشاطه السياسي والتنظيمي المشبوه، كاشفاً النقاب عن استعدادات دحلان لعقد مؤتمر لأنصاره في واشنطن الشهر المقبل وذلك بعد الفشل الذريع لمؤتمره الذي عقده في العاصمة الفرنسية باريس الأسبوع الماضي.

     

    وبحسب المصدر، فإنه سيتم إجراء بعض التجهيزات لإقامة دحلان في لبنان وترتيب نشاطاته السياسية والفتحاوية، موضحاً أن المرحلة المقبلة بالنسبة لدحلان وتياره  ستشهد عقد لقاءات ومؤتمرات سياسية لأنصاره في الخارج في محاولة لزيادة شعبيته المدنية على المستوى الفلسطيني والعربي وحتى الأوروبي، مشيرا المصدر إلى أن دحلان سيركز على مواجهة المخططات التي يسعى الرئيس محمود عباس من خلالها “للاستفراد بالحركة”.

     

    وأوضح المصدر وفقا لما نقله موقع “الرسالة نت”، التابع لحركة حماس أنه يتم التجهيز الآن لعقد مؤتمر سيضم المئات من الشخصيات الفلسطينية والعربية والأجنبية “المرموقة”، مضيفاً أن مؤتمر واشنطن استكمال للمؤتمرات التي عقدها تيار دحلان في القاهرة وفرنسا، مشيرا إلى أنه يهدف إلى دعم هذا التيار في مواجهة الرئيس محمود عباس.

     

    وبالعودة إلى تصريح المصدر حول نية شخصيات مرموقة حضور مؤتمر واشنطن، لا يمكن إلا ان نتذكر ما  يمكن اعتباره بالفضيحة، التي تلاقاها دحلان وداعمته الرئيسية الإمارات  خلال انعقاد المؤتمر الأخير الذي عقده في العاصمة الفرنسية “باريس”,   بعد أن طرح نفسه وتياره بديلا للحركة الأم.

     

    ونقلت مصادر من داخل المؤتمر الذي جاء تحت عنوان “الوفاء للشهداء والأسرى”،  أنه تم تعديل بيانه الختامي أكثر من مرة، مؤكدا  على أنه لم يحضر إليه سوى نصف المدعوين على الرغم من الدعم السخي الذي تلقاه، كاشفا أن الصحف الفرنسية لم تعطِ أي مساحة لتغطيته. !

     

    وأوضحت المصادر، أن عدد المدعوّين كان يقدّر بـ250 شخصاً، إلا أن الذين حضروا المؤتمر قدّروا بنحو 130 فقط.

     

    من جانبها، اتهمت مصادر فلسطينية ديبلوماسية، سفارة أبو ظبي بأنها تكفلت بمصاريف المؤتمر التي ناهزت مليون  يورو… وعُقد في أحد أبرز فنادق باريس، وهو الفندق نفسه الذي كان ضمن محطات مكوث منصور بن زايد (رئيس نادي مانشستر ستي الإنكليزي) عندما كان يزور باريس”.

     

    وأشارت هذه المصادر في حديثها لصحيفة “الأخبار” اللبنانية إلى أن “الحضور اقتصر على شبّان حديثي الوجود في أوروبا، ويبدو أنها زيارتهم الأولى لباريس، أما الشخصيات السياسية فرفضت القدوم أو اعتذرت في اللحظات الأخيرة”، علماً بأن عقد أحد مؤتمرات دحلان في بلد أوروبي هو الأول من نوعه، إذ كانت مصر هي المحطة الأبرز  لسلسلة نشاطاته العام الماضي.

     

    وإذا ما تم ونقل دحلان مقره إلى بيروت، فإن ذلك يعد دليلا على أن الدولة اللبنانية لم تسمع لمناشدات  زعيم الحزب التقدمي الاشتراكي ، والنائب في البرلمان وليد جنبلاط.

     

    وفي إشارة للدور المشبوه الذي يلعبه القيادي الفتحاوي الهارب، محمد دحلان وزوجته “جليلية” تحت غطاء تقديم المساعدات لأسر مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين في لبنان،  كان “جنبلاط” قد طالب  بمنع من أسماهم بـ”الرموز وزوجاتهم” من دخول لبنان، لإبعاد الفتنة عن المخيم وتجنيب لبنان دفع ثمن حسابات إقليمية ودولية، على حد قوله.

     

    وقال “جنبلاط” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:”المطلوب ابعاد الفتنة عن عين الحلوة ومنع بعض الرموز وزوجاتهم من دخول لبنان .لا نريد ان ندفع ثمن حسابات اقليمية ودولية”.

     

    وكان مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين قد شهد مؤخرا اشتباكات عنيفة هددت بدخول المخيم في نفق مظلم، حيث ثارت الشكوك حول تزامن هذه الاشتباكات بعد إعلان الرئيس الفلسطيني لزيارة لبنان والتي تمت الاسبوع الماضي، وهو ما أدى إلى التساؤل حول  وما مدى ارتباط هذه الاشتباكات بزيارة أبو مازن للبنان، وزيارة جليلة دحلان  للمخيم لتوزيع مساعدات.

     

    ورجحت التحليلات أن تزامن الاشتباكات مع إعلان الرئيس الفلسطيني محمود عباس، نيته لزيارة لبنان، وكأنما هناك جهات فلسطينية تريد التشويش على صفة “أبو مازن” كمرجعية للحل والربط لفلسطينيي بالداخل والشتات، ولكنّ شرارة الانفجار الرئيسة التي سببت اندلاع جولة العنف الحالية بدأت، عندما أعلن في المخيم، في التوقيت نفسه عن وصول جليلة دحلان زوجة القيادي الفتحاوي “المطرود” محمد دحلان، إلى المخيم، في زيارة لتوزيع مساعدات إنسانية للاجئيه!.

     

    من جانبه، اعتبر جناح “فتح – رام الله” داخل المخيم أنّ توقيت اختيار دحلان لزيارة زوجته للمخيم، يتضمن رسالة تحدّ منه ومن داعميه إلى عباس، وتجاوزت الخطوط الحمراء، كونها تنطوي على توجيه رسالة تشويش على زيارة أبو مازن للبنان، وإظهار دحلان أنه ممثّل معادلة فلسطينيي الشتات؛ بدليل وجود زوجته في المخيم المسمّى بعاصمة الشتات، في حين أنّ الرئيس الفلسطيني لا يتجرأ حتى على زيارته.

     

  • وليد جنبلاط يضع يده على الجرح: امنعوا دحلان وزوجته من دخول مخيم “عين الحلوة” لوأد الفتنة

    وليد جنبلاط يضع يده على الجرح: امنعوا دحلان وزوجته من دخول مخيم “عين الحلوة” لوأد الفتنة

    في إشارة للدور المشبوه الذي يلعبه القيادي الفتحاوي الهارب، محمد دحلان وزوجته “جليلية” تحت غطاء تقديم المساعدات لأسر مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين في لبنان، طالب زعيم الحزب التقدمي الإشتراكي، النائب في البرلمان اللبناني، وليد جنبلاط بمنع من أسماهم بـ”الرموز وزوجاتهم” من دخول لبنان، لإبعاد الفتنة عن المخيم وتجنيب لبنان دفع ثمن حسابات إقليمية ودولية، على حد قوله.

     

    وقال “جنبلاط” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:”المطلوب ابعاد الفتنة عن عين الحلوة ومنع بعض الرموز وزوجاتهم من دخول لبنان .لانريد ان ندفع ثمن حسابات اقليمية ودولية”.

     

    وكان مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين قد شهد مؤخرا اشتباكات عنيفة هددت بدخول المخيم في نفق مظلم، حيث ثارت الشكوك حول تزامن هذه الاشتباكات بعد إعلان الرئيس الفلسطيني لزيارة لبنان والتي تمت الاسبوع الماضي، وهو ما أدى إلى التساؤل حول  وما مدى ارتباط هذه الاشتباكالت بزيارة أبو مازن للبنان، وزيارة جليلة دحلان للمخيم لتوزيع مساعدات.

     

    ورجحت التحليلات أن تزامن الاشتباكات مع إعلان الرئيس الفلسطيني محمود عباس، نيته لزيارة لبنان، وكأنما هناك جهات فلسطينية تريد التشويش على صفة “أبو مازن” كمرجعية للحل والربط لفلسطينيي بالداخل والشتات، ولكنّ شرارة الانفجار الرئيسة التي سببت اندلاع جولة العنف الحالية بدأت، عندما أعلن في المخيم، في التوقيت نفسه عن وصول جليلة دحلان زوجة القيادي الفتحاوي “المطرود” محمد دحلان، إلى المخيم، في زيارة لتوزيع مساعدات إنسانية للاجئيه!.

     

    من جانبه، اعتبر جناح “فتح – رام الله” داخل المخيم أنّ توقيت اختيار دحلان لزيارة زوجته للمخيم، يتضمن رسالة تحدّ منه ومن داعميه إلى عباس، وتجاوزت الخطوط الحمراء، كونها تنطوي على توجيه رسالة تشويش على زيارة أبو مازن للبنان، وإظهار دحلان أنه ممثّل معادلة فلسطينيي الشتات؛ بدليل وجود زوجته في المخيم المسمّى بعاصمة الشتات، في حين أنّ الرئيس الفلسطيني لا يتجرأ حتى على زيارته.

  • الأردن يستعد لتنفيذ “وجبة” إعدامات جديدة تشمل وافدين في أعقاب انتهاء القمة العربية

    الأردن يستعد لتنفيذ “وجبة” إعدامات جديدة تشمل وافدين في أعقاب انتهاء القمة العربية

    أفادت مصادر مسؤولة بأن الأردن يستعد لتنفيذ وجبة جديدة من أحكام الإعدام في حق العديد ممن انتهت إجراءاتهم القضائية،لافتة المصادر إلى أن التنفيذ سيتم عقب انتهاء اعمال القمة العربية المزمع عقدها  في أواخر الشهر الجاري في العاصمة عمان، وفي حال تنفيذ هذه الإعدامات فإن ذلك يعرض الأردن لضغوطات من الاتحاد الأوروبي الذي يعارض أحكام الإعدام، حيث هدد أكثر من مرة بحجب المساعدات حال تم تنفيذها.

     

    ووفقا للمصادر، فإن مجلس الوزراء برئاسة هاني الملقي وقع مؤخرا على قائمة من المحكومين بعد دراسة مستفيضة للحالات، موضحا أن من بين المحكومين وافدين، دون أن يكشف عن عدد الحالات المشمولة بالإعدامن وفقا لما نقله موقع “كل الأردن”.

     

    يشار على أن آخر عملية تنفيذ للإعدام قام بها الأردن كانت في حق ساجدة الريشاوي المتهمة في قضية تفجيرات الفنادق في عمان، بالإضافة على قاتل السائق الأردني في العراق زياد الكربولي في شباط/فبراير 2015 بعد ساعات من بث تنظيم داعش فيديو حرق الطيار الاردني معاذ الكساسبة.

     

    كما نفذ الأردن في كانون الأول/ديسمبر من العام نفسه حكم الإعدام في 11 مدانا بقضايا جنائية بعد تعلق لأحكام الإعدام منذ عام 2006.

     

     

  • علي جمعة يوضح مصطلح “السينجل ماذر”: “ده مفهوم أبن كلب”

    علي جمعة يوضح مصطلح “السينجل ماذر”: “ده مفهوم أبن كلب”

    هاجم علي جمعة، مفتي مصر السابق، وعضو هيئة كبار علماء الأزهر، مصطلح “سينجل ماذر” الشائع على مواقع التواصل الاجتماعي قائلا :” هذا المصطلح يعتبر فجورًا ونشرًا للفاحشة والفساد، لأن المقصود منه هو التشجيع على الزنا”.

     

    وأوضح “جمعة”- خلال لقائه مع برنامج “والله أعلم” المذاع على فضائية “سي بي سي” أن من الخطأ إطلاق مصطلح الأم العزباء على الفتاة التي تحمل عن طريق الزنا؛ لأن مصطلح الأم العزباء هو لفظ شريف عفيف يُطلق على الأم التي تركها زوجها بـ”طلاق أو موت” وتعيش علي تربية أبناءها .

     

    وتابع: ” أما ما يسمى حاليا بـ”السينجل ماذر”؛ فهو مصطلح مستورد معناه أنه الفتاة أنجبت طفلا عن طريق الزنا، ولا تريد الإفصاح عن أبيه، وتريد أن تربي الولد مستقلة بنفسها، لذلك لا يمكن المقارنة بينها وبين الأم العزباء التي تتحمل مسئولية أولادها نتيجة موت الأب أو طلاقها وبين الفتاة التي حملت سفاحا.

     

    واستكمل : “شوف الفرق بين المفهوم الطاهر والنقي للأم العزباء وبين المفهوم ابن الكلب اللي جايبينه من الغرب”.

     

    وأضاف جمعة، أن الأم المعيلة والتي تركها زوجها ورحل وتربى أطفالًا يجب أن تُكرم وتستحق لقب الأم المثالية، وتستحق أيضا المساعدات وأن نقيم جهادها وكفاحها.

  • سخرية من وزير خارجية الكويت لصحوته المتأخرة ومطالبته بوضع حد لمأساة حلب

    سخرية من وزير خارجية الكويت لصحوته المتأخرة ومطالبته بوضع حد لمأساة حلب

    سخر الإعلامي والمذيع السوري المعارض، موسى العمر من تصريحات وزير الخارجية الكويتي، صباح خالد الصباح التي دعا فيها إلى التحرك الفوري لوضع مأساة حلب، حيث جاء هذا التصريح متأخرا بعد أن تم إخراج أغلب سكان حلب وتهجيرهم بعد تمكنت قوات النظام والميليشيات الموالية له من السيطرة عليها.

     

    وقال “العمر” في تغريدة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”: ” وزير خارجية الكويت : لابد من التحرك الفوري لوضع حد لمأساة حلب وإيقاف ما يتعرض له أهلها من إبادة !!! ما أعرف أضحك ولا أبكي؟ صح النوم معاليك”.

     

    وكان الشيخ صباح خالد الصباح، قال: إن الأزمة في سوريا هي الأسوأ بالتاريخ المعاصر، ويجب التحرك على كل الأصعدة لوضع حد للمأساة الإنسانية هناك.

     

    وأضاف “الصباح” في كلمته خلال مؤتمر مجلس التعاون الإسلامي الذي عقد في جدة، اليوم الخميس، أن النظام السوري عليه السماح بممرات آمنة للمدنيين، وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية، متابعا: “الأزمة لن تحل بالوسائل العسكرية”.

  • جمال سلطان يعلق على  صورة مساعدات الجيش المصري: “هذا لا نشاهده إلا في مخيمات اللجوء”

    جمال سلطان يعلق على صورة مساعدات الجيش المصري: “هذا لا نشاهده إلا في مخيمات اللجوء”

    أبدى الكاتب الصحفي المصري ورئيس تحرير صحيفة “المصريون”، جمال سلطان، استنكاره للحالة التي وصل إليها الشعب المصري بسبب الفقر والجوع، مستنكرا أيضا ما يقوم به الجيش من عمليات توزيع الغذاء على المحتاجين، معتبرا أن هذا الأمر إهانة  لمصر وشعبها.

     

    وقال سلطان في تغريدة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”، مرفقا معها صورة لتجمع كبير من المواطنين وهم يتلقون المساعدات من الجيش: ” هذا المشهد يعرفه العالم فقط في مخيمات اللاجئين أو البلاد التي ضربتها الكوارث والمجاعات ، صورة لا تشرف #مصر ، حكومة وشعبا”.

    https://twitter.com/GamalSultan1/status/794860588279234560?lang=ar

  • “المونيتور”: المساعدات .. عصا الضغط السعودية على “عباس” لتعزيز نفوذ “دحلان”

    “المونيتور”: المساعدات .. عصا الضغط السعودية على “عباس” لتعزيز نفوذ “دحلان”

    قال موقع “المونيتور” البريطاني إنّ الحكومة الفلسطينية اعتادت على إعلان عجزها المالي وتشكيكها في قدرتها على الإيفاء بمتطلباتها الاقتصادية تجاه الفلسطينيين، وكان آخر ذلك في 24 أكتوبر الماضي، حين أكد رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمدلله أن السلطة الفلسطينية تواجه أزمة مالية خانقة، داعيا الدول والجهات المانحة إلى الوفاء بالتزاماتها تجاه الفلسطينيين، بناء على اتفاق أوسلو الموقع عام 1993 بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

     

    وأضاف الموقع في تقرير ترجمته وطن أن الجديد في أزمة الفلسطينيين المالية، ما أعلنه مدير دائرة الميزانية في وزارة المالية الفلسطينية فريد غنام 30 أكتوبر عن امتناع السعودية عن سداد التزاماتها المالية للسلطة منذ سبعة أشهر، بدءا من إبريل الماضي وتقدر قيمتها بـ140 مليون دولار، حيث تبلغ قيمة مساهمات الرياض الشهرية لميزانية السلطة 20 مليون دولار. وأكد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير أحمد مجدلاني في 26 أكتوبر عدم وصول الدعم السعودي إلى السلطة.

     

    وأوضح الموقع البريطاني أنه يبدو صعبا الحديث عن توقف الدعم السعودي للسلطة الفلسطينية من دون إلقاء نظرة على تراجع واضح في العلاقات بين الجانبين، سواء على خلفية عدم مصالحة رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس مع حماس أو عدم استجابته لمطالب دول الرباعية العربية (مصر والأردن والسعودية والإمارات) بإعادة القيادي المفصول محمد دحلان إلى صفوف فتح، حيث فصله محمود عباس منها في مايو من عام 2011، وهي أزمة تضاف إلى أزمات تراجع علاقات السلطة الفلسطينية مع باقي أعضاء الرباعية وهم الأردن ومصر والإمارات.

     

    وأكد رئيس لجنة الموازنة في المجلس التشريعي الفلسطيني جمال نصار أن امتناع السعودية عن تسديد حصتها من دعم السلطة الفلسطينية يعود في الأساس إلى أسباب سياسية، في ظل فتور العلاقات السياسية بين الجانبين، مضيفا أن وقف الدعم السعودي سيؤثّر بالضرورة على موازنة السلطة الفلسطينية، وسيتضح ذلك لاحقا في بعض المؤشرات مثل تقليص النفقات الحكومية في الجوانب الحيوية، مثل رواتب الموظفين والمصاريف التشغيلية، بالطريقة التي يحددها وزير المالية.

     

    ويتزامن قرار السعودية بوقف تحويل مساعداتها للسلطة الفلسطينية مع قرارات مماثلة من دول أخرى مانحة للفلسطينيين، منها بريطانيا التي قررت في 7 أكتوبر الماضي تجميد دعم مالي للسلطة الفلسطينية والمقدر بقيمة 25 مليون جنيه إسترليني، وهو ثلث المساعدات التي تقدمها بريطانيا إلى السلطة سنويا، بحجة الخوف من دفعها كمخصصات لمنفذي العمليات الفلسطينية المسلحة ضد إسرائيل.

     

    وكشف تقرير للبنك الدولي في 15 سبتمبر الماضي أن الاقتصاد الفلسطيني يواجه أزمة في الميزانية لأن المساعدات الأجنبية للسلطة الفلسطينية هبطت بنحو 50 في المئة خلال السنوات الثلاث الأخيرة، مما يفرض ضغوطا شديدة على الميزانية ويضعها على شفا الانهيار.

     

    كما أعلن وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي في 9 سبتمبر الماضي أن تراجعا كبيرا طرأ على الدعم الخارجي المقدم إلى السلطة الفلسطينية، بنسبة 70 في المئة مقارنة بالعام الماضي، وأن الوضع المالي للسلطة يستوجب البحث عن مصادر جديدة، منها طلب الدعم من الدول العربية لتجاوز الظروف الفلسطينية الصعبة، مطالبا بتوفير شبكة أمان عربية بمئة مليون دولار شهريا للسلطة، لتواجه الضغوط والأزمات المالية التي تعيشها.

     

     

    وشدد المونيتور على أن الدعم المالي الذي تقدمه السعودية للسلطة الفلسطينية مشروطا، ولو بشكل غير مباشر، بالتزام السلطة الفلسطينّة بالخط السياسي العام للمملكة، وفي اللحظة التي خرج الفلسطينيون عن هذا الخط، توقف الدعم السعودي، فعندما أيد الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات غزو العراق للكويت عام 1990، قررت دول الخليج طرد الفلسطينيين من هذه الدول التي يقيمون فيها، ووقف تمويلهم لمنظمة التحرير الفلسطينية، في مرحلة ما قبل إنشاء السلطة الفلسطينية عام 1993.

     

    وفي هذا الإطار، قال مدير البحوث في المركز الفلسطيني لأبحاث السياسات والدراسات الاستراتيجية خليل شاهين إن توقف الدعم السعودي للسلطة الفلسطينية تعبير واضح عن فتور وتراجع في علاقاتهما، تجلى بصورة واضحة في بعض تصريحات المسؤولين الفلسطينيين أوائل سبتمبر الماضي، والتي هاجمت مواقف بعض العواصم العربية، دون أن تذكرها، لتدخلاتها في الشأن الفلسطيني، واعتبار هذه التدخلات رغبة عربية بفرض الوصاية على الفلسطينيين، وربما كان لهذه التصريحات وقع سلبي في الرياض، فجاء قرار وقف الدعم المالي للسلطة”.

     

    واختتم الموقع البريطاني تقريره بأنه رغم خروج السلطة الفلسطينية عن صمتها وإعلانها عن توقف الدعم السعودي لها، لكن السعودية ما زالت تلتزم الصمت، لا تأكيدا ولا نفيا لوقف المساعدات عن السلطة الفلسطينية، ولذلك يبدو صعبا التنبؤ بالخطوة اللاحقة للرياض تجاه رام الله، فهل يستمر توقف الدعم أم تتراجع السعودية عن قرارها، وتستأنف إيصال مساعداتها للفلسطينيين؟ وهل ذلك قد يكون مرهونا بمدى استجابة السلطة الفلسطينية لمطالب السعودية في الملفات الفلسطينية الداخلية، سواء باتجاه مصالحة عباس مع حماس أو دحلان؟.

  • “ذي إيكونوميست”: أردوغان أقام منطقة عازلة شمال سوريا بنفسه رغما عن أنف الغرب

    “ذي إيكونوميست”: أردوغان أقام منطقة عازلة شمال سوريا بنفسه رغما عن أنف الغرب

    قالت مجلة “ذي إيكونومست” البريطانية إن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان حصل على ما أراد في شمال سوريا، وأنه ظل يناشد المجتمع الدولي سنوات لإنشاء منطقة عازلة في المنطقة دون جدوى، إلى أن فعلها بنفسه.

     

    وأوضحت أن أردوغان طالما حث حلفائه الغربيين للمساعدة في إقامة هذه المنطقة في شمال سوريا من أجل توفير الملاذ الآمن للاجئين السوريين، وجعلها رأس جسر للثوار الذين خرجوا على نظام الأسد مطالبين بحقوقهم.

     

    وأضافت أنه تحقق الآن لأردوغان ما تمنى؛ فالقوات التركية و “مسلحو المعارضة السورية” المدعومون من تركيا يسيطرون الآن على منطقة تمتد لنحو تسعين كيلومترا من مدينة جرابلس المتاخمة للحدود مع تركيا إلى مدينة أعزار في الغرب.

     

    وأشارت إلى أن أردوغان يكون كمن قتل عصفورين بحجر واحد، فقد تمكن من إبعاد مسلحي تنظيم الدولة في سوريا عن حدود بلاده بما فيه الكفاية لتخفيض خطر هجمات الصواريخ على البلدات التركية، كما تمكن أيضا من منع وحدات حماية الشعب الكردية من وصل مناطقها الشرقية بالغربية في شمال سوريا، أي من منبج إلى عفرين.

     

    وأضافت أنه بعد شهرين من انتزاع الدبابات التركية والثوار مدينة جرابلس من سيطرة تنظيم الدولة، فإنها بدأت تقف على قدميها، حيث فتحت فيها المدارس، وبدأت المساعدات تتدفق عليها، مثلما تم توصيلها بآلاف من القرى المجاورة، كما عاد إليها أكثر من 7700 سوري كانوا في تركيا.

     

    وأشارت المجلة إلى أن القوات التركية والثوار ربما يعتزمون الدفع جنوبا بعد أن سيطروا على بلدة دابق بريف حلب الشمالي في وقت مبكر من الشهر الجاري، فهم يخططون للزحف على بلدة الباب بريف حلب الشمالي في طريقهم إلى مدينة الرقة عاصمة تنظيم الدولة، حسب ما أعلنه أردوغان.

     

    وأضافت أن بعض الثوار السوريين في جرابلس يرغبون في نقل المعركة إلى قوات الأسد في نهاية المطاف، كما يعتزمون كسر الحصار المفروض على حلب، واستدركت بالقول إنه قد لا يتحقق للثوار السوريين ما يريدون؛ فتركيا تركز على حديقتها الخلفية وليس على الإطاحة بالأسد.

     

    ونسبت المجلة إلى أردوغان القول في الخطاب الذي ألقاه في 19 من الشهر الجاري “إننا من الآن فصاعدا لن ننتظر المنظمات الإرهابية حتى تأتي لتهاجمنا”، وأضافت أن تركيا فتحت جبهة حرب جديدة مع المتمردين الأكراد ممثلين في مسلحي حزب العمال الكردستاني الذين تربطهم علاقة بوحدات حماية الشعب الكردية.