الوسم: المغرب

  • ماكوميت: ريو 2016 تفضح جهل “آل سعود” وقمعهن للنساء بالمملكة

    ماكوميت: ريو 2016 تفضح جهل “آل سعود” وقمعهن للنساء بالمملكة

    “وطن- ترجمة خاصة”- نشر موقع “ماكوميت” الإسرائيلي تقريرا عن حالة الحريات في المملكة العربية السعودية, مشيراً إلى ما أسماه الروح الأولمبية التي سادت أولمبياد ريو 2016 ووحدة الدول والرياضيين بجميع الألوان, هامساً إلى أن تلك الروح الرياضية أظهرت مدى جهل آل سعود في المملكة حيث بينما تشارك النساء من مختلف دول العالم في المسابقات الرياضية هناك – الاولمبياد- تتعرض النساء في السعودية إلى الضرب وسوء المعاملة من قبل الدولة والأزواج كذلك.

     

    وأضاف الموقع في تقرير ترجمته وطن أن مشاركة العنصر النسائي من الدول العربية في ريو 2016 تمثلت بحوالي 111 امرأة من العالم العربي أصغرهم فتاة تبلغ من العمر 16 عاما كانت ممثل مصر في الخماسي الحديث، بينما لم يشارك سوى أربعة رياضيات سعوديات في مباريات ريو.

     

    وعددَّ الموقع العبري النساء العربيات اللاتي شاركن في المباريات، وكيف حقق الكثير منهن مكاسب قوية خلال هذه المنافسة، بينما ظلت المرأة السعودية تكافح لأجل الحصول على بعض من حقوقها وتغيير هذا النمط الذي تسير عليه المملكة باتباعها الفكر الوهابي الذي يرفض مواكبة العصر ومنح المرأة الحرية في تلبية طموحاتها وأهدافها.

     

    وأشار ماكوميت إلى أن صور النساء العربيات أثناء فوزهن تعكس إلى أي مدى يتوقن هؤلاء للحرية، فحتى مشهد البطلة الإيرانية التي فازت في التايكواندو وعادت إلى طهران مع البرونزية أصبحت أول امرأة إيرانية تأتي إلى منصة التتويج في دورة الألعاب الأولمبية.

     

    وأوضح الموقع أن المغرب أيضا حققت قفزة قوية في أولمبياد ريو 2016، حيث تميز العنصر النسائي وكان أدائه مشرفا، وبينما ينشغل الجميع بمتابعة هذا المشهد كشفت وسائل الإعلام عن قتل امرأة سعودية على يد زوجها عبر طعنة في البطن، حيث كانت حامل وأم لاثنين، ليتم دفنها بتجاهل تام من الدولة والمجتمع، فلم يفتش أحد عن جريمة هذا الزوج بحق زوجته التي لم تكن ترتدي البيكيني بل تلبس ملابس النوم الواسعة.

     

    وأكد ماكوميت أنه حتى وفي ظل حول النساء العرب على الميداليات، كانت هناك امرأة مظلومة وأمثالها كثيرون في السعودية التي يتجاهل حكامها هذه القضية، حتى أنهم يحرمون معظم النساء من حقوقهم في ممارسة الحياة، واستخراج شهادات الوفاة، لكن بدون شك أن هذه المنافسة الدولية أكدت أن المرأة العربية في جميع أنحاء العالم ما زلت تكافح من أجل حياتها وحريتها.

     

    واعتبر الموقع العبري أن هذا التهميش الذي تتعرض له المرأة السعودية لابد وأنه سينجلي يوما ما، وحينها لن تكون ضمن ضحايا حرب الجنس أو تسقط في فخ الموت دون أن تحصل على حقها، ولن تستمر حياتها على هذا المنوال المؤلم والصعب، فمهما فعل الأزواج والحكومة لن يستطيعوا إخماد الحريق وستظل موقدة كنار الشعلة الأولمبية.

  • داعية يكفر رئيس حزب سياسي بسبب فضيحة جنسية هزت الأحزاب الإسلامية بالمغرب

    كفّر الداعية الإسلامي “عبدالحميد أبو النعيم” رئيس حركة التوحيد والإصلاح “عبدالرحيم الشيخي” بسبب تعليقه لعضوية نائبيه “عمر بنحماد” و”فاطمة النجار” اللذين ضبطا في وضع مخل بالآداب داخل سيارة متوقفة قرب شاطئ مجاور لمدينة الدار البيضاء، دون أن تربطهما أية علاقة شرعية.

     

    وكان نائبا رئيس الحركة والناشطان في مجال الدعوة الدينية بررا موقفهما أمام رجال الشرطة بكونهما متزوجين عرفيًا، دون أن يأتيا بأية وثيقة لإثبات ادعائهما، كما أن القانون المغربي لا يعترف بهذا النوع من الزواج، استنادا إلى المذهب المالكي الذي يعتبره “نكاح سر” غير مستوفٍ للشروط الرئيسة للزواج كالصداق والإشهار.

     

    إلا أن الشيخ “أبو النعيم” اتهم رئيس حركة التوحيد والإصلاح (الجناح الدعوي لحزب العدالة والتنمية الذي يترأس الحكومة المغربية) بالكفر، لعدم اعترافه بزواج يعتبر “زواجا شرعيا” من الناحية الدينية، وإن اختلفت آراء الفقهاء حوله.

     

    وجاء في الرسالة المفتوحة التي وجهها إليه: “اتق الله يا عبدالرحيم الشيخي، فقد وقعت في حفرة من النار لن تنجو منها إلا بتوبة نصوح، وأن تعلن ذنبك عن المصطفى الأمين ونصرتك للقرآن الكريم”.

     

    بل دعا إلى إقالته من منصبه كرئيس للحركة قائلا: “أنت أولى أن تُقال وتُبعد، فلا دين لك حتى ترجع إلى الحق”، بل اعتبره مجرما يتبرأ من أهل الحق ويؤازر المرتدين ومواقفهم، ملمحا بذلك إلى لقاء “الشيخي” بالمفكر الأمازيغي “أحمد عصيد” و”إدريس اليزمي” رئيس المجلس الوطني لحقوق الإنسان، باعتبارهما من الوجوه البارزة للفكر اليساري.

     

    ويشتهر الشيخ “أبو النعيم” بمواقفه المتطرفة منذ أن كان إماما بأحد المساجد، ما اضطر وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية إلى إقالته.

     

    ولا تزال واقعة “السيارة” تثير الكثير من ردود الفعل في الوسط السياسي والصحفي، وتشكل الموضوع الرئيس على مواقع التواصل وفي جلسات السمر داخل المجتمع المغربي، خصوصا بعد تسريب محضر التحقيق الذي يتضمن الكثير من التفاصيل المثيرة، واعتراف المعني بالأمر بأنها ليست المرة الأولى التي يختليان فيها بهذا الشكل.

  • غلطانة لـ “سعد لمجرد” تحقق آلاف المشاهدات في دقائق معدودة “فيديو”

    غلطانة لـ “سعد لمجرد” تحقق آلاف المشاهدات في دقائق معدودة “فيديو”

    أطلق الفنان المغربي الشهير سعد المجرد أغنيته الجديدة بعنوان “غلطانة”, محققة في ظرف دقائق معدودة من نشرها مساء الخميس آلاف المشاهدات.

     

    المغني المغربي صاحب الأغنية الأشهر عربيًا في موقع اليوتيوب “أغنية المعلم التي وصلت إلى 378 مليون مشاهدة”، كان قد أعلن قبل أيام عن أغنية جديدة سيطرحها في قناته على اليوتيوب، وتأتي غلطانة بعد أسابيع قليلة من أغنية “أنا ماشي ساهل” التي وصلت إلى 51 مليون مشاهدة.

     

    وأخرج اغنية غلطانة أمين الرواني، بينما قام بتوزيعها وكتب كلماتها ووضع ألحانها جلال الحمداوي، وهي من إنتاج سعد المجرد، ولم يذكر كليب الأغنية المدينة التي احتضنت تصويرها غير عبارة “الصحراء المغربية”.

  • لماذا ترفض الفنانة سلاف فواخرجي دخول المغرب؟!

    لماذا ترفض الفنانة سلاف فواخرجي دخول المغرب؟!

    وطن- رفضت الفنانة سلاف فواخرجي، دخول المغرب للمشاركة في مهرجان “تاونات الدولي” لتبادل الثقافات، بغير جوازها السوري، علماً أن الحكومة المغربية تمنع حاملي الجواز السوري والعراقي من الدخول إلى أراضيها إلا بأوامر عليا، لتفادي التهديدات المتوالية من قبل تنظيم داعش.

    وكانت إدارة المهرجان، الذي يحتفي سنوياً بوجوه نسائية عربية شهيرة، قررت اختيار تكريم النجمة سلاف فواخرجي، لتمثيل دولة سوريا، التي تم اختيارها هذه السنة كضيف شرف بتوجيه دعوة خاصة لها عبر زوجها النجم وائل رمضان.

    وأبلغ المخرج السوري وائل رمضان، زوج “سلاف”، إدارة المهرجان، أن زوجته لا تملك أي جواز سفر إلى جانب جوازها السوري، وأنه لا يمكنها دخول المغرب بغيره.وفقاً لـ”ارم نيوز

    واحتفت الدورة الأولى من المهرجان في ديسمبر الماضي، بالفنانة المصرية شيرين عبدالوهاب، التي كانت ضيف شرف الدورة بتتويجها كـ”عروس المهرجان”، إلى جانب المحتفى بهن الفنانة ديما بياعة من سوريا وفاطمة خير من المغرب.

  • “الجنس” هو فقط ما يصدع رأس معتقلي السلفية الجهادية في سجون المغرب

    “الجنس” هو فقط ما يصدع رأس معتقلي السلفية الجهادية في سجون المغرب

    “خاص-وطن” طالب قرابة 390 سجيناً من المنتمين للسلفية الجهادية، في سجون كل من “القنيطرة” و”تيفلت 1″، و”رأس الماء 1″ في مدينة فاس المغربية، المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج بتمتيعهم بحق “الخلوة الشرعية” مع زوجاتهم داخل غرف خاصة، بعد أن أكدوا أنهم حرموا من تفعيل الزيارة العائلية المخصصة للمتزوجين، في عهد ، المندوب العام السابق لإدارة السجون وإعادة الإدماج حفيظ بنهاشم.

     

    وبحسب موقع “هسبريس” المغربي، فإن السجناء السلفيين يطالبون بتخصيص غرف خاصة داخل السجون تتيح لهم الخلوة بزوجاتهم، لمدة تمتد من التاسعة صباحاً إلى غاية الرابعة بعد الزوال وهي الخطوة التي سبق لمعتقلين سلفيين أن نفذوها بمبادرة رافقتها احتجاجات منذ فترة تفجيرات 16 أيار/ مايو 2003، في الوقت الذي قالت فيه الجهات المشرفة على السجون أن الأمر لا ينص عليه أي قانون، وإنما جاء في سياق مُعيّن تمّ بموافقة الإدارات السجنية.

     

    وأوضح أحد البلاغات الصادرة عن المعتقلين لإدارة السجون وإعادة الإندماج، أنه “بعد انتظار طويل دام لأكثر من 5 سنوات على تجميد الزيارة العائلية، وبعد الرسائل العديدة التي بعثتها لكم من أجل إيفاد أي مسؤول من المندوبية لاطلاعه على أوضاعي السجنية”، وأضاف البلاغ: “أبعث إليكم هذا الطلب من جديد وكلي أمل أن يتم التجاوب معه وتحقيق هذا المطلب في أقرب الآجال”.

     

    من جانبه، قال الناطق الرسمي باسم اللجنة المشتركة للدفاع عن المعتقلين الإسلاميين، عبد الرحيم الغزالي، أن المطالب رفعها جميع المعتقلين السلفيين من المتزوجين داخل السجن المركزي في القنيطرة وسجني رأس الماء 1 في فاس وتيفلت 1، وعددهم قرابة 390 معتقلا، موضحا أن المراسلات بعثت إلى المندوبية العامة عبر الإدارات السجنية المحلية، وانه وإذا كانت المندوبية لم تتوصل بها؛ فذلك يدل على أن الإدارة لا توصل مطالب السجناء للجهات المسؤولة، بحسب قوله.

     

    واعتبر الغزالي ان الخلوة الشرعية تبقى “أمرا قانونيا؛ لأن السجن سالب للحريات وليس للحقوق الإنسانية”، مضيفاً أن حرمان السجين من الزيارة العائلية وفق منطق “الخلوة الشرعية” عقوبة ثانية تضاف إليه، على أن تعليق تفعيل الخطوة في السجون “يساهم في تشتت الأسر ونشر ممارسات شاذة وسط سجناء الحق العام، أما السجناء الإسلاميون فليست واردة تلك الممارسات لديهم”.

     

    ونوه الغزالي إلى أن “الخلوة الشرعية” تبقى “من حق السجين مثل حقه في التطبيب والأكل والشرب، فله الحق أيضا في إشباع رغباته الجنسية كباقي البشر عوضاً عن حرمانه من الانحرافات السلوكية التي تنتج داخل السجون”.

     

    واختتم الغزالي تصريحاته بالإعلان عن تنظيم اللجنة المشتركة ندوة وطنية في الموضوع خلال شهر أيلول/سبتمبر المقبل، “للتنديد بتعطيل الخلوة الشرعية وتسليط الـضوء عـلى هذا الـحق القانوني والـشرعي”.

  • مغربي اغتصب “40” امرأة وصورهن في وضعيات مخلة

    مغربي اغتصب “40” امرأة وصورهن في وضعيات مخلة

    وطن- ألقت الشرطة المغربية بمدينة “أغادير” القبض على شخص يبلغ من العمر 45 عاما بتهمة اغتصاب حوالي 40 امرأة وتصويرهم في وضعيات مخلة بالآداب.

    كان المجرم المتسلسل يختطف ضحاياه من وسط مدينة “أغادير” أو أطرافها ثم يقودهن إلى معقله في قرية “ايت ملول” حيث يجردهن مما يمتلكنه، ثم يقوم باغتصابهن تحت تهديد السلاح الأبيض، ويصورهن في وضعيات إباحية بواسطة هاتفه حتى يضمن صمتهن.

    حادثة اغتصاب تهزّ المغرب .. 5 قاصرين يختطفون طفلةً ويغتصبونها جماعياً!

    واستجمعت ثلاث شجاعتهن وقمن بالتبليغ عنه ليعتقله رجال الشرطة، ويتم عرضه للنيابة العامة للتحقيق معه، حيث اعترف بجرائمه.

    وتأثر المغاربة مؤخرا بقصة الضحية “خديجة السويدي” (17 عاما) التي انتحرت بإحراق جسدها، احتجاجا على قرار المحكمة بالإفراج عن الأشخاص الثمانية الذين اغتصبوها جماعيا وصوروا الواقعة بالصوت والصورة لتهديدها بها، إلا أن النيابة العامة أعادت فتح الملف بعد وفاة الضحية تحت ضغط المجتمع المدني ومواقع التواصل، واعتقلت المتهمين من جديد، كما قضت بـ 8 سنوات من السجن في حق المتهم الرئيسي.

  • الحزب الحاكم بالمغرب على “كف عفريت” بعد ضبط قيادتين روحيتين للحزب بوضع “جنسي”

    “خاص-وطن” تلقى حزب “العدالة والتنمية” المتزعم للائتلاف الحكومي في المغرب، ضربة قاسمة خاصة وأن الانتخابات على الأبواب، بعد أن تم ضبط نائبي رئيس “حركة التوحيد والإصلاح”-الجانب الدعوي للحزب-، مولاي بن عمر وفاطمة النجار في وضع “جنسي” داخل سيارة في شاطيء قرب “المحمدية”، تبين لاحقا أنهما متزوجان زواجا “عرفيا”.

     

    من جانبه أصدر المكتب التنفيذي لـ “حركة التوحيد والإصلاح” بيانا بخصوص الواقعة أعلن فيه تعليق عضوية نائبي الرئيس من جميع هيئات الحركة.

     

    وأكد المكتب التنفيذي رفضه التام لما يسمى بالزواج العرفي، وتمسكه بتطبيق المسطرة (الإجراءات) القانونية، كاملة في أي زواج، مستدركا إن “ارتكاب الأخوين مولاي عمر بن حماد وفاطمة النجار لهذه المخالفَة لمبادئ الحركة وتوجهاتها وقيمها وهذا الخطأ الجسيم، لا يمنع من تقدير المكتب لمكانتهما وفضلهما وعطاءاتهما الدعوية والتربوية”!

     

    وقال مصدر مطلع من داخل حركة التوحيد والإصلاح “لقد تقرر تعليق عضوية بن حماد والنجار لأن الحركة لا توافق على الزواج العرفي، ولا تسمح لقيادييها بمثل هذه التصرفات المشينة، حيث المعتمد هو الزواج الموثق قانونيا دفعا لكل لَبْس أو شبهة كيفما كانت”.

     

    وتسود أجواء من التذمر والغضب وسط قيادات حركة التوحيد والإصلاح، بعد جلسة محاسبة عاصفة ، لأكثر من ساعتين، حيث دعت قيادة الحركة، برئاسة عبد الرحيم الشيخي، للاستماع لنائبي رئيس الحركة عمر بن حماد وفاطمة النجار بعد اعتقالهما أول امس، السبت، داخل سيارة على شاطئ البحر بالقرب من مدينة المحمدي (شمال الدار البيضاء)، واعترافهما أمام الشرطة القضائية بوجود زواج عرفي بينهما.

     

    وكانت صحيفة “الأحداث المغربية” المعروفة بمناوأتها لحزب العدالة والتنمية، وصفت الأمر بـ”الفضيحة الجنسية”.

     

    وقالت الصحيفة إن مصالح الأمن “ألقت القبض في السابعة من صباح السبت على أحد قياديي “حركة التوحيد والإصلاح”، داخل سيارة مرسيدس في وضع جنسي، مع أرملة بمنطقة المنصورية على مقربة من البحر”.

     

    وأضافت الصحيفة، نقلا عن مصدر مطلع “أن قيادي حركة التوحيد والإصلاح مولاي عمر بن حماد، قال للشرطة في البداية أن مرافقته هي زوجته، لكن بسبب غياب ما يؤكد ذلك اعترف للشرطة بأنه متزوج عرفياً من السيدة، التي كانت برفقته في وضع جنسي عندما داهمتهما عناصر الأمن”.

     

    وبحسب ذات الصحيفة فإنه “بعد الاستماع إلى قيادي الحركة – وهو في نفس الوقت أستاذ جامعي – تم الإفراج عنه بعد أن تنازلت زوجته عن متابعته بتهمة الخيانة الزوجية، فيما ظلت رفيقته متابعة في “حالة سراح”، بتهمة المشاركة في الخيانة الزوجية، ومن المنتظر أن يُتابع بن حماد – هو الآخر – في “حالة سراح”، بتهمة محاولة الرشوة، ذلك أنه حاول تقديم مبلغ مالي لعناصر الشرطة التي اعتقلته”.

     

    من جانبه نفى رئيس “حركة التوحيد والإصلاح”، عبد الرحيم شيخي، في تصريحات صحافية، أن يكون له ولقيادة الحركة أي علم بموضوع الزواج العرفي بين كل من نائبيه مولاي عمر بنحماد وفاطمة النجار اللذان تم تعليق عضويتيهما في الحركة.

     

    وقال شيخي: “الذي نعلمه منذ حوالي 5 أشهر أنه تم إخبار بعض قيادات الحركة باتفاق بين بنحماد والنجار على الزواج في إطار القانون، وبناء على رغبتيهما، غير أن هذا الموضوع توقف بسبب اعتراض أسرة النجار”.

     

    وأوضح شيخي أنه لم يسبق للمكتب التنفيذي للحركة أن تداول في موضوع الزواج هذا أو باركه، معتبراً الأمر شأنا خاصاً وشخصياً يهم الطرفين.

     

    يذكر أن فاطمة النجار لم تحضر جلسة المساءلة التي عقدتها قيادة الحركة لعضوي المكتب التنفيذي، وفضلت الغياب، فيما حضر بن حماد، ولذا عمدت الحركة لتجميد عضوية الأخير وفاطمة النجار لغاية نهاية التحقيق، وأصدرت بياناً عاماً للجمهور في محاولة لأخذ مسافة من هذه “الفضيحة” حتى لا تؤثر على سمعة الحركة وعلى حزب العدالة والتنمية، الذي يستعد لخوض حملة انتخابية شرسة.

     

  • الإعلامي المغربي المسيحي “رشيد حمامي” يواصل تطاوله على رسول الله صلى الله عليه وسلم

    الإعلامي المغربي المسيحي “رشيد حمامي” يواصل تطاوله على رسول الله صلى الله عليه وسلم

    قارن الإعلامي المسيحي المغربي رشيد حمامي، المعروف بلقب “الأخ رشيد”، الذي يقدم برامج تلفزية على قناة “الحياة” القبرصية”، بين غزوات النبي محمد ﷺ، وبين من سماهم “صعاليك داعش”، مبرزا أن هناك تشابها حد التطابق بين بدايات الإسلام وانطلاقة تنظيم أبي بكر البغدادي.

     

    وناقش حمامي ضمن كتاب وسمه بعنوان “داعش والإسلام: من منظور مسلم سابق”، عددا من الإشكاليات المرتبطة بتعامل الإسلام مع النصارى واليهود، وما سماه “شيطنة” الإسلام لليهود والنصارى في العديد من النصوص الدينية.

     

    وتضمنت دفتا كتاب “الأخ رشيد” العديد من الفصول، أولها فصل معنون بـ”في البدء كانت الكراهية”، أورد خلالها محاور؛ منها “تجربة محمد هي القياس”، و”تأثير النصوص الدينية على الإسلام”؛ وفصل آخر بعنوان “نحن والآخر ملائكة وشياطين”.. كما ناقش مسألة “الإسلام والاستعلاء الديني” بحسب ما نقلت عنه صحيفة “هسبريس” المغربية.

    قد يهمك أيضاً:

    اعلامي مغربي معتنق “المسيحيّة” يثير جدلاً واسعاً: “ليس للوضوء أي سبب معقول”!

     

    وفي فصول أخرى استعرض ابن سيدي بنور بإقليم الجديدة، الذي غادر قريته ووالده إمام المسجد، وتحول من دين الإسلام إلى المسيحية، ما وصفه بـ”صعاليك محمد وصعاليك داعش”، محاولا وضع مقارنات بين بداية نشر الإسلام من طرف النبي صلى الله عليه وسلم وبين كيفية انتشار تنظيم “داعش” الحالي.

     

    وتساءل حمامي في مقدمة الكتاب قائلا: “في ظل ما يحصل الآن في العالم الإسلامي من إرهـاب وقتل، أسأل هـل يمكنني أن أصـف والدي المسلم، إمام مسجد القرية، المخلص لدينه، والذي يستيقظ لصلاة الفجـر كل يوم، حــتى في ليالي الشــتاء البـاردة، وهــو يرتجف، بأنه إرهابي لمجرد أنـه مسـلم؟”.

     

    ويجيب مؤلف الكتاب الصادر حديثا عن هذا السؤال بأنه “لا أحد يستطيع قول ذلك، إلا إذا كان فاقدا للتمييز، أو أن التعصب الأعمى جعله يكره جميع المسلمين”، قبل أن يضيف تساؤلا آخر مفاده “أليس أعضاء داعـش والقاعـدة وبوكو حــرام وطالبــان، وغيرها من الحركات الإسلامية مسلمون؟

     

    واسترسل المؤلف ذاته بأن عمليات القتل لدى “داعش” تتم تحت الصراخ بـ”الله أكبر”، وزاد متسائلا: “ألم تسجل داعـش الكثير من الأشرطة تظهـر فيها عمليات قتل بوحشية مستندة إلى النصوص الدينية؟ ألا يموتون في سبيل معتقداتهـم الدينية؟ فكيف نقول عنهم إنهم ليسوا مسلمين ولا يمثلون الإسلام؟”.

     

    وأكمل حمامي تساؤلاته المستفزة للذهنية الإسلامية قائلا: “ماذا عـن الفتوحات التي تمت في العصر الأول للإسلام، والتي قامت عليها الإمبراطوريات الإسلامية عـبر التاريخ، هل أســاء هـؤلاء كلهم فهم الإسلام؟”، وزاد: “ما هـذا الدين الذي أسيء فهمه أربعة عـشر قرنا من الزمن منذ ظهوره إلى اليوم؟؟”.

     

    واعتبر المؤلف ذاته أنه “تم إخراس الأصوات كلها التي تنتقــد الإسلام أو المسلمين، باعتبارهــا أصواتا سببها “الإسلاموفوبيا”، وأصحابهـا مروجـون للكراهية، فتــم الخلــط بشكل عجيـب بين انتقاد الإسلام كديـن وعقيـدة، وبين كره الناس أو كره الأشخاص المسلمين، وكأن الإسلام هو المسلمون”، على حد قوله.

  • قاضٍ مغربي يمنع النساء من دخول المحكمة بسبب صراخهن عند النطق بالأحكام

    قرر رئيس إحدى المحاكم بمدينة تطوان (شمال المغرب) منع النساء من حضور محاكمات أقاربهن لـ”صراخهن داخل قاعات الجلسات عند النطق بالأحكام”.

     

    وحسب شهادات نساء لمرصد الشمال لحقوق الإنسان، وهو منظمة حقوقية مستقلة، فإن القاضي قرر شفوياً منع النساء بحجة “كونهن غير قادرات على تحمّل الاستماع إلى الأحكام ومصابات بالعجز، ويلجأن للبكاء والصراخ للتعبير عن تذمرهن أو صدمتهن”.

     

    واعتبر مرصد الشمال لحقوق الإنسان الذي توصل بشكايات نساء مُنعن من دخول جلسات النطق بالأحكام، أن المواثيق والمعاهدات الدولية التي صادق عليها المغرب، وأبرزها اتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة، “ضُرب بها عرض الحائط، ما يدفع لإدانة استمرار العمل بعرف بائد يتمثل في التمييز الواضح ضد المرأة بمنعها من دخول مؤسسة عمومية (قاعات المحكمة) للاستماع إلى الأحكام القضائية”، على حد تعبيره.

  • بسبب غلافها الجنسيّ .. مجلة فرنسية تقرر عدم نشر عددها في هذه الدّول العربية

    قررت الأسبوعية الفرنسية “لونوفيل أوبسرفاتور” عدم توزيع عددها الأخير في دول المغرب العربي، وكذا في الغابون والكوت ديفوار وقطر، بسبب محتوى غلاف المجلة.

     

     

    وتضمن الغلاف، صورة العضو التناسلي لامرأة، وقد كتب فوقه عنوان الغلاف: «الجنس الأنثوي.. تاريخ طابو»، الذي يحيل على ملف العدد.

     

     

    وقال مصطفى الخلفي، وزير الاتصال والناطق الرسمي باسم الحكومة، إن المجلة لم توزع في المغرب، مؤكدا أن وزارة الاتصال لم تتخذ أي قرار في حقها بالمنع.