الوسم: المغرب

  • احتفاء بانقلاب الإعلام المغربي على نظام السيسي “قائد الانقلاب العسكري”

    احتفاء بانقلاب الإعلام المغربي على نظام السيسي “قائد الانقلاب العسكري”

    وطن- احتفى الموقع الإلكتروني لحزب “العدالة والتنمية” (الإسلامي) المغربي، الذي يقود الحكومة برئاسة عبد الإله بنكيران، الجمعة، بانتقاد قناتين حكوميتين مغربيتين، مساء أمس، للأوضاع الداخلية في مصر، معتبرا ذلك الانتقاد “انقلابا إعلاميا” على النظام المصري الجديد بقيادة الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي.

    ووصفت القناتان الأولى والثانية بالمغرب السيسي بـ”قائد الانقلاب” في مصر، و(الرئيس الأسبق) محمد مرسي بـ”الرئيس المنتخب”، وذلك للمرة الأولى، منذ الإطاحة بمرسي في الثالث من تموز/ يوليو 2013، إثر احتجاجات مناهضة له، في عملية يعتبرها أنصار مرسي “انقلابا عسكريا”، ويراها معارضون له “ثورة شعبية”.

    ومعلقا على التقريرن غير المسبوقين، قال الموقع، الذي أبرز الخبر على صفحته الرئيسية مرفوقا بصورة محتجين مصريين: “تبدو هذه اللغة جديدة على الخط التحريري للقناتين، بل يعتبر بمثابة انقلاب في الخطاب الإعلامي تجاه النظام الجديد في مصر، الشيء الذي يفتح الباب أمام المحللين والمراقبين لمعرفة خفايا هذا التحول وأسرار التغير الطارئ”.

    وقال دبلوماسي مغربي رفيع المستوى، الجمعة، إن تقريرا التلفزيون يمثلان “رد فعل مغربي على ممارسات إعلامية مصرية متراكمة أساءت للرباط، وآن لها أن تنتهي”.

    “اللواء الذي اعترف بالانقلاب”.. السيسي يفتح لأسامة عسكر “الدفاتر القديمة”

    مسؤولون مقربون من حزب العدالة والتنمية أكدوا لـ”القدس العربي” ان سبب التغيير قد يكون التقارب الجزائري المصري .. وتقارير صحفية نشرت في صحف مصرية بعد زيارة وفد صحافي مصري للصحراء العربية من بينها صحف قومية (حكومية ) كـ”الأهرام” و”روز اليوسف”. فضلا عن صحف خاصة .

    وظهر هذا التحول في موقف المغرب بعد التقارب المصري الجزائري الاخير، حيث تلقت مصر مؤخرا مساعدات من الجزائر. فيما أشارت مصادر اخرى الى ان هذا التحول جاء للرد على هجوم الاعلام المصري الممنهج في الفترة الاخيرة على المغرب.

    وتشهد العلاقات الجزائرية – المغربية توترات متقطعة في ظل الخلاف حول قضية الصحراء، حيث تتهم المغرب الجارة الجزائر بدعم “البوليساريو” في هذا النزاع.

    ورداً على سؤال حول ما إذا كان هناك علاقة بين التقارب المصري – الجزائري، وبين اتخاذ الإعلام المغربي هذا التوجه الجديد، علق دبلوماسي مغربي، فضل عدم نشر اسمه، بالقول: “بالنسبة للجزائر فالبطبع هي تريد للمغرب أن تنعزل دبلوماسياً، وتوتر العلاقات المغربية – المصرية قد يريحها حتى وإن لم تسع إليه”.

    وختم بالقول: “لا أستطيع أن أؤكد أو أنف إن كان للجزائر دخل في ذلك التوتر (بين القاهرة والرباط)، وهو الأمر الذي سيتضح مع الأيام .. لكننا نعرف في الوقت نفسه أن هناك مساعي جزائرية لإقامة علاقة قوية مع مصر على حساب الرباط”.

    ويمثل هذا الانتقاد الإعلامي للسلطات الحالية في مصر تحولا في الإعلام الرسمي بالمملكة، لا سيما في ضوء أن العاهل المغربي الملك، محمد السادس، كان قد هنأ السيسي بعد إعلانه فائزًا بالانتخابات الرئاسية في يوم 3 حزيران / يونيو 2014، قائلا: “أغتنم هذه المناسبة التاريخية لأشيد بالثقة التي حظيتم بها من لدن الشعب المصري الشقيق”.

    شبح الانقلاب يطارد السيسي ويخشى مصير مبارك .. هل يكتب الانهيار الاقتصادي نهايته؟

  • تقرير: مصر الأولى عربيا في الإلحاد.. تليها المغرب!

    أفاد تقرير لمركز “ريد سي”، التابع لمعهد “كلوبال” الأمريكي، أن المغرب يضم ثاني أكبر عدد من المجاهرين بإلحادهم على صعيد الدول العربية، بعد مصر التي احتلت المرتبة الأولى، مقدما الأسباب التي تدفع الشباب العربي إلى الإلحاد، منها ممارسات الجماعات التكفيرية التي نفرت الشباب من الدين الإسلامي.

    وقدر المركز الأمريكي عدد المجاهرين بإلحادهم في المغرب بحوالي 325 مغربيا ملحدا، وهو رقم أقل بكثير من ذلك الذي سبق لوزارة الخارجية الأمريكية أن حددته لعدد الملحدين في المغرب سنة 2013 .

    وكانت وزارة الخارجية الأمريكية قد قدرت عدد الملحدين في المغرب بأكثر من 10 آلاف ملحد، وذلك في التقرير الذي تصدره كل سنة حول خريطة التدين بالعالم، حيث أظهرت هذه الخريطة أن عدد المغاربة الذين يعلنون عن إلحادهم تجاوز عدد اليهود والمسيحيين بالبلاد.

    وبغض النظر عن جدل الأرقام، الذي يختلف باختلاف المعايير المتبعة من قبل كل مؤسسة، إلا أن تقرير مركز “ريد سي” قدم مجموعة من العوامل التي تساهم في لجوء الشباب المغربي إلى الإلحاد، وعلى رأسها “الجماعات الإرهابية “التي شوهت صورة الإسلام، وتقدم العنف والقتل على أنهما من تعاليم الإسلام”.

    وأكد التقرير أن مواقع التواصل الاجتماعي أصبحت توفر للشباب الملحد مساحة كبيرة للتعبير بحرية، وتمكنهم من التعبير عن آرائهم بأمان، ودون تهديد أو تضييق من أي جهة، وقول وجهة نظرهم في الدين وأسباب رفضهم له، بعيدا عن الخطوط الحمراء التي يخلقها المجتمع والأعراف”.

    وكشف المركز أنه تحدث مع عدد من الشباب المغاربة الذين يجاهرون بإلحادهم، وتبين له أن الملحدين في المغرب ينقسمون إلى ثلاثة أقسام، قسم أكد أنه لا يعارض الدين في حد ذاته، وإنما يعارض استغلال الدين لأغراض سياسية، واعتماد الإسلام كنظام سياسي، وبالتالي يدعون إلى فصل الدين عن الدولة”.

    والقسم ثاني من الشباب أفضحوا للمركز الامريكي عن رفضهم للدين كفكرة، بينما قال فريق ثالث إنه ترك الإسلام بعد كل ما ارتكبته الجماعات المتطرفة من أعمال إرهابية باسم الإسلام.

    ومن بين الأسباب التي ساقها التقرير لتفسير رفض العديد من الشباب لفكرة الدين بصفة عامة وللإسلام بصفة خاصة، الخطاب الديني المتشدد الذي أصبح سائدا في العديد من الدول الإسلامية.

    ويوضح التقرير ذاته أن “الخطاب الديني، الذي يركز على المظهر الخارجي والأمور الشكلية، من لباس المرأة ومظهرها، وطريقة لباس الرجال أيضا، بات يطغى على حساب الجوهر الروحي للدين الإسلامي”..

    هسبريس ـ أيوب الريمي

  • المغرب والجزائر.. اتهامات متبادلة وحرب محتملة

    المغرب والجزائر.. اتهامات متبادلة وحرب محتملة

    حرب اتهامات اشتعلت مؤخرًا بين الجانبين المغربي والجزائري، زادت الأمور تعقيدا في منطقة الصحراء وهو ما ينذر بتدهور في العلاقات بين البلدين خلال الفترة المقبلة فيما حذر خبراء من احتمال وقوع حرب محتملة في تلك المنطقة.

    وأمس أعلن مصطفى الخلفي، وزير الإعلام والناطق الرسمي باسم الحكومة المغربية، تبنيه لكل ما جاء على لسان وزير الخارجية صلاح الدين مزوار، تعليقاً على ما نشره حساب على “تويتر” يحمل اسم “كريس كولمان 24”.

    ووفق وزير الإعلام المغربي، فإن ما يتعرض له المغرب هو “حملات مسعورة تستهدف مؤسسات” المملكة وهو تشويش على المغرب، دون أن يتمكن من تحقيق أهدافه، مضيفاً أن المغرب قوي بمؤسساته، ويتقدم بعزيمة لتحقيق الأهداف التي يسطرها.

    ومن جهة ثانية، بين وزير الإعلام المغربي أن هذه المحاولات اليائسة لن تثني المغرب عن التقدم نحو ربح رهانات صيانة الوحدة الترابية، والدفاع عن الوطن ومؤسساته، في إشارة إلى نزاع الصحراء الغربية.
    اتهامات مغربية للجزائر

    هذا ويتهم المغرب الجزائر بـ “الضلوع في تسريب وثائق سرية لمسؤولين مغاربة” من خلال حساب على “تويتر”.

    وتتضمن التسريبات المنشورة وثائق ومستندات تخص وزارة الخارجية المغربية والمديرية العامة للدراسات والمستندات، أي المخابرات الخارجية للمغرب.

    هذا وسبق للصحافة المغربية، أن نقلت تسريبات عن وزير الخارجية المغربي، في لجنة برلمانية مغلقة أمام الصحافيين، أوضح فيها أن المغرب سيقدم الحجج والدلائل التي تثبت تورط الجزائر في تغذية الصراع حول الصحراء الغربية.

    وشدد رئيس دبلوماسية الرباط، في هذه اللجنة البرلمانية، بحسب الصحف المغربية، أن تسريب وثائق سرية لمسؤولين مغاربة، هو من تنفيذ المخابرات الجزائرية، معلناً أن الأمر يتعلق بـ”عمل رديء”.

    اتهامات جزائرية للمغرب

    وفي المقابل اتهم وزير الخارجية الجزائري رمضان لعمامرة المغرب بتعطيل الجهود الأممية لحل قضية الصحراء الغربية.

    وقال لعمامرة في مؤتمر صحافي خلال اختتام مؤتمر “السلم والأمن في إفريقيا” بالجزائر إن قضية الصحراء الغربية متكفل بها من قبل الأمم المتحدة، لكن المغرب يقيم عوائق على طريق حل هذه القضية.

    وذكر لعمامرة بما وصفها بـ”العراقيل” التي تعرض لها المبعوث الأممي إلى الصحراء الغربية كريستوفر روس، الذي لم يستطع زيارة المنطقة، كما لم تتمكن الممثلة الخاصة ورئيس بعثة الأمم المتحدة للاستفتاء في الصحراء الغربية كيم بالدوك من مباشرة مهامها لعدم حصولها على التأشيرة.

    وقال لعمامرة: “يعد من الضروري أن تخرج القضية الصحراوية في عام 2015 من الطريق المسدود الذي تتواجد فيه. وفي هذا الصدد ينبغي مضاعفة الجهود لتحقيق هذا الهدف”.

    ولفت وزير الخارجية الجزائري إلى أن “عام 2015 سيشهد مرور أربعين عاماً على قرار محكمة العدل الدولية حول الصحراء الغربية الذي يدعو الجمعية العامة للأمم المتحدة إلى تسوية هذه المسألة بإجراء استفتاء لتقرير مصير الشعب الصحراوي”.

    ويقيم الآلاف من اللاجئين الصحراويين في مخيمات في منطقة تندوف الجزائرية، وفي الأراضي المحررة من منطقة الصحراء الغربية المتنازع عليها بين المغرب وجبهة الـ”بوليزاريو”.

    وتعد قضية الصحراء الغربية أكبر القضايا الخلافية بين المغرب والجزائر، حيث يتهم المغرب الجزائر بالوقوف وراء جبهة الـ”بولزياربو”، فيما تؤكد الجزائر أن القضية بين يدي الأمم المتحدة، وأنها ليست طرفاً فيها.

    حرب محتملة
    ومن جانبه أكد المحلل السياسي محمد الأشهد فى مقال له بجريدة الحياة اللندية أن تهديد جبهة «بوليساريو» بمعاودة حمل السلاح يعكس مأزق التسوية السلمية لنزاع قارب العقود الأربعة.

    واضاف ” وبالمقدار نفسه يحيل على أزمة المفاوضات، أقله أن من يهدد بالحرب ليس معنياً بالسلام. في العادة تقود الحروب، طالت أم قصر مداها إلى مفاوضات السلام، وإن تباعدت مواقف الأطراف المعنية، ونادراً ما ينفرط عقد السلام، حين يبنى على أسس متينة، ويتحول إلى مواجهات عسكرية، إلا عند العودة إلى نقطة الصفر”.

    وأشار الي أن التهديد بالحرب ليس موجهاً ضد المغرب، فقد ربح حرب الصحراء بامتياز قبل وقف النار مطلع 1991. والأكيد أن وضعه العسكري تحسن كثيراً قياساً إلى سنوات الحرب الأولى، فيما جيل المقاتلين الصحراويين في مرحلة حماسة الشباب صار الآن أقرب إلى سنوات التأمل وعدم الاندفاع. ثم إن قرار الحرب يعني الأمم المتحدة التي ترعى وقف النار، وهي معنية بحالات الانتهاك والخروج عن نص الاتفاقات المبرمة.

    وأشار الي أن وقف النار لم يكن ليدخل حيز التنفيذ لولا الوفاق المغربي- الجزائري الذي ساد، في غضون انفراج إقليمي كبير، على اعتبار أن هجمات «بوليساريو» كانت تنطلق من أراض واقعة تحت نفوذ الجزائر، وانتهاك وقف النار لا يمكن أن يحدث في غياب الموقف الجزائري، أقله أن تدهور الأوضاع إلى مستوى الحرب ينذر بمواجهات أشمل، لأن المعارك ستدور على مشارف المنطقة العازلة شرق الجدار الأمني الذي أقامته القوات المغربية.

    وأكد أن المغاربة والجزائريون يدركون أن هذه المنطقة التي يفترض أنها غير آهلة، وتحظر الأمم المتحدة أي وجود مدني أو عسكري فيها، أقيمت لدرء أي انفلات، بخاصة عند تحليق الطائرات العسكرية المغربية أو استخدام «حق المطاردة» الذي لوّح به المغرب في المراحل الأولى لاندلاع حرب الصحراء، ولم ينفذه بدافع الحؤول دون توسيع رقعة النزاع.

    وقال بيدوا أنه في ظل معادلات التوازن العسكري الراهن، يصعب على الأطراف المعنية الدخول في مغامرة عواقبها وخيمة على منطقة الشمال الإفريقي برمتها. فثمة استحقاقات أخرى، من قبيل الحرب على الإرهاب، ومجابهة التهديدات الأمنية تستأثر بالاهتمام، لا بالنسبة الى العواصم المغاربية فحسب، ولكن على الصعيد الدولي أيضاً. ويحسب للمغاربة والجزائريين أنهم ضبطوا ساعاتهم على عقارب ضبط النفس، وظلوا يرددون في أصعب مراحل التصعيد أنهم لن ينساقوا إلى مأساة الحرب العراقية- الإيرانية.

    وأضاف وأما وقد تغيرت المعطيات، وأضحت الرهانات تطاول الحرب على الإرهاب وترتيب الأوضاع الداخلية، واحتواء تداعيات ما يعرف بالربيع العربي، فلا أحد في إمكانه الإقدام إلى حافة الهاوية، وفي مقدم ما تحتاجه المنطقة هبوب نسمات ربيع آخر، يحرر علاقات البلدين الجارين، ومن خلالها يرسم آفاق التسوية العالقة لنزاع طال أمده.

    وأشار الي أن قول المغرب إنه باق في الصحراء إلى أن يرث الله الأرض وما عليها، إنما يعاود تأكيد ما يعتبر بديهيات في صراع العدل والشرعية.

    والحال أن «بوليساريو» منذ الإعلان عن وجودها وهي تردد طروحات مغايرة لهذا التوجه الوحدوي، فيما اضافت الجزائر إلى معجم تقرير المصير مقولة «تصفية الاستعمار». معنى ذلك أن التباعد في المواقف ليس جديداً، وكل ما طرأ أن التعاطي مع خطة الأمم المتحدة لناحية «الحل السياسي» يراوح مكانه.

    ليس أكثر وطأة في العلاقات المغربية- الجزائرية من سريان مفعول إغلاق الحدود الذي جاوز عامه العشرين، ومع ذلك لا يزال الموقف يقابل بقدر من ضبط النفس، مع أن قرارات إغلاق الحدود لا تكون إلا عند نشوب الحرب.

    والأمر نفسه ينسحب على المشاحنات الديبلوماسية والإعلامية الناجمة عن الاتهامات المتبادلة إزاء تعرض رعايا مغاربة على الشريط الحدودي لاستفزازات وإطلاق الرصاص. وبالتالي فالتلويح بإقحام المنطقة في حرب جديدة لا يعدو أن يكون تنفيساً عن الاحتقان الذي بلغ درجة الغليان.

  • كما الأفلام الهندية: الوزير المغربي ذهب ليتفقد مكان غرق نائب.. فدهسه قطار في المكان ذاته!

    توفي القيادي البارز في حزب “العدالة والتنمية” المغربي، ووزير الدولة، عبد الله باها، مساء الأحد، بعد أن دهسه قطار في منطقة بوزنيقة، جنوب العاصمة الرباط، خلال تفقده موقع غرق النائب البرلماني، أحمد الزايدي.

    وكان الزايدي، قد غرق، قبل أسابيع في أحد وديان المنطقة نفسها حيث توفي باها.

    ويعتبر فقدان باها ضربة قوية للحكومة ورئيسها بنكيران، نظراً للعلاقة القوية التي تربط الرجلين، ولاعتماد بنكيران في تسيير شؤون الحكومة على باها، الأمر الذي دفع الكثيرين لإطلاق لقب “الصندوق الأسود” عليه.

    وتلقى الرأي العام السياسي، وفاة باها بكثير من الدهشة، حيث شكل الخبر مفاجأة وصدمة، خصوصاً لدى حزب “العدالة والتنمية”، باعتبار أن الرجل ترجّل من سيارته، بعد أدائه صلاة المغرب، ليلقي نظرة على مكان وفاة البرلماني عن حزب الاتحاد الاشتراكي.

    ووجد رجال الأمن صعوبة بالغة في معرفة هوية باها، من شدة صدمة القطار لجسده، حيث كان المحدِّد الرئيس لشخصيته بطاقة تعريفه الرسمية، فضلاً عن رقم سيارته التي ركنها في الجانب الأيمن، قبل أن يحاول قطع السكة الحديدية، ليلقى حتفه سريعاً.

    ونعى حزب “العدالة والتنمية” باها، الذي يعتبر أحد قيادييه الكبار، فقد كان يشغل منصب نائب الأمين العام للحزب، فيما أعلنت وزارة الداخلية المغربية أن مصالح الأمن المتخصصة فتحت تحقيقاً للكشف عن ملابسات الحادث بكلّ دقّـة، وأن نتائج التحقيق سيتم الكشف عنها فور استكمال عمل المحققين”.
    ويعتبر باها رفيق درب رئيس الحكومة المغربية، عبد الإله بنكيران، فقد رافقه في مسار الحركة الإسلامية منذ بدايتها خلال سبعينيات القرن الماضي. وبالرغم من أن الدستور المغربي الجديد، الذي تمت المصادقة عليه في يوليو/تموز 2011، لا يشير إلى منصب “وزير دولة” في هيكلة الحكومة، إلا أن رئيس الحكومة أصر على تخصيص هذا المنصب لصديقه باها، تجسيداً لعمق علاقتهما الأخوية المتينة.
    فداحة رحيل باها
    في الأثناء، أجمعت مختلف أطياف المشهد السياسي في المغرب على فداحة فقدان باها.
    من جهته، بادر الملك المغربي محمد السادس، إلى بعث تعزية إلى رئيس الحكومة، أورد فيها أن “وفاة الفقيد لا تعد خسارة فادحة لأسرته المكلومة وحدها، وإنما هي رزء جسيم بالنسبة لنا ولحكومة المملكة، لما كان يتحلى به، من خصال رجل الدولة الكبير”.
    وشهد بيت بنكيران، طيلة اليوم الإثنين، تقبّل التعازي، حيث حضرت وجوه من كل الاختلافات السياسية.
    وحضرت إلى بيت العزاء أيضاً شخصيات رفيعة المستوى، تقدَّمَهم بعض مستشاري الملك محمد السادس، منهم عمر عزيمان، فضلاً عن عدد من الوزراء، من قبيل وزير الفلاحة والصيد البحري، وزير الأوقاف، وزير السياحة وغيرهم، فضلاً عن قياديين سياسيين.
    وقال وزير السياحة، لحسن حداد، في تصريحات لـ”العربي الجديد”، إن “الرجل مشهود له بالحكمة، إذ لا يتحدث سريعاً لتسجيل المواقف السياسية، بل يتأمل ملياً أين تتوجه كلماته التي غالباً ما يسعى للتوفيق بين المتخاصمين”.
    وتابع الوزير أن فقدان باها، “خسارة للحكومة لا يمكن تعويضها، حيث كان ملجأ لأعضاء الحكومة عندما يرغبون في رأي سديد يحسم بعض الملفات”، قبل أن يؤكد أنه “على الرغم من هذه الخسارة الإنسانية فإن عمل الحكومة سيستمر من خلال استلهام مواقفه وحكمته وتبصره”.
    من جهته أكد رئيس فريق حزب “العدالة والتنمية” في مجلس النواب، عبد الله بوانو، ضمن تصريحات صحافية، أن وفاة باها “فاجعة ألمت بنا وبكل المقاييس”، مبرزاً أن وفاة سياسي محنك من طينة باها “ليست خسارة للحزب فقط وإنما خسارة للمغرب كله”.
    وأردف القيادي في الحزب ذي التوجهات الإسلامية، أن الراحل “كان رجل التوافقات والتوازنات والقرارات السياسية الحكيمة”، مشيراً إلى أن الفقيد “كان يربط دائماً المسؤولية بالمحاسبة ويدعو باستمرار إلى ضرورة تخليق العمل السياسي من أجل الرقي به إلى مستويات أفضل”.
    ويرى مراقبون أن باها، كان له الفضل في تشكيل الغالبية الحكومية الحالية، بقيادة حزب “العدالة والتنمية”، والتي جاءت في خضم “الربيع العربي”، وذلك بفضل حنكته ومرونته السياسية، وميله إلى التوافقات السياسة عوض المواجهات.
    بدوره، صرح الأمين العام لحزب “الاستقلال” المعارض، حميد شباط، أنه على الرغم من كل الخلافات السياسية مع حزب “العدالة والتنمية”، غير أن كلمة حق يجب أن تقال إزاء باها، حيث إنه “كان يشتغل في صمت”، مضيفاً أن “عمله يطغى عليه الإخلاص وحب الوطن”.

    حسن الأشرف
    العربي الجديد

  • الصحة المغربية: 32 ألفاً يتعايشون مع الإيدز

    الصحة المغربية: 32 ألفاً يتعايشون مع الإيدز

    كشفت وزارة الصحة في المغرب أن عدد مرضى داء فقدان المناعة المكتسبة (الإيدز) يقدر بـ 32 ألف شخص، في 2014، أما الحاملون للفيروس فيقدرون بـ 9378 مغربياً.
    ومن جهة ثانية، قالت الصحة إن حملات التوعية بالإيدز أو “السيدا” بحسب التسمية المستعملة في المغرب – مكنت من تقليص عدد الأشخاص الذين لا يدرون أنهم يحملون الفيروس من 80 إلى 70%.
    وأطلقت الحكومة المغربية العام الحالي حملة قومية سنوية بمشاركة من المجتمع المدني غير الحكومي، للقيام بتحليلات الدم لـ 120 ألف شخص، مع بدء حملات توعية للرأي العام المغربي بمخاطر الإيدز عبر أفلام قصيرة.
    وسيشارك 700 مركز طبي، مع مراكز متنقلة أخرى في الكشوفات المبكرة والمجانية للكشف عن الإيدز.
    هذا وتقدم منظمات غير حكومية دعما لحاملي فيروس الإيدز من خلال المساندة النفسية والطبية وتوفير العقاقير المجانية.

  • مشعل يدعو “حلفاء إسرائيل” الأردن والسعودية ومصر والمغرب لحماية الأقصى

    مشعل يدعو “حلفاء إسرائيل” الأردن والسعودية ومصر والمغرب لحماية الأقصى

    دعا رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الاسلامية حماس، خالد مشعل، كلا من السعودية والأردن ومصر والمغرب لحماية المسجد الأقصى، بحكم خصوصية موقعهم، داعياً لوقفة جادة تجاه ما يحدث في المسجد الأقصي، معتبرا مسؤولية الأقصي هي مسؤولية الامة وليست مسؤولية الشعب الفلسطيني فقط .
    والدول التي دعاها مشعل تعدها إسرائيل من الدول المعتدلة وتشكل معها حلفا ضد الإسلاميين وإيران.
    كما دعا مشعل في تصريحات خاصة لصحيفة “بوابة الشرق” القطرية، الشعب الفلسطيني بجميع فصائله والرئاسة الفلسطينية وجميع اطياف الشعب الفلسطيني إلي ثورة قوية ضد ما يحدث للمسجد الاقصى، لأن هذا (بحسب مشعل) هو الذي يردع العدو.

    وحذر مشعل “اسرائيل” من المساس بالمسجد الاقصى، قائلا ان الاقصي الآن في قلب الخطر وليس امام خطر كما كان من قبل.

    وحدد مشعل امرين اساسيين لمواجهة ما يحدث لأقصى، أولهما المقاومة وتثوير الشعب في وجه الاحتلال قائلا ان “هذا هو الذي يردع العدو، وهذا الامر ليس مسؤولية حماس وحدها بل مسؤولية جميع الفصائل سواء فتح او الجهاد او الرئاسة الفلسطينية، وكل مسؤول فلسطيني يتحمل المسؤولية السياسية والتاريخية والوطنية تجاه ما يحدث في المسجد الاقصى والقضية الفلسطينة وقلبها القدس والاقصى”.

    وبيّن أن الأمر الثاني “مطلوب من الامة رسميا وشعبيا ودون ان نعفي أي احد من القيادات الرسمية في الأمة ومن الحركات والقيادات وقادة الفكر والفصائل والعلماء والكتاب مسلم ومسيحي واي انسان تعنيه قيم العدالة وتمثل له القدس والاقصى شيئا، أن يبادر الي وقفة جادة، وان نسمع غضبنا للعالم، وان يكون هذا الغضب مفتوحا بلا حدود وهذه هي رسالتنا للامة ورسالتنا كفلسطينيين للامة”.

    وشدد على مسؤولية الدول العربية والإسلامية وفي مقدمتها مصر والأردن بحكم خصوصيته مع فلسطين وخصوصيته مع القدس والمسجد الاقصى، منوها بالمواقف الأخيرة للأردن، واعتبرها “جيدة”، ودعا للمزيد منها.

    وأكد كذلك على مسؤولية المغرب بحكم رئاسته للجنة القدس، وكذلك المملكة العربية السعودية بحكم زعامتها الدينية .

    وأكد ان القدس هي العاصمة التاريخية والدينية للعالم وعاصمة الأرض التي شهدت الديانات .

    وأكد مشعل أن الخيارات مفتوحة (لحماية الأقصى) وأن المقاومة على رأس هذه الخيارات والتعبير عن الغضب الفلسطيني وترجمته في مظاهر ستنفجر في وجه العدو الصهيوني .

    وقال ان ما يحدث في الاقصى ليس جديدا وان العدو منذ احتلال القدس الشرقية عام 1967 بعد احتلال الجزء الغربي منها عام 48 وهو يسعى لتكريس الاستيطان فيها وتغيير معالمها وقام بالكثير من الحفريات لاصطناع تاريخ مزعوم ومزور له، ولم يجد، وتعرض الأقصى للحرق والاستهداف وما يزال يتعرض للخطر .

    وأكد ان هذه ليست معركة الشعب الفلسطيني وحده ولكنها معركة العرب والمسلمين جميعا ومعركة الإنسانية .

    وشدد على ضرورة عدم الخلط بين المعركة وبين أي ملفات أخرى “وألا نلقي عليها من الحسابات ما يضعف اداءنا الواجب تجاهها”.

    وقال ان القدس من اجلها ينبغي ان يسقط الشهداء ويتقدم المجاهدون كما حصل مع الشهيد معتز حجازي الذي ثأر لكرامة القدس والاقصى باستهداف غلاة الصهاينة والمستوطنين من اجل القدس والأقصى، “ويجب أن نقدم كل أشكال الدعم بالمال والسلاح”.

     

  • الجزائر: خلافنا مع المغرب أكبر من أن تحله الامارات

    الجزائر: خلافنا مع المغرب أكبر من أن تحله الامارات

    نفى دبلوماسي جزائري، الثلاثاء، تلقي الجزائر أي عرض وساطة من قبل مسؤولين بدولة الإمارات العربية المتحدة، من أجل التهدئة بين الجزائر والمملكة المغربية، وقال: “ما تم تداوله أمس الإثنين عار من الصحة”.

    وقال الدبلوماسي الجزائري، الذي تحفظ على ذكر اسمه لموقع”عربي21″، الثلاثاء، إن “الجزائر ليست بحاجة إلى وساطة إماراتية ولا أي وساطة من أي دولة كانت من أجل حلحلة المشاكل مع المملكة المغربية”.

    وكانت تقارير إعلامية، قالت الإثنين، الثالث من تشرين الثاني/ نوفمبر، أن “ولي عهد أبو ظبي، الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، عرض على مسئولين جزائريين في اتصال هاتفي الخميس الماضي، التوسط لحل الخلاف الجزائري المغربي والتخفيف من شدة الأزمة الحالية التي نشبت بين البلدين بعد الحادثة المزعومة عن تعرض مواطن مغربي لإطلاق نار عبر الحدود منتصف الشهر الماضي”.

    وأفاد مصدر أن “هناك مشاكل مزمنة بين الجزائر والرباط، ولا يمكن لدولة الإمارات أن تعرض وساطة من أجل حلها، في أيام”، وأضاف “حتى وإن عرضت الإمارات على الجزائر وساطة من هذا النوع، فإن الجزائر كانت سترفضها، لأننا لدينا تقاليد دبلوماسية لا تتقبل وساطات لحل مشاكل مع الأشقاء”.

    وتابع ذات المصدر “الجزائر والمغرب قادرتان على وقف النزاع بينهما، دون تدخل أطراف خارجية، لو لا أن الطرف المغربي يتمادى في تهجمه على الجزائر لأسباب غير موضوعية”.

    وانطلقت مساعٍ جزائرية مغربية، لإذابة الجليد بينهما، ربيع العام 2012، وزار وزير الخارجية المغربي الأسبق سعد الدين العثماني الجزائر، شهر آذار/ مارس، الجزائر وأعلن “نية الرباط في فتح صفحة جديدة مع الجزائر”.
    وكان الطرفان رتبا لعقد اجتماع للجنة العليا المشتركة بين البلدين، لطرح مسألة فتح الحدود المغلقة بينهما منذ العام 1994، على أن يتم ذلك قبل انقضاء العام 2012، لكن هذه المساعي اصطدمت بخلافات جديدة لم يعلن عنها.
    وتوترت العلاقات بين البلدين، بشكل لافت، شهر تشرين الثاني/ نوفمبر العام 2013، عندما تم الاعتداء على القنصلية الجزائرية بمدينة الدار البيضاء المغربية، وإنزال الراية الجزائرية من أعلاها.

    وفتحت السلطات المغربية تحقيقا في الاعتداء، لكن نتائجه لم تظهر إلى اليوم.

    ودانت المغرب ما أسمته بـ”حادث” إطلاق النار على مواطن مغربي على الحدود مع الجزائر، يوم 17 تشرين الأول/ أكتوبر، متهمة وحدة من الجيش الجزائري بفعل ذلك، لكن الجزائر نفت ما أسمته “الاتهام الباطل و الرواية الملفقة”.
    وقال الدبلوماسي الجزائري: “هناك أمور معقدة في العلاقات بين الجزائر و المغرب، أهمها القضية الصحراوية، حيث تطالب الجزائر بتطبيق الشرعية الدولية وتنادي بتقرير مصير الشعب الصحراوي”. وتابع “لذلك لا يمكن الحديث عن وساطة إماراتية في الموضوع، فهذا خال من الصحة”.

    وأكد أن هناك تعاونا دبلوماسيا، بين الجزائر والإمارات، “لكنه في الوقت الراهن يقتصر على كيفية إنهاء حالة العنف والانفلات الأمني في ليبيا”.

  • ثورة مغربية لإسقاط الجنسية عن «شاعرة النكاح المضاد»

    طالب نشطاء عبر موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك” بالمغرب ،بسحب الجنسية المغربية للشاعرة الأمازيغية المثيرة للجدل، “مليكة مزان”، وذلك احتجاجا منهم على التصريحات الجريئة والمواقف التي تتبناها بخصوص عرض جسدها فما يعرف بـ”نكاح الجهاد ” .

    كما جاءت هذه الدعوات في وقت دعت فيه الشاعرة، إلى التطبيع مع إسرائيل باعتبارها دولة تدافع عن حقها المشروع في الحفاظ على أراضيها، كما أكدت “مزان” أنها لا تكره إسرائيل واليهود لكونها مغربية أمازيغية حرة، فضلًا عن إقدامها على عرض خدماتها الجنسية تحت تصرف الجيش الكردي، في إطار ما يصطلح عليه ب”جهاد النكاح المضاد”، الذي يستفيد منه مقاتلوا تنظيم “داعش”

     

  • السلطات المغربية تنتشل جثة متسلقة الجبال المصرية هبة الحسيني

    تمكنت السلطات المغربية من انتشال جثة متسلقة الجبال المصرية هبة الحسينى، والتى لقيت مصرعها أثناء ممارستها رياضة تسلق الجبال بمدينة مراكش، حيث انزلقت قدمها عقب وصولها قمة جبل طوبقال والذى يُعَد أعلى قمم جبال الأطلسى الكبير بالرباط.
    وبذلت السلطات المغربية مجهودات مضنية لاستخراج جثة متسلقة الجبال المصرية مستخدمة طائرة هليكوبتر وقوات متخصصة، وتم نقلها إلى المشرحة.
    وكانت المتسلقة المصرية قد اختل توازنها بعد أن وصلت إلى أعلى قمة الجبل، وانزلقت فى فجوة يبلغ عمقها حوالى 400 متر بمنطقة شديدة الوعورة.
    وحاول المرشد المغربى والمجموعة المرافقة لها الوصول إليها لإنقاذها بالفجوة، إلا أنه وجدها لقيت مصرعها، وتسبب عمق الفجوة فى صعوبة إخراجها.
    يشار إلى أن جبل طوبقال أعلى قمم سلسلة جبال الأطلسى، وثانى أعلى قمة فى أفريقيا بارتفاع 4167 مترا، ويبعد 63 كم جنوب مدينة مراكش، ويعد واحدا من أكبر التحديات بجبال أفريقيا.

  • الأمير هشام ابن عم ملك المغرب يرفع دعوى ضد موقع “إيلاف” بتهمة السب والقذف

    الأمير هشام ابن عم ملك المغرب يرفع دعوى ضد موقع “إيلاف” بتهمة السب والقذف

    رفع الأمير مولاي هشام بن عبد الله ابن عم ملك المغرب محمد السادس دعوى أمام القضاء البريطاني في لندن يوم الخميس ضد الصحافي والناشر عثمان العمير صاحب الصحيفة الاليكترونية “إيلاف” بتهمة “السب والقذف ونشر معطيات خاطئة ومغلوطة حول شخصه”.

    ونشرت “إيلاف” مقالا يوم الأربعاء بعنوان “مكيدة مولاي هشام للإيقاع بمنير الماجيدي”، تتهم الأمير بالوقوف وراء مشاكل الملك، ويبرز المقال “في كل ما يصيب المغرب، فتش دائمًا عن مولاي هشام. هذه مقولة تزداد تفشيًا في أروقة قصر العائلة العلوية، بسبب المكائد التي لا يتوقف ابن عم الملك محمد السادس عن نسجها، وآخرها مكيدته للإيقاع بمنير الماجدي، المساعد المقرب جدًا من العاهل المغربي”.

    المقال يقدم معطيات حول دور الأمير في ملاحقة القضاء الفرنسي لجهاز الاستخبارات المغربية عبد اللطيف الحموشي، والعمل على دفع القضاء الفرنسي عبر مواطن مغربي وهو زكريا مومني بطل العالم في “كيك بوكسينغ” لمساءلة الكاتب الخاص للملك محمد السادس أمام القضاء الفرنسي بتهمة فرضية تعريضه للتعذيب.

    واستغرب الأمير مضمون المقال لأنه لا يعتمد على أي مصدر ولا يذكر أي جهة مسؤولة ولا يقدم أي دليل.

    وجاء في نص الدعوى أن المقال يهدف الى الإيحاء بمحاولة ضرب الأمير صورة ابنه عمه الملك، وتحريف عمل الأمير حول قضايا مثل حقوق الإنسان والديمقراطية والقيم التي يدافع عنها.

    وتنص الدعوى على مطالبة إيلاف بتكذيب الخبر ونشر بيان تعترف فيه بخطئها المهني، وتحمل مصاريف الدعوى وتعويض رمزي قدره جنيه إسترليني.

    وتعود الوقائع الى نشر مقال في مدونة بمجلة فرنسية شهيرة وهي “نوفيل أوبسرفاتور” لكاتب مجهول الهوية يتهم فيها الأمير بالوقوف وراء دعوى لبطل عالمي في “كيك بوكسينغ” زكريا مومني يتهم فيها الكاتب الخاص للأمير بالوقوف وراء تعذيبه.

    ورغم نفي المجلة مسؤوليتها عن مضمون المدونة، فقد نشرت جرائد مغربية الخبر ونسبته الى المجلة الفرنسية، هذه الأخيرة حذفت المدونة، لكن “إيلاف” لم تذكر المدونة مصدرا.

    ويعرف الأمير هشام بلقب الأمير الأحمر بسبب مقالاته منذ التسعينات ومواقفه التي يطالب فيها بالديمقراطية وإصلاح الأنظمة المغربية. واختلف مع ابن عمه الملك حول قضايا الإصلاح السياسي.