الوسم: الموساد

  • شرائح التجسّس.. المقاومة تصفع الموساد والشاباك وكل أجهزة الاحتلال!

    شرائح التجسّس.. المقاومة تصفع الموساد والشاباك وكل أجهزة الاحتلال!

    في غزة، لا تمرّ الحكايات مرور العابرين؛ فكل تفصيل هناك يتحوّل إلى فعل مقاومة. آخر الفصول ما كشفته القناة (15) الإسرائيلية، حين أعلنت أن كتائب القسام استخدمت شرائح اتصال إسرائيلية زرعها الاحتلال للتجسس على المقاومة، لكنها انقلبت إلى أداة تُستخدم ضده.

    وبحسب القناة، فإن تلك الشرائح، التي وُضعت لمراقبة تحركات المقاومة، جرى استغلالها من قبل مهندسي القسام لتوصيل صوت الأسرى إلى ذويهم قبل دقائق من الإفراج عنهم، في مشهد إنساني أربك تل أبيب وأربك أجهزتها الأمنية.

    الأداة التي صُممت للتعقّب تحولت إلى وسيلة رحمة خرجت من قلب غزة المحاصرة، لتكشف انهيار وهم “التفوّق التقني الإسرائيلي”. فقد نجحت القسام في تفكيك الشرائح، قراءة رموزها، وإعادة توظيفها ضد صانعها، في واحدة من أكثر العمليات الاستخباراتية جرأة ودهاء.

    في المقابل، تبادلت أجهزة الأمن الإسرائيلية الاتهامات، بينما كانت المقاومة تكتب درسًا جديدًا في “حرب العقول”: أن الإيمان والعقل حين يجتمعان يهزمان التكنولوجيا مهما بلغت دقتها.

    ولأن المعنى تجاوز حدود التقنية، كان صوت الأسير وهو يودّع أمه عبر تلك الشريحة أبلغ من كل البيانات العسكرية؛ رسالة إنسانية تقول: “نحن نملك الرحمة أمام من فقدها.”

    رسالة القسام كانت واضحة: “حتى أدواتكم يمكن أن تعمل لصالحنا.”
    وفي النهاية، تحولت أدوات القمع إلى مرايا كشفت هشاشة احتلالٍ ظنّ نفسه لا يُقهر، أمام مقاومة تصرّ على أن تصنع من جراحها أملًا، ومن صمودها فصول الحرية.

  • “مترون”.. أنقرة تنسف شبكة الموساد الأخطر

    “مترون”.. أنقرة تنسف شبكة الموساد الأخطر

    بدأ كل شيء بتحويل مالي قيمته 4000 دولار إلى محقق خاص يُدعى محمد فاتح كيليش، كان يمرّ بضائقة مالية قبل أن يتحوّل إلى عميل ميداني للموساد.
    مهمته: مراقبة ناشط فلسطيني في إسطنبول معروف بمناهضته لإسرائيل.

    على مدى أربعة أيام، جمع كيليش صورًا ومعلومات دقيقة عن الهدف والمجمع السكني الذي يعيش فيه، بإشراف مباشر من محامٍ يُدعى طغرل هان ديب، الذي كان يزوّد الموساد بمعلومات حساسة من قواعد بيانات رسمية مقابل المال.

    وبعد أسابيع من الرصد، أطلقت الاستخبارات التركية عملية “مترون” بالتنسيق مع شرطة إسطنبول ونيابة أمن الدولة، ونفّذت ثلاث مداهمات متزامنة أسفرت عن اعتقال كيليش ومصادرة أدلة رقمية ضخمة.

    حاول كيليش الإنكار مدّعيًا أنه كان “يخدع الموساد”، لكن التحويلات والرسائل المشفّرة أثبتت عكس ذلك.
    وتواصل السلطات التركية تحقيقاتها مع مشتبهين آخرين، بينهم عنصر فارّ يُعتقد أنه منسّق الشبكة.

    هكذا تحوّل تحويل مالي صغير إلى ضربة استخباراتية كبيرة كشفت يقظة المخابرات التركية في مواجهة أنشطة الموساد داخل أراضيها.

  • وفاة غامضة لسفير جنوب أفريقيا في باريس تثير الشكوك: جريمة سياسية أم حادث عرضي؟

    وفاة غامضة لسفير جنوب أفريقيا في باريس تثير الشكوك: جريمة سياسية أم حادث عرضي؟

    عُثر على سفير جنوب أفريقيا لدى فرنسا، نكوسيناثي إيمانويل «ناثي» مثيثوا، ميتًا في ظروف غامضة بعد سقوطه من الطابق الثاني والعشرين في أحد فنادق باريس. السلطات الفرنسية أشارت في البداية إلى احتمال انتحاره، خاصة في ظل تقارير غير مؤكدة عن معاناته من الاكتئاب. إلا أن معطيات الحادث وتوقيته دفعت مراقبين إلى طرح فرضيات أكثر تعقيدًا.

    النافذة التي سقط منها السفير كانت محكمة الإغلاق وتم فتحها عنوة، بحسب ما أكدته مصادر قريبة من التحقيق. وكان السفير قد أرسل رسالة نصية “مقلقة” لزوجته قبل اختفائه بساعات، مما زاد من غموض المشهد.

    ويُعد مثيثوا شخصية سياسية بارزة في بلاده، حيث شغل مناصب وزارية وقيادية في حزب المؤتمر الوطني الأفريقي، ولعب دورًا نشطًا في البرلمان الجنوب أفريقي. مؤخرًا، عُرف بمواقفه الداعمة للقضية الفلسطينية، خاصة بعد الدور الذي لعبته جنوب أفريقيا في رفع دعوى ضد إسرائيل أمام المحكمة الجنائية الدولية بتهم تتعلق بالإبادة في غزة.

    هذه الخلفية السياسية فتحت الباب واسعًا أمام فرضيات التصفية السياسية، بل وذهب بعض المحللين إلى اتهام الموساد الإسرائيلي بالتورط، في تكرار محتمل لعمليات اغتيال سابقة طالت شخصيات مناصرة للقضية الفلسطينية.

    حتى اللحظة، لم تصدر السلطات الفرنسية بيانًا حاسمًا حول سبب الوفاة، فيما تتواصل التساؤلات: هل كانت مجرد حادثة مأساوية؟ أم أن خلف الكواليس يدًا خفية أسدلت الستار على حياة دبلوماسي لم يتردد في مواجهة الظلم؟

  • عام على اغتيال نصر الله: تفاصيل “العملية الأخطر” في تاريخ الموساد

    عام على اغتيال نصر الله: تفاصيل “العملية الأخطر” في تاريخ الموساد

    كشفت وسائل إعلام عبرية، بعد عام على الحدث الذي وصف بـ”الزلزال الإقليمي”، تفاصيل جديدة وصادمة عن اغتيال الأمين العام لحزب الله، حسن نصر الله، في قلب الضاحية الجنوبية لبيروت.

    بحسب صحيفة يديعوت أحرونوت، نفّذ جهاز الموساد الإسرائيلي واحدة من أكثر عملياته جرأة، بمزيج من القصف الجوي المكثف والتسلل البري لعناصر على الأرض، في مهمة وُصفت بأنها “انتحارية” من حيث المخاطر.

    العملية اعتمدت على تكنولوجيا متطورة “من عالم الخيال العلمي” لتحديد موقع سري كان نصر الله يستخدمه للقاء قادة من حزب الله و”قوة القدس”. وبعد تحديد الموقع بدقة، أُطلقت عليه 83 قنبلة ذكية، دمّرت المخبأ بالكامل.

    الضربة، التي سبقتها عملية “البيجر”، لم تكن مجرد اغتيال لشخصية بارزة، بل شكّلت تحولًا كبيرًا في المواجهة الخفية بين إسرائيل وحزب الله، وفتحت الباب أمام تساؤلات كبرى حول مستقبل الحزب، وميزان القوى في الشرق الأوسط.

    فمن يملأ فراغ نصر الله؟

  • قطر في مرمى البروباغندا الإسرائيلية.. حملة ممنهجة تكشف أزمة تل أبيب الأخلاقية

    قطر في مرمى البروباغندا الإسرائيلية.. حملة ممنهجة تكشف أزمة تل أبيب الأخلاقية

    تتعرض قطر في الآونة الأخيرة لهجوم إعلامي حاد من قبل مسؤولين إسرائيليين، في حملة دعائية متصاعدة اتخذت طابعًا عدائيًا وممنهجًا. آخر فصول هذه الحملة جاء على لسان مسؤول كبير في جهاز الموساد، اتهم الدوحة بما أسماه “غزوًا ثقافيًا إمبراطوريًا للغرب”، في تصريحات اعتبرها مراقبون جزءًا من محاولة إسرائيلية لتشويه صورة قطر وإعادة توجيه الأنظار بعيدًا عن جرائمها في غزة.

    ويرى محللون أن تل أبيب تسعى إلى تقويض دور الوساطة القطري، خاصة بعد رفض الدوحة الانحياز لأي أجندة سياسية على حساب مبادئها، في الوقت الذي تصر فيه إسرائيل على التعامل مع وسطاء يدعمون مواقفها، كما هو الحال مع واشنطن.

    الحملة الإسرائيلية تكشف عن ارتباك واضح داخل الأوساط السياسية في إسرائيل، خاصة مع تزايد الانتقادات الدولية لانتهاكاتها في الأراضي الفلسطينية، وعجزها المتنامي عن تبرير عملياتها أمام الرأي العام العالمي.

    في هذا السياق، يرى البعض أن تل أبيب تحاول خلق “عدو بديل” يشتت الانتباه ويخدم خطاب اليمين المتطرف، من خلال اتهام قطر بتمويل الإرهاب ومحاولة فرض نفوذها الثقافي في الغرب.

    وتندرج هذه الاتهامات، التي وُصفت بـ”المفضوحة”، ضمن مساعٍ أوسع لتعميم نموذج “التطبيع مقابل التبعية” الذي تتبناه إسرائيل، وتسعى لفرضه على المنطقة.

  • من الدار البيضاء إلى تل أبيب.. “تايمز أوف إسرائيل” تفضح عقودًا من التعاون السري بين المغرب وإسرائيل

    من الدار البيضاء إلى تل أبيب.. “تايمز أوف إسرائيل” تفضح عقودًا من التعاون السري بين المغرب وإسرائيل

    فجّر تقرير استقصائي نشره موقع تايمز أوف إسرائيل ما وصفه بـ”تاريخ طويل من التواطؤ الأمني” بين النظام المغربي وجهاز الموساد الإسرائيلي، ممتد منذ خمسينيات القرن الماضي وحتى توقيع اتفاقيات أبراهام عام 2020.

    ويكشف التقرير عن تفاصيل عمليات سرية بدأت بتهجير آلاف اليهود المغاربة نحو فلسطين المحتلة، تحت غطاء استخباراتي مغربي – إسرائيلي، فيما عُرفت بعملية “ياشين”، مقابل مبالغ مالية وصفقات سياسية.

    ويسلط التقرير الضوء على الدور المثير للمغرب في قمة الجامعة العربية عام 1965 بالدار البيضاء، حيث أتاحت الرباط لجهاز الموساد زرع أجهزة تنصت، مكّنت إسرائيل لاحقًا من بناء تقديرات استخباراتية سبقت نكسة يونيو 1967.

    كما أشار إلى تورط الموساد في ملاحقة المعارض المغربي المهدي بن بركة، الذي اختفى في باريس عام 1965، في عملية يُعتقد أن إسرائيل قدمت فيها دعمًا استخباراتيًا مباشراً للرباط.

    التعاون، وفق التقرير، لم يتوقف عند هذا الحد، بل امتد إلى مساهمة خبراء إسرائيليين في بناء “جدار الرمال” بالصحراء الغربية خلال الثمانينات، واستمر على مدى العقود اللاحقة، إلى أن خرج إلى العلن بتوقيع اتفاقيات التطبيع.

    اليوم، بعد توقيع أول مذكرة دفاع علنية وتكثيف الزيارات العسكرية، وانتقال التعاون إلى التصنيع الأمني، بات واضحًا – بحسب التقرير – أن العلاقات بين الطرفين لم تبدأ مع التطبيع، بل تعود إلى عقود من التنسيق والتواطؤ السياسي والأمني.

  • “فخ العسل”.. عندما يتحوّل الإغراء إلى سلاح استخباراتي

    “فخ العسل”.. عندما يتحوّل الإغراء إلى سلاح استخباراتي

    في عالم الجواسيس، لا تُشنّ كل الحروب بالرصاص. أحيانًا، تبدأ بابتسامة ناعمة وخطوة محسوبة، تقود إلى كمين جنسي غايته الابتزاز، لا المتعة.

    الموساد، جهاز الاستخبارات الإسرائيلي، لا يعتمد فقط على التكنولوجيا والعملاء السريين، بل يمتلك أيضًا سلاحًا أخطر: “Honey-traps” أو ما يُعرف بـ”فخ العسل”، حيث تُدرّب نساء على الإغواء لا القتال، لاستدراج شخصيات سياسية وأمنية واقتصادية إلى علاقات حميمية، تُسجّل خلسة وتُستخدم لاحقًا كأدوات ضغط.

    دراسة أكاديمية نُشرت في مارس 2025، كشفت تفاصيل صادمة عن استخدام “الابتزاز الجنسي” في العمليات الاستخباراتية، مؤكدة أن الهدف ليس فقط إسكات الخصوم، بل توجيه قرارات سياسية كاملة من خلف الستار.

    وثائق “SpyCables” الشهيرة بدورها فضحت استدراج فلسطينيين وتوثيقهم خفية، تمهيدًا لتحطيمهم اجتماعيًا أو تجنيدهم سياسيًا. بعضهم ظهر لاحقًا كمروّجين للموساد، لكن الحقيقة، وفق الخبراء، قد تكون أعمق: “ربما لم يكونوا خونة فقط… بل ضحايا مسجّلين”.

    ففي لعبة التجسس، ليست كل الطعنات تأتي من الخلف… بعضها يأتي من السرير.

  • “الموساد من الهند”.. شبكة تجسس تخترق إيران ودول الخليج

    “الموساد من الهند”.. شبكة تجسس تخترق إيران ودول الخليج

    كشفت صحيفة “كيهان” الإيرانية عن واحدة من أكبر عمليات التجسس الرقمي التي يشهدها الشرق الأوسط، حيث استخدم جهاز الموساد الإسرائيلي برمجيات هندية لاختراق أنظمة حكومية وعسكرية داخل إيران، بالإضافة إلى عدد من دول الخليج.

    التحقيق الأمني الذي أعقب هجومًا سيبرانيًا متطوّرًا كشف أن هذه البرمجيات، التي ظاهريًا تمثل أدوات تقنية مساندة، كانت تحتوي على برمجيات خبيثة (Backdoors) ترسل معلومات حساسة مباشرة إلى إسرائيل، شملت بيانات من السجل المدني، وجوازات السفر، والمطارات، وحتى أنظمة عسكرية حساسة.

    اللافت أن هذه البرمجيات ما زالت تُستخدم حتى اليوم في بعض الأنظمة الخليجية، ما يضع تلك الدول تحت تهديد رقابي خفي، وسط صمت رسمي من الحكومتين الهندية والإسرائيلية.

    المثير للقلق أن هذه البرمجيات، المرتبطة بشركات تعمل كواجهة للموساد، لا تكتفي بسرقة المعلومات، بل تستطيع تعطيل المعدات العسكرية والتحكم بها عن بُعد، ما يشكل تهديدًا مباشرًا للأمن السيادي.

    وبحسب التقرير، تم التواصل بين المخترقين والمبرمجين عبر شبكة “ستارلينك”، ما مكّنهم من تجاوز الرقابة المحلية، فيما لم تُظهر السلطات المعنية في بعض الدول المستهدفة أي ردة فعل رسمية حتى الآن.

    الفضيحة، التي وصفت بـ”الكارثية”، تكشف عن حجم الخطر الكامن في الاعتماد على تقنيات أجنبية دون تدقيق، وتدق ناقوس الخطر حول أمن البيانات السيادية في المنطقة.

  • إيران تعلن عن حملة أمنية غير مسبوقة ضد شبكات التجسس: “اقتلعنا عيون الموساد”

    إيران تعلن عن حملة أمنية غير مسبوقة ضد شبكات التجسس: “اقتلعنا عيون الموساد”

    في تطور لافت يعكس حجم التحديات الأمنية التي تواجهها، أعلنت إيران عن تنفيذ واحدة من أوسع حملات الاعتقال في تاريخها، استهدفت شبكة تجسس مرتبطة بجهاز الموساد الإسرائيلي، وذلك عقب أيام من الغارات الإسرائيلية الأخيرة على أراضيها.

    وزارة الاستخبارات الإيرانية كشفت عن اعتقال 22 شخصًا في مدينة قم وحدها، متهمين بالعمل لصالح الموساد، وبتنفيذ مهام تهدف إلى زعزعة الاستقرار الداخلي ونشر البلبلة بين المواطنين. ووفقًا للمصادر، امتدت الخلايا الاستخباراتية من العاصمة طهران إلى كرج ويزد وخوزستان، في اختراق غير مسبوق للعمق الإيراني.

    المتهمون زودوا إسرائيل بمعلومات حساسة، شملت مواقع دفاع جوي وأسماء شخصيات بارزة، ما قد يكون ساعد في عمليات اغتيال طالت علماء وقيادات من الحرس الثوري، بحسب تقارير إعلامية محلية.

    وفي خطوة لافتة، أعلن مجلس الأمن القومي الإيراني استعداد السلطات للعفو عن المتعاونين مع “العدو” بشرط تسليم المسيّرات التي بحوزتهم قبل الأول من يوليو، في مؤشر على جدية طهران في احتواء الاختراقات الأمنية.

    تؤكد هذه التطورات أن إيران لا تواجه مجرد عمليات تجسس تقليدية، بل حربًا استخباراتية معقدة باتت تطال الداخل الإيراني بعمق، ما دفع السلطات إلى إطلاق حملة “تطهير أمني” واسعة النطاق، وسط اعتراف رسمي بأن “الاختراق حقيقي والخطر داخلي”.

  • إيلي كوهين يعود من دمشق بعد 60 عامًا: الموساد يفتح أرشيف أخطر جاسوس إسرائيلي

    إيلي كوهين يعود من دمشق بعد 60 عامًا: الموساد يفتح أرشيف أخطر جاسوس إسرائيلي

    وطن – بعد مرور ستين عامًا على إعدامه في ساحة عامة بدمشق، يعود اسم إيلي كوهين، الجاسوس الإسرائيلي الأشهر في تاريخ المنطقة، ليُشعل الجدل من جديد. هذه المرة، ليس من خلال مغامراته التجسسية، بل عبر إعلان رسمي من جهاز “الموساد” الإسرائيلي عن عملية سرّية استثنائية تمّت داخل سوريا، واسترجع خلالها أرشيف كوهين بالكامل.

    بحسب ما كشفته إسرائيل، فإن العملية المعقّدة نُفذت بالتعاون مع جهاز استخبارات أجنبي، ونتج عنها نقل أكثر من 2500 وثيقة وصورة ورسائل سرّية كتبها كوهين خلال فترة نشاطه التجسسي داخل دوائر السلطة السورية في الستينيات. من بين ما تم استعادته أيضًا: وصيته الأخيرة قبل الإعدام، ومفتاح شقته في دمشق.

    إيلي كوهين، الذي دخل سوريا باسم مستعار وتسلل تدريجيًا إلى أروقة القيادة، كان على وشك أن يُعيّن وزيرًا وربما رئيسًا في سوريا، وفق اعترافات إسرائيلية لاحقة. لكنه أُلقي القبض عليه عام 1965، وأُعدم شنقًا في مشهد علني ما زال محفورًا في ذاكرة السوريين.

    في تسجيل نُشر مؤخرًا، قرأ مسؤولون في الموساد رسالة وداع كتبها كوهين لزوجته “نادية” قال فيها: سامحيني، اعتني بالأولاد، ولكِ الحرية أن تتزوجي من جديد”. هذه الكلمات أعادت إحياء صورة الجاسوس في المخيال الصهيوني، ودفعت برئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إلى الإشادة بالعملية بوصفها “إنجازًا تاريخيًا”.

    رئيس الموساد الحالي صرّح: “لقد استعدنا جزءًا من إرث إيلي كوهين، وسنواصل البحث عن جثمانه لإعادته إلى إسرائيل“. وهو تصريح يفتح الباب أمام تصعيد دبلوماسي محتمل مع دمشق، خاصة مع سعي إسرائيل العلني للوصول إلى قبر الجاسوس داخل الأراضي السورية.

    قصة إيلي كوهين لم تعد مجرد ملف مغلق في أرشيف الموساد، بل تحوّلت إلى وثائقي حيّ يتمدد من جديد في الإعلام والسياسة والأمن، ويعيد طرح سؤال حساس: كيف وصل الجاسوس إلى هذا العمق داخل القيادة السورية؟

    • اقرأ أيضا:
    سيلفيا رافائيل: عميلة الموساد التي خدعت الدول العربية وكشفت بفضيحة دولية