الوسم: الموساد

  • فضيحة “كيلوواط”..كيف تعاونت استخبارات الغرب مع الموساد لاغتيال الفلسطينيين؟

    فضيحة “كيلوواط”..كيف تعاونت استخبارات الغرب مع الموساد لاغتيال الفلسطينيين؟

    وطنكشفت صحيفة الغارديان البريطانية تفاصيل صادمة حول شبكة استخباراتية سرية جمعت كبرى وكالات التجسس في الغرب، كانت مهمتها اغتيال الفلسطينيين خارج الأراضي المحتلة. اسم العملية: “كيلوواط”. الزمان: أوائل السبعينيات. الهدف: تصفية المقاومة الفلسطينية في المنافي.

    الوثائق التي رُفعت عنها السرية حديثًا من أرشيف سويسرا، تؤكد أن اغتيالات مثل تلك التي طالت وائل زعيتر في روما، ومحمود الهمشري في باريس، وباسل بودية في اليونان، لم تكن من تنفيذ “الموساد” وحده، بل جرت تحت مظلة شبكة تجسس دولية.

    تكوّنت شبكة “كيلوواط” عام 1971، وضمت 18 جهازًا استخباراتيًا من دول حليفة مثل الولايات المتحدة، بريطانيا، فرنسا، ألمانيا، سويسرا، وأهمها إسرائيل. تمّ عبر هذه الشبكة تبادل معلومات دقيقة عن الناشطين الفلسطينيين، بما في ذلك تحركاتهم وأسماء معارفهم، لتُسلم مباشرة للموساد لتنفيذ عمليات الاغتيال.

    لم يكن هناك إذن قانوني أو رقابة برلمانية على هذه التحركات. بل كانت قرارات حياة وموت تُتخذ في الغرف الخلفية لمقار الاستخبارات. والنتيجة: إرهاب دولة منظم ارتُكب بحق فلسطينيين على أراضٍ أوروبية، بدعم استخباراتي متعدد الجنسيات.

    هجوم ميونيخ عام 1972 شكّل الذريعة التي استغلتها إسرائيل لإطلاق حملة انتقامية واسعة ضد الفلسطينيين في الشتات، لكن الجديد أن الغرب، بشعاراته عن الديمقراطية، كان شريكًا أصيلاً في الاغتيالات.

    الوثائق تفضح مجددًا الازدواجية الغربية. فبينما تُدين دول أوروبا والولايات المتحدة ما تسميه “الإرهاب”، كانت نفسها ترعى سراً ما يشبه “الإرهاب المنظم”، بحق شعب يُناضل من أجل أرضه.

    شبكة كيلوواط قد تكون طُمست من التاريخ الرسمي، لكن الوثائق فضحتها اليوم. ولا يزال التاريخ يكتب فصولًا من النفاق الدولي، حيث العدالة شعار.. والاغتيال سياسة.

    • اقرأ أيضا:
    سيلفيا رافائيل: عميلة الموساد التي خدعت الدول العربية وكشفت بفضيحة دولية
  • صدّام حفتر يطرق باب الموساد.. صفقة تطبيع “مدفوعة” برعاية أبوظبي!

    صدّام حفتر يطرق باب الموساد.. صفقة تطبيع “مدفوعة” برعاية أبوظبي!

    وطن – في وقتٍ يغلي فيه المشهد الليبي بالصراعات والانقسامات الداخلية، تتسلّل تطورات خطيرة من خلف الكواليس، تُنذر بفتح صفحة جديدة من التطبيع مع إسرائيل، وهذه المرة برعاية إماراتية وتواطؤ معلن من شخصيات محورية في الشرق الليبي.

    الصحفي الليبي البارز محمود المصراتي، المقرب من دوائر نفوذ خليفة حفتر، فجّر مفاجأة حين أكّد أن نجل الأخير، صدّام حفتر، عقد لقاءات مباشرة مع مسؤولي جهاز الموساد الإسرائيلي، بدعم إقليمي مصدره الإمارات.

    الصفقة، حسب المصراتي، تضمنت وعودًا سياسية ومظلة عسكرية دولية، بالإضافة إلى فتح بوابات دبلوماسية لتمهيد طريق حفتر الابن نحو كرسي الحكم، بشرط القبول بتطبيع تدريجي مع الاحتلال الإسرائيلي، يبدأ باتصالات سرية وقد ينتهي بتعاون استخباراتي علني.

    المفارقة أن هذه المعطيات لم تُقابل بأي نفي أو توضيح من معسكر الرجمة، ولا حتى من البرلمان الداعم له أو الإعلام الموالي، ما يعزز الشكوك حول صحّتها ويدفع للتساؤل: هل يتم جرّ ليبيا إلى مربع التطبيع قسرًا؟

    وما يعمّق الجرح الشعبي هو المقارنة القاسية بين ما واجهته نجلاء المنقوش – وزيرة الخارجية السابقة – من إقالة وهجوم شعبي بسبب لقاء غير رسمي، وبين صمت كامل إزاء لقاءات حفتر مع الموساد، ما يكشف عن كيل بمكيالين وتوظيف سياسي انتقائي.

    تأتي هذه التطورات في سياق مشروع أوسع تنفذه أبوظبي، لدفع الدول الهشة سياسيًا نحو التطبيع، مقابل وعود بالاستقرار والدعم، وهو ما اعتبره مراقبون “ابتزازًا ناعمًا” يهدد سيادة ليبيا وهويتها القومية.

    في النهاية، تبدو ليبيا أمام خيارين: إما لحظة وعي وطني ترفض التبعية، أو استسلام صامت لتحوّل البلاد إلى ورقة في يد الإمارات و”الموساد”.

    • اقرأ أيضا:
    هكذا تفاعل الناشطون مع قرارات البرلمان الليبي بخصوص “التعامل مع إسرائيل”
  • نتنياهو يكلّف “الموساد” بتهجير الغزّيين.. تحركات مريبة تثير الغضب الدولي

    نتنياهو يكلّف “الموساد” بتهجير الغزّيين.. تحركات مريبة تثير الغضب الدولي

    وطن – تشهد القضية الفلسطينية منعطفًا خطيرًا جديدًا، مع تحركات إسرائيلية مكثّفة تهدف إلى تهجير سكان قطاع غزة، بالتزامن مع استمرار العدوان العسكري على القطاع المحاصر. في خطوة وُصفت بأنها جزء من مخطط مبيّت لإفراغ غزة من سكانها، كشفت تقارير إعلامية أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أصدر تعليمات مباشرة لجهاز “الموساد” للبحث عن دول تقبل استيعاب أعداد كبيرة من الفلسطينيين من القطاع.

    التحرك الجديد يأتي بعد فشل مقترحات سابقة، أبرزها الخطة التي طرحتها إدارة ترامب والتي تضمنت تهجير أكثر من مليوني فلسطيني إلى دول أفريقية أو جنوب شرق آسيا. وبحسب ما أفاد به موقع “أكسيوس”، فإن إسرائيل بدأت بالفعل محادثات مع دول مثل الصومال، جنوب السودان، وإندونيسيا، لبحث إمكانية تنفيذ هذا السيناريو القسري.

    في الكنيست، أثار وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش ضجة واسعة بعد تصريحه بأن “ترحيل 10,000 فلسطيني يوميًا سيستغرق ستة أشهر، أما 5,000 فسيستغرق عامًا”، وهو ما عُدّ مؤشراً على وجود جدول زمني فعلي لهذا المخطط.

    التحرك الإسرائيلي يتزامن مع تهديدات باجتياح بري واسع النطاق لقطاع غزة، في حال لم تُطلق حركة حماس سراح الأسرى الإسرائيليين. وتضع إسرائيل خطة لإجبار السكان على الانتقال إلى مناطق صغيرة في جنوب القطاع تُوصف بـ”الإنسانية”، تمهيدًا لعمليات تهجير أوسع.

    رغم أن بعض الدول أبدت استعدادها لاستقبال أعداد محدودة من المرضى الفلسطينيين، خصوصًا الأطفال، إلا أنه حتى اللحظة لم توافق أي دولة على استقبال موجات تهجير جماعية، وهو ما يثير قلقًا متزايدًا في الأوساط الحقوقية والدولية.

    تحركات نتنياهو هذه تُقابل برفض فلسطيني قاطع، حيث اعتبرت الفصائل أن المشروع يمثل “نكبة جديدة” ومحاولة لتكرار سيناريو عام 1948. كما دعت شخصيات أممية إلى الوقف الفوري لأي ترتيبات تهدف إلى تغيير الواقع الديمغرافي في غزة بالقوة، معتبرة ذلك “جريمة تهجير قسري” تُخالف القانون الدولي.

    السيناريو الحالي يُنذر بمزيد من التصعيد، وسط تحذيرات من تحوّل قطاع غزة إلى ساحة لتصفية حسابات سياسية وديمغرافية قد تمتد تداعياتها على الإقليم بأكمله.

    • اقرأ أيضا:
    تهجير 5 آلاف فلسطيني يوميًّا.. خطة إسرائيلية صادمة تكشف التفاصيل!
  • الموساد يكشف تفاصيل تفجيرات البيجر.. عملية سرية ضد حزب الله!

    الموساد يكشف تفاصيل تفجيرات البيجر.. عملية سرية ضد حزب الله!

    وطن – كشفت إسرائيل عن معلومات جديدة بشأن عملية تفجيرات أجهزة البيجر التي استهدفت عناصر من حزب الله، في واحدة من أكثر العمليات السرية التي نفذها جهاز الموساد.

    وصرح رئيس الموساد، ديفيد برنياع، بأن عدد أجهزة البيجر التي كانت بحوزة حزب الله وقت التفجير كان أكثر بعشرة أضعاف مما كان عليه في بداية الحرب، مشيرًا إلى أن هذه العملية شكلت “نقطة تحول” في المواجهة مع الحزب اللبناني.

    برنياع أوضح أن الاستعدادات لهذه العملية بدأت منذ أكثر من عام، حيث أدرك العاملون في الموساد أن أجهزة الاتصال اللاسلكي المفخخة لن تُستخدم في جميع المواقف، مما دفعهم إلى التركيز على استهداف أجهزة البيجر منذ أواخر عام 2022. وأضاف أن العملية الحديثة جاءت بعد عمليات سابقة استهدفت أجهزة اللاسلكي، وتم تطويرها بقيادة الرئيسين السابقين للموساد، تمير باردو ويوسي كوهين.

    رئيس الموساد أشار إلى أن الفريق الإسرائيلي فكر في طريقة مختلفة لإلحاق الضرر بمقاتلي حزب الله من خلال جهاز يكون ملاصقًا لهم بشكل دائم، فكانت الشحنة الأولى من أجهزة البيجر المفخخة قد وصلت قبل أسابيع من هجوم السابع من أكتوبر. وعلى الرغم من أن كمية المتفجرات المستخدمة في آلاف الأجهزة كانت ضئيلة مقارنة بلغم تقليدي، إلا أن تأثيرها كان كبيرًا في استهداف أفراد الحزب.

    يأتي الكشف عن هذه العملية في وقت تواصل فيه إسرائيل تصعيدها العسكري ضد حزب الله، الذي بدأ دعمه للمقاومة في قطاع غزة منذ اليوم التالي لعملية طوفان الأقصى. وتفيد التقارير بأن إسرائيل شنت ضربات مكثفة على لبنان، أسفرت عن مقتل 3961 شخصًا وإصابة أكثر من 16 ألفًا منذ بدء التصعيد العسكري.

    المعلومات التي أفرج عنها الموساد تعكس طبيعة الحرب الخفية بين إسرائيل وحزب الله، حيث تسعى تل أبيب لاستخدام تقنيات حديثة لاستهداف خصومها دون الحاجة إلى مواجهات مباشرة واسعة النطاق. السؤال المطروح الآن: هل ستؤدي هذه العمليات إلى تصعيد جديد بين الطرفين، أم أن حزب الله لديه استراتيجية للرد على هذه الاختراقات الأمنية؟

    • اقرأ أيضا:
    تفجيرات أجهزة البيجر تهز أركان حزب الله وتكشف اختراقات خطيرة في صفوفه
  • سيلفيا رافائيل: عميلة الموساد التي خدعت الدول العربية وكشفت بفضيحة دولية

    سيلفيا رافائيل: عميلة الموساد التي خدعت الدول العربية وكشفت بفضيحة دولية

    وطن – أبرزت وسائل إعلام إسرائيلية السيرة المثيرة للجدل لعميلة الموساد سيلفيا رافائيل، التي عُرفت بهويتها المزورة “باتريشيا روكسبورو”.

    عملت سيلفيا في العديد من العواصم العربية والعالمية، وأثارت جدلًا واسعًا بعد الكشف عن دورها في عمليات تجسس واغتيالات باسم الموساد.

    سيلفيا، المولودة في جنوب إفريقيا عام 1937، كانت تتحدث عدة لغات منها العربية. خضعت لتدريبات مكثفة في الموساد قبل أن تُرسل إلى كندا لتعمل كمصورة كندية، وهو الغطاء الذي استُخدم لاحقًا في مهامها الاستخباراتية.

    خدعت الصحفي البريطاني جون سوين بعلاقة عاطفية، ورافقته في رحلة فاشلة إلى ليبيا لمقابلة معمر القذافي، ما أثار شكوكًا حول نواياها باغتياله. كما كانت حاضرة في القاهرة خلال حرب أكتوبر، وفي بيروت بعد محاولة اغتيال ياسر عرفات، وظهرت في عواصم عربية أخرى، مثل عمان وبغداد، حيث تواصلت مع شخصيات بارزة.

    انكشف أمرها عام 1973 عندما شاركت مع فريق اغتيال في النرويج بقتل النادل المغربي أحمد بوشيخي بالخطأ، ظنًا منهم أنه القيادي الفلسطيني علي حسن سلامة. ألقت الشرطة النرويجية القبض عليها ووجهت إليها تهم القتل والتجسس واستخدام وثائق مزورة.

    حُكم عليها بالسجن خمس سنوات ونصف، لكنها أُطلق سراحها بعد 15 شهرًا فقط، وعادت لتتزوج محاميها النرويجي. عاشت في النرويج ثم إسرائيل، وتوفيت بمرض سرطان الدم عام 2005، حيث دُفنت في إسرائيل.

    قصة سيلفيا رافائيل تكشف عن خفايا العمليات السرية للموساد، والطرق التي استخدمها لاختراق عواصم عربية ودولية.

    • اقرأ أيضا:
    أردنية ارتدت عن الإسلام.. قصة أمينة المفتي أشهر جاسوسة عربية للموساد
  • تقرير: محاولات الموساد للقاء الأسد عام 2019 لفك ارتباط سوريا بإيران.. ماذا حصل؟

    تقرير: محاولات الموساد للقاء الأسد عام 2019 لفك ارتباط سوريا بإيران.. ماذا حصل؟

    وطن – كشف تقرير حديث عن محاولة جرت عام 2019 لترتيب لقاء بين رئيس جهاز الموساد الإسرائيلي في حينه، يوسي كوهين، والرئيس السوري بشار الأسد. الهدف من اللقاء، بحسب التقرير، كان إقناع الأسد بقطع العلاقات الاستراتيجية بين سوريا وإيران، التي تُعتبر حليفاً أساسياً للنظام السوري منذ سنوات.

    التفاصيل الأساسية للقاء المقترح

    بحسب تقرير نشرته صحيفة تايمز أوف إسرائيل، فإن الجهود لترتيب اللقاء كانت في إطار محاولة إسرائيلية للحد من النفوذ الإيراني في المنطقة. ووفقًا للمصادر، كانت إسرائيل تسعى لإقناع الأسد بأن فك ارتباطه مع طهران يمكن أن يُعيده إلى الساحة الدولية ويضمن استقرار نظامه في ظل الضغوط الإقليمية والدولية.

    دور روسيا في الوساطة

    لعبت روسيا، الحليف الرئيسي لكل من سوريا وإسرائيل، دورًا محوريًا في هذه المبادرة. كانت موسكو تسعى لاستغلال نفوذها على الأسد لإحداث توازن في علاقاته الدولية، وتقليص التوترات في المنطقة. الرئيس الروسي فلاديمير بوتين كان يرى أن تراجع النفوذ الإيراني في سوريا قد يسهم في تهدئة الأوضاع، مع تعزيز دور روسيا كلاعب رئيسي في الملف السوري.

    وزير الدفاع السوري آنذاك علي محمود عباس (يسار) يحضر اجتماعًا رباعيًا مع نظرائه الروس والإيرانيين والسوري في موسكو، 25 أبريل 2023.
    وزير الدفاع السوري آنذاك علي محمود عباس (يسار) يحضر اجتماعًا رباعيًا مع نظرائه الروس والإيرانيين والسوري في موسكو، 25 أبريل 2023.

    ردود الفعل والمآلات

    رغم أن اللقاء لم يُعقد، إلا أن الخطوة تعكس السياسة الإسرائيلية المستمرة في التعامل مع سوريا كجزء من استراتيجيتها الأوسع لاحتواء إيران. وكان المسؤولون الإسرائيليون يدركون أن الأسد يعتمد على إيران للبقاء في السلطة، لكنهم أرادوا تقديم بدائل اقتصادية ودبلوماسية يمكن أن تغريه للتخلي عن طهران.

    ومع ذلك، يظل من غير الواضح إلى أي مدى كان الأسد مستعدًا للنظر في هذا العرض، خاصةً وأنه كان يعتمد على إيران في الدعم العسكري والمالي في مواجهة المعارضة الداخلية والجماعات المسلحة.

    تحلق مروحية روسية فوق قاعدة حميميم الجوية، وهي قاعدة جوية سورية تديرها روسيا وتقع جنوب شرق مدينة اللاذقية في بلدة حميميم،
    تحلق مروحية روسية فوق قاعدة حميميم الجوية، وهي قاعدة جوية سورية تديرها روسيا وتقع جنوب شرق مدينة اللاذقية في بلدة حميميم،

    سياق أوسع: التوترات بين إيران وإسرائيل

    التقرير يأتي في وقت تشهد فيه المنطقة تصاعدًا في التوترات بين إيران وإسرائيل. بالنسبة لإسرائيل، يشكل الوجود الإيراني في سوريا تهديدًا مباشرًا، خاصة مع استخدام الأراضي السورية كقاعدة لنقل الأسلحة إلى حزب الله في لبنان.

    وفي السنوات الأخيرة، شنّت إسرائيل مئات الغارات الجوية على مواقع إيرانية وأخرى تابعة لحزب الله في سوريا، بهدف منع تثبيت قواعد عسكرية إيرانية دائمة هناك. لذا، كانت محاولة لقاء الأسد جزءًا من جهد دبلوماسي أوسع لتحييد الخطر الإيراني دون الحاجة إلى تصعيد عسكري أكبر.

    مقاتل مناهض للنظام يمزق ملصقًا يصور الرئيس السوري بشار الأسد (يسار) وشقيقه ماهر في مطار مدينة حلب شمال سوريا في 2 ديسمبر 2024
    مقاتل مناهض للنظام يمزق ملصقًا يصور الرئيس السوري بشار الأسد (يسار) وشقيقه ماهر في مطار مدينة حلب شمال سوريا في 2 ديسمبر 2024

    أبعاد سياسية واستراتيجية

    إسرائيل لم تكن وحدها التي تأمل في تقليص النفوذ الإيراني في سوريا. الولايات المتحدة ودول الخليج العربي تشاطرها هذا الهدف. بالنسبة لإسرائيل، أي تقارب مع الأسد كان يمكن أن يغير موازين القوى في المنطقة، وربما يسهم في تهدئة جبهتها الشمالية مع لبنان وسوريا.

    في المقابل، الأسد كان يدرك أن إيران هي شريان الحياة لنظامه، خاصة مع استمرار العقوبات الغربية والتوترات الداخلية. لذا، كان من المستبعد أن يتخلى عن تحالفه مع طهران بسهولة، ما يجعل فكرة لقاء من هذا النوع محفوفة بالمخاطر.

    رئيس الموساد السابق يوسي كوهين يتحدث في مؤتمر لصحيفة ماكور ريشون في مركز المؤتمرات الدولي في القدس، 21 فبراير 2022.
    رئيس الموساد السابق يوسي كوهين يتحدث في مؤتمر لصحيفة ماكور ريشون في مركز المؤتمرات الدولي في القدس، 21 فبراير 2022.

    ويكشف تقريرتايمز أوف إسرائيل عن جانب آخر من السياسات الإقليمية التي تلعب فيها الدبلوماسية والاستخبارات دورًا رئيسيًا. ورغم أن اللقاء بين رئيس الموساد والرئيس السوري لم يتم، إلا أنه يعكس جهودًا إسرائيلية مستمرة لتحييد التهديدات الإقليمية عبر استراتيجيات دبلوماسية غير تقليدية.

  • صدمة تفجيرات بيجر حزب الله.. صنعت في إسرائيل بإشراف الموساد

    صدمة تفجيرات بيجر حزب الله.. صنعت في إسرائيل بإشراف الموساد

    وطن – كشفت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية عن مفاجآت متعلقة بمخططات الموساد لاستهداف حزب الله عبر أجهزة البيجر المفخخة.

    وفقًا لمصادر إسرائيلية وأمريكية، تم تصنيع هذه الأجهزة بإشراف الموساد وتزويدها بمتفجرات مخفية منذ 2015، ما سمح للتنظيم الإسرائيلي بالتنصت على حزب الله وتحويل الأجهزة إلى قنابل عند الحاجة.

    وأفاد حزب الله أن انفجارات عدة وقعت في مناطق مثل الضاحية الجنوبية وبعلبك، مما أدى إلى إصابات متفاوتة الخطورة.

    [embedyt] https://www.youtube.com/watch?v=GO149kuJJG4[/embedyt]

    • اقرأ أيضا:
  • تركيا تفكك شبكة تجسس لصالح إسرائيل.. اعتقال جاسوس وتحويلات مالية مشبوهة

    تركيا تفكك شبكة تجسس لصالح إسرائيل.. اعتقال جاسوس وتحويلات مالية مشبوهة

    [fusion_builder_container type=”flex” hundred_percent=”no” equal_height_columns=”no” hide_on_mobile=”small-visibility,medium-visibility,large-visibility” background_position=”center center” background_repeat=”no-repeat” fade=”no” background_parallax=”none” parallax_speed=”0.3″ video_aspect_ratio=”16:9″ video_loop=”yes” video_mute=”yes” border_style=”solid”][fusion_builder_row][fusion_builder_column type=”1_1″ type=”1_1″ background_position=”left top” border_style=”solid” border_position=”all” spacing=”yes” background_repeat=”no-repeat” margin_top=”0px” margin_bottom=”0px” animation_speed=”0.3″ animation_direction=”left” hide_on_mobile=”small-visibility,medium-visibility,large-visibility” center_content=”no” last=”no” hover_type=”none” min_height=”” link=””][fusion_text]

    وطن – اعتقلت قوات الأمن التركية شخصًا من كوسوفو يُدعى “ليريدون رجبي” بتهمة إدارة شبكة أموال استخباراتية إسرائيلية.

    كان رجبي يحوّل أموالاً إلى عملاء إسرائيليين للتجسس على سياسيين فلسطينيين واستخدام طائرات مسيرة لجمع المعلومات عن الوضع في سوريا.

    تم اعتقاله في 30 أغسطس بعد مراقبة أنشطته في تركيا. كما اعترف خلال التحقيقات بتحويلات مالية مشفرة لتمويل عملاء الموساد.

    تأتي هذه العملية في إطار جهود تركيا المتزايدة لتفكيك شبكات الموساد في البلاد، خاصة مع تدهور العلاقات بين تركيا وإسرائيل بسبب الحرب على غزة.

    [embedyt] https://www.youtube.com/watch?v=OFWv05cvYOw[/embedyt]

    • اقرأ أيضا:

    [/fusion_text][/fusion_builder_column][/fusion_builder_row][/fusion_builder_container]

  • عبوة ناسفة زُرعت في غرفة هنية.. رواية جديدة تفجر الجدل

    عبوة ناسفة زُرعت في غرفة هنية.. رواية جديدة تفجر الجدل

    وطن – كشفت مصادر إعلامية عن تفاصيل جديدة حول اغتيال إسماعيل هنية، رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، في شمال إيران. وفقًا لتقرير نشرته صحيفة “نيويورك تايمز”، فقد أودت قنبلة مزروعة داخل غرفته في بيت الضيافة بحياته، حيث انفجرت القنبلة فور التأكد من تواجده بالمكان.

    تشير التقارير إلى أن القنبلة قد تم تهريبها وزرعها منذ شهرين بتنسيق استخباراتي إسرائيلي مع جهاز الموساد.

    العملية المعقدة تمت عن بعد وبتوقيت دقيق، حيث أسفرت عن وفاة هنية على الفور، بينما أصيب حارسه الشخصي بجروح قاتلة.

    • اقرأ أيضا:
  • تجسس إسرائيلي على المحكمة الجنائية الدولية وتهديد وقرصنة لكبار الموظفين

    تجسس إسرائيلي على المحكمة الجنائية الدولية وتهديد وقرصنة لكبار الموظفين

    وطن – استدعت هولندا سفير تل أبيب لديها إثر كشف تقرير لصحيفة “ذا غارديان” البريطانية عن حملات مراقبة وتجسس تشنها أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية على المحكمة الجنائية الدولية وقضاتها.

    التقرير كشف عن حرب سرية تشنها إسرائيل لمراقبة وقرصنة وتشويه وتهديد كبار موظفي المحكمة، بهدف تعطيل تحقيقاتها.

    • اقرأ أيضا:
    المدعي العام للجنائية الدولية يصدر أوامر اعتقال ضد نتنياهو وغالانت والسنوار والضيف وهنية