الوسم: الموساد

  • تلاعب بالقبة الحديدية.. مبرمج فلسطيني أنقذته تركيا من الاغتيال على يد الموساد (فيديو)

    تلاعب بالقبة الحديدية.. مبرمج فلسطيني أنقذته تركيا من الاغتيال على يد الموساد (فيديو)

    وطن – كشف موقع “صباح” التركي عن تفاصيل مثيرة لعملية نفذتها المخابرات التركية في ماليزيا وتحريرها مبرمجاً فلسطينياً من يد الموساد، اشتهر بنجاحه في اختراق نظام القبة الحديدية الإسرائيلي عام 2016 وظلت إسرائيل تعمل على اعتقاله عبر عملائها.

    ووفق تقرير ترجمته (وطن) عن “صباح“، استطاع جهاز المخابرات التركي إنقاذ الشاب (عمر ز م أ) 32 عاماً، من أيدي عملاء لدى الموساد الإسرائيلي في ماليزيا قاموا باختطافه وتعذيبه بشكل شديد.

    وبالتعاون بين المخابرات التركية ووحدات العمليات الخاصة الماليزية تم إنقاذ عمر، فيما اعتقلت السلطات المحلية هناك 11 شخصاً تورطوا بعملية الاختطاف منهم عميل المساد فؤاد أسامة حجازي.

    قصة إنقاذ مبرمج فلسطيني من الموساد

    وبدأت القصة حين حاول عميل الموساد يدعى “رائد غزال” الاتصال عبر واتساب بعمر والادعاء بأنه يمثل شركة Think Hire الفرنسية، وحاول تجنيد عمر للعمل في هذه الشركة.

    والتقى الاثنان وجها لوجه، وحاول هو وعميل الموساد الآخر عمر شلبي اختطاف المهندس الفلسطيني ونقله إلى إسرائيل وعرضوا عليه مبلغ 10 آلاف دولار لكتابة برمجية، وحولت الشركة الفرنسية المبلغ عبر عميل الموساد جون فوستير.

    وانتقلت مهمة اختطاف (عمر ز م أ) إلى عميل آخر يدعى نيكولا رادونيي الذي التقى عمر في إسطنبول وعرض عليه راتباً بقيمة 5200 دولار إذا عمل من تركيا و20 ألف دولار إذا وافق الانتقال إلى البرازيل والعمل من هناك.

    ودخل جهاز الاستخبارات التركي على الخط بعد مراقبته تلك الاتصالات، خاصة عندما ادعى عملاء الموساد أن لديهم علاقات مع الهجرة التركية ويستطيعون مساعدة عمر قانونياً للخروج من تركيا.

    اختراق القبة الحديدية

    وكان عمر قد نجح عامي 2015 و2016 باختراق برنامج عمل القبة الحديدية الإسرائيلية المضادة للصواريخ لمصلحة كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس الفلسطينية.

    ومنذ ذلك الوقت بات عمر تحت رادار الموساد الذي حاول التوصل إليه واستقطابه بعدة طرق.

    وفي عام 2022 قرر عمر أ. السفر لإجازة في ماليزيا لكن جهاز المخابرات التركي الذي خشي من اختطافه زرع شريحة تتبع له بهاتفه المحمول تحسباً لأي خطر.

    وفي كوالالمبور تعرض عمر بالفعل للاختطاف واقتيد لموقع بعيد عن العاصمة، وهناك تعرض للتعذيب والاستجواب على يد عملاء الموساد.

    ولفتت الصحيفة إلى أن “فريق الموساد عذب عمر بشدة، واستجوبه لمدة 36 ساعة عبر الفيديو مع تل أبيب.

    • اقرأ أيضا:
    المخابرات التركية تفكك شبكة تجسس للموساد وتعتقل 15 شخصاً نقلوا معلومات حساسة

    وفي أثناء الاستجواب حاول مديرو الموساد من تل أبيب معرفة كيف تمكن مبرمج الكمبيوتر الفلسطيني من اختراق القبة الحديدية، وما لغة التشفير التي استخدمها، وكيف يمكنهم إيقاف تشغيل النظام والبرنامج الذي يخترق الهواتف المحمولة التي يستخدمها المسؤولون العموميون والجنود الإسرائيليون”.

    وأكدت “كذلك تساءل الموساد عما إذا كان هناك مهندسو كمبيوتر ومهندسو برمجيات ومبرمجو كمبيوتر آخرون يخوضون معه حربًا إلكترونية في إسطنبول”.

    ومن خلال الشريحة التي زرعتها تمكنت المخابرات التركية من معرفة مكان عمر ونسقت مع وحدات ماليزية خاصة لإنقاذه واستطاعت بالفعل القيام بذلك.

    ونقلت الصحيفة أنه “فور علم جهاز المخابرات التركي بحادثة الاختطاف، أرسلت موقع الشاب الفلسطيني إلى نظرائهم في ماليزيا، مؤكدة أن الأمر عاجل للغاية”.

    وبالفعل، “بعد ساعات نفذت فرق العمليات الخاصة الماليزية هجومًا مفاجئًا وأُنقِذ الشاب الفلسطيني حياً، وأصدرت محكمة الصلح في كوالالمبور مذكرة اعتقال بحق 11 شخصًا اختطفوا الشاب عمر واستجوبوه”.

    وعاد (عمر ز م أ) إلى تركيا ووفرت له المخابرات التركية منزلاً آمناً بعيداً عن أعين المخابرات الإسرائيلية، وفق ما ذكره موقع “صباح” التركي.

  • ناشطة متصهينة تغادر مصر بعد اتهامها بالتخابر مع الموساد

    ناشطة متصهينة تغادر مصر بعد اتهامها بالتخابر مع الموساد

    وطن- تصدرت الناشطة المصرية “داليا زيادة” محركات البحث جوجل خلال الفترة الماضية، بعد رسالتها الوداعية التي أظهرت بها دعمها لإسرائيل ومدى التسامح مع الكيان الصهيوني حسب زعمها، في ظل الأوضاع الراهنة والعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة المستمر منذ 42 يوماً.

    وبعد الأزمة الأخيرة التي أثارتها بسبب ظهورها في لقاء مع أحد الباحثين في معهد أبحاث الأمن القومي الإسرائيلي، غادرت داليا زيادة مديرة المركز المصري للدراسات الديمقراطية الحرة، مصر وتركت رسالة وداعية على حسابها في “فيسبوك”

    وزعمت الناشطة التي اتهمت بالتجسس للموساد الإسرائيلي أن مصر ستبقى غالية مهما حصل ومهما رأت منها.

    وأضافت داليا زيادة أن “حماس والإخوان المسلمين والسلفيين وكل أطياف الإسلاميين سيظلون بالنسبة لها-حسب وصفها- متطرفين وتنظيمات إرهابية، وستحاربهم وتحارب أفكارهم هم ومن يقف وراءهم”.

    ودون أن يرف لها جفن أو تشعر بأدنى شعور بالخجل أعلنت داليا زيادة عن دعمها لاسرائيل رغم كل الجرائم التي ترتكبها بحق أهل فلسطين وستبقى –كما قالت جاراً وصديقاً وشريكاً مهماً جداً لبلدي مصر.

    وواصلت زيادة في كلامها الاستفزازي قائلة إن دولة الاحـــتلال ستظل في نظرها جار وصديق وشريك مهم جدًا لمصر”.

    وتابعت :”نعم كان بيننا حرب في يوم من الأيام، لكن أيضًا بينا سلام عمره أكثر من 40 سنة وده الأهم”.

    وهاجمت داليا زيادة المحاميين الذين قرروا –حسب زعمها- أن يشتهروا على حسابها ورفعوا قضايا ضدها واتهموها “ظلماً بخيانة” وطنها.

    وتوعدت الناشطة المحامين بأن “حسابهم عند الله كبير” متناسية أنها أيدت القتلة وانحازت للظالمين على حساب المظلومين.

    دعوى قضائية ضد داليا زيادة

    وكان المحامي “عمرو عبد السلام” تقدم ببلاغ للنائب العام المستشار محمد شوقي، ضد داليا زيادة في مطلع الشهر الجاري، لاتهامها بارتكاب جريمة السعي للتخابر مع دولة أجنبية أو أحد مما يعملون لمصلحة تلك الدولة وقيامها ببث ونشر بيانات أخبار كاذبة من شأنها مشاركة دولة إسرائيل على تنفيذ مخططها بتهجير سكان قطاع غزة إلى أرض سيناء بما يؤدي إلى المساس باستقلال البلاد ووحدتها وسلامة أراضيها.

    وذكر عمرو عبد السلام في بلاغه المقدم للنائب العام، أن داليا زيادة قامت بالتواصل مع أحد الأشخاص العاملين بمعهد الأمن القومي الإسرائيلي، التابع للموساد الإسرائيلي من خلال برنامج بودكاست الذي يذاع في إسرائيل، دون علم الأجهزة المخابراتية والأمنية بتلك التواصل.

    وأضاف عمرو عبد السلام أنها “نشرت بيانات وأخبار كاذبة لمشاركة دولة إسرائيل بتنفيذ مخططها لتهجير أهل غزة إلى سيناء، مما يؤدي ذلك للمساس باستقلال البلاد وسلامة أراضيها.

    وكان معهد دراسات الأمن القومي الإسرائيلي (INSS) نشر الثلاثاء عبر حسابه الرسمّي على موقع “يوتيوب”، مقطع مصور لها تحدثت فيه حول الحرب بين إسرائيل وحركة “حماس”، وأثر الحرب الإقليمية.

    وخلال المقابلة، تبجحت داليا زيادة بلا حياء أن ما تفعله إسرائيل هو “دفاع عن نفسها”، ووصفت ما حدث يوم 7 أكتوبر/تشرين الأول بـ”المذبحة البشعة”.

    • اقرأ أيضا: 
    “جاهد بالصمت”.. توفيق الصائغ يؤدب الصهيوني هشام البيلي المتطاول على أبو عبيدة (فيديو)
  • شخصيات استخبارية إسرائيلية تدير “شبكة الذباب العربية”.. تحقيق خطير

    شخصيات استخبارية إسرائيلية تدير “شبكة الذباب العربية”.. تحقيق خطير

    وطن – كشف تقرير حديث لمنصة “إيكاد” للتحقيقات عن أسماء شخصيات إسرائيلية حقيقية، تعمل ضمن لجان ذباب إلكترونية لها علاقة بمجتمع الاستخبارات الإسرائيلية.

    ويأتي هذا التقرير استكمالا لما بدأته المنصة الشهيرة منذ عدة أشهر من تحقيقات رقمية دقيقة ومطولة، تكشف حقيقة لجان إسرائيلية تتماهى بين المغردين العرب وتحاول العبث بالرأي العام العربي لصالح أجندة واضحة.

    وخلال متابعة “إيكاد” التي لا تتوقف لعدة لجان إسرائيلية تنتحل الهوية العربية وسبق أن كشفت عنها في عدة تحقيقات سابقة، لوحظ وجود عدد من الحسابات المركزية داخل تلك اللجان، مرتبطة بطريقة مريبة، مثل:(الكعام و التيما ultima و توماس و موران T و فهد الجبيري و فلسطينيون no context ومصريون no context والصحوة no context”.

    حسابات اتضح ارتباطها بإيدي كوهين

    وبحسب التحقيق فإن هذه الحسابات التي يتشابه بعضها باسمه، ظهرت مرتبطة بشكل واضح في خريطة التفاعلات، واللافت للنظر كان ظهور ارتباطها مع حساب “إيدي كوهين” الباحث الإسرائيلي المثير للجدل والمرتبط بالموساد.

    وارتبطت هذه الحسابات وفق تحقيق “إيكاد” فيما بينها بالحسابات المتفاعلة معها، ما يعني أن من يتفاعل بشكل زخم مع حساب “الكعام” مثلًا يتفاعل كذلك مع حساب “التيما” وغيرها، ويتفاعل في نفس الوقت مع إيدي كوهين، وكريم جاهين.

    أي أن من يريد تصدير هذه الحسابات وتضخيم التفاعل عليها، هم أنفسهم من يريدون تضخيم التفاعل على حساب إيدي كوهين، وتمرير أجندته.

    كما أن تحليل حساب إيدي كوهين المطول، أظهر تغريدة نشرها كوهين في أغسطس ٢٠٢١، تحدث فيها عن “سهولة خلق النعرة العنصرية عند العرب”، هذه التغريدة سبقت نشاط اللجان.

    ولفت تقرير المنصة إلى أنه أثناء إجراء هذا التحقيق استوقفهم حساب “الكعام”، وأثناء تحليل تغريداته كلها رصد الفريق عدة تفاعلات له بعد إنشاء الحساب ببضع أشهر مع حساب يدعى “@MoranT555” والذي كان أهم حلقات هذا التحقيق.

    حيث أن “الكعام” كان قد رد على “موران” والعكس صحيح عام ٢٠٢١ بعدة تغريدات، في تفاعل بدا وكأنه ودود ويشير لمعرفة أصحاب الحسابات ببعضهم.

    ولكن من هي “موران T”؟.. وفق التحقيق تعرف موران نفسها على كل موقع بشكل مختلف، فعلى تويتر تذكر أنها إسرائيلية صهيونية، محبة للموسيقى العربية، للفلكلور التراثي والأغاني الطربية، وإن تصفحت حسابها ستلاحظ أنها تجيد وبإتقان اللغة العربية، بل وحتى الإعراب، لكن كل ذلك لم يكن إلا صورة أولية عنها.

    وما كشفه فريق “إيكاد” بعدها كان الأهم، حيث أنه وبالبحث عن هوية موران، وجد حسابها على لينكد إن، موران تعرف نفسها هناك أنها مدونة من إسرائيل، باحثة في الثقافات العربية منذ فترة طويلة، وأنها مختصة بشكل دقيق في دول الخليج.

    أكاديمية إسرائيلية تؤهل الشباب للعمل بالاستخبارات

    ومن خلال البحث توصل فريق “إيكاد” إلى منشور لأحد الأكاديميات الإسرائيلية المخصصة بتدريس اللغة العربية، نشر أواخر ٢٠١٦، يثبت أن موران تعمل مدرسة للغة العربية، في أكاديمية تعمل على تأهيل الشبان على العمل في الاستخبارات والقطاع العسكري.

    هذه الأكاديمية تدرب الطلبة على إنتاج المعلومات الاستخباراتية وفهم الجماعات النشطة في الشرق الأوسط، وتفاصيل ورموز الثقافات العربية ولهجات الدول، والأمثال التراثية، لتخرج شبان متقنين للتاريخ العربي، والثقافات العربية والطوائف وقادرين على مخاطبة الشعوب العربية بلسانها.

    وفي صورة ثانية استطاع فريق “إيكاد” رصدها، تظهر موران برفقة ٤ طلبة من قسم “زراعة المستشرقين” (المختص بتهيئة شباب إسرائيليين لانتحال هويات عربية)، يتوسطهم ضابط في الجيش الإسرائيلي.

    وكانت هذه الصورة مرفقة بمنشور يوضح أنها التقطت أثناء توجههم إلى دورة باسم “أهمية اللغة العربية في العمل الاستخباراتي”.

    وهؤلاء الطلبة يتم تدرسيهم في هذه الدورة اللغة العربية، الأحكام الشرعية والفتاوى، القرآن الكريم واللهجات العربية بدقة، كيفية قراءتها وكتابتها بإتقان.

    وهذه الأدلة كانت طرف الخيط الذي أوصل الفريق للدليل الأهم، حيث وجد بالبحث عن موران مقابلة كانت قد نشرت (نوفمبر ٢٠٢٠) أي منذ قرابة ٣ سنوات بعنوان “شبكة النجوم التي تربط إسرائيل بالعالم العربي”.

    وقد أجريت مع موران و٣ سيدات، أحدهم هي “سايبر ليفني” المسؤولة عن الحسابات الناطقة بالعربية في وزارة الخارجية الإسرائيلية. وفي هذه المقابلة أكدت “موران” أنها معلمة لغة عربية وأنها تستخدم معرفتها باللغة العربية لمحاربة الرواية العربية الإعلامية المؤيدة لفلسطين عند اندلاع الحروب.

    طرق واستراتيجيات موجهة حسب كل جمهور عربي

    بينما قالت “سابير” إن حملتهم الإعلامية لدعم رواية التطبيع تتم من خلال “طرق وإستراتيجيات موجهة، حسب كل جمهور عربي بناءً على المنصة الرقمية المستخدمة تزامنًا مع تحليل تفاعلات الجمهور العربي وردود أفعالهم مع الحملات الإسرائيلية للتأثير على الوعي العربي.

    وسبق أن كشفت منصة “إيكاد” عن ارتباط سابير ذاتها بحساب “سام يوسف” الذي كشفت ارتباطه سابقًا باللجان الصهيونية وحملة تغيير الوعي العربي.

    البحث الموسع عن “موران” قاد فريق “إيكاد” لمجموعة على تيليجرام، تحتوي على ٦ آلاف شخص، تملكها وتتولى النشر بها موران وحدها، وهي مجموعة لرصد الآراء العربية والمحتوى العربي وأهم المتفاعلين معه.

    وتقوم على هذه المجموعة بنشر التغريدات الهامة والتي من ضمنها تغريدات حساب “كريم جاهين @karimGahin1” ـ أثبتت إيكاد ارتباطه سابقًا باللجان الإسرائيلية ـ وتغريدات كل من فهد الجبيري، توماس، والكعام (وهي ذاتها الحسابات المركزية التي كشف عنها التحقيق في بدايته.

    كما تقوم بتزويد اللجان بالمواد المطلوبة، لذلك يمكنك ملاحظة التشابه بين ما تنشره موران على هذه المجموعة وما تنشره الحسابات التي حللناها سابقًا.

    ولفت تحقيق “إيكاد” إلى أن كل ما تم كشفه يوضح الصورة، وارتباط الكعام بحساب موران يوضح أنهما جزء من لجنة إسرائيلية واحدة.

    مفاجأة بشأن الحسابات المركزية الأخرى

    ولكن ماذا عن بقية الحسابات المركزية التي وضحها الفريق في بداية التحقيق؟ وما الدور الذي تقوم به؟

    ارتباط هذه الحسابات التي كشفته شبكة التفاعلات، دفعت فريق إيكاد لتحليلها تحليلًا دقيقًا، وتحليل خطابها بتفصيل، وما وجد ساعد على اكتمال الصورة.

    حيث أنه بتحليل مفصل ويدوي لتغريدات هذه الحسابات وما تنشره من يوم نشاطها الأول وحتى اليوم، وجد تشابهًا ليس مستغربًا في نمط عملها، فحساب “فلسطينيون no context”، الذي يغرد بهوية سعودية، على سبيل المثال يهاجم الفلسطينيين بشراسة ويزعم أنهم يتاجرون بالقضية.

    أما حساب “مصريون no context”، الذي يغرد كذلك بهوية سعودية فيهاجم المصريين ويصفهم بالأقباط وأنهم ليسوا عربًا.

    وحساب “الصحوة no context”، والذي يغرد بهوية سعودية، يهاجم السعوديين وتحديدًا المتدينين منهم بنشر مقاطع وصور تهكمية.

    وهذا يعني أن الهوية متشابهة، وأن الهدف وطريقة الوصول له متشابه، وأن المغزى الواضح من هذه الحسابات هو تأجيج الفتنة، وهو ما يتطابق مع ما ذكرته “سايبر ليفني” في مقابلتها التي أشير إليها أعلاه، لكن المفاجأة كانت تختبئ في تحليل الحسابات المركزية الأخرى.

    حيث تم رصد عدة خيوط متشابهة كذلك، وعدة ثغرات متشابهة، فحسابات
    “@tomas_4040 و@Lltma10 و @alk3aam”ينشرون في وقت متقارب، يستخدمون ذات الكلمات.

    “لهجة سعودية ركيكة”

    ويغردون بلهجة سعودية ركيكة لا تتناسب مع هويتهم السعودية المزعومة، غير أنهم يرددون ذات السردية المؤججة للفتنة بين الشعوب العربية.

    كما أظهر تحليل الحسابات عدة أنماط في التغريد متكررة بشكل واضح، أولها أنها تحاول إظهار العداء الوهمي للحسابات الإسرائيلية.

    فمثلًا حساب فهد الجبيري والذي كان ضمن شبكة الحسابات المركزية هاجم إيدي كوهين في عدة تغريدات، ثم ينشر ذات السردية الإسرائيلية التي ينشرها كوهين.

    أما حساب “الكعام” مثلًا وفق تحقيق “إيكاد”، ستجد أنه كذلك هاجم إيدي كوهين، وأنه في موضع آخر اتفق معه وأيده.. ولكن ما الذي يعنيه ذلك؟

    هذا العداء الظاهر بين هذه الحسابات وإيدي كوهين أغلب الظن أنه لخداع المتابعين، وإنها محاولة إخفاء علاقتها بالشخصيات الإسرائيلية.

    وتابع تقرير إيكاد:

    والسؤال هنا لماذا نهتم بكشف هذه الحسابات في هذا التوقيت؟

    هذه الحسابات التي هي جزء من لجان إسرائيلية موسعة، عملت لسنوات كما وضحنا على ضرب العرب ببعضهم، وتأجيج الصراعات بين السعوديين والمصريين، والمصريين والفلسطينيين والمغاربة والجزائريين وغيرها.

    كما أنها هاجمت بعد السابع من أكتوبر المقاومة بشراسة، حاربت البارحة العرب وأججت الفتنة، وتهاجم اليوم المقاومة الفلسطينية .. وهما هدفان يصبان في أجندة إسرائيل بلا شك.

  • خطير.. هكذا يرزع الموساد الفتنة بين الفلسطينيين والعرب خاصة الخليجيين (فيديو)

    خطير.. هكذا يرزع الموساد الفتنة بين الفلسطينيين والعرب خاصة الخليجيين (فيديو)

    وطن – كشف الكاتب الكويتي “دويع العجمي” في تقرير مصور له، كيف تقوم حسابات تابعة للموساد الإسرائيلي، بانتحال أسماء شخصيات فلسطينية تشتم الخليجيين ليل نهار، للتفريق بين العرب وأهل فلسطين، في ذروة الحرب التي تشنها إسرائيل على الشعب الفلسطيني.

    وقال الكاتب بجريدة “الوطن” دويع العجمي، في مقطع فيديو الخاص به الذي نشره على قناته بيوتيوب ولاقى تفاعلا كبيرا جدا عبر مواقع التواصل، إن بداية تتبعه لهذه الحسابات كانت من خلال تعليق على صفحته من شخص يدعى “أنس غزاوي” يستنكر فيه تجاهل الخليجيين لما يجري في فلسطين، حيث قال: “أجدادنا صدقوا حينما قالوا في الماضي إن الخليجيين لا يليق بهم سوى الخيم والغنم.”

    حقيقة الحسابات الفلسطينية التي تشتم الخليجيين

    ليتضح بالبحث أن حساب “أنس غزاوي” المشار إليه، هو معرف وهمي تابع للموساد لزرع الفتنة بين الفلسطينيين والعرب، ويتضح محاولة ربطه بغزة بشكل صريح في لقب “غزاوي”.

    “العجمي” أكد في حديثه أنه تقصى لمدة أسبوع كامل عدداً من مواقع التواصل “فيسبوك” و”انستغرام” و”تويتر”، وأوضح أنه “عندما تدخل هذه الحسابات وترى التفاعلات معها تجد أن هذا الحساب مرتبط بالعديد من الحسابات، وهو يضع صورة شخص زاعماً أنه باحث في علم القانون الدولي من جامع ستانفورد.”

    ولدى السؤال رد عليه أنه “درس في جامعة سانهوزي في كليفورنيا التي لا تبعد عن ستافورد أكثر من نصف ساعة.”

    وهنا سأله الكاتب الكويتي حسب قوله: “أين قدمت بحثك وخاصة أن هذا التخصص القانون الدولي ليس موجوداً في الجامعة التي يزعم دراسته فيها” فما كان من الثاني إلا أن حظر حسابه.

    أسماء وهمية وحسابات مزيفة

    وبدأ دويع العجمي – كما يقول- بالتساؤل هل من المعقول لشخص يعيش في غزة تحت ضرب الصواريخ والقصف يدخل على حسابات شهيرة مثل “- دويع العجمي” و”فايز المالكي” ويصرخ أين أنتم من فلسطين؟، كما فعل معه بدل أن ينشغل بالدفاع عن قضيته.

    وأضاف صاحب الفيديو أنه اكتشف بعد البحث والتمحيص أن “أنس غزاوي” اسم وهمي، وهذه الصور التي يضعها هي موديل لممثل باكستاني يدعى” فؤاد خان” ومن يعلقون لديه يعتقدون أنه شخصية حقيقية.

    يعيش في برمنغهام ويدير كتائب ذباب

    واستدرك أن الشخص المقصود هو من عرب 48 صهيوني عميل، يعيش في برمنغهام ويدير حسابات لزرع الفرقة والشقاق بين العرب وهي متخصص بإدارة عشرات الحسابات.

    واعتاد المذكور على ولوج هاشتاغات وإغراقها بالتطاول على الخليج ونشر مقاطع نادرة لبعض الفلسطينين الذين قاموا بالشيء ذاته في فترة ما وتعديلها ورفع جودتها ليزرع الفتنة والكراهية بين الفلسطينيين والعرب.

    “إيان كوهين” والثورة الناعمة

    واستشهد الإعلامي الكويتي بما قاله عميد الاستخبارات الإسرائيلية الذي انتحر ” إيان كوهين” من أنهم قاموا بتجنيد سُقط القوم وأراذلهم ونزرع الفتنة بينهم باستخدام “الثورة الناعمة”.

    وأضاف أن إسرائيل لا تدخر جهداً في تجنيد هؤلاء من خلال شركات سياحية وإعلانات و”أنس غزاوي ” واحد منهم، وهو يعيش في “برمنغهام” ويدير صفحة “سوسن بو فرحة” وحسابات أخرى لم يتم اكتشافها إلى الآن.

    وأضاف: “ليس كل من يكتب ضد الخليج تعتقد أنه فلسطيني ولا كل حساب يضع علم دولة ينتمي لها.

    “غترة وعقال”

    وكشف الكاتب الكويتي دويع العجمي أيضا، أن المعرف المدعو “أنس غزاوي” لديه حساب آخر باسم ” عبد الله الغامدي” يضع على بروفايله صورة سعودي بغترة وعقال ودخل على حساب المجلس الكويتي الذي يطرح القضايا الكويتية.

    وعلق بتعليق مستفز للكويتيين على أنه سعودي وأدى ذلك إلى معركة كلامية بين السعوديين والكويتيين.

  • بتأشيرة إماراتية.. ضابط بالموساد يستفز اليمنيين بجولة في جزيرة سقطرى (شاهد)

    بتأشيرة إماراتية.. ضابط بالموساد يستفز اليمنيين بجولة في جزيرة سقطرى (شاهد)

    وطن- في واقعة ليست الأولى من نوعها، انتشرت صور لضابط من الموساد الإسرائيلي يتجول ويتنزه في جزيرة سقطرى اليمنية، بتأشيرة دخول منحتها له أبو ظبي.

    ونشر الناشط عبد الله محمد، عبر حسابه على موقع “X” (تويتر سابقا)، صورا للضابط الإسرائيلي في عدة مناطق بسقطرى.

    وقد أظهرت إحدى الصور وجود حراسة أمنية مع ضابط الموساد.

    ضابط بالموساد الاسرائيلي برفقة آخرين يتجول في جزيرة سقطرى
    ضابط بالموساد الاسرائيلي يتجول في جزيرة سقطرى

    وعلق الناشط على هذه الواقعة قائلا: “هكذا شيطان العرب محمد بن زايد ينظر لسقطرى بعين الطمع فذهب للسيطرة على تلك الجوهرة وامتصاص خيراتها. إنه لص الموانئ والجزر ينظر للإنسان السقطري بالدونية والاستضعاف”.

    أظهرت إحدى الصور وجود حراسة أمنية مع ضابط الموساد في جزيرة سقطرى
    أظهرت إحدى الصور وجود حراسة أمنية مع ضابط الموساد في جزيرة سقطرى

    وفي صورةٍ ثالثة من الصور التي نشرها الناشط عبد الله محمد، يظهر ضابط الموساد في رحلة لصيد كائنات بحرية. ويمكن مشاهدته وهو يحمل اخطبوطاً.

    ضابط بالموساد في رحلة بالجزيرة اليمنية
    ضابط الموساد في رحلة بالجزيرة اليمنية

    زيارة استخباراتية سابقة

    تعيد هذه الزيارة، إلى الأذهان واقعة مماثلة كانت قد جرت عام 2021.

    حيث أجرى ضباط استخبارات إسرائيليون آنذاك زيارة إلى جزيرة سقطرى، وذلك برفقة ضباط إماراتيين.

    وفي حينه، قالت مصادر يمنية إن الإماراتيين يستقدمون العسكريين الإسرائيليين تحت غطاء مؤسسة خليفة للعمل الإنساني

    https://twitter.com/a_socotra/status/1370396061903245314?s=20

    بينما تحدثت المصادر أيضا عن أنّ الإمارات انخرطت في تجهيزات متسارعة بأن تكون جزيرة درسة، إحدى جزر سقطرى، مقرا لقاعدة إسرائيلية.

    مخطط إماراتي في سقطرى

    ووضعت دولة الإمارات، جزيرة سقطرى اليمنية كأحد أهدافها للتوسع والتمدد في اليمن للاستفادة من ثرواتها.

    بينما اعتمدت الإمارات على تمكين أحد أذرعها وهو المجلس الانتقالي (كيان انفصالي) من المحافظة وبسط نفوذه وسيطرته عليها.

    كما أجرت دولة الإمارات، سلسلة تغييرات ديموغرافية وجغرافية في جزيرة سقطرى، لسلخها عن الجمهورية اليمنية، ومحاولة طمس كل ما يدل على يمنيتها.

    في حين أنّ إسرائيل كانت حاضرة في مشهد الاستهداف الإماراتي لسقطرى اليمنية.

    ففي وقت سابق كشفت تقارير يمنية عن قيام دولة الإمارات بعمليات تجنيد للشباب في سقطرى، بالاستعانة بضباط إسرائيليين وبريطانيين لتولي عملية التدريب.

  • الموساد ينفذ عملية داخل إيران .. صورة للرجل المُستهدف (شاهد)

    الموساد ينفذ عملية داخل إيران .. صورة للرجل المُستهدف (شاهد)

    وطن – زعمت تقارير إسرائيلية، نشرت مساء الخميس، أن جهاز الموساد الإسرائيلي، اعتقل رئيس الخلية التي خططت لتنفيذ هجمات ضد إسرائيليين بقبرص، بعد أن حقق معه الموساد على الأراضي الإيرانية واعتقاله لاحقا.

    وكشف بيان للموساد أن المشتبه به هو يوسف شهبازي عباساليو، قائلا إنه “تلقى تعليمات مفصلة وأسلحة من (مسؤولين) كبار في الحرس الثوري الإيراني” لتنفيذ مثل هذا الهجوم.

    وقال الموساد “نفذنا عملية في الأراضي الإيرانية واعتقلنا شخصا بتهمة التخطيط لاغتيال إسرائيلي في قبرص“.

    واتهم الموساد الإسرائيلي شعبة الاستخبارات الخارجية التابعة للحرس الثوري بالتخطيط للعملية.وفق “الجزيرة

    يوسف شهبازي عباساليو
    يوسف شهبازي عباساليو (الصورة: تويتر)

    ويأتي هذا التصريح النادر بعد أن أشاد مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الأحد الماضي بـ”إحباط هجوم إرهابي إيراني في قبرص ضد أهداف إسرائيلية”.دون تقديم مزيد من التفاصيل.

    ورفضت السلطات القبرصية التعليق على الأمر، لكن وسائل إعلام محلية نقلت عن مصادر -لم تسمها- أنه تم إحباط مخطط لمهاجمة أهداف إسرائيلية أو يهودية يقف وراءه أشخاص ينشطون في “جمهورية شمال قبرص التركية” التي لا تعترف بها سوى أنقرة.

    وقالت قناة “كان” التابعة لهيئة البث العامة الإسرائيلية إن خلية مرتبطة بالحرس الثوري الإيراني خططت لمهاجمة أهداف إسرائيلية ومدنيين يهود في قبرص.

    وأضافت القناة أن السلطات القبرصية أحبطت الهجوم بالتعاون مع المخابرات الأميركية والإسرائيلية.

    إيران تنفي … 

    وكانت صحيفة يديعوت أحرونوت نقلت عن مصادر قبرصية قولها إن أجهزة المخابرات في قبرص كانت تتابع تحركات الخلية في الأشهر الأخيرة قبل اعتقال أعضائها، دون أن توضح عددهم أو تحدد الأهداف التي خططوا لمهاجمتها.

    وقالت المصادر إن أجهزة المخابرات راقبت عن كثب المشتبه به الرئيسي الذي تم رصده، مما ساعد في منع الهجوم، مشيرة إلى أن المشتبه فيه تمكن من الفرار ولكن تم العثور على المعدات التي كان سيستخدمها لتنفيذ الهجوم.

    وفي أكتوبر/تشرين الأول 2021 اعتقلت السلطات القبرصية مواطنا أذربيجانيا يحمل جواز سفر روسيّا قالت إنه كان عميلا للحرس الثوري الإيراني وخطط لتنفيذ هجمات ضد أهداف إسرائيلية، بما في ذلك عمليات اغتيال تستهدف رجال أعمال إسرائيليين.

    لكن السفارة الإيرانية في قبرص نفت حينذاك الاتهامات الموجهة إلى بلادها بالتخطيط لهجوم على إسرائيليين في قبرص.

     

  • صحيفة تكشف ماذا كان يفعل عملاء الموساد والمخابرات الإيطالية على متن المركب الغارق!

    صحيفة تكشف ماذا كان يفعل عملاء الموساد والمخابرات الإيطالية على متن المركب الغارق!

    وطن- كشف تقرير نشرته صحيفة “لا ريبوبليكا” الإيطالية، أن أفراد الموساد والمخابرات الإيطالية الذين كانوا على متن القارب الذي انقلب في وقت سابق من هذا الأسبوع في بحيرة ماجوري في شمال إيطاليا، لم يكونوا يقضون إجازتهم هناك، لكنهم في الواقع يعملون معًا لمنع إيران من الحصول على أسلحة متطورة.

    وبحسب ما نقله موقع “المونيتور” الأمريكي عن الصحيفة الإيطالية، فقد وقع الحادث يوم الأحد الماضي، حيث تسبب الطقس السيئ غير المتوقع في انقلاب قارب يبحر في بحيرة ماجوري، ما أدى إلى غرق أربعة من أصل 23 راكباً، بمن فيهم عميل الموساد المتقاعد إيريز شمعوني وهو في الخمسينيات من عمره.

    ولفت إلى أن الثلاثة الآخرين الذين غرقوا هم ضابطا مخابرات إيطاليان والزوجة الروسية لقبطان القارب، في حين تمكّن الركاب الآخرون من السباحة إلى الشواطئ وإنقاذ أنفسهم.

    وقالت الرواية الإيطالية الرسمية، إن القارب انقلب بسبب عاصفة عنيفة غير متوقّعة بينما كان الإسرائيليون والإيطاليون يحتفلون بعيد ميلاد أحد الركاب.

    حمولة زائدة ربما تسبّبت بغرق المركب

    بينما أشارت تقارير أخرى في إيطاليا إلى أن القارب كان محملاً بأكثر من 23 شخصًا بدلاً من 15 المصرّح لهم، حيث يخضع قبطان القارب، كارلو كارميناتي، للتحقيق من قبل الشرطة الإيطالية حاليًا بسبب عدد الركاب على متن القارب.

    وقالت السلطات الإيطالية إن الحادث لم يكن نتيجة أي هجوم إرهابي، ومع ذلك، بعد الحادث، تم نشر العديد من التقارير في إيطاليا وأماكن أخرى حول الطبيعة الحقيقية للرحلة.

    كانوا يحتفلون عقب تنفيذ إحدى العمليات

    ونقل الموقع الأمريكي عن صحيفة “لا ريبوبليكا”، أن عشرة من عملاء الموساد الإسرائيليين أو عملاء الموساد السابقين الذين نجوا من الحادث قد نُقلوا إلى إسرائيل بسرعة كبيرة، على متن طائرة خاصة للموساد، كما أشارت إلى أن العملاء الإسرائيليين والإيطاليين كانوا يحتفلون بعد عملية.

    وحظرت الرقابة الإسرائيلية في البداية نشر اسم شمعوني، ولم تُزل الحجب إلا بعد أن نشرت العديد من المنافذ الإخبارية الأجنبية المعلومات.

    إيريز شمعوني استمر في العمل مع الموساد رغم تقاعده

    وكان “شمعوني” قد تقاعد، لكن وفقًا لصحيفة نيويورك تايمز، استمرّ في الخدمة من وقت لآخر، ووصل مع زملائه الإسرائيليين إلى إيطاليا كجزء من علاقات التعاون بين منظمتي التجسس.

    ودفن شمعوني في مدينة عسقلان الجنوبية، حيث حضر العديد من موظفي الموساد الجنازة وهم يرتدون أقنعة جراحية، حتى لا يتمّ كشف وجوههم.

    الموساد ينعى شمعوني

    وفي بيان نعيه، قالت وكالة التجسس الإسرائلية “الموساد”، إنه “بسبب خدمته للموساد  لا يمكن الحديث عنه إلا القليل. فقد الموساد صديقًا عزيزًا، عاملًا مخلصًا ومهنيًا كرّس حياته لأمن دولة إسرائيل، لعدة سنوات وأيضًا بعد تقاعده”.

    وقال البيان: إن “الموساد يشارك الأسرة حزنها الذي سيستمر في مرافقتها واحتضانها”.

  • موقع عبري يكشف عن علاقة بين مستشارة في الموساد ورجل أعمال إماراتي بارز!

    موقع عبري يكشف عن علاقة بين مستشارة في الموساد ورجل أعمال إماراتي بارز!

    وطن– فجر موقع “وللا” العبري قنبلة من العيار الثقيل، كاشفا عن تفاصيل علاقة بين المستشارة الإعلامية لرئيس الموساد وشخصية إماراتية عامة.

    وقال الموقع إن المستشارة الإعلامية لرئيس الموساد، ديفيد برنياع، تقدم خدمات استشارية لرجل أعمال إماراتي بارز، إضافة إلى العديد من الشخصيات الأخرى في “إسرائيل” وحول العالم، مما يشير إلى تضارب محتمل في المصالح.

    ولفت الموقع بأن المستشارة التي لم يذكر اسمها لدواعي أمنية، محترفة ومعروفة جدًا، وتمتلك شركة استشارات إستراتيجية خاصة، قدمت استشارات في الاتصالات الخارجية لجهاز الموساد ورؤسائه.
    ووفقا للموقع فقد تم تعيين مستشارة الاتصالات الخارجية خلال فترة الرئيس السابق للموساد، يوسي كوهين، وواصل الرئيس الحالي للموساد التعامل معها.

    الشاباك أوقف التعامل معها

    وأوضح الموقع إلى أنها في الماضي، قدمت استشارات أيضًا لرئيس الشاباك نداف أرغمان، لكن الشاباك توقف عن التعامل معه.

    وقال الموقع أنه يمكن نشر الاسم الكامل للمستشارة لأنها محمية بموجب أمر الموساد للرقابة العسكرية على أساس وجود خطر أمني، كما أن الموساد يرفض نشر شروط عملها معه.

    وأشار الموقع إلى احتمالية وجود تضارب مصالح في العمل الذي قد ينشأ بين عملاءها الذين تمثلهم والخدمات التي تقدمها لـ”لموساد”.

    ونوه الموقع إلى أنه خلال الاجتماعات التي عقدت في الأشهر الأخيرة مع كبار المسؤولين السابقين في الموساد، قال اثنان من كبار المسؤولين السابقين في الموساد إن حقيقة أن “الموساد” يوظف مستشار اتصالات خارجي من عالم الأعمال يسبب الحيرة وعدم الراحة.

    مسؤول إسرائيلي يحذر من تضارب المصالح

    وصرح مسؤول إسرائيلي كبير أن مكتب رئيس الوزراء ومكتب وزير الدفاع ومقر الأمن القومي والشين بيت ووزارة الخارجية لم يعجبهم تدخل المستشار الإعلامي في ضغوط الموساد في العام الماضي، ويرجع ذلك جزئيًا إلى حقيقة أن شخصًا له مصالح تجارية يعمل كمتحدث باسم وكالة المخابرات الإسرائيلية الأكثر سرية وحساسية.

    في سياق التطبيع .. اتفاقية التجارة الحرة قريباً ولأول مرة بين الإمارات وإسرائيل!

    وأشار المسؤول الكبير إلى أن مسؤولين في مكتب رئيس الوزراء حذروا الموساد من ذلك، ولفتوا انتباهه إلى المشكلة ونصحوه بتأسيس متحدثة محترفة داخل المؤسسة.
    وبحسب الموقع، فإنه في العام الماضي، ومنذ تعيين المستشار التي أطلق عليها اسم ” بارنيا”، زادت المستشارة الخارجية من نشاطها وانخراطها في مناصرة الموساد وعملياته.

    قدمت استشارات لرجل أعمال إماراتي

    في الوقت نفسه، قدمت المشورة لمدير تنفيذي إماراتي، وكذلك رجل أعمال إسرائيلي أسترالي، انتقل للعيش في دبي العام الماضي.

    وقاد الاثنان مشروعًا تعليميًا دوليًا معًا، والذي حظي بتغطية إعلامية مكثفة في إسرائيل وحول العالم، وكان المستشار الإعلامي لرئيس الموساد هو الذي قدم النصح والمشورة للمشروع عن كثب.

    حاخام يهودي متطرف يحتفل بزفافه في الإمارات وبمشاركة إماراتيين (شاهد)

    ووفقا للموقع، فقد شاركت مستشار الاتصالات لرئيس الموساد كمستشار في مشروع تجاري لصهر الرئيس السابق للولايات المتحدة ، جاريد كوشنر ، حيث تم استثمار أموال من صندوق استثمار سعودي في شركات إسرائيلية عالية التقنية.

  • الموساد جنّد ضباطاً بجيش النظام السوري وتفاصيل خطيرة

    الموساد جنّد ضباطاً بجيش النظام السوري وتفاصيل خطيرة

    وطن- قالت قوى الأمن الداخلي في لبنان، إن فرع المعلومات التابع لها، أوقف طبيباً سوريا دخل البلاد عبر مطار بيروت خلال شهر آب؛ بتهمة التعامل مع الموساد الإسرائيلي.

    وكشفت صحيفة “الأخبار” اللبنانية في هذا السياق، أن الطبيب المتهم هو “معين يوسف يوسف”، من مواليد بلدة دير إبراهيم/اللاذقية عام 1969، ويقيم في السويد منذ ما يقارب 27 عاماً، وعمل في مستشفى “ميلر” بـ”اسكل ستونا”، ويرأس حالياً قسم الكلى في المستشفى المذكور.

    وبحسب تقرير الصحيفة، فإن الطبيب كان يأتي من السويد إلى بيروت، ثم ينتقل براً إلى سوريا، ليلتقي بعائلته وخاصة شقيقيه لؤي ومازن؛ الأول برتبة عقيد متقاعد منذ عام 2010، فيما أحيل مازن إلى التقاعد بداية العام الحالي 2022، ومركز خدمته كان في قسم الطوبوغرافيا والمساحة.

    خرائط للطرق والأوسترادات

    أما المهمات التي كُلِّف بها شقيقاه، فكانت من نوع إرسال خرائط لبلديات تابعة لمدينة دمشق وريفها، تتضمن تفاصيل عن الطرقات والأوتوسترادات والجسور. كما طَلب منهم في إحدى المرات شخصٌ يتحدث بلهجة أردنية جمع معلومات عن شخصين موجودَين في سوريا.

    وبحسب التحقيقات معه، فقد أخبر “يوسف المحققين بأن شخصاً تواصل معه عبر البريد الإلكتروني عام 2018، أعلمه أنه يُدعى كريستوفر، ويعمل في شركات تُعنى بالبيئة وتنقية المياه، عارضاً عليه المساعدة في مشروع تنقية المياه في سوريا، كاشفاً أن هذه المشاريع خيرية ومجانية”.

    فأبلغه موافقته ليحصل تواصل هاتفي بينهما قبل أن يلتقيا بعد نحو شهر، في فندق “الشيراتون” في استوكهولم، حيث جرى الحديث عن المشروع.

    من اسكلستونا إلى استوكهولم

    واقترحَ الطبيب أسماء أشخاص للعمل معه في المشروع؛ هم شقيقاه لؤي ومازن، علماً بأن الأول عقيد متقاعد في الجيش السوري، والثاني عميد في الجيش السوري، ويقع مركز خدمته في قسم الهندسة الطوبوغرافية (تقاعَد بداية العام الحالي).

    إضافة إلى زوجة شقيقه التي تعمل مهندسة مدنية في البلدية، وأفاد الطبيب بأنّه أعطاه في نهاية اللقاء 150 يورو بدل تنقّل من إسكلستونا إلى أستوكهولم، وبدل تعطيل يوم. وأبلغ الطبيب المحققين أنه تواصل مع عدد من الأطباء السوريين.

    واستندت المخابرات اللبنانية في تحقيقها مع “يوسف”، وتوجيه الاتهامات إليه على حسابات تواصل اجتماعي تيقّنت من ارتباطها بالموساد، لأن هذه الحسابات استُخدمت سابقاً للتخاطب مع عملاء، تمّ الإيقاع بهم وتوثيق اعترافاتهم.

    اختراق حاسوب رئيس الموساد الإسرائيلي ونشر صور فاضحة له مع فتيات (شاهد)

    له شقيقان في جيش النظام السوري

    ووفق نشطاء، فإن الاسم الصحيح للطبيب المتهم هو “معن يوسف”، وليس “معين”، وأنه يعمل في مشفى “إم إس-إي-مالار” التابع لجامعة أستوكهولم منذ 17 عاماً و9 أشهر، وهو متخصص في طب الكلى، وأنه قضى سنة في مشفى دمشق المعروف شعبياً بـ (المجتهد)، بين عامي 1993-1994.

    وخلال سنوات عمله الطويلة في السويد، حاز “معن يوسف” على ثقة إدارة المشفى التي يعمل بها، وقدّم للمرضى خدمات كثيرة جعلتْه أهلاً للفوز بجائزة تُدعى “يد الرب” عام 2016، وهي تُمنح عادة لأكثر الأطباء تميّزاً.

    وعبر مسيرته المهنية ألّف “معن يوسف” دراسات وأبحاثاً في مجال طب الكلى والمسالك البولية.

    كما استطاع النشطاء التوصل إلى معلومات حول عنوان سكنه في السويد بدقة، الذي تشاركه فيه زوجته “سيلفا -ع”، في شقة تقدّر قيمتها بنحو 3 ملايين كورون سويدية (نحو 300 ألف دولار).

    معلومات أمنية في سوريا

    وكشف الطبيب للمحققين، أن “صاحب المشروع، تصرف معه بطريقة مختلفة عن السابق، وكان يتوجه له بلغة الأمر، وأظهر جدية وصرامةً لم يظهرها في أي وقت سابق”.

    مشيراً إلى أنه “اكتشف أن ما يسعى وراءه لا يمت إلى الأعمال الخيرية بصلة، إنما تبين له أنه كان يتواصل مع أحد ضباط الموساد الإسرائيلي، الذي يسعى لمعلومات أمنية من أشقائه في سوريا، وأنه اتخذ وسيطاً لإتمام مهمته؛ كونَ تواصله مع أشقائه في سوريا لن يثير الريبة والشكوك لدى الأجهزة الأمنية”.

    وذكر الطبيب في إفادته، أنه “فور وصوله إلى سوريا، اجتمع بوالده وشقيقيه لؤي ومازن وأعلمهم أنه ليس هناك أي مشاريع خيرية، وأن الشخص الذي يتعاملون معه ضابط في الموساد الإسرائيلي، فجرى نقاش بينهم، ثم قرّروا متابعة التواصل والتعامل معه”.

    و”علّمَ شقيقه مازن على كيفية استخدام الأجهزة، حيث قام بتجربة إرسال ملف بعد تشفيره عبر أحد التطبيقات على الحاسوب، بواسطة رمز المرور الذي زوده به المشغل”.

    فحص الأجهزة الإلكترونية

    واتضح للمحققين، أن “الطبيب كان يكذب هنا، لكونه في إفادة لاحقة، ذكر أنه قبض 6 آلاف يورو لنقلها إلى أشقائه ووالده؛ لقاءَ بدء العمل، كما تبين أنه في اللقاء الذي جهز فيه المعدات، حضر شاب أشقر مفتول العضلات بشعر خفيف يحمل حقيبة سوداء، أجرى فحصاً على الأجهزة الإلكترونية، ثم استبدل فأرة الحاسوب بأخرى من دون شريط، وأكد عليه أن تبقى دائماً مع الحاسوب”، بحسب “الأخبار”.

    100 شخص متهمون بالتجسس

    وأوقفت السلطات اللبنانية بين عامي 2009 و2014، أكثر من 100 شخص؛ بتهمة العمل لصالح إسرائيل، غالبيتهم من العسكريين أو موظّفي قطاع الاتّصالات.

    وفي أواخر كانون الثاني الماضي، أعلنت هذه السلطات أنها ضبطت 17 شبكة تجسس إسرائيلية، لها أدوار إقليمية ومحلية، بينهم لبنانيون وفلسطينيون وسوريون، 12 منهم على الأقل كانوا على علم بأنهم يعملون لمصلحة إسرائيل.

    بينما كان يعتقد الآخرون، بأنهم يعملون لمصلحة مؤسسات دولية أو منظمات غير حكومية، في واحدةٍ من أكبر العمليات الأمنية التي نُفِّذت منذ عام 2009، الذي سُجِّل فيه تراجع شبكات الموساد الاستخبارات الإسرائيلية.

    هل اختطف الموساد مسؤولاً بالحرس الثوري وحقق معه داخل إيران؟

  • هل اغتيل خبير صناعة الطيران الإيراني أيوب انتظاري بـِ”التسمم الغذائي”!؟

    هل اغتيل خبير صناعة الطيران الإيراني أيوب انتظاري بـِ”التسمم الغذائي”!؟

    وطن – نشطت من جديد عمليات الاغتيال في إيران، وذلك بعد الكشف عن وفاة الخبير في صناعة الطيران أيوب انتظاري بظروف غامضة، في عملية جديدة يُرجح أن الموساد الإسرائيلي يقف وراءها.

    أيوب انتظاري
    أيوب انتظاري

    وانتظاري توفي عن عمر 35 عاما، وكان يعمل في مجال صناعة محركات الصواريخ والطائرات بمؤسسة متخصصة في أبحاث الجو الفضائية في محافظة يزد وسط إيران.

    يأتي هذا فيما أفاد ناشطون بأن أيوب انتظاري كان يعمل في مشروعات كبرى في مجال الجو فضاء. وقد توفي نتيجة تسمم غذائي، وهو ما نفته عائلته. بينما توقع رئيس المؤسسة التي كان يعمل بها بأنه تعرض للاغتيال.

    https://twitter.com/UA_IRAQ/status/1532964165110882304?s=20&t=keKW5eSHLzSWEeBw7LpLBQ

    وأشارت أغلب الروايات التي تناقلها ناشطون، بأنّ انتظاري الذي كان مسؤولا عن تطوير الطائرات المسيرة الإيرانية قد تم اغتياله بشكل متعمد.

    أيوب انتظاري
    أيوب انتظاري

    والتزمت السلطات الإيرانية الصمت حتى كتابة هذه السطور. ولم تعلق على الأمر، ولم تصدر رواية رسمية بشأن الطريقة التي قتل بها العالم الشهير.

    سلسلة عمليات اغتيال 

    وتضاف هذه العملية إلى سلسلة من العمليات التي باتت تستهدف – كما هو ملاحظ – العقول والقيادات النشطة في إيران.

    إذ تأتي هذه العملية بعد أيام قليلة من اغتيال القيادي البارز في الحرس الثوري الإيراني حسن صياد خدايي، الذي أطلق عليه مسلحون النار أمام منزله في قلب العاصمة إيران.

    وآنذاك، قال الحرس الثوري، في بيان، إنّ خدايي اغتيل في هجوم مسلح نفذه راكبا دراجة نارية في شارع مجاهدي الإسلام في طهران.

    ووجه القائد العام للحرس الثوري الإيراني، اللواء حسين سلامي، اتهاما للكيان الصهيوني بالمسؤولية عن العملية.

    جاء ذلك في وقت كشفت فيه صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية، نقلا مسؤول أمريكي، أن تل أبيب أبلغت واشنطن أنها نفذت عملية القتل.

    عملية اغتيال صياد خدايي وقعت في 22 مايو الماضي، وأعقبها اغتيال مسؤول في إحدى المنشآت التابعة لوزارة الدفاع في منطقة بارتشين شرق طهران، يُدعى إحسان قدبايكي الذي قتل داخل إحدى منشآت التحقيق في باردتشین شرقي طهران.

    توالي عمليات الاغتيال بهذه الوتيرة التي توصف بأنها غير مسبوقة، جعلت أصابع الاتهام موجهة ضد جهاز الموساد الإسرائيلي، الذي زرع خلايا استخباراتية وتجسسية تعمل من داخل طهران. في تطور لافت ضمن ما يمكن اعتبارها “حربا باردة” بين طهران وتل أبيب.

    وكثيرا ما أعلنت السلطات في إيران، أنها سترد على تلك العمليات. لا سيّما أنها مسّت السيادة الإيرانية بشكل كبير خاصةً عملية اغتيال حسن صياد خدايي، فإطلاق النار على قيادي بالحرس الثوري في قلب طهران أمر لم يكن مألوفا على الإطلاق.

    ويرى محللون أن عمليات الاغتيالات لا تستهدف قيادات عشوائية في إيران. لكنها توجّه ضد كوادر معينة لا سيما في المجال العلمي والنووي. باعتبار أن توجه إيران نحو امتلاك سلاح نووي يشكل هاجسا مرعبا لدى الكيان الصهيوني الذي يرد على ذلك باغتيال هذه العقول النووية.

    ولعلّ العملية الأشهر في هذا الإطار كانت عملية اغتيال عراب البرنامج النووي الإيراني محسن فخري زادة داخل إيران ووسط حراسته بإطلاق وابل من الرصاص عليه.

    وفي تلك العملية التي اتهمت فيها طهران دولة الكيان المحتل. فقد استخدم سلاح إسرائيلي في عملية اغتيال فخري الذي كان يرأس منظمة الأبحاث وكان أحد الأسماء البارزة في برنامج الصواريخ الباليستية.