الوسم: الموساد

  • واشنطن بوست تفضح الموساد وتكشف مخططه الخبيث لتجنيد عملاء وجواسيس جدد

    واشنطن بوست تفضح الموساد وتكشف مخططه الخبيث لتجنيد عملاء وجواسيس جدد

    سلطت صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية الضوء على مساعي جهاز الموساد الإسرائيلي لتجنيد العملاء والجواسيس عبر مسلسلات وأفلام “نتفليكس” و”هولو”، مشيرة إلى المساعدات التي قدمها يهود الولايات المتحدة بهذا الشأن.

     

    وقالت الصحيفة الأمريكية، إن يهود الولايات المتحدة، الذين يتمتعون بسلطة قريبة من شركات الإنتاج التلفزيوني والسينمائي، ساعدوا على الترويج للموساد الإسرائيلي على مدى عقود، حيث ظهرت الوكالة في العديد من مسلسلات الإثارة والتشويق وكأنها “قوة جاسوسية لا تقهر” على الرغم من أنها لم تواجه حتى الآن أي تحديات حقيقية من أي كيان استخباري آخر.

     

    وأضافت الصحيفة: “على أرض الواقع، بدأت تفاصيل عن العمليات المنسوبة إلى كيان الاحتلال الإسرائيلي تظهر للعلن بشكل متعمد، بما في ذلك سرقة مجموعة من الأسرار النووية من داخل إيران قبل أسبوعين ومقتل الرجل الثاني في تنظيم القاعدة الصيف الماضي، واغتيال العالم النووي الإيراني محسن فخري زاده الشهر الماضي”.

     

    وأشارت الصحيفة، إلى الاهتمامات الجديدة للموساد بعد تصاعد نفوذ شركات التلفزة الأمريكية عبر الإنترنت، وأهمها نتفليكس و”هولو” وتلفزيون “آبل”، مبينةً أنه تم الزج بمسلسلات وأفلام داخل هذه الامبراطوريات الفنية بهدف منح الموساد أدوار البطولة كآلة باردة وقاسية وفعالة.

     

    وحسب تقرير الصحيفة، فإن الموساد الإسرائيلي رحب بهذا الانكشاف على الشاشة بدلا من التشويش، لأنه يحتاج إلى المزيد من العملاء، كما أنه يحاول الحصول على أفضل وأذكى الجواسيس وأكثرهم موالاة مع التطور السريع للتكنولوجيا العسكرية، كما لاحظ التقرير أن العديد من العملاء السابقين للموساد يعملون الآن في شركات خاصة ناشئة .

     

    وتناول التقرير مشروع يوسي كوهين، مدير الموساد منذ عام 2016 والحليف المقرب لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الذي يتضمن حملة تجنيد متزايدة وحاضرة على مواقع التواصل الاجتماعي، وقال العديد من الجواسيس، بحسب ما ورد، إن وكالة الموساد تحتضن بهدوء عدداً هائلاً من البرامج التلفزيونية والأفلام التي تحاول تصوير الحياة داخل المؤسسة الاستخبارية سيئة السمعة وكأنه عمل رائع للغاية.

     

    وقال افانيز أفراهام، الذي كان ضابطاً في الموساد لمدة 28 عاماً، ويدر الآن وكالة استشارية لاستديوهات هوليوود إن المسلسلات والأفلام ستسمح للناس بـ “الشعور بالفخر”، مضيفاً: “نحن بحاجة إلى المزيد من العملاء”.

     

    وبينت الصحيفة، أن رغبة الموساد الإسرائيلي وصلت إلى استخدام الشاشة لتجنيد العملاء إلى حد احتضان الصفحة الرئيسة في موقع الموساد الإلكتروني، الذي ساعد أفراهام على تصميمه، إلى اقتباس غير منسوب يقول: “أجد نفسي أفعل أشياء ربما لا تراها إلا في الأفلام”.

     

    وذكر التقرير أن سمعة الموساد على الشاشة كانت تعتمد لعقود على فيلم”ميونخ” لستيفن سبيلبرغ، وأن الموضوع المشترك للعروض السابقة هو الخسارة النفسية التي تسببها وحشية الوظيفة على العملاء.

     

    وقال المخرج الإسرائيلي إيتان فوكس إن الكتاب والمنتجين في “إسرائيل” هم جزء من “مجتمع” من صفاته أن لكل شخص صديق أو عم في الموساد، مما يسهل إنشاء نسخ شاشة للموساد،

     

    وأكد فوكس أن لديه العديد من الأصدقاء في الموساد وأنه تشاور معهم بشأن مسلسه القادم حول مهاجر أمريكي إلى “إسرائيل” تم تجنيده كجاسوس.

     

    وتطرق التقرير إلى مسلسل ” فوضى” على نتفليكس، والذي يعتمد على عرض إسرائيلي دعائي محترف يدعى “أسرى الحرب”، والذي تضمن مشاهد تحاول تصوير العمليات القذرة الدنيئة في الضفة الغربية المحتلة وكأنها أعمال بطولية للموساد، وكذلك مسلسل” فولس فلاغ” الذي يتحدث عن اغتيال القائد العسكري لحركة حماس محمود المبحوح في دبي عام 2010، كما تناول التقرير مسلسل “طهران” الذي يتحدث عن جاسوسة إسرائيلية في إيران.

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

     

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

  • تنصت على قادة عرب والتخلص من جثة معارض وتعاون مع الموساد .. فضائح للنظام المغربي سبقت التطبيع!

    تنصت على قادة عرب والتخلص من جثة معارض وتعاون مع الموساد .. فضائح للنظام المغربي سبقت التطبيع!

    كشفت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية، تفاصيل خطيرة بشأن العلاقات الإسرائيلية المغربية التي أفضت لإعلان التطبيع بين البلدين، وفق ما أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في وقت متأخر من مساء الخميس.

    60 عاماً من التعاون الأمني!

    وأوضحت الصحيفة الأمريكية، أن الإعلان المغربي الإسرائيلي خلفه ستين عاماً من التعاون الأمني بين البلدين، على الرغم من انكار الجانبين وجوده.

    وأكدت أن إسرائيل ساعدت المغرب في الحصول على الأسلحة وأجهزة جمع المعلومات الأمنية وكيفية استخدامها. كما ساعدها على قتل زعيم معارض.

    وأشارت الصحيفة الأمريكية، إلى أن هناك حوالي مليون يهودي مغربي أو يعودون في أصولهم إلى المغرب ممن احتفظوا بعلاقات عميقة في البلد الذي يبعد عنهم ألفي ميل.

    وأضافت: “عندما حصل المغرب على استقلاله عام 1956، منع اليهود من الهجرة. وبدأ الموساد بتهريب أعداد منهم في 1961 لكن تم كشف العملية بعدما غرقت سفينة تحمل يهودا ومات معظم من كانوا على متنها”.

    وبينت الصحيفة، أنه بعد شهر من الحادث تولي الملك الحسن الثاني الحكم. وركزت إسرائيل على إنشاء علاقات قوية معه.

    مضيفةً: “التقى عملاء إسرائيليون مع المعارض المغربي المهدي بن بركة الذي طلب المساعدة في جهوده للإطاحة بالملك. ولكن الموساد أخبر الملك الحسن الثاني بدلاً من ذلك”.

    وأشارت الصحيفة الأمريكية، إلى أن ملك المغرب كافأ إسرائيل حينها بموافقته بالسماح لليهود بالهجرة الجماعية. كما سمح للموساد الإسرائيلي بإنشاء محطة له في المغرب.

    في مقابل ذلك كله، قدمت إسرائيل أسلحة للمغرب ودربت الجيش على استخدامها كما زودته بتكنولوجيا مراقبة وساعدت على تنظيم المخابرات المغربية، وتم تبادل المعلومات الأمنية بين الجانبين.

    التنصت على قادة الدول العربية

    اللحظة المهمة في العلاقات الثنائية -تقول الصحيفة- جاءت عندما اجتمع قادة الدول العربية في الدار البيضاء. وسمح المغرب للموساد بالتنصت على أجنحتهم الخاصة.

    وقدمت العملية لإسرائيل منفذاً غير مسبوق للتفكير العربي والقدرات والخطط والتي كانت حيوية
    في خطط وزارة الدفاع لحرب عام 1967.

    وأكملت الصحيفة: “في مقابلة أجريت عام 2016 مع شلومو غازيت، الذي أصبح رئيسا لهيئة الأركان الإسرائيلية، قال فيها: “كانت التسجيلات إنجازا خارقا وخلقت لدينا شعورا في قمة الجيش الإسرائيلي أننا سنفوز بالحرب ضد مصر”.

    اقرأ أيضا: منافسة شرسة بين ملك المغرب وسلطان عُمان بهذا “التصويت” والنتيجة في أول دقيقة من العام الجديد

    الموساد يساعد في التخلص من جثة المعارض بن بركة

    بعد فترة قصيرة من التنصت على القادة العرب، ساعد الموساد على تحديد مكان بن بركة وجره إلى مكان في باريس. وهناك قام حلفاء فرنسيون للمغرب باختطافه، وتم تعذيبه حتى الموت حيث تخلص الموساد من الجثة التي لم يعثر عليها أبدا.

    وأكملت الصحيفة: “بعد عقد من الزمان، أصبح الحسن الثاني وحكومته القناة الخلفية للقاءات إسرائيل مع مصر. كما أصبح المغرب مكانا للقاءات المسؤولين من البلدين قبل توقيع اتفاقية كامب ديفيد في 1978 وتطبيع العلاقات بينهما. حيث أقنعت إسرائيل الولايات المتحدة في وقت لاحق بتقديم مساعدات عسكرية للمغرب”.

    المخابرات المغربية والموساد واغتيال أسامة بن لادن

    ونوهت الصحيفة، إلى أنه في عام 1995 انضمت المخابرات المغربية لمحاولة فاشلة نظمها الموساد لتجنيد سكرتير زعيم القاعدة أسامة بن لادن، للعثور عليه وقتله، بحسب ما قال مسؤول في الموساد اشارك في العملية.

    وحسب الصحيفة، فإنه على مدى السنوات الماضية طلب خليفة الملك الحسن الثاني، الملك محمد السادس مساعدة إسرائيل في إقناع الولايات المتحدة بالاعتراف بسيادة بلاده على الصحراء الغربية، والذي تحقق في إعلان الخميس.

    وأشارت الصحيفة، إلى أنه منذ عام 2006 عمل سيرغي بارغودو، زعيم الجالية اليهودية الصغيرة في المغرب كوسيط للملك محمد السادس في هذه الجهود، مبينة أنه اجتمع مع المسؤولين الإسرائيليين وقادة اليهود الأمريكيين.

    وقوبل إعلان العاهل المغربي محمد السادس، استئناف الاتصالات الرسمية والعلاقات الدبلوماسية مع إسرائيل “في أقرب الآجال”، برفضٍ شعبيّ واسع، وردود فعل عربية وفلسطينية ساخطة على اللحق بركب الإمارات والبحرين والسودان .

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

  • إسرائيل لا تثق بالإمارات والبحرين رغم انبطاحهما.. تقرير إسرائيلي يكشف مخاوف تل أبيب من هذه المهمة

    إسرائيل لا تثق بالإمارات والبحرين رغم انبطاحهما.. تقرير إسرائيلي يكشف مخاوف تل أبيب من هذه المهمة

    قالت صحيفة “هآرتس” العبرية، إن أجهزة الأمن الإسرائيلية تخشى تجنيد إيران لعملاء من الإمارات والبحرين لاستهدافها، في ظل رد إيراني محتمل على اغتيال عالم الذرة الإيراني محسن فخري زادة الشهر الماضي يستهدف السياح الإسرائيليين بالإمارات.

     

    وكشف تقرير للصحيفة، أعده مراسلها للشؤون الاستخباراتية، يوسي ميلمان، عن أن جهاز الشاباك الإسرائيلي اتخذ خطوات استباقية لهذا الغرض، متوقعاً تدفق الإسرائيليين على الإمارات والبحرين، ولذلك قام مسؤولون كبار من الجهاز بزيارات للدولتين، لتنسيق ترتيبات الحراسة والحماية للإسرائيليين الذين يعتزمون السفر إلى هاتين الدولتين، وبلورة خطة أمنية تحدّد تعليمات وصلاحيات المسؤولية عن كلّ وجه من أوجه الحراسة وتأمين السياح الإسرائيليين.

     

    ومع إقرار ميلمان بدرجة الحراسة والأمن العاليتين في مطارات الإمارات، إلا أنه أشار إلى أن الصعوبة الأكبر تكمن في تأمين الإسرائيليين بعد مغادرتهم المطارات وانتقالهم إلى الفنادق، ثم في ترحالهم داخل المدن والمراكز التجارية ومرافق السياحة والترفيه المختلفة.

     

    وبحسبه، فإن هذه المهمة شائكة ومعقدة، وتلزم مهارات كبيرة. كما أن القرب الجغرافي من إيران يزيد من صعوبة هذا التحدي، ومع أنه يمكن الاعتماد على الخبرات والقدرات الفنية والتكنولوجية المتوفرة في الإمارات مثلاً والبحرين، فإن نقطة الضعف، بحسب ما أخبره مسؤول سابق في جهاز المخابرات الإسرائيلية العامة “الشاباك”، تكمن في حجم القوى البشرية العاملة في الأجهزة الإماراتية والبحرينية، التي تصبّ جل اهتمامها على قضايا الأمن الداخلي، ومواجهة “التهديدات الداخلية”، أي معارضي النظام من الداخل ونشطاء حقوق الإنسان، ولا تملك خبرة أو تجربة في تهديدات الإرهاب من الخارج.

     

    من جهة ثانية، كما يقول ميلمان، فإن كون أدنى راتب للحرس المحليين الذين يرافقون الوفود الإسرائيلية يصل إلى نحو 45 ألف شيكل (الدولار يساوي اليوم 3.24 شيكل) فسيكون من السهل تجنيد بحرينيين وإماراتيين كثراً للعمل في الحراسة.

     

    ويخلص ميلمان إلى الإشارة إلى مصدر خطر إضافي من وجهة النظر الإسرائيلية، بأن يقوم الإيرانيون بتجنيد عملاء إماراتيين أو بحرينيين ممن سيزورون إسرائيل على هيئة سياح عاديين أو رجال أعمال. وزعم أنه سبق للموساد والشاباك أن كشفا عن إرسال سياح من جنسيات غربية (الدنمارك وبريطانيا وبلجيكا) وقسم منهم من أصول لبنانية أو من أسلم منهم، من قبل “حزب الله” وإيران، لتنفيذ عمليات داخل إسرائيل أو جمع معلومات استخباراتية.

     

    وبحسب المصدر نفسه، فإن موجة السياح الكبيرة المتوقعة في الأسابيع القريبة من إسرائيل للإمارات العربية المتحدة، بعد حلّ إشكالية تأشيرات السياحة، تشكل مصدر قلق وتبعث مخاوف في المؤسسة الأمنية الإسرائيلية، ولدى جهاز الشاباك والموساد تحديداً من ردّ إيراني على اغتيال عالم الذرة الإيراني، محسن فخري زادة، الشهر الماضي، يستهدف السياح الإسرائيليين في الإمارات، وتبعات ذلك وتداعياته على مسار التطبيع المتسارع بين البلدين.

     

    واعتبر ميلمان أن اغتيال فخري زادة الذي اتهمت إيران دولة الاحتلال الإسرائيلي بتنفيذه، يجعل هذا الأمر أكثر تعقيداً وخطراً.

     

    واستذكر ميلمان أن هيئة مكافحة الإرهاب في مجلس الأمن القومي الإسرائيلي كانت نشرت الأسبوع الماضي تحذيراً للإسرائيليين الذين يسافرون للخارج، دعتهم فيه إلى توخي الحذر تحسباً من محاولة تنفيذ عملية ضدهم من قبل إيران.

     

    وعدّد التحذير المذكور دولاً خطرة ومرشحة لتنفيذ الردّ الإيراني فيها، ومن بينها أذربيجان، وجورجيا، وتركيا، وإقليم كردستان في العراق، باعتبارها دولا تنشط فيها وزارة المخابرات الإيرانية وأجهزة الاستخبارات التابعة للحرس الثوري.

     

    وبحسب ميلمان، فإن هذه الأجهزة الإيرانية تنشط من سفارات وقنصليات إيران في هذه الدول، لكن إلى جانب الغطاء الذي توفره الممثليات الدبلوماسية المذكورة، فإنها تحظى أيضاً بـ”مراكز” عميقة تعمل بمعزل عن الممثليات الرسمية.

     

    ومع كون هذه الدول المرشحة دائماً للتحذير من السفر إليها، فقد انضمّت إليها أيضاً أخيراً دولتا الإمارات والبحرين، ويبدو كما يقول ميلمان أن “الشاباك والموساد لم يكونا بحاجة لانتظار عملية الاغتيال في طهران لإدراك خطورة التهديدات التي قد تطاول الإسرائيليين بعد إقامة العلاقات الدبلوماسية بينها وبين الإمارات”.

     

    وأكد ميلمان أن التحذيرات من محاولة إيرانية لاستغلال الواقع الجديد في الخليج قائمة منذ سنوات، وتعود للفترة التي سافر فيها الإسرائيليون، سواء بواسطة جوازات السفر الإسرائيلية أو جوازات أجنبية إلى دبي وأبوظبي لغرض الأعمال والتجارة.

     

    شاهد أيضا: الإمارات تطالب السعودية بتعويضات ليهود خيبر.. “شاهد” حاخامات يحيون حفلاً غنائياً أمام برج خليفة في ذكرى طردهم من الحجاز!

    وعلى مرّ السنوات الأخيرة، زار الإمارات مئات الإسرائيليين، وربما آلاف الإسرائيليين من خريجي الجهات الأمنية، سواء الجيش أو أذرع الاستخبارات، (وكانت إسرائيل فتحت ممثلية مصالح غير رسمية لها في الإمارات منذ عام 2006 وكان مقرها في فندق كراون بلازا في دبي في الطابق الـ25 وفق تصريح للمسؤولة عن هذه الممثلية أوريت بيرلوف في حديث بودكاست مع مركز أبحاث الأمن القومي، في 17 نوفمبر الماضي) مما فاقم من حجم هذا الخطر.

     

    ولفت إلى أن الإيرانيين لا يدققون كثيراً في “طبيعة ونوعية” الإسرائيليين، لكن طبعاً يكتسب الإسرائيليون من خريجي الأذرع الأمنية أهمية أكبر كونهم أهدافا مثالية، وهو ما أكدته قضية الحنان طيننباوم، الذي استدرج عام 2000 للوصول إلى دبي عن طريق بروكسل لإبرام صفقة مخدرات، وتم اختطافه واحتجازه من قبل “حزب الله”، وكانت خلفيته الأمنية عاملاً حاسماً في إبرام صفقة تبادل أسرى مع “حزب الله”.

     

    وقال ميلمان إن قضية اغتيال محمود المبحوح، الذي اغتالته إسرائيل في الإمارات، ونشاطه في “حماس” للتزود بالسلاح من إيران، تؤكد وجود عشرات آلاف الإيرانيين ممن يعملون في الإمارات السبع، ويعمل قسم منهم كواجهة فقط في قطاع الأعمال ومختلف المهن، بينما هم في الواقع وكلاء للمخابرات الإيرانية.

     

    وحسب قوله، فإن شبكة التهريب التي أسسها العامل الباكستاني عبد القادر خان، لتسهيل مشروع الذرة الإيراني، نشطت من الإمارات، وتم الكشف عنها من قبل وكالة المخابرات الأميركية بين عامي 2004-2005.

     

    ووفقاً لميلمان، فإن هذا الأمر يوضح حجم القلق والمسؤولية على كلّ من الموساد والشاباك، خصوصاً وأن الموساد مسؤول عن أمن وحراسة البعثات والوفود والمنشآت الإسرائيلية في الدول الأجنبية، كما يتولى مسؤولية جمع المعلومات الاستخباراتية والكشف عن مخططات لتنفيذ عمليات ضد الإسرائيليين خارج إسرائيل.

     

    ولفت ميلمان إلى أن نتنياهو في توقه لترجمة التطبيع على أرض الواقع بأسرع ما يمكن، تنازل عن الكثير من الإجراءات البيروقراطية الضرورية، بحسب معايير جهاز الأمن العام “الشاباك”، وتمكين السياح الإسرائيليين من السفر بسهولة إلى الإمارات، وهو ما يزيد من المخاطر لدى الجهاز، خصوصاً في ظل ما يميز السياح الإسرائيليين، بحسب التقرير، من عدم الالتزام بتعليمات السلامة العامة والحذر، مما يرشحهم لأن يكونوا “فريسة سهلة” ومريحة لعمليات اختطاف أو اغتيال من قبل المخابرات الإيرانية ووكلائها، مثل “حزب الله” أو قوى شيعية أخرى، لا سيما وأن غالبية سكان البحرين هم من الشيعة، المرتبطين دينياً وثقافياً بإيران.

     

    وفوق هذا، فإن على جهازي “الشاباك” والموساد بحسب ميلمان، أن يأخذا بالحسبان أنه يعمل ويعيش في هاتين الدولتين عمال أجانب، قسم منهم مسلمون مواطنو الهند وبنغلاديش والفيليبين، والذين يمكن أن تخرج من صفوفهم خلايا إرهابية برعاية إيرانية.

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

     

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

     

     

     

  • صحيفة عبرية تنشر معلومات تؤكد ضلوع الموساد باغتيال العالم النووي الإيراني محسن فخري زاده

    صحيفة عبرية تنشر معلومات تؤكد ضلوع الموساد باغتيال العالم النووي الإيراني محسن فخري زاده

    قالت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية في تحقيق إن جهاز الموساد الإسرائيلي أعد ملفا خاصا عن العالم النووي الإيراني محسن فخري زاده حيث كان خاضعا لمراقبة مشددة ضمن مجموعة من العلماء الإيرانيين يتعقبهم الموساد منذ بداية تسعينيات القرن الماضي.

    وحسب التحقيق فإن شعبة الاستخبارات في الجيش الإسرائيلي كانت قد عارضت تنفيذ مخطط للموساد لاغتيال محسن فخري زاده. لأنها أرادت مواصلة التحقيق بشأن ضلوعه في المشروع النووي. ولذلك فإن الخطة التي أعدت لاغتياله لم تنفذ آنذاك.

    من جهة أخرى، حذّرت السلطات الإسرائيلية اليوم موظفي مفاعل ديمونة النووي من احتمال تعرضهم لاستهداف إيراني أو من قبل جهات تعمل بإيعاز من طهران.

    والخميس حذّر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو -في بيان- من قيام طهران باستهداف مصالح إسرائيلية في دول قريبة من إيران، ومنها الإمارات والبحرين.

    وفي المقابل، نفى فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني صحة خبر استهداف قيادي بالحرس قرب الحدود العراقية السورية. وقال إن “الانتقام لدماء فخري زاده وقاسم سليماني قطعي وقادم”.

    وقال الممثل الأميركي الخاص لواشنطن بشأن إيران وفنزويلا إليوت أبرامز، إنه من غير المرجح أن تنتقم إيران لاغتيال فخري زاده قبل تولي بايدن الرئاسة. خشية أن تعرض للخطر أي إمكانية لتخفيف العقوبات في المستقبل.

     

    اقرأ أيضا: في 3 دقائق وبـ3 رصاصات .. تفاصيل صادمة عن طريقة اغتيال العالم النووي الإيراني محسن فخري زاده

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

  • الإدارة الأمريكية باعت إسرائيل قبل رحيل ترامب وهذا ما كشفته عن عملية اغتيال محسن فخري زادة

    الإدارة الأمريكية باعت إسرائيل قبل رحيل ترامب وهذا ما كشفته عن عملية اغتيال محسن فخري زادة

    كشف مسؤول في الإدارة الأمريكية التي يقودها دونالد ترامب، الجهة التي تقف وراء اغتيال العالم النووي الإيراني محسن فخري زادة في طهران قبل عدة أيام، وذلك في تقرير لشبكة “سي إن إن” الأمريكية.

     

    ونقلت الشبكة الأمريكية، عن مسؤول في الإدارة الأمريكية، أن إسرائيل تقف وراء عملية اغتيال العالم النووي الإيراني، موضحةً أن المسؤول رفض الكشف عن تفاصيل حول ما إذا كانت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على اطلاع مسبق على العملية.

     

    وقال المسؤول الأمريكي الذي لم تسمه الشبكة، إن إسرائيل في العادة تطلع الإدارة الأمريكية على معلومات حول أهدافها والعمليات التي تعتزم تنفيذها قبل التنفيذ”، مؤكداً أن فخري زادة كان أحد أهداف إسرائيل لمدة طويلة ماضية.

     

    وأشار إلى أنه لم تتزايد وتيرة التهديدات للمصالح الأمريكية في المنطقة أو المواطنين الأمريكيين وذلك كون إيران اتهمت إسرائيل بعملية الاغتيال، لكن الأمريكيون يعتقدون أن الإيرانيين لم ينتقموا بعد لمقتل قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني، وهذا ما تراقبه أجهزة الاستخبارات الأمريكية في الوقت الراهن”.

     

    وأضاف المسؤول: “تتوقع الحكومة الأمريكية أن تنتقم إيران لمقتل سليماني مع اقتراب الذكرى السنوية لمقتله في العراق”، مشيرا إلى أن “واشنطن ترى أن إيران مقيدة، لأن جو بايدن سيتولى الرئاسة بعد أسبوعين من ذلك الموعد”.

     

    وأكد أن “إقدام إيران على خطوة انتقامية بحق الأمريكيين سيصعب مهمة بايدن بخصوص رفع العقوبات عن طهران وإطلاق العملية الدبلوماسية، ولكن إذا لم ترد إيران فإن تهديداتها ستبدو جوفاء بالنسبة للداخل الإيراني ولدول المنطقة”.

     

    وكشف المسؤول الأمريكي للشبكة أن “عقوبات إضافية ستفرض على طهران في غضون الأسبوع المقبل والذي يليه، فقد أعطى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وزير الخارجية مايك بومبيو (كارت بلانش) لمواصلة فرض سياسة الضغط الأقصى على طهران، خلال الشهرين القادمين”.

     

    اقرأ أيضا: في 3 دقائق وبـ3 رصاصات .. تفاصيل صادمة عن طريقة اغتيال العالم النووي الإيراني محسن فخري زاده

    وفي وقت سابق، اتهم أمين مجلس الأمن القومي الإيراني، علي شمخاني، الموساد الإسرائيلي باغتيال العالم النووي الإيراني فخري زادة، عبر استخدام عناصر من منظمة مجاهدي خلق.

     

    وقال شمخاني: “اغتيال فخري زادة تم بطرق وآليات معقدة جدا، وباستخدام أسلحة آلية، ولم يكن هناك أي شخص مهاجم في مكان الاغتيال، وتوصلنا إلى معلومات أولية حول مرتكبي الجريمة، ونعرف سابقا المسؤول عنها، وسجله مكشوف”.

     

    وأكد شمخاني في وقت سابق للتلفزيون الإيراني، أن “الأجهزة الأمنية الإيرانية كانت على علم باحتمال تعرض العالم فخري زادة لمحاولة الاغتيال، في ذات الموقع الذي اغتيل فيه”، مشيرا إلى أنها “لم تأخذ الأمر على محمل الجد، بسبب تواتر الأنباء لديها طيلة السنوات العشرين الماضية عن مخططات لاغتياله”.

     

    وقتل يوم الجمعة 27 نوفمبر رئيس مركز الأبحاث والتكنولوجيا في وزارة الدفاع الإيرانية، محسن فخري زادة، في عملية اغتيال وصفتها طهران بـ”الإرهابية”.

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

     

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

  • في 3 دقائق وبـ3 رصاصات .. تفاصيل صادمة عن طريقة اغتيال العالم النووي الإيراني محسن فخري زاده

    في 3 دقائق وبـ3 رصاصات .. تفاصيل صادمة عن طريقة اغتيال العالم النووي الإيراني محسن فخري زاده

    كشف وكالة أنباء فارس الإيرانية شبه الرسمية تفاصيل جديدة عن عملية اغتيال العالم النووي محسن فخري زاده .

    وقالت الوكالة إن العملية استغرقت قرابة 3 دقائق فقط، ولم يكن ثمة عنصر بشري في مكان الاغتيال، وتم إطلاق النار بأسلحة آلية جرى التحكم بها عن بعد.

    وأوضحت أن فخري زاده وزوجته كانا داخل سيارة مصفحة بمرافقة 3 سيارات حراسة في طريق عند منطقة دماوند قرب العاصمة طهران صباح الجمعة.

    وأضافت الوكالة أن إحدى سيارات الحراسة انفصلت عن الموكب على بعد كيلومترات من موقع الحادث بهدف التحقق ورصد أي حركة مريبة.

    وأشارت إلى أن صوت بضع رصاصات استهدفت السيارة تسبب في إيقاف الموكب، حيث خرج محسن فخري زاده من السيارة معتقدا على ما يبدو أن الصوت نتج عن اصطدام بعائق خارجي أو مشكلة في محرك السيارة.

    وعقب نزوله من السيارة -وفقا لهذه الرواية- انطلق وابل من الرصاص من مدفع رشاش آلي يجري التحكم به عن بعد كان مثبتا على شاحنة صغيرة متوقفة على بعد 150 مترا، لتصيبه 3 رصاصات قطعت واحدة منها نخاعه الشوكي، وبعد لحظات انفجرت الشاحنة الصغيرة.

     

    اقرأ أيضا: هذا أول تعليق رسمي من سلطنة عمان على اغتيال صاحب سر القنبلة النووية في إيران

    ونقل فخري زاده جريحا إلى مستوصف قريب، ومنه بطائرة مروحية إلى مستشفى في طهران حيث فارق الحياة.

    وقالت وكالة فارس إن التحقيقات أظهرت أن صاحب الشاحنة المذكورة غادر البلاد بعد يوم من عملية الاغتيال، دون تسمية الجهة التي توجه إليها.

    في السياق نفسه، نقلت وسائل إعلام محلية أخرى أن الأسلحة المستخدمة في الاغتيال صناعة إسرائيلية، وتم التحكم بها بواسطة الأقمار الصناعية.

    وكان كبار القادة والساسة الإيرانيين قد أشاروا بأصابع الاتهام إلى إسرائيل، وتوعدوها برد “حاسم” و”محسوب”.

    وأقيمت في طهران جنازة رسمية للعالم النووي محسن فخري زاده بحضور عدد محدود من كبار القادة العسكريين والسياسيين، دون مشاركة جماهيرية بسبب الإجراءات الصحية المرتبطة بجائحة كورونا.

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

  • السيارة دمرت بالكامل بواسطة قنبلة.. موقع أمريكي يكشف كيف اغتيل محسن فخري زاده باحترافية

    السيارة دمرت بالكامل بواسطة قنبلة.. موقع أمريكي يكشف كيف اغتيل محسن فخري زاده باحترافية

    نشر موقع “ذا هيل” القريب من الكونغرس الامريكي، تفاصيل جديدة عن اغتيال العالم النووي الإيراني محسن فخري زاده.

    وكشف الموقع الامريكي أن كيان الاحتلال الإسرائيلي كان يستخدم في الماضي عملاء من خصوم النظام الإيراني للقيام بالمهمات القذرة، التي تشمل عمليات اغتيال، ولكن من المرجح أن العملية الأخيرة، التي أسفرت عن اغتيال العالم النووي الإيراني محسن فخري زاده  كانت على يد إسرائيليين من داخل إيران، بسبب الاحتراف والتعقيد في هذه العملية.

     

    وأكد الكاتب سايمون هندرسون، مدير برنامج برنشتاين لشؤون الخليج وسياسة الطاقة، أن إسرائيل عادت على ما يبدو إلى سياسة الاغتيالات، التي كانت تنفذها بين عامي 2010 وعام 2012 باغتيال علماء إيرانيين.

     

    اقرأ أيضا: “إن حصل سيغير كل المعادلة” .. ناصر الدويلة: هكذا سترّد إيران على اغتيال العالم النووي محسن فخري زاده

    وقال هندرسون إن إسرائيل اضطرت لتعليق برنامج الاغتيالات بطلب من إدارة الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما حتى توافق إيران على أن تكون طرفاً في خطة العمل المشتركة (الاتفاق النووي)، وفي عام 2018، خرجت إدارة الرئيس دونالد ترامب من الاتفاق .

     

    وأكد الباحث أن إسرائيل تحاول استغلال الأسابيع الأخيرة من ولاية ترامب لاتخاذ إجراءات ضد إيران، قد يكون من الصعب الإفلات من عواقبها في ظل إدارة الرئيس الأمريكي المنتخب جو بايدن.

     

    وأشار المقال إلى أن عملية اغتيال محسن فخري زاده، كبير علماء الأسلحة النووية في إيران، تمت في ساعة مبكرة من صباح الجمعة، على طريق ترابي شرقي طهران، على مقربة من بركان دماوند الهادئ المغطى بالثلوج، الذي يسيطر على أفق العاصمة، وأن العالم تعرض لكمين.

     

    وأكد موقع “ذا هيل” أن الصور المنشورة على تويتر لعملية الاغتيال تشير إلى عدم وجود ناجين في سيارته، ويبدو أن سيارة أخرى قد دمرت بالكامل بواسطة قنبلة.

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

     

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

     

  • “إستئصال تاريخي” .. تغريدة “مثيرة” للمفكر الكويتي عبدالله النفيسي عن اغتيال العالم الإيراني “زاده”

    “إستئصال تاريخي” .. تغريدة “مثيرة” للمفكر الكويتي عبدالله النفيسي عن اغتيال العالم الإيراني “زاده”

    علّق المفكر الكويتي البارز الدكتور عبدالله النفيسي على عملية اغتيال العالم الإيراني البارز بمجال الطاقة النووية محسن فخري زاده .

    وقال “النفيسي” في تغريدةٍ رصدتها “وطن”، إنّ إغتيال فخري زاده في طهران هو إمتداد لعمليات إستئصال تاريخي يقوم بها الموساد لكل عالم يهدّد بخبرته في الفيزياء النوويه أمن الكيان الصهيوني . إقرأ إن شئت ( جواسيس جدعون Gideon’s Spies ) لكاتبه جوردون توماس Gordon Thomas .

    وذكّر “النفيسي” باغتيال العالم المصري يحيى المشدّ في فندق مريديان 14 حزيران 1980 – باريس، وقال إنّها جزء من نفس العملية التي إنتهت أمس باغتيال فخري زاده .

    ونقلت الصحيفة صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية عن 3 مسؤولين، أحدهم مسؤول أمريكي من البيت الأبيض، والاثنان الآخران من مسؤولي الاستخبارات الأمريكية، لم تسمهم، قولهم إن “إسرائيل وراء عملية اغتيال العالم الإيراني النووي محسن فخري زاده”.

    وأضافت الصحيفة الأمريكية أن “العالم الإيراني الذي اغتيل كان منذ فترة طويلة هدفا للموساد الإسرائيلي”.

    واتهم الرئيس الإيراني حسن روحاني إسرائيل بالوقوف وراء مقتل العالم النووي.

    واعتبر “روحاني” أن اغتيال العالم النووي لن يبطئ المسار النووي الإيراني.

    والجمعة، أكّدت وزارة الدفاع الإيرانية مقتل العالم النووي محسن فخري زادة في هجوم مسلح وصفته بالإرهابي وقع في منطقة آبسرد التابعة لدماوند في العاصمة طهران.

    وذكرت الوزارة أن عناصر “إرهابية” مسلحة هاجمت ظهر الجمعة سيارة تقل محسن فخري زاده رئيس منظمة الأبحاث والابتكار بوزارة الدفاع وأثناء الاشتباك بين فريقه الأمني ​​والإرهابيين، أصيب “زاده” بجروح خطيرة ونقل إلى المستشفى، واعلنت وفاته لاحقاً متأثراً بجروحه.

    وقال مستشار المرشد الإيراني للشؤون الدفاعية العميد حسن دهقان إن الرد على اغتيال زاده سيكون كالصاعقة على القتلة.

     

     

     

     

  • فيديو صادم .. العالم النووي الإيراني محسن فخري زاده يلفظ أنفاسه الأخيرة في السيارة بينما قُتل مرافقاه

    فيديو صادم .. العالم النووي الإيراني محسن فخري زاده يلفظ أنفاسه الأخيرة في السيارة بينما قُتل مرافقاه

    انتشر على مواقع التواصل الاجتماعيّ، مقطع فيديو، وثق ما ادعى ناشطون أنها اللحظات الأولى لعملية اغتيال العالم النووي الإيراني محسن فخري زاده.

    ويظهر في الفيديو الذي لم يتسن لـ”وطن” التحقق من صحته، ما قال ناشطون إنه العالم “زاده” يلفظ أنفاسه الأخير. فيما بدا في المقطع أن أحد مرافقيه ويجلس بجانبه في المقعد الخلفي وسائق المركبة قد قتلا.

    https://www.youtube.com/watch?v=sQ8thKtXC7o&feature=youtu.be&fbclid=IwAR29YnCdBJ2OG2Ue8lncPQLQMF9Ics1xLYwdojwdCJZ9Qm1bM9VR2g2YVL0

    ونقلت صحيفة “نيويورك تايمز” عن مصدر رسمي أمريكي قوله إن إسرائيل تقف وراء اغتيال العالم النووي الإيراني محسن فخري زاده.

    والجمعة، أكّدت وزارة الدفاع الإيرانية مقتل العالم النووي محسن فخري زادة في هجوم مسلح وصفته بالإرهابي وقع في منطقة آبسرد التابعة لدماوند في العاصمة طهران.

    وذكرت الوزارة أن عناصر “إرهابية” مسلحة هاجمت ظهر الجمعة سيارة تقل محسن فخري زاده رئيس منظمة الأبحاث والابتكار بوزارة الدفاع وأثناء الاشتباك بين فريقه الأمني ​​والإرهابيين، أصيب “زاده” بجروح خطيرة ونقل إلى المستشفى، واعلنت وفاته لاحقاً متأثراً بجروحه.

    واتهمت قناة “العالم” الإيرانية، عناصر عملية لجهاز الموساد الإسرائيلي بالإغتيال. وقالت إنّ “زاده” قتل وأصيب حارس الشخصي في الهجوم.

    من جهتها، ذكرت وكالة أنباء “فارس” الإيرانية، أنّ العالم النووي محسن فخري زاده تعرض للاغتيال بعملية تفجير وإطلاق نار .

    وذكرت أنّ 3 أو 4 أشخاص قتلوا قيل انهم من “الإرهابيين”.

    وقال مستشار المرشد الإيراني للشؤون الدفاعية العميد حسن دهقان إن الرد على اغتيال زاده سيكون كالصاعقة على القتلة.

    فيما قال رئيس هيئة الأركان الإيرانية ان انتقاما صعباسيكون في انتظار المجموعات الإرهابية وقياداتها المسؤولة عن هذا الاغتيال.

    من جهته، قال وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظرف إن هناك مؤشرات خطيرة عن دور إسرائيلي في مقتل زاده.

    وقال وزير الدفاع الإيراني العميد أمير حاتمي في تغريدة على تويتر إن اغتيال العالم النووي الإيراني البارز محسن فخري زاده يظهر “عمق كراهية الأعداء” لايران.

    اقرأ أيضا: إن جُنّ ترامب وفعلها في آخر أيامه بالبيت الأبيض .. هكذا ستردّ إيران على أي ضربة عسكرية لمنشآتها النووية

  • رداً على اغتيال العالم النووي محسن فخري زاده .. دبلوماسي إيراني يكشف الأهداف التي ستُضرب

    رداً على اغتيال العالم النووي محسن فخري زاده .. دبلوماسي إيراني يكشف الأهداف التي ستُضرب

    قال الدبلوماسي الإيراني السابق أمير موسوي إنّ القيادة الإيرانية وجّهت القوات المسلحة بإتخاذ إجراءات حساسة ومهمة للرد على اغتيال العالم النووي الإيراني محسن فخري زاده.

    وأشار “موسوي” في تغريدة بـ”تويتر” رصدتها “وطن”. إن القوات المسلحة الإيرانية حددت ثلاثة أهداف كبيرة إقليمية وهدفين دوليين “لتأديب مرتكبي الجريمة وموجهيهم”.

    والجمعة، أكّدت وزارة الدفاع الإيرانية مقتل العالم النووي محسن فخري زادة في هجوم مسلح وصفته بالإرهابي وقع في منطقة آبسرد التابعة لدماوند في العاصمة طهران.

    وذكرت الوزارة أن عناصر “إرهابية” مسلحة هاجمت ظهر الجمعة سيارة تقل محسن فخري زاده رئيس منظمة الأبحاث والابتكار بوزارة الدفاع وأثناء الاشتباك بين فريقه الأمني ​​والإرهابيين، أصيب “زاده” بجروح خطيرة ونقل إلى المستشفى، واعلنت وفاته لاحقاً متأثراً بجروحه.

    واتهمت قناة “العالم” الإيرانية، عناصر عملية لجهاز الموساد الإسرائيلي بالإغتيال. وقالت إنّ “زاده” قتل وأصيب حارس الشخصي في الهجوم.

    من جهتها، ذكرت وكالة أنباء “فارس” الإيرانية، أنّ العالم النووي محسن فخري زاده تعرض للاغتيال بعملية تفجير وإطلاق نار .

    وذكرت أنّ  3 أو 4 أشخاص قتلوا قيل انهم من “الإرهابيين”.

    وقال مستشار المرشد الإيراني للشؤون الدفاعية العميد حسن دهقان إن الرد على اغتيال زاده سيكون كالصاعقة على القتلة.

    فيما قال رئيس هيئة الأركان الإيرانية ان انتقاما صعبا سيكون في انتظار المجموعات الإرهابية وقياداتها المسؤولة عن هذا الاغتيال.

    من جهته، قال وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظرف إن هناك مؤشرات خطيرة عن دور إسرائيلي في مقتل زاده.

    وقال وزير الدفاع الإيراني العميد أمير حاتمي في تغريدة على تويتر إن اغتيال العالم النووي الإيراني البارز محسن فخري زاده يظهر “عمق كراهية الأعداء” لايران.

    اقرأ ايضا: بقاذفات “B-52”.. أمريكا توجه رسالة خطيرة لإيران ورائحة الحرب تلوح في منطقة الخليج