الوسم: الموساد

  • اتهامات للموساد الإسرائيلي .. شاهد كيف تم اغتيال العالم النووي الإيراني محسن فخري زادة

    اتهامات للموساد الإسرائيلي .. شاهد كيف تم اغتيال العالم النووي الإيراني محسن فخري زادة

    أكّدت وزارة الدفاع الإيرانية مقتل العالم النووي محسن فخري زادة في هجوم مسلح وصفته بالإرهابي وقع في منطقة آبسرد التابعة لدماوند في العاصمة طهران.

    العالم النووي محسن فخري زادة

    وذكرت الوزارة أن عناصر “إرهابية” مسلحة هاجمت ظهر اليوم الجمعة سيارة تقل العالم النووي محسن فخري زادة رئيس منظمة الأبحاث والابتكار بوزارة الدفاع وأثناء الاشتباك بين فريقه الأمني ​​والإرهابيين، أصيب “زاده” بجروح خطيرة ونقل إلى المستشفى، واعلنت وفاته لاحقاً متأثراً بجروحه.

    واتهمت قناة “العالم” الإيرانية، عناصر عملية لجهاز الموساد الإسرائيلي بالإغتيال. وقالت إنّ “زاده” قتل وأصيب حارس الشخصي في الهجوم.

    ونشرت القناة صوراً من موقع الحادثة.

    العالم النووي محسن فخري زادة

    اقرأ أيضا: هل جاءكم كلام ناصر الدويلة.. إسرائيل تعلن النفير العام تحسباً من هجمة أمريكية “ممكنة” على إيران

    من جهتها، ذكرت وكالة أنباء “فارس” الإيرانية، أنّ العالم النووي محسن فخري زاده تعرض للاغتيال بعملية تفجير وإطلاق نار .

    وذكرت أنّ  3 أو 4 أشخاص قتلوا قيل انهم من “الإرهابيين”.

    اغتيال العالم النووي الإيراني محسن فخري زادة اغتيال العالم النووي الإيراني محسن فخري زادة

    وقال مستشار المرشد الإيراني للشؤون الدفاعية العميد حسن دهقان إن الرد على اغتيال زاده سيكون كالصاعقة على القتلة.

    فيما قال رئيس هيئة الأركان الإيرانية ان انتقاما صعبا سيكون في انتظار المجموعات الإرهابية وقياداتها المسؤولة عن هذا الاغتيال.

    من جهته، قال وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظرف إن هناك مؤشرات خطيرة عن دور إسرائيلي في مقتل زاده.

  • قصة حب تجاوزت الحدود.. صحيفة إسرائيلية تكشف تهافت الإسرائيليين على دبي لتناول بوظة من الحمص!

    قصة حب تجاوزت الحدود.. صحيفة إسرائيلية تكشف تهافت الإسرائيليين على دبي لتناول بوظة من الحمص!

    فجرت صحيفة “إسرائيل هيوم” العبرية، مفاجآت مدوية بشأن العلاقات السرية التي تربط الإمارات ورجال أعمالها بإسرائيل وبرجال الموساد، مشيرةً إلى أن دبي غرقت الأسبوع الماضي برجال أعمال من كل الأنواع والأصناف والوفود الرسمية والخاصة.

     

    وقالت الصحيفة، إن تلك الوفود هجمت على الإمارات كجزء من “الفزع للذهب” موديل 2020، مضيفةً: “أحياناً يكون هذا مسلياً؛ وفد بنكي يلتقي في مطعم صندوق استثمارات، ويأتي إلى الطاولة رجال تكنولوجيا عليا ومحافل من عالم السياحة الإسرائيلية”.

     

    وأضافت الصحيفة: “كل واحد وجد طريقه إلى هنا حتى قبل أن يعطى الإذن الرسمي، ولجميعهم تطلع مشابه: عقد صفقات، والتمتع بدولة متطورة، ناطقة بالإنجليزية، عاشقة للحياة ووفيرة للمال والفرص. بعيد جداً عن المستنقع الفلسطيني واللبناني، والتوترات المصرية والأردنية”.

     

    وتابعت الصحيفة: “من الصعب إدراك هذه الفجوة بين المنطقة القريبة، المعروفة لنا، وتلك التي ستكون من الآن فصاعداً في متناول اليد سياسياً، تجارياً، سياحياً، فالإماراتيين سيقعون هذا الأسبوع في حب أصدقائهم الجدد، فمن جاء إلى هنا استقبل بحرارة كبيرة”.

     

    المليارات وسوق التوابل

    وتابعت الصحيفة: “يخيل أن لسنا الوحيدين الذين يسرهم الكشف عن وجود محفل عاقل آخر في المنطقة؛ المحليون أيضاً – من الشيوخ أصحاب المليارات وحتى أصحاب البسطات في سوق التوابل – يشخصون إمكانية كامنة هائلة ومصممون على ألا يفوتوها”.

     

    وأضافت الصحيفة: “كما هو الحال دوماً، التكنولوجيا الإسرائيلية هي القاطرة. فأمة الاستحداث صنعت لها اسماً منذ هذه اللحظة، ولكن بقي تحت السطح حتى الآن. غير قليل من الشركات الإسرائيلية بات هنا من قبل أيضاً. وقد اعتمدت الإمارات في السنوات الأخيرة على السايبر الإسرائيلي، ولا سيما في المجال الهجومي: فشركات مثل “فارينت” و “NSO” عقدت في الخليج صفقات بمئات الملايين، في محاولة لإحباط ما يعتبر كتهديد على النظام والاقتصاد المحلي. وكذا الصناعات الأمنية تجولت غير قليل على محور إسرائيل – أبو ظبي”.

     

    وأكملت: “أما الآن فكل هذا يصعد إلى السطح؛ فلا جوازات سفر أجنبية بعد اليوم، ولا طائرات خاصة أو استخدام شركات مسجلة في دول ثالثة… كل ذلك بات علنياً على الطاولة. ولم تعد هذه عشيقة سرية تتخفى، بل علاقات رسمية ومؤطرة، لسرور الطرفين. والإماراتيون، كما يمكن أخذ الانطباع هذا الأسبوع، مصممون على أخذ هذه العلاقات إلى أبعد ما يكون ممكناً، ليس في العلاقات الثنائية بين الدولتين فحسب؛ إذ قال أحد رجال الأعمال البارزين في الدولة: “يمكننا أن نكون جسركم لـ 3 مليار يسكنون في محيط ثلاث ساعات طيران من دبي”.

     

    تكنولوجيا الطعام: بوظة من الحمص

    وتابعت الصحيفة: “قاد “أرال مرجليت” هذا الأسبوع وفداً كبيراً إلى دبي من كبار صندوق استثماراته و 13 مديراً عاماً لشركة يستثمر فيها. فإلى جانب شركات سايبر مثل “Secret Double Octopus“، التي توفر الحماية للأجهزة وعامليها، دون حاجة إلى كلمات السر، فإن من اجتذب أساس الاهتمام هي شركات في عالم تكنولوجيا الطعام والزراعة”.

     

    وأشارت الصحيفة، إلى أن الإمارات تستورد تقريباً كل غذائها. يكاد لا يزرع شيء هنا. وعشية الوباء كان كيلو البصل يكلف نصف شيكل، أما اليوم فيكلف 6 شيكل (2 دولار) تقريباً. في التكنولوجيا الإسرائيلية يشخصون المستقبل: الاقتصادي… والغذائي أيضاً”.

     

    وتابعت الصحيفة: “شركة “اينوبوفرو” مثلاً، اجتذبت في دبي انتباهاً هائلاً. فهذه الشركة التي تأسست في 2015 طورت بروتيناً مركزاً من الحمص أصبح مطلوباً في عالم الغذاء. لأنه يسمح بإنتاج طعام صحي ولذيذ أكثر من بدائل أخرى مثل الصويا التي تلوث زراعته البيئة”.

     

    واستطردت الصحيفة: “اليوم يشكل بروتين الحمص أساساً لتطوير البوظة، واللبن بلا حليب، والمشروبات النباتية والمداهين (وفي المستقبل في المخابز) التي ستحل محل منتجات تقوم على أساس البروتين الحيواني”، وفق تعبيرها.

     

    وأكملت الصحيفة: “طار المحليون على المديرة العامة للشركة، تالي نحوشتان. الحمص، والحل الذي يوفره أقرب كثيراً إلى القلب من الفاصوليا الحمراء التي تزرع في كاليفورنيا. كما أن وجود إسرائيل على مسافة ثلاث ساعات سفر وليست في نهاية العالم، تجعل “اينوبوفرو” جذابة على نحو خاص. كان الاهتمام متبادلاً بالطبع. لم تشخص نحوشتان في الإمارات مستثمرين وسوقاً محتملة فحسب، بل وأيضاً أرضاً لا نهاية لها يمكن أن يزرع فيها قدر لا نهاية له من الحمص، يكون وفيراً وزهيد الثمن”.

     

    واستكملت: “ثمة شركة أخرى اتفقت في دبي على صفقة أولى هي “أجرينت”، التي طورت جساساً يلتقط مؤذيات الأشجار التي تصيب أشجار النخيل في كل العالم. وهذه الشركة أسستها مجموعة جاءت من عالم السايبر برئاسة يونتان بن هموزيغ في 2016”.

     

    وأضاف الصحيفة: “في ماضيه، كان هموزيغ مسؤولاً كبيراً في وحدة الاستخبارات 8200. والجساس الذي طورته الشركة ينجح في عزل وتشخيص الضجيج الذي يحدثه الكائن الطفيلي منذ الأسابيع الأولى ويسمح بمعالجة الشجرة وإنقاذها”.

     

    وقالت الصحيفة: “في عالم اليوم نحو 4 مليارات شجرة نخيل من عدة أنواع. 30 في المئة من أشجار النخيل للتمور موجودة في الإمارات. تستغرق زراعة الشجر حتى المرحلة المنتجة نحو أربع سنوات، وعندها تنتج مئات الكيلوغرامات من الثمار في السنة، فالضرر الاقتصادي الذي توقعه الجرثومة هائل؛ وجساس “أجرينت” الذي يغرس في كل شجرة بكلفة 12 دولاراً، يسمح للمزارع بأن يتلقى من خلال تطبيق على هاتفه معلومات في الزمن الحقيقي عن الشجرة المصابة – فيعالجها. وفي المستقبل سيستخدم هذا الجساس الخاص لتشخيص مصادر ضرر أخرى”.

     

    “وشدد الصحيفة، على أن التعاون في مجال تكنولوجيا الغذاء سيفتح بوابة هائلة لتوريد غذاء نوعي ومتطور إلى الشرق الأوسط كله”، قال مرجليت في لقائه مع وزيرة الأمن الغذائي في دبي. “حلم قيادة الإمارات لتحويل التكنولوجيا الغذائية إلى مجال رائد يخلق فرصاً كبيرة للشركات الإسرائيلية”. وعلى حد قوله، فإن إمكانيات التعاون بين الطرفين فرصة اقتصادية هائلة للاقتصاد الإسرائيلي، خصوصاً في فترة أزمة كورونا.

     

    وأضاف مرجليت: “التكنولوجيا العليا هي القاطرة التي تقود اقتصاد إسرائيل. وبالتالي، لنا دور مركزي في قيادة العلاقات والتعاون مع الإمارات، مع التشديد على الشراكة. شركاتنا في علاقة تجارية مع الإمارات منذ بضع سنوات، والآن نشأت الفرصة لتوسيع اليراع. هذه ليست فرصة تجارية فقط، بل فرصة سياسية لصفحة جديدة بين مجتمع التكنولوجيا العليا الإسرائيلية والشرق الأوسط كله”.

     

    في الأحاديث معهم، ما كان يمكن الفرار من موضوعين بارزين: نفورهم من الشرق الأوسط القديم (ولا سيما من الفلسطينيين، وكذا من حزب الله وإيران)، واستعدادهم ليكونوا لإسرائيل خشبة قفز لكل المنطقة. من المجدي للقادم إلى هنا أن يستمع، وبعد ذلك يتحدث، ولا سيما كي يتعلم. هذا ليس صحيحاً فقط لرجال الأعمال، بل أولاً وقبل كل شيء للوزراء ولموظفي الحكومة؛ فسبب نجاح الإمارات – التي يفوق اقتصادها اقتصاد إسرائيل بست مرات – لا ينحصر بالمقدرات الطبيعية، بل ثمة دمج صحيح بين المبادرات الحكومية والتجارية. بينما القطاع التجاري في إسرائيل هو القاطرة التي تحرك الاقتصاد. وتلعب الحكومة هنا دوراً مركزياً في شق الطريق والتعاون، مما جعل الإمارات قاطرة اقتصادية عالمية رائدة.

     

    إمكانية إبعاد الحرب

    وقالت الصحيفة العبرية: “سيكون العالم التجاري في جبهة العلاقات مع الإمارات، ولكن لبابها كان وسيبقى سياسياً – أمنيا. كبير الموساد السابق، دافيد ميدان، الذي رافق وفد مرجليت، هو أحد رجال الأعمال الإسرائيليين النشطاء وذوي الارتباطات في الإمارات”.

     

    وأضافت الصحيفة: “الإماراتيون مثل إسرائيل، يشخصون إيران العدو الأساس للسلام في المنطقة. فهناك 11 شركة سايبر تحت حكم طهران تعمل ضد أعداء النظام. وقد كانت مسؤولة عن الهجوم على البنى التحتية النفطية في السعودية والبنى التحتية للمياه في إسرائيل، وتهدد الإمارات.

     

    وتابعت: “إسرائيل ستساعد الإمارات في الدفاع عن نفسها بالسايبر، ولكن الإمكانية الكامنة أكبر بكثير. فالشرق الأوسط الجديد الذي يتشكل الآن، يقسم الطرفين بشكل حاد وواضح بين “الأخيار” و “الأشرار”. هذا سيسمح بإقامة تحالفات دفاعية موضعية أو واسعة أمام تهديدات مشتركة، وعند الحاجة العمل ضدها أيضاً”.

     

    وأكملت الصحيفة: “الإمكانية الكامنة هنا لا نهاية لها، ومن التدريبات المشتركة لأسلحة الجو والبحر. وحتى الاستعانة بالإماراتيين ومالهم وعلاقاتهم – لتطوير مشاريع مدنية – اقتصادية، تجلب الرفاه للفلسطينيين في الضفة وغزة، وضمناً تبعد الحرب”.

     

    في هذه الأثناء، على خلفية كورونا والعالم “الأحمر”، ستصبح الإمارات هدفاً شعبياً للإسرائيليين. دبي بجملة مواقعها ستجتذب الكثيرين ممن يبحثون عن قفزة قصيرة إلى الخارج.

     

    وسيكتشفون في الإمارات شريكاً وصديقاً حقيقياً، ولكنه بعيداً عن أن يكون إمعة. إذا ما حافظت إسرائيل هنا على وجهها الجميل. فسنشهد قصة حب تتجاوز الحدود، وفق الصحيفة العبرية.

    شاهد أيضا: “شاهد” هذا ما فعلته الجالية اليهودية في دبي بعدما صارت “الدار دارهم” والشكر موصول لـ محمد بن زايد

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

     

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

     

     

     

  • مباحثات يجريها الموساد الإسرائيلي مع مسؤولين بحرينيين لإغوائهم وتحقيق هذا الهدف.. ما موقف سلطنة عُمان؟

    مباحثات يجريها الموساد الإسرائيلي مع مسؤولين بحرينيين لإغوائهم وتحقيق هذا الهدف.. ما موقف سلطنة عُمان؟

    كشفت القناة 12 الإسرائيلية في تقرير خطير لها أن رئيس جهاز الموساد الإسرائيلي يوسي كوهين. يقوم بإجراء مباحثات مع مسئولين بحرينيين، كي تنضم البحرين لركب المطبعين، ودفعها للتوقيع على اتفاق على وتيرة اتفاق الإمارات-إسرائيل.

     

    وكان رئيس الموساد “كوهين” بحسب القناة قد أجرى قبل عدة أسابيع مباحثات مع رئيس الوزراء في البحرين “خليفة بن سلمان آل خليفة”.

     

    وأشار مراسل القناة الإسرائيلية للشئون العسكرية، “نير دفوري” إلى أنه لا يستبعد أن يتم عرض تزويد البحرين بأسلحة متطورة. على غرار الإمارات، لإقناعها بالانضمام لصفقة تطبيع مع إسرائيل.

     

    وبالتوازي مع ذلك، تعمل الولايات المتحدة جاهدة خلال الأسبوع الأخير، لتكثيف ضغوطها على دول خليجية إضافية لتنضم لاتفاقيات التطبيع مع “إسرائيل”. من بينها البحرين وسلطنة عمان، وذلك بعد فشل مساعي ضم السعودية رسمياً لمثل هذه الاتفاقيات. وخصوصاً عقب الاتصال الهاتفي بين العاهل السعودي سلمان بن عبد العزيز والرئيس الأمريكي دونالد ترمب.

     

    ووفق القناة الإسرائيلية ذاتها، فإن عديد من المصادر داخل “إسرائيل” تعتقد بأن انضمام البحرين أو سلطنة عمان ربما يكون بعد التوقيع الرسمي على الاتفاق بين الإمارات وإسرائيل. والذي من المرجح أن يتم خلال الأسبوع المقبل.

     

    وذكرت بعض التقارير الإسرائيلية أن رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو معني بأن يتم التوقيع في 13 سبتمبر/أيلول. وهو نفس موعد توقيع اتفاق أوسلو مع منظمة التحرير الفلسطينية عام 1993.

     

    اقرأ أيضا: مسؤول سابق في الموساد يكشف كيف بدأت العلاقات مع الإمارات وصولاً على التطبيع

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

  • مسؤول سابق في الموساد يكشف كيف بدأت العلاقات مع الإمارات وصولاً على التطبيع

    مسؤول سابق في الموساد يكشف كيف بدأت العلاقات مع الإمارات وصولاً على التطبيع

    وطن – كشف مسؤول سابق في الموساد عن تفاصيل بداية العلاقات بين إسرائيل والإمارات، وصولا إلى الإعلان رسميا عن تطبيع العلاقات بينهما.

    وقال ديفيد ميدان، الرئيس السابق لقسم “تيفيل” في الموساد والمسؤول عن العلاقات الخارجية مع المنظمات والدول المماثلة التي لا تربط إسرائيل بها علاقات رسمية ، لوكالة “سبوتنيك”: “بدأت العلاقة في أواخر عام 2005 – أوائل عام 2006”.

    وأضاف: “قبل ذلك، التقى مسؤولون إسرائيليون من حين لآخر بنظرائهم الإماراتيين. رأيناهم في بلدان ثالثة، في مؤتمرات قمة أو اجتماعات، التقينا بسفرائهم، لكن لم يكن هناك شيء جاد”.

    وأشار إلى أن العلاقة “الجادة” لم تبدأ حتى عام 2006، عندما خاطب رئيس الوزراء آنذاك، أرييل شارون، رئيس الموساد، مئير داغان، وكلفه بمهمتين، الأولى هي التصدي للتهديد الإيراني، والثانية هي إقامة روابط مع الدول السنية المعتدلة في المنطقة.

    وأردف: “عينني في حينها داغان كرئيس لقسم “تيفيل”، المكلف بإنشاء هذه الروابط والحفاظ عليها”.

    واستطرد: “أخذنا الخريطة، وبدأنا في دراسة دول المنطقة، ونحلل البلدان، وما هي المصالح المشتركة بيننا، والبحث عن اتصالات. كانت الإمارات واحدة من الدول التي ركزنا عليها، لكنها لم تكن الدولة الوحيدة”.

    وأوضح أنه بمجرد أن أقاموا اتصالات مع الإمارات، بدأوا في التواصل، وتم كل شيء في الخفاء، وتم التأكيد على عدم تسرب أي معلومات للصحافة.

    وتابع: “لقد عرفتهم لسنوات عديدة. خلال رحلاتي العديدة إلى الإمارات العربية المتحدة، التقيت بمعظم المستويات الحكومية العليا في الدولة، بما في ذلك الزعيم الحالي وإخوته”.

    وعن توقعه للدول التي ستحذو حذو الإمارات، قال ميدان: “يبدو لي أن البحرين جاهزة بالتأكيد لذلك، لكن من الصعب تحديد المدة التي ستستغرقها. هذا ليس سباقا مع الزمن. أعتقد أن هذا سيحدث بمرور الوقت”.

    وأضاف: “بعد البحرين، قد يكون هناك بلد آخر، ليس بالضرورة من الخليج العربي. ثم عُمان والسعودية والكويت، لكنهم يستغرقون وقتا”.

  • مسؤول إسرائيلي يكشف كواليس اتفاق العار بموافقة ابن سلمان ومتى ستطبع عُمان والكويت  

    مسؤول إسرائيلي يكشف كواليس اتفاق العار بموافقة ابن سلمان ومتى ستطبع عُمان والكويت  

    كشف ضابط سابق في الموساد الإسرائيلي، تفاصيل علاقته السرية بدولة الإمارات والتي امتدت لسنوات طويلة والتي عمل فيها على تجنيد العملاء لصالح إسرائيل.

     

    وقال ديفيد ميدان، مسؤول تجنيد العملاء للموساد حول العالم، إن “عام 2005 شهد أول زيارة له إلى دولة الإمارات العربية المتحدة، وهي الرحلة الأولى لأول مسؤول كبير من جهاز الموساد مع هذه الإمارة، وهنا بدأ الاتصال السري، ولذلك فإن اتفاقية السلام التي أعلنت مؤخرا بين تل أبيب وأبوظبي هي نتيجة لسنوات عديدة من النشاط السري”.

     

    وأضاف ميدان الذي أدار قضية أسرى الاحتلال لدى المقاومة، في لقاء مطول مع صحيفة إسرائيل اليوم، أنه منذ أن قرر أريئيل شارون رئيس الحكومة تعيين مائير داغان رئيسًا للموساد في 2002، فقد أكد على مهمتين: تنمية العلاقات مع العالم العربي، وإنتاج قدرات سرية للتعامل مع إيران”.

     

    وأوضح ميدان، أحد المفاوضين الرئيسيين لصفقة تبادل الأسرى مع حماس المعروفة باسم “صفقة شاليط”، ويعمل اليوم رئيسا لشركة فورامون الناشطة في صناعة المياه، أنه “بالفعل تم التعامل مع هذين الملفين، وجاءت التعيينات اللاحقة في الجهاز بناء على تنفيذهما، ومن يومها رأى داغان انتمائي لملف توثيق الاتصالات مع الدول العربية”.

     

    وأشار إلى أنه “رغم اتصالاتي مع نظرائي بأجهزة المخابرات الأمريكية CIA والبريطانية MI6، ودول إفريقيا وأمريكا الجنوبية وأوروبا الشرقية، لكن 60 بالمئة من وقتي كان في الدول العربية، أستيقظ صباحا، وأبدأ يومي مع العرب، أحضرت مستعربين من جميع أنحاء العالم، في مكتبي كنت أتابع قناة الجزيرة باللغة العربية، حيث محتواها الأكثر ضررًا وسمًا، بعكس نسختها الإنجليزية الأكثر اعتدالًا”.

     

    وتابع: “في بداية عملي كنت ألتقي مع رئيس الوزراء أسبوعياً، ولم يكن جميع صانعي القرار الإسرائيلي يعرفون التفاصيل الدقيقة لمهامي في الدول العربية، خاصة إماراتي أبوظبي ودبي، أتذكر أنني أوضحت لهم ذات مرة أين توجد هذه الأماكن على الخريطة”.

     

    وأضاف أن “معياري في التواصل مع الدول العربية، وأيها الأكثر تفضيلا استند للجغرافيا، لاسيما الدول المتاخمة لإيران، انتقلنا حرفياً من بلد عربي إلى آخر، بدءا بإجراء الاتصالات الشخصية، ثم ترتيب السفر، وهذه المرحلة بدأت عملياً في عام 2005، الذي شهد حدثًا هامًا للغاية، حيث زرت للمرة الأولى الإمارات العربية المتحدة”.

     

    تجنيد المستعربين

    وأضاف: “كنت أول مسؤول إسرائيلي كبير من الموساد يطير، ويلتقي بقائد الإمارات، ومن هنا بدأت علاقة سرية، مع موظفينا باستمرار على الخط، في تعاونات متنوعة ومثيرة للإعجاب، وبكثافة عالية، هذا رسم بياني بدأ بشركاء صغار، يرتفعون ويصعدون، حتى وصلوا إلى الذروة التي رأيناها في الاتفاقية الأخيرة بين بنيامين نتنياهو ومحمد بن زايد”.

     

    وأردف قائلا: “قبل زيارتي الأولى للإمارات في 2005، تم تسجيل عروض عشوائية من حين لآخر لشخصيات إسرائيلية اجتمعت في أبوظبي مع كبار المسؤولين، لكن الإمارات لم تر هذه العروض المتفرقة مهمة، لأنها لم تكن جزءًا من عملية مستمرة، ولأنهم، وهذا الأساس، يرون الموساد الهيئة الرسمية التي يتحدثون إليها، وبالتالي فإني بصفتي رئيساً لذلك القسم للتواصل مع الدول العربية، فقد تكونت لدي بعد ست سنوات من العمل المكثف حصيلة كبيرة من بناء العلاقة والحفاظ عليها”.

     

    وتابع: “بعد الانتهاء من عملي في الموساد، بدأت منذ 2013 ببناء بنية تحتية تجارية كبيرة جدًا، كأحد ركائز السلام الاقتصادي مع الدول العربية، هذا لا يظهر ذات صباح فجأة، لأنها عملية تم بناؤها ببطء، مع العلم أنه بعد إعلان الاتفاق الأخير أرسل لي أحد كبار المسؤولين الإماراتيين رسالة عبر الواتساب باللغة الإنجليزية، نصها “أنت من بدأت هذه المسيرة يا أخي”.

     

    اللقاء مع ابن زايد وإخوته

    يكشف ميدان أنه في “المرة الأولى التي تواجد فيها في أبوظبي في 2005، التقى مع محمد بن زايد وإخوته، قائلاً: “عادة ما نلتقي في أحد قصور الحاكم، في غرفة جلوس كبيرة جدًا، نجلس على كراس بذراعين، وأجواء مريحة، بجودة عالية جدًا، ومرطبات بسيطة، المحادثات بدت مهذبة للغاية، بدوا مصدرا للثقة، وسيكون لقاء الإسرائيليين معهم أمرًا رائعًا”.

     

    وأكد أنه “عندما انضم داغان إلينا في بعض اللقاءات تحدثنا مع الإماراتيين بالإنجليزية، أما في اجتماعاتي معهم لوحدي فكان الحديث بالعربية، والقليل من الإنجليزية، مع العلم أن المحادثة في غرفة المعيشة ليست للمحادثات الجادة، لأننا حينها ننتقل لغرفة مغلقة في منتدى من شخصين على كلا الجانبين، بحضور حاكم الإمارات ذاته وكبار المسؤولين، وقد عقدت معهم اجتماعات روتينية مستمرة”.

     

    وأوضح أنه “معجب جدا بشخصية ابن زايد، وقد اتخذ قراره الجريء بأن يخطو خطوة للأمام مع إسرائيل، بعدما كان يقول إن السلام غير ممكن مع إسرائيل ما دامت لم تتقدم مع الفلسطينيين، ولكن قبل عام بدا أن هناك تقدماً في الاتجاه المعاكس، اليوم نحن أمام اتفاقية سلام لكل شيء، لقد كان التطبيع طوال الوقت، والآن يتم تأطيره بشكل رسمي، وهذا يخلق ديناميكية من الترتيبات الجديدة”.

     

    وتوقع أن “المزيد من الدول العربية ستأتي تباعا بعد الإمارات؛ لا يهم من سيكون الأول والثاني، مع أن السعودية مهمة، فهي دولة كبيرة ومركزية، لكني أفترض أن الأولى ستكون البحرين، ثم سلطنة عمان، ثم السعودية، ثم الكويت، ربما نفاجأ بدولة عربية أخرى”.

     

    السعودية في الطريق

    وأشار ميدان إلى أنه “بالنسبة للاتفاق مع السعودية، وأن نرى اتفاقا مع إسرائيل خلال أيام، فإن محمد بن سلمان شخص ليس متوقعًا، لكني متأكد أن خطوة الإمارات تجاه إسرائيل منسقة معه، واتخذت بموافقته، لكنه مطالب بأن يتخذ قرارًا بشأن التوقيت الذي يناسبه، قد يستغرق شهرًا، ثم سيكون اتفق مع إسرائيل، لن أسقط عن الكرسي إن حدث ذلك، في النهاية سيحدث، وهذا سيناريو معقول جدًا”.

     

    وحول مقارنة الاتفاقية الحالية مع الإمارات مع نظيراتها مع الأردن ومصر، على اعتبار أنه كانت لإسرائيل علاقة سلمية مع الإمارات، قال إن “الأمر مختلف، فإسرائيل خاضت مع مصر أربع حروب قاسية، وقتل عشرات الآلاف من الجانبين، والعديد من الأسرى، والأراضي المحتلة، والكثير من الدماء، فعندما أتى الزعيم المصري السادات، وحطم نموذج الحرب، ثم أتى في أعقابه الملك حسين بذات الشجاعة، فإن اختلافهما عن الإمارات أننا أمام واحدة من أغنى الدول، وأكثرها تقدمًا في العالم”.

     

    دحلان في الصفقة

    قال ميدان إن “أهمية الاتفاق الإسرائيلي مع الإمارات أنها ستندمج بشكل كبير في اقتصادنا، هذه دولة مغرمة جدًا بالتكنولوجيا وريادة الأعمال، وإسرائيل مناسبة لها جدًا، الإمارات تضخ مليارات الدولارات، وذات احتياطيات اقتصادية بـ تريليوني دولار، وإذا بدأوا الاستثمار لدينا، فسوف يزداد حجم التجارة بيننا”.

     

    وأكد أن “التقارير التي تتخوف من أن الاتفاق مع الإمارات قد يقوض التفوق العسكري لإسرائيل في المنطقة، من خلال صفقات الأسلحة النوعية، ليست صحيحة على الإطلاق، فلدينا جميع أنواع الاتفاقات معها في القضايا الأمنية، لأنني لا أرى في الإمارات عدواً، وغدا حين يتدفق الإسرائيليون إلى الإمارات فإن هذه الدولة آمنة جدا، مع شرطة قوية وأجهزة أمنية فعالة”.

     

    وكشف النقاب أن “الحديث عن العامل الفلسطيني في الاتفاق الإسرائيلي الإماراتي يشير لمحمد دحلان، قائد الأمن الوقائي السابق في غزة، وأحد قيادات فتح المفصولة، ويعمل كبير مستشاري ابن زايد، ما قد يجعل من الاتفاق الحالي علامة ما على تتويجه في الساحة الفلسطينية، فالإمارات ستسعد بأن يسيطر على السلطة الفلسطينية، كما أنه يفضله الأمريكيون لكني لا أعرف فرصه في الساحة الفلسطينية”.

     

    وختم بالقول إن “مصلحة إسرائيل في وجود دحلان على رأس السلطة الفلسطينية، فإن الأمر مرتبط بأننا يمكن لنا أن نعقد معه صفقة، ولكن هل تريد إسرائيل صفقة مع الفلسطينيين، هذا سؤال آخر”.

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

     

    https://www.youtube.com/c/WatanComNews/

  • هل يُقدم الموساد على اغتيال شخصيات إماراتية لتوريط الفلسطينيين.. حساب شهير يكشف التفاصيل وخلفان يرتعب!

    هل يُقدم الموساد على اغتيال شخصيات إماراتية لتوريط الفلسطينيين.. حساب شهير يكشف التفاصيل وخلفان يرتعب!

    كشف حساب قطري شهير، عن خطة خبيثة يحكها الموساد الاسرائيلي برصد ردود الفعل الرسمية والشعبية الفلسطينية الغاضبة تجاه التطبيع الاماراتي الاسرائيلي.

     

    وقال حساب “المتألق” القطري في تغريدة رصدتها “وطن”، إن الموساد الاسرائيلي سيقوم باستثمار ذلك الرفض الفلسطيني وسيعمق الهوة بين الاماراتيين والفلسطينيين من خلال قيامه باغتيال شخصيات إماراتية ويلقي التهمة على الفلسطينيين.!

     

    والخميس الماضي، أعلنت كل من الولايات المتحدة وإسرائيل والإمارات، الاتفاق على تطبيع كامل للعلاقات بين أبو ظبي وتل أبيب، في خطوة هي الأولى لعاصمة خليجية.

     

    وفي تغريدة غريبة، زعم ضاحي خلفان نائب قائد شرطة دبي، أن الفلسطينيين اغتالوا اثنين من ابرع رجال الامارات في السلك الدبلوماسي، مهاجماً العمليات الفدائية التي نفذتها الفصائل الفلسطينية ضد الكيان الاسرائيلي الغاصب.

     

    وانتقد خلفان الذي يصف الاسرائيليين بأبناء عمه، عمليات الجبهة الشعبية الفلسطينية التي استهدفت طائرات إسرائيلية ابان الثورة ضد الاحتلال الاسرائيلي، قائلاً :” فجرت منظمة فلسطينية طائرة وقتلت ارواحا بريئة وسقطت الطائرة في سيح الدحل في حدود امارة دبي قبل هبوطها في مطار العاصمة ابوظبي بعشر دقائق… والله ان الجثث لم تكن الا اشلاء صغيرة من قوة الانفجار”، مضيفاً”: لم اجد شئ باق في مكان الحادث الا مصحفا لم يمسسه شئ. اخذته لمتحف الشرطة شاهدا “.

     

    ولم يسلم الرئيس الفلسطيني الذي انتقد التطبيع الاماراتي من لسان خلفان البذيء، إذ سخر صفحته عبر موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، للتطاول على شخص الرئيس محمود عباس، زاعماً أن عباس باع نفسه إلى قطر، وكتب: “سلط الله على القطريين.. شارين محمود عباس وعياله وعيال عياله..عفاريت”.

    وأضاف في تغريدة أخرى: “ما شاء الله عليهم مدرسة في شراء الذمم”.

    وتابع منتقدا قرار مفتي القدس الذي أفتى بأنه “لا يجوز لمسلم أن يأتي بطائرة إماراتية أو غير إماراتية إلى مطار اللد إللي اليوم يسموه مطار بن غوريون ليأتي ليصلي في المسجد الأقصى هذا تسويق باطل شرعا وباطل قانونا مرفوض دينا..”.

     

    وكتب خلفان: “والا مفتي القدس يحرم علينا زيارة المسجد الاقصى ويبيحها للحمدين”.

     

    وكان الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، أكد رفضه لاستخدام القضية الفلسطينية كذريعة للتطبيع مع إسرائيل، مشددا على أنه ليس من حق الإمارات أو أي دولة عربية تقيم علاقات بإسرائيل أن تتحدث باسم الشعب الفلسطيني.

     

    وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أكد يوم الخميس 13 أغسطس/آب الجاري، التوصل لاتفاق تاريخي للسلام بين الإمارات وإسرائيل لتصبح أول دولة خليجية تطبع العلاقات مع الدولة العبرية والدولة العربية الثالثة بعد الأردن ومصر.

     

    وأعلن ترامب تفاصيل الاتفاق في تغريدة على حسابه بموقع “تويتر”، قبل أن يخرج بمؤتمر صحفي، قال فيه: “قبل بضع لحظات تحدثت مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد وتوصلنا إلى اتفاق سلام تاريخي، اعتقد الكثيرون أنه مستحيل”.

     

    وتابع: “بموجب الاتفاق ستكون العلاقات طبيعية بين البلدين وسيتبادلان السفارات والسفراء… هذه لحظة تاريخية تدعم اتفاق السلام بين الأردن وإسرائيل ويجمع شريكين قادرين على إحداث الفارق”.

     

  • “التاريخ لا يرحم” .. أكاديمي عُماني يرفض تطبيع الإمارات ويُذكّر بدور الموساد الإسرائيلي بقتل العمانيين في زنجبار

    “التاريخ لا يرحم” .. أكاديمي عُماني يرفض تطبيع الإمارات ويُذكّر بدور الموساد الإسرائيلي بقتل العمانيين في زنجبار

    عبّر  خالد بن محمد العبدلي عضو هيئة التدريس بكلية العلوم الشرعية في سلطنة عمان عن رفضه التطبيع بين الإمارات وإسرائيل .

    وقال “العبدلي” في تغريدةٍ بـ”تويتر”: “حدثني التاريخ أن إسرائيل أرسلت قوارب حربية محملة بالأسلحة لأجل قتل العمانيين في زنجبار والجزيرة الخضراء والتخلص منهم فاقرأوا التاريخ إن شئتم”.

    وأضاف في تغريدةٍ ثانية: “الموساد الإسرائيلي كان له دور كبير في الانقلاب الدموي في يناير ١٩٦٤ الذي راح ضحيته آلاف العمانيين والتاريخ لا يرحم”.

    وأعلنت وزارة الخارجية العُمانية الجمعة عن تأييدها لقرار الإمارات التطبيع الكامل مع .

    وعبّر مغرّدون عمانيون عن رفضهم التام للموقف العماني الرسمي بتأييد التطبيع الإماراتي الإسرائيلي.

    ودشّن عمانيون هاشتاغ “#عمانيون_ضد_التطبيع”، مؤكدين وقوفهم إلى جانب الحقّ الفلسطيني، ورفضهم التطبيع، وطالبوا حكومة السلطنة بالتراجع عن هذا الموقف ورفض التطبيع مع  قبل حل .

    وتعتبر سلطنة عُمان ثالث دولة عربية تُعلن تأييدها للاتفاق الإماراتي الإسرائيلي بعد مصر والبحرين.

    والخميس (13 آب/اغسطس)، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، توصل الإمارات وإسرائيل إلى اتفاق وصفه بـ”التاريخي”، قوبل بتنديد فلسطيني واسع إلى حد اعتباره “خيانة للقدس والقضية الفلسطينية”.

    وادّعى محمد بن زايد ولي عهد أبوظبي أنّ خطوته للتطبيع جاءت مقابل تخلّي الأخيرة عن خطة ضم أراضٍ من الضفة الغربية المحتلة والأغوار الفلسطينية.

    ووصف محللون فلسطينيون التبريرات التي ساقتها الإمارات لإقدامها على إعلان التطبيع الكامل مع ، بأنها “عُذر أقبح من ذنب” و”دعاية ساذجة”، يُكذبها النص الرسمي للاتفاق.

    وقوبل الاتفاق الإماراتي الإسرائيلي بتنديد فلسطيني واسع من فصائل بارزة، أبرزها “حماس” و”فتح” و”الجهاد الإسلامي”، التي أجمعت، في بيانات منفصلة، على اعتباره “طعنة” بخاصرة الشعب الفسلسطيني ونضاله وتضحياته و”إضعاف” لموقفه.

    كما عدته القيادة الفلسطينية، عبر بيان “خيانة من الإمارات للقدس والأقصى والقضية الفلسطينية” واستدعت السفير الفلسطيني لدى الإمارات بشكلٍ فوريّ .

    وشهدت مدن بالضفة الغربية المحتلة بعد صلاة الجمعة مظاهرات تنديدا باتفاق التطبيع الإماراتي مع إسرائيل.

    وفي ، داس المصلون بعد صلاة الجمعة وأحرقوا صوراً لمحمد بن زايد ولي عهد أبوظبي رفضاً لما قام به.

  • حملة فلسطينية أقلقت إسرائيل وضيعت جهود “الموساد” طيلة سنوات بلحظة

    حملة فلسطينية أقلقت إسرائيل وضيعت جهود “الموساد” طيلة سنوات بلحظة

    أطلق ناشطون فلسطينيون حملة كبيرة لاقت انتشاراً واسعاً عبر مواقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك وتويتر”، تحت وسم بعنوان “يا أنا يا المنسق”، طالبوا فيها كافة أصدقائهم وكل الفلسطينيين والعرب، بضرورة أن يلغوا إعجابهم بالصفحات الإسرائيلية الكبيرة لمحاربة المحتوى الإسرائيلي عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

    و”المنسق” هي صفحة تابعة لمنسق أعمال حكومة الاحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية وقطاع غزة، “أ” ويتم من خلالها غزو المجتمع الفلسطيني بالمنشورات التي تصوّر الاحتلال على أنه كيان إنساني، ويحب الفلسطينيين ويبحث عن راحتهم، كما يحاربون من خلال الصفحة “المنسق” النضال الفلسطيني وكافة أشكال الهوية الفلسطينية.

    وطالب النشطاء أيضا بمقاطعة صفحة الناطق باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي، “أفيخاي أدرعي”، والذي يعمل بشكل استخباراتي جيد في غزو المجتمعات العربية بشكل عام، والفلسطينية بشكل خاص.

    https://twitter.com/merdawe2020/status/1266632837022785536?s=20&t=ddau1LoHfjOfyZK1T1ajOQ

    في ظل تحذيرات عديدة، تطلق منذ سنوات من هذه الصفحات، والتي يتم إدارتها من قبل أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية، ويتم من خلالها الإيقاع بالفلسطينيين لتجنيدهم لصالح الجيش الإسرائيلي، وللعمل ضد أوطانهم، وهذا ما قاله جهاز “الأمن الداخلي” التابع لحركة حماس في غزة، في عدة مقاطع فيديو وتحذيرات أطلقها عبر صفحته “المجد الأمني” عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث تم القبض على عملاء فيما مضى، تم إسقاطهم عبر تلك الصفحات، وصفحات مشابهة.

    وضمن هذه الحملة قال الناشط “محمد السنوار” عبر تويتر في تغريدة له حول الحملة: “انا حزين وفرحان من قصة إلغاء الإعجاب عن صفحة المنسق وأفيخاي زفت”.

    وتابع: “مبسوط لأنه وعي وثقافة ووحدة وشيء راقي، وحزين بشدة لأنه هي اللي بطلع في إيدنا بعد سنين من النضال والشهداء وقرار الضم وصفقة القرن، وحربنا وانتصارنا بوضع وإزالة لايك عن صفحة فيسبوكية، يا رب إرحمنا وخفف عنا”.

    فيما قال “ماهر أبو صبحة” تغريدة قال فيها: “تم إنشاء صفحة المنسق لتكون نافذة لتواصل ضابط المخابرات الإسرائيلي مع عدد من العملاء”.

    https://twitter.com/2Pi1v2CAIOkG4vY/status/1266539252638191616

    وتابع:” بمتابعتك للصفحة تضع نفسك في دائرة الشبهة وتكون غطاء، لذلك التواصل بادر بإلغاء المتابعة للصفحة، فمثلك من الشرفاء لا ينبغي له أن يكون عوناً لقتلة أبناء شعبنا الفلسطيني، إلغاء المتابعة خيار الشرفاء”.

    فيما قال ناشط فلسطيني آخر مغرداً عبر الوسم: ” في حرب عام 2009 على غزة تصاوبت بشظايا صاروخ انا ومعظم أفراد عائلتي، واليوم للأسف بعض أصدقائي معجبين بالذي كان سبب بإصابتي وقتل الأطفال من أبناء شعبي، لو بتحبني الغي اعجابك بصفحة المنسق.

    وكتب أحد النشطاء:” مقاطعة المنسق و أشكاله كثير مهم ، بس ما بننسى الأهم من هيك اللي هو مقاطعة_البضائع_الاسرائيلية.”

    وتابع: ” انا من زمان مقاطع معظم البضائع لكن من بين فترة وفترة إلا اخذ إشي ، و لكن من هسا وطالع انا مقاطع كلياً لكل إشي. يا_عندي_يا_عند_المنسق.

    وشهدت صفحة المنسق عبر موقع فيس بوك بالفعل انخفاضاً بعشرات الآلاف من المعجبين والمتابعين للصفحة من العرب والفلسطينيين، وذلك بفعل تأثير الحملة الكبيرة التي تثار عبر مواقع التواصل للمقاطعة.

  • ما سبب شراء إسرائيل شرائح فحص كورونا من ابوظبي وليس بكين؟

    ما سبب شراء إسرائيل شرائح فحص كورونا من ابوظبي وليس بكين؟

    وطن_ كشف طبيب فلسطيني، يعمل في مختبر بيولوجي تابع لأحد المستشفيات الإسرائيلية، تفاصيل حصول الموساد الإسرائيلي على شرائح فيروس كورونا من دولة الإمارات، خلال الأيام الماضية.

    وقال الطبيب، الذي لم يكشف عن اسمه، وفق (عربي بوست)، إن كمية تقدر بنصف مليون جهاز شرائح فحص كورونا، تمكّن جهاز الموساد الإسرائيلي من جلبها على دفعات من الإمارات خلال العشرة أيام الأخيرة.

    وأوضح الطبيب الفلسطيني، أن الإمارات وفرت عشرات الآلاف من هذه الشرائح لإسرائيل، مبيناً أن المعلومة توصل إليها من خلال جهة إدارية عُليا في الدولة العبرية على اطلاع وتنسيق مع جهاز “الموساد” بخصوص حاجياتها من اللوازم الطبية الطارئة.

    وأشار إلى أن الإمارات قامت السبت الماضي، بتزويد اليونان بكميات كبيرة من أجهزة فحص كورونا، ما يُظهر أنها تمتلك مخزوناً كافياً لتزويد لدول أخرى، مستدركاً: “لكن هناك معلومات مصدرها الصين تعزز الاستنتاج بوجود كميات كافية من اللوازم الطبية من قبيل شرائح إجراء الفحوصات وأجهزة التنفس لدى الإمارات، وأن أبوظبي أصبحت تاجراً خفياً لهذه الشرائح التي جعلتها الأزمة ثمينة”.

    وفي السياق، قال الخبير في الشؤون الصينية، جاد رعد، إن هناك اتفاقية بين أبو ظبي والصين تجعل الأولوية لهذه الدولة الخليجية في أية عملية تصدير لهذه اللوازم والأدوية من قبل بكين إضافة إلى عدد قليل من الدول التي تربطها اتفاقيات تعاون مماثلة.

    وقال مصدر آخر، إنه ووفق جهات إسرائيلية فقد تمكن الموساد في إطار عملية مشتركة مع الجيش من استقدام شرائح فحوصات كورونا إضافة إلى أجهزة تنفس اصطناعية، مِن دول لا تربطها بها علاقات دبلوماسية “علنية”.

    وحسب المصدر، فإنه بعد التحري عن هويتها، اتضح أن الإمارات كانت إحدى هذه الدول كمصدر جلبت منه إسرائيل احتياجاتها الطبية لمواجهة كورونا.

    وأشار المصدر، إلى أن إسرائيل لم تشتري هذه المستلزمات مباشرة من الصين، بسبب عدم وجود اتفاقية بينهما تجعل لإسرائيل الأفضلية في شرائها من الصين، خاصة في ظل الطلب العالمي وتوفير بكين “طلبيات كبيرة” لإيطاليا ودول في أمريكا اللاتينية وكذلك دول خليجية.

    ويكشف المصدر أن “الموساد” عندما ذهب إلى الصين وجد أن شخصيات سعودية قد اشترت هذه المعدات واللوازم الطبية بملايين الدولارات، غير أنه من غير الواضح إن كان “الموساد” قد تمكن من شراء كميات من خلال هذه الشخصيات السعودية أيضاً، إلا أنه اكتفى بالقول “فعلنا كل ما بوسعنا وبطرقنا المختلفة لجلب الحاجيات حتى من دول في المنطقة لا وجود لعلاقات دبلوماسية معلنة معها”.

    وعن سبب تولي الموساد الإسرائيلي لهذه المهمة، فيرجع إلى إصدار الدول التي تصنع المعدات الطبية قوانين صارمة تحظر تصديرها خلال هذه الفترة، بسبب نقصها في جميع أنحاء العالم بسبب فيروس كورونا، الأمر الذي يحتم تدخل الموساد بشكل أمني.

    وفي السياق، قالت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية عن مصادر مقربة من العملية الإسرائيلية الأخيرة: “هذه عمليات حقيقية، ومن أجل أن تنجح يجب وضع اليد عليها قبل الآخرين وإحضار الآلات إلى إسرائيل في أسرع وقت ممكن”.

    وأوضح المصدر، وفق الصحيفة، أن الموساد الإسرائيلي يتبع طريقان للحصول على شرائح فحص كورونا وأجهزة التنفس الاصطناعية التي تشهد نقصاً عالمياً، أولها ذات بُعد عملياتي أمني من خلال شرائها عبر “السوق السوداء” والتعاون مع عصابات العالم السّفلي “المافيا”.

    وأضاف المصدر: “أما الطريقة الثانية التي ينتهجها الموساد، فتعتمد على العلاقات المباشرة والسرّية مع دول إقليمية وعالمية، كما حصل في عملية شراء المستلزمات من الإمارات وغيرها”.

    الأردن تكشف حقيقة المساعدات الإسرائيلية لمواجهة فيروس كورونا

    وفي وقت سابق، فجّر موقع “ميدل إيست آي” البريطاني مفاجأة عن حصول جهاز الموساد الإسرائيلي على 100 ألف جهاز للكشف عن فيروس كورونا من الإمارات .

    ونقل الموقع عن محلل الشؤون الأمنية الإسرائيليّ “يوسي ميلمان” ترجيحه أن يكون الموساد حصل على وحدات الاختبار من الإمارات.

    واستبعد أن تكون قدمت من دول صديقة أخرى كمصر والأردن، في وقت يحتاج  فيه شعباهما بشدة لمثل تلك الوحدات.

    وفي السياق، كانت القناة 13 الإسرائيلية نقلت في وقت سابق عن مسؤولين بوزارة الصحة الإسرائيلية أن المعدات والوحدات الطبية التي أحضرها الموساد لإجراء فحص كورونا معدات غير مناسبة، وليست هي المطلوبة.

    هذا وارتفع عدد الوفيات، صباح اليوم الثلاثاء في إسرائيل جراء الإصابة بفيروس كورونا إلى 18 حالة وفاة، حيث أكدت وزارة الصحة الإسرائيلية إنه تم تسجيل 4831 إصابة بفيروس كورونا في دولة الاحتلال حتى صباح اليوم، من بينهم 83 في حال خطيرة و90 في حال متوسطة و161 تماثلوا للشفاء.

    من ناحيتها، أعلنت الإمارات تسجيل 41 إصابة جديدة بفيروس كورونا، وحالتي وفاة بسبب مضاعفات الإصابة بالفيروس، مما يرفع إجمالي عدد حالات الوفاة المسجلة إلى 5 حالات.

    وأوضحت الإمارات، أن العدد الإجمالي للإصابات المسجلة في الدولة حتى الآن بلغ 611 حالة حتى الآن، مشيرةً إلى أنها تعود لجنسيات مختلفة، وأنها سجلت 61 حالة شفاء.

    يذكر أن المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل رفضاً طلباً رسمياً من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لتزويد إسرائيل بشرائح الفحص الخاص بالفيروس، الأمر الذي يخالف ما أقدمت عليه الإمارات في ظل معاناة دول عربية من شح معدات التشخيص.

    التطبيع مع الإمارات رفع من عدد مصابي كورونا في اسرائيل .. تصريح أشعل أزمة بين الجانبين

  • 100 ألف جهاز لكشف كورونا الإمارات منحتهم للموساد الإسرائيلي

    100 ألف جهاز لكشف كورونا الإمارات منحتهم للموساد الإسرائيلي

    وطن_ بينما ينتشر فيروس كورونا في الإمارات، فجّر موقع “ميدل إيست آي” البريطاني مفاجأة عن حصول جهاز الموساد الإسرائيلي على 100 ألف جهاز لكشف كورونا من الإمارات .

     ونقل الموقع عن محلل الشؤون الأمنية الإسرائيليّ “يوسي ميلمان” ترجيحه أن يكون الموساد حصل على 100 ألف جهاز لكشف كورونا من الإمارات.

    ما سبب شراء إسرائيل شرائح فحص كورونا من ابوظبي وليس بكين؟

    واستبعد أن تكون قدمت من دول صديقة أخرى كمصر والأردن، في وقت يحتاج  فيه شعباهما بشدة لمثل تلك الوحدات.

     وكانت القناة 13 الإسرائيلية نقلت في وقت سابق عن مسؤولين بوزارة الصحة الإسرائيلية أن المعدات والوحدات الطبية التي أحضرها الموساد لإجراء فحص كورونا معدات غير مناسبة، وليست هي المطلوبة.

     وأصاب فيروس كورونا 573 شخصًا في إسرائيل، حتى مساء الخميس، بحسب وزارة الصحة الإسرائيلية.

    وأعلنت وزارة الصحة الإماراتية الخميس تسجيل 27 حالة جديدة مصابة، ما يرفع عدد الإصابات في الدولة الى 140 ، بينما بلغ إجمالي عدد حالات الشفاء 31 حالة، والحالات الحرجة 2 فقط.

    لجنة أمنية بين إسرائيل والإمارات برعاية أمريكية استكمالا للخط الساخن بين تل أبيب وأبوظبي