الوسم: الموساد

  • فيلم إسرائيلي عن صهر عبد الناصر يفجر جدلاً واسعاً

    فيلم إسرائيلي عن صهر عبد الناصر يفجر جدلاً واسعاً

    موجة من الجدل الواسع شهدتها مواقع التواصل في مصر، بعد طرح شبكة نتفليكس إعلان فيلم “The Angel” الذي يتناول قصة حياة صهر الرئيس المصري الراحل جمال عبد العناصر أشرف مروان وعلاقته بجهاز المخابرات الإسرائيلي.

    الفيلم قصة مستوحاة من كتاب «المَلاك.. الجاسوس الذي أنقذ إسرائيل– The Angel The Egyptian Spy Who Saved Israel» للكاتب الإسرائيلي يوري بار جوزيف، والذي صدر بالعبرية عام 2010، ثم بالإنكليزية عام 2016.

     

    https://twitter.com/Noor25j/status/1030542573318955008

     

    ويظهر الفيلم أشرف مروان، المسؤول المصري السابق وصهر الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، باعتباره جاسوساً عمل لصالح الموساد الإسرائيلي.

     

     

    https://twitter.com/Zeinobia/status/1030517213411913729

     

    وتزعم الرواية أن مروان جعل مصر كتاباً مفتوحاً بالنسبة لإسرائيل، وأنقذها من هزيمة كبرى عن طريق تزويد الموساد بمعلومات استباقية عن الهجوم المصري-السوري المشترك، في حرب أكتوبر 1973، واستندت الرواية إلى أبحاث ومقابلات مع شخصيات ذات صلة داخل أروقة الموساد الإسرائيلي.

     

    يتناول الفيلم قصة حياة أشرف مروان، الذي لُقِّب من قِبَل أجهزة المخابرات الإسرائيلية بـ»الملاك»، وعلاقته بالرئيس الراحل جمال عبد الناصر، ودوره الكبير -من وجهة نظر إسرائيل- في نقل الكثير من المعلومات الاستراتيجية عن الجيش المصري، وآليات الدفاع والهجوم قبيل حرب أكتوبر في عام 1973، من خلال موقعه كمستشار سياسي وأمني للرئيس الراحل أنور السادات.

     

     

    كما يتناول الفيلم حادثة وفاته الغامضة بلندن في 2007، ومحاولة إلصاق الشبهة الجنائية لوفاته، وأن مروان لم يكن جاسوساً مصرياً على إسرائيل، وهي الأقاويل التي تحاول تل أبيب تبريرها بشتى الطرق.

     

    وفي الفيلم يقوم بدور أشرف مروان الممثل الهولندي من أصل تونسي مروان كنزاي، وفي حين يؤدي الإسرائيلي ساسون جاباي دور الرئيس المصري محمد أنور السادات، يقدم الأميركي من أصل فلسطيني وليد زعيتر دور جمال عبد الناصر، والفيلم من إخراج الإسرائيلى آرييل فرومين. ويتضمن الفيلم حواراً مطولاً باللغة العربية؛ نظراً إلى طبيعة القصة التي يناقشها الفيلم.

     

    في حين سيعرض عبر منصة نتفليكس في الـ14 من سبتمبر 2018، بحسب الموقع الرسمي للشركة.

     

    https://twitter.com/nileceaser/status/1030573160465408000

     

    ورغم ما يصوره الكتاب والفيلم، فإن الطرف المصري يرى أن مروان كان وطنياً مخلصاً؛ إذ نعاه الرئيس السابق محمد حسني مبارك بعد موته، كما كرَّمه أنور السادات، ومنحه أكبر وسام عسكري مصري؛ لـ«دوره في حرب أكتوبر».

     

    https://twitter.com/mariom_maya/status/1030495546744684544

     

    يشار إلى أن أشرف مروان هو رجل أعمال مصري وُلد عام 1944، والده اللواء أبو الوفا مروان، الذي تولّى إدارة سلاح الحرب الكيماوية قبل أن يخرج للتقاعد ويتولى شركة مصر للأسواق الحرة. حصل على بكالوريوس العلوم في عام 1965 من جامعة القاهرة، واستطاع والده إلحاقه بالمعامل المركزية للقوات المسلحة، بعدها تقلَّد العديد من المناصب حتى صار مساعداً للرئيس جمال عبد الناصر.

     

    وبعد وفاة عبد الناصر في سنة 1970، أصبح مروان المستشار السياسي والأمني للرئيس الراحل أنور السادات، ثم تولَّى رئاسة الهيئة العربية للتصنيع في الفترة من 1974 إلى 1979. ومن خلال علاقات والده، استطاع الزواج بابنة الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، حيث انتقل من العمل في المعامل المركزية إلى العمل في رئاسة الجمهورية مساعداً محدود الاختصاصات لسامي شرف، مدير مكتب عبد الناصر.

     

    وبعد وفاة عبد الناصر، أصبح سكرتيراً خاصاً للسادات لشؤون المعلومات، في 13 مايو/أيار 1971، قبل يومين فقط من عمليات الاعتقال الجماعية لرموز الحقبة الناصرية، التي سمّاها السادات بـ«ثورة التصحيح»، والتي لعب فيها مروان والفريق الليثي ناصف، قائد الحرس الجمهوري، الدور الأكبر.

     

    علاقاته القريبة من السادات جعلت العديد من أسرة الراحل عبد الناصر يبتعدون عنه، مع تزايد ثقة السادات به، فأصبح عضواً في لجنة الإشراف على التطوير وصناعة الأسلحة في مصر وليبيا، وعضواً بالمجلس الأعلى للمشروعات الطبية في مجال الطاقة النووية عام 1973، ثم سكرتيراً للرئيس للاتصالات الخارجية في عام 1974. وفي العام نفسه، عُيِّن مقرّراً للجنة العليا للتسليح والتصنيع الحربي، ثم رئيساً للهيئة العربية للتصنيع عام 1975، وسفيراً لمصر في لندن عام 1985.

  • صحافي إسرائيلي في تغريدة مريبة: مع بدء موسم الحج.. خليجكم لن يكون كما كان قبل هذا الموسم

    صحافي إسرائيلي في تغريدة مريبة: مع بدء موسم الحج.. خليجكم لن يكون كما كان قبل هذا الموسم

    في تغريدات مريبة، كشف الإعلامي الإسرائيلي والباحث الأكاديمي في “معهد بيجين-سادات للسلام” إيدي كوهين بأن الخليج بعد موسم الحج لهذا العام لن يكون كما قبله، مشيرا في الوقت نفسه إلى أن عمليات إرهابية تستهدف دول الخليج قريبا.

     

    وقال “كوهين” في تدوينات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”: “مع بدء موسم الحج لن يكون الخليج كما كان قبل هذا الحج”.

    وأضاف في تدوينة أخرى:” مصدر موثوق: خلايا إرهابية تنوي القيام بأعمال تخريبية في الخليج في المستقبل القريب. حفظ الله سكان الخليج من اي مكروه.”

    وتأتي تغريدات “كوهين” في وقت تشهد فيه الدول الخليجية أصعب أزمة تمر بها منذ تأسيس مجلس التعاون الخليجي عام 1981، بعد غزو الكويت عام 1991.

     

    كما يأتي هذا التهديد، في وقت بدأت المحكمة الجزائية المتخصصة في السعودية، النظر قضية اتهام مواطنين إسرائيليين من “عرب 48” بالتعاون مع جهاز الموساد الإسرائيلي، لجمع معلومات عن السعودية والسعي للقيام بعمل إرهابي في موسم الحج لصالح تنظيم “داعش”.

     

    ووفقا لما نشرته صحيفة “عكاظ”، في أبريل/نيسان الماضي، فقد وجه المدعي العام 11 تهمة ضد المتهمين، بواقع سبع تهم للأول وأربع للثاني.

     

    وتم اتهام الشخص الأول بـ”التعاون مع جهاز الموساد الإسرائيلي وقدومه للمملكة بتكليف من الموساد لجمع معلومات لصالحهم، والإفصاح عن تعاطفه مع تنظيم “داعش” الإرهابي وتخطيطه للقيام بعمل إرهابي في موسم الحج، والإدعاء أنه المهدي المنتظر، وإرسال ما من شأنه المساس بالنظام العام من خلال التواصل مع أحد مؤيدي تنظيم “داعش”، وحيازة وتعاطي الحبوب المحظورة، ومخالفته نظام الإقامة بتخلفه عن حملته التي قدم معها للعمرة والبقاء في المملكة، وتضليل جهة التحقيق بالإدلاء بأقوال ومعلومات عن اسمه ومكان إقامته غير صحيحة”.

     

    واتهم الثاني بـ”تعاونه مع جهاز الموساد الإسرائيلي وقدومه للمملكة بتكليف من الموساد بجمع معلومات لصالحهم، والسعي لزعزعة الأمن بالمملكة من خلال تخطيطه للقيام بعمل إرهابي في موسم الحج، ومخالفته نظام الإقامة بالتخلف عن حملته التي قدم فيها للعمرة والبقاء في المملكة، وتضليله جهة التحقيق بإدلائه بأقوال ومعلومات عن اسمه ومحل إقامته غير صحيحة”.

  • المحلل السياسي لقناة “MSNBC” الأمريكية: “ابن سلمان” أصبح يعتمد على “الموساد” في مجال الأمن!

    المحلل السياسي لقناة “MSNBC” الأمريكية: “ابن سلمان” أصبح يعتمد على “الموساد” في مجال الأمن!

    قال المحلل السياسي في قناة “MSNBC” الأمريكية هوارد فاينمان إن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان أصبح يعتمد على “الموساد” الإسرائيلي لتحقيق الأمن.

     

    وأضاف المحلل السياسي الأمريكي يقول في برنامج هاردبول إنه طبقا لمصادر أمنية إسرائيلية فإن محمد بن سلمان صار يعتمد من ناحية الأمن على الموساد”.

     

    يشار إلى أن العلاقة الاستخبارية بين الموساد الإسرائيلي والاستخبارات السعودية ظهرت في مجموعة من الرسائل البريدية الإلكترونية المسربة من شركة الاستخبارات الأميركية “ستراتفور”، وتحديداً تلك المرسلة بتاريخ 2 أيار/مايو 2007، والتي تضمنت مناقشات بين نائب رئيس “ستراتفور” لشؤون مكافحة الإرهاب، فريد بورتون، ومحللين في ما يتعلق بالتعاون السري السعودي ـــ الإسرائيلي، كما أنها تشير إلى اهتمام هؤلاء بإنشاء علاقات تجارية خاصة مع نظام الحكم في السعودية.

     

    وبدأت المناقشات بإرسال بورتون رسالة قصيرة إلى أحد المحللين، وهو مصدر استخباري “بشري” لم يسمّه، الذي كشف عن أن الموساد الإسرائيلي عرض مساعدة “سرية” على الاستخبارات السعودية في “جمع المعلومات الاستخبارية وتقديم المشورة بشأن إيران”.

     

    ويبدو أن النظام السعودي بتقاربه الجديد مع إسرائيل، بات يحقق أبعد أمانيهم، حيث  تساءلت صحيفة “جيروزاليم بوست في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي  في سياق حديثها عن التقارب بين السعودية وإسرائيل على مستوى أكثر خطورة، وهو التقارب الاستخباراتي، قائلة “حلم أم علم؟”.

     

    إعلان التعاون الاستخباراتي الإسرائيلي السعودي ضد إيران، أكده عدة خبراء إسرائيليين من الداخل، أبرزهم رام بن باراك نائب رئيس الموساد والمدير العام السابق لوزارة الشؤون الاستراتيجية. بن باراك وصف التعاون الاستخباراتي بين السعودية وإيران بأنه “ليس مفاجئًا”، ما دان هنالك تطابق لوجهات نظر الطرفين في هذا الملف.

     

    من جانبه، أكد ياكوف أميدور، رئيس مجلس الأمن القومي الإسرائيلي، على أن العلاقات الاستخباراتية، التي انتقلت من مرحلة التمهيد لعلاقات أصلًا بين السعودية وإسرائيل، إلى مرحلة أُخرى وهي تبادل المعلومات الاستخباراتية لأغراض عسكرية.

  • وثائق استخباراتية تكشف إفشال “الموساد” لأكثر من “160” عملية اغتيال لزعماء عرب

    وثائق استخباراتية تكشف إفشال “الموساد” لأكثر من “160” عملية اغتيال لزعماء عرب

    أكد الصحفي الكردي والمقيم في إسرائيل مهدي مجيد، أنه اطلع على وثائق استخباراتية تثبت إفشال جهاز “الموساد” الإسرائيلي لأكثر من 160 عملية اغتيال كانت تستهدف زعماء عرب سابقين وحاليين.

     

    وقال “مجيد” في تغريدة له عبر حسابه بتويتر رصدتها (وطن):”لولا الموساد الاسرائيلي لكان  نصف الزعماء العرب الحاليين تحت التراب”.

     

    واشار إلى أنه اطلع اليوم على وثائق استخباراتية، سيتم الافراج عنها قريبا للصحافة والإعلام ملخصها أن جهاز “الموساد” الإسرائيلي قام بإفشال أكثر من 160 عملية اغتيال تعرض لها زعماء عرب سابقين مع أغلبية الزعماء العرب الحاليين.. حسب وصفه.

     

    https://twitter.com/mahdimajeed5/status/1016351876651126784

     

    و”الموساد” ـ وكالة الاستخبارات الإسرائيلية ـ أسسها الاحتلال في 13 ديسمبر 1949م، ويكلف بجمع المعلومات بالدراسة الاستخباراتية، وبتنفيذ العمليات السرية في الخارج، ويعمل بصفته مؤسسة رسمية بتوجيهات من قادة الاحتلال، وفقا للمقتضيات الاستخباراتية والعملية المتغيرة، مع مراعاة الكتمان والسرية في أداء عمله.

     

    وتندرج بين المجالات المتنوعة التي يعمل فيها الموساد إقامة علاقات سرية كعقد معاهدتي السلام مع مصر والأردن وفي قضايا الأسرى والمفقودين بالإضافة إلى مجال التقنيات والأبحاث.

     

    تورط الموساد في عمليات كثيرة ضد الدول العربية والأجنبية، منها عمليات اغتيال لعناصر تعتبرها إسرائيل معادية لها ولا يزال يقوم حتى الآن بعمليات التجسس حتى ضد الدول الصديقة والتي لإسرائيل علاقات دبلوماسية معها.

  • زوجة الجاسوس الإسرائيلي “إيلي كوهين” تفضح “الموساد” بكشفها حقيقة استعادة ساعته

    زوجة الجاسوس الإسرائيلي “إيلي كوهين” تفضح “الموساد” بكشفها حقيقة استعادة ساعته

    تسببت تصريحات “نادية كوهين” زوجة الجاسوس الأشهر في إسرائيل “إيلي كوهين” ـ الذي أعدم بسوريا في العام 1965ـ في حرج كبير للاحتلال وفضيحة لجهاز “الموساد”، بكشفها حقيقة عملية استعادة ساعة زوجها التي أعلن عنها “الموساد”.

     

    “مزاد” وليس عملية استخباراتية

     

    ونقلت إذاعة الجيش الإسرائيلي عن نادية كوهين قولها، إن “عملية الموساد الخاصة” ليست إلا “عملية شراء عادية في مزاد على أحد مواقع التسوق على الإنترنت”.

     

    وأضافت: “الموساد أبلغنا قبل بضعة أشهر بأنهم وصلوا إلى ساعة كوهين التي كانت على وشك أن تباع”.

     

    وأضافت في تصريحاتها: “لا نعرف أين، في أي مكان، وفي أي بلد. بعد ذلك أبلغونا أنهم حصلوا عليها، ولكن بالطبع قام الموساد بشرائها”.

     

    ابنة كوهين تؤكد الرواية

     

    وفي السياق ذاته، أكدت ابنة كوهين في تصريحات إذاعية رواية والدتها وقالت: “الساعة كانت معروضة للبيع في دولة معادية وتم شراؤها عبر الإنترنت”.

     

    وأضافت: “شخص ما توجه للموساد وأكد أن لديه الساعة، وبعد اختبارات أجراها للتأكد من كونها ساعة كوهين، قاموا بشرائها”.

     

    وكان الموساد الإسرائيلي أعلن الخميس أنه “أعاد في عملية خاصة، ساعة اليد التي ارتداها الجاسوس الإسرائيلي إيلي كوهين الذي أعدم في سورية عام 1965″، فيما أصدر رئيس الحكومة الإسرائيلية، بيانا هنأ فيه عناصر الموساد على ما اعتبره “عملهم الحازم والشجاع الذي أعاد إلى إسرائيل تذكارا من مقاتل عظيم، قدم الكثير لتعزيز أمن دولة إسرائيل”.

     

    يذكر أن “كوهين” من مواليد مدينة الإسكندرية المصرية، في العام 1924، عمل بالتجسس في سوريا لصالح إسرائيل، في الفترة من 1961 — 1965، حتى أصبح المستشار الأول لوزير الدفاع السوري، ليكشف أمره ويعدم في العام 1965، ويعتقد أن المعلومات التي جمعها كانت سببا مهما في نجاح إسرائيل، في حرب العام 1967.

  • تفاصيل مثيرة تكشف لأول مرة.. هذه الأوامر صدرت لقيادة الجيش الاسرائيلي بالاستعداد لضرب إيران

    تفاصيل مثيرة تكشف لأول مرة.. هذه الأوامر صدرت لقيادة الجيش الاسرائيلي بالاستعداد لضرب إيران

    قال الرئيس السابق لجهاز الاستخبارات الإسرائيلية (الموساد)، تمير فردو، إن تل أبيب كانت قريبة أكثر من أي مرة، من شن هجوم عسكري على إيران في عام 2011.

     

    وأضاف فردو، خلال مقابلة تبث اليوم على شاشة القناة 12 الإسرائيلية، أن رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو أصدر أوامره إلى رئيس جهاز الموساد ورئيس هيئة الأركان الإسرائيلية للاستعداد لشن هجوم على إيران خلال 15 يوما من موعد صدور الأوامر، وفقا لما نقلته صحيفة “تايمز أوف إسرائيل”.

     

    وردا على سؤال عما إذا كان يصدق إمكانية حدوث مثل هذا الهجوم قال: “هذا ليس أمرا يمكن القيام به واستخدامه فقط للتمرين. هذا يعني أن أي شخص يقوم بهذا الأمر له احتمالان: الأول أنه حقا ينوي ذلك، والثاني إرسال إشارة بأن شخصا ما في الخارج يعرف ذلك”.

     

    وتابع: “في مثل هذه الأمور يجب أن نصدق الأشخاص، هؤلاء هم الأشخاص المسؤولون عنك. لذلك عندما يأمرك بالشروع في العد التنازلي، يجب أن تدرك أنه لا يقوم بألاعيب معك. لهذه الأمور توجد أهمية كبيرة”.

     

    وقال: “لقد أجريت استيضاحات مع قدر أكبر من الأشخاص، فحصت الأمر مع رؤساء موساد سابقين، موع مستشارين قضائيين، وتشاورت مع كل شخص أمكنني التشاور معه لفهم من هو الشخص المخول لإصدار التعليمات بموضوع بدء الحرب”.

     

    وكشف فردو بأنه بالفعل فكر في خطواته في أعقاب هذه التعليمات: “عندما تعطي القيادة السياسية تعليمات، لديك خياران: الأول وهو أن تنفذ، والثاني بوضع المفاتيح (المغادرة). من الجيد أنني لم أصل الى هذه النقطة، هذا لا يعني بأن الفكرة لم تخطر ببالي”.

     

  • علاقة غرامية كشفت المستور.. هكذا تمكن الموساد من التجسس على خطط جمال عبد الناصر بعد النكسة

    علاقة غرامية كشفت المستور.. هكذا تمكن الموساد من التجسس على خطط جمال عبد الناصر بعد النكسة

    في مفاجأة جديدة كشفت الضابطة السابقة في الموساد الإسرائيلي “عليزا ميجن” في حوارها مع هيئة التليفزيون والإذاعة الإسرائيلية، عن معلومات تكشف كيف تم اختراق المنظومة المصرية بعهد الرئيس الراحل جمال عبد الناصر والتجسس على البرنامج الصاروخي لمصر.

     

    وقالت عيلزا ميجن إنها تمكنت من تجنيد خبير ألماني سافر إلى مصر بغرض تطوير منظومة الصواريخ المصرية عقب هزيمة 5 يون 1967.

     

    وكشفت “ميجن” في حوارها أنه طلب منها تجنيد عالم ألماني حينما كان عمرها 24 عاما، وسافرت إلى النمسا وأوقعت في شباكها عالما عن طريق علاقة غرامية.

     

    وتمكنت “ميجن” وهي أول سيدة تشغل منصب نائب رئيس جهاز الموساد، من إقناع العالم الألماني (لم تسمه)، بالعمل مع “الموساد” كعميل مزدوج، وأقنعته بالسفر إلى إسرائيل كذلك للعمل في تطوير منظومات التسليح الإسرائيلية.

     

     

    ووفق كتاب إسرائيلي بعنوان “النهوض والقتل أولا.. التاريخ السرى للاغتيالات المستهدفة لإسرائيل”، قام عملاء «الموساد»، في عهد رئيسه “إيسر هاريل” باختطاف أحد العلماء الألمان المشاركين في برنامج الصواريخ المصري ويدعى «هانز كروغ»، وتم نقله إلى (إسرائيل)، وتعذيبه لنيل اعترافات منه، وهو ما تم لاحقا، ثم التخلص منه بلإطلاق النار عليه، وإلقاء جثته في البحر.

     

    وشن “الموساد” في الستينات من القرن الماضي، حملة شرسة تضمنت عمليات تخويف وترهيب وتهديد للعلماء الألمان وعائلاتهم في محاولة للحصول منهم على أي معلومات بشأن الصواريخ المصرية.

  • “الإسرائيليات لا يُمارسن الجنس معهم لضمّهم”.. عميلة “موساد” تكشف مفاجآت عن تجنيد عملاء العرب

    “الإسرائيليات لا يُمارسن الجنس معهم لضمّهم”.. عميلة “موساد” تكشف مفاجآت عن تجنيد عملاء العرب

    كشفت “عليزا ماغين” العميلة السابقة لجهاز الموساد الإسرائيلي والمرأة التي شغلت المنصب الأبرز فيه حتى الآن، عن مفاجآت جديدة بشأن كيفية تنفيذ الاغتيالات التي يقوم بها الجهاز وكذلك طريقة تجنيد العملاء منهم العرب.

     

    وقالت “عليزا” التي شغلت منصب نائب رئيس الموساد بحسب حوار لها مع القناة الإخبارية الإسرائيلية “مكان”، إن أول عملية سرية لها كانت في سن 24 عاما.

     

    وأشارت القناة إلى أن “عليزا ماغين” ولدت في القدس لوالدين يهوديين من أصل ألماني، وفي الستينات شاركت للمرة الأولى في عملية للموساد سافرت في إطارها إلى النمسا لتجنيد عالم ألماني للعمل كعميل في الموساد الإسرائيلي.

     

    كان ذلك العالم جزءا من طاقم علماء ألمان عملوا في مصر على برنامج التسلح المصري في عهد جمال عبد الناصر طوّروا في إطاره صواريخ كانت تشكل تهديدا على إسرائيل.. بحسب القناة.

     

    وصرحت “عليزا” أنها ساعدت على التخطيط لاغتيال قادة المنظمة المسؤولين عن مقتل الرياضيين الإسرائيليين في ميونخ.

     

    قام الموساد حينها بسلسلة اغتيالات تحت اسم “عملية غضب الله”.

     

    وكان القيادي علي حسن سلامة، من أبزر القادة الذين قتلوا في هذه العملية عام 1979 بعد أن اغتالته مقاتلة في الموساد تدعى أريكا تشمبرس في الأراضي اللبنانية.

     

    وأجابت “عليزا” عن بعض الأسئلة المتكررة مثلا، كيف يجند الموساد العملاء؟ فأجابت “طريقة التجنيد الأفضل هي “صديق يحضر صديق”، بموجبها يضم الوالدون أولادهم، وأقرباء العائلة.

     

    وتابعت “في البداية، نسلط على المرشح الذي يهمنا، ثم نبدأ بمعرفة المعلومات عنه، ونتعلم نقاط قوته، ضعفه. يُطلب من عميل في الموساد بدء التواصل مع المرشح. ثم يبدأ التخطيط لحملة تجنيده”.

     

    وقالت “عليزا”: “تُجرى عملية تصنيف قاسية. غالبا من بين 100 مرشح يقبل الموساد مرشحا واحدا. من مواصفات العميل الجيد أن يتمتع بشخصية قوية، يعرف طموحاته في الحياة. و يكون قادرا على التمثيل، المخادعة، والتأثير في الأشخاص”.

     

    استخدام الجنس لاستدراج العملاء العرب

     

    قالت “عليزا: “لم يُطلب من النساء الإسرائيليات إقامة علاقات جنسية لضم عميل عربي”.

     

    وتابعت: “عندما تعملين على تجنيد مرشح، فأنت تستخدمين كل الطرق. من بين أمور أخرى يمكن توفير.. النساء. ولكن ليس بالضروري أن تكون تلك النساء عاملات في الموساد. إستخدمت طرقا أخرى أثناء خدمتي، شغلت فيها عقلي بدلا من.. “.

     

  • الزائر السري للدول العربية.. “معاريف” تكشف مفاجآت جديدة عن “كابتن أيوب” الرجل الذي خدع المسؤولين العرب

    الزائر السري للدول العربية.. “معاريف” تكشف مفاجآت جديدة عن “كابتن أيوب” الرجل الذي خدع المسؤولين العرب

    كشفت صحيفة “معاريف” العبرية، مفاجآت جديدة عن منسق أعمال الحكومة الإسرائيلية في المناطق المحتلة “يوآف مردخاي”، الذي زار معظم الدول العربية وهو على رأس عمله، ومن بينها دول لا تملك علاقات دبلوماسية مع إسرائيل.

     

    وأشارت الصحيفة في تقرير لها إلى أن “مردخاي” البالغ من العمر 54 عاما أصبح في الفترة الأخيرة أحد أهم ضباط هيئة الأركان للجيش الإسرائيلي، بسبب الدور الأمني والسياسي الكبير الذي يقوم به في اتصالات تل أبيب مع العرب، خصوصا الفلسطينيين.

     

    يتقن اللغة العربية

    وذكرت الصحيفة، أن هذا الضابط الذي يتقن اللغة العربية بطلاقة تولى مؤخرا منصب المبعوث الخاص في عدة قضايا وملفات مهمة بالشرق الأوسط لكل من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، ووزير الدفاع أفيغدور ليبرمان، ورئيس أركان الجيش غادي أيزنكوت، ورئيس “الموساد” يوسي كوهين.

     

    وكشف التقرير الصحفي أن كوهين كلف مردخاي بعدة مهام وزيارات سرية في الدول العربية، دون كشف تفاصيل إضافية، مؤكدا أن منسق الجيش السابق كان قد زار معظم العواصم العربية، غالبيتها بزيارات سرية، حيث نفذ مهام باسم الجيش والحكومة الإسرائيلية و”الموساد” و”الشاباك”.

     

    وبحسب الصحيفة، كان مردخاي يعمل أحيانا مبعوثا للحكومة الإسرائيلية ووزارة الخارجية الإسرائيلية لدى دول الاتحاد الأوروبي، في القضايا التي تخص القضية الفلسطينية، وكذلك لعب دورا مهما في تنسيق المواقف مع وانشطن، وخاصة مع جاريد كوشنر، صهر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وكبير مستشاريه، ومبعوث البيت الأبيض الخاص إلى الشرق الأوسط جيسون غرينبلات.

     

    وأشارت الصحيفة إلى أن مردخاي أصبح مؤخرا عنصرا مركزيا في الساحة الفلسطينية، ولعب دورا مهما في التنسيق بين الجهات الأمنية الإسرائيلية والفلسطينية، مؤكدة أن علاقات شخصية قوية تربطه مع كبار المسؤولين الأمنيين في رام الله.

     

    واختتم التقرير بالتأكيد أن مردخاي لعب دورا مهما في البحث والكشف عن الأسرى الإسرائيليين المحتجزين لدى “حماس” في قطاع غزة، واتخذ العديد من القرارات للضغط على الحركة وأسراها المعتقلين في السجون الإسرائيلية.

     

    وأوضحت الصحيفة أن مردخاي هو صاحب قرار منع أهالي عناصر “حماس” المحتجزين من زيارة أبنائهم، كما تعود إليه فكرة وقف التحويلات الطبية وكذلك قرار اختطاف قيادات “حماس” في الضفة الغربية، من أجل استغلال ذلك للإفراج عن الأسرى الإسرائيليين.

     

    وكان أليكس فيشمان، محلل الشؤون العسكرية في صحيفة “يديعوت أحرونوت”، العبرية أن مردخاي، زار معظم الدول العربية خلال إشغاله المنصب، ومن بينها دول لا تملك علاقات دبلوماسية مع تل أبيب.

     

    وقال فيشمان في مقالة موسعة عن مردخاي، الذي ترك منصبه وتقاعد، ليحل محله آخر يدعى كميل أبو ركن، لكن بصلاحيات أقل، إن “مردخاي كان يملك شبكة علاقات واسعة مع مسؤولين عرب وفلسطينيين وحافظ على قنوات مفتوحة معهم طوال، الوقت، حتى في أشد الظروف السياسية سوءا”.

     

    وأكد فيشمان أن مردخاي، الذي عرف معظم حياته باسم “كابتن أيوب”، بدأ يسطع نجمه خلال عمله في الوحدة 504 في شعبة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية، والتي تختص بتجنيد العملاء وإدارة تحركاتهم وتشغيلهم، ووصل في نهاية حياته المهنية إلى حد دفع بوزير الأمن الإسرائيلي، أفيغدور ليبرمان، إطلاق عليه لقب “وزير خارجيتنا في العالم العربي”.

     

    وأكد فيشمان أن مردخاي “استخدم جوازات سفر بأسماء مختلفة، عربية وغير عربية، لزيارة الدول العربية، خاصة في السنوات الأربع الأخيرة، ولقاء مسئولين فيها للتباحث في كثير من الملفات والقضايا، وخاصة القضية الفلسطينية والوضع في قطاع غزة، الذي كان ضمن مسؤولياته بشكل كبير، ومن بين هذه الدول كانت دول لا تقيم أي علاقات رسمية مع “إسرائيل”، لكنه كان يستقبل بالترحاب.

  • نجحنا بدق 4 أقدام.. كيف وصل “الموساد” للكعبة وما علاقة المهدي المنتظر بالإرهاب في موسم الحج؟!

    نجحنا بدق 4 أقدام.. كيف وصل “الموساد” للكعبة وما علاقة المهدي المنتظر بالإرهاب في موسم الحج؟!

    في واقعة تكشف مدى الخطر الكبير الذي تتعرض له المملكة في ظل حكم “ابن سلمان”، كشفت صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية، أن جهاز الموساد الإسرائيلي نجح في تجنيد عملاء له في السعودية.

     

    وأشارت الصحيفة في تقرير لها مشيرة إلى أن لـ”إسرائيل” بالتأكيد سبب وجيه للبحث عن معلومات في محيط ولي العهد، الأمير محمد بن سلمان، الملك الفعلي للسعودية.. حسب وصفها.

     

    وقالت: “نجحنا في دق أربعة أقدام، وفي ساعة ليست ناجحة بالضبط، صحفيان رائدان في الرياض يدعيان بأن (إسرائيل) نجحت في غرس عملاء للموساد لها في السعودية، عملوا لأشهر طويلة دون إثارة الانتباه”.

     

    وأوضحت الصحيفة أن “الحديث يدور عن إسرائيليين عربيين اثنين، زودا بجوازي سفر دولة عربية ثالثة، وصلا للسعودية بذريعة البحث عن عمل، وعندما أظهرا نشاطا زائدا وسألا أسئلة أكثر مما ينبغي، بدأت ملاحقة خفية لهما وأدت لسقوطهما، وليس واضحا متى وأين أمسك بهما”

     

    وبدأت المحكمة الجزائية المتخصصة في السعودية، نظر قضية اتهام مواطنين إسرائيليين من “عرب 48” بالتعاون مع جهاز الموساد الإسرائيلي، لجمع معلومات عن السعودية والسعي للقيام بعمل إرهابي في موسم الحج لصالح تنظيم “داعش”.

     

    ووفقا لما نشرته صحيفة “عكاظ”، وجه المدعي العام 11 تهمة ضد المتهمين، بواقع سبع تهم للأول وأربع للثاني.

     

    وتم اتهام المتهم الأول بـ”التعاون مع جهاز الموساد الإسرائيلي وقدومه للمملكة بتكليف من الموساد لجمع معلومات لصالحهم، والإفصاح عن تعاطفه مع تنظيم “داعش” الإرهابي وتخطيطه للقيام بعمل إرهابي في موسم الحج، والإدعاء أنه المهدي المنتظر.

     

    وكذلك إرسال ما من شأنه المساس بالنظام العام من خلال التواصل مع أحد مؤيدي تنظيم “داعش”، وحيازة وتعاطي الحبوب المحظورة، ومخالفته نظام الإقامة بتخلفه عن حملته التي قدم معها للعمرة والبقاء في المملكة، وتضليل جهة التحقيق بالإدلاء بأقوال ومعلومات عن اسمه ومكان إقامته غير صحيحة”.

     

    كما تم اتهام المتهم الثاني بـ”تعاونه مع جهاز الموساد الإسرائيلي وقدومه للمملكة بتكليف من الموساد بجمع معلومات لصالحهم، والسعي لزعزعة الأمن بالمملكة من خلال تخطيطه للقيام بعمل إرهابي في موسم الحج، ومخالفته نظام الإقامة بالتخلف عن حملته التي قدم فيها للعمرة والبقاء في المملكة، وتضليله جهة التحقيق بإدلائه بأقوال ومعلومات عن اسمه ومحل إقامته غير صحيحة”.

     

    وطالب المدعي العام في نهاية الجلسة، بتوقيع أقصى عقوبة على المتهمين.