الوسم: الموساد

  • أدلة جديدة حول قتل فادي البطش..”نيويورك تايمز” رئيس الموساد أصدر أوامره لاغتيال علماء غزة الواعدين ومهندسيها

    أدلة جديدة حول قتل فادي البطش..”نيويورك تايمز” رئيس الموساد أصدر أوامره لاغتيال علماء غزة الواعدين ومهندسيها

    أفادت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية، الخميس، بوجود أدلة تؤكد اغتيال جهاز المخابرات الإسرائيلي (الموساد) للأكاديمي الفلسطيني فادي البطش في ماليزيا.

     

    وقالت الصحيفة إنّ مسؤولين في وكالات استخبارات تابعة لإحدى دول الشرق الأوسط، أكدوا اغتيال إسرائيل للبطش، “كجزء من عملية واسعة أمر بها رئيس الموساد يوسي كوهين”.

     

    وأضافت إنّ الهدف من العملية، كان “تفكيك مشروع (حركة) حماس المعني بإرسال علماء غزة الواعدين ومهندسيها إلى الخارج، لجمع المعلومات حول كيفية محاربة إسرائيل عبر العلم والأسلحة”.

     

    ونقلت “نيويورك تايمز″ عن مسؤولي الجهة الاستخباراتية (لم تسمهم ولم تعلن عن الدولة التابعين لها)، قولهم:” الموساد يولي أهمية خاصة إلى التقدم الذي أحرزته حماس في مجال المركبات الجوية والمائية غير المأهولة (بدون سائق)”.

     

    وأرجع المسؤولون أهمية تلك المركبات، إلى كونها “أكثر فاعلية في استهداف الأهداف الإسرائيلية من الصواريخ التي استخدمتها حماس خلال حروبها الأخيرة مع إسرائيل”.

     

    وفي السياق، لمحت الصحيفة الأمريكية إلى محاولة تنصل إسرائيل من مسؤوليتها عن واقعة الاغتيال، بالإشارة إلى تصريح وزير الجيش الإسرائيلي افغيدور ليبرمان الذي اتهم فيه “منافسين للقيادة الفلسطينية في الداخل بتنفيذ الاغتيال”.

    قد يهمك أيضاً:

    هل ستلجأ “حماس” لاغتيال علماء إسرائيليين في الخارج رداً على تصفية العالِم الفلسطيني فادي البطش؟!

    تعرفت على صورة حقيقية لأحدهما.. الشرطة الماليزية تكشف: قاتلا فادي البطش لا زالا داخل البلاد

    “الاسعاف تأخرت ساعة”.. شاهد عيان يروي تفاصيل اغتيال العالم الفلسطيني “البطش” في ماليزيا

     

    غيّر أنّ “نيويورك تايمز” زعمت بأنّ ماليزيا تبدو وكأنها “مكانا غير معتاداً” للحرب بين إسرائيل وحماس، على حد وصفها.

     

    وأرجعت الصحيفة، رؤيتها إلى” التعاطف الذي تظهره الحكومة الماليزية منذ عقود مع القضية الفلسطينية، وزيارة رئيس الوزراء الماليزي نجيب عبد الرزاق إلى قطاع غزة عام 2013، تلبيةً لدعوة من حركة حماس″.

     

    واغتيل البطش الباحث في علوم الطاقة، السبت الماضي؛ إثر تعرضه لإطلاق نار، أثناء مغادرته منزله متوجهاً لأداء صلاة الفجر، بأحد ضواحي كوالالمبور.

     

    و فيما لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الحادث، حتى اليوم، اتهمت عائلة البطش “الموساد” الإسرائيلي بالتورط فيها، كما اتهمت السلطات الماليزية كذلك “دولة شرق أوسطية معنية بتدمير كفاءات الشعب الفلسطيني”، مؤكدة استمرار التحقيقات.

     

    وبدورها نعت حركة المقاومة الإسلامية “حماس″ في قطاع غزة، البطش، ووصفته بأنه “ابن من أبنائها البررة، وفارساً من فرسانها، وعالمًا من علماء فلسطين الشباب، وحافظاً لكتاب الله”.

     

    كما قالت وسائل إعلام إسرائيلية، إن البطش، “مهندس في حماس وخبير طائرات بدون طيار”، في تلميح إلى احتمالية وجود دور للموساد في حادثة الاغتيال.

  • هل ستلجأ “حماس” لاغتيال علماء إسرائيليين في الخارج رداً على تصفية العالِم الفلسطيني فادي البطش؟!

    هل ستلجأ “حماس” لاغتيال علماء إسرائيليين في الخارج رداً على تصفية العالِم الفلسطيني فادي البطش؟!

    قال الخبير الإسرائيلي في الشؤون العربية “يوني بن مناحيم”، إن التهديدات التي أطلقتها حركة “حماس”، بالانتقام لاغتيال العالِم الفلسطيني فادي البطش في ماليزيا، بتنفيذ عمليات انتقامية ضد أهداف إسرائيلية في الخارج، ربما تستكمل بإعداد استراتيجية ميدانية جديدة للحركة، والانتقال لتنفيذ عمليات فعلية على الأرض، لإيجاد ميزان رادع لإسرائيل.

     

    واغتيل “البطش”، الباحث في علوم الطاقة، السبت الماضي، برصاص مجهولين، أثناء توجهه لأداء صلاة الفجر، بإحدى ضواحي كوالالمبور.

     

    وأضاف في مقاله الذي نشره موقع “نيوز وان”، أن استمرار هذه الاغتيالات “يتسبب بأضرار بالغة لصورة حماس بين قواعدها، وتوجه ضربات موجهة لكوادرها، وهنا قد يتم استحضار نموذج اغتيال رحبعام زئيفي الوزير الإسرائيلي السابق الذي قتلته الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في 2001 ردا على اغتيال إسرائيل لأمينها العام السابق أبو علي مصطفى بالضفة الغربية”.

    قد يهمك أيضاً:

    أدلة جديدة حول قتل فادي البطش..”نيويورك تايمز” رئيس الموساد أصدر أوامره لاغتيال علماء غزة الواعدين ومهندسيها

    تعرفت على صورة حقيقية لأحدهما.. الشرطة الماليزية تكشف: قاتلا فادي البطش لا زالا داخل البلاد

    “الاسعاف تأخرت ساعة”.. شاهد عيان يروي تفاصيل اغتيال العالم الفلسطيني “البطش” في ماليزيا

     

    وأشار “بن مناحيم”، وهو ضابط سابق في جهاز الاستخبارات العسكرية “أمان”، أن انتقال حماس إلى هذه الاستراتيجية الجديدة بتنفيذ عمليات ضد أهداف إسرائيلية خارج الحدود يتطلب منها إقامة بنية تحتية، استخبارية وعملياتية، وهذا قد يستغرق وقتا طويلا، رغم أنه ليس مستحيلا.بحسب “عربي21”

     

    وأوضح أن ذلك يتطلب من حماس “طرح أسئلة عميقة حول مدى وجاهة أن تدخل في حرب سرية ضد إسرائيل في الخارج، على اعتبار أن الأخيرة لديها تجربة طويلة في ذلك”، فالموساد خاض مواجهات واسعة ضد منظمة التحرير الفلسطينية منذ سبعينات القرن الماضي التي أنشأت مجموعة “أيلول الأسود”، وفي النهاية قضت عليها إسرائيل، وكانت تستهدف بالأساس استهداف مصالح إسرائيلية في الخارج.

     

    كما أن انتقال حماس لهذه السياسة الجديدة ستجعل من قيادتها المتمركزة في غزة هدفا متاحا للاغتيالات الإسرائيلية، مع العلم أن ذلك لا ينفي فرضية أن تلجأ الحركة لاستهداف علماء إسرائيليين بارزين في مجالات عسكرية داخل إسرائيل، لإيجاد نوع من الردع في مواجهتها.

     

    وختم بالقول: اغتيال البطش لن يوقف صراع الأدمغة بين حماس وإسرائيل، في ظل مساعي الجناح العسكري للحركة لإقامة منظومة جوية على غرار الطائرات المسيرة القادرة على حمل متفجرات لمفاجأة إسرائيل في زمن الحرب القادمة.

     

    وشيع المئات من العرب والماليزيين، الأربعاء، جثمان الأكاديمي الفلسطيني فادي البطش، في العاصمة الماليزية كوالالمبور، قبيل انتقاله إلى مسقط رأسه في قطاع غزة ليدفن هناك.

     

    وشارك في الجنازة المئات من أفراد الجاليات العربية وماليزيين وتلاميذ وجيران البطش، إلى جانب حضور السفير الفلسطيني لدى كوالالمبور أنور الأغا، وممثل شخصي لمفتي ماليزيا، ذو الكفل البكري، حسب مراسل الأناضول.

     

    وبدأت مراسم التشييع بمغادرة جثمان البطش الذي كان يلفه علم فلسطين، من مستشفى “Selayang” الحكومي، تحت حراسة مكثفة من الشرطة إلى مسجد “إيدمان” في ضاحية “جومباك”، الذي اعتاد البطش الصلاة فيه.

     

    ورفع المشاركون في الجنازة أعلام فلسطين وصورا للأكاديمي البطش، ورددوا هتافات منها “لا إله إلا الله الشهيد حبيب الله”، و”الانتقام الانتقام يا كتائب القسام “، و”في سبيل الله قمنا نبتغي رفع اللواء”.

     

    وعقب صلاة الجنازة، ألقى عدد من المشاركين من بينهم ممثل مفتي ماليزيا، والسفير الفلسطيني لدى البلاد، كلمات طالبوا فيها بالدعاء لعائلة البطش بالصبر، وشددوا على ضرورة كشف ملابسات عملية اغتياله.

     

    وقال السفير الفلسطيني، أنور الأغا، في كلمته، إن سفارته نسقت مع عائلة المهندس البطش على إقامة بيت عزاء له مقر السفارة بكوالالمبور، غدا الخميس.

     

    وأضاف الأغا: “الجميع ساهم في إنجاح إيصال شهيد فلسطين شهيد الوطن إلى مدينة غزة”، معربا عن شكره لحكومة ماليزيا لمتابعتها التحقيقات باغتيال البطش مع الشرطة المحلية وبقية الأجهزة.

     

    كما أشاد بموافقة الحكومة المصرية على عبور جثمان الأكاديمي الفلسطيني إلى قطاع غزة عبر أراضيها.

     

    والثلاثاء، أعلن سفير فلسطين لدى القاهرة دياب اللوح، موافقة السلطات المصرية على إدخال جثمان الشهيد، البطش، إلى غزة.

     

    ومن المنتظر أن يتحرك جثمان البطش جوا من مطار كوالالمبور إلى مطار مدينة جدة السعودية ثم إلى مطار العاصمة المصرية القاهرة، وبعدها برا إلى معبر رفح لدخول قطاع غزة لدفنه هناك.

     

    وفي وقت سابق اليوم، قال وزير الصحة الماليزي داتوك سيري سوبرامانيام، في تصريحات نقلتها صحيفة “نيو سترايتس تايمز” المحلية، إن “الوزارة تتحفظ على تفاصيل تقرير تشريح الجثمان لضرورة التحقيقات”.

     

    وأكد أن “الأمر متروك في الوقت الراهن للشرطة لاتخاذ قرار الإفصاح عن تفاصيل التقرير من عدمه”.

     

    وفيما لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الحادث، حتى اليوم، اتهمت عائلة البطش “الموساد” الإسرائيلي بالتورط فيها، كما اتهمت السلطات الماليزية كذلك “دولة شرق أوسطية معنية بتدمير كفاءات الشعب الفلسطيني”، مؤكدة استمرار التحقيقات.

  • وسائل إعلام إسرائيلية تلمح إلى تورط “الموساد” في عملية اغتيال فادي البطش وتكشف السبب

    وسائل إعلام إسرائيلية تلمح إلى تورط “الموساد” في عملية اغتيال فادي البطش وتكشف السبب

    ألمحت وسائل إعلام إسرائيلية اليوم، السبت، إلى تورط الموساد الإسرائيلي في اغتيال العالم الفلسطيني الأكاديمي “فادي البطش” الذي اغتيل فجر اليوم، السبت، في ماليزيا، حيث عرفته بأنه “مهندس في حماس، وخبير طائرات دون طيار”.

     

    وذكرت صحيفة “تايمز أوف إسرائيل”، في تقرير لها أن البروفيسور الفلسطيني “فادي محمد البطش” الذي اغتيل اليوم في العاصمة الماليزية كوالالمبور، كان يساعد “حماس” على تطوير وامتلاك طائرات بدون طيار والمعروفة باسم “الزنانة”.

     

    واتهمت عائلة البطش، وكالة المخابرات الاسرائيلية (الموساد) بقتله، وقالت الشرطة الماليزية، إن البطش (35 عامًا) قتل جراء إطلاق نار من شخصين بعد صلاة الفجر.

     

    قد يهمك أيضاً:

    أدلة جديدة حول قتل فادي البطش..”نيويورك تايمز” رئيس الموساد أصدر أوامره لاغتيال علماء غزة الواعدين ومهندسيها

    هل ستلجأ “حماس” لاغتيال علماء إسرائيليين في الخارج رداً على تصفية العالِم الفلسطيني فادي البطش؟!

    تعرفت على صورة حقيقية لأحدهما.. الشرطة الماليزية تكشف: قاتلا فادي البطش لا زالا داخل البلاد

    “الاسعاف تأخرت ساعة”.. شاهد عيان يروي تفاصيل اغتيال العالم الفلسطيني “البطش” في ماليزيا

     

    وعنونت القناة العبرية العاشرة على موقعها الإلكتروني:”اغتيال مهندس حماس في ماليزيا” .

     

    ونقلت القناة عن تنظيمات فلسطينية (لم تسمها) اتهامها لجهاز المخابرات الإسرائيلي ” الموساد” بالوقوف خلف عملية الاغتيال.

     

    من جهتها أشارت القناة العبرية الثانية إلى البطش بصفته “مهندسًا كهربائيًا وخبيرًا في الطائرات دون طيار في ماليزيا”.

     

    ولفتت إلى أنه “تردد في الأوساط الإسرائيلية، منذ فترة، أن ماليزيا تسمح بتجنيد وتدريب ناشطي حماس على أراضيها”.

     

    وأضافت”أنه وفقًا لتقارير (لم تحددها) فإن ناشطين من قوة خاصة لحماس تدربوا في ماليزيا على الطيران بالمظلات استعدادًا لتنفيذ هجوم في إسرائيل”، على حدّ زعمها.

     

    وعادة لا يعترف جهاز الموساد بعمليات ينفذها حول العالم، ولا توجد علاقات دبلوماسية بين إسرائيل، وماليزيا.

     

    واكتفت حماس بالقول، إن البطش كان عضوًا “مخلصًا” و”عالم من علماء فلسطين”، دون مزيد من التفاصيل، لكن تحدثت تقارير غربية وعبرية عن أنه قدم “إسهامات مهمة” وشارك في منتديات دولية في مجال الطاقة، وكان يعمل على تطوير الطائرات بدون طيار لصالح حركة “حماس”.

     

    وتوقفت حماس عن إلقاء اللوم على إسرائيل، قائلة إنّ البطش “اغتيل على يد الغدر”، ووصفته بأنه “شهيد”. ورفض أي مسؤول إسرائيلي التعليق.

     

    وقال رئيس شرطة كوالا لمبور “داتوك سيري مازلان لازم” إن المشتبهين كانا على دراجة نارية عالية القوة، وأطلقا 10 طلقات نارية، أصابت أربعة منها البطش في الرأس والجسم، ومات فورا.”

     

    وبحسب وكالة الأنباء الماليزية (برناما):” عثرت الشرطة أيضًا على قذيفتين فارغتين”.

     

    وقال قائد الشرطة، إن لقطات من كاميرات تلفزيونية مغلقة بالقرب من موقع إطلاق النار أظهرت أن المهاجمين انتظرا حوالي 20 دقيقة في المنطقة قبل الهجوم، ونعتقد أن البطش كان هدفهم؛ لأن شخصين آخرين كانا يسيران بالمكان في وقت سابق دون أن يصاب أحد بأذى، وسوف نرى تسجيلات جميع كاميرات المراقبة في المنطقة للتعرف على المشتبه بهم والحصول على رقم تسجيل دراجة نارية “.

     

    وقال نائب رئيس الوزراء الماليزي “أحمد زاهد حميدي” إنّ الحكومة تبحث في إمكانية تورط “عملاء أجانب” في مقتله، ويعتقد أن المشتبه بهم أوروبيون لهم صلات مع وكالة استخبارات أجنبية، ووصف البطش بأنه خبير في الهندسة الكهربائية، وبناء الصواريخ “.

     

    وإلى جانب انتمائه لحماس، البطش ابن عم خالد البطش، مسؤول كبير في حركة الجهاد الإسلامي، الذي اتهم أيضًا الموساد بعملية الاغتيال.

     

    و”البطش” متخصص في الهندسة الكهربائية والإلكترونية ويعمل في جامعة ماليزية، وعاش مع عائلته طوال السنوات الثماني الماضية هناك وكان إماماً لأحد المساجد.

  • “الملتقى الجنة يا ياسر”..  آخر ما كتبه العالم الفلسطيني فادي البطش وكأنه كان يعرف مصيره

    “الملتقى الجنة يا ياسر”.. آخر ما كتبه العالم الفلسطيني فادي البطش وكأنه كان يعرف مصيره

    تداول ناشطون بمواقع التواصل آخر تغريدة نشرها العالم الفلسطيني “فادي البطش”، الذي اغتيل فجر اليوم، السبت، في ماليزيا والتي لاقت تفاعلا واسعا من قبل النشطاء.

     

    “شهيد ينعي شهيد”

    التغريدة المتداولة لـ”البطش” تعود ليوم 10 أبريل الجاري، وكان ينعي فيها الصحافي الفلسطيني الشهيد ياسر مرتجى الذي طالته رصاصات الجيش الإسرائيلي، وهو ينقل بعدسة كاميراته مسيرات العودة، على طول شريط الحدود الشرقية مع الجانب الإسرائيلي.

     

    ودون العالم فادي البطش في تغريدته ناعيا “مرتجي” ما نصه:”رحمك الله رحمة واسعة شهيد الحقيقة التي أراد الصهاينة أن يطمسوها بقتلك. ياسر.. الشاب الخلوق صاحب البسمة الساحرة والصورة المعبرة.”

     

    وتابع:”أحببتك يا ياسر رغم أني لم ألتق بك قط. أيها الحر الأبي … الملتقى الجنة وإنا على دربك سائرون”

     

     

    ولم يمضي على تلك التغريدة سوى أيام، حتى استشهد “البطش” المقيم في ماليزيا هو الآخر، في عملية اغتيال دبرها الموساد الإسرائيلي بحسب ما ذكره العديد من النشطاء والسياسيين.

     

    ولاقت تغريدة “البطش” تفاعلا كبيرا من قبل النشطاء، الذين أمطروها بالتعليقات والردود التي دعت له بالرحمة، ولقاء “مرتجي” في الجنة كما تمنى.

     

     

     

     

     

     

     

     

    وأعلن نائب رئيس الوزراء الماليزي، أنّ منفذيْ اغتيال العالِم الفلسطينيّ فادي البطش، من القوقاز وعلى صلة باستخبارات أجنبية، مضيفاً أنّ بلاده ستطلب من الشرطة الدولية تعقبهما .

     

    قد يهمك أيضاً:

    أدلة جديدة حول قتل فادي البطش..”نيويورك تايمز” رئيس الموساد أصدر أوامره لاغتيال علماء غزة الواعدين ومهندسيها

    هل ستلجأ “حماس” لاغتيال علماء إسرائيليين في الخارج رداً على تصفية العالِم الفلسطيني فادي البطش؟!

    تعرفت على صورة حقيقية لأحدهما.. الشرطة الماليزية تكشف: قاتلا فادي البطش لا زالا داخل البلاد

    “الاسعاف تأخرت ساعة”.. شاهد عيان يروي تفاصيل اغتيال العالم الفلسطيني “البطش” في ماليزيا

     

    وكانت الشرطة الماليزية قالت إنها تحقق في واقعة اغتيال العالم الفلسطيني فادي البطش من كافة الزوايا، بينها شبهة “الإرهاب”.

     

    وذكر روسدي إسا مساعد كبير مفوضي قطاع التحقيق الجنائي في كوالامبور، أن “الشرطة لم تحدد بعد الدوافع وراء إطلاق النار، لكنها تبحث جميع الزوايا، بينها شبهة الإرهاب”، بحسب صحيفة “نيو سترايتس تايمز” المحلية.

     

    وأضاف أن “التحقيقات الأولية أوضحت أن الضحية لم تكن لديه أي مشكلات مالية أو أعداء معروفين”.

     

    وفي وقت سابق اليوم، أعلنت الشرطة الماليزية اغتيال البطش، بـ “إطلاق نحو 10 رصاصات عليه أثناء توجهه إلى أحد المساجد القريبة من منزله في العاصمة كوالالمبور، لأداء صلاة الفجر”.

     

    ونقلت وكالة الأنباء الوطنية الماليزية “برناما” عن مازلان لازيم قائد شرطة كوالالمبور قوله، “أطلق شخص أو اثنان كانا يستقلان دراجة نارية الرصاص على الأكاديمي الفلسطيني (35 عاما) أثناء سيره على ممر المشاة عند السادسة صباح اليوم بالتوقيت المحلي (الجمعة 22:00 ت.غ)”.

     

    ويعيش “البطش” المختص في الهندسة الكهربائية في ماليزيا برفقة زوجته وأبنائه الثلاثة منذ 10 سنوات.

     

    من جهتها، قالت وسائل إعلام عبرية إن البطش “مهندس في حماس وخبير طائرات دون طيار”، في إشارة إلى وجود دور للموساد في حادثة الاغتيال.

     

    وأكد القيادي البارز في حركة حماس أسامة حمدان أن حركته تتابع مع السلطات الماليزية في عملية اغتيال البطش.

     

    وقال حمدان في تصريح لقناة “الجزيرة” إنه من السابق لأوانه توجيه اتهام محدد خاصة أن هناك تحقيقات تجريها السلطات الماليزية ونتابع معها مسارها ونتائجها.

     

    وأضاف أنه “لا مصلحة لأحد سوى أعداء الشعب الفلسطيني فالشهيد فادي كان شخصية محبوبة وهو أستاذ جامعي وله العديد من الأبحاث في توفير الطاقة وكان منصبًا على أدائه العلمي وعلى القيام بواجباته تجاه هذه القضية”.

     

    وفي تعقيبه حول ما نشرته وسائل إعلام عبرية بأن الشهيد فادي كان خبيرا في مجال الطائرات المسيرة، قال حمدان إن “ما نشره الاعلام الصهيوني بحدث ذاته بمثل تهمة لهذا الكيان”.

     

    وتابع “ندرك أن الكيان الصهيوني استهدف العلماء الفلسطينيين والعرب لا سيما في التخصصات النوعية”.

     

    وأردف القيادي بحماس “لكننا نتريث في توجيه أصابع الاتهام بشكل قطعي، ونحن نثق أن هناك جدية لدى الجهات الماليزية في ملاحقة وكشف الفاعلين”.

     

    انجازات

    وفي وقت سابق، اتهمت عائلة الأكاديمي الفلسطيني الموجودة في في قطاع غزة، الموساد الإسرائيلي بالوقوف خلف حادثة اغتيال.

     

    ولد البطش الذي يعمل محاضرا في جامعة ماليزية خاصة، في مخيم جباليا للاجئين الفلسطينيين شمالي قطاع غزة، وهو متزوج وأب لثلاثة أطفال.

     

    حصل على درجتي البكالوريوس والماجستير في الهندسة الكهربائية من الجامعة الإسلامية في غزة أواخر عام 2009، وعقب ذلك تمكن من الحصول على قبول الدكتوراه من جامعة “مالايا” الماليزية.

     

    بعد حصوله على درجة الدكتوراه في الهندسة الكهربائية وتحقيقه إنجازات علمية، سرعان ما حصل على منحة خزانة الحكومية (Yayasan Khazanah 2016) كأول عربي، وهي الأولى في ماليزيا من حيث جودة المنحة ومن أفضل الجوائز العالمية.

     

    وأعد الفلسطيني فادي خلال دراسته الدكتوراه في منحة الخزانة بحثا حول رفع كفاءة شبكات نقل الطاقة الكهربائية باستخدام تكنولوجيا إلكترونيات القوى.

     

    ونجح فعليا في ابتكار جهاز يعتمد تصميمه على تكنولوجيا إلكترونيات القوى، ومن ثم توصيله بشبكة نقل الطاقة الكهربائية وتحسين كفاءة الشبكة بنسبة تصل 18 %.

     

    ويحقق البحث في حال تطبيق فكرته فوائد عدة، أهمها تقليل الفقد في الطاقة (Power Losses) الذي ينتج عن عملية نقل الطاقة الكهربائية من محطات توليد الطاقة الكهربائية عبر خطوط النقل إلى المستهلكين، إلى جانب تحسين كفاءة شبكة نقل الكهرباء عموما.

     

    كما حقق البطش إنجازات أكاديمية أخرى، منها نشر 18 بحثا محكما في مجلات عالمية، والمشاركة في أبحاث علمية محكمة في مؤتمرات دولية عقدت في عدة دول، والحصول على جائزة أفضل بحث في مؤتمر (Saudi Arabia Smart Grid conference SASG – 2014) والذي عقد في السعودية.

     

    ونعت حركة حماس العالم فادي البطش، وقالت إنه كانَ احدُ أفرادها، وتميز بتفوقه وإبداعه العلمي.كما ونعت الفصائل الفلسطينية الشهيد البطش، محملة أجهزة وعملاء “الموساد” الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن اغتياله.

  • أطلقوا عليه 10 رصاصات أثناء توجهه لصلاة الفجر.. اغتيال عالِم فلسطيني في ماليزيا واتهامات للموساد

    أطلقوا عليه 10 رصاصات أثناء توجهه لصلاة الفجر.. اغتيال عالِم فلسطيني في ماليزيا واتهامات للموساد

    اغتيال مجهولون، فجر اليوم، العالِم الفلسطيني فادي البطش من قطاع غزة، في ماليزيا، والذي يعملُ مدرساً في جامعة كوالالمبور.

     

    وبحسب فائد شرطة المدينة، فإنّ مجهولين يقودون دراجةً نارية أطلقوا على العالِم “البطش” 10 رصاصات أثناء توجهه لأداء صلاة  الفجر .

     

    وقال قائد الشرطة إن التحقيقات مستمرة لكشف ملابسات الحادث.

     

    قد يهمك أيضاً:

    أدلة جديدة حول قتل فادي البطش..”نيويورك تايمز” رئيس الموساد أصدر أوامره لاغتيال علماء غزة الواعدين ومهندسيها

    هل ستلجأ “حماس” لاغتيال علماء إسرائيليين في الخارج رداً على تصفية العالِم الفلسطيني فادي البطش؟!

    تعرفت على صورة حقيقية لأحدهما.. الشرطة الماليزية تكشف: قاتلا فادي البطش لا زالا داخل البلاد

     

    وذكر نشطاء أنّ “البطش” حاصل على الدكتوراة في الهندسة الكهربائية، كما حصل على جائزة أفضل إنجاز في ماليزيا.

     

    وأفادوا أنّه  كان يعمل موظفا في سلطة الطاقة بغزة قبل سفره إلى ماليزيا، وهو بارع جدا في مجال دراسته “هندسة الكهرباء”، حيث تخرج من الجامعة بدرجة امتياز.

    https://twitter.com/MohamdNashwan/status/987545465557278721?s=20&t=5dGZ9DMfLH_T0qaKxN3QCQ

    ولفتوا إلى ان “البطش” متزوج ولديه 3 أطفال، وحافظ لكتاب الله ومحفظ له.

     

    ووجّه بعض النشطاء بأصابع الإتهام إلى جهاز الموساد الإسرائيلي.

    https://twitter.com/MohamdNashwan/status/987548153216978945?s=20&t=IHFesz4-dLWBs14qLpIRbg

     

     

  • مُتهم بالمساهمة في تطوير قدرات المقاومة بغزة.. هذا ما حدث مع العالِم العراقي “الجبوري” في بغداد

    مُتهم بالمساهمة في تطوير قدرات المقاومة بغزة.. هذا ما حدث مع العالِم العراقي “الجبوري” في بغداد

    قال أحدُ أقرباء العالِم العراقيّ طه محمد الجبوري، إن السلطات العراقية اعتقلته فورَ وصوله مطار بغداد منذ أيام، قادمًا من تركيا التي قامت بترحيله، حيث تعرّض للملاحقة من قبل الاستخبارات الإسرائيلية، بتهمة المساهمة في تطوير القدرات العسكرية للمقاومة الفلسطينية.

     

    ونقلت وكالة “قدس برس” عن المصدر ذاته قوله أنه تم نقل “الجبوري” إلى جهاز المخابرات العامة الذي باشر بالتحقيق معه في أحد سجونه القريبة من المطار.

     

    وأشار إلى أن الجبوري (64 عاما) الذي سبق وأن تم توقيفه في الفلبين بتهمة “الانتماء لحماس”، كان قد وصل إلى اسطنبول بتاريخ 23 كانون ثاني/ يناير الماضي، قادما من العاصمة الفلبينية مانيلا التي قامت بترحيله بزعم وجود مشاكل في تأشيرة دخوله البلاد.

     

    وفي 22 كانون ثاني/ يناير الماضي، عقد قائد الشرطة الفليبينية، رونالد ديلا روزا، مؤتمرا صحفيًا قال فيه “إن مواطناً عراقياً يُدعى طه محمد الجبوري، تبيّن أنه عالم ينتمي لحركة حماس، وساعدها في إطلاق الصواريخ على إسرائيل”.

     

    وأضاف أن الجبوري أقرّ بانتمائه لحركة “حماس”، مبيّناً أنه “عالم كيميائي ومهمته تطوير التكنولوجيا الصاروخية التي تعتمدها الحركة في إطلاق الصواريخ من مناطقها باتجاه الجانب الإسرائيلي”، كما قال.

     

    وأوضح المسؤول الأمني أنها المرة الأولى التي تتعامل فيها السلطات الفلبينية مع عنصر في “حماس” على أراضيها، مؤكّدة أن ترحيله يأتي على خلفيّة وجود مشاكل في تأشيرة الدخول، وليس لوجود أدلّة ضده بممارسة أنشطة قتالية.

     

    وبيّن مصدر لـ “قدس برس”، أن السلطات الفليبينية (آنذاك) استجابت في اللحظات الأخيرة لطلب الجبوري السفر إلى اسطنبول التي يقيم فيها مع زوجته بشكل قانوني ورسمي، وهو ما حدث بالفعل.

     

    وحول ملابسات اختفاء الجبوري في الفلبين، قال المصدر “تم استدراج الجبوري إلى الفلبين من قبل مواطنَين عراقيَين، كان على علاقة تجارية بهما في مجال اختصاصه؛ حيث كان من المفترض أن يلتقي بهما في مانيلا، غير أنهما تواريا عن الأنظار، وتم اختطافه بعملية مدبّرة ومحكمة بعد فترة وجيزة من خروجه من المطار”.

     

    وأضاف “احتجز (الجبوري) في إحدى القرى الريفية النائية داخل منزل واسع مكوّن من طابقيّن، وهو مركز اعتقال لجهاز الموساد الإسرائيلي؛ حيث تناوب على التحقيق معه، عدة أشخاص أجانب، ولكنهم يتحدّثون العربية، وتركّز التحقيق معه على علاقته بحركة حماس، وعلى نشاطاته في مجال اختصاصه”.

     

    وكانت “قدس برس” كشفت سابقا أن “الموساد” الإسرائيلي شارك في عملية استدراج والتحقيق مع عالم كيمياء عراقي اعتُقل في الفلبين؛ بتهمة تقديم الدعم لـ “حماس” والمقاومة الفلسطينية.

     

    وبيّن مصدر من حركة “حماس” طلب عدم الكشف عن اسمه، أن “شكوك الموساد بعمل العالم العراقي لصالح المقاومة الفلسطينية دفع الجهاز إلى إعداد خطّة محكمة لاستدراج الجبوري إلى مانيلا، تحت ستار إحدى الشركات الوهمية”.

     

    وأضاف أن هذا الاستدراج تم “بالتنسيق والتعاون مع الأجهزة الأمنية الفلبينية، التي تُقيم علاقات وثيقة مع الاستخبارات الإسرائيلية، ليخضع الجبوري في الفلبين لعملية تحقيق من قبل ضباط إسرائيليين، دامت أشهراً عديدة، وانتهت بإعلان سلطات البلاد توقيفه وترحيله عن أراضيها”.

  • قاسم سليماني: نحن عند “وعدنا” هذا ما سنفعله بإسرائيل

    قاسم سليماني: نحن عند “وعدنا” هذا ما سنفعله بإسرائيل

    صرح قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني اللواء قاسم سليماني الخميس بأن بلاده ستنفذ وعدها بإزالة إسرائيل عن الوجود.

     

    وقال سليماني في كلمة ألقاها خلال مراسم الذكرى العاشرة لمقتل عماد مغنية التي تحييها إيران اليوم: “على إسرائيل أن تعلم أن القصاص من دماء شهدائنا سيكون عبر زوالها”.

     

    وتابع: “اسم عماد مغنية يرهب الأعداء ويفرح الأصدقاء، وعماد اختار لنفسه اسم رضوان وحظي برضوان الله”.

     

    وأضاف: “مغنية لم يكن متخصصا في حروب العصابات فقط وقوته كانت تفوق قوة العدو، فقد كسر حاجز الخوف في لبنان من إسرائيل واستطاع توجيه الصفعات للعدو”.

     

    وتحدث سليماني عن دور مغنية الكبير في حرب تموز 2006.

     

    يذكر أن حزب الله كان قد اتهم الموساد الإسرائيلي باغتيال عماد مغنية في 12 فبراير 2008 في دمشق، فيما أنكرت تل أبيب ضلوع أجهزنها في العملية، إلا أن شهادات ظهرت لاحقا أكدت أن الموساد كان وراء عملية الاغتيال.

     

  • برلمانية جزائرية تثير الجدل مجددا: أنا من سلالة الرسول.. وجدي يعشق الجميلات” !

    نشرت عضو البرلمان الجزائري، نعيمة لغليمي صالحي، فيديو أثار جدلاً واسعاً عبر مواقع التواصل الاجتماعي، أدعت فيه أن عائلتها “لغيلمي” من سلالة الرسول، بعد أيام من قضية أثارتها بعد أن هددت ابنتها بالقتل .

     

    وقالت صالحي في الفيديو:” نحن عائلة متجذرة من الأشراف تنتمي لـ علي كرم الله وجهه وفاطمة الزهراء بنت الرسول صلى الله عليه وسلم”.

     

    وتابعت في أقوالها عن جدها أنه كان مزواجاً يعشق الجميلات وأنه تزوج من جدتها الأمازيغية.

     

    وأثارت البرلمانية الجزائرية جدلاً قبل أيام بعد أن هددت ابنتها بالقتل إذا تفوهت بكلمة واحدة من اللغة “الأمازيغية” أو القبائلية، بعد أن تبين أن ابنتها تعلمت بعض الكلمات الأمازيغية نتيجة لاحتكاكها مع زملائها في المدرسة.

     

    وكان البرلمان الجزائري قد تبنى في شهر شباط/فبراير من العام 2016بغالبية ساحقة مراجعة دستورية تنص على اعتبار الأمازيغية “لغة وطنية ورسمية” في البلاد، فيما اللغة العربية هي “اللغة الوطنية والرسمية” و”تبقى اللغة الرسمية للدولة”.

     

    وتُعرف صالحي بحديثها وتصريحاتها المثير للجدل، حيث قالت إنها مؤثرة جداً والموساد الإسرائيلي لا يقدر عليها إلا في حالة التصفية الجسدية، وفي مشاهد أخرى دعت لتعدد الزوجات في الوقت الذي لا تسمح فيه لزوجها بإعادة الزواج، كما هو في الفيديوهات المرفقة.

  • شارك في محاولة اغتيال قيادي بارز في حركة حماس بلبنان.. عميل لـ”الموساد” الإسرائيلي زار الجزائر بعد ارتكاب جريمته!

    شارك في محاولة اغتيال قيادي بارز في حركة حماس بلبنان.. عميل لـ”الموساد” الإسرائيلي زار الجزائر بعد ارتكاب جريمته!

    نشرت صحيفة “الأخبار” اللبنانية الموالية لحزب الله، هويات وصورا قالت إنها لأعضاء في جهاز “الموساد” الإسرائيلي، ممن حاولوا اغتيال العنصر في حركة حماس، محمد حمدان، بمدينة صيدا جنوبي البلاد الشهر الماضي، وأن أحد العملاء قد دخل الجزائر عبر سوريا، بعد تنفيذ العملية.

     

    وقالت “الأخبار”، في تقرير مطول عن تحريات مصالح الأمن اللبنانية حول محاولة اغتيال القيادي في حماس محمد دحلان، تحت عنوان “إخفاق الموساد وإنجاز فرع المعلومات: الهويات الكاملة لمنفّذي تفجير صيدا من لبنانيين وإسرائيليين” إن “الصدفة وحدها أنقذت محمد حمدان، من محاولة اغتياله في صيدا، صبيحة ذلك اليوم، إذ إنه لم يتم إحكام لصق العبوة المتفجرة أسفل السيارة.

     

    وبحسب الصحيفة، فإنه بعد توقيف مواطنين اثنين في بيروت، والطلب من السلطات التركية تسليم الآخر المقيم على أراضيها، وهو ما تم بالفعل، تكشفت تفاصيل جديدة عن خلية “الموساد”.

     

    وكشفت “الأخبار”، أن عضو الموساد الأول كوفان بامارني، إسرائيلي من أصل عراقي كردي، يحمل الجنسيتين العراقية والسويدية، ودخل لبنان بجواز سفره العراقي يوم 9-1-2018، عبر مطار بيروت، وغادر إلى دمشق عبر المصنع، يوم 14-1-2018، بعد ساعات من تنفيذ العملية.

     

    وقالت الصحيفة إن زميلته، تحمل الجنسية الجورجية وتدعى إيلونا جانكوفي، ودخلت لبنان يوم 9-1-2018، وغادرت عبر المطار إلى قطر، ومنها إلى دولة أخرى، صباح يوم 14-1-2018.

     

    ونقلت “الأخبار” عن مصادر قولها إن التخطيط لاغتيال حمدان بدأ قبل أكثر من سبعة أشهر، عبر تكليف المتهم بالعمالة محمد الحجار، بمراقبة منزل القيادي في “حماس”.

     

    وأوضحت الصحيفة، أنه بعد انتقال حمدان من منزل إلى آخر، تم تكليف محمد بيتية، المتهم الثاني بالعمالة للموساد، في متابعة حمدان، ليستأجر بيتية لاحقا مستودعا قرب منزل حمدان في بيروت، وتقرب من سكان المنطقة، وعلى رأسهم حارس المبنى الذي يقطن به القيادي في “حماس”.

     

    وحول تفاصيل المحاولة الفاشلة، قالت “الأخبار”، إنه “في فجر الجمعة 12 يناير، توجه بيتية، برفقة الجورجية، من بيروت إلى صيدا. استقلا سيارة أجرة من كورنيش العاصمة البحري، وتحديدا من مكان قريب من المنارة. كانا يتعانقان كعاشقين. وكان في حوزتها كيس بداخله العبوة الناسفة. وصلا إلى المدينة الجنوبية، فترجّلا واتجها سيرا على الأقدام نحو “المستودع”. أرادا زرع العبوة الناسفة أسفل سيارة حمدان التي يستقلها الأخير صباح الجمعة، كما في كل أسبوع. فوجئا بأحد جيران حمدان، الذي كان عائدا لتوه من المطار”.

     

    وتابعت الصحيفة: “سألهما عن سبب وجودهما في وقت متأخر من الليل في موقف المبنى، فردّ بيتيّة بكلام مُطَمئِن، قائلاً إنه مستأجر المستودع القريب، وإن الناطور يعرفه، وإن صديقته أضاعت شيئا يبحثان عنه وأراد أن يغسل يديه. رحل بيتية وـالجورجيةـ، وعادا إلى بيروت على متن سيارة أجرة.

     

    وبعد يومين، فجر الأحد 14 يناير، عاودا الكرّة. بسيارة أجرة، توجها من بيروت إلى صيدا. زرعا العبوة أسفل مقعد السائق في سيارة حمدان، ثم اتجها إلى كورنيش المدينة، حيث كان الحجار في انتظارهما داخل سيارته (وهي سيارة أجرة). أوصلهما إلى منطقة المنارة في بيروت. أوقف بيتية سيارة أجرة للجورجية التي عادت إلى الفندق. أما عميلا الموساد، فقصدا مطعم بربر، وتناولا الطعام، قبل أن يذهبا إلى عين المريسة، حيث كان في انتظارهما السويدي. مباشرة، ذهبوا إلى صيدا. ركن الحجار سيارته عند الكورنيش البحري، وبقي في داخلها. اتجه بيتية والشاب الذي في رفقته إلى منزل الهدف انتظراه حتى اقترب من سيارته، وفتح بابها، وأدار محركها، ففجّرا العبوة عن بُعد”.

     

    لم يسقط شهيدا، بل أصيب بجروح في قدميه. في هذا الوقت، كانت «الجورجية» قد غادرت لبنان عبر المطار. أما زميلها وبيتية، فعادا إلى سيارة الحجار الذي أقلهما إلى بيروت. أوصلهما إلى منطقة الرينغ، حيث افترق الثلاثة.

     

    وبالعودة إلى عضو الموساد، كوفان بامارني، قالت الأخبار، “وبعدما راجع الأمن العام اللبناني السلطات السورية، أكدت الأخيرة أنه غادر عبر مطار دمشق إلى الجزائر. وكشفت معلومات أمنية أن وجهته بعد الجزائر كانت العاصمة الفرنسية باريس حيث اختفى، وهذا بتاريخ 14 يناير 2018، وقدمت بعض المعلومات عن المعني، ومن ذلك أنه ولد في طهران، وهو من أصل عراقي كردي، يحمل الجنسيتين العراقية والسويدية، وتوقعت “الأخبار” أن يكون كوفان بامارني وإيلونا جانكوفي، ضابطين في الموساد.

     

    يشار إلى أن القيادي في “حماس” محمد حمدان نجا من محاولة اغتيال محققة، وتعرض لإصابات بليغة، في انفجار عبوة لاصقة بسيارته، منتصف الشهر الماضي.

     

  • “أقتلوهم جماعات وليس فرادا”.. كاتب إسرائيلي: أجهزة المخابرات الإسرائيلية اغتالت ما لا يقل عن “3000” شخص

    كشف كتاب حديث للباحث والصحفي الإسرائيلي رونين بيرغمان، أن جهاز الإستخبارات الإسرائيلي “الموساد” قتل ما لا يقل عن 3000 شخص.

     

    وأشار الكاتب بحسب ما نشرته مجلة “دير شبيغل” الألمانية الصادرة السبت، “بشكل إجمالي نحن نتحدث عن ما لا يقل عن 3000 شخص، لم يكن بينهم فقط الأشخاص المستهدفون بل العديد من الأبرياء الذين تواجدوا في الوقت الخطأ في المكان الخطأ”.

     

    ويطرح كتاب بيرغمان “حرب الظل، إسرائيل وعمليات القتل السرية للموساد” في الأسواق اعتبارا من الاثنين المقبل.

     

    وبيرغمان (45 عاما) وهو كبير مراسلى الجيش والاستخبارات فى صحيفة يديعوت أحرونوت الاسرائيلية، ودرس القانون، وعمل لصالح النائب العام الإسرائيلي، وحصل على شهادة الدكتوراه في التاريخ من جامعة كامبريدج في بحث عن الموساد.

     

    وحسب الكاتب، فأنه تحدث في أبحاثه مع نحو 1000 شخص، “بينهم ستة من الرؤساء السابقين للموساد وستة من رؤساء الحكومات الإسرائيلية مثل إيهود باراك وإيهود أولمرت وكذلك مع رئيس الوزراء الإسرائيلي الحالي بنيامين نتنياهو”.

     

    وقال بيرغمان إنه خلال الانتفاضة الثانية وحدها، كانت تصدر أوامر “بعمليات قتل مستهدفة” لما يتراوح بين أربعة إلى خمسة أشخاص، وكانت هذه الأوامر في العادة بحق أعضاء في حركة حماس.

     

    و”الموساد” هو أحد الكيانات الرئيسية في جهاز الاستخبارات الإسرائيلية، والذي يضم أيضا الاستخبارات العسكرية “أمان” و جهاز الأمن الداخلي “شين بت” أو “الشاباك”، بينما يختص “الموساد” فهو الجهة المسئولة عن جمع المعلومات الاستخباراتية وإجراء العمليات السرية، وإدارة عمليات التجسس خارج البلاد.

     

    وتم تأسيس “الموساد” في 13 ديسمبر 1949، بتوصية من ديفيد بن جوريون رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق، وأعيد تنظيمه في 1951 ليكون تابعا لسلطة وأوامر رئيس الوزراء بشكل مباشر.