الوسم: الموساد

  • أقام علاقات مع شخصيات هامة بالعالم العربي .. قصة الطبيب الإسرائيلي الذي أنقذ ملك السعودية من الموت

    أقام علاقات مع شخصيات هامة بالعالم العربي .. قصة الطبيب الإسرائيلي الذي أنقذ ملك السعودية من الموت

    نشر موقع “المصدر” الإسرائيلي معلومات قد يسمعها الكثيرون لأول مرة، تحكي قصة الطبيب الإسرائيلي البروفيسور “موشيه ماني” الخبير بعلم المسالك البولية الذي كانت تربطه علاقة وطيدة مع زعماء العالم والخليج، والذي توفي قبل سنتين تقريبا عن عمر يناهز 87 عاما.

     

    وكشف “المصدر” القليل عن تجاربه التي خاضها بالتنسيق مع جهاز المخابرات الإسرائيلي السري (الموساد) فقط، ومن بينها هناك علاقته بالشاه الإيراني، محمد رضا بهلوي، بملك السعودية سابقا، فهد بن عبد العزيز آل سعود، برئيس السودان سابقا، جعفر النميري، وبزعماء آخرين في الشرق الأوسط.

    الشاه الإيراني محمد رضا بهلوي

    وُلِد البروفيسور “ماني” في الخليل لعائلة يهودية من أصل عراقي. وفق وسائل الإعلام الإسرائيلية، فقد سُمي بهذا الاسم تيمنا بأحد أبناء الحاخام، الذي تعلم الطب في جامعة سوربون وعمل طبيبا لسلطان المغرب. يبدو أنه كان من نصيب ماني أن يعمل طبيبا لزعماء الدول العربيّة.

     

    ولقد حظي بذلك العمل بمحض الصدفة. فقد بدأ تعليمه في المسار الجامعي العادي، درس الطب، وأصبح رئيسا لقسم المسالك البولية في مستشفى “تل هشومير”.

    البروفيسور موشيه ماني

    في أحد الأيام وصل إليه ملف طبي سري، يعود إلى ابن عم الشاه، العقيد في الجيش الإيراني. كان العقيد يعاني فشلا كلويا ورأى أطباؤه استحالة علاجه.

     

    ولكن البروفيسور “ماني” اعتقد أن في وسعه إنقاذ حياته بعد إجراء عملية جراحية له. فنُقِل العقيد جوا إلى إسرائيل، وأجرى له البروفيسور عملية جراحية مُنقذة للحياة.

     

    وغيّرت هذه العملية حياة البروفيسور ماني. لقد دعاه العقيد لزيارة إيران، وفي نهاية الزيارة دعاه إلى قصر الشاه الإيراني. قال ماني قبل أربع سنوات في مقابلة معه: “أحبَ الشاه الفرنسيّة جدا وكنت أجيدها أنا أيضا. وهكذا تطورت علاقة بيننا حتى هاجر بلاده”.

     

    وكما طلب الشاه المساعدة الطبية من البروفيسور ماني الذي قال: “كان الشاه يعاني من سرطان الدم، وكانت إصابته بمثابة سر دفين. لقد خططنا علاجه وعزمنا على إعطائه في طهران. لهذا سافرت إلى طهران في بعض الأحيان بعد تلقي إذن. كان يرسل الشاه طائرة لنقلي لأفحص أن كل شيء على ما يرام لديه وللتستر على حالته لئلا يُعرَف أنه يعاني من مرض غير قابل للشفاء وقد نجح ذلك. وبعد مرور عدة سنوات من وفاة الشاه تحدث معي مراسل وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (‏CIA‏) في تل أبيب وأخبرني أنه يبدو أن الشاه كان مريضا طيلة ثماني سنوات وأني قدمت له العلاج. فأكدت أقواله، وتفاجأ أن وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (‏CIA‏) لم تشتبه بالقضية أبدا”.

     

    وبدأ يسطع اسم ماني كطبيب ناجح لدى مسؤولين كبار آخرين في الخليج، بناء على هذا استدعته شخصيات هامة أخرى لتقديم العلاج – العاهل السعودي، فهد بن عبد العزيز آل سعود. قال ماني عنه بمودة: “كان العاهل السعودي يعاني من داء السكري ولكنه تناول كل ما كان يُحظر عليه تناوله”.

     

    واعترف ماني أنه عالج الأعراض الصحية التي عانى منها العاهل السعودي إزاء داء السكري وفق مجال اختصاصه. “كان السعوديون يرسلون لي طائرة إلى قبرص، وكنت أسافر من قبرص إلى المملكة العربية السعودية بطائرة خاصة، وقال ماني إن ذلك حدث بين عامي 1968-1970.

     

    وهناك حاكم آخر اعترف ماني أنه كانت لديه علاقة معه، وهو حاكم السودان، جعفر النميري. في الثمانينيات، قُبَيل “حملة موشي” التي هرّبت فيها إسرائيل يهود إثيوبيا إلى أراضيها، التقى ماني النميري بوساطة زميله عدنان خشوجي، التاجر السعودي. جرى اللقاء في أوروبا ودام لبضعة أيام”.

     

    ونجح ماني في تحقيق هدفه بعد أن اقتنع النميري بأن يخصص جزءا من مطار الخرطوم الدولي من أجل “الموساد” مقابل دفع 40 مليون دولار. “كانت تهبط طائرات إسرائيلية بعد ساعات المساء، في جزء من المطار الذي كان يعمل فيه جنود سودانيون لم يعرفوا ما كان يجري فيه حقا. بعد هبوط الطائرات، كانت تجمع يهود إثيوبيا الذين اجتازوا الحدود مشيا على الأقدام ووصلوا مباشرة إلى المطار، ونقلتهم إلى إسرائيل جوا. هكذا نجحنا في نقل 15 ألف أثيوبي”.

     

    وقال البروفيسور ماني حول علاقاته مع التاجر السعودي: “عاش خشوجي نمط حياة غريب. لقد سافرت معه إلى الريفيرا الفرنسية، لندن، إسبانيا، والمغرب. رفضت السفر معه إلى سوريا والعراق فقط. لقد كانت لدي علاقات جيدة مع كل ضيوف خشوجي الذين وصلوا إلى الريفيرا لقضاء الوقت”.

     

    وعمل ماني طبيبا أيضا في الوقت الذي قضى أوقات مميّزة وسرية. تجاهلت إدارة المستشفى غياب ماني المتكرر بعد أن أرسل رئيس الحكومة الإسرائيلي، مناحم بيجن، رسالة طلب فيها منها السماح لماني التغيّب عن عمله دون طرح أسئلة.

     

    ويبدو أن هناك تجارب أخرى مر بها البروفيسور ماني ولم يتحدث عنها. لقد كان ماني معروفا في إسرائيل بصفته طبيبا مشهورا، ولم يفكر أحد أنه يُنجز عمليات سرية أيضًا، حتى كُشف عنها في السنوات الأخيرة من حياته. في مقابلة أجراها ماني قبل وفاته بعامين قال: “نجحت في إقامة علاقات كثيرة مع شخصيات هامة في العالم العربي في هذه الفترة، وقدمت المساعدة في كل مرة وفق الحاجة. أنا فرح بهذا، لأن هناك الكثير من الأشخاص الذين لم يحققوا هذا في حياتهم”.

  • لتبرئة “حفتر”.. صحيفة إماراتية تنشر صورة عميل للموساد تم القبض عليه في الموصل على أنه في ليبيا

    لتبرئة “حفتر”.. صحيفة إماراتية تنشر صورة عميل للموساد تم القبض عليه في الموصل على أنه في ليبيا

    استمرارا لنهج الكذب الدؤوب الذي تسير عليه وسائل الإعلام الإماراتية، نشرت صحيفة “البيان” صورة لإمام مسجد في ليبيا تم إلقاء القبض عليه من قبل قوات اللواء المتمرد خليفة حفتر، اتضح فيما بعد أنه من “الموساد” الإسرائيلي في محاولة بائسة لتلميع صورة “حفتر” بعد أن كشفت تقارير إعلامية غربية بأنه تلقى مساعدات عسكرية من إسرائيل.

     

    وقالت “الصحيفة” في خبرها الذي جاء بعنوان: ” أبو حفص..من ضابط موساد إلى إمام مسجد في ليبيا”، نقلا عن مصادر وصفتها بالإعلامية “عن قيام السلطات الليبية باعتقال إمام مسجد يدعى أبو حفص، وبعد التحقيقات المطولة معه تبين أن الأخير يحمل الجنسية الإسرائيلية”.

     

    وأضافت” أن المتهم يحمل لقباً مزيفاً، واستطاعت السلطات الليبية الكشف عن اسمه الحقيقي وهو بنيامين إفرايم إسرائيلي الجنسية, ويخدم في فرقة المستعربين التابعة لجهاز الموساد المتخصص بالتجسس على الدول العربية والإسلامية”.

     

    وزعمت نقلا عن مصادرها أن “الجاسوس نجح بالدخول إلى تنظيم “داعش” الإرهابي وانتقل معهم إلى بنغازي، وهناك استطاع التغلغل في المجتمع وأصبح إماماً لأحد المساجد، وبعدها تحول إلى داعية ومسؤول عن حوالي 200 مقاتل”.

     

    اتضح بعد أن تم تداول هذا الخبر على نطاق واسع، بان الصورة سبق وان نشرها تلفزيون “برس” الإيراني بتاريخ 30 تموز/يوليو الماضي، موضحا بان هذا الشخص تم إلقاء القبض عليه في مدينة الموصل العراقية.

  • حارس البارات يهدد بتصفية عزمي بشارة.. تفاصيل تُكشف لأول مرة عن دور ضاحي خلفان في اغتيال محمود المبحوح

    حارس البارات يهدد بتصفية عزمي بشارة.. تفاصيل تُكشف لأول مرة عن دور ضاحي خلفان في اغتيال محمود المبحوح

    في سابقة خطيرة، وجه نائب رئيس شرطة دبي، الفريق ضاحي خلفان تهديدا صريحا ومباشرا للمفكر العربي المقيم في قطر الدكتور عزمي بشارة، مؤكدا بأنه سيكون هدفا للقتل والاغتيال من قبل دول الحصار.

     

    وقال “خلفان” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” نصيحتي يا عزمي بشارة مغادرة الدوحة انت في خطر لأن غضبا خليجيا عارما يلاحقك.. ارحل وخذها نصيحة رجل أمن .لأن هناك احتمالا كبيرا بان تكون هدفا”.

    من جانبهم استنكر المغردون مثل هذه الدعوات مؤكدين على أن الدعوة لقتل أي احد هي من ضروب الإرهاب، متسائلين حول كيف يتم السماح لمثل “خلفان” بإطلاق تهديداته، موضحين بأن مثل هذه التهديدات لا تخرج عن رجل أمن وغنما عن حارس ملاهي وعاهرات.

    https://twitter.com/abuhammam2017/status/897546437730246656

    https://twitter.com/albadi1235/status/897547669693976576

    https://twitter.com/heyashraf/status/897549164678172673

     

    وفي سياق فضائح ضاحي خلفان كشف مركز الإمارات للدراسات والإعلام (ايماسك) تفاصيل جديدة حول عملية اغتيال القيادي بحركة حماس محمود المبحوح، اثبتت تورط رئيس شرطة دبي “ضاحي خلفان” في العملية التي جرت بأحد فنادق دبي في العام 2010.

     

    واستند “ايماسك” في الرواية التي قدمها بشأن تورط خلفان في عملية اغتيال المبحوح، إلى مصدر إعلامي إماراتي، والذي نقل بدوره عن أحد العاملين في جهاز شرطة دبي.

     

    وأشار المصدر في البداية إلى أن “محمود المبحوح أحد مؤسسي كتائب القسام التابعة لحماس من مواليد غزة، هاجر خارج غزة بعد سنوات من اندلاع الانتفاضة الفلسطينية. وكان يتحرك بجوازات سفر وأسماء وهمية بعلم المخابرات السورية، وسبق أن زار سوريا وإيران والصين والعديد من الدول”.

     

    وأضاف: “حصر محمود المبحوح نشاطه في سوريا وقرر التوجه إلى الإمارات للإقامة بها، وكان المسئول عن شراء الأسلحة لحماس والمسئول عن تحويل الأموال والتبرعات من الخليج إلى حماس”.

     

    ولفت المصدر إلى أن “المخابرات الإماراتية علمت بنشاط المبحوح وسبق لها أن أوقفته. واستلم ضاحي خلفان ملف المبحوح وبدأ بالتواصل مع رئيس جهاز الأمن الوقائي (محمد دحلان) لكي يمده بمعلومات عن محمود المبحوح”.

     

    ووصلت المعلومات -يتابع المصدر الإعلامي – إلى شرطة دبي لكن لم تكن كافية، وتم تسريبها عبر عملاء في جهاز شرطة دبي إلى جهاز السي اي ايه (المخابرات الأمريكية)، الذي أوكل مهمة التحري عن المبحوح إلى الموساد “الإسرائيلي”، واستطاع هذا الأخير عبر عملائه داخل شرطة دبي استطاع تحديد مكان المبحوح. ‎

     

    ويمضي المصدر قائلاً: “في فندق بستان روتانا بدبي غرفة 103، فُرضت رقابة على الغرفة واستأجر عملاء من الموساد والسي اي ايه غرفا مجاورة لغرفة المبحوح. وتم مراقبة تحركات المبحوح لفترة أسبوعين، وكانت السي اي ايه كان قد طمأنت مدير شرطة دبي ضاحي خلفان بأن المبحوح لن يقتل، لكنها كانت تريد أن يعرف مصادر تمويل حماس؛ مما دفع خلفان إلى إعطاء أوامر لنائبه بتشديد الرقابة على المبحوح ومراقبة حساباته في البنوك، ومعرفة من يتردد على غرفة المبحوح والتصنت على جميع مكالمته داخل الفندق”.

     

    ورأى المصدر الإعلامي أن “المهم في الموضوع أن خلفان كان على علم بالمؤامرة التي تحاك ضد محمود المبحوح من قبل السي اي ايه وجهاز الموساد “الإسرائيلي”. وسبق أن قام بتكليف مخبرين بمراقبة المبحوح وتم تسليم الملف إلى السي اي ايه، والتي سلمته جاهزا على طبق من ذهب لجهاز الموساد، الذي قام بتصفية القيادي في القسام المبحوح”.

     

    ولفت المصدر نفسه إلى أنه كان “لمحمد دحلان دور كبير فى اغتيال المبحوح، حيث كان يشرف على الملف مع مدير شرطة دبي .. وهم على علم بأن المبحوح من القيادات الفاعلة لحماس وبأنه مطلوب رقم 1 للموساد، وسبق أن تعرض لمحاولة اغتيال في بيروت ونجا منها”.

     

    وواصل المصدر حديثه قائلاً: “بعد اغتيال المبحوح واكتمال التحقيق في القضية، خرج ضاحي خلفان مدير شرطة دبي ليسرد رواية الاغتيال ويظهر إنجازات جهاز الشرطة. ليغلق ملف القيادي في حماس محمود المبحوح بعد هذا، واتخذت الإمارات إجراءات ضد حماس وتم طرد العديد من أفرادها إلى غزة”.

     

  • ضابط بالمخابرات الجزائرية يكشف: “الموساد” يتواجد بالجزائر ومواطنون يتعاملون معه ويتقاضون أموالا باليورو

    ضابط بالمخابرات الجزائرية يكشف: “الموساد” يتواجد بالجزائر ومواطنون يتعاملون معه ويتقاضون أموالا باليورو

    قال الضابط السابق في المخابرات الجزائرية “بلقاسم باباسي” إن جهاز الاستخبارات الإسرائيلي المعروف باسم “الموساد” يتواجد في الجزائر، وأنّ هناك جزائريين قد غرّتهم المادة يتعاملون معه “ويتقاضون أموالا باليورو مقابل خدماتهم”.

     

    وعرّج الضابط الذي قضى 20 سنة في جهاز المخابرات، في حديث لموقع “كل شيء عن الجزائر”، على قضية تنحية سفير الجزائر في فرنسا عمار بن جمعة، حيث أكد بأنه قدم تقريرا أسوداً لـ”السعيد بوتفليقة” مستشار وشقيق الرئيس حوله.

     

    وقال: “قدمت تقريرا أسودا في يد مستشار رئيس الجمهورية السعيد بوتفليقة حول تجاوزات السفير، إنه شخص ليس وطني ولا يحمل الجزائر في قلبه”.

     

    وأوضح أنّ السفير “بن جمعة” لم يستشر ممثل مصالح الأمن حول منح التأشيرة للصحفي الإسرائيلي وهو ما كان سببا كافيا في تنحيته.

     

    وقال: “السفير لم يتعامل بل ورفض التعامل مع مصالح المخابرات، في قضية منح التأشيرة لصحفي من الموساد له افتتاحية في جريدة (هآرتس)، وتم استقبال الصحفي الإسرائيلي، وحضر فعاليات منتدى الأعمال الأفارقة، هذا الشخص هو من صور الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، في حالة تعب وإرهاق عندما رافق رئيس الحكومة الفرنسي السابق مانويل فالس الذي نشر الصورة الشهيرة في حسابه على الفايس بوك”.

     

    واقترحَ “بلقاسم” ضابط المخابرات الجزائرية سابقا (1962/1982) ، أن يكون سفير الجزائر المقبل في باريس رجل مخابرات وليس ديبلوماسيا.

     

    وقال إنه لا يرى أي حرج في ذلك، بالمقابل تعين فرنسا وللمرة الثانية سفيرها في الجزائر المنتهية عهدته، على رأس جهاز الاستخبارات الفرنسية، مما يعني أن الجزائر محطة لابد منها للفرنسيين قبل تسيير جهاز الاستخبارات الحساس جدا في فرنسا.

     

  • “حفتر” التقى قادة الموساد في الأردن: الجيش الإسرائيلي قصف “داعش” في ليبيا دعما لحليفهم الجديد

    “حفتر” التقى قادة الموساد في الأردن: الجيش الإسرائيلي قصف “داعش” في ليبيا دعما لحليفهم الجديد

    كشف موقع “ميدل إيست آي” البريطاني، نقلا عن مصادر مطلعة، أن إسرائيل عززت علاقاتها مع الجنرال القوي في ليبيا، خليفة حفتر، بما في ذلك تنفيذ الضربات ضد تنظيم الدولة في سرت

    وأفاد مصدر إسرائيلي مطلع طلب عدم ذكر هويته، وفقا لما أورده الموقع البريطاني، أن الجيش الإسرائيلي قصف مواقع عسكرية تابعة لـ”تنظيم الدولة” في ليبيا دعما للجنرال خليفة حفتر. وتقدم التقارير أدلة متزايدة على التدخل الإسرائيلي المباشر في الحرب الأهلية الليبية متعددة الجوانب بين حفتر والمجموعات الإسلامية و”تنظيم الدولة”.

    ويرتبط الجنرال حفتر بعلاقات وثيقة مع مصر والإمارات، التي يقال إنها قصفت القوات الليبية المعادية له. ونقل الموقع أن إسرائيل تقدم مساعدة عسكرية مباشرة لحفتر، بما في ذلك هجمات جوية على مواقع “تنظيم الدولة” في سرت وغيرها.

    وقال مصدر في جيش الدفاع الإسرائيلي في اتصال هاتفي، وفقا لما أورده الموقع البريطاني: “صديق صديقنا وعدو عدونا هو صديقنا، وحفتر صديق لمصر والأردن والإمارات، كما يحارب داعش”.

    ونقلت مصادر مطلعة في أغسطس 2015 أن الطائرات الإسرائيلية قصفت قبل مواقع داعش في سرت. وكشفت “أن الغارة جاءت بناء على طلب من الجنرال خليفة حفتر قائد الجيش الوطني الليبي خلال زيارته الأخيرة إلى عمان حيث التقى سرا مع المسؤولين الأمنيين الإسرائيليين. وقالت المصادر إن حفتر وعد [في المقابل] بتوقيع صفقات نفطية وشراء أسلحة مع إسرائيل.

    ونقل الموقع البريطاني أن حفتر التقى مؤخرا مع مسؤولين في الموساد في اجتماع توسطت فيه الإمارات، وقال المصدر إن “التنسيق بين حفتر وإسرائيل مستمر، وقد أجرى محادثات مع ضباط الموساد في الأردن في عامي 2015 و2016”.

    وأفاد أحد التقارير أن الاجتماعات كانت بوساطة الإمارات، وأن حفتر التقى بعملاء المخابرات الإسرائيلية. وادعى أن الجيش الوطني الليبي، بقيادة حفتر، قد تلقى بنادق قناصة إسرائيلية ومعدات للرؤية الليلية. كما ألمح إلى أنه قد يكون هناك تنسيق بين قيادة حفتر والجيش الإسرائيلي خلال الهجوم على العديد من المجموعات الجهادية في بنغازي في منتصف عام 2014، وفقا لما أورده الموقع البريطاني.

  • تحقيق إسرائيلي يكشف من هو مهندس العلاقات “السعودية الإسرائيلية”

    تحقيق إسرائيلي يكشف من هو مهندس العلاقات “السعودية الإسرائيلية”

    كشف تحقيق إسرائيلي عن أن التحول على صعيد العلاقات بين إسرائيل والسعودية حدث في بداية ثمانينيات القرن الماضي، منوها إلى أن هذا التحول تجسد أولا في إقدام الرياض على تقديم صيغ لحل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، مقابل الاعتراف العربي بإسرائيل.

     

    وزعم التحقيق الذي أعدّه معلق الشؤون الاستخبارية يوسي ميلمان، أن رئيس الاستخبارات السعودي الأسبق الأمير بندر يعد مهندس العلاقات مع تل أبيب.

     

    وبحسب التحقيق الذي نشره السبت موقع صحيفة “معاريف”، فإن الأمير بندر كان “القوة الدافعة” داخل العائلة المالكة نحو تعزيز العلاقات مع إسرائيل “لإيمانه بضرورة الإفادة منها في مواجهة إيران”.

     

    وأوضح ميلمان أن بندر التقى رئيس الوزراء السابق إيهود أولمرت عام 2007، مشيرا إلى أن رئيس الموساد الأسبق مير دغان التقى مسؤولين سعوديين.بحسب “عربي21”

     

    وشدد على أن أهم القضايا التي بحثها دغان مع السعوديين، تمثلت في مطالبته الرياض بالسماح للطائرات الإسرائيلية بالتحليق في أجواء السعودية، في طريقها لقصف المنشآت النووية الإيرانية، في حال اتخذت القيادة الإسرائيلية قرارا بهذا الخصوص.

     

    وشدد ميلمان على أنه عندما يتحدث نتنياهو ووزراؤه عن العلاقة بين إسرائيل والعالم العربي السني فإن “الجميع يعلم من يقصدون”، ملمحا إلى أن المقصود هي السعودية.

    وأوضح أن المسؤولين الإسرائيليين يتجنبون الإشارة للدول العربية الخليجية التي تقيم علاقات سرية مع تل أبيب، خشية إحراج حكوماتها أمام الرأي العام الداخلي.

     

    وزعم أن السعودية تصدر النفط بشكل غير مباشر لإسرائيل، مشيرا إلى أن هذا النفط يتم تصديره من خلال تجار وسطاء من مناطق السلطة الفلسطينية وكردستان والأردن وقبرص.

     

    وأشار إلى أن إسرائيل تحت قيادة رئيس الوزراء الأسبق مناحيم بيغن، وضعت حدا للدور السعودي من خلال رفض الصيغ التي تقدمت بها الرياض في حينه.

     

    ونوّه إلى أن الحاجة إلى مواجهة إيران جعل الرياض تقلص اهتمامها بالقضية الفلسطينية، بحيث لم تعد تضعها شرطا للتقارب مع تل أبيب، مشيرا إلى أن إسرائيل ظلت تتجاهل مظاهر المرونة التي بات يتسم بها الموقف السعودي.

     

    وأشار إلى أن التجاهل الإسرائيلي لمظاهر المرونة السعودية بلغت ذروتها في رفض مبادرة السلام العربية التي طرحها الملك السابق عبد الله.

     

    وأعاد ميلمان للأذهان ما كشفته وثائق “ويكيليكس” عن تعاون جهاز “الموساد” مع البحرين وتصدير المنتوجات الأمنية الإسرائيلية لدولة الإمارات.

  • بعد الطبق الطائر الذي رآه.. خلفان: الحرس الثوري يدرب “إرهابيين” في قطر بتكليف الموساد الإسرائيلي!

    بعد الطبق الطائر الذي رآه.. خلفان: الحرس الثوري يدرب “إرهابيين” في قطر بتكليف الموساد الإسرائيلي!

    واصل ضاحي خلفان نائب رئيس شرطة دبي والمقرب من ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد, نباحه على قطر مطلقاً العشرات من التغريدات المسيئة للدوحة, في ظل الهجمة المنظمة التي يشنها أبناء زايد وآل سعود على دولة قطر, وسط حصار ومقاطعة دبلوماسية ستدخل شهرها الثاني بعد غد الثلاثاء.

     

    وزعم خلفان الذي خصص صفحته عبر موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” للهجوم على الأمير تميم بن حمد ودولته قطر ان عناصر من الحرس الثوري الايراني يدربون “إرهابيين” بتكليف من الموساد الاسرائيلي في قطر.

     

    وقال خلفان المعروف عنه تصريحاته الغريبة العجيبة والتي تتماشى مع رؤية شيوخ الإمارات في تغريدة رصدتها “وطن” على “تويتر”.. ” سيدرب الحرس الثوري في قطر جماعات تخريبية ارهابية تستهدف أمن واستقرار دول الخليج.. أمر في الحسبان “.

    وتابع قائلاً في تغريدة ثانية ” مصرة قطر على دعم الجماعات الارهابية مهما كلفها ذلك.. لأنها تؤدي مأمورية لمكتب الموساد في قطر “.

    وأضاف ” ستعمل قطر على تصدير الثورة التي عجز عنها الخميني الى المنطقة. فشلت في الربيع وتظن انها قادرة على إعادة الكرة مرة اخرى.لأن المخطط لايزال قائما “.

    وخلص خلفان إلى أن أزمة قطر يمكن حلها في إلقاء القبض على من اسماهم بـ” الارهابيين القطريين والمصريين وغيرهم المطلوبين في لائحة دول السلام الخليجي ومصر ينتهي ارهاب في الدول العربية “. حسب زعمه.

     

     

  • “ضاحي خلفان في غيبوبة”.. الإمارات تسمح لاثنين من فريق اغتيال المبحوح بالإقامة بدبي

    “ضاحي خلفان في غيبوبة”.. الإمارات تسمح لاثنين من فريق اغتيال المبحوح بالإقامة بدبي

    كشفت المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا, الخميس أن اثنين على الأقل من الفريق الذي اغتال القيادي الكبير في كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس محمود المبحوح في فندق البستان بدبي بتاريخ 19/01/2010 يعيشون في دولة الإمارات ولم يقدما للمحاكمة بتهم تقديم الدعم اللوجستي لفريق الاغتيال.

     

    وأوضحت المنظمة على موقعها الالكتروني الخميس أن أ. ش (45 عامًا) ضابط في جهاز الأمن الوقائي بالسلطة الفلسطينية و أ.ح (35 عامًا) ضابط في جهاز المخابرات بالسلطة الفلسطينية فرا من دبي عقب عملية الاغتيال إلى المملكة الأردنية لوجود أدلة تثبت تورطهم في عملية الاغتيال.

     

    ولفتت إلى أن أحد التسجيلات في صالة الاستقبال في مطار دبي أظهرت أحد عناصر الموساد المشاركين في عملية الاغتيال يلتقي (أ.ح) وتبين لاحقا وفق ما عرض من أدلة أن المذكورين قدما دعما لوجستيا وعرفا فريق الاغتيال على الهدف.

     

    وأكدت المنظمة بناء على الأدلة التي توافرت لدى شرطة دبي في تورط المذكورين في العملية وأنهم يعملان في شركة عقارية تملكها شخصية فلسطينية مثيرة للجدل، تقدمت بطلب استرداد للحكومة الأردنية حيث جرى تسليمهما للسلطات الإماراتية بعد ثلاثة أسابيع من تاريخ الاغتيال.

     

    وبينت أن السلطات القضائية في دبي لم تقدم المذكورين لمحاكمة عادلة وشفافة تظهر دورهم الحقيقي في عملية الاغتيال وجرى التعتيم على القضية وتأكد لاحقا أنهما يعيشان أحرارا في دولة الإمارات.

     

    وفي شكوى للمنظمة، قالت عائلة المبحوح “إن تعامل السلطات الإماراتية وخاصة الأمنية منها مثير لكثير من الشبهات حيث أنها لم تطلعنا على مجريات التحقيق مع من ألقي القبض عليهم ولم تطلب منا حضور أي جلسات كما هو معتاد في مثل هذه القضايا، حتى أن المقتنيات الشخصية للشهيد لم تسلم لنا حتى هذه اللحظة”.

     

    وأضافت العائلة “أن الابن عندما سافر إلى دبي لاستلام جثمان والده جرى التحقيق معه وكأنه أمام ضابط مخابرات إسرائيلي ولم يسألوا أي أسئلة تصب في مصلحة كشف المتورطين في الاغتيال بل كان همهم معرفة علاقات محمود في الإمارات”

     

    وأكدت العائلة-بحسب المنظمة- “أن ما بثه قائد شرطة دبي ضاحي خلفان من تسجيلات لاغتيال محمود يشبه فلما مشوقا لتبرئة الذمة ومنعا للأقاويل التي تحدثت عن تورط الإمارات، حيث تم بثه على أجزاء يجلس الناس كل يوم متشوقين أمام شاشات التلفاز لمعرفة الجديد، ثم تم دفن القضية ولم تقم سلطات الإمارات بأي إجراء جدي للقبض على المتهمين أو محاسبة من تم القبض عليهم وهنا تكمن الريبة والشك من هذا السلوك”.

     

    ولفتت المنظمة في تأكيد على تهاون السلطات الإماراتية في القضية أن أحد المتهمين في الاغتيال ويدعى برودسكي اعتقل في بولندا بتاريخ 4/06/2010، مطالبة السلطات الألمانية بتسليمة وخلال الإجراءات التي استغرقت شهرين لم تتد خل السلطات الإماراتية ولم تقد طلبا لاستلامه.

     

    وعقب تسليم برودسكي للسلطات الألمانية بتاريخ 11/08/ 2010 أيضا لم تحرك السلطات الإماراتية أي ساكن إلى أن قام قاض في مدينة كولونيا بتاريخ 13/08/2010 بالإفراج عن برودسكي بكفالة وفق ما أفاد به المتحدث باسم النيابة العامة راينر فولف، وفق المنظمة.

     

    وفي حينها قال فولف “إن مذكرة التوقيف علقت بعد التوصل إلى اتفاق بين المحكمة ومكتب المدعي العام”، مؤكدًا على أن باستطاعة برودسكي العودة إلى “إسرائيل”.

     

    وأردفت المنظمة “هكذا تبخر برودسكي وضيعت السلطات الإماراتية فرصة ذهبية في القبض على متهم بجريمه خطيرة، وهذا المسلك غريب على السلطات الإماراتية فمؤخرا أرسلت طائرة خاصة وضغطت على الحكومة الإندونيسيه من أجل تسلم معارض إماراتي (عبد الرحمن خليفة بن صبيح السويدي) قامت باستلامه يدا بيد وحكمت عليه عشر سنوات”.

     

    ودعت المنظمة السلطات الإماراتية إلى احترام حقوق عائلة المبحوح واطلاعهم على مجريات التحقيق مع من تم إلقاء القبض عليهم في إطار التزاماتها القانونية في مكافحة الجرائم المنظمة والخطيرة كما دعت المنظمة إلى تسليم كافة المقتنيات الشخصية التي حرزت عقب عملية الاغتيال.

  • إسرائيل تعض أصابعها ندما.. رئيس الموساد السابق: سنفكر مرتين قبل تبادل معلوماتنا مع واشنطن

    إسرائيل تعض أصابعها ندما.. رئيس الموساد السابق: سنفكر مرتين قبل تبادل معلوماتنا مع واشنطن

    هاجم “داني ياتوم” الرئيس السابق لوكالة الاستخبارات الإسرائيلية “الموساد”، الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لإفشائه معلومات “بالغة الحساسية” إلى المسؤولين الروس.

     

    وفي تصريحات لقناة “سي بي إس” التلفزيونية الأمريكية، اليوم الأربعاء، قال مسؤول الموساد السابق، إنه بلاده “ستفكر مرتين قبل تبادل معلوماتها الحساسة مع الآخرين”.

     

    وتعليقًا على إبلاغ ترامب معلومات بشأن تنظيم “داعش” الإرهابي إلى وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، أضاف ياتوم أن “الموقف يمكن إصلاحه بالطلب من الأمريكيين عدم تكراره”.

     

    وتابع إن “العلاقات مع واشنطن فيما يتعلق بتبادل هذا النوع من المعلومات لن تتأثر، إلا في حال استمرار ظاهرة النقل إلى طرف ثالث”.

     

    وحذرت صحيفة “واشنطن بوست”، الإثنين الماضي، من أن يؤدي تصرف الرئيس الأمريكي إلى تهديد التعاون مع حليف قادر على الحصول على معلومات داخلية عن تنظيم “داعش” الإرهابي.

     

    ونقلت الصحيفة عن مصدرين في البيت الأبيض (لم تعلن عن هوياتهما) أن “الشريك الذي منح ترامب المعلومات المتعلقة بعمليات داعش؛ لم يمنحه الإذن بمشاركتها مع روسيا”.

     

    وأفردت وسائل الإعلام الإسرائيلية، اليوم الأربعاء، مساحات واسعة لتقارير نشرتها وسائل إعلام أمريكية عن إفشاء الرئيس ترامب قبل أيام معلومات سرية حساسة إلى لافروف مصدرها إسرائيل.

     

    وبحسب ما نشر في وسائل الإعلام الأمريكية، فإن المعلومات تتعلق بتنظيم “داعش” في سوريا، وإن إفشاء المعلومات قد يعرض مصدرها للخطر.

  • وثائق فرنسية تكشف تورط “الموساد” في اغتيال معارض مغربي رفض استعداء الجزائر عام 1963

    وثائق فرنسية تكشف تورط “الموساد” في اغتيال معارض مغربي رفض استعداء الجزائر عام 1963

    كشفت وثائق فرنسية بالغ عددها 89 وثيقة والتي قرر الرئيس الفرنسي السابق، فرانسوا هولاند رفع السرية عنها قبيل مغادرته منصبه منذ يومين، عن تورط الموساد الإسرائيلي بقضية اغتيال المعارض المغربي مهدي بن بركة في فرنسا.

     

    وأوضحت الوثائق أن هناك علاقة مباشرة للموساد في اغتيال المعارض المغربي المعروف تاريخيا برفضه معاداة الجزائر وكذلك معارضته لـ”حرب الرمال” عام 1963 وهي الحرب التي ساند فيها بن بركة الجزائريين ضد نظام حكم الملك الراحل الحسن الثاني.

     

    وتم نشر موافقة لجنة السرية العسكرية الوطنية من أجل رفع السرية في الجريدة الرسمية للجمهورية الفرنسية في 5 مايو/آيار الجاري، حيث تحققت هذه الموافقة بفضل إخطار اللجنة من قبل وزير الدفاع جان ايف لو دريان بعد إيداع عريضة من أجل رفع السرية عن وثائق واردة من أرشيف خدمة التوثيق الخارجية ومكافحة التجسس بوزارة الدفاع.

     

    ومن المقرر أن يتم تحويل هذه الوثائق بعد اعتماد وزير الدفاع إلى قاضي التحقيق لتمكين محامي عائلة بن بركة فيما بعد من الاطلاع عليها.

     

    وتشمل هذه الوثائق تقارير ومذكرات ونشرات استعلامية ومحاضر استماع واستجوابات وبطاقات وسير ذاتية وصور ورسائل تخص أرشيف خدمة التوثيق الخارجية ومكافحة التجسس، لكن بقيت وثيقة محجوزة، حيث رفضت لجنة السرية العسكرية الوطنية رفع السرية عنها ويتعلق الأمر حسب وسائل الإعلام الفرنسية بوثيقة كانت في 2010 ضمن مكاتب المديرية العامة للأمن الخارجي التي يجهل إلى حد اليوم فحواها.

     

    وقد سبق رفع السرية عن العديد من وثائق الأرشيف في الماضي لكنها لم تسمح بفك لغز اغتيال بن بركة.

     

    وفي رد فعله على هذا القرار اعتبر بشير بن بركة نجل الفقيد، وفقا لما نشرته صحيفة “البلاد” الجزائرية، أن عملية رفع السرية بمثابة “خطوة أولى”، داعيا بالمناسبة الحكومة المغربية إلى أن تحذو حذو الحكومة الفرنسية إلا أنه أبدى “تعجبه” من “هذا الخوف من الحقيقة” بشأن تعليق إحدى الوثائق، قائلا: “نحن مصدومون لافتقار رجال السياسة للشجاعة الكافية لغلق هذا الملف في ضفتي المتوسط”.

     

    وتعود القضية وفق ما تم تداوله في التحقيقات، فإنه في يوم 29 تشرين أول/أكتوبر 1965، تم اختطاف مهدي بن بركة أحد أبرز المعارضين الاشتراكيين للملك حسن الثاني وزعيم حركة دعم العالم الثالث وإفريقيا في “مقهى ليب” بباريس من قبل شرطيين فرنسيين لتسليمه لمصالح المخابرات المغربية.

     

    وأشارت جميع الاعترافات والتحقيقات الصحفية إلى مسؤولية الدولة الفرنسية في اغتيال هذا  المعارض المغربي. كما تحدثت مجلة “لوكوريي أنترناسيونال” عن تحقيق ليومية إسرائيلية تكشف عن تورط المخابرات الإسرائيلية (الموساد) في القضية.

     

    وجاء في المجلة أن مصالح المخابرات الإسرائيلية كان عليها إخفاء جثة مهدي بن بركة بطلب من السلطات المغربية ليتم  حسب التحقيق حمل الجثة ودفنها ليلا بغابة سان-جرمان قبل اللجوء إلى انحلالها باستعمال حمض مواد كيميائية تم اقتناؤها من عدة صيدليات.