الوسم: الموساد

  • اغتيال الزواري كشف العلاقة السرية بين تونس وتل أبيب

    اغتيال الزواري كشف العلاقة السرية بين تونس وتل أبيب

    وطن _ نشر موقع “ميدل إيست آي” البريطاني تقريرا عن عملية اغتيال المهندس التونسي خبير صناعة الطائرات بدون طيار محمد الزواري الذي اغتيل في 15 ديسمبر الماضي على يد مجموعة من الموساد الإسرائيلي داخل سيارته, مشيراً إلى أن عملية الاغتيال كشفت مدى عمق الفجوة في تونس

    وأضاف الموقع البريطاني في تقرير ترجمته وطن أنه تم تنظيم العديد من المظاهرات في أنحاء تونس العاصمة وفي مسقط رأسه بمدينة صفاقس، وشارك الآلاف في احتجاجات إدانة الاغتيال الذي نفذه الموساد الإسرائيلي، وقد تفاقم غضبهم من عدم وجود حساسية وصدق وترابط في استجابة السلطات التونسية لهذه القضية.

    واستطرد ميدل إيست أن بعض المحتجين اعتبر صمت الحكومة علامة على تورطها في مقتل الزواري، لا سيما وأن مدير الأمن الوطني استقال من منصبه قبل يوم واحد من تنفيذ عملية الاغتيال، ومع ذلك على الرغم من الضغط الشعبي لم تتجه السلطات للرد، ولكن صمتها التام زاد إلى حد كبير الانتقاد والشك والمخاوف بشأن التزام الحكومة حيال القضية الفلسطينية.

    الجدل يتفجر في تونس: ما سر استقالة مدير الأمن في يوم اغتيال الزواري

    ويرى الكثيرون أن رد فعل الحكومة على قتل الزواري كان مختلفا، مؤكدين أن العلاقات مع إسرائيل تم تطبيعها خلال الفترة الأخيرة بشكل غير رسمي بين تونس وتل أبيب، كما أن وجود مراسل القناة العاشرة الإسرائيلية في صفاقس بشارع الحبيب بورقيبة خلق شعورا بين جزء كبير من الجمهور التونسي أن سيادة البلاد تحت التهديد.  !

     

    وأكد “ميدل إيست اي” أنه لفهم ردود الدولة والمجتمع المتباينة حول اغتيال الزواري يجب علينا أولا فهم اثنين من القضايا المثيرة للجدل، وهي أسباب فشل الدولة في اعتماد النصوص الملزمة قانونا لمكافحة التطبيع، وحديث وسائل الإعلام السائد عن التنمية الاقتصادية كونها تتطلب عمل مفاضلة بين السيادة الوطنية وإيجاد سمعة قوية للاستثمار، كما أنه لم تعتمد بعد تونس موقفا قاطعا بشأن علاقة الدولة مع إسرائيل، خاصة وأنه في سياق القومية العربية، ومدرسة العالم الثالث احتل النضال الفلسطيني موقعا مركزيا بين معظم الدول والشعوب العربية.

     

    ولفت الموقع إلى أن موقف تونس بشأن التطبيع مع إسرائيل أصبح أكثر مرونة بعد تولي زين العابدين بن علي السلطة في عام 1987، حيث تم فتح مكاتب مصالح في البلدين خلال تسعينات القرن الماضي لتسهيل تأشيرات دخول الإسرائيليين لزيارة تونس، خاصة بغرض الحج إلى الكنيس اليهودي في جزيرة جربة، وكانت هذه خطوة صغيرة لكنها مهمة جدا نحو التطبيع الرسمي.

     

    وأشار ميدل إيست إلى أن الالتزام المخلص من قبل السلطات التونسية بدعم منظمة التحرير الفلسطينية والقضية الفلسطينية لم يمنع تونس من السعي لإقامة علاقات سرية مع إسرائيل، وموقف تونس من اغتيال الزواري يؤكد بما لا يدع مجالا للشك أن ثمة مصالح قوية بين تونس وإسرائيل، خاصة وأنه على الرغم من أوجه الشبه بين اغتيال الزواري وعدد من المسؤولين السابقين مثل خليل الوزير امتنعت الحكومة عن متابعة قضية الزواري دبلوماسيا أو تقديم شكوى رسمية إلى مجلس الأمن الدولي.

    “الإنتربول” يكشف أمراً هاماً عن دخول الصحفي الإسرائيلي إلى تونس بعد اغتيال الزواري

  • المؤسسة الأمنية الإسرائيلية تحذر نتنياهو.. “لا تقترب من صفقة النووي الإيراني”

    المؤسسة الأمنية الإسرائيلية تحذر نتنياهو.. “لا تقترب من صفقة النووي الإيراني”

    قال موقع “المونيتور” الأمريكي إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو صرح في كثير من الأحيان أنه سيحاول إقناع الإدارة الأمريكية الجديدة بإعادة فتح الاتفاق النووي الذي تم توقيعه بين إيران والقوى العالمية الست في يوليو 2015، وفي ديسمبر الماضي قال إن لديه ما لا يقل عن خمس أفكار حول كيفية تسهيل إعادة فتح الاتفاق، ومن الواضح أنه سوف يشارك أفكاره في فبراير المقبل مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في الاجتماع الذي سيعقد بينهما في واشنطن.

     

    وأضاف الموقع الأمريكي في تقرير ترجمته وطن أن المشكلة مع نتنياهو أنه مثل ترامب حاليا ليس لديه دعم شبكات الأمن والاستخبارات، بل على العكس فإن الفروع الأمنية المختلفة في إسرائيل خرجت بتوصية من الجيش والموساد والاستخبارات العسكرية مفادها: لا للتعاون مع أمريكا من أجل إعادة فتح الاتفاق النووي، حيث أن الجيش الإسرائيلي والموساد لم يكنا متحمسان حول الصفقة نفسها التي لديها أوجه قصور وعدة مشاكل، لكن إسرائيل مقتنعة بأن اتباع نهج مختلف في المفاوضات قد أحدث نتائجا أفضل.

     

    واعتبر المونيتور أنه منذ توقيع الاتفاق النووي، أجهزة أمن إسرائيل ترى أن إعادة فتح الاتفاق من شأنه أن يسبب المزيد من الضرر أكثر مما سيفيد إسرائيل، وذلك لأن مثل هذه الخطوة من شأنها أن تسبب بالضرورة مواجهة مثيرة بين الولايات المتحدة وإيران، حيث وفقا للمخابرات الإسرائيلية فإن إيران في هذه المرحلة من الزمن تتمسك بشكل وثيق بالاتفاق، ومن شأن إعادة فتح الاتفاق أن يسبب خسارة فورية من الإنجازات الرئيسية في الصفقة، والتي يتم من خلالها تأجيل الخطر النووي الإيراني بنحو 10-15 عاما.

     

    ويرى النظام الأمني ​​الإسرائيلي الاتفاق بأنه تطور إيجابي على الرغم من أنه يحتوي على بعض الثغرات والنقاط غير المكتملة، ولكن تقوم الخطة الاستراتيجية المتعددة بالجيش الإسرائيلي على هذه الصفقة، حيث تعبر فرصة استراتيجية لمدة 10 سنوات لبناء قوته، وتغيير نهجه وتنفيذ العمليات الاستراتيجية.

     

    وقال مصدر عسكري إسرائيلي رفيع المستوى تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته إن هذه هي الهدية التي أعطاها لنا الاتفاق النووي، وهذه فرصة لا رجعة فيها ويجب ألا تهدر، فإيران عدو مختلف تماما من حيث الحجم مقارنة مع جميع الأعداء التقليديين، فضلا عن كونها قوة إقليمية تتمتع بقدرات أكبر من البلدان المجاورة لإسرائيل.

     

    وأشار المونيتور إلى أن المخابرات العسكرية بالجيش الإسرائيلي تقوم بإجراء استطلاعات الرأي في إيران عبر وسائل الإعلام الحديثة التي تسمح للجميع بالتعبير عن آرائهم سواء عن طريق الشبكات الاجتماعية أو الهواتف المحمولة أو البرمجة الخاصة والخوارزميات القادرة على قياس وتقييم استقرار النظام، ويعتقد الخبراء الإسرائيليون أنه على الرغم من بعض الانفعالات الداخلية في إيران، وعلى الرغم من أن هناك الكثير من الإيرانيين يرغبون في الحرية، لا يزال نظام الرئيس حسن روحاني مستقرا، والتحريض الداخلي لا يهدد النظام، وانتهى التقييم الإسرائيلي إلى أن إلغاء الاتفاق النووي من شأنه أن يوحد فقط الشعب الإيراني أكثر من أي وقت مضى وراء النظام الحالي.

  • بعد مرور “63” عاما.. فضيحة التجسس الإسرائيلي الفاشلة على مصر تتفجر وهذه هي أدق تفاصيلها

     

    بعد 63 عاما على فضيحة التجسس الإسرائيلي على مصر، كشفت صحيفة “يديعوت أحرونوت” عن كتاب نادر، تناول أدق تفاصيل الفضيحة التي جرت في خمسينيات القرن الماضي.

     

    تقول الصحيفة إنه خلال عشرات السنين حاولت تل أبيب إخفاء الفضيحة التي عرفت بـ “فضيحة لافون” أو “عملية سوزانا” أو”الأعمال السيئة”، وهي عملية سرية إسرائيلية فاشلة كان من المفترض أن تتم في مصر والتي أدت إلى استقالة رئيس الحكومة الإسرائيلية، آنذاك ديفيد بن غوريون.

    ونقلت الصحيفة أنه تم العثور على الكتاب النادر، لدى باروخ فيلاح، وهو مؤرخ متعدد التخصصات وباحث أكاديمي، قام بشراء كمية من الكتب من تاجر تحف، وكان من ضمنها هذا الكتاب المثير الذي لا يحمل أي علامات تدل على مكان نشره أو مؤلفه.

     

    وتشير الصحيفة إلى أن الكتاب عبارة عن كتيب صغير يضم اعترافات بخط اليد لمجموعة من الجواسيس الإسرائيليين الذين قبض عليهم الأمن المصري، بالإضافة لبعض صورهم، مرجحة أن يكون إصدار الكتاب تم عبر “حزب النهضة الوطنية” المصري بتمويل من المخابرات المصرية.

     

    ويؤكد باروخ، بحسب الصحيفة، أن الكتاب يكشف عن معلومات سرية دقيقة، كما أن تلك النسخة هي الوحيدة من هذا الكتاب المثير.

    و”فضيحة لافون” هي عملية سرية إسرائيلية فاشلة، كان من المفترض أن تتم في مصر، وتتمحور حول تفجير أهداف مصرية وأمريكية وبريطانية في مصر، في صيف عام 1954، بهدف تخريب العلاقات بين مصر وهذه الدول، ولكن هذه العملية اكتشفتها المخابرات المصرية وسميت بهذا الاسم نسبة إلى وزير الدفاع الإسرائيلي آنذاك، “بنحاس لافون” الذي أشرف عليها.

     

    وتوضح الصحيفة أن الموساد الإسرائيلي قام بتجنيد يهود مصريين كجزء من “وحدة 131” التابعة للموساد، والتي كانت مهمتها شن عمليات تخريبية في الدول العربية، وكان هدفها الأول إسقاط الملك فاروق في مصر، الذي كان معاديا لإسرائيل، وإلى تخريب العلاقات المصرية البريطانية عبر الهجمات .

     

    وحوكم أعضاء الخلية وقضت المحاكم المصرية عليهم بالسجن المشدد وانتحر أحدهم داخل زنزانته.

    وشدد باروخ فيلاح، الذى يملك الكتاب في حديث له مع “يديعوت أحرونوت” على أن الكتيب: “يضم أسماء الجواسيس، وصورهم، والمرافق البريطانية، وطرق وضع المتفجرات، ووصف دقيق للعمليات وصور لضحايا العمليات والمواقع المستهدفة”.

     

    ولفتت “يديعوت أحرونوت” إلى أن الكتيب سيباع في المزاد العلني في 24 يناير/ كانون الثاني الجاري بينما ستنطلق حملة بيع واسعة في 31 يناير/ كانون الثاني الجاري بـ 200 دولار للكتيب.

  • CIA يكشف عن “الساحر” الاسرائيلي ذو القدرات الخارقة

    CIA يكشف عن “الساحر” الاسرائيلي ذو القدرات الخارقة

    كشفت مستندات مؤرشفة لوكالة الاستخبارات الأمريكية سُمح بنشرها في الإنترنت عن أن “الساحر” الإسرائيلي المشهور، أوري غيلر، اجتاز اختبارات خاصة لوكالة الاستخبارات الأمريكية في أطار مشروع “ستارغيت” (بوابة النجوم) لتجنيد أصحاب القدرات الخارقة.

     

    وخضع غيلر لاختبارات عام 1973 طيلة أسبوع، حيث شارك فيه في تجارب لفحص قدراته. وفي نهاية الاختبارات، كتب المسؤولون في وكالة الاستخبارات الأمريكية عند التعبير عن رأيهم أن “غيلر قد أثبت قدرات خارقة بشكل واضح وقاطع”.

     

    جلس غيلر في أحد الاختبارات بناء على طلب مُجري الاختبار في غرفة محكمة الإغلاق، وطُلب منه رسم صورة كانت مرسومة على الحائط في الغرفة المجاورة. فنجح غيلر في رسم صورة شبيهة تماما تقريبًا لم يرَها سابقا.

     

    وفي اختبار آخر، رسم مجرو الاختبار مفرقعة، وكُتِب في التقرير أن “غيلر قال في رد فعله الفوري إنه يرى أسطوانة يخرج منها ضجيج”.

     

    وقال غيلر إن المسؤولين في وكالة الاستخبارات الأمريكية قد “اختبروني وقتا طويلا واجتزتُ اختبارات دقيقة، لا يمكن استخدام الخدعة فيها. ومن ثم بدأت أعمل لصالح هذه الوكالة”.

     

    وتحدثت تقارير في فيلم وثائقي لقناة وكالة الاستخبارات الأمريكية عن أن غيلر عمل جاسوسا فيها وفي الموساد الإسرائيلي، وأنه نجح بقواه الخارقة بشطب ملفات وسائط رقمية من أقراص مرنة ومن وسائط لتخزين المعلومات مثل الأقراص الصلبة.

     

    وبحسب موقع “المصدر” الاسرائيلي، كان هناك شك طيلة سنوات حول عمل غيلر لصالح وكالة الاستخبارات الأمريكية، ولكن المستندات الجديدة التي كُشف عنها تدعم جزء من ادعاءاته.

     

    واشتهر غيلر في أمريكا في السبعينيات في سلسلة من العروض التي كشف فيها عن قدرة قراءة الأفكار وثني مواد حديدية مستخدما قدرته التفكيرية

  • مصادر تونسية تكشف: معطيات جديدة .. والداخلية حصرت الاتهام باغتيال “الزواري” في 3 عناصر

    مصادر تونسية تكشف: معطيات جديدة .. والداخلية حصرت الاتهام باغتيال “الزواري” في 3 عناصر

    ذكرت مصادر تونسية موثوقة أن الداخلية التونسية وجهت إلى جهاز الشرطة الدولية “الانتربول” قائمة بثلاثة أشخاص حدّدت الوزارة هوياتهم وصورهم بعد عمليات التحقيق التي حصرت الشبهة في تدبيريهم وتنفيذهم لجريمة اغتيال مهندس الطيران الشهيد محمد الزواري.

     

    وأشار المصادر لموقع “حقائق أون لاين”، إلى أنه بين العناصر الثلاثة عنصرين يحملان جنسية إحدى دول المغرب العربي.

     

    وكانت الوحدات الأمنيّة أوقفت 3 عناصر تونسية متهمة من بينهم امراة، والموقوفون يواجهون تهم القتل العمد وجرائم الانضمام عمدا بأي عنوان كان داخل تراب الجمهورية وخارجه الى وفاق ارهابي على علاقة بالجرائم الارهابية واستعمال تراب الجمهورية وتراب دولة أجنبية لانتداب شخص أو مجموعة من الأشخاص للقيام بجرائم إرهابية.

     

    يشار إلى أنّ وزير الداخليّة الهادي مجدوب أفاد في حوار له مع صحيفة “المغرب” إلى أن الشكوك تتجه بقوة إلى تورط جهاز الموساد الإسرائيلي.

     

    وكان وزير الداخلية الهادي مجدوب أفاد خلال ندوة صحفية انعقدت بمقر الوزارة للحديث عن آخر تطورات القضية، قد كشف أن الفتاة الموقوفة، كانت خلال شهر جوان الماضي بصدد البحث عن موطن شغل حيث وجدت عرضا عبر موقع انترنات ثم تواصلت مع شخص أجنبي من فيينا ليتفقا على بعض الاعمال التي ستوكل اليها من بينها انتاج أفلام وثائقية في ست دول عربية من بينها تونس وذلك لفائدة قناة ماليزية.

     

    وبيّن أنّ الشركة اعلمتها عن نيتها انتاج فيلم وثائقي عن علوم الطب والطيران في تونس حيث تم الاختيار على الاستعانة بخبرات الشهيد محمد الزواري باعتباره مختصا في ذلك.

     

    ويوم 12 ديسمبر 2016، اتصل بالصحفية الأجنبية مطالبا اياها بتوفير سيارتين بمواصفات مميزة وخاصة، وفق ما ذكره وزير الداخلية.

     

    و أكد الشخص الأجنبي على الفتاة على ضرورة أن يتم ركن السيارات المكتراة في مكان معين تم تحديده مسبقا مع اعلامها بضرورة مغادرتها تونس في أقرب وقت ممكن.

     

    وأفاد الوزير بأن التخطيط لعملية الاغتيال كان من خارج التراب التونسي ولم يستبعد ضلوع جهاز منظم وراء عملية الاغتيال.

     

    يأتي ذلك، بينما ذكرت مصادر أمنية تونسية أن جهاز المخابرات الإماراتي متورط بالتنسيق والتعاون مع الموساد الإسرائيلي في عملية اغتيال المهندس االتونسي محمد الزواري.

     

    وحسب ذات المصادر التي نقل عنها موقع “شدى” المغربيّ فإن سبب تصفية الطيار التونسي كانت بدعوى أن هذا الأخير على علاقة بقيادات إخوانية إماراتية حاولت مؤخرا قلب نظام الحكم.

     

    ويأتي ذلك فيما ذكرت مواقع اخبارية تونسية أن مسؤولين بسفارة الإمارات بتونس غادروا البلاد فور عملية اغتيال الزواري من بينهم مستشار أمني وآخر عسكري بالسفارة .

     

    وعثر في الخامس عشر من كانون الأول/ديسمبر الحالي، على مهندس ميكانيك الطيران محمد الزواري (49 عاما) الذي يحمل الجنسيتين التونسية والبلجيكية، مقتولا بالرصاص داخل سيارته أمام منزله في منطقة “العين” بصفاقس ثاني أكبر المدن التونسية.

     

    وأعلنت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس في 17 كانون الأول/ديسمبر أن الزواري أحد قادتها وأنه انضم إليها قبل 10 سنوات، محملة إسرائيل مسؤولية اغتياله ومتوعدة بالرد.

     

    وأوضحت القسام أن الزواري كان مشرفا “على مشروع طائرات الأبابيل القسامية التي كان لها دورها في حرب العام 2014” التي شنتها إسرائيل على قطاع غزة.

     

    يُذكر أن وزير الجيش الإسرائيلي “أفيغدور ليبرمان” ألمح إلى تورط الموساد الإسرائيلي باغتيال الزواري.

  • “قنبلة” .. المخابرات الإماراتية و “الموساد” الإسرائيلي اغتالا الشهيد محمد الزواري وهذه التفاصيل

    “قنبلة” .. المخابرات الإماراتية و “الموساد” الإسرائيلي اغتالا الشهيد محمد الزواري وهذه التفاصيل

    ذكرت مصادر أمنية تونسية أن جهاز المخابرات الإماراتي متورط بالتنسيق والتعاون مع الموساد الإسرائيلي في عملية اغتيال المهندس االتونسي محمد الزواري.

     

    وحسب ذات المصادر التي نقل عنها موقع “شدى” المغربيّ فإن سبب تصفية الطيار التونسي كانت بدعوى أن هذا الأخير على علاقة بقيادات إخوانية إماراتية حاولت مؤخرا قلب نظام الحكم.

     

    ويأتي ذلك فيما ذكرت مواقع اخبارية تونسية أن مسؤولين بسفارة الإمارات بتونس غادروا البلاد فور عملية اغتيال الزواري من بينهم مستشار أمني وآخر عسكري بالسفارة .

     

    وعثر في الخامس عشر من كانون الأول/ديسمبر الحالي، على مهندس ميكانيك الطيران محمد الزواري (49 عاما) الذي يحمل الجنسيتين التونسية والبلجيكية، مقتولا بالرصاص داخل سيارته أمام منزله في منطقة “العين” بصفاقس ثاني أكبر المدن التونسية.

     

    وأعلنت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس في 17 كانون الأول/ديسمبر أن الزواري أحد قادتها وأنه انضم إليها قبل 10 سنوات، محملة إسرائيل مسؤولية اغتياله ومتوعدة بالرد.

     

    وأوضحت القسام أن الزواري كان مشرفا “على مشروع طائرات الأبابيل القسامية التي كان لها دورها في حرب العام 2014” التي شنتها إسرائيل على قطاع غزة.

     

    يُذكر أن وزير الجيش الإسرائيلي “أفيغدور ليبرمان” ألمح إلى تورط الموساد الإسرائيلي باغتيال الزواري.

     

    وقال ليبرمان خلال مؤتمر لنقابة المحامين وردًا على سؤال حول تورط الموساد بالعملية إن “القتيل لم يكن رجل سلام ولم يكن مرشحًا للحصول على جائزة نوبل للسلام”. وفق قوله.

     

    وأضاف: “إذا ما قتل أحدهم في تونس فعلى ما يبدو لم يكن يحب السلام أو مرشحًا للحصول على جائزة نوبل للسلام، وسنقوم بما علينا القيام به بالشكل الأفضل ونحن نعرف كيفية الدفاع عن مصالحنا”.

     

    ومؤخراً، قال الرئيس التونسي الباجي قايد السبسي إن المؤشرات تفيد بأن أيادي خارجية وراء عملية اغتيال المهندس محمد الزواري، وإن هناك شبهة بشأن تورط إسرائيل في هذه العملية.

     

    وأضاف السبسي في خطاب له بمناسبة رأس السنة الميلادية أن الأبحاث بشأن اغتيال الزواري مستمرة على قدم وساق لدى وزارة الداخلية والأمن.

  • “الإنتربول” يكشف أمراً هاماً عن دخول الصحفي الإسرائيلي إلى تونس بعد اغتيال الزواري

    “الإنتربول” يكشف أمراً هاماً عن دخول الصحفي الإسرائيلي إلى تونس بعد اغتيال الزواري

    ذكرت وسائل إعلامٍ تونسية، أن مراسل القناة العاشرة الاسرائيلية “مؤاف فاردي”، الذي دخل البلاد بعد ايام من اغتيال الشهيد محمد الزواري، لا يملك أي جواز سفر ألماني لأن الجواز الذي قدّمه مزيف.

     

    وأشارت إلى أنّ المراسل أقام طيلة يومين في نزل أفريكا بالعاصمة مُستخدما نفس جواز السفر الذي تأكد من خلال مصالح الإنتربول أنه غير مسجل في قواعد بيانات الأمانة العامة للمنظّمة.

     

    جديرٌ بالذكر أن دخول مراسل القناة العاشرة الاسرائيلية الى تونس، واجرائه تقريراً من امام منزل الشهيد محمد الزواري في صفاقس، أثار جدلاً واسعاً في الأوساط التونسية، ومطالبات للسلطات الأمنية بالتحقيق في ملابسات دخوله البلاد.

     

    وكانت النقابة العامة للإعلام في تونس، عبّرت عن صدمتها من تواجد الصحفي الإسرائيلي في تونس، وممارسة عمله بشكل عادي جدا أمام منزل الشهيد الزواري دون حسيب او رقيب “وكأن تونس أصبحت دون سيادة ودون موقف واضح تجاه العدو الاسرائيلي”.كما جاء في بيان للنقابة

     

    واعتبرت وصول الصحفي الاسرائيلي الى منزل الشهيد محمد الزواري، “وصمة عار ومساً بالشعب التونسي، وتضرب المواقف المبدئية التونسية تجاه القضية الفلسطينية التي احتضنتها تونس خلال أيام الشدة وكانت ديار التونسيين ديارا للفسطينيين”.

  • الزواري في آخر حوار له قبل اغتياله: أنصحكم بتعلم فنون تصنيع الطائرات من دون طيار

    الزواري في آخر حوار له قبل اغتياله: أنصحكم بتعلم فنون تصنيع الطائرات من دون طيار

    حصلت الجزيرة مباشر بصورة حصرية على آخر لقاء تليفزيوني تم إجراؤه مع مهندس الطيران التونسي محمد الزواري، قبل فترة قصيرة من اغتياله في مسقط رأسه الخميس 15 ديسمبر/ كانون الأول الجاري .

     

    ويظهر الزواري متحدثا إلى متدربين تونسيين في واحد من المراكز الشبابية في مدينة صفاقس،  حيث كان يحاضر عن تقنيات الطيران من دون طيار.

     

    وحث الزواري في حديثه الشباب التونسي على تعلم فنون تصنيع الطائرات من دون طيار، ثم توجه بصحبة طلابه إلى ميدان العام حيث أشرف على إطلاق طائرات صنعها طلابه خلال الدورة التدريبية التي قام بإدارتها .

  • ماذا قالت عملية للموساد عن الهدف من “ممارسة الجنس مع مدير مكتب أحمدي نجاد”؟!

    ماذا قالت عملية للموساد عن الهدف من “ممارسة الجنس مع مدير مكتب أحمدي نجاد”؟!

    تحدثت عدة نساء عملنَ صفوف جهاز الموساد الإسرائيليّ، عن تجربتهنّ، حيث كشفن أنّ مهمّتهن ليست ممارسة الجنس أو الإغراء، وإنما العكس.وفقاً لأقوالهنّ

     

    وتقول إحداهنّ: “إنه الإطار الوحيد في إسرائيل الذي يسمح للنساء بالعمل كمقاتلات واستخدام قدراتهن في حماية الدولة بشكل مساوٍ للمقاتلين”.

     

    وتضيف: “إذا تم الإمساك بي خلال عملية في دولة عدوة، فمصيري هو الموت. وأيضا من يتم الإمساك بها في دولة ودية ستقضي كل حياتها في السجون. نحن نخاطر بحياتنا وبحريّتنا”.

     

    وبحسب موقع “المصدر” الإسرائيليّ، فقد وصلت النساء إلى مناصب قيادية كبيرة جدا في صفوف الموساد، وقد عمِلَت المرأة الكبرى من بينهنّ كنائبة لرئيس الموساد.

     

    ويؤكد الموقع أن هناك “خلايا تنفيذية” في الموساد تشكل النساء فيها نصف القوة، وأيضا وحدات تنفيذية تقودها امرأة.

     

    وتقول عملية للموساد: “صحيح أننا نستخدم أنوثتنا لأنّ جميع الوسائل مشروعة. ولكن حتى لو ظننا أن الطريقة الأفضل لتعزيز الهدف هي ممارسة الجنس مع مدير مكتب أحمدي نجاد، فلا أحد من الموساد سيسمح لنا بذلك. حتى لو كنا مستعدات بالتضحية بأنفسنا على مذبح الوطن. يُحظر استخدام المقاتلات لأهداف جنسية. هناك ألعاب إغراء، جذب، محاولات لإيقاظ الطرف الآخر، ولكن يحظر تخطي الحدود وممارسة العلاقات الجنسية”.

  • مفاجأة .. “الموساد”: نيلسون مانديلا تدرّب على أيدينا في اثيوبيا!

    مفاجأة .. “الموساد”: نيلسون مانديلا تدرّب على أيدينا في اثيوبيا!

    ذكر موقع “المصدر” الإسرائيليّ، عن رسالة سرية أرسِلتْ من أعضاء جهاز “الموساد” إلى وزارة الخارجية الإسرائيلية في القدس عام 1962، كُشِفت في السنوات الأخيرة، أنّ القائد الأفريقي سابقًا، نيلسون مانديلا، قد تلقى تدريبًا على القتال على يد أفراد الموساد في أثيوبيا في العام ذاته.

     

    وفي اللقاء الأول الذي أجراه مانديلا مع أفراد الموساد عرّف عن نفسه باسم مستعار، “دافيد مبصاري”.

     

    ووفقاً لذات للموقع فقد أرسِلَت في الرابع والعشرين من تشرين الأول رسالة أخرى من الموساد إلى وزارة الخارجية الإسرائيلية، ادُعيَ فيها أن الشخص الذي عرّف عن نفسه كدافيد مبصاري هو نيلسون مانديلا.

     

    وبحسب الرسالة، عبّر مانديلا عن اهتمامه بأسلوب عمل “الهجانا” (منظمة عسكرية للحركة الصهيونية في فترة الانتداب البريطانيّ)، وشخّصَه الموساد “كصاحب ميل شيوعي”.