الوسم: الموساد

  • وزير الحرب الإسرائيلي يُلمح لتوّرط الموساد في اغتيال الزواري: “يبدو أنه لم يكن يحب السلام”

    وزير الحرب الإسرائيلي يُلمح لتوّرط الموساد في اغتيال الزواري: “يبدو أنه لم يكن يحب السلام”

    ألمح وزير الجيش الإسرائيلي “أفيغدور ليبرمان” إلى تورط الموساد الإسرائيلي باغتيال مهندس الطيران التونسي محمد الزواري الخميس الماضي أمام بيته في مدينة صفاقس التونسية.

     

    وقال ليبرمان خلال مؤتمر لنقابة المحامين وردًا على سؤال حول تورط الموساد بالعملية إن “القتيل لم يكن رجل سلام ولم يكن مرشحًا للحصول على جائزة نوبل للسلام”. وفق قوله.

     

    وأضاف: “إذا ما قتل أحدهم في تونس فعلى ما يبدو لم يكن يحب السلام أو مرشحًا للحصول على جائزة نوبل للسلام، وسنقوم بما علينا القيام به بالشكل الأفضل ونحن نعرف كيفية الدفاع عن مصالحنا”.

     

    ولم ينف ليبرمان تورط الموساد بالعملية، فيما تشير أصابع الاتهام إلى ضلوع الموساد فيها فالزاوري أحد مهندسي كتائب القسام والذي عمل على تطوير مشروع الطائرات المسيرة بدون طيار “أبابيل”.

     

    واستشهد الزواري الخميس الماضي بعملية اغتيال وإطلاق نار تعرّض لها بمدينة صفاقس التونسية، في وقت اتهمت فيه حماس الاحتلال الإسرائيلي” بالوقوف وراء اغتياله.

     

    يذكر أن كتائب القسام أعلنت أن الزواري التحق بالعمل لصالحها منذ 10 أعوام وهو أحد خبراء تطوير طائرات بدون طيّار كنقلة نوعية لبرنامج القسام الذي أربك الاحتلال في العدوان الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة صيف عام 2014.

  • وزير الداخلية التونسي يكشف تفاصيل اغتيال الزواري ويرفض الافصاح عن هوية المنفذين “فيديو”

    وزير الداخلية التونسي يكشف تفاصيل اغتيال الزواري ويرفض الافصاح عن هوية المنفذين “فيديو”

    كشف وزير الداخلية التونسي الهادي المجدوب عن معلومات جديدة بخصوص اغتيال مهندس الطيران محمد الزواري في صفاقس يوم الخميس 15 ديسمبر 2016.

     

    وقال المجدوب خلال مؤتمر صحافي عقده أمس إن المعلومات تفيد بأن الشهيد محمد الزواري قد انتمى سنة 1989 إلى الحركات الإسلامية في تونس في إطار نشاطه التعليمي والسياسي وتعلقت به أحكام قضائية سنة 1991 على خلفية هذا النشاط.

     

    وأضاف أن الزواري قد تمتع بالعفو التشريعي العام إثر الثورة وأسس في سنة 2012 نادي طيران الجنوب، مؤكدا في الوقت نفسه أن وزارة الداخلية ليس لها أي معطى حول انتماء محمد الزواري إلى حركة حماس أو إلى  كتائب عز الدين القسام، كما أنه لم يتم تسجيل أي تحركات مشبوهة له.

     

    وأوضح وزير الداخلية أن نشاط محمد الزواري كان يقتصر على النشاط العلمي وأساسا في صناعة الطائرات وكان على علاقة ببعض الشركات الأجنبية العاملة في هذا المجال.

     

    وأفاد وزير الداخلية التونسي بأن بداية التخطيط لعملية اغتيال الزواري تعود إلى منتصف يونيو 2016.

     

    وأكّد أن الشهيد محمد الزواري تعرض إلى العديد من الطلقات النارية على مستوى الرأس والصدر، مبينا أنه تم العثور على 5 ظروف من مسدس عيار 9 مليمتر في مسرح الجريمة أمام منزله.

     

    كما كشف أنه تم العثور على سيارة ثانية في مكان غير بعيد  عن مسرح الجريمة من نوع “رينو ترافيك” تحمل آثار دماء على مستوى باب السائق و3 ظروف وحقيبة تحمل مسدسين مزودين بكاتمي صوت وسائل استعمل في طمس البصمات الموجودة على السلاح.

     

    وصرّح المجدوب بأنه تم العثور على سيارة  من نوع”kia pecanto” ، موضّحا أنه تبين أن السيارة تابعة لشركة لتأجير السيارات بصفاقس وتم العثور بداخلها على هواتف جوالة وشرائح هواتف جوالة تابعة لشركة اتصالات تونسية، مشيرا إلى أنه تم تأجير السيارات يوم 13 ديسمبر لصالح فتاة قاطنة في مدينة زغوان.

     

    وبين وزير الداخلية التونسي أنه تم جلب المواطنين اللذين قادا السيارات، فأفادا بأنهما قاما بنقلهما إلى صفاقس بطلب من الفتاة التي تعمل في شركة إعلامية أجنبية وأعلمتهما أنها استأجرتهما لفائدة قناة إعلامية أجنبية بهدف إجراء عمل صحافي في صفاقس.

     

    وأوضح الهادي المجدوب أن المعطيات المتوفرة تحيل إلى إمكانية ضلوع طرف أجنبي في عملية القتل غير أنه لم يتوفر لهم أي مؤيدات أو دليل على ضلوع جهاز أجنبي في الاغتيال. !

     

    لكنه عاد وكشف أن الداخلية بحوزتها كل المعطيات بخصوص الأجنبيين لكن لا يمكن الإفصاح عنها حفاظا على سرية التحقيق وسلامته.

  • هذا ما كشفه نجل شقيق الشهيد “الزواري” عن الصحفي الإسرائيلي الذي دخل منزلهم “مُتخفيّاً”

    هذا ما كشفه نجل شقيق الشهيد “الزواري” عن الصحفي الإسرائيلي الذي دخل منزلهم “مُتخفيّاً”

    كشف ابن شقيق المهندس التونسي الشهيد محمد الزواري، الذي اتهمت كتائبُ القسام الذراع العسكري لحركة حماس، جهاز الموساد الإسرائيليّ باغتياله، أنّ مراسل القناة العاشرة الإسرائيلية، الذي كان يحوم حول منزلهم رفقة شخص آخر، وأعد تقريراً من المكان، أبلغهم  أنّه ألماني الجنسيّ ويرغب في لقاء أمّ الشهيد الزواري وشقيقه وزوجته.

     

    وأكد “عمر” ابن شقيق الشهيد الزواري أن مرافق الصحفي الاسرائيل وهو شاب تونسي عرّف عن نفسه بانه (أصيل رادس ويدرس بالباكالوريا) أنّ صديقه بالفعل ألماني ويرغب في القيام بتقرير.وفقاً لوسائل إعلام تونسية

     

    وأوضح أن عائلة الشهيد سمحت للشخصين بالدخول إلى المنزل في البداية لكنهم عدلوا عن ذلك وطلبوا منهما المغادرة، ما دفع الصحفي الإسرائيلي للتصوير في المحيط الخارجي للمنزل وهو يتحدّث باللغة العبريّة وليس الألمانية.

     

    وأكد “عمر” أن تصوير الحيّ والمنزل كان بواسطة الهاتف الجوال.

     

    كانت النقابة العامة للإعلام في تونس، طالبت السلطات بفتح تحقيق حول كيفية دخول مراسل القناة “العاشرة” الاسرائيلية الى مدينة صفاقس، وإجراء تغطية ومقابلات من أمام منزل الشهيد محمد الزواري، مشددة على محاسبة المتورطين في هذه العملية “الخطيرة”، والتي اعتبرتها “ضربة موجعة للثورة التونسية”.

     

    واعتبرت النقابة وصول الصحفي الاسرائيلي الى منزل الشهيد محمد الزواري، “وصمة عار ومساً بالشعب التونسي، وتضرب المواقف المبدئية التونسية تجاه القضية الفلسطينية التي احتضنتها تونس خلال أيام الشدة وكانت ديار التونسيين ديارا للفسطينيين”.

     

    وعدّت النقابة العامة للإعلام في تونس أن هذه العملية تعد اختراقا خطيرا لا يمكن القبول به و يثير عديد التساؤﻻت حول ملف شركات اﻹنتاج والبث اﻷجنبية التي تعمل في تونس والتي تحوم حولها عديد الشبهات.

     

    وكان وزير الداخلية الهادي مجدوب قال خلال مؤتمر صحفي، الاثنين، إن الصحفي الإسرائيلي الذي يعمل بالقناة العاشرة ليس من الصحفيين الأجانب المعتمدين في تونس ولم يتقدم إلى الجهات الرسمية للحصول على ترخيص ويحمل الجنسية الألمانية وعندما حل بمطار تونس قرطاج تقدم بجواز سفر ألماني وعرف نفسه بأنه كاتب.

     

    وأشار إلى أنه حل بمطار تونس قرطاج يوم السبت 17 ديسمبر 2016 قادما من روما وانتقل مباشرة من المطار إلى صفاقس مباشرة على متن سيارة زوجة أحد التونسيين الستة الذين ساعدوه في عمله بتونس مشيرا في هذا الصدد إلى إيقافهم اليوم والتحقيق معهم حول ما نسب أليهم.

  • سياسي تونسي: “كنا نظن أن الأمن تحسّن لكنّ المخابرات بجميع أنواعها ما زالت تنشط في تونس”

    سياسي تونسي: “كنا نظن أن الأمن تحسّن لكنّ المخابرات بجميع أنواعها ما زالت تنشط في تونس”

    قال أمين عام حزب “الوطنيين الديمقراطيين الموحد” التونسيّ زياد لخضر، إنّه تبين بعــد اغتيال المهندس الشهيد محمد الزواري بأن المخابرات بجميع أنواعها ما زالت تنشط في تونس، في اطار جمعيات وصحفيين.

     

    واضاف لخضـر في تصريحٍ صحفي:  “كنا نظن أن الاوضاع الامنية في تونس تحسنت، لكن على ما يبدو أنّها ما زالت هشــة، ونحن في أمسّ الحاجة الى أن تكون على أحسن حال لأن منطقتنا تعيش تحت تهديدات الفضائل الإرهابية”. وفق تعبير.

     

    وشــدد على ضرورة ارساء منظومة أمنية مستقرة تعمل على أمن واستقرار جميع التونسيين.

     

    وتبنّت كتائب القسام الذراع العسكري لحركة حماس، الشهيد المهندس محمد الزواري، وقالت إنه انضم إلى صفوفها قبل 10 سنوات، مؤكدة أنه أحد القادة الذين أشرفوا على مشروع طائرات الأبابيل القسامية، متهمةً “إسرائيل” باغتياله.

  • محلل عسكري إسرائيلي: هذا ما يعنيه استهداف “الموساد” لتونس الآن

    محلل عسكري إسرائيلي: هذا ما يعنيه استهداف “الموساد” لتونس الآن

    قال المعلق العسكري بالقناة “العاشرة” الإسرائيلية، “ألون بن ديفيد”، إنّه إذا كان بالفعل من يقف وراء اغتيال المهندس التونسي محمد الزواري هو جهاز “الموساد” فهذا يعني “إعلان نوايا مؤثر من قبل الرئيس الجديد للموساد يوسي كوهين“.

     

    واعتبر “بن ديفيد” أن في هذا الإغتيال إشارة إلى أن “يوسي كوهين” ينوي إعادة “الموساد” ليكون تنظيماً مُبادراً وهجومياً، مشدداً على انّ “النجاح في هذه العملية سيعطي الثقة لرئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو للمصادقة على عمليات أخرى”.

     

    وقال المعلق العسكري أن تونس توصف بلغة الاستخبارات “دولة هدف ليّن”، أي ليست دولة أساسية مثل أوروبا التي يمكن العمل فيها بطمأنينة نسبية، وأيضاً ليست “دولة هدف صعبة” مثل ايران ولبنان، على حدّ تعبيره.

     

    وتبنّت كتائب القسام الذراع العسكري لحركة حماس، الشهيد المهندس محمد الزواري، وقالت إنه انضم إلى صفوفها قبل 10 سنوات، مؤكدة أنه أحد القادة الذين أشرفوا على مشروع طائرات الأبابيل القسامية، متهمةً “إسرائيل” باغتياله.

  • ضاحي خلفان يُفتي: “الإسلام لا يقبل اغتيال السفير الروسي لأنّه غدر” ومغردون: “نذكرك بالمبحوح”

    ضاحي خلفان يُفتي: “الإسلام لا يقبل اغتيال السفير الروسي لأنّه غدر” ومغردون: “نذكرك بالمبحوح”

    علّق ضاحي خلفان نائب قائد شرطة دبي والمقرب من ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد، على حادثة اغتيال السفير الروسي “أندريه كارلوف” في أنقرة، معتبراً أنّ الإسلام لا يقبل هكذا عمليات.

     

    وكتب “خلفان” على “توتير”: “اغتيال السفير الروسي من رجل أمن عهد إليه بحمايته جريمة غدر…الإسلام لا يقبل الغدر..”.

    ولاقى تعليقُ “خلفان” هذا، سخرية من قِبَلِ نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، مُذكرين إياه بان الموساد الإسرائيلي اغتال القيادي في حركة حماس محمود المبحوح “غدراً” على أرض الإمارات.

    وقال وزير الداخلية التركي، إنّ المسلح الذي اغتالَ السفير الروسي أندريه كارلوف أثناء زيارته لمعرض فني في أنقرة، يدعى “مولود مرت ألطن طاش”، وهو عنصر في قوات مكافحة الشغب، وقد قُتل برصاص القوات التركية الخاصة، بعد وقتٍ قصير من اغتياله للسفير “كارلوف”.

  • بعد 4 أيّام على اغتيال “الزواري” .. الحكومة التونسية استيقظت من سُباتها وأصدرت هذا البيان

    بعد 4 أيّام على اغتيال “الزواري” .. الحكومة التونسية استيقظت من سُباتها وأصدرت هذا البيان

    بعد مرور 4 أيّام على جريمة اغتيال جهاز الموساد الاسرائيلي للمهندس التونسي الشهيد محمد الزواري، أمام منزله في صفاقس، ظهيرة الخميس الماضي، خرجت الحكومة التونسية أخيراً ببيانٍ تعقيباً على ذلك.

     

    وكان ذوو الشهيد قد عبروا عن استنكارهم لتأخر حكومة يوسف الشاهد من إدانة الجريمة النكراء بحق ابنهم، والتحقيق في كيفية اختراق الموساد للبلاد ووصله الى منزل الشهيد وتنفيذ عملية الاغتيال دون رقيب أو حسيب.

     

    وجاء بيان الحكومة التونسية أنّ “رئاسة الحكومة تقدم التحقيقات و الابحاث الخاصة بجريمة اغتيال المواطن التونسي المرحوم محمد الزواري و التي توصلت آخر الأبحاث إلى إثبات تورط عناصر اجنبية فيها”.

     

    وأكدت رئاسة الحكومة “التزام الدولة التونسية بحماية كل مواطنيها و أنها سوف تتبع الجناة الضالعين في عملية الاغتيال هذه داخل أرض الوطن و خارجه بكل الوسائل القانونية و طبقا للمواثيق الدولية”.

     

    وأشارت إلى أنّ “وزارة الداخلية التونسية ستتولى اطلاع الرأي العام على كل مجريات الواقعة حفاظا على سرية التحقيق و ضمان نجاعة أوفر للأبحاث الجارية”.

     

    و اضاف البيان ان “الدولة ملتزمة بتتبع الجناة الضالعين في عملية اغتيال المرحوم محمد الزواري داخل أرض الوطن و خارجه بكل الوسائل القانونية و طبقا للمواثيق الدولية”.

  • تونس مستباحة .. مراسل القناة “العاشرة” الإسرائيلية أمام منزل الشهيد محمد الزواري!

    تونس مستباحة .. مراسل القناة “العاشرة” الإسرائيلية أمام منزل الشهيد محمد الزواري!

    أجرى مراسل القناة “العاشرة” الاسرائيلية، تقريراً عن اغتيال المهندس التونسي الشهيد محمد الزواري، من أمام منزله، حيث تمت عملية تصفيته، من قِبَل جهاز “الموساد” الإسرائيلي، كما أعلنت كتائبُ القسام الذراع العسكريّ لحركة حماس التي ينتمي إليها الشهيد.

     

    كما وأجرى مراسل “العاشرة”، مقابلاتٍ ميدانية مع عدد من شهود العيان في موقع اغتيال الزواري.

     

    وظهر المراسل الإسرائيلي مرحّبا بالمذيعة من وسط ساحة عامة متحدثاً بالعبرية ويظهر شعار القناة العاشرة واضحاً بشكل علني، حيث بدأ فاردي رسالته بالقول “نحييكم من تونس” حيث اغتالت إسرائيل خليل الوزير -أبو جهاد- عام 1988.

     

    ولم يتبين كيف دخل الصحفي الإسرائيلي إلى تونس وإن ما زال متواجداً هناك حتى ساعة بث تقريره.

     

    وفي بداية تقريره المصوّر أشار فاردي إلى أنه وصل الأراضي التونسية عبر مطار تونس قرطاج الدولي ومن ثم استقلّ سيارة إلى مدينة صفاقس.

     

    وفي سياق تقريره ظهر الصحفي الإسرائيلي يتجوّل بحرية مطلقة في موقع جريمة اغتيال الزواري حيث ظهر وهو يتحدث باللغة العبرية دون إظهار شعار القناة العاشرة دالاًّ بأصابعه على مكان آثار الرصاص الذي اغتال الزواري على أحد الجدران، كما استطلع آراء المواطنين بعد إخفاء هويته حيث ظهر وهو يتحدث مع أحد المواطنين باللغة الفرنسية، وأخبره أحد سكان المنطقة أن العملية جرت بصمت دون سماع أي صوت لإطلاق نار.

     

    كما قال فاردي “نحن داخل منزل عائلة الزواري، التي عادت قبل وقت قصير من الجنازة، لم يكونوا مستعدين للتصوير. لم أقدم نفسي كإسرائيلي، ودخلت من دون كاميرا”.

    ولفت فاردي إلى أنّ الزواري عاد إلى تونس من الخارج قبل أربعة أيام من اغتياله، وتابع “على ما يبدو كان مراقَباً منذ وصوله”.

     

    واعتبر الإعلام الإسرائيلي أنّ الزواري كان العقل المخطط لمشروع حركة حماس بتطوير طائرات من دون طيار كقنبلة مسيطر عليها عند بعد لاستهداف الجيش الإسرائيلي من خلالها.

     

    وبحسب مراسل القناة العاشرة، فقد تبيّن أن الزواري كان يتحرّك كثيراً بين سوريا وتركيا ولبنان وتونس، وعمل أيضاً على مشروع تطوير غوّاصات غير مأهولة.

     

    وقالت القناة العاشرة الإسرائيلية إنّ أجهزة المخابرات التونسية كانت تتعقب أيضاً المهندس محمد الزواري المنتمي إلى حركة حماس.

     

    واستنكر ناشطون عبر صفحات التواصل الاجتماعي، دخول مراسل ومصور القناة “العاشرة” الاراضي التونسية، بعد أيام قليلة على اغتيال مهندس الطيران الشهيد الزواري، معتبرين أن تونس “مستباحة” أمام الاسرائيليين، ما تؤكده تصريحاتٌ لكُتّاب وصحفيين تونسيين بأن “الموساد” يخترق البلاد، ووزارة الداخلية على وجه التحديد.

     

    وفي هذا السياق، علقت الاعلامية بقناة الجزيرة، خديجة بن قنة، على وصول مراسل القناة العاشرة الى مكان اغتيال الشهيد محمد الزواري بالقول: “شوف الفيديو و انت جالس.. و حط لك حبتين بانادول و كاسة ميّة قدّامك..مراسل القناة الاسرائيلية العاشرة يتجوّل في صفاقس أمام منزل الشهيد محمد الزواري، و الداخلية التونسية قاعدة تطيّب فالكسكسي.. و الله حالتنا حليلة.. ما فيش رحلة الى المرّيخ.. تعبت..”.

    واغتال جهاز “الموساد” الإسرائيلي مهندس الطيران التونسي الشهيد محمد الزواري، الخميس الماضي، في ولاية صفاقس.


    عناصر أجنبية متورّطة

    من جهة أخرى، أعلنت رئاسة الحكومة التونسية مساء الأحد، أنها تتابع تقدّم التحقيقات والأبحاث الخاصة بجريمة اغتيال المواطن التونسي محمد الزواري والتي توصّلت في الساعات الماضية إلى إثبات تورّط عناصر أجنبية فيها.

     

    وأكدت رئاسة الحكومة  إلتزام الدولية التونسية بحماية كل مواطنيها وأنها سوف تتبع الجناة الضالعين في عملية الاغتيال هذه داخل تونس وخارجها بكل الوسائل القانونية وطبقاً للمواثيق الدولية.

     

    وأشار رئاسة الحكومة إلى أنّ وزارة الداخلية التونسية ستتولى إطلاع الرأي العام على كل مجريات الواقعة حفاظاً على سرية التحقيق وضمان نجاعة أوفر للأبحاث الجارية.

     

    وفي هذا السياق، دعا الحزب الجمهوري التونسي عموم التونسيين إلى التظاهر وسط العاصمة الثلاثاء المقبل ورفع الرايات التونسية والفلسطينية، وذلك تعبيراً عن إدانة اغتيال الزواري ودفاعاً عن السيادة الوطنية التونسية وانتصاراً للمقاومة في وجه الاحتلال وجرائمه.


     

     

  • كان يعمل لإنشاء غواصة يتمّ التحكم بها عن بعد .. ما لا تعرفونه عن الشهيد محمد الزواري

    كان يعمل لإنشاء غواصة يتمّ التحكم بها عن بعد .. ما لا تعرفونه عن الشهيد محمد الزواري

    كشف مصدر مقرب من المهندس التونسي الشهيد محمد الزواري جزءاً من حياته، بدءاً من مسيرته التعليمية ومروراً بمطاردته لسنوات من نظام زين العابدين بن علي البائد، وتنقله بين الدول العربية، وصولاً إلى رسالة الدكتوراه والمتمثلة في إنشاء غواصة تعمل بالتحكم عن بعد، ثم استشهاده.

     

    كان دمث الأخلاق، يحتاط لأبعد الحدود، عرف بنبوغه وبكونه طاقة وهامة علمية خاصة خلال فتراته الدراسية، بهذه الكلمات بدأت المصادر حديثها حول سيرة الشهيد القسامي القائد التونسي محمد الزواري.

     

    ولد القسامي التونسي محمد الزواري بصفاقس في يناير عام 1967م، وبدأ تعليمه بالمدرسة الابتدائية “بالي”، ثم التحق بمعهد الذكور الهادي شاكر ليتم تعليمه الثانوي، أما تعليمه الجامعي فقد كان بالمدرسة الوطنية للمهندسين بصفاقس حيث درس فيها الهندسة الميكانيكية.

     

    خلال دراسة الشهيد القسامي الزواري الجامعية، أشرف على العمل الإسلامي لحركة النهضة بمعاهد صفاقس، كما كان عضواً في قيادة الاتحاد العام التونسي للطلبة بصفاقس.

     

    وفي السنة الرابعة من الدراسة الجامعية تعرض الشهيد القسامي لغطرسة الأجهزة الأمنية، وتعرض خلال تلك الفترة للتضييق من قبل نظام بن علي البائد، فاعتقل عديد المرات بتهمة الانتماء لحركة النهضة.

     

    مطاردة القائد

     

    تعرض الشهيد القسامي الزواري للمطاردة من قبل أجهزة بن علي الأمنية، فاضطر في البداية إلى الاختفاء بأحد منازل صفاقس القديمة المسماة “برج” رفقة 40 من إخوانه المطاردين على ذات التهمة.

     

    وتمكن الشهيد الزواري بمساعدة أحد رفاقه من الانتقال إلى ليبيا عام 1991م، حيث قضى بها 6 أشهر قبل أن يتنقل إلى سوريا، حيث قضى بها كذلك 6 أشهر وتزوج من زوجته السورية.

     

    بعد ذلك طلب اللجوء السياسي لدى جمهورية السودان، حيث أقام بها حوالي 6 سنوات، ثم انتقل إلى المملكة العربية السعودية، حيث مكث بها شهراً واحداً قبل أن يعود إلى سوريا ليقيم بها، حيث عمل مع شركة في الصيانة.

     

    ومع قيام الثورة التونسية عاد المطارد إلى أرضه، حيث أقام بها لفترة قاربت الـ 3 أشهر قبل أن يعود مجدداً إلى سوريا ليواصل عمله مع شركته.

     

    ولكن مع قيام الثورة السورية خُيّر الشهيد الزواري، ليقرر العودة إلى بلاده ليستقر فيها رفقة زوجته، ليواصل بحوثه على أرض وطنه، حيث قدم مشروع تخرجه في الهندسة بالمدرسة الوطنية للمهندسين بصفاقس عام 2013 م، والمتمثل في اختراعه لطائرة بدون طيار.

     

    مشروع الدكتواره

     

    بعدها عمل الشهيد القسامي التونسي القائد كأستاذ جامعي بالمدرسة الوطنية للمهندسين بصفاقس، وأسس مع عدد من طلبته وبعض الطيارين المتقاعدين نادي الطيران النموذجي بالجنوب.

     

    ظل الشهيد يعاود زياراته إلى تركيا عدة مرات ليواصل العمل في مشروعاته مع الشركة التي كان يعمل بها بسوريا والتي انتقلت إلى لبنان بعد اندلاع الثورة السورية.

     

    كانت آخر تنقلات الشهيد القسامي الزواري الخارجية إلى لبنان، وذلك منذ بداية نوفمبر، قبل أن يعود إلى بلاده خلال الأسبوع الثاني من شهر ديسمبر، ليكون آخر لقاء بطلابه يوم السبت 10 ديسمبر 2016م.

     

    اغتيل الشهيد القائد القسامي التونسي يوم الخميس 15 ديسمبر 2016 م، عند الساعة الثانية بعد الظهر أمام منزله الكائن بطريق منزل شاكر، وسط مدينة صفاقس، وقد كان يجهز في تلك الفترة للإعداد لمشروع الدكتوراه، والمتمثل في إنشاء غواصة تعمل بالتحكم عن بعد.

     

    وقالت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس على موقعها الإلكتروني إن “العدو الصهيوني حاول خائباً باغتيالك أيها القائد أن يوقف مشروع التطور الكبير في قدرات كتائب القسام في مجال الطائرات دون طيار، ولكن الذي جهله قاتلوك أنك لم تكن وحدك في هذا المجال، وقد أسست بنيانا قد اكتمل بناؤه بسواعد مشيديه، فنم قرير العين”.

     

    وأكدت كتائب القسام أن الشهيد الزواري، هو أحد القادة الذين أشرفوا على مشروع طائرات الأبابيل القسامية، متهمةً “إسرائيل” باغتياله.

     

    وأشارت إلى أن القائد الطيار الزواري التحق قبل 10 سنوات في صفوف المقاومة الفلسطينية وانضم لكتائب القسام وعمل في صفوفها.

  • آخرها اغتيال الزوراي ..”إسرائيل” اعتدت 4 مرات على السيادة التونسية فلماذا لا تفتح الحكومة ملف الاختراقات!؟

    آخرها اغتيال الزوراي ..”إسرائيل” اعتدت 4 مرات على السيادة التونسية فلماذا لا تفتح الحكومة ملف الاختراقات!؟

    أكّد محمد الحامدي أمين عام التحالف الديمقراطي التونسي، أن “إسرائيل” اعتدت 4 مرات على السيادة التونسية آخرها حادثة اغتيال الشهيد المهندس محمد الزوراي.

     

    وشدد الحامدي على “عدم وجود أي مبرر لدى الحكومة التونسية لعدم فتح هذه الملفات وملاحقة العدو الصهيوني” وفق تعبيره.

     

    واغتال جهاز “الموساد” الإسرائيلي مهندس الطيران التونسي الشهيد محمد الزواري، الخميس الماضي، في ولاية صفاقس.

     

    وأكدت كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية “حماس” أن الشهيد المهندس التونسي محمد الزواري، هو أحد القادة الذين أشرفوا على مشروع طائرات الأبابيل القسامية، متهمةً “إسرائيل” باغتياله.

     

    وكشفت الكتائب في بيان عسكريّ السبت أن الشهيد المهندس الزواري هو أحد القادة الذين أشرفوا على مشروع طائرات الأبابيل القسامية والتي كان لها دورها الذي شهدته الأمة وأشاد به الأحرار في حرب العصف المأكول عام 2014.

     

    وأشارت إلى أن القائد الطيار الزواري التحق قبل 10 سنوات في صفوف المقاومة الفلسطينية وانضم لكتائب القسام وعمل في صفوفها.

     

    واكد اعلاميون وكتاب تونسيون أن الموساد يقفُ خلف عملية اغتيال الزواري، مشددين على ان وزارة الداخلية التونسية مخترقة كذلك من قِبَل الموساد الإسرائيلي.