الوسم: الموساد

  • “المرزوقي”: الشهيد الزواري شرّف شعب تونس .. وفلسطين وحدها من توحد التونسيين

    “المرزوقي”: الشهيد الزواري شرّف شعب تونس .. وفلسطين وحدها من توحد التونسيين

    قال الرئيس التونسي السابق محمد المنصف المرزوقي، الاثنين، إنّ الشهيد القسامي المهندس الطيار محمد الزواري، شرّف شعب تونس، مؤكداً أن فلسطين وحدها من توحد شعب تونس بحبها والتضحية من أجلها والفخر بمقاومتها.

     

    وأضاف المرزوقي في كلمة وجهها لحفل تأبين الشهيد الزواري، الذي تنظمه حركة “حماس” وجناحها العسكري كتائب القسام في مدينة غزة، “نعتز بالشهيد به كما نعتز بالمقاومة الفلسطينية وكما نستعر ونخجل من هؤلاء الذين يهاجمون الأبرياء في الدول الغربية وكأن ذلك شهادة يمكن أن يقبلها الله منهم”.

     

    وأشار المرزوقي إلى التظاهرة الضخمة في تشييع الشهيد الزواري، إلى أنها رفعت شعارين: الأول أنها رفعت شعار المقاومة وهي كلمة نبيلة جسدها الفلسطيني أكثر من أي عربي، والثاني تأكيد السيادة الوطنية التي انتهكت من الاحتلال الإسرائيلي.

     

    وحث المرزوقي إلى الاقتداء بالشهيد الزواري من أجل قضية فلسطين المقدسة.

     

    وطالب بالمسارعة في رفع الحصار عن قطاع غزة “لأن وضع أكثر من 2 مليون شخص تحت الإقامة الجبرية أمر لا يمكن أن يقبله الضمير البشري”.

     

    واعتبر المرزوقي أن المسئول الأكبر عن كارثة حصار غزة هو الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي.

     

    وعثر في الخامس عشر من كانون الأول/ديسمبر الحالي، على مهندس ميكانيك الطيران محمد الزواري (49 عاما) الذي يحمل الجنسيتين التونسية والبلجيكية، مقتولا بالرصاص داخل سيارته أمام منزله في منطقة “العين” بصفاقس ثاني أكبر المدن التونسية.

     

    وأعلنت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس في 17 كانون الأول/ديسمبر أن الزواري أحد قادتها وأنه انضم إليها قبل 10 سنوات، محملة إسرائيل مسؤولية اغتياله ومتوعدة بالرد.

     

    وأوضحت القسام أن الزواري كان مشرفا “على مشروع طائرات الأبابيل القسامية التي كان لها دورها في حرب العام 2014” التي شنتها إسرائيل على قطاع غزة.

  • حقائق مذهلة عن الشهيد “الزواري” .. هذا ما كان يخطط له لقلب المعركة مع “إسرائيل”

    حقائق مذهلة عن الشهيد “الزواري” .. هذا ما كان يخطط له لقلب المعركة مع “إسرائيل”

    عرض برنامج “لا باس” الذي يقدمه الإعلامي التونسي نوفل الورتاني، على فضائية “الحوار” التونسية، صوراً حصرية من داخل المختبر الذي كان يعكف فيه المهندس الشهيد محمد الزواري على انشاء طائرة وغواصة يتم التحكم بها عن بُعد.

    واستضاف “الورتاني” رئيس تحرير موقع “الصدى” الإخباري راشد الخياري، والذي قال إنه حصل على معلوماتٍ حصريةٍ بأن الزواري كان يخطط لقلب المعركة البحرية مع الاحتلال الإسرائيلي خلال المعركة القادمة، وأن طائرة أبابيل التي استخدمتها كتائب القسام في تجميع معلوماتٍ عن مواقع إسرائيليةٍ هي من صناعةٍ تونسية.

    وأضاف، “على التوانسة أن يفتخروا أن أول طائرة عربية حلقت في سماء تل أبيب ورصدت الجيش الصهيوني من صناعة تونسية”.

    وأفاد الخياري بأن شخصًا بلجيكيًا حاول التواصل مع الزواري، لكن الأخير كان واثقًا من أنه جاسوسٌ وطلب منعه من الوصول إليه أو دخول المختبر، لكنه ظل يحوم حول المختبر حتى نجاح الاغتيال، مضيفًا، أن المهندس كان يشعر فعلاً بأنه سيتعرض للاغتيال، وقد أسر بذلك لبعض أصدقائه.

    وانتقد الخياري بشدة الأصوات التونسية التي قللت من أهمية الزواري ورفضت فرضية اغتياله، مؤكدًا، أن الزواري كان موهوبًا في التحكم بالأجهزة عن بعد، وأنه كان قد أعد مسبحًا صغيرًا جرب فيه نموذجًا لغواصات مقاتلة كان سيزود بها القسام لمهاجمة قوات الاحتلال بحريًا.

    ولفت الخياري إلى أن تصريحات الحكومة التونسية من اول يوم لاغتيال الشهيد الزواري، كانت “تثير الاشمئزار”، وهي بعيدة كلّ البعد عن الحراك الشعبي في الشارع تمجيداً بما قدم الشهيد للمقاومة الفلسطينية.

     

    وقال إن حديث وزير الداخلية التونسي عن الجريمة لم يرتقي الى مستوى وزير يمثل الأمن التونسي.

     

    كما تساءل عن غياب أي تصريح لرئيس الجمهورية الباجي قايد السبسي حيال جريمة اغتيال الشهيد محمد الزواري.

     

    وعُرضت خلال التقرير مقابلة حصرية مع أحد الاشخاص المقربين من الشهيد الزواري، قال إن عملية اغتياله بهذه الطريقة تؤكد أن المسُتهدف رجل مهم وقادر على تهديد أمن العدو الصهيوني.

     

  • أنباء عن استدعاء صحفي تونسي للتحقيق لاتهامه “الموساد” باغتيال “الزواري”

    أنباء عن استدعاء صحفي تونسي للتحقيق لاتهامه “الموساد” باغتيال “الزواري”

    ذكرت وسائل إعلام تونسيّة، أنه سيتم استدعاء الإعلامي بقناة “التاسعة” التونسية برهان بسيس، للتحقيق معه على خلفية تصريحاته حول اغتيال الشهيد محمد الزواري، حيث كان أول من أشار الى تورّط جهاز الموساد الإسرائيلي في الجريمة.

     

    لكنّ “بسيس” نفى في تصريح لـ”الاخبارية” ما راج من اخبار حول استدعائه للاستماع اليه على خلفية تصريحاته بخصوص اغتيال محمد الزواري. وقال انه حتى اللحظة لم يتلق اي استدعاء.

     

    كان “بسيس”، اتهم “الموساد” الإسرائيلي، بتنفيذ عملية اغتيال الشهيد محمد الزواري، حيث كتب على “فيسبوك”: “محمد الزواري خرج من تونس سنة 91 استقر لمدة قصيرة في ليبيا ثم السودان ثم سوريا، في سوريا وربط علاقات متطورة مع حركة حماس الفلسطينية وكان مقربا منها ليتعاون مع جناحها العسكري الذي استفاد من مهاراته العلمية ونبوغه”.

     

    وأضاف أن “الزواري كان أول دفعته بالمدرسة الوطنية المهندسين بصفاقس، كان يعمل منذ مدة على مشروع تطوير الطائرات دون طيار وتصنيعها، رصده الموساد الإسرائيلي منذ مدة وكان محل متابعة إلى حدود آخر تنقل له الذي كان منذ مدة قصيرة في لبنان قبل أن يعود إلى تونس و صفاقس تحديدا أين تم اغتياله .. الخلاصة :الموساد الإسرائيلي نفذ عملية الاغتيال بصفاقس”.

  • لمن لا يعلم .. ثلاث وحدات استخباراتية إسرائيلية تعمل في تونس هذه مهامّها القذرة

    لمن لا يعلم .. ثلاث وحدات استخباراتية إسرائيلية تعمل في تونس هذه مهامّها القذرة

    قال النائب عن حركة “الشعب” التونسيّة سالم الأبيض، إن هناك ثلاث وحدات استخباراتية إسرائيلية تعمل في تونس، وفقاً لتقرير اصدره مركز يافا للدراسات و البحوث عام 2012.

     

    وأشار الأبيض إلى أن الوحدة الأولى موجودة في تونس العاصمة، وتقوم بمراقبة الجزائر مؤكدا أنه يعلم حتى اسم الشخص الذي يترأسها.

     

    بينما الوحدة الثانية، وفقاً للنائب عن “الشعب”، موجودة في سوسة، وتستخبر عن تونس وعن المجتمع المدني و السياسي والنقابات و المعاديين لإسرائيل والحركات الإسلامية.

     

    أما الوحدة الثالثة فهي موجودة في جربة وتقوم بالإستخبار عن ليبيا واليهود الموجودين في المنطقة.

     

    وأثيرت في تونس، مطالبات بتفعيل جهاز المخابرات بعد اغتيال المهندس التونسي الشهيد محمد الزواري، وسط تأكيدات باختراق الموساد الإسرائيلي للبلاد وتحديداً وزارة الداخلية.

  • هكذا حيّا مشجعو نادي الصفاقسي التونسي ابن مدينتهم الشهيد محمد الزواري

    هكذا حيّا مشجعو نادي الصفاقسي التونسي ابن مدينتهم الشهيد محمد الزواري

    في لمسة وفاء لابن مدينتهم، رفع مشجعو نادي الصفاقسي التونسي لكرة القدم، صورا عملاقة للمهندس الشهيد محمد الزاوري، أحد قادة كتائب القسام، الذي اغتيل الأسبوع الماضي.

     

    كما رفع مشجعو النادي خلال المباراة التي جمعت فريقهم باتحاد تطاوين على ملعب الطيب المهيري، أعلام فلسطين، إعلانا منهم عن تضامنهم التام مع القضية التي قُتل من أجلها المهندس الزواري.

    وأكدت كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية “حماس” أن الشهيد المهندس التونسي محمد الزواري، هو أحد القادة الذين أشرفوا على مشروع طائرات الأبابيل القسامية.

     

    وأشارت إلى أن الزواري التحق قبل 10 سنوات في صفوف المقاومة الفلسطينية وانضم لكتائب القسام وعمل في صفوفها.

     

    واستشهد الزواري بعملية اغتيال تعرّض لها بمدينة صفاقس التونسية، في وقت اتهمت فيه حماس الاحتلال الإسرائيلي” بالوقوف وراء اغتياله.

     

  • أبرزهم “آينشتاين العرب” .. 5 علماء مصريين اغتالهم “الموساد” الإسرائيليّ

    أبرزهم “آينشتاين العرب” .. 5 علماء مصريين اغتالهم “الموساد” الإسرائيليّ

    تُعيد عملية الموساد الإسرائيليّ باغتيال المهندس التونسيّ محمد الزواري، الى الأذهان، سلسلة عملياتٍ اتهم الجهازُ بتنفيذها بحقّ خمسة علماء مصريين، لتهديدهم وجود إسرائيل بحسب النظرية الإسرائيليّة، وهم:

     

    مصطفى مشرفة.. آينشتاين العرب: ولد علي مصطفى مشرفة في 11 يوليو/تموز 1898 في حي المظلوم بمدينة دمياط الساحلية (شمال شرق مصر)، ونشأ على حفظ القرآن الكريم منذ الصغر، وكان حريصا على المحافظة على صلاته طوال حياته مقيما لشعائر دينه كما علمه والده.

     

    تلقى علي دروسه الأولى على يد والده، وأهله تفوقه -ولا سيما في المواد العلمية- للالتحاق بأي مدرسة عليا يختارها مثل الطب أو الهندسة، لكنه فضل الانتساب إلى دار المعلمين العليا، حيث تخرج فيها بعد ثلاث سنوات بالمرتبة الأولى، فاختارته وزارة المعارف العمومية لبعثة علمية إلى بريطانيا على نفقتها.

     

    لفتت نتيجته نظر أساتذته الذين اقترحوا على وزارة المعارف المصرية أن يتابع مشرفة دراسته العلوم في جامعة لندن، فاستجيب لطلبهم، والتحق عام 1920 بالكلية الملكية، وحصل فيها عام 1923 على الدكتوراه في فلسفة العلوم بإشراف العالم الفيزيائي الشهير تشارلز توماس ويلسون الحاصل على جائزة نوبل للفيزياء عام 1927.

     

    حصل مشرفة عام 1924 على الدكتوراه في العلوم من جامعة لندن، وهي أعلى درجة علمية في العالم، حيث لم يتمكن من الحصول عليها سوى 11 عالما في ذلك الوقت، وكان أول مصري يحصل على هذه الدرجة العلمية.

     

    عمل مشرفة في مصر، وحين تم افتتاح جامعة القاهرة عام 1925 عُيّن فيها أستاذا مشاركا في الرياضيات التطبيقية بكلية العلوم، ثم انتخب عميدا لكلية العلوم عام 1936 فأصبح بذلك أول عميد مصري لها، وتتلمذ على يده مجموعة من أشهر علماء مصر، ومن بينهم عالمة الذرة سميرة موسى.

     

    بدأت أبحاث مشرفة تأخذ مكانها في الدوريات العلمية وعمره لم يتجاوز 25 عاما، وفي عام 1923 قدم سبعة أبحاث حول تطبيق فروض وقواعد ميكانيكا الكم على تأثير زيمان وتأثير شتارك، ومن خلال تلك الأبحاث حصل على درجة دكتوراه العلوم.

     

    ألف عدة كتب في الميكانيكا العلمية والنظرية والهندسة الوصفية والمستوية والفراغية، والذرة والقنابل الذرية. وكان من القلة التي عرفت سر تفتت الذرة، وحارب استخدامها في الحروب، مثلما رفض تطوير أبحاث صنع القنبلة الهيدروجينية بعدما ألمّ بتقنيات استخدام الهيدروجين في تصنيع قنبلة مدمرة.

     

    توفي علي مصطفى مشرفة في 15 يناير/كانون الأول 1950 إثر أزمة قلبية، وهناك شك في كيفية وفاته؛ إذ يعتقد أنه مات مسموما، ويعتقد أنها إحدى عمليات جهاز الموساد الإسرائيلي، ولكن كتاب “دكتور علي مصطفى مشرفة ثروة خسرها العالم” من تأليف شقيقه الدكتور عطية مشرفة ينفي تماما هذه الأقاويل، ويؤكد أنه مات على فراشه.

     

    سميرة موسى.. مس كوري المصرية: أبصرت النور يوم 3 مارس/آذار 1917 بمركز زفتى بمحافظة الغربية، وأكملت تعليمها بتشجيع من والدها الذي سكن القاهرة ليفسح المجال لابنته لإتمام دراستها.

     

    التحقت بكلية العلوم، وحصلت على الباكالوريوس وكانت الأولى على دفعتها، وانتقلت إلى لندن حيث حصلت على الماجستير في موضوع التواصل الحراري للغازات.

     

    عادت سميرة موسى لاحقا إلى بريطانيا حيث درست الإشعاع النووي، وحصلت على شهادة الدكتوراه في الأشعة السينية وتأثيراتها على المواد. حرصت الولايات المتحدة على تبني موهبتها وعرضت عليها التجنيس، لكنها رفضت وعادت إلى مصر، وأنشأت هيئة الطاقة الذرية، وعملت على تنظيم لقاءات دولية حول الطاقة الذرية وكيفية تسخيرها لخدمة الإنسان.

     

    كانت سميرة موسى كثيرة الرفض للعيش بدول غربية وحمل جنسيتها والعمل في معاملها النووية، وفضلت دائما البقاء في مصر، لكنها في المقابل لم تكن ترفض دعوات السفر إلى الخارج للمشاركة في ندوات علمية، وكانت إحداها إلى الولايات المتحدة في أغسطس/آب 1952.

     

    فقد سافرت سميرة موسى إلى كاليفورنيا الأميركية لزيارة معامل نووية هناك، ويوم 15 أغسطس/آب 1952، كانت تقطع طريقا وعرا في مرتفع بكاليفورنيا، وسرعان ما فاجأتها سيارة من الاتجاه الآخر صدمتها وألقت بها في المنحدر، حيث لقيت ربها.

     

    وكالعادة في مثل هذه الحوادث، قيدت الواقعة ضد مجهول، ولم تظهر حقيقة ما جرى نهائيا.

     

    وفي 2015، أعلنت ريتا ديفد توماس حفيدة الفنانة المصرية الراحلة راشيل أبراهام ليفي -الشهيرة بلقبها الفني راقية إبراهيم- أن جدتها ساهمت في قتل سميرة موسى التي كانت صديقتها، وسبق أن عرضت عليها نسيان فكرة النووي المصري والحصول على الجنسية الأميركية، وحذرتها من مصير مجهول في حال رفضت، لكن سميرة كررت رفضها عرض راقية التي كانت متزوجها من يهودي أميركي، وقطعت علاقتها بها.

     

    وبحسب ريتا ديفد فإن الأسرة عرفت ذلك بعد العثور على مذكرة شخصية كانت الجدة تحتفظ بها في خزانتها القديمة.

     

    يحيى المشد

     

    تخرج في قسم الهندسة الكهربائية بجامعة الإسكندرية، وبفضل تفوقه كان ضمن بعثة دراسية إلى جامعة كامبريدج اللندنية عام 1956، لكنها تحولت إلى موسكو بسبب العدوان الثلاثي على مصر، حيث بقي هناك ست سنوات، ورجع إلى مصر خبيرا في مجال التصميم والتحكم في المفاعلات النووية.

     

    بدأ المشد مساره المهني في المفاعل النووي لأنشاص، وانتقل للنرويج للتدريسغرد النص عبر تويتر، وهناك ضغط عليه ليتجنس ويعيش فيها لكنه ظل يرفض، بل صرح برفضه لأطروحات الحركة الصهيونية بخصوص فلسطين، مما جلب إليه عداء ومضايقات كثيرة، اضطر على إثرها للعودة القاهرة، ثم إلى بغداد التي اضطلع فيها بدور كبير في تسهيل مهمة التأسيس لبرنامج نووي عراقي، وكان الرجل الذي ترأس البرنامج النووي العراقي الفرنسي المشترك.

     

    وفي هذا الإطار، ربط المشد علاقات جيدة بين فرنسا والعراق في مجال الحصول على التقنية النووية وعلى اليورانيوم المخصب، وقد استدعي ذات مرة إلى فرنسا لمعاينة شحنة من اليورانيوم، لكن كانت تلك رحلته الأخيرة، حيث عثر عليه مذبوحا في غرفته يوم 14 يونيو/حزيران 1980.

     

    ومباشرة بعد اكتشاف جثته، وُجهت الاتهامات إلى الموساد الإسرائيلي الذي ظل يترصد خطوات كل من يدعم إيجاد التقنية النووية في بلدان معادية لإسرائيل.

     

    لكن تحقيقات الشرطة الفرنسية لم تخلص إلى شيء، وقيدت القضية ضد مجهول.

     

    جمال حمدان: عالم مصري ولد يوم 4 فبراير/شباط 1928. تميز بقدرته الكبيرة على فهم الأبعاد الإستراتيجية للقضايا الكبرى، ووظف تخصصه في الجغرافيا في فهم حركية التاريخ وتطورات الأحداث العالمية، وسبق له أن تنبأ عام 1968 بانهيار الاتحاد السوفياتي بعد دراسات وافية.

     

    لكن عمل جمال حمدان الأبرز تمثل في اهتمامه بإسرائيل وتفكيك بنيتها الفكرية والأصول التي بنت عليها مشروعها، ونجح في هدم مقولاتها من وجهة نظر أنثروبولوجية.

     

    كما تنبأ حمدان بانهيار الولايات المتحدة الأميركية، وقال إنها تصارع لتبقى في القمة، وتستغل في سبيل ذلك قوتها العسكرية.
    عثر يوم 17 أبريل/نيسان 1993 على جثة حمدان ملقاة في بيته ونصفها الأسفل محترق، وظن الجميع أن الواقعة سببها تسرب غاز، بينما أكد مقربون منه أن مؤشرات عدة تؤكد أن الحادثة وقعت بفعل فاعل.

     

    وفي 2010 ذكر الروائي المصري يوسف القعيد أن حمدان كان قبيل وفاته قد انتهى من تأليف ثلاثة كتب “اليهود والصهيونية وبنو إسرائيل”، و”العالم الإسلامي المعاصر”، والثالث عن علم الجغرافيا، وكل تلك الكتب اختفت بعد موته.

     

    كما نقل عن شقيق حمدان قوله إن الأسرة سمعت بسفر مفاجئ لطباخ جمال حمدان ثم اختفائه نهائيا، مثلما تأكد أن رجلا وامرأة من الأجانب سكنا فوق شقته لشهرين ونصف، واختفيا بعد مقتله.

     

    سلوى حبيب: أستاذة في معهد الدراسات الأفريقية، تميزت بعطاء علمي بارز وبأبحاث مناهضة للحركة الصهيونية تكشف محاولات سيطرة إسرائيل على منابع القوة في الدول الأفريقية.

     

    في هذا السياق أنجزت سلوى بحثا قيما عن “التغلغل الصهيوني في أفريقيا”، إلى جانب نحو ثلاثين بحثا كلها تتحدث عن إسرائيل والدول الأفريقية سياسيا واقتصاديا واجتماعيا، وكان لأبحاثها تأثير كبير.

     

    وجدت سلوى حبيب مذبوحة في شقتها، ولم تنجح الأجهزة الأمنية في العثور على القتلة الذين نفذوا العملية بشكل احترافي.

     

    ووجهت الاتهامات إلى الموساد الإسرائيلي بالوقوف خلف قتل سلوى حبيب، بسبب نجاحها في تسليط الضوء على أساليب تل أبيب في اقتحام دواليب القارة السمراء، بأساليب علمية توثيقية واضحة.

     

    يذكر أنه عثر في الخامس عشر من ديسمبر/كانون الأول الحالي على مهندس ميكانيك الطيران محمد الزواري (49 عاما)، الذي يحمل الجنسيتين التونسية والبلجيكية، مقتولا بالرصاص داخل سيارته أمام منزله في منطقة “العين” بصفاقس ثاني كبرى المدن التونسية.

     

    وقد اعلنت كتائب القسام الذراع العسكري لحركة حماس أن الشهيد الزواري قد انضم لصفوفها قبل 10 سنوات، وساهم في تطوير منظومة الطائرات بدون طيار القسامية، متهمةً الموساد باغتياله.

     

     

  • قيادي في “نداء تونس” يصف الشهيد “الزواري” بالإرهابي: المقاومة الفلسطينية لا تهمّ التونسيين!

    قيادي في “نداء تونس” يصف الشهيد “الزواري” بالإرهابي: المقاومة الفلسطينية لا تهمّ التونسيين!

    وصفَ القيادي في حزب “نداء تونس” عبد العزيز المزوغي، المهندس الشهيد محمد الزواري بـ”الإرهابي”.

     

    وزعم “المزوغي” أن حركة حماس تدرب من وصفهم بـ”الإرهابيين” في تونس، وبالتحديد في مدينتي العالية وراس الجبل من ولاية بنزرت.

     

    وادّعى المزوغي: “عديد السكان في مدينتي العالية ورأس الجبل اكدوا هذه المعلومة وهنالك قرابة 60 فلسطيني يتدربون على السلاح”.

     

    وقال المزوغي ان قتال حماس لإسرائيل شيء يهمهم ولا يعني الشعب التونسي الذي يعاني تراجعا في كل الميادين. لافتاً تصريحات الصحفي التونسي لطفي العماري بتورط حماس في انشاء أنفاق في جبل الشعانبي أعلى مرتفع في تونس. وفق قوله

    وأكدت كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية “حماس” أن الشهيد المهندس التونسي محمد الزواري، هو أحد القادة الذين أشرفوا على مشروع طائرات الأبابيل القسامية.

     

    وأشارت إلى أن الزواري التحق قبل 10 سنوات في صفوف المقاومة الفلسطينية وانضم لكتائب القسام وعمل في صفوفها.

     

    واستنكر نشطاء تصريحات “المزوغي”، حيث اعتبر (Aziz Naceeur) أنّ “حماس هم رجال المقاومة الفلسطينية الذين لا يزالون أوفياء لقضيتهم العادلة لا يعاديهم إلا كلب صهيوني فسحقا للصهاينة التوانسة هؤلاء الخونة هم من ساعد على إغتيال الشهيد العالم محمد الزواري وهم من ساعد الصحفي الصهيوني على إعداد تقريره الصحفي في بيت الشهيد”.

     

    وقال (BenMoussa): “لعن الله هذا الصهيوني الحقير السفيه يجب مقاطعته ومقاطعة كل منظمة او حزب يحتضنه”.

     

     

  • الجدل يتفجر في تونس: ما سر استقالة مدير الأمن في يوم اغتيال الزواري

    الجدل يتفجر في تونس: ما سر استقالة مدير الأمن في يوم اغتيال الزواري

    جاء تزامن استقالة المدير العام للأمن، عبدالرحمن بلحاج علي، في نفس اليوم الذي جرى فيه اغتيال الشهيد محمد الزواري، لغزاً محيّٰراً لدى كثير من المتابعين في تونس.

     

    وعلى الرغم من أن الاستقالة جاءت رسميا “لأسباب شخصية”، ورغم أنها فاجأت عدداً من مسؤولي الأحزاب الذي أشادوا بخصال بلحاج علي وبنجاحاته الأمنية في الفترة الأخيرة، إلا أن ما حدث بعد ذلك، أعاد الجدل حول الأسباب الحقيقية لهذه الاستقالة وفق تقرير نشرته صحيفة “العربي الجديد” اللندنية.

     

    ولم يكن الأمر مدعاة لقلق كبير في البداية، وفق الموقع، بسبب عدم معرفة طبيعة عملية الاغتيال في صفاقس، وإمكانية تصنيفها ضمن الجرائم العادية، لعدم معرفة الرجل الذي كان كتوماً جداً في خصوص انتمائه لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، لكن المعلومات التي ظهرت بعد ذلك أعادت من جديد طرح الأسئلة حول الأسباب الحقيقية لاستقالة الرجل القوي في وزارة الداخلية التونسية.

     

    وعلّق وزير الداخلية، الهادي مجدوب، على الاستقالة في الندوة الصحافية، نافياً أي خلافات بينه وبين بلحاج علي، مشيداً بعمله، ومؤكداً أنها كانت لأسباب شخصية، بحسب نصها ورغبة بلحاج علي في التنحي. وعن الإيحاءات بأن مدير الأمن استقال بسبب محاولات سياسيةة للسيطرة على الوزارة، قال المجدوب إنه ينبغي توجيه الأسئلة لبلحاج علي نفسه، ليبيّن أسبابب استقالته الحقيقية.

     

    وجاءت قرارات رئيس الحكومة، يوسف الشاهد، اليوم الخميس، لتعيد الاستفهام حول التعاطي الأمني مع القضية وما تلاها. وبحسب التسريبات، فإن تغييرات أمنية مهمة أخرى قد تأتي بها الساعات أو الأيام المقبلة.

     

    ولم يكن أمر “التدخلات السياسية” مفهوماً جداً، وفق الصحيفة، فبلحاج علي، استطاع أن يصمد أمام محاولات إقالته، بسبب ما أشيع عن رغبة قيادات في نداء تونس بذلك، بعد اتهامه بالتنصت على عائلة الرئيس، وابنه حافظ قائد السبسي، وبقي في منصبه. وكان وزير الداخلية نفسه، أكد أن بلحاج علي باق في منصبه، وسيواصل مهامه لأنه يعمل بجدارة.

     

    لكن تلميح الشاهد، بعد اغتيال الزواري، إلى أنه ستتم محاسبة كل من أجرم أو تواطأ أو قصّر في عمله، حملت اليوم إمكانية مساءلة بلحاج علي حول الأسباب الحقيقية لتنحيه، وإصراره على ذلك، خصوصاً أن التزامن مع اغتيال الشهيد، قد يكون مجرد تصادف زمني، لكنه مدعاة للتساؤل في كل الحالات، على الرغم من أن بعض الخبراء الأمنيين يرجحون ذلك، لأن العملية التي قام بها الموساد فاجأت الجميع.

  • سياسي تونسي لا يعتبر محمد الزواري شهيداً: “الشهيد هو من استشهد من أجل تونس”!

    سياسي تونسي لا يعتبر محمد الزواري شهيداً: “الشهيد هو من استشهد من أجل تونس”!

    في إشارةٍ إلى عدم اعترافه بالمهندس محمد الزواري كشهيد، اعتبر الناشط السياسي و الإعلامي التونسي الطاهر بن حسين، أنّ الشهيد بالنسبة إليه هو من يستشهد من أجل تونس فقط.

     

    وكتب “بن حسين” على صفحته الرسمية على فيسبوك، منشوراً رصدته “وطن”: “الشهيد بالنسبة لي هو من استشهد من أجل تونس”.

    وبعد تعرّضه لهجوم من قبل متابعيه، نشر “الطاهر بن حسين”، عاد وكتب منشوراً آخر قال فيه: ” توضيحات ليست ضرورية ولكنها مفضّلة: 1. الشهادة بالمعنى الديني هي ان يقتل الانسان في سبيل الله . وأنا لست مخوّلا للخوض في هذا الموضوع.2. الشهادة بالمعنى السياسي هي أن يقتل الانسان في سبيل وطنه وشعبه مثل الشهيد فرحات حشاد وشكري بلعيد والبراهمي ولطفي نقض وشهداء 9 افريل والجلاز وغيرهم كثيرون. ومن هنا تأتي عبارة شهيد الوطن وشهيد الحرية الخ…وهنا أسمح لنفسي بالخوض في الموضوع”.

    واستشهد الزواري الخميس الماضي بعملية اغتيال وإطلاق نار تعرّض لها بمدينة صفاقس التونسية، في وقت اتهمت فيه حركة حماس الاحتلال الإسرائيلي بالوقوف وراء اغتياله.

     

    يذكر أن كتائب القسام أعلنت أن الزواري التحق بالعمل لصالحها منذ 10 أعوام وهو أحد خبراء تطوير طائرات بدون طيّار كنقلة نوعية لبرنامج القسام الذي أربك الاحتلال في العدوان الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة صيف عام 2014.

     

  • لهذا السبب تعمّد منفّذو اغتيال الشهيد “الزواري” ترك أدوات الجريمة ومن هذا الطريق خرجوا

    لهذا السبب تعمّد منفّذو اغتيال الشهيد “الزواري” ترك أدوات الجريمة ومن هذا الطريق خرجوا

    قال الاعلامي التونسي “برهان بسيّس”، إنّ مرتكبي جريمة اغتيال الشهيد محمد الزواري تعمّدوا ترك ادوات الجريمة وراءهم “لتبليغ رسالة مفادها أن الجهة التي يتبعونها قادرة على ضرب اعدائها في ايّ مكان من العالم من ناحية و لاخفاء تبنّيها لعملية الاغتيال من ناحية اخرى”. حسب قوله

     

    وأضاف “بسيّس” أنه لن يتمّ القبض على منفّذي عملية الاغتيال “لأنهم غادروا تونس”، حسب قوله، مرجّحا خروجهم منها عن طريق الحدود البحرية بذات الطريقة التي اعتمدها عملاء ‘الموساد’ في اغتيال القيادي بحركة فتح ابو جهاد في منزله بمنطقة سيدي بوسعيد في الثمانينات.

     

    وفسّر بسيّس تحميله الموساد مسؤولية اغتيال الشهيد محمد الزواري يوم تنفيذ الجريمة، بالقول ان ‘هناك فرق بين غياب المعرفة و غياب المعلومة’، مضيفا ان كل المؤشرات و المعطيات كانت توحي بضلوع ‘الموساد’ في عملية الاغتيال.

     

    واستشهد الزواري الخميس الماضي بعملية اغتيال وإطلاق نار تعرّض لها بمدينة صفاقس التونسية، في وقت اتهمت فيه حماس الاحتلال الإسرائيلي” بالوقوف وراء اغتياله.

     

    واعلنت كتائب القسام الذراع العسكري لحركة حماس أن الزواري التحق بالعمل لصالحها منذ 10 أعوام وهو أحد خبراء تطوير طائرات بدون طيّار كنقلة نوعية لبرنامج القسام الذي أربك الاحتلال في العدوان الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة صيف عام 2014.

     

    وألمح وزير الجيش الإسرائيلي “أفيغدور ليبرمان” إلى تورط الموساد الإسرائيلي باغتيال مهندس الطيران التونسي محمد الزواري أمام بيته في مدينة صفاقس التونسية.

     

    وقال ليبرمان خلال مؤتمر لنقابة المحامين وردًا على سؤال حول تورط الموساد بالعملية إن “القتيل لم يكن رجل سلام ولم يكن مرشحًا للحصول على جائزة نوبل للسلام”. وفق قوله.

     

    وأضاف: “إذا ما قتل أحدهم في تونس فعلى ما يبدو لم يكن يحب السلام أو مرشحًا للحصول على جائزة نوبل للسلام، وسنقوم بما علينا القيام به بالشكل الأفضل ونحن نعرف كيفية الدفاع عن مصالحنا”.