الوسم: الموساد

  • كتائب القسام تكشف: كم طائرة صنع الشهيد التونسي محمد الزواري قبل حرب عام 2008 على غزة!

    كتائب القسام تكشف: كم طائرة صنع الشهيد التونسي محمد الزواري قبل حرب عام 2008 على غزة!

    كشفت كتائب الشهيد عز الدين القسام الذراع العسكري لحركة حماس أن الشهيد التونسي محمد الزواري أنجز مع فريق التصنيع 30 طائرة بدون طيار قبل العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة عام 2008.

     

    وقال متحدث باسم القسام في برنامج (ما خفي أعظم) على قناة الجزيرة القطرية: “إنه مع العدوان الاسرائيلي على غزة عام 2008 كان لفريق بقيادة المهندس القائد محمد الزواري قد أتم مر حلة التصنيع بإنجاز 30 طائرة بدون طيار”.

     

    واغتال الموساد الإسرائيلي المهندس الزواري يوم 15/12/2016 في مدينة صفاقس، وهو أحد القادة المشرفين على مشروع طائرات الأبابيل القسامية .

     

    وعقب استشهاده، قالت كتائب القسام :”لن يؤثر استشهاد المهندس على مسيرتنا المباركة في الإعداد والتطوير، واستثمار كل الطاقات الممكنة في معركتنا المتواصلة مع عدونا الغاصب”.

  • آيات عرابي مهاجمة النظام المصري ورئيسه: “ملعون أبو دولتكم الخرابة.. خبتم وخسرتم”

    آيات عرابي مهاجمة النظام المصري ورئيسه: “ملعون أبو دولتكم الخرابة.. خبتم وخسرتم”

    شنت الناشطة السياسية والمعارضة المصرية، آيات عرابي” هجوما عنيفا على النظام المصري ورئيسه عبد الفتاح السيسي، ناعتة الدولة المصرية بـ”الخرابة”، وذلك على إثر الحكم على 20 معارضا من الإسلاميين بالإعدام شنقا في القضية المعروفة إعلامية بـ”أحداث كرداسة”.

     

    وقالت “عرابي” في تدوينة لها عبر حسابها بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” رصدتها “وطن”، موجهة حديثها للرئيس المصري “السيسي” ومفتي مصر “شوقي علام” والقاضي الذي أصدر الحكم “محمد شيرين فهمي”:” قاضي مجرم يعدم 20 شاباً ويستفتي مفتِ مجرم بأوامر من عسكري انقلابي مجرم لا يصلح أكثر من شاويش, مختوم على مؤخرته في البنتاجون والموساد”.

     

    وأضافت منتقدة الحالة العامة التي تسود المجتمع المصري ونسيانهم لمن هم في السجون: “البعض غافل نائم يرتفع صوت شخيره وهو يشاهد برشلونة وريال مدريد وينام كالانعام قرير على العين على انتصار فريقه المفضل..حياة 20 شاباً تضيع لأن هناك من يؤمنون بأن تلك الخرابة دولة وبأن قطاع الطرق المصرائيليين هؤلاء جيش!، وبأن قضاء مرتبة الكراتيه  قضاء !،وبأن متسولي الفتة ولصوص الموالد هؤلاء رجال دين !”.

     

    وتابعت “هؤلاء المعاتيه الذين يحسبون أنفسهم على الثورة شركاء في دماء هؤلاء الشباب..هؤلاء المخابيل شاركوا في تحويل مصر إلى مجزر عسكري تسفك فيه دماء الشباب”، مضيفة “سيأتي نصر الله وستستبعدون منه وستتحسرون على ما فعلتم وسيحاسبكم الله على ما فرطتم في أرواح الناس”.

     

    ووجهت حديثها لمن يرضى بهذا الظلم قائلة: “حين تدخلون قبوركم لن يسألكم الله عن (خرابتكم المصرية ومؤسساتكم)..سيسألكم الملك حي يلطم وجوهكم عن ربكم ودينكم ونبيكم عليه الصلاة والسلام”.

     

    واختتمت “عرابي” تدوينتها غاضبة من الظلم الواقع في مصر قائلة: “ملعون أبو دولتكم وملعون أبو مؤسساتكم وطز في مصر وطز في الف مصر..خبتم وخسرتم .. خبتم وخسرتم .. خبتم وخسرتم”.

     

  • زوجة الشهيد “الزواري” تشكر الجزائر وتفجر: الأمن التونسي كان يعلم بأن شيئا يدبر لزوجي ولم يحمه!

    زوجة الشهيد “الزواري” تشكر الجزائر وتفجر: الأمن التونسي كان يعلم بأن شيئا يدبر لزوجي ولم يحمه!

    اتهمت ماجدة صالح، أرملة الشهيد “القسامي” محمد الزواري، أجهزة الأمن التونسية بأنها كانت على علم بأن شيئاً ما يُدبَّر ضد زوجها، لكنها لم تقم بحمايته، معتبرة أن عدم تسوية وضعية إقامتها في تونس في حياة الفقيد وإلى غاية اليوم من المؤشرات على ذلك، مستدلة على ذلك بمجموعة من الوقائع ،  مثنية على الوقفة الرجولية للشعب التونسي معها ومع عائلة زوجها، معبرة عن شكرها الخالص للشعب الجزائري الذي كان الشهيد يكنّ له احتراما وتقديرا خاصين، بحسب قولها.

     

    وروت ” صالح”، في حوار أجرته معها صحيفة “االشروق” الجزائرية، ما حدث يوم استشهاد زوجها “الزواري”، موجهة انتقادات لأجهزة الامن التونسية، قائلة: ” ظننت في البداية أن من قتل زوجي هم حراس الأمن التونسيين الخاصين به، وما عزز شكوكي أنذاك هو أن رجال الأمن لم يأتوا إلا بعد مرور ساعة كاملة عن الحادث رغم أن مركز الأمن لا يبعد كثيرا عن بيتنا”.

     

    وفي تقديرها حول تصرفات الشرطة الشرطة التونسية، قالت “ما راعني في تصرفات الشرطة، أنهم  وفور وصولهم إلى البيت لم يقوموا بنقل جثمانه، بل توجَّهوا رأسا إلى غرف البيت وأخذوا 7 أجهزة من قطع الطائرات بدون طيار، التي كان يعمل عليها، و4 أجهزة إعلام آلي، و7هواتف نقالة، وهي موجودة عندهم إلى حد الآن، أما جثمانه فلم ينقلوه إلا في حدود الساعة الخامسة والنصف مساء، بل إن أحد الضباط داس دمه الطاهر؟!”.

     

    وأضافت قائلة: ” لقد استغلت الشرطة التونسية وضعي ووضعية عائلتي، وقامت بالاستيلاء على كثير من مقتنيات الشهيد وذلك على مرتين، لكن الشيء الذي صدمني حقا هو قيام مصالح الأمن باستدعائي أنا وأخو زوجي إلى مركز الشرطة، حيث مكثنا هناك من الساعة الواحدة صباحا إلى غاية الخامسة فجرا دون مراعاة لا لوضعيتنا ولا حتى الظروف الجوية التي كانت تتسم بالبرد الشديد وقتها”.

     

    وأكدت  زوجة الزواري على ان  مصالح الأمن في تونس كانت على علم بوجود علاقةٍ بين الدكتور المهندس محمد الزواري وكتائب عز الدين القسام، قائلة: ما يُرجِّح كلامي هو تمنُّع السلطات، والعراقيل الكثيرة التي فُرضت عليَّ، لأجل الحصول على إقامة في تونس، ففي كل مرة يذهب الشهيد من أجل طلب تسوية وضعيتي يتمُّ رفض ذلك، هذا في الوقت الذي مُنحت للعديدات من مثل حالتي وثائق إقامة بكل سهولة، وذلك بغية وضعه تحت مراقبتهم الدائمة، والوسيلة في ذلك هي رفض منح وثيقة إقامتي، فوجودي هنا يعني أنه مهما سافر سيعود ثانية إلى تونس، وبالتأكيد فمصالح الأمن المختلفة كانت على علم بعلاقات محمد الزواري مع المقاومة الفلسطينية، رغم ذلك لم تحمِه، واستطاع الموساد أن يقتله في وضح النهار في قلب ثاني أكبر مدينة تونسية”.

     

    ونفت زوجة الشهيد الزواري معرفتها بأن زوجها كان عضو في كتائب القسام، مشيرة إلى ان كل ما تعرفه بهذا الخصوص هو مناصرته القضية الفلسطينية على غرار باقي التونسيين والعرب والمسلمين،، مضيفة “حتى الطائرات بدون طيار التي صنعها، كنت اعتقد أنها تدخل في صميم تخصُّصه الجامعي وفي مجال بحثه لا أكثر ولا أقل”.

     

    وكشفت زوجة الزواري عن آخر اختراعاته قائلة:” وبالمناسبة، زوجي وقبيل استشهاده بدأ يشتغل على إنجازه غواصة بدون رُبَّان، لكن للأسف تخطفته يد الإجرام الصهيوني، وعلى ما أعتقد فإن الصهاينة كانت لديهم معلوماتٌ بخصوص مشروع الأخير الذي حتما سيكون علامة فارقة في الصراع العربي الإسرائيلي، لذا فقد صرح الصهاينة بأن عملية اغتيال الزواري كانت ستتم في ذلك التوقيت حتى وإن تطلَّب الأمر تفجير بيته”.

     

    وحول موضوع منحها الإقامة، أكدت زوجة الزواري أنه لا تقدم حدث في الموضوع، موضحة أنه “بعد استشهاد الزواري توافدت الحشود الشعبية والرسمية على بيتنا، وكانت مطالب منحي الجنسية التونسية تتردَّد في هتاف المواطنين، بينما وعدني عددٌ من المسؤولين المحليين، بأن ملف إقامتي سيتم طيه في أيام، لكن ورغم مضي 3 أشهر و15 يوما من الواقعة فوضعيتي هي نفسها، لكنني عازمة على الذهاب بعيدا في موضوع تسوية إقامتي، وإن تطلب الأمر سأعتصم أمام رئاسة الحكومة بتونس حتى يتم تلبية طلبي في الإقامة والجنسية، لأنني زوجة شهيد، وهو حقي فعلا”.

     

    وحول تقييمها لردود الفعل الشعبية والرسمية التونسية بعد حادثة استشهاد  زوجها قالت:”|لا يمكنني إلا أن أثني على الهبَّة الشعبية الكبيرة التي قام بها الشعب التونسي، من كل الولايات والمناطق، لقد قدّم الشعب التونسي لنا كل أشكال الدعم ولا زال، وهذا ليس غريبا عنهم في الحقيقة، لم يكن بيتنا يهدأ طيلة الشهر الأول من استشهاد محمد، أما عن الرسميين فلم يتصل بالعائلة أي مسؤول رسمي في الحكومة التونسية، وكان واضحا من تصريحاتهم أن الأمر حسب يوسف الشاهد يتعلق بـ”مواطن عادي”، أما الأحزاب السياسية فحضر كثيرون إلينا على غرار الشيخ عبد الفتاح مورو عن حركة النهضة، والرئيس الأسبق الدكتور منصف المرزوقي”.

     

    وأضافت: “لا يفوتني هنا أن أشير لشيء هو أن السلطات منحتنا جثمان الفقيد وأمرتنا بدفنه في ظرف عشر دقائق، وهذا ربما فهمته فيما بعد بأن مُنع التونسيون من الاحتفاء ببطل منهم، لكن وللأمانة فإن السلطة المحلية في مدينة صفاقس حاولت بما تستطيع أن تكرم الشهيد، من خلال تسمية إحدى الساحات العمومية باسمه”.

     

    وحول علاقة الشهيد بالجزائر، قالت “ماجدة صالح”، أن للشهيد علاقة مميزة مع الجزائر منذ صغره، إذ درس في ابتدائية شارع الجزائر بمدينة صفاقس، ومن هناك تكونت علاقة خاصة بين محمد الزواري والجزائر، موضحة أن الشهيد يطلق على الجزائر لقب “أم الشهداء” أو “أم الملايين”، وليس بلد المليون ونصف مليون شهيد، مضيفة أنه كان يرى دائما في الجزائر رمز الشهادة في سبيل الله، لذا فضل أن يطلق هذه التسمية ويرى فيها بلدا منجبا للأبطال والشهداء، متوجهة بالشكر إلى الجزائريين الذين واسوها بكثرة بعد استشهاد زوجها،قائلة: ” أنهم قدَّموا لي “دقلة نور” جزائرية هديَّة منهم لي”.

     

  • “هآرتس”: لا نصدق الأسد.. كافة أجهزتنا وعلى رأسها “الموساد” يعرفون ان بشار يمتلك “السيرين”

    “هآرتس”: لا نصدق الأسد.. كافة أجهزتنا وعلى رأسها “الموساد” يعرفون ان بشار يمتلك “السيرين”

    ذكرت صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية أن المعلومات المتوفرة لدى أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية وعلى رأسها “الموساد” تؤكد إلى حد كبير صحة ما جاء في التقارير الواردة من محافظة إدلب في شمال غرب سوريا، حول قيام الرئيس السوري بشار الأسد باستخدام غاز “السيرين” السام خلال الهجوم الذي أسفر عن مقتل أكثر من 130 مدنيا وإصابة المئات.

     

    وأشارت الى ان الجهاز الأمنى الإسرائيلي لا يصدق نفى النظام السوري لمسؤوليته عن استخدام الغاز الكيماوي وادعائه بأنه استخدم ذخيرة اعتيادية في أعمال القصف، فأصيب جراء ذلك مجمع سلاح كيماوي سيطرت عليه قوات المعارضة.

     

    وأشارت هاآرتس إلى أن الأسد وعلى الرغم من تعلقه بالمساعدات العسكرية والاقتصادية من الخارج، احتفظ باستقلالية القرار في كل ما يتعلق بترتيبات وقف اطلاق النار خلال محادثات الاستانة، وكل العمليات العسكرية التى قام بها خلال الحرب.

  • آيات عرابي تقصف جبهة محمد حسان: “السلام على من يبغضك يا إمام المخبرين وصبي الطواغيت”

    آيات عرابي تقصف جبهة محمد حسان: “السلام على من يبغضك يا إمام المخبرين وصبي الطواغيت”

    شنّـت الناشطة السياسية والمعارضة المصرية، آيات عرابي، هجوما عنيفا على الداعية السلفي المصري، محمد حسان، موجهة له مجموعة من الصواريخ الهجومية، لتخاذله عن إدانة ما تعرض له الاطفال في مدينة خان شيخون السورية بعد قصف النظام لهم بالسلاح الكيماوي والذي أدى إلى مقتل 100 وإصابة أكثر من 400.

     

    وقالت “عرابي” في تدوينة لها عبر حسابها بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” رصدتها “وطن”، بعنوان: “رسالة إلى الأراجوز محمد حسان عن مجزرة #خان_شيخون”: “السلام على من يبغضك ورحمة الله وبركاته على من يرى بعين البصيرة والضمير, حقيقتك !”.

     

    وأضافت “عرابي” موجهة لحسان مجموعة من الاسئلة الإستنكارية قائلة:” هل تعلم يا حسان أن أكثر من 100 (معظمهم أطفال) ارتقوا شهداء بالأمس في سوريا وأن عدد المصابين زاد على 400 ؟”، مضيفة “هل شاهدت صور جثامين الأطفال الشاخصين بأبصارهم والرافعين أيديهم إلى السماء يشتكون إلى الله ؟”.

     

    وتابعت ى”عرابي” توجيه أسألتها قائلة: “هل مرت عليك لحظة استيقظ فيها ضميرك وأنت تنظر في المرآة معدلاً الغترة على رأسك ؟..هل جال ببالك وأنت ترش بعض العطر قبل أن تركب سيارتك الفاخرة أن طائرات النصيري بشار (رشت) غاز السارين السام فقتلت 100 أغلبهم اطفال ونساء ؟”.

     

    وأردفت واصفة “حسان” بالنصاب قائلة: “ألم يجل بخاطرك وانت تمارس النصب على الشاشة وتكذب على الله وتفتي الناس في رقائق الدين, أنك نصاب رخيص ؟..ألم تحدث نفسك ولو للحظة انك مللت كل ذلك الحضيض الذي ولجته بارادتك, وان تلقي غترتك على الشاشة وتغادر الاستوديو ؟”.

     

    واستطردت  في توجيه أسألتها قائلة:  “هل فكرت في أطفال سوريا وأنت تتناول عشاءك الفاخر في فيلتك الفخمة يا إمام المخبرين وشيخ أمن الدولة وصبي الطواغيت ؟..هل تذكرت للحظة حضورك في مؤتمر نصرة سوريا منذ حوالي 4 سنوات, والرئيس مرسي الذي اعنت عملاء الموساد عليه, يهتف .. لبيك يا سوريا ؟؟”، مضيفة “ماذا اعددت للقاء ربك ؟”.

     

    واختتمت “عرابي” تدوينتها قائلة: “يشهد الله أني ابغضك في الله كأشد ما يكون البغض”، موجهة له دعوة للتوبة قائلة: “باب التوبة ما زال مفتوحاً .. فكفى نصباً على المسلمين وكفاك خدمة للعملاء المحاربين لدين الله ..فلا أحد ينتصر في حرب على الله”.

     

     

  • “عرابي” مهاجمة الرؤساء العرب المشاركين في القمة العربية: “أكثر موتا من البحر الميت نفسه”

    “عرابي” مهاجمة الرؤساء العرب المشاركين في القمة العربية: “أكثر موتا من البحر الميت نفسه”

    شنَّت الناشطة السياسية والمعارضة المصرية، آيات عرابي، هجوما عنيفا على القمة العربية المزمع عقدها في منطقة البحر الميت في الأردن يوم 29 آذار/مارس الجاري، ناعتة الرؤساء العرب المشاركين فيها بالطراطير.

     

    وقالت “عرابي” في تدوينة لها عبر حسابها بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” رصدتها “وطن”:”الطراطير العرب المجتمعون في منطقة البحر الميت، أكثر موتاً من البحر الميت نفسه”.

     

    وأضافت “عرابي” أن هؤلاء الرؤساء “لا يملكون من أمر أنفسهم شيئا، إنما أمر هؤلاء الموتى بيد موظف من موظفي الموساد”.

     

    واختتمت تدوينتها قائلة: “سحقاً وتباً وبعداً لهؤلاء الخونة”.

     

    ويشارك 16 من الرؤساء والملوك والأمراء العرب في أعمال القمة العربية العادية في دورتها الثامنة والعشرين التي ستعقد في المملكة الأردنية الهاشمية يوم الأربعاء المقبل، وتحديداً في منطقة البحر الميت.

     

    ويأتي هذا الحضور اللافت بخلاف القمة السابقة التي عقدت بنواكشوط صيف العام الماضي، وحضرها 8 قادة فقط.

     

    ويغيب 6 رؤساء عن القمة الحالية لأسباب منها ما هو صحي أو غير معلن لتكون هذه القمة، وفق مراقبين، من أكثر القمم عدداً للقادة العرب المشاركين في تاريخ القمم العربية.

     

    ووفقاً للمصادر المطلعة، فقد تأكدت، وفق حصيلة مبدئية، مشاركة 16 من الرؤساء والملوك والأمراء العرب، فيما سيغيب 6، وسيشارك رئيسا لبنان ميشال عون والصومال محمد عبد الله فرماجو للمرة الأولى في أعمال القمم العربية كوجهين جديدين، كما سيحضر 8 من الضيوف في الجلسة الافتتاحية إلى جانب حضور المبعوث الأممي إلى سوريا ستيافان دي ميستورا اجتماعات وزراء الخارجية السابقة على القمة.

     

  • حرب جواسيس سرية إسرائيلية فرنسية للإيقاع بمهندس سوري يعمل بإنتاج الأسلحة الكيميائية

    حرب جواسيس سرية إسرائيلية فرنسية للإيقاع بمهندس سوري يعمل بإنتاج الأسلحة الكيميائية

    حرب سرية مخصصة للجواسيس فقط، هكذا عنونت صحيفة “لوموند” الفرنسية تحقيقها الصحفي حول ما وصفته بالمعركة الاستخباراتية التي خاضها الموساد الإسرائيلي بتعاون مع المخابرات الفرنسية للإيقاع بمهندس سوري.

     

    وكان مجال عمل المهندس السوري، هو السبب الرئيس الذي جعله هدفا لإسرائيل وفرنسا، حيث يعمل المهندس في مشروع لإنتاج الأسلحة الكيميائية على حد قول الصحيفة الفرنسية.

     

    الهدف

    تركز “لوموند” على تلك العملية الاستخباراتية السرية، التي كان هدفها الأبرز مهندس سوري يعمل في “مركز البحوث والدراسات العلمية” في العاصمة السورية دمشق.

     

    وكانت ترغب جهات الاستخبارات في تلك العملية أن تستقطب المهندس السوري من أجل الحصول على معلومات سرية من داخل برنامج الأسلحة الكيميائية السوري.

     

    وتطلبت عملية “راتافيا” تحضيرا لوجسيتيا ونفسيا، حتى يتمكنوا من الإيقاع بالمهندس السوري، على حد وصف الصحيفة الفرنسية.

     

    المصيدة

    بدأت عملية استقطاب المهندس السوري، على حد قول الصحيفة منذ عام 2008، حيث سعت تل أبيب وباريس للحصول على مخزون هائل من المعلومات حول منظومات الأبحاث وإنتاج الأسلحة الكيميائية السورية.

     

    وبعكس العمليات الاستخباراتية الإسرائيلية السابقة، لم تستهدف العملية التصفية الجسدية لمسؤولين سوريين، بل استهدفت معلومات حجم وطبيعة التعاون القائم بين سوريا ودول أخرى مثل إيران أو روسيا أو كوريا الشمالية.

     

    كما استهدفت “راتافيا” أيضا آليات استيراد المواد المستعملة في إنتاج الأسلحة الكيميائية.

     

    في البداية سعى “الموساد” إلى إغراء المهندس ماديا، عن طريق عرض تأسيس شركة للاستيراد والتصدير له.

     

    وتقرب عدد من العملاء الإسرائيليين الذين يقيمون في دمشق من المهندس السوري، ووثقوا علاقاتهم به على مدار عامين.

     

    ثم بدأوا في إيهامه بأنهم سيؤسسون شركة استيراد وتصدير في فرنسا، ثم سهلت له الاستخبارات الفرنسية إمكانية حصوله على تأشيرة سفر وإقامة مريحة في العاصمة باريس.

     

    مشروع العمر

    وفي باريس، بدأت تلك الإغراءات تسلك مسلكا آخرا، حيث التقى برجل أعمال إيطالي، الذي تقرب إليه، وأوهمه بأنه سيبرم معه “مشروع العمر”، على حد قول “لوموند”.

     

    وقالت الصحيفة الفرنسية: “السجلات الاستخباراتية أكدت أن الرجل كان وفيا للحكومة السورية، ولكنه لم يكن يدرك أنه يقع في فخ منصوب له”.

     

    ووفر رجل الأعمال الإيطالي، للمهندس السوري الضحية، أبواب الحياة الرغدة عن طريق الإقامة في أفخم فنادق باريس، ومنحه سيارة خاصة وسائق، ونسج له شبكة عملاقة مع العلاقات التجارية المتوقعة مع شركاء محتملين.

     

    وأشارت الصحيفة الفرنسية إلى أن عملاء الموساد كانوا بسذاجة كبيرة، حيث لم يفهموا طبيعة المهندس السوري، وكيف أنه لا يستمتع بمعظم وسائل الترفيه التي يقدمونها له، لأنها غير متماشية مع ذوقه.

     

    الكنز

    وبدأ “الموساد” بعد ذلك في نسج أهم خيوط العملية، وهي إيهام المهندس السوري بأنهم يحتاجون لشراء بعض المواد، التي يستخدم بعضها في إنتاج الأسلحة الكيميائية، دون توضيح أنهم سيستخدمونها لإنتاج تلك الأسلحة.

     

    وبالفعل، كشف المهندس دون أن يدري، بحسب “لوموند” شبكة واسعة من الشركات الأوروبية، التي لا تلتزم بحظر بيع تلك المواد عن طريق مجموعة واسعة من الوسطاء والشركات الوهمية، التي كان المهندس على دراية بمعظمهم.

     

    وكانت عناصر الاستخبارات تعلم أن المهندس تربطه علاقة مع ابنة مسؤول سوري، وسعوا لاستغلال تلك العلاقة للحصول على معلومات هامة عن مخزون الحكومة السورية من الأسلحة الكيميائية.

     

    شكوك

    بدأت الشكوك تنتاب المهندس السوري حول طبيعة الأعمال التي يقوم بها مع رجل الأعمال الإيطالي، منذ عام 2011.

     

    ولكن كان الإسرائيليون بالفعل قد أعدوا ملفا دقيقا عن الأسلحة الكيميائية السورية، وقدموه إلى الأمريكيين والألمان.

     

    وهو ما أدى إلى اتخاذ الاتحاد الأوروبي قرارا بتجميد كافة ممتلكات “المركز السوري للبحوث والدراسات”، وأرصدته في كافة دول الاتحاد، بسبب الاتهامات المزعومة بامتلاك وتطوير الحكومة السورية لتلك الأسلحة الكيميائية على حد قول “لوموند”.

  • ” لوموند”: الموساد حاول تجنيد ضباط فرنسيين كـ”عملاء مزدوجين” لجمع معلومات عن سوريا

    ” لوموند”: الموساد حاول تجنيد ضباط فرنسيين كـ”عملاء مزدوجين” لجمع معلومات عن سوريا

    كشف تقرير للاستخبارات الفرنسية، أن “الموساد الإسرائيلي حاول تجنيد عملاء مزدوجين من الضباط الفرنسيين، للعمل لصالح إسرائيل بهدف جمع المعلومات وإمدادهم بالمعلومات الاستخبارية اللازمة عن السلاح الكيميائي السوري”.

     

    وذكرت صحيفة “لوموند” الفرنسية، أن “الموساد الإسرائيلي قام بحملة سرية لتجنيد عملاء مزدوجين، عام 2010″، وبعد اكتشاف السلطات الفرنسية ذلك، قامت بطرد دبلوماسيين إسرائيليين اثنين، بعد تمكن المخابرات الفرنسية من تصوير الضباط مع عملاء الموساد”.

     

    وبدأت الأحداث عام 2010 خلال عملية مشتركة بين الموساد و”جهاز التجسس المضاد” الفرنسي لجمع معلومات استخبارية عن السلاح الكيميائي السوري، وأطلق عليها اسم “راتافيا”، وحاولت العملية تجنيد مهندس سوري كبير، كان من المقرر أن يصل إلىفرنسا، وقد اتفق العملاء من الموساد وفرنسا على أن يدير الفرنسيون العمليات من باريس، بينما يتابع الموساد استقبال المهندس السوري وتجنيده.

     

    وتوضح التحقيقات بحسب التقرير أن أحد الضباط الفرنسيين كان يتردد على شقة رئيس بعثة الموساد “الإسرائيلي” في العاصمة الفرنسية، في حين أن أحد ضباط “جهاز التجسس المضاد” سافر إلى الإمارات ومن هناك إلى “تل أبيب” والتقى بضباط الموساد دون علم من المخابرات الفرنسية، وأكد التقرير أن مبالغ كبيرة حولت إلى حسابات الضباط الفرنسيين المشاركين في العملية.

     

    وكشف التقرير بحسب الصحيفة الفرنسية أن مدير “جهاز التجسس المضاد” الفرنسي سكوارسيني، فتح تحقيقا داخل جهازه آنذاك بشأن تجنيد ضباط فرنسيين لصالح الموساد، لكنه استثنى الضباط الذين شاركوا في عملية “راتافيا”، رغم علمه المسبق بعلاقتهم القوية مع المخابرات الإسرائيلية.

  • المونيتور: عقب تغيير القيادة والاستراتيجية.. على إسرائيل التحدث مع حماس و”يا دار ما دخلك شر”

    المونيتور: عقب تغيير القيادة والاستراتيجية.. على إسرائيل التحدث مع حماس و”يا دار ما دخلك شر”

    قال موقع المونيتور إن الأسابيع القادمة من المقرر أن تكشف حماس عن استراتيجيتها الجديدة والتي من المتوقع أن تتضمن الاعتراف بحدود 1967 واستبدال مصطلح اليهود بالمحتلين، كما تتضمن فك الارتباط بين حركة حماس وجماعة الإخوان، ولكن لن تتضمن الوثيقة الجديدة الاعتراف بإسرائيل أو إنكار حق العودة.

     

    وأضاف الموقع الأمريكي في تقرير ترجمته وطن أن التغيير المتوقع في الميثاق، لا سيما الاعتراف بحدود 67  يستوجب إحداث تغييرا في سياسة إسرائيل تجاه المنظمة، حيث يرى رئيس الموساد السابق إفرايم هليفي الذي يؤيد الحوار مع حماس أن قيادة حماس تعرف أن المنظمة ليس لديها فرصة لتدمير إسرائيل، ووفقا له ليس هناك خوف من نفوذ طهران على المنظمة.

     

    ويرى الدكتور نمرود نوفيك المستشار السياسي السابق لرئيس الوزراء شيمون بيريز، وهو زميل أبحاث في منتدى السياسة الإسرائيلية أن استراتيجية حماس الجديدة تختلف عما كانت عليه، موضحا أن حماس تلتزم بدعم أي اتفاق بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية، معربا عن أسفه لعدم استغلال رئيس الوزراء السابق إيهود أولمرت الرسائل الشفوية والخطية التي أعربت فيها حماس عن استعدادها للحوار مع إسرائيل من خلال طرف ثالث.

     

    وأوضح المستشرق المقدسي ماتي شتاينبرغ الذي كان مستشارا للشؤون الفلسطينية لعدد من رؤساء الشاباك أن أولمرت لم يستفيد فقط من الحوار مع حماس، ولكنه أضر بالمصالح الاستراتيجية طويلة الأجل لإسرائيل، مضيفا أن الاستراتيجية الجديدة توفر هدنة مؤقتة، حيث تسعى حماس لتكون بديلا للاتفاق الدائم مع السلطة، مضيفا أن موقف حماس بشأن المبادرة العربية لا يزال ساري المفعول، وبالتالي يمكن إضفاء شرعية على تسوية جزئية ومؤقتة من شأنها أن تضعف السلطة الفلسطينية.

     

    وأكد المونيتور أن مضي حماس قدما في تنفيذ استراتيجيتها الجديدة سيعتمد بشكل قوي على مدى استعداد إسرائيل للمضي قدما في تنفيذ اتفاق دائم يضع حدا للاحتلال ويخفف من الحصار المفروض على غزة.

     

    وقال مسؤول إسرائيلي في وزارة الخارجية إن أولئك الذين يعتقدون أنه يمكن إجراء مفاوضات سياسية مع حماس مخدوعون، وهذا لسبب بسيط هو أن حماس غير مستعدة لإجراء محادثات مع إسرائيل، معتبرا أنهم إذا كانوا يريدون التوصل إلى تسوية حقا فعليهم التحدث إلى إسرائيل مباشرة كما فعل المصريون والأردنيون من قبل، وأن تظهر حماس في العلاقات العامة مع إسرائيل موقفا ايجابيا، واتخاذ خطوات فورية للحد من المخاطر واستقرار العلاقات مع غزة.

     

    واختتم المونيتور بأن معسكر اليمين برئاسة بنيامين نتنياهو لم يظهر حتى الآن موقفا تجاه التغيير والتطورات في حماس، حيث أن الآراء التي تسيطر على هذا الطيف لا تتضمن شيء اسمه الشعب الفلسطيني، وتؤكد على ضرورة الاعتراف بإسرائيل أولا كدولة يهودية.

  • مستشار ابن زايد يغرد خارج سرب حكام الإمارات: لا اعتراف بإسرائيل ومصيرها إلى زوال

    مستشار ابن زايد يغرد خارج سرب حكام الإمارات: لا اعتراف بإسرائيل ومصيرها إلى زوال

    خلافا لما تروج له وتفعله بلاده التي يعمل فيها مستشارا لولي عهدها، أكد المستشار السياسي لولي عهد أبو ظبي، عبد الخال عبد الله، أن إسرائيل مصيرها إلى الزوال، مشددا على رفضه للتطبيع في أي زمن مع الكيان الصهيوني، على حد زعمه.

     

    وقال “عبد الله” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن” في رده على أحد المغردين، من أن زمن التطبيع مع إسرائيل قادم: ” لا اعتراف ولا تطبيع مع العدو الاسرائيلي عربيا في زماننا ولا في زمن اولادنا ولا في زمن احفاد احفادنا وسيأتي اليوم الذي سيكون مصيره الزوال”.

     

    ويبدوا أن عبد الخالق عبدالله، تناسى ما كشفته صحيفة “هآرتس” في نوفمبر 2015، من أن  الدبلوماسي الإسرائيلي، دوري جولد، الموكل رسمياً بإدارة العلاقات الدبلوماسية بين تل أبيب و الدول الخليجية، زار أبو ظبي ومكث فيها ثلاثة أيام تحت غطاء المشاركة في اجتماع للوكالة الدولية للطاقة المتجددة”إيرينا”، حيث أوضحت الصحيفة أن الهدف الحقيقي للزيارة هو مناقشة وترتيب فتح ممثلية دبلوماسية رسمية لإسرائيل في الإمارات.

     

    ونقلت الصحيفة عن مسcول إسرائيلي قوله بأنه تم تعين دبلوماسي إسرائيلي يدعى رامي حتِّان كرئيس للممثلية الدبلوماسية في الإمارات. ولا يقتصر التعاون بين الإمارات وإسرائيل على المستوى الثنائي فقط، بل دعم الأولى للأخيرة في المحافل الدولية، حيث صوتت الإمارات بجانب مصر العام الماضي بالموافقة على عضوية إسرائيل في لجنة استخدام الفضاء الخارجي للأغراض السلمية” التابعة للأمم المتحدة.

     

    على الصعيد الاقتصادي، فإن التعاون الاقتصادي بين إسرائيل والإمارات يعد الأكبر دون سواه بين تل أبيب وأي من الدول العربية بما فيها مصر والأردن، وليس فقط على مستوى شراكات رؤس الأموال العابرة للجنسيات، ولكن حتى على المستوى الحكومي في مجالات الطاقة والري والأغذية وصناعة الدواء، وهي شراكات تصل لمستويات المسئولين رفيعي المستوى في أبو ظبي، فعلى سبيل المثال لا الحصر كُشف منذ أيام عن كون شركة يمتلك الحصة الأكبر من أسهمها الشيخ منصور بن زايد شقيق رئيس الإمارات تعد المورد الأكبر للحوم لإسرائيل.

     

    وعلى الصعيد الأمني والعسكري، فلا يخفي على أحد دور الإمارات في التنسيق الأمني مع إسرائيل والذي أودى بحياة أحد قادة القسام، محمود المبحوح عام 2010، والذي سربت السلطات الأمنية في الإمارات تواجده هناك للإسرائيليين الذي استغلوا هذه المعلومة للقيام باغتياله عبر دخول عناصر من الموساد إلى اراضيها بجوازات سفر مزورة، وقبل هذا الكشف عن فشل صفقة عسكرية للطائرات بدون طيار بين تل أبيب وأبو ظبي.