الوسم: الموساد

  • قدّم معلومات لـ”الموساد” عن علماء عسكريين ونوويين إيرانيين.. الإعدام لباحث إيراني متهم بالتجسس لإسرائيل

    قدّم معلومات لـ”الموساد” عن علماء عسكريين ونوويين إيرانيين.. الإعدام لباحث إيراني متهم بالتجسس لإسرائيل

    ثبتت المحكمة العليا الإيرانية، اليوم الإثنين، حكم الإعدام الصادر بحق أحد الباحثين الإيرانية، المتهم بالتجسس لصالح إسرائيل.

     

    وحسب الوكالة الإيرانية، “إيسنا”، فإن أحمد رضا جلالي، الذي سجن في نيسان/إبريل 2016، عرض على التلفزيون الرسمي، في وقت سابق من الشهر الجاري، اعتراف بتقديم معلومات، إلى وكالة جهاز المخابرات الإسرائيلي “الموساد” للتجسس حول علماء عسكريين ونوويين إيرانيين بينهم إثنان اغتيلا في العام 2010.

     

    وذكرت الوكالة، أنه لم يكن من الواضح، ما إذا كان يتحدث تحت الإكراه، وتقول “منظمات حقوقية”، إن المحتجزين في إيران، غالبًا ما يحرمون من الإجراءات القانونية الواجبة.

     

    وقال المدعي العام الإيراني، عباس جعفري دولت أبادي، إنه صدر حكم بالإعدام بحق أحمد جلالي، الأستاذ الجامعي الحائز على شهادة الدكتوراة في طب الطوارئ، بعدما اعترف الأخير بالاجتماع 8 مرات مع عناصر أجهزة الاستخبارات الأجنبية.

     

    وتابع دولت أبادي، في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء الإيرانية (إرنا)، الإثنين، أن السجين اعترف في التحقيقات، أنه اجتمع ثماني مرات مع عناصر أجهزة الاستخبارات الأجنبية، وقدم معلومات لهم بشأن مشاريع وزارة الدفاع، ومنظمة الطاقة الذرية، إلى جانب تقديم ضباط جهاز الاستخبارات الإسرائيلية “الموساد” معلومات متعلقة بمديري منظمة الطاقة الذرية ووزارة الدفاع مقابل مبالغ من المال.

  • “فاتنة إسرائيلية أغوته بالتعارف ثم أغرته بالتعامل”.. القصة الكاملة لسقوط الفنان اللبناني زياد عيتاني بوحل “الموساد”

    “فاتنة إسرائيلية أغوته بالتعارف ثم أغرته بالتعامل”.. القصة الكاملة لسقوط الفنان اللبناني زياد عيتاني بوحل “الموساد”

    كشفت التحقيقات مع الممثل اللبناني زياد عيتاني، المتهم بالتعامل مع الموساد الإسرائيلي، أن فتاة “بيضاء طويلة ذات شعر أسود وعينين خضراوين تُدعى كوليت” أغوته بالتعارف ثم أغرته بالتعامل.

     

    وأوضحت المديرية العامة لأمن الدولة في لبنان، السبت، ملابسات توقيف المسرحي زياد عيتاني، الخميس الماضي، وتحدثت عن ” إنجاز عملية نوعية استباقية في مجال التجسس المضاد، بعدما تمكنت فتاة إسرائيلية من إغوائه وتجنيده.

     

    وأوقفت مديرية أمن الدولة اللبناني الفنان زياد أحمد عيتاني، وهو ممثل ومخرج وكاتب مسرحي، من مواليد بيروت عام 1975، بجرم التخابر والتواصل والتعامل مع الموساد الإسرائيلي.

     

    “تعارفا عبر فيسبوك وتبادلا الرسائل الغرامية”

     

    وتبين أن فتاة ثلاثينية حسناء جذّابة، وصفها المتهم خلال التحقيقات بأنّها بيضاء طويلة ذات شعر أسود وعينين خضراوين تُدعى كوليت فيانفي. هكذا عرّفته عن اسمها الحقيقي، بعدما تعارفا عبر موقع فيسبوك عام 2014 وتبادلا الرسائل الغرامية، ظنّاً منه أنّها سويدية. وقال إنها بادرت بالاتصال به وإغرائه بإرسال صور حميمية لها عبر بريده الإلكتروني.

     

    واستمرّت العلاقة لغاية عام 2015، عبر بريد موقع فيسبوك، قبل أن يزوّدها برقم هاتفه وعنوانه في بيروت.

     

    في البداية، كانت أحاديثهما تقتصر على علاقتهما الغرامية والشخصية والأوضاع العامة في لبنان والعالم.

     

    إلا أن هذه العلاقة لم تبقَ في هذا الإطار، بل تطورت في أوائل عام 2016، بعدما نجحت الفتاة السويدية التي اتّضح أنّها ضابط استخبارات إسرائيلي في تجنيد الفنان عيتاني للعمل لمصلحتها ومصلحة الجهاز الأمني الذي يشغلها.

     

    هل كان زياد يعلم أنّها إسرائيلية؟

     

    تُجيب المصادر الأمنية: “بالتأكيد، لقد أطلعته على هويتها الحقيقية”. وما قبل التجنيد وليس بعده.

     

    اختلفت طريقة الاتصال بين الصديقين لتعتمد على “ماسنجر”، وتطبيقَي “واتساب” و”جي مايل”.

     

    الرسائل بين عيتاني والضابطة الإسرائيلية، تضيف الرواية الأمنية، كانت مشفّرة، ومقسّمة إلى ثلاثة أقسام، يُرسَل كل منها عبر تطبيق مستقل، أو تُبعث الرسالة المشفرة عبر أحد التطبيقات، وفك التشفير على تطبيق آخر.

     

    وكان الحساب الشخصي للفاتنة الإسرائيلية يُلغى كل ثلاثة أسابيع ليفتح بعدها بوقت قليل حساب آخر جديد باسم مغاير يقوم مجدداً بالاتصال بحساب زياد.

     

    وبحسب محاضر التحقيق، كان زياد يعرف أنّها المتّصلة، كونهما متفقين على جملة تعريف خاصة بينهما هي: «HI IT’S ME»، على أن تُكتب العبارة بالأحرف الكبيرة. كذلك كانت تطمئن عليه يومياً، فقد ذكر عيتاني للمحققين أنها اتفقت معه على أن يفتح فيسبوك والواتساب يومياً عند الثانية بعد الظهر، لتعلم مشغّلته أنّه لم يتم إلقاء القبض عليه.

     

    كذلك ذكرت محاضر التحقيق أنّ عيتاني كان يتلقّى اتصالات هاتفية متعددة من رموز اتصال تابعة لعدة بلدان، منها السويد وبلجيكا وفلسطين المحتلة وتركيا وقطر، علماً بأنّها كانت تستعمل أرقاماً هاتفية جديدة في كل مرة.

     

    أوّل لقاء ..

     

    وبيّنت التحقيقات، ودائماً بحسب المحاضر وإفادة الموقوف عيتاني، أنّه التقى بكوليت شخصياً لأول مرة في أغسطس/ آب الماضي في تركيا.

     

    طلبت كوليت من “عيتاني” العمل ليكون شخصية عامة فاعلة وذات علاقات متميّزة، وأن يعمل على تطوير علاقاته الاجتماعية.

     

    وأبلغته أنّ عليه الاهتمام بمظهره الخارجي كي يتمكن من الانخراط في بيئات معينة.

     

    ولهذه الغاية كانت تُرسل له شهرياً منذ عام 2016 مبلغاً من المال مخصصا للملابس والأحذية والإكسسوارات يتراوح بين 500 دولار و1000 دولار أمريكي عبر “ويسترن يونيون” تحت اسم مستعار هو “عارف مرعي”، حيث كان يستلم المبلغ من مكتب الشركة المذكورة المقابل لبيته.

     

    ومقابل ذلك، طلبت منه الاتصال بالشخصيات السياسية المؤثرة عبر مستشاريهم المقرّبين والإعلاميين الذين يدورون في فلكهم.

     

    وأبلغته أنّ عليه اختيار أهدافه على أساس توجهاتهم اللاعنفية وأن يكونوا متحررين وليبراليين وداعمين للسلام في الشرق الأوسط.

     

    أما الغاية فكانت جمعهم في تيار سياسي وإعلامي فاعل يروّج للسلام والحل على أساس إقامة دولة فلسطينية، ولاحقاً التطبيع مع إسرائيل.

     

    كانت مهمته في البداية استشفاف آراء الأهداف وتوجهاتهم إذا ما كانت داعمة للفكرة أعلاه قبل مفاتحتهم بأيّ موضوع.

     

    رسائل مشفّرة بأسماء إعلاميين ووزراء “باستثناء الحريري”

     

    وذكرت المحاضر أنّ مشغّلته كانت ترسل له رسائل مشفّرة تتضمن لوائح اسمية لإعلاميين، وتسأله عمّا إذا كان يعرفهم أو يعرف توجهاتهم، ومنهم كاتبان معروفان تقرر أن تستدعيهما مديرية أمن الدولة للاستماع إلى إفادتيهما، بصفتهما شاهدين، اليوم السبت.

     

    كذلك تبين أنّها أرسلت له لائحة بأسماء 29 وزيراً، باستثناء رئيس الحكومة سعد الحريري، وسألته عمّن يعرف بينهم. وقد أجاب عيتاني عن هذا السؤال بأنّه مقرّب جداً من مستشار وزير الداخلية نهاد المشنوق، محمد بركات، فطلبت منه إفادتها بعنوان سكن الوزير المشنوق وأبلغته بضرورة التقرّب منه وتمتين العلاقة مع بركات.

     

    كذلك أبلغها أنّه يعرف وزير الدفاع السابق عبد الرحيم مراد وابنه وآخرين، وأفادها بكل ما يعرفه عنهم. فسألته مجدداً عن عناوين منازل من يذكرهم وتحركاتهم.

     

    كذلك سألت عن الوضع الأمني في الجنوب وفي مخيمات اللاجئين الفلسطينيين، وعن الحالة العامة بعد استقالة رئيس الحكومة سعد الحريري، وعمّا إذا كان يعتقد أنها مناورة أم حقيقية. واستفسرت منه عن “التغيير الديمغرافي في لبنان”.

     

    وبدا لافتاً ما ورد في إفادة عيتاني عن أنّه كان يطلع “مشغّلته”، على كل التفاصيل في كل مرة يلتقي بها أحد السياسيين أو مستشاريهم أو أحد الصحافيين، وعلى كل ما دار بينهما من حديث. وقد أرسل لها تقارير عن مضمون لقاءاته بكل من طوني أبي نجم وأسعد بشارة ومحمد بركات ونادر الحريري والوزير السابق أشرف ريفي.

     

    موعد طارئ بينهما في لبنان “خافَ منه عيتاني”!

     

    يوم الأحد الفائت، اتصلت كوليت بصديقها عيتاني عبر الواتساب، لتعلمه بأنها ستزور لبنان بتاريخ 2/12/2017، حيث ستمكث في فندق في برمانا.  وقررا أن يجتمعا هناك.

     

    وأبلغ عيتاني المحققين أنها اتصلت به قبل يومين، أي يوم الجمعة في 17 من الشهر الجاري، وأخبرته أنّها ستزور لبنان للاجتماع به بشكل طارئ، وأنه خاف من الفكرة. وذكر لها حرف D قولاً أثناء المكالمة، ومعناه delay، أي تأجيل اللقاء.

     

    وأبلغ المحققين أنّهما متفقان لدى استعمال هذه العبارة على أن يتم وقف الاتصال لمدة 30 يوماً، مشيراً إلى أنّها خالفت البروتوكول حينما اتصلت به الأحد لتبلغه أنها ستقوم بحجز إقامة في فندق البستان لتنزل في الثاني من شهر ديسمبر/كانون الأول بمعية شخص سيقوم بمساعدته وتدريبه وتطوير مهاراته الأمنية.. والاجتماعية!.

     

    ونفت مصادر أمنية ما جرى تداوله الجمعة عن إقرار عيتاني بأن الاستخبارات الإسرائيلية كانت تُعدّ لاغتيال المشنوق ومراد، وأنه شارك في الإعداد لعمليتي الاغتيال. وأكّدت أن “المشغّلة” طلبت من عيتاني جمع معلومات عنهما فقط، ومحاولة التقرّب منهما، لا أكثر.

     

    الخميس الماضي، وبناءً على إشارة مفوّض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي بيتر جرمانوس، وبأمر من المدير العام لأمن الدولة اللواء طوني صليبا، أُلقي القبض على عيتاني واقتيد إلى أحد مراكز التحقيق في أمن الدولة.

     

    وبحسب الرواية الأمنية، فإن الموقوف “نفى في بداية استجوابه كل ما يُنسب إليه. ولكن، لدى مواجهته بالأدلة التقنية، كبيانات حسابه على فيسبوك وبريده الإلكتروني، اعترف بهدوء”.

     

    وأضافت في بيان، أنه أثناء التحقيق معه، و”بمواجهته بالأدلة والبراهين، اعترف بما نسب إليه، وأقرّ بالمهام التي كلف بتنفيذها في لبنان، ونذكر بعضا” منها :

     

    *رصد مجموعة من الشخصّيات السياسّية رفيعة المستوى، وتوطيد العلاقات مع معاونيهم المقرّبين، بغية الحصول منهم على أكبر كمّ من التفاصيل المتعلّقة بحياتهم ووظائفهم والتركيز على تحركاتهم .

     

    *تزويدهم بمعلومات موسعة عن شخصيتين سياسيتين بارزتين، سيتم الكشف عن هويتهما في بياناتنا اللاحقة.

     

    *العمل على تأسيس نواة لبنانية تمهّد لتمرير مبدأ التطبيع مع إسرائيل، والترويج للفكر الصهيوني بين المثقفين.

     

    *تزويدهم بتقارير حول ردود أفعال الشارع اللبناني بجميع أطيافه بعد التطورات السياسية التي طرأَت خلال الأسبوعين الفائتين على الساحة اللبنانية

     

    وأشارت المديرية العامة لأمن الدولة أن ملف الموقوف يشرف عليه القضاء المختص.

     

    ولم يصدق أصدقاء عيتاني ما نسب إليه خصوصا وأنه اشتهر بمناصرته لقضية فلسطين وقربه من أحزاب وطنية عدة علما بأنه قبل أن يمتهن التمثيل المسرحي عمل في مجال الإعلام.

     

    وكان عيتاني على صلة وثيقة بالمعارضة السورية عبر كتاباته على وسائل التواصل الاجتماعي ، ولكن تواصله مع إسرائيل ترك صدمة كبيرة في أوساط كل معارفه وبعضهم رفض تصديق ما جاء في البيانات الرسمية عن تعامله مع الموساد.

  • “لاغتيال وزير الداخلية اللبناني ووزير آخر”.. اعتقال ممثل لبناني بتهمة التخابر مع إسرائيل وهذه اعترافاته

    أوقف جهاز الأمن العام اللبناني، الجمعة، الممثل المسرحي والناشط الاجتماعي، زياد عيتاني، بدعوى الاشتباه في تخابره لصالح جهاز المخابرات الخارجي الإسرائيلي “موساد”، وفق مصادر مقربة من عائلته.

     

    وفي تصريح للأناضول، قالت مصادر مقربة من العائلة، طلبت عدم نشر اسمها، إن قوة من جهاز الأمن العام داهمت منزل عيتاني (42 سنة)، في العاصمة بيروت، صباح اليوم، واقتادته هو وزوجته إلى مقر مركز الجهاز للتحقيق معهما.

     

    من جهته، قال مصدر أمني رفيع في مديرية أمن الدولة، في حديث للأناضول، إن “عيتاني اعترف بالاتصال بضابطة إسرائيلية في دولة أجنبية، طلبت معلومات تتعلق بالتخطيط لاغتيال وزير الداخلية اللبناني نهاد المشنوق والوزير اللبناني السابق عبد الرحيم مراد”.

     

    وأشار المصدر الذي فضل عدم ذكر اسمه، إلى أن “عيتاني اعترف بوجود تحويلات مالية من الضابطة الإسرائيلية التي كانت من المفترض أن تلتقيه في لبنان بعد أن دخل بجواز سفر أجنبي”.

     

    ولم يصدر أي تصريح من السلطات اللبنانية بشأن عيتاني، أو تعليق على ما أوردته المصادر العائلية والمصدر الأمني.

  • رئيس الكونغرس الأمريكي اليهودي: زرت السعودية مؤخراً ولست متفاجئاً من التعاون بين المملكة وإسرائيل

    رئيس الكونغرس الأمريكي اليهودي: زرت السعودية مؤخراً ولست متفاجئاً من التعاون بين المملكة وإسرائيل

    في دلالة واضحة على مدى التطبيع الذي وصلت له السعودية مع إسرائيل، قال رئيس “الكونجرس الأمريكي اليهودي”، جاك روسين، الذي زار السعودية مؤخرا وكان أحد المدعوين لحضور افتتاح مشروع “نيوم” الشهر الماضي، إنه لم يتفاجئ من حجم التعاون الاستخباراتي الأخير بين السعودية وإسرائيل.

     

    ودون “روسي” في تغريدة له بتويتر رصدتها (وطن) ما نصه: “سافرت مؤخرا إلى المملكة العربية السعودية، وأنا لست مندهشا من الحد الذي وصلت إليه السعودية وإسرائيل في تبادل المعلومات الاستخباراتية”

     

    وفي خطوة تعكس المنحدر التي وصلت له المملكة العربية السعودية، فقد كان  رئيس “الكونجرس الأمريكي اليهودي”، جاك روسين من ضمن المدعوين لحضور إعلان مشروع “نيوم” في أكتوبر الماضي.

     

    وقال “روسين” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن” حينها:” بينما أنا في المملكة العربية السعودية، وجدت سعوديين على استعداد لمناقشة العلاقات التجارية المحتملة مع إسرائيل”.

     

    وفي رسالة مفادها أن السعودية في طريقها للتطبيع العلني مع إسرائيل، أعرب وزير الاستخبارات السعودي الأسبق «تركي الفيصل» عن رغبته في أن يتحقق افتتاح سفارة إسرائيلية في الرياض في أقرب وقت، قائلا: «اقتربنا كثيرا من افتتاح سفارة إسرائيلية في الرياض، نرجو أن يتحقق الأمر قريبا».

     

    جاء تصريح «الفيصل» خلال مشاركته في ندوة نظمها منتدى السياسة الإسرائيلية بمعبد يهودي عن أمن الشرق الأوسط، في ولاية نيويورك في 22 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، بمشاركة مدير جهاز «الموساد» الإسرائيلي السابق «أفرايم هليفي»، بحسب تغريدة نشرها المراسل السياسي لهيئة البث الإسرائيلية «سيمون آران» عبر صفحته على «تويتر» ورصدتها (وطن) حينها.

     

    وأعرب الأمير السعودي عن امتنانه لوجوده لأول مرة في معبد يهودي، وتحدث عن أمله في ألا تكون الأخيرة، ودافع عن ظهوره العلني المتكرر مع مسؤولين إسرائيليين سابقين.

     

    وتواصل السعودية من خلال تحركات واتصالات ولقاءات مع مسؤولين إسرائيليين، تهيئة الشارع السعودي لتقبل التوجه الجديد نحو التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي.

     

    وشهدت الشهور الأخيرة، انطلاق دعوات بالسعودية غير مسبوقة للتطبيع مع «إسرائيل»، رغم أن التصريح بهذا الأمر علنا كان من قبيل «التابوهات» (المحرمات)، قبل وصول الأمير «محمد بن سلمان»، إلى رأس السلطة في المملكة.

  • صحيفة لبنانية: “ابن سلمان انتسب للموساد منذ 8 أشهر ولولا النفط لبقيت السعودية دولة خيم وجمال”

    صحيفة لبنانية: “ابن سلمان انتسب للموساد منذ 8 أشهر ولولا النفط لبقيت السعودية دولة خيم وجمال”

    في إطار الأصداء المتواصلة على واقعة احتجاز المملكة العربية السعودية لرئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري، شنت صحيفة “الديار” اللبنانية هجوما عنيفا تعدى كل الحدود على المملكة وحكامها، واصفة إياها بدولة “الجمال والخيم”، زاعمة أن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان انتسب لجهاز “الموساد” الإسرائيلي منذ 8 أشهر.

     

    وقالت الصحيفة في تقرير هجومي لها نشرته في عدد أمس الخميس، غطى صفحتها الأولى كاملة: “من تكون السعودية لولا نفطها، الا دولة جِمال وخيَم، وما هو عمر العمران المدني في السعودية الا قلعة واحدة عمرها 150 سنة، فيما لبنان الحضاري يبلغ عمره الحضاري والثقافي 4 الاف سنة واكثر. وفيما لبنان يهزم إسرائيل في حرب 2006، بينما السعودية تملك 4 آلاف مليار دولار ثمن ترسانة عسكرية لم تطلق منها رصاصة واحدة ضد العدو الإسرائيلي.”

     

    وأضافت في الصحيفة في هجومها مشيدة باللبنانيين: ” نحن أصحاب شرف وعزة نفس وقوة، بينما آل سعود هم عملاء الصهيونية والعميل الأول فيهم الذي تم تطويعه لصالح الموساد بواسطة صهر الرئيس ترامب كوشنير هو محمد بن سلمان الذي ينفذ أوامر جهاز الموساد الإسرائيلي، الذي يعمل على تدمير العرب كلهم، عبر الكيان الصهيوني وعبر تنفيذ عمليات قتل واغتيالات في كل انحاء العالم”.

     

    ولفتت الصحيفة إلى ان “موقف لبنان قوي جدا، وكل يوم يمر تظهر السعودية كم انها صغيرة وكم انها صهيونية، وكم انها بنفطها وثروتها صغيرة رغم ان لبنان عليه ديون خارجية وداخلية واقتصاده متراجع، لكن لبنان يقف شامخا قويا رافع الجبين يعرف قضيته يعرف ان رئيس وزرائه محتجز ومسجون في السعودية، فيما السعودية تخترع الأكاذيب والأساليب الرخيصة للإعلان ان الرئيس سعد الحريري هو في السعودية بملء ارادته، ومن حضر المقابلة مع الحريري شعر كم كان تعبانا وكم كان مرهقا حتى كأنه اخذ ادوية قبل المقابلة”.

     

    وتحولت الصحيفة للهجوم على ولي العهد السعودي محمد بن سلمان قائلة: “ثم من يكون محمد بن سلمان، ذلك الشاب الجاهل، الأرعن، والمجنون، امام شباب لبنان المتعلمين والمثقفين، أصحاب شهادات الدكتوراة والهندسة والطب والاختراعات واعلى مستوى، سواء في مستشفيات لبنان او هندسة لبنان او اعمار لبنان، ام على مستوى أوروبا وأميركا والعالم العربي، وخاصة في الولايات المتحدة، حيث قدموا اكثر من آلاف الاختراعات الجديدة، فمن يكون هذا الارعن محمد بن سلمان نجل خادم الحرمين الشريفين”.

     

    وقالت الصحيفة ساخرة من قرار السعودية السماح للمرأة بقيادة السيارة: “اخترع محمد بن سلمان القنبلة النووية عندما سمح للمرأة السعودية بقيادة السيارة ومنذ 85 سنة تقود المرأة اللبنانية السيارة ثم ما هي السعودية، ولماذا لا تقوم بتعداد شعبها، ولماذا لا تقوم باحصاء عدد الشعب السعودي، ولماذا لا تمنح التذاكر لكل أعضاء الشعب السعودي والمواطنين، بل تعطي فقط 18 مليون تذكرة هوية لـ 18 مليون سعودي وتهمل 15 مليون مواطن سعودي دون تذاكر هوية، وتبقيهم ضمن عشائر متنقلة في الأراضي السعودية دون الاعتراف بهم”.

     

    واختتمت الصحيفة متوعدة السعودية بانها ستعرف حجمها قائلة: ” ومن يعش يرَ، والاشهر قادمة والاسابيع قادمة والأيام قادمة وبيننا وبين السعودية حرب لن تنتهي وعداء لن ينتهي الى ان تعرف السعودية ان حجمها ولو كانت اغلى دولة في النفط في العالم هو حجم حقير وصغير، وهي تسير في ركاب الصهيونية وتقودها الصهيونية بجنزير كبير على رقبتها الى حيث الخيانة العربية والى حيث المؤامرات على الدول العربية”.

  • “لا تنصدموا”.. يديعوت: اللقاءات الإسرائيلية السعودية “قديمة” وتعود إلى سبعينيات القرن الماضي

    “لا تنصدموا”.. يديعوت: اللقاءات الإسرائيلية السعودية “قديمة” وتعود إلى سبعينيات القرن الماضي

    كشف مدير جهاز الموساد الإسرائيلي الأسبق “أفراييم حليفي” أن اللقاءات بين المسؤولين الإسرائيليين والسعوديين “قديمة” وتعود إلى سبعينيات القرن الماضي.. حسبما ذكرت صحيفة “يديعوت أحرونوت” الاسرائيلية.

     

    وقال الكاتب الإسرائيلي في الصحيفة أمير بوغين إن لقاء حليفي مع الأمير تركي الفيصل الرئيس الأسبق لجهاز الاستخبارات السعودية بنيويورك خلال ندوة عن أمن الشرق الأوسط ليس الأول من نوعه، مشيرا إلى أن حليفي فاجأ الجمهور حين كشف النقاب عن تحضيرات لأول لقاء سري شهدته العاصمة البريطانية لندن في سنوات السبعينيات بين كمال أدهم -الذي ترأس المخابرات السعودية قبل تركي الفيصل- ووزير الخارجية الإسرائيلي آنذاك أبا إيبان، لكن اللقاء لم يعقد بصورة مفاجئة في اللحظات الأخيرة.

     

    وأضاف بوغين أن لقاء هاليفي والفيصل أثناء الندوة التي نظمها منتدى السياسة الإسرائيلية في معبد يهودي بنيويورك الأسبوع الجاري يفتح الباب واسعا للحديث عن علاقات الرياض مع تل أبيب، ولا سيما في ظل استهدافهما المشترك لإيران. وبينما أصدرت السعودية نفيا لزيارة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان إلى إسرائيل جاء لقاء الجنرالين السعودي والإسرائيلي.

    وقال هاليفي الذي قاد جهاز الموساد بين عامي 1998-2002، وترأس مجلس الأمن القومي الإسرائيلي، وعمل مبعوثا سريا لرؤساء الحكومات الإسرائيلية للزعماء العرب إن اللقاء مع الفيصل جرى رغم أن دولتيهما لا ترتبطان بعلاقات دبلوماسية، وقد تحدثا معا أمام الجمهور الأميركي، وتناولا جملة من القضايا الخاصة بالشرق الأوسط كالصراع مع الفلسطينيين والاتفاق النووي مع إيران والحرب الدائرة في سوريا ووجود روسيا بالمنطقة.

     

    وأشار الكاتب إلى أن الفيصل الذي ترأس جهاز المخابرات السعودية بين 1979-2001 وكان سفيرا في واشنطن ذكر أنها ليست المرة الأولى التي يلتقي فيها ضباط أمن إسرائيليين، نافيا وجود اتصالات سرية وراء الكواليس بين السعودية وإسرائيل.

     

    فوق الطاولة

    وقال الفيصل إن هناك مصلحة مشتركة بين السعودية وإسرائيل ضد إيران، لكن أي تعاون بين الدولتين لن ينجح إلا بإيجاد حل للصراع مع الفلسطينيين، وعليه يجب إجراء أي مباحثات مشتركة فوق الطاولة وليس تحتها، مؤكدا أن إيران هدف مشترك للسعودية وإسرائيل، داعيا إلى حل القضية الفلسطينية في بادئ الأمر.

     

    وأعرب الأمير السعودي عن امتنانه لوجوده لأول مرة في معبد يهودي، وتحدث عن أمله في ألا تكون الأخيرة مدافعا عن ظهوره العلني المتكرر مع مسؤولين إسرائيليين سابقين.

     

    وكانت وكالات أنباء ووسائل إعلام ذكرت أن ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان قد زار إسرائيل سرا في سبتمبر/أيلول الماضي، وهو خبر سارعت وزارة الخارجية السعودية إلى نفيه.

  • على يمينه رئيس الموساد وعلى يساره العلم الاسرائيلي..  تركي الفيصل: بأموال اليهود وعقول العرب نحقق المستحيل

    على يمينه رئيس الموساد وعلى يساره العلم الاسرائيلي.. تركي الفيصل: بأموال اليهود وعقول العرب نحقق المستحيل

    تداول ناشطون عبر موقع التدوين المصغر “تويتر” صورة للأمير السعودي ورئيس الاستخبارات السابق، تركي الفيصل خلال اجتماعه مع رئس الموساد السابق إفرايم هيلفي خلال ندوة بمعهد دراسات الامن القومي في نيويورك.

     

    ووفقا للصورة، يظهر الأمير السعودي وهو يتحدث في الندوة وعن يمينه رئيس الموساد السابق، وعن يسار العلم الإسرائيلي.

     

    من جانبه، قال معهد دراسات الامن القومي في تدوينة له عبر حسابه بتويتر معلقا على الامر: “”يحدث الآن: الأمير تركي الفيصل يتحدث للمرة الأولى من كنيس يهودي في أمريكا”.

     

    أما الناشط اليهودي جيفري ستيرن، فقد تحدث عن الاجتماع عن اللقاء، مشيرا في تغريدة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” إلى ممازحة الامير السعودي لرئيس الموساد بالقول: ” إنه بأموال اليهود وعقول العرب كل شي يمكن تحقيقه”.

     

    وجاء ذلك متزامنا مع ما كشفه مسؤول إسرائيلي أن ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، هو الذي زار إسرائيل مؤخراً.

     

    ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية، الجمعة، عن المسؤول الإسرائيلي -الذي رفض كشف اسمه- قوله إن “المسؤول السعودي الذي زار إسرائيل هو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان”.

     

    الوكالة الفرنسية قالت أيضاً، إن الصحفي الإسرائيلي أرييل كهانا، الذي يعمل في أسبوعية “ماكور ريشون” اليمينية القومية، قال بتغريدة على موقع “تويتر”، في سبتمبر/أيلول الماضي، إن بن سلمان “زار إسرائيل مع وفد رسمي والتقى مسؤولين”.

     

    وكانت الزيارة قد أثير حولها الكثير من التسريبات عن حقيقة الشخصية العربية التي زارت تل أبيب.

     

    وكان ترامب أشار لدى وصوله لإسرائيل بعد زيارته الرياض، إلى أنه لمس “شعوراً إيجابياً” لدى السعوديين تجاه إسرائيل.

     

  • تركي الفيصل على رؤوس الاشهاد.. سيقود لقاءات مع رئيس الموساد لحل الدولتين وإرضاء أمريكا

    تركي الفيصل على رؤوس الاشهاد.. سيقود لقاءات مع رئيس الموساد لحل الدولتين وإرضاء أمريكا

    كشفت صحيفة “تايمز أوف إسرائيل”، أن لقاءات ستجمع قريبا في الولايات المتحدة كلا من الامير السعودي ورئيس الاستخبارات السابق، تركي بن فيصل آل سعود مع خبير التجسس الإسرائيلي والمدير السابق للموساد إفرايم هاليفي للتباحث حول الحل المقترح طرحه في الولايات، والذي ينص على وجود دولتين (فلسطين واسرائيل).

     

    ونقلت الصحيفة عن ديفيد هالبيرين، المدير التنفيذي لمنتدى السياسات الإسرائيلية، قوله إن “جميع هذه الإجتماعات ستضع تركيزا خاصا على التوصل الى نتيجة دولتين بشكل الذي يضمن الأمن الاسرائيلي”. كما سيجتمع خلال هذه الإجتماعات مسؤولين اسرائيليين وفلسطينيين وعرب.

     

    ووفقا للصحيفة، فإن الاجتماع القادم بنيويورك سيضم في مركز معبد إيمانويل ستريكر، حلقة نقاش مع كل من إفرايم هاليفي، المدير السابق للموساد؛ الأمير تركي بن فيصل آل سعود، رئيس المخابرات والسفير السعودي السابق لدى الولايات المتحدة والمملكة المتحدة؛ وميشيل فلورنوي، وكيل وزارة الدفاع الأمريكي السابق لشؤون السياسة.

     

    ولن يكون ظهور ابن فيصل هو الأول من نوعه إلى جانب الاسرائيليين، إذ ظهر قبل نحو عام مع مسؤول اسرائيلي، وأجرى مناقشات ثنائية معه حول أوضاع المنطقة.

     

    وبرز من بين المتكلمين في الندوة، الجنرال المتقاعد من سلاح البحرية الأمريكي جون ألين؛ ونيمرود نوفيك، مستشار السياسة الخارجية لشمعون بيريس؛ ورولي غيرون، رئيس قسم سابق في الموساد.

     

    وبحسب هالبيرين فإن “هذه الأحداث تأتي كتتويج لشراكة مدتها عامين مع قادة من أجل الأمن الإسرائيلي، وهي مجموعة من مسؤولي أمن إسرائيليين سابقين، ومركز الأمن الأمريكي الجديد، وهو مركز بحثي تقدمي قائم في العاصمة. وقد ركزوا معا على المخاوف الأمنية المحيطة بإسرائيل التي ستتخلى عن الأراضي اللازمة لإقامة دولة فلسطينية”.

     

    ونوهت “اسرائيل أوف تايمز” إلى أن سلسلة اللقاءات التي ستعقد خلال الأحداث الخمس مناقشات لا تتعلق فقط بالقضية الإسرائيلية الفلسطينية، بل أيضا بالاتفاق الإيراني، والعلاقات المتنامية بين إسرائيل والعالم العربي، والاضطرابات الجارية في سوريا، والتهديد الذي بشكله تنظيم الدولة.

  • “نتنياهو” يمنح 6 ضباط موساد بينهم “نساء” أوسمة لتنفيذهم عمليات استخباراتية ناجحة في قلب العالم العربي!

    “نتنياهو” يمنح 6 ضباط موساد بينهم “نساء” أوسمة لتنفيذهم عمليات استخباراتية ناجحة في قلب العالم العربي!

    كشفت القناة الثانية الإسرائيلية، أن رئيس الوزراء الإسرائيلي  بنيامين نتنياهو سيمنح أوسمة لستة ضباط وضابطات من جهاز “الموساد” تقديرا لجهودهم.

     

    وأوضحت القناة الثانية أن “سبب التكريم هو قيام الضباط بعمليات فريدة من نوعها خارج إسرائيل، في دول تعتبر عدوة لإسرائيلي”، مشيرة إلى أن العمليات تمت خلال العام الماضي.

     

    من جانبه، كشف موقع صحيفة “معاريف” أنه تم اختيار عناصر الموساد، وضمنهم نساء، بسبب دورهم في تنفيذ ست عمليات استخبارية تنفذ لأول مرة، في قلب العالم العربي، مشيرة إلى أنه تم استخدام تقنيات متقدمة قام الجهاز بتطويرها بشكل خاص؛ من أجل إنجاز هذه العمليات.

     

    وأضافت الصحيفة أن ديوان رئيس الحكومة، سينظم قريبا حفلا خاصا بهذه المناسبة بمشاركة رئيس “الموساد” يوسي كوهين لمنح الأوسمة.

     

    ولفتت الصحيفة الأنظار إلى أن نتنياهو، المسؤول المباشر عن جهازي المخابرات الداخلية “الشاباك” والموساد، يمنح الأخير اهتماما خاصا، مشيرة إلى أن موازنة الجهاز تعاظمت في عهده بشكل كبير.

     

    وذكرت الصحيفة أن عدد العمليات السرية التي ينفذها الموساد سنويا تزايد بشكل لافت، مشيرة إلى أنها تتعلق بجلب المعلومات الاستخبارية وإحباط قدرات “العدو على تعزيز قوته العسكرية”.

     

    ويذكر أن احتفالا مماثلا بمشاركة الرئيس روفي ريفلين نظمه في ديوان مؤسسة الرئاسة في كانون الأول/ ديسمبر الماضي؛ لمنح 12 عنصرا من الموساد أوسمة بسبب دورهم في تنفيذ عمليات “نوعية”، أفضت إلى تحسين مستوى “الأمن القومي” لإسرائيل.

     

    وقد كان من بين الذين حصلوا على أوسمة في هذا الاحتفال ضابطة متخصصة في تجنيد وتشغيل عملاء، حيث تمت الإشارة إلى أنها المرة الأولى التي يتم منح امرأة وساما على “إنجازاتها” في مجال تجنيد وتشغيل العملاء.

  • للمرة الاولى.. إسرائيل تُقر بتنفيذ عمليات “إرهابية” بالمغرب وتونس والجزائر لإرعاب اليهود وحثهم على الهجرة لفلسطين

    للمرة الاولى.. إسرائيل تُقر بتنفيذ عمليات “إرهابية” بالمغرب وتونس والجزائر لإرعاب اليهود وحثهم على الهجرة لفلسطين

    كشفت القناة الثانية الإسرائيلية في تقرير لها ولأول مرة عن عمل رجال الموساد في أنحاء دول شمال إفريقيا على مساعدة اليهود المحليين الذين كانوا معنيين بالهجرة إلى إسرائيل ونقلهم إليها بأمان.

     

    وبحسب التقرير ، فقد أجرى الموساد حملة عسكريّة سريّة لإقامة خلايا استخباراتية كثيرة في أنحاء شمال إفريقيا، حفاظًا على اليهود الذين ظلوا في دول مثل المغرب، تونس، والجزائر. ولمساعدة نصف مليون يهودي كانوا معنيين بالوصول إلى إسرائيل.

     

    و زعم التقرير،  أن إسرائيل كانت تخشى من أنْ يتعرّض اليهود لمعاملةٍ قاسيةٍ بشكلٍ خاصٍّ بعد أنْ تحقق دول شمال إفريقيا استقلالها.

     

    وتابع التقرير الذي اعتمد على مصادر أمنيّة رسميّة في تل أبيب، قائلاً:”أرسل رئيس جهاز الموساد (الاستخبارات الخارجيّة) حينذاك، إيسر هرئيل، إسرائيليّ يدعى شلومو حفيليو لإجراء جولة دامت نحو ثلاثة أشهر. أجريت جولة من تونس حتى شاطئ المحيط في المغرب.

     

    وقد شكلت خلايا الاستخبارات الصغيرة التي نشطت في بضع دول حلقات الوصل بين تل أبيب والدار البيضاء وثماني مراكز أخرى في شمال إفريقيا وقد أرسِلت أسلحة وذخيرة لأعضاء الخلايا السريّة.

     

    وخلال التقرير تحدث حفيليو عن حالة عنيفة وقعت عام 1956، ألقت فيها خلية تابعة لجبهة التحرير الوطنيّ الجزائرية (FLN) قنبلة إلى مقهى يهودي، وعثر رجال الموساد الذين نشطوا في المنطقة على الخلية وقتلوا أفرادها وهكذا انتهى تعرض اليهود للتهديدات.

     

    ولفت التقرير التلفزيونيّ-الإسرائيليّ إلى أنّه في عام 1956، أصبح المغرب مستقلاً، لهذا أغلِقت الوكالة اليهودية فيه، وحُظرت الهجرة إلى إسرائيل. علاوةً على ذلك، زعمت المصادر عينها، أنّ السلطات المغربيّة رفضت إصدار جوازات سفر وتصاريح تنقل لليهود لهذا بدأت خلايا الموساد التي تنشط في المنطقة بالاستعداد لهجرة اليهود السريّة إلى إسرائيل.

     

    كما كُشف النقاب عن أنّ أفراد الخلية بحثوا عن اليهود الذين كانوا معنيين بالهجرة إلى إسرائيل في كلّ أنحاء المغرب. وزوّروا جوازات سفر من أجلهم وهربوهم إلى إسرائيل بالسفن وجرى جزء من هذه النشاطات بالتعاون مع السلطات الإسبانية التي صادقت على العبور في أراضيها.

    وأشار التقرير أيضًا إلى أنّه في عام 1961، توفي ملك المغرب، محمد الخامس، وعُيّن ابنه الثاني ملكًا مما أتاح فرصة للمفاوضات. كما اتفقت إسرائيل مع المغرب وسُمح لليهود بمغادرته، مُشدّدًا في الوقت عينه على أنّ هذه الخلايا عملت طيلة تسع سنوات وساعدت على هجرة نحو 30 ألف يهودي سرًّا عبر البحر واليابسة.

     

    يُشار إلى أنّ رجل الموساد شلومو حفيليو توفيّ في شهر أيار/مايو 2016، عن عمر يناهز 96 عاما بعد أنْ كان مسؤولاً عن نقل عشرات آلاف اليهود إلى إسرائيل من الدول العربيّة.

     

    وكان كُشف النقاب عن أنّ الموساد أرسل في أوائل الستينيات من القرن الماضي خليةً كبيرةً بأمرٍ من القائد هارئيل، لتنفيذ أعمالٍ إرهابيّةٍ ضدّ اليهود، واتهام السلطات المغربيّة بذلك، لكي تسمح للحركة الصهيونيّة باستجلابهم إلى فلسطين المحتلّة، هذا ما جاء في بحثٍ أكاديميّ نشره المؤرخ الإسرائيليّ، د. يغآل بن نون، من جامعة بار إيلان.

     

    وأوضح الباحث أنّ المغرب كان في تلك السنوات هدفًا رئيسيًا للموساد، ودرج رئيس الجهاز على زيارته سرًا أربع مرّات في السنة، وقد غرقت سفينةً كانت تنقل اليهود من المغرب لإسرائيل، الأمر الذي أدّى إلى وفاة طاقمها الإسبانيّ و44 يهوديًا مغربيًا كانوا على متنها، مُوضحًا أنّ الموساد أهمل إهمالاً شديداً، وقال: لا أزعم أنّ السفينة تمّ إغراقها عن سبق الإصرار والترصّد، ولكن الإهمال كان متعمدًا.

     

    وتابع قائلاً: إنّ الموساد استغل الحادث المأساويّ لحثّ اليهود على مغادرة المغرب والهجرة إلى إسرائيل، وقام العملاء في المغرب بنشر بيانٍ باسم الجالية اليهوديّة في المملكة عبّرت فيه عن رفضها لهذه الأعمال، وتابعت أنّه بعد ألفي عام هناك فرصة ذهبيّة لعودة اليهود إلى أرض الآباء والأجداد. !!