الوسم: الموساد

  • ماذا قالت زوجة المهندس التونسي محمد الزواري بعد استشهاده؟!«فيديو»

    ماذا قالت زوجة المهندس التونسي محمد الزواري بعد استشهاده؟!«فيديو»

    عبّرت ماجدة خالد صالح زوجة المهندس التونسي الشهيد محمد الزواري، عن افتخارها بزوجها، مؤكدةً انه رفع رأس تونس وشعبها عالياً.

     

    وأكدت كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية “حماس” أن الشهيد المهندس التونسي محمد الزواري، هو أحد القادة الذين أشرفوا على مشروع طائرات الأبابيل القسامية، متهمةً “إسرائيل” باغتياله.

     

    وكشفت الكتائب في بيان عسكريّ السبت أن الشهيد المهندس الزواري هو أحد القادة الذين أشرفوا على مشروع طائرات الأبابيل القسامية والتي كان لها دورها الذي شهدته الأمة وأشاد به الأحرار في حرب العصف المأكول عام 2014.

     

    وأشارت إلى أن القائد الطيار الزواري التحق قبل 10 سنوات في صفوف المقاومة الفلسطينية وانضم لكتائب القسام وعمل في صفوفها.

  • تسجيل صوتي لمدير الأمن الوطني التونسي المُستقيل يعترف فيه باختراق “الموساد” لوزارة الداخلية«استمع»

    تسجيل صوتي لمدير الأمن الوطني التونسي المُستقيل يعترف فيه باختراق “الموساد” لوزارة الداخلية«استمع»

    تداول ناشطون عبر صفحات التواصل الاجتماعيّ، تسجيلاً صوتياً، لمدير عام الأمن الوطني التونسي المستقيل عبد الرحمن الحاج علي، يتحدث فيه عن اختراق جهاز الموساد الإسرائيلي لوزارة الداخلية التونسية.

     

    وتأتي إعادة تداول هذا التسجيل الذي نشرته صفحة “فساد ضد الدولة”، على فيسبوك، بعد استقالة “الحاج علي” من منصبه، وتعيين رمزي الراجحي خلفاً له، وفي ظل الكشف عن تورط جهاز الموساد الإسرائيلي في اغتيال الطيار التونسي الشهيد محمد الزواري بولاية صفاقس.

     

    كانت وزارة الداخلية التونسية أعلنت الخميس أن المدير العام للامن الوطني عبد الرحمن بلحاج علي، الذي عُين في هذا المنصب قبل عام إثر هجوم انتحاري دام على حافلة للأمن الرئاسي في العاصمة تونس، استقال “لأسباب شخصية”.

     

    وفي التسجيل يتحدث رئيس المنظمة التونسية للأمن والمواطن عصام الدردوري، مع “الحاج علي” عن اختراقات الموساد لتونس.

     

    يشار الى أن المحكمة الإبتدائية بتونس حكمت نوفمبر الماضي، على الدردوري بالسجن سنة بتهمة “الإساءة للغير عبر شبكة التواصل الإجتماعي ونسبة أمور غير حقيقية لموظف عمومي”، إثر سكوى تقدم بها المدير العام للأمن الوطني الحاج علي.

     

  • حذفوا ما وثّقته كاميرات المراقبة .. هذا هو الطُعم الذي قاد لاغتيال الشهيد التونسي محمد الزواري

    حذفوا ما وثّقته كاميرات المراقبة .. هذا هو الطُعم الذي قاد لاغتيال الشهيد التونسي محمد الزواري

    ذكرت القناة “السابعة” الإسرائيلية، أنه تم حذف تسجيلات كاميرات المراقبة في مكان عملية اغتيال المهندس التونسي الشهيد محمد الزواري، بولاية صفاقس التونسية.

     

    وفي هذا السياق، قالت القناة “العاشرة” الإسرائيلية إن صحفية هنغارية جاءت لإجراء لقاء صحفي مع المهندس الزواري قد تكون الطعم الذي قاد لعملية الإغتيال.

     

    ونشرت “العاشرة” تفاصيل الخبر دون الإشارة للمصدر.

     

    وقالت أن أشخاصاً آخرين حضروا مع الصحفية الهنغارية، وإنها غادرت تونس بعد اللقاء مع الزواري مباشرة.

     

    وقالت قنوات تلفزة إسرائيلية أخرى إن منفذي عملية الإغتيال قد غادروا تونس، وأن المعتقلين على خلفية عملية الإغتيال الذين أعلنت عن توقيفهم  وزارة الداخلية التونسية سيتم الإفراج عنهم لاحقاً لعدم علاقتهم بالعملية.

     

    من جهتها قالت صحيفة “معاريف”، إن يهود تونس يأملون أن لا يؤدي اغتيال المهندس التونسي “الزواري” لمواجهات.

     

    واعتبرت صحيفة “إسرائيل هيوم”  أن إغتيال “الزواري” ضربة لحركة حماس التي حاولت تعويض ضربتها بالأنفاق بالصعود للجو.

     

    وأكدت كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية “حماس” أن الشهيد المهندس التونسي محمد الزواري، هو أحد القادة الذين أشرفوا على مشروع طائرات الأبابيل القسامية، متهمةً “إسرائيل” باغتياله.

     

    وكشفت الكتائب في بيان عسكريّ السبت أن الشهيد المهندس الزواري هو أحد القادة الذين أشرفوا على مشروع طائرات الأبابيل القسامية والتي كان لها دورها الذي شهدته الأمة وأشاد به الأحرار في حرب العصف المأكول عام 2014.

     

    وأشارت إلى أن القائد الطيار الزواري التحق قبل 10 سنوات في صفوف المقاومة الفلسطينية وانضم لكتائب القسام وعمل في صفوفها.

     

    ووصف رئيس حركة النهضة التونسية راشد الغنوشي اغتيال مهندس الطيران التونسي محمد الزواري، بـ”العملية الإرهابية”، مرجحا وقوف “قوى شيطانية دولية” وراءها.

  • كاتب تونسي عن اغتيال “الزواري”: “الداخلية مخترقة من قبل الموساد والمخابرات ترتع في البلاد”«فيديو»

    كاتب تونسي عن اغتيال “الزواري”: “الداخلية مخترقة من قبل الموساد والمخابرات ترتع في البلاد”«فيديو»

    قال الكاتب الصحفي التونسي سليم الحكيمي، تعليقاً على اغتيال جهاز “الموساد” الإسرائيلي، الشهيد المهندس محمد الزواري، إن “المخابرات ترتع في البلاد ووزارة الداخلية مخترقة من قبل الموساد”.

     

    وأشار إلى أن هناك جمعيات تعمل في البلاد لها علاقة بالاستخبارات الخارجية، والمصالح الامنية والمؤسسات التونسية لا تُلقي لها بالاً، بينما يتمّ متابعة الجمعيات التونسية الحقيقية التي تخدم التونسيين.

    و أكدت كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية “حماس” أن الشهيد المهندس التونسي محمد الزواري، هو أحد القادة الذين أشرفوا على مشروع طائرات الأبابيل القسامية، متهمةً “إسرائيل” باغتياله.

     

    وكشفت الكتائب أن الشهيد المهندس الزواري هو أحد القادة الذين أشرفوا على مشروع طائرات الأبابيل القسامية والتي كان لها دورها الذي شهدته الأمة وأشاد به الأحرار في حرب العصف المأكول عام 2014.

     

    وأشارت إلى أن القائد الطيار الزواري التحق قبل 10 سنوات في صفوف المقاومة الفلسطينية وانضم لكتائب القسام وعمل في صفوفها أسوة بالكثيرين من أبناء الامة العربية والإسلامية الذين كانت فلسطين والقدس والأقصى بوصلتهم وأبلوا في ساحات المقاومة والفعل ضد العدو الصهيوني بلاء حسناً وجاهدوا في صفوف كتائب القسام دفاعاً عن فلسطين ونيابة عن الأمة بأسرها.

     

    واغتالَ مسلحون الزواري (49 عاماً)، بستّ رصاصات في عنقه. حيث أشارت وسائلُ إعلام تونسية إلى أن طريقة القتل ودقّتها وعدم سماع السكان لصوت اطلاق النار يوحي بأن المجرمين استعملوا كواتم للصوت، مما يشير إلى ان الجريمة منظمة ومدروسة ومخطّط لها بكل دقّة.

     

    وأفادت وزارة الداخلية التونسية في بيان أصدرته، الجمعة، أنها تمكنت بالتعاون مع وحدات إقليم الأمن الوطني بصفاقس، من إيقاف 5 أشخاص يشتبه في تورطهم في جريمة قتل الزواري.

     

    غير أن أهم معلقي الشؤون الاستخبارية الاسرائيلية “رونين بريغمان” والمعروف بعلاقاته الوثيقة جدا بالأجهزة الاستخبارية الإسرائيلية، قال إن الأشخاص الذين ألقت السلطات التونسية القبض عليهم بزعم أن لهم دورا في العملية “مجرد سياح تصادف وجودهم في المكان وقت الحادث”.

  • أشرف على مشروع طائرات “الأبابيل” والتحق بالكتائب قبل 10 سنوات .. “القسام” تتبنى الشهيد “الزواري”

    أشرف على مشروع طائرات “الأبابيل” والتحق بالكتائب قبل 10 سنوات .. “القسام” تتبنى الشهيد “الزواري”

    أكدت كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية “حماس” أن الشهيد المهندس التونسي محمد الزواري، هو أحد القادة الذين أشرفوا على مشروع طائرات الأبابيل القسامية، متهمةً “إسرائيل” باغتياله.

    وزفت كتائب القسام في بيان عسكري لها السبت إلى الأمة العربية والإسلامية وإلى كل الأحرار والمقاومين والمجاهدين الشرفاء، شهيد فلسطين وشهيد تونس، شهيد الأمة العربية والإسلامية القائد القسامي المهندس الطيار / محمد الزواري.

    وأضافت أن “يد الغدر الصهيونية الجبانة اغتالت القائد القسامي (يوم 15/12/2016) في مدينة صفاقس بالجمهورية التونسية طليعة الربيع العربي وحاضنة الثورة والمقاومة الفلسطينية”.

    وكشفت الكتائب أن الشهيد المهندس الزواري هو أحد القادة الذين أشرفوا على مشروع طائرات الأبابيل القسامية والتي كان لها دورها الذي شهدته الأمة وأشاد به الأحرار في حرب العصف المأكول عام 2014.

    وأشارت إلى أن القائد الطيار الزواري التحق قبل 10 سنوات في صفوف المقاومة الفلسطينية وانضم لكتائب القسام وعمل في صفوفها أسوة بالكثيرين من أبناء الامة العربية والإسلامية الذين كانت فلسطين والقدس والأقصى بوصلتهم وأبلوا في ساحات المقاومة والفعل ضد العدو الصهيوني بلاء حسناً وجاهدوا في صفوف كتائب القسام دفاعاً عن فلسطين ونيابة عن الأمة بأسرها.

    ووجهت الكتائب في بيانها العسكري التحية إلى شعب تونس العظيم الذي أنجب هذا القائد البطل، وبرهن في كل المحطات أنه شعب الثوار وشعب المقاومين وشعب الأحرار ووقف على الدوام مع فلسطين وشعبها ومقاومتها.

    وأكدت على أن عملية اغتيال القائد الشهيد محمد الزواري في تونس هي إعتداء على المقاومة الفلسطينية وكتائب القسام وعلى العدو أن يعلم بأن دماء القائد الزواري لن تذهب هدراً ولن تضيع سدى.

    وأوضحت أن عملية اغتيال الشهيد الزواري تمثل ناقوس خطر للأمة العربية والإسلامية بأن العدو الصهيوني وعملائه يلعبون في دول المنطقة ويمارسون أدواراً قذرة وقد آن الأوان لأن تقطع هذه اليد الجبانة الخائنة.

    ودعت الكتائب شباب الأمة العربية والإسلامية وعلماؤها إلى السير على خطى الشهيد القائد الزواري والتوجه نحو قضية الأمة قضية القدس والأقصى وفلسطين وبذل الغالي والنفيس في سبيلها من أجل تطهيرها من عدو الأمة الغاصب.

    واغتالَ مسلحون الزواري (49 عاماً)، بستّ رصاصات في عنقه. حيث أشارت وسائلُ إعلام تونسية إلى أن طريقة القتل ودقّتها وعدم سماع السكان لصوت اطلاق النار يوحي بأن المجرمين استعملوا كواتم للصوت، مما يشير إلى ان الجريمة منظمة ومدروسة ومخطّط لها بكل دقّة.

    واتهم الاعلامي التونسي “برهان بسيس”، جهاز “الموساد” الإسرائيلي، بتنفيذ عملية اغتيال الطيار التونسي، كاشفاً أنّ “محمد الزواري خرج من تونس سنة 91 استقر لمدة قصيرة في ليبيا ثم السودان ثم سوريا، في سوريا وربط علاقات متطورة مع حركة حماس الفلسطينية وكان مقربا منها ليتعاون مع جناحها العسكري الذي استفاد من مهاراته العلمية ونبوغه”.

     

    وأفادت وزارة الداخلية التونسية في بيان أصدرته، الجمعة، أنها تمكنت بالتعاون مع وحدات إقليم الأمن الوطني بصفاقس، من إيقاف 5 أشخاص يشتبه في تورطهم في جريمة قتل الزواري.غير أن أهم معلقي الشؤون الاستخبارية الاسرائيلية “رونين بريغمان” والمعروف بعلاقاته الوثيقة جدا بالأجهزة الاستخبارية الإسرائيلية، قال إن الأشخاص الذين ألقت السلطات التونسية القبض عليهم بزعم أن لهم دورا في العملية “مجرد سياح تصادف وجودهم في المكان وقت الحادث”.

     

    ووصف رئيس حركة النهضة التونسية راشد الغنوشي اغتيال مهندس الطيران التونسي محمد الزواري، بـ”العملية الإرهابية”، مرجحا وقوف “قوى شيطانية دولية” وراءها.











  • “الغنوشي”: اغتيال “الزواري” جريمة إرهابية تقف خلفها “قوى شيطانية دولية”«فيديو»

    “الغنوشي”: اغتيال “الزواري” جريمة إرهابية تقف خلفها “قوى شيطانية دولية”«فيديو»

    وصف رئيس حركة النهضة التونسية راشد الغنوشي اغتيال مهندس الطيران التونسي محمد الزواري، بـ”العملية الإرهابية”، مرجحا وقوف “قوى شيطانية دولية” وراءها.

     

    وقال الغونشي في تصريح لإذاعة “شمس إف إم” تعليقا على اغتيال الزواري إنه “ليس هناك تفسير دقيق حول ما جرى إلا أن هناك عملية إرهابية في الغالب وراءها قوى شيطانية دولية”.

    وألمح أهم معلقي الشؤون الاستخبارية الاسرائيلية “رونين بريغمان” والمعروف بعلاقاته الوثيقة جدا بالأجهزة الاستخبارية الإسرائيلية، إلى أن منفذي عملية اغتيال الشهيد مهندس الطيران التونسي محمد الزواري، قد تمكنوا بالفعل من مغادرة تونس، مدعيًا أن الأشخاص الذين ألقت السلطات التونسية القبض عليهم بزعم أن لهم دورا في العملية “مجرد سياح تصادف وجودهم في المكان وقت الحادث”.

     

    وأفادت وزارة الداخلية التونسية في بيان أصدرته، الجمعة، أنها تمكنت بالتعاون مع وحدات إقليم الأمن الوطني بصفاقس، من إيقاف 5 أشخاص يشتبه في تورطهم في جريمة اغتيال الزواري.

     

    وقال بريغمان في حلقة نقاش جرت في مقدمة برنامج “نهاية الأسبوع” الذي بثته قناة التلفزة الإسرائيلية إن: “إسرائيل عادة ما ترد على الاتهامات الموجهة للموساد بتنفيذ عمليات اغتيال بالقول: لا تعليق، لكن ما حدث اليوم مختلف قليلا”.

     

    ونقل بريغمان عن مصادر أمنية إسرائيلية قولها: “اتهامات السلطات التونسية للموساد بالمسؤولية عن اغتيال الزواري لا تخلو من الصحة”.

     

    من ناحيته، قال معلق الشؤون العسكرية في القناة العاشرة أورن هيلر إن الزواري معروف بعلاقاته الوثيقة بحركة حماس وبعضويته في ذراعها العسكرية كتائب عز الدين القسام.

     

    وذكر أن “المعلومات الاستخبارية المتوفرة لدى إسرائيل تؤكد أنه تواجد في معسكرات للحركة في سوريا ولبنان، وأنه كان يساعد الحركة على بناء قدراتها في مجال إنتاج الطائرات بدون طيار”.

     

    ونقل هيلر الذي كان يتحدث في البرنامج نفسه عن المصادر الأمنية الإسرائيلية، قولها إن الزواري هو المسؤول عن تمكين كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحماس من استخدام الطائرات بدون طيار لأول مرة خلال حرب 2014.

     

    وادعت المصادر أن خطورة الزواري “لا تتمثل فقط في الأفعال التي قام بها في الماضي، بل بالأفعال التي يمكن أن يفعلها في المستقبل”.

     

    وبحسب المصادر، فإن حركة حماس كانت معنية بأن يساعدها الزواري على الاستعداد للمواجهة القادمة مع “إسرائيل” من خلال إنتاج طائرات بدون طيار “انتحارية”، قادرة على ضرب أهداف في عمق “إسرائيل” بأقل “قدر من المخاطرة على مقاتليها”.

     

    وزعمت المصادر أن “حماس” كانت معنية بتطوير قدراتها في مجال الطائرات بدون طيار لإحداث توازن في وسائلها القتالية وتقليص الاعتماد على الأنفاق الهجومية التي فاجأت بها “إسرائيل” في حرب 2014.

  • تفاصيل جديدة مثيرة .. مغتالو الشهيد “الزواري” غادروا تونس والمقبوض عليهم “سياح عاديين”

    تفاصيل جديدة مثيرة .. مغتالو الشهيد “الزواري” غادروا تونس والمقبوض عليهم “سياح عاديين”

    ألمح أهم معلقي الشؤون الاستخبارية الاسرائيلية “رونين بريغمان” والمعروف بعلاقاته الوثيقة جدا بالأجهزة الاستخبارية الإسرائيلية، إلى أن منفذي عملية اغتيال الشهيد مهندس الطيران التونسي محمد الزواري، قد تمكنوا بالفعل من مغادرة تونس، مدعيًا أن الأشخاص الذين ألقت السلطات التونسية القبض عليهم بزعم أن لهم دورا في العملية “مجرد سياح تصادف وجودهم في المكان وقت الحادث”.

     

    وأفادت وزارة الداخلية التونسية في بيان أصدرته، الجمعة، أنها تمكنت بالتعاون مع وحدات إقليم الأمن الوطني بصفاقس، من إيقاف 5 أشخاص يشتبه في تورطهم في جريمة اغتيال الزواري.

     

    وقال بريغمان في حلقة نقاش جرت في مقدمة برنامج “نهاية الأسبوع” الذي بثته قناة التلفزة الإسرائيلية العاشرة الساعة الثامنة من مساء أمس-بحسب ترجمة “عربي21” إن: “إسرائيل عادة ما ترد على الاتهامات الموجهة للموساد بتنفيذ عمليات اغتيال بالقول: لا تعليق، لكن ما حدث اليوم مختلف قليلا”.

     

    ونقل بريغمان عن مصادر أمنية إسرائيلية قولها: “اتهامات السلطات التونسية للموساد بالمسؤولية عن اغتيال الزواري لا تخلو من الصحة”.

     

    من ناحيته، قال معلق الشؤون العسكرية في القناة العاشرة أورن هيلر إن الزواري معروف بعلاقاته الوثيقة بحركة حماس وبعضويته في ذراعها العسكرية كتائب عز الدين القسام.

     

    وذكر أن “المعلومات الاستخبارية المتوفرة لدى إسرائيل تؤكد أنه تواجد في معسكرات للحركة في سوريا ولبنان، وأنه كان يساعد الحركة على بناء قدراتها في مجال إنتاج الطائرات بدون طيار”.

     

    ونقل هيلر الذي كان يتحدث في البرنامج نفسه عن المصادر الأمنية الإسرائيلية، قولها إن الزواري هو المسؤول عن تمكين كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحماس من استخدام الطائرات بدون طيار لأول مرة خلال حرب 2014.

     

    وادعت المصادر أن خطورة الزواري “لا تتمثل فقط في الأفعال التي قام بها في الماضي، بل بالأفعال التي يمكن أن يفعلها في المستقبل”.

     

    وبحسب المصادر، فإن حركة حماس كانت معنية بأن يساعدها الزواري على الاستعداد للمواجهة القادمة مع “إسرائيل” من خلال إنتاج طائرات بدون طيار “انتحارية”، قادرة على ضرب أهداف في عمق “إسرائيل” بأقل “قدر من المخاطرة على مقاتليها”.

     

    وزعمت المصادر أن “حماس” كانت معنية بتطوير قدراتها في مجال الطائرات بدون طيار لإحداث توازن في وسائلها القتالية وتقليص الاعتماد على الأنفاق الهجومية التي فاجأت بها “إسرائيل” في حرب 2014.

     

    وقال الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، مشير المصري، إن الجناح العسكري للحركة “كتائب القسام”، هو الجهة المخولة بالإعلان عن وجود أي ارتباطات مع مهندس الطيران التونسي محمد الزواري الذي اغتيل الخميس في صفاقس.

     

    وعبّر القيادي في حماس عن تضامن حركته مع الشعب التونسي الشقيق الذي يؤكد دائماً نصرته للشعب الفلسطيني، مُعلناً التضامن مع أسرة الزواري.

     

    وقال المصري: “الشهيد الذي أفصح عن قدراته الهندسية والتكنولوجية على صناعة الطائرة بدون طيار، وثم استهدافه بعد ذلك على هذه الخلفية، يعني أن المستفيد من ذلك دولة الاحتلال الإسرائيلي، والاحتلال لديه سجل حافل في الاغتيالات السياسية وخاصة النشطاء العرب والمسلمين وكل أحرار العالم الذين أظهروا قدرات في القضايا التكنولوجية والعسكرية خاصة في موضوع الطائرة بدون طيار الذي يروج الاحتلال إنه الوحيد القادر على صناعتها، بناءً على ذلك اعتقد أن الاحتلال الإسرائيلي متورط في عملية الاغتيال”.

     

    واغتالَ مسلحون الزواري (49 عاماً)، بستّ رصاصات في عنقه. حيث أشارت وسائلُ إعلام تونسية إلى أن طريقة القتل ودقّتها وعدم سماع السكان لصوت اطلاق النار يوحي بأن المجرمين استعملوا كواتم للصوت، مما يشير إلى ان الجريمة منظمة ومدروسة ومخطّط لها بكل دقّة.

     

    وفي هذا السياق، طالبت حركة النهضة التونسية، أكبر قوة برلمانية في البلاد، السلطات الأمنية بالكشف عن منفذي اغتيال الزواري، المحسوب على الحركة.

  • رغم اعتراف “اسرائيل” باغتياله .. الإعلام التونسي يرفض وصف المهندس “الزواري” بالشهيد!

    رغم اعتراف “اسرائيل” باغتياله .. الإعلام التونسي يرفض وصف المهندس “الزواري” بالشهيد!

    رفضت معظم وسائل الاعلام التونسية وصف مهندس الطيران محمد الزواري، بالشهيد، رغم اعتراف القناة “العاشرة” الإسرائيلية بقيام وحدة “كيدون” الخاصة والتابعة للموساد بتنفيذ عملية اغتياله يوم الخميس الماضي في ولاية صفاقس.

     

    واغتالَ مسلحون الزواري (49 عاماً)، بستّ رصاصات في عنقه. حيث أشارت وسائلُ إعلام تونسية إلى أن طريقة القتل ودقّتها وعدم سماع السكان لصوت اطلاق النار يوحي بأن المجرمين استعملوا كواتم للصوت، مما يشير إلى ان الجريمة منظمة ومدروسة ومخطّط لها بكل دقّة.

     

    واتهم الاعلامي التونسي “برهان بسيس”، جهاز “الموساد” الإسرائيلي، بتنفيذ عملية اغتيال الطيار التونسي، كاشفاً أنّ “محمد الزواري خرج من تونس سنة 91 استقر لمدة قصيرة في ليبيا ثم السودان ثم سوريا، في سوريا وربط علاقات متطورة مع حركة حماس الفلسطينية وكان مقربا منها ليتعاون مع جناحها العسكري الذي استفاد من مهاراته العلمية ونبوغه”.

     

    وأفادت وزارة الداخلية التونسية في بيان أصدرته، الجمعة، أنها تمكنت بالتعاون مع وحدات إقليم الأمن الوطني بصفاقس، من إيقاف 5 أشخاص يشتبه في تورطهم في جريمة قتل الزواري.

     

    وقال الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، مشير المصري، إن الجناح العسكري للحركة “كتائب القسام”، هو الجهة المخولة بالإعلان عن وجود أي ارتباطات مع مهندس الطيران التونسي محمد الزواري.

     

     

  • هذا ما قالته حركة حماس عن اغتيال مهندس الطيران التونسي محمد الزواري«فيديو»

    هذا ما قالته حركة حماس عن اغتيال مهندس الطيران التونسي محمد الزواري«فيديو»

    قال الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، مشير المصري، إن الجناح العسكري للحركة “كتائب القسام”، هو الجهة المخولة بالإعلان عن وجود أي ارتباطات مع مهندس الطيران التونسي محمد الزواري الذي اغتيل الخميس في صفاقس.

     

    واغتالَ مسلحون الزواري (49 عاماً)، بستّ رصاصات في عنقه. حيث أشارت وسائلُ إعلام تونسية إلى أن طريقة القتل ودقّتها وعدم سماع السكان لصوت اطلاق النار يوحي بأن المجرمين استعملوا كواتم للصوت، مما يشير إلى ان الجريمة منظمة ومدروسة ومخطّط لها بكل دقّة.

     

    واتهم الاعلامي التونسي “برهان بسيس”، جهاز “الموساد” الإسرائيلي، بتنفيذ عملية اغتيال الطيار التونسي، كاشفاً أنّ “محمد الزواري خرج من تونس سنة 91 استقر لمدة قصيرة في ليبيا ثم السودان ثم سوريا، في سوريا وربط علاقات متطورة مع حركة حماس الفلسطينية وكان مقربا منها ليتعاون مع جناحها العسكري الذي استفاد من مهاراته العلمية ونبوغه”.

     

    وعبّر القيادي في حماس عن تضامن حركته مع الشعب التونسي الشقيق الذي يؤكد دائماً نصرته للشعب الفلسطيني، مُعلناً التضامن مع أسرة الزواري.

     

    وقال المصري: “الشهيد الذي أفصح عن قدراته الهندسية والتكنولوجية على صناعة الطائرة بدون طيار، وثم استهدافه بعد ذلك على هذه الخلفية، يعني أن المستفيد من ذلك دولة الاحتلال الإسرائيلي، والاحتلال لديه سجل حافل في الاغتيالات السياسية وخاصة النشطاء العرب والمسلمين وكل أحرار العالم الذين أظهروا قدرات في القضايا التكنولوجية والعسكرية خاصة في موضوع الطائرة بدون طيار الذي يروج الاحتلال إنه الوحيد القادر على صناعتها، بناءً على ذلك اعتقد أن الاحتلال الإسرائيلي متورط في عملية الاغتيال”.

     

    وفي هذا السياق، طالبت حركة النهضة التونسية، أكبر قوة برلمانية في البلاد، السلطات الأمنية بالكشف عن منفذي اغتيال الزواري، المحسوب على الحركة.

     

    وأفادت وزارة الداخلية التونسية في بيان أصدرته، الجمعة، أنها تمكنت بالتعاون مع وحدات إقليم الأمن الوطني بصفاقس، من إيقاف 5 أشخاص يشتبه في تورطهم في جريمة قتل الزواري.

     

  • صحفي تونسي: الطيار “الزواري” ساعد حماس في تطوير قدراتها العسكرية .. والموساد اغتاله

    صحفي تونسي: الطيار “الزواري” ساعد حماس في تطوير قدراتها العسكرية .. والموساد اغتاله

    اتهم الاعلامي التونسي “برهان بسيس”، جهاز “الموساد” الإسرائيلي، بتنفيذ عملية اغتيال الطيار التونسي محمد الزواري، يوم الخميس في مدينة صفاقس.

     

    وقال “بسيس” على صفحته في” فيسبوك” إنّ “محمد الزواري خرج من تونس سنة 91 استقر لمدة قصيرة في ليبيا ثم السودان ثم سوريا، في سوريا وربط علاقات متطورة مع حركة حماس الفلسطينية وكان مقربا منها ليتعاون مع جناحها العسكري الذي استفاد من مهاراته العلمية ونبوغه”.

     

    وأضاف أن “الزواري كان أول دفعته بالمدرسة الوطنية المهندسين بصفاقس، كان يعمل منذ مدة على مشروع تطوير الطائرات دون طيار وتصنيعها، رصده الموساد الإسرائيلي منذ مدة وكان محل متابعة إلى حدود آخر تنقل له الذي كان منذ مدة قصيرة في لبنان قبل أن يعود إلى تونس و صفاقس تحديدا أين تم اغتياله ..”.

     

    اغتالَ مسلحون في ولاية صفاقس جنوب تونس، مهندس الطيران محمد الزواري (49 عاماً)، رئيس جمعية الطيران في الجنوب، الخميس، بستّ رصاصات في عنقه.وفقاً لوسائلَ إعلام تونسية

     

    واشارت تلك الوسائل إلى أن طريقة القتل ودقّتها وعدم سماع السكان لصوت اطلاق النار يوحي بأن المجرمين استعملوا كواتم للصوت، مما يشير إلى ان الجريمة منظمة ومدروسة والمخطّط لها بكل دقّة.