الوسم: الموساد

  • عرابي تهاجم مفيد فوزي بعد إساءته للشعراوي: ستحاسب يا حشرة أنت وأمثالك يا أبو باروكة

    عرابي تهاجم مفيد فوزي بعد إساءته للشعراوي: ستحاسب يا حشرة أنت وأمثالك يا أبو باروكة

    شنَّت الناشطة السياسية والمعارضة المصرية آيات عرابي، هجوما شديدا على الإعلامي المصري القبطي، مفيد فوزي، بسبب هجومه على الشيخ والداعية الرحل محمد متولي الشعراوي، والذي اعتبره بأنه السبب لانتشار الإرهاب.

     

    وقالت “عرابي” في تدوينة لها عبر حسابها بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” رصدتها “وطن”: ” الخروف مفيد فوزي الذي لا تعرف ان كان ما ينظر به للكاميرا وجه ام مرحاض، يتطاول على سيده وتاج رأسه الشيخ الشعراوي رحمه الله”، مضيفة أن ” مفيد فوزي الذي لا يقبل حتى حذاء الشيخ الشعراوي رحمه الله أن يُوضع فوق رأسه الدنس يسب الشيخ الجليل”.

     

    ووصفت “عرابي” الإعلامي مفيد فوزي بالسفيه والأرذل  الذي يتجرأ على سيده، موضحة أن “الحشرة” لم يكن  ليتجرأ أن يذكر اسم الشيخ الشعراوي في حياته والا لجاء للشيخ زاحفاً على وجهه معتذراً مقبلاً حذاء الشيخ ، على حد قولها.

     

    وتابعت: “لم يتجرأ ذلك الخروف التافه أبو باروكة وأمثاله الا بعد الانقلاب الذي قامت به حثالات مصر وصبية الموساد والذي اصبح كالمغناطيس يجتذب نحوه هؤلاء الأسافل والرعاع”.

     

    وأضافت موجهة حديثها لمفيد فوزي قائلة: “لا تظن يا وجه الخنزير ان الانقلاب الذي يحمي امثالك لن يسقط..سيسقط ويداس ان شاء الله تحت الأحذية وسيحاسب الحشرات أمثالك ان شاء الله”.

     

    واختتمت “هذه حرب صريحة على الاسلام وقد بدت البغضاء من أفواههم وما تخفي صدورهم أكبر”.

  • جاكلين اسبر.. امرأة لا تعرفون عنها شيئا لكنها هزت الكيان الإسرائيلي وفلتت من الاعتقال حتى ماتت

    جاكلين اسبر.. امرأة لا تعرفون عنها شيئا لكنها هزت الكيان الإسرائيلي وفلتت من الاعتقال حتى ماتت

    في شهر نيسان (أبريل) من العام 1982، قُتل الدبلوماسيّ الإسرائيليّ، يعقوف بار سيمان-طوف، في العاصمة الفرنسيّة باريس، بعد أنْ أطلقت امرأة النار عليه. تل أبيب اتهمّت الفلسطينيين بتنفيذ العملية وزعمت، كما أشارت الصحف العبريّة آنذاك، أنّ عملية الاغتيال هي جزءٌ من هجومٍ مُخططٍ لمنظمة التحرير الفلسطينيّة.

    الرئيس الفرنسيّ في ذلك الوقت، فرانسوا ميتران، قالت صحيفة (معاريف) العبريّة، في عنوانٍ كبيرٍ على صدر صفحتها الأولى، أصدر الأوامر للقوّات الأمنيّة وللمخابرات بمُلاحقة المُخططين والفاعلين، وبطبيعة الحال، دخلت إسرائيل في حالةٍ من الهستيريا، بسبب العمليّة، وبدأت أجهزة مخابراتها، بالعمل على اعتقال أوْ اغتيال مُنفذّة العمليّة.

    حكمت عليها محكمةً فرنسيّةً غيابيًا بالسجن المؤبّد، وعادت إلى لبنان، حيث كانت تتنقّل بحذرٍ في مخيمات اللجوء الفلسطينيّ.

    اليوم، وبعد مرور أكثر من 32 عامًا، يُمكن القول والفصل والجزم أيضًا إنّ الفدائيّة التي قامت بتنفيذ عملية الاغتيال في قلب عاصمة الأضواء، رحلت من هذه الدنيا الفانية، دون أنْ تتمكّن المخابرات الإسرائيليّة والغربيّة النيل منها. ماتت بعيدةً عن الضوضاء والأضواء، رحلت بصمتٍ وبهدوءٍ. إنّها اللبنانيّة الثوريّة جاكلين أسبر (57 عامًا)، والتي عُرفت عالميًا باسمها الحركيّ “ريما”.

    وُلدت جاكلين اسبر في العام  1959  ببلدة “جبرايل عكار”، وتُعتبر واحدة من مؤسسي الفصائل المسلحّة الثوريّة اللبنانيّة التي شاركت بعملياتٍ نوعيّةٍ ضدّ أهدافٍ إسرائيليّةٍ وأمريكيّةٍ في العالم إلى جانب رفقاء لها في الفصائل، خاصّةً عميد الأسرى في العالم جورج إبراهيم عبد الله الذي ما زال يقبع في سجنٍ فرنسيٍّ حتى اليوم.

    ووفقًا للمواد الشحيحة المُتوفرّة عن اسبر، فإنّها انطلقت من بلدتها لتنضّم فيما بعد إلى صفوف الثوريين، وخصوصًا أنّها آمنت بقضية فلسطين كقضيّةٍ مركزيّةٍ لا يُمكن أنْ تتحرر إلّا بالقوة، إذْ لا يفل الحديد إلّا الحديد ومواجهة النار بالنار.

    كان شعارها “وراء العدو في كلّ مكانٍ”، وهو الشعار الذي وضعه الشهيد الدكتور وديع حدّاد، من مؤسسي الجبهة الشعبيّة لتحرير فلسطين. وفي هذه العُجالة يُشار إلى أنّه في كتابٍ للصحافيّ الإسرائيليّ أهارون كلاين، جاء أنّ الدولة العبريّة قررت تصفية حدّاد في إعقاب تدبيره اختطاف طائرة “اير فرانس″ إلى عنتيبي في أوغندا في عام 1976. وبحسبه، كان حدّدا مسؤولاً عن سلسلة من العمليات الفدائية، مضيفًا أنّه كان شغوفًا بالشوكولاتة البلجيكيّة، التي كان يصعب الحصول عليها في بغداد مقر إقامته آنذاك، فقام خبراء الموساد بإدخال مادّة سامّة بيولوجية تعمل ببطء إلى كمية من الشوكولاتة البلجيكيّة وأرسلوها إلى حداد بواسطة عميلٍ فلسطينيٍّ لدى عودة هذا العميل من أوروبا إلى العراق.

    وبعد أنْ تناول حداد هذه الشوكولاتة تدهورت حالته الصحيّة ممّا أدى في نهاية المطاف إلى وفاته في مستشفى في ألمانيا الشرقية عام 1978. وبذلك يُضاف حدّاد إلى قائمة التصفيات والاغتيالات التي قام بها الموساد الإسرائيليّ ضدّ كوادر وقادة الثورة الفلسطينيّة في الخارج.

    اسبر ومنذ قيامها بعملية اغتيال الدبلوماسيّ الإسرائيليّ، أصبحت ملاحقةً من أجهزة الموساد والانتربول الدوليّ، وعاشت بعيدًا عن الضوضاء وبقيت متوارية ما بين بيروت وبلدتها جبرايل إلى أنْ عُثر عليها مساء الأحد الماضي جثةً هامدةً في منزلها الكائن في مسقط رأسها جبرايل ـ عكار.

    وجاء اكتشاف الجثة اثر محاولات عديدة من قريبة لها أجرت اتصالات هاتفيّة معها دون أنْ تلقى الجواب على مدى 24 ساعة متواصلة، رغم علمها أنّها في بيتها، وحين قلقت عليها اقتحمت البيت لتجدها متوفاة. وأجرى الطبيب الشرعيّ فحصًا أكّد فيه على أّنها سبب الوفاة كان أزمةً قلبّيةً.

    ولم يكُن لافتًا بالمرّة أنّ الإعلام الإسرائيليّ، المقروء، المسموع والمرئيّ، لم يتطرّق إلى وفاة اسبر، إذْ أنّه من الجائز أنّ رحيلها بصورةٍ طبيعيّةٍ، دون أنْ يتمكّن الموساد (الاستخبارات الخارجيّة) من اعتقالها أوْ اغتيالها، يُعتبر إخفاقًا لهذا الجهاز، أوْ ربمّا يُعتبر أخفاقًا.

    حملت اسبر قضية فلسطين حتى الممات، وتمّ تشييع جثمانها إلى مثواه الأخير، يوم الاثنين الماضي بحضور أقاربها وقادة من الحزب السوريّ القوميّ الاجتماعيّ، وأيضًا بمشاركة ممثلين وكوادر عن الجبهة الشعبيّة لتحرير فلسطين.

    رحلت اسبر، ولكنّ رفيقها جورج عبد الله ما زال يقبع في السجون الفرنسيّة. وكانت الإدارة القضائيّة الفرنسيّة المتخصصة في تنفيذ الأحكام قد أصدرت قرارًا بالموافقة على إطلاق سراحه، في تشرين الثاني (نوفمبر) 2003، إلّا أنّ وزارة العدل عطّلت ذلك.

    زهير أندراوس

  • يديعوت أحرونوت تزعم: ملك المغرب أطلع إسرائيل على استعدادت العرب لحرب عام 1967

    يديعوت أحرونوت تزعم: ملك المغرب أطلع إسرائيل على استعدادت العرب لحرب عام 1967

    زعم الرئيس السابق لشعبة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية، شلومو جازيت، أن الملك المغربي الراحل الحسن الثاني، قام وبشكل سري بتسجيل مناقشات الزعماء العرب عن صراع محتمل ضد إسرائيل، خلال قمة عام 1965 التي عقدت في الدار البيضاء، وسلم التسجيلات لجهاز الاستخبارات الإسرائيلي “الموساد”.

     

    وقال جازيت في حوار أجرته معه صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية، نشر الاثنين، إن هذه التسجيلات ساعدت الجيش الإسرائيلي بشكل كبير على التحضير لحرب 1967 والتي يطلق عليها “حرب الأيام الستة”.

     

    وأضاف جازيت في حواره أن زعماء الدول العربية اجتمعوا في ذلك الوقت، مع القادة العسكريين ورؤساء أجهزة الاستخبارات العربية في فندق فخم في مدينة الدار البيضاء بالمغرب في سبتمبر 1965 لمناقشة سؤال رئيسي وهو “هل العرب مستعدون لخوض حرب ضد إسرائيل؟”، لافتا إلى أن القادة العرب بحثوا في سرية تامة ما إذا كان عليهم تأسيس قيادة عربية مشتركة لمثل هذه الحرب المحتملة.

     

    وأوضح جازيت أن القادة العسكريين قدموا معلومات وفيرة عن نظام المعركة وتحدثوا بصراحة وشفافية عن الإمكانيات العسكرية المتاحة تحت قيادتهم،  موضحا أنه على الرغم من اتفاق الزعماء العرب على ضرورة الاستعداد للحرب القادمة مع إسرائيل وعواقبها الخطيرة على العالم العربي، كانت هناك كذلك خلافات عديدة بين المشاركين في القمة، مشيرا إلى دخول الرئيس المصري آنذاك جمال عبد الناصر، والملك الأردني الحسين بن طلال، في جدال حاد حول رؤاهم المختلفة، على حد قوله.

     

    وقال جازيت إن الملك الحسن الثاني لم يثق في الحضور “القادة العرب” –بحسب تعبيره-، وسمح للموساد أن يراقب المؤتمر عن قرب.

     

    وكشف جازيت أن فريقا مشتركا بقيادة بيتر زفي مالكين ورافي إيتان، يتكون من شين بيت، (جهاز الأمن العام الإسرائيلي)، وجهاز الموساد الإسرائيلي وصل إلى الدار البيضاء، مدعيا أن المغرب خصص طابقا كاملا لهم بنفس الفندق الذي اجتمع فيه القادة العرب، إلا أنه قبل يوم من انعقاد المؤتمر، أمر الملك حسن عملاء الموساد بمغادرة الفندق خوفا من ملاحظة الضيوف العرب لهم.

     

    من جانبه روى رافي إيتان للصحيفة قائلا: “ولكن على الفور بعد انتهاء المؤتمر، (المغربيون) أعطونا كل المعلومات اللازمة ولم يحرمونا من أي شيء”.

     

    وأوضح أن كل تسجيلات مناقشات المؤتمر -التي سجلت بدون علم المشاركين- سلمت إلى مركز البحوث بشعبة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية حيث تم فك شفرتها ونسخت وترجمت إلى اللغة العبرية، معلقا بالقول: “وفرت التسجيلات لإسرائيل رؤية غير مسبوقة لما خلف الكواليس ولعقلية قيادة عدوها”.

     

    وفي مذكرة أرسلت إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي وقتها، ليفي أشكول، وصف مير آميت، رئيس الموساد آنذاك، هذه العملية بأنها “واحدة من الأمجاد المتوجة للمخابرات الإسرائيلية”، حيث جهزت إسرائيل لـ”حرب الأيام الستة” مستندة على الكم الهائل من المعلومات ذات القيمة العسكرية التي استمدتها من تلك التسجيلات، وأصبح لدى قادة الجيش الإسرائيلي ثقة أن بإمكانهم الانتصار في الحرب.

     

    وعادت الصحيفة للنقل عن لسان شلومو جازيت مرة أخرى، حيث أوضح أن “هذه التسجيلات التي كانت حقا انجازا استثنائيا للمخابرات، كشفت لنا من ناحية عن اتجاه الدول العربية لصراع مع إسرائيل يجب علينا الاستعداد له. ومن ناحية أخرى، لم يعكس التشتت في حديثهم عن الوحدة العربية وتأسيس جبهة موحدة ضد إسرائيل إجماعاً حقيقياً بينهم”.

     

    وتابع جازيت قائلا إنه بفضل هذه التسجيلات، إلى جانب مصادر أخرى، “عرفنا مدى عدم استعدادهم (العرب) للحرب.. وتوصلنا إلى استنتاج بأن سلاح المدرعات المصري في حالة يرثى لها وغير مستعد للمعركة”.

     

    وأكد جازيت أن المعلومات الموجودة في التسجيلات ولدت إحساسا لدى كبار قادة الجيش الإسرائيلي أنهم سينتصرون في الحرب ضد مصر. وعلى الرغم من النبوءات السائدة بين غالبية الإسرائيليين والمسئولين خارج الجيش بالهزيمة الوشيكة والهلاك، إلا أن الجيش الإسرائيلي كان واثقا من قوته.

     

    واندلعت حرب 1967 في الساعة 7.45 صباح يوم 5 يونيو/حزيران، حيث ضربت القوات الجوية الإسرائيلية المجالات الجوية لخصومها العرب، وخلال ساعات دُمرت تقريبا كل طائرة مقاتلة امتلكتها مصر وسوريا والأردن.

     

    ومع انتهاء الحرب بعد ستة أيام، كانت إسرائيل تحتل سيناء والضفة الغربية وقطاع غزة.

  • “انتيليجنس أونلاين”: دحلان يدير العلاقة الاستخباراتية بين الإمارات والموساد

    “انتيليجنس أونلاين”: دحلان يدير العلاقة الاستخباراتية بين الإمارات والموساد

    نشر موقع “انتيليجنس أونلاين”، الفرنسي والمتخصص في الشؤون الاستخباراتية، تقريرا عن القيادي المفصول من حركة فتح محمد دحلان الهارب إلى أحضان أبناء زايد في الامارات, مشيراً إلى أن الدحلان ، هو من يتولى مهمة التنسيق بين جهاز الاستخبارات الإسرائيلي ودولة الإمارات.

     

    وأضاف تقرير الموقع الفرنسي أن ما يربط جهاز استخبارات الإمارات بالاستخبارات الإسرائيلية قديم جدا، وهو يدار بواسطة دحلان، الذي يعمل حاليا مستشارا لولي العهد محمد بن زايد، مع الإشارة إلى أن «هذا الارتباط صار رسميا أكثر، في المدة الأخيرة».

     

    علاقات استخباراتية بين السعودية واسرائيل

    وأشار التقرير أيضاً إلى وجود علاقة متجذرة بين اسرائيل والسعودية إلى جانب دول خليجية أخرى.

     

    وبحسب التقرير فإن المعلومات المتوفرة لديه والمسربة أيضاً تؤكد ان الاستخبارات السعودية تلتقي وتتعاون كثيراً مع جهاز الاستخبارات الإسرائيلي “الموساد”، وشعبة الاستخبارات العسكرية في جيش الاحتلال الإسرائيل.  وفق ترجمة موقع الحدث.

     

    وحول مجال التعاون بين أجهزة الاستخبارات للسعودية وإسرائيل، يشير الموقع الاستخباري الفرنسي إلى تعاون في مجال جمع المعلومات وتحليلها وتقويمها، إضافة إلى الجمع القائم على العنصر البشري وتجنيد الأشخاص، وكذلك دوائر الجمع التقني المرتبط بالاعتراض التكنولوجي والاتصالات.

     

    تعاون حرك دول خليجية أخرى

    ويصف التقرير التعاون الاستخباري بين المملكة وإسرائيل بالمفتوح، بل حرك أجهزة استخبارات في دول خليجية أخرى ودفعها كي ترتبط أيضا بإسرائيل.

     

    ووفق التقرير، فإن «الوريث الشاب للبحرين»، في إشارة إلى ولي عهد مملكة البحرين، سلمان بن حمد آل خليفة، شجع على التعاون مع إسرائيل بصورة واسعة لمواجهة إيران، وكذلك الأمر مع الكويت.

     

  • “يسرائيل ديفينس”: هذا هو أخطر رئيس مخابرات إسرائيلي .. تعرف عليه

    “يسرائيل ديفينس”: هذا هو أخطر رئيس مخابرات إسرائيلي .. تعرف عليه

     

    قال موقع “يسرائيل ديفينس” العبري إن “رؤوفين شيلواه” يعتبر الرجل الأكثر تأثيرا على بنية ونشاط أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية منذ عام 1948، موضحا أنه ولد في القدس عام 1909، وتعلم في الجامعة العبرية “دراسات الشرق الأوسط” وأرسل إلى العراق في عام 1932، تحت ستار مدرس العبرية وطالب الدراسات الشرقية في جامعة بغداد.

     

    وفي عام 1936 كان “شيلوته” جزءا من الدائرة السياسية في الوكالة وكان مسؤولا عن الاتصالات مع الاستخبارات البريطانية.وعام 1949 كان عضوا في الوفد الإسرائيلي إلى محادثات الهدنة مع مصر والأردن.

     

    وأضاف الموقع في تقرير ترجمته وطن أنه بعد حرب 1948 ذهب “شيلواه” إلى منظمة الاستخبارات بالولايات المتحدة الأمريكية وبدأ مزاولة النشاط السياسي في البلاد. ومباشرة بعد أن أعلن عن قيام دولة إسرائيل، على لسان بن غوريون، كانت أول مؤسسة يقيمها رئيس الوزراء وكالات الاستخبارات في عام 1949.

     

    وأوضح “يسرائيل ديفينس” أن وكالات الاستخبارات كانت مهمتها تقديم المعلومات العسكرية للأجهزة والوزارات المختلفة مثل مقر هيئة الأركان العامة تحت قيادة إيسر باري، وحاييم هرتسوغ مسئولا عن سلامة الأمن ومتابعة الرقابة ومكافحة التجسس؛ أما خدمة المعلومات الداخلية تحت قيادة إيسر هالبرين، أما الخارجية فكانت خدمة المعلومات السياسية برئاسة رؤوفين شيلواه.

     

    واستطرد الموقع أنه اعتمادا على قرار بن غوريون، تم تعيين رؤوفين شيلواه في الجزء العلوي من الدائرة السياسية في وزارة الخارجية، التي كان من المقرر أن تقوم بتقديم خدمة المعلومات السياسية. وبالإضافة إلى ذلك، كان مستشارا لوزير الخارجية للمهمات الخاصة.

     

    وركز “شيلواه” على المسائل السياسية الخارجية، بما في ذلك الجهود المبذولة لتشكيل تحالفات مع الدول الإسلامية غير العربية بما في ذلك تركيا وإنقاذ الأصول اليهودية في الخارج وتقديمهم إلى إسرائيل.

     

    ولفت “يسرائيل ديفينس” الى أنه في ذلك الوقت كان لا يزال هناك الكثير من عدم اليقين فيما يتعلق بتقسيم الأدوار بين أجهزة المخابرات. وقد عارض بن غوريون من حيث المبدأ الكشف العلني عن وجود أجهزة الاستخبارات والأمن. ولهذا كا يستعوض عنها بتسمية “الدائرة السياسية”، والتي تم تعريفها بأنه تقدم المعلومات السياسية الخارجية ولكن في حقيقة الأمر كانت جهاز مخابرات سري، ولكن كجزء من وزارة الخارجية.

     

    وفي أبريل 1949، أنشأت لجنة التنسيق الدولية برئاسة رؤوفين شيلواه. وفي وقت لاحق شملت اللجنة رؤساء الخدمات الرئيسية وأعضاء هذه اللجنة كانوا عناصر الشاباك، التي خرجت من دائرة الاستخبارات، وكذلك تشكلت إدارة الاستخبارات العسكرية والشرطة الإسرائيلية.

     

    وقدم “رؤوفين شيلواه” لـ”بن غوريون” مقترحا في يوليو 1949 بإنشاء مؤسسة مركزية تتولى الإشراف وتنسيق أجهزة المخابرات والأمن لتحسين تنسيق الأنشطة الاستخباراتية وبالفعل في 13 ديسمبر/ كانون الأول 1949 أنشئت هذه الهيئة تحت مسمى مكتب التنسيق للإشراف على الدائرة السياسية وكان من المفترض أن يتولى تنسيق أعمال الهيئات الأخرى مثل جهاز الأمن العام ودائرة المخابرات من شعبة العمليات في الجيش الإسرائيلي.

     

    وفي مارس 1951 تم إعادة تنظيم الهيئة بشكل نهائي بموافقة بن غوريون، حيث تم تأسيس سلطة مركزية مستقلة لغرض معالجة جميع النشاطات الاستخباراتية في الخارج. لكن الموساد الآن يتولى بالكامل أنشطة وزارة الخارجية، التابعة لرئيس مجلس الوزراء. وفي سبتمبر 1952 أصيب بجراح بالغة في حادث سيارة، وتقاعد كرئيس للمؤسسة. ولكنه في 1953-1956 شغل منصب محور سياسي في السفارة الإسرائيلية في الولايات المتحدة. وتوفي شيلواه في مايو 1959.

  • ثعلب الموساد: إسرائيل ستقضي على السلطة وتعيش بفوضى طويلة وهؤلاء سيدمرون دولتنا

    ثعلب الموساد: إسرائيل ستقضي على السلطة وتعيش بفوضى طويلة وهؤلاء سيدمرون دولتنا

    يحذر رئيس سابق بارز للموساد من أن إسرائيل ستجد ذاتها قريبا في حالة فوضى عارمة، مبديا قلقه من التهديدات الداخلية.

    ويتوقع أن تقوم بتدمير السلطة الفلسطينية وتتحمل مسؤولية معيشة الفلسطينيين وتزداد عزلتها في العالم المشغول بذاته، وبدون قيادة جديرة ستبقى عاجزة. ويقول إنه في ظل فقدان تسوية الدولتين ستحكم حماس سيطرتها.

    وفي حديث مطول جدا لملحق صحيفة “هآرتس” العبرية يبدي رئيس الموساد الأسبق إفرايم هليفي (82 عاما) قلقه البالغ من فقدان اليهود أغلبيتهم العددية في فلسطين التاريخية ومن تحولهم مجددا لأقلية. هليفي الذي عين رئيسا للموساد عام 1998 بعدما شغل عدة مناصب مهمة منها رئيس مجلس الأمن القومي، هو مهاجر من بريطانيا، ويرى أن إسرائيل اليوم تشهد الأزمة الأكبر منذ قيامها والمتمثلة بقلة عدد القيادات الحقيقية.

    ويتابع “عندما أنظر للقيادات السياسية بالائتلاف والمعارضة لا أرى رجالا يمسكون بدولة وتستفزني مشاهد أحزاب الرجل الواحد وتستفزني عودتنا للبحث دائما عن قائد سابق للجيش ليكون مخلصنا في السياسة”. هليفي الذي سبق ودعا في 2012 للتفاوض مع حماس بل مع إيران، يسخر من محاولات إسرائيل هندسة قيادة فلسطينية على مقاساتها، ويدعو للتفاوض مع شخصيات فلسطينية لم تعتقل بالماضي في سجون الاحتلال حتى تتاح المحادثة معهم بمستوى العيون ودون استعلائية.

    مروان البرغوثي وإسماعيل هنية

    ويضيف “على إسرائيل أن تشطب من قاموسها الزعم القائل إنه ينبغي عدم التفاوض مع أشخاص أياديهم ملطخة بالدم، فياسر عرفات كان عدوا ووقعنا معه اتفاق أوسلو”.وردا على سؤال يرى هليفي أنه على إسرائيل التفاوض مع القيادي الأسير مروان البرغوثي في حال تم انتخابه ومع خالد مشعل وإسماعيل هنية وموسى أبو مرزوق ويقول إن نيلسون مانديلا كان “إرهابيا” في بداية طريقه قبل حيازته على نوبل للسلام. كما يقول إنه على إسرائيل التفاوض مع حزب الله كي تمنع الحرب القادمة.

    أخطر من قنبلة إيران

    وبعد الحديث عن الناحية العسكرية والإقرار بأن إسرائيل لم تنتصر ولا مرة بحروبها مع العرب بعد حرب 1973 يشدد هليفي على أن الخطر الوجودي عليها هو الخطر بأن يتحول اليهود إلى أقلية في دولتهم لاسيما أنها تعالج الأحوال الشخصية (كالاعتراف بالهوية اليهودية للأشخاص) بطريقة تتسبب بإقصاء الكثير من الشعب اليهودي. ويتابع نقده للمؤسسة الدينية الحاخاماتية الجهة المسؤولة عن الاعتراف بمن هو يهودي وبعمليات التهويد “إسرائيل تخون المهاجرين الروس الجدد فهي تدعوهم لها وحينما يصلونها تقول لهم: عفوا أنتم لستم يهودا ولا يمكن الاعتراف بكم وبحال استمرت هذه السياسة ستكون هذه نهاية إسرائيل كدولة يهودية”.

    وردا على سؤال يقول إن إسرائيل ليست دولة يهودية رغم تعريفها كدولة يهودية ديمقراطية، لافتا لكونها “دولة اليهود”. ويضيف “أتمنى أن يتمرد الجمهور في إسرائيل وهناك إشارات على ذلك. وضمن نقده للتشديد على العنصر اليهودي يعتبر هايفي أن خطر ازدياد عدد اليهود المتدينين المتزمتين (الحريديم) أشد تهديدا على إسرائيل من قنبلة إيران.

    فلسطينيو الداخل

    ويثير أحوال فلسطينيي الداخل قلق هليفي منذ عين في 2002 رئيسا لمجلس الأمن القومي من قبل أرئيل شارون رئيس حكومة إسرائيل وقتها، الذي رفض تسميتهم “أقلية عربية” بل “غير اليهود “.وتابع هليفي الذي يبدي هو الآخر قلقه من عدم دمجهم وتحييد خطرهم الاستراتيجي “قلت لشارون إن علينا أن نرى كيف نتعامل مع “عرب إسرائيل” فهم مواطنون ولكن هل هم جزء من القومية الفلسطينية؟ أم أنهم وحدة دينية – اجتماعية؟.. ليس واضحا لأنه لا حقوق أقلية لهم. تبسم شارون وقال: أدعوك أن توصي لي ان نبني لهم استاد كرة قدم في سخنين واترك لي البقية. قلت له: في حال قامت دولة فلسطينية سيكون من حق المواطنين العرب في إسرائيل مواطنة مزدوجة لأنه من الناحية الدستورية من غير الممكن السماح ليهود بروكلين حيازة مواطنة أمريكية وإسرائيلية معا وبنفس الوقت منع ذلك عن “عرب إسرائيل ” فقال “عندما نبلغ ذلك سنعالجه”.

    وفي 2003 استقال هليفي من منصبه بعدما رفض شارون توصياته وهو يقول لـ “هآرتس” عن فلسطينيي الداخل اليوم إنهم أشخاص مع كبرياء وإنجازات ويرغبون بالتعبير عن ذلك. ويشكو من استمرار التمييز ضدهم ويحذر من أن إسرائيل ليست بعيدة عن فقدان السيطرة فيما يتعلق بـ “الأقلية العربية” وبـ “الشأن الفلسطيني”.

    وبخلاف موقف المؤسسة الحاكمة، يسخر هليفي ممن يعتقد بإمكانية الاستمرار بالسيطرة على الأرض الفلسطينية المحتلة من دون مشاكل وأثمان، ويؤكد عدم وجود خطة كاملة لإسرائيل. ويقول إن نتنياهو يريد “أرض إسرائيل الكاملة” لكنه عاجز عن حيازة الضفة وغزة. ويتابع “حينما نشهد هبات غضب وعمليات طعن فلسطينية يبدو نتنياهو كشخص بلا ثياب داخلية لا حول له، فالقدرة على إدارة الوضع الراهن تتهالك، وليست هناك سياسات ولا خطط بل إدارة للوضع الراهن”. وردا على سؤال في هذا المضمار يتفق هليفي مع مسؤولين أمنيين إسرائيليين سابقين أن انهيار تسوية الدولتين وموت أمل الفلسطينيين بها يجعل أي مفاوضات عبثية اليوم ليبقى طريق حماس هو الخيار الوحيد. وأوضح أن حماس اليوم ضعيفة ليس بسبب الضربات الجوية الإسرائيلية بل بسبب ضربات مصر وجمود علاقاتها مع إيران وتصفية مركزها في دمشق ومع ذلك يقول إنها صامدة وإن الانتفاضة الفلسطينية القادمة ستكون انتفاضة لن تستطيع إسرائيل مواجهتها دون التوصل لتسوية معها إلا إذا قدمت القيادة الإسرائيلية اليوم تنازلات لا تستطيع اليوم تقديمها. وينفي هليفي خيار الدولة ثنائية القومية لإن إسرائيل لا توفر حقوقا متساوية للفلسطينيين، مرجحا أن تسود حالة فوضى لمدة طويلة في البلاد وإسرائيل ستقوم بتدمير السلطة الفلسطينية وتأخذ على عاتقها مسؤولية الخبز والماء للفلسطينيين وعندما تتوجه للعالم طالبة المساعدة فلن تجدها لأنه سيكون مشغولا بمشاكله كمشكلة الهجرة واللاجئين في أوروبا.

    حصار غزة

    كما يسخر من دعوة وزير الجيش أفيغدور ليبرمان لترميم وإعادة بناء غزة مقابل نزع سلاحها، متسائلا هل يعقل أن تتوقع من عدوك إلقاء سلاحه وكيف سنمتلك الدافعية للتفاوض معه عندئذ؟. هليفي الذي سبق ودعا لوقف حصار غزة يدلل على رؤيته بمثال من العالم ويقول إن الجيش الإيرلندي ألقى سلاحه فقط مقابل استقلال في شمال البلاد.

  • الموساد قلق جدا .. إسرائيل تراقب عن كثب تطور قوة الترسانة العسكرية الجزائرية

    الموساد قلق جدا .. إسرائيل تراقب عن كثب تطور قوة الترسانة العسكرية الجزائرية

    أعربت صحيفة إسرائيلية في مقال لها، عن قلق جهاز المخابرات الإسرائيلي “الموساد” من تطور الترسانة العسكرية للجيش الجزائري في السنوات الأخيرة، وفق ما ذكرت وسائل إعلام جزائرية.

     

    ونقلت صحيفة الخبر الجزائرية، عن صحيفة “تايمز أوف إسرائيل”، أن “إسرائيل تراقب عن كثب تطور وقوة الترسانة العسكرية الجزائرية، الذي يمكن لوحده أن يشكل تحالفا عسكريا”.

     

    وقالت الصحيفة الإسرائيلية إن “قوة الجيش الجزائري أهلته ليتربع على المرتبة السادسة عالميا من بين الدول المستوردة للأسلحة التقليدية، وإن الجزائر خصصت 13 مليار دولار لشراء الأسلحة في 2015، وبالتحديد الطائرات الحربية”.

     

    وأضافت أن “والقوات البحرية الجزائرية ستقوم عما قريب باستقبال ثلاث طرادات من طارز الشبح من نوع سي 28 أ، المصنعة في الصين، مزودة برادارات تكنولوجية حديثة”.

     

    وأفادت الصحيفة أن “الموساد وضع الحكومة الإسرائيلية منذ سنة 2009 على أهبة استعداد دائم، بخصوص التوسع الخطير للقوات البحرية الجزائرية، القادرة على تشكيل خطر على الأمن الداخلي لإسرائيل”.

     

    وذكرت أن “إسرائيل لا تهمل أبدا قوة الجيش الجزائري، الذي أثبت امتلاكه لترسانة قوية، خصوصا في حرب 1973، ومن هذا التاريخ تعتبر إسرائيل الجزائر تهديدا خارقا لا يمكن التغافل عنه، رغم المسافات التي تفصلها عن إسرائيل”.

  • “أسطورة” الموساد يكشف: السعوديّة منذ الستينيات لم تكُن عدوًا لإسرائيل ولنا هناك أصدقاء

    “أسطورة” الموساد يكشف: السعوديّة منذ الستينيات لم تكُن عدوًا لإسرائيل ولنا هناك أصدقاء

    كشفت شخصية أمنية اسرائيلية تولت مناصب رفيعة في جهاز “الموساد” حيث اولى منصب نائب رئيس الجهاز، ورئيس شعبة “تفيل” للعلاقات غير الرسمية مع الدول العربية والأجنبية التي لا تقيم علاقات دبلوماسية رسمية مع إسرائيل في مقابلة مع القناة الثانية بالتلفزيون الإسرائيليّ موقف الرياض من إسرائيل حيث قال: يوجد في السعودية أصدقاء وشركاء كثيرون، وهم لا ينظرون إلينا النظرة إلى العدو.

     

    وفي معرض ردّه على سؤال إنْ كان السعوديون أعداء لإسرائيل، أكد أنّهم أصدقاء، وهم يُقدرون جيدًا العلاقة معنا، وها هم اليوم يعانون القلق إزاء الصراعات الدينيّة داخل العالم الإسلاميّ.

     

    وتابع مناحيم ناحيك نفوت قائلاً إن الصورة الموجودة لدينا بأنّ الدول العربية تريد تدمير إسرائيل، هي صورة غير صحيحة، وبالتأكيد غير موجودة اليوم، لافتًا إلى أنّ أصل العلاقة الإسرائيليّة مع العالم العربيّ كانت محلاً للصراع لدى العرب، فإسرائيل دولة منظمة وثقافية وعلى علاقة قوية جدًا بالولايات المتحدة وهي تساهم في استقرار الشرق الأوسط، على حدّ تعبيره. حسب ترجمة موقع رأي اليوم.

     

    يؤكد نفوت، الذي تولّى الملف اللبناني في “الموساد” عام 1980 أن “الموساد” توقع ارتكاب المجازر بحقّ الفلسطينيين، لكن رأي الجهاز لم يكن يعني الحكومة كثيرًا، لأنّ الجيش أفهمها بأنّ الموساد لا يفهم الساحة اللبنانية وغير قادر على فهمها، وبعدما قضى بشير نحبه، كان يتعيّن القيام بأمر ما، إذ مثّل مقتله فرصة جيّدة للدخول إلى بيروت واحتلالها، كانت هناك نيّة لدى القيادة الإسرائيلية لاجتياح بيروت، قال المسؤول السابق بالاستخبارات الخارجيّة الإسرائيليّة.

     

    وكشف أن ّإسرائيل أعدّت لغزو لبنان قبل عام 1982 بسنوات، لكنها انتظرت فقط الذريعة. وشدد على أنّه عارض حرب لبنان الأولى عام 1982، لافتًا إلى أنّ “الموساد” عارض، ولكن لمُعارضته لم يكُن أيّ أثر. يشار إلى أنّ نفوت عمل أيضًا في منصب أمين سر لجنة المصالح السرية في “الموساد”، ومساعدًا شخصيًا لرئيس الجهاز الجنرال في الاحتياط مئير عميت، ومن بين المهمات التي أوكلت إليه مهمة إقامة تحالف ثلاثي بين المصالح السريّة لكلٍّ من إسرائيل وإيران الشاه وتركيا.

     

    وكشف نفوت أنّه في العام 1958، اتصل رئيس الاستخبارات الإيرانيّة بالسفير الإسرائيلي في روما، للبدء بعلاقات سرية بينيّة، إذْ شعر الشاه بأنّ العلاقات السريّة مع إسرائيل ستُعزز استقرار نظامه، وأنّ التعاون معها أكثر أهمية من التعاون مع أيّ دولة شرق أوسطية.

     

    ولفت أيضًا إلى أنّه في العام 1969، بعدما تمّ تعيينه ممثلاً لـ”الموساد” في إيران، تأكّد من أنّ الشاه يعوّل على التعاون مع الأذرع الأمنية والشركات التجارية لإسرائيل، وقد ازدهرت بالفعل أعمالهم هناك، وقال: إنّه من إحدى مهماته في إيران كان إخراج اليهود من العراق سرًا إلى هذا البلد، عبر كردستان، بمساعدة من الجماعات الكردية.

     

    بعد ذلك، تغير الوضع في 1979، بعدما نجحت ثورة الإمام الخميني في إسقاط الشاه، فتبدل الموقف، وفي هذا السياق قال نفوت للتلفزيون الإسرائيليّ إنّه من الشخصيات الإسرائيلية التي هربت من إيران بمساعدة من CIA، وكالة المخابرات المركزيّة الأمريكيّة مع عملية إجلاء الأمريكيين في أعقاب الثورة.

     

    في مطلع السبعينيات، تابع نفوت قائلاً، بحث الرئيس المصريّ أنور السادات، عن وسيلة للبدء بمفاوضات مع إسرائيل، لكن تل أبيب تجاهلت محاولاته بتكبّر، ونتيجة ليأس السادات من ردّ الفعل الإسرائيلي، بدأ يبلور عملية عسكرية ضد الدولة العبرية، على حدّ تعبيره.

     

    وزاد قائلاً إنّ الرئيس المصريّ آنذاك السادات لم ينو شنّ حربٍ، بل مجرد عملية عسكريّة من شأنها أنْ تجر إسرائيل للتحادث معه. وخلُص “أسطورة” جهاز “الموساد” إلى القول إنّ رئيس الاستخبارات الإيرانية (السافاك) نقل له رسالة من السادات، تؤكّد على أنّه يريد التحدث مع إسرائيل عن السلام، وقد نُقلت الرسالة مباشرة إلى المعنيين في تل أبيب، ولكن الرد جاء سلبيًا، قال رجل المُهّمات الخاصّة السابق في الموساد.

  • “معاريف”: العلاقات السعودية الإسرائيلية تتوسع سراً .. بدأها أولمرت وتوّجها نتنياهو

    “معاريف”: العلاقات السعودية الإسرائيلية تتوسع سراً .. بدأها أولمرت وتوّجها نتنياهو

    (وطن – ترجمة خاصة) أكدت صحيفة “معاريف” العبرية أن العلاقات الإسرائيلية السعودية تشهد خلال هذه الفترة تعاونا وتنسيقا غير مسبوق، موضحة أن العلاقات تتوسع بشكل لافت لكن سرا بعيدا عن الأضواء، وهذا بخلال التصريحات التي تصدر في بعض الأحيان إلى العلن وتبدو كأنها هجوما ضد الرياض.

     

    وأوردت “معاريف” مثالاً لما جرى يوم الإثنين الماضي خلال اجتماع وزراء الليكود، حيث أعلن رئيس الوزراء الإسرائيليّ بنيامين نتنياهو أنه لن يقبل مبادرة السلام الخاصة بالجامعة العربية كأساس للمفاوضات بين إسرائيل والفلسطينيين، مضيفا أنه على الرغم من وجود كثير من الأشياء الإيجابية بها، مثل الاستعداد للاعتراف بإسرائيل وتطبيع العلاقات معها، إلا أنه لا بد من إجراء تغييرات بها.

     

    وأضافت الصحيفة في تقرير ترجمته “وطن” أن خطة السلام في جامعة الدول العربية، التي تعرف أيضا باسم “المبادرة السعودية”، وضعت من قبل الملك السابق في عام 2002، وقبلت في اجتماع القمة العربية في بيروت خلال شهر مارس/ آذار 2002، ومنذ ذلك الحين تم الموافقة عليها في اجتماع لجامعة الدول العربية أكثر من مرة بينها في عام 2007.

     

    وتدعو الخطة إلى انسحاب إسرائيل من جميع الأراضي المحتلة بالضفة الغربية والقدس الشرقية وقطاع غزة ومرتفعات الجولان، ليتم إقامة دولة فلسطينية، وتدعو المبادرة إلى حل عادل ومتفق عليه لمشكلة اللاجئين الفلسطينيين وفقا لقرار الأمم المتحدة رقم 194، الذي يعترف بحق اللاجئين في العودة إلى ديارهم حال رغبوا في ذلك.

     

    ووفقا لهذه المبادرة، في مقابل هذه التدابير تعترف جميع الدول الأعضاء في الجامعة العربية بإسرائيل، وتتجه لتطبيع العلاقات معها.

     

    ولفت “نيوز وان” إلى أنه ظاهريا، تبدو هذه التصريحات والرسائل المتبادلة بين قادة إسرائيل والمملكة العربية السعودية تشير إلى أن هناك هوة بين البلدين لا يمكن سدها، لكن جميع الخبراء في السياسة والدبلوماسية الخاصة بالمملكة يتفقون على أن هذا لا يتوافق أبدا مع التطور الواضح في علاقات الرياض وتل أبيب.

     

    ووفقا لتقارير أجنبية، فإن هناك اتصالات سرية ومن أنواع مختلفة موجودة بين البلدين منذ عدة سنوات، وتسارعت في الآونة الأخيرة، وتمتد جذور هذه العلاقات عبر المصالح المشتركة مع إسرائيل، محور منها هو التنافس مع إيران، فالمملكة العربية السعودية مثل إسرائيل تخشى تعاظم نفوذ إيران وبرنامجها النووي المتطور ومحاولاتها لتوسيع نفوذها في الشرق الأوسط، مما يستنهض الهمم لدى الأقليات، فضلا عن دعمها منظمات إرهابية مثل حزب الله ومشاركته في الحرب في سوريا إلى جانب نظام الأسد.

     

    وفي الماضي، ذكرت المطبوعات الأجنبية أن رئيس الوزراء السابق ايهود اولمرت التقى سرا وأاجرى محادثات مع المسؤولين السعوديين، وذكرت أن رئيس الموساد السابق أيضا مئير داغان اجتمع مع نظرائه من المملكة العربية السعودية عدة مرات.

     

    ونشرت مجلة فرنسية مؤخرا مقالا عن إسرائيل والمملكة العربية السعودية بعنوان “التعاون التقني”، مؤكدة أن مخابرات إسرائيل والمملكة العربية السعودية يعملان معا منذ عدة سنوات.

     

    ووفقا للتقرير، فإن كبار المسؤولين في المخابرات العامة السعودية سعوا مؤخرا للحصول على مساعدة من إسرائيل لتحسين قدرات الجهاز التقنية، كما هناك أيضا تبادل للمعلومات بين البلدين حتى أصبح أكثر رسمية في السنوات الأخيرة، خاصة في الأشهر الأخيرة، وذلك بسبب مخاوف كلا البلدين من إيران، كما أن وزارة الدفاع الإسرائيلية تسمح للشركات الإسرائيلية بتوفير المعدات المختلفة للرياض، خاصة في مجال الطائرات بدون طيار وتكنولوجيا الصواريخ.

  • لأوّل مرّة طيّارون إسرائيليون: لهذا قصفت إسرائيل المفاعل النووي العراقي ولم تقصف الإيراني

    لأوّل مرّة طيّارون إسرائيليون: لهذا قصفت إسرائيل المفاعل النووي العراقي ولم تقصف الإيراني

    كشف المراسل العسكري للقناة الإسرائيلية العاشرة “أور هيلر ” عن أن 8 طيارين إسرائيليين شاركوا بصورة فعلية في عملية قصف المفاعل النووي العراقي عام 1981، مؤكداً أن قرار القصف الجوي للمفاعل العراقي كان صارما ولابد من القيام به، إذ منع الطيارون الإسرائيليون العراق من تحقيق تهديد نووي لإسرائيل.

     

    وكشف الطيارون في حوارات مع “هيلر” للمرة الأولى عن مراحل التخطيط، والمخاوف التي رافقت ما قبل تنفيذ العملية وما بعدها، ودروس المستقبل في عمليات مشابهة.

     

    وقال الجنرال “زئيف راز” الذي أشرف على عملية إعداد الطائرات الإسرائيلية المكلفة بضرب المفاعل النووي العراقي إن الأجهزة الاستخبارية والعسكرية الإسرائيلية قدرت أن مسافة الطيران بين العراق وإسرائيل ذهابا وإيابا طويلة نسبيا.

     

    وأضاف أن ذلك التقدير دفع الإسرائيليين إلى القيام بالاحتياطات اللازمة، ومنها عدم الحاجة للتزود بالوقود عبر الجو، لأن الأميركان رفضوا في حينه منح الإسرائيليين هذه الميزة، مشيرا إلى أن انتظار عام 1982 حيث ستحوز إسرائيل هذه الخاصية يعني وصول العراق إلى مرحلة الخطر في امتلاكه للقدرات النووية.

     

    من جهته قال الجنرال “ديفد عبري” قائد سلاح الجو الإسرائيلي خلال عملية القصف إن الحديث عن التهديد النووي العراقي بدأ عام 1976، لكن لم يُتخذ قرار إسرائيلي للتخلص منه حتى عام 1981.

     

    وذكر أمراً نادراً حصل خلال العودة من الأجواء العراقية ونجاح عملية القصف، حيث اتصل بقائد العملية من إسرائيل لتوجيه الشكر والثناء مع أن الطيارين الذين نفذوا العملية لم يبلغوه أنهم أنهوا مهمتهم بنجاح إلا حين وصلوا طريق هبوط الطيارة في المطار الإسرائيلي.

     

    وكشف “غاد شومرون” أحد عملاء جهاز الموساد الإسرائيلي أن هناك معلومات أمنية واستخبارية وصلت إلى إسرائيل من داخل العراق عن تحضيرات المفاعل النووي، والمراحل التكنولوجية التي وصل إليها الأمر الذي ساعد إسرائيل على تنفيذ عمليتها العسكرية لضرب المفاعل. وقد تم ذلك عبر تجنيد عملاء واتباع وسائل أخرى في جمع المعلومات، بما في ذلك تجنيد بعض الخبراء الأجانب ممن عملوا في المفاعل النووي العراقي.

     

    تأتي هذه التصريحات لهؤلاء الطيارين الإسرائيليين تزامناً  مع مرور الذكرى السنوية الـ35 للعملية العسكرية الأكثر خطورة في تاريخ سلاح الجو الإسرائيلي المسماة عملية “أوبرا”، وكان اسمها في البداية “تلة الذخيرة”.