الوسم: الموساد

  • الموساد الاسرائيلي يدّعي امتلاك معلومات عن عمليات باريس وسيناء وبيروت

    الموساد الاسرائيلي يدّعي امتلاك معلومات عن عمليات باريس وسيناء وبيروت

    القدس –  معا – ادعى تلفزيون اسرائيل القناة الثانية ان رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتانياهو لم يكتف بنقل التعازي للرئيس الفرنسي وانما ارسل اليه معلومات امنية “هامة” في الساعات الماضية تتعلق بالخلايا الداعشية التي نفذت العمليات في قلب باريس قبل 21 ساعة.

    وحسب مراسل القناة الثانية الاسرائيلية فان الموساد في تل ابيب نقل ملفين امنيين للمخابرات الفرنسية الاول يتعلق بربط خلايا داعش التي نفذت اسقاط الطائرة الروسية في سيناء مع المنفذين للتفجيرات في الضاحية الجنوبية ببيروت مع منفذي عمليات باريس.

    اما الملف الثاني فكان بعنوان ان تركيا تشكل خطرا امنيا على حدود اوروبا، على حد قوله.

    وكان  مسؤول امريكي كبير قال تصريح سابق لشبكة CNN ان اسرائيل اعترضت على الاقل جزءا من المحادثات الهاتفية التي تمت بين نشطاء داعش في سيناء وقيادات التنظيم في مدينة الرقة السورية.

    وأضاف المصدر ان المخابرات الاسرائيلية اعترضت المحادثات المذكورة التي شكلت تقدما كبيرا في التحقيقات الجارية حول سقوط الطائرة الروسية في سيناء ونقلتها الى الولايات المتحدة وبريطانيا.

    وقالت تقارير اسرائيلية ان اسرائيل زودت المخابرات الامريكية CIA بتفاصيل حول زرع عبوة ناسفة بالطائرة الروسية.

  • مفاجأة.. إسرائيل تبث فيديو اغتيال “المبحوح” في دبي.. شاهده

    مفاجأة.. إسرائيل تبث فيديو اغتيال “المبحوح” في دبي.. شاهده

     نشرت القناة الثانية الإسرائيلية فيلماً قصيراً يوضح تفاصيل عملية اغتيال المبحوح، وذلك بعد 5 سنوات على العملية التي جرت بمدينة دبي في يناير 2010، ويتضمن إقراراً بمسئولية الموساد عن العملية.

    وبهذا الفيلم تكون إسرائيل قد كشفت عن عمليتها المخابراتية مكتملة الأركان لاغتيال القيادي في حركة حماس، محمود المبحوح، في دبي قبل سنوات، مؤكدة أن العملية التي استخدمت فيها شبكة اتصالات عالية التقنية بين المنفذين كان مقرها العاصمة النمساوية فيينا، واستغرقت 22 دقيقة بحقن المبحوح بمادة أصابته بالشلل توفي بعدها على الفور.

    وذكر الفيلم الأسماء التفصيلية للمجموعة التي قامت بعملية الاغتيال، وأوضح خط سيرهم منذ لحظة وصولهم للفندق حتى تنفيذ العملية، مشيراً إلى مشاركة شخصية بارزة بالموساد لم يسمّها في عملية الاغتيال.

    منظومة اتصالات مركزية بين المنفذين كانت تقود العملية من فيينا، حيث أكد الفيلم أنه لم يكن مسموحاً لأفراد المجموعة بالتواصل في ما بينهم حتى لو كانوا يبعدون عن بعضهم أمتاراً قليلة، فيما يقوم شخص في فيينا بربط اتصالهم مجتمعين.

     وأوضح الخبير بشئون الاستخبارات، رونين برغمان، أن الهدف من ذلك هو عدم ارتباط الهواتف مع بعضها في مكان تنفيذ العملية تحسباً من كشفهم لاحقاً.

    وكشف الفيلم أن قائد عملية الاغتيال غادر دبي قبل تنفيذ العملية، كما بيّن أنه بعد التأكد من موت المبحوح، قاموا بإبدال ملابسه ووضعه على سريره في وضع النوم، حتى لا يلفت نومه بملابسه انتباه عمال الفندق، ويؤخر عملية الكشف عن مقتله.

     

  • الرقابة الإسرائيلية تسمح بنشر هذه التفاصيل الدقيقة عن دور “الموساد” في تقسيم السودان

    الرقابة الإسرائيلية تسمح بنشر هذه التفاصيل الدقيقة عن دور “الموساد” في تقسيم السودان

    (وطن – وكالات) سمحت الرقابة الإسرائيلية بنشر تفاصيل حول دور جهاز الاستخبارات والعمليات الخاصة “الموساد” في تقسيم السودان، وطبيعة الدور الذي لعبته في تسليح جيش جنوب السودان، وكيف عمل رجل الموساد، دافيد بن عوزئيل، الذي اشتهر بلقب “طرزان”، في بناء القوة العسكرية والاقتصادية لجنوب السودان، وعرف هناك باسم “الجنرال جون”.

     

    ونشر موقع “ميدا” الإسرائيلي الكثير من تلك التفاصيل، التي وردت في كتاب “طرزان” الجديد، وقال إن إسرائيل نظرت إلى السودان التي كانت أكبر الدول الأفريقية، منذ زمن بعيد، على أنها تمثل أزمة شائكة، منذ أن سارت على نهج الرئيس المصري الأسبق، جمال عبد الناصر، واستضافت قمة الخرطوم في أواخر أغسطس 1967، والتي سُميت بـ”قمة اللاءات الثلاثة”، وهي “لا للسلام مع إسرائيل، ولا للاعتراف بإسرائيل، ولا للمفاوضات معها”.

     

    ويقول الموقع إن الكثير من الإسرائيليين نظروا إلى السودان على أنها دولة عربية إسلامية، ولكنها حقيقة كانت تتكون من مجموعات عرقية مختلفة، وكان بها الملايين من غير العرب وغير المسلمين، مضيفا أنه “تم الاتفاق على شطر السودان كما يتم شطر الفطيرة”، بعد أن تم التوصل إلى نتيجة بأنه لا يمكن أن تستقيم الأمور في ظل وجود شمال عربي مسلم، وجنوب مسيحي.

     

    ويلفت الموقع الإسرائيلي، إلى أن الجنوبيين بدأوا في طلب المساعدة من إسرائيل منذ النصف الثاني من ستينيات القرن الماضي، وأنه في عهد رئيسة الحكومة الإسرائيلية، جولدا مائير، تقرر تقديم هذا الدعم للجنوبيين، مضيفا أنهم نجحوا بعد 4 عقود من الدعم الإسرائيلي في جذب الانتباه الغربي إلى قضيتهم، إلى أن تم التقسيم في يوليو 2011.

     

    ويشير موقع “ميدا” الإسرائيلي إلى أن سفير جنوب السودان الأول لدى تل أبيب، روبين ماريال بنجامين، حين قدم أوراق اعتماده للرئيس الإسرائيلي، ريؤوفين ريفلين، في ديسمبر 2014، سلمه خطابا جاء فيه، “لقد أقيم جنوب السودان بفضلكم، لقد ولد الجنوب بفضل دولة إسرائيل والجنرال جون”.

     

    ويفسر الموقع ذلك بقوله، إن “الجنرال جون المقصود هنا، هو رجل الموساد دافيد بن عوزئيل، الذي اشتهر بلقب “طرزان”، وكان قد بدأ حياته بسلاح المظليين، قبل أن يلتحق بالموساد، ويبدأ عمله في إثيوبيا ومناطق أخرى في القارة الأفريقية، ولعب دورا كبيرا في هجرة يهود الفلاش مورا، وهو من قام ببناء جيش جنوب السودان، وأشرف على تدريبه وتسليحه”.

     

    وبحسب “ميدا”، فقد نشرت التفاصيل الكاملة لقصة “طرزان” في كتابه الجديد “مهمة الموساد في جنوب السودان”، مشيرا إلى أن ثمة 3 أسباب وراء توجه إسرائيل نحو دعم الجنوب حتى انفصاله، وأن أول هذه الأسباب “تعزيز الدائرة الثانية التي بنتها إسرائيل حول الدول العربية، والتي تشمل تركيا وإيران وإثيوبيا وكينيا”، أما السبب الثاني هو “منع الترابط بين وحدات الجيش السوداني بالجيش المصري”.

     

    ويزعم الكتاب أن حركة “الأنيانيا” المتمردة، والتي تأسست خلال الحرب الأهلية السودانية الأولى، في الفترة من 1955 إلى 1972، تحولت إلى جيش قوي بفضل 3 من ضباط الموساد، وعلى رأسهم بن عوزئيل، الذي عمل مستشارا عسكريا وتنظيميا للمتمردين، وإيلي كوهين، الذي عمل مستشارا سياسيا، وتشارلي، الذي كان يتحدث اللهجة السودانية بطلاقة، مضيفا أن الـ3 طاروا إلى نيروبي عاصمة كينيا عام 1969، ومن هناك إلى كامبالا عاصمة أوغندا، ووصلوا إلى جنوب السودان، حيث التقوا اللواء جوزيف لاقو، قائد حركة “الأنيانيا”.

     

    ويروي كتاب “طرزان”، تفاصيل بناء جيش المتمردين الجنوبيين، والمساعدات العسكرية والتدريب الذي حصلوا عليه من إسرائيل، وكيف أخبر “لاقو” ضباط الموساد في اللقاء الأول، أن “الجنوبيين يحتاجون السلاح احتياجهم للهواء، وأن كميات كبيرة من السلاح ستمكنهم من مواجهة العرب المسلمين”، وكيف أن ضباط الموساد أقنعوه بأن عليهم، إلى جوار التسليح، العمل على تنمية مجال الزراعة والطب والتعليم، وأن الأمر أقنعه بالسير وراء رؤيتهم، معتبرا أن الجنوبيين واليهود يتشابهان في تعرضهم للإبادة والاضطهاد.

     

    ويسرد الكتاب الكثير من التفاصيل حول دور الموساد، ويحدد أن بن عوزئيل، درب الجنوبيين على كيفية بناء قوام الجيش وتقسيمه إلى وحدات وكتائب، وكميات السلاح التي يحتاجها، وكيف أنهم اصطحبوا “لاقو” إلى إسرائيل بعد ذلك، هناك حيث التقى جولدا مائير.

     

    وتوالى الدعم العسكري الإسرائيلي للجنوبيين، وتوجهت العديد من الوفود إلى هناك، وتم تزويد حركة “الأنيانيا” بأسلحة ومعدات عسكرية كثيرة، غالبيتها كانت قد سقطت في أيدي الجيش الإسرائيلي إبان حرب الأيام الستة عام 1967.

     

    ويروي الكتاب الكثير من التفاصيل التي شهدتها السنوات التالية، وصولا إلى عام 2011، حين تم إعلان انفصال جنوب السودان، ويقول إن رئيس جنوب السودان، سيلفا كير ميارديت، والذي كان مقاتلا في حركة “الأنيانيا” المتمردة، يذكر جيدا الدعم الإسرائيلي طوال العقود الماضية، وأنه وجه دعوة رسمية لـ”طرزان”، لزيارة الجنوب بعد انفصاله، واستقبله استقبال الملوك، وأثنى على دوره في الانفصال، كما أرسل خطابا إلى رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، يبلغه أنه اختار “الجنرال جون” ممثلا شخصيا له في إسرائيل.

     

  • أسرار الموساد خلال الربيع العربي: لقاءات بقادة مخابرات عرب وطرق تعقب الجهاديين

    أسرار الموساد خلال الربيع العربي: لقاءات بقادة مخابرات عرب وطرق تعقب الجهاديين

    وطن- في عام 1999، أخذ المؤلف غوردون توماس القراء إلى أماكن لم يصلوا إليها قط من قبل، لقد أخذهم في جولة داخل العالم السري لوكالة المخابرات الإسرائيلية، الموساد. والآن، في طبعة جديدة من كتابه “جواسيس جدعون: التاريخ السري للموساد“، أضاف توماس إلى كتابه فصلين جديدين حول إسرائيل خلال الربيع العربي. وفي هذا المقتطف الحصري من الكتاب، يفسر توماس كيف قام الموساد باستخدام قسم من الحرب الإلكترونية الجديدة لتعقب التهديدات ومهاجمة قدرة إيران النووية.

    ذا أحد الشروط التي يضعها “الموساد” الاسرائيليّ لتجنيد نساء في صفوفه، وفقاً لإعلانٍ نشره الجهازُ…

    شعار وحدة الحرب الإلكترونية في الموساد هو: “غدًا ساعة الصفر“. وهذه الكلمات هي مضمون رسالة الهاتف التي اعترضتها وكالة الأمن القومي الأمريكية، NSA، والتي تم لاحقُا، وبعد فوات الآوان، اكتشاف أنها كانت تلمح إلى هجوم 9/11 على مركز التجارة العالمي والبنتاغون.

    وكان المدير الـ 11 للموساد، تامير باردو، قد قرر أن إسرائيل لن نرتكب الخطأ نفسه؛ وأنها لن تكون متأخرة جدًا في منع إيران من الحصول على رأس حربي نووي.

    وللقيام بذلك، كانوا بحاجة إلى قنبلة جديدة قادرة على اختراق الملاجئ تم تجربتها بنجاح من قبل القوة الجوية للولايات المتحدة. هذه القنبلة المسماة BU-57B يبلغ وزنها ثلاثة أطنان، وسوف تكون قادرة على اختراق 200 قدم من الصخور.

    وفي واحد من اجتماعات موظفي باردو الأسبوعية في خريف عام 2013، كان هناك اتفاق على أن واشنطن سوف تؤجل تسليم هذه القنبلة إلى إسرائيل حتى يصبح من الواضح لها ما ينوي الزعيم الإيراني الجديد، حسن روحاني، فعله في الاجتماع المقبل في جنيف لبحث اتفاق بشأن برنامج بلاده النووي.

    وفي هذه الأثناء، كان لدى إسرائيل أسلحة أخرى. لقد شنت دائرة الحرب النفسية في الموساد حربًا دعائية في المنطقة. وعلى سبيل المثال، عندما كان محمود أحمدي نجاد في السلطة، أنتجت الدائرة قصة ذكية جدًا تظهر أن الرئيس الإيراني هو يهودي الأصل. وقد نشرت هذه القصة على نطاق واسع في البلدان العربية وغيرها.

    وفي الوقت نفسه، عرف باردو أهمية الحرب الإلكترونية، وكان واحدًا من العديد من الضباط الذين خضعوا لتدريب في وكالة الأمن القومي، وشاركوا في بعض مهام التجسس “الناعمة“، بما في ذلك اختراق النسخة الإيرانية من الفيس بوك، وغيره من مواقع الشبكات الاجتماعية.

    وقد قال رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، عندما زار وحدة المعارك الإلكترونية في عام 2010، إن الدفاع ضد الهجمات الإلكترونية يعد خط الدفاع الأهم بالنسبة لإسرائيل. وكان قد شكر الوحدة أيضًا على تصميمهم البرنامج الذي أعد لمهاجمة أجهزة الطرد المركزي في منشأة التخصيب النووي الإيرانية في نطناز. وبعبارة نتنياهو، أدى هذا البرنامج إلى تبطيء “سباق إيران لخلق قنبلة نووية بمقدار ثلاث سنوات تقريبًا“.

    الإرهاب على موقع eBay

    زادت العملية الناجحة ضد منشآت إيران النووية من أهمية وحدة الحرب الإلكترونية في الموساد. واكتشفت الوحدة لاحقًا أن القاعدة تستخدم تقنية تشفير رسائلها في السلع المعروضة للبيع على موقع eBay للتجارة الإلكترونية.

    وقضى العديد من عملاء الموساد الآخرين وقتهم في تتبع رسائل الإنترنت عبر موقع Reddit. ولأكثر من مرة، قاد هذا التتبع إلى اكتشاف أن الإرهابيين يقومون باستخدام الأحرف الست عشرية والأعداد الأولية. وعند فك الشفرة، قام المراقبون أحيانًا بمعرفة أنه كان يجري التخطيط لهجوم أو أن هجومًا ما كان على وشك الحدوث.

    وإلى جانب موقع eBay، تم إخفاء الرسائل في ملفات الصور الإباحية أيضًا، واحتوت هذه الرسائل على وثائق وأوامر تحدد الهدف التالي لعمليات الإرهابيين، وفقًا لما قاله مصدر استخباراتي. كما وجندت كل من الموساد والمخابرات البريطانية متخصصين لغويين في العربية والأوردو والباشتو، لترجمة المجلات التي ينشرها تنظيم القاعدة وداعش على الإنترنت.

    وعندما تظهر إمكانية حدوث هجوم في بلد معين، يرسل الموساد التفاصيل التي توصلت إليها وحدة الحرب الإلكترونية إلى جهاز المخابرات في ذلك البلد. وقد تم اختيار خبراء الموساد لمهاراتهم في الوصول إلى منطقة يصعب الوصول اليها عبر محركات البحث جوجل، وياهو، وبنج. وتدعى هذه المنطقة بـ “الجانب المظلم“، وتتضمن المليارات من صفحات الويب، وتشير التقديرات إلى أنها أكبر بخمسة آلاف مرة من أي شيء آخر على الإنترنت.

    حلفاء غير متوقعين

    وفي أواخر شهر أكتوبر 2013، كان باردو قد تلقى دعوة للقاء قادة استخبارات عرب. وكان قد توقع أن الاجتماع سيتناول في المقام الأول الوضع الحالي للأنشطة الإرهابية في المنطقة، بما في ذلك تهريب المخدرات والاتجار بالبشر.

    ولكن، اجتماع دبي كان ذا أهمية أكبر. وكان رئيس المخابرات السعودية، الأمير بندر بن سلطان، برفقة ولي العهد حينها، الأمير سلمان بن عبد العزيز آل سعود، نائب رئيس الوزراء، ووزير الدفاع.

    وقد طلب هؤلاء عقد لقاء خاص مع باردو، تمت طمئنته خلاله بأن الصواريخ الصينية التي رصدتها أقمار التجسس الإسرائيلية في صحراء المملكة العربية السعودية كانت هناك فقط لحماية بلدهم من العدو المشترك لكليهما، وهو جمهورية إيران.

    وأضاف الأمير بندر أن الطرفين يعرفان أن بلديهما تشتركان بالمخاوف التي وضعتهما في بعض الأحيان على خلاف مع الولايات المتحدة. بينما رأى ولي العهد أنه قد أصبح من الضروري التعامل مع تهديد إيران بجدية.

    وقد أدى هذا إلى بداية عدة اجتماعات أخذت باردو إلى الرياض وعمان للقاء كل من أمراء الأسرة المالكة وكبار ضباط القوات المسلحة السعودية. وبحلول نوفمبر/تشرين الثاني، توصل التعاون المتبادل إلى اتفاق يسمح لإسرائيل بأن تستخدم المجال الجوي السعودي لشن هجمات جوية على المنشآت النووية الإيرانية، وبوضع الطائرات بدون طيار الإسرائيلية، ومروحيات الإنقاذ، فوق المملكة العربية السعودية والبحر الأحمر، وتزودها بالوقود في مختلف المطارات السعودية.

    وسيتم وضع هذه الترتيبات حيز التتنفيذ في حال فشلت محادثات جنيف النووية مع طهران في الوصول لنتائج تلبي تطلعات كلا الجانبين السعودي والإسرائيلي.

    وفي أحد الاجتماعات في ميناء العقبة الأردني، جلب رؤساء فرق التجسس خبراءهم في الحرب الإلكترونية لمناقشة إنتاج برمجيات خبيثة أكثر تدميرًا، للتجسس على وتدمير برنامج إيران النووي. وكان الوفد السعودي قد أشار إلى أنه مستعد لتمويل المزيد من البحوث. وكان ولي العهد الأمير بندر قد قال لباردو إنه لن يكون هناك “أي حدود على التكلفة“.

    وفي حين تبدو الولايات المتحدة مصرة على مواصلة الضغط من أجل التوصل إلى اتفاق مع إيران، لا يبدو بأن نتنياهو يثق بقادة الجمهورية الإسلامية، وقد أمر الموساد بجمع كل الأدلة التي قد تثبت انتهاك إيران للاتفاق.

    نيويورك بوست – التقرير

  • هذه توقعات مسؤول الموساد بالتفاصيل لمصير الدول العربية

    هذه توقعات مسؤول الموساد بالتفاصيل لمصير الدول العربية

    قبل أيام، كشفت صحيفة “هآرتس” الاسرائيلية عن تنظيم طائرة تابعة لإحدى دول الخليج العربي، رحلات جوية إلى فلسطين المحتلة، من دون الكشف عن هوية الطائرة، والبلد الخليجي الذي تعود إليه.
    أمس، كانت جرعة الكشف مباشرة وأشمل ومن دون تلميحات مبطنة: “إسرائيل تتعاون أمنياً مع السعودية”.
    الكشف جاء على لسان مستشار الأمن القومي الإسرائيلي السابق، عوزي آراد، الذي أكد أن التعاون الذي يربط تل أبيب بالرياض أكثر مما يعلن، وبما يشمل التعاون الأمني.
    تأكيدات آراد، المسؤول السابق في الموساد الإسرائيلي، وردت خلال كلمة ألقاها في “مؤتمر الطاقة 2015″، الذي نظمته مجلة “إسرائيل دينفيس” في تل أبيب، وذلك في سياق وصفه للأخطار الكامنة في المنطقة على قطاعي الطاقة والأمن، وهما: إيران النووية وتنظيم داعش الذي يعتاش ويتمول من بيع النفط.
    وحول المشهد الإقليمي وتداعياته على “إسرائيل”، أشار إلى أن “المنطقة تغلي من حولنا”، وطالب بضرورة العمل على ما سماها “الدائرة الأقرب”.
    وقال: “في الوقت الذي تنزف فيه سوريا، فإن الوضع في مصر حساس جدا، ومن غير المستبعد أن يؤدي إلى تغييرات جذرية جديدة، أما لجهة الأردن، فلا يمكن استبعاد التحول إلى الأسوأ برغم الأمل بأن يبقى الوضع الأمني مستقراً كما قال.
    من جهة لبنان، أكد آراد أن الوضع في بلاد الأرز يحمل في طياته إمكانات كبيرة لتردي الوضع الأمني، ويتسم هذا البلد ببعد اقتصادي بحري، وتحديداً ما يتعلق بحقول النفط والغاز المختلف عليه في عرض البحر المتوسط مع الجانب الإسرائيلي، كما أن الوضع هنا غير واضح، ولا أحد يعلم مسبقاً ما يمكن أن تتجه إليه الأمور.
    في الدائرة الأبعد، اختار آراد التحدث عن السعودية، وإيران. وحول السعودية، أكد آراد أنها لاعب هام جداً في ساحة الطاقة العالمية، إضافة إلى أنها “تمثل سداً في وجه إيران “، لكن رغم ذلك، لفت إلى أن “مكانة السعودية نفسها واستقرارها باتا موضع شك، وليس واضحاً ما الذي يمكن أن يحصل هناك على المدى المتوسط، وإلى أين يمكن أن تصل الأمور”.
    وقال: “لدينا تعاون أمني بين إسرائيل والسعودية، وذلك من ضمن تعاون في مجالات أخرى، وعلينا أن ننتظر لنرى ما يمكن أن يصل إليه هذا التعاون”.
    أما لجهة إيران، فأشار آراد إلى أن ما ستؤول إليه الأمور مع طهران، يؤثر كثيراً في أوضاع إسرائيل، وطرح سؤالين رئيسين حول الحالة الإيرانية: ماذا لو لم يصل الغرب إلى اتفاق مع إيران؟ وماذا إن أعلن أن إيران باتت دولة “عتبة نووية”؟ ليجيب آراد بأن “أحداً لن يتحرك في حينه، وهذا لن يكون مفاجئاً لنا هنا في إسرائيل”، ملمحاً إلى أن “الموساد” كان منذ فترة طويلة قد عالج مسألة تحول إحدى دول المنطقة إلى دولة نووية، وبلور الردود المتاحة أمام تل أبيب.

  • “حاييم كورين” سفير إسرائيل بمصر الذي رفضته تركمنستان.. دبلوماسي تلاحقه تهمة رجل الموساد

    “حاييم كورين” سفير إسرائيل بمصر الذي رفضته تركمنستان.. دبلوماسي تلاحقه تهمة رجل الموساد

    القدس المحتلة- الأناضول: تلاحق السفير الإسرائيلي الجديد في مصر حاييم كورين، تهمة “رجل الموساد”، أينما ذهب، بداية من تركمنستان التي رفضته سفيرا، وصولا إلى جنوب السودان.

    حاييم كورين، الذي خلف يعقوب أميتاي، سفيرا لبلاده في مصر، قدم أوراق اعتماده، أمس الأحد، للرئيس المصري عبدالفتاح السيسي ليصبح بعدها محور اهتمام حول تاريخه ومواقفه.

    ويملك السفير الجديد سجلا حافلا بالمهام الدبلوماسية، ولكن عمله مسؤولا في كلية الدفاع الوطني في إسرائيل لمدة 3 سنوات تسبب لوزارة الخارجية الإسرائيلية بإحراج عندما رفضت تركمانستان تقبل أوراق اعتماده سفيرا لديها.

    وقالت صحيفة “هآرتس″ الإسرائيلية إن وزارة الخارجية في تركمانستان رفضت تقبل أوراق اعتماده في يوليو تموز 2011 بعد اتهامه بالعمل لصالح جهاز المخابرات الإسرائيلي (الموساد).

    ونقلت الصحيفة عن مسؤول في وزارة الخارجية الإسرائيلية قوله “حكومة تركمانستان اعتبرت عمل كورين في كلية الدفاع الوطني كدليل على أنه جاسوس للموساد وليس دبلوماسي”.

    وأضافت الصحيفة “حاولت وزارة الخارجية الإسرائيلية أن تشرح لنظيرتها في تركمنستان أن الكلية هي معهد تعليمي وليس جسما استخباريا ولكنها لم تنجح في إقناع المسؤولين في تركمانستان”.

    وأضافت “المسؤولون في تركمانستان قالوا للمسؤولين الإسرائيليين: نريد منكم أن ترسلوا إلينا سفيرا يتعامل مع العلاقات الثنائية وليس جاسوسا لجمع المعلومات الاستخبارية عن إيران”.

    وقبيل تعيينه سفيرا لدى مصر فان كورين ، 61 عاما، خدم سفيرا لبلاده في جنوب السودان ورئيسا لقسم الشرق الأوسط ومركز الأبحاث السياسية في وزارة الخارجية الإسرائيلية.

    وسبق أن اتهمته الحكومة السودانية في أكثر من مناسبة، بمشاركته في توتير العلاقة بين جوبا والخرطوم، وأنه “رجل مخابرات”.

    وقال الموقع الالكتروني لمركز هرتسليا، غير حكومي، إن كورين تولى إدارة قسم التخطيط السياسي ونائب الناطق باسم وزارة الخارجية الإسرائيلية، مشيرا إلى أنه “تولى عدة مناصب دبلوماسية في شيكاغو بالولايات المتحدة الأمريكية وفي الإسكندرية بمصر وفي كاثماندو بنيبال”.

    ولفت إلى أن كورين حصل على شهادة الدكتوراه من جامعة بيرغان في النرويج، وقال: “كورين خبير في العالم العربي، بما في ذلك اللغة العربية والإعلام والتشدد العربي”.

    وأضاف “ألقى محاضرات وشارك في ندوات حول الإسلام وإيديولوجية الإسلام الراديكالي والأبعاد الدولية للسياسة الخارجية في إسرائيل”.

    وأشار إلى أنه في الفترة ما بين 2008 و2011 عمل مسؤولا في كلية الدفاع الوطني في اسرائيل.

    وكورين متزوج وأب لثلاثة أبناء، يعيش في القدس، ويتحدّث عدّة لغات، من بينها العربية، الإنجليزية، التركية، الهنغارية وقليل من الفارسية.

    ولا تزال السفارة الإسرائيلية في القاهرة تفتقد إلى مقرّ رسمي، منذ أن تمّ إخلاؤها في أعقاب سيطرة المحتجّين على المقرّ السابق قبل ثلاث سنوات في سبتمبر/ أيلول عام 2011، وهي تعمل حتى الآن من مكان مقر إقامة السفير بضاحية المعادي (جنبي القاهرة)، فيما تسعى الخارجية الإسرائيلية إلى العثور على مقر دائم للسفارة.

     

  • بعد تقديم “رجل الموساد” أوراق اعتماده للسيسي.. إسرائيل: سعداء لو أعادت مصر سفيرها لتل أبيب

    بعد تقديم “رجل الموساد” أوراق اعتماده للسيسي.. إسرائيل: سعداء لو أعادت مصر سفيرها لتل أبيب

    قالت مصادر سياسية إسرائيلية إنه في أعقاب تقديم السفير الإسرائيلي الجديد بالقاهرة” حاييم كورن” أوراق اعتماده صباح اليوم للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي فإن إسرائيل” ستكون سعيدة إذا ما قام المصريون بإعادة سفيرهم لإسرائيل”.

    السفير المصري في تل أبيب عاطف سالم كان قد عاد للقاهرة للتشاور قبل نحو عامين، خلال عملية عامود السحاب، ومنذ ذلك الوقت لم يرجع لإسرائيل.

    وقدم السفير الإسرائيلي الجديد أوراق اعتماده للسيسي في القصر الرئاسي بالقاهرة، ووصفت صحيفة” معاريف” ”كورن” بأنه من كبار المخضرمين بوزارة الخارجية، وخبير في شئون الشرق الأوسط، وشغل منصب السفير الإسرائيلي الأول في دولة جنوب السودان.

    ويمارس” كورن” مهام عمله كسفير في القاهرة منذ ثلاثة شهور، وبحسب الصحيفة فإن تقديم أوراق اعتماده تشير إلى استعداد النظام المصري لإظهار مدى علاقته بإسرائيل.

    وحتى الآن ومنذ الأحداث التي شهدتها السفارة الإسرائيلية في القاهرة قبل ثلاث سنوات حينما حاول المئات من الشبان الغاضبين اقتحامها، لا يوجد لإسرائيل مبنى لسفارتها في مصر، فيما يقوم ”كورن” بمهام عمله من منزله بالقاهرة.

    المتحدث باسم وزارة الخارجية الإسرائيلية عقب على تقديم أوراق اعتماد سفير تل أبيب الجديد بالقاهرة، قائلا: “ترحب إسرائيل بتقديم أوراق الاعتماد وترى في ذلك تعبيرًا جديدا وعلنيا عن العلاقات الودية بين الدولتين”.

    وشغل “كورن” العديد من المناصب في قنصلية إسرائيل بشيكاغو ونيبال والإسكندرية، كما ترأس لجنة رئيس موظفي وزارة الخارجية وقاد صراعًا لإصلاح عملية تعيين السفراء الإسرائيليين بالخارج.

    لكن اللحظة الفارقة في سيرة الرجل بدأت مع توليه منصب رئيس قسم التخطيط الاستراتيجي بوزارة الخارجية، وهو القسم الأكثر أهمية في عملية رسم خريطة الأمن الإسرائيلي الخارجي.

    في عام 2011 تم تعيينه سفيرًا لإسرائيل في تركمانستان، لكن تم إلغاء تعيينه بعد أن رفضت عشق آباد استقباله معتبرة إياه عميلاً لجهاز الاستخبارات الإسرائيلية الموساد، يهدف وجوده إلى جمع المعلومات عن إيران الجارة الجنوبية لتركمانستان.

    في يناير 2012 تم تعيينه سفيرًا لإسرائيل بجنوب السودان، وهناك قاد الرجل مهمة تحويل الدولة الوليدة إلى مستعمرة إسرائيلية وهو ما يعترف به في إحدى الحوارات النادرة التي أجراها معه الموقع الإلكتروني لقسم العلاقات الدولية في الجامعة العبرية بتاريخ 26 مايو2013.

    ويكشف “كورن” النقاب عن الدور الذي لعبه في هذه العملية فيقول: “بالنسبة لجنوب السودان كان الوضع جديدا، خاصا، حيث تولي كل دول العالم ونولي نحن أيضا أهمية جيو- استراتيجية كبيرة للغاية هناك”.

    ويضيف: “عملنا بشكل مكثف هناك، كان العمل يقتضي طول الوقت تنسيقًا ولقاءات وجولات على الأرض، قمنا بإرسال الرجال إلى هنا (إسرائيل) لدورات، زيارات عمل، ولإكمال دراستهم إلخ- وفي المقابل أرسلنا خبرائنا في المجالات المختلفة إلى هناك”.

    وكانت النتيجة كما يقول السفير الداهية أنه عند الاحتفال بعيد استقلال جنوب السودان كان العديد من المواطنين يرفعون أعلام إسرائيل في سعادة، بينما ينظر هو في سعادة وفخر.

    ويمضي السفير الإسرائيلي فيعترف ضمنيًا بمساعدة المليشيات في جنوب السودان على تنفيذ عمليات ضد جيش الخرطوم في الشمال فيقول:

    “يعتبرون أنفسهم في مثل وضعنا.. بكلمات أخرى هم أبناء ثقافة ودين معين محاطون بالأعداء المنتمين لدين وأصول إثنية مختلفة يسعون إلى تدميرهم.وبمساعدتنا يستطيعون الصمود في بيئتهم. كذلك نحن أيضًا نجحنا في الصمود في منطقة محاطة بالأعداء وكذلك في الازدهار، لذلك يروننا نموذجا للمحاكاة”.

    وأشرف ” كورن” على مشاريع زراعية في منطقة East Equatoria التي تقع شمال شرق البلاد، كذلك بناء غرف الطوارئ في عدد من المستشفيات، وإرسال وفود طبية وخبراء في مجالات التطوير.

    وكشف السفير الإسرائيلي في القاهرة عن إشرافه أيضًا على إرسال السودانيين من دولة الجنوب إلى دورات خاصة بهم في إسرائيل لمدة شهرين برعاية وزارة الخارجية، في مختلف المجالات، بالإضافة إلى تعليمهم اللغة العبرية، لافتًا إلى أن إسرائيل تحاول جاهدة السيطرة على جنوب السودان وإثيوبيا وكينيا وأوغندا، تلك الدول التي تشكل الممر في القرن الأفريقي بين الصومال واليمن والبحر الأحمر، رافضًا الإسهاب في الحديث عن التوغل الإسرائيلي في تلك الدول.

    واعتبر “كورن” أن جنوب السودان تملك المقومات لتصبح دولة القرن الـ21 نظرًا لاحتوائها على الذهب والنفط والمياه والأرض الخصبة والسماء التي تمطر ثمانية أشهر في العام والنيل الثري على حد وصفه.

    ويختم بقوله: “فكرتنا تدور حول تنظيم حكومة تبدأ بتقديم الخدمات للمواطنين، يكون لديها وعي؛ هكذا تحدث وزير العمل الجنوب سوداني، والذي طلب مني أن أساعدهم في بناء إدارتهم العامة- ونحن قمنا بذلك أكثر من مرة في أفريقيا- وبناء المؤسسات”.

    ولد حاييم كورن في 6 يونيو 1953، وعندما التحق بالخدمة في جيش الاحتلال عمل كضابط في لواء جولاني، وهو اللواء الذي احتل هضبة الجولان والضفة الغربية في حرب 1967 كما حارب القوات السورية في حرب 1973، وكاد أن يدخل دمشق لولا تدخل القوات العراقية.

    بدأ سيرته الأكاديمية بالحصول على البكالوريوس في دراسات الشرق الأوسط والإسلام بجامعة حيفا، ثم التحق بالعمل فيما يسمى بمكتب المستشار للشئون العربية في الشمال، والذي يقوم بمهام استخبارية، وهناك أجاد اللغة العربية، وحصل على الماجستير من الجامعة العبرية ودرس لغات أخرى إلى جانب العربية كالتركية، بعد ذلك حصل على الدكتوراه في معهد الدراسات الآسيوية والأفريقية التابع للجامعة العبرية.

  • مسؤول صهيوني: مطلقو الصواريخ في غزة كأنما يطلقونها من جيوبهم

    مسؤول صهيوني: مطلقو الصواريخ في غزة كأنما يطلقونها من جيوبهم

    أكد رئيس جهاز الموساد السابق “داني ياتوم” أن جيش الاحتلال يجد صعوبة بالغة في استهداف منصات إطلاق الصواريخ وتحديد الأهداف في قطاع غزة.
    وقال “ياتوم” للقناة العاشرة الصهيونية إن “مطلقي الصواريخ في غزة كأنما يطلقونها من جيوبهم، فلا يتركون أثرا ولا يتركون مجلا حتى للتخمين عن مكان عملياتهم، وجميعهم يعملون بنفس الطريقة، كأنما من دربهم شخص واحد”.
    وأشار إلى أن جيش الاحتلال يشكو من نقص في المعلومات الاستخبارية حول الحصول على أهداف بعينها في غزة، لافتا إلى أن ما تم تدميره يوم أمس من أنفاق تابعة لحركة حماس في غزة لم تؤثر على قدرة حماس في صناعة المزيد من الصواريخ.
    ولفت “ياتوم” إلى أن الدخول إلى عملية برية في قطاع غزة، لن يؤدي إلى حل، مضيفا “إذا لم تتوقف الصواريخ من غزة فإنه ربما أن يتكون هناك عملية برية، لكنني أنا لا أنصح بذلك”.
    وبين أن عدم رغبته في الدخول إلى عملية برية يعود لسببين رئيسين هما: “الأول، صعوبة التمييز بين المدنيين والمقاومين في أحياء مدينة غزة المعقدة، الأمر الذي سيؤدي إلى إصابة وقتل العديد من المدنيين، أما السبب الآخر فإن “إسرائيل” ستفقد الشرعية الدولية والعربية، لا سيما وأن الرئيس المصري الحالي عبد الفتاح السيسي يرغب برؤية حماس وهي تنزف”.

  • معاريف: حملة ضخمة “للموساد” لتجنيد جواسيس عرب عبر “فيسبوك”

    معاريف: حملة ضخمة “للموساد” لتجنيد جواسيس عرب عبر “فيسبوك”

    أطلق جهاز المخابرات الخارجية في “إسرائيل” (الموساد)، مؤخرًا، حملة ضخمة عبر شبكات التواصل الاجتماعي، وتحديدًا (فيسبوك)، بهدف تجنيد عملاء له في الدول العربيّة.

    وذكرت صحيفة معاريف الإسرائيلية في عددها اليوم الأحد أن جهاز الموساد يستغل قدراته على اختراق حسابات المستخدمين في (فيسبوك)، ويتعرّف بدايةً على تفاصيلهم الشخصية من حيث الجيل، ومكان السكن، واللغات التي ينطق بها، ومكان العمل، وحتّى الهوايات. 

    ونقلت الصحيفة عن مصادر أمنيّة في تل أبيب، وُصفت بأنّها رفيعة المستوى، أنه حالة عدم الاستقرار السياسيّ التي سادت الدول العربية عقب ثورات الربيع العربيّ، دفعت الموساد لتوسيع عمله وبات يبحث عبر شبكات التواصل عن عملاء عرب جدد.

    وأضافت المصادر أن عمل المؤسسة الاستخباراتية انتقل من العمل السريّ إلى العمل العام، مشيرة إلى أن الجهاز يطلب عملاء عبر إعلانات تندرج تحت صفة البحث عن العمل.

    وأوضحت الصحيفة أن جهاز الموساد اختار صياغة الإعلان بغموض فجاء تحت عنوان: “الحياة هي ما أنت تقرره”، بعد ذلك يتوجّه الموساد إلى الذين يريدون تغيير حياتهم، وإدخال تحدّيات إضافيّة إليها فيكتب: “هل تبحث عن تغيير الحياة؟ أتريد أن تعمل أكثر؟ لتقديم سيرة ذاتيّة لوظائف عملياتية مختلفة في الموساد، ادخل هنا”.

    وأشارت الصحيفة إلى أن الموساد “الإسرائيلي” قام عبر موقعه الإلكتروني بنشر عددٍ من الوظائف التي تتطلب قدرات استثنائية جاء فيها: “إذا كنتَ تمتلك الجرأة، الفطنة، والبراعة، فبإمكانك التأثير وإنجاز رسالة وطنية وشخصية، إذا كان بإمكانك أن تجازف، تفتن، وتحفّز الناس، فقد تكون مجبولاً من الطينة التي نبحث عنها، إذا توفرَ فيك كل هذا، فأبواب الموساد مشرّعة أمامك”.

    ولفتت الصحيفة إلى أن من الوظائف الكثيرة المعروضة يبرز شرط معرفة وإتقان اللغة العربيّة واللغة الفارسيّة، كما جاء في إعلان الموساد.

  • مائير داجان: لا حاجة بتدمير حماس فمصر والخليج يقومون بذلك

    مائير داجان: لا حاجة بتدمير حماس فمصر والخليج يقومون بذلك

    وطن _ أشاد مائير داجان، رئيس المخابرات الإسرائيلية الموساد سابقًا بالدور المصري المؤثر على حركة حماس بعد الانقلاب على الرئيس المنتخب محمد مرسي، قائلاً: “لا حاجة لقيامنا بتدمير حماس فمصر تقوم بذلك الدور”.

    وأوضح  مائير داجان رئيس المخابرات الإسرائيلية   في “منتدى مجدي” الذي عقد في كفار سابا، أنه “ليس لإسرائيل مصلحة في تدمير حماس، والسبب هو المساعي التي تبذلها مصر على نطاق جد هام لتقزيم قوة حماس. وأرى جهدًا كهذا يُبذل أيضًا من جانب دول الخليج، ودولة إسرائيل لا تشارك بالضبط في هذا الجهد”.

    يأتي ذلك فيما يسود التوتر الشديد بين القيادة المصرية الحالية، وبين حركة حماس، التي تسيطر على قطاع غزة، وتشترك مع جماعة “الإخوان المسلمين”، في المرجعية الفكرية، التي صنفتها الحكومة المصرية القائمة كتنظيم “إرهابي”. وتضيق السلطات الحالية في مصر على قطاع غزة عبر إغلاق معبر رفح بشكل مستمر، وهو المنفذ الوحيد للقطاع مع العالم الخارجي في ظل الحصار المفروض على القطاع من قبل سلطات الاحتلال. كما تشن سلطات الانقلاب حملة شرسة لهدم الأنفاق في رفح، وهي من أهم منافذ الحياة للقطاع المحاصر.

    ” وول ستريت جورنال”: مصر ودول الخليج اتفقوا على خنق حماس وأعطوا إسرائيل الضوء الأخضر لسحقها