الوسم: الموساد

  • على ذمة “عكاظ”.. السعودية اعتقلت خلايا جاسوسية مرتبطة بـ”الموساد” و “السافاك”

    على ذمة “عكاظ”.. السعودية اعتقلت خلايا جاسوسية مرتبطة بـ”الموساد” و “السافاك”

    نشرت صحيفة “عكاظ” السعودية تقريرا قالت فيه إن السلطات السعودية تمكنت على مدار السنوات الثلاث الماضية من ضبط عناصر جاسوسية لصالح جهازي المخابرات الإيرانية «السافاك» و «الموساد» الإسرائيلي.

     

    وبحسب الصحيفة نجحت الأجهزة الأمنية والاستخباراتية السعودية خلال ثلاث سنوات ماضية (الفترة من 1431 إلى 1434)، في الكشف عن الجواسيس المرتبطين بتلك الأجهزة الاستخباراتية للبلدين والقبض عليهم وإحالتهم للجهات التحقيقية والعدلية، وبلغ عدد المقبوض عليهم المرتبطين بجهازي الاستخبارات 33 عنصرا بينهم 30 سعوديا وإيراني وأفغاني وأردني.

     

    واتفق جهازا استخبارات الدولتين على دعم عناصرهما الجاسوسية داخل السعودية بالأموال نظير قيام الجواسيس بتوفير المعلومات والتقارير التي تطلب منهم من قبل ضباط «الموساد» الإسرائيلي والمخابرات الإيرانية، إضافة إلى إخضاع عدد منهم لدورات تدريبية من أجل ضمان تحقيق أهدافهم التي سعوا من أجلها. وكان يعمل لصالح جهاز «الموساد» وافد أردني فيما كان المتبقون الـ32 (30 سعوديا وإيراني وأفغاني) مرتبطين بجهاز المخابرات الإيرانية.

     

    وكان الجواسيس لصالح البلدين قد تواصلوا واجتمعوا مع أعضاء كبار في كلتا الدولتين، فالمدان الأردني تراسل مع رئيس الوزراء الإسرائيلي آنذاك، فيما اجتمع عدد من المتهمين الـ32 المرتبطين بجهاز المخابرات الإيراني بالمرشد الأعلى بجمهورية إيران علي خامئني.

     

    وكان القضاء الشرعي عبر المحكمة الجزائية المتخصصة ثبت إدانة المقيم الأردني بمراسلة رئيس الوزراء الإسرائيلي وتواصله مع مسؤول في الاستخبارات الإسرائيلية «الموساد» بالصوت والصورة عبر البريد الإلكتروني وإبداءه الموافقة بالذهاب إليهم والتعاون مع استخباراتهم، وتلقيه مبلغا ماليا منهم من أجل ذلك.

     

    وصدر بحقه السجن تسع سنوات، إذ يقضي حاليا محكوميته في السعودية، وشمل الحكم إبعاده عن السعودية بعد انتهاء محكوميته. وفيما يخص الـ32 جاسوسا المرتبطين بالتخابر مع الاستخبارات الإيرانية فلايزالون يعرضون على القضاء أمام المحكمة الجزائية المتخصصة، إذ تتم حاليا المرحلة الثانية من التقاضي وذلك بعرض المدعي العام أدلته ضد كل متهم من عناصر الشبكة والرد عليها من المتهمين.

     

    وتشمل لوائح التهم الموجهة ضد عناصر الخلية الجاسوسية عددا من التهم أبرزها تكوين خلية تجسس بالتعاون والارتباط والتخابر مع عناصر من المخابرات الإيرانية بتقديم معلومات في غاية السرية والخطورة في المجال العسكري تمس الأمن الوطني للمملكة ووحدة وسلامة أراضيها وقواتها المسلحة وإفشاء سر من أسرار الدفاع، فيما اتهم بعض عناصر الخلية بمقابلتهم المرشد الأعلى بجمهورية إيران علي خامئني بالتنسيق مع عناصر المخابرات الإيرانية.

  • إعلامي عراقي:”وطن” موقع صهيوني إخواني مؤيّد لحماس ويحارب إيران التي تدعم حماس

    إعلامي عراقي:”وطن” موقع صهيوني إخواني مؤيّد لحماس ويحارب إيران التي تدعم حماس

    “خاص-وطن” يواصل الإعلامي العراقي نجاح محمّد علي مناقضة نفسه بالتغريدات التي لا تتوقّف طيلة الأيّام الماضية والّتي لم تؤثّر على صحيفة “وطن” ولا على متابعيها ولا على العاملين فيها.

     

    ولم تشأ “وطن” أن تردّ على اتهامات نجاح محمّد علي واكتفت فقط برصد تغريداته ونشرها في شكل مواد إخباريّة مثلما تفعل ذلك يوميّا.

     

    وفي تغريدات جديدة، غرّد الإعلامي نجاح محمّد علي عبر هاشتاغ “#وطن_موقع_صهيوني” الّذي نشره قبل أيّام بالقول إنّ موقع “وطن” “مهمته الترويج للمثليين وللتطبيع مع الكيان الصهيوني ويعادي المقاومة الفلسطينية وحزب الله وايران!.”

    https://twitter.com/najahmali/status/738920838343315457

    وأضاف “#وطن_موقع_صهيوني يعمل على التحريض الطائفي ويدعو للقتل على أساس المذهب ويروج لفكر القاعدة وجالس في أمريكا !.”

    https://twitter.com/najahmali/status/739052496308555776

    وتابع “#وطن_موقع_صهيوني يديره حمساوي من كاليفورنيا،وحماس تحصل على صواريخها والأموال من ايران التي يهاجمها نظام المهداوي !.”

    https://twitter.com/najahmali/status/739068598036090880

    وواصل الإعلامي العراقي نجاح محمّد علي قائلا “#وطن_موقع_صهيوني مرتبط بالموساد ومدعوم من دولة خليجية، حماسي اخواني يؤدي وظيفة لا أخلاقية وطائفية لصالح اسرائيل !.”

    https://twitter.com/najahmali/status/739076841588281345

    وجدّد اتهاماته لـ”وطن” زاعما أنّ “#وطن_موقع_صهيوني يديره شخص مرتبط بالموساد ومدعوم من دولة خليجية، حماسي اخواني يحارب ايران والإمارات معاً والسعودية!”

    https://twitter.com/najahmali/status/739085631528263680

    يذكر أنّ المناوئين لصحيفة “وطن” لا يكلّون ولا يملّون من كيل التهم الّتي لا تحصى ولا تعدّ لها، فمن جهة يتهمها القيادي الفتحاوي المفصول محمّد دحلان وآخرون بأنّها إيرانيّة، في حين تزعم دولة الإمارات أنّها إخوانية، وفي نفس الوقت يعتبرها الإخوان ليبرالية علمانية، بينما يرى “داعش” كفرها، كما يعتبرها نظام الأسد موالية للسعودية وإرهابية والحقيقة أنّ السعودية تحجبها والإمارات تخنقها إعلانيا وماليا.

     

     

  • مسؤول إسرائيلي: لهذا السبب عالجنا أفراد “النصرة” وعلينا أن نفاوض حماس لا قتالها

    مسؤول إسرائيلي: لهذا السبب عالجنا أفراد “النصرة” وعلينا أن نفاوض حماس لا قتالها

    برر الرئيس الأسبق لوكالة الاستخبارات الإسرائيلية الخارجية “الموساد” إفرايم هاليفي، معالجة مسلحي”جبهة النصرة” في سوريا بالمستشفيات الإسرائيلية.

     

    وقال إفرايم هاليفي في حديث صحفي، إن “تقديم المعونة للنصرة، لن يرتد سلبا على إسرائيل, الوضع في سوريا يسمح بأن تقوم حاليا بما لا تستطيع القيام به في أي مكان آخر في العالم”. حسب ما نقلت عنه وسائل الاعلام

     

    واعتبر هاليفي أن “المشكلة الحالية في سوريا ليست بين السوريين، بل في التدخلات الخارجية هناك”. ولفت الى انه”حان الوقت للإسرائيليين للتفاوض مع حماس”، مؤكدا أن الحوار المباشر مع عدوهم اللدود سيؤدي بنهاية المطاف إلى القبول بمبدأ العيش المشترك.

     

    وأكد هاليفي أن “مطالبة العالم الإسلامي بالاعتراف بحق إسرائيل في الوجود هو تقريبا مثل مطالبتهم بتغيير دينهم”.

  • أسرة سورية هاجرت قبل سنوات إلى إسرائيل يلتحق أبنائها بجهاز المخابرات “الموساد”

    أسرة سورية هاجرت قبل سنوات إلى إسرائيل يلتحق أبنائها بجهاز المخابرات “الموساد”

    “خاص- وطن”- كشفت صحيفة “يسرائيل هيوم” عن قصة عائلة سورية هاجرت إلى إسرائيل قبل سنوات، والتحق أبنائها بجهاز المخابرات الإسرائيلي، موضحة أن الأسرة مكونة من خمسة أبناء أنهوا الأسبوع الماضي دورة فريدة من نوعها في المواد الدراسية بسلاح الاستخبارات العسكرية.

     

    وأوضحت الصحيفة الإسرائيلية في تقرير ترجمته وطن أن هؤلاء الأبناء الذين وصلوا إلى إسرائيل، قرروا الالتحاق بجهاز الاستخبارات العسكرية، وتلقوا دورة لتغيير لغتهم العربية التي تسيطر عليهم كونها لغتهم الأم، مضيفة أنه في نهاية الدورة أصبحت مهاراتهم اللغوية جيدة بشكل يصعب التعرف على مسقط رأسهم.

     

    ولفتت يسرائيل هيوم إلى أنه هؤلاء الأبناء صبيان وثلاث بنات، تلقوا دورة استمرت ثلاثة أشهر ونصف، موضحة أن رحلة وصولهم إلى إسرائيل تمت بعد أن عبروا الحدود إلى تركيا ثم هاجروا منها إلى إسرائيل.

  • الجبهة الشعبية تهدد إسرائيل: “رأس عمر النايف بثلاثة رؤوس وهذا لكم أيها الرفاق”

    هددت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بالرد الموجع على اغتيال عمر النايف أحد قياداتها المبعدين داخل مقر السفارة الفلسطينية في صوفيا, وفق ما قال نائب الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، أبو أحمد فؤاد الذي كان يتحدث من العاصمة السورية “دمشق”

     

    وكانت عملية الاغتيال تمت في السادس والعشرين من شباط/ فبراير الماضي، داخل السفارة الفلسطينية في صوفيا.

     

    وأكد أبو أحمد فؤاد إمكانية “الرد على الاحتلال الصهيوني بعد جريمة الاغتيال الأخيرة بحق كادر قيادي في الجبهة”، كما سيكون الرد حسب تعبيره “على كل الجرائم بحق الفلسطينيين في كل الأراضي الفلسطينية المحتلة”.

     

    وأتت التصريحات هذه ضمن بيت عزاء أقامته الجبهة الشعبة في مقرها الرئيسي بدمشق، حضره عدد كبير من ممثلي وقياديي الفصائل الفلسطينية وحشد جماهري من اللاجئين الفلسطينيين المقيمين في دمشق وضواحيها.

     

    وأضاف نائب الأمين العام للجبهة الشعبية على أن “رأس عمر بثلاثة رؤوس” قائلاً.. “وهذا لكم أيها الرفاق”، أي أنه أوكل مهمة الثأر على عملية اغتيال النايف لرفاقه “. وفق ما قاله لوكالة “سبوتنيك” الروسية.

     

    ابو أحمد فؤاد الموساد الإسرائيلي بالوقوف وراء العملية ، قائلاً أن “الكيان الصهيوني هو السبب الأول والمباشر في عملية الاغتيال”.

     

    وبوضوح شديد أكد أبو أحمد فؤاد أن المهمة تقع على عاتق كتائب الشهيد أبو علي مصطفى، وهي الجناح العسكري لجبهته.

     

    وكانت الكتائب قد نفذت عملية ثأر لمقتل أمينها العام في 2001، بتصفية الوزير الإسرائيلي رحبعام زائيفي، حين كان الأمر مشابها بشعار “الرأس بالرأس” آنذاك، وأطلقه أحمد سعدات الأمين العام الحالي، والأسير لدى السجون الإسرائيلية على أثر تنفيذ العملية منذ خمسة عشر عاماً.

     

    هذا وجدد أبو أحمد الدعوة لوقف التنسيق الأمني بين السلطة الفلسطينية، والأجهزة الأمنية الإسرائيلية.

     

    تابع فؤاد تصريحاته، باعتبار ما جرى داخل السفارة الفلسطينية في بلغاريا، أنه اعتداء مباشر، على السلطة الفلسطينية ومنظمة التحرير وأيضا على كل الشعب الفلسطيني في كل العالم.

     

    كما تساءل عن الإجراءات الأمنية التي كان من المفترض اتخاذها حيال التهديدات التي كانت تصل النايف خلال إقامته في السفارة على مدار 70 يوماً، وكان من الواجب أن تكون وقائية للحيلولة دون وقوع هذه الجريمة.

     

    أتى أبو أحمد فؤاد على التحذير من التضييق الإسرائيلي على أمينه العام أحمد سعدات داخل السجون الإسرائيلية، وقال “إن الكيان الصهيوني يضيق على الرفيق سعدات منذ سنوات، ويرفض الكيان أن يشمله ضمن اتفاقيات تبادل الأسرى”.

     

    وهذه الحال كما أكد محدثنا، تشمل جميع الأسرى الفلسطينيين لدى إسرائيل، حيث يلقى الفلسطينيون في سجنهم أقسى أنواع التعذيب والمهانة من قبل الاحتلال.

     

    وفي السياق، دعا كل الأجنحة العسكرية للفصائل الفلسطينية إلى أن تأخذ دورها في تحرير الأسرى جميعهم وليس فقط القياديين، وأن تأخذ دورها أيضا في حماية الشعب الفلسطيني من جرائم الجيش الإسرائيلي التي باتت تنفذ بشكل يومي بحق المدنيين.

     

     

  • جميلاتٌ مغربيات نفّذن عملياتٍ للموساد الإسرائيلي خاصة في دول الخليج .. هذه أبرزها

    جميلاتٌ مغربيات نفّذن عملياتٍ للموساد الإسرائيلي خاصة في دول الخليج .. هذه أبرزها

    نشر موقع ”ديريكت تيفي” المحسوب على المعارضة المغربية، ملفا أعده إدريس ولد القابلة، تحدث فيه عن نساء مغربيات عملن تحت لواء جهاز المخابرات الإسرائيلي المعروف بـ”الموساد، الذي جعل من أجسادهن سلاحا لجمع المعلومات والإيقاع بشخصيات (وزراء، سفراء، رجال أعمال، ماليين، عسكريين…)، خارج إسرائيل.

     

    وقال ولد القابلة، استنادا إلى معلومات استقاها من تقارير وخواطر عميلة الموساد ”جوزلين بايني”: ”عمل الموساد على هيكلة مجموعة بالمغرب ضمنها فتيات مغربيات جميلات، من عائلات مغربية، مسلمات المولد والتربية والعقيدة، وقد لعبت هذه المجموعة دورا كبيرا في تفعيل ما سمي منذ سنوات بالزواج العرفي أو زواج المتعة لاصطياد شخصيات عربية وازنة، خصوصا من بلدان الخليج”.

     

    وكلّف جهاز المخابرات الإسرائيلي الفتيات بمراقبة الأجانب القادمين إلى المغرب، لاسيما أولئك الذين يشكلون خطرا على إسرائيل، أو يسعون إلى تعكير صفو العلاقات بين القائمين على الأمور بالمغرب وإسرائيل.

     

    كما كلفهن من الاقتراب من الأمريكيين من أصل عربي المدعمين لجهود السلام بالشرق الأوسط في الإدارة الأمريكية لمعرفة مشاريعهم. وأشار التقرير إلى أنّه سبق لهؤلاء الفتيات أن عملن في بانكوك في نفس الإطار.

     

    ومن بين المهام التي اضطلعت بها إحدى الفتيات وتدعى نبيلة ”ف”، ورفيقاتها، مراقبة أحد الأمريكيين الخبراء في الإرهاب الدولي، بتقفي خطواته في سويسرا وفرنسا وإسبانيا ولبنان والمغرب.

     

    وقالت إحدى رفيقات المجندة المغربية أنها تنتمي لذات المجموعة التي ارتبط نشاطها بأحداث اغتيال سليم اللوزي رئيس تحرير مجلة ”الحوادث”، ومالكها، وسط بيروت في 23 يوليو 1980، وكذلك تصفية الدكتور ”روسيل” صاحب مصحة بمدينة لوزان بسويسرا، والذي لقي حتفه على إثر حادثة سير بمصر وتوفى بعد شهور من وقوعها.

     

    وقال التقرير إنّ المجندات المغربيات (معظمهن من أغادير ومراكش وطنجة والدار البيضاء)، عملن تحت إمرة أحد شركاء رئيس الحكومة اللبنانية المغتال سنة 2005، رفيق الحريري، في جملة من المشاريع بلبنان وخارجه.

     

    وكشف التقرير أن المغربيات العميلات للموساد كن يستعملن جوازات سفر ألمانية مزورة في تحركاتهن عبر العالم، ولا يستعملن جوازهن المغربي إلا عندما يردن العودة إلى المغرب أو الخروج منه.

     

    وكشفت الصحيفة الألمانية ”كلز شتات انتسا يغر” أن أجهزة الاستخبارات الألمانية زودت عملاء الموساد بجوازات سفر مزورة استخدمت لتنفيذ مهمات في الشرق الأوسط. وهذا ما تأكد في قضيتي التخطيط لتصفية ”خالد مشعل”، رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، في العاصمة الأردنية، عمان، سنة 1996، حيث تبين أن عملاء الموساد استخدموا جوازات سفر كندية، وفي سنة 2004، حينما حاول الموساد الحصول على جوازات سفر نيوزيلندية عن طريق الاحتيال وانكشف أمره في آخر لحظة، وقد أكد أكثر من مصدر أن المخابرات الألمانية سبق لها وأن قامت بمحض إرادتها بالسماح للموساد باستعمال جوازات سفر ألمانية في إطار تعاونها مع مخابرات الكيان الصهيوني تكفيرا لماضي ألمانيا النازية وإساءتها لليهود.

  • مُفكّر مغربي: ‘الموساد‘ اخترق المغرب وهذا ما يفعله الآن

    مُفكّر مغربي: ‘الموساد‘ اخترق المغرب وهذا ما يفعله الآن

    قال الكاتب والمفكر المغربي ذو الأصول اليهودية يعقوب كوهين، ان جهاز “الموساد” الإسرائيلي ينشط بقوّة في المغرب.

     

    وكشف كوهين أنّ جهاز “الموساد” يركز اهتمامه في الآونة الأخيرة على المناطق التي يسكنها “البربر”، محاولا استقطاب هذه الفئة من السكان لاسيما فئة الشباب بمحاولة إقناعها بأن أحد أجدادها ذا أصول يهودية، أو بإمكانية الدراسة في إسرائيل.

     

    واضاف أن الجهاز تخطى مؤخراً كافة الخطوط الحمراء بمحاولته إثارة الفتنة وزرع الشقاق داخل المجتمع المغربي، في مناطق عدة على غرار إقليم ”الرشيدية”، الذي يعرف تهميشا قل نظيره في مغرب، والذي لجأ إليه الآلاف من اليهود في العهد الاستعماري كتجار ليلبوا طلبات المحتل.

     

    وتابع كوهين أن الموساد لن يفرط في المغرب بحكم موقعه الجغرافي.

     

    وأشار كوهين إلى دور دواليب المخزن في فتح جبهة تقارب عربي إسرائيلي تمهيدا للتطبيع، الأمر الذي تجسّد لاحقا بإنشاء ممثلية لإسرائيل في دولة الإمارات العربية المتحدة، مقابل دعم دبلوماسي في قضية احتلاله الصحراء الغربية من لدُنّ المؤسسات المالية في نيويورك التي يديرها لوبي يهودي.

     

    ويذكر أن كوهين تعرض عام 2012 إلى اعتداء نفذه عناصر عصبة الدفاع عن اليهودية بفرنسا بسبب مواقفه المنصفة والداعمة للقضية الفلسطينية خلال تقديمه كتابع الأخير عن القضية الفلسطينية.وصور المعتدون الحادثة ونشروها على موقعهم الخاص.

     

    وأغلق ملف القضية بدون ملاحقة الجناة، الأمر الذي دفع كوهين إلى القول بأنّ ”كل المؤسسات الفرنسية ولاسيما القضاء والإعلام وقطاع الاقتصاد وصناعة الأفلام تعمل وفق معيار بسيط هو عدم الإساءة إلى مصالح الحركة اليهودية الصهيونية وإسرائيل”.

     

    وبحسب كوهين ”مهما فعلت عصبة الدفاع عن اليهودية بفرنسا، لن يحاسبها القضاء الفرنسي”.

     

    ويعتبر يعقوب كوهين من أبرز المفكرين اليهود المناهضين للحركة الصهيونية في العصر الحديث، والذين يسعون إلى التفريق بين اليهودية كديانة وبين الصهيونية كإديولوجيا وحركة عنصرية لا إنسانية، وتعرض في مؤلفه ”ربيع سيانيم” إلى توظيف الموساد خلال سنوات الخمسينيات عشرات الآلاف من العملاء في مختلف أنحاء العالم لتجسيد مخططاته والتستر عليها، وضرب القضية الفلسطينية، وأن عددهم يقدر حاليا بنحو 50 ألف شخص.

     

  • رئيس الموساد يؤمن بالتدخل الإلهي في نجاح مهمات الجهاز وبـ”مكائد” النبي يوسف!

    رئيس الموساد يؤمن بالتدخل الإلهي في نجاح مهمات الجهاز وبـ”مكائد” النبي يوسف!

    وطن- “يعود فضل قيام دولة إسرائيل إلى مساعدة الله. كان ذلك صحيحا حينذاك – واليوم أيضًا نحن بحاجة إلى مساعدة الخالق” – هذا ما قاله (السبت) رئيس الموساد الجديد، يوسي كوهين، في خطبة في الكنيس الذي يصلّي فيه بشكل ثابت كما نقل عنه موقع “المصدر” الإسرائيلي. ورغم أن رئيس الموساد الحالي لا يعتمر القلنسوة يوميّا، فهو يحرص على الذهاب كل سبت إلى الكنيس المعروف في مدينته وعلى نمط حياة تقليدي.

    بعد احتفال اليمين الإسرائيلي “بالنصر” في الإمارات ..هذا هو دور الموساد

    وفي خطبة ألقاها كوهين ربط بين قصة النبي يوسف وآثام إخوته، الذين أبعدوه عن والدهم، وقدرة النبي، الذي ظهر كفنان في المكائد، وبين قدرات الموساد في تنفيذ المكائد المعقّدة للدفاع عن إسرائيل.

    وقد رافق الخطبة الكثير من المزاح، من بين أمور، أخرى عندما قال كوهين: “أنا أعلم ماذا يعني أن تكون ثانويا، الأفضل أن تكون في الرئاسة”، مشيرا إلى منصبه كنائب لرئيس الموساد في الماضي، من بين أمور أخرى.

  • بعد احتفال اليمين الإسرائيلي “بالنصر” في الإمارات ..هذا هو دور الموساد

    بعد احتفال اليمين الإسرائيلي “بالنصر” في الإمارات ..هذا هو دور الموساد

    الإعلان عن افتتاح ممثلية إسرائيلية في أبوظبي ليس حدثا دبلوماسيا فقط يتم الاحتجاج فيه على استئجار مكتب وأثاث ورفع علم الكيان ودبلوماسي إسرائيلي تحت حراسة مشددة يتجول في أبوظبي فقط، وإنما له تداعيات خطيرة تمس ثوابت القضية الفلسطينية وتنسف مبادئ السياسة الخارجية للدولة. فماذا يعني وجود هذه الممثلية، وما دور الموساد في تطوير العلاقات الإسرائيلية العربية والخليجية.

    اليمين الإسرائيلي يحتفل “بالنصر”

    احتفت مستويات الحكم وأوساط اليمين في إسرائيل بموافقة أبوظبي على افتتاح ممثلية لإسرائيل مؤخرا، معتبرة الخطوة دليلاً على “صدقيّة” الخط الأيديولوجي والسياسي والدعائي لليمين الإسرائيلي الذي يشدّد على أنّ القضية الفلسطينية لا تُمثّل مصدر تهديد للمنطقة والعالم.

    ويرى الرئيس الأسبق لمجلس المستوطنات اليهودية في الضفة الغربية، يسرائيل هارئيل، أنّ الخطوة التي أقدمت عليها أبوظبي “تُعد دليلاً على تحرُّر الدول العربية بشكل متدرج ومتواصل من التزاماتها تجاه الفلسطينيين”.

     وفي مقال بعنوان “أبوظبي أولاً”، نشره، يوم الجمعة(4|12)، موقع صحيفة “هآرتس”، يقول هارئيل، الذي يُعدّ من قادة التيار الصهيوني، إنّ القرار الإماراتي يدلّ على “انسحاب القضية الفلسطينية إلى هوامش اهتمام النظم العربية الرسمية، إذ لم تعد تستخدم القضية للتغطية على فشل هذه الأنظمة”.

    ويعيد الرئيس الأسبق لمجلس المستوطنات، ما يعتبره حرص نظام الحكم في الإمارات العربية ودول أخرى في المنطقة على تعزيز العلاقة مع إسرائيل، “إلى حاجتها للاستفادة من القدرات التكنولوجية والعسكرية والاستخبارية في مواجهة مصادر الخطر التي تهدّد استقرارها”.

    ويعتبر هارئيل، أنّ أنظمة الحكم العربية، تحديداً التي تمكّنت من البقاء بعد انطلاق الربيع العربي، باتت أكثر حاجة إلى إسرائيل لمساعدتها في مواجهة المنظمات المتشددة. ويوضح كاتب المقال، أنّ الدول العربية التي ترغب في تعزيز التحالف مع إسرائيل تعي أنها مُطالبة بالاعتراف بإسرائيل كـ”دولة يهودية سيادية”.

    من ناحيته، يقول رئيس لجنة الخارجية والأمن التابعة للكنيست، تساحي هنغبي، إنّ قرار أبوظبي يدلّ على أنّه لا يوجد تأثير للسياسات الإسرائيلية تجاه الفلسطينيين، وعلى استعداد دول في العالم العربي لتطبيع علاقاتها معها. وفي مقابلة أجرتها معه قناة التلفزة الإسرائيلية، يوم الجمعة الماضي، يرى القيادي البارز في حزب “الليكود”، هنغبي، أنّ القرار الإماراتي “انتصار” للسياسة التي تنتهجها حكومة اليمين بقيادة بنيامين نتنياهو، مشدّداً على أن “هذا الإنجاز يمنح الحكومة الفرصة لتقديم دليل آخر على أنّ برنامجها السياسي والأمني يخدم المصالح القومية لدولة إسرائيل”.

    دور الموساد

    من جانب آخر، كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الاثنين(7|12)، عن أن جهاز مخابراته الخارجية، “الموساد” يساعده في تطوير علاقات دبلوماسية وسياسية مع دول عربية وإسلامية دون أن يسميها.

    وقال نتنياهو في تصريح متلفز:” على الصعيد الدبلوماسي، الموساد يواصل تقديم المساعدة لي بصفتي رئيس الوزراء، في تطوير العلاقات الدبلوماسية والسياسية في كل أنحاء العالم، بما في ذلك مع دول عربية وإسلامية”.

    وفي إشارة إلى مشاركته في مؤتمر المناخ، أضاف نتنياهو:” تم التعبير عن هذه العلاقات الأسبوع الماضي في باريس، والتقيت زعماء كثر”.

    وصرح نتنياهو الاثنين، أن الموساد يقوم بالتمهيد لإقامة علاقات إقليمية ودولية، لمواجهة ما أسماه “التطرف المتمثل” بـ”إيران وداعش” في المنطقة، حسب قوله.

    وكان نتنياهو قد أدلى ليل أمس، بتصريح متلفز عن تعيين رئيس جديد لجهاز الموساد، قال فيه:” الموساد هو جهاز عملياتي واستخباراتي، وأحيانا هو يشق الطريق إلى إقامة علاقات سياسية، خاصة مع دول لا نقيم معها علاقات رسمية”.

    وأضاف:” الموساد سيواصل تعزيز قوتنا وإحباط التهديدات على أمن الدولة من خلال طرق وعمليات سرية”.

    وأعلن نتنياهو عن تعيين يوسي كوهين، لمنصب رئيس الموساد القادم، بعد أن شغل حتى الآن، منصب رئيس هيئة الأمن القومي ومستشار رئيس الوزراء لشؤون الأمن القومي.

    ويبلغ كوهين من العمر 54 عاماً، والتحق بصفوف الموساد عام 1983 وعمل في إطار الوحدات العملياتية، وكان رئيسا لهيئة عملياتية في الموساد في الأعوام 2006-2011، وتم تعيينه عام 2011 لمنصب نائب رئيس الموساد، وفق بيان صادر عن مكتب نتنياهو.

  • تفاصيل حياة وعمل الجاسوس الأول في “اسرائيل” الذي اصبح رئيساً للموساد

    بعد ساعات من إعلان رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو عن هويته، تعهد الرئيس القادم للموساد “يوسي كوهن” بالقيام بعمليات “نوعية ومثيرة” خلال فترة ولايته.

     

    وقال “كوهن” الذي يشغل منذ عامين منصب مستشار الأمن القومي الإسرائيلي ووقع الاختيار عليه ليشغل منصب رئاسة الموساد إنه يتعهد بفعل كل ما بوسعه للقيام بعمليات نوعية.

     

    ولكن .. من هو الجاسوس رقم 1 في إسرائيل؟

    وُلد كوهين (54 عامًا) في حي كاتمون، في القدس، لأم مُعلمة ولأب ناشط في منظمة “الإتسيل” (وهي منظمة عسكرية سرية يهودية تأسست عام 1931، في القدس، قبل قيام دولة إسرائيل).

     

    وهو مُتزوج وأب لأربعة أبناء، وقد تعلم في شبابه موضوع دراسات الدين اليهودي وفي عام 1984، وعندما كان لا يزال في الـ 22 من العمر، التحق بالموساد. وخدم كضابط جمع معلومات وكرئيس بعثة الموساد في أوروبا.

     

    يُعرف كوهين في الموساد بلقب “عارض الأزياء” – وهذا بسبب مظهره وبفضل ملابسه المُصممة أيضًا فقد اعتاد على أن يرتدي بلوزات مُزررة، تكون بيضاء اللون غالبا، والتي يهتم بكيها بنفسه.

     

    يصفه زُملاؤه بأنه يتحلى بأناقة أوروبية، ولا يمضغ العلكة ولا يتسلى ببذور عباد الشمس، وحتى في أيام الصيف الحارة جدًا في شهر آب فلا يُمكن رؤيته وهو ينتعل صندلاً.

    إ

    إلى جانب ترتيبه الشديد، يقول عنه زُملاؤه إنه يُظهر تعاطفًا إنسانيًا كبيرًا ولديه قدرة كبيرة على التواصل مع الآخرين. هذه الصفات هي المسؤولة، من بين صفات أُخرى، عن قدرته على تجنيد عُملاء في دول الهدف.

     

    وبحسب موقع “المرصد” الاسرائيلي ميّزته قُدرته الكبيرة على نسج العلاقات – داخل الجهاز وخارجه – منذ سنوات خدمته الأولى في الموساد، فتسلم، مع السنين، المناصب بشكل هرمي، وقد تم تعيينه رئيسًا لقسم تجنيد العُملاء ومن ثم نائبًا لمُدير الموساد.

     

    وتحدث مسؤولون في الموساد وزُملاؤه لوسائل الإعلام قائلين إن أحد التمارين الأولى التي اعتاد أن يُمررها في الدورات هي أنه كان يطلب من المُتدرب الجديد أن يصعد إلى شقة، عشوائيا، في الطابق الثالث، في مدينة تل أبيب، وأن يُقنع صاحب الشقة، بطرق مُختلفة، أن يخرج إلى الشُرفة ويُشير بإصبعه، بإرادته، إلى شجرة في الجهة المُقابلة من الشارع. فمن كان يفشل بهذه المهمة ولم ينجح بإقناع القيام بها كان يعتبره غير مُلائم.

     

    وأعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الليلة الماضية عن هوية رئيس جهاز الموساد القادم وهو مستشار الأمن القومي الحالي يوسي كوهن. وامتدح نتنياهو خلال مؤتمر صحفي خاص عقده بديوانه كوهن الذي يشغل منذ عامين ونصف منصب مستشار الأمن القومي، واعتبره من أكفأ المرشحين لهذا المنصب.

     

    ويعتبر كوهن من المقربين من نتنياهو خلال الفترة الماضية وأمين أسراره بحسب ما أوردته الصحافة العبرية.

     

    ويخلف كوهن رئيس الموساد الحالي تمير فاردو، والذي شغل المنصب منذ حوالي 5 سنوات، حيث شهدت فترته نشاطاً ملحوظاً للموساد على الساحة الخارجية، وذلك في أعقاب ما بات يعرف بـ”الربيع العربي”.