الوسم: الموساد

  • اعتقال مسلح إسرائيلي في ماليزيا.. هل خطط لاستهداف الملك ورئيس الوزراء؟ وعلاقته بحرب غزة

    اعتقال مسلح إسرائيلي في ماليزيا.. هل خطط لاستهداف الملك ورئيس الوزراء؟ وعلاقته بحرب غزة

    وطن – اعتقلت الشرطة الاتحادية الماليزية، إسرائيلياً دخل البلاد بجواز سفر أوروبي، وبحوزته عدد من الأسلحة النارية، وسط مخاوف من ارتباط المشتبه به بجهاز المخابرات الإسرائيلية “الموساد”.

    وقال المفتش العام للشرطة الماليزية تان سري رازار الدين حسين، في مؤتمر صحفي، إن اعتقال المشتبه به، البالغ من العمر 36 عاماً، تم في 27 مارس/آذار، بعد أسبوعين من دخوله ماليزيا عبر مطار كوالالمبور الدولي وذلك في 12 مارس/ آذار.

    وأضاف المفتش أن التحقيق مع المشتبه به كشف أنه دخل ماليزيا باستخدام جواز سفر فرنسي، وبعد مزيد من الاستجواب، أظهر جواز سفر إسرائيليا.

    جاء ذلك في وقت عثرت فيه إدارة المباحث الجنائية بحوزة المشتبه به، على ستة مسدسات، ثلاثة منها محملة بالكامل، و200 طلقة أخرى من الذخيرة.

    وتبين أن المشتبه به اشترى الأسلحة النارية المضبوطة، داخل ماليزيا باستخدام عملة مشفرة، فيما لا تزال التحقيقات جارية لتحديد هوية متلقي الدفعة.

    ووفق السلطات، ادعى المشتبه به أنه دخل ماليزيا للبحث عن شخص إسرائيلي آخر لقتله بسبب نزاع عائلي، غير أن السلطات لم تصدق هذه الرواية، كما صرح المفتش.

    • اقرأ أيضا:
    لحظة اعتقال تركيا 33 شخصاً ضمن شبكة تجسس دولية للموساد (فيديو)

    وأضاف: “نعتقد أن المشتبه به لم يكن يتصرف بمفرده، ولديه اتصال محلي هنا ولم نتأكد بعد من هويته”.

    وأشار المفتي إلى أن الشرطة تسعى أيضاً إلى الاتصال بالسفارة الفرنسية للحصول على المساعدة.

    ماذا عن ارتباطه بالمخابرات الإسرائيلية؟

    ورداً على سؤال عما إذا كانت الشرطة لا تستبعد احتمال ارتباط المشتبه به بالمخابرات الإسرائيلية، قال المفتش إن التحقيقات الجارية تميل أيضاً نحو هذا الجانب.

    وشدد مفتش الشرطة، على ضمان سلامة الشخصيات الرئيسية في ماليزيا مثل ملك البلاد، ورئيس الوزراء أنور إبراهيم، حيث لا يزال المحققون غير مقتنعين بما قاله المشتبه به.

    رئيس الوزراء الماليزي أنور إبراهيم
    رئيس الوزراء الماليزي أنور إبراهيم

    علاقة الواقعة بالحرب على غزة

    وأضاف المفتش: “ما يثير القلق هنا هو أن الاعتقال حدث أثناء الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، ونحن يقظون”.

    يُشار إلى أنه منذ بداية الحرب على قطاع غزة، أكد رئيس الوزراء الماليزي أنور إبراهيم، في أكثر من مناسبة، موقفه الداعم للشعب الفلسطيني، وتضامنه معه في المحنة التي يمر بها، وشدد على أهمية وقف التصعيد والمجازر المستمرة في غزة.

    وانتقد إبراهيم الدول الغربية لعدم تحركها ضد الفظائع التي ترتكبها إسرائيل في غزة، واصفاً ذلك بأنه “نفاق”، مقارنة مع مواقفها من الهجوم الروسي على أوكرانيا.

  • نُخَب ثقافية عربية جعلتها الإمارات رهائن لدى الموساد بجوائز مسمومة

    نُخَب ثقافية عربية جعلتها الإمارات رهائن لدى الموساد بجوائز مسمومة

    وطن – واجهت دولة الإمارات اتهامات بلعب مشبوه في تحويل النخب الثقافية العربية رهائن لدى الموساد الإسرائيلي عبر جوائز أدبية مسمومة.

    وقال الكاتب والصحفي الجزائري حميدة عياشي في مقال له، إن الجوائز الثقافية والمنح المالية التي تقدمها الإمارات لرموز الثقافة والتشجيعات المالية في شكل جوائز، تصب في الحقيقة أغلبها في رشوة العقل العربي وإسكاته وترويضه.

    وأضاف أنّ الإمارات، سارعت إلى احتواء الثورات التي اجتاحت مصر وليبيا واليمن وسوريا، وحولت بعضها الى مستنقع حرب أهلية مكنها من ضرب هذه الثورات من الداخل، عن طريق استخدام ميليشيات المرتزقة.

    وأشار إلى أن الإمارات اتبعت سياسة توظيف المنشقين ودعم الخيانات داخل الأنظمة نفسها، والعمل على تدويل هذه الصراعات الداخلية والاعتماد على تحالفات بحثا عن شرعيات دولية مؤقته.

    ولفت إلى أن هذه الاستراتيجية التي كانت تتناغم مع مصالح القوى العظمى، لم تخلُ من توظيف الثقافة كإطار لاحتواء النخب الثقافية العربية لتكون الواجهة التي تعمل على تجميل الوجه القبيح لأبوظبي التي انتقلت من مرحلة القبيلة /الدولة أو الإمارة /القبيلة الى الشركة /الدولة.

    وبحسب الكاتب الجزائري، فإن مستشارين أمنيين حضروا الحوارات الثقافية والأيديولوجية التي كانت أبوظبي تدعو النخب العربية لحضورها تحت لافتة المؤسسات ومراكز البحوث التي أنشأتها.

    وأضاف: “تمت دعوتي الى المشاركة في ندوة عربية نظمها مركز الإمارات للدراسات والبحوث بأبوظبي، حضرها مثقفون ومفكرون عرب، أغلبهم مصريون، أذكر منهم المفكر اليساري رفعت السعيد صاحب دراسة (الإخوان في لعبة السياسة) وأعمال أخرى عن الحركة اليسارية في السياسة والميديا المصرية، والشقيق الأصغر لحسن البنا، المفكر الاسلامي جمال البنا، والكاتب الصحفي صلاح عيسى إلى جانب مثقفين ومختصين في جماعات الإسلام السياسي من شمال إفريقيا”.

    وتابع: “لم يكن عددنا يتجاوز الثلاثين، وكانت هذه الندوة المغلقة تدور فعالياتها حول محور (التطرف الديني) وحضر هذه الندوة، كمستشار في القضايا الأمنية لدى الإماراتيين”.

    الكاتب والصحفي الجزائري حميدة عياشي
    الكاتب والصحفي الجزائري حميدة عياشي

    غرفة عمليات لصناعة الثورات المضادة

    ولفت إلى أن اللقاء الذي تم في المركز الذي وصفه بـ”غرفة عمليات”، انطلقت منه التحضيرات لتحريف الثورات الشعبية عن مسارها وتحويلها إلى ثورات مضادة، استعملت فيها النزاعات القبلية والطائفية، وذلك لضرب الدول الوطنية، وتجذير الفوضى المسماة الفوضى خلاقة والتي تعني في الحقيقة خراب ودمار البلدان.

    وتابع: “لقد ثار نقاش حاد في تلك الندوة بين المثقفين المستقلين والمثقفين والمحللين الموالين الذين أبدوا استعدادهم لأن يكونوا المروجين لأيديولوجيا الثورات المضادة تحت شعارات حق يراد بها باطل، مثل نشر الديموقراطية، والتخلص من الاستبداد و وديكتاتوريي العالم العربي “العجوز”، ولم تكن تلك الندوة في الحقيقة إلا نوعًا من التعمية والتضليل الذي أوكل لبعض الدول الصغرى التي انخرطت في استراتيجية كبرى، لتكون معول هدم يحول دون انتقال العالم العربي إلى مرحلة تسمح بتحوله قوة مستقلة سياسيا واقتصاديا وثقافيا يصبح لها دورها المحوري في صناعة الحرية والاختلاف في عالم شامل، متعدد ومتنوع ويقوم على التعددية القطبية بدل هيمنة القطبية ذات البعد الأوحد”.

    واتهم عياشي، الإمارات بـ”تجنيد مؤسساتها الثقافية والإعلامية، والتي وضعت فيها كل إمكاناتها، حتى تكون ذات فاعلية في السيطرة على النخب العربية بعد أن استثمرت باسم الرغبة في التحديث واللحاق بركب الحداثة (مهرجانات، استقطاب لمحاضرين عالميين، ومشاهير الفن والثقافة والرياضة وفتح الباب على مصراعيه على قطاع الخدمات والاتصال) في المؤسسات الغربية الأنجلو سكسونية والأوروبية.

    رشوة العقل العربي

    وأضاف: “لم يكتف المسؤولون الإماراتيون باستهداف منطقة الشرق الأوسط بل امتدت نظراتهم إلى أبعد من ذلك، فلقد توجهوا بأنظارهم دول شمال أفريقيا، والسعي لاحتواء نخبها من خلال سياسة الجوائز الأدبية والعلمية والمهرجانات الثقافية والفنية والدعوات الموجهة إلى كبار مثقفي المشارق والمغارب، والمنح المالية التي تقدم لرموز الثقافة والتشجيعات المالية في شكل جوائز، وفي الحقيقة يصب أغلبها في رشوة العقل العربي وإسكاته وترويضه، ولم تتوقف سياسة الاحتواء هذه على مستوى الأفراد، بل راحت تستهدف بشكل منظم مؤسسات هذه البلدان الثقافية والعلمية والتربوية، بمسارحها ومراكزها السينمائية ومتاحفها وجامعاتها”.

    وبحسب العياشي، لوحظ كيف التزمت هذه النخب الصمت تجاه الإبادة التي اقترفها الكيان الصهيوني ولا يزال ضد الفلسطينيين في غزة، وكيف ركن هؤلاء المثقفون والمنظمات والمؤسسات إلى السكوت والإذعان أمام التأييد الإماراتي الرسمي لدولة الكيان الصهيوني، وكيف بلع هذا الطعم حتى مسؤولون سياسيون سابقون في حكومات عربية وانضموا إلى هذا الطابور من النخب الثقافية والسياسية الذي أصبح يخدم مصلحة دولة الإمارات هذه الدولة الفأرة التي تريد ان تلبس جلد أسد”.

    استغلال إماراتي لمصاعب الدول

    وأشار عياشي إلى استغلال الإمارات للوضع الصعب التي تمر أو مرت به عدة دول مثل مصر وغيرها من البلدان التي فقدت فوة المبادرة، وتهاوت في وضع اقتصادي معقد وبائس، واستثمرت في ثقافة اليأس التي استلم لها جزء من هذه النخب الذين تحولوا إلى موظفين عند أبوظبي.

    وشدد على أن دور الإمارات بات واضحا ودون التباس أو غموض، وهو شن حرب قذرة ضد كل من يقف في وجهها ووجه صانعيها، بالمال وشراء الذمم من جهة، وبنقل الفوضى بواسطة هو العملاء السياسيين والثقافيين إلى البلدان التي تشكل بالنسبة إليها عقدة تاريخية وحجر عقرة أمام تحقيق طموحاتها المجنونة من جهة أخرى.

  • الكشف عن لقاء أمريكي – إسرائيلي “سري” في دولة عربية.. آخر أمل لهدنة غزة قبل رمضان

    الكشف عن لقاء أمريكي – إسرائيلي “سري” في دولة عربية.. آخر أمل لهدنة غزة قبل رمضان

    وطن – استضافت دولة عربية، لقاء سريا وغير معلن، جمع بين رئيس الموساد الإسرائيلي ديفيد برنياع، ورئيس وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية بيل بيرنز.

    وبحث اللقاء، الجهود المبذولة للتوصل إلى اتفاق لإطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين لدى حماس في غزة، بحسب ما نقله موقع “والا” الإسرائيلي عن مصدر إسرائيلي مطلع على التفاصيل.

    وقال الموقع، إن رئيس وكالة الاستخبارات المركزية أطلَعَ رئيس الموساد – خلال اجتماع عُقد في مدينة العقبة الأردنية – على محادثاته في مصر وقطر خلال الأيام الماضية بشأن صفقة تبادل أسرى مع حركة المقاومة الإسلامية “حماس”.

    وكان رئيس الاستخبارات المركزية الأمريكية قد وصل سراً يوم الأربعاء الماضي إلى مصر؛ لإجراء جولة من المحادثات حول الجهود المبذولة لتحرير الأسرى، حسبما ذكر مسؤول أمريكي.

    وقالت تقارير إن هذه الجولة مثّلت محاولة في اللحظة الأخيرة، من جانب إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن لمحاولة التوصل إلى اتفاق بشأن الأسرى قبل بداية شهر رمضان الكريم.

    ضغط أمريكي من أجل هدنة قبل رمضان

    وسبق أن صرح مستشار الأمن القومي بالبيت الأبيض جيك سوليفان، خلال لقاء في البيت الأبيض مع عائلات الأسرى الذين يحملون الجنسية الأمريكية، بأنَّ الإدارة الأمريكية تعتزم مواصلة الضغط من أجل التوصل إلى اتفاق حتى بعد بداية شهر رمضان.

    • اقرأ أيضا:
    3 نقاط شائكة تعرقل مفاوضات وقف الحرب في غزة

    وأوضح سوليفان أنَّ البيت الأبيض يعتقد أن الاتفاق الحالي المطروح على الطاولة عادلٌ لكلا الجانبين.

    وأشار إلى أن الولايات المتحدة تواصل الضغط على حماس من خلال مصر وقطر، وأكد أن المحادثات ستستمر طوال عطلة نهاية الأسبوع لمحاولة التوصل إلى اتفاق.

    وساطة مستمرة

    وتتوسط قطر ومصر، بمساعدة الولايات المتحدة، بين إسرائيل وحركة حماس، من أجل التوصل إلى اتفاق جديد لوقف إطلاق النار بغزة وتبادل الأسرى.

    وتقدّر إسرائيل وجود أكثر من 125 أسيراً في غزة، بينما تحتجز في سجونها ما لا يقل عن 8800 أسير فلسطيني.

  • بتهمة تمويل حماس.. من هو الملياردير السوداني عبد الباسط حمزة الذي يتعقبه الموساد والـ CIA؟

    بتهمة تمويل حماس.. من هو الملياردير السوداني عبد الباسط حمزة الذي يتعقبه الموساد والـ CIA؟

    وطن –  كشف تقرير نشرته شبكة “CNN” الأمريكية وعدد من وسائل الإعلام العبرية معلومات حول الملياردير السوداني “عبد الباسط حمزة”، الذي يتعقبه حاليا الموساد الإسرائيلي والـ CIA بتهمة أنه “الممول الرئيسي” لحركة المقاومة الفلسطينية حماس، وفق مزاعم هذه الأجهزة.

    وزعمت الشبكة نقلاً عما قالت إنها “وثائق مسربة” أن عبد الباسط حمزة حُكم عليه بالسجن لمدة 10 سنوات بتهم الفساد في السودان، ويحتفظ بشبكة من المصالح التجارية في أوروبا على الرغم من خضوعه للعقوبات الأمريكية.

    ووفق المصدر ذاته تمتد المعاملات التجارية لعبد الباسط حمزة، الذي تربطه الولايات المتحدة بأسامة بن لادن، على مدار عقدين من الزمن وتشمل شركة قبرصية، وشركة عقارات إسبانية، وشركة ذهب مصرية، وشركة مقرها السودان، مدرجة على قائمة العقوبات الأمريكية منذ أقل من أسبوع بعد هجمات 7 أكتوبر ـ عملية طوفان الأقصى التي كبدت الاحتلال خسائر فادحة ووضعت إسرائيل وأمريكا في أزمة كبيرة غير مسبوقة ـ

    وقالت الشبكة إنه تم القبض على “حمزة” في عام 2019 في السودان بعد سقوط الرئيس السابق عمر البشير، وسجن بتهمة تمويل حركة حماس، من بين تهم أخرى، حسب زعم التقرير.

    لكن الولايات المتحدة لم تفرض عليه عقوبات إلا بعد الهجوم الذي شنته حركة المقاومة الفلسطينية حماس على إسرائيل في 7 أكتوبر الماضي، وزلزل العالم كله.

    محفظة أعمال عبد الباسط حمزة

    وكشفت شبكة CNN، بالتعاون مع منصة التحقيقات الإسرائيلية “شومريم” والاتحاد الدولي للصحافة الاستقصائية (ICIJ) ، عن تفاصيل محفظة أعمال حمزة في أوروبا. وهي جزء من شبكة من الأصول العالمية التي قدّرها مسؤولو مكافحة الفساد السودانيون سابقًا بأكثر من 2 مليار دولار.

    وتأتي هذه الاكتشافات الجديدة – وفق المصدر- على خلفية مزاعم منتقدين بأن إسرائيل والولايات المتحدة استخفتا بالتهديد الذي تشكله حماس، ولم تفعلا ما يكفي للحد من شبكتها العالمية غير المشروعة من المصالح التجارية.

    عبد الباسط حمزة
    نفى عبد الباسط حمزة مزاعم الموساد الإسرائيلي بتمويل حماس

    الملياردير السوداني ينفي هذه المزاعم

    ونفى عبد الباسط حمزة، الذي أُطلق سراحه من السجن بعد انقلاب عسكري عام 2021 أطاح بحكومة عمر البشير في السودان، أي تورط في تمويل حماس رافضا التهم الموجهة له من قبل أجهزة الأمن الأمريكية.

    وفي رد مكتوب لـCNN، نفى الملياردير السوداني أيضًا أي علاقة بزعيم تنظيم القاعدة الراحل أسامة بن لادن.

    وقال حمزة في بيانه إنه كان “سجيناً سياسياً” وقال إن السلطات السودانية أطلقت سراحه في يونيو/حزيران 2021 لأنه “بريء تماماً”.

    ويقول أودي ليفي، الذي خدم كضابط مخابرات في الجيش الإسرائيلي لمدة 30 عامًا، إنه أطلع رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو في عام 2015 على ما وصفه “بالتهديد الذي تشكله شبكات تمويل حماس” ولكن تم تجاهله.

    وقال “ليفي” في مقابلة مع منصة التحقيق “شوميم” العبرية، إن حقيقة أن إسرائيل والولايات المتحدة لم تتحركا ضد عبد الباسط حمزة عاجلا هي “سهو كبير”.

    ورداً على سؤال حول ما إذا كان التمويل الذي قدمه السوداني عبد الباسط حمزة حاسماً في هجوم 7 أكتوبر، قال أوفير فولك، مستشار السياسة الخارجية لنتنياهو لشبكة CNN: “كما أكدنا مراراً وتكراراً، سيتم فحص هذه المسألة وغيرها الكثير بعد الحرب”.

    ولم ترد وزارة الخارجية الأمريكية على طلب CNN للتعليق حتى وقت النشر.

    تسريب “سري” قبرصي

    وأظهرت الوثائق التي قدمها الاتحاد الدولي للصحافيين الاستقصائيين إلى CNN من تسريب “سري قبرصي” – مجموعة من أكثر من 3.6 مليون وثيقة تم تحليلها من قبل الاتحاد الدولي للصحافيين الاستقصائيين و68 شريكًا إعلاميًا، بما في ذلك شومريم – أن حمزة مُدرج على أنه يمتلك حصة في شركة ماتز القابضة، وهي شركة قبرصية تأسست في فبراير 2005. ومنذ تأسيسها، حصلت شركة ماتز القابضة على امتياز مربح لاستغلال منجمين للذهب في مصر.

    شركة ماتز القابضة

    وباع حمزة جزءًا كبيراً من أسهمه في شركة Matz Holdings في اليوم السابق للإطاحة بحليفه، رئيس السودان السابق عمر البشير في عام 2019. لكنه لا يزال يمتلك حصة 10٪ في الشركة. ويمتلك عبد الباسط حمزة علاوة على ذلك شركة عقارات إسبانية، تضررت من العقوبات الأمريكية التي استهدفت “الأصول في المحفظة الاستثمارية لحماس” بعد أسبوع تقريبًا من فرض العقوبات على حمزة نفسه.

    وأشارت CNN في تقريرا إلى أن حمزة يمتلك حصته في شركة ماتز القابضة من خلال مجموعة “زوايا” للتنمية والاستثمار، وهي شركة مقرها السودان والتي فرضت عليها وزارة الخزانة الأمريكية عقوبات فقط عقب هجوم 7أكتوبر، لارتباطها بمحفظة استثمارات حماس، بحسب المزاعم الأمريكية.

    وتتهم وزارة الخزانة الأمريكية حمزة بمزاعم “تمويل الإرهاب”، وقالت إن لديه روابط تاريخية بشركات في السودان كانت مرتبطة بأسامة بن لادن، الذي عاش في السودان خلال التسعينيات.

    ولفت التقرير أيضا إلى أن المملكة المتحدة فرضت في نوفمبر/تشرين الثاني، عقوبات على عبد الباسط حمزة، لكن الاتحاد الأوروبي لم يفرض عليه عقوبات بعد.

    عملية حماس يوم 7 أكتوبر قلبت العالم

    وفي أعقاب الهجوم القاتل الذي شنته حماس على إسرائيل في 7 أكتوبر الماضي، أثيرت أسئلة في إسرائيل وعلى المستوى الدولي حول الفشل الإسرائيلي في تحييد التهديد الذي تشكله حركة المقاومة الفلسطينية.

    وواجه رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو اتهامات بأنه قلل من شأن حماس، مما أدى إلى عواقب مميتة وكارثية على إسرائيل.

    ووصف ليفي، ضابط المخابرات السابق في جيش الاحتلال الإسرائيلي، الذي ترأس الوحدة الاقتصادية للموساد “زلزال” حتى عام 2016، عبد الباسط حمزة بأنه واحد من مجموعة “رجال الظل” الذين يديرون شبكات الأموال تلك نيابة عن حماس، وفق زعمه.

  • الإمارات احتضنت شركته.. قصة ضابط بالموساد الإسرائيلي باع أخطر أنظمة تجسس لدول عربية

    الإمارات احتضنت شركته.. قصة ضابط بالموساد الإسرائيلي باع أخطر أنظمة تجسس لدول عربية

    وطن – كشفت الناشطة عائشة السيد، عن تفاصيل إقدام أنظمة عربية على شراء أخطر أنظمة تجسس من ضابط بالموساد الإسرائيلي.

    وقالت عائشة في سلسلة تغريدات عبر حسابها بمنصة “إكس“، إن ضابط الموساد الإسرائيلي تال ديليان يملك إمبراطورية تقنيات التجسس، وباع هذه التقنيات للكثير من الدول العربية مثل الإمارات ومصر والسودان وغيرها.

    من هو تال ديليان؟

    وأضافت ديليان أن ولد سنة 1961 في القدس المحتلة، وهو ابن لأبوين يهوديين مهاجرين من أوروبا، كانا مدرسين في أكاديمية بتسلئيل الشهيرة للفنون في القدس خلال طفولة ديليان، وفي عام 1979، بدأ ديليان مسيرته الاستخباراتية عندما كان عمره 18 سنة.

    وأوضحت أن هذا الضابط التحق بالجيش حتى وصل إلى رتبة عقيد في وحدة الكوماندوز النخبة الاسرائيلية (التدخل السريع)،وتولى رتبة رفيعة في شعبة الاستخبارات العسكرية “أمان” وكان قائد الوحدة التكتولوجية 81 وخرج للتقاعد في 2003.

    تأسيس شركات تجسس

    وأشارت إلى أن هذا الضابط أسّس العديد من الشركات، وهو يصف نفسه بأنه خبير استخبارات ومبتكر تقني، ورجل أعمال متسلسل من تل أبيب.

    وأفاد بأنه بعد خروجه للتقاعد، تخصَّص في أدوات واجهزة المراقبة وانشاء شركة سيركلز للتبع الهواتف الذكية سنة 2011 وباعها لشركة أمريكية في 2014.

    وأصبحت هذه الشركة قادرة على اعتراض الاتصالات وتحديد الموقع الجغرافي لأي هاتف من خلال رقم الهاتف فقط خلال ست ثوانٍ عن طريق بروتوكول Signaling System7(SS7).

    ولفتت إلى أن الضابط أنشأ بعد ذلك، شركة Intellexa في شمال مقدونيا، واعتبر نفسه غير خاضع لأي وزارة، وباع البرنامج دي للعديد من الدول ومنها بعض الدول العربية، كاشفة أن هذه الشركة لها فرع في دولة عربية.

    وكشفت أن ضابط الموساد المتقاعد مكث لفترة في قبرص، ودخل في شراكة مع رجل أعمال يُدعى إبراهام شحاد، ومع ميروم هارباز وغيرهما من الإسرائيليين تحت اسم تحالف النجوم وأسسوا سويا WiSpea وهي شركة جرائم إلكترونية يمكنها اختراق الهواتف وتحديد المواقع الجغرافية للأهداف من خلال Wi-Fi، وقد أسسها ديليان.

    وتابعت: “عملوا في التحالف ده cytrox اللي متفرع من Intellexa ومنها عمل برنامج بريداتور الشهير (منافس بيغاسوس)، بيخترق الهاتف من خلال حاجات كتير بتوجهك على سيرفر خاص بيهم وخد كل حاجة بقى.. أتباع لدول عربية كتير منها السعودية اللي اشترته زي بيغاسوس (مننساش جمال خاشقجي).. وسلطنة عمان اشترته”.

    دول عربية اشترت نظام التجسس

    وأشارت إلى أن مصر اشترت هذه التقنية واستخدمتها ضد السياسي البارز أيمن نور، وضد المعارض أحمد الطنطاوي خلال حملته الرئاسية الماضية.

    وأشارت إلى أن دولة الإمارات افتتحت فرعا لشركة انتلكسا التي تحالفت الشركة الفرنسية نيكسا 2019.

    • اقرأ أيضا:
    الإمارات أرض خصبة لبرامج التجسس الإسرائيلية وفضيحة جديدة.. ما علاقة السعودية؟

    وكشفت أن الإمارات اشترت هذه التقنية يوم 7 تشرين الأول / أكتوبر الماضي، قائلة: “يوم 7 أكتوبر 2023 بداية طوفان الأقصى.. الإمارات اشترت التقنية دي، فاهم حاجة؟ واضحة الصورة ولا ايه؟.. اسرح بقى بخيالك بكل التفاصيل”.

    وتابعت: “بعد فترة، قام تال ديليان مع شركةWiSpear بإنشاء شاحنة مراقبة خاصة بالتصنت والاختراق متعددة المهام وهي اختراق الهاتف والمكالمات والرسائل وحتى المحمي منها بتشفير قوي زي الواتساب”.

    وأشارت إلى أن محمد حمدان دقلو(حميدتي) قائد قوات الدعم السريع بالسودان اشتري هذه الشاحنة.

    القبض على ضابط الموساد المتقاعد

    وأشارت إلى أنه تم إلقاء القبض على تال داليان في قبرص لاستخدامه الشاحنة رفقة زوجته اللبنانية لاختراق هواتف شخصيات مهمة في مطار لارنكا لصالح الموساد، وتم فتح تحقيق معه ومصادرة السيارة والأجهزة المضبوطة، إلا أن الموساد أنقذه من هذه القضية.

    ولفتت إلى أن بنجلاديش ثالث أكبر دولة إسلامية في العالم، اشترت كل الأجهزة المتطورة لاعتراض الأرقام السرية للهواتف المحمولة والإنترنت والمكالمات وغيرها.

  • إعدام إيراني سرب معلومات سرية للموساد.. وكالة تكشف التفاصيل

    إعدام إيراني سرب معلومات سرية للموساد.. وكالة تكشف التفاصيل

    وطن – قالت السلطات الإيرانية إنها أعدمت مواطنا أدين بالتجسس لصالح جهاز الموساد الإسرائيلي في محافظة سيستان وبلوشستان جنوب شرقي البلاد. بتهمة “تقديمه معلومات إلى مخابرات إسرائيل بهدف ضرب الأمن في إيران، والدعاية لصالح المجموعات المعارضة للنظام الإيراني”.

    وأفاد التلفزيون الرسمي الإيراني، السبت، أن الجاسوس المعدوم كان مرتبطاً بأجهزة مخابرات أجنبية، بما في ذلك الموساد، ومتهم بالتورط في نشر معلومات سرية.

    ووفق تقرير لوكالة “أسوشيتد برس” أعدمت الهيئة القضائية الشخص في سجن بمدينة زاهدان عاصمة محافظة سيستان وبلوشستان جنوب شرقي البلاد ،ولم يحدد التقرير هوية الشخص.

    سجن زاهدان

    وقالت صحيفة “الغارديان” البريطانية ان عملية الإعدام، نُفذت في سجن زاهدان بإقليم سيستان-بلوشستان بجنوب شرق البلاد، بعد يوم من قيام مسلحين من البلوش بمهاجمة مركز للشرطة في الإقليم، مما أسفر عن مقتل 12 من أفراد الأمن وإصابة عدد آخر.

    وبحسب التقرير، فإن الشخص “جمع معلومات سرية عن عمد أثناء تواصله مع وكالات أجنبية، وقدم تلك الوثائق إلى الوكالات، بما في ذلك الموساد الإسرائيلي”.

    وأفاد التقرير، أن الرجل متهم بـ”التعاون الاستخباراتي والتجسس لصالح النظام الصهيوني المعادي (إسرائيل)، وجمع معلومات سرية، وتقديم معلومات لضابط وكالة التجسس الموساد مباشرة بهدف الإخلال بالنظام العام”.

    وبعد إلقاء القبض عليه، حوكم أمام محكمة ثورية في زاهدان، عاصمة محافظة سيستان وبلوشستان، وحكمت عليه بالإعدام، وفق ذات المصدر.

    • اقرأ أيضا:
    إسرائيل ترحل يهوديا إيرانيا يشتبه في قيامه بمحاولة تجسس بعلبة مناديل !

    وأيدت المحكمة العليا في البلاد الحكم في وقت لاحق، فيما تم رفض طلبه للعفو.

    وفي الماضي، تم إعدام العديد من الإيرانيين ومزدوجي الجنسية، معظمهم بتهمة التجسس لصالح وكالات أجنبية.

    يشار أن محافظة سيستان وبلوشستان، أعلنت مقتل 12 عنصر أمن جراء هجوم إرهابي على مقر شرطة مدينة راسك، ليل الخميس/ الجمعة.

    وبحسب أخبار متداولة في الصحافة المحلية، تبنى الهجوم تنظيم يسمي نفسه “جيش العدل”، ويقول إنه “يدافع عن حقوق البلوش السُنّة”.

    والتنظيم مدرج على قائمة الإرهاب في إيران، ويجد له موطئ قدم في سيستان وبلوشستان.

    وتعلن إيران من حين لآخر عن اعتقال أشخاص تقول إنهم يتجسسون لصالح دول أجنبية، بما في ذلك الولايات المتحدة وإسرائيل.

    وفي عام 2020، أعدمت إيران رجلاً أدين بتسريب معلومات إلى الولايات المتحدة وإسرائيل حول جنرال بارز في الحرس الثوري الإسلامي قُتل لاحقًا في غارة أمريكية بطائرة بدون طيار في العراق.

    وفي أبريل 2022، اعتقل ضباط المخابرات الإيرانية ثلاثة أشخاص قالوا إنهم ينتمون إلى مجموعة مرتبطة بالموساد. ولم يتضح ما إذا كان الشخص الذي أُعدم هو واحد منهم.

  • “حماس تسرق المساعدات”.. حقيقة فيديو روجت لها حسابات مغربية مرتبطة بالموساد (فيديو)

    “حماس تسرق المساعدات”.. حقيقة فيديو روجت لها حسابات مغربية مرتبطة بالموساد (فيديو)

    وطن – على مدى الأيام الماضية روّجت حسابات مغربية غامضة مرتبطة بالموساد الإسرائيلي، لمزاعم تدعي أن حركة المقاومة الفلسطينية حماس تسرق المساعدات العربية والدولية التي تقدم للشعب الفلسطيني وأهالي غزة لتشويه صورتها، بعد أن سطرت ملحمة في تصديها للاحتلال الإسرائيلي وألحقت به هزيمة مخزية، ولم يبق أمام المتصهينين إلا نسج الأكاذيب والتضليل.

    وتلقف الصحفي الإسرائيلي “ايدي كوهين” وحسابات على “إكس” تصدر من المغرب وتتبع للموساد أبرزها حساب “Hoda_jannat” وحساب “مهدي بلدي” مجهولي الهوية فيديو يروج لهذه المزاعم ضد حماس.

    ويظهر مقطع الفيديو المشار إليه سيارة شاحنة مغطاة تحمل ما يشبه البضائع وترافقها سيارات تحمل رجالاً مسلحين.

    وقالت منصة “إيكاد” المتخصصة بالتحقق من الأخبار المضللة والمصادر المفتوحة أنه لا يوجد دليل على أن الفيديو لسرقة المساعدات التي يزعمها الحساب المشبوه.

    • اقرأ أيضا:
    فيديو مضلل يتهم حماس بسرقة أدوية مستشفى الشفاء.. أدلة تدحضه وتفضح كذب الاحتلال

    شرطة غزة

    وبتحليل الفيديو تبين أن الأشخاص الظاهرين في المقطع يرتدون زي شرطة غزة، وبالبحث عن المسجد الذي يظهر أثناء مرور الشاحنة اتضح أنه مسجد الشهيد “عائد ابشيتي” في حي الجنينة في رفح.

    وتابعت المنصة: “بالتحقق من مصدر الفيديو تبين أن أول من نشره حساب يدعى “@aboesam32″ على منصة تيك توك في 7 ديسمبر، ولم يشر إلى حماس بأي شكل.”

    كما نشر الحساب المذكور مقاطع أخرى من ذات المكان تظهر مرور الشاحنات بشكل دوري ترافقها الشرطة أو وكالة الأونروا أو الصليب الأحمر.

    وتم رصد تعليقات تذكر أن وجود الشرطة هو لحمايتها من السرقة.

    ولفت تقرير إيكاد إلى أن هذا الطريق الذي تظهر فيه الشاحنة تمر فيه الشاحنات بشكل دوري، لقربه من الحدود، فعلى أي أساس ادعى المأفون كوهين والحسابات الصهيونية التي تغرد من المغرب واتضح علاقاتها بالموساد أن حماس تسرق المساعدات.

  • حديث عن دور سعودي لسرعة القضاء على حماس.. ماذا فعل ابن سلمان مع 3 ضباط بالموساد؟

    حديث عن دور سعودي لسرعة القضاء على حماس.. ماذا فعل ابن سلمان مع 3 ضباط بالموساد؟

    وطن- كشف حساب “رجل دولة” السعودي الشهير، عن دور مزعوم تلعبه المملكة بجانب إسرائيل في محاولة القضاء على حركة المقاومة الإسلامية “حماس”.

    وقال الحساب الشهير في تغريدة على منصة “إكس”، إن ثلاثة من كبار ضباط الموساد الإسرائيلي زاروا السعودية يوم السبت الماضي، واستقبلهم ولي العهد والحاكم الفعلي للمملكة الأمير محمد بن سلمان في نيوم.

    تغريدة حساب رجل دولة
    تغريدة حساب رجل دولة

    وأضاف “رجل الدولة”، أن ابن سلمان التقى الضباط الإسرائيليين لمدة خمس ساعات متواصلة، وناقش معهم سبل القضاء على حركة حماس وتسليم حكم غزة للسلطة الفلسطينية.

    ولم يصدر عن السلطات السعودية أي تعقيب ردا على هذه التغريدة حتى كتابة هذه السطور.

    زعماء عرب طالبوا نتنياهو بسرعة القضاء على حماس

    يُشار إلى أنّ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو سبق أن كشف أن أكثر من زعيم عربي طالبه بسرعة القضاء على حركة حماس، من دون أن يكشف عن هوية من يقصد.

    وتُثار حالة من الغضب إزاء الموقف السعودي من الحرب الإسرائيلية الهمجية التي يشنها جيش الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة منذ قرابة الشهرين.

    حملة تحريض سعودية ضد المقاومة

    وسبق أن كشفت تقارير أن الديوان الملكي السعودي أطلق حملة تحريض ممنهجة ضد المقاومة الفلسطينية، تضمنت حربٌ بلا هوادة وخصومة بلا شرف بدأت بالتشهير وانتهت بالتكفير.

    ومع بداية معركة طوفان الأقصى في السابع من تشرين الأول / أكتوبر الماضي، اختار الديوان الملكي الوقوف ضد غزة ومقاومتها، فأوعز لذبابه شنّ هجمات إعلامية مكثّفة على المقاومـة في محاولة لشيطنتها وتشويه سمعتها.

    وازدادت حدة الهجمات وخبثها مع توالي نجاحات المقاومة وتزايد التأييد العالمي لها.

    أبرز وسائل الشيطنة السعودية للمقاومة

    من أبرز الوسائل التي اتبعها ذباب الديوان الملكي في حربهم ضد غزة ومقاومتها، وفق تقرير لموقع سعودي ليكس، اتهام المقاومة بالإرهاب وأن هجماتها يوم 7 أكتوبر لتحرير مستوطناتهم التي اغتصبها الاحتلال كانت همجية واعتداءً.

    كما اتّهم من سماهم التقرير “ذباب الديوان الملكي”، المقاومة بقتل سائحة ألمانية والتمثيل بها بعد اغتصابها في رواية كانت كاذبة من الأساس وروّجت لها المواقع الإسرائيلية بداية الأحداث.

    فالشابة تحمل الجواز الإسرائيلي ولم تُقتل أصلًا أو يُتعرّض لها بسوء، إنّما كان الهدف تشويه صورة المقاومـة أمام الرأي العالمي.

    وشنّ الذباب حملة اتّهموا فيها المقاومة بأنها تختبئ بين المدنيين وتبنّوا رواية الاحتلال في ذلك، لتدحض كل مقاطع اقتحام المستشفيات هذه الروايات لاحقًا وتؤكد خلو المباني المدنية من أي تواجد للمقاومـة وأسلحتها.

  • بمساعدة استخبارات دول أخرى.. مخطط تهدف إسرائيل لتنفيذه ضد قادة حماس حول العالم

    بمساعدة استخبارات دول أخرى.. مخطط تهدف إسرائيل لتنفيذه ضد قادة حماس حول العالم

    وطن – كشفت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية عن مخطط إسرائيلي وصف بالخبيث يهدف لاغتيال قادة حركة المقاومة الإسلامية حماس حول العالم بعد الحرب على غزة، خاصة ضمن 3 دول تركيا ولبنان وقطر.

    ولفتت الصحيفة إلى تاريخ الموساد المليء بالإجرام والاغتيالات مؤكدة أن هناك أوامر شخصية من رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، لتنفيذ المخطط بالتعاون مع استخبارات دول أخرى.

    وأوضحت “وول ستريت جورنال” أن تلك العمليات إن تمت تعد امتداداً للعمليات السرية التي تقوم بها المخابرات منذ عقود.

    عمليات اغتيال سابقة

    وكان الموساد قد لاحق قادة المنظمات الفلسطينية في بيروت، وتخفى عملاؤه بزي النساء وقتلت زعيما لحماس في دبي.

    كما استخدمت إسرائيل سيارة مفخخة لقتل “زعيم حزب الله العسكري في دمشق وبتفجيرها عن بعد”.

    وأقامت القيادة السياسية لحركة حماس في بلدان مثل قطر ولبنان.

    وقدمت إيران حماية نسبية لتلك القيادات حسب مزاعم وول ستريت جورنال فيما تعاملت معها روسيا.

    وتجنبت إسرائيل استهداف القيادة السياسية خوفا من التداعيات الدبلوماسية.

    • اقرأ أيضا :
    هل يُغتال كبار قادة حماس؟.. دعوة إسرائيلية لتوجيه ضربة تضع قطر في معضلة

    نتنياهو يبحث عن فرصة جديدة

    ورأت الصحيفة الأمريكية أن تلك الخطة التي يتجهز لها نتنياهو تعد فرصة جديدة له.

    وكان رئيس وزراء الاحتلال قد فشل في محاولة تسميم القيادي في حركة حماس خالد مشعل في الأردن عام 1997.

    وأدت المحاولة للإفراج عن زعيم حماس الروحي الشيخ أحمد ياسين، بدلا من اغتيال مشعل.

    وفي 22 تشرين الثاني/نوفمبر 2023، أقر نتنياهو بتلك الخطة قائلاً: “أمرت الموساد بالتحرك ضد قادة حماس في أي مكان كانوا فيه”.

    ووصفت الصحيفة مخططات اغتيال قادة حماس في الخارج بأنه يعد خرقاً للقوانين الدولية ما يترك تداعيات مع الدول التي تجري فيها عمليات الاغتيال.

    وفي حال جرى أي عملية اغتيال في قطر ستكون الأولى من نوعها وقد تتسبب بإفشال جهود الوساطة القطرية للمساعدة في موضوع الأسرى.

    ويبدو أن ذلك ما خفف التعجل بانطلاق الاغتيالات في الوقت الحالي، لكن الخطط لا تزال قائمة، حسبما نقلته وول ستريت جورنال.

  • رئيس الموساد في الدوحة.. قطر أتمت الصفقة وسلمته قائمة بأسماء الأسرى الإسرائيليين

    رئيس الموساد في الدوحة.. قطر أتمت الصفقة وسلمته قائمة بأسماء الأسرى الإسرائيليين

    وطن – أكد موقع “اكسيوس” الأميركي أن رئيس الموساد “دافيد بارنياع” وصل، الأربعاء، إلى العاصمة القطرية الدوحة للقاء رئيس الوزراء القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني ومسؤولين آخرين، بهدف مناقشة التفاصيل النهائية لصفقة تبادل الأسرى، فيما ذكرت وسائل إعلام عبرية أن “بارنياع” تسلم قائمة بأسماء الأسرى الإسرائيليين من الوسيط القطري.

    والأربعاء، قال البيت الأبيض إن الرئيس الأمريكي جو بايدن بحث هاتفيا مع أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، اتفاق تأمين إطلاق سراح الأسرى لدى حركة حماس، وكذلك أحدث التطورات في المنطقة.

    رئيس الموساد في قطر

    ولفت “أكسيوس” إلى أن رحلة رئيس جهاز الاستخبارات الإسرائيلية “موساد” إلى قطر تشير إلى أنه لا تزال هناك بعض التفاصيل التي يجب وضع اللمسات النهائية عليها في الصفقة، مثل كيفية تنفيذها على الأرض والوقت المحدد الذي سيبدأ فيه وقف القتال.

    وقالت قناة “كان” العبرية، التابعة لهيئة البث الرسمية، “سُمح بالنشر: رئيس الموساد ديدي بارنياع، يزور قطر، لبحث صفقة المختطفين”، دون مزيد من التفاصيل.

    بدورها، قالت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية، “وصل رئيس الموساد اليوم (الأربعاء)، في زيارة إلى قطر، لعقد اجتماعات مع كبار المسؤولين، لوضع اللمسات الأخيرة على كافة التفاصيل النهائية للصفقة، للتأكد من تنفيذها”.

    وذكرت القناة 12 العبرية أن رئيس جهاز الموساد تسلّم قائمة بأسماء الأسرى الصهاينة من الوسيط القطري قبل قليل.

    ويحذر المسؤولون الإسرائيليون والأمريكيون من أن الساعات الأربع والعشرين المقبلة ستكون حساسة للغاية، ويشددون على أنه لا يزال من الممكن أن تسوء الأمور.

    وقال مسؤول حماس “موسى أبو مرزوق”، الأربعاء، إن وقف إطلاق النار سيبدأ، الخميس، في الساعة العاشرة صباحا بالتوقيت المحلي. وأكد مسؤول إسرائيلي التوقيت، لكن مسؤولاً إسرائيليا ثانيا قال إن الموعد النهائي لبدء وقف القتال سيتحدد، مساء الأربعاء.

    • اقرأ أيضا:
    خط سير الأسرى الذين ستفرج عنهم حماس من غزة وصولا إلى إسرائيل

    دخول 200 شاحنة مساعدات يوميًا للقطاع

    وقال مصدر الدبلوماسي لشبكة CNN إن الاتفاق المبرم بين إسرائيل وحماس سيشهد دخول 200 شاحنة يوميًا إلى القطاع الساحلي تحمل المساعدات والإمدادات الأخرى، بما في ذلك الوقود.

    هذا وذكرت صحيفة “نيويورك تايمز” أن إسرائيل قائمة مختصرة تضم 300 فلسطيني يمكن إطلاق سراحهم من السجون الإسرائيلية، لكنها لم تقم بعد بتقليص القائمة إلى 150 اسما لاطلاقهم ضمن المرحلة الاولى من الصفقة.

    ولا تزال العملية والطريق الذي سيتم من خلاله نقل الأسرى إلى إسرائيل قيد التحديد، تقول “نيويورك تايمز”.

    ونقلت الصحيفة عن مسؤول إسرائيلي قوله إنه من شأن هذا الهدنة الانسانية أن تسمح بزيادة المساعدات الإنسانية لغزة عبر الحدود المصرية والإسرائيلية، لكن لم يتم الاتفاق بعد على كمية الإمدادات التي سيتم السماح بمرورها.

    ويشكل الاتفاق على هدنة مؤقتة بين إسرائيل وحماس بوساطة قطرية ومصرية وأميركية، نقطة مفصلية في الحرب المتواصلة منذ 7 أكتوبر الماضي، وسقط خلالها أكثر من 14 ألفا من الشهداء في قطاع غزة، وما يزيد على 33 ألف جريح.