الوسم: الناتو

  • “جلوبال ريسيرش”: كلينتون اعترفت.. نحن من صنعنا القاعدة وهؤلاء من صنعوا “داعش”

    “جلوبال ريسيرش”: كلينتون اعترفت.. نحن من صنعنا القاعدة وهؤلاء من صنعوا “داعش”

    نشر موقع “جلوبال ريسيرش” الأمريكي مقطع فيديو للمرشحة المحتملة للرئاسة الأمريكية هيلاري كلينتون، تعترف فيه بأن أمريكا هي التى صنعت تنظيم القاعدة ومولته عندما كانت الحرب السوفيتية الأفغانية في أوجها.

     

    وقال الموقع إن من يتظاهرون بقيادة حرب عالمية ضد الإرهاب هم الإرهابيون الفعليون.

     

    ونقل الموقع عن هيلاري كلينتون قولها إن :” الذين نحاربهم الآن هم من قمنا بتمويلهم منذ 20 عاماً، مضيفة:” دعنا نستخدم هؤلاء المجاهدين ، الذين أتينا بهم من أماكن عدة وعلى رأسها السعودية، لهزيمة الإتحاد السوفيتي “.

     

    وأشار الموقع إلى أن كلينتون لم تذكر التاريخ الذي توقفت فيه الولايات المتحدة الأمريكية عن تمويل تنظيم القاعدة لزعزعة استقرار الدول.

     

    ولفت الموقع إلى أن حلف الناتو يستخدم تنظيم “داعش ” الإرهابي لتحقيق مصالحه ومصالح إسرائيل.

     

    ونقل الموقع عن هيلاري كلينتون قولها :” احتل السوفيت أفغانستان ولم نكن نرغب أن يسيطروا على وسط آسيا فبدأنا العمل.. فأخذ الرئيس ريجان والكونجرس قرارا بضرورة عقد صفقة مع المجاهدين”.

     

    وأضافت كلينتون :” فما حدث بعد الاستعانة بالمجاهدين كان مدهشاً فقد تراجع السوفيت وخسروا بلايين الدولارات وأدى ذلك إلى إنهيار الإتحاد السوفيتي”.

  • الناتو مستعد للتدخل في ليبيا اذا تلقى طلبا وغير مستعد في سوريا حتى لو مات كل السوريين

    الناتو مستعد للتدخل في ليبيا اذا تلقى طلبا وغير مستعد في سوريا حتى لو مات كل السوريين

    كشف نائب الأمين العام لحلف شمال الأطلسي “ناتو” ألكسندر فيرشبو، أن الحلف قد يقرر مساعدة ليبيا قبل قمته المقررة في تموز المقبل في “وارسو” إذا طلبت الحكومة الليبية منه الدعم.

     

    وكان الحلف قد شارك بقوة في اسقاط نظام معمر القذافي في أول تدخل أجنبي شهدته ثورات الربيع العربي بيد أنه وقف موقف المتفرج بالنسبة للأزمة السورية وعمليات القتل اليومية التي يشهدها  السوريين.

     

    ولفت ألكسندر فيرشبو على هامش مؤتمر للحلف في سلوفينيا إلى انه “مازلنا مستعدين لدعم ليبيا في بناء مؤسساتها العسكرية إذا تلقينا طلبا من الحكومة الشرعية في ليبيا إذا حدث ذلك وتلقينا طلبا فقد نستجيب حتى قبل أن تعقد قمة وارسو”.

     

    وتشهد ليبيا عمليات تناحر يومية ساعدت تنظيم الدولة على الانتشار في مناطق ليبية كبيرة واستغلال حالة الفلتان الأمني المنتشر ة في ليبيا في ظل غياب التوافق.

     

  • “أصبحوا حبايب”.. تركيا لإسرائيل: بإمكانكم المشاركة في تدريبات الناتو

    “أصبحوا حبايب”.. تركيا لإسرائيل: بإمكانكم المشاركة في تدريبات الناتو

    كشف سفير إسرائيل لدى الاتحاد الأوروبي ديفيد فالتسير عن أن تركيا رفعت الفيتو الذي كانت تفرضه على مشاركة إسرائيل في تمارين عسكرية لحلف شمال الأطلسي “ناتو”.

     

    وتعقيبا على الموضوع، قالت الإذاعة الإسرائيلية إن هذا “يدل على تقدم جهود المصالحة الإسرائيلية ـ التركية”.

     

    على صعيد متصل، أبلغ حلف الناتو إسرائيل بإمكانية قيامها بفتح مكتب في مقر الحلف في بروكسل يكون بمثابة ممثلية رسمية إسرائيلية لدى الحلف.

     

    ورحب رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو بالأمر، معتبرا إياه خطوة هامة تدعم أمن إسرائيل.

  • يديعوت أحرونوت: حرب بوتين القادمة في الحديقة الخلفية للناتو

    يديعوت أحرونوت: حرب بوتين القادمة في الحديقة الخلفية للناتو

    “خاص- وطن”- أكدت صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية أن حرب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين القادمة ستكون في الحديقة الخلفية للناتو، مضيفة أن التوترات بين بوتين والرئيس التركي رجب طيب أردوغان يتصاعد منذ عملية إسقاط الطائرة الروسية في سوريا العام الماضي.

     

    وأضافت الصحيفة في تقرير ترجمته وطن أنه مع مطلع شهر إبريل/ نيسان الجاري تجدد القتال بين القوات الأرمينية والأذربيجانية ضمن ما يتعلق بالصراع من أجل السيطرة على إقليم ناغورنو كاراباخ، حيث قتل عشرات الأشخاص، وتعتبر هذه المعارك هي الأسوأ في المنطقة منذ تم التوصل إلى وقف إطلاق النار بين الطرفين في عام 1994.

     

    وقالت يديعوت أحرونوت إنه في ضوء التدهور الحالي الخطير، السؤال المهم الذي يطرح نفسه هو ما هو دور الجهات الفاعلة الخارجية الرئيسية، خاصة روسيا وتركيا فذ هذا الصراع؟

     

    وأوضحت الصحيفة أن تركيا لديها قدرة كبيرة على التأثير في تطورات الصراع بين أذربيجان وأرمينيا على ضوء كونها حليفا لأذربيجان، وفي ضوء العلاقة المتوترة لديها مع أرمينيا، حيث قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بعد تجدد المعارك في إقليم ناغورنو كاراباخ “في يوما ما سيتم إعادته إلى أصحابه الشرعيين، وسيكون مرة أخرى جزءا من أذربيجان”.

     

    ولفتت يديعوت أحرونوت إلى أنه على الرغم من هذه التصريحات العدائية، تركيا ترى هذا الصراع يمثل التحدي الأكبر مع روسيا، فمنذ إسقاط المقاتلة الروسية من قبل الأتراك في نوفمبر/ تشرين الثاني عام 2015، تشهد العلاقات بين روسيا وتركيا أزمة عميقة، حيث ردت روسيا على إسقاط الطائرة بسلسلة من العقوبات، معظمها اقتصادية.

     

    ونوهت الصحيفة إلى أنه بالفعل في عام 1992، عندما اشتد النزاع في ناغورني كاراباخ، هدد الأتراك بالتدخل لمساعدة الجانب الأذربيجاني، وقالت روسيا إن التدخل التركي قد يؤدي إلى تدهور الأوضاع والإنزلاق في حرب عالمية أخرى.

  • “الناتو” يردّ على انتقادات “ترامب”: هذه مزايانا على واشنطن

    “الناتو” يردّ على انتقادات “ترامب”: هذه مزايانا على واشنطن

    رد الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (الناتو) ينس ستولتنبرغ، على الانتقادات اللاذعة التي أطلقها المرشح الجمهوري المحتمل دونالد ترامب، مذكّرًا بدعم الحلف للولايات المتحدة في أعقاب هجمات 11 من سبتمبر/أيلول في نيويورك.

     

    وقال ستولتنبرغ، اليوم الخميس، في واشنطن، إن “المرة الأولى والوحيدة التي استخدم فيها الناتو بند الأمن المشترك، كانت بعد هجمات 11 سبتمبر/أيلول، دعمًا للولايات المتحدة”، مؤكدًا أن هذا “مثال عن كيفية تحرك الأوروبيين في دعم الولايات المتحدة عند الضرورة”.

     

    وأضاف ستولتنبرغ أن الناتو شارك بعد ذلك مع الولايات المتحدة في حربها على تنظيم القاعدة في أفغانستان، حيث قتل “أكثر من ألف جندي أوروبي وكندي” من قوات الحلف خلال هذه الحرب.

     

    وهاجم ترامب مؤخرًا حلف الناتو معتبره “عفا عليه الزمن”، قائلًا إن الولايات المتحدة تمنحه الكثير من المال، ولكن الرئيس الأمريكي باراك أوباما شدد، الإثنين الماضي، على أهمية الحلف بوصفه “ركيزة” و”حجر الزاوية” في السياسة الدفاعية الأمريكية وأوروبا.

     

    وأكد ستولتنبرغ أن الأوروبيين يعرفون أن عليهم زيادة إنفاقهم العسكري، وتقليل الاعتماد على الأمريكيين في الدفاع عنهم، قائلًا: “العديد من الأوروبيين يعرفون أن عليهم المساهمة في الدفاع المشترك، وأنه لا يوجد تقاسم عادل للأعباء بين أوروبا والولايات المتحدة في هذا المجال”.

     

    وأوضح أنه “لهذا السبب وافق أعضاء الحلف الـ28 في عام 2014 على تصويب استثماراتهم الدفاعية”، لافتًا إلى أن “عام 2015 هو الأول في الاتجاه الصحيح”.

  • بهدوءٍ تامّ .. تفاصيل تشكيل اسرائيل حلفاً ‘اقتصادياً-أمنياً‘ ضد تركيا يضم مصر والاردّن

    كشف المحلل الإسرائيلي “أليكس فيشمان” أن حلفاً “اقتصادي-أمني”، نُسج بهدوء تام، وبلا طقوس وبلا تصريحات مثيرة، على أساس مصالح إستراتيجية صلبة، يضم اليونان، قبرص، إسرائيل ومصر، وبشكل غير مباشر الأردن أيضًا.

    وأشار “فيكشمان” إلى أنه من ناحية إسرائيل، فإنّ هذه علاقة هامة جدًا مع دولة عضو في “الناتو”، وخاصة في ضوء حقيقة أن الأتراك “لم يجتهدوا حقًا في توثيق التعاون بين إسرائيل والمنظمة”، كما أن الرئيس المصري الجنرال السيسي زار اليونان في نهاية السنة الماضية وناقش هناك مواضيع أمنية.

    وأوضح أن العلاقة مع اليونان بدأت تتوثق في 2010، عندما نشأ صدع بين إسرائيل وتركيا، وفي 2013 وقعت مذكرة تفاهم أمني بين إسرائيل واليونان، وبدأ الجيشان يتدربان معًا، وفي يناير 2015، عندما تغير الحكم في اليونان وانتخب سيفراس الذي يترأس جبهة اليسار اليونانية لرئاسة الوزراء، كان تخوف في إسرائيل من برود العلاقات مع اليونان، ولكن هذا لم يحصل، بل العكس، توثقت العلاقات.

    ووفقا لتقديراته، فإن الأتراك قلقون من محور البحر المتوسط الجديد هذا، الذي يعزلهم ليس عسكريًا، وفقط، بل واقتصاديًا أيضًا، كما إنه ليس لتل أبيب أي سبب يدعوها لأن تُضعف العلاقة الوثيقة مع اليونان في صالح الأتراك، وفضلاً عن ذلك فإن المصريين يرون بعين الاشتباه كل تقارب إسرائيلي مع تركيا، المنبوذة في نظرهم، ومصر، من ناحية إسرائيل هي مرسى إستراتيجي ثانٍ في أهميته بعد الولايات المتحدة.

    وبالتوازي، أضاف فيشمان، رفع التفكك الإقليمي في السنة الأخيرة قوة جديدة تغازلها الولايات المتحدة وروسيا: الأكراد في سورية وفي العراق، ممن أثبتوا قدرتهم في القتال ضد داعش. وتكافح الدولتان القويتان لكسب انتباه الأكراد، بل إن الأمريكيين يُنزلون سرًا المؤن للأكراد في سورية، ضمن أمور أخرى صواريخ مضادة للدبابات ووسائل قتالية أخرى، مما يخرج الأتراك عن طورهم، وربما يساعد الروس الأكراد على الحدود السورية-التركية، الأمر الذي شكل خلفية لإسقاط الأتراك للطائرة الروسية.

    ورأت المصادر الإسرائيلية ذاتها أن الأكراد يتطلعون للاستقلال، والظروف آخذة في النضوج لذلك، رغم الفوارق السياسية بين الأكراد في العراق، في سورية وفي تركيا. وهذا هو كابوس الأتراك: 40 مليون كردي يقيمون دولة مستقلة، أو كل كيان معاد آخر، يجلس على رقبتهم.

    وأشار إلى أنه في علاقات إسرائيل مع الأكراد سُجل صعود وهبوط، ولكن لا شك أنه إذا احتاجت إسرائيل لأن تختار بين القيادة الكردية وبين تركيا اردوغان، الذي لا يخفي عداءه لإسرائيل، فإن الحلف مع الأكراد سيكون أهم لها بأضعاف.

    وخلُص إلى القول إنه في المحادثات التي تجري اليوم بين إسرائيل وتركيا، والتي يتصدرها المحامي يوسف تشخنوبر، هناك إحساس بأن إسرائيل تتحدث مع تركيا بانفصام للشخصية: الشرطي الطيب وزير الخارجية التركي، مولوت كابوسوغلو، والشرطي السيئ اردوغان، يتفقون على شيء ما مع وزير الخارجية، وعندما يصل هذا إلى اردوغان كل شيء ينقلب رأسًا على عقب، على حد تعبيره.

    ووفقا لمصادر صحفية، فإن قضية التحالف باتت تشكل محددا أساسيا لتحرك السياسية اليونانية: “إنهم لا يضعون ذلك في إطار دعم إسرائيل، بل يريدون أن يكونوا الممثل لمصالح شرق المتوسط الغازي، ويصح الأمر أيضاً بالنسبة لمواقفهم المؤيدة لحكومات مصر ولبنان، فهم يطمحون لقيادة مستقبل هذا القطاع الاقتصادي” داخل التكتل الأوروبي.

    الدعم الدبلوماسي ليس كل شيء. التعاون العسكري الإسرائيلي مع اليونان في أفضل أحواله، حتى إن بعض الخبراء يقولون إنه “غير مسبوق”. يذكرون تحديداً تضاعف عدد المناورات العسكرية، والامتيازات للطيران الحربي الإسرائيلي كي يجري تدريبات في أجواء اليونان.

    ويرى محللون أن أثينا تنظر إلى المحور الجديد على أنها مسألة إستراتيجية، بعيداً عن الجدل الجاري الآن حول الجدوى الاقتصادية، لجهة تدني أسعار النفط وتكلفة منصات استخراج الغاز من قعر المتوسط. لكن للقضية تشابكات أخرى، والاتحاد الأوروبي يرحب دائماً بتقليل الاعتماد على الغاز الروسي.

    لكن، وفقا لمحللين، ليس معروفاً كيف ستدير دول “محور الغاز” المتوسطي علاقتها مع موسكو، فالسوق الأوروبية مصدر مهم لروسيا المهيمنة فيها، اقتصاديا وسياسيا، ولم تتسامح سابقا مع أي محاولات للاقتطاع من حصتها.

    مع ذلك، يبقى الواضح الآن أن روابط هذا “المحور” يتم توثيقها. وتبدو مصر داخل حسابات تلك الطموحات الاقتصادية، بطرق عديدة، منها إمكانية استخدام منشآتها لتسييل الغاز. وأبرز مؤشرات ذلك كانت قمة القاهرة الثلاثية، بين مصر واليونان وقبرص أوائل 2015. يجمع هذا الرباعي أيضاً علاقات متوترة مع الجار البحري التركي.

  • الناتو يقف بالمرصاد للروس ومن لف لفهم.. طائرات الانذار المبكر في طريقها لتركيا

    الناتو يقف بالمرصاد للروس ومن لف لفهم.. طائرات الانذار المبكر في طريقها لتركيا

     

    يعتزم “الناتو” في إطار تعزيز نظام الدفاع الجوي التركي، وعلى خلفية الوضع في سوريا، نشر طائرات الإنذار المبكر “أواكس” من طراز “Boeing E-3 Sentry ” في تركيا.

     

    وذكرت صحيفة “بيلد آم سونتاغ” الألمانية أن خطوة الناتو هذه تأتي استنادا إلى ضرورة ضمان أمن تركيا كعضو في الناتو، مشيرة إلى أن مهمة نشر هذه الطائرات أوكلت لوزارة الدفاع الألمانية.

     

    وكشفت الصحيفة عن أن وزارتي الخارجية والدفاع الألمانيتين كانتا قد أبلغتا في وقت سابق مجلس النواب الألماني (البوندستاغ) بهذه العملية.

     

    وأوردت الصحيفة مقتطفات من نص الرسالة التي بعثت بها الوزارتان بهذا الشأن إلى البرلمان جاء فيها: “من المقرر نقل طائرات Boeing E-3 Sentry من قاعدة غايلينكيرخين الألمانية الى مطار كونيا التركي بشكل مؤقت”.

     

    وفي هذا الصدد أكدت الحكومة الألمانية أن نشر الطائرات المذكورة لا يتطلب الحصول على موافقة البرلمان، مشيرة إلى أنه من غير المرجح في الوقت الراهن استخدام السلاح.

  • ديلي ميل تكشف.. تركيا اسقطت طائرة روسية وهذا سبب التوتر بين الغرب وبوتين

    ديلي ميل تكشف.. تركيا اسقطت طائرة روسية وهذا سبب التوتر بين الغرب وبوتين

    كشفت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية عن إسقاط تركيا لطائرة مقاتلة روسية حلقت في المجال الجوي التركي مؤخراً وفق تقارير اعتمدت الصحيفة عليها من وسائل التواصل الاجتماعي قالت إنها “غير مؤكدة”.

     

    الصحيفة نقلت عن شهود عيان تأكيدهم وقوع انفجار كبير في بلدة حريتان شمال سوريا بينما ظهرت في الأجواء ثلاث مقاتلات تركية.

     

    وأضافت أن مزاعم إسقاط الطائرات تسلط الضوء على التوترات بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والغرب.

     

    إلى ذلك قالت صحيفة “ديلي إكسبريس”، أن 3 طائرات مقاتلة تركية أسقطت طائرة مجهولة الهوية من طراز “ميج 29″، والتي يستخدمها الروس في قصفهم لمواقع تنظيم “داعش”  في سوريا.

     

    ونقلت “ديلي ميل” عن متحدث باسم حلف شمال الأطلنطي “الناتو”، قوله إنه لم يتم تلقي أي تقارير حول وقوع هذا الحادث.

  • يعلون: لا يعقل أن تستضيف تركيا قيادات حماس وهي عضو في الناتو

    يعلون: لا يعقل أن تستضيف تركيا قيادات حماس وهي عضو في الناتو

    القدس المحتلة- الأناضول: استنكر وزير الدفاع الإسرائيلي، موشيه يعلون، استضافة تركيا لقيادات بحركة حماس الفلسطينية على أراضيها “رغم كونها عضوًا في حلف شمال الأطلسي (الناتو)”.

    جاء ذلك خلال لقائه وزير الدفاع الإسباني، بيدرو مورينيس، بتل أبيب، الذي نقلته الإذاعة الإسرائيلية العامة.

    وقال يعلون: “لا يعقل أن تستضيف تركيا على أراضيها قيادة حركة حماس الإرهابية خاصة أن تركيا عضو في حلف شمال الأطلسي”.

    وأضاف أن “قيادة حماس في تركيا تتحمل المسؤولية عن سلسلة من المخططات الإرهابية وبضمنها محاولة إسقاط السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية”.

    وكان جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك) وجّه مؤخرًا اتهامًا إلى عضو المكتب السياسي لحركة حماس، صالح العاروري، بالتخطيط لهجمات تنفذها حماس ضد أهداف إسرائيلية.

    كما دعت الحكومة الإسرائيلية، الخميس الماضي، حلف (الناتو) إلى اتخاذ خطوات عقابية ضد تركيا، بدعوى أنها تحتضن قيادة حماس السياسية والعسكرية في مدينة اسطنبول، دون وضع قيود على نشاطاتها، بحسب الأإذاعة الإسرائيلية.

    وقالت إن أحد قادة حماس يعمل في تركيا بحرية كاملة على “تخطيط وتمويل العمليات الإرهابية ضد أهداف إسرائيلية”.

    وأفادت الحكومة الإسرائيلية أن “تركيا احتضنت قادة حماس بعد هربهم من دمشق، وراحت تشجعهم على نشاطهم المعادي لإسرائيل”.

    في المقابل، نفت حركة “حماس″، في بيان لها، وصل الأناضول نسخة منه، الأحد الماضي، الاتهامات الإسرائيلية ضد العاروري، الذي يتواجد في تركيا.

    وقالت: “لا أساسَ من الصحة لتلك الاتهامات، وهي تأتي في سياق خلط الأوراق وتبرير جرائم الاحتلال المتواصلة ضد شعبنا، مع تأكيد الحركة أنَّ المسؤولية عن عمليات المقاومة ضد الاحتلال تتولاّها كتائب الشهيد عزّ الدين القسَّام الجناح العسكري للحركة، ولا علاقة للأخ العاروري والقيادات السياسية بها”.

    وأضافت أنَّ “تقديم الاحتلال شكوى لحلف الناتو ضدّ جمهورية تركيا لاستضافتها الأخ العاروري، هو جزءٌ من حملة التحريض الواسعة التي يقوم بها الاحتلال ضد تركيا بسبب مواقفها المشرّفة تجاه شعبنا الفلسطيني وقضيته العادلة”.

    وتابعت حماس أنَّ “الإعلانات المتكرّرة من قبل الاحتلال عن زعمه كشف وتفكيك خلايا عسكرية للمقاومة، هي في معظمها أخبار كاذبة ومُضخّمة، وتقف خلف نشرها أجهزة أمن الاحتلال للتغطية على فشلها في مواجهة تصاعد وتطوّر حالة المقاومة، وهي محاولة يائسة لبث حالة الإحباط لدى شعبنا بعد تجدّد روح الانتفاضة في القدس والضفة”.

    ولم يتسن الحصول على تعليق فوري من السلطات التركية إلا أن دبلوماسيين أتراكا، نفوا في وقت سابق، الاتهامات التي وجهها جهاز الامن العام الإسرائيلي “الشاباك” لبلادهم واصفين الاتهام بأنه “لا أساس له من الصحة”.

     

  • الأمين العام لحلف الـ”ناتو”: مستعدون للتدخل بسوريا وسنعمل على حماية تركيا ضد أي هجوم محتمل

    أعرب أندرس فوج راسمسون، الأمين العام لحلف شمال الأطلسي "ناتو"، عن استعداد الحلف للتدخل في سوريا إذا طُلب منه ذلك أو حال ما تعرضت تركيا لأي اعتداء من قبل النظام بدمشق. 
     
    وأكد راسمسون، في مؤتمر صحفى اليوم الاثنين، خطورة السلاح الكيمائي، معتبرًا استخدام هذا السلاح بمثابة عمل بربري لايمكن تبريره بأي حال من الأحوال، داعيًا في الوقت ذاته الأسرة الدولية إلى التكاتف من أجل اتخاذ الرد المناسب لما يمثله هذا السلاح من تهديد للسلم والأمن العالميين. 
     
    وأوضح أن دور الناتو يقتضي بالمقام الأول توفير قاعدة للتشاور بين الحلفاء وتأمين سلامة أراضي الدول الحليفة -في إشارة إلى تركيا، مؤكدًا في هذا الصدد أنه حال ما تعرضت تركيا إلى ضربة من النظام بدمشق فإن الـ"ناتو" سيضطر في هذه الحالة إلى التدخل وشن ما وصفه بـ"عملية عسكرية محددة ومحدودة". 
     
    وأضاف أن التحالف الأطلسي قد يكون له أيضًا دور عسكري إذا ما طُلب منه ذلك بهدف ردعة النظام السورى، لكنه استدرك قائلاً: "إنه لا يزال على قناعة تامة بأن لا حل للأزمة السورية إلا الحل السلمى نتيجة ما وصفه بالوضع "المُركّب شديد التعقيد" بالنسبة لهذه الأزمة". 
     
    من جهة أخرى، أعرب عن قناعته بأن النظام السوري هو من استخدم السلاح الكيمائي دون أن يكشف عن المعلومات التي بحوزته في هذا الشأن. 
     
    ورأى راسمسون أنه يتعين على كل دولة أن تقرر بنفسها ماهية رد فعلها إزاء استخدام السلاح الكيمائي بسوريا، موضحًا أنه حتى الآن لم يتم اتخاذ أي قرار بهذا الخصوص. 
     
    وأضاف أن جامعة الدول العربية أصدرت بيانًا حملت فيه النظام السوري مسئولية الهجمات بالسلاح الكيمائي يوم 21 أغسطس الماضي، لافتًا إلى أن المشاورات بين الحلفاء لاتزال مستمرة وأن الجميع متفق على ضرورة حماية الحليف التركي ضد أي اعتداء محتمل. 
     
    ويتسم موقف الناتو إزاء الأزمة السورية بالارتباك الشديد والتخبط فهو يتأرجح ما بين النأي بالنفس عن الأزمة وما بين الرغبة في المشاركة في العمل العسكري ضد سوريا حيث سبق أن صرح راسمسون لوسائل الاعلام الدانماركية يوم الجمعة الماضة بأن الحلف لا ينوي بأي حال من الأحوال أن يكون له دورٌ في أي حملة دولية ضد سوريا ولكنه يعود اليوم إلى الإعلان عن استعداد الحلف المشاركة فى العمل العسكرى ضد دمشق.