الوسم: الناتو

  • “نيويورك تايمز″: الحرب بين “الجيش السوري الحر” و”ي ب ك” مواجهة بين “سي آي إيه” والبنتاغون

    “نيويورك تايمز″: الحرب بين “الجيش السوري الحر” و”ي ب ك” مواجهة بين “سي آي إيه” والبنتاغون

    “الأناضول” قالت صحيفة “نيويورك تايمز″ الأمريكية الإثنين إن الحرب بين “الجيش السوري الحر” و”ي ب ك” في سوريا أدّت إلى إثارة مواجهة بين وزارة الدفاع الأمريكية ووكالة المخابرات المركزية “سي آي إيه”.

     

    وفي تقرير تحت عنوان “المعارضة تهدّد المنطقة الخاضعة للسيطرة الكردية”، ادّعت الصحيفة أن “الجيش السوري الحر” المدعوم من قبل تركيا، والذي تمكّن من انتزاع السيطرة على مدينة جرابلس (بمحافظة حلب شمالي سوريا) من تنظيم “الدولة الإسلامية”، يتلقى الدعم من قبل وكالة المخابرات المركزية، فيما تدعم وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) “قوات سوريا الديمقراطية” التي تقودها قوات “ي ب ك”.

     

    وأضاف التقرير، الذي حمل توقيع الصحفية آن بارنارد، أن وكالة الاستخبارات المركزية والبنتاغون تدعمان مجموعات مختلفة في الحرب الدائرة في سوريا، وأن هذا الوضع قد يسبب في بعض التوترات، مشيراً إلى أن “الجيش الحر” تمكّن من السيطرة على جرابلس بدعم جوي تركي، وتمكّن من دحر مسلحي تنظيم “الدولة الإسلامية”.

     

    ووفق ادّعاء “نيويورك تايمز″، فإن “قوات “الجيش الحر”، المدعومة من قبل وكالة المخابرات المركزية والوكالات الاستخباراتية المتحالفة معها، تمكّنت من التقدم نحو الغرب باتجاه بلدات الباب ومارع، ومن المنتظر أن يحدث اشتباك بينها وبين مسلحي “سوريا الديمقراطية” التي يقودها تنظيم “ي ب ك”، الذي يتلقى الدعم من قبل البنتاغون”.

     

    واعتبرت الصحيفة أن طلب الولايات المتحدة من مسلحي “ي ب ك” الانسحاب إلى المناطق الواقعة شرق الفرات، جاء في إطار سعي واشنطن لخلق توازن بين القوات الحليفة لها والأخرى الحليفة لها ولتركيا العضو في حلف شمال الأطلسي (الناتو)، مشيرة إلى أن موقف الولايات المتحدة يتسم بالغموض حيال احتمال استمرار الاشتباكات بين الطرفين المتحالفين معها.

     

    وذكّرت الصحيفة بتصريح المتحدث باسم البنتاغون، بيتر كوك، عندما قال: “نتابع عن كثب الاشتباكات الجارية في جرابلس″، مطالباً المجموعات المتصارعة في المنطقة بـ “اتخاذ الخطوات اللازمة لحل الأزمة”.

  • نيويورك تايمز: أمريكا أهدت العراقيين والأفغان عشرات آلاف البنادق ليقتلوا بعضهم البعض

    نيويورك تايمز: أمريكا أهدت العراقيين والأفغان عشرات آلاف البنادق ليقتلوا بعضهم البعض

    في العراق وأفغانستان، حيث “توزَّع فيهما الموت بشكل عشوائي” من خلال المفخخات والأحزمة الناسفة، والاغتيالات.. لا يزال الغموض يكتنف مصير كميات هائلة من الأسلحة سلمتها الولايات المتحدة لشركائها المحليين، بعشوائية أيضًا، خلال حربيها هناك.

     

    ويشير تقرير نشرته صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية، إلى أن “بعض هذه الأسلحة استخدم في جرائم، وسلّم إلى ميليشيات تتسم بالفساد والانشقاقات عن الولايات المتحدة”.

     

    يقول التقرير “في بداية هذا العام، نشر مستخدم فيس بوك باسم “حسين المحياوي” صورة لبندقية تبدو مهترئة بعض الشيء من طراز M4  يعرضها للبيع، وفي الحال تعرّف عليها الجنود المشاركون في الحرب الأخيرة بالعراق”.

     

    بندقية صغيرة أمريكية الصنع مزودة بعدسة رؤية ثلاثية الأبعاد ومقبض أمامي، إذ كانت مطلبًا عسكريًا أثناء الاحتلال، وعليها ملصق رقمي عليه رمز استجابة سريعة استخدمه الأمريكيون لمراقبة مخزون الأسلحة.

     

    لكن اختفى شيء واحد؛ مقبضُ مسدس يسلّم كخدمة ما بعد البيع، وهو نوع من الملحقات يستخدمه المقاتلون الحاليون للتحكم في مسدساتهم، وهي مشابهة تمامًا لعشرات الآلاف من البنادق طرازM4، والتي سلّمها البنتاغون لقوات الأمن العراقية، والعديد من الميليشيات المسلّحة بعد الإطاحة بصدام، العام 2003، وهي الآن معروضة للبيع وقابلة للمزايدة.

     

    وبحسب التقرير “لم يمر سوى أربع سنوات على الانسحاب الكامل للقوات الأمريكية من العراق، وما يقارب العامين على عودة أعداد صغيرة للمساعدة في مواجهة داعش، حتى أصبحت المزايدة على بندقية M4 جزءًا من الروتين اليومي لتجارة الأسلحة بالعراق”.

     

    ويضيف التقرير “بندقية المحياوي ماهي إلاّ دليل آخر يشير إلى الفشل الذريع والخطير في تجارة الأسلحة الأمريكية، والمسؤولية العامة وانحراف عن الممارسات الأساسية العسكرية الحديثة ألا وهي تتبّع الأسلحة”.

     

    ويتابع “منذ هجمات 11 سبتمبر، سلّمت الولايات المتحدة كميات هائلة لا حصر لها من الأسلحة النارية لشركائها في ميادين القتال المتعددة في العراق وأفغانستان.. واليوم ليس لدى البنتاغون سوى فكرة جزئية عن كمية الأسلحة المصدّرة، وأقل من ذلك بكثير عن مكان تواجد هذه الأسلحة، وفي الوقت نفسه تعتبر الكمية الكبيرة من الأسلحة ذات الأصل الأمريكي، والتي تباع في السوق السوداء أحد أهم الأسباب لعدم قدرة العراق على التعافي من ويلات ما بعد الحرب في المستقبل القريب”.

     

    تمكّن فريق من الباحثين بقيادة إيان أوفرتون وهو صحفي سابق في بي بي سي “من جمع وثائق لحوالي 14 عامًا من تعاملات البنتاغون تتعلق بالبنادق والمسدسات والبنادق الآلية وملحقاتها وذخائرها لكل من القوات الأمريكية وشركائهم ووكلائهم، ثم قاموا بعد ذلك بفحص هذه البيانات بعناية ومقارنتها بالسجلات العامة.”.

     

    وسيكشف أوفرتون عن البيانات والتحليلات التي تمّ التوصل إليها، والتي تغطي 412 اتفاقية، والتي بنظره “تستحق وقفة تأمّلية خاصة مع اجتماع أعضاء المعاهدة الدولية لتجارة الأسلحة هذا الأسبوع في جنيف”.

     

    المعاهدة التي دخلت حيّز التنفيذ في العام 2014، والتي وقّعت عليها الولايات المتحدة الأمريكية، بهدف تعزيز الشفافية والتصرّف بحذر في عمليات نقل الأسلحة التقليدية، للحدّ من تسربها إلى أيادٍ غير مسؤولة وغير مقصودة، وهو ما فشلت فيه الولايات المتحدة في حروبها الأخيرة.

     

    ووجد أوفرتون أن البنتاغون “زوّد قوات الأمن المختلفة بأفغانستان والعراق بأكثر من 1.45 مليون قطعة سلاح تضمنّت 978000 بندقية حربية و266000 مسدس وحوالي 112000 بندقية آلية”.

     

    وشكّلت هذه الصفقات مزيجًا من الأنواع المختلفة للأسلحة مثل: بنادق الكلاشينكوف من طراز M16 و M4 التي تصنّع حاليًا، وفقا لمعايير حلف الناتو في مصانع أمريكية، هذا بالإضافة إلى المدافع الرشاشة من الطراز الروسي والغربي والبنادق القنّاصة وبنادق الخرطوش ومسدسات من أصول وأنواع متعددة، بالإضافة إلى كميات هائلة من مسدسات غلوك النصف آلية وهو نوع من الأسلحة التي كانت معروضة للبيع على الإنترنت في العراق.

     

    وكمثال على مدى عشوائية الإشراف على توزيع هذه الأسلحة، عندما طلبت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية منذ خمسة أشهر بيانا بعدد الأسلحة الصغيرة التي تم إرسالها إلى القوات الشريكة في أفغانستان والعراق، جاء ردّ البنتاغون بأن “السجلات التي لديها تفيد بحوالي 700000 قطعة سلاح، وهذا العدد أقل من نصف العدد الذي ذكره أوفرتون وفريقه من الباحثين”. بحسب ترجمة موقع “إرم نيوز”.

     

    وذكر أيضًا بأنه “يمكن فقط الوصول إلى نسبة 48% من إجمالي التقارير المتاحة التي تخص الأسلحة الصغيرة التي صدّرتها حكومة الولايات المتحدة”.

     

    وأرجع البنتاغون هذه الفجوة في الإحصاءات إلى أن القوات المسلحة الأمريكية، كانت تحاول الوقوف بجانب حكومتين مشغولتين بالحرب، إذ وضّح المتحدّث باسم البنتاجون مارك رايت “كانت السرعة شيئًا ضروريًا لتسليح قوات الأمن لهذه الشعوب، ونتيجة لذلك حدثت أخطاء في حساب بعض الأسلحة المصدّرة”.

     

    وأضاف رايت بأن “ممارسات البنتاغون الحالية قد تحسّنت، وللتأكد من أن الأسلحة تستخدم في الأغراض المصرّح بها فقط يقوم ممثلو البنتاغون بحصر الأسلحة بمجرّد وصولها بلد الوجهة وتسجيل توزيع الأسلحة للدول الأجنبية الشريكة”.

     

    ويضيف التقرير أنه “عندما وزّع الجيش الأمريكي الأسلحة في أفغانستان والعراق اتخذت الأمور مسارًا مختلفًا، فتعقّب الأسلحة وتوثيق من تسلّم وإلى أين تذهب الأسلحة لم يكن من الأمور ذات الأولوية”.

     

    ومن المستحيل الآن معرفة أين توجد هذه الأسلحة، حتّى تظهر على وسائل التواصل الاجتماعي أو تعلن عن نفسها بالمشاركة في قتال أو جريمة، لتذكرنا بعشرات المليارات من الدولارات، التي ذهبَت لتغذية العنف والإرهاب في مناطق متفرقة من العالم.

     

    وتختتم الصحيفة تقريرها بتساؤل “ما الذي ستفعله الولايات المتحدة إذا اعتُبر الماضي حادثة سابقة؟” لتجيب “بالطبع سيكون الحلّ مرة أخرى هو شحن المزيد من الأسلحة!”.

     

  • “التايمز”: لهذه الأسباب يجب على “الناتو أن يقلق عندما يعانق بوتين أردوغان”

    “التايمز”: لهذه الأسباب يجب على “الناتو أن يقلق عندما يعانق بوتين أردوغان”

    قالت صحيفة “التايمز” البريطانية إنه يتوجّب على “الناتو أن يقلق عندما يعانق بوتين أردوغان”، مشيرةً إلى أنّه إذا تعاونت تركيا وروسيا معا فسيكون بوسعهما إعادة تغيير قواعد الحرب في الشرق الأوسط والإخلال بنظام ما بعد الحرب في أوروبا.

     

    وأضافت أن ذلك هو سبب الذعر الهائل في التحالف الغربي بسبب اجتماع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ونظيره الروسي فلاديمير بوتين.

     

    وأردفت الصحيفة بأنه يجب على أردوغان وسط هذا الترحيب الحار ألا ينسى أن بلاده عضو في حلف شمال الأطلسي ونظام أمن جماعي حافظ على السلام لعقود.

     

    وقالت إن هذا التقارب يكتنفه مشاكل في تفاصيل التفاهم بين البلدين وفي نوايا الرئيسين لما يشتهر به كل منهما “بالانتهازية”.

     

    وأضافت أن أردوغان يبدو أنه يتصرف من موقع ضعف، وأنه كان يدرك حاجته لتأمين جوانب تركيا حتى قبل محاولة الانقلاب الفاشلة، ولذلك قرر الاعتذار للرئيس الروسي عن حادث إسقاط المقاتلة الروسية وفتح الطريق لاستئناف العلاقات الطبيعية بين البلدين.

     

    وألمحت الصحيفة إلى مسارعة بوتين بإظهار دعمه للرئيس التركي بعد محاولة الانقلاب، وأنه يقدم نفسه الآن بصفته حليفا طبيعيا لأنقرة، ويهدف إلى إحداث وقيعة في حلف الناتو، وأضافت أن الاتفاق الروسي التركي لمحاربة تنظيم الدولة يهدف إلى تعميق الخلاف مع الغرب؛ لأن هذا التعاون سيتطلب تبادل مباشر للمعلومات الاستخبارية.

     

    وختمت الصحيفة بأنه يجب على الغرب أن يوضح لأردوغان أنه لا يمكن أن يجعل لنفسه عضوية مميزة في الناتو تسمح لصديقه بوتين بأن يكون له صوتا في الحلف.

  • “رويترز”: ضابط كبير في الجيش التركي يقوم بمهمة للناتو طلب اللجوء السياسي في أمريكا

    “رويترز”: ضابط كبير في الجيش التركي يقوم بمهمة للناتو طلب اللجوء السياسي في أمريكا

    ذكر مسؤولون أميركيون أن ضابطا بالجيش التركي يقوم بمهمة لحلف شمال الأطلسي في الولايات المتحدة طلب اللجوء لأميركا بعدما استدعته الحكومة التركية في أعقاب محاولة الانقلاب العسكري الفاشلة الشهر الماضي.

     

    ومحاولة اللجوء هي أول محاولة لجوء معروفة لضابط في الجيش التركي بالولايات المتحدة في الوقت الذي تقوم فيه تركيا بتطهير الجيش بعد أن سيطر جنود مارقون على طائرات مقاتلة وطائرات هليكوبتر ودبابات في محاولة فاشلة للإطاحة بالرئيس التركي رجب طيب أردوغان. وفق ما ذكرت “رويترز”.

     

    ويحتمل أن تزيد محاولة اللجوء توتر العلاقات بين الولايات المتحدة وتركيا.

  • معهد الأمن الإسرائيلي: إيران سبب رئيسي في تقويض استقرار الشرق الاوسط

    معهد الأمن الإسرائيلي: إيران سبب رئيسي في تقويض استقرار الشرق الاوسط

    “وطن – ترجمة خاصة” قال معهد الأمن القومي الإسرائيلي إن الحد من انتشار الأسلحة والاستقرار الاستراتيجي في الشرق الأوسط هو الحلقة الأخيرة في برنامج ضبط التسلح والأمن الإقليمي في معهد دراسات الأمن القومي.

     

    وأضاف المعهد في تقرير ترجمته “وطن” أن مجموعة من المقالات تناولت البحث في التحديات المستمرة في ضوء تطلعات وأنشطة العصر النووي الإيراني بعد توقيع الاتفاق النووي، وهناك مجموعة ثانية تتعامل مع الأفكار التي نشأت في الساحة الدولية خلال العقد الماضي فيما يتعلق بآثارها على الردع الاستراتيجي والاستقرار والأمن في منطقة الشرق الأوسط، مع إيلاء اهتمام خاص لمضمونها على الاعتبارات الاستراتيجية الإسرائيلية.

     

    ولفت الموقع إلى أنه من بين الموضوعات التي تم تناولها برنامج الصواريخ الإيراني، الذي لا يزال خارج الاتفاق النووي؛ والإشراف على المواقع المشتبه بها في إيران، وتعتبر جزءا من برامج نووية مدنية في منطقة الشرق الأوسط، فضلا عن استراتيجية الناتو في الردع، خاصة في ضوء التحديات الجديدة لروسيا، والخطط الأمريكية للدفاع الصاروخي، كما ينظر إليها في الجمهورية التشيكية؛ كما أن الردع أحد التحديات الإسرائيلية الجديدة الذي يقوض الاستقرار الاستراتيجي في منطقة الشرق الأوسط، لذا فإن مناقشة الردع ونزع السلاح النووي تعني لإسرائيل الكثير والكثير.

     

    وأكد الموقع العبري أن هذه المواد التي تم تجميعها معا تشمل مجموعة واسعة من القضايا، وتثير الأفكار النظرية الهامة ذات الصلة لصناع السياسة حول التحديات الراهنة من أسلحة ومهاجرين، مؤكدا أن هذه مجموعة من المقالات حول انتشار الأسلحة، والردع والحد من الأسلحة النووية والأمن الوطني نتيجة لمشروع متعدد أجري في معهد دراسات الأمن القومي، وهو جزء من برنامج لضبط التسلح والأمن الإقليمي بالمعهد.

     

    وتشمل المقالات التحديات التي تواجه البلدان التي تسعى لتعزيز الانتشار النووي وتعزيز الأمن الوطني، مع الحفاظ على الردع أينما توجد الأسلحة النووية، حيث أن العدد الأول من هذه المختارات يتمثل في التحدي المستمر الذي يشكله البرنامج النووي والأنشطة ذات الصلة في إيران التي تواصلت على الرغم من توقيع اتفاق نووي في صيف عام 2015.

     

    وعلى صعيد الاتفاق النووي تم رفع القضايا المعقدة في مجال تحليل وتنفيذ الحد من التسلح، ويضع الاتفاق المعيار الجديد، الذي طرح أسئلة حول العلاقة بين منع الانتشار واتفاقية الأسلحة النووية وعلى هذه الخلفية، يدرس افرايم اسكولاي مشكلة برنامج إيران الصاروخي، الذي هو عنصر حاسم في القدرة على استخدام الأسلحة النووية، والتي ظلت خارج المفاوضات مع إيران وغير مدرجة في الاتفاق.

     

    بينما يتعامل أوين الترمان مع مسألة الرقابة والتدقيق لمواقع في إيران خلال السنوات المقبلة، مع وجود تقييم لتطور برامج نووية مدنية في منطقة الشرق الأوسط، وبخلاف هذا تأتي مقالات كل من عزرئيل وايرين للنقاش في الساحة الدولية، وتركز أولا على التحديات التي تواجه حلف شمال الأطلسي في إدارة استراتيجية فعالة للردع النووي، وأن يكون هناك توازن بين الحاجة للرد على التحديات الجديدة التي تواجهه لأن روسيا سوف تتجنب التصعيد غير المقصود.

     

    وعلى ضوء هذه المجموعة من المقالات يدرس أبنير غولوب المعضلات الختامية التي تواجهها إسرائيل في مجال الردع خلال الألفية الحالية، بينما يقوم شلومو بروم وإميلي لانداو بمراجعة فكرة الاستقرار الاستراتيجي في الشرق الأوسط، حيث ركز بروم على مصالح الدولة والعلاقات في المنطقة، في حين أن لانداو يقدر الآثار المترتبة على النقاش العالمي حول القضايا الجوهرية بالنسبة لإسرائيل.

  • فشل الانقلاب خيب امالهم.. دعوات إسرائيلية لعزل تركيا عن الناتو وإغلاق حدودها مع أوروبا

    فشل الانقلاب خيب امالهم.. دعوات إسرائيلية لعزل تركيا عن الناتو وإغلاق حدودها مع أوروبا

    “خاص- وطن”- طالب عدد من المحللين الإسرائيليين بطرد تركبا من عضوية حلف شمال الأطلسي “الناتو”، وإغلاق حدودها مع أوروبا، تعبيراً منهم عن خيبة الأمل والحزن من الانقلاب الفاشل الذي بدأ قبل أسبوع.

     

    فقد طالبت المحللة “كارولين جليك”، الدول الأعضاء في حلف الناتو باتخاذ قرار حاسم بعد فشل الانقلاب وطرد تركيا من عضوية الحلف، وعدم قبول ما أسمته بالوضع الذي لا يطاق في تركيا والذي يزداد سوءا، بحسب صحيفة “معاريف” الاسرائيلية.

     

    وكتبت جاليك: “في الأسابيع الأولى لحكم حزب العدالة والتنمية رفض البرلمان التركي الطلب الأمريكي باستخدام الأراضي التركية قاعدة لغزة العراق، وأنّ الولايات المتحدة وحلفاءها في الناتو تهرب من الواقع منذ 14 عاما حين وصل رجب طيب أردوغان إلى السلطة”.

     

    وأضافت “تحت حكم أردوغان احتشدت المؤسسات الإعلامية والثقافية في حملة لغرس الآراء المعادية للسامية والمعادية لأمريكا في المجتمع التركي، إلى جانب السياسة الخارجية الودية تجاه الجهاد الإرهابي، حيث لا يتردد أردوغان في دعمه”.

     

    وقالت المعلقة الإسرائيلية إن جميع تصرفات أردوغان قبل محاولة الانقلاب وبعدها تكشف أنه لا يريد في الاستمرار في عضوية الناتو، وأن مصالحه لا تتطابق مع الحلف، كما أن هناك مشاكل أخرى تجعل من تركيا خطرا حقيقيا على الغرب.

     

    وزعمت أن حملة التطهير التي يقوم بها أردوغان في صفوف الجيش التركي ستؤدي إلى تعزيز قوة داعش التي قد تتمكن من وضع يدها على القنابل النووية الموجودة في قاعدة إنجيرليك.

     

    ودعت جليك دول أوروبا على إغلاق حدودها مع تركيا بزعم التخوف من عجز السلطة التركية عن منع تهريب أسلحة دمار شامل إلى أوروبا، قائلةً “إن لتركيا حدودا مفتوحة مع أوروبا، وعندما تضعف قوات الأمن، فإن قدرتها على منع تهريب أسلحة غير تقليدية تضعف للغاية ، وفي الوقت الراهن فإن خطر قيام داعش بنقل أسلحة كيميائية غلى أعضائه في أوروبا صار أمرا ملموسا”.

     

    وقالت المعلقة الإسرائيلية إن من خرجوا إلى الشوارع حاملين الأعلام التركية استجابة لدعوة أردوغان يوم الجمعة الماضي لم يكونوا مواطنين عاديين، بل جهاديين يشكلون درع دفاع عن النظام.

     

    وخلصت جليك إلى أن الطريق الوحيد لمواجهة أردوغان هو طرد تركيا من حلف الناتو، وإغلاق حدودها مع أوروبا.

     

    في السياق ذاته دعا المحلل الإسرائيلي ألون بن مئير إلى طرد تركيا من عضوية الناتو، مشيرا الى أن الولايات المتحدة لا يمكن أن تسمح لدولة عضو في حلف شمال الأطلسي أن تسحق قواعد الديمقراطية دون عواقب.

     

    وأشار إلى أن تصرفات أردوغان لها تأثير مباشر وغير مباشر على المصالح الغربية على الصعيد المحلي وفي منطقة الشرق الأوسط، مؤكداً أن أردوغان أثبت مرارا وتكرارا عدم ولائه والتزامه بعضوية حلف شمال الأطلسي، فهو يستخدم الحلف غالبا بطريقة ساخرة بوصفه أداة تخدم أغراضه.

  • “فورين بوليسي” تكشف: الأسلحة النووية في تركيا غير آمنة فانقلوها من إنجرليك بسرعة

    “فورين بوليسي” تكشف: الأسلحة النووية في تركيا غير آمنة فانقلوها من إنجرليك بسرعة

    نشرت مجلة “فورين بوليسي” مقالاً يدعو إلى نقل الأسلحة النووية الأميركية المخزونة بقاعدة “إنجرليك” في تركيا بحجة أنها لم تعد آمنة على ضوء حالة “عدم الاستقرار” بالبلاد وعلاقات تركيا بالولايات المتحدة.

     

    وتساءل “جيفري لويس” مدير برنامج منع الانتشار النووي لشرق آسيا بمركز “جيمس مارتن” لدراسات منع الانتشار بمعهد “ميدلبري” للدرسات الدولية بأميركا عما إذا كانت فكرة تخزين سلاح نووي في قاعدة جوية يقودها شخص ساعد للتو في قصف برلمان بلاده هي فكرة حكيمة.

     

    وأضاف أن منظر اقتياد قائد قاعدة إنجرليك من مكان قيادته مثير للقلق لأنه مؤشر إلى “حالة عدم الاستقرار” التي تعيشها تركيا.

     

    وقال إن الوضع الأمني ظل يتدهور مؤخرا وإن وزارة الدفاع الأميركية أجلت مطلع العام الجاري أسرا مدنية وعسكرية أميركية من هذه القاعدة بسبب تهديدات “إرهابية”.

     

    وذكر الكاتب أن الغريب في أمر الأسلحة النووية الأميركية بقاعدة إنجرليك أنها لا يمكن حملها بطائرة من الطائرات المتوفرة في تركيا، بينما في الدول الأخرى الأعضاء بحلف الناتو والتي تخزن فيها هذه الأسلحة يوفر البلد المضيف طائرة قادرة على حملها وقت الأزمات، بحسب الجزيرة.

     

    وأشار “لويس” إلى أنه لا يوجد حاليا ما يوقف الولايات المتحدة من نقل أسلحتها النووية من تركيا فورا كما نقلتها من اليونان عام 2001 عندما اتضح أنها لا تتمتع بحماية كافية.

     

    ورد على من يقولون إن خفض الأسلحة النووية الأميركية المنتشرة بالدول الأعضاء بالناتو في الوقت الراهن غير مناسب في ضوء تدهور العلاقات مع روسيا، بأنه من الممكن نقلها من تركيا لدول الناتو مثل دول أوروبا القريبة التي شيدت فيها واشنطن مخازن لأسلحتها النووية.

     

    وقال أيضا إنه في الوقت الذي يرى فيه أن نقل هذه الأسلحة من تركيا ربما يثير غضب الشركاء بالشرق الأوسط نظرا إلى أن هذه الأسلحة تمثل رادعا ضد إيران المجاورة، فإنه يرى أن تركها في تركيا أمر مخيف.

  • كيري المصدوم من فشل الإنقلاب يواصل شطحاته.. سنطرد تركيا من الناتو إذا أعدمت الإنقلابيين

    كيري المصدوم من فشل الإنقلاب يواصل شطحاته.. سنطرد تركيا من الناتو إذا أعدمت الإنقلابيين

    بعد الإتحاد الأوروبي الذي حذرت دوله وعدد من مسؤوليه تركيا من مغبة إحياء عقوبة الإعدام في قانونها الجنائي والعسكري لمعاقبة المتورطين في محاولة الانقلاب الفاشلة، بعد تلميحات الحكومة التركية بذلك، ذهب حلف الناتو في نفس الاتجاه، على لسان وزير الخارجية جون كيري، الذي هدد تركيا بالطرد من الحلف إذا لم تلتزم بالقيم الديموقراطية المشتركة حسب قوله.

     

    وقال وزير الخارجية الأمريكي جون كيري وفق ما نقلت صحيفة واشنطن بوست، إن بقاء تركيا ضمن الحلف رهين التزامها بالقيم والمعايير الديموقراطية وحقوق الإنسان، بحسب ما نشر موقع 24 الإماراتي.

     

    ونقلت الصحيفة عن الوزير من بروكسل أين يُشارك في اجتماع وزراء خارجية دول الحلف، أن عضوية تركيا في الحلف غير مضمونة في المستقبل القريب إذا أصرت على إعدام الانقلابيين وخرقت المعايير الديموقراطية وتجاوزت حقوق الإنسان المتفق عليها أوروبيا وبين دول حلف الناتو، الذي لا يُمكنه القبول باستمرار عضوية دولة لا تحترم القيم المشتركة التي يُؤمن بها الحلف.

     

    وفي وقت سابق أبلغ وزير الخارجية الأميركي جون كيري نظيره التركي مولود جاويش أوغلو السبت أن الادعاءات بتورط واشنطن في الانقلاب الفاشل الذي وقع في تركيا “كاذبة” وتضر بعلاقات البلدين.

     

    وقال جون كيربي المتحدث باسم الخارجية الأميركية في بيان إن كيري حث تركيا على ضبط النفس واحترام سيادة القانون أثناء تحقيقاتها في هذه المؤامرة.

     

    وأضاف “لقد أوضح أن الولايات المتحدة ستكون مستعدة لتقديم المساعدة للسلطات التركية التي تباشر هذا التحقيق، ولكن التلميحات أو الادعاءات العلنية عن أي دور للولايات المتحدة في محاولة الانقلاب الفاشلة كاذبة تماما وتضر بالعلاقات الثنائية بيننا”.

     

    وتناولت تقارير إعلامية معلومات وتحليلات تثير التساؤل حول ما إذا كانت الولايات المتحدة على علم مسبق بالمحاولة الانقلابية في تركيا.

  • “الناتو” يدعو إلى الاستعداد للرد على تهديد روسي “محتمل”

    “الناتو” يدعو إلى الاستعداد للرد على تهديد روسي “محتمل”

    دعا المجلس البرلماني لحلف شمال الأطلسي، الاثنين، الدول الأعضاء في الحلف إلى الاستعداد للرد على “التهديد المحتمل” المتمثل بعدوان روسي ضد الدول الأعضاء في الحلف.

     

    وأصدر المجلس اعلانا تضمن اقتراحات بعد اجتماع استمر 3 ايام في العاصمة الالبانية “تيرانا”، قبل قمة الحلف التي ستعقد في وارسو في تموز/يوليو المقبل.

     

    وقال الأميركي مايكل ترنر رئيس المجلس، إن “التحدي الذي تمثله روسيا حقيقي وخطير”.

     

    وأعرب الاعلان الذي اصدره الاجتماع الذي شارك فيه نحو 250 برلمانيا من دول الحلف ال28، عن أسفه “لاستخدام روسيا القوة ضد جاراتها ومحاولة ترهيب حلفاء حلف شمال الاطلسي”.

     

    وقال، إن ذلك “لم يترك للحلف خيارات سوى التفكير في احتمال ان ترتكب روسيا عملا عدوانيا ضد دولة عضو في الحلف وتعتبره تهديدا محتملا”. حسب ما نشرت وكالة سبوتنيك.

     

    وقطع الحلف جميع اشكال التعاون العملي مع موسكو في اعقاب تدخلها في أوكرانيا وضمها شبه جزيرة القرم، إلا أن الحلف الذي تقوده الولايات المتحدة، قال إنه سيجري محادثات غير رسمية مع موسكو قبل قمته التي ستجري في 8-9 تموز/يوليو.

     

    ودعا الاعلان حلفاء الحلف الى “تقديم تطمين” الى الاعضاء الذين يشعرون بأن أمنهم مهدد خاصة على الطرفين الشرقي والجنوبي.

     

    ويجري الحلف عمليات إعادة هيكلة عسكرية كبيرة لضمان الرد بشكل أسرع في حال تكررت أزمة أوكرانيا في بلد أخر.

     

    إلا أن روسيا اعتبرت أن نشر مزيد من القوات والمعدات في اوروبا الشرقية يهدد أمنها.

     

    وقال المجلس، إن على الحلف أن يستكشف طرقا جديدة “لخفض التوترات” مع موسكو وفي الوقت ذاته، دعا الحلف الى تعزيز قوة ردعه التقليدية والنووية وزيادة التعاون مع وكالة “فرونتكس” التابعة للاتحاد الاوروبي لحماية الحدود.

  • الناتو جاهز للتدخل في ليبيا اذا طلب منه فايز السراج وفي سوريا “صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ”

    الناتو جاهز للتدخل في ليبيا اذا طلب منه فايز السراج وفي سوريا “صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ”

    أكد الأمين العام لحلف شمال الأطلسي ينس ستولتنبرغ أن “الحلف مستعدد للتدخل في ليبيا بناءً على طلب من حكومة الوفاق الليبية برئاسة فايز السراج فقط.

     

    وأضاف قائلاً “الناتو مستعد للتدخل في ليبيا، لبناء هياكل دفاعية جديدة في البلاد، إذا طلب منا رئيس حكومة التوافق فايز السراج “.

     

    ولفت ستولتنبرغ إلى أن “تدخل الحلف سيكون ضمن جهد مشترك بالتعاون مع أوروبا والولايات المتحدة”، مشيراً إلى أن “حلف الناتو يدرس مزيداً من التعاون مع الاتحاد الأوروبي، لمشروع صوفيا في وسط البحر الأبيض المتوسط”.

     

    ويرفض الناتو التدخل في سوريا التي تشهد حرب للعام الخامس على التوالي ارتكب فيها النظام أروع المجازر ضد السوريين والتي كان أخرها مجزرة حلب.