الوسم: الناتو

  • محلل سياسي سعودي: الغرب يبتسم لديكتاتورية السيسي وعميله حفتر ويرفض ديمقراطية تركيا!

    محلل سياسي سعودي: الغرب يبتسم لديكتاتورية السيسي وعميله حفتر ويرفض ديمقراطية تركيا!

    وجه المحلل السياسي السعودي، فهد العوهلي، انتقادات لاذعة للسياسة الغربية تجاه تركيا “العلمانية” في هذه الاوقات، مؤكدا أن الدول الغربية تبتسم لدكتاتورية الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي و”عميله الفاشي” اللواء الليبي المتمرد خليفة حفتر.

     

    وقال “العوهلي” في سلسلة تدوينات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:”الغرب يبتسم لجرائم بشاروطهران ودكتاتوريةالسيسي ويدعم عميله الفاشي حفتر،ويرفض ديموقراطية تركياوعلمانيتها! “ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى”.

    https://twitter.com/alohali_fahad/status/840873324251078656

     

    وأضاف في تغريدة أخرى: ” تركيا عضو الناتو منذ1952، وحليف مهم طوال عقود.. قلب لها الغرب ظهر المجن وعيرها بإسلامها! “فعسى أن تكرهو شيئاً ويجعل الله فيه خيراً كثيرا”.

    https://twitter.com/alohali_fahad/status/840941361213898752

  • الناتو: المغرب يسعى لكي يصبح قوة إقليمية مهيمنة والخلافات مع الجزائر مستمرة

    الناتو: المغرب يسعى لكي يصبح قوة إقليمية مهيمنة والخلافات مع الجزائر مستمرة

    قالت وثيقة صادرة عن كلية دفاع «الناتو» إن المغرب لديه اهتمام خفي بأن يصبح قوة إقليمية مهيمنة، بالنظر إلى تاريخ البلاد الطويل الذي يتجاوز الألف سنة، على عكس الجزائر التي تعتبر دولة حديثة بالمقارنة مع المغرب، وإن الجزائر ترى أن قوتها الاقتصادية وموقعها الجغرافي ووضعها المعنوي والثوري يخول لها الهيمنة الإقليمية.

    وانتقدت الوثيقة التي نشرت تحت عنوان «انعدام الأمن في شمال افريقيا ومنطقة البحر الأبيض المتوسط»، بموقع الكلية العسكرية الدولية التابعة لمنظمة حلف شمال الأطلسي» الناتو»، غياب سياسة أمنية متضافرة إقليميا لمكافحة الإرهاب في شمال إفريقيا، على الرغم من التهديدات الأمنية التي تواجهها هذه الدول. وبالتالي، فإن المبادرات المحلية للحد من التهديدات المتطرفة داخل شمال افريقيا قد ضعفت بشكل كبير بسبب توتر العلاقات بين المغرب والجزائر.

    ودعت الوثيقة، التي أعيد نشرها في المغرب، البلدين إلى إعادة النظر في علاقتهما الخارجية، ونبذ الخلاف الذي ساد فترة طويلة منذ أن خاضتا حربا حدودية قصيرة في عام 1963، مباشرة بعد استقلال الجزائر ونهاية الاستعمار الفرنسي، حيث أن مركز خلاف البلدين يتجلى حول الحدود المشتركة بينهما التي تم وضعها من قبل مسؤولي السياسة الاستعمارية.

    وأوضحت وثيقة الناتو، أن العلاقة بين البلدين عرفت فترة من الانفراج منذ شباط/ فبراير 1989، إلا أن ذلك لم يدم طويلا عندما قرر المغرب إغلاق حدوده مع الجزائر في عام 1994 بعد سلسلة من الأعمال الإرهابية في الدار البيضاء ومراكش. ومنذ ذلك الحين رفضت الجزائر أن توافق على إعادة فتح الحدود، مستخدمة ورقة النزاع حول مستقبل الصحراء. وردا على ذلك، نهج المغرب سياسة إقليمية خاصة به لمواجهة العداء الجزائري. حيث ذهب إلى تعزيز علاقاته مع دول الساحل وغرب افريقيا، وتشجيع المشاريع الاستثمارية الخاصة في دول غرب افريقيا. ونشر المذهب المالكي هناك، كما قام بفتح مدرسة لتدريب الأئمة في الرباط.

    وأضافت أن سياسة المغرب الإقليمية شملت إجراءات أمنية صارمة. حيث عزز سياسته الطويلة الأمد بتقديم خدمات أمنية وتدريبية وتعزيز التعاون الاستخباراتي في افريقيا، ولاسيما في غرب افريقيا. بينما، في الساحة الدولية، كثف من جهوده لضمان الدعم الدولي لأطروحته الخاصة بالصحراء.

  • اخر تسريبات كلينتون: الناتو قتل القذافي لسحق خطته لسك عملة أفريقية مدعومة بالذهب

    اخر تسريبات كلينتون: الناتو قتل القذافي لسحق خطته لسك عملة أفريقية مدعومة بالذهب

    لا شك أن رسائل هيلاري كلينتون المسرّبة، ما زالت الهدية التي تستمر في العطاء، ورغم أن فرنسا كانت من مؤيدي قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، الذي كان يهدف لإنشاء منطقة للحظر الجوي في ليبيا، زاعمة أن هدفها الرئيسي هو حماية المدنيين الليبيين، إلا أنه بالنظر للوضع الراهن، لا بد من إعادة النظر في صحة هذه الادعاءات، حيث يدعي العديد من أصحاب نظريات المؤامرة، أن أحد الأسباب الحقيقية للهجوم على ليبيا، هو مخطط الرئيس الراحل معمر القذافي للدينار الذهبي.

     

    وبحسب موقع “أنو نيوز” الأمريكي، كشفت إحدى رسائل هيلاري كلينتون المسرّبة، التي أصدرتها وزارة الخارجية عشية رأس السنة الميلادية الجديدة، دليلًا يثبت أن مؤامرة حلف الناتو للإطاحة بالقذافي كان هدفها الأول، هو سحق العملة الإفريقية المدعومة بالذهب، والثاني هو الاستيلاء على احتياطي النفط الليبي.

     

    وتلقت هيلاري كلينتون الرسالة المذكورة من مستشارها “سيدني بلومنتال” بعنوان “عميل فرنسا وذهب القذافي”.

     

    ووفقًا لمجلة “فورين بوليسي جورنال”، كشفت الرسالة أن الرئيس الفرنسي  السابق نيكولا ساركوزي قاد الهجوم على ليبيا، لخمسة أهداف محددة، هي: الحصول على النفط الليبي، وضمان النفوذ الفرنسي في المنطقة، وتعزيز سمعة ساركوزي محليًا، وتأكيد قوة الجيش الفرنسي، ومنع تأثير القذافي لما يعتبر “أفريقيا الناطقة بالفرنسية”.

     

    والمذهل هو المقطع الطويل، الذي يذكر تفاصيل التهديد الكبير الذي يشكله احتياطي القذافي من الفضة والذهب، والذي يقدّر بـ 143 طنًا من الذهب، وكمية مماثلة من الفضة، على الفرنك الفرنسي الذي تم تعميمه كالعملة الرئيسية في قارة أفريقيا.

     

    وتم جمع هذا الذهب قبل انطلاق الثورة للإطاحة بالقذافي، وكان مُخططًا لاستخدامه لسك عملة أفريقية على أساس الدينار الذهبي الليبي.

     

    وقد تم إعداد هذه الخطة لتوفير بديل للفرنك الفرنسي في البلدان الأفريقية الناطقة بالفرنسية.

     

    ووفقًا لمصادر مُطلعة، تبلغ قيمة هذه الكمية من الذهب والفضة أكثر من 7 مليارات دولار، وقد اكتشف ضباط المخابرات الفرنسية هذه الخطة، بعد فترة وجيزة من بداية التمرد الحالي، وكان هذا أحد العوامل التي أثرت على قرار الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي إلزام فرنسا بالهجوم على ليبيا.

     

    ووفقًا لتلك المصادر، كانت أهداف ساركوزي تتمثل في الرغبة بالحصول على حصة أكبر من إنتاج النفط في ليبيا، وزيادة النفوذ الفرنسي في شمال إفريقيا، وتحسين وضعه السياسي الداخلي في فرنسا، وتوفير فرصة للجيش الفرنسي ليؤكد مكانته في العالم، ومعالجة مخاوف مستشاريه حول خطط القذافي طويلة المدى للحلول محل فرنسا كقوة مهيمنة في إفريقيا الناطقة بالفرنسية.

     

    لذلك، فإنه بمجرد اكتشاف المخابرات الفرنسية خطط القذافي للدينار، قرروا قيادة حملة ضده.

  • الدب الروسي استيقظ وزعماء الناتو يرتجفون.. بوتين يخطط لغزو عسكري واسع لإعادة إحياء الاتحاد السوفياتي

    الدب الروسي استيقظ وزعماء الناتو يرتجفون.. بوتين يخطط لغزو عسكري واسع لإعادة إحياء الاتحاد السوفياتي

    ذكرت صحيفة بريطانية بارزة، أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يخطط للقيام بعملية عسكرية واسعة لغزو بعض الدول الأوروبية لإعادة إحياء الاتحاد السوفييتي.

     

    وأفادت صحيفة “ديلي ستار”، بأن بوتين يسعى لتحسين علاقاته مع إدارة الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب، بعد توليه منصبه في الـ 20 من الشهر الحالي لإطلاق تلك الخطة.

     

    وأشارت، إلى أن بوتين الذي انتهج موقفًا متصلبًا تجاه عدد من جمهوريات الاتحاد السوفييتي السابق، وضع قواته العسكرية في حالة تأهب تمهيدًا للقيام بالغزو وإعادة إطلاق الاتحاد السوفييتي، مضيفة أن دول حلف الناتو لن تكون بمقدورها فعل أي شيء لإيقافه.

     

    ونقلت الصحيفة، عن ديفيد جولدوين، المسؤول السابق في وزارة الخارجية الأمريكية قوله، إن “بوتين لا يخفي خططه لإعادة إحياء الاتحاد السوفياتي.. ويتضح ذلك من خلال التصعيد الروسي ضد دول البلطيق ووسط أوروبا، في حين يشير قيام روسيا بنشر منصات صواريخ في منطقة كالينغراد إلى أن موسكو ستواصل إبراز عضلاتها العسكرية على الحدود.”

     

    وقالت الصحيفة: “بعد قيام بوتين بالسيطرة على شبه جزيرة القرم بشكل صادم، فإن الدبابات والصواريخ الروسية، باتت على عتبة أوكرانيا ولاتفيا واستونيا.. وحتى بولندا بدأت ترتجف في وجه روسيا التي استيقظت الآن.”

     

    وأضافت، “يبدو أن حلف الناتو يستعد لأسوأ سيناريو، إذ إن زعماء الحلف خائفون من أن يسمح ترامب لبوتين بغزو أوروبا الشرقية.”

  • أردوغان: شركاء الناتو تخلوا عن تركيا في شمال سوريا

    أردوغان: شركاء الناتو تخلوا عن تركيا في شمال سوريا

    رأى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أن شركاءه في حلف شمال الأطلسي “ناتو” تخلوا عن بلاده في مكافحة تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) في شمالي سوريا.

     

    ونقلت وكالة الـ“أناضول” عن أردوغان قوله الخميس، إنه عند الحملة التركية للاستيلاء على مدينة الباب في سوريا لم تظهر أي دول من دول الحلف ولا أي قوى أخرى متحالفة في المنطقة “حتى أقل قدر من الدعم فقط”.

     

    وفي خطابه بالعاصمة أنقرة كان الرئيس التركي قد اتهم “أمريكا بصفة خاصة”، بعدم دعم تركيا، وحذر في الوقت ذاته من إمكانية أن تنقلب الجماعات الإرهابية في أي وقت ضد أية دولة تدعمها.

     

    ورفضت الولايات المتحدة الأمريكية الأربعاء، اتهامات أردوغان بشدة بأنها تدعم تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) وتورد أسلحة إلى ميليشيات الأكراد في سوريا.

     

    يشار إلى أن أردوغان تقارب مجدداً مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين خلال الأشهر الماضية بعد أزمة استمرت طويلاً.

     

    وتسعى أنقرة وموسكو حالياً، لهدنة واسعة النطاق في سوريا من المقرر أن تدخل حيز التنفيذ قبل نهاية العام ، بحسب الحكومة التركية.

  • “أعمل نفسك ميت”.. بوتين: أنا أعرف كيف تتخذ القرارات في الناتو !

    “أعمل نفسك ميت”.. بوتين: أنا أعرف كيف تتخذ القرارات في الناتو !

    أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن عملية اتخاذ القرارات في حلف شمال الأطلسي تثير قلق موسكو، مشيرا إلى أن روسيا مضطرة لاتخاذ تدابير مضادة في هذا الشأن.

     

    وفي تعليق على الانقلاب في أوكرانيا عام 2014 وانضمام القرم إلى روسيا لفت الرئيس بوتين الأنظار إلى أن عواقب ظهور الولايات المتحدة والناتو في قاعدة سيفاستوبول بالقرم كانت بمثابة أمر “صعب جدا”.

     

    وقال الرئيس الروسي في مقابلة ضمن فيلم المخرج الأمريكي أوليفير ستون – “أوكرانيا في النار” الذي سيعرض على شاشة قناة “رين تي في” الروسية في 17:00 بتوقيت موسكو اليوم الاثنين، قال: “نحن قلقون من عملية اتخاذ القرارات (داخل حلف الناتو). أعلم كيف تتخذ القرارات عندما تصبح دول ما أعضاء في الناتو، من الصعب عليها مواجهة الضغوط من قبل دولة كبيرة وزعيمة في الحلف كالولايات المتحدة، وآنذاك يمكن أن يظهر أي شيء هناك (في شبه جزيرة القرم) من عناصر الدرع الصاروخية، والقواعد العسكرية الجديدة، والمنظومات الهجومية الجديدة إذا دعت الحاجة لذلك”.

     

    وتابع بوتين: “ماذا علينا أن نفعل؟ يجب علينا أن نتخذ تدابير جوابية، أي جعل تلك المواقع التي نرى أنها تهددنا أهدافا لأنظمتنا الصاروخية. الوضع مزعج”.

     

    وفي سياق متصل شدد بوتين على ضرورة احترام خيار سكان القرم الذين أعربوا عن رغبتهم في عودة الانضمام إلى روسيا في أثناء الاستفتاء الذي جرى هناك بعد الانقلاب على السلطة الشرعية في أوكرانيا عام 2014، حيث وقال: “أود أن أسأل ما هي الديموقراطية؟ الديموقراطية هي السياسة التي تقوم على رغبة الشعب. كيف يمكن أن نعرف رغبة الشعب؟ في العالم المعاصر عن طريق التصويت. وقد وصل أكثر من 90% من سكان القرم إلى مراكز التصويت، وصوتوا بنسبة أكثر من 90% لصالح الانضمام إلى روسيا. لذا يجب احترام خيار الناس، ولا يجوز جعل مبادئ الديموقراطية والقانون الدولي تخدم المصالح الجيوسياسية الخاصة. لم تحدث هناك (في القرم) أية أعمال قتالية، لم يطلق أحد النار هناك، ولم يقتل أحد”.

     

    وأكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أخيرا أن موضوع القرم “غُلق بشكل نهائي”.

  • “الناتو”: ضباط أتراك في الحلف طلبوا اللجوء بعدما شاركوا بالانقلاب العسكري الفاشل

    “الناتو”: ضباط أتراك في الحلف طلبوا اللجوء بعدما شاركوا بالانقلاب العسكري الفاشل

    قال الأمين العام لحلف الناتو ينس ستولتنبرغ، إن عددا من الضباط الأتراك المكلفين بالعمل في مهام الحلف طلبوا اللجوء بعد محاولة الانقلاب في أنقرة.

     

    وأضاف ستولتنبرغ في مؤتمر صحفي الجمعة “طلب عدد من الضباط الأتراك العاملين في هياكل قيادة حلف الأطلسي اللجوء في البلدان التي يعملون بها… وكالعادة هذا موضوع سينظر فيه الحلفاء ويبتون فيه”.

     

    وأشار إلى أن حلف شمال الأطلسي، الذي تأسس لغرض حماية دوله الأعضاء من أي هجوم، يرتكز على ما أطلق عليه “القيم الأساسية” للديمقراطية وحكم القانون، قائلا: “أتوقع من جميع الحلفاء الالتزام بهذه القيم”.

     

    وأضاف: “عندما زرت تركيا في سبتمبر كانت الرسالة التي سمعتها من القيادة التركية أنها ستحاكم أولئك الذين تقع عليهم المسؤولية، وأن تركيا تملك حق مقاضاتهم”.

     

    وأفاد الأمين العام لحلف الناتو أن المسؤولين الأتراك أكدوا له أن “هذا سيجري أيضا وفقا لحكم القانون”.

     

    وشدد على أن تركيا ما زالت حليفا أساسيا في الحلف، مستنكرا محاولة الانقلاب الفاشلة التي وقعت في 15 يوليو/ تموز، لكنه أكد على ضرورة احترام أنقرة لحكم القانون حتى أثناء سعيها لإزاحة المخططين للانقلاب من صفوف قواتها العسكرية.

     

    ويتوجه ستولتنبرغ، الذي سبق له أن أثار المسألة مع الحكومة التركية، إلى اسطنبول يوم الأحد للاجتماع مع مشرعين من مختلف بلدان الحلف والانضمام إلى الرئيس التركي رجب طيب إردوغان وكبار وزراء الحكومة في الجلسة السنوية للجمعية البرلمانية لحلف الأطلسي.

  • مؤلف كتاب “نهاية التاريخ والإنسان الأخير” .. إليكم ما سيحدث في عهد “ترامب”

    مؤلف كتاب “نهاية التاريخ والإنسان الأخير” .. إليكم ما سيحدث في عهد “ترامب”

    اعتبر الفيلسوف والأستاذ الجامعي الأمريكي “فرانسيس فوكوياما”، أن فترة رئاسة دونالد ترامب للولايات المتحدة الأمريكية، “ستؤذن بانتهاء العهد الذي كانت فيه الولايات المتحدة تشكل رمزا للديمقراطية نفسها في أعين الشعوب التي ترزح تحت حكم الأنظمة السلطوية في مختلف أرجاء العالم”.

     

    وحذر “فوكوياما” في مقال نشرته صحيفة “ ذي فاينانشال تايمز”، من مواقف الرئيس الأمريكي الجديد من منظومة الأمن الدولي، موضحا أنه قومي حين يتعلق الأمر بالسياسة الاقتصادية وكذلك فيما يتعلق بالنظام السياسي العالمي، مشيرا إلى أنه صرح بوضوح أنه سيسعى لإعادة التفاوض على الاتفاقيات التجارية الحالية مثل “النافتا” وربما أيضاً منظمة التجارة العالمية.

     

    وأوضح أن ترامب إذا لم يحصل على ما يريد، فهو على استعداد للنظر في الخروج من هذه الاتفاقيات والتحلل من التزاماتها، مشيرا إلى إعجابه بـ”الزعماء الأقوياء”، مثل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الذين يحصلون على النتائج التي يريدون بفضل الفعل الحاسم.

     

    وبين الفيلسوف الأمريكي أن ترامب أقل شغفا بحلفاء أمريكا التقليديين مثل زعماء دول الناتو أو اليابان وكوريا الجنوبية، الذين يتهمهم بالركوب على ظهر الولايات المتحدة الأمريكية والتطفل على نفوذها وقوتها. وهذا يمكن أن يفهم منه أن دعمه لهؤلاء سيكون مشروطا بإعادة التفاوض على الترتيبات القائمة حاليا والخاصة بالتحمل المشترك للأعباء والتكاليف.

     

    وقال فوكوياما في إطار تحذيره من مواقف ترامب “كان نظام التجارة والاستثمار المفتوح يعتمد في بقائه واستمراره — تقليديا — على قوة الولايات المتحدة الأمريكية وعلى نفوذها المهيمن، ولكن إذا ما بدأت الولايات المتحدة بالتصرف بشكل أحادي لتغيير شروط الاتفاقيات المبرمة بينها وبين الدول الأخرى فلن يتورع كثير من اللاعبين الأقوياء حول العالم عن الانتقام مما سيشعل شرارة انهيار اقتصادي شبيه بذلك الذي وقع في ثلاثينيات القرن العشرين”.

     

    وحذر من موقف ترامب تجاه روسيا، مبينا انه لم يصدر منه أي موقف ينتقد فيه بوتين، “هذا بالإضافة إلى ما ذكره من أن استيلاء بوتين على شبه جزيرة القرم ربما كان مبرراً. وأخذاً بالاعتبار جهله العام بمعظم جوانب السياسة الخارجية”.

     

    ولم يستبعد فوكوياما أن يكون بوتين يمارس ضغطا على ترامب قائلا، “فإن استمرار ترامب بشكل دائم في الحديث عن روسيا تحديدا يمكن أن يستنتج منه بأن بوتين يمارس عليه نفوذا خفيا من نوع ما، ربما من باب الشعور بالمديونية والامتنان لمصادر روسية معينة مقابل الحفاظ على استمرارية امبراطوريته التجارية”.

     

    وفسر تصويت الأمريكيين على دونالد ترامب بحدوث انتقال من خندق إلى آخر، من معسكر الليبرالية العالمية إلى معسكر القومية الشعبوية، مضيفا “لم يكن مصادفة أن حاز ترامب على دعم قوي من قبل زعيم حزب الاستقلال البريطاني نايجيل فاراج، ولم يكن مستغربا إذ ذاك أن يكون أول من اتصل به مهنئا له بفوزه في الانتخابات زعيمة الجبهة القومية في فرنسا ماري لو بان”.

     

    وتساءل فوكوياما عما سيفعله ترامب عندما يكتشف أن البلدان الأخرى لن تقبل بإعادة التفاوض على المواثيق التجارية أو الترتيبات الائتلافية نزولاً عند شروطه؟ هل سيقبل بأفضل صفقة يمكنه أن يتوصل إلى إبرامها أم أنه بكل بساطة سيولي الدبر؟
    وتابع أن ترامب ينزع نحو الانعزالية من كونه شخصا تواقا لاستخدام القوة العسكرية حول العالم. موضحا أنه قد يسير على نهج سلفه أوباما فيما يتعلق بالأزمة السورية.

     

    وقال إن التحدي الأكبر الذي يواجه الديمقراطية الليبرالية اليوم ينبع من الداخل في الغرب، في الولايات المتحدة الأمريكية وفي بريطانيا وفي أوروبا وفي عدد آخر من البلدان، وليس من “القوى السلطوية السافرة” مثل الصين بقدر ما ينبع.

     

    وأضاف أن وعود ترامب بأن “يعيد لأمريكا مكانتها”، جعل العمال المنضوين في النقابات المهنية، والذين كانوا قد تلقوا ضربة موجعة بسبب تراجع المشاريع الصناعية، يصوتون له، مشبها ذلك بما حدث عند التصويت لخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.

     

    واستدرك فوكوياما بأن القومية الشعبوية ظاهرة أوسع من ذلك بكثير، “خذ على سبيل المثال فلاديمير بوتين، الذي ما يزال فاقدا للشعبية في أوساط الناخبين المثقفين في المدن الكبيرة مثل سانت بيترزبيرغ وموسكو، ولكنه يتمتع بقاعدة شعبية عريضة وضخمة في باقي أرجاء البلاد. ونفس الشيء ينطبق على الرئيس التركي طيب رجب إردوغان، الذي يحظى بدعم قاعدة شعبية واسعة في أوساط الطبقة المتوسطة الدنيا المحافظة، وينسحب نفس الأمر على رئيس وزراء المجر فيكتور أوربان الذي يحظى بالشعبية في كل مكان إلا في العاصمة بودابيست”.

     

    عن الفيلسوف “فرانسيس فوكوياما”: 

     

    يوشيهيرو فرانسيس فوكوياما كاتب ومفكر أمريكي الجنسية من أصول يابانية، ولد في مدينة شيكاغو الأمريكية عام1952.

     

    يعد من أهم مفكري المحافظين الجدد. من كتبه: نهاية التاريخ والإنسان الأخير و الانهيار أو التصدع العظيم و الثقة.

     

    يعتبرفوكوياما واحدا من الفلاسفة والمفكرين الأميركيين المعاصرين، فضلا عن كونه أستاذا للاقتصاد السياسي الدولي ومديرا لبرنامج التنمية الدولية بجامعة جونزهوبكنز، ويعمل حاليا بمركز الأبحاث حول الديمقراطية والتنمية وسيادة القانون بجامعة ستانفورد- كاليفورنيا.

     

    تخرج فوكوياما من قسم الدراسات الكلاسيكية في جامعة كورنيل، حيث درس الفلسفة السياسية على يد ألن بلووم Allen Bloom ، بينما حصل على الدكتوراه من جامعة هارفارد ،حيث تخصص في العلوم السياسية .

     

    وفضلا عن التدريس الجامعي عمل بوظائف عديدة :عمل مستشارا في وزارة الخارجية الأمريكية.

     

    في عام1989 كان قراء دورية ناشيونال انترست National Interestعلى موعد مع مقالة” نهايةالتاريخ” والتي أحدثت رجة فكرية، حيث قال: “إن نهاية تاريخ الاضطهاد والنظم الشمولية قد ولى وانتهى إلى غير رجعة مع انتهاء الحرب الباردة وهدم سور برلين، لتحل محلها الليبرالية وقيم الديمقراطية الغربية”.

     

    وقد أضاف وشرح فوكوياما نظريته المثيرة للجدل في كتاب صدر عام 1992 بعنوان “نهاية التاريخ والإنسان الأخير”.

     

    وقد قصد فوكوياما أن يعارض فكرة نهاية التاريخ في نظرية كارل ماركس الشهيرة ” المادية التاريخية “، والتي اعتبر فيها أن نهاية تاريخ الاضطهاد الإنساني سينتهي عندما تزول الفروق بين الطبقات.

     

    كما تأثر فوكوياما في بناء نظريته بآراء الفيلسوف الشهير “هيغل” و أستاذه الفيلسوف “ألان بلوم”، حيث ربط كلاهما بين نهاية تاريخ الاضطهاد الإنساني واستقرار نظام السوق الحرة في الديمقراطيات الغربية.

     

    لفترة طويلة ، وقبل أن يغير مواقفه، اعتبر فرانسيس فوكوياما واحدا من منظري المحافظين الجدد حيث أسس هو ومجموعة من هؤلاء في عام1993 مركزا ًللبحوث عرف آنذاك بمشروع القرن الأميركي ، وقد دعا هو ورفاقه الرئيس الأمريكي السابق بيل كلينتون إلى ضرورة التخلص من نظام الرئيس العراقي السابق صدام حسين.

     

    وقد عبر فوكوياما في مقالاته ومؤلفاته في السنوات الأخيرة عن قناعته بأنه على الولايات المتحدة أن تستخدم القوة في ترويجها للديمقراطية ، ولكن بالتوازي مع ما أطلق عليه نموذج ديبلوماسية نيلسون الواقعي. حيث اعتبر أن استخدام القوة يجب أن يكون أخر الخيارات التي يتم اللجوء إليها ، ملمحا إلى أن هذه الإستراتيجية تحتاج المزيد من الصبر والوقت. واعتبر أن التركيز على إصلاح التعليم ودعم مشاريع التنمية يمنحان سياسة الولايات المتحدة لنشر الديمقراطية أبعادا شرعية.

  • “إم سي 28 إس إي” مسدس تركي محلي المنشأ يتجاوز معايير الناتو «صور»

    “إم سي 28 إس إي” مسدس تركي محلي المنشأ يتجاوز معايير الناتو «صور»

    ذكرت وكالة أنباء “الأناضول” أن المسدس “إم سي 28 إس إي” التركي المطّور تجاوز معايير حلف شمال الأطلسي (ناتو) 6 مرات، على صعيد الحد الأقصى لعدد الطلقات، التي يرميها، بحسب مسؤول في الشركة المصنعة.

    وأضافت الوكالة في خبرها أن هذا المسدس يمتلك قبضة خاصة مصنوعة من البوليمر ويتميز بمسمار الأمان الاختياري فيه أي أنه قابل للتركيب والإزالة، وذلك لأن بعض رجال الأمن يفضلون المسدس غير المزود بمسمار أمان خلال المداهمات حسب ما ورد بالخبر.

    كما ورد في خبر الوكالة أن المسدس يمكن التبديل فيه ما بين عيار 9 مليمتر و 40 مليمترًا دون تغيير قبضته ومخزنه، وأنه المسدس الوحيد في العالم الذي يمتلك هذه الميزة، وأن معيار صلاحية المسدس حسب الناتو 10 آلاف رمية (طلقة)، ولدى مديرية الأمن العامة (التركية) 15 ألف رمية، غير أن هذا المسدس المطور تجاوز حاجز الـ 60 ألف رمية.




  • مركز دراسات ألماني: الناتو يجهز “800” مقاتلة حربية لقصف مواقع الأسد والاطاحة بسلطته

    مركز دراسات ألماني: الناتو يجهز “800” مقاتلة حربية لقصف مواقع الأسد والاطاحة بسلطته

    كشف مركز “فيريل” للدراسات السياسية والاستراتيجية في ألمانيا، عن خطة حلف “الناتو” لشن حرب على سوريا وإسقاط نظام الأسد بالقوة خلال الفترة المقبلة.

     

    وأكدت مصادر المركز الألماني، أن عملية «الناتو» تشبه حرب صربيا، وسوف يشترك بها نحو 800 مقاتلة لقصف مواقع الجيش السوري، والتخلص من نظام الأسد مهما كان الثمن.

     

    وألمح “فيريل” إلى أن قرار واشنطن وقف التنسيق بشأن سوريا مع موسكو، عجل بسرعة اتخاذ قرار الحرب، وأن العملية العسكرية لوقف تقدم الجيش السوري في حلب بات أمرا لا مفر منه.

     

    وأرجع المركز قرار الحرب المدمرة ضد النظام السوري لثلاثة أسباب جاءت كالتالي.

     

    أولا، الانتصار في حلب يعنى فتح الباب أمام انتصارات واسعة للجيش السوري على كافة المحاور واستعادة سيطرته على الأراضي التي انتزعت خلال الأعوام الماضية.

     

    ثانيا، خروج سوريا منتصرة بعد الأعوام الخمسة الماضية، يعنى صعود روسيا أكثر وسيطرتها على نصف الشرق الأوسط، وفشل عزل روسيا وجعلها دولة منبوذة في آسيا.

     

    ثالثا، تقارب نسب التصويت لصالح مرشحي الرئاسة الأمريكية هيلاري كلينتون ودونالد ترامب، يزعج الحزب الديمقراطي ويدفعه لإنهاء الأزمة بهدف تعزيز الثقة لدى المواطنين هناك لتوفير فرصة أكبر لكلينتون.

     

    وقالت الخارجية الروسية الأسبق الماضي، ردا على إعلان أمريكا تعليق المحادثات مع روسيا، إن “أمريكا مستعدة لأن تتحالف مع الإرهابيين بل مع الشيطان لإسقاط الاسد ونظامه”، وأضافت: “واشنطن تحاول أن تلقى اللوم على روسيا بشأن اتفاق وقف الأعمال القتالية في سوريا الذي لم يعد مطبقا”.