الوسم: الناتو

  • لا تتسرعوا في إطلاق النار على تركيا فسوف تحتاجون إليها.. هذا ما جاء في تقرير روسي

    لا تتسرعوا في إطلاق النار على تركيا فسوف تحتاجون إليها.. هذا ما جاء في تقرير روسي

    سلطت صحيفة “أوراسيا ديلي” الروسية، الضوء على حاجة روسيا إلى مزيد من التنسيق والتفاعل مع تركيا، مشدداً على ضرورة تحسين العلاقات الروسية التركية.

     

    ونقلت الصحيفة، عن الخبير في المركز الروسي للبيئة الإنسانية والثقافة، ألكسندر بوسادسكي، قوله، إن على روسيا ألا تكتفي بتجنب حرب روسية تركية جديدة، لمنافسي بلدنا الجيوسياسيين مصلحة فيها، إنما عليها أن تبني علاقات جيدة مع العالم التركي بأكمله.

     

    وأشار بوسادسكي، إلى أن الخلافات الجدية السابقة بين بلدينا أدت إلى تكبد الدولتين أضرار كبيرة، بما في ذلك الأضرار الاقتصادية، قائلاً: “تركيا تؤثر بالفعل جديا في العلاقة بين موسكو وأذربيجان”.

     

    وأضاف: “وصلت العلاقات الاقتصادية الروسية الأذربيجانية إلى مستوى غير مسبوق. على الرغم من حقيقة أن ممثلي ما وراء القوقاز ليسوا جزءا من الاتحاد الاقتصادي الأوراسي، فقد حققنا تطورا غير مسبوق في التعاون الاقتصادي مع باكو”.

     

    وأشار بوسادسكي إلى أن الجالية الأذربيجانية داخل روسيا مرتبطة بشكل وثيق بالمراكز الفكرية وتؤثر اليوم بالفعل في تطور دولتها بأكملها.

     

    وعندما سُئل عن المخاطر المحتملة من تعزيز اللوبي المؤيد لتركيا في المدن الروسية الكبيرة، أكد أن روسيا ستتعرض لخسائر محتملة في حالة أخرى، إذا هي، على سبيل المثال، “انغلقت” في علاقاتها مع تركيا.

     

    اقرأ أيضا: مرض لا علاج له يُصيب “بوتين” .. عشيقته نصحته بترك رئاسة روسيا وبروفيسور يكشف التفاصيل

    وأضاف: “قد تكون هناك مخاطر إذا اضطررنا غدا إلى قتال تركيا، وهي عضو في الناتو، الذي يديره الأنغلوساكسونيون، وأدت جميع الحروب الروسية التركية الماضية، كقاعدة عامة، إلى تكبد كلا البلدين خسائر فادحة، بما في ذلك الخسائر الاقتصادية. لقد قاتلنا كثيرا”.

     

    وتابع بالقول: “اليوم، في رأيي، علينا أن نفكر في المسؤولية عن الفضاء الأوراسي المشترك، وإيجاد أرضية مشتركة وإنشاء حزام أمني معين”.

     

    وأشار بوسادسكي أيضا إلى أن المهمة الرئيسية لروسيا في هذه المنطقة الصعبة محاولة تجميد الصراعات الرئيسية. فـ “تحقيق السلام في منطقة القوقاز، بحد ذاته، يعد إنجازا عظيما جدا لتطوره هذه المنطقة. وبالتأكيد، ليست هناك حاجة للتسرع في “إطلاق النار” في اتجاه تركيا. فسوف تكون هناك حاجة شديدة إليها”.

     

    الجدير ذكره، أنه ورغم الخصومة التقليدية التي تجمع البلدين منذ قرون؛ إلا أن العلاقات الثنائية بين روسيا وتركيا شهدت تحسنا ملحوظا بعد انتهاء الحرب الباردة، التي وضعتهما في معسكرين متواجهين، قبل أن يزداد زخمها مع وصول العدالة والتنمية للحكم في تركيا عام 2002، والذي قدم رؤية لسياسة خارجية جديدة “متعددة الأبعاد والمحاور”.

     

    والسبب الرئيس في التقارب الملحوظ بين البلدين في السنوات القليلة الأخيرة كان سياسات حلفاء أنقرة الغربيين، الولايات المتحدة وحلف الناتو والاتحاد الأوروبي، التي رأت فيها أنقرة تجاهلا لها وإضرارا بأمنها وتناقضا مع مصالحها الحيوية.

     

    ويبدو ذلك أوضح ما يكون في الأزمة السورية، حيث دعمت واشنطن، وما زالت، مليشيات انفصالية مصنفة على قوائم الإرهاب التركية تحت لافتة مكافحة الإرهاب، كما سحبت عدةُ دول غربية عام 2015 بطاريات صواريخ باتريوت الدفاعية من أراضيها على غير رغبة منها.

     

    وتمنعت الولايات المتحدة وعدة دول أوروبية عن بيعها المنظومة، فضلا عن عدم حماس حلف الناتو للوقوف معها خلال أزمة إسقاط المقاتلة الروسية.

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

     

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

  • هذه أسباب إصرار تركيا على امتلاك منظومة “إس-400” ورفض “ترامب” وعواقب ذلك

    هذه أسباب إصرار تركيا على امتلاك منظومة “إس-400” ورفض “ترامب” وعواقب ذلك

    وطن- تسلمت تركيا الشحنات الأولى من نظام الدفاع الجوي الروسي إس-400 الجمعة في تطور من المرجح أن يدفع الولايات المتحدة إلى فرض عقوبات على أنقرة ويتسبب في تصاعد التوتر بين تركيا وشركائها الغربيين في حلف شمال الأطلسي.

    لماذا تحتاج تركيا إلى النظام الدفاعي الروسي؟

    ترى تركيا أن هذا النظام يمثل ضرورة استراتيجية في وقت تواجه فيه تهديدات على حدودها الجنوبية مع سوريا والعراق.

    وتقول إنها عندما أبرمت صفقة النظام إس-400 مع روسيا لم تقدم لها الولايات المتحدة وأوروبا بديلا مناسبا.

    وقالت تركيا إن النظام الروسي يحقق توقعاتها من ناحيتي السعر والتكنولوجيا، وإنها تأمل في التعاون مع روسيا في تطوير الجيل الجديد من هذا النظام، وهو منظومة إس-500، وكذلك الاستفادة من نقل التكنولوجيا والإنتاج المشترك.

    وتقول أنقرة إن الصواريخ إس-400 لا تمثل تهديدا مباشرا للجيش الأمريكي. واقترحت تشكيل مجموعة عمل فنية يمكن أن تضم حلف شمال الأطلسي لبحث المخاوف الأمريكية من الأثر المحتمل لهذا النظام على الطائرات المقاتلة الأمريكية إف-35.

    وتقول تركيا إن الولايات المتحدة لم ترد على اقتراحها حتى الآن.

    لماذا تعارض الولايات المتحدة الصفقة؟

    تقول الولايات المتحدة إن النظام الصاروخي الروسي لا يتوافق مع شبكة دفاع حلف شمال الأطلسي، وإن هذه الصواريخ يمكن أن تمثل خطرا على الطائرات الأمريكية المقاتلة الشبح إف-35 التي تصنعها شركة لوكهيد مارتن، وهي الطائرات التي تساعد تركيا في صناعتها وتعتزم شراءها أيضا.

    علاوة على ذلك تخالف الصفقة التركية تشريعا أمريكيا يعرف بقانون التصدي لخصوم أمريكا من خلال العقوبات وهو قانون يقضي بأن تفرض واشنطن عقوبات على الدول التي تشتري معدات عسكرية من موسكو.

    ومن شأن صفقة الصواريخ أيضا تعقيد السياسة الأمريكية في الشرق الأوسط وذلك من خلال زيادة التوترات مع أنقرة في وقت تمارس فيه واشنطن ضغوطا على المستوى الدولي لعزل إيران عبر وقف صادراتها النفطية. كانت تركيا مشتريا كبيرا للنفط الإيراني منذ زمن لكنها أوقفت شراءه حتى الآن.

    وهناك أيضا خلافات بين الولايات المتحدة وتركيا بشأن الصراع في سوريا وقضايا أخرى.

    ما البديل الذي قدمته الولايات المتحدة؟

    في محاولتها لإقناع تركيا بالتخلي عن الصواريخ الروسية، عرضت الولايات المتحدة أن تبيع لها نظام باتريوت للدفاع الصاروخي الذي تصنعه شركة ريثيون الأمريكية.

    وقال وزير الدفاع التركي إن مسؤولين أتراكا وأمريكيين دخلوا في مناقشات حول قضايا السعر ونقل التكنولوجيا والإنتاج المشترك في العرض الأمريكي الذي تلقته أنقرة في أواخر مارس آذار، غير أنه لم يتم التوصل إلى اتفاق حتى الآن.

    وقدمت أيضا عدة دول أعضاء في حلف شمال الأطلسي بطاريات صواريخ باتريوت لحماية حدود تركيا الجنوبية خلال الصراع في سوريا.

    ما هي عواقب إتمام الصفقة؟

    قالت واشنطن مرارا إن تركيا ستواجه ”عواقب حقيقية وسلبية“ إذا مضت قدما في شراء النظام الصاروخي الروسي، تشمل وقف شراء الطائرات إف-35 وكذلك إيقاف مشاركتها في برنامج صناعة الطائرة وتعرضها لعقوبات بمقتضى قانون التصدي لخصوم أمريكا من خلال العقوبات.


    قالت واشنطن مرارا إن تركيا ستواجه ”عواقب حقيقية وسلبية“ إذا مضت قدما في شراء النظام الصاروخي الروسي، تشمل وقف شراء الطائرات إف-35 وكذلك إيقاف مشاركتها في برنامج صناعة الطائرة وتعرضها لعقوبات بمقتضى قانون التصدي لخصوم أمريكا من خلال العقوبات.

    وإذا أبعدت الولايات المتحدة تركيا عن برنامج المقاتلة إف-35 وفرضت عقوبات على شريكتها في حلف شمال الأطلسي فسيكون ذلك واحدا من أكبر الخلافات بين البلدين في التاريخ الحديث.

    ومع ذلك عبر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان مرارا عن ثقته في علاقته مع الرئيس دونالد ترامب الذي أبدى تعاطفا مع الموقف التركي. وفي اجتماع مع أردوغان في يونيو حزيران حمل ترامب إدارة الرئيس السابق باراك أوباما مسؤولية الفشل في مساعدة تركيا في الحصول على صواريخ باتريوت عوضا عن النظام إس-400.

    من الناحبة النظرية، بإمكان الرئيس الأمريكي عدم تطبيق قانون التصدي لخصوم أمريكا من خلال العقوبات، أو إرجاء تطبيقه. ومع ذلك قال مسؤولون أمريكيون إن إدارة ترامب ما زالت تعتزم فرض عقوبات على تركيا واستبعادها من برنامج المقاتلة إف-35.

    هذا ما كشفه وزير خارجية تركيا عن امتلاك بلاده منظومة إس-400 رغم اعتراض أمريكا

  • في حال نشوب نزاع مع روسيا .. لن يبقى من هذا البلد العضو في الناتو شيئاً وسيدمّر في دقائق

    في حال نشوب نزاع مع روسيا .. لن يبقى من هذا البلد العضو في الناتو شيئاً وسيدمّر في دقائق

    قال رايموند روبلوفسكي، رئيس دائرة التخطيط الاستراتيجي بهيئة أركان الجيش اللاتفي سابقا، في حديثه لموقع “روبالتيك” إنه سيتم تدمير ما قد يوجد في لاتفيا من قواعد الناتو (حلف شمال الأطلسي) في غضون دقائق في حال نشوب نزاع مسلح مع روسيا.

    ونوه المسؤول العسكري السابق إلى أنه توجد في لاتفيا اليوم كتيبة من قوات الناتو.

    ولا تستطيع هذه الكتيبة أن تشكل خطرا على روسيا. كما أنها لا تستطيع أن توفر أي حماية للاتفيا.

    وليس بإمكان الناتو أن يوفر حماية للاتفيا حتى في حال وجود قواعده في لاتفيا لأن روسيا تستطيع أن تدمر هذه القواعد في غضون دقائق في حال نشوب نزاع مسلح بين الناتو وروسيا وفقا لما قاله المسؤول العسكري اللاتفي السابق.

    أما بالنسبة للاتفيا فلن تكون هناك فرصة لاستمرارها في حال اندلعت حرب بين الناتو وروسيا.

    وقال روبلوفسكي إنه في حال نشوب النزاع قد لا يبقى من لاتفيا شيء غير حفرة كبيرة.

  • إسرائيل تصنف تركيا ضمن أبرز التهديدات التي تواجهها و”لكن” لا أفق لحرب معها!

    إسرائيل تصنف تركيا ضمن أبرز التهديدات التي تواجهها و”لكن” لا أفق لحرب معها!

    اثارت تركيا جنون إسرائيل إلى درجة أنها وضعتها ضمن الدول والكيانات التي تمثل تهديدا لها، إلا أنه ووفق لموقع “ماكو” الاسرائيلي استبعد نشوب حرب معها ما بقيت عضوا في حلف الناتو.

     

    هذا التصنيف جاء بمناسبة بدء السنة الجديدة “5778” بالتقويم العبري، حيث استعرضت وسائل الإعلام الإسرائيلية بهذه المناسبة، ما عدتها تهديدات محتملة لإسرائيل في السنة الجديدة.

     

    ورأت وسائل إعلام تركية أن اللافت للنظر هو أن الموقع الإسرائيلي “ماكو” قد أدرج تركيا ضمن الدول والكيانات التي تشكل تهديدا للدولة العبرية، وأرجع ذلك إلى امتلاكها جيشا نظاميا متطورا، واحتضانها منظمات معادية لإسرائيل، علاوة على السياسات التي ينتهجها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وانتقاداته الدائمة لإسرائيل.

     

    ورأى الموقع الإسرائيلي أن السنة الماضية، كانت صعبة على إسرائيل من الناحية الأمنية، وذلك لاقتراب الحرب من نهايتها في سوريا، وازدياد تهديدات حزب الله.

     

    وافترض في هذا السياق أيضا أن الجيش الإسرائيلي في العام الماضي، المرابط على الحدود الجنوبية، كان على وشك القيام “بعملية عسكرية أخرى في غزة”، ورأى أن الضفة الغربية أصبحت “بركانا يهدد بالانفجار”.

     

    وعلى الرغم من أن الموقع رأى في تركيا تهديدا لإسرائيل لأنها تدعم منظمات معادية، إلا أنه وصف درجة هذا التهديد بالمنخفضة.

     

    وقال في هذا الصدد، يفتاح شابير، الخبير في معهد أبحاث الأمن القومي بجامعة تل أبيب: “إن تركيا ما تزال عضوا في حلف الناتو، ولذلك فإن الحرب مع إسرائيل لن تكون مقبولة، لأن هذه المواجهة ستكون قرارا سياسيا بالانفصال عن الغرب في نهاية المطاف”.

     

    هذا الخبير ذكر أن أنقرة تبتعد الآن عن الغرب وتقترب من موسكو، فيما كانت في الماضي شريكا لإسرائيل في التدريبات العسكرية.

     

    وخلص شابير إلى أن علاقات تركيا لم تتدهور مع الولايات المتحدة إلا بعد أن اشترت منظومة الصواريخ الروسية “S-400″، والرئيس الأمريكي رونالد ترامب يرفض حاليا تزويد أنقرة بمقاتلات الجيل الخامس “F-35” التي حصلت عليها إسرائيل.

     

    الموقع الإسرائيلي دفع بأن “تل أبيب كان لها ضلع في قرار ترامب والكونغرس الأمريكي بوقف تسليم المقاتلات المتطورة لتركيا”.

     

    وسجّل الموقع في هذا السياق أن “تل أبيب تشعر بقلق عميق من الاتجاه الذي تسير فيه تركيا تحت حكم الرئيس رجب طيب أردوغان الذي لا يتردد في الضغط على نقاط حساسة لمهاجمة إسرائيل لفظيا”، لكنه رأى في الوقت ذاته أن “سيناريو الحرب، أو أي مواجهة عسكرية، بين إسرائيل وتركيا خياليا”.

     

  • مركز استخباراتي أمريكي: “أردوغان” سيُفاجئ “الناتو” بهذا القرار نهاية العام الحالي

    مركز استخباراتي أمريكي: “أردوغان” سيُفاجئ “الناتو” بهذا القرار نهاية العام الحالي

    في إطار نزعته الاستقلالية ورفضا لدعم الولايات المتحدة للمقاتلين الأكراد المصنفين على قوائم بلاده للإرهاب، توقع تقرير صادر عن مجموعة الاستخبارات الجيوسياسية التي تتكون من عشرة من الجنرالات والأدميرالات المتقاعدين من الجيش الأمريكي أن يعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان انسحاب بلاده من حلف “الناتو” نهاية العام الحالي.

     

    وقال تقرير أصدرته شركة Academy Securities ومقرها نيويورك إن محلليها الذين راجعوا تقارير مجموعة الاستخبارات الجيوسياسية GIG يُقدّرون أن تركيا ستنسحب من حلف الناتو بنهاية العام الحالي على الأرجح، نتيجة تصاعد التوتر بين تركيا والحلف.

     

    وأرجع التقرير رغبة تركيا في الخروج من الحلف إلى النزعة الاستقلالية لدى الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، وتقارب أنقرة الأخير مع روسيا وإيران.

     

    وأوضح أن تركيا واصلت خلال السنوات الأخيرة تعزيز علاقاتها مع روسيا الأمر الذي يدق جرس إنذار للناتو، مشيرا التقرير إلى أنه كانون الأول/ ديسمبر العام الماضي، أبرمت تركيا صفقة مع روسيا لشراء منظومة الدفاع الصاروخي الروسية S‐400 بقيمة 2.5 مليون دولار، كما عرضت على موسكو المشاركة في إنتاج نظام S-500.

     

    وأضاف أنه على الرغم من أن روسيا وتركيا عدوتان تقليديتان، فإن أعمال تركيا الأخيرة مع روسيا تثير الدهشة وتسهم في تدهور علاقتها مع الولايات المتحدة.

     

    وأردف التقريرأنه علاوة على “الدور الروسي التخريبي في الشرق الأوسط”، فقد تصادمت الولايات المتحدة وتركيا بسبب دعم الولايات المتحدة للمقاتلين الأكراد في العراق وسوريا.

     

    ووفقا للتقرير، فقد أدت الشراكة الأمريكية مع الميليشيات الكردية (المرتبطة بتنظيم بي كي كي المدرج على لائحة الإرهاب في تركيا والولايات المتحدة) إلى استعداء تركيا لدرجة أن أردوغان هدد حلف الناتو بـ “صفعة عثمانية”.

     

    وأشار التقرير إلى أن تعزيز تركيا لعلاقتها مع إيران يثير أيضًا قلقًا كبيرًا لدى الولايات المتحدة. وقال إن تركيا وروسيا وإيران تتصارع على النفوذ في سوريا، الأمر الذي أدى إلى تعاون غير مسبوق وغير متوقع بين الدول الثلاث.

     

    وزعم التقرير أن الرئيس التركي يسعى منذ إعادة انتخابه لتغيير وجه تركيا، وتحويلها إلى دولة تميل نحو الشرق وتعقد صفقاتها الخاصة بمعزل عن حلف الناتو، وهو ما يثير قلق الحلف.

  • دبلوماسي تركي: دولتان عربيتان مشتركتان بشكل مباشر في الحرب الاقتصادية التي تتعرض لها تركيا

    دبلوماسي تركي: دولتان عربيتان مشتركتان بشكل مباشر في الحرب الاقتصادية التي تتعرض لها تركيا

    في إشارة للإمارات والسعودية، كشف مصدر دبلوماسي كبير في وزارة الخارجية التركية عن تآمر بعض الدول العربية على تركيا والتحريض  ضدها من خلال دفعها أموالا طائلة لتنظيم مؤتمرات وندوات في الدول الغربية.

     

    وقال الدبلوماسي التركي الذي رفض الكشف عن هويته في تصريحات لصحيفة “سوبر خبر”، إن بعض الدول العربية تعمل على تأسيس لوبيات من أجل التحريض على تركيا في دول الغرب، وأن هذه الدول متورطة بشكل مباشر في الحرب التي يتعرض لها الاقتصاد التركي في الآونة الأخيرة.

     

    وأضاف قائلا: “مع الأسف إن الهجمات التي تتعرض لها تركيا مؤخرًا لا تقتصر على الولايات المتحدة والعالم الغربي فقط، وإنما هناك دول عربية أيضًا منخرطة وتدعم تلك الهجمات الممنهجة على بلادنا”.

     

    ولفت الدبلوماسي التركي إلى أن تصاعد حدة الهجمات على تركيا جاء بسبب مبادراتها الصادقة وتصدرها المشهد العالمي في الدفاع عن قضية فلسطين والقدس وقطاع غزة.

     

    وأضاف: “في الآونة الأخيرة ازداد الطلب على تنظيم ندوات واجتماعات من قبل شخصيات إعلامية وأكاديمية ومؤسسات فكرية في واشنطن ولندن، من أجل التحريض على تركيا (..) مقابل مبالغ طائلة من الأموال”.

     

    وشدّد على أن بعض المؤسسات الفكرية كانت في السابق تنظم ندوات لصالح تركيا أو أخرى محايدة، لكنها بدأت في الفترة الأخيرة بتنظيم حملات تحريض ممولة من بعض الدول العربية، حيث يأتي الدعم الأكبر من دولتين عربيتين على وجه الخصوص .

     

    وتابع: “تابعنا عن كثب بعض الجلسات والندوات مؤخرًا، وطلبنا التوقف عن مثل هذه الحملات أو على الأقل منحنا حق الرد على المزاعم والاداعات التي تنتشر، لكن قوبلنا بالرفض”.

     

    وبحسب المسؤول التركي الرفيع، فإن مسؤولي بعض المؤسسات طلبوا 5 ملايين دولار لتنظيم حملات مماثلة لكن لصالح تركيا، وأكّدوا أن بعض الدول العربية تطلب منهم تنظيم مثل هذه الحملات مقابل أموال طائلة.

    وأعرب عن أسفه حيال تمويل هذه الدول لهذا الحملات ضد تركيا التي تبادر دائمًا إلى حل مشاكل المسلمين وإغاثة اللاجئين السوريين والدفاع عن القدس وغزة، وتساهم في حل الأزمات بمنطقة الشرق الأوسط.

     

    وسبق لوزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، أن أعلن أن هناك بلدين مسلمين يقفان وراء الحملة التي استهدفت الليرة التركية أخيرا وأدت إلى هبوطها الحاد مقابل الدولار الأمريكي.

     

    وأوضح الوزير التركي أن التدابير التي اتخذتها بلاده على المستوى الاقتصادي أسهمت في تخفيف حدة ما وصفها بالهجمات الاقتصادية ومحاولات حرق تركيا عبر الاقتصاد.

     

    وأضاف أن هذه الهجمات -التي تأتي بعد فشل المحاولة الانقلابية في 2016 ويشكل ارتفاع سعر صرف الدولار واحدة من أوجهها- تقف وراءها مؤسسات مالية كبرى ودول، من بينها دولتان إسلاميتان ودول أعضاء في حلف شمال الأطلسي (ناتو).

     

     

  • رد قوي من قطر على رسالة الملك سلمان.. وزير الدفاع وصف التهديدات بـ”الترهات” وهذا ما قاله

    رد قوي من قطر على رسالة الملك سلمان.. وزير الدفاع وصف التهديدات بـ”الترهات” وهذا ما قاله

    رد وزير الدولة القطري لشؤون الدفاع خالد العطية، على الاعتراضات السعودية على صفقة منظومة الدفاع الجوي “إس-400″، التي تعتزم قطر شراءها من روسيا.

     

    وأشار العطية، في تصريحات لقناة الجزيرة، إلى “أن قطر لا تلتفت لمثل هذه الترّهات، خاصة إن كان مصدرها جهات تضمر الشر لبلاده”، على حد تعبيره.

     

    يذكر أن العاهل السعودي، الملك سلمان بن عبد العزيز، أرسل رسالة إلى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، قال فيها إن بلاده مستعدة للقيام بعملية عسكرية ضد قطر إذا تم تزويد السلطات القطرية بمنظومة “إس-400” الروسية. وفقاً لصحيفة “لاموند” الفرنسية.

     

    وقال إن تطلّع الدوحة لاكتساب عضوية حلف شمال الأطلسي (الناتو) حق مشروع، مؤكداً أن “قطر تربطها علاقات شراكة قوية بالحلف، واعتبر أن مطلب الانضمام لهذا الحلف أمر قابل للتحقق مع تطور الشراكة القائمة بين الطرفين”.

     

    وأكد وزير الدولة القطري لشؤون الدفاع، أن “الناتو يقدر مساهمات قطر في مكافحة الإرهاب ومكافحة تمويله، ويشيد بدورها الإيجابي في الحفاظ على أمن واستقرار المنطقة، ولذلك فهو ينظر إلى دولة قطر شريكا جديا وموثوقا فيه”. كما شدد على أن بلاده تتصرف بما تقتضيه مصلحة أمنها القومي.

     

    وكان مسؤول في حلف شمال الأطلسي (الناتو)، استبعد، الأربعاء الماضي، احتمال ضم قطر إلى الحلف، مؤكدا أنه مقتصر على الولايات المتحدة وأوروبا، وذلك وفقاً لـ”فرانس برس”.

  • صراع “حدود الدم”.. خبير مقرب من “بوتين”: “ابن زايد” نجح بتحويل السعودية لـ”كلب بلدغ” إماراتي في مواجهة قطر

    صراع “حدود الدم”.. خبير مقرب من “بوتين”: “ابن زايد” نجح بتحويل السعودية لـ”كلب بلدغ” إماراتي في مواجهة قطر

    أكد المحلل الأمريكي أندرو كوريبكو ـ المقيم في روسيا والمقرب من الكرملين ـ، أن الإمارات نجحت في تحويل السعودية إلى ما وصفه بـ “كلب البلدغ الإماراتي في مواجهة قطر”، مشيرا إلى أن إعلان وزير الدفاع القطري عن أن بلاده تطمح لعضوية كاملة في حلف الناتو لا ينبغي أن يُؤخذ على ظاهره، بل يُحلل ضمن السياق المتوتر للسياسة الجغرافية المعاصرة.

     

    وبحسب ما ذكره “كوريبكو” في مقال نشره موقع “مستقبل أوراسيا”، فلقد فاجأ وزير الدفاع القطري خالد بن محمد العطية العديد من المراقبين بالإعلان عن أن بلده يتطلع إلى عضوية حلف الناتو، فضلاً عن استضافة “بعض الوحدات أو مركز خاص للناتو” على أراضيه ، ولكن قبل القفز إلى أي استنتاجات حول التكتل عبر الأطلسي بشكل رسمي في الخليج، يحتاج المرء، وفقا لتقديرات الكاتب، أن يضع في اعتباره السياق الإقليمي الذي أُعلنت فيه هذه الرغبة.

     

    فقد هدَدت السعودية قطر بتدميرها إذا ما تجرأت على المضي قدماً في شراء نظام دفاع مضاد للدفاع الجوي (S-400) من أحدث طراز من روسيا، والذي من شأنه أن يحيد بشكل أساس القوة الجوية للمملكة على جارتها المستميتة، وبالتالي يجب اعتبار إعلان الاهتمام بعضوية الناتو ردًا على رد فعل الرياض العدواني على شراكتها العسكرية مع روسيا.

     

    كل هذا مثير للفضول، لأن روسيا والسعودية في خضم تقارب متسارع مع بعضهما البعض يغطي كل جوانب شراكتهما الثنائية من تنسيق الطاقة في أوبك إلى التشجيع على “الحل السياسي” في سوريا والحرب الهجينة على “الإرهاب” هناك، لكن رد فعل المملكة على إمكانية تغيير قواعد اللعبة بالسعي القطري للحصول على منظومة صواريخ S-400 كان اتجاها انفصاليا عن علاقتها الخاصة مع موسكو. وعلاوة على ذلك، يقول الكاتب، من المثير للاهتمام أن تجد قطر في عضوية “الناتو” رادعا كافيا للسعودية، باعتبار أن القائد الأمريكي للحلف متحالف مع الرياض منذ عقود.

     

    ويرى الكاتب أن الإمارات أسهمت في تعقيد الوضع الجغرافي السياسي في حربها الإعلامية ضد قطر باتهامها بـ”دعم الإرهاب” و”التحالف مع إيران”، وهما شعاران يستحيل على إدارة ترامب تجاهلهما في الأيام الأولى من حرب الخليج الباردة التي بدأت قبل عام.

     

    وقد سعت أبو ظبي، التي تتطلع إلى إضفاء الطابع الرسمي على ما تحاول فرضه، أمرا واقعا، بصفتها المهيمنة على شبه الجزيرة العربية، إلى دفع الرياض إلى صراع “حدود الدم” مع الدوحة بتسهيلات أمريكية (القيادة من خلف) من أجل “بلقنة” شقيقها الأكبر “إلى مجموعة من الأقاليم / الإمارات التابعة لها تماماً مثل جنوب اليمن وجزيرة سقطرى وصوماليلاند.

     

    وعلى الرغم من أن هذه الإستراتيجية الكبرى لم تنفذ بالكامل من الناحية العملية، إلا أن المفهوم التوجيهي لا يزال ساري المفعول ، وقد نجح حتى الآن في استغلال المملكة العربية السعودية لتصبح “كلب البلدغ” الإماراتي في مواجهة قطر.

     

    ولمراجعة جميع الأفكار التي سبق ذكرها، والتي قد تكون جديدة بالنسبة لمعظم القراء، وفقا لما أورده الكاتب، فإن حرب الخليج الباردة هي استفزاز مدفوع من قبل دولة الإمارات العربية المتحدة مُصمم لجرَ السعودية إلى مستقبل “حدود الدم البلقانية” من أجل إضفاء الطابع الرسمي على دور أبو ظبي غير الرسمي الجديد، باعتبارها الدولة العربية الأقوى.

     

    وإذ تساير الولايات المتحدة، مجموعة ترامب تحديدا، موجة الأخبار المزيفة عن قطر حول “دعم الإرهاب” و”التحالف مع إيران”، فهذا ربما بسبب رغبتها الخاصة لتقسيم وتفتيت مجلس التعاون الخليجي، وفقا لما أورده الكاتب في مقاله.

  • “ساركوزي” أراد قتل “القذافي” لدفن هذه الأسرار معه.. موقع أمريكي يفتح دفاتر “الناتو” السرية ويفجر مفاجأة

    “ساركوزي” أراد قتل “القذافي” لدفن هذه الأسرار معه.. موقع أمريكي يفتح دفاتر “الناتو” السرية ويفجر مفاجأة

    في مفاجأة جديدة كشف موقع “إنتربست” الأمريكي معلومات خطيرة، متعلقة بما وصفه بـ”السبب الخفي” وراء إصرار الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي حينها على توجيه ضربة عسكرية إلى ليبيا لإسقاط نظام القذافي.

     

    وقال الموقع في تقرير له نقل فيه تفاصيل من دفاتر الاجتماعات السرية لحلف الناتو والتي دارت قبل الحرب على ليبيا، إن “ساركوزي” كان مؤيدا بصورة مبكرة للتدخل الغربي في ليبيا، وكان يمتلك حماسة حقيقية غير مفهومة لتغيير النظام، حتى قبل إعلان أمريكا وجامعة الدول العربية رغبتها في رحيل العقيد الليبي معمر القذافي عن سدة الحكم في البلاد.

     

    وأشار الموقع إلى أنه تحصل على دفاتر الاجتماعات السرية، التي دارت بين الدول الأعضاء في “الناتو” للتحضير للتدخل العسكري في ليبيا، والتي كشفت عن حقائق مثيرة بحسب قولها.

     

    في 26 فبراير 2011، وفقا لتلك الوثائق، تحدث ويليام بيرنز وكيل الخارجية الأمريكية للشؤون السياسية مع كبير دبلوماسيي ساركوزي، جان ديفيد لفيت، والذي أبلغ فيها عبر رسالة بريد إلكتروني، وفقا لموقع “إنترسبت”، أن كلينتون تدخل في مساعي فرنسا لإجراءات قوية في ليبيا، لكن عاد وقال: “هناك مخاوف من آراء باقي دول حلف الناتو” فأبلغ الدبلوماسي المقرب من ساركوزي بيرنيز أن باريس يمكنها أن تتحرك بعيدا عن حلف الناتو في تلك المرحلة.

     

    وبعد تلك الرسالة بأسبوعين فقط، بدأ ساركوزي في التحضير للحرب في ليبيا، بعدما أعلن الرئيس الفرنسي في 10 مارس 2011، اعتراف بلاده بالمجلس الانتقالي الوطني كحكومة شرعية في ليبيا.

     

    وكشفت دفاتر “الناتو” السرية أن رئيس وزراء هولندا، مارك روتا، قال حينها عن ذلك القرار “تلك خطوة مجنونة من قبل فرنسا”.

     

    كما قدم كذلك وزير خارجية فرنسا حينها، آلان جوبيه، مشروع قرار لمجلس الأمن دعا فيه لفرض منطقة حظر جوي فوق ليبيا، وكان متحمسا له لأقصى درجة، رغم أن أمريكا هي من صاغت القرار.

     

    وأوضح الموقع أن تصدر فرنسا المشهد في تلك الفترة كان له تفسيرين:

     

    الأول: أن ساركوزي نفسه متحمس بشدة لإسقاط القذافي، الثاني: هذا بمثابة انعكاس واضح لسياسة الرئيس الأمريكي حينها باراك أوباما المتمثلة في “القيادة من الخلف” وترك فرنسا وأوروبا يتصدرون المشهد.

     

    بعد يومين من صدور القرار بفرض منطقة “حظر جوي”، عقد ساركوزي اجتماعا في قصر الإليزيه في 19 مايو، للتخطيط لاستراتيجية عسكرية مع الولايات المتحدة وبريطانيا وقادة حلف الناتو وبعض الدول العربية لإسقاط القذافي.

     

    وعن تلك الاجتماعات، تحدث ليام فوكس، وزير الدفاع البريطاني حينها:”الاجتماع انتهى في منتصف الظهيرة، وكانت أول طلعة فرنسية بعدها بساعتين تقريبا، من دون إبلاغ أي من الدول التي حضرت الاجتماع”.

     

    وبالفعل تكشف دفاتر الاجتماعات السرية أن ساركوزي أمر بشن 20 طائرة فرنسية “رافال” طلعات جوية من دون إبلاغ بريطانيا، وبعدها بوقت قصير بدأت أمريكا وبريطانيا بإطلاق صواريخ كروز.

     

    لكن ما السر وراء “حماسة” ساركوزي المفرطة للحرب في ليبيا وإسقاط نظام القذافي بتلك الطريقة.

     

    ونقل الموقع الأمريكي عن بوريا أميرشاهي، النائب الاشتراكي السابق في البرلمان الفرنسي قوله: “ساركوزي وجد أن إدارته بدأت تتفكك عندما اندلع الربيع العربي، خاصة وأنه كانت تربطه علاقات قوية مع الرئيس التونسي حينها زين العابدين بن علي، وانطلقت ضده تظاهرات ضخمة في يناير/كانون الثاني”.

     

    وتابع “سعى الرئيس الفرنسي بتلك الحرب في ليبيا إلى أن يظهر كقائد عصري يرفض دموية القذافي ليعالج أخطائه السياسية الخطيرة، خلال ثورة تونس”.

     

    كما نقل الموقع عن عريفي، الصحفي في موقع “ميديا بارت” الفرنسي، أن ساركوزي تورط في الحرب لإسقاط القذافي، لسبب “شخصي بحت”.

     

    وأوضح الصحفي الذي نشر كتابا باسم “تفاصيل التحقيق الليبي مع القذافي”، قائلا:”سعى ساركوزي أن تتورط فرنسا في تلك الحرب من أجل تطهير نفسه، من العلاقات المريبة والصفقات المشبوهة مع القذافي، حتى أنه سعى لأن يخرج القذافي مقتولا من تلك الحرب لتدفن الحقائق والأسرار التي كانت بينهما إلى الأبد”.

     

    من جانبه، قال آدم هولواي، عضو حزب المحافظين في مجلس العموم البريطاني، والذي كان ضمن لجنة الشؤون الخارجية التي أعدت تقريرا عن الحرب في ليبيا عام 2016:”نستبعد الزاوية الشخصية من حماسة ساركوزي، لكننا نعلم أنه أخذ أموال من القذافي، وكنا نتوقع أن يكون أقل حماسة للتدخل، لكن ردة فعله كانت مفاجئة”.

     

    يذكر أن الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي خضع لتحقيق رسمي بعد توجيه اتهامات إليه بمزاعم تلقيه أموالا من الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي لتمويل حملته الانتخابية.

     

    ووجه القضاء الفرنسي اتهامات إلى ساركوزي بشأن قضية تمويل ليبي لحملته الانتخابية، وتتعلق التهم التي يحقق بها معه بـ”التمويل غير القانوني لحملته الانتخابية”، و”إخفاء أموال عامة ليبية” و”الفساد السلبي”.

     

    وأفرج عن “ساركوزي”، بعد التوقيف الاحتياطي الذي استمر لـ26 ساعة، وإخضاعه ليومين من الاستجواب بشأن تمويل حملته الانتخابية الرئاسية عام 2007.

     

    وكان أحمد قذاف الدم، أحد المقربين من العقيد الراحل، معمر القذافي، قد قال إن بلاده دعمت الرئيس الفرنسي الأسبق، نيكولا ساركوزي؛ لضمان بقائه كحليف استراتيجي، “وهذه حقيقة لا يمكن نكرانها”، على حد قوله في مقابلة عبر القمر الصناعي مع فضائية فرانس 24 الفرنسية، من مقر إقامته في العاصمة المصرية القاهرة، مساء الخميس.

     

    كما قال سيف الإسلام في حواره مع “أفريقيا نيوز”: “السنوسي لديه تسجيل كامل لأول اجتماع بين ساركوزي والقذافي في طرابلس، قبل حملته الانتخابية عام 2007″.

     

    وتابع ” “يمكن أن أقدم شهادتي أنا أيضا، خاصة أني كنت شاهدا على تقديم الجزء الأول من الأموال إلى رجل حملة ساركوزي كلود غوانت، في طرابلس”.

  • “سكريبال” يتسبب في أزمة طاحنة بين بريطانيا وروسيا وصلت حد طرد السفراء.. هذه قصة الجاسوس الروسي ضحية “السُّم”

    في تطور مفاجيء للأزمة الأخيرة بين موسكو ولندن، قررت الحكومة البريطانية اليوم، الأربعاء، طرد 23 دبلوماسيا روسيا من الأراضي البريطانية، إثر اتهامها للحكومة الروسية بمحاولة اغتيال الجاسوس الروسي “سيرغي سكريبال” وابنته في بريطانيا بغاز الأعصاب.

     

    بريطانيا تصعد الهجوم.. طرد سفراء وسحب دبلوماسيين

    وقالت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي، خلال جلسة في البرلمان، إن الدبلوماسيين الروس الذين قررت بريطانيا طردهم هم عملاء استخبارات سريين، وأضافت أن لديهم مهلة أسبوع واحد لمغادرة الأراضي البريطانية.

     

    كما أعلنت ماي عدم حضور الوزراء وأفراد العائلة الملكية البريطانية لكأس العالم 2018 في روسيا.

     

    لكنها أوضحت أنه ليس من مصلحة بلادها قطع العلاقات تماما مع روسيا ولكن العلاقات لن تكون كما كانت بعد هذه الحادثة، لذلك سيتم قطع التواصل الثنائي على المستوى الدبلوماسي الرفيع من ضمنها إلغاء دعوة وزير الخارجية الروسي، سيرجي لافروف، لزيارة بريطانيا.

     

    “عدوان روسيّ” يستوجب الردّ

    وفي وقت سابق الأربعاء، دعت الحكومة البريطانية مجلس الأمن الدولي إلى عقد اجتماع عاجل بشأن محاولة اغتيال الجاسوس الروسي، معتبرة أن ما حصل “عدوان روسيّ” على الأراضي البريطانية “يستوجب الردّ”.

     

    وقالت الحكومة البريطانية إن الردّ سيكون في نطاق المادة الـ 51 من ميثاق الأمم المتحدة؛ والتي تمنح الدول حق الدفاع عن نفسها على أي عدوان تتعرّض له.

     

    ويُنتظر أن تُطلع وزارة الخارجية البريطانية مجلس حلف شمال الأطلسي (ناتو) على تطوّرات القضيّة، وبالموازاة مع ذلك ستترأس ماي اجتماعاً لمجلس الأمن القومي البريطاني قبل أن تحسم في مسألة فرض عقوبات على روسيا، ثم تلقي بياناً أمام البرلمان.

     

    ويأتي ذلك بعد أن انقضت مهلة حدّدتها لندن لكي توضّح موسكو كيفية استخدام غاز أعصاب “روسي الصنع” في تسميم سيرغي سكريبال (66 عاماً) وابنته يوليا (33 عاماً)، في مدينة سالزبري في جنوب شرق إنجلترا.

     

    وفي ملف مشابه، طردت بريطانيا 4 دبلوماسيين روس عام 2007؛ بعدما رفضت موسكو تسليمها المشتبه به الرئيس في الوقوف وراء وفاة العميل السابق، ألكسندر ليتفينينكو، بتسمّم إشعاعي.

     

    “السُّم”… سلاح اتهمت روسيا باستعماله مراراً

    وبإعلان الشرطة البريطانية عن تسمم جاسوس روسي سابق وابنته بغاز الأعصاب في لندن، ينضم سيرغي سكريبال إلى قائمة معارضي الكرملين الذين سقطوا مرضى أو ماتوا في ظروف توصف بالغامضة.

     

    ووفقا لمجلة فورن بوليسي الأمريكية نقلا عن الشرطة البريطانية، فإن سكيربال وابنته مازالت حالتهما حرجة، فيما يخضع أكثر من عشرين شخصا حاليا للعلاج، بسبب تعرضهم لسم لم يحدد نوعه بعد، وتقول الشرطة إن الأمر يتعلق بمحاولة قتل باستعمال غاز الأعصاب.

     

    ويبعث إعلان الشرطة البريطانية وفق فورن بوليسي إلى إثارة الشكوك بأن مصالح التجسس الروسية متورطة في الحادث، وهي التي لها تاريخ من الاغتيالات بحق جواسيس منشقين تم التخلص منهم بواسطة السم إن كان في أكس أو فنتانيل أو غيره، والرسالة لأولئك هي : لا مهرب لك، سنجدك حيثما كنت.

     

    من هو “سيرغي سكريبال”؟

    وأفادت تقارير إعلامية روسية بأن “سكريبال” وُلد في 23 يونيو عام 1951، وكان يمارس في صباه رياضة الملاكمة.

     

    وبعد تخرجه في المدرسة، جند سكريبال في الجيش السوفيتي حيث كان يؤدي الخدمة العسكرية الإلزامية في قوات الإنزال الجوي، ثم انتقل إلى القوات الخاصة التابعة لمديرية المخابرات الرئيسية.

     

    وتخرج سكريبال في الأكاديمية الدبلوماسية العسكرية ليصبح مطلع تسعينيات القرن الماضي أحد الوكلاء الروس في مالطا.

     

    وفي 1994 قررت المخابرات الروسية نقل سكريبال إلى العاصمة الإسبانية مدريد، ليؤدي هناك عمله تحت غطاء منصب في السفارة الروسية.

     

    وأوضح الكاتب والعقيد المتقاعد في هيئة الأمن الفدرالية الروسية نيقولاي لوزان في أحد كتبه أن عملية تجنيد سكريبال من قبل المخابرات الأجنبية جرت على مرحلتين، حيث تعرف الضابط الروسي في البداية برجل أعمال وطيار عسكري سابق يدعى لويس.

     

    وعرض لويس على سكريبال في عام 1995 التعاون فيما يتعلق بالبحث عن زبائن مفترضين في موسكو، ثم عرّفه ببريطاني من أصول إسبانية يدعى أنتونيو ألفاريس هيدالغو، العميل في المخابرات البريطانية “مي-6” بابلو ميلر.

     

    وفي بداية المطاف كان ميلر يدعي أيضا أنه رجل أعمال وعرض التعاون على سكريبال، لكنه “سرعان ما كشف عن أوراقه” واقترح على الضابط الروسي الكشف عن أسماء زملائه في المخابرات الروسية مقابل مبالغ طائلة من الأموال، ووافق سكريبال على ذلك.