الوسم: الناتو

  • أمير قطر يعلن عبر “تويتر” تدشين اتفاقية عسكرية جديدة مع حلف شمال الأطلسي

    أمير قطر يعلن عبر “تويتر” تدشين اتفاقية عسكرية جديدة مع حلف شمال الأطلسي

    أعلن أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، عن اتفاقية عسكرية جديدة وقعت اليوم بين قطر وحلف شمال الأطلسي.

     

    وعبر تغريدة له بتويتر رصدتها (وطن) على حسابه الرسمي، دون أمير قطر ما نصه:”قطر وحلف شمال الأطلسي تدشنان استراتيجية عسكرية ثنائية لترسيخ الأمن والسلم في منطقتنا، وستعزز الاتفاقية التي وقعت اليوم جهود قطر والحلف في التعامل مع التحديات الأمنية التي تواجه عالمنا”

     

    https://twitter.com/TamimBinHamad/status/971431289969631232

     

    وشهد الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير قطر و”ينس ستولتنبرغ” الأمين العام لحلف شمال الأطلسي “الناتو” التوقيع على اتفاقية حول التعاون في المسائل العسكرية والأمنية بين حكومة دولة قطر ممثلة في القوات المسلحة القطرية، ومنظمة حلف شمال الأطلسي (الناتو)، وذلك بمقر الحلف في بروكسل مساء اليوم.

     

    وقع الاتفاقية من الجانب القطري الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني وزير الخارجية، و “روز كوتامولر” نائبة الأمين العام لحلف الناتو.

     

    وحضر التوقيع أعضاء الوفد الرسمي المرافق، وعدد من كبار المسؤولين العسكريين من الجانبين.

  • تركيا جعلت “لعبة الشطرنج” معقدة.. تايمز: الجميع خاسرون في الحرب السورية الجديدة

    تركيا جعلت “لعبة الشطرنج” معقدة.. تايمز: الجميع خاسرون في الحرب السورية الجديدة

    نشرت صحيفة “الاندبندنت” البريطانية, تقريرا عن الأزمة السورية والتطورات الجديدة في معركة عفرين, مشيرة إلى أن دخول القوات التركية منطقة عفرين بشمال سوريا قد يعني أن الأزمة السورية المستمرة منذ سبع سنوات بدأت تدخل مرحلة جديدة، أما صحيفة تايمز فذهبت إلى أن “الحرب الأهلية” في سوريا أصبحت أكثر فوضوية وانتهى الأمر بكل الأطراف في سوريا إلى الاقتتال.

     

    وتقول إندبندنت إن تركيا تخطط لإقامة منطقة آمنة تخضع لسيطرتها بعمق 19 ميلا. ووفقا للجيش التركي فإن مقاتلاته ومدفعيته ضربت حتى الآن 153 هدفا هناك.

     

    ويرى كاتب التقرير باتريك كوكبرن أن الهجوم التركي يجعل ما وصفه بـ”لعبة الشطرنج السياسية والعسكرية” المعقدة في سوريا أكثر تعقيدا من ذي قبل، وأنه سيضع الولايات المتحدة في مواجهة مباشرة مع حليفتها بحلف شمال الأطلسي (ناتو) تركيا، بما أن شريك أميركا في سوريا هو وحدات حماية الشعب التي دعمتها ضربات جوية أميركية أدت إلى الاستيلاء على مدينة الرقة من تنظيم الدولة في أكتوبر/تشرين الأول.

     

    وقال إن مستقبل هذه الجيب شبه المستقل المعروف لدى الأكراد باسم “روج آفا” -منطقة الإدارة الذاتية في شمال سوريا- أصبح الآن معلقا في الميزان.

     

    وألمح كوكبرن إلى أن الأكراد في سوريا ليس لديهم خيار كبير، لأنهم محاطون بأعداء ولم تعد هناك حاجة إليهم ضد تنظيم الدولة بعد دحره، كما أنهم شاهدوا ما حدث لأكراد العراق، الذين استغلوا أيضا الحرب مع التنظيم لبناء دولة مستقلة وفقدوا كل مكاسبهم في أكتوبر/تشرين الأول الماضي بعد محاولة الضغط الطائشة بإجراء استفتاء على الاستقلال.

     

    ومع أن وحدات حماية الشعب أقوى شكيمة من البشمركة العراقية، فإن عفرين منفصلة عن بقية روج آفا ويصعب الدفاع عنها، وفقدانها لا يعني هزيمة نهائية لأكراد سوريا ولكنه قد يكون الشكل الذي ستؤول إليه الأمور مستقبلا.

     

    حرب فوضوية

    في السياق أشار تحليل بصحيفة التايمز إلى أن الحرب الأهلية الفوضوية في سوريا أصبحت أكثر فوضوية وأنه مثلما كان الحال في لبنان قبل ربع قرن انتهى الأمر بكل الأطراف في سوريا إلى الاقتتال.

     

    وقالت الصحيفة إن القتال بين تركيا ومدينة عفرين يضع حليفا قديما لأميركا بالناتو في مواجهة حليف جديد لها في مليشيا وحدات حماية الشعب الكردية، وفي المقابل حليف روسيا القديم مليشيا وحدات الشعب الكردية في مواجهة صديق موسكو الجديد تركيا. كما أنه يضع مجموعتين من المقاتلين السابقين في الجيش السوري الحر بعضهم ضد بعض، حيث يقاتل البعض نيابة عن تركيا وآخرون في تحالف مع وحدات حماية الشعب.

     

    وألمحت الصحيفة إلى أن نظام الأسد وراعيته إيران قد يسخران من هذا التفكك في السياسة الأميركية، لكنها نبهت إلى عدم إظهار هذه السخرية بشكل كبير، لأن هدف تركيا المعلن واضح بما فيه الكفاية، وهو تدمير الجيب الموجود على حدودها المتمثل في وحدات حماية الشعب الكردية، الفصيل السوري التابع لعدو أنقرة الأكبر مليشيا حزب العمال الكردستاني.

     

    وبتدخلها الآن تعبر تركيا عن حقها في عدم تجاهل مصالحها مع وصول الحرب السورية إلى هذه الخاتمة. وإذا أصبح لتركيا موطئ قدم على طول الحدود الشمالية فستبدأ سوريا تبدو محاطة إلى حد ما، مما يجعل الحرب أقل إهانة لأميركا وحلفائها مما بدت عليه فيما مضى.

  • إسرائيل ستقف إلى جانب السعودية والجميع يخشى موقف تركيا.. مجلة أمريكية: الحرب العالمية الثالثة ستنطلق العام القادم

    إسرائيل ستقف إلى جانب السعودية والجميع يخشى موقف تركيا.. مجلة أمريكية: الحرب العالمية الثالثة ستنطلق العام القادم

    نشرت مجلة “ذي ناشونال انترست” الأمريكية, تقريراً موسعاً حول الازمات الساخنة التي تشهدها بعض مناطق العالم, مشيرة إلى أن بعضها قد يتسبب في انطلاق شرارة الحرب العالمية الثالثة العام القادم، ومن بينها مناطق في الخليج وكوريا الشمالية والشطر الجنوبي لحلف شمال الأطلسي (الناتو).

     

    ونشرت مقالا للكاتب روبرت فارلي قال فيه إن العالم تمكن من المرور عبر معظم 2017 دون العودة إلى الصراع الكارثي بين القوى العظمى، حيث تراجعت التوترات بشكل ملحوظ في بعض أنحاء العالم، كما في سوريا.

     

    واستدرك بالقول: لكن هناك مناطق تزداد فيها الأزمات حدة وتنذر بالتفاقم والنزاع على مستوى خطير العام المقبل، وإن أبرز هذه الأزمات وأخطرها ما يتعلق بالخليج في الشرق الأوسط أو المواجهة المحتملة بين السعودية وإيران.

     

    وأضاف أن صراعات الشرق الأوسط غالبا ما تحتوي على بذور نزاع القوى العظمى، وحيث إن الحرب في سوريا توشك على الانتهاء، فإن الاهتمام الدولي الآن يتحول إلى هذه المواجهة المحتملة بين إيران والسعودية.

     

    الخليج

    وقال الكاتب إنه يبدو أن السعودية تضع يدها على الزناد، وإنها حريصة على اتهام إيران بأن لها يدا وأنها وراء كل نكسة في المنطقة، لكن الأخيرة من جانبها تواصل توسيع نفوذها في العراق وسوريا وأماكن أخرى.

     

    وأضاف أن الولايات المتحدة تعيد توجيه جهودها بعد ما جرى في سوريا نحو مواجهة إيران بالمنطقة، وتساءل ما إذا كانت الحرب “المحتملة” بين السعودية وإيران قد تنتشر لتجتاح العالم، وخاصة في ظل سعي الرياض لبناء تحالف دبلوماسي وعسكري كبير ضد طهران، لدرجة أنه قد يشمل إسرائيل.

     

    وذكر الكاتب أن روسيا ما انفكت تعيد التأكيد على موقفها بالمنطقة، الأمر الذي ينذر بنزاع محتمل بين القوى العظمى.

     

    شطر الناتو الجنوبي

    وأشار الكاتب إلى انهيار العلاقات بين تركيا والولايات المتحدة خلال العام الماضي، وإلى أن أنقرة وموسكو شهدتا تقاربا كبيرا بعد المناوشات العسكرية عام 2015.

     

    وأوضح أن التباعد التركي عن الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة -الذي يمكن الإشارة إليه عن طريق اقتناء أنقرة معدات عسكرية روسية جديدة- يشكل تحولا كبيرا في توازن القوى الإقليمي.

     

    وأضاف أن تركيا تعتبر بلدا هاما جدا، وأن تغير موقفها يؤثر على نتائج أي صراع في سوريا أو العراق أو إيران أو البلقان أو القوقاز وغيرها.

     

    كوريا الشمالية

    وأما الأزمة الخطيرة الأخرى، فقال الكاتب إنها التي تتعلق بالأسلحة النووية لكوريا الشمالية، وخاصة في ظل التهديدات المتبادلة مع الولايات المتحدة.

     

    وأضاف أن نجاح بيونغ يانغ في تطوير برنامج الصواريخ البالستية -إلى جانب افتقار إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب للخبرة الدبلوماسية- أدى إلى خلق وضع خطير للغاية في شبه الجزيرة الكورية.

     

    وقال أيضا إن مواصلة كوريا الشمالية إجراء تجارب على الصواريخ البالستية الحاملة للرؤوس النووية يكشف عن عدم انصياعها للضغوط الأميركية.

     

    وذكر أن لدى كل من بيونغ يانغ وواشنطن الكثير من الحوافز التي تشجع على البدء بضربة استباقية، وأوضح أن الأخيرة قد تسعى إلى تدمير الاتصالات الكورية الشمالية والصواريخ قبل تركيبها وقبل انطلاقها.

     

    وقد يبدأ الكوريون بالضربة الاستباقية ضد الولايات المتحدة -والكلام للكاتب- وذلك قبل أن تواجه أنظمة صواريخهم هذا المصير، الأمر الذي ينذر بالحرب التي قد تستقطب كلا من الصين واليابان.

     

    أوكرانيا

    وقال الكاتب إن الأوضاع في أوكرانيا تبقى متوترة أيضا، وذلك وسط وقف إطلاق النار الهش شرقي البلاد بسبب المليشيات التي تدعهما كييف وموسكو. وأضاف أن النزاع قد ينشب بعدة طرق، وأن انهيار الحكومة قد يتسبب بحالة من عدم الاستقرار العنيف.

     

    ويرى إنه على الرغم من تراجع إدارة ترمب عن الدعم الفاتر الذي سبق أن قدمه الرئيس السابق باراك أوباما إلى أوكرانيا، فإن التوغل العسكري الروسي الخطير قد يهدد بجر الولايات المتحدة وأوروبا إلى الصراع ضد روسيا.

     

    تايوان

    وأشار الكاتب إلى التصريحات “العدوانية” الأخيرة الصادرة عن القادة العسكريين والدبلوماسيين الصينيين الذين يعتقدون أن التوازن العسكري قد تحول لصالحهم. وقال إن الصين عززت من نشاطها العسكري في المنطقة.

     

    وقد أدانت الولايات المتحدة (يقول الكاتب) التحركات الصينية وأعلنت عن مجموعة كبيرة من مبيعات الأسلحة إلى تايوان، وسط عدم الوضوح في الدبلوماسية بين واشنطن وبكين في هذا السياق، مما ينذر بنزاع مدمر خطير.

     

    وقال الكاتب إن الأوضاع في العالم تبقى مشتعلة، وإن الخلط الدبلوماسي لدى إدارة ترمب يفاقم هذا الخطر، الأمر الذي أدى إلى حالة من عدم اليقين التي تزيد معها فرص سوء التقدير في حال الأزمات.

     

    وختم بأن تطور ونضوج السياسات الخارجية للولايات المتحدة من شأنه أن يخفف من هذا الخطر والتهديدات التي تشكلها هذه الأزمات.

  • بعد استخدام صورته كهدف للتصويب بأحد التدريبات.. “الناتو” يقدم اعتذارا رسميا لـ”أردوغان”

    بعد استخدام صورته كهدف للتصويب بأحد التدريبات.. “الناتو” يقدم اعتذارا رسميا لـ”أردوغان”

    بعد الحادثة التي اعتبرتها تركيا مهينة على خلفية تدريب جدلي في النرويج لحلف شمال الأطلسي، وضع خلاله صورة “أردوغان” كهدف للتصويب، قدم الأمين العام للحلف الجمعة، اعتذاره لتركيا وللرئيس أردوغان.

     

    وقال “ينس ستولتنبرغ” الأمين العام لحلف شمال الأطلسي: “اعتذر على الإهانة التي حصلت. الحادثة كانت نتيجة عمل فردي ولا تعكس آراء الحلف الاطلسي” مضيفا أن تركيا عضو مهم في الحلف الأطلسي.

     

    وأضاف أن “تركيا حليف له اعتبار لدى الحلف الاطلسي ويقدم مساهمات كبيرة لأمن الحلف”.

     

    وأعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الجمعة، سحب القوات التركية من مناورات حلف شمال الأطلسي (الناتو) في النرويج، على خلفية استخدام اسمه وكذلك صورة مؤسس الجمهورية التركية مصطفى كمال أتاتورك في تدريب “لوحات التصويب الناري”.

     

    جاء ذلك في كلمة له خلال اجتماع عقد في العاصمة أنقرة، اليوم الجمعة، مع رؤساء فروع حزب العدالة والتنمية الحاكم بالولايات التركية.

     

    وقال أرودغان:” استخدموا لوحة تصويب في النرويج، وضعوا عليها اسمي وصورة مصطفى كمال أتاتورك”.

     

    وأضاف بالقول: “عرفت بالأمر من رئيس أركان الجيش، خلوصي أكار، ووزير شؤون الاتحاد الأوروبي، عمر جيليك، وأخبروني أنهم سيسحبوا قواتنا التي قوامها 40 جنديا من هناك”.

     

    وأردف قائلا: “قلت لهم افعلوا ذلك على الفور، لا يمكن أن يكون هناك تحالفا كهذا”.

     

    وأعلن “الناتو” عن طرد فني وضابط من الجيش بعد استخدام اسم الرئيس التركي وكذلك صورة مؤسس الجمهورية التركية مصطفى كمال أتاتورك في تدريب “لوحات التصويب الناري”.

  • غادة عويس تسخر من طلب دول الحصار بغلق “الجزيرة” بنشر هذا الفيديو لقناة “العربية”

    غادة عويس تسخر من طلب دول الحصار بغلق “الجزيرة” بنشر هذا الفيديو لقناة “العربية”

    سخرت الإعلامية اللبنانية والمذيعة بقناة “الجزيرة” غادة عويس، من من طلبات رباعية دول الحصار على قطر، والتي جاء من ضمنها إغلاق قناة “الجزيرة” كأحد الشروط الأساسية لعودة العلاقات وفك الحصار.

     

    وقالت “عويس” في تدوينة لها عبر حسابها بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” رصدتها “وطن” ساخرة من الطلب ومرفقة مقطع فيديو لأحد برامج التجميل على قناة “العربية”:” حكّام دول الحصار يريدون ان يقفلوا الجزيرة وان تكتفوا بمشاهدة هذا الشيء..مارأيكم؟”.

    وبينت قائمة المطالب التي حصلت عليها “وطن” بأنها أشبه بفرض الوصاية على الدولة القطرية أو تسليم مفاتيح العرش ومصادرة قرارها السياسي واتباعها لسياسات السعودية والإمارات لما تشكله قطر وقناة “الجزيرة” كنصير لأصوات المعارضة العربية وتأييدها للثورات العربية وهو الأمر الذي ترفضه السعودية والإمارات اللتان قادتا الثورات المضادة للقضاء على أحلام الشعوب بالتحرر والعدالة الإجتماعية والقضاء على الفساد.

     

    وكشفت وكالة “أسوشييتد برس”، أن الدول حددت لقطر مهلة 10 أيام للامتثال لجميع المطالب.

     

    وطالبت الدول قطر بإغلاق بشكل فوري القاعدة العسكرية التركية في قطر، وإنهاء التعاون العسكري مع الناتو.

     

    كما طالبت الدول بتعويض غير محدد من قطر.

     

    ودعت دول الحصار إلى قطع جميع الروابط مع جماعة الإخوان المسلمين، ومع الجماعات الأخرى، بما في ذلك حزب الله وتنظيم القاعدة وتنظيم الدولة الإسلامية.

     

    ودعت دول الحصار إلى رفض تجنيس مواطنيها، وطرد الموجودين حاليا في قطر، على اعتبار أنه تدخل في شؤونها الداخلية.

     

    كما طالبت الدول الأربع بتسليم جميع الأفراد الذين صنفتهم كإرهابيين، ووقف تمويل أي كيان متطرف تصنفه الولايات المتحدة كمجموعات إرهابية، وتقديم معلومات مفصلة عن شخصيات معارضة خليجية.

  • جمال ريان يرد على طلبات الوصاية التي قدمتها دول الحصار لقطر.. وهذا ما قاله فأغضبهم

    جمال ريان يرد على طلبات الوصاية التي قدمتها دول الحصار لقطر.. وهذا ما قاله فأغضبهم

    علق الإعلامي الفلسطيني والمذيع بقناة “الجزيرة”، جمال ريان، على قائمة طلبات دول الحصار التي تم الكشف عنها بعد تسليمها للدوحة من قبل الكويت والتي شملت إغلاق قناة “الجزيرة”، مؤكدا بأن إغلاق القناة من المستحيل، متسائلا إن كانت الطلبات قابلة للتفاوض أم أوامر؟

     

    وقال “ريان” في سلسلة تدوينات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:”  طلب إغلاق الجزيره غير قابل للتنفيذ ان لم تتضمن الطالبات إغلاق BBC CNN ولماذا عشرة ايّام هل هي طلبات للتفاوض أم أوامر”.

     

    وأضاف قائلا: ” الجزيرة صوت الشعوب”.

     

    وفي تعليقه على طلبات دول الحصار بضرورة وقف دعم حركة حماس وجماعة الإخوان المسلمين قال: ” حماس مقاومة مشروعة، وحركة تحرر وطني”، مضيفا بأن ” الاخوان قضية سياسية”.

     

    واختتم تدويناته حول الموضع بالتأكيد على أننا أمام “قضية قطرية عادلة”.

     

    وكانت الكويت قد قدمكت إلى قطر قائمة بالمطالب التي أعدتها دول الحصار (السعودية والإمارات والبحرين ومصر) للدوحة، وتشمل إغلاق قناة الجزيرة، وخفض العلاقات الدبلوماسية مع إيران.

     

    وطالبت الدول قطر بإغلاق بشكل فوري القاعدة العسكرية التركية في قطر، وإنهاء التعاون العسكري مع الناتو.

     

    كما طالبت الدول بتعويض غير محدد من قطر.

     

    ودعت دول الحصار إلى قطع جميع الروابط مع جماعة الإخوان المسلمين، ومع الجماعات الأخرى، بما في ذلك حزب الله وتنظيم القاعدة وتنظيم الدولة الإسلامية.

  • فرنسا وضعت عينها على الذهب والفضة.. الناتو تدخل لقتل القذافي لمنع ظهور الدينار الذهبي

    فرنسا وضعت عينها على الذهب والفضة.. الناتو تدخل لقتل القذافي لمنع ظهور الدينار الذهبي

    نشر موقع “جلوبال ريسيرش” الكندي تقريرا كشف فيه بعض أسرار رسائل البريد الإلكتروني الخاص بوزير الخارجية الأمريكية السابقة هيلاري كلينتون التي لم يحالفها الحظ مؤخرا للوصول إلى البيت الابيض, مشيراً إلى أن فرنسا وحلفاؤها “بينما” كانوا يتخذون قرارا في مجلس الأمن الدولي من شأنه أن يفرض حظر جوي في ليبيا، بدعوى اهتمامها الأساسي بحماية المدنيين الليبيين، كان أحد الأسباب الحقيقية للتدخل في ليبيا وقتل القذافي هو منع ظهور الدينار الذهبي.

     

    وأوضح الموقع الكندي في تقرير ترجمته وطن أن إحدى رسائل البريد الإلكتروني التي أصدرتها وزارة الخارجية الأمريكية في ليلة رأس السنة الجديدة عام 2012 كشفت عن وجود أدلة تشير إلى أن مؤامرة الناتو للإطاحة بالقذافي كانت تغذيها أولا الرغبة في إلغاء العملة الأفريقية المدعومة بالذهب، وثانيا احتياطيات النفط الليبية.

     

    وأرسلت رسالة البريد الإلكتروني المعنية إلى وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون من قبل مستشارها غير الرسمي سيدني بلومنثال بعنوان “العميل الفرنسي وذهب القذافي”، وتحدد الرسالة الإلكترونية الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي رئيسا للهجوم على ليبيا مع وضع خمسة أهداف محددة في الاعتبار: الحصول على النفط الليبي وضمان النفوذ الفرنسي في المنطقة وزيادة سمعة ساركوزي محليا وتأكيد القوة العسكرية الفرنسية ومنع تعاظم نفوذ القذافي.

     

    والأكثر إثارة للدهشة هو الجزء المطول من الرسالة الذي يحدد التهديد الهائل الذي يمثله احتياطي القذافي من الذهب والفضة، والذي يقدر بنحو 143 طنا من الذهب، وقدرا مماثلا من الفضة، وهو الأمر الذي يؤثر على الفرنك الفرنسي كعملة أفريقية رئيسية.

     

    وتثبت رسالة البريد الإلكتروني أن حلف شمال الأطلسي لديه دوافع خفية لتدمير ليبيا، موضحة أنه قد تراكم هذا الذهب لدى القذافي قبل التمرد الذي شهدته ليبيا وكان من المزمع استخدامه لتأسيس عملة عمومية أفريقية هي الدينار الليبي الذهبي. وقد صممت هذه الخطة لتزويد البلدان الأفريقية بالعملة الجديدة كبديل عن الفرنك الفرنسي.

     

    وفقا لأشخاص مطلعين على مجريات الأمور في ليبيا، فقد اكتشف ضباط المخابرات الفرنسية هذه الخطة بعد وقت قصير من بدء التمرد في البلاد، وكان ذلك أحد العوامل التي أثرت على قرار الرئيس نيكولا ساركوزي بالتزام فرنسا بتنفيذ الهجوم على ليبيا، ووفقا لهؤلاء الأشخاص فإن خطط ساركوزي كانت مدفوعة بعدة أهداف.

     

    وأوضح الموقع أن أبرز هذه الأهداف الرغبة في الحصول على حصة أكبر من إنتاج النفط في ليبيا، بجانب زيادة النفوذ الفرنسي في شمال أفريقيا، بالإضافة إلى تحسين وضع ساركوزي السياسي الداخلي في فرنسا، وإتاحة الفرصة للجيش الفرنسي لإعادة إثبا نفوذه في العالم، ومعالجة مخاوف مستشاري ساركوزي بشأن خطط القذافي على المدى الطويل ليحل محل فرنسا كقوة مهيمنة في أفريقيا.

     

    وبعد أن اكتشف الفرنسيون خطط القذافي لتوسيع النفوذ عبر الدينار الذهبي، قرروا قيادة الحملة ضده، ومن المعلوم أن القذافي حذر أوروبا في وقت سابق في محادثات هاتفية مع رئيس وزراء بريطانيا السابق توني بلير بأن سقوطه سيؤدي إلى ظهور التطرف في الغرب، وهو ما قد حدث لاحقا.

     

     

  • ترامب يثير الجدل بحركة غريبة مع رئيس وزراء الجبل الاسود أمام زعماء الناتو

    ترامب يثير الجدل بحركة غريبة مع رئيس وزراء الجبل الاسود أمام زعماء الناتو

    في تصرف غريب قام الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بدفع رئيس وزراء الجبل الأسود دسكو ماركوفيتش الذي ستنضم بلاده إلى حلف شمال الأطلسي “الناتو” قريبا.

     

    وخلال جولة لزعماء حلف شمال الأطلسي “الناتو” في المبنى الجديد الخميس  كان ترامب يحاول المرور ليكون في الصفوف الأمامية للزعماء خلال الجولة التي قاد فيها الأمين العام للحلف الزعماء لاطلاعهم على المبنى الجديد.

  • تفاصيل “حلف الناتو العربي” كما سيطرحه ترامب على القمتين الخليجية والعربية الإسلامية الأمريكية‎

    تفاصيل “حلف الناتو العربي” كما سيطرحه ترامب على القمتين الخليجية والعربية الإسلامية الأمريكية‎

    وسط تأكيدات بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، سيعرض على قادة مجلس التعاون الخليجي والقيادات العربية والإسلامية الذين سيلتقيهم في الرياض اليوم الاحد، تفاصيل ما  يصفه البيت الأبيض بأنه مشروع لإقامة “حلف ناتو عربي”، فإنه لم يتضح حتى الآن إن كان هذا الطرح، قد يحظى مسبقا بموافقات تكفي لإصدار بيان ختامي بإطلاق المشروع، والانتقال بالفكرة القديمة من التداول النظري إلى المباشرة التنفيذية.

     

    معلومات صحيفة “واشنطن بوست”

    ويوم الأربعاء الماضي، نشرت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية، معلومات منسوبة لمسؤولين في البيت الأبيض تقول، إن الرئيس ترامب  سيعرض في لقاءاته الثلاث المنفصلة مع القيادة السعودية ثم القيادات الخليجية ثم في القمة العربية الإسلامية الأمريكية، تفاصيل مشروع يستهدف بناء تحالف عسكري لدول عربية من المذهب السني، على غرار حلف الأطلسي.

     

    وقالت الصحيفة، إن هذا المشروع  جرت مناقشته مع ولي ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان بعد أيام من فوز ترامب في انتخابات تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، كما جرت مناقشة التفاصيل في لقاءات لوفد سعودي أرسله الأمير محمد بن سلمان إلى واشنطن والتقى مطولا مع صهر ترامب، المستشار الرئيسي في البيت الأبيض جاريد كوشنر.

     

    وأشار تقرير البوست إلى أن الحلف العربي يراد له، أن يتشكل من الدول التي تتبع المذهب السني، والتي تستشعر مخاطر التمدد الإيراني الذي يستخدم عصبيات الولاء للمذهب الشيعي، ويتقاطع في تهديداته للأمن الإقليمي مع مخاطر الإرهاب وتشكيلات العنف المذهبي  والإسلام المسيس.

     

    ومصدر خبر الواشنطن بوست لم يتوسع في إعطاء تفاصيل عن طريقة تشكيل الحلف أو عدد  الدول  الأعضاء أو علاقة إسرائيل بالحلف، لكن الصحيفة  تكهنت بأن القائمة المبدئية  للدول الأعضاء في الحلف المقترح  هي السعودية والإمارات ومصر والأردن، مضيفة أن الولايات المتحدة لن تكون عضوا فيه لكنها ستقدم له ما يلزم من الدعم والتنسيق الاستخباري واللوجستي والسياسي.

     

    قيادة الحلف للسعودية

    أوردت صحيفة نيويورك بوست، أن صفقات الأسلحة التي  تعاقدت عليها السعودية مع الولايات المتحدة، والتي تم التوقيع على بعضها خلال زيارة ترامب للرياض،  ستصل في مجملها إلى حوالي 350 بليون دولار على مدى عشر سنوات، وستكون هي القوة الضاربة  للحلف المقترح،  يضاف لها ما تم الإعلان عنه قبل أيام بخصوص برامج تصنيع الأسلحة  في السعودية ضمن برامج ” رؤية 2030″،  والتي يراد لها أن تشكل منظومة تسليح عملاقة  تتكامل مع  صفقات السلاح الأمريكي المستورد.

     

    الفكرة طرحتها مصر 2015

    واستذكرت صحيفة “الاندبندنت” البريطانية، أن  فكرة “الناتو العربي”  كانت قد طرحتها مصر عام 2015 بتقديرات لقوات  تصل 40 ألف عسكري  من مصر والأردن والسعودية والإمارات والمغرب  والسودان، لكن المشاكل العربية البينية حالت دون متابعة المشروع  المصري.

     

    واسترجع تقرير مرصد مراكز الدراسات الأمريكي، خلفيات أبعد زمنا لمشروع حلف الناتو العربي تعود إلى حزيران/يونيو  1998، حيث طرحت نداءات لضم مصر إلى تشكيل جديد مقترح  باسم ناتو عربي.

     

    وفي حديثه أمام حفل تخريج دورة أركان في الكلية الحربية في القاهرة، قال وزير الدفاع آنذاك المشير حسين طنطاوي، “إن مصر تنادي بإنشاء كتلة عربية عسكرية لمواجهة التحديات التي تجتاح العالم العربي ..علما أن  مندوبين عن السعودية والأردن والإمارات والبحرين وباكستان  كانوا حاضرين في الحفل”.

     

    وخلال زيارة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي للأردن، شباط/فبراير 2015، عرض على العاهل الأردني الانضمام لـ “ناتو عربي” سيجري بحثه في الأول من آذار/مارس 2015 مع العاهل السعودي.

     

    وفي حزيران/يونيو من العام عينه 2015، حث الجنرال مايك فلين، أعضاء الكونغرس عقب إقالته من منصبه كرئيس لوكالة الاستخبارات الدفاعية، في جلسة استماع معهم، الحكومة الأمريكية “العمل على إنشاء ودعم إطار هيكلي عربي شبيه بحلف الناتو .. لمواجهة إيران.”

     

    مواقف رافضة من إيران وروسيا

    ردود الفعل الدولية التي صدرت على مشروع حلف الناتو العربي،  قبل طرحه رسميا، تضمن حتى الآن رفضا من إيران وروسيا مرفقا في الحالتين بتحذيرات وزير الخارجية الروسي  سيرغي لافروف الذي وصف المشروع ، قبل ثلاثة أيام، بأنه لن يساعد في حل مشاكل المنطقة،  ثم عادت وكالة “سبوتنيك” الروسية  لتنقل، اليوم السبت، عن أستاذة العلوم السياسية الروسية  فيرونيكا  كاشنينيكوفا،  تحذيرات من أن المشروع  سيرفع درجة التوتر في المنطقة ويفضي إلى الحرب.

  • سيرغي لافروف لنظيره الأمريكي: “أمي أيضا منعتني من الرقص مع الصبيان”

    سيرغي لافروف لنظيره الأمريكي: “أمي أيضا منعتني من الرقص مع الصبيان”

    علق وزير الخارجية  سيرغي لافروف على مزحة نظيره الأمريكي ريكس تيلرسون، بأنه لا يرقص التانغو مع لافروف قائلا: “أمي أيضا منعتني من الرقص مع الصبيان”.

     

    وأضاف لافروف أنه سمع بحديث من هذا القبيل جرى خلال اجتماع وزراء خارجية دول الناتو. وقال: “إذا كان الأمر كذلك وفعلا يشعر ريكس تيلرسون أنه لا يزال غير قادر على الرقص، فنحن على استعداد لمساعدته. هو شخص خبير ومتمرس وأنا واثق أنه سيتعلم بسرعة”.

     

    وأشار الوزير الروسي إلى أن موسكو لا تزال تنتظر زيارة تيلرسون إلى روسيا، وفقا لما نقله موقع “روسيا اليوم”.

     

    وكان وزير الخارجية الأمريكي قد قال مازحا عن نظيره الروسي، خلال وجبة غذاء مع زملائه وزراء خارجية دول الناتو في 2نيسان/ أبريل الجاري في بروكسل، إنه لا يجوز للوزير الروسي رقص التانغو لأنه غير مسموح له بالرقص.