الوسم: النظام السوري

  • هل ارتكب “علوني الجزيرة” جريمة بحق الثورة السورية؟!

    هل ارتكب “علوني الجزيرة” جريمة بحق الثورة السورية؟!

    غمز المفكر العربي الفلسطيني عزمي بشارة  من قناة “الجزيرة” تلميحا وليس تصريحا بعد لقاء أجراه مراسلها تيسير علوني مع أمير جبهة النصرة في سوريا “أبو محمد الجولاني” اليوم.

     

    ووصف تقديم بعض الحركات الإسلامية بشكل غير نقدي كبديل لنظام دمشق في وسائل إعلام مؤيدة للثورة بأنه جريمة بحق الثورة والشهداء والضحايا والشعب السوري.

     

    وشخّص ما يجري في سوريا بأنه عملية إبادة (جينوسايد) بكل المقاييس، بل “إنها محرقة”….

     

    وقال على صفحته في “فيسبوك” إن الأدلة سوف تثبت لاحقا أنه حتى الأرقام التي تبدو الآن مهولة هي أرقام متواضعة قياسا بالعدد الحقيقي للضحايا. 

     

    وأكد أن النظام السوري المتهاوي والمنخور بالفساد وهو “في عزه” لم يكن بإمكانه أن يقوم بمثل هذه الإبادة الوحشية البهيمية من دون الدعم المثابر الذي يتلقاه من حلفائه المدفوعين بالطائفية والمصالح، ولولا انتهازية ما يسمى بـ”أصدقاء سوريا”.

     

    وأشار بشارة إلى أن المصيبة الثانية التي حلت بالسوريين وابتلوا بها هي نشوء معارضة مسلحة لا علاقة لها بدوافع الثورة وأهدافها تثبت ما سعى النظام لإثباته لناحية البدائل: “إما النظام أو فوضى الجماعات المسلحة والقاعدة.”

     

    ورأى مدير المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات أن النظام في سوريا ربما فقد شرعيته حتى دوليا، “لكن من يعمل ليل نهار على إعادة الشرعية له (في عيون براغماتية غربية وشرقية) هو حركات إسلامية متطرفة ليس ليها رؤية ولا برنامج لتنظيم مجتمع”.

     

    واعتبر أن الجمل والشعارات غير المترابطة التي تكررها تلك الجماعات، وتزعم أنها رؤية لا يمكن أن تحظى بشرعية في أي مكان لا في الغرب ولا في الشرق، لا عند المسلمين ولا غير المسلمين، لا في سوريا ولا في بقية العالم العربي.

     

    وخلص إلى القول إن ثمة من حاول بداية إقناع الآخرين أن هذه الحركات تقاتل ولكنها لن تطرح كبديل للنظام في حكم سوريا، لافتا إلى أن العالم بدأ يشهد تقديما غير نقدي لها كبديل في وسائل إعلام مؤيدة للثورة.

     

    ووصف بشارة من يفعل ذلك بأنه يرتكب جريمة بحق الثورة والشهداء والضحايا والشعب السوري، وبحق قضية الديمقراطية في المنطقة.

     

    زمان الوصل

  • انباء عن مفاوضات سرية بين النظام السوري وشخصيات معارضة تستضيفها سلطنة عمان

    انباء عن مفاوضات سرية بين النظام السوري وشخصيات معارضة تستضيفها سلطنة عمان

    قالت مصادر دبلوماسية خليجية عالية المستوى ان سلطنة عمان تستضيف حاليا مفاوضات سرية بين مسؤولين من النظام السوري وبعض ممثلي فصائل المعارضة السورية برعاية امريكية، تهدف الى التوصل الى بعض التفاهمات الرئيسية حول الفترة الانتقالية التي ستكون العمود الفقري في مباحثات مؤتمر “جنيف 2″.

    وقالت هذه المصادر لصحيفة (الرأي اليوم) ان وفدا من الخارجية السورية وصل الى مسقط دون اي اعلان مسبق في تزامن مع وصول وفد من المعارضة يضم اعضاء “مستقلين” واقام الوفدان في احد فنادق العاصمة مسقط بعيدا عن الانظار ووسط تكتم شديد.

    وكانت سلطنة عمان استضافت محادثات سرية امريكية ايرانية مهدت للاتفاق النووي بين ايران والدول الست العظمى.

    ويذكر ان سلطنة عمان اتخذت موقفا شبه محايد تجاه الازمة السورية، وانسحبت من لقاءات اصدقاء سورية في فترة مبكرة بعد تحول الصراع الى مواجهات عسكرية.

  • باسم ياخور: علمي يرفرف في ساحة الامويين وتحيتي للجيش العربي السوري

    يبدو أنّ الشائعات التي شكّكت في موقف باسم ياخور من الأزمة السورية، أثارت حفيظته وأجبرته على الخروج من صمته ليوضح ثباته على تأييد النظام السوري في الصراع القائم في البلد.

     

    وأكد النجم السوري في بيان صحافي وزعه على وسائل الإعلام أنه “لم يغيّر موقفه في حبّ بلده سوريا وانتمائه لشعبها وجيشها ومعركته في مواجهة الإرهاب الذي يفتك بالسوريين الأبرياء”.

     

    وقال “إلى كل المتفلسفين وتجار الإعلام الذين يروّجون لخبر انشقاقي أو تغيير موقفي بناءً على ما نشر في بعض المواقع مقتطعاً ومشوهاً ومبتسراً بشكل متعمد. أقول: لا أعمل في أي مؤسسة من مؤسسات الدولة، وليست لي أي صفة حكومية أو سياسية كي أنشق. ولو كنت أريد أن أعلن موقفاً كهذا، لأعلنته منذ مدة طويلة وليس الآن”.

     

    وأضاف “كان موقفي ولا يزال يتلخّص في ثلاث جمل: علمي الوطني يرفرف في سماء ساحة الأمويين في دمشق ….، ورئاستي الشرعية تقيم في المهاجرين وليس في فنادق اسطنبول، وتحيتي العسكرية هي للجيش العربي السوري وليس لمليشيات من المغول تمطر دمشق وحلب والمدن السورية بقذائف الهاون، وتفجر أينما استطاعت وتحرق الأديرة والكنائس وتخطف رجال الدين وتنهب وتسلب وتقتل، رافعةً شعار القاعدة لذلك وجب التنويه”.

     

    يذكر أنّ باسم ياخور منشغل حالياً بتصوير مشاهده في المسلسل المصري “المرافعة”.

  • سوريا: كل ربع ساعة .. قتيل.. وكل يوم 9 أطفال.. قتلى

     قالت الشبكة السورية لحقوق الإنسان إن 2583 مواطنا لقوا مصرعهم خلال شهر نوفمبر/تشرين الثاني على يد قوات النظام السوري، منهم 663 من المعارضة المسلحة، و1920 مدنيا.

     

    وذكرت الشبكة في تقرير لها أن المعدل اليومي للقتل في هذا الشهر بلغ 92 مواطنا، بمعدل أربعة أشخاص كل ساعة.

     

    ومن بين القتلى 663 من المعارضة المسلحة و1920 مدنيا، بينهم 227 طفلا و 194 امرأه و123 تم تعذيبهم حتى الموت بينهم إعلاميان وطفل.

     

    وكشف التقرير عن أن معدل قتل الأطفال كان مرتفعا جدا في هذا الشهر وتجاوز 9 أطفال قتلى كل يوم، لتكون نسبة الأطفال القتلى 14 % من مجموع القتلى، بينما كان معدل قتل النساء 6 قتلى كل يوم، بنسبة 8% من أعداد الضحايا.

     

    وحمل تقرير الشبكة ومقرها لندن، حكومة إيران وحزب الله المسئولية إلى جانب النظام السوري عن القتل، وقال إنه يحملهم جميعا كافة ردات الفعل والنتائج المترتبة عليها و التي قد تصدر من أبناء الشعب السوري وخصوصا من أقرباء الشهداء وذويهم، والمتمثلة في الملاحقة القانونية والقضائية.

     

    وأضاف: ” إن كل فعل غير مشروع دوليا تقوم به الدولة يجر خلفه المسؤولية الدولية لتلك الدولة ، وبالتالي فالدولة مسؤولة عن الأفعال غير المشروعة، بما في ذلك جرائم ضد الإنسانية، التي يرتكبها أفراد من قواتها العسكرية والأمنية”.

     

  • الاستخبارات الألمانية: هجوم الغوطة الكيميائي ناجم عن خطأ في عيار الغازات السامة

    الاستخبارات الألمانية: هجوم الغوطة الكيميائي ناجم عن خطأ في عيار الغازات السامة

    كشفت الاستخبارات الألمانية في معلومات أوردتها صحيفة دير شبيغل أن الهجوم بالأسلحة الكيميائية في 21 آب/أغسطس في الغوطة الشرقية في ريف دمشق من تنفيذ النظام السوري، إلا أن حصيلة ضحاياه كانت كبيرة جدًا بسبب "خطأ" في عيار الغازات السامة المستخدمة في الهجوم.
    وأفادت الصحيفة الألمانية على موقعها الالكتروني استنادًا إلى عرض سري قدمه رئيس جهاز الاستخبارات الألمانية غرهارد شيندلر لبرلمانيين، أن هذا الهجوم تتحمل مسؤوليته قوات النظام السوري، رغم عدم وجود أدلة قاطعة على ذلك.
    بالنسبة إلى الاستخبارات الألمانية، فإن خبراء نظام الرئيس بشار الأسد وحدهم يملكون مواد، مثل غاز السارين، وهم قادرون على مزجها واستخدامها في صواريخ صغيرة من عيار 107 ملم، وهي صواريخ موجودة لدى هذه القوات بكثرة. وقال شيندلر للبرلمانيين، بحسب الصحيفة، إن مقاتلي المعارضة لا يملكون الإمكانيات المطلوبة لشنّ مثل هذه الهجمات.
    وأوضح رئيس الاستخبارات الألمانية، بحسب الصحيفة، إن قوات الأسد استخدمت في السابق أسلحة كيميائية في هجماتها، إلا أن الغازات المستخدمة كانت ذات تركيز منخفض للغاية، ما يبرر حصيلة الخسائر البشرية المحدودة بالمقارنة مع ما تم تسجيله في هجوم 21 آب/أغسطس.
    واعتبر شيندلر أن خطأ في تحديد عيار الغاز المستخدم قد يكون السبب وراء الحصيلة الكبيرة للضحايا في الهجوم الأخير في ريف دمشق. وخلال عرضه، الذي استمر قرابة الثلاثين دقيقة، أشار شيندلر أيضًا إلى اعتراض مخابرة هاتفية بين أحد القادة الكبار في حزب الله الشيعي اللبناني، حليف نظام بشار الأسد، ودبلوماسي إيراني.
    وبحسب در شبيغل فإن المسؤول في حزب الله حمّل في هذا الاتصال قوات الأسد المسؤولية عن هجوم الغوطة الشرقية الكيميائي، معتبرًا أن الرئيس السوري "فقد أعصابه"، وارتكب "خطأ فادحًا" بإعطائه الأمر باستخدام أسلحة كيميائية.
  • الموت فرحا.. توحيد قنوات النظام وتجييش الشارع

    أطلق النظام السوري خطته الإعلامية في مواجهة الضربات الأمريكية المتوقعة، إذ بدأت القنوات الفضائية والإذاعية السورية بتجنيد كل قدراتها في المساهمة في رصد وتحليل ونقل ما يحيط بالوطن من خطر التهديد الأمريكي والغربي بتوجيه ضربة عسكرية، وتوحد البث الفضائي لكل من قنوات (الفضائية السورية، سورية دراما، القناة الأولى، بالإضافة لفضائية تلاقي". 
     
    فيما حولت الإذاعات السورية دورتها البرامجية لبث الأغاني الوطنية والندوات السياسية ودعا مصدر إعلامي سوري إلى عدم تداول أي أخبار إلا ما يبث عبر الشاشات والإذاعات السورية حصرا تجنبا للشائعات.
     
    وقالت مصادر إعلامية من العاصمة دمشق إن الهيكلية الجديدة لإعلام النظام باتت تأتمر بتوجهات الإدارة السياسية والتي تتبع لقيادة أركان الجيش. 
     
    وسلطت الصحف والأقنية برامجها لمزيد من التجييش في الشارع السوري والتقاط أي رفض للضربة حتى في أدغال افريقيا وروجت مزيدا من النكت والاستهزاء في محيط الإعلام الرسمي والقريب منه عبر الجيش الإلكتروني ببث مزيدا من السخرية بوجه الضربة. فيما غابت أية معلومات عن نزوح تشهده بعض أحياء العاصمة وصولا إلى "جديدة يابوس" على الحدود اللبنانية.
     
    وتلقى مشتركو شبكات الاتصالات رسائل مجانية تسخر من الضربة بعنوان "خبرني يا كيري قبل غيري" عن موعد الضربة العسكرية لسورية مقابل 25 ليرة، كما تم تحديد موعد الضربة الأميركية لسوريا الساعة الخامسة للرجال والسادسة للنساء، والدعوة عامة، أوعووو ما تجو… وغيرها من البوستات وأحاديث الاستهزاء بالنوايا العسكرية للضربة. 
     
    وتتزاحم مواقع التواصل الاجتماعي بمشاركة أية نكته تسخر من الضربة ومن أوباما كما هو الحال بهذه المشاركة التي انتشرت نقلا عما تدعيه بحوار بين دمشقيين ويقول الحاج أبو محمد وهو يطلب من البائع أن يوزن له كيساً من الفليفلة الحمراء..أوباما (ضرّاط) وهو مصطلح شامي بحت يقصد به الرجل الذي يقول ولا يفعل. 
     
    أوباما يصرح على صفحته الشخصية على تويتر: "إلى جميع السوريين منشان الله خافو شوي ولو كرمال هيبتي قدام العالم".
     
    لا تحذيرات من الضربة المتوقعة والتي تشغل سياسة العالم سوى بمزيد من دفع الشارع السوري بالموت القادم فرحا كما دفعته ماكينة النظام الإعلامية للموت فرحا بقتل أشقائه خلال السنوات الماضية من الثورة السورية.
     
    وتلفت أوساط إعلامية ومنظمات دولية إلى أن الإعلام السوري بات جزءا من يوميات القتل بطريقة تشجيعه وممارساته ولغته وصوره ويذهب البعض إلى أن هذا الإعلام بات منذ اليوم الأول للثورة السورية جزءا من آليات النظام.
     
     
    محمد العويد – زمان الوصل
  • الجزائر: قرار تحميل النظام السوري مسؤولية السلاح الكيماوي خرق لنظام الجامعة العربية

    الجزائر: قرار تحميل النظام السوري مسؤولية السلاح الكيماوي خرق لنظام الجامعة العربية

     اعتبرت الجزائر أن القرار الصادر عن مجلس وزراء الخارجية العرب في ختام أعمال دورته 140 بالقاهرة الأحد، والذي يحمل النظام السوري مسؤولية استخدام الاسلحة الكيميائية “خرقا للنظام الداخلي لمجلس الجامعة لاسيما فيما يتعلق بآلية اتخاذ القرارات في حال تعذر تحقيق توافق بين الدول الاعضاء”.
     
    وذكرت وكالة الانباء الجزائرية الاثنين أن الجزائر أكدت “ادانتها واستنكارها الشديدين لاستخدام الاسلحة الكيماوية أيا كان مستخدمها” وتحفظت على الفقرة الرابعة من القرار الصادر عن المجلس الوزاري في ختام اشغاله والتي تنص على دعوة الامم المتحدة والمجتمع الدولي اتخاذ الاجراءات الرادعة واللازمة ضد النظام السوري.
     
    ودعت الجزائر إلى انتظار النتائج النهائية لفريق مفتشي الامم المتحدة لتحميل المسؤولية الكاملة لمرتكبي هذه الجريمة.
     
    واعتبرت أن القرار الصادر يعد “خرقا للنظام الداخلي لمجلس الجامعة لاسيما فيما يتعلق بآلية اتخاذ القرارات في حال تعذر تحقيق توافق الاراء بين الدول الاعضاء في المجلس″.
     
    وتضمن قرار المجلس الوزراء “أدانة بشدة الجريمة البشعة التى ارتكبت باستخدام الاسلحة الكيميائية المحرمة دوليا فى سوريا في تحد صارخ واستخفاف بالقيم الاخلاقية والانسانية والاعراف والقوانين الدولية”.
  • كمال اللبواني: الأسد أرسل فرق اغتيال إلى دول عربية

    كمال اللبواني: الأسد أرسل فرق اغتيال إلى دول عربية

    كشف المعارض السوري عضو الهيئة السياسية في الائتلاف الوطني السوري، كمال اللبواني، أن الأردن لديه ميول لدعم المعارضة المسلحة "المعتدلة" في سوريا، رغم رفض السلطات الأردنية السماح بمرور السلاح إلى هناك. كما كشف عن ضبط ما قال إنها "فرق اغتيال" أرسلها النظام السوري لتصفية شخصيات سورية معارضة في عدد من الدول العربية والغربية بما فيها الأردن.
    وقال اللبواني، مسؤول الأمن والدفاع في الائتلاف، خلال جلسة خاصة مع عدد محدود من ممثلي وسائل إعلام في العاصمة عمّان، إن الائتلاف ناقش مع السلطات الأردنية مشروع دعم المعارضة المعتدلة، وأن هناك ميولاً رسمية أردنية لدعم المجموعات غير المتطرفة. وتأتي تصريحات اللبواني عقب أيام من زيارة رئيس الائتلاف الوطني السوري، أحمد الجربا، إلى الأردن برفقة عدد من أعضاء الائتلاف، بحث خلالها عدة ملفات مع وزير الخارجية ناصر جودة.
    فرق اغتيال
    أما حول تهديد المعارضين السوريين في الخارج، فأكد اللبواني ضبط سلطات عدد من الدول بما فيها الأردن، عملاء تابعين لـ"فرق اغتيال" مكلفة من النظام السوري بتصفية شخصيات سياسية سورية معارضة، مشيراً إلى أن أجهزة أمنية عربية وأجنبية حذرت شخصيات معارضة من استهداف فرق أرسلها النظام لاغتيالها في دول اللجوء من بينهم هو نفسه.
    مخاوف الأردن
    نقل اللبواني عن الوزير جودة خشية المملكة من عدة سيناريوهات فيما يتعلق بتطورات الملف السوري. ونقل عن الوزير قوله: "إن الأردن يخشى أن يجلب النظام السوري "الفارسي" إلى سوريا ويحولها إلى دولة معادية، أو أن تحكم المجموعات المتطرفة هناك، كما يخشى التقسيم والفوضى".
    في المقابل، أكد اللبواني أن المملكة لا تسمح بإدخال السلاح لقوات المعارضة المقاتلة، رغم طلب المعارضة منذ البداية إدخال السلاح رسمياً عبر الميناء أو الطيران. وأردف قائلاً: "إن السلطات الأردنية لم ولن تسمح بمرور السلاح أو بإقامة معسكرات تدريب على أراضيها".
    10 آلاف عنصر أمن يعملون لحساب السفارة السورية في المملكة
    إلى ذلك، بين اللبواني أن الائتلاف طلب من الحكومة الأردنية إغلاق سفارة النظام السوري في عمّان. وأكد أن السفارة لديها جهاز أمني يضم نحو 10 آلاف رجل أمن ومخبر في المملكة، إلا أن الرد كان أن هذا قرار سيادي، مشيراً في ذات الوقت إلى أن السفارة قادرة على إحداث بلبلة، وقادرة على إيذاء الأردن، إما بعمليات تفجير أو اختطاف.
    مقترحات لتدريب المنشقين في الأردن وتركيا
    وعما يثار عن تدريب قوات من المعارضة السورية، قال اللبواني إن مقترحاً يناقش بين الائتلاف وبين نحو 7 آلاف عسكري سوري منشق موزعين في الأردن وتركيا ولبنان، لتأسيس جيش وطني نظامي ليكون مستقبلاً بديلاً عن الجيش الحر القائم على المجاهدين والمتطوعين.
    وأضاف أن طلباً رسمياً سيتقدم به الائتلاف عقب الانتهاء من المناقشات إلى كل من الحكومة الأردنية والتركية، لتدريب كل مجموعة على أراضي كل دولة عسكرياً، أو نقلهم إلى مواقع محررة داخل سوريا في حال رفض الطلب، رغم ما يفضله الائتلاف من تدريب على أراضي الدول المضيفة.
    وبحسب اللبواني فإن نحو 1300 عسكري من ضباط وجنود يتواجدون في الأردن، وقرابة 5 آلاف في تركيا، فيما يوجد المئات من العسكريين المنشقين في لبنان.
    خديعة "جنيف" والتهديد بالانتحار السياسي
    من جهة أخرى، اعتبر المعارض السوري مؤتمر جنيف خديعة وبوابة لإعادة إنتاج النظام السوري، بعكس ما يقال إنه لإسقاطه، فيما أكد رفض الائتلاف أي مفاوضات بوجود دور "للنظام أو زبانيته" في "جنيف 2".
    وهدد اللبواني بانتحار الائتلاف سياسياً في حال أعاد مؤتمر "جنيف 2" المرتقب إنتاج نظام الرئيس السوري بشار الأسد. وقال "إذا أجبرنا على أن نعيد إنتاج النظام في جنيف 2 سندمر الائتلاف، وسننتحر انتحاراً سياسياً، ولن نسمح لأحد أن يكون ممثلاً ويعيد إنتاج النظام، لن نخون دماء 200 ألف شهيد".
    كما شدد على أن خيارات الرئيس بشار الأسد هي إما الخروج ميتاً أو على قدميه من دون سلطة في سوريا. وأشار إلى أنه في حال إجبار الائتلاف على المشاركة من الدول الداعمة فإن الائتلاف سيذهب بملفات عدالة وليس مفاوضات، وسيحول المؤتمر إلى منبر ومحاكمة علنية لبشار الأسد من خلال شهادات حية لضباط منشقين.
    حزب الله بعد بشار
    أما بشأن تدخل حزب الله اللبناني في سوريا، فلم يتوان اللبواني عن إطلاق توعده بملاحقة الجناح العسكري للحزب على أرضه وإلغائه من الوجود والقضاء عليه. وقال "سنعمل على التخلص من الجناح العكسري لحزب الله بعد إسقاط النظام، وسنلغيه حتى إزالته عن الوجود". ووصف الحزب بالدكتاتوري، وبأنه لا يمثل كل الشيعة في لبنان ولا الشعب اللبناني.
     
    غسّان أبو لوز – العربية
  • الجزائر: لا نساند النظام السوري الذي فقد مصداقيته

    الجزائر: لا نساند النظام السوري الذي فقد مصداقيته

    وطن- أعلن الناطق باسم وزارة الخارجية الجزائرية عمار بلانى، إن بلاده لا تساند نظام الرئيس السورى بشار الأسد وإنما ترفض التدخل فى الشئون الداخلية السورية وللدول الأخرى، مشيرا إلى أن هناك من يروج لمواقف خاطئة بخصوص الجزائر حيال الأزمة السورية”.

    وأضاف بلانى فى تصريح للموقع الأخبارى الإلكترونى “كل شىء عن الجزائر” مساء اليوم أن “الجزائر مثلما كان الحال بخصوص ليبيا وتونس ومصر ترفض بشكل قاطع التدخل فى الشئون الداخلية السورية لكن هذا لا يعنى بأنها تساند نظام بشار الأسد”، موضحا أن الجزائر تقيم مع سوريا علاقات دولة مع دولة وتبقى وفية لمبادئها، فهى تعترف بالدول وليس بالأنظمة.

    المالكي (المثقل بالأزمات) يطلق مبادرة من ثمانية نقاط لإنهاء الأزمة السورية

    واعتبر أن “النظام السورى بشكل من الأشكال فقد مصداقيته من خلال تأخير البدء بإصلاحات حقيقية تهدف إلى تمهيد الطريق للخروج بشكل دائم من الأزمة عبر الحوار مع القوى الوطنية حتى تسود التطلعات المشروعة للشعب السورى”.

  • أدونيس: كنا في مشكلة النظام واليوم أصبحنا أمام مشكلة الثورة

    أدونيس: كنا في مشكلة النظام واليوم أصبحنا أمام مشكلة الثورة

    وطن– قال الشاعر والمفكر السوري المعروف أدونيس الاربعاء ان الثورات الحقيقية في العالم العربي بدأت اليوم مع الشباب الذين يطالبون بالديمقراطية والعلمانية بشكل واضح في تونس ومصر، مشيرا إلى أنه لو كان في تونس مثلا لكان في صفوف المناضلين مع الراحل شكري بلعيد، في تيار مدني وعلماني.

    وقال أدونيس في حوار مع قناة “فرانس 24”: إ إن ما يحتاجه العالم العربي اليوم ليس حراكا دينيا كما هو واقع اليوم، لأن الحراك الديني موجود منذ 14 قرنا، بل يحتاج قطيعة معرفية وسياسية مع الحراك الديني، منوها إلى أن بناء الدولة الديمقراطية والحديثة وغير الطغيانية يجب أن يقوم على الاعتراف بحقوق الفرد كاملة بعيدا عن كل أشكال الاستمرارية التي تجعل من غير المسلمين مواطنين من درجة الثانية. يقول أدونيس “لا يمكن أن تضع قانونا واحدا صالحا لجميع المواطنين داخل البلد الواحد إذا لم تفصل الدين عن الدولة”.

    وصرح الشاعر السوري الكبير أنه كان في البداية مع الحراك الشعبي العربي في تونس ومصر، لأنه تطلع في أن يكون ذلك فاتحة، غير أنه بدأ يتردد حين أخذ الحراك يتجه إلى اتخاذ طابع ديني.

    وحول ما يقع في سوريا أكد الشاعر السوري أن “كل المنظومات المشابهة للنظام السوري هي ساقطة”، غير أنه انتقد في المقابل ما اعتبره غيابا للخطاب العلماني الواضح لدى المعارضة السورية، وقال “هناك غياب لخطاب واضح لدى المعارضة يعكس فكرة الثورة، وليس للمعارضة قيادة موحدة ولا خطاب واضح، إن الأمور لم تتبلور بعد، والممارسات التي تجري على الأرض هي مناهضة للثورة.. على اعتبار أن الثورة يجب أن تحتضن الآخرين وتعمل على الارتقاء بهم ودفعهم إلى الأمام وليس العكس، إن الثورة ليست تدميرا وخطفا”. “إن المعارضة السورية ليس لديها خطاب واضح يفصل الدين عن الدولة وينادي بالديمقراطية والمساواة والعلمانية وتحرير المرأة من الشرع الذي يلغي هويتها”. يقول أدونيس.

    أدونيس : كيف تتحقق الديمقراطية في سوريا على يد من يمارسون (جهاد المناكحة)؟!

    وحول ما إذا كان العنف الذي اتخذته الثورة السورية كان نتيجة لعنف النظام، قال أدونيس “لنفترض أن العنف جاء رد فعل على عنف النظام لكن الثورة لا تنبني على العنف، ولا ترد على العنف بالعنف بل بالحب والنضال والمحافظة على الأملاك العامة والثروات العامة”.

    وحول غياب المثقفين في “الثورة” السورية، قال أدونيس إن سؤال هذا الغياب يجب أن يطرح “على الذين يدعون أنهم يقومون بالثورة ويناضلون ضد الظلم والطغيان.. اليقظة المفاجئة ذات الطابع غير الثوري هو المشكلة الحقيقة اليوم في سوريا.. كنا في مشكلة النظام واليوم أصبحنا أمام مشكلة الثورة.. إذا كنت تسعى إلى بناء دولة حديثة فوسائلك يجب أن تكون منسجمة مع إقامة دولة حديثة”.

    وفي السياق عاد الشاعر السوري إلى حادثة قطع رأس تمثال أبي العلاء المعري “إنني كنت أتمنى من المعارضة والمثقفين المرتبطين بها إصدار بيان يدينون فيه تحطيم الرموز.. إنني أرى في تحطيم رأس تمثال أبي العلاء قطعا لرأس الفكر والحرية والديمقراطية.. والمعارضة لم تصدر ولو بيانا لاستنكار ذلك.. إن صمتهم هو إما خوفا أو رغبة”.

    وحول دعوات الحوار بين النظام والمعارضة السورية اليوم، قال أدونيس “إن الحوار في التاريخ العربي كان استثنائيا، ولكي تحاور يجب أن تؤمن بالحوار وبأن الآخر هو جزء من الحقيقة ومختلف عنك، وبأن بإمكانك أن تبحث معه عن الحقيقة.. لا أعتقد أن ثقافة الذين يقولون بالحوار اليوم في سورية تؤمن بالآخر وبالمختلف.. وأقصد هنا النظام والمعارضة معا”.

    وحول سؤال عما يثار من مخاطر تقسيم سورية، قال أدونيس “إن وضع العرب اليوم هو أشبه بالكرة بين أقدام العالم وفي مثل هذا الوضع كل شيء ممكن”، مشيرا إلى أن “الهدف اليوم أصبح تهديم سورية وليس تهديم النظام، وأن هناك تناقضات في السياسة الغربية تؤيد المتطرفين في سورية وتضربهم في مكان آخر”.

    وعاد أدونيس للحديث عن الخلاف بين الشيعة والسنة معتبرا أنه “ليس هناك أي خلاف عقائدي بين السنة والشيعة، ومع ذلك تبدو الحرب بين الفريقين اليوم وكأنها الأساس الضروري لتقدم العرب.. إن جوهر الخلاف بين الشيعة والسنة هو خلاف سياسي”.