فرضت الولايات المتحدة، الأربعاء، عقوبات على شركة من الإمارات لتوريدها منتجات نفطية إلى الحكومة السورية وأدرجت شركتين سوريتين أخريين على القائمة السوداء.
وقالت وزارة الخزانة الأمريكية إن شركة بانجيتس ومقرها الشارقة بدولة الإمارات وردت منتجات نفطية لسوريا منها وقود طيران من عام 2012 حتى أبريل هذا العام، ومن المرجح أن تلك المنتجات استخدمت في أغراض عسكرية.
ولم يتسن الحصول على تعليق فوري من بانجيتس. وفرضت الوزارة أيضًا عقوبات على شركتي واجهة مقرهما دمشق، وهما اكسبرت بارتنرز وميجاتريد، بسبب مساعدة سوريا في شراء أو تطوير صواريخ متعددة المراحل أو أسلحة تشمل أسلحة كيماوية وبيولوجية.
وفرضت الولايات المتحدة عقوبات على حوالي 200 شخص وشركة منذ بدء الحرب الأهلية في سوريا، والتي قتلت أكثر من 150 ألف شخص وتسببت في نزوح الملايين.
والعقوبات على الشركة الإماراتية والشركتين السوريتين ستحظر على الناس والشركات في الولايات المتحدة التعامل مع تلك الشركات وستجمد أصولها في الولايات المتحدة.
الوسم: النظام السوري
-

شركة إماراتية تساند النظام السوري على مرأى السلطات وأمريكا تدرجها على القائمة السوداء
-

النظام السوري.. في كل يوم خمس مجازر يوميا على الأقل
اسطنبول- الأناضول: ذكرت الشبكة السورية لحقوق الانسان، أن “القوات الحكومية السورية، ترتكب يوميا ما لا يقل عن خمس مجازر، عبر عمليات القصف العشوائي أو المتعمد بالقنابل البرميلية والصواريخ وقذائف الهاون والمدفعية وغيرها، إذ تجاوز ضحايا هذه المجازر حاجز الـ30 ألف قتيلا”، وفق اعتماد “التعريف الأكثر انتشارا للمجزرة” القائل إنها “عملية القتل الجماعي لخمسة أشخاص أو أكثر غير قادرين عن الدفاع عن أنفسهم وذلك في مكان محدد وعملية محددة”.
جاء ذلك في تقرير للشبكة، تلقت الأناضول نسخة منه، وسلط الضوء على أضخم المجازر التي ارتكبها النظام السوري، حيث وثقت الشبكة ما لا يقل عن 119 مجزرة كبيرة من بينها 22 مجرزة تجاوز عدد الضحايا فيها حاجز الـ 50 شخصا في المجزرة الواحدة، وخلفت هذه المجازر 6314 قتيلا على الأقل، بينهم 6234 مدنياً ضمنهم 1064 طفلاً و 741 سيدة، بينما قتل 80 شخصاً من المقاتلين خلال تلك المجازر، “مما يشير الى استهدافها المباشر للأهالي المدنيين”.
ولفتت الشبكة إلى أن العديد من المجازر ارتكب على خلفية “تطيهر اثني كما حصل في بانياس في محافظة طرطوس و جديدة الفضل في ريف دمشق وفي عدة مناطق في محافظة حمص الأكثر تعرضا لهذا النوع من المجازر الاثنية”.
واستعرض التقرير تفاصيل “23 مجزرة تعتبر أكبر المجازر التي ارتكبتها قوات الحكومة السورية بحق المدنين منذ عام 2011 ولغاية اليوم، والتي تسببت، بحسب فريق توثيق الضحايا في الشبكة السورية لحقوق الإنسان، بمقتل أكثر من “3941 منهم 66 من عناصر المعارضة المسلحة و 3874 مدنياً ضمنهم 601 طفل و 568 سيدة بينهن ثلاث سيدات حوامل”.
وأشارت الشبكة إلى تصدر “مجزرة الغوطتين الشرقية والغربية في يوم الأربعاء 21 / آب/ أغسطس من عام 2013 والتي تم فيها استخدام السلاح الكيماوي من قبل قوات الحكومة السورية، قائمة المجازر الأكثر دموية حيث راح ضحيتها 913 شخصا بينهم 212 طفلا، و168 سيدة”.
ولاحظ فريق الباحثين في هذه الدراسة “ازديادا ملحوظا في مستوى العنف، عام 2013، حيث ارتفع عدد الضحايا من الأطفال والنساء في هذا العام بشكل كبير مقارنة بعام 2012، بينما تميزعام 2012 بارتكاب أكبر عدد من مجازر التطهير الاثني”. حسبما ورد في التقرير.
وأشار التقريرعلى سبيل المثال، إلى زيادة قوات النظام استخدام القنابل البرميلية المتفجرة، نهاية عام 2013، “التي حصدت في مدينة حلب وحدها في الفترة الواقعة بين 15 و24 / كانون الأول (ديسمبر) 2013 أي خلال أسبوع تقريبا أكثر من 560 قتيلا بينهم 148 طفلا و63 سيدة”.
-

3 رؤساء فقط هنأوا الأسد بتجديد ولايته: إيران وفنزويلا وكوريا
هنأ 3 رؤساء دول فقط رئيس النظام السوري بشار الأسد بفوزه بالانتخابات التي أجراها على الأراضي الخاضعة لسيطرة قواته، الثلاثاء الماضي، بحسب وكالة أنباء النظام (سانا).وذكرت (سانا) أن الأسد تلقى، مساء الجمعة، اتصالا هاتفيا من الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو هنأه خلاله بفوزه بالانتخابات.
وجاء الاتصال بعد تلقي الأسد، الجمعة أيضاً، برقيتا تهنئة من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وأخرى من كيم جونغ أون رئيس جمهورية كوريا الديمقراطية للغرض نفسه.
وتعد الدول الثلاثة التي هنأ رؤساؤها الأسد حتى الآن، من الدول الداعمة للنظام السوري منذ اندلاع الثورة الشعبية ضده مارس 2011
وبارك الأمين العام لحزب الله، حسن نصر الله، الجمعة، ما وصفه بـ ‘الإنجاز المصيري’ الذي تحقق بفوز الأسد، في الانتخابات الرئاسية قبل أيام، وذلك ضمن خطاب ألقاه عبر شاشة كبيرة خلال حفل تأبيني.
وكان رئيس البرلمان السوري، محمد جهاد اللحام، أعلن الأربعاء الماضي فوز الأسد بنسبة 88.7% من إجمالي الأصوات المشاركة في الانتخابات الرئاسية.
ورفضت الانتخابات الرئاسية التي أجراها النظام السوري، كل من الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي ومجموعة السبع الكبار وجامعة الدول العربية وعدد من الدول الغربية وعلى رأسها الولايات المتحدة وفرنسا والنرويج والدنمارك وكندا وغيرها، واصفة إياها بـ’العار’ و’المهزلة’ و’غير الشرعية’، في بيانات كل على حده.
كما أن الائتلاف السوري المعارض جدد في بيان أصدره، الخميس الماضي، رفضه للانتخابات الرئاسية التي أجراها النظام، معتبراً إياها ‘غير شرعية ولا تمثل الشعب السوري’.
وقال الائتلاف إن النظام أنهى، الأربعاء الماضي، آخر فصول ‘مسرحيته الهزلية’، بإعلان فوز ‘المجرم’ بشار الأسد في انتخابات قاطعها معظم السوريين فضلاً عن ملايين النازحين واللاجئين داخل سوريا وخارجها، فيما ‘أجبر الطلاب والموظفون على المشاركة تحت التهديد والوعيد’.
-

انتقادات حادة لموقع فيسبوك “الذي بلا اخلاق” إثر نشره إعلانات مدفوعة لصفحة الأسد
يواجه موقع فيسبوك انتقادات شديدة من قبل ناشطين في مجال حقوق الإنسان من أجل إرجاع أموال تقاضاها من صفحة الحملة الانتخابية للرئيس السوري بشار الأسد مقابل نشر إعلانات ترويجية.
ورغم أن فيسبوك أوقف الإعلانات التي كانت توجه المستخدمين لصفحة حملة الأسد الانتخابية، إلا أنه من غير الواضح ما إذا كان قد أعاد الأموال التي تلقاها من النظام السوري.
وكانت مجموعة “حملة سورية” The Syria Campaign التي تتضمن مجموعة من الناشطين المناهضين للأسد أطلقوا موقع AdsForDictators.org إضافة إلى قناة على يوتيوب وعريضة على الإنترنت تطالب بسحب إعلانات حملة الأسد وإرجاع الأموال المدفوعة.
وقامت المجموعة بأخذ صور عن الإعلانات المدفوعة التي تدعم حملة الأسد، وقالت إنها تحققت من أن فيسبوك وافق بشكل صريح على عرض الإعلانات وتلقي أموال من نظام الأسد.
وتفرض الولايات المتحدة عقوبات على سورية وتحظر على الشركات الأميركية التعامل مع النظام السوري.
وقال متحدث باسم فيسبوك لشبكة CNN إن الموقع قام بمراجعة عنوان برتوكول الإنترنت IP address ومعلومات الدفع ولم يجد دليلا على أن الإعلانات كانت مطلوبة من سورية، غير أن عنوان الإنترنت يمكن تمويهه ليبدو من بلد آخر، وأضاف المتحدث “نحن نلتزم بالعقوبات المتعلقة بسورية ولا نسمح بالإعلانات التي تأتي من سورية أو تعرض داخل سورية”.
ومع أن الإعلانات سحبت، إلا أن فيسبوك لا يفكر بإلغاء صفحة حملة الأسد، ويقول المتحدث “سوف تجد طيفا من الأصوات التي تتحدث عن سورية على فيسبوك”.
ويمكن لأي شخص أن يفتح صفحة على مواقع الإعلام الاجتماعي بالمجان، ولذا تجد صفحات كثيرة لعدد من القادة السياسيين على هذه المواقع.
وقد استقطبت صفحة الأسد الانتخابية على فيسبوك نحو 233 ألف متابع، وهناك حسابات لحملة الأسد الانتخابية على تويتر وإنستغرام ويوتيوب والتي يتم تحديثها باستمرار.
وقد أغلقت مراكز الاقتراع في الانتخابات الرئاسية في سورية عند منتصف ليل الثلاثاء ويتوقع إعلان النتائج المحسومة سلفا لصالح الأسد الخميس، ووصفت الولايات المتحدة الانتخابات الرئاسية في سورية بأنها “عار” و”محاكاة ساخرة للديموقراطية”، و”لن تكون لها أية مصداقية أو شرعية سواء في داخل سورية أو خارجها”.
-

تقرير “لوموند”: كيف تمول الإمارات و إيران و العراق نظام دمشق؟
“لم يبقَ في خزينة الدولة السورية دولار واحد”، هذا ما كشف عنه مصدر كان مقرّباً جداً من بشّار الأسد في السابق، كما نقلته صحيفة “لوموند” الفرنسية. “فآبار النفط باتت تحت سيطرة المتمردين أو تحت سيطرة الأكراد. وتوقّفَ الناس عن دفع الضرائب، أو فواتير الكهرباء والماء. ولم يبقَ للنظام لدفع رواتب موظفيه سوى العمليات التجارية غير المشروعة والدعم المباشر من إيران والعراق”.
تضيف جريدة “لوموند” الفرنسية، في تقرير خاص وضعه مراسلها “بنجامان بارت”، أن رامي مخلوف هو “ملك” عمليات الفساد في سوريا. وقد نجح مخلوف، الذي يسيطر على أقسام واسعة من الاقتصاد السوري، مثل التلفون الخليوي (“سيرياتيل”) في الحفاظ على موقعه المسيطر.
يُذكر أن رامي مخلوف استثمر في استيراد المواد الغذائية، مثل القمح والأرز والسكّر والشاي، بمساعدة رجلي أعمال من “منطقة الساحل”، هما “أيمن جابر” و”عبد القادر صبرا”، وموظّف سابق في شركة “نستله” السويسرية هو “سمير حسن”.
وبين الوسطاء الذين ازدهرت أعمالهم في تجارة القمح، تبرز عائلة “فوز”، من اللاذقية، التي تمثّل مصالح إبن عم الأسد، الجنرال “ذو الهمة شاليش”، قائد “الحرس الخاص”، والذي يرد إسمه ضمن قوائم المشمولين بالعقوبات الدولية.
وقد نشأ هذا السوق الجديد بفضل المحصول الرديء للعام الماضي في سوريا، علاوة على سقوط مناطق زراعية كثيرة في أيدي المتمردين. مع ملاحظة أن المنتجات الغذائية لا تخضع للحظر الأوروبي المفروض على المنتجات النفطية.
مصدر الربح السريع الآخر الذي نجم عن الأزمة هو استيراد النفط. وقد عهد النظام بهذه الوظيفة للقطاع الخاص بعد خروج مواقع استخراج النفط في “دير الزور” و”الحسكة” عن سيطرة النظام.
ويتسابق رجال الأعمال للاستفادة من هذا السوق، خصوصا وأن طهران فتحت لدمشق اعتماداً بقيمة 3.6 مليار دولار لشراء الخام والمشتقات النفطية.
ويقوم رجال الأعمال الذين يختارهم النظام بشراء النفط ومشتقاته من إيران والعراق، ولكن أيضاً من بعض جماعات الثوار التي استولت على الآبار. ففي مطلع السنة، أكدت حكومات غربية أن ممثلي النظام اشتروا كمية من النفط من “جبهة النصرة” في “دير الزور”.
ملايين الدولارات في حقائب دبلوماسية:
يقول أحد رجال الأعمال الدمشقيين إن “رامي مخلوف لديه مكتب محامين يمضي وقته في اختراع شركات وهمية”. وقد كشفت وزارة الخزينة الأميركية والسلطات الأوروبية بعض هذه الشركات، في العام 2012، بينها صندوق استثمار في “جزر الكايمان” وهولدينغ “دريكس تكنولوجيز” في دوقية اللوكسمبورغ.
ولكن رجل الأعمال السوري المطّلع يقول إن “رامي مخلوف” نجح في إخفاء قسم من ثروته، وخصوصاً في “دبي” ، حيث تقيم “بشرى الأسد”. ويضيف أن دبي، التي استقبلت قسماً من ثروات مسؤولي المنطقة منذ اندلاع ثورات الربيع العربي، “تفاخر، منذ العام 2011، بأنها تلعب نفس الدور الذي لعبته سويسرا أثناء الحرب العالمية الثانية”. وبواسطة والده “محمد مخلوف”، الذي يعيش بين دمشق وموسكو، فإن رامي مخلوف يستفيد من تسهيلات مالية في روسيا أيضاً.
وتتولى روسيا طباعة أوراق العملة السورية بعد إلغاء النمسا لعقد طباعة العملة السورية في خريف 2011. وفي ديسمبر 2011، سمح الكرملين للبنك المركزي الروسي بفتح حسابات بالروبل في البنوك الروسية بغية تجاوز الحظر الغربي على استخدام الدولار في المعاملات الرسمية السورية.
وتستفيد إمبراطورية رامي مخلوف من خدمات والد زوجته، “وليد عثمان”، وهو السفير السوري في بوخارست. ويقول أيمن عبد النور إن “نشاطات أبنائه في أوروبا، وخصوصاً في فيينا وبوخاريست، تدرّ ملايين الدولارات من الأموال النقدية، التي يتم إرسالها إلى سوريا بواسطة الحقيبة الدبلوماسية”.
وتشمل مجموعة “الأوليغاركيين” السوريين ماهر الأسد ورجال الأعمال التابعين له، مثل “محمد حمشو”، و”سامر دبس”، و”خالد قدور”. ويسيطر “محمد حمشو” على سوق الاتصالات الهاتفية بواسطة الإنترنيت، وسيحصل قريباً على ترخيص من وزارة السياحة لبناء جزيرة اصطناعية قرب “طرطوس”.
ويشير التقرير إلى أنه مقابل الأرباح الطائلة التي يحققها رجال أعمال النظام، فإنهم يدفعون قسماً منها لتمويل بقاء النظام.
ويُعتَقَد أن “سيرياتيل” تؤمن رواتب موظفي الدولة، وحتى رواتب “الشبّيحة”. ويقول “جهاد يازجي”، الذي وضع تقريراً حول الاقتصاد السوري في ظل الأزمة الراهنة، أن شركات الباصات وضعت سياراتها بتصرّف الجيش. ويظهر تماسك فئة رجال أعمال النظام في أن أياً منهم لم يلتحق بالمعارضة.
وفي نهاية المطاف، فإن أغلبية رجال الأعمال السوريين يعتبرون الأزمة الحالية بمثابة كارثة. فوفقاً لحسابات خبراء الأمم المتحدة، فحتى لو حققت سوريا معدّل نمو سنوياً يصل إلى 5 بالمائة، فستكون بحاجة إلى 30 سنة لكي يعود الناتج القومي إلى مستوى ما قبل الأزمة.
المصدر: خدمة العصر
-
تقرير امريكي: هذه هي قدرات الدفاع الجوي السورية وتهديدها للعمليات الجوية الأمريكية المحتملة
في 17 أيار/مايو، فقد النظام السوري اللواء حسين أيوب إسحق، مدير إدارة الدفاع الجوي السوري وأحد المسؤولين العسكريين الرفيعي الرتبة الذين قتلوا منذ بدء النزاع عام 2011؛ وعلى الرغم من أنه ليس من الواضح تماماً ما هو تأثير وفاة اللواء على مجرى الحرب، من المرجح أن تأتي الخسارة كصدمة نفسية تحط بصورة أكثر من الروح المعنوية لقوات الدفاع الجوي. ونظراً لهذه التطورات وإلى آثار ثلاث سنوات من القتال، فما نوع التهديد الذي تشكله منظومة الدفاع الجوي السورية في أيامنا هذه؟
لمحة عامة
إن أحد المخاطر الذي يتردد غالباً حول أي عملية جوية قد تشنها الولايات المتحدة أو دول الحلفاء في سوريا هو قدرة النظام المحتملة على الدفاع عن مجاله الجوي. فمنظومة الدفاع الجوي لبشار لأسد مبنية وتتم صيانتها بدعمٍ روسي لمواجهة سلاح الجو الإسرائيلي، وكانت تبدو هائلة – على الأقل من الناحية النظرية – قبل بدء التمرد المسلح.
ومنذ ذلك الحين، أخذت تتراجع القدرات الأرضية لهذه المنظومة، بما في ذلك صواريخ أرض – جو (“سام”) ومدافع مضادة للطائرات، بسبب مجموعة من العوامل هي: استنزاف المعدات والقوات بالإضافة إلى القيادة التي تواجه موقفاً حرجاً؛ وتعطل التدريب والصيانة الروتينية؛ والإهمال المحتمل؛ وتشتّت الأفراد والمعدات لدعم العمليات المختلفة ضد المتمردين؛ واستيلاء الثوار على مناطق الانتشار الرئيسية في شمال وجنوب سوريا.
أما بالنسبة للقدرات الجوية، فلا يُعتقد أن سلاح الجو السوري – الذي كان سابقاً أحد أضخم القوات الجوية في الشرق الأوسط – يشكل خطراً جدياً على العمليات الجوية. فخلال السنوات الثلاث الماضية، عانى هذا السلاح من انشقاق الطيارين/وقوع ضحايا بينهم، وسوء صيانة الطائرات، وغياب التدريب على مهارات الطيران اللازم لردع حزمة معقدة ومنمقة من الضربات على نحو فعال. أضف إلى ذلك أنّ المقاتلات السوفياتية القديمة التي تملكها سوريا تستلزم صيانة واسعة النطاق وقطع غيار بصورة مستمرة لتحافظ على قدراتها في إنجاز المهام، وهذه عملية تم إهمالها أثناء الحرب. وقد سخّر النظام السوري الكمّ الأكبر مما تبقى من قدراته الجوية في عمليات القصف البدائية – بل المميتة – وإعادة التموين الأساسية لدعم حملة مكافحة التمرد التي يواجهها.
ومع ذلك، تحتفظ الدفاعات الجوية للنظام ببعض القدرات، وخاصة في منطقة دمشق، التي تتكثف وتتداخل فيها قوات الدفاع الأرضي المكلفة بحماية المراكز القيادية الرئيسية والمنشآت العسكرية المزودة بمنظومات أكثر حداثة أو تطوراً من الصواريخ أرض- جو. لذلك فإن أي عملية جوية تقوم بها الولايات المتحدة أو يشنها الحلفاء على تلك المنطقة ستتطلب تخطيطاً ودعماً وعتاداً جوياً مكثفاً (الضربات، والمراقبة، والاستطلاع، والدعم). وبخلاف ذلك، فإن العمليات الجوية على المناطق الجنوبية والشمالية من سوريا المتنازع عليها للغاية لن تتطلب حملةً كبيرة لتدمير ما تبقى من أصول الدفاع الجوي المحلية للنظام السوري. ويمكن أيضاً تحقيق ذلك الهدف بمواجهة مخاطر محدودة نسبياً، من خلال توفير الظروف الملائمة لحملة المساعدات الإنسانية الدولية أو الجهود الرامية لإيجاد حل دبلوماسي للنزاع.
القدرات الحالية
قبل اندلاع الحرب كانت الدفاعات الجوية للنظام تضم 22 موقعاً للإنذار المبكر، و 130 موقعاً فعالاً لصواريخ “سام”، و 4 آلاف مدفع للدفاع الجوي، وبضعة آلاف من أنظمة الدفاع الجوي المحمولة على الكتف. وقد أتاح لها ذلك تأمين تغطية مكثفة للمدن الكبرى والمراكز الاقتصادية القريبة من إسرائيل، وخاصة في المنطقة الساحلية، ووسط – غرب سوريا (حمص وحماه)، ومنطقة دمشق، وجنوب البلاد. أما شمال سوريا، وخاصة شرق البلاد، حيث تقل الكثافة السكانية، فقد كان الدفاع فيها أقل بشكل كبير.
واليوم لا تزال الدفاعات الجوية السورية متقنة التجهيز إلا أنها تعرضت لنكسات كبيرة. ومن المرجح أن يكون العديد من المنظومات قد تلقى صيانة رديئة وأن مشغّليها ربما غافلون بشؤون الحرب ولا يتمتعون بالتدريبات والتمارين المناسبة. وعلى الرغم من أن أزمة الأسلحة الكميائية في آب/أغسطس – أيلول/سبتمبر 2013 وخطر الهجمات الأمريكية ربما تكون قد أعطت النظام حافزاً لتحسين استعداده، لا يبدو أنه أجرى تمارين تُذكر لدفاعه الجوي منذ بعض الوقت. فقد تم خسارة المعدات والمنشآت والأفراد خلال مسار الحرب أو تم تحويلهم نحو محاربة الثوار والمتمردين، كما اجتاحت قوات المعارضة عدداً من مواقع الدفاع الجوي وأنظمة رادار الإنذار المبكر في الشمال، وفي منطقة دمشق، وفي المناطق المتاخمة لهضبة الجولان، مما خلق ثغرات أو ضعف في التغطية. وعلاوة على ذلك، لا تتمتع الدفاعات الجوية للنظام السوري بالتكامل المناسب لضمان سلاسة وحسن توقيت القيادة والتحكم والاتصالات بوجه كافة أشكال التهديدات. لكن بإمكان هذه المنظومة أن تستهدف بنجاح أهدافاً يمكن توقعها وغير خطرة ولكن ربما لا تتمتع بالمرونة الكافية لمواجهة هجوم مفاجئ ومدبر جيداً.
على سبيل المثال، أظهرت عملية إسقاط طائرة الاستطلاع النفاثة التركية من طراز RF- 4E في حزيران/يونيو 2012 بأن الدفاعات الجوية السورية ما زالت قادرة على الانخراط في عمليات بإمكانها إصابة أهداف معينة. ومع ذلك، كان هذا حادثاً معزولاً وقع في ظل ظروف مثالية وكان موجهاً ضد هدف واحد غير خطر تم استهدافه من مسافة قريبة. وعند تعرّض قوات النظام لضربة جوية منسّقة، فمن المحتمل أن تظهر سوء إدارتها التام للمعارك الجوية، بما يتضمنه ذلك من تأخر في الرصد والكشف وتنسيق الاشتباكات في الوقت المناسب على مستوى الوحدات. إن قدرتها على القيام بعمليات دفاع جوية متواصلة في الوقت الذي تتعرض فيه لهجوم هي أيضاً محل شك. فقد مُني العديد من منشآت إطلاق الصواريخ بخسائر أو أضرار أثناء الحرب، كما أن خطوط الاتصالات التي يُفترض أن تتم عبرها عمليات إعادة الانتشار والإمداد تتعرض لتهديد مستمر من قبل الثوار والمتمردين.
وحتى مع ذلك، يحتفظ النظام بأعداد صغيرة من الأنظمة المتطورة القادرة تقنياً على إصابة أهداف متزامنة متعددة، بما في ذلك صواريخ كروز وطائرات مقاتلة قادرة على المناورة. وبعد قيام إسرائيل بغارة جوية – لم يتم التصدي لها – على مفاعل نووي في “الكُبر” عام 2007، استثمرت سوريا بكثافة في النظم الروسية الحديثة لتعزيز شبكة دفاعها الجوي. وكان التركيز على رفع مستوى عصب الشبكة، المكون من صوراريخ “سام” من الحقبة السوفيتية من خمسينيات وستينيات القرن الماضي، بما في ذلك صواريخ من طراز SA- 2S، SA- 5S، وSA- 6S. وقد اتُخذت خطوات جادة أيضاً لتحديث ترسانة صورايخ النظام السوري من طراز SA- 3S [واستبدالها] بمنظومات أكثر تنقلاً ورقمية. بالإضافة إلى ذلك، حصلت دمشق على صواريخ “سام” تكتيكية أكثر تطوراً، مثل ثلاث بطاريات من طراز SA- 17 ذات قدرة كبيرة جداً وثلاثة دزينات من أنظمة الصواريخ ذات المسافة القريبة من طراز SA- 22 التي يقال أنها أسقطت الطائرة التركية عام 2012.
العمليات القتالية
إن الدفاعات الجوية السورية ربما ليست مستعدة لمواجهة ضربة محدودة تستغل افتقار منظوماتها إلى التكامل. وتعزى نقطة الضعف هذه إلى منظومة “القيادة والتحكم والاتصالات” التابعة للنظام، التي هي بالية ونصف آلية “وتتطلب تفاعلاً بشرياً”، وإلى اعتمادها المفرط على شبكات الاتصالات الضعيفة، وكذلك إلى تركيبتها المركزية لإدارة المعارك الجوية. ونظراً لهذه الأمور، سيحدث تأخير ملحوظ ما بين الرصد الأولي للدخلاء من قبل رادارات الإنذار المبكر وبين إصدار أوامر الاشتباك لمختلف قطاعات الدفاع الجوي والقواعد الجوية. وعلاوة على ذلك، فإن رادارات الإنذار المبكر التي عفا عليها الزمن وقابلية الشبكة من ناحية تعرض القيادة والسيطرة والاتصالات لهجوم إلكتروني، من المرجح أن تطيل هذا التأخير إلى أبعد من ذلك، مما اضطر بعض الوحدات أو العناصر الفردية إلى القيام بعمليات مستقلة ومعزولة وجعلها أكثر عرضة للهجوم والتشويش.
وبالفعل سهلت هذه الثغرات الأمنية من إمكانية توجيه ضربات متعددة من قبل الطائرات الإسرائيلية منذ عام 2007 وبشكل متزايد منذ عام 2013. وقد تم الهجوم على موقع “الكُبر” في عمق المجال الجوي السوري، وإن كان ذلك في القطاع الشمالي الشرقي حيث تكاد أن تكون الدفاعات الجوية معدومة. وكجزء من هذه المهمة، يقال أن طائرات حربية إسرائيلية قد تهربت من مواقع الدفاع الجوي قرب الحدود السورية وتركيا، وعلى طول الساحل مع قدرات خداع إلكترونية متطورة، بفتحها طريقاً من البحر الأبيض المتوسط إلى المنشأة النووية بعيداً داخل البلاد.
وقد أفادت التقارير أيضاً أنه خلال النزاع الحالي قامت إسرائيل بشن ما يقرب من نصف دزينة من الضربات الجوية على أهداف عسكرية، بما في ذلك داخل محيط العاصمة المحصن بقدرة دفاعية كبيرة. وقد فاجأت هذه الهجمات المحدودة السوريين ولم يتم التصدي لها بشكل فعال. ووفقاً لتقارير وسائل الإعلام الأمريكية، قامت الطائرات المقاتلة بشن هجماتها في العام الماضي على مخابئ الأسلحة في منطقة دمشق باستخدامها القذائف الموجهة عن بُعد، التي يمكن إطلاقها دون اختراق المجال الجوي السوري أو الدفاعات الجوية المتداخلة بصورة مكثفة التي تعمل على حماية العاصمة. ومن المحتمل أنه قد تم استخدام هذه الأسلحة لتجنب القيام بعمليات في نطاق المجالات التي تغطي تلك الدفاعات.
التداعيات
إذا قررت الولايات المتحدة وحلفاؤها شن عمليات جوية ضد سوريا، فإنهم سيواجهون ظروفاً مختلفة تبعاً لنطاق الحملة وأهادفها. وبشكل خاص، قد لا يمكن للدفاعات الجوية للنظام أن تعيق بشكل فعال الهجمات المفاجئة المحدودة التي تعتمد على ذخائر موجهة عن بُعد. وقد تكون مثل هذه الضربات مشابهة للهجمات الإسرائيلية التي أفادت التقارير أنها شُنت ضد أهداف محددة وواضحة المعالم.
ويشار إلى أن العمليات الجوية فوق المناطق الجنوبية والشمالية من البلاد التي يشتد التنازع عليها، مثل حلب وإدلب وما يسمى بالجبهة الجنوبية، لن تستلزم حملة واسعة لتحقيق تفوّقٍ جوي محدد الموقع. ويمكن للدول المتحالفة القيام بعمليات لتدمير ما تبقّى من الدفاع الجوي في هذه المناطق مع مخاطر محدودة بينما يتم جني العديد من الفوائد المحتملة، مثل إضعاف القدرات العسكرية للنظام، ودعم تقديم المساعدة الإنسانية، وتغيير التوازن بين جماعات الثوار المعتدلة والمتطرفة، وفسح المجال أمام تنفيذ عمليات بواسطة الطائرات بدون طيار من أجل جمع المعلومات الاستخباراتية وضرب الأهداف العالية القيمة.
بيد أن القطاع الأساسي للدفاع الجوي لا يزال يشكل تهديداً حقيقياً على العمليات الجوية المتحالفة. وحيثما تتداخل قوات الدفاع الجوي بكثافة وتستخدم منظومات أكثر تطوراً من الصواريخ أرض- جو (على سبيل المثال، صواريخ SA- 6S و SA- 3S المطوّرة أو SA- 17S و SA- 22S الأكثر حداثة)، يزداد مستوى التهديد ويحتمل أن يطرح تحدياً هائلاً في أولى مراحل الحملة العسكرية. ومما يزيد الأمور تعقيداً هو احتمال تفرق هذه القوات عند وقوع الهجوم، وبقاؤها هامدة خلال العمليات الأولية، ثم معاودتها الظهور في مواقع جديدة واشتباكها مع الطائرات الغافلة عنها.
ومن أجل تفكيك منظومة الدفاع الجوي المتكاملة في منطقة دمشق وإتاحة تنفيذ عمليات المتابعة، تحتاج القوى المتحالفة إلى شنّ حملة جوية تشتمل على قدرات إلكترونية واستطلاعية وحربية عبر الإنترنت فضلاً عن قدرات الاستخبارات والمراقبة والاستطلاع؛ وكذلك استعمال القذائف الموجهة من بُعد لإستخدامها ضد القيادة والسيطرة والاتصالات، وصورايخ “سام” المثبتة، ومواقع رادار الإنذار المبكر؛ بالإضافة إلى ذلك من المرجح قيام طائرات الشبح بشن هجمات على صواريخ “سام” الأكثر تقدماً المنتشرة حول دمشق. وبما أن القوات الأمريكية نفذت سابقاً هجمات ناجحة ضد منظومات دفاعٍ جوي مشابهة للغاية (ومفككة ومتردية بالقدر نفسه)، من المحتمل أن تتمكن من تحقيق تفوق جوي خلال أسبوع إلى أسبوعين وأن تتكبد أضرار وإصابات قليلة.
وفي المرحلة القادمة، يتعيّن دراسة العمليات الجوية التي تشنها الولايات المتحدة/القوى المتحالفة على سوريا وقياسها بعدد من السيناريوهات العملانية، باستعمال آلية تقييم تحليلية ومحدّثة لقدرات النظام السوري في هذه السيناريوهات. إن القول بأن شبكة الدفاع الجوي السورية تشكل تهديداً كبيراً أو لا تشكل أي تهديد هو قول مبسط جداً. فبعض العمليات التي لها أهدافٌ ذات أهمية محتملة، مثل إضعاف قدرات النظام العسكرية ودعم البعثات الإنسانية، قابلة للتنفيذ بخطورة متدنية نسبياً وباستثمارٍ معقول للموارد. وباختصار، ليس من الضروري أن تكون العملية الجوية الأمريكية في سوريا إما شاملة أو معدومة.
الرائد تشاندلر أتوود، من سلاح الجو الأمريكي، هو زميل زائر للشؤون العسكرية في معهد واشنطن. جيفري وايت هو زميل للشؤون الدفاعية في معهد واشنطن وضابط كبير سابق لشؤون الاستخبارات الدفاعية. الاستنتاجات والآراء الواردة في هذا المقال هي آراء المؤلفين، ولا تعكس الموقف الرسمي لحكومة الولايات المتحدة، أو وزارة الدفاع أو القوات الجوية الأمريكية أو الجامعة الجوية.
-

رئيس الأركان الإيراني ناطقا باسم النظام السوري: على الارهابيين الاستسلام أو الهرب!
أكد رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية، اللواء حسن فيروز آبادي، أن الولايات المتحدة لن تصل إلى مآربها ولن تحقق أهدافها في سوريا، معتبرا أن سلوكها هناك «كمن يشيد بناءا في الهواء».
وقال اللواء فيروز آبادي إن المعارضين (المعارضة المسلحة) في سوريا قد هزموا وقد ثبت فشلهم العسكري وعدم إمكانية توحيدهم أيضا، بحسب وكالة أنباء فارس الإيرانية.
وتابع : «في مثل هذا الموقف ليس أمام الإرهابيين في سوريا سوى طريقين، الأول أن يلقوا السلاح أرضا ويسلموا أنفسهم للحكومة السورية والثاني أن يبحثوا عن ثغرة للهرب عبرها».
وحول الانتخابات الرئاسية السورية المرتقبة أكد أن «الشعب السوري سيرد على أمريكا والإرهابيين العملاء لها وللكيان الإسرائيلي».
-

عائلات مسؤولي النظام السوري في بغداد بحماية المالكي
كتب عثمان المختار : كشفت مصادر حكومية عراقية اليوم عن وجود أسر وزراء سوريين وضباط كبار في الجيش النظامي وقادة في حزب “البعث” السوري داخل العاصمة بغداد، وتحيط عملية وجودهم سرية تامة، ويشرف اللواء 56 المعروف باسم “لواء بغداد” على حمايتهم. وأضافت أن “هذه العوائل انتقلت مؤخرا جواً من سورية إلى بغداد، وتم تخصيص المجمع رقم 3 داخل المنطقة الخضراء لإقامتهم”.
بدوره، أكد مسؤول في المكتب الإعلامي لأمانة مجلس الوزراء العراقي بأن “18 أسرة لوزراء ومسؤولين في النظام السوري، فضلاً عن قادة بحزب البعث السوري تقيم داخل المنطقة الخضراء، بشكل دائم منذ نهاية العام الماضي”.
وكشف المسؤول نفسه، الذي رفض الكشف عن اسمه، أن “من بين الأسر السورية، عائلة وزير الداخلية محمد شعار، وعائلة وزير المصالحة علي حيدر، فضلاً عن أسر عدد من ضباط الجيش السوري في الفرقة الرابعة، من بينهم العميد حاتم العلي، مع ثلاث أسر قادة لقوات الحرس الجمهوري وعدد من أعضاء القيادة القطرية لحزب البعث السوري”. وأوضح أن “المسؤولين السوريين يزورون بين الحين والآخر العراق للاطمئنان على عوائلهم ولفترة وجيزة”.
كذلك، أكد برلماني عراقي عن “الكتلة الصدرية” المعلومات، إن تلك الأسر السورية (المهمة) وصلت على نحو متفرق خلال العامين الماضيين، وليس كما ذكر نهاية العام الماضي فقط.
وأضاف البرلماني أنه “من غير المعلوم سبب إقامتهم حتى الآن في بغداد، على الرغم من وجود مناطق آمنة في سورية يمكنهم التواجد فيها”.
لكنه رجح سبب وجودهم في العراق إلى أن “انشقاق المسؤولين عن النظام السوري صعب للغاية في وجود عوائلهم في بغداد”، بسبب ما اعتبره “نقطة ضعف للمسؤولين السوريين الذين يفكرون في الاستقالة أو الانشقاق لعلاقة حكومة نوري المالكي، بالنظام السوري، وإمكانية تسليم عوائلهم الى الأسد في حال فكر أحدهم في الانشقاق، خصوصاً وأن إمكانية تنقلهم داخل بلادهم أسهل بكثير مما هو عليه الآن في بغداد”.
-

وصول مدرسات اللغة الروسية إلى سورية
وطن _ بعد اعلان هزوان الوز وزير التربية في النظام السوري إن الوزارة اتخذت قراراُ بأن باستقطاب مدرسات اللغة الروسية لتدريس اللغة بدءاً من الصف السابع كلغة ثانية…….انتشرت في وسائل التواصل الاجتماعي تعليقات ونكات مضحكة مقترنة بصور تناسب هذا الموضوع ….ادناه بعض ما نشر ويعبر عن روح الفكاهة لدى الشعب السوري رغم كل ما جرى .
بالمشرمحي..شو حيصير بس يجو “الروسيات” عالمدارس الموجهين حيحللو عن آنسات الرسم والرياضة جماعة البوفيه حيفلسو _n
اي ما حلوة ياخدو من ناتاشا حق سندويشة الجبنة …
وكاسة الشاي و هاد يا سيدي مدير التربية بيعمل كل يوم جولة تفقدية على واقع سير عمل الخطة التدريسية لتدريس اللغة الروسية .. ومو بس مدير التربية بكرا مدير الكهربا بدو يتفقد كهربة المدارس ومدير الصحة بدو يتفقد الحالة الصحية للطلاب وغيرو وغيراتو رفاقنا بالشبيبة كل يوم حيخلعو نشاط لصف السابع حصرا هي اذا مو كل يوم نشاطين ومسيرة المستوصف المدرسي حيتعبا من ورا خناقات الطلاب على المقعد الاول ..
هي غير حالات العشق والمراهقة وحتتعبى حيطان المدارس ..
“حبك قطعلي رجلي يا كاتيوشا”..
و “حرقت الدنيا لاجل عينيك كاترينا” وزارة التربية حتنقل اجتماعات ولاة الامور لملعب العباسيين ..
لان باحات المدارس ما حتسع اهالي الطلاب يلي بدن يسالو عن وضع ولادن بالروسي حصرا .. لك شو بدكن بهالحكي والله التهريب مو متل الوطني
خوش سيادة”.. برامج أطفال روسية وتعلم اللغة الفارسية على قنوات النظام السوري
-

الممثلة السورية رغدة تفاجئ أروى بانسحابها أثناء التصوير
وطن _ فاجأت الممثلة السورية رغدة المذيعة أروى بانسحابها من برنامج نورت خلال تصوير حلقة جديدة بعدما طُرح عليها سؤال من قبل الجمهور هو “ما هو الشيء المفاجئ الذي يمكن أن تقوم به رغدة؟”. ومن ضمن الاحتمالات، جاء أنّها قد تغيّر رأيها وموقفها السياسي من النظام السوري. هذا الاحتمال أزعج الممثلة وأغضبها، فغادرت الاستوديو رافضة إكمال الحلقة، واستمرّ تصوير من دونها.
وكانت الممثلة السورية رغدة قد تسبّبت في تأخير تصوير الحلقة الثلاثاء، إذ كان مقرراً أن يبدأ التصوير عند الساعة الثالثة عصراً، لكن رغدة تأخرت فبدأ في السادسة مساء. وخلال التصوير، كانت تسبب الإزعاج لضيوف الحلقة بتصرفاتها وطريقة كلامها.
يذكر أنّ ضيوف برنامج نورت الحلقة كانوا: عبد الكريم حمدان، محمد كريم، رواد رعد، والمدونة السعودية سارة.
الممثلة رغدة للرئيس السوري: اقتل كل ملتح واخونجي ووهابي