الوسم: النظام السوري

  • (واشنطن بوست): هذه  4 حلول فقط لإنهاء الحرب في سوريا ..

    (واشنطن بوست): هذه 4 حلول فقط لإنهاء الحرب في سوريا ..

    (وطن – وكالات) نشرت صحيفة “واشنطن بوست” مقالاً للكاتب مايكل أوهانيون، قال فيه إن الحرب الأهلية في سوريا تبدو حربًا لا يمكن وقفها، وفي قرابة أربع سنوات، قتلت هذه الحرب 250 ألف شخص، وشردت نصف السكان الذين كان يبلغ عددهم 23 مليون نسمة ما قبلها، وأدت إلى ولادة “الدولة الإسلامية”، التي تعد للاستيلاء على المنطقة، وتلهم قيام الهجمات الإرهابية في جميع أنحاء العالم الغربي.

    ويضيف الكاتب: “وقد تمكنت إدارة أوباما من إبقاء الولايات المتحدة بعيدة عن التورط في صراع رئيس ثالث في الشرق الأوسط، ولكن سياستها تجاه سوريا أخفقت في كل شيء خلاف ذلك. لم يتنح الرئيس بشار الأسد، كما كان متوقعًا، عن السلطة؛ بينما نفذت أمواله وانهار جيشه، وفشلت الجهود المختلفة لخلق معارضة عسكرية معتدلة عمومًا، ولم تصل عملية “جنيف للسلام”، التي تهدف لتشكيل حكومة ائتلافية جديدة، إلى أي مكان، وقد لا تحقق الخطة (الأمريكية-التركية) الجديدة لإنشاء منطقة آمنة في شمال سوريا الكثير أيضًا، بالنظر لعدم وجود القوات المتاحة لإنشائها وحمايتها، وحتى في حال وجود تسوية، من الذين سيحافظون على السلام في هذا البلد إذا كانت يد الجيش السوري قد تلطخت بالكثير من الدماء، والدولة الإسلامية وجبهة النصرة التابعة لتنظيم القاعدة تنظيمات متطرفة جدًا في عقيدتها، والمعارضة المعتدلة ضعيفة ومنقسمة؟”.

    وتابع: “لنتصور كيف قد تنتهي الحرب الأهلية السورية في نهاية المطاف، سيكون من المفيد أن نفكر في كيفية انتهاء الحروب الأهلية بشكل عام، ومن ثم التساؤل عن أي نهج من الممكن تطبيقه في هذه الحالة”.

    واستكمل :” وتتمثل الطريقة الأكثر وضوحًا لإنهاء الحرب في تحقيق انتصار عسكري صريح، أي عندما يهزم أحد الجانبين الآخر، كما كان الحال عندما نهضت الجبهة الوطنية الرواندية واستجابت للإبادة الجماعية التي قادها الهوتو في عام 1994. ويقول علماء، مثل هاريسون فاغنر، إن هذا النوع من النهايات هو الأكثر استقرارًا. وبطبيعة الحال، غالبًا ما تكون الانتصارات الدائمة بعيدة المنال؛ حيث تحاول المجموعات المهزومة تضميد جراحها، وتجميع صفوفها، والتآمر للقتال في يوم آخر. وفي سوريا، تعد المجموعات الأقوى، وهي الأسد وجيشه، والدولة الإسلامية وجهاديوها، على حد سواء فائزين غير مقبولين من قبل الغرب.”

    وأما الطريقة الثانية لانتهاء هذه الحروب فتتمثل في التدخل من قبل بعض القوى الخارجية. وبعيدًا عن الحروب التي قادتها الولايات المتحدة على مدى السنوات الـ 15 الماضية، كانت الأمثلة على استخدام هذا النهج الإطاحة بعيدي أمين في أوغندا من قبل تنزانيا، وهزيمة الجيش الفيتنامي للخمير الحمر في كمبوديا. ولكن، فقط تركيا (أو إسرائيل) لديها الوسائل للقيام بمثل هذا العمل في المنطقة، وفقط الولايات المتحدة لديها القدرة على شن مثل هذه العملية من بعيد. وفي الواقع، ليست أنقرة، ولا واشنطن، ولا حتى إسرائيل، مهتمة بالقيام بهذا الدور حاليًا. كما يقول ” أوهانيون”

    وثمة خيار آخر -بحسب الكاتب- لانتهاء الحرب هو التوصل إلى حل وسط عن طريق التفاوض الذي يجلب السلام. ولكن هذا النهج يميل للعمل فقط عندما يتم استنفاد أطراف النزاع، وعادة ما يأتي بنتائجه بعد عقد من الزمان أو أكثر من بدء القتال، كما كان الحال مع أنجولا وموزامبيق بعد الحرب الباردة أو أجزاء من أمريكا الوسطى، أو عندما يتأكد أحد جانبي المعركة من أنه لا يستطيع كسب الحرب، ولكنه لم يهزم تمامًا بعد، كما هو الحال مع القوات المسلحة الثورية في كولومبيا الآن. وعلاوة على ذلك، يتطلب هذا الحل وجود قوة حفظ سلام موثوقة، أو جيش موثوق نسبيًا، لتنفيذ اتفاق السلام. وفي سوريا، لا وجود لمثل هذه القوة العسكرية المحايدة اليوم.

    ويتمثل الخيار الأخير كما يقول ” أوهانيون” في التقسيم أو الكونفيدرالية. وبالتأكيد، يعد هذا الحل هو الأسهل على الولايات المتحدة فيما يبدو، سواء كان الهدف هو خلق دول جديدة أو مناطق حكم ذاتي تعقد معًا من خلال حكومة مركزية ضعيفة. وإذا ما كان الطرفان يدركان أنهما بحاجة إلى العمل معًا، وبأن هناك بعض الطرق الطبيعية لتقسيم الأراضي بشكل عادل وقابل للتنفيذ عسكريًا على حد سواء؛ فإن التقسيم قد يمثل خيارًا ناجحًا. وعلى سبيل المثال، انتهت الصراعات بين البوسنة وكوسوفو، وبين إريتريا وإثيوبيا، وبين السودان وجنوب السودان، جميعها بهذه الطريقة، على الرغم من أنها وصلت لهذا الحل في كثير من الأحيان بعد إراقة الكثير من الدم، وغالبًا بمساعدة من قوات حفظ السلام الدولية المنتشرة على طول خطوط الانفصال المختلفة.

    ومن بين هذه الحلول الأربعة، يبدو الحل الأخير فقط واقعيًا لسوريا. وبالرغم من أن هذه الخطة ستكون صعبة التنفيذ، بالنظر إلى مدى تتداخل العديد من مدن وسط البلاد عرقيًا؛ إلا أن لديها فرصة للنجاح على عكس الاستراتيجيات الأخرى التي لا توفر إلا القليل من الأمل.

    والسبب الأساسي في هذا هو أنه سيكون أمرًا إجباريًا أن يتم فرض أي صفقة سورية. وفي الوقت الحاضر، ليس هناك أي طرف محتمل راغب في فرض أي من الخيارات الثلاثة الأولى المذكورة أعلاه. وبدورها، تعد أطراف الصراع أيضًا فاقدة للثقة ببعضها البعض، وبعيدة عن تحقيق أي انتصار عسكري واضح. وليس لدى أي قوة أجنبية الإرادة والوسائل لفرض حل على جميع أنحاء البلاد.

    وفي المقابل، سوف يوفر النظام الفيدرالي الأمل في أن أي قوة حفظ سلام في سوريا مستقبلًا ستكون مضطرة للانتشار على طول خطوط الانفصال فقط بدلًا من الانتشار في جميع المناطق المأهولة الرئيسة. وسيكون من شأن ذلك تقليل حجم الحاجة ومستويات الإصابات المحتملة. وسيكون هناك بالتأكيد عمليات عنف، واختبارات لهذه القوة. ولذلك؛ يجب أن يكون الأمريكيون جزءًا منها؛ لإعطائها العمود الفقري والمصداقية، ولكن المشاركة الأمريكية قد تصل إلى 10 أو 20 ألف جندي، بدلًا من رقم 100 ألف جندي أو أكثر من الذين شاركوا في عملياتنا في كل من العراق وأفغانستان. وعلاوة على ذلك، سوف يتطلب هذا النوع من الصفقات هزيمة، أو ما يقرب من هزيمة، كل من الدولة الإسلامية والأسد؛ نظرًا لمدى عدم شرعية كل منهما. ولذلك؛ لن يكون هذا الحل ممكنًا إلا بعد القيام بتعزيز قوات المعارضة المعتدلة، وتحقيق هذه القوات لتقدم عسكري أكبر بكثير مما حققته حتى الآن.

    ويشير هذا إلى أنه يجب على الولايات المتحدة وشركائها توسيع مساعدتهما للفصائل المعتدلة، عن طريق التخفيف من معايير التدقيق التي منعتنا من العمل مع أي شخص يريد استهداف الأسد بدلًا من مجرد استهداف الدولة الإسلامية. وبمجرد أن تصبح هذه القوى المعتدلة أكبر، ويمكن الاعتماد عليها داخل سوريا، يجب علينا إرسال فرق تدريب للعمل معها على تسريع وتيرة تجنيد وتدريب القوات المحلية. وسوف يسمح هذا النهج أيضًا بتوفير إغاثة إنسانية أفضل بكثير، وهذه أولوية ملحة معترف بها من قبل الجميع.

    وستكون لهذا النهج الكونفيدرالي فائدة لا تمتلكها مسارات الحل الأخرى، وهي أنه سوف يحقق بعض الأهداف الهامة بشكل مؤقت، حتى لو فشل في تحقيق أهدافه المفضلة. ومن خلال خلق وتوسيع وجود الجماعات المعتدلة في سوريا تدريجيًا، سوف نكون ساعدنا في حصول ملايين من المحرومين حاليًا على الغذاء والدواء والتعليم، في نفس الوقت الذي سوف نخلق فيه أيضًا منافذ جديدة يمكن من خلالها رصد، وأحيانًا مهاجمة، تنظيم داعش.

    إن الإبادة الجماعية البطيئة تحدث في سوريا الآن، وهي تعرض حلفاء الولايات المتحدة في المنطقة، وكذلك أرواح الأمريكيين في جميع أنحاء العالم، للخطر. وفي حين أننا لا نمتلك حتى الآن استراتيجية قابلة للتطبيق لمعالجة ذلك؛ سوف يقدم العمل على تحقيق الكونفيدرالية في سوريا أفضل أمل لإيجاد الوسيلة الناجعة مستقبلًا.

     

  • روبرت فورد: كيف يمككنا التعاون مع (جثة) النظام السوري؟!

    روبرت فورد: كيف يمككنا التعاون مع (جثة) النظام السوري؟!

    رأى السفير الأميركي السابق في سوريا روبرت فورد أن وجود اقتراحات للتعاون مع الرئيس السوري بشار الأسد وإيران لحل مشكلة تنظيم “داعش” أمر غير وارد، فأولا الجيش السوري لا يستطيع استعادة ضواحي العاصمة دمشق وهو يحاول القيام بذلك منذ أشهر وبعض الضواحي تبعد فقط نحو ثلاثة أميال، فهل نظن بالفعل أن هذه القوات بإمكانها الذهاب لمسافة 300 أو 400 ميل لقتال تنظيم “داعش”.

     

     

    وأوضح فورد أن “النظام السوري يضعف شيئا فشيئا ولا أرى حاجة بنا لربط أنفسنا بجثة، وعلى الصعيد الإيراني في العراق فإن طهران تقوم بدعم وتدريب الميليشيات الشيعية ولكن علينا الحذر من نقطة هو أن التقارب بين أميركا وطهران سيسهل عمليات التجنيد لتنظيم “داعش” الذي يروج إلى أن إيران وأميركا شريكتان ضد أبناء السنة”.

  • (جيش الفتح) يعد العدة للهجوم على (داعش والنظام)

    (جيش الفتح) يعد العدة للهجوم على (داعش والنظام)

    بعد أن تمكن تنظيم الدولة الاسلامية في الأيام الأخيرة من التقدم في ريف حلب الشمالي، مسيطرا على ناحية صوران، وعدد من القرى المجاورة لها، توعد قادة عسكريون في جيش الفتح كلا من تنظيم الدولة الاسلامية والنظام السوري في معاقلهم بالساحل ريف حلب الشمالي، بإلحاق الهزيمة بهما.

    وتقول مصادر في المعارضة المسلحة إتها تتجهز لعمل عسكري كبير ضد التنظيم في المنطقة، وبدأت بإرسال أرتالٍ لمواجهة التنظيم.

    واتهم أحد قادة الجيش وهو القاضي العام “عبد الله المحيسني” تنظيم الدولة الاسلامية بالعمالة للنظام السوري، بعد الهجمة التي يشنها على البلدات التي تسيطر عليها فصائل المعارضة المسلحة بريف حلب الشمالي.

    واعتبر أن هجمات الدولة الاسلامية “طوق النجاة” للنظام، بعد تلقيه لعدد من الخسائر في مدينة إدلب وريفها.

    والمحيسني هو القاضي العام لجيش الفتح، قال إن “تقدم التنظيم لن يؤثر على مخططات جيش الفتح في إدلب، مؤكدا أن قوات جيش الفتح تتجه لتحرير ما تبقى من المدينة بأيدي قوات النظام، حتى تحرير إدلب بالكامل، لافتاً إلى أنهم سيتجهون بعد ذلك نحو الساحل السوري، الذي تسكنه أغلبية مؤيدة للنظام السوري”، على حد تعبيره.

    وجيش الفتح هو كيان عسكري تأسس قبل نحو 3 أشهر، ويضم عددا كبيرا من فصائل المعارضة السورية، وتمكن من السيطرة على مساحات واسعة من إدلب، أبرزها إدلب المدينة، وجسر الشغور، وأصبح على أعتاب الحدود الإدارية لمحافظة اللاذقية.

    من جهته، أكد حسام أبو بكر، المتحدث الرسمي باسم المجلس العسكري لحركة احرار الشام الاسلامية، أحد أهم فصائل جيش الفتح، أن “المعارك التي خاضها الجيش في إدلب وريفها، لم يكن الغاية منها مجرد السيطرة فقط، بل التقدم إلى الساحل السوري (محافظتي اللاذقية وطرطوس)”.

    وأضاف أن “النظام قلبه في الساحل ورأسه في دمشق، وكلاه قاتل بالنسبة لهم، وأنهم في جيش الفتح أصبحوا على أبواب الساحل، وفي طور التجهيز للمعركة الحاسمة فيها”.

    من جهة اخرى تواصلت الاشتباكات بين فصائل من المعارضة السورية، وتنظيم الدولة الاسلامية في ريف حلب الشمالي، والتي بدأت منذ عدة أيام، وأسفرت عن تقدم التنظيم في عدد من القرى والبلدات.

    وقال أحمد الأحمد، مسؤول العلاقات العامة في فيلق الشام، إن “تنظيم الدولة الاسلامية يحاول التقدم إلى مدينة اعزاز، والسيطرة على معبر باب السلامة الحدودي، مشيراً إلى أن طيران النظام يقدم غطاء جويا للتنظيم في المنطقة”.

    وأضاف أن “غرفة عمليات حلب أصدرت بيانا أكدت فيه عزمها على طرد الدولة الاسلامية، ليس من المناطق التي سيطرت
    مؤخراً فحسب، بل من كل الريف الشمالي كله، كما أكدت أن التحضيرات لمعركة تحرير حلب من قوات النظام ما تزال قائمة، وتقدم الدولة الاسلامية الأخير لن يوقف تلك التحضيرات”، على حد وصفه.

     

  • الإدارة الأمريكية: الأسد يقصف المعارضة السورية ويستثني (داعش)

    الإدارة الأمريكية: الأسد يقصف المعارضة السورية ويستثني (داعش)

     

    اتهمت الإدارة الأمريكية “النظام السوري” بلعب لعبة مزدوجة في التعامل مع الأزمة السورية.. مشيرة إلى أن نظام الأسد يقوم بعمليات مساندة لتنظيم الدولة الإسلامية “داعش” ويمهد له الطريق باتجاه المدن السورية.

    وقالت ماري هارف، المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية، ” وردت تقارير تفيد بأن نظام الأسد يقوم بشن ضربات جوية لإسناد تقدم داعش على حلب، داعماً بذلك المتطرفين في هجماتهم على السكان السوريين. وعلاوة على ذلك، فإننا قد شهدنا منذ فترة طويلة ان النظام يتجنب خطوط تنظيم داعش في تناقض تام مع ادعاءاته علناً بأنه يقاتل هذا التنظيم “.

    وتابعت هارف تصريحاتها بحسب ما نقلته السفارة الأمريكية في سوريا على صفحتها بموقع التواصل الاجتماعي، تويتر: ” قائلة: “إن الحقيقة هي انه لا توجد اداة تجنيد لصالح تنظيم داعش أفضل من الاعمال الوحشية التي يقوم بها نظام الأسد. وكما قلنا منذ فترة طويلة، فأن بشار الاسد قد فقد الشرعية ولن يكون ابداً شريكاً ناجعاً في مكافحة الإرهاب. ووفقاً لما ورد في هذه التقارير الاخيرة فإنه ليس فقط برهن مجدداً انه لا يريد استخدام قواته للقضاء على الملاذ الآمن لداعش في سوريا، بل انه يسعى بصورة نشطة لتعزيز موقفهم لأسباب هدامه خاصة به.”

    وأضافت: “هذا سبب آخر يؤكد ضرورة حدوث انتقال سياسي من أجل تحقيق الاستقرار في سوريا وحماية الشعب السوري،” لافتة إلى الإدانة الشديد “للاستخدام البشع الأخير للبراميل المتفجرة من قبل نظام الاسد في مدينة حلب وما حولها والذي راح ضحيته 70 مدنياً على الأقل.”

  • قيادي في أحرار الشام: استعنا بـ(مجاهدي غزة) لحفر أنفاق ضد النظام

    قيادي في أحرار الشام: استعنا بـ(مجاهدي غزة) لحفر أنفاق ضد النظام

    وطن – كشف قيادي في حركة أحرار الشام الإسلامية أن الحركة وأثناء حفرها لنفق في منطقة جبل الأربعين بريف إدلب استعانت بـ(مجاهدي غزة أصحاب الخبرة في هذا الشأن)، في إشارة إلى المقاومة الفلسطينية.

    وأوضح القيادي “أبو مصعب” أثناء مقابلة أجراها معه مراسل قناة “أورينت” داخل النفق الذي بلغ طوله 700 متر أن جزءا من النفق بدأ في التصدع، ما اضطرهم لمراسلة (المجاهدين في غزة) الذين أرسلوا لهم مقطع فيديو لكيفية علاج الأمر، عن طريق وضع ألواح خشبية، وفق قوله.

    وشنت أحرار الشام بالتشارك مع فصائل “جيش الفتح” هجوما واسعا على تحصنيات جيش النظام في قصر الفنار، حيث تم تدمير مناطق في النفق تقع مباشرة تحت تجمعات وحواجز الجيش السوري، وفقا لما أكد القيادي في الحركة.

    “أحرار الشام” تنفي موافقتها .. أسماء الفصائل التي وقّعت على وقف إطلاق النار في سوريا

    وتابع القيادي: “بدأنا في حفر النفق منذ رمضان الماضي أي قبل 11 شهر تقريبا، وقام المجاهدون بأعمال شاقة غابوا خلالها عن النور لفترة طويلة، وتم تفخيخ عدة أماكن داخل النفق تمهيدا لتفجيرها تحت قوات النظام”.

    يشار إلى أنه وبعد مقابلة مراسل “أورينت” بساعات قليلة مع “أبو مصعب” تم تفجير النفق، ما أدى لتدمير حواجز قوات النظام، وإحكام “جيش الفتح” سيطرته على كامل جبل الأربعين الذي يعد آخر معاقل قوات الأسد في ريف إدلب الغربي.

    وجاء تحرير جبل الأربعين بالتزامن مع سيطرة “جيش الفتح” على منطقة مصيبين، وبذلك تم فتح الطريق أمام تحرير مدينة أريحا الاستراتيجية التي يسعى الثوار منذ ثلاث سنوات للسيطرة عليها.

  • فورد: نظام الأسد في أضعف حالاته منذ سنوات

    فورد: نظام الأسد في أضعف حالاته منذ سنوات

    وطن – نقلت شبكة CNN تصريحا للسفير الأمريكي السابق في دمشق، روبرت فورد، قوله أن نظام بشار الأسد في موقف دفاعي، وأرجع السبب إلى وحدة الفصائل السورية في المعارك الأخيرة بما فيها “جبهة النصرة”.

    وقال السفير الأمريكي السابق في سوريا، روبيرت فورد، في مقابلة حصرية نشر مقتطفا منها موقع ” CNN بالعربي”، أن “بشار الأسد ونظامه الآن في موقف دفاعي لم يشهد له مثيل منذ سنوات، آخذا بعين الاعتبار الأحداث الجارية على الأرض في سوريا خلال الفترة الأخيرة”.

    وأوضح فورد، في التصريح الذي اطلعت عليه صحيفة “عربي21″، قائلا: “بتقييمي الخاص فإن نظام بشار الأسد هو في موقف دفاعي الآن بشكل لم نره منذ عدة سنوات وبالتحديد في السنتين الماضيتين”.

    وشدد فورد على “أن النظام أمامه الكثير من القتال في الوقت الذي يقف فيه حاليا في وضع الدفاع، مستدركا “لكن الحرب لم تنته بعد”.

    (لوفيغارو) من دمشق: الأسد بيد إيران وجماعة حزب الله هم الرؤساء

    وتابع قائلا: “المجموعات على الأرض السورية هي ما كانت عليه في السابق ولكن الآن اتحدوا تحت قيادات أوسع”، وشدد على أن “جبهة النصرة بالتأكيد ليس لها الأهداف ذاتها، حيث أن العديد من الجماعات المقاتلة مستعدة للدخول في حوارات سياسية فيما تسعى النصرة لإحراز فوز عسكري كامل”.

    وحول الدعم الغربي للجماعات المقاتلة ودوره في التغيير على الأرض حاليا، قال فورد: “من المهم بالنسبة لأمريكا الآن هو التنسيق بصورة قريبة جدا مع تركيا والسعودية وقطر في سبيل توصيل الدعم للجماعات غير الإرهابية ومنها صواريخ مضادة للدروع”.

    وأضاف: “هناك حديث جار هنا في واشنطن عن كون بشار الأسد هو أفضل الخيارات السيئة، وهذا أمر مشين باعتبار أن بشار الأسد لا يمكنه استرجاع مناطق في دمشق ذاتها فكيف يمكنه مقاتلة مناطق النفوذ التي يسيطر عليها (تنظيم الدولة) التي تبعد مئات الأميال إلى الشرق من دمشق مثل الرقة ودير الزور”.

  • بعد الهزائم الكبيرة.. فنان سوري يقبل حذاء أحد جنود النظام

    بعد الهزائم الكبيرة.. فنان سوري يقبل حذاء أحد جنود النظام

    وطن –  في محاولة منهم لرفع معونات الجيش السوري نشرت حسابات مقربة من النظام السوري صورة للممثل السوري زهير عبدالكريم وهو ينحني لتقبيل حذاء أحد جنود النظام

    وقالت الحسابات إن عبدالكريم قام بتقبيل “بسطار” جندي من جنود النظام تعبيرا “عن حب الوطن والجيش” في معسكر المسطومة في إدلب الذي يخضع لحصار من قبل قوات المعارضة بعد سقوط مدينة جسر الشغور والمعسكرات المحيطة بها.

    وتأتي قبلات عبدالكريم للبسطار في أعقاب ما قامت به الإعلامية التونسية كوثر البشراوي من قبلات مماثلة لبسطار طلبته من أحد الجنود خلال زيارة لمعسكر لقوات النظام السوري، وفق ما قالت في مقابلة مع التلفزيون السوري.

    جيفري وايت: عمليات «القوات الجوية العربية السورية».. استراتيجية وفعّالة وغير مقيّدة

    وجاءت موجة القبلات لبساطير جنود النظام بعد الهزائم المدوية التي مني بها النظام خلال الأسابيع القليلة الماضية، حيث إنه خسر محافظة إدلب ومدينة جسر الشغور الاستراتيجية وكافة معسكراته في ريفها، ولم يتبق له سوى معسكر واحد محاصر هو معسكر المسطومة، لتكون قوات المعارضة على  مرمى حجر من القرداحة ومدن الساحل السوري ذات الأغلبية العلوية.

  • النظام السوري يستهدف مستشفى فلسطين في مخيم اليرموك

    النظام السوري يستهدف مستشفى فلسطين في مخيم اليرموك

    وطن _ دمشق- الأناضول – ألقت قوات النظام السوري براميل متفجرة على  مستشفى فلسطين في مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين جنوبي العاصمة السورية دمشق.

    وأفادت الشبكة السورية لحقوق الإنسان في بيان لها أن مروحيات تابعة للجيش النظامي ألقت برميلين متفجرين على مستشفى فلسطين  ، ما أدى إلى إلحاق أضرار كبيرة فيها، فضلاً عن تضرر بعض سيارات الإسعاف، دون أن يوضح البيان وقوع قتلى أو جرحى.

    إلى ذلك، ذكرت لجان التنسيق المحلية في سوريا، أن قوات الأسد قصفت بصاروخ منطقة الريجة في مخيم اليرموك، ما تسبب بوقوع بعض الجرحى.

    بعد مجازر مخيم اليرموك.. وفد من السلطة الفلسطينية يصل دمشق وكأن شيئاً لم يكن

     

    وكان مسلحو تنظيم داعش قد دخلوا مخيم اليرموك، قبل نحو أسبوع، ما أدى إلى اندلاع اشتباكات بينهم وبين تنظيم يتواجد في المخيم، يدعى “كتائب أكناف بيت المقدس″، تسببت في وقوع قتلى وجرحى من الجانبين.

    ويبعد مخيم اليرموك عن مركز مدينة دمشق نحو 10 كلم، وبحسب الشبكة السورية لحقوق الإنسان، فقد دفعت الأحداث ما لا يقل عن 185 ألفا من أهالي المخيم إلى ترك منازلهم، والنزوح إلى مناطق أخرى داخل سوريا، أو اللجوء إلى دول الجوار، فيما تقول بعض الإحصائيات إن المخيم كان يضم نصف مليون سوري وفلسطيني قبل اندلاع الصراع في سوريا عام 2011 ونزوح معظم سكانه ليتبقى منهم نحو 20 ألف فقط حالياً.

    وتحاصر قوات النظام السوري مخيم اليرموك الذي تقطنه غالبية فلسطينية منذ نحو ثلاث سنوات.

    حرب إبادة في مخيم اليرموك جنوبي دمشق

  • التداعيات العسكرية الى سقوط إدلب

    التداعيات العسكرية الى سقوط إدلب

    وطن _ مُني النظام السوري بهزيمة كبيرة في الأيام القليلة الماضية، حيث كان سقوط إدلب التي كان يسيطر عليها منذ فترة طويلة لصالح ائتلاف مكوّن من قوات الثوار يسيطر عليه المقاتلون الإسلاميون خسارة . ولهذا الحدث انعكاسات هامة على مسار الحرب في سوريا، فمن المحتمل أن يؤثر على العمليات الدائرة على جبهات رئيسية أخرى ويخلق في الوقت نفسه فرصاً جديدة للثوار وتحديات جديدة للنظام. وقد شكّلت المعركة اختباراً هاماً لقدرة النظام على تنفيذ استراتيجيته العسكرية، إلا أن الاختبار باء بالفشل. فقد تُركت قوات بشار الأسد أمام عقبات تكتيكية وعملياتية فورية في محافظة إدلب، مثل إعادة تنظيم دفاعاتها وقواتها، والحفاظ على خط الاتصال الخاص بها، وربما شن هجوم مضاد لاستعادة السيطرة على المدينة. أما بالنسبة للثوار، فهم يتمتعون الآن بالفرصة لاستغلال نجاحهم من خلال شن عمليات هجومية في المحافظات الأخرى ذات الآثار الاستراتيجية المحتملة، إذا افترضنا أن بإمكانهم الحفاظ على وحدة الجهود والأهداف.

    وعلى الرغم من أن آثار المعركة الكاملة لن تتوضح قريباً، إلا أنه من الواضح أن أرض المعركة قد تغيّرت، وخاصة حول إدلب، مما يشير إلى أنه سيتوجب على كافة الأطراف إعادة تقييم خططها في المرحلة القادمة.

    السياق الاستراتيجي لإدلب

    منذ عام 2012، اختل الموقف العسكري للنظام في المحافظة لدرجة أن قواته كانت تسيطر فقط على نتوء ضيق ومائل يمتد حوالي ثلاثين ميلاً من حماة وإدلب إلى اللاذقية وبلدتين شيعيتين (كفريا والفوعة) شمالاً. وقد تم خوض معارك عديدة من أجل السيطرة على الطرق المؤدية إلى مدينة إدلب وعلى المدن الرئيسية والنقاط العسكرية الحصينة داخل النتوء (جسر الشغور وأريحا)، ولكن الثوار تركوا المدينة بحد ذاتها لبعض الوقت.

    من وجهة نظر عسكرية، كان من المنطقي أن يتخلى النظام عن إدلب والنتوء، وأن يقصّر من خطوطه القتالية، ويستخدم القوات والموارد المنخرطة بدلاً من ذلك في عمليات الدفاع في محافظتي اللاذقية وحماة. لكن السيطرة على المدينة والنتوء كانت ذات أهمية استراتيجية بالنسبة للنظام. فسياسياً، أيّدت الهدف الكامن في التمسك بعواصم المحافظات وفي الوقت نفسه مواجهة جهود الثوار التي ترمي إلى فرض سيطرتهم على المحافظات. أما عسكرياً، فقد أعطت النظام قاعدة لمهاجمة قوات الثوار في محافظة إدلب، وتوسيع مساحة سيطرته بالاتجاه الشمالي الشرقي نحو مدينة حلب.

    إدلب .. روسيا وتركيا تتبادلان الإتهامات عن انتهاك وقف اطلاق النار

    وبالنسبة للثوار، لا بد أن كانت إدلب هدفاً مغريٍاً نظراً إلى أهميتها السياسية والعسكرية وإلى ضعفها. ويُرجح أن مجموعة من التطورات المحلية على مدى الأشهر القليلة الماضية قد ساهمت في تنمية العملية وتنفيذها، بما في ذلك الحد من الانقسامات في صفوف الثوار من خلال إقصاء العناصر المعتدلة، إلى حد كبير من قبل «جبهة النصرة» التي تدور في فلك تنظيم «القاعدة»، وحيازة الأسلحة الثقيلة في هذه العملية (على سبيل المثال، الدبابات والصواريخ الموجهة المضادة للدبابات)، وتشكيل غرفة عمليات «جيش الفتح» لتنسيق الجهود الموجهة ضد المدينة. وبالتالي، فإن هذه التطورات أعطت الثوار القوة البشرية وقوة النيران وقدرات التنسيق التي كانوا بحاجة إليها لشن هجوم كبير.

    المعركة

    كان الهدف الرئيسي للعملية هو سقوط إدلب والسيطرة عليها  وقد تظهر عمليات ما بعد المعركة على جبهة النتوء، إلا أن الإجراءات الأولية كانت تهدف عزل العاصمة والاستيلاء عليها.

    يُذكر أن قوات الثوار المشاركة كانت إلى حد كبير عبارة عن ائتلاف مكوّن من الوحدات الإسلامية، مع بعض العناصر الأكثر اعتدالاً التي كانت تلعب دوراً أقل أهمية. وقد كانت «جبهة النصرة» من المشاركين البارزين ولكنها لم تكن الوحيدة. فقد كانت هناك وحدات أخرى لعبت على ما يبدو أدواراً بارزة وشملت «أحرار الشام»، «جند الأقصى»، «لواء الحق» و «فيلق الشام». وتشير التقارير الواردة من مصادر المعارضة إلى أن 4 إلى 5 آلاف مقاتل شاركوا في المعركة، بدعم من تركيز مكثف من الأسلحة الثقيلة (دبابات وعربات المشاة القتالية ومدفعية /مدافع الهاون، والأسلحة المضادة للطائرات التي تولت إطلاق النار بشكل مباشر). وأفادت التقارير أن هذه القوات حاربت بعزم وتصميم.

    وبغية السيطرة على المدينة، شنّت وحدات الثوار هجمات مركّزة ضد الدفاعات الخارجية، بما في ذلك تقليص نقاط النظام الحصينة والاستيلاء على الأراضي الرئيسية. وبعد ذلك اخترقت المدينة من محاور متعددة، واستولت على المدينة الداخلية وما يُسمى بـ”المركز الأمني”. وقد تم تنفيذ عمليات دعم من أجل الضغط على المدن الشيعية الواقعة في الشمال ومنع تعزيزات من الجنوب. وتوجت هذه العمليات بسرعة بسقوط المدينة؛ وقد تمحور القتال الأشد ضراوة على مستوى الدفاعات الخارجية.

    العمليات الدفاعية للنظام

    أفادت التقارير أن معظم قوات النظام التي كانت تدافع عن إدلب تكونت من عناصر من “قوات الدفاع الوطني” غير النظامية ومن الفرقة الحادية عشر للجيش. وذكرت بعض المصادر المرتبطة بالنظام أنه تم إرسال تعزيزات من القوات الخاصة للجيش وعناصر إضافية من الفرقة الحادية عشر، وإذا كان ذلك صحيحاً، فلم يكن لهذه العناصر تأثير يُذكر على النتيجة. إذ يبدو أن قوات النظام حاربت بشدة للحفاظ على الدفاعات الخارجية للمدينة، ولكنها لم تتمكن من إيقاف تقدم الثوار المتسارع، وفي بعض الأحيان كانت تخاطر بالوقوع بهزيمة كارثية أخرى مثل تلك التي عانت منها قوات النظام في محافظة الرقة في الصيف الماضي. وقد شنّت الوحدات الجوية ووحدات المدفعية العديد من الهجمات ضد مناطق الثوار في جميع أنحاء المدينة وأوقعت إصابات في صفوف المقاتلين والمدنيين، لكنها لم تكن قادرة على تحويل دفة الأمور.

    مما يثير الدهشة هنا حول سقوط إدلب هو رد النظام الضعيف نسبياً على هجوم الثوار. فقد كان أمام قوات الأسد ما لا يقل عن بضعة أيام من الإنذار المسبق، واعتمدت على القوة الجوية للرد الفعّال، وأرسلت تعزيزات محدودة (إن وجدت)، ونفذت دفاعاً غير فعال أساساً. وقد تكون هذه القوات قد سحبت بعض الأسلحة والأفراد عندما تم اختراق الدفاعات الخارجية، وربما منع ذلك وقوع هزيمة أكبر.

    التداعيات

    رغم أن قوات الثوار حققت نجاحاً هاماً في إدلب، إلا أنه من المرجح أن تظل العواقب النهائية غير مؤكدة لبعض الوقت. فالعديد من الهجمات المبالغ بها من الطرفين فقدت قوتها عندما تبددت المكاسب الأولية وجرى حشد المدافعين لمواجهة التهديد. ومع ذلك، فإن بعض النتائج الأولية واضحة بالفعل.

    ومن أبرز هذه النتائج، تغيّر طاقم المسؤولين في عاصمة المحافظة، مع كل التأثيرات السياسية والعسكرية التي تترتب عن ذلك. وقد حسّن الثوار من وضعهم العسكري بشكل ملحوظ في محافظة إدلب وربما على نطاق واسع في شمال سوريا، في حين أن وضع النظام الباقي في المحافظة هو في حالة خطرة.

    وقد عانى الجانبان أيضاً من الاستنزاف في الجنود والعتاد، على الرغم من أن الخسائر لا تبدو جسيمة. فقد النظام بعض الأسلحة الثقيلة والذخيرة، ولكن أشرطة الفيديو ما بعد المعركة لم تظهر الكثير من الخسائر من هذا النوع. أما بالنسبة إلى الخسائر الأهم في المقاتلين فقد وقعت في صفوف قادة الثوار، الذين تم الإبلاغ عن مقتل عدد منهم.

    وبالنسبة للنظام، إن التداعيات ليست جيدة. فحتى لو تمكّن من سحب بعض القوات وإثبات قدرته على فرض سيطرته على بقية النتوء، إلا أن الأمر يشكل خسارة سياسية واضحة وعلنية وفشلاً عسكرياً استراتيجياً. سيتعيّن على النظام إعادة تقييم مفهومه حول السيطرة على نقاط مكشوفة وربما التخلي عن بعض المناطق التي اختار الدفاع عنها حتى الآن، الأمر الذي يحتمل أن يشكل تغييراً جوهرياً في مسار الحرب. كما يتوجب عليه بشكل خاص أن يفكر في مواقعه في محافظتي دير الزور ودرعا، حيث تقع العاصمتان في نهاية نتوءات طويلة في الأراضي التي يسيطر عليها تنظيم «الدولة الإسلامية في العراق والشام» («داعش»)/«الدولة الإسلامية» أو الثوار.

    ومن المرجح أن النظام السوري يواجه متاعب أيضاً بسبب فشل قواته في إدلب. فقد خاض هذه المعركة جنود النظام – وليس «حزب الله» أو العراقيين أو الإيرانيين – ولم يكونوا كفوئين في تأدية هذه المهمة. ويثير ذلك الشكوك حول قدرتهم على الحفاظ على الأماكن الأخرى غير المدعومة من قوات حليفة، مما يدل مرة أخرى على اعتماد الأسد على هؤلاء الحلفاء [من أجل إنشاء] وحدات برية فعّالة.

    أما من ناحية جماعات الثوار التي تشارك في المعركة، فقد اختبرت إدلب قدرتها على شن عملية خطرة ضد موقع رئيسي أراد النظام الحفاظ على سيطرته عليه، لا بل حاول ذلك. وقد التزمت الفصائل الإسلامية بشكل خاص بتقديم الموارد البشرية والمادية الكبيرة اللازمة للعملية، ووضعت نفسها في موقف لإلحاق هزيمة استراتيجية، ولا سيما: تدمير فعّال لمركز النظام في محافظة إدلب، وفقدان العاصمة، وفقدان القوات المشاركة في الدفاع عنها. وقد حققت هذه الأهداف جزئياً على الأقل.

    بالإضافة إلى ذلك، فإن حقيقة أن الجماعات الإسلامية قادت هذا الانتصار ستساعد هذه الأخيرة على تعزيز موقفها في إدلب وربما تمنحها عاصمة إسلامية لمنافسة عاصمة «داعش» في الرقة. كما أن الزيادة المترتبة عن ذلك في الدعم والتجنيد يمكن أن تؤدي إلى المزيد من التقليل من الاحتمالات المطروحة أمام الثوار المعتدلين.

    الخطوات المقبلة

    استحوذ الثوار على بعض الأسلحة الثقيلة الإضافية وربما الذخيرة من قوات النظام المهزومة، مما يمكن أن يؤدي إلى تنشيط المزيد من العمليات الهجومية. فقد يختارون التحرك ضد الأجزاء المتبقية من نتوء إدلب، كما ستُتاح أمامهم خيارات على جبهات أخرى أيضاً.

    ولكن الحفاظ على الوضع الهجومي ليس بالسهل. فمن أجل تحقييق ذلك، سيتوجب على الثوار:

    · تعزيز مكاسبهم في إدلب،

    · التعامل مع الجيب الذي شكلته البلدات الشيعية إلى الشمال من المدينة،

    · إعادة تنظيم قواتهم وإعادة إمدادها،

    · اتخاذ قرار حول أهدافهم المقبلة مع عدم المساس بتحالفهم القتالي.

    لقد انتهت العديد من هجمات الثوار في الماضي بسبب فقدان التركيز وعدم المبادرة والاقتتال السياسي. ولكن إذا استطاعوا الحفاظ على رباطة جأشهم، يبدو أنه سيكون أمامهم ثلاثة خيارات تتخطى محافظة إدلب، وسيطرح كل منها مشاكل خطيرة بالنسبة للأسد: (1) بإمكانهم ضرب قوات النظام التي تهدد حلب لتخفيف الضغط عن تلك المدينة والقضاء على مراكز مقاومة النظام في نبل والزهراء، (2) أو بإمكانهم التنقل إلى محافظة اللاذقية لتهديد المنطقة التي تشكل قلب النظام، (3) أو بإمكانهم التحرك باتجاه مدينة حماة ومطارها العسكري الرئيسي.

    المحصلة

    ما زالت العمليات مستمرة في أنحاء إدلب أثناء كتابة هذا المقال، فالثوار يضغطون على مواقع النظام جنوبي المدينة ويمنعون/ يخلون بخط الاتصالات مع أريحا (التي تشكل الآن طرف النتوء)، في حين يُقال إن النظام يستعد لشن هجوم مضاد لاستعادة السيطرة على المدينة . لذلك فإن الكلمة الأخيرة في هذه المعركة لم تُقال بعد. وفي الواقع، أظهرت أربع سنوات من الحرب في سوريا أن الآثار المترتبة حتى عن التطورات المفاجئة والمريعة يمكن أن تخف مع مرور الوقت. فالمتمردون منقسمون جداً في كثير من الأحيان بحيث لا يستطيعون أن يضمنوا استمرارية الجهود على المدى الطويل، أما النظام فقد أثبت أنه قادر على التكيف مع النكسات. ففي حرب استنزاف، لا توجد معركة واحدة حاسمة.

    وتشمل الأسئلة الجوهرية حول المستقبل ما يلي:

    · كيف سيتكيف النظام مع الهزيمة استراتيجياً وعملياً وتكتيكيا؟

    · يشير الفشل في إدلب إلى أن النظام سيصبح أكثر اعتماداً على حلفائه الأجانب، فهل سيقوم كل من إيران و«حزب الله» والميليشيات الشيعية العراقية بزيادة مشاركته في سوريا؟

    · كيف سيستغل الثوار انتصارهم، وأي من الخيارات الثلاثة المذكورة أعلاه سيختارون، إذا فعلوا ذلك؟

    · كيف ستؤثر النتائج على التوازن داخل المعارضة وبين المتمردين وتنظيم «الدولة الإسلامية»؟

    · كيف سيؤثر ذلك على موقف واشنطن من سوريا، وعمليات الولايات المتحدة ضد تنظيم «داعش» وعناصر مرتبطة بـ تنظيم «القاعدة» في البلاد، وخطط إدارة أوباما لتدريب قوات معتدلة من الثوار وتجهيزها؟

    مهما كانت الإجابة على هذه الأسئلة، تشير نتيجة المعركة إلى أن بعض الاستراتيجيات المستخدمة قبل المعركة وأثنائها قد لا تكون مناسبة بعد الآن – ليس في محافظة إدلب، وربما ليس في بقية أنحاء سوريا أيضاً.

    جيفري وايت

    جيفري وايت هو زميل للشؤون الدفاعية في معهد واشنطن وضابط كبير سابق لشؤون الاستخبارات الدفاعية.

    ما يحدث في إدلب لم يكن مفاجأة.. من لم يقتله القصف الجوي أو براميل المتفجرات يتجمد من البرد

  • الشبكة السورية: النظام خرق القرار الأممي بحظر الكلور 6 مرات

    الشبكة السورية: النظام خرق القرار الأممي بحظر الكلور 6 مرات

    إسطنبول- الأناضول: أفادت الشكبة السورية لحقوق الإنسان، أن النظام خرق القرار الأممي 2209 الصادر في 6 آذار/ مارس الجاري، 6 مرات، أدت إلى مقتل 7 مدنيين، بينهم نساء وأطفال، في إجمالي 78 خرقا لقرارات أممية تمنع النظام من استخدام الأسلحة الكيميائية والغازات السامة.

    جاء ذلك في تقرير صدر عن الشبكة الجمعة، وصل الأناضول نسخة منه، وأوضحت فيه أن “من بين 78 هجمة بالغازات السامة، وثقت الشبكة 6 هجمات، حدثت بعد قرار مجلس الأمن 2209 الصادر في الشهر الجاري، حيث تركزت الهجمات في محافظات إدلب، وحلب، ودير الزور، وراح ضحيتها 7 مدنيين، من بينهم 3 أطفال، وسيدتان، كما تجاوز مجموع المصابين 140 شخصاً”.

    وبينت الشبكة أن “عدد الخروقات الموثقة من قبل قوات النظام لقرار مجلس الأمن 2118، الصادر في 27 أيلول/ سبتمبر 2013، حتى تاريخ صدور التقرير اليوم، ما لا يقل عن 78 خرقاً، وذلك في 32 منطقة في سوريا، تسببت تلك الهجمات في مقتل 59 شخصاً خنقاً، مسجلين لديهم بالأسم والتاريخ والصورة والمكان”.

    وفي نفس الإطار، بينت الشبكة أن “من بين الضحايا 29 مسلحاً، و30 مدنياً، ومن بين المدنيين 11 طفلاً، و6 سيدات، كما بلغت أعداد المصابين قرابة 1370 شخصاً”.

    وقال رئيس الشبكة فضل عبد الغني، في التقرير نفسه، أن “النظام السوري أهان المجتمع الدولي كله، وخصوصاً الدول الغربية، وبشكل اكثر خصوصية الولايات المتحدة لكونها راعية القرار 2209، وذلك باستخدام غاز الكلور بعد أربعة أيام فقط من تاريخ صدور القرار”.

    وانتقد عبد الغني الموقف الأميركي بالتأكيد على أنه “لا يجب أن يكون مصير الملايين من الشعب السوري، وأرواحهم، معلقة وفقاً لصفقة الاتفاق النووي الإيراني”، في إشارة إلى المفاوضات الأميركية الإيرانية.

    وكان وزير الخارجية الأميركي جون كيري، قد اكد في بيان صدر الخميس، أن الولايات المتحدة منزعجة بشدة من التقارير عن أن النظام هاجم بلدة سرمين باستخدام غاز الكلور، كسلاح في 16 آذار/ مارس، مضيفا أنهم يمعنون النظر في هذه المسألة، ويدرسون الخطوات التالية، وان تأكدوا فإنه يعتبر أحدث مثال مأساوي لفظائع نظام الأسد ضد الشعب السوري.

    وأدان الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة، الثلاثاء الماضي، قصف طيران النظام مدينة سرمين، ببراميل متفجرة، تحتوي على غاز الكلور، وداعا مجلس الأمن إلى إرسال بعثة تقصي الحقائق بالسرعة الممكنة لمكان الحادثة.

    وأكد الائتلاف أن من مسؤوليات مجلس الأمن الدولي تنفيذ بنود قراره الأخير 2209، الذي قرر أن غاز الكلور مادة سمية، واعتبرها سلاحاً كيميائياً، وأن استخدامها عسكرياً انتهاكاً جسيماً للقانون الدولي، وخرقاً فاضحاً للقرار 2118، كما أكد القرار 2209 في البندين السادس والسابع، أن الأفراد المسؤولين عن استخدام السلاح الكيماوي، بما فيها غاز الكلور، يجب أن يحاسبوا، وفي حال عدم الامتثال لأحكام القرار 2118 يتوجب على مجلس الأمن فرض تدابير بموجب الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة.

    وفي مارس/ آذار 2011 ، انطلقت في سوريا احتجاجات شعبية تطالب بإنهاء أكثر من 44 عاما من حكم عائلة الأسد، وإقامة دولة ديمقراطية يتم فيها تداول السلطة، قابلها النظام بتصعيد أمني وعسكري، أطلق صراعاً بين قوات النظام والمعارضة، أوقع أكثر من 220 ألف قتيل، كما تسبب الصراع بنزوح نحو 10 ملايين سوري عن مساكنهم داخل البلاد وخارجها، بحسب آخر إحصاءات للأمم المتحدة.