الوسم: النظام السوري

  • لهذه الأسباب أعاد النظام اعتقال حفيد قائد الثورة السورية في جبال العلويين

    لهذه الأسباب أعاد النظام اعتقال حفيد قائد الثورة السورية في جبال العلويين

    حمزة هنداوي – وطن (خاص)

    اعتاد النظام السوري عدم احتمال أي نقد يطاله ليس من “المعارضة الناعمة” أو معارضة “تحت سقف الوطن”، وحسب، وإنما بلغ به ضيق الأفق بأن يضيق ذرعا بنقد أقرب مؤيديه، حسب ما يقول معارضون.

    وآخر ممارسات النظام ضمن هذا السياق إقدامه على اعتقال المعارض والسجين السياسي السابق محمد علي صالح “أبو علي صالح”.

    وتقول التفاصيل التي حصلت “وطن” عليها إن دورية تابعة لفرع المخابرات الجوية أحد أسوأ الأذرع الأمنية سمعة لدى السوريين، داهمت منزل صالح في مدينة حمص التي يحكم سيطرته عليها وسط سوريا، واعتقلت حفيد “صالح العلي” أحد رموز الثورة السورية ضد الفرنسيين في جبال العلويين.

    ولم يكتفِ عناصر أحد أسوأ أجهزة النظام السوري الأمنية سمعة باعتقال “صالح”، بل اصطحبوا معهم جهازي كمبيوتر محمولا وثابتا وكل أجهزة الاتصال من بيته.

    ويأتي اعتقال الصالح للمرة الثالثة في ظل تحرك دبلوماسي دولي وزحمة مبادرات لإنهاء الازمة السورية، معظمها يركز على الإفراج عن المعتقلين.

    وسبق للصالح أن اعتقل بداية الثورة السورية بعد قضائه 12 عاما كسجين سياسي لدى النظام قبل اندلاعها.

    ويعرف عن الصالح بأنه من أشد الداعين إلى وقف التدهور نحو الصراع الطائفي بين السوريين منذ انطلاق الثورة السورية والحفاظ على الحرية والكرامة كهدفين رئيسيين لتلك الثورة.

    وحول اعتقال الصالح قال الشاعر فرج بيرقدار أحد أقرب أصدقائه لـ”وطن”:”أبو علي صالح معتقل من جديد ولكن عند المخابرات الجوية هذه المرة. في السابق أعتقلته المخابرات العسكرية لاثنتي عشر سنة متواصلة، وكنا معاً في كثير من تلك السنوات”.

    ووصف الشاعر المعارض، الذي قضى 14 عاما كسجين سياسي أيضا، الصالح، بأنه “رجل لا يهادن ولا يساوم ولا يعرف في الحق ونصرة المظلومين لومة لائم. لا يسكت عن الأخطاء والمثالب والمظالم أياً كان صاحبها أو مصدرها. لم يضيِّع بوصلته لا قبل الثورة ولا بعدها”.

    وأضاف بيرقدار أنه “رمز وطني يحظى بشبه إجماع في صفوف السوريين الشرفاء على تنوّع مشاربهم، صوت الحكمة في أوقات لا حكمة فيها. حياته ومواقفه وسلوكه فضيحة مستمرة لكل من وما هو غير وطني. عيناه تشعان محبةً وذكاءً، وجسده يتوقّد دينامية في خدمة الجميع. رجل حرٌّ كما يليق به”. وأردف :”صحيح أنه من أحفاد الشيخ صالح العلي، ولكنه ينتسب إلى نفسه أولاً. ربما لكل هذه الأسباب، ولأسباب إضافية لا أعرفها، اعتقله النظام السوري مجدّداً”.

    وختم زميل الصالح في حزب العمل الشيوعي قائلا: “كم أنتظر أن يعود إلينا أبو علي صالح، وكل من هم من أمثاله، سالمين وأكثر حرية”.

    ويعتبر الشيخ صالح العلي جد محمد علي صالح وقائد الثورة السورية ضد الفرنسيين، أحد الرموز التاريخية في تلك الحقبة، وتغص صفحات كتب التاريخ الذي يدرسه السوريون في مختلف مراحل تعليمهم بصور وبطولات الرجل الذي قاوم الفرنسيين أثناء احتلالهم سوريا 1920 في جبال الساحل السوري التي كانت تسمى في كتب التاريخ أيضا “جبال العلويين” قبل أن يعدلها النظام في العقد الأخير من القرن الماضي ويطلق عليها اسم “جبال اللاذقية”.

  • مؤسس “الجيش الحر” يكشف: دول تتآمر للقضاء علينا

    مؤسس “الجيش الحر” يكشف: دول تتآمر للقضاء علينا

    اتهم مؤسس “الجيش السوري الحر” العقيد رياض الأسعد، بعض الدول – التي لم يسمها – بالتآمر على “الحر” لإنهاء وجوده.

     

    وأوضح أن الجيش يضم بين صفوفه عشرات آلاف الجنود الذين انشقوا عن القوات النظامية الموالية للرئيس السوري بشار الأسد.

     

    وأكد “الأسعد” لصحيفة “القبس” أن الجيش الحرّ قادر على تولي زمام الأمور في حال سقوط النظام.

     

    وبشأن محاولة الاغتيال التي تعرض لها في مارس العام 2013 في بلدة الميادين بمحافظة دير الزور والتي تم على إثرها بتر ساقه اليسرى، وإن كان قد تم التعرف على الجهة المنفذة، قال الأسعد “طبعا توصلنا الى بعض الخيوط في قضية محاولة اغتيالي، ولكن الظروف حالت دون التوسع والوصول الى الفاعلين الحقيقيين والمهم تحرير سوريا الآن، وبعد التحرير بإذن الله تفتح الملفات لأن المصلحة العامة وهي مصلحة الشعب السوري مقدمة على المصلحة الخاصة”. كما قال

  • طيران النظام السوري يرتكب مجزرة مروّعة في مدينة تلبيسة بريف حمص الشمالي

    طيران النظام السوري يرتكب مجزرة مروّعة في مدينة تلبيسة بريف حمص الشمالي

    وطن (خاص) ارتفع إلى 17 مدنياً عدد ضحايا المجزرة التي ارتكبتها قوات النظام السوري في مدينة تلبيسة بريف حمص الشمالي (الجمعة) أغلبهم من عائلتي “الصويص” و”علوش” بعد استهداف منازلهم في منطقة المشجر الغربي وسط تلبيسة.

     وأفاد الناشط “أبو ريان الرستن” لـ” وطن” أن المجزرة جاءت انتقاماً من الإنتصارات التي حققها الثوار على قوات النظام في ريف حمص الشمالي بعد أن نصبوا لهم كميناً وأوهموهم بالانسحاب ليتم شن هحوم معاكس من قبل ثوار ريف حمص الشمالي تمكنوا من خلاله –كما يؤكد أبو ريان- من اغتنام دبابة “بي إم بي” وتدمير دابة أخرى فجاء انتقام قوات النظام من خلال استهداف المدنيين بالغارات الجوية والبراميل المتفجرة والصواريخ الفراغية التي استهدفت مدينة تلبيسة وقرية تير معلة وقرية جوالك.

     وأسفرت هذه الغارات– بحسب محدثنا– عن مجزرة مروّعة في مدينة تلبيسة راح ضحيتها 17 شهيداً وعشرات الجرحى بعضهم بحالة حرجة” مشيراً إلى أن “جميع الشهداء والجرحى من المدنيين وأغلبهم من الأطفال والنساء حيث تم استخراج جثث أم وأطفالها من تحت الأنقاض ” ولاتزال عمليات البحث جارية فالدمار كبير جداً-كما يقول.

     وزوّد الناشط أبو ريان الرستن “وطن” بأسماء الشهداء الموثقين حتى اللحظة  وهم “عبد الكريم الضاهر الزعير-مسعود الصويص – خالد علوان علوش – الطفل خالد مسعود صويص- الطفله شهد اسامة صويص – الممرضه نور الضحيك- الطفل فادي مرهف صويص – الطفل جمال مسعود صويص- الطفل عمر اسامة صويص-عدنان حسن علوش  مريم عبد القادر علوش- مريم عبد الرزاق علوش- خديجة عدنان علوش-ساجدة عدنان علوش  الطفل عدنان علوش -كمال عرفان- شعبان جنيد الخلف.

    طيران النظام يرتكب مجزرة مروّعة في مدينة تلبيسة بريف حمص الشمالي

  • وثائق مسربة تكشف أن “عكيد” الدوري السعودي مطلوب “لمخابرات الأسد”

    وثائق مسربة تكشف أن “عكيد” الدوري السعودي مطلوب “لمخابرات الأسد”

    كشفت وثائق مسربة أن  اللاعب السوري الشهير عمر السومة نجم فريق أهلي جدة السعودي مطلوب لمخابرات نظام الرئيس السوري بشار الأسد.

     

    وبينت وثائق الأرشيف كما ذكر موقع “زمان الوصل” أن “عمر السومة ابن جهاد وهناء، مواليد دير الزور 1989 مطلوب لـ(شعبة الأمن السياسي)، وفق مذكرة تحمل رقم (737764)، ليكون واحداً من قائمة المغضوب عليهم لدى نظام الأسد، حيث تضمنت قاعدة البيانات مليوناً و330 ألفا و514 مذكرة (1330514) بحق السوريين منها 401 ألف و330 مذكرة اعتقال (401330)”.

     

    واشتهر النجم السوري الذي فاز بلقب هداف الدوري السعودي العام الماضي، برفع علم الثورة السورية أمام الجمهور في مباراة للمنتخب في الكويت، مخالفا كل زملائه الذين آثروا توجيه التحية إلى جمهور آخر قبل توجههم إلى غرفة الملابس.

     

    ويحظى النجم الهداف القادم من فريق “القادسية” الكويتي إلى أهلي جدة، بشعبية كبيرة لدى الجمهور الرياضي السعودي والسوري اكتسبها بأداء مميز مكّنه من التربع على عرش هدافي واحد من أقوى البطولات المحلية في آسيا والوطن العربي، ما حدا بشريحة واسعة من السعوديين للمطالبة بتجنيس اللاعب عبر حملات على مواقع التواصل الاجتماعي، ليكون أحد أعمدة منتخب المملكة.

     

     

    ولم يكن السومة وحيدا بين زملائه من الرياضيين السوريين الذين صنّفهم النظام بين قتيل ومعتقل ولاجئ، فقد سبقه ابنا مدينته ومدربه السابق في نادي الفتوة الكابتن أنور عبد القادر، ولاعب المنتخب بكرة القدم سابقاً رغدان شحادة، إضافة إلى قائمة تضم عشرات الأسماء بينها عبد الباسط الساروت حارس المنتخب وزميل السومة سابقا.

     

    وكان آخر إنجاز للنجم الذي يلقبه الجمهور والمعلقون والصحفيون الرياضيون بـ”العكيد”، حين قاد الأحد الماضي فريقه الأهلي للفوز على بطل الدوري السعودي “النصر” بثلاثية سجلها بطريقة ملفتة، الأول والثاني من حرتين مباشرتين والثالث ملعوبا.

     

    وكان السومة أول لاعب في الدوري السعودي يسجل من 3 ضربات حرة مباشرة متتالية منذ 7 سنوات، وهو يجيد التسجيل بكلا القدمين والرأس وبطرق مختلفة.

  • “الأسد” يبعد الكاميرات عن قواته في ريف حمص و”النمر” يعود من بوابة “كويرس”

    “الأسد” يبعد الكاميرات عن قواته في ريف حمص و”النمر” يعود من بوابة “كويرس”

    وطن- خاص

    قرر النظام السوري إبعاد معاركه في ريف حمص الشمالي عن أعين وكاميرات الإعلاميين، الذين يرافقون وحدات جيش النظام عادة، ويكونون من الموالين والموثوقين أمنياً، حسب ما علمت “وطن” من مصادرها.

    وجاء قرار النظام على خلفية الخسائر الكبيرة التي مني بها في بداية حملته على ريف حمص الشمالي، والتي تسربت بعض أخبارها عبر المراسلين الحربيين، فأصابت شارع النظام بالصدمة.

    وفي سياق متصل، عاد العقيد “سهيل حسن” الملقب بـ”النمر” إلى واجهة العمل العسكري، مع قيادته الحملة الهادفة لفك الطوق عن مطار كويرس العسكري بريف حلب، وهو قاعدة جوية تخضع لحصار منذ 3 سنوات، تعاقبت عليه عدة فصائل، آخرها تنظيم داعش الذي انفرد بحصار المطار ومهاجمته عدة مرات، دون أن يتمكن من اقتحامه.

    وتقول الأخبار الواردة من الميدان إن “النمر” استطاع أن يتقدم بقواته في مواجهة داعش، ويقترب من المطار ليصبح على مسافة تبعد بين 7 و10 كيلومترات.

    وتذكر العملية التي يقودها “النمر” لفك الحصار عن مطار “كويرس” بتلك العملية التي قادها لفك الحصار عن سجن حلب، والتي نجح فيها، ورفعت رصيده بين قادة الأسد العسكريين، لكن “النمر” فشل لاحقا في تأدية مهمته بكسر الحصار عن حوالي 300 عنصر كانوا يتحصنون في مشفى جسر الشغور في ريف إدلب.

  • كشف حساب سريع لحصاد 20 يوما من معارك النظام السوري تحت الغطاء الروسي

    كشف حساب سريع لحصاد 20 يوما من معارك النظام السوري تحت الغطاء الروسي

    مجدالدين العربي – وطن (خاص)

    لايمكن لأحد اليوم أن يقول إن وضع المعارضة العسكرية السورية على ما يرام، أقله نتيجة تعرضها لهجوم شامل وعنيف في محيط دمشق وأرياف حلب وحماة وإدلب واللاذقية وحمص، مدعوما بغطاء جوي كثيف من الروس، وبمؤازرة من مليشيات محلية وأجنبية.

    لكن بالمقابل، لا يمكن لأحد أن يتجاهل الوضع الحرج للنظام وحلفائه، لاسيما بعد مرور نحو 20 يوما على الضربات الروسية التي خطط لها أن تكون ممهدة لتقدم قوات النظام وحلفائه على الأرض، بشكل أسرع وأكثر زخما مما يشهده الميدان حاليا.

    ومن خلال كشف حساب سريع للجبهات التي يعمل النظام على اختراقها وتبديل خريطة السيطرة فيها، يتضح أن صيت التدخل الروسي والدعم الإيراني كان أكبر بدرجات من وزنهما على الأرض، وأن حملة التخويف من قدوم الدب الروسي بثقله العملياتي والجوي، آتت ثمارا عكسية، فظهر الوجوم في شارع النظام بعد أن رفع سقف توقعاته قياسا إلى حجم التدخل.

    ومقارنة بمعارك أخرى خاضها النظام السوري منفردا أو بمشاركة حلفائه الطائفيين من مليشيات قادمة من لبنان والعراق وأفغانستان، فإن التقدم الأخير للنظام مدعوما بالروس والإيرانيين كان هزيلا، ولم يحصد سوى مكاسب قليلة على الأرض في ريفي حماة وحلب الجنوبي، وهي في النهاية اختراقات قد تحصل في أي معركة، ويمكن تداركها عاجلا أو آجلا.

    وأبعد من ذلك، فإن المكاسب الميدانية التي يقول النظام إنه حققها، تعد كارثة حقيقية من المنظور العسكري، إذا ما وضعت في الميزان مع الخسائر، وهي تناهز 55 آلية مدرعة وثقيلة، فقدها النظام في جبهتي ريف حماة وحلب فقط، دون احتساب الجبهات الأخرى، فضلا عن مئات القتلى والجرحى من عناصره، وإسقاط 4 طائرات حربية له.

    ويبدو أن رهان النظام وربما موسكو نفسها على دعم الطيران الروسي كان مبالغا فيه، إلى درجة جعلت النظام يقدم على شن حملة واسعة على مختلف الجبهات، وبامتداد مئات الكيلومترات، وهو سيناريو يتجاوز المغامرة إلى المقامرة، ولا يمكن لأي جيش مهما بلغت قوته وتسليحه ومعنوياته أن يعتمده ويشرع في تطبيقه.

    واليوم، وأوضح من أي وقت مضى في الصراع السوري الناشب منذ 5 سنوات، يبدو النظام بمساعدة حلفائه المباشرة ودعمهم المفتوح، أعجز عن انتزاع ما أخفق في انتزاعه عندما كان بمفرده، أو مدعوما بشكل محدود.

    وحتى هذه اللحظة، يعطي النظام السوري إثباتا جديدا على أن انهياره مسألة وقت، وأن العكازات الروسية والإيرانية لن تفلح سوى في تأخير السقوط، لا تجنبه.

  • “أمير النصرة” يعرض هذه المكافآت لمن يقتل “الأسد ونصر الله”

    “أمير النصرة” يعرض هذه المكافآت لمن يقتل “الأسد ونصر الله”

    وصف أمير “جبهة النصرة” أبو محمد الجولاني،  التدخل الروسي في سوريا أنه “حملة صليبية شرقية اتت بعد فشل الحملة الصليبية الغربية”.

     

    وأشار إلى أن “الغزو الروسي جاء ليعلن للملأ أنه أتى لينقذ بشار (الأسد) من سقوطه، ويتخذ من حرب جماعة الدولة (الإسلامية) عنواناً للوصول الى مآربه، كما فعل من سبقه، وهو يعلم ان تنظيم الدولة (الاسلامية) لا يهدد وجود النظام، فالأماكن التي تسيطر عليها جماعة الدولة (الاسلامية) ليست على تماس مع عمق النظام، فلم يكن من العجب ان يبدأ قصفه باستهداف فصائل جيش الفتح، والفصائل المتواجدة على تماس مباشر مع قوات النظام، وكذلك قصف القرى الآمنة وقتل الأطفال والنساء”.

     

    وهدد وقال الجولاني، في تسجيل صوتي نشرته مؤسسة “المنارة البيضاء” بعنوان “السهم الأخير” بإطلاق مئات الصواريخ يومياً على المناطق الخاضعة لسيطرة النظام السوري.

     

    كما اعلن عن مكافأة بقيمة ثلاثة ملايين يورو لمن يقتل الرئيس بشار الأسد وأخرى بقيمة مليوني يورو لمن يقتل الأمين العام لـ “حزب الله” حسن نصرالله.

     

    وحذر من أن “الروس سينسون في الشام أهوال ما لاقوه في أفغانستان”، ومعتبراً أن “الغزو الروسي هو السهم الأخير في جعبة الأعداء”.

     

  • لمن قال فيصل القاسم: “كيف تقبلين بأن يغتصبك الزعران؟”

    لمن قال فيصل القاسم: “كيف تقبلين بأن يغتصبك الزعران؟”

    تعجّب الصحفي بقناة الجزيرة القطرية فيصل القاسم من التدخل الروسي في سوريا .

     

    وكتب القاسم على صفحته بموقع التواصل الاجتماعيّ “فيسبوك”: “سألوا إحدى الساقطات: كيف تقبلين بأن يغتصبك الزعران؟ فأجابت: كان ذلك بإرادتي”.

     

    وقال: ” كلام هذا الساقطة يذكرني بكلام النظام السوري عندما يقول إن الغزو الروسي لسوريا جاء بطلب الدولة السورية”.

  • (بشار الاسد في أمان) .. وزير الدفاع الأسترالي يكشف دور قواته في سوريا

    قال وزير الدفاع الأسترالي كيفن أندروز اليوم الخميس إن الغارات التي تنفذها بلاده على مواقع تنظيم “داعش” داخل سوريا يمكن أن تستمر حتى الأعوام الثلاثة القادمة.

    وأعلنت أستراليا هذا الأسبوع أنها سوف تنضم إلى التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة في قصفها الجوي لمواقع داعش على الحدود العراقية السورية.

    وأضاف أندروز: “الحقيقة أن هذا سيستمر لعدة أعوام”، مشيرا إلى أن القصف قد يبدأ في غضون أيام.

    وشدد أندروز على أن توسع دور القوات الجوية الملكية الأسترالية في سوريا يتمثل في الدفاع عن العراق ضد مسلحي داعش الذين ينفذون عملياتهم عبر الحدود، وليس من أجل اتخاذ إجراء ضد نظام الرئيس بشار الأسد، وأوضح أنه لن يتم نشر قوات مقاتلة أسترالية. 

  • قائد عسكري (بالجيش الحرّ): السيطرة على (أبو الظهور) بداية سقوط الأسد

    قائد عسكري (بالجيش الحرّ): السيطرة على (أبو الظهور) بداية سقوط الأسد

    تمكن مقاتلو المعارضة السورية السيطرة على قاعدة جوية في إدلب أمس بعد حصار دام عامين وهزيمة قوات النظام السوري.

    وأكد رامي عبدالرحمن المرصد السوري لحقوق الإنسان أن جيش النظام خرج بالكامل من محافظة إدلب بعد سقوط مطار أبوالظهور العسكري في أيدي قوات المعارضة، الذين يسيطرون على المنطقة المحيطة به.

    من جهته، أكد القيادي في الجيش السوري الحر العقيد بشار سعد الدين أن مطار أبو الظهور أصبح في قبضة الثوار، مؤكدا أن المطار يعتبر من أكبر المطارات العسكرية للنظام السوري في المنطقة الشمالية، وثاني أهم مطار عسكري في سوريا ككل، بحيث يضم 22 مدرجا لطائرات ميغ 21 وميغ 23، ويتبع إداريا للواء 14 الموجود في حماة.

    وأضاف في تصريحات لـ «عكاظ» أن النظام خسر بسيطرة المعارضة على المطار نقطة الارتكاز، مشيرا إلى أن سقوط المطار بأيدي المعارضة بداية لسقوط الأسد والعملية الناجحة هي رسالة واضحة لكل الأطراف الخارجية التي ترسل قواتها إلى الساحل السوري لنجدة النظام.

    من جهة ثانية، قالت وزارة الخارجية الأمريكية إن وزيـر الخارجية جون كيري تحدث هاتفيا إلى نظيره الروسي سيرجي لافروف أمس للتعبير عن قلقه إزاء تقارير عن أنشطة عسكرية روسية في سوريا محذرا من أن ذلك لن يكون أمرا بناء ويمكن أن يؤدي إلى تفاقم العنف.

    فيما أشار وزيـر الخارجية الفرنسي إلى أن التقاريـر التي أفادت بأن روسيا أرسلت قوات لدعم الرئيس السوري بشار الأسد تجعل التوصل إلى حل سياسي للأزمة في سوريا أكثر تعقيدا.

    من جهته، قال الأمين العام لحلف شمال الأطلسي يانس شتولتنبرج إن التقارير عن تزايد النشاط العسكري الروسي في سوريا مصدر قلق. وأضاف للصحفيين خلال زيارة لبراج: «يساورني القلق بشأن التقارير عن تزايد الوجود العسكري الروسي في سوريا.. فهذا لن يسهم في حل الصراع»..