الوسم: النظام السوري

  • النظام السوري يورث وظائف قتلى العلويين إلى زوجاتهم

    النظام السوري يورث وظائف قتلى العلويين إلى زوجاتهم

    وطن – لجأ النظام السوري مؤخراً إلى ما يسمى «توريث الوظائف» في مناطق الساحل بدءا من اللاذقية مرورا بجبلة وبانياس وانتهاء بطرطوس، كمحاولة لتهدئة العلوين بعد إزدياد قتلاهم.

    بدوره، قال «أبو محمد» من مدينة اللاذقية: «يوجد جنود سوريون قتلوا في صفوف الجيش خلال المعارك مع المعارضة، إلا أنهم لا يتمتعون بأي حقوق عند الدولة، ولا يلقَّبون بشهداء في حين أن المقاتلين العلوين يتمتعون بامتيازات أثناء حملهم السلاح ضد المدنيين السوريين وبعد مقتلهم ينالون نصيبا جيدا من الدعم الحكومي، العديد من نساء الطائفة العلوية تسلَّمت الوظائف التي كان يديرها أزواجهن بعد مقتلهم، وفق قرار حكومي بمساعدتهم، ولكن هذا القرار يبقى مطبَّقا فقط على العلويين».

    وأكد ناشطون من اللاذقية أن النظام السوري لا يستبعد تطبيق أي وسيلة من شأنها تهدئة العلويين، وعائلاتهم بعد أن أصبح هناك قتيل أو اثنان في كل منزل فتارة يطلق حملات دعم لقتلاه، وتارة يقدم خدمات تخص ذوي القتلى، وتارة يقدم «الماعز» كهدية لأمهات القتلى، كما أطلق في بداية العام الماضي صندوق أطلق عليه «صندوق القتلى».

    “فيديو”: عناصر النظام السوري يهربون كـ”فئران” أمام ضربات المعارضة في حلب

    من جهته قال «أحمد» الهارب حديثا من الخدمة الاحتياطية، والفارَّ إلى تركيا: «يعطون الشاب منا ـ ويقصد الشباب من الطائفة السنيّة ـ 12 ألف ليرة سورية كراتب، فقط يستمر لثلاثة أشهر وبعدها لا نستطيع أن نطلب قرشا واحداً خوفا من العقوبة، وبعدها إما أن نموت برصاص إخوتنا في صفوف المعارضة، ولا أحد يقدّم لقمة خبز لذوي القتلى في حين أن العلويين تحولوا إلى شعب الله المختار بنظر الموالين» بحسب قوله.

    وعبَّر ناشطون عن قلقهم إزاء هذه الخطوة التي تهدف إلى إجبار السنة على بيع ممتلكاتهم في سياق خطة تهجير تؤدي إلى تغيير ديموغرافي يشمل الساحل يؤدي في نهاية المطاف إلى إقصاء السنة بشكل نهائي.

    كيف حكم العلويون سوريا وما هي نظرتهم لـ«الأسد»؟
    في غضون ذلك نشرت صحيفة «لوريون لوجور» الفرنسية، أمس الثلاثاء، تقريرا حول تاريخ الطائفة العلوية التي ينحدر منها الرئيس السوري «بشار الأسد» والمخاوف التي تحركها في ظل الصراع الدائر في سوريا، وقالت إن هناك من يتهم هذه الأقلية اليوم بدعم نظام «الأسد»، فيما يدافع آخرون عنها باعتبارها ضحية للحركات «المتطرفة» التي تنشط في سوريا.

    وينقل التقرير عن «برونو باولي»، الباحث في المركز الفرنسي لدراسات الشرق الأوسط، أن العلويين يمثلون حاليا بين 10 و12% من الشعب السوري، حيث يبلغ عددهم بين مليونين ومليونين ونصف المليون نسمة، يتمركزون بشكل خاص على الساحل في اللاذقية وطرطوس.

    ويوضح التقرير أن العلويين ليسوا طائفة واحدة متجانسة، إذ يوجد بينهم من ينتمون للطائفة المرشدية (نسبة إلى سلمان المرشد) التي تمثل بين 10 و20% منهم، كما أنهم منقسمون لعدة قبائل، من بينها الحدادين والخياطين والمطاورة، ولكن هذه التقسيمات لم تعد بارزة اليوم، ولم يعد لها تأثير على العلاقات، باستثناء الانقسام بين العلويين والمرشدية، الذي بقي حاضرا بقوة، حيث تعد إلى اليوم علاقات المصاهرة والصداقة بينهما أمرا نادرا.

    وأضاف التقرير أن الصراع الدائر حاليا تسبب بتهجير الملايين من السوريين، بمن فيهم العلويون، حيث أن الحرب كانت مناسبة لممارسة التطهير الطائفي، إذ قام طيران ومدفعية النظام بتدمير أحياء بأكملها في دمشق وحمص وحلب ودير الزور، بالإضافة لمدن أخرى في وسط سوريا، لطرد المقاتلين السنة وطرد المدنيين أيضا، وفي المقابل مارست بعض المجموعات المسلحة التطهير الطائفي في المدن المختلطة، مثل بيت رابعة الواقع قرب حمص، التي شهدت في صيف 2012 طرد المسلحين المسيطرين عليها لثلاثين عائلة علوية تعيش هناك منذ سنة 1959، كما تقول الصحيفة الفرنسية.

    ونقلت الصحيفة عن «فابريس بالانش»، الخبير في الجغرافيا السياسية لسوريا ولبنان، أن العديد من العائلات العلوية في دمشق وحمص عادت لتستقر في منطقة الساحل، لأنها كانت مهددة في المدن الكبرى، حيث شهد «بالانش» هجرة عائلة بأكملها من مدينة حلب نحو مدينة طرطوس، لأنها تعرضت لتهديد كبير، رغم أن أفرادها ولدوا وعاشوا في حلب، ولكن في هذه الفترة سيطرت مشاعر الكراهية على جميع الأطراف، كما يقول «بالانش».

    وتلفت الصحيفة إلى أن العلويين لعبوا على شعارات القومية والعروبة، واعتمدوا على «حزب البعث» للبقاء في السلطة وتجنب أي حساسيات مذهبية قد تعصف بحكمهم، ولكن ما إن اندلعت الحرب في سوريا حتى تحول الأمر بسرعة كبيرة إلى صراع طائفي بين السنة والعلويين.

    وقد فسر «فابريس بالانش» هذا الأسلوب بأن العلويين، وعدة أقليات أخرى في سوريا، دخلت تحت مظلة الإيديولوجيا البعثية لتصعد إلى سلم السلطة والنفوذ، وتؤمن لنفسها الحماية من التهميش الذي قد تتعرض له من قبل الأغلبية.

    وأضاف أن الطائفة العلوية بقيادة عائلة «الأسد» احتاجت لفكر سياسي تخبئ وراءه نزعتها القبلية والطائفية، ووجدت ضالتها في «حزب البعث».

    وأشار التقرير إلى أن الصراعات الطائفية كانت ولا زالت موجودة في سوريا كما في لبنان، ولكن الفرق بينهما هو أنها لم تكن ظاهرة، لأن بطش النظام السوري جعل الجميع يردد شعار «كلنا عرب سوريون».

    وتساءل التقرير حول وضع العلويين في سوريا بعد مرور أربع سنوات على بداية الثورة، وأضاف أن السؤال الأهم هو: هل سيبقى العلويون ملتفين حول بشار الأسد، أم أن هذه الطائفة ستشهد انقسامات بسبب سوء تعامل النظام مع الأزمة؟

    وأكدت في هذا السياق أن الانشقاقات حدثت بالتأكيد، حيث إن جزءا من العلويين التحق بالمعارضة، من بينهم مثقفون يساريون ينحدرون من عائلات مهمة كانت قد تعرضت للتهميش من قبل النظام البعثي، لكن الأغلبية الساحقة من هذه الطائفة بقيت ملتفة حول «بشار الأسد» بحجة خوفها الكبير من عمليات الانتقام التي قد تتعرض لها في حالة انهيار النظام.

    وأشار التقرير إلى أن حوالي 90% من العلويين يعملون في الوظائف الحكومية، مثل الجيش والشرطة والإدارة والمصانع المملوكة للدولة، وهذا يعني أنهم يواجهون أيضا خطر فقدان وظائفهم على الأقل إذا تغير نظام الحكم في سوريا.

    كما لفت التقرير إلى أن العلويين يتصفون بنزعة قبلية حادة، وقدرة على الصمود والمواجهة بسبب قرون من الصراعات الطائفية التي شهدتها المنطقة، وهم اليوم يظهرون أكثر صلابة مع اتخاذ الحرب بعدا طائفيا، حيث أصبحت هذه المعركة بالنسبة لهم معركة وجود، لذلك هم مجبرون على الوقوف وراء نظام نجح في استغلال أخطاء خصومه، ليقدم نفسه كمنقذ للأقليات من تطرف المجموعات المسلحة التي تحارب ضده، بحسب التقرير.

    القدس العربي

    “فيديو”: ظن نفسه في قبضة عناصر النظام السوري فإعترف بقتل معارضين في الداخل والخارج

  • بعد 4 سنوات من المخادعة.. واشنطن لا تريد انهيار النظام السوري

    بعد 4 سنوات من المخادعة.. واشنطن لا تريد انهيار النظام السوري

    وطن – أعلن رئيس وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية “سي آي ايهجون برينان، الجمعة (13 مارس/آذار)، أن الولايات المتحدة لا تريد انهيار الحكومة السورية والمؤسسات التابعة لها، لأن من شأن هذا الأمر أن يخلي الساحة للجماعات الإسلامية المتطرفة ولا سيما تنظيم “الدولة الإسلامية“.

    وقال برينان، أمام مركز أبحاث “مجلس العلاقات الخارجية” في نيويورك، إن “لا أحد منا، لا روسيا ولا الولايات المتحدة ولا التحالف (ضد الدولة الإسلامية) ولا دول المنطقة، يريد انهيار الحكومة والمؤسسات السياسية في دمشق”. وأضاف أن “عناصر متطرفة” بينها تنظيم “الدولة الإسلامية” وناشطون سابقون في تنظيم القاعدة هم “في مرحلة صعود” في بعض مناطق سوريا حاليا.

    وأكد المسؤول الأمريكي أن “آخر ما نريد رؤيته هو السماح لهم بالسير إلى دمشق”، مضيفا “لهذا السبب من المهم دعم قوات المعارضة السورية غير المتطرفة”. وأوضح برينان أن المجتمع الدولي يؤيد حلا أساسه “حكومة ذات صفة تمثيلية تعمل على تلبية المطالب في سائر أنحاء البلاد”.

    وبالأمس أيضا قالت وزارة الخارجية الأمريكية إنها تعمل مع الكونغرس لتقديم مساعدات جديدة غير فتاكة بقيمة نحو 70 مليون دولار للمعارضة السورية التي تقاتل الرئيس بشار الأسد. وتأتي هذه المساعدات في وقت يستعد فيه الجيش الأمريكي بشكل منفصل لتدريب وتجهيز مقاتلي المعارضة السورية لمكافحة تنظيم “الدولة الإسلامية” في سوريا.

    ومن المقرر أن ينتشر في تركيا والسعودية وقطر ما مجموعه ألف جندي أمريكي للمساعدة في تدريب مقاتلين من المعارضة السورية المعتدلة لإرسالهم لاحقا إلى سوريا لقتال تنظيم الدولة الإسلامية. وتقوم الاستراتيجية الأمريكية ضد تنظيم “الدولة الإسلامية” على هزيمته في العراق أولا. أما في سوريا فتقول واشنطن إن الأمر يتطلب على الأرجح سنوات عدة قبل أن يتمكن مقاتلو المعارضة المعتدلة من إحراز تقدم ضد الإسلاميين المتطرفين.

    زاخاروفا: تغيير النظام السوري سيؤدي إلى عواقب أسوأ بكثير مما حصل في العراق وليبيا

    وكان برينان قال في مقابلة مباشرة مع شبكة “بي بي اس” التلفزيونية العامة في وقت سابق الجمعة إن استخدام تنظيم الدولة الإسلامية وسائل التواصل الاجتماعي للدعاية والتجنيد يجعله مختلفا عن بقية التنظيمات الجهادية. وردا على سؤال عن تعاون محتمل بين واشنطن وطهران في العراق أجاب برينان إن الولايات المتحدة وإيران تتعاونان بشكل غير مباشر ضد عدو مشترك هو التنظيم المتطرف. وقال “هناك اصطفاف لبعض المصالح بيننا وبين إيران” في ما يتعلق بقتال “الدولة الإسلامية”، مضيفا “نحن نعمل بشكل وثيق الصلة مع الحكومة العراقية والإيرانيون يعملون أيضا بشكل وثيق الصلة مع الحكومة العراقية”. ولكن المسؤول الأمريكي لفت إلى أنه يتعين على الولايات المتحدة أن تحرص على أن لا تقدم إيران -الشيعية كمعظم الحكومات التي تعاقبت على حكم العراق منذ الإطاحة بنظام صدام حسين- على عملية “تلاعب سياسي” في العراق، الأمر الذي من شأنه أن يزيد من الشرخ الطائفي في هذا البلد. وكان الجنرال مارتن ديمبسي رئيس أركان الجيوش الأمريكية المشتركة أعرب الاثنين عن القلق نفسه بقوله إن الدول السنية المنضوية في إطار التحالف الذي تقوده واشنطن ضد التنظيم السني المتطرف تنظر بعين الريبة إلى الدعم الذي تقدمه إيران الشيعية للحكومة العراقية التي يقودها الشيعة.

  • دمشق تعتبر نقل تركيا ضريح “سليمان شاه” عدواناً سافراً

    دمشق تعتبر نقل تركيا ضريح “سليمان شاه” عدواناً سافراً

    وطن- دمشق – الأناضول – اعتبرت خارجية النظام السوري، الأحد، أن قيام تركيا بنقل ضريح “سليمان شاه” (جد مؤسس الدولة العثمانية) من مكان لآخر “عدواناً سافراً”، بحسب وكالة أنباء النظام (سانا).

    ونقلت (سانا) عن مصدر رسمي في وزارة خارجية النظام، لم تحدد اسمه أو صفته، قوله إن “تركيا قامت فجر اليوم بعدوان سافر على الأراضي السورية”.

    بحجة حماية قبر “سليمان شاه” قوة عسكرية تركية من 300 جندي تدخل سوريا

    وأضاف المصدر أنه “على الرغم من قيام وزارة الخارجية التركية بابلاغ القنصلية السورية فى اسطنبول عشية هذا العدوان بنيتها نقل ضريح سليمان شاه الى مكان اخر، الا انها لم تنتظر موافقة الجانب السورى على ذلك كما جرت العادة وفقا للاتفاقية الموقعة عام 1921 بين تركيا وسلطة الاحتلال الفرنسي انذاك”.

    وختم المصدر تصريحه بأن قيام تركيا بانتهاك أحكام هذه الاتفاقية “يحمل السلطات التركية المسؤولية المترتبة عن تداعيات هذا العدوان”.

  • اكتشاف مجزرة ارتكبتها قوات النظام السوري بحق 48 مدنياً بينهم أطفال شمال حلب

    اكتشاف مجزرة ارتكبتها قوات النظام السوري بحق 48 مدنياً بينهم أطفال شمال حلب

    وطن- الأناضول: قالت تنسيقيات سورية معارضة السبت، إن قوات النظام المدعومة بميليشيات موالية لها ارتكبت مجزرة بحق 48 مدنياً كانت تحتجزهم في بلدة حردتنين في ريف حلب الشمالي (شمال) قبل انسحابها منها.

    وفي بريد الكتروني وصل مراسل (الأناضول) نسخة منه، أوضحت “الهيئة العامة للثورة السورية”، وهي من أكبر التنسيقيات الإعلامية التابعة للمعارضة، أن من وصفتهم بـ(الثوار) عثروا على 48 جثة لمدنيين أعدمتهم قوات النظام المدعومة بميليشيات مسلحة في بلدة حردتنين بريف حلب الشمالي، قبل انسحابها منها الليلة الماضية واستعادة قوات المعارضة السيطرة عليها.

    وأضافت أن من بين الضحايا نساء وأطفال، لم تبيّن عددهم، وبعضهم قضوا ذبحاً في حين أن بعضهم قضى رمياً بالرصاص.

    الأسد سيستخدم الاسلحة البيولوجية مستقبلا.. أوامر الهجوم الكيماوي على #خان_شيخون صدرت من القيادات العليا للنظام السوري

    وأشارت إلى أن الضحايا هم مدنيون قامت قوات النظام بأسرهم عقب تسللها إلى بلدتي حردتنين ورتيان القريبة منها فجر الثلاثاء الماضي، إلا أن المجزرة لم تكتشف حتى الليلة الماضية بعد استعادة الثوار السيطرة على كامل بلدة حردتنين.

    ولفتت الهيئة إلى أن “الثوار” تمكنوا من تحرير أكثر من 150 مدنياً آخر كانت قوات الأسد تحتجزهم في مدرسة حردتنين.

    وأوردت الهيئة العامة للثورة وتنسيقيات أخرى، قائمة بأسماء الضحايا الـ48 التي تمكنت المشافي الميدانية من توثيق أسمائهم، واطلع عليها مراسل “الأناضول”.

    ولم يتسن التأكد مما ذكرته التنسيقيات المعارضة من مصدر مستقل، كما لا يتسنى عادة الحصول على تعليق من النظام السوري بسبب القيود التي يفرضها على التعامل مع وسائل الإعلام.

    ومنذ أيام، تدور معارك عنيفة بين قوات المعارضة المكونة من الجيش الحر وجبهة النصرة وفصائل أخرى من جهة، وقوات النظام المدعومة بعناصر من ميليشيات مسلحة لبنانية وعراقية وإيرانية على الجانب الآخر.

    وأكدت تنسيقيات معارضة أن العشرات من عناصر قوات النظام والميليشيات الموالية لها قتلوا خلال الاشتباكات مع قوات المعارضة فيما وقع عشرات آخرين أسرى لدى الأخيرة وأوردت مقاطع فيديو وصور تثبت ذلك، كما نجحت قوات المعارضة في استعادة السيطرة على عدد من البلدات التي سيطرت عليها قوات النظام مؤخراً.

    النظام السوري.. في كل يوم خمس مجازر يوميا على الأقل

  • المعارضة والنظام السوري في موسكو.. حوار “من لا يملك” مع “من لا يستحق”

    المعارضة والنظام السوري في موسكو.. حوار “من لا يملك” مع “من لا يستحق”

    وطن- بينما الجدل الدائر حاليا حول من يمثل المعارضة السورية في الحوار السوري – السوري، الذي دعت له موسكو، لا يهتم أحد بسؤال يبدو أكثر تعقيدا، حول أهليه النظام السوري للجلوس على طاولة حوار.
    المنطق يقول أن “من أحضر العفريت عليه أن يصرفه”، ولكن ممارسات النظام السوري منذ اندلاع الثورة ضده قبل أربع سنوات، تؤكد أنه لا يسعى لصرف العفريت، بل يبدو حريصا على تثبيت أقدامه في الأرض، لتعقيد الأزمة وليس حلها.

    ففي الوقت الذي تدعو فيه موسكو لحوار من 26 إلى 28 يناير الجاري، من المفترض أنه سيعقد تحت عنوان “البحث عن حل سياسي للأزمة”، لا يزل النظام السوري مصرا على أسلوبه القمعي الذي عقّد الأزمة منذ بدايتها.

    وأعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان، أمس الأربعاء، أن طيران النظام السوري ألقى عدداً من البراميل المتفجرة على مناطق بريف حماة الشمالي(وسط)، فيما تعرضت مناطق في درعا (جنوب)، لقصف من القوات النظامية، وهو نفس الأسلوب الذي واجه به المظاهرات المناوئة له في مهدها، فحولها إلى ثورة شعبية، ثم بالغ في استخدامها، فدفع التنظيمات المتطرفة مثل تنظيم “داعش” لدخول الأراضي السورية.

    في أول تراجع كبير للنظام السوري.. المعارضة السورية تعيد السيطرة على مدينة سراقب وتحشد للمزيد

    وفي وقت سابق، عبر زيد بن رعد، المفوض السامي لحقوق الانسان عن هذا المعنى، وقال في افتتاح المنتدى الدولي الأول لحقوق الإنسان بالعالم العربي في شهر نوفمبر الماضي، إن انتشار الممارسات الإرهابية في المنطقة العربية، سببه اتباع سياسات قمعية، خلّفت بيئة سمحت لظهور التكفيريين من أمثال “داعش”، مُشددًا على ضرورة مساءلة الحكومات فيما ترتكبه من انتهاكات ومحاسبتها على توزيع الثروات والموارد على نحو غير متكافئ.

    ووفقا للمعطيات السابقة، فإن النظام السوري لم يعد جزء من الحل، بل صار هو الأزمة ذاتها، وليس من المتوقع أن يبد مرونة تجاه الحل.

    في المقابل، فإن المعارضة تبدو منقسمة على نفسها حيال المشاركة في مؤتمر موسكو، فالائتلاف السوري (المظلة السياسية الأكبر للمعارضة السورية) ترفض المشاركة في المؤتمر.

    وقال بسام الملك عضو الائتلاف السوري في تصريحات لوكالة الأناضول، إنهم “يرفضون توجيه موسكو الدعوة لشخصيات من المعارضة بشكل منفرد لحضور الاجتماع، وليس من خلال مظلة الائتلاف”.

    وتحدث رئيس الائتلاف الجديد خالد خوجة عن سبب آخر، ولم تتطرق تصريحاته حول اجتماع موسكو إلى آلية توجيه الدعوة، لكنه قال في مؤتمر صحفي بعد ساعات من انتخابه، الإثنين الماضي: “بحسب ما تدعو إليه موسكو، فالمطلوب هو حوار مع النظام، وهذا غير وارد بالنسبة إلينا”.

    وأضاف: “لا يمكن الجلوس مع النظام على طاولة واحدة سوى في إطار عملية تفاوضية تحقق انتقالاً سلمياً للسلطة وتشكيلاً لهيئة انتقالية بصلاحيات كالملة “.

    ويميل جانب آخر من المعارضة، ممن لا يتبعون الائتلاف، إلى المشاركة في الاجتماع، ويؤمن هؤلاء ومن بينهم معاذ الخطيب الرئيس الأسبق للائتلاف وعضو مجموعة “سوريا الوطن” التي أعلن عن تشكيلها مؤخراً، أن التفاوض السياسي هو الحل لحقن الدماء وإيقاف الخراب.

    وبين هؤلاء وهؤلاء معارضة تصف نفسها بأنها فاعلة على الأرض، ولن تقبل بما يصل له المجتمعون، طالما أنه لا يحقق الأهداف التي ثارت من أجلها، ويؤمن هؤلاء ومنهم مجلس قيادة الثورة السورية الذي أعلن عن تشكيله – مؤخراً أيضاً – أن “الرصاص أصدق أنباء من المفاوضات”، ويطالبون بدعمهم عسكريا لإسقاط النظام السوري ومن ثم حل الأزمة السورية.

    ويؤمن هؤلاء كذلك أن موسكو جزء من الأزمة بدعمها المستمر للأسد منذ بداية الأزمة، ومن ثم لا يمكن أن تكون وسيطا نزيها في الحل.

    وعلى ذلك، فإن الحوار الذي دعت له موسكو بين المعارضة والنظام السوري خلال الفترة من 26 إلى 28 يناير، يبدو وكأنه حوار بين “من لا يملك” لأنه غير موجود أو فاعل على الأرض، وبين “من لا يستحق” لأنه صنع الأزمة، ولا يمكن أن يكون طرفا في حلها.

    ويصبح الوصف الأمثل لهذا الاجتماع أنه “حفلة تهريج”، وهو المصطلح الذي استخدمه عضو الائتلاف السوري لؤي مقداد في تصريحات صحفية اعتراضا على الطريقة التي تم بها توجيه الدعوات لحضور الاجتماع.

    لكن استعارة هذا الوصف تبدو مناسبة لهذا الاجتماع انطلاقا من انه يدعو لحوار بين “من لا يملك” و”من لا يستحق”، برعاية أحد صانعي الأزمة.

    الأناضول

    لخبرتهم في حرب العصابات .. موسكو تجند مقاتلين سوريين لتوجيه ضربة للحكومة الأوكرانية

  • صمود الأسد في الحكم.. ضربة حظ أم سياسة مدروسة؟ لو لم تظهر داعش لخلقها!

    صمود الأسد في الحكم.. ضربة حظ أم سياسة مدروسة؟ لو لم تظهر داعش لخلقها!

    وطن- بالنظر إلى الشرق الأوسط في نهاية عام 2014، وإلى الصراعات التي تشغل كل بقعة فيه، يبرز بشار الأسد حالة خاصة في المنطقة. فبعد مرور 4 سنوات على ثورة صارت حربا أهلية ومن ثم حربا جهادية، يتساءل كثيرون كيف نجح الأسد حيث فشل غيره؟ وهل صموده في الحكم رغم تقلبات الشرق الأوسط يعود إلى حظ لم يحالف غيره من الحكام أم أنه أفلح بفضل حكمة سياسية في إطالة مدة حكمه؟

    بعض الأسباب المذكورة في المقالة ليس جديدا، لكنه ما زال حاضرا وبقوة في المشهد السوري ومساهما في بقاء الأسد:

    تسليط الضوء على الحرب ضد داعش

    لو لم يظهر تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام كان يجب على الأسد أن يخلقه. فبعد شوط طويل من حرب إعلامية حاول نظام الأسد خلالها أن يوضح أنه يحارب جماعات إرهابية ولا يقاتل شعبا يطالب بالحرية، دخل تنظيم الدولة على خط الحرب الأهلية في سوريا معززا ما يقوله الأسد، ومضعفا رواية الثورة السورية أن هنالك شعبا يتوق إلى الحرية ونظام شرس يقمعه.

    فدخول المنظمات الجهادية، خاصة تلك المتطرفة على شاكلة تنظيم الدولة، أو داعش، خلط الأوراق وأدى إلى زيادة المخاوف لدى المجتمع الدولي أن الحالة السورية خاصة، وينبغي التروي قبل اتخاذ قرارات حاسمة، وهذا من حظ بشار الأسد، أن داعش ظهر فجأة وهو غارق حتى أذنيه في حرب ضروس، حيث بدأ الكلّ يسلط الضوء على تحركات داعش.

    واليوم، بعد أن كان الجميع مهتمين بمجريات الثورة السورية وبحظوظ الأسد في البقاء وبوضع المعارضة السورية، انصرفت الأنظار إلى مشاهد قطع الرؤوس الذي يقوم بها تنظيم الدولة، وإلى القوانين الشرعية القاسية التي يفرضها التنظيم في مدينة الرقة الواقعة تحت سيطرته، فلو كان الأسد وداعش برنامجين تلفزيونين، فقد هزم داعش الأسد من حيث عدد المشاهدين، لكن على أرض الواقع الأسد هو الرابح، فبمرور الوقت هو باق، والمجتمع الدولي أصبح يخشى داعش وتقدمه، بدلا من التركيز على البراميل المتفجرة التي يلقيها الأسد على مناطق عديدة في سوريا ضد المعارضة.

    موقف المجتمع الدولي من الأزمة

    أبدى المجتمع الدولي منذ البداية ضعفا في اتخاذ موقف حازم في شأن الحرب الدائرة في سوريا. فقد انقسم المجتمع الدولي إلى فريقين، واحد يضم روسيا والصين، وآخر الولايات المتحدة ودول أوروبا، مما حوّل الصراع على الأرض إلى صراع بين الدول الكبرى، من جهة لا يمكنها أن تتخذ موقفا موحدا، ومن جهة أخرى كل يسعى إلى دفع مصالحه قدما في المنطقة.

    إعلاميون تونسيون يتحدّثون لـ”وطن”: هذه مواقفنا من الحرب في سوريا ومن بشار الأسد

    وكان الانجاز الوحيد البارز الذي وصلت إليه الدول الغربية هو قرار تفكيك الأسد من أسلحته الكيميائية تفاديا لكارثة إنسانية بعد أن ظهرت دلائل على أن الأسد استخدم السلاح الكيماوي ضد الشعب السوري. وبالفعل، أذعن الأسد لهذا المطلب الدولي، بحكمة منه أو بضغط من حلفائه، وسرعان ما تحول هذا القرار إلى إنجاز لمصلحة الأسد مخففا الضغوط الدولية عليه، ومعززا مكانته الدولية، أنه زعيم يقدم التنازلات مقابل معارضة أصبحت أكثر تشددا مع مرور الوقت. وهنا رجحت كفة الحكمة على كفة الحظ.

    أمرٌ آخر أسعف الأسد هو تحوّل الاحتجاجات الشعبية في سوريا إلى حرب أهلية أنتجت أزمة لاجئين صعبة، فقد أصبح تدفق اللاجئين يهدّد حدود الدول القومية التي قامت في أعقاب الحرب العالمية الأولى. فكل من الأردن، والعراق وتركيا ولبنان، انجرت إلى الحرب الأهلية السورية جراء تدفق اللاجئين إلى أراضيها وفقدان سيطرة الأسد على حدود البلاد في أعقاب تجمع قواته في المركز حفاظا على معقل النظام، مما أدى إلى تلاشي حدود سوريا مع الدول المجاورة باعثا الأمل أمام أقليات المنطقة في الاستقلال، وأمام الدول المجاورة إلى إعادة رسم الحدود التي عكست المنطق الغربي في تقسيم المنطقة.

    ويقول باحثون في دراسات الشرق الأوسط إن التقسيم الغربي، أو الاستعمار البريطاني والفرنسي آنذاك، خلق دولا قومية لا علاقة لها بتركيبة الشعوب في الشرق الأوسط، لذلك تخشى الدول الغربية التي تعارض منهج الأسد ووحشيته أن تتطور في المنطقة كيانات تهدد استقرار الشرق الأوسط.

    فضلا عن ذلك، أصبح هاجس المجتمع الدولي قبل أي شيء وقف سفك الدم السوري، ووقف تدفق اللاجئين، أكثر منه الوصول إلى حل حقيقي للأزمة.

    الداخل السوري

    شرطان أساسيان يجب أن يتوفرا لكي يسقط حكم رئيس طاغ، الأول، أن يخترق المواطنون حاجز الخوف، والثاني أن تحدث انشقاقات في قاعدة دعم النظام وفي صفوفه، وفي فبراير/ شباط عام 2011، تحقّق الشرط الأول حين خرج السوريون في مدن كثيرة، تحديدا في ضواحي هذه المدن، إلى الشوارع للتظاهر ضد بشار الأسد. والسؤال إن كان ذلك جراء أحداث “الربيع العربي” أم لا، ليس الأساس هنا، لكن قطاعات عريضة من الشعب السوري اخترقت حاجز الخوف وقررت مواجهة نظام الأسد وشراسته بدون شك.

    أما الشرط الثاني الأساسي، فلم يتوفر حتى الآن. فرغم انشقاقات بارزة في صفوف الجيش النظامي، وخروج كثيرين عن طاعة الأسد، ما زال النظام يتمتع بولاء كبير من جهة القادة الأمنيين والسياسيين. وما زالت قوات الأسد تواجه الاضطرابات الأمنية في البلاد بعزم وقوة، وتقاتل قوات المعارضة على تنوعها، بمعنويات عالية.

    وفضلا عن الصلابة الأمنية التي يبثها نظام الأسد حتى اليوم، ثمة تأييد شعبي لاستمرار حكمه خاصة من قواعد التأييد التقليدية لنظامه العلوي، فهنالك أبناء الطائفة العلوية الذين لم يتخلوا بعد عن عائلة الأسد، ومعظمهم يربطون مصيرهم في سوريا بمصير عائلة الأسد، وكذلك الأقليات في سوريا مثل الدروز والمسيحيين، فهم لم ينحازوا بعد عنه، متمسكين به، لأن المجهول ربما يخفي في طياته ما هو أسوأ.

    كذلك، هنالك شرائح عديدة من المجتمع السني في سوريا توالي الأسد وتفضله على بدائل الإسلام السياسي، خاصة أن جزءا كبيرا منها يتمتع برخاء اقتصادي بحكم تعايشه مع نظام الأسد ويفضل استمراره، خاصة الطبقة السنية البرجوازية في المدن.

    إذن، في المجمل، مزيج من الحظ (قل كثيرا منه) ومن عوامل اجتماعية وسياسية ثابتة في الحالة السورية، وقليل من الحكمة من جهة الأسد، كلها تؤول إلى بقاء الأسد في الحكم، والسؤال هو إن كان الحظ سيحالفه أيضا في عام 2015؟

    عن موقع (المصدر)

    ملامح إستراتيجية للستة أشهر المتبقية من حكم الأسد

  • النظام السوري يستولي على منزل الفنانة مي اسكاف في جرمانا

    النظام السوري يستولي على منزل الفنانة مي اسكاف في جرمانا

    استولت اللجان الشعبية (التابعة للنظام السوري) على منزل الفنانة مي سكاف في جرمانا بريف دمشق، وقام أحد عناصرها بالاستيلاء على الشقة بعد كسر القفل وتغييره، واتخذها مسكناً له ولعائلته.

    ويأتي هذا الموقف على خلفية الموقف الذي اتخذته مي سكاف ضد نظام بشار الأسد ومشاركتها في التظاهرات والاعتصامات المناهضة للنظام، قبل اضطرارها لمغادرة سوريا بعد أن نظمت أجهزة الأمن ضبطاً أمنياً بحقها وأحالته إلى نيابة محكمة الإرهاب التي أحالته بدورها إلى قاضي التحقيق لمحاكمتها بتهمة الاتصال بإحدى القنوات الفضائية ونشر أنباء كاذبة.

    وقد أصدر قاضي التحقيق قراره باتهام الفنانة مي سكاف بالتهم الأمنية المنسوبة لها وطلب من محكمة الجنايات إصدار مذكرتي قبض ونقل بحقها ومحاكمتها بالتهم المنسوبة لها.

  • جيش الأسد الإلكتروني: عددهم 60 ألف يروجون للجماعات الإسلامية ويخترقون الثوار

    جيش الأسد الإلكتروني: عددهم 60 ألف يروجون للجماعات الإسلامية ويخترقون الثوار

    وطن- تداول نشطاء على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” معلومات خطيرة حول ماهية ما يسمى “الجيش السوري الإلكتروني” التابع لنظام الأسد، وملالي طهران.
    وقال نشطاء: “60 ألف موظف عدا المتطوعين والغاوين، بلغ عدد الجيش الإلكتروني الأسدي”، مؤكدين أن هذا الجيش تابع لمخابرات نظام الأسد والمخابرات السورية الإيرانية الخارجية، إضافة لجهاز مخابرات مليشيات حزب الله.
    وأورد النشطاء أهداف هذا الجيش الإلكتروني بـ”الترويج للجماعات الإسلامية المتطرفة بأسماء وشخصيات ثورية، والتهجم على الكرد بطريقة عنصرية باسم العرب، والتهجم على العرب بطريقة عنصرية باسم الكرد، والاعتداء على مشاعر الأقليات باسم الإسلام وترهيبهم، والتهجم والاعتداء على حضارات ومعتقدات الشعوب، وتحريض المسلمين المقيمين في أوروبا ودفعهم لاستفزاز مشاعر شعوب تلك الدول من خلال المظاهرات والشعارات العنصرية ورفع أعلام (داعش)، والتشهير بأي شخصية ثورية قيادية، والتحريض ضد المرأة السورية المعارضة، والاعتداء عليها بأبشع الألفاظ، وقرصنة الصفحات والحسابات الإلكترونية التي تعمل في مجال الدعم المعنوي، والتعبئة العامة، والتوجيه السياسي والفكر التوعوي، والاجتماعي، والإنساني، والوطني، والترويج لبعض الشخصيات في المعارضة السورية العميلة لنظام الأسد، وإظهارها على أنها شخصيات ذات ثقل شعبي ثوري، والاستهزاء بالفنانين العرب الداعمين للثورة السورية”.

    لوموند الفرنسية تؤكد: نظام الأسد يواصل استخدامه للسلاح الكيماوي.. وواشنطن تعرف و تلتزم الصمت!

    ونوه مسربو المعلومات بأن هذا الجيش “يستخدم أسماء ثورية وإسلامية سورية، ويعمل على اصطياد المتعاطفين مع الشعب السوري من جميع أنحاء العالم، واستخدامهم في هذا المسار، كما يعمل على نشر هذه الثقافة بشكل كبير جدا عبر العالم الافتراضي، ومن ثم تحويلها إلى ثقافة أمر واقع”.
    نشطاء مشبوهون على مواقع التواصل
    وفي ذات السياق، وجه نشطاء من داخل الغوطة الشرقية نداء لكل نشطاء وإعلاميي الغوطة عبر موقع “سراج برس”، حذروا فيه من منتحلة شخصية ناشطة وإعلامية تدعى “سهى جرار” تجمعها علاقات بأكثر من خمسين بالمئة من نشطاء الغوطة، دون أن يعرفوا من هي في الحقيقة، مؤكدين أنها تحاول الوصول إلى معلومات استخباراتية دقيقة، مستغلة تعطش النشطاء لتسليط الضوء على الوضع الإنساني المزري في بلدات ومدن الغوطة. وقال أحد النشطاء إنه “لدى سؤاله (جرار) عن المكان الذي تعمل به، أجابت: “كنت صحافية وحاليا مع الـ IRC في الأردن”، ولدى سؤالها عن اسم المدير الذي يعرفه الناشط، قال الناشط: “لم تذكر الاسم وحاولت التهرب”.
    ويقول الناشط حيدر الدمشقي: “تعمل مجموعات مفتوحة عبر موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، على اقتناص وسحب المعلومات من النشطاء والإعلاميين في الداخل المحرر، رغم أن معظم من يدير هذه المجموعات هم أسماء وهمية ومستعارة، لا تُعرف الجهة الحقيقية التي تقف وراءهم، ويتضح ذلك من خلال تكتل من يديرون الصفحة عند محاولة أحد رواد الصفحة بالسؤال عن أسمائهم الحقيقية، ولماذا العمل بأسماء مستعارة على الرغم من مرور أربعة أعوام على الثورة السورية، لتكون الحجة أنهم يعملون في مناطق النظام أو مناطق سيطرة تنظيم داعش”.
    وحذر الدمشقي من مغبة الوقوع في فخ “الناشطة” لبنى البدوي، التي كانت صديقة لمعظم نشطاء الثورة السورية، والتي قررت هي بإرادتها الكشف عن هويتها الحقيقية وموقفها من الثورة عندما قررت نشر صورة تجمعها مع أسماء الأسد، ويقول: “لم يتم كشفها على الرغم من أن صورها كانت حقيقية، فما بالك بمن يضعون صوراً وهمية وأسماء مستعارة”.

  • بعد كل المجازر.. معاذ الخطيب: مستعد للقاء أي مسؤول في النظام السوري

    بعد كل المجازر.. معاذ الخطيب: مستعد للقاء أي مسؤول في النظام السوري

    قال الرئيس السابق للائتلاف الوطني السوري، أحمد معاذ الخطيب، إنه مستعد للقاء أي مسؤول في النظام السوري من أجل “حل توافقي حقيقي”، موضحا أن زيارته الأخيرة مع عدد من المعارضين السوريين إلى موسكو كانت للبحث عن “تقاطعات سياسية” بين الدول التي لها مصالح في سوريا.

    وشدد الخطيب على أنه تم إبلاغ الروس بأن رئيس النظام السوري بشار الأسد لا يمكن أن يكون جزءا من أي مرحلة في المستقبل.

    وكان الخطيب قد أعلن السبت عن زيارة قام بها إلى موسكو مع عدد من الشخصيات في المعارضة السورية، وذلك بالتزامن مع زيارة يقوم بها المبعوث الدولي إلى سوريا، ستيفان دي ميستورا، إلى العاصمة دمشق، ولقائه مسؤولين بالنظام السوري بينهم الأسد؛ لبحث اقتراحه بـ”تجميد” القتال في حلب كمرحلة أولى لتوفير أرضية لإطلاق المفاوضات.

    وبينما وصف الخطيب في مقال مطول نشره على صفحته على “فيسبوك” تحت عنوان “هل ستشرق الشمس من موسكو؟”؛ النظام السوري بـ”المتوحش”، ووصف بعض أطراف المعارضة بأنها “محنّطة لم تجتمع لقصف شعبنا بالسلاح الكيميائي، ولكنها اجتمعت مرتين في نفس اليوم لمحاسبة من ذهبوا إلى موسكو.. وفوق ذلك وعود مزيفة بالدعم الذي لم يتفق أصحابه على شكله بعد أربع سنوات من بحار الدماء”.

    وفي إشارة إلى الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، الذي كان الخطيب أول رئيس له، قال: “كان ينتظرُ من مؤسسة موقرة أن تساعدَ الشعب في أزمته، وتنقذه من أنياب النظام، وما عدا بضعة أشخاص منهم فإن التفكير المحنط والجدال العقيم والعقلية الحزبية الانتهازية هو فكرها الأوحد لذا فقد زادت الطين بللاً” حسب قول الخطيب.

    وتحدث الخطيب مطولا عن زيارته الأخيرة إلى موسكو، وقال: “دُعيتُ مرات لزيارة موسكو واعتذرت، وتمنيتُ أن يكون من استلموا المِقودَ قد انتبهوا للأخطاء السابقة، وجعلتْهم مأساةُ شعبنا يُحسون بضرورة التغيير السياسي والفكري”. وأضاف: “كنا نحاول العمل الهادئ، بالتواصل مع إخوة في الداخل وتيارات مختلفة، والتناصح، والاتصال مع بعض الأطراف الدولية (..)، ولكن كل الأمور كانت أضعف مما هو مطلوب”.

    وحذر الخطيب من “أن تموتَ قضيتُك، وإن لم تحركها أنت فلن يحركها أحد”، وهذه المرة “مع مجموعة من الإخوة قررْنا كسر الجمود”. واعتبر الخطيب أنه “مخطئ من ظن أنها نزوة فردية، فلنا أشهر نتشاور حولها، ونفكر في أبعادها ومآلاتها ومحاذيرها وفوائدها وأضرارها، وقد أخبرْنا بها قبلاً بعض الفصائل العسكرية من الثوار، وبعد ذلك كله قررنا أن نذهب، واخترنا وفداً نوعياً فيه أكبر ضابطين في صفوف الثورة، وهما لواءان: أحدهما رئيس هيئة الإمداد والتموين، والآخر رئيس الأكاديمية العسكرية الوطنية، ومعنا سفير للمعارضة، ودبلوماسي سابق مختص بالقانون الدولي”. وقال: “إننا مواطنون سوريون نعيش الألم كل لحظة ومن حقنا أن نبحث عن مخرج إنقاذي لبلدنا”.

    وحول مجريات الزيارة إلى موسكو، أوضح الخطيب “اجتمعنا يومين، وترأس أحدَ الاجتماعات من قبل الروس المفوضُ بغدانوف مبعوث الرئيس الروسي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقية (..) وفي اليوم التالي اجتمعنا بوزير الخارجية الاتحادي سيرغي لافروف”.

    وأضاف: “الاجتماعان كانا ناجحين إلى درجة كبيرة، ولم يكن معنا أحد من غير السوريين أو من النظام، وقد كنا واضحين تماماً معهم من أننا نُصر على استقلال القرار السياسي السوري، واستقلال سورية ورفض تقسيمها (..) ورفض التدخلات الإقليمية والدولية، ونحن ضد الانجرار إلى أي حرب طائفية، ونحن حريصون على ترابط النسيج الاجتماعي السوري، وأننا نريد علاقات نِدّية متوازنة مع كافة الدول، وقد كان للروس دور في بناء بعض مؤسساتنا الاقتصادية والعسكرية والتي هي ملك للشعب السوري، ونرحب بمساعدة أي طرف في مهمتنا لإنقاذ سورية”.

    وتابع: “قلنا لـ(لافروف) صراحة وبكل موضوعية: قد يكون قسمٌ من الشعب السوري مع بشار الأسد، وقسم ضده ولكنه المسؤول الأول عما جرى، وبالتالي فإنه لا يمكن بأية طريقة قبول أن يكون جزءاً من مستقبل سورية السياسي، وصحيح أن هذا لا يتم خلال يوم وليلة، ويحتاج إلى ترتيبات ما، ولكنه أمر أساسي بالنسبة لمصلحة سورية”.

    وحسب الخطيب، “لم يعترض الروس على كل ما قلناه، وأخبرونا أنهم يفكرون في عقد مؤتمر يضم بعض الشخصيات من المعارضة السورية، ويهمهم أن يكون هناك توافق على خطوط أساسية، وطلبْنا منهم أن يسعَوا بالتفاهم مع الأميركان ويتوافقوا على صيغة – وليسموها جنيف 3 إن شاؤوا – لفتح نوافذ حل سياسي تفاوضي. ووعد الوزير لافروف بطرح الأمر مع وزير الخارجية كيري الذي كان سيلتقي به يومها ساعاتٍ في الصين، ولم يصلنا بشكل رسمي ما اتفقا عليه بخصوص هذا المؤتمر”.

    وقال إن روسيا أكثر تمسكا الآن بسورية بعد خسارتها ليبيا والعراق، “وستكون شرسة جداً في الخروج منها”، محذرا من أن “الشعب السوري وحدَه هو من سيدفع ثمن صراعات دولية متجددة في سورية”.

    وأكد الخطيب أنهم واعون لما يمكن أن يكون من محاولات من جانب الروس لـ”التلاعب”، وقال: “كل ما نراه تفريطاً ببلدنا أو محاولة لإعادة إنتاج النظام المتوحش، فلن نكون جزءاً منه، بل سنتصدى له قدر ما نطيق ونطالب جميع السوريين بأن يكونوا معنا في ذلك”.

    واعتبر الخطيب أنه يعمل مع مجموعة تمثل “تيارا موجودا” بالفعل، “ولكنه بلا اسم لأن ما يهمنا هو النتائج، وقد يكون هناك ضرورة خلال وقت قريب إلى وجود اسم معلن ووقتها سيحصل ذلك”.

    ورأى أن “المعارضة السياسية قد أُعطيتْ فرصتها، وكل ما صنعته حصل تحت أنظار الناس، وذهبت مع وفد النظام إلى جنيف 2 بالقوة القاهرة لكليهما، وللأمانة فقد كان أداؤها أفضل من أداء النظام، ولكن الصلَف سيطر على الوضع، ولم يكن هناك من نتيجة وراء ذلك”.

    وعبّر الخطيب عن اعتقاده بأن تحركاته تحظى بتأييد “الرأي العام السوري بكل ألوانه، من الموالي للثورة إلى الموالي للنظام، ومن الإسلامي إلى العلماني، وبكل ألوان الشعب السوري الدينية والثقافية والقومية”، لأننا “ما لم نجد صيغة نتعايش فيها فستنهار سورية ونهوي جميعاً بلا عودة”. كما اعتبر الخطيب أنه يعتمد أيضا على “حاجة كل الأطراف التي لها علاقة بما يجري في سورية إلى مخرج (..) فالحريق سيخرج إن بقي هكذا عن السيطرة، وسيكون من مصلحتها حتى هي وجود أمن واستقرار في سورية”، مشيرا في الوقت نفسه إلى أنه “نحن السوريين لا يمكننا التحرك من دون حلفاء وأصدقاء، ومن دون تشاور وتواصل، ولكن الكل لديهم مشاغلهم ومشاكلهم، وفي السياسة مصالحهم (..) ولن يقتلع أحدٌ شوكنا إلا إذا اقتلعناه بأيدينا”.

    وأضاف: “نحن نبحث عن التقاطعات بين مصالح الدول، والعمل عليها سيوجد مساحة تؤمِّن حداً أدنى للإقلاع الوطني”، لكن “لن نكون مطيةً لأية دولة، وفي نفس الوقت سنتواصل مع الجميع، ونعتقد أن التفاوض السياسي هو الأنجح والأقل خسائر، ونمد الأيدي إلى كل أبناء سورية الذين يبحثون عن العدل والحرية”.

    وفي إشارة إلى ما يتردد عن إمكانية تشكيل حكومة انتقالية في سورية في ظل حكم بشار الأسد، قال الخطيب: “لا نبحث عن مواقع سياسية، ونرفض الأدوار التجميلية، وليس الحل بمشاركة صورية في حكومة انتقالية وهْمية كما تُشيع بعض الجهات الإعلامية كل فترة، بل بحل توافقي حقيقي، ترافقه عدالة انتقالية”، مشيرا في الوقت نفسه إلى أنه لا يمانع “من اللقاء مع أي مسؤولٍ من النظام، وسبَق أني دعوت حتى بشار الأسد عندما تقلدت منصب رئيس المعارضة السورية إلى مناظرة تلفزيونية علنية عبر الفضائيات، لنجد حلاً لمأساة سورية فتم التعالي على ذلك. ودعَونا مسؤولين آخرين على وسائل الإعلام ولا أعلم ممّ يخافون”.

    وكرر الخطيب مطالبته ببوادر حسن نية قبل بدء التفاوض السياسي، “وهي خطوة إنسانية محضة، تتمثل في تمديد جوازات السفر للمواطنين السوريين بدل تركهم لعصابات البحر وأمواج الظلام ومافيات التهريب والتزوير، والأهم من كل ذلك إطلاق سراح النساء والأطفال من سجون النظام”.

    وعاد الخطيب في نهاية مقاله للإجابة عن السؤال “هل ستشرق الشمس من موسكو؟” الذي عنون به، ليقول: “لم نكن نبحث عن الشمس بل عن التقاطعات السياسية”.

    وكان الخطيب قد استهل مقاله بقوله إنه سمع من الأمريكيين والروس رفضهم للتقسيم في سورية، كما اعتبر أن النظام لا يريد التقسيم في المرحلة الحالية، علاوة على المعارضة السورية “بكل أطرافها السياسية والعسكرية”. واتهم الخطيب قوى “فاعلةٌ شرسةٌ” متمثلة في “مافيات” الأعمال يهمها إبقاء الأوضاع على ما هي عليه في المناطق الخارجة عن سيطرة النظام، بحسب الخطيب.

    وذهب الخطيب إلى حد القول بأن وجود “نظام من اللصوص يسرق (..) يبقى أقل سوءاً من فوضى عارمة، متحدثا عما قال إنها كميات كبيرة من الغاز والنفط قبالة السواحل السورية يمكن أن تتعرض لاستغلال “الدول الإقليمية والمافيات العالمية” حسب تعبيره.

  • تدمير منزل شريف شحادة بنيران النظام السوري

    تدمير منزل شريف شحادة بنيران النظام السوري

    ذكرت مواقع مقربة من الثورة السورية أن منزل النائب شريف شحادة دمر بفعل مدفعية النظام السوري أمس الخميس.

    وقال موقع “كلنا شركاء” أن بيت شحادة الواقع في حي الدخانية الموالي لحكم بشار الأسد في مدينة الدويلعة في العاصمة دمشق، تعرض لقصف مدفعي شديد من مدفعية النظام المتمركزة على جبل قاسيون، بعد سيطرة الثورار عليه الأسبوع الماضي، ما تسبب بتدمير كبير في المنزل.

    ويقع المنزل في أحد أفخم شوارع الحي، ونشر الموقع صورة قال إنها للمنزل المدمر.

    وشحادة شخصية معروفة لدى المواطن العربي، إذ لا تخل قناة فضائية من صورته أو صوته، فهو الضيف المفضل لتلك القنوات للدفاع عن وجهة نظر النظام السوري مقابل وجهة نظر المعارضة.

    ويتهمه خصومه من أنصار الثورة بأنه بوق للنظام.

    يذكر أن شحادة غادر سوريا منذ فترة للإقامة في الخارج.