الوسم: النهضة

  • في الذكرى الـ12 لـ30 يونيو: بين “الإنجازات” المعلنة وواقع يزداد قتامة

    في الذكرى الـ12 لـ30 يونيو: بين “الإنجازات” المعلنة وواقع يزداد قتامة

    في الذكرى الثانية عشرة لأحداث 30 يونيو، خرج الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي مجددًا ليحتفي بما وصفه بـ”الإنجازات العظيمة”، مؤكدًا أن ما تحقق هو “فضل من الله وصبر الشعب”. لكن خلف هذه الخطابات الرسمية، يطفو على السطح واقع يصفه كثيرون بأنه أكثر سوداوية من أي وقت مضى.

    فعلى الرغم من حديث النظام عن “البناء” و”النهضة”، يرى معارضون أن ما جرى منذ انقلاب 2013 لم يكن سوى تفكيك ممنهج للدولة، ورهن لمقدّرات البلاد للدائنين الإقليميين والدوليين. وتتحول مصر، وفق توصيفاتهم، إلى دولة مرتهنة اقتصاديًا وسياسيًا، بينما يتفاقم الفقر وتنهار الطبقة الوسطى.

    المعارضون يعتبرون أن يوم 30 يونيو لم يُسقط جماعة بعينها، بل سحق إرادة شعب ووأد حلم ثورة 25 يناير. ويشبهون ما حدث بـ”نكسة جديدة”، ليس فقط على المستوى السياسي، بل الأخلاقي والوطني، معتبرين أن ما خسرته مصر في 2013 يفوق ما فقدته في نكسة 1967.

    ومع تصاعد الأزمات الاقتصادية، واستمرار غلق المجال العام، وتزايد القمع السياسي، يرى كثيرون أن ما يسمى بـ”ثورة 30 يونيو” لم تكن بداية بناء، بل لحظة سقوط، ما تزال البلاد تدفع ثمنها حتى اليوم.

  • “الاندبندنت”: قيس سعيد عزز قبضته على كل شيء في تونس عدا هيئة واحدة .. ما هي؟!

    “الاندبندنت”: قيس سعيد عزز قبضته على كل شيء في تونس عدا هيئة واحدة .. ما هي؟!

    وطن – قالت صحيفة الاندبندنت أونلاين، إن الرئيس التونسي قيس سعيد عزز قبضته على كل شيء في تونس، ما عدا الهيئة الانتخابية وبضعة مؤسسات قليلة.

    وقالت بيل ترو، مراسلة الاندبندنت، إنه على الأقل حتى صيف 2021، كانت تونس قصة النجاح الوحيدة لانتفاضات الربيع العربي عام 2011، التي سهلت، في أجزاء كثيرة من المنطقة، ظهور المزيد من الأنظمة الاستبدادية أو حروب لا يبدو لها نهاية.

    غير أن ترو أضافت أنه “في خطوة فاجأت العالم، أعلن الرئيس الشعبوي المستقل قيس سعيد. حالة الطوارئ في يوليو/تموز 2021 والسيطرة المطلقة على السلطتين التنفيذية والتشريعية، وعلق الدستور وأقال رئيس الوزراء وجمد البرلمان”.

    وتشير إلى أن الرئيس التونسي كرر دائما أن قراراته تهدف إلى إنقاذ تونس من الانهيار. وجاءت استجابة لدعوات شعبية للتغيير بعد احتجاجات حاشدة ضد الفقر والفساد والقيود المفروضة على فيروس كورونا.

    واتُهم أستاذ القانون الدستوري السابق بتحطيم الدستور التونسي.

    وقال كل من الخبراء والمعارضين، خاصة من حزب النهضة الإسلامي، الذي هيمن على الساحة السياسية في تونس لسنوات، إنه (الرئيس) يدير انقلابا، حسب ترو.

    وذهب سعيد هذا الأسبوع إلى أبعد من ذلك. حيث عزز قبضته على القضاء، وقال إن التعيينات مُنحت في الماضي “حسب الولاءات”.

    وأعلن تشكيل مجلس أعلى للقضاء، بعد أن حل المجلس القديم، وهي هيئة حظيت بثناء واسع عندما تم إنشاؤها بعد الثورة، والمكلفة بتعيين قضاة الأمة وضمان استقلال القضاء.

    وقالت ترو إنه في حين سمح المجتمع الدولي لإجراءات الرئيس التونسي الصيف الماضي بأن تمر دون رادع. فإن التحرك في مجلس القضاء الأعلى أثار غضب العديد من الدول، والاتحاد الأوروبي ومفوضة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان ميشيل باشليت، التي قالت إنها “تقوض بشكل خطير سيادة القانون”.

    مؤسسات قليلة لم يسيطر عليها قيس سعيد

    وأضافت أن هناك بالتأكيد القليل من المؤسسات المستقلة المتبقية في البلاد، لم يسيطر عليها الرئيس. وإحداها هي الهيئة الانتخابية، التي يُنظَر إليها باعتبارها من أعظم إنجازات الثورة، والتي يخشى البعض ألا تدوم.

    والآخر هو الاتحاد العام التونسي للشغل القوي للغاية، والذي يضم حوالي مليون عضو ويمكن أن يكون خصما قويا لسعيد.

    وتقول مراسلة الإندبندنت إنه في يناير/كانون الثاني الماضي، انتقد الاتحاد العام التونسي للشغل “خارطة الطريق” لمستقبل تونس، التي أعلنها سعيد في ديسمبر/كانون الأول، قائلا إن تحديد مواعيد الانتخابات هذا العام كان إيجابيا.

    لكن هذا “لا ينهي الحكم الفردي والإقصاء”، ولكن الاتحاد لم يتخذ موقفا صلبا ضد هذه الإجراءات. بل والتقى سعيد برئيس الاتحاد الشهر الماضي. وهو ما يعني أنهم سيكون لهم مكان معه في المستقبل.

    (المصدر: الاندبندنت – بي بي سي

    اقرأ أيضاً: 

    موقع بريطاني: قيس سعيد يعيد السيطرة الديكتاتورية “القذرة” على القضاء!

    ما سر زيارة محمد بن سلمان لتونس قريباً تزامنا وانقلاب قيس سعيد وتواجد ضباط مصريين هناك؟

    تقرير لـِ”رويترز” يحذّر: تونس في وضع كارثي وتواجه شبح الإفلاس

    مصادر تكشف الأسباب الحقيقية وراء إستقالة رئيسة الديوان الرئاسي التونسي 

    مجلة “جون آفريك”: التونسيون يصرخون: “لماذا ولدنا في هذا البلد القذر”؟!

  • ماذا قال راشد الغنوشي عن الحريق الغامض بمقر حركة النهضة؟ (فيديوهات)

    ماذا قال راشد الغنوشي عن الحريق الغامض بمقر حركة النهضة؟ (فيديوهات)

    تسبب حريق هائل مجهول الأسباب حتى الآن، في تدمير مقر حركة النهضة التونسية المركزي في العاصمة تونس، اليوم الخميس، ووفاة أحد أعضائها فيما قال رئيس الحركة راشد الغنوشي، إن الحريق “ثمرة الحملات الإعلامية المشيطنة للحركة”.

    حريق مقر حركة النهضة التونسية

    حريق مقر حركة النهضة التونسية

    وأعلنت حركة النهضة في بيان لها تناقلته وسائل الإعلام، أن حريقا اندلع ظهر اليوم، بالطابق الأرضي لمقرها المركزي بمونبليزير، لم تتضح أسبابه.

    ونجم عن الحريق بحسب بعض الشهود العيان وفاة أحد مناضلي الحركة، وفق البيان.

    اقرأ أيضاً: “وطن” تكشف: وسائل إعلام تُدار من الإمارات وإسرائيل تحمل اسم “فلسطين” لتشويه الجزائر

    كما أسفر الحريق بمقر النهضة عن إصابة قياديين بها، ولفتت وسائل إعلام إلى أن الحادث أسفر عن مقتل شخص وإصابة 12 آخرين.

    وتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي، فيديوهات أظهرت تصاعد الدخان من بناية الحركة التي نشبت فيها النيران.

    وأظهر مقطع آخر قفز نائب رئيس حركة النهضة، علي العريض، من الدور الثاني من مبنى المقر الرئيسي للحركة في العاصمة تونس، هربا من الحريق.

    حيث أُصيب بجراح ونُقل إلى المستشفى لتلقي العلا، وحالته غير خطرة.

    https://twitter.com/Amilcare77/status/1468960789704765444

    راشد الغنوشي يعلق

    من جانبه اعتبر رئيس حركة النهضة راشد الغنوشي، في تصريحات له أن حريق مقر الحركة، هو ثمرة الحملات الإعلامية المشيطنة للحركة.

    وقال إن “سامي السيفي الذي أضرم النار في جسده في مقر الحركة أمضى أكثر من 10 سنوات في السجن قبل الثورة.”

    وتابع:” المناضل المتوفي شهيدا آخر من شهداء النضال من أجل تحرير تونس من الظلم والديكتاتورية والفساد والتهميش”.

    حركة النهضة أضافت أن الحريق أدى أيضا إلى أضرار متفاوتة لدى عدد من المناضلين المتواجدين بمكاتبهم نتيجة النيران والدخان المتصاعد في الطوابق العليا”.

    ردود أفعال غاضبة

    وتسبب حريق مقر النهضة في ردود أفعال غاضبة بين التونسيين،وتساءل البعض:”من يتحمل وزر حرق حزب النهضة ومن هو المحرض الرئيسي على الحزب؟”

    ودون الإعلامي محمد كريشان:”تمنيات الشفاء لكل من أصيب اليوم في حريق مقر حركة “النهضة” في تونس العاصمة، وتمنيات السلامة لتونس كلها من تداعيات هذا الاختناق السياسي القاتل والمهدّد لاستقرار البلاد ووحدتها.”

    اتهامات لقيس سعيد

    فيما قال أحمد عبدالعزيز، إن حريق مقر حزب النهضة كان جزءا أساسيا من انقلاب قيس سعيد، في ٢٥ يوليو، وحالت الظروف وقتذاك دون تنفيذه، كما تم وقف تنفيذ مجازر واسعة بحق كوادر النهضة ومؤيديها، خلال الحرائق!”

    وتابع:”للأسف ظن كثير من التونسيين أن المظاهرات ستردع قيس!.. وقد قلت مرارً: إنه لن يرتدع، وها هو يبدأ من جديد.”

    فيما ذكر محمد هنيد أن حرق مقر حركة النهضة تم من قبل المليشيات “التي طلب منها الرئيس الانقلابي تطهير البلاد.”

    https://twitter.com/MohamedHnid/status/1468959723302965249

    لافتا أن “البلاد تتجه نحو الحرب الأهلية بسبب المجرم الانقلابي” حسب وصفه.

    شهادة حية لعضوة بحركة النهضة

    وفي شهادة حية من إحدى أعضاء حركة النهضة حول الحريق الذي جد بالمقر المركزي للحركة، قالت إن أكثر من 100 عضو كانوا في المقر لحظة انقطاع الكهرباء واشتعال الحريق.

    https://twitter.com/Amilcare77/status/1468965277870088195

    وتابعت أنه تم إصابة القيادي علي العريض بكسور كما اصيب رئيس مجلس الشورى عبد الكريم الهاروني بحروق.

    تكرار للسيناريو المصري أم ماذا؟

    من جانبها اعتبرت الناشطة المصرية غادة نجيب، أن حرق مقر النهضة هو تكرار للسيناريو المصري، عندما تم حرق مقر الإخوان المسلمين في مصر.

    وقالت:”لا يأتي الانقلاب بخير، يأتي بدم وانقسامات وشيطنة الاخر.”

    فيما كتب جمال العشري:”تكرار السيناريو المصرى: حريق فى مقر حركة النهضة فى تونس”.

    https://twitter.com/gamalashery21/status/1468942645661741058

    ودون ناشط باسم عيد على نفس الخط:”السيناريو المصري بالظبط”.

    فيما قال ناشط آخر:”المحكمة الابتدائية التونسية تؤكد وفاة شخص أضرم النار في جسده داخل مقر حزب حركة النهضة، السيناريو المصري يتكرر في تونس بنفس التفاصيل ونفس الممثلين.”

    https://twitter.com/Lhamza300/status/1468983750402920448

    أحدث التطورات وبيان الداخلية

    هذا وذكرت المحكمة الابتدائية بتونس، أن التحريات أظهرت إضرام شخص النار بجسده بالطابق الأول لمقر حركة النهضة.

    فيما أفادت وزارة الداخلية التونسية، في بيان لها بأنه تمت السيطرة على حريق مقر حزب حركة النهضة وإجلاء كل المتواجدين.

    كما لفتت إلى وجود 18 مصابا في حريق مقر حزب حركة النهضة. منهم 16 حالة اختناق، وتعرض شخص لحروق متفاوتة الخطورة وآخر لكسور متعددة.

    المصدر: (وطن)

    «تابعنا عبر قناتنا في  YOUTUBE»

  • أول رد من النهضة التونسية على قرارات قيس سعيد الجديدة

    أول رد من النهضة التونسية على قرارات قيس سعيد الجديدة

    وطن- في أول رد من حركة النهضة التونسية على قرارات التدابير الاستثنائية التي اتخذها قيس سعيد اليوم، قال زعيم الحركة راشد الغنوشي في تصريحات تلفزيونية، إن خطوة الرئيس اليوم بشأن تدابير استثنائية جديدة تشمل البرلمان “هي إلغاء للدستور ونحن لا نوافق على هذا”.

    وكان سعيد أصدر اليوم، الأربعاء، أمرا رئاسيا يتعلق بتدابير استثنائية، يتولى هو بموجبها إعداد مشاريع التعديلات المتعلقة بالإصلاحات السياسية.

    تدابير قيس سعيد الاستثنائية

    وتضم التدابير الاستثنائية: “مواصلة تعليق جميع اختصاصات مجلس نواب الشعب، ومواصلة رفع الحصانة البرلمانية عن جميع أعضائه، ووضع حد لكافة المنح والامتيازات المسندة لرئيس مجلس نواب الشعب وأعضائه، والتدابير الخاصة بممارسة السلطة التشريعية والتدابير الخاصة بممارسة السلطة التنفيذية”.

    وتشمل التدابير أيضا “مواصلة العمل بتوطئة الدستور وبالبابين الأول والثاني منه وبجميع الأحكام الدستورية التي لا تتعارض مع هذه التدابير الاستثنائية.”

    إضافة إلى إلغاء الهيئة الوقتية لمراقبة دستورية القوانين، على أن يتولى رئيس الجمهورية إعداد مشاريع التعديلات المتعلقة بالإصلاحات السياسية بالاستعانة بلجنة يتم تنظيمها بأمر رئاسي

    قيس سعيد يواصل انقلابه على الدستور

    وأصدر الرئيس التونسيّ، “قيس سعيّد“، الأربعاء، أمرا رئاسيا بتمديد “التدابير الاستثنائية” التي كان قد اتّخذها قبل نحو شهرين، وعلى رأسها “مواصلة تعليق جميع اختصاصات مجلس نواب الشعب، ومواصلة رفع الحصانة البرلمانية عن جميع أعضائه”، دون تحديد مدة للتمديد.

    جاء ذلك بحسب ما أعلنت الرئاسة التونسية في بيان، أصدرته مساء الأربعاء، ونشرته على حسابها بـ”فيسبوك“.

    وأشار البيان إلى “مواصلة العمل بتوطئة الدستور وبالبابين الأول والثاني منه وبجميع الأحكام الدستورية التي لا تتعارض مع هذه التدابير الاستثنائية، إضافة إلى إلغاء الهيئة الوقتية لمراقبة دستورية القوانين”.

    كما أفاد البيان بـ”تولي رئيس الجمهورية إعداد مشاريع التعديلات المتعلقة بالإصلاحات السياسية بالاستعانة بلجنة يتم تنظيمها بأمر رئاسي”.

    وذكر البيان أن “سعيّد” أصدر أمرا يتعلّق “بالتدابير الخاصة بممارسة السلطة التشريعية، وبالتدابير الخاصة بممارسة السلطة التنفيذية”، دون أن يدلي بأيّ تفاصيل بشأنهما.

    هشام المشيشي

    ويشار إلى أنه في 25 يوليو الماضي، قرر “سعيد” إقالة رئيس الحكومة، “هشام المشيشي“، على أن يتولى هو السلطة التنفيذية بمعاونة حكومة يعين رئيسها، بالإضافة إلى تجميد اختصاصات البرلمان، ورفع الحصانة عن النواب، وترؤسه النيابة العامة، قبل أن يمدد تلك التدابير في 32 أغسطس الماضي.

    وآنذاك، رأى سعيد أن “التّدابير الاستثنائية جاءت من إحساس بالمسؤولية للحفاظ على الدولة التونسية، ونفس التّدابير كانت لتكون أكثر شدة وقسوة عليهم (لم يحدد أشخاص ولا أحزاب سياسية)”.

    ورفضت غالبية الأحزاب تلك التدابير، واعتبرها البعض “انقلابا على الدستور”، بينما أيدتها أحزاب أخرى رأت فيها “تصحيحا للمسار”، في ظل أزمات سياسية واقتصادية وصحية (جائحة كورونا).

    الرئيس التونسي قيس سعيد
    الرئيس التونسي قيس سعيد

    والإثنين الماضي، أعلن “قيس سعيد”، استمرار العمل بتدابيره الاستثنائية، وأنه تم وضع أحكام انتقالية لإدارة البلاد.

    وكان الرئيس التونسي الأسبق، “المنصف المرزوقي”، قد دعا في كلمة توجه بها مساء الثلاثاء، للشعب التونسي، وبثتها صفحته في موقع “فيسبوك”، إلى “عزل الرئيس الحالي قيس سعيد وإحالته على المحاكمة، ثم الذهاب لإجراء انتخابات رئاسية وتشريعية مبكرة”.

  • أحمد الجارالله يهاجم راشد الغنوشي ويتهمه بالعمالة لصالح صدام حسين

    أحمد الجارالله يهاجم راشد الغنوشي ويتهمه بالعمالة لصالح صدام حسين

    أثار الكاتب الكويتي أحمد الجارالله، الجدل بين متابعيه بتغريدة، هاجم فيها راشد الغنوشي رئيس البرلمان التونسي وحزب النهضة، واتهامه بالعمالة للرئيس العراقي الراحل صدام حسين.

    وقال الجارالله، في تغريدة رصدتها “وطن”: “الغنوشي رئيس البرلمان التونسي وحزب النهضة الإخواني والمجمدة الآن صلاحياته كان عميلا لصدام حسين عندما احتل الكويت”، وفق زعمه.

    وأضاف احمد الجارالله: “كان يدعوا العالم وبغباء لضم الكويت إلى العراق”، متابعاً “في الكويت فيه إخوان يؤيدون بقاء الغنوشي في السلطة التونسية بعد طرده من الشعب التونسي والله قله حيا إخواني أينما كان”.

    تغريدة أحمد الجارالله تثير ضجة واسعة

    رواد مواقع التواصل الاجتماعي ردوا على تغريدة الكاتب الكويتي احمد الجارالله، موجهين انتقادات لاذعة له ولدفاعه المستميت عن الأنظمة المستبدة في الدول العربية.

    اقرأ أيضاً: تونس .. ماذا سيحدث في الأيام المقبلة؟!

    وقال واصف هلال سلامة: “اللي يستحوا ماتوا يا أحمد الجار الله، تتهم الغير بالعماله لهذا ولهذا”.

    وأضاف سلامة: “وش رأيك يا احمد الحين بالكُتاب والمُغردين (العملاء) الذين يكتبون ويغردون حسب الطلب وهؤلاء باعوا دينهم واوطانهم”.

    وعلق علي بالقول: “مهو قيس قال تجميد ودي تتفسر بمليوني تفسير لما تشوف النهاية”.

    راشد الغنوشي

    وفي سياق ذي صلة، أعلن رئيس البرلمان التونسي، راشد الغنوشي، أن حزب “النهضة” الإسلامي الذي يتزعمه يعمل على تشكيل “جبهة وطنية” للتصدي للقرارات التي اتخذها مؤخرا الرئيس التونسي، قيس سعيد.

    ونقلت وكالة “أسوشيتد برس” عن الغنوشي قوله اليوم الثلاثاء في مقابلة معها إن حزبه يعمل على تشكيل “جبهة وطنية” للتصدي لقرارات سعيد بتعليق عمل البرلمان وإقالة رئيس الحكومة، هشام المشيشي، ومسؤولين بارزين آخرين فيها، و”السيطرة على الديمقراطية الهشة” وسط أزمة متعددة الطبقات في البلاد.

    وأبلغ الغنوشي الوكالة في اتصال مصور بأن الهدف من هذا التحرك يتمثل في الضغط على الرئيس للمطالبة بـ”العودة إلى نظام ديمقراطي”.

    وقال الغنوشي إن الجماعات التي هاجمت مكاتب حزبه في عدد من المدن خلال تظاهرات في أنحاء تونس قبيل إعلان الرئيس إجراءاته مساء الأحد كانت منظمة عبر الإنترنت وهي نفسها التي احتفلت بعدها بقرارات سعيد في شوارع العاصمة.

    وأضاف أن هذه الجماعات “أقرب للجماعات الفوضوية” وتدين بالولاء للرئيس، حسب زعمه، رافضا القول إنهم ربما كانوا مواطنين أعربوا عن سخطهم من أكبر حزب في تونس.

    اقرأ أيضاً: هذه الرسالة أوصلتها أمريكا وفرنسا إلى رئيس الانقلاب قيس سعيد

    وأكد على تصريحه السابق بأن خطوات سعيد ترقى إلى انقلاب، مضيفا أنه وبعض المسؤولين المقالين دعوا الرئيس للتراجع عن هذا الإعلان والعودة للنظام الديمقراطي الدستوري للبلاد.

    وذكر حزبه وكتلا برلمانية أخرى ينظمون صفوفهم، وأضاف: “نحن نتجه نحو تصعيد الضغط على الرئيس… بالطبع سلميا… للمطالبة بالعودة إلى النظام الديمقراطي واحترام إرادة الشعب التونسي”.

    وبشأن “تكتيكات الضغط”، أشار زعيم “النهضة” إلى خطط الاحتجاجات والاعتصامات.

    وقال: “نسعى للعمل، ليس كأحزاب منفصلة، ولكن كجبهة وطنية لبناء أوسع جبهة ممكنة من أجل إقناع الرئيس في نهاية المطاف بالخضوع لإرادة الشعب والعودة إلى النظام الديمقراطي”.

    وأضاف أن العمل البرلماني سيستمر رغم التعليق الرئاسي، عبر الوسائل الرقمية، وهي وسيلة تمت الموافقة عليها رسميا في وقت سابق بسبب الجائحة.

    وقال راشد الغنوشي إن هذه الأزمات تحتاج إلى معالجة “بدلا من السعي لإثارة مشكلات أخرى أو خلق صراعات أيديولوجية”، مردفا أنه يجب على الجميع العمل على منع تونس “من الانجرار إلى العنف”.

    انقلاب قيس سعيد

    ومساء الأحد أصدر الرئيس التونسي قرارات بإعفاء رئيس الوزراء، هشام المشيشي، من منصبه، وتجميد عمل البرلمان لمدة 30 يوما ورفع الحصانة عن النواب، وتوليه السلطة التنفيذية حتى تشكيل حكومة جديدة، لافتا إلى أن هذه الإجراءات كان يجب اتخاذها قبل أشهر، بينما اتهمه منتقدو هذه الإجراءات بتنفيذ انقلاب.

    وتأتي هذه التطورات على خلفية احتجاجات حاشدة تحولت في بعض الأماكن إلى اشتباكات بين محتجين وعناصر قوات الأمن شهدتها مدن تونسية عديدة.

    واشتبكت الأحد الشرطة في العاصمة تونس وعدة مدن أخرى مع محتجين طالبوا الحكومة بالتنحي وبحل البرلمان، واستهدف محتجون مقرات حزب “النهضة” الإسلامي، الذي ينتمي إليه راشد الغنوشي وله تمثيل أكبر في البرلمان، بعدة مدن، في تصعيد للغضب ضد المنظومة الحاكمة وسط تفش سريع لفيروس كورونا وتدهور الوضع الاقتصادي والسياسي.

    ومنع راشد الغنوشي وآخرون من دخول البرلمان يوم الاثنين، بينما تعرب أطراف خارجية عن مخاوفها من خسارة تونس “مكاسبها الديمقراطية”.

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

     

  • تونس .. ماذا سيحدث في الأيام المقبلة؟!

    تونس .. ماذا سيحدث في الأيام المقبلة؟!

    نشر موقع middleeasteye مقالاً للباحثة إيا جراد، الأستاذة المساعدة في الدراسات الأمنية والعدالة الجنائية في الجامعات التونسية، حول الذي يمكن أن يتكشف في تونس بعد استيلاء الرئيس قيس سعيد على السلطة.

    وقالت “جراد” من عملية الوساطة الوطنية، إلى الانتخابات المبكرة، إلى الانزلاق إلى الاستبداد أو الحرب الأهلية، هناك مجموعة من النتائج المحتملة على الطاولة للوضع في تونس .

    وفيما يلي نصّ المقال:

    بعد اندلاع الاحتجاجات في جميع أنحاء تونس للمطالبة بالتغيير والمساءلة عن النظام السياسي المختل، اختار الرئيس قيس سعيد يوم الأحد تفعيل المادة 80 من الدستور ، وبالتالي تجميد البرلمان، وتعليق حصانة جميع الأعضاء، وإقالة رئيس الوزراء هشام المشيشي.

    وقد تم انتقاد هذه الخطوة باعتبارها غير دستورية، بناء على تفسير خاطئ للمادة المذكورة أعلاه.

    وانقسمت ردود الفعل  داخلياً وخارجياً.

    ودعت فرنسا والاتحاد الأوروبي إلى استعادة الاستقرار المؤسسي فيما أعربت قطر عن أملها في أن “تتبنى الأطراف التونسية طريق الحوار لتجاوز الأزمة”.

    اقرأ أيضاً: “مجتهد”: قيس سعيد تلقى وعدين من الإمارات والسعودية إذا نجح انقلابه في تونس

    وقالت تركيا إنها تدين “المبادرات التي تفتقر إلى الشرعية الدستورية والدعم الشعبي” ، وحثت مهد الربيع العربي على الالتزام بالمبادئ الديمقراطية.

    وعلى الصعيد الوطني، أعربت معظم الأحزاب عن معارضتها ، بما في ذلك النهضة ، وقلب تونس ، وائتلاف الكرامة ، والتيار الديمقراطي ، وغيرها. فيما دعم آخرون سعيد علانية، بما في ذلك حزب الوطنيين الديمقراطيين الموحد والحركة الشعبية، مع  وجود أصوات معارضة داخل الأحزاب معارضة للخط الرسمي للحزب.

    طالبت المنظمات الوطنية مثل الاتحاد العام التونسي للشغل (UGTT) ، بـ “ضمانات دستورية” لما أسماه “تدابير استثنائية”.

    وبالمثل ، أعربت النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين عن مخاوفها بشأن المحاولات المحتملة لإدخال البلاد في صراع سياسي.

    كما أصدر مجلس القضاء الأعلى بيانا أكد فيه أهمية استقلال القضاء. ومنذ ذلك الحين ، تعهد سعيد باحترام الدستور واستقلال القضاء.

    في غضون ذلك ، أعرب الخبراء والحقوقيون عن مخاوفهم من “تركيز السلطات” في يد الرئيس.

    امكانية الحوار

    كانت قرارات سعيد ذات دوافع سياسية ، ظاهريا لمعالجة ما يريده “الشعب” – نفس الشعار الذي رفعه خلال حملته الانتخابية. لكن الاضطرابات السياسية تثير عددًا من الأسئلة.

    ما الذي سيضمن احترام مهلة الثلاثين يومًا، والتي يتم خلالها تجميد البرلمان؟ من سيتخذ القرارات بشأن أي تمديد محتمل لهذه الحالة الاستثنائية؟ وهل لدى سعيد خطة عمل واضحة وعملية لتأمين البلاد خلال مرحلة انتقالية قصيرة ، أم أنه أصدر أوامره على عجل؟

    حتى الآن ، لم يكن هناك أي تفسير لفرض حظر تجول على مستوى البلاد لمدة شهر من الساعة 7 مساءً حتى الساعة 6 صباحًا وحظر التجمعات العامة لأكثر من ثلاثة أشخاص؛ إقالة المشيشي ووزير الدفاع إبراهيم برتاجي ووزيرة العدل بالوكالة حسناء بن سليمان ؛ وإغلاق الإدارات المركزية والمجموعات المحلية والمؤسسات العامة ذات الطابع الإداري لمدة يومين.

    في هذا السياق الضبابي ، هناك بعض السيناريوهات الممكنة.

    أولاً ، يمكن للجنة الرباعية للحوار الوطني أن تشرع في عملية وساطة.

    بينما رفض سعيد مثل هذه الوساطة في الماضي، يمكن إقناعه، تمامًا كما كان الرئيس السابق منصف المرزوقي في عام 2013.

    تتمتع مجموعات مثل الاتحاد العام التونسي للشغل بقدرة هائلة على التعبئة، مما قد يفرض ضغطًا إضافيًا على سعيد. يمكن لعملية الحوار بعد ذلك أن تركز على القضايا المركزية لمراجعة الدستور وقانون الانتخابات.

    ثانيًا ، يمكن التحايل على منع الدخول إلى البرلمان من خلال تطبيق المادة 51 من الدستور ، التي تسمح للمجلس “بالجلوس في أي مكان آخر” في ظروف استثنائية ، أو استخدام التصويت عن بُعد. يمكن للبرلمان بعد ذلك التصويت لإنهاء ولاية سعيد على أساس أنه لا يحترم نص الدستور. وبحسب ما ورد عقد بعض البرلمانيين جلسة مختلطة حول زووم يوم الاثنين.

    الحاجة للرقابة

    ثالثًا ، يمكن لسعيد التفاوض مع الفصائل القائمة على تعليق أقسام معينة من الدستور ، وحل البرلمان ، وإصدار مرسوم لإجراء انتخابات تشريعية مبكرة.

    لكن لا يبدو أن حزب النهضة مستعد للتفاوض بعد. وهناك خيار آخر يتمثل في إنشاء لجنة ، على غرار المفوضية العليا للإصلاح السياسي لعام 2011 ، لصياغة قانون انتخابي جديد.

    السيناريو الرابع هو تصاعد المواجهات الغاضبة بين المتظاهرين والمعارضين إلى أعمال عنف وحرب أهلية. هذا هو آخر ما تحتاجه تونس الآن ، خاصة مع وصول وضع كوفيد -19 إلى مستويات “كارثية” ، وفقًا لمسؤولين حكوميين ، ووسط أزمة اقتصادية مستمرة. ميزان القوى سيكون حاسما ، داخليا وخارجيا.

    اقرأ ايضاً: انقلاب تونس .. مشرّعون أمريكيون: على بايدن النظر في دور الإمارات والسعودية ودعوة لتدخل عسكري

    سيناريو نهائي محتمل قد يشهد انجراف تونس نحو الاستبداد، مما يعرض للخطر الحريات الأساسية للمعلومات والتعبير والرأي. اليقظة هي النظام اليومي ، مع الحاجة الملحة للمراقبة النقدية لأنشطة الرئيس ، سواء من قبل المجتمع المدني ووسائل الإعلام.

    حاليا ، لا توجد دلائل على مثل هذا الانجراف. قادة النهضة وقلب تونس وائتلاف الكرامة أحرار ولم يتم تجريدهم من الحماية الأمنية. استمروا في الانخراط في السياسة والإعلام.

    لكن يجب أن نظل متشككين ونراقب عن كثب بينما تستمر هذه الأحداث في الظهور.

    السياق متوتر للغاية ، ومن الأهمية بمكان أن يكون لدينا إشراف مناسب للإجراءات التي يتخذها سعيد.

    إذا كان هناك أي شيء ، فقد أثبتت هذه الأزمة أن المحكمة الدستورية بعيدة كل البعد عن الرفاهية. من الضروري تنظيم الرمال المتحركة للمشهد السياسي التونسي.

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

  • “من حالم إلى دكتاتور”.. ديفيد هيرست: قيس سعيد نفذ انقلاباً كاملاً لا يختلف عن انقلابي مصر وتركيا

    “من حالم إلى دكتاتور”.. ديفيد هيرست: قيس سعيد نفذ انقلاباً كاملاً لا يختلف عن انقلابي مصر وتركيا

    قال الكاتب البريطاني ديفيد هيرست، إن ما فعله الرئيس التونسي قيس سعيد لا يختلف عن انقلابي مصر عام 2013، وتركيا عام 2016.

    وقال هيرست في مقاله الذي نشره موقع ميدل إيست آي البريطاني إن ما جرى في تونس انقلاب كامل”، لا يقل عن ذلك الذي أطاح بالرئيس المصري الراحل، محمد مرسي، عام 2013، ومحاولة الانقضاض على حكم حزب العدالة والتنمية برئاسة رجب طيب أردوغان، في تركيا، عام 2016.

    خطة انقلاب قيس سعيد جرى تسريبها مايو الماضي

    وسلط هيرست، الضوء على وثيقة نشرها في أيار/ مايو الماضي، تحدثت عن الخطة التي نفذها الرئيس التونسي، قيس سعيد، بحذافيرها، منذ مساء الأحد، بانقلابه على الحكومة والبرلمان، بل وأضاف إليها الاستيلاء على السلطة القضائية كذلك.

    واعتبر هيرست، أن “فن المساومة محرم في عرف سعيد، وهو الذي جاء من خارج الوسط السياسي، ولا يوجد من ورائه حزب”، على النقيض من سلفه الراحل، الباجي قايد السبسي، الذي تجنب إدخال البلاد في نفق مظلم، رغم عدائه مع الإسلاميين وقطاع واسع من الثوريين في تونس.

    اقرأ أيضاً: قيس سعيد رئيس تونس يعترف بمخطط الانقلاب الناعم ويكشف تفاصيل جديدة عن الوثيقة المسربة

    ولفت المقال، إلى نقطة محورية في مسار الأحداث التي سبقت انقلاب قيس سعيد، إذ “كان لديه دافع واحد من إحباط المحاولات المتكررة لترشيح شخصيات لشغل المناصب في المحكمة الدستورية، وهذا الحافز هو إعاقة تشكل كيان لديه صلاحية الاعتراض على تحركاته واعتبارها غير دستورية”.

    تفاصيل خطة قيس سعيد

    وأضاف الكاتب: “هذه المرة، كنت أتمنى لو أنني كنت مخطئاً، كنت أتمنى لو أن الوثيقة التي نشرتها في أيار/ مايو، وتحتوي على تفاصيل خطة قيس سعيد للاستيلاء على تونس، وتقويض الدستور، وإغلاق البرلمان، كانت ملفقة”.

    وتابع: “حينها سخر البعض مني بسببها، وقيل لي إنه لا يوجد شيء من ذلك، وإن الوثيقة كانت من صنع معارفي من الإسلاميين، والحقيقة أن مصدر الوثيقة كان علمانياً، ومن داخل الرئاسة نفسها”.

    وأكمل: “لم تكن الوثيقة مجرد رسالة عابرة صدف أن وجدت طريقها دون قصد إلى صندوق البريد الرئاسي، كما زعم قيس سعيد نفسه بعد أربعة أيام، حينما أجبر على الاعتراف بأنها كانت وثيقة صحيحة.

    واستكمل: “لقد كانت خطة راسخة وضعها أقرب مستشاريه إليه”.

    صرحت الوثيقة التي كشف عنها موقع ميدل إيست آي بأنه بعد أن يتم استدراج كل من رئيس الوزراء هشام مشيشي ورئيس البرلمان راشد الغنوشي إلى القصر، ويحتجزان داخله، سوف يتم تعيين جنرال، هو خالد اليحياوي، قائماً بأعمال وزير الداخلية.

    وذلك بالضبط هو الذي حصل صباح الاثنين، حيث تم تعيين اليحياوي ليقود عملية القمع والقهر التي يتعرض لها الآن السياسيون والإعلاميون في تونس، وفق قول الكاتب.

    وتابع: “لم يكتف قيس سعيد بالاستيلاء على جميع السلطات، بل وعين نفسه أيضاً في منصب المدعي العام”.

    إجراءات قيس سعيد

    وقال هيرست، إنه يجري توصيف إجراءات سعيد باعتبارها رد فعل على الدمار الذي ألحقته الجائحة بالبلاد.

    واستدرك بالقول: “لكن في الفترة التي تم فيها تسريب الوثيقة، لم يكن الفيروس قد تمكن من تونس وعاث فيها فساداً”.

    وأضاف: “في إدارة قيس سعيد كان وزير الصحة عبد اللطيف مكي، وهو نفسه طبيب، عضواً في حزب النهضة، وكان قراره توزيع الكمامات على الناس في الشوارع قد حاز على إشادة عالمية، باعتباره نموذجاً كان ينبغي أن يحتذى في بقية العالم العربي”.

    واستكمل: “لم يكن لانقلاب الأحد أدنى علاقة بالفيروس، بل كان قد خطط له في وقت كان فيه الفيروس تحت السيطرة”.

    وتابع: “أحد أنصار سعيد، سامية عبو من التيار الديمقراطي، رحبت بتحركات سعيد، وقالت يوم الأحد إن “قرارات الرئيس دستورية وتاريخية، وكان ينبغي على الرئيس اتخاذ تلك القرارات قبل وقت مضى”.

     انقلاب بكل ما تعني الكلمة من معنى

    كانت الوثيقة، التي ختم عليها بعبارة “سري للغاية”، قد وصفت الخطة بأنها “انقلاب دستوري”، إلا أن ما جرى ليلة الأحد تجاوز صفة الدستورية بمراحل، وفق الكاتب.

    وأضاف: “ينص الدستور على أنه حينما يتم تفعيل الفصل الذي يسمح للرئيس بأن يحوز على سلطات استثنائية، فإنه يتوجب على البرلمان أن يظل في حالة انعقاد، وأنه لا يمكن حله”.

    واستدرك بالقول: “لكن في الحقيقة أقدم سعيد على تعليق البرلمان، وحال دون وصول أعضائه إليه.

    يتوقف تفعيل الفصل 80 على المحكمة الدستورية، التي حال سعيد دون تمكين البرلمان من تشكيلها، حتى وإن كان بموجب الدستور يختار أربعة فقط من أعضائها الاثني عشر، حسب الكاتب.

    عياض بن عاشور واحد من أبرز أستاذة القانون الدستوري في تونس، وكان قد لعب دوراً محورياً في صياغة الوثيقة الانتقالية والدستور وقانون الانتخابات.

    وكان رئيس الكيان الذي أدار الفترة الانتقالية في عام 2011، وهو رجل علماني، وليس من أنصار الإسلاميين، ومع ذلك يرى بن عاشور أن هذا انقلاب “بأتم معنى الكلمة”.

    وكذلك هو حال نبيل بفون، رئيس الهيئة العليا المستقلة للانتخابات، الذي قال إن الهيئة في حالة من الصدمة”.

    ووفق الكاتب، فإن جميع المؤسسات التي أقيمت بعد الإطاحة بالرئيس الراحل زين العابدين بن علي، وكل ما أوجدته ثورة 2011 من أجل وضع تونس على طريق الديمقراطية، أعربت عن معارضتها لإجراءات سعيد، بغض النظر عن ميولها السياسي.

    وأضاف: “إذن، لا يوجد ما هو دستوري بشأن هذا الانقلاب، هذا انقلاب بكل ما تعنيه الكلمة، ولا يختلف في شيء عن ذلك الذي أطاح بمحمد مرسي في مصر في عام 2013، وكذلك الذي سعى للإطاحة بالرئيس رجب طيب أردوغان في تركيا في عام 2016”.

    وأكمل: “جميع الأحزاب في تونس تقريباً تعارضه، من اليسار إلى اليمين، ومن العلماني إلى اليساري – النهضة والكرامة وقلب تونس والجمهوري، وحتى التيار الديمقراطي الذي تنتمي إليه عبو”.

    واستكمل هيرست: “حتى لحظة كتابة هذا المقال، كان حزب واحد فقط، حزب الشعب، هو الذي يؤيد إجراءات سعيد، وليس صعباً معرفة السبب؛ ففي العالم العربي من يقبض على السلطة بأسرها لا يتنازل عن شيء منها”.

    قيس سعيد لم يخف رغبته في تغيير النظام السياسي بتونس

    وتابع: “لم يخف سعيد رغبته في تغيير النظام السياسي في تونس، وكان المشيشي، رئيس الوزراء الذي اصطدم معه، قد عينه سعيد وصادق عليه البرلمان، إلا أن الخلافات بين الرجلين ما لبثت أن ازدادت اتساعاً عندما رفض سعيد التصديق على الوزراء الذين عينهم المشيشي”.

    وأضاف: “لم يكن الصدام بين الرئيس ورئيس الوزراء متعلقاً بخلاف أيديولوجي؛ فلم يكن أي من الوزراء سياسياً، ولم يكن للنهضة يد في اختيار أي منهم، كان يفترض فيها أن تكون حكومة تكنوقراط”.

    وتابع: “كان الخلاف حول السلطة التي كان سعيد يريدها بأسرها”.

     من حالم إلى دكتاتور

    في النهاية، كان أستاذاً جامعياً متمرداً مثل سعيد لا سياسياً هرماً من النظام القديم مثل الباجي قايد السبسي الذي ابتليت به التجربة التونسية مع الديمقراطية، وفق الكاتب.

    يذكر للسبسي الفضل في أنه قاوم إغراء المال الذي عرضته عليه أبوظبي حتى يتخلص من النهضة، حسب تعبير الكاتب.

    وأضاف: “اختار بدلاً من ذلك فن المساومة السياسية، ونجم عن ذلك تفتت حزبه، لكن تونس ظلت صامدة. مثل هذا الفن محرم في عرف سعيد، وهو الذي جاء من خارج الوسط السياسي، ولا يوجد من ورائه حزب”.

    واستكمل: “وإن كانت النهضة قد ساندته باعتباره الخيار الأقل سوءاً من بين جميع المرشحين الرئاسيين، ولكونه من النمط الذي ينمي أفكاراً خاصة به”.

    حالم يسعى نحو التغيير

    وكان نضال مكي طالباً عنده، وقد وصف سعيد بأنه حالم يسعى نحو تغيير تحولي كرئيس، وكان نضال قد صرح لموقع ميدل إيست آي في عام 2019 بما يلي: “توجد لدى السيد سعيد بعض التحفظات بشأن الديمقراطية التمثيلية على الشكل الذي يتم من خلاله تنفيذها وممارستها في تونس؛ فهو ليس ضدها بشكل قطعي، وإنما يود لو أنه يتمكن من تصحيحها من خلال حقن جرعة من الديمقراطية المباشرة”.

    وقال الكاتب: “لقد أثبت الرئيس التونسي أنه مصدر عدم الاستقرار السياسي، فقد حكم وهو يتأرجح بين التهديد والترطيب جيئة وذهاباً، فقد زعم في شهر أبريل/ نيسان أنه القائد الأعلى للجيش ولأجهزة الأمن الداخلي في البلاد، بينما يضع الدستور القوات الداخلية تحت إمرة رئيس الوزراء”.

    اقرأ أيضاً: إعلامي تدعمه الإمارات يزعم هروب سفير قطر في تونس ومغردون يكذبونه

    وفي شهر يونيو/ حزيران، أعاد وحده كتابة التاريخ التونسي، من خلال التصريح بأن فرنسا ليس لديها ما تعتذر عنه أثناء حكمها الاستعماري للبلاد.

    وأعلن سعيد أن تونس كانت تحت الحماية الفرنسية وليس الحكم الاستعماري. إذا ما أخذنا بالاعتبار كم من التونسيين تعرضوا للاغتيال أو للاغتصاب تحت الحكم الاستعماري منذ عام 1881، تبدو تصريحاته تلك غاية في العجرفة.

    إلا أن كل تلك المواقف العديدة كانت في اتجاه واحد؛ لقد كان لديه دافع واحد من إحباط المحاولات المتكررة لترشيح شخصيات لشغل المناصب في المحكمة الدستورية، على الرغم من أن أربعة منهم يتم اختيارهم من قبل الرئاسة، وأربعة من قبل البرلمان، وأربعة من قبل الجهاز القضائي، وهذا الحافز هو إعاقة تشكل كيان لديه صلاحية الاعتراض على تحركاته واعتبارها غير دستورية.

    بوصفه أستاذاً في القانون، كان المرء يتوقع من مثله أن يرسخ مبدأ الفصل بين السلطات، إلا أن سعيدا لا يعترف بأخطائه، ولا يتحمل المسؤولية عن معاناة التونسيين.

    وأكمل الكاتب: “إن الفوضى التي تضرب الحكومة هي الفوضى التي يصنعها بيديه، كما أدركت تونس سريعاً حينما عطل البرلمان واعتقل المعارضين السياسيين”.

    واستكمل: “في لحظة تعلن الرئاسة أنها تلقت ألف جرعة من المطعوم من دولة الإمارات العربية المتحدة، وتنتشر إشاعات بأن عدداً من أعضاء البرلمان ومن المسؤولين قد أخذوا اللقاح، وفي لحظة ثانية تنكر الرئاسة أي علم لها بتلك الهدية”.

     الرجل الأخير الذي لا يزال واقفا

    على مدى العشرة أعوام الماضية، ما فتئت تونس تنتقل من أزمة سياسية إلى أخرى، ولكنه بشكل أو بآخر تمكنت من النجاة، فاستحقت لقب رجل الربيع العربي الأخير الذي ما زال واقفاً، حسب تعبير الكاتب.

    وأضاف: “لم تكن النهضة مثل الإخوان المسلمين في مصر؛ فقد ساومت وتنازلت تطوعاً عن السلطة، وأبرمت صفقات لشق المعارضة”.

    واستدرك: “لكنها في نفس الوقت لم تتمكن من إحداث التغيير الاقتصادي الذي كان البلد في أمس الحاجة إليه. بالنسبة للإنسان التونسي العادي، وخاصة بالنسبة للشباب، كانت الأمور تتجه من سيئ إلى أسوأ”.

    وأكمل: “معظم ذلك الوقت لم تكن النهضة مسيطرة، لا على البلد ولا على الحكومة، بل كانت تقاتل من أجل تشكيل المؤسسات مثل البرلمان ومثل المحكمة الدستورية، والتي كانت ستعزز الديمقراطية في تونس”.

    وأضاف: “فيما لو كانت التجربة التونسية مع الديمقراطية فعلاً في نهايتها، فذلك يعني أن التونسيين سيقبلون بحجة الطغاة في سائر أرجاء العالم العربي، ومفادها أنهم ليسوا جاهزين للديمقراطية، وأنهم لا يناسبهم سوى العيش في كنف الطغاة البشعين”.

    وتابع: “لا أعتقد أن الربيع العربي قد مات، ولا أعتقد أيضاً أن الشعب التونسي على استعداد للعودة إلى حكم الرجل الواحد، وستثبت الأيام القادمة ما إذا كنت، تارة أخرى، على صواب”.

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

     

  • قيس سعيد يفرض حظر تجول على كامل التراب التونسي ويمنع أي تجمع يتخطى 3 أشخاص

    قيس سعيد يفرض حظر تجول على كامل التراب التونسي ويمنع أي تجمع يتخطى 3 أشخاص

    استكمالا لقراراته التي بدأها منذ الأمس منفذا بها انقلابا على الدستور في تونس، أصدر الرئيس قيس سعيد قرارا جديدا بحظر التجول ليلا ومنع التجمعات.

    ووفقا لوسائل إعلان تونسية فإن الأمر الرئاسي الذي أصدره الرئيس يحظر بموجبه كل تجمع يفوق 3 أشخاص في الطرقات والساحات العامة.

    إذاعة “موزاييك أف أم” قالت في خبر لها إن سعيّد “أصدر أمرا رئاسيا يقضي بمنع تجول الأشخاص والسيارات بكامل تراب الجمهورية من الساعة السابعة مساء إلى الساعة السادسة صباحا.”

    وذلك ابتداء من اليوم الإثنين 26 يوليو 2021 حتى يوم الجمعة 27 أغسطس المقبل، باستثناء الحالات الصحية العاجلة وأصحاب العمل الليلي، مع إمكانية تعديل هذه المدة ببلاغ يصدر عن رئاسة الجمهورية.

    وأضاف أنه بموجب هذا الأمر الرئاسي، يمنع تنقل الأشخاص والسيارات بين المدن خارج أوقات منع الجولان إلا لقضاء حاجياتهم الأساسية أو لأسباب صحية مستعجلة.

    كما يمنع كل تجمع يفوق ثلاثة أشخاص بالطريق العام وبالساحات العامة.

     مجلس النواب متمسك بالشرعية ويرفض الانقلاب

    وفي مداخلة له مع فضائية “تي آر تي” التركية قال رئيس البرلمان التونسي راشد الغنوشي، الاثنين، إن مجلس النواب متمسك بالشرعية ويرفض الانقلاب.

    وشدد الغنوشي على أن المجلس انعقد صباح اليوم وكانت الجلسة شرعية وكاملة النصاب.

    وأضاف “منذ أن سمعنا بانقلاب خرجنا إلى الشّارع وهذا هو الدرس التركي الذي نعمل على مراعاته (في إشارة إلى تداعيات محاولة انقلاب 15 يوليو/ تموز 2016 بتركيا)”.

    إعلام الإمارات وراء دعم الانقلاب

    وتابع “فكرة الانقلاب (في تونس) استغلت عدم وجود محكمة دستورية للفصل في القرارات، والرئيس قيس سعيد ليس له اختصاص في تفسير الدستور في غياب المحكمة الدستورية”.

    كما نفى الغنوشي استشارته في تلك القرارات المفاجئة للرئيس التونسي، متهما إعلام دولة الإمارات بالوقوف وراء دعم الانقلاب واستهداف حركة النهضة”.

    اقرأ أيضاً: إعلام الإمارات والسعودية.. احتفاء واسع بانقلاب تونس واستماتة لإنجاحه

    واستطرد بالقول “تم استغلال المشاكل الاقتصادية والاجتماعية لتحريض الشباب على الحكومة، ما مهد لهذه القرارات الانقلابية، ونحمل (الرئيس) قيس سعيد كل ما ينجم عن قراراته التي لم نُستشر فيها”.

    وعن دور المؤسسة العسكرية قال “لا نتوقع من الجيش أن يتورط في قبول التسيس. الجيش وطني ودافع عن الثورة، ونأمل عدم نجاح إقحامه في الأزمة”.

    وأوضح”هناك تعبئة قام بها الرئيس سعيد ضد الخيار الديمقراطي وفصل السلطات لأن (النهضة) هي الحزب الأقوى في البلاد، وهناك محاولات بائسة لتجريمها”.

    وأعلن مكتب مجلس نواب الشعب أن المجلس بجميع هياكله في حالة انعقاد دائم نظرا للظروف التي تمر بها البلاد.

    ودعا الشعب التونسي إلى “الهدوء والطمأنينة والاستعداد للدفاع عن استقلال تونس وحرية شعبها وتجربته الديمقراطية”.

    كما دعا الهيئات الأممية والاتحاد البرلماني الدولي والبرلمان العربي والأفريقي للوقوف بوضوح مع أول برلمان تونسي منتخب.

    انقلاب قيس سعيد

    ومساء الأحد، أعلن الرئيس قيس سعيد، عقب اجتماع طارئ مع قيادات عسكرية وأمنية، تجميد اختصاصات البرلمان، وإعفاء رئيس الحكومة هشام المشيشي من مهامه، على أن يتولى هو بنفسه السلطة التنفيذية بمعاونة حكومة يعين رئيسها.

    وجاءت قرارات سعيد إثر احتجاجات شهدتها عدة محافظات تونسية بدعوة من نشطاء طالبت بإسقاط المنظومة الحاكمة متهمة المعارضة بالفشل في ظل أزمات سياسية واقتصادية وصحية.

    ومنذ صباح الإثنين، يشهد محيط البرلمان التونسي، عمليات كر وفر وتراشق بالحجارة بين المئات من أنصار حركة النهضة ومؤيدي الرئيس قيس سعيد.

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

  • كاتب مصري ينصح راشد الغنوشي باتخاذ هذا القرار:” سيُربك الانقلابين ويعطل تحركاتهم”

    كاتب مصري ينصح راشد الغنوشي باتخاذ هذا القرار:” سيُربك الانقلابين ويعطل تحركاتهم”

    نصح الكاتب المصري المعروف جمال سلطان، رئيس البرلمان التونسي راشد الغنوشي وأعضاء البرلمان الذي جمد قيس سعيد عمله، باتخاذ قرار عاجل يسمح به الدستور سيربك الانقلابين، حسب وصفه.

    وقال جمال سلطان في تغريدة عبر حسابه الرسمي بتويتر رصدتها (وطن):”انقلاب قيس سعيد يستدعي قرارا برلمانيا جريئا وعاجلا بنزع الشرعية عنه وعزله عن منصب رئاسة الجمهورية، بتهمة خيانة الديمقراطية والنظام الأساس للدولة والحنث بقسم الدستور.”

    https://twitter.com/GamalSultan1/status/1419565261515108352

    وتابع موضحا أنه “في الدستور التونسي ما يمنح تلك الخطوة شرعيتها، مشددا على أن هذا القرار “سيربك الانقلابين ويعطل تحركاتهم”.

    راشد الغنوشي

    هذا واتهم رئيس البرلمان التونسي راشد الغنوشي، الرئيس قيس سعيد “بالانقلاب على الثورة والدستور” وذلك بعدما أعلن أمس الأحد تجميد عمل البرلمان وإقالة الحكومة.

    وقال الغنوشي زعيم حزب “النهضة” في اتصال مع وكالة “رويترز“: “نحن نعتبر المؤسسات ما زالت قائمة وأنصار النهضة والشعب التونسي سيدافعون عن الثورة”.

    اقرأ أيضاً: عزمي بشارة: ما قام به قيس سعيد جرى الإعداد له ومن الممكن إنقاذ الديمقراطية في تونس

    وكان سعيد أصدر، مساء الأحد، قرارا بإعفاء رئيس الوزراء هشام المشيشي من منصبه.

    كما قرر خلال اجتماع طارئ للقيادات العسكرية و الأمنية “تجميد عمل البرلمان ورفع الحصانة عن النواب”، لافتا إلى أن هذا القرار كان يجب اتخاذه قبل أشهر.

    وأضاف الرئيس التونسي أنه قرر أيضا تولي السلطة التنفيذية بمساعدة رئيس حكومة جديد يعينه بنفسه.

    وتأتي قرارات الرئيس التونسي على خلفية الاحتجاجات العنيفة التي شهدتها مدن عديدة.

    هذا وبرّر سعيد قراراته “المثيرة” بما قال إنها “مسؤولية إنقاذ تونس”، مشدّداً على أن البلاد “تمر في أخطر اللحظات، في ظل العبث بالدولة ومقدراتها”، حسب قوله.

    “الشرعية الدستورية”

    كذلك تابع: “تلاحظون دون شك المرافق العمومية تتهاوى، وهناك عمليات نهب وحرب، وهناك مَن يستعد لدفع الأموال في بعض الأحياء للاقتتال الداخلي”.

    واعتبر أن “الشعب التونسي اليوم يواصل ثورته في ظل الشرعية، وسنعمل على تطبيق القانون على الجميع لا فضل لأحد على أحد بمكانته أو ثروت”.

    وشدّد الرئيس التونسي على أن هذا “ليس تعليقاً للدستور، وليس خروجاً عن الشرعية الدستورية، نحن نعمل في إطار القانون”.

    واستدرك بالقول: “لكن إذا تحوّل القانون إلى أداة لتصفية الحسابات وأداة لتمكين اللصوص الذين نهبوا أموال الدولة وأموال الشعب المفقر، فهي ليست بالقوانين التي تعبّر عن إرادة الشعب، بل أدوات للسطو على إرادة الشعب”.

    مكالمة محمد بن زايد وقيس سعيد

    وعلق الكاتب الفلسطيني نظام مهداوي على الانقلاب الذي قاده قيس سعيد في تونس، رابطاً بين القرار الذي اتخذه الرئيس التونسي والمكالمة التي أجراها مع ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد قبل 4 أيام.

    وقال مهداوي في تغريدة رصدتها “وطن”، أربعة أيام فقط فصلت بين مكالمة قيس سعيد مع (شيطان العرب  ) محمد بن زايد  وبين انقلاب الأول على الحكومة والبرلمان والنيابة والشعب الذي اختاره.

    وأضاف مهداوي ” ما كان ليهدأ هذا الشيطان و تونس فلتت منه بثورتها وديمقراطيتها الوليدة”.

    وكان محمد بن زايد بحث مع رئيس تونس قيس سعيد قبل أيام العلاقات بين البلدين وسبل دعمها وتنميتها في مختلف المجالات. حسب ما ذكر موقع العين الإخباري الاماراتي

    وبحث محمد بن زايد والرئيس التونسي العلاقات وسبل دعمها بمختلف المجالات التي تخدم المصالح المتبادلة للبلدين والشعبين الشقيقين.

    إضافة إلى تطورات جائحة ” كورونا ” وآخر مستجداتها على مختلف المستويات الإنسانية والصحية والاجتماعية وأهمية التعاون والتنسيق بين دول العالم للتصدي لها واحتواء آثارها.

    اقرأ أيضاً: “مجتهد” يكشف: قيس سعيد تلقى هذيْن الوعدين من الإمارات والسعودية إذا نجح انقلابه في تونس

    وتمنى الشيخ محمد بن زايد آل نهيان الصحة و السلامة للشعب التونسي الشقيق.

    وعبر عن تمنياته للشعب التونسي بدوام الخير وأن يحقق طموحاته في البناء والتنمية.

    عصابات إجرامية

    في وقت سابق من يوم الأحد، اتهمت حركة “النهضة” “عصابات إجرامية مدعومة من خارج البلاد ومن داخلها” بالاعتداء على مقرات لها.

    وأكدت أن “تلك الاعتداءات لن تزيدها إلا تمسكاً بالمسار الديمقراطي وقيم الجمهورية والشراكة الوطنية والعدالة الاجتماعية، وأن هذه الأعمال الإرهابية لن تثنيها عن خدمة التونسيين والانحياز إلى مصالحهم”.

    فيما أكدت، في بيان لها، أن هدف “هذه العصابات الإجرامية” يتمثل في “إشاعة مظاهر الفوضى والتخريب، خدمة لأجندات الإطاحة بالمسار الديمقراطي، وتعبيد الطريق أمام عودة القهر والاستبداد، وما الحملة الإعلامية المسعورة لبعض المواقع الإعلامية الأجنبية والمحلية المحرِّضة على العنف إلا دليلاً قاطعاً على ذلك”.

    كما أضافت “النهضة”، صاحبة أكبر كتلة برلمانية (53 نائباً من 217): “عمدت اليوم مجموعات فوضوية ساءها الفشل في إقناع الرأي العام بخياراتها الشعبوية وغير الديمقراطية إلى الاعتداء على بعض مقرات الحركة بالبلاد، وترهيب المتواجدين داخلها، وتهديدهم في حياتهم”.

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

  • “مجتهد” يكشف: قيس سعيد تلقى هذيْن الوعدين من الإمارات والسعودية إذا نجح انقلابه في تونس

    “مجتهد” يكشف: قيس سعيد تلقى هذيْن الوعدين من الإمارات والسعودية إذا نجح انقلابه في تونس

    نقل المغرد الشهير بموقع توتير “مجتهد“، عن مصادر مقربة من وليي عهد أبوظبي والرياض أن الرئيس التونسي قيس سعيد موعود منهما بـ 5 مليار دولار وديعة في تونس إذا نجح الانقلاب في تونس.

    وأضاف مجتهد أن قيس سعيد حصل على وعد قطعي أن لا تدخل تونس في ركود بعد نجاح الانقلاب، مشيراً إلى أنّه وعبر اللجان الالكترونية (السعودية والإمارات) شغّلوا ٧٠٠ ألف حساب الكتروني في الفيسبوك معظمها حسابات روبوتية للتهيئة للانقلاب ثم تأييده.

    مجتهد: انقلاب قيس سعيد لإزاحة النهضة بالكامل

    وقال “مجتهد” إنّ ما يجري في تونس هو انقلاب يقوده الرئيس قيس سعيد لإزاحة النهضة بالكامل على طريقة انقلاب السيسي لإبعاد الإخوان .

    وأضاف أنّ: الانقلاب تم بالتعاون مع (السيسي وابن زايد وابن سلمان وفرنسا).

    وقال إنّّ المظاهرات التي خرجت في تونس تحت مسمى (٢٥ أكتوبر) كانت تمثيلية تشبه مظاهرات ٣٠ يونيو في مصر

    وتابع المغرد الشهير: “قرار حل البرلمان والحكومة لم يلتزم فيه الرئيس بشرط التشاور مع رئيس الوزراء ورئيس البرلمان وبذا فهو غير دستوري”.

    وقال مجتهد إنّ “خطة الرئيس هي التفرد بالسلطة وشن حملة على النهضة تشبه حملة السيسي على الإخوان ويتحدث الرئيس عن نظام حكم يشبه نظام القذافي في المجالس الشعبية كبديل عن البرلمان والانتخابات”.

    التهيئة لانقلاب قيس سعيد

    وشارك في التهيئة للانقلاب -بحسب مجتهد- شبكة إعلامية تونسية وعربية تديرها الإمارات والسعودية ومصر من خلف الكواليس وتصريحات من جهات مختلفة معادية للنهضة آخرها من الأميرال المتقاعد كمال العكروت المصنف عميلا إماراتيا والذي تبرأت منه معظم الجهات التونسية.

    وأكد: دفع الانقلابيون بأكبر عدد من مرتزقة الأحزاب اليسارية للخروج للشارع والتظاهر بالاحتفال بقرار الرئيس، ولأن الأعداد لم تكن كافية لإثبات الابتهاج الشعبي فقد اضطرت العربية ووسائل إعلام أخرى للتزوير واستخدام صور مظاهرات قديمة ودبلجتها كدليل على الفرح الشعبي العارم بالقرار”.

    وختم مجتهد قائلا: السعودية والإمارات رغم خلافهما الحالي فهما متفاهمان على دعم هذا الانقلاب وسوف ترون ذلك في تعليقات أجهزة إعلام الدولتين و ذبابهما الالكتروني.

    انقلاب تونس

    أعلن الرئيس التونسي، قيس سعيد، تجميد عمل البرلمان ورفع الحصانة عن جميع النواب، إلى جانب اعفاء رئيس الحكومة هشام المشيشي من منصبه، في خطوة وصفت بالانقلاب على الحكم في تونس مهد الربيع العربي.

    كما قرر الرئيس التونسي، أن يتولى النيابة العمومية بنفسه، وأقال رئيس الوزراء هشام المشيشي؛ وذلك على خلفية فوضى واحتجاجات عنيفة شهدتها عدة مدن تونسية تزامناً مع الذكرى الـ64 لإعلان الجمهورية.

    وقال سعيد، في كلمة متلفزة عقب ترؤسه اجتماعاً طارئاً للقيادات العسكرية والأمنية، رصدتها “وطن”، أنه سيتولى رئاسة السلطة التنفيذية بمساعدة رئيس وزراء جديد لم يعلن عن اسمه.

    واعتبر ذلك، أكبر تحدٍ منذ إقرار الدستور في 2014 الذي وزع السلطات بين الرئيس ورئيس الوزراء والبرلمان.

    وقال سعيد، إنه اتخذ هذه القرارات بالتشاور مع رئيس الحكومة هشام المشيشي، ورئيس البرلمان راشد الغنوشي، مؤكداً أنه سيتخذ قرارات أخرى حتى يعود السلم الاجتماعي للبلاد.

    اقرأ أيضاً: قيس سعيد احتجز هشام المشيشي في قصر قرطاج لإتمام انقلابه على السلطة

    وأضاف: “لم نكن نريد اللجوء للتدابير على الرغم من توفر الشروط الدستورية، ولكن في المقابل الكثيرون شيمهم النفاق والغدر والسطو على حقوق الشعب”.

    وتابع: “أنبه الكثيرين الذين يفكرون في اللجوء للسلاح، ومن يطلق رصاصة ستجابهه القوات المسلحة بالرصاص”.

    بينما برّر سعيد قراراته “المثيرة” بما قال إنها “مسؤولية إنقاذ تونس”، مشدّداً على أن البلاد “تمر في أخطر اللحظات، في ظل العبث بالدولة ومقدراتها”، حسب قوله.

    “الشرعية الدستورية”

    كذلك تابع: “تلاحظون دون شك المرافق العمومية تتهاوى، وهناك عمليات نهب وحرب، وهناك مَن يستعد لدفع الأموال في بعض الأحياء للاقتتال الداخلي”.

    واعتبر أن “الشعب التونسي اليوم يواصل ثورته في ظل الشرعية، وسنعمل على تطبيق القانون على الجميع لا فضل لأحد على أحد بمكانته أو ثروت”.

    وشدّد الرئيس التونسي على أن هذا “ليس تعليقاً للدستور، وليس خروجاً عن الشرعية الدستورية، نحن نعمل في إطار القانون”.

    واستدرك بالقول: “لكن إذا تحوّل القانون إلى أداة لتصفية الحسابات وأداة لتمكين اللصوص الذين نهبوا أموال الدولة وأموال الشعب المفقر، فهي ليست بالقوانين التي تعبّر عن إرادة الشعب، بل أدوات للسطو على إرادة الشعب”.

    انقلاب “على الثورة ودعوة الغنوشي للتونسيين”

    وفي السياق، اتهم راشد الغنوشي، زعيم حركة “النهضة” في تونس، ورئيس البرلمان التونسي، الرئيس قيس سعيد بالانقلاب على الثورة والدستور بعدما جمد الرئيس عمل البرلمان وأقال الحكومة.

    https://twitter.com/Rashd_algnoshi/status/1419422939959734274

    وقال الغنوشي في تصريح لوكالة “رويترز“: “نحن نعتبر المؤسسات ما زالت قائمة وأنصار النهضة والشعب التونسي سيدافعون عن الثورة”.

    وفي تصريح لقناة الجزيرة، قال الغنوشي إنه “مستاء من هذه القرارات” معتبراً أنها “انقلاب على الدستور”.

    ووصف تأويل الرئيس التونسي بـ”الخاطئ، ويعتمد على بعض فصول الدستور التي تخوِّل للرئيس اتخاذ إجراءات استثنائية وحالة الطوارئ”.

    كما كشف أن قيس سعيد استشاره فعلاً و”اعتبر الأمر طبيعيا” قبل أن ينتبه إلى أن الأمر عبارة عن “انقلاب على الدستور”.

    وزاد موضحاً: “حالة الطوارئ نفسها تفرض بقاء مجلس النواب وعدم حل الحكومة، لكن هذه المرة إعلان من نوع خاص”.

    كما أردف: “سنواصل عملنا، حسب نص الدستور، بما أن البلاد في حالة الطوارئ، فإن الحكومة قائمة ومجلس النواب لا يزال قائماً”.

    بخصوص رد الشعب التونسي، قال الغنوشي: “نحن نعتقد أنه لا يصح إلا الصحيح، الشعب التونسي قام بثورة وليس انقلاباً، لذلك ندعو إلى التراجع عن هذه القرارات الخاطئة، وأنا متأكد أن الديمقراطية ستعود إلى تونس، والشعب سيدافع عن ثورته”.

    اقرأ أيضاً: “فتش عن الإمارات”.. اعتداءات على مقار الحكومة في تونس والنهضة توجه الاتهام لعصابات إجرامية

    وذهب إلى أنه “هناك استغلال للظروف الاقتصادية والاجتماعية الصعبة التي يمر بها الشعب التونسي، ولكنه سيدرك قريباً أن هذه الإجراءات مضادة للثورة وتعيده إلى عهد الظلمات والاستبداد والصوت الواحد”.

    قبل أن يوجِّه نداء للشعب التونسي “بأن يقف مع دستوره وأن يناضل نضالاً سلمياً لاستعادة الديمقراطية”.

    الغنوشي، وفي ختام تصريحه للقناة اتهم الرئيس بـ”استغلال التظاهرات التي شهدتها البلاد، وتم اعتمادها سنداً لتبرير هذا الانقلاب”.

    مكالمة محمد بن زايد وقيس سعيد

    وعلق الكاتب الفلسطيني نظام مهداوي على الانقلاب الذي قاده قيس سعيد في تونس، رابطاً بين القرار الذي اتخذه الرئيس التونسي والمكالمة التي أجراها مع ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد قبل 4 أيام.

    وقال مهداوي في تغريدة رصدتها “وطن”، أربعة أيام فقط فصلت بين مكالمة قيس سعيد مع (شيطان العرب ) محمد بن زايد وبين انقلاب الأول على الحكومة والبرلمان والنيابة والشعب الذي اختاره.

    وأضاف مهداوي ” ما كان ليهدأ هذا الشيطان و تونس فلتت منه بثورتها وديمقراطيتها الوليدة”.

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك