الوسم: النهضة

  • المنصف المرزوقي يفاجئ الجميع ويعلن ترشحه لرئاسة تونس.. هل يقطع الطريق على “علمنة” البلاد؟

    المنصف المرزوقي يفاجئ الجميع ويعلن ترشحه لرئاسة تونس.. هل يقطع الطريق على “علمنة” البلاد؟

    فاجأ الرئيس التونسي السابق محمد المنصف المرزوقي، الثلاثاء، التونسيين بإعلان عزمه الترشح للانتخابات الرئاسية المبكرة، المقرر إجراؤها الخريف المقبل.

    وقال “المرزوقي” في حوار أجرته معه إذاعة “ديوان أف أم” الخاصة، إنه حصل على تزكيات عشرة نواب في البرلمان، وإنه سيقدم ترشحه في الأيام القادمة.

    والجمعة، انطلقت مرحلة تقديم طلبات الترشح التي تستمر حتى الجمعة المقبلة، قبل أن تعلن الهيئة عن القائمة النهائية للمترشحين المقبولين أوليا في 14 أغسطس الجاري.

    وفي وقت سابق من الثلاثاء، كشف تحالف “تونس أخرى” بإجماع مكوناته عن دعمه لترشيح للمرزوقي (سبق أن شغل منصب الرئاسة من 2011 – 2014) للانتخابات الرئاسية المبكرة.

    “وتونس أخرى” هو تحالف بين حزب “حراك تونس الإرادة” (ينتمي إليه المرزوقي) و”حركة وفاء” المعارضان، تم إطلاقه في مايو الماضي لخوض غمار الانتخابات التشريعية والرئاسية.

    وأكد التحالف في بيان الثلاثاء، أن مكوناته المتمثّلة في “حزب الحراك” و”حركة وفاء” وعدد من المستقلين، وإثر استشارة تمت مع رؤساء قائمات التحالف والمترشحة للانتخابات التشريعية، قرّرت بالإجماع، دعم ترشيح المرزوقي.

    وعبرت مكونات التحالف أيضا عن استعدادها للتنسيق والتعاون مع مختلف الفاعلين السياسيين والأفراد الداعمين لهذا الترشيح.

    والإثنين، قال المرزوقي في حوار مع إذاعة “موزاييك” التّونسية الخاصة، إنه لم يحسم بعد ترشحه للرئاسة، مشيرا أنه سيعلن قراره الأربعاء.

    من ضمن قواعد الترشح للانتخابات الرئاسية أن تتم تزكية المترشّح من عشرة نواب من مجلس نواب الشعب، أو من أربعين من رؤساء مجالس الجماعات المحلية المنتخبة، أو من 10 آلاف من الناخبين الموزعين على الأقل على عشرة دوائر انتخابية على أن لا يقلّ عددهم عن خمسمائة ناخب بكل دائرة منها.‎

  • السياسي عبيد البريكي : تعامل اليسار مع الدين كان خاطئا

    السياسي عبيد البريكي : تعامل اليسار مع الدين كان خاطئا

    وطن _ التونسي و السياسي عبيد البريكي شغلَ في السابق منصب وزير للوظيفة العمومية والحوكمة في حكومة يوسف الشاهد، وحاليا يشغل منصب المنسق العام لحركة “تونس إلى الأمام”.

    وفي حوار له مع “وطن” حدّثنا عن تحالف حزبه مع أربعة أحزاب يسارية تحت مظلة هيكل سياسي جديد بعنوان “الإتحاد الديمقراطي الاجتماعي”، كما تكلّم بخصوص استقالة 9 نواب من كتلة “الجبهة الشعبية” في البرلمان معلّقا بأن تفكك “الجبهة الشعبية” سيكونُ له آثار سيئة جدًّا على المشهد السياسي التونسي عمومًا، وقد عرّج على حركة النهضة محمّلا إياها مسؤوليتها السياسية بخصوص اغتيال شكري بلعيد قائلا إن “الوجه الفعلي للنهضة هو التعامل النفعي مع الحكم والثأر للسابقين”، وفيما يلي نص الحوار كاملا:

    ما هو رأيك في استقالة 9 نواب من كتلة الجبهة الشعبية في البرلمان؟

    قال السياسي عبيد البريكي ارتئينا في “حركة تونس إلى الأمام” ألا نتدخلَ في شأن الجبهة الشعبية لأنَّ موقف التشفي الآن فيما يحدث هو خطأ تاريخي.

    واقع التخلف والرَداءة في العالم اليوم فسحَ المجال لصعود اليمين، ما حصلَ في أوروبا مؤخرا وفي أماكن أخرى من العالم هو أكبر دليل على ذلك، وفي تونس اليوم كأننا نسير على نفس النهج، ذلك أننا وصلنا إلى مرحلة التنظير لعودة المنظومة السابقة وهو أمر خطير، تفكك الجبهة الشعبية سيكونُ له آثار سيئة جدًّا على المشهد السياسي التونسي عمومًا، ما يحدثُ الآن كنا استقرأناه في السابق أثناء تأسيس حزبنا “تونس إلى الأمام” ودعونا لتجاوز هذه الخلافات مسبقا قبل الوصول لهذه النتيجة، البلاد تحتاجُ اليوم لتوازنات سياسية والجبهة الشعبية هي أحد أعمدة هذه التوازنات، لذلك نتمنى عليها أن  تتجاوز خلافاتها لتبقى عنصرا موجودا ومستمرا في المشهد السياسي.

    -هل لديكم خطّة لإعادة تجميع العائلة اليسارية؟

    –لقد انطلقنا من إعادة قراءة اليسار في ضوء ما حدث من تطورات اقتصادية واجتماعية وسياسية في أمريكا اللاتينية والعالم ككلّ، هذه المراجعات التي نقوم بها لا يمكن أن تمسَ من  جوهر انتمائنا لليسار وقناعتنا بأيديولوجيّته، البلاد تحتاج اليوم لكل من يقف على يسار الخيارات الليبرالية، لذلك يجب إعادة قراءة اليسار بطريقة أعمق من أجل ايجاد أرضية يلتقي فيها الجميع مع اختلاف توجهاتهم وانتماءاتهم، نؤمن بأن صراع اليوم لا يجب أن يظلّ عقائديًا كما كان في عهد الديكتاتورية، اليسار اليوم في حاجة ملحة إلى الانتقال من الصراع العقائدي الى الصراع السياسي، هو أيضا في حاجة لمراجعة التكتيكات التي اعتمدها من قبل 2014 مع عدة أطراف سياسية سيما رؤاه الداخلية.

    من المهم أن يكون المحدد في التحالفات هو نمط الانتاج الذي سنختاره، نحن أمام خيار نمط إنتاج جديد يقطعُ مع السابق ويتجاوز كلمة “اشتراكية” لأنها كلمة طوباوية لاهوتية، و نحبذ استبدالها بالتقدمية، والتي تدل على نمط انتاج يبنى على الاقتصاد الاجتماعي التضامني لان هذا هو المخرج الوحيد للأزمة الحالية في تونس.

    -عندما تقول لي يجب النأي باليسار عن صراعات الدين، هل لنا أن نعرف موقفكم من الدين كمجموعة يساريّة؟

    –موقف اليسار من الدين وتعامله معه كان عبر السنوات خطأ وجبَ تصويبه اليوم، المسألة الدينية كانت تطغى بشدة لتصبح هي محور النقاش في بعض الأمور الخلافية، في حين أن منطلقنا الرئيسي هو أن تونس بلد عربي إسلامي وسندافع عن هذا.

    -إذن أنتم لا تختلفونَ في توجهكم عن القومية؟

     –نتقاطعُ في أشياء كثيرة مع القومية نعم، لكننا لسنا قوميين، الإلحاد كان مكونا أساسيا للتحالفات وكان في فترة ما عنوانا للنضّال، ولكن علينا اليوم تجاوز هذه النقطة تحديدا، من الأخطاء التي ارتكبها اليسار في الماضي هو انحصار تحركه داخل النقابات المنضوية تحت الإتحاد العام التونسي للشغل والحركات الطلابية وتغافله عن التغلغل داخل المناطق الداخلية، من الأخطاء الأخرى أيضا هو أن اليسار تشتت بسبب الصراع الأيديولوجي.

    -ماذا لديكم اليوم لمواجهة هذا التشتت؟

    –“حركة تونس إلى الأمام” تتكونُ من ثلاثة أحزاب ومستقلين، وهم “حزب الثوابت” وهو حزب بعثي “وحزب الوحدة الشعبية” وحزب “العمل الوطني الديمقراطي” ومن شخصيات مستقلة، لكننا لم نقف عند هذا الحد بل مازلنا نؤمن بالعمل الجبهوي لذلك اتفقنا على تشكيل جبهة أكبر تضم جملة من الأحزاب، تتجمع حول برنامج أدنى سياسي اقتصادي واجتماعي ويحدده نظامه الداخلي ويخوض غمار الإنتخابات ببرنامج موحد، لذلك انتظمت الحركة بمكوناتها مع كل من أحزاب اليسار “والجمهوري” و”حركة الديمقراطيين الإشتراكيين” و”قادرون” تحت لواء حزب جديد أسميناه “الإتحاد الإجتماعي الديمقراطي”، هي معلومة حصرية أخص بها صحيفتكم “وطن”، حيث عقدنا عديد الإجتماعات في الفترة الحالية وقمنا بالتحضير لبرنامجه السياسي، وهو جاهر وسنعلن عن قيام الإتحاد وفحوى برنامجه قريبا خلال ندوة صحفية.

    -حزب نداء تونس قام على تجميع الليبراليين والمحافظين وأنقاض حزب التجمع المنحل وحتى اليساريين، لستم متخوفون من أن يصيبكم نفس مصيره وتتفكك الحركة كما تفكك النداء؟

    –الأمر يختلف كليا عن المجريات التاريخية لحزب النداء وعن الأسس التي قام عليها، حيث تجمَّع حزب النداء على قاعدة بيان عامّ، ولم يصادق مؤسّسوه حتى على برنامج موحّد، في حين نحن كحركة أنجزنا مؤتمرنا التأسيسي ووقّعنا على وثائق ملزمة لنا ونتحاسب على أساسها وبموجبها، من بين الأخطاء التاريخية للنداء وأحد أسباب انهياره هو أنه لا يمتلك وثائق داخلية يتم من خلالها حلّ الخلافات القانونية كالتي نشأت مؤخرا، غياب هذه الأسانيد القانونية أثناء تأسيس الحركة كان أخطر شيء في عملية التفكك.

    نحن لا نؤمن بالوسطية في الحركة، هو مفهوم لاهوتي ملغى، بالنسبة إلينا الأمور جلية، وتحتمل خيارين اثنين لا ثالث لهما، إما الوقوف يمينا أو الوقوف عند التقدمين، كلمة التقدمية يجب ان تكون واسعة لتشمل اليساريين وغيرهم، خطأ نداء تونس أنه بُني على قاعدة الأنقاض القديمة لذلك فشل، حيث أن سبب الكارثة الرئيسية هي المضي وراء خيارات بن علي والبورقيبيّة، والتي لا يمكن أن تساعد في هذه المرحلة على إنقاذ تونس، الجميع أصبح يبحث عن متكأ له في التاريخ، هناك من تشبث بالبورقيبية كالندائيين وآخرون ادعوا أنهم أبناء ابن علي وبعض آخر قال إن خاله هو حسيب بن عمار، هؤلاء جميعهم استغلوا حركة اليأس التي تعم الشعب وداعبوا فيهم حنينهم لبعض الرموز التاريخية، في حين أننا اليوم نستمد مشروعيتنا عبر برنامج واقعي يسعى للإصلاح وإنقاذ البلاد من أزمتها لا العيش على أطلال الماضي.

    -لماذا وسمت التحقيق في الجهاز السري لحركة النهضة بالتباطئ؟

    ورد السياسي عبيد البريكي نعم هو تباطئ مقصود، الأطراف التي لها مصلحة في كشف الحقيقة قبيل الإنتخابات لها مصلحة في هذا التباطئ، هذا الملف كانَ ومازال محل مقايضة بين الأطراف الحاكمة، رئيس الجمهورية تحمسَ في البداية لحله و كان قد التزم بكشف الإغتيالات خلال مدته الرئاسية ولكن لم يحصل شيء لحد اللحظة.

    -تعتبرون أن القضاء مستقل؟

    –نعم، نظريا القضاء التونسي مستقل لكن عمليا وزارة العدل تعود بالنظر لرئاسة الحكومة، فلو يدفع هذا الأخير في اتجاه حل هذا الملف فسيحل بسرعة، كثيرة هي الملفات الراكدة ايضا في القطب القضائي المالي لأسباب سياسية، القضاة يخضعون لضغوطات كبرى في الوقت الحالي وجميعنا نعلم ذلك، من المهم أيضا تصفية ملف الاغتيالات وكشف الحقيقة قبيل الانتخابات حتى تتوضح هوية الأطراف التي كانت سببا في التصفية الدموية لخصومها السياسيين، كل القطاعات فيها إشكالات بما في ذلك القضاء، قضية الجهاز السري لحركة النهضة قضية سياسة بامتياز ولا يمكن أن تحسم إلا سياسيا، إن كانت النهضة بريئة من التّهم الموجهة إليها، فلماذا لم تتقدم بقضية في الثلب حتى تحسم المسألة؟ هذا هو السؤال المطروح، لذلك فأن الإجابة ببساطة هي أن ملف الإغتيالات سياسي بامتياز.

    -ما رأيك بطريقة تعامل رئيس الجمهورية مع ملف الإغتيالات الآن؟

    السياسي عبيد البريكي : أخشى ما أخشاه هو أن يتعامل رئيس الجمهورية مع ملف الاغتيالات بمنطق المقايضة، حيث بات يتعامل مع هذه الملفات تحديدا بحسب الصراع السياسي السائد، فعندما يتفجر صراع سياسي مع النهضة يظهر الملف فجأة، بينما في الوقت الذي تستقر العلاقات معها يتم إخفاء الملف.

    –البعض يقول إنّ اليسار التونسي يستعمل ملف الإغتيالات كأصل تجاري، ما رأيك؟

    –نحن معنيون أساسًا بقضية الإغتيالات، نائبة الأمين العام في حركة “تونس إلى الأمام” هي أرملة الشهيد شكري بلعيد بسمة الخلفاوي، أمّا خلافاتنا مع النهضة فتتجاوز ملفّ الإغتيال، لدينا خلاف جوهري مع حركة النهضة حول نمط المجتمع بما فيه من أفكار، نحن ضد الإسلام السياسي بشكل عام، كلمّا تداخل الإسلام في السياسة كلّما حلّت الكارثة، الرسول صلى  الله عليه وسلم نشر الدّين عندما كان نذيرا مبشرا، وعندما حلّ بالمدينة بدأ العمل وأنشأ دولة، قام وقتها حزب المنافقون ضد الدولة الإسلامية، كل الخلفاء الراشدين قُتلوا بعد وفاة الرسول في اطار الصراع السياسي وليس الدّيني، فالدين إذن يجب أن يكون لله والوطن للجميع.

    -نعود إلى الإغتيالات، من تتهمونَ بالاغتيال اليوم انطلاقا من المؤيدات التي لديكم؟

    –الإغتيال هي جريمة سياسية والمسؤول السياسي عنها بدرجة أولى هي حركة النهضة بعد الترويكا، ونحن ندعو اليوم الرئاستين الجمهورية والحكومة للدّفع نحو حل الملف، كما ندعو القضاء إلى أن يكون مستقلا.

    -ولكن ألا ترون أنّه من الصّعب على النهضة أن تتجرأ على قتل رمز من رموز اليسار التونسي بقيمة شكري بلعيد سيما في فترة اختناقها سياسيّا زمن 2013؟

    –من المعروف أن بلعيد اتهم بالكفر، وقد انتشر خطاب فحواه أن كل خراب حلّ بتونس وراءه شكري بلعيد، عندما تنتشر خطابات التحريض فهي تزيد من احتمال توجيه تهمة الإغتيال للطرف المحرّض، حركة النهضة حرّضت ضدّ شكري بلعيد كما أنها كانت طرفا سياسيا حاكما وقتها، فانتشار الخطاب التكفيري ضد بلعيد من قواعدها وقياداتها كاف لتوجيه التهمة إليها.

    -قلت إن إقالتك من منصب وزير الوظيفة العمومية والحوكمة كانت مهينة؟ لماذا؟

    –نعم قلتُ ذلك، لأنني أنا من أعددت استقالتي وأبلغت رئيس الحكومة قبيل إرسالها بيومين بأنها ستكون على مكتبه مساء يوم الإثنين، تواصل معي رئيس الجمهورية وقتها وقال لي لن أقبل الإستقالة حتى نلتقي الإثنين صباحا، هذا ما حدث تحديدًا، فالإقالة كانت مهينة لأنها لم تعلن على أنها استقالة بل إقالة، وهي ممارسات تشبه في مضامينها سياسات بن علي، هناك أخلاقيات دنيا في التعامل من طرف رئيس الحكومة كان عليه توخيها في هذا الخصوص، المحيطون به هاتفوني “كإياد الدهماني” و”مهدي بن غربية” وطلبوا مني التراجع عن الاستقالة، رئيس الحكومة وقتها ربّما تمنى إلغاء وزارة الوظيفة العمومية لأنها كانت مصدر إزعاج بالنسبة له سيّما بعد إلغاء الاضراب في الوظيفة العمومية، حيث كنا ننكب على ملفات الفساد، وأردنا حلها وقد توجهت بها للقضاء، كملفات الفساد في الديوانة في ما يخصّ التهريب وغيره.

    -عندما كنت في الحكومة لم تكن تنتقد الحكومة لماذا أصبحت تهاجمها؟ ألأنّك الآن خارجها؟

    –إحترمت المكان الذي كنت فيه كوزير، العمل السياسي كرجل دولة يقتضي الدفاع على راية الداخل، والالتزام بموقف الداخل، هذا ما تربّينا عليه في المنظمة العريقة، حيث عملت في الإتحاد لسنوات كعضو مكتب تنفيذي وأحيانا نتخذ قرارا ثنائيا وكنّا حينما نصرح للإعلام نتحدث باسم المنظمة وندافع عن قيادتها أكثر من الدفاع عن أنفسنا، إلى ذلك فإنني كنت في ظرف معين أدافع عن الحكومة وقد ذكرت أسبابي لذلك.

    -قلت إن الحرب على الفساد مناسبتية كما أنها وسيلة لابتزاز رجال الأعمال، إشرح لنا ذلك؟

    –سياسة بن علي في التعامل وكيفية استقطاب الناس لحزب التّجمع يكرَّرُ حاليا والتاريخ يعيد نفسه في شكل مهزلة، نحن لم نخرج من المنظومة السابقة حتى في التعامل مع أصحاب رؤوس الأموال، حاليا يتم التهديد بالقضايا والملفات الضريبية، في عهد بن علي كان التهديد ” تشاركني بأموالك أم سأقضي عليك”.

    -هل يمكن أن نراكم تتحالفون يومًا مع حركة النهضة؟

    السياسي عبيد البريكي : المحدد لذلك هو مصالح فئات الشعب، هذه المصالح تتناقض جوهريا مع ما تدعو إليه حركة النهضة، مهما تلونت في طرحها وادعت الديمقراطية، السياسة والدين يقومان على العنف، قطع الأيدي والألسن والأرجل الخطاب شهير “للحبيب اللوز”، هذا هو وجههم الحقيقي، و”اللوز” دعا للسحل والقتل، هذه الخطابات العنيفة التي  تم التعبير عنها في مجلس النواب، هي قناعتهم الحقيقية والتي لم نسمع أحدا ينهى قياداتهم عنها، والوجه الفعلي للنهضة هو التعامل النفعي مع الحكم والثأر للسابقين، المنظومة الإقتصادية والإجتماعية ليست نفسها التي ندافع عليها.

    -ما هو رايك في راشد الغنوشي بالمناسبة؟ هل تعتبرونه مفكرًا كما يعتبره البعض؟

    –راشد الغنوشي هو أستاذ فلسفة، لكن سمة الدهاء التي عرف بها عندما تصبح مفضوحة لا تعدُ ميزة بل أمرا سلبيّا، وقد كان من الغريب أن يُعلنَ أنّه يمثّل حركة تقف ضدَّ الإرهاب تارة، ويصرّحُ بأنَّ الارهابيين يذكِّرونه بشبابه تارة أخرى، شخصيا أعتبر أنّ التلون في المواقف لا يجلب لأصحابه الإحترام، فالغنوشي مرة يقول إن حركة النداء تشكل خطرا على تونس أكثر من بن علي ثم يأتي ويتحالف معها،  كيف أستطيع أن أحترمه؟؟ أنا أحترم رجل سياسة ثابت على مبادئه وقناعاته، في وقت سابق عندما سئل على الحبيب بورقيبة لم يترحم عليه، ثم أصبح فجأة يطلق عليه لقب الزعيم، هذه التناقضات الفاضحة لا أحترمها، التلوينات التي ترتبط بالمصالح لا أحترمها جملة.

    -كيف توصّف محاولات التطبيع مع بن علي والترويج لعودته؟

    –بن علي صنعَ نموًّا اقتصاديا تجاوزَ ستّة بالمئة، جمعَ الناس في بدايته على أساس إنقاذ تونس، وأتى على أنقاض بؤرة خَربة في 1987، خطأه الجوهري كان غياب الإنصاف والعدالة الإجتماعية، وكان ديكتاتورًا لأنه يقمعُ كل رأي مخالف له، لذلك قامت الثورة التونسية على أساس الجانب الإجتماعي المتمثل في  الشغل والحريّة، تونس اليوم لا تحتاجُ الى منظومة جربت فسقطت بل تحتاج إلى منظومة جديدة  تُبنى على قاعدة الشعارات التي قامت بسببها انتفاضتنا، رئيس الحكومة هو بن علي صغير بصدد التكوّن، ليسَ من المعقول أن يأتي شخص من داخل حكومة فاشلة ويؤسس حزبا حتى يعالج فشله، وهذا الذي فعله بن علي في السابق، عديدة هي الإلتقاءات التي تتكرّر اليوم بين رئيس الحكومة يوسف الشاهد وبن علي.

    كيف تقيمون تعامل الحكومات التي تعاقبت مع صندوق النقد الدولي وهل ترفضون التعامل معه إن وصلتم إلى الحكم؟ وهل لديكم بديل تطرحونه؟

    –تعامل الحكومات التي أتت بعد 2011 هو تعامل غنائمي مع السلطة بالأساس وقد أخطأت التصرف من خلال التوجه لثلاث حلول  سهلة متمثلة في التداين والجباية والضغط على الخدمات الاجتماعية، نحن مع التعامل مع صندوق النقد الدولي لكن بطريقة ذكية، حيث أن موقعك في التفاوض هو من يسمح لك بالحصول على قروض بفوائد أقل، بإمكانك أن تفعّل إجراءات داخلية تحدث بعض التوازنات المالية العمومية حتى تستطيع التداين بطريقة مريحة، مراقبة التهريب ومسالك الإقتصاد الموازي واستلام الأموال المنهوبة داخليا، هي السبل الكفيلة للتداين بطريقة متوازنة، خيارنا هو التعامل مع المؤسسات المالية الدولية من موقع تفاوضي أقوى وفق مسار مدروس، نتداين حتى ندعم الإستثمار ونوفّر فرص عمل، ولا نتداين حتى ندفع الأجور ونستورد المواد الغذائية ونغرق البلاد ونجعلها سوقا ضخمة للإستهلاك، من نقاط القوة مع المؤسسات الدولية هو أن تكون لدى الدّول مؤسسات داخلية قوية كالإتحاد التونسي للشغل، في حين أن هاته الحكومات تسعى لإضعاف الاتحاد من أجل الذهاب للتفاوض وهم في مواقع ضعف ولن ينجحوا في فرض خياراتهم أبدا.

    الصدّيق لـ”وطن”: اليساريون كانوا يخفون الإسلاميين في بيوتهم وبشار الأسد أفشل مشروع تجزئة سوريا

    -عماد الدايمي يدعو لسحب صفة الأمانة العامة من نور الدين الطبوبي والطبوبي بدوره يدعو لسحب صفة النائب منه، ويتّهم النقابيين -الدايمي- بتورّطهم في قضايا فساد عدّة، منها وساطات في قطاعات الصحة والنقل، ماذا تردّون على هذا القول؟

    –عماد الدايمي أعتبره مسكينا، لأنه لا يعرف الدواليب الداخلية للاتحاد والديمقراطية التي تكرست داخله بعد 2011، فقط أقول له من أنت حتى تدعو لسحب الثقة من الأمين العام للاتحاد العام التونسي للشغل؟ هو شخص منتخب من منظوريه ولا يتم سحب الثقة منه إلا عبر تراتيب قانونية ووفقا للنظام الداخلي للاتحاد، وحتى وإن دعا الأمين العام للاتحاد لسحب صفة النائب عنه فهذا موقفه وعبر عنه بحرية، الجانب الثاني المضحك هو أنه من السهل أن تتهم منظمة عريقة بالفساد، الكذب حباله قصيرة ومن يملك أدلة على فساد الإتحاد فليتوجه إلى القضاء، منهج تصفية الخلافات الذي يعتمد التشويه لا يوصل إلى نتيجة وطريقه مسدود.

    -نختم لقاءنا بالحديث قليلا في السياسة الدّوليّة، ما هو رأيك في الإعدامات التي قام بها السيسي في مصر ضد شباب الإخوان المسلمين؟

    –نحنُ في المبدأ ضد الاعدام، لأنّ المسالة مرتبطة بالحق في الحياة، فكل شخص حسب رأينا تورّط في قتل الناس يُحكم عليه بالمؤبد ولا يحق لرئيس دولة أن يصدر أي عفو في خصوصه، يجب صياغة قانون في هذا الخصوص وعدم التراجع عن هذه الأحكام المؤبّدة.

    -القاتل يقتل قصاصا إلا أن يعفو وليّ الدّم، ألا تؤمنون بهذه المقولة؟

    –المنظومة الحقوقية ترتئي أن الإعدام أمر خاطئ وفيها اتفاقيات دولية قاضية بذلك رغم أن الدول الأوربية تطبق عقوبة الإعدام.

    -تعتبرون ما حصل في مصر انقلابا أم تصحيحا للمسار الثوري؟

    –ما حصل في مصر ليس تصحيحا للمسار الثوري، لدينا تحفظات على طريقة تصفية الخصوم السياسيين والآليات التي اتبعت وقتها، إذا كانت انتخابات مصر شفافة وتم احترام آليات الديمقراطية فيها فيجب الرضاء بنتيجة الصندوق، وهو شأن مصري داخلي ويجب احترام إرادة الشعب وما أفرزته إرادة الصندوق، لأنها ببساطة اللعبة الديمقراطية ويجب قبولها كاملة، إذا انتخب الشعب التونسي في الغد حركة النداء من جديد فليس لنا إلا أن نرضى بالنتائج رغم تمرّغها في المال الفاسد.

    -هل تؤيدون مواصلة بشار الأسد على راس السلطة؟

    –نؤيده مائة بالمائة لأن هنالك فوارق لم يستوعبها البعض، ما حصل في ليبيا وسوريا يختلف عمّا حصل  في تونس، الأمريكان والدواعش دخلوا على الخط وصارت سوريا فوضى، لذلك نحن مع بشار الأسد خوفا على إيغال القوات الدولية والتحكم في كامل المنطقة، بشار الأسد كان في خندق المقاومة في علاقة بالقضية الفلسطينية وعندما تقارنه بالدواعش الذين لم يقوموا بأي عملية انتحارية في الأراضي العربية المحتلة تجد نفسك معه.

    الوزير التونسي عبيد البريكي: إقالتي المفاجئة تعتبر إهانة لي ولديّ أسماء فاسدين سوف اكشف عنها

    -التدخل الإمارتي والسعودي في تونس، ما رأيك فيه؟

    –التدخل بالنسبة لبلدان الخليج في تونس لا يحتاج إلى نقاش، نفس القوى تتدخل لتسوية أمور التطبيع مع إسرائيل في المنطقة، عديد الأحزاب في تونس لديها علاقات متطورة مع قطر وأخرى مع الإمارات، لا أستطيع تسمية أشخاص بعينهم لأن ذلك يحتّم وجود حجة مادية لا أملكها، المعني بالأمر معروف وتقسيم المنطقة حسب الموالاة لها معلوم.

    -في ليبيا هناك صراع بين حفتر والسراج، في أي خندق تقفون؟

    –نحن نقف في خندق الشعب الليبي، كنا نتمنى وجود قوة ثالثة في ليبيا، لكن ما كل ما يتمناه المرء يدركه، الشقّان لهما مشاكلهما وأجنداتهما وتمويلاتهما، للأسف واقع التخلف والتشتت في المنطقة العربية لم يترك مجالا لبدائل أخرى، كلّما كانت الدّول ضعيفة داخليا كلما فشلت في التأثير خارجيا، تونس مثلا ضعيفة اليوم داخليا، إسم الباجي قائد السبسي عجزَ الملك سلمان عن لفظه بالشكل الصحيح لو تذكر، خلال أشغال القمة العربية الأخيرة التي عقدت الأيام الفارطة في مكّة المكرمة.

    -بحساب أمننا القومي، من تتمنى أن يخسر الحرب الليبية، سيّما وأن السيسي يقف إلى جانب حفتر؟

    –على حسب السياسة الخارجية التي تتوخاها تونس، نحن في منطقة حساسة جدا، الجزائر حاليا تشهد تحولات سياسية واجتماعية كبرى وليبيا لا أحد يعلم ما نتيجة الصراع فيها، وهاتان الدولتان لدينا معهما مصالح اقتصادية مشتركة، يجب عدم الحشر في السياسية الدولية بطريقة اعتباطية وغير مدروسة، حتى لا نتورط في موقف واضح يُحسب علينا فيما بعد.

    رضاء بلحاج لـ”وطن”: “النداء” في تونس صار واجهة لحماية الفاسدين وتسريب القروي لا أخلاقي

  • راشد الغنوشي يكشف موقفه من الترشح لانتخابات الرئاسة التونسية في 2019

    راشد الغنوشي يكشف موقفه من الترشح لانتخابات الرئاسة التونسية في 2019

    كشف رئيس حركة “النهضة” التونسية راشد الغنوشي، عن موقفه بشأن الترشح لانتخابات الرئاسة القادمة في 2019.

    وفي أحدث تصريحاته قال “الغنوشي” إن حركته ستشارك رسمياً في الانتخابات الرئاسية المقررة نهاية العام الجاري، مؤكداً أنه غير معني شخصياً بالترشح.

    جاء ذلك خلال محاضرة ألقاها الغنوشي اليوم، السبت، على منبر مركز الدراسات الاستراتيجية والدبلوماسية (مستقل) بعنوان «مسار الثورة بعد حصيلة 8 سنوات: رؤية واستشراف»، بالعاصمة تونس.

    وأوضح الغنوشي أن «النهضة لم تحدد بعد طريقة مشاركتها في رئاسيات 2019، وما إذا كانت ستقدم مرشحاً من داخلها أو تزكية مرشّح توافقي آخر من خارجها».

    وأشار أنه «غير معني شخصياً بالترشح للانتخابات الرئاسية المقبلة، وأنه ليس لديه نيّة للترشح لرئاسة تونس».

    واعتبر رئيس الحركة أن «النهضة في الانتخابات الماضية (2014)، كانت على موقع الحياد، وقامت بمعارك غيرنا، لكن هذه المرة ستشارك رسمياً في الرئاسيات».

    واستطرد قائلاً: «عندما لا يشارك الحزب الأكبر في البلد (في إشارة إلى حزبه الذي يمتلك الأغلبية البرلمانية، 68 مقعداً من أصل 217) في الانتخابات، هذا يعد مسّاً بالديمقراطية».

    وشدّد على «ضرورة إجراء الانتخابات في موعدها، باعتبارها استحقاقاً دستورياً وقانونياً، وتمثل صورة تونس في العالم».

  • لست ديكتاتورا ومعلوماتك عن “فض رابعة” مغلوطة..  رد فعل السيسي عندما أحرجه مذيع CBS: يداك ملوثة بالدم

    لست ديكتاتورا ومعلوماتك عن “فض رابعة” مغلوطة.. رد فعل السيسي عندما أحرجه مذيع CBS: يداك ملوثة بالدم

    مثل حوار عبد الفتاح السيسي الذي أذاعته قناة CBS في وقت متأخر أمس، الأحد، فضيحة مدوية للنظام المصري الذي ضغط بشدة على القناة لعدم إذاعة الحوار، حيث استنكر السيسي، وصفه بـ”ديكتاتور”، مؤكدًا وجود “تعاون كبير” مع إسرائيل في سيناء.

    أسئلة مفاجئة ومحرجة

    وفي مقابلته مع برنامج 60 دقيقة على فضائية “CBS” نيوز الأمريكية التي قالت إن السفير المصري بواشنطن (ياسر رضا) طلب منها عدم إذاعتها إلا أنها بثها كاملة في وقت متأخر مساء الأحد. وأرجعت الطلب المصري إلى “الأسئلة المفاجئة” التي وجهتها للسيسي.

    https://www.youtube.com/watch?v=_AsndIhtGv0

    ولم تعلق مصر علي ما أثارته القناة بشأن طلب منع الحوار الذي أعلنته قبل أيام، غير أن تقارير صحفية مصرية أرجعت سبب ذلك إلى تأخر توقيت بثه وخروجه عن سياقه الزمني، بالنظر إلى أنه أجرى في سبتمبر الماضي.

    ولم يعرف سبب تأخر بث المقابلة.

    وكانت الرئاسة المصرية، أعلنت في 26 سبتمبر الماضي أنّ السيسي أجرى حوارا مع «سي بي إس» الأمريكية على هامش مشاركته في فعاليات الجمعية العامة للأمم المتحدة، تناول خلاله مختلف الملفّات الداخلية والإقليمية والدولية وجهود مكافحة الإرهاب.

    سكوت بيلي جعل السيسي يتصبب عرقا

    واستهل مذيع “CBS”، سكوت بيلي، بمقدمة قال فيها إن دافعي الضرائب بالولايات المتحدة يقدمون مساعدات لمصر أكثر من أي دولة أخرى في العالم عدا إسرائيل، إلا أن هذه المساعدات تذهب إلى نظام متهم بارتكاب “أسوأ انتهاكات في تاريخ مصر الحديث”.

    وأشار إلى أن “السيسي لا يقوم بالكثير من المقابلات، وفوجئنا عندما جلس معنا. يبدو أن السيسي قد تفاجأ بأسئلتنا لأن حكومته طلبت منا ألا نبث مقابلته”، دون أن يوضح السبب..

    وتضمنت الحلقة مداخلات أخرى مع عدد من الشخصيات بينهم السجين السابق في مصر، محمد سلطان، الذي يحمل الجنسية الأميركية، والقيادي في جماعة الإخوان المسلمين عبد الموجود الدرديري والسياسي الأمريكي أندرو ميلر.

    وبدأ بيلي أسئلته بـأن هناك “تقارير حقوقية تتحدث عن وجود 60 ألف سجين سياسي بمصر؟” الذي رد عليه السيسي بأنه : “ليس لدينا سجناء سياسيون ولا سجناء رأي”.

    وأضاف رئيس النظام المصري: “نحن نحاول الوقوف ضد المتطرفين الذين يفرضون أيديولوجيتهم على الناس، الآن هم يخضعون لمحاكمة عادلة، وقد يستغرق الأمر سنوات، لكن علينا اتباع القانون”.

    لست ديكتاتورا وأتعاون مع إسرائيل

    وحول رأيه في وصف بعض المواطنين له بـ”ديكتاتور”، أجاب السيسي: “لا أعرف مع من تحدثت، لكن 30 مليون مصري خرجوا إلى الشوارع لرفض النظام الحاكم في ذلك الوقت (الإخوان المسلمين في صيف 2013)، كان لا بد من الاستجابة لإرادتهم، ثانيا، إن صون السلام بعد هذه الفترة يتطلب بعض التدابير لاستعادة الأمن”.

    وأطاح السيسي الذي كان وزير دفاع بعهد مرسي، بالأخير في صيف 2013، وسط احتجاجات واسعة شهدتها البلاد، خلفت آلاف الضحايا والمصابين، وأزمة سياسية.

    وردا على سؤال حول ما إذا كانت علاقة بلاده بإسرائيل في أفضل حالاتها، قال السيسي: “هذا صحيح… بالفعل هناك تعاون كبير بيننا”.

    وأضاف: “قواتنا الجوية تحتاج أحيانا دخول الأجواء الإسرائيلية، ولذلك فهناك تنسيق جيد”.

    وتساءل مقدم البرنامج عن السبب وراء عدم القضاء على الإرهابيين في سيناء رغم أن عددهم لا يزيد على ألف مع تلقي مصر مساعدات عسكرية أمريكية بقيمة مليار ونصف دولار، فأجاب السيسي بسؤال آخر “ولماذا لم تستطع الولايات المتحدة القضاء على الإرهاب في أفغانستان طوال 17 عاما أنفقت فيها تريليون دولار أمريكي”.

    فض رابعة

    وبسؤاله عن من صاحب قرار فض اعتصام رابعة، سأل السيسي المذيع “هل تتابع عن كثب الوضع في مصر؟ من أين تحصل على معلوماتك؟، قبل أن يكمل: كان هناك آلاف المسلحين في الاعتصام لأكثر من 40 يومًا. حاولنا بكل الوسائل السلمية لتفريقهم”.

    وفي 14 أغسطس 2013، فضت قوات من الجيش والشرطة بالقوة، اعتصامين لأنصار محمد مرسي أول رئيس مدني منتخب بمصر بميداني النهضة (غرب القاهرة) ورابعة (شرق العاصمة)، اللذين أكدا تمسكهما بالمظاهرات السلمية ورفض العنف.

    وأسفر الفض عن سقوط 632 قتيلا منهم 8 رجال شرطة، حسب “المجلس القومي لحقوق الإنسان” في مصر (حكومي)، في الوقت الذي قالت منظمات حقوقية محلية ودولية (غير رسمية) إن أعداد الضحايا تجاوزت ألف قتيل.

    وأثارت المقابلة سجالا في أوساط رواد مواقع التواصل الاجتماعي، إذ وصفها البعض بـ “الكارثية” قائلين إن السيسي ورط نفسه بالظهور في تلك المقابلة.

  • الرئيس التونسي يطلق تصريحات نارية ضد النهضة:” هددتني وهذا ما يمشيش معايا”

    الرئيس التونسي يطلق تصريحات نارية ضد النهضة:” هددتني وهذا ما يمشيش معايا”

    وطن- هاجم الرئيس التونسي الباجي قايد السبسي, الخميس, الذي التقى قبل يومين ولي العهد السعودي محمد بن سلمان, حركة النهضة التونسية, قائلاً إن “العالم أجمع يعلم بالجهاز السري لحركة “النهضة”.

    الرئيس التونسي السابق منصف المرزوقي: ابتلى الله العرب بالاستعمار والاستبداد وحكام الإمارات

    وقال الباجي قايد السبسي في بداية اجتماعه بمجلس الأمن القومي بقصر قرطاج ، إن البيان الأخير لـ”حركة النهضة” الذي استنكرت فيه نشر صفحة رئاسة الجمهورية تصريحات أحد أعضاء هيئة الدفاع عن الشهيدين شكري بلعيد ومحمد البراهمي إثر لقائه برئيس الدولة، فيه تهديد لشخصه.

     

    وشدد على أنه لن يسمح بالتهديدات وأن الكلمة للقضاء .

     

    وصرح الرئيس التونسي بأنه يستقبل كل الأطراف دون استثناء بصفته رئيسا للبلاد، مشيرا إلى أن ”ما أعلمته به هيئة الدفاع عن الشهيدين شكري بلعيد ومحمد البراهمي معقول”، مؤكدا أن الهيئة أمدته بـ”مجلد” من الوثائق عما يعرف بالجهاز السري لـ”حركة النهضة”، لافتا إلى أن موضوع هذا الجهاز أصبح يعرفه كل العالم ولم يعد سريا.

     

    وأفاد السبسي في السياق، بأنه غير منحاز لأي طرف على حساب طرف آخر، مؤكدا على أنه لا يعمل إلا لمصلحة تونس.

     

    واختتم الرئيس كلمته متوجها بالكلام إلى “حركة النهضة” قائلا باللهجة التونسية: ”إذا خلا لك الجو فبيضي وفرّخي…أما معايا أنا هذا ما يمشيش”. (إذا وجدت نفسك وحيدا فافعل ما شئت.. لكن هذا لن يجدي معي نفعا ).

  • استطلاع رأي يخيب آمال أبو ظبي.. غالبية التونسيين سيصوتون لـ”النهضة” في الانتخابات التشريعية المقبلة

    استطلاع رأي يخيب آمال أبو ظبي.. غالبية التونسيين سيصوتون لـ”النهضة” في الانتخابات التشريعية المقبلة

    يبدو أن الإمارات ستصاب بخيبة أمل كبيرة على الرغم من محاولاتها الجمة التأثير لإقصاء الحركة وقادتها من المشهد السياسي، حيث كشف استطلاع للرأي أجرته مؤسسة “أمرود كونسلتينغ” عن تصدر حركة “النهضة” التونسية المرتبة الأولى في نيات التصويت للانتخابات التشريعية المقبلة.

     

    ووفقا للاستطلاع الذي استهدف الشأن السياسي للفترة المتراوحة بين 25 و26 سبتمبر/ أيلول 2018 واستهدف عينة من 920 شخصاً في24 محافظة تونسية، فقد نالت حركة النهضة نسبة  13.7 بالمئة مقابل 11.8 بالمئة لنداء تونس، وهي المرة الأولى التي تحتل فيها النهضة هذا الترتيب منذ انتخابات 2014، فيما يتعلق بالنظرة للأحزاب.

     

    وفي نفس السياق، حصل الرئيس السابق المنصف المرزوقي على المرتبة الثانية في ما يتعلق بنسبة الرضا على الشخصيات السياسية، رغم الاستقالات التي عرفها حزب “حراك تونس الإرادة” مؤخراً.

     

    وقال مدير عام “أمرود كونسلتينغ”، نبيل بالعم إنّ النهضة “استفادت من الصراعات ومن التجاذبات التي عرفها حزب “نداء تونس” لتتصدر المرتبة الأولى في نيات التصويت مقارنة بشهر يوليو”، مشيراً لأن 68 بالمئة من التونسيين “لا رأي لهم ولا يعرفون لمن سيصوتون وهي نسبة جديرة بالمتابعة”.

     

    ووأضاف “بالعم” إن المنصف المرزوقي حافظ على الترتيب الثاني في ما يتعلق بنسبة الرضا على الشخصيات السياسية، يليه رئيس الجمهورية في المرتبة الثالثة والشاهد في المرتبة الأولى، مشيرا إلى أنه “رغم الاستقالات في حزب حراك تونس الإرادة، حافظ المرزوقي على تمركزه في المرتبة الثانية”.

     

    وبيّن “بالعم” في تصريحاته التي أدلى بها لصحيفة “العربي الجديد” اللندنية أن “هذا يعود إلى شخصية المرزوقي وإلى مناصريه وإلى أفكاره التي يؤمن بها كثيرون وإلى رصيده النضالي وصفته كرئيس جمهورية سابق”، مبينا أن “الاستقالات لم تكن مؤثرة في ترتيب المرزوقي في ما يتعلق بالشخصيات السياسية، وخاصة أن لكل حزب مشاكله”.

     

    وأفاد المدير العام بأن “أداء القيادة سجل تراجعا لرئيس الجمهورية بـ4 نقاط مقارنة بشهر يوليو، حيث عبر 18 بالمئة فقط من التونسيين عن رضاهم على أداء رئيس الجمهورية الباجي قائد السبسي، وهي أدنى نسبة يحصل عليها السبسي منذ توليه السلطة”، مبينا أنه قد يكون الظهور الإعلامي لرئيس الجمهورية خلال مناسبتين غير موفق، إذ لم تقد تصريحاته إلى بث الأمل، موضحا أن الخطاب الأخير كان منحصرا في الانقسامات والتجاذبات السياسية وليس خطابا يمنح الأمل للتونسيين عموما.

     

    وأوضح “بالعم” أنه في ما يتعلق بنسبة الرضا على أداء رئيس الحكومة، فقد حافظ الشاهد على نسق شبه مستقر خلال شهر سبتمبر بـ 33 بالمئة مقابل 32.8 بالمئة خلال شهر يوليو.

     

    وأرجأ “بالعم” تراجع تقييم الأداء لرئيس الحكومة من شهر يونيو إلى يوليو بسبب الانتقادات التي طاولت الحكومة وموقف حزبه منه، مشيرا أن التحسن يبقى طفيفا.

     

    وعبر 3.3 بالمئة من التونسيين عن نيتهم التصويت لفائدة حزب “التيار الديمقراطي”، فيما حصلت الجبهة الشعبية على 1.5 بالمئة من نيات التصويت، ليحتل آفاق تونس أسفل الترتيب بـ1.1 بالمئة.

  • في موقف هزلي .. الأمم المتحدة تناشد “السيسي” عدم إجهاض العدالة وتأمل في إلغاء الإعدامات الجماعية

    في موقف هزلي .. الأمم المتحدة تناشد “السيسي” عدم إجهاض العدالة وتأمل في إلغاء الإعدامات الجماعية

    أعربت رئيسة مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة” ميشيل باشيليت” عن أملها في أن يقوم النظام المصري بإلغاء أحكام الإعدام الجماعية بحق 75 شخصا، بينهم أعضاء بارزون في جماعة الإخوان المسلمين.

     

    وقالت “باشيليت” اليوم الأحد إن “المحاكمة غير عادلة”، وإذا نفذت مصر هذه العقوبات سيكون هناك “إجهاضا قضائيا لا رجعة فيه”.

     

    وشن ناشطون هجوما عنيفا على مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، واصفين موقفه بالهزلي، حيث يناشد دكتاتورا يمارس القمع ضد معارضيه منذ 5 أعوام تطبيق العدالة.

     

     

     

    وعلق آخرون بأنه طالما إسرائيل راضية عن “السيسي” وهو رجلها بالمنطقة، فلن يكون هناك أي موقف جاد من الأمم المتحدة، حتى لو أعدم آلاف المصريين.

     

     

     

    وأصدرت محكمة جنايات القاهرة، أمس، حكما أوليا بإعدام 75 متهما (44 حضوريا و31 غيابيا) بينهم قيادات بجماعة “الإخوان المسلمين”، في القضية التي تعود أحداثها لعام 2013.

     

    ومن بين الصادر بحقهم حكم الإعدام قيادات بارزة بجماعة الإخوان المسلمين، منهم عصام العريان، وعبد الرحمن البر، ومحمد البلتاجي.

     

    كانت المحكمة قد أصدرت خلال جلسة أمس، حكمها على جميع المتهمين في القضية وعددهم 739 (300 محبوس 439 غيابيًا).

     

    وبخلاف “الإعدامات” أصدرت المحكمة أحكاما بحق عشرات المتهمين في القضية ذاتها، تراوحت بين السجن 5 أعوام إلى السجن المؤبد (25 عاما).

     

    ويعد الحكم أوليا قابلا للطعن عليه أمام محكمة النقض (أعلى محكمة طعون في البلاد) خلال 60 يوما من صدور أسباب الحكم، بالنسبة للمتهمين الحضورية.

     

    أما الغيابي حال القبض عليه أو تسليم نفسه للشرطة، يتم تلقائيًا إعادة إجراءات محاكمة من جديد أمام المحكمة، التي أصدرت حكمها المتقدم.

     

    وللمتهمين درجة تقاضٍ واحدة أمام محكمة النقض، وهي من تتصدى للقضية في حال قبول النقض.

     

    وفي 14 أغسطس 2013، فضت قوات من الجيش والشرطة بالقوة، اعتصامين لأنصار محمد مرسي، أول رئيس مدني منتخب بمصر، بميداني النهضة (غرب القاهرة) ورابعة (شرق العاصمة).

     

    وأسفر الفض عن سقوط 632 قتيلًا منهم 8 رجال شرطة، حسب “المجلس القومي لحقوق الإنسان” في مصر (حكومي)، في الوقت الذي قالت منظمات حقوقية محلية ودولية (غير رسمية) إن أعداد الضحايا تجاوزت ألف قتيل.

  • تونس دولة مدنية لشعب مسلم.. “النهضة” تخيب آمال “السبسي” وهذا ما قالته عن المساواة في الميراث

    تونس دولة مدنية لشعب مسلم.. “النهضة” تخيب آمال “السبسي” وهذا ما قالته عن المساواة في الميراث

    في قرار حاسم أزال اللبس الذي أحاط بموقفها منذ الإعلان عن المبادرة وتسبب في كيل الاتهامات لها، أعلنت حركة “النهضة” التونسية عن رفضها القاطع لمبادرة الرئيس الباجي قائد السبسي بشأن المساواة في الميراث بين الإناث والذكور، مؤكدة بأن تونس دولة مدنية لشعب مسلم تلتزم بتعاليم الدستور والإسلام.

     

    وقالت الحركة في البيان الختامي للدورة الـ21 لمجلس شورى الحركة الذي عقد على مدار يومين في مدينة الحمامات شرقي تونس، إن “النهضة ترفض أي مشروع يتنافى مع الدستور والنصوص القرآنية”.

     

    وقال رئيس مجلس شورى الحركة عبد الكريم الهاروني، إن الحركة ترفض “تغيير أحكام الميراث وكل مشروع يتعارض مع الدستور ويناقض هوية البلاد”

     

    وتابع قائلا: إن “تونس دولة مدنية لشعب مسلم تلتزم بتعاليم الدستور وبتعاليم الإسلام.. دولة مدنية تعبر عن إرادة الشعب”

     

    وشدد على أن “النهضة ستشارك في الدفاع عن حقوق المرأة المتعلقة بالميراث، ولكن ضمن المشاريع والقوانين التي تحترم هوية البلاد”.

     

    وأردف أن “النهضة مع الاجتهاد ومع المبادرات لتحسين وضعية المرأة وستشارك في تطوير الأحكام والالتزام بتعاليم الإسلام الثابتة”.

     

    وجدد “الهاروني” دعوة كل الفاعلين السياسيين إلى “تجنب الفتنة وكل ما يثير استفزاز ومخاوف التونسيين باستهداف هوية الشعب الإسلامية، كما نصت عليه توطئة دستور 2014”.

     

    ومن أبرز النقاط التي نص عليها البيان الختامي لشوري النهضة، أيضا، هو تأكيد تمسك حركة “النهضة” بالتوافق مع نظيرتها في الحكم حركة “نداء تونس” .

     

    وكان الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي، قد أعلن أنه يعتزم التقدم إلى البرلمان بمشروع قانون لتحقيق المساواة في الإرث بين الرجل والمرأة. وهي مبادرة خلقت انقسامًا حادًا داخل المجتمع التونسي بين معارض ومؤيد.

  • الرئيس التونسي: “لا علاقة لنا بأمور الدين أو ما يتعلق بالقرآن أو الآيات القرآنية”!

    الرئيس التونسي: “لا علاقة لنا بأمور الدين أو ما يتعلق بالقرآن أو الآيات القرآنية”!

    تداول ناشطون عبر موقع التدوين المصغر “تويتر” مقطع فيديو من خطاب الرئيس التونسي الباجي قايد السبسي الذي ألقاه بمناسبة عيد المرأة الذي يصادف 13 أغسطس/تموز من كل عام، يعلن فيه تبرؤه من كل ما ورد الفي الدين أو القرآن فيما يتعلق بالأحوال الشخصية.

     

    وقال “السبسي” في خطاب له في قصر “قرطاج” في تعليقه على قانون الأحوال الشخصية المثير للجدل الذي يعمل على إصداره ويجيز فيه للمرأة الزواج من غير المسلم ومساواتها مع الرجل في الميراث: “أولا يجب أن نغير قانون الأحوال الشخصية “.

     

    وأضاف قائلا:” ليس لنا علاقة بأمور الدين أو ما يتعلق بالقرآن أو الآيات القرآنية.. نحن نتعامل مع الدستور”.

     

    وأوضح “السبسي” بأن أحكام الدستور “آمره” من وجهة نظره على عكس القرآن كون التونسيين يعيشون في دولة مدنية.

     

    وشدد على أن “القول بأن مرجعية الدولة التونسية مرجعية دينية خطأ فاحش”، مضيفا أن “المساواة في الإرث ستصبح قانوناً” بحكم الدستور الذي يمثل السلطة العليا في البلاد.

     

     

    وكان اقتراح “السبسي” بضرورة تعديل قانوان الأحوال الشخصية قد أثار ردود فعل متباينة، حيث أعلنت حركة “النهضة” تحفظها على اقتراح المساواة في الميراث.

     

    واعتبر القيادي في الحركة زبير الشهودي أن خطاب قائد السبسي حول المساواة في الميراث كان “مخيبا للآمال وانحيازا لرأي غير علمي صدر عن لجنة الحريات والمساواة والذي يجعل من نص قطعي من القرآن في مرتبة أدنى مما اعتبره الرئيس دعوة الدستور للمساواة بين الجنسين، وهذا الموقف يشوّش على تونس أولوياتها التنموية وهو قفزٌ على خلافاتها السياسية وتأكيد أن جدال النخب خارج ضمير الشعب الذي عبر بكل فئاته من خلال النقاشات المجتمعية والتحركات الشعبية عن رفضه المطلق لتوصيات تقرير لجنة الحريات والمساواة”.

     

    وأضاف “الشهودي” في تصريحات لصحيفة “القدس العربي” اللندنية، “أطالب برفض هذه المبادرة جملة وتفصيلا في لجان البرلمان والجلسة العامة، ولا أعتقد أن هذا القانون سيذهب بعيدا ومصيره رفوف البرلمان، كما اعتبر بعض التصريحات الصادرة عن عدد محدود من القيادات في الحركة مجاملة للرئيس غير مقبولة، فهذه أمور لا دبلوماسية فيها وهي قضية غير قابلة للمزايدة”.

     

    وكان رئيس الحركة راشد الغنوشي التقى قائد السبسي قبل أيام وسلمه رسالة تلخص رأي الحركة حول تقرير لجنة الحريات الفردية والمساواة.

     

    ولم يكشف السبسي في خطابه عن فحوى الرسالة، إلا أن الناطقة باسم الرئاسة سعيدة قرّاش قالت إن “النهضة” لديها تحفظ حول مسألة المساواة في الميراث، لكنها منفتحة على بقية المقترحات التي تتعلق بالحريات الأساسية.

  • التونسيون خرجوا عن بكرة أبيهم..  مظاهرة ليلية تطالب بطرد السفيرين الإماراتي والسعودي

    التونسيون خرجوا عن بكرة أبيهم.. مظاهرة ليلية تطالب بطرد السفيرين الإماراتي والسعودي

    تداول ناشطون تونسيون عبر موقع التدوين المصغر “تويتر” مجموعة من الصور لتظاهرة كبيرة انطلقت من أمام المسرح البلدي في العاصمة تونس للمطالبة بطرد السفيرين الإماراتي والسعودي في أعقاب ما تم كشفه عن مؤامرة بقيادة أبو ظبي ومساعدة المملكة لعمل انقلاب في البلاد.

     

    وكان ﺍﻟﻛﺎﺗﺏ ﺍﻟﻔﺭﻧﺳﻲ ﺍﻟﻣﻌﺭﻭﻑ ﻧﻳﻛﻭﻻ ﺑﻭ قد كشف في ﻣﻘﺎﻝ ﻟﻪ ﻋﻠﯽ ﻣﻭﻗﻊ مجلة جون ﺍﻓﺭﻳﻙ  الفرنسية ﺗﺣﺕ ﻋﻧﻭﺍﻥ: تونس: مؤامرة الإمارات الفاشلة مع لطفي براهم، أن ﻭﺯﻳﺭ ﺍﻟﺩﺍﺧﻠﻳﺔ ﺍﻟﺗﻭﻧﺳﻲ ﺍﻟﻣﻘﺎﻝ “ﻟﻁﻔﻲ ﺑﺭﺍﻫﻡ” أﺧﻁﺄ ﺑﻣﺭﺍﻫﻧﺗﻪ ﻋﻠﯽ أصدقائه ﺍلإﻣﺎﺭﺍﺗﻳﻳﻥ ﺍﻟﺟﺩﺩ الذين وعدوه ﺑﺄﻧﻪ ﺳﻳﺻﺑﺢ ﺍﻟﻼﻋﺏ ﺍﻻﻭﻝ ﻓﻲ ﺗﻭﻧﺱ ﺑﻔﺿﻝ ﺩﻋﻣﻬﻡ، حيث إن ﺗﺣﺭﻛﺎﺗﻪ ﺍﻟﻣﺭﻳﺑﺔ ﺟﻌﻠﺗﻪ ﻣﺣﻝ ﺷﻙ ﻭﺳﺎﺭﻋﺕ ﺑﺗﺣﺭﻙ ﺭﺋﻳﺱ ﺍﻟﺣﻛﻭﻣﺔ ﻳﻭﺳﻑ ﺍﻟﺷﺎﻫﺩ ﺑﺈﻗﺎﻟﺗﻪ ﺑﻌﺩ ﺍﺳﺗﺷﺎﺭﺓ ﺭﺋﻳﺱ الجمهورية ﺍﻟﺑﺎﺟﻲ ﻗﺎﻳﺩ ﺍﻟﺳﺑﺳﻲ ﺍﻟﺫﻱ أﺗﯽ ﺑﻪ ﻗﺑﻝ 9 أﺷﻬﺭ.

     

    وﺍﻋﺗﺑﺭ “ﻧﻳﻛﻭﻻ ﺑﻭ” أﻧﻪ ﻣﻥ ﺍﻟﺳﺧﻳﻑ ﺍﻻﻋﺗﻘﺎﺩ ﺑﺄﻥ ﺣﺎﺩﺛﺔ ﻏﺭﻕ ﺍﻟﻣﻬﺎﺟﺭﻳﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﻣﻳﺎﻩ ﺍﻻﻗﻠﻳﻣﻳﺔ ﺍﻟﻘﺭﻳﺑﺔ ﻣﻥ ﻗﺭﻗﻧﺔ في ﺍﻟﻠﻳﻠﺔ ﺍﻟﻔﺎﺻﻠﺔ ﺑﻳﻥ 2 ﻭ 3  يونيو ﻛﺎﻧﺕ ﻭﺭﺍء إقالة ﻟﻁﻔﻲ ﺑﺭﺍﻫﻡ.

     

    ﻭأشار ﺍﻟﺻﺣﻔﻲ ﺍﻟﻔﺭﻧﺳﻲ إلى ﺍﻥ ﻣﺻﺎﺩﺭ ﺩﺑﻠﻭﻣﺎﺳﻳﺔ ﻏﺭﺑﻳﺔ أكدت ﻟﻪ أﻥ ﺍﺟﺗﻣﺎﻋﺎ ﺳﺭﻳﺎ ﻓﻲ ﻣﺩﻳﻧﺔ ﺟﺭﺑﺔ ﺟﻣﻊ ﻟﻁﻔﻲ ﺑﺭﺍﻫﻡ ﺑﻣﺩﻳﺭ ﺍﻟﻣﺧﺎﺑﺭﺍﺕ ﺍﻻﻣﺎﺭﺍﺗﻳﺔ ﺑﻌﺩ ﻋﻭﺩﺗﻪ ﻣﻥ ﺍﺟﺗﻣﺎﻉ ﺟﻣﻊ ﺍﻟﻔﺭﻗﺎء ﺍﻟﻠﻳﺑﻳﻳﻥ ﻓﻲ ﺑﺎﺭﻳﺱ ﻳﻭﻡ 29 ﻣﺎيو.

     

    وأضاف “ﻧﻳﻛﻭﻻ ﺑﻭ” أن ﻫﺫﺍ ﺍﻟﻠﻘﺎء ﺍﻟﺳﺭﻱ ﺗﺿﻣﻥ ﻣﺷﺎﻭﺭﺍﺕ ﺑﻳﻥ ﺑﺭﺍﻫﻡ ﻭﺍﻟﻣﺧﺎﺑﺭﺍﺕ ﺍﻻﻣﺎﺭﺍﺗﻳﺔ ﻟﺿﺑﻁ ﺧﺎﺭﻁﺔ ﻁﺭﻳق ﺗﺑﺩﺃ ﺑﺈﻗﺎﻟﺔ ﻳﻭﺳﻑ ﺍﻟﺷﺎﻫﺩ ﻭﺗﻌﻳﻳﻥ ﻭﺯﻳﺭ دﻓﺎﻉ “ﺑﻥ ﻋﻠﻲ” ﻛﻣﺎﻝ ﻣﺭﺟﺎﻥ ﺭﺋﻳﺳﺎ ﻟﻠﺣﻛﻭﻣﺔ ﻭﻫﺫﺍ ﻣﺎ ﺭﻓﺿﻪ ﺭﺋﻳﺱ ﺍﻟﺟﻣﻬﻭﺭﻳﺔ ﺍﻟﺑﺎﺟﻲ ﻗﺎﻳﺩ ﺍﻟﺳﺑﺳﻲ.

     

    وقال التقرير ﺍﻥ ﺍﻧﻘﻼﺑﺎ ﻁﺑﻳﺎ ﻛﺎﻥ ﻳﻁﺑﺦ ﻟﻼﻁﺎﺣﺔ ﺑﺭﺋﻳﺱ ﺍﻟﺟﻣﻬﻭﺭﻳﺔ ﻋﻠﯽ ﻏﺭﺍﺭ ﺍﻧﻘﻼﺏ ﺑﻥ ﻋﻠﻲ ﻋﻠﯽ ﺑﻭﺭﻗﻳﺑﺔ ﺳﻧﺔ 1987 بحجة أنه غير قادر على القيام بمهامه من الناحية الصحية ﻭأﻥ ﺗﻘﺎﺭﺑﺎ ﺣﺻﻝ ﺑﻳﻥ ﻟﻁﻔﻲ ﺑﺭﺍﻫﻡ ﻭ ﺳﻳﺎﺳﻳﻳﻥ ﺗﻭﻧﺳﻳﻳﻥ ﻋﻠﯽ ﻏﺭﺍﺭ ﺭﺿﺎ ﺑﻠﺣﺎﺝ أﺣﺩ ﻣﺅﺳﺳﻲ ﻧﺩﺍء ﺗﻭﻧﺱ ﺑﺗﻧﺳﻳﻕ إﻣﺎﺭﺍﺗﻲ ﻻﻋﺎﺩﺓ ﺗﺷﻛﻳﻝ ﺍﻟﻁﻳﻑ ﺍﻟﺳﻳﺎﺳﻲ ﻭﺍﻻﻁﺎﺣﺔ ﺑﺣﺭﻛﺔ ﺍﻟﻧﻬﺿﺔ ﻭﺍﺳﺗﻧﺳﺎﺥ ﺍﻟﺳﻳﻧﺎﺭﻳﻭ ﺍﻟﻠﻳﺑﻲ ﻓﻲ ﺗﻭﻧﺱ. ﻭأﺿﺎﻑ ﻧﻳﻛﻭﻻ ﺑﻭ ﺑﺄﻥ ﻛﻝ ﻫﺫﻩ ﺍﻟﺗﺣﺭﻛﺎﺕ ﺗﻡ ﺍﺣﺑﺎﻁﻬﺎ ﺑﺗﻘﺎﺭﻳﺭ ﺍﺳﺗﺧﺑﺎﺭﺍﺗﻳﺔ ﻓﺭﻧﺳﻳﺔ،أﻟﻣﺎﻧﻳﺔ ﻭﺟﺯﺍﺋﺭﻳﺔ.