الوسم: الولايات المتحدة

  • منطاد مراقبة أمريكي يخرج من الأردن.. لم يظهر مسبقا في الشرق الأوسط

    منطاد مراقبة أمريكي يخرج من الأردن.. لم يظهر مسبقا في الشرق الأوسط

    وطن – تحدثت مصادر إعلامية وبيانات تتبع الملاحة الجوية، عن تحركات أمريكية مثيرة للشكوك عبر منطاد لم يظهر مسبقاً في الشرق الأوسط، بالقرب من الحدود الأردنية السعودية، وسط تساؤلات عن علاقته في دعم الاحتلال الإسرائيلي الذي يشن حرباً وحشية ضد قطاع غزة.

    وأظهر بيانات موقع “flightradar24” في 21 تشرين الأول/أكتوبر 2023، تحرك منطاد Stratollite من فوق “قاعدة الشهيد موفق السلطي” في مدينة الأزرق الأردنية، عند الساعة 21,00 بتوقيت فلسطين.

    لكن الموقع المذكور لم يقدم أي بيانات ملاحية عن المنطاد الأمريكي، سوى رقم التسجيل N137WV، وأنه تابع للولايات المتحدة الأمريكية.

    منطاد أمريكي يظهر للمرة الأولى في الأردن

    وقطعت إشارة المنطاد بعد ساعة وربع تقريباً من التحليق، فيما رصد موقع “RadarBox” مكاناً آخر وصل إليه المنطاد وكان على الحدود السعودية الأردنية.

    كما رصد موقع “ads exchange” المنطاد أيضاً في المكان نفسه على ارتفاع 22,4 كم حسبما نقلته منصة “إيكاد”.

    ووفق المصادر ذاتها لم يسبق أن رصد هذا المنطاد في الشرق الأوسط، ولا يوجد كثير من المعلومات عنه في برامج الملاحة.

    فيما كانت آخر رحلة مسجلة للمنطاد في 18 أيلول/سبتمبر 2023، فوق ولاية أريزونا الأمريكية، ما يزيد الشكوك حوله.

    https://twitter.com/EekadFacts/status/1716546840596808015

    وتنتج شركة World View مناطيد Stratollite، التي يمكنها أن تطير إلى ارتفاع يصل إلى 28,956، والبقاء في الهواء لمدة تصل إلى 45 يوماً، كما يصعب اكتشافها على الرادار بسبب بطئها وتكوين مادتها.

    • اقرأ أيضا:
    رصد طائرة شحن أوكرانية انطلقت من الإمارات نحو العراق.. ماذا كانت تحمل؟ (فيديو)

    تفاعل الرواد عن المنطاد المريب

    وتساءلت منصة “إيكاد” عن سبب إحضار واشنطن المنطاد إلى المنطقة ليتفاعل رواد منصات التواصل بشكل واسع مع المقطع.

     المنطاد الأمريكي فوق الأردن
    تعليق شعبان غيث على وجود المنطاد الأمريكي فوق الأردن

    وكتب شعبان غيث: “اليوم الساعة 6 و 30 د. gmt داخل الأجواء الأردنية عدد 5 طائرات مراقبة تحوم شمال عمان في نفس الوقت.. الصهيونية العالمية مسيطرة على المحاور”.

    المنطاد الأمريكي فوق الأردن
    تعليقات المغردين على المنطاد الأمريكي فوق الأردن

    وعلق متابع آخر بأن الهدف من المنطاد: “مراقبة الإشارات المرسلة في الطبقات المنخفضة لذلك تؤكد أمريكا على عدم رصد أي تدخل من قادة الملالي”.

  • لم تحدث من قبل.. الولايات المتحدة تستعد لإجلاء جميع مواطنيها من الشرق الأوسط… تفاصيل!

    لم تحدث من قبل.. الولايات المتحدة تستعد لإجلاء جميع مواطنيها من الشرق الأوسط… تفاصيل!

    وطن- فيما يبدو استعدادا لتطورات محتملة واشتعال المنطقة في حرب إقليمية كبيرة، كشفت صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية أن إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن تعد خططا لإجلاء مئات الآلاف من الأمريكيين في الشرق الأوسط، في حال لم يتم احتواء الموقف في العدوان الإسرائيلي على غزة، وذلك وفقًا لأربعة مسؤولين مطلعين على تخطيط الطوارئ للحكومة الأمريكية.

    ووفقا للصحيفة، فإن شبح مثل هذه العملية يأتي في الوقت الذي تستعد فيه القوات الإسرائيلية، بمساعدة أسلحة ومستشارين عسكريين أمريكيين، لما يتوقع على نطاق واسع أن يكون هجومًا بريًا محفوفًا بالمخاطر ضد المقاومة في قطاع غزة.

    وقال المسؤولون، الذين تحدثوا شريطة عدم الكشف عن هويتهم لتفاصيل المداولات الداخلية، إن الأمريكيين الذين يعيشون في إسرائيل ولبنان المجاور يثيرون قلقًا خاصًا، على الرغم من أنهم أكدوا على أن عملية إخلاء بهذا الحجم تعتبر أسوأ سيناريو، وأن النتائج الأخرى يُنظر إليها على أنها خطر.

    وقال أحد المسؤولين: “سيكون من غير المسؤول عدم وجود خطة لكل شيء”.

    • اقرأ أيضا: 
    البيت الأبيض يحذف صورة لقاء بايدن مع قوة أمريكية مشاركة في حرب غزة (شاهد)

    قلق أمريكي من احتمالات التصعيد

    ووفقا لثلاثة أشخاص على دراية بالمناقشات، تشعر الإدارة، على الرغم من دعمها الشعبي القوي لإسرائيل، بقلق عميق من احتمال التصعيد، وفي الأيام الأخيرة حولت انتباهها جزئيًا إلى الخدمات اللوجستية المعقدة المتمثلة في الاضطرار فجأة إلى نقل عدد كبير من الأشخاص.

    وكان هناك حوالي 600 ألف مواطن أمريكي في إسرائيل، ويُعتقد أن 86 ألفًا آخرين كانوا في لبنان عندما أطلقت المقاومة عملية طوفان الأقصى، وفقًا لتقديرات وزارة الخارجية.

    القلق الأكبر من حزب الله

    ولفتت الصحيفة إلى أن القلق ينصب في لبنان بشكل رئيسي على حزب الله، حيث تثير مخاوف من أنه قد يهاجم إسرائيل من الشمال، مما قد يؤدي إلى حرب على جبهتين من شأنه أن يجهد القوات الإسرائيلية.

    وقال أحد المسؤولين: “لقد أصبحت هذه مشكلة حقيقية” مضيفا “إن الإدارة قلقة جدًا جدًا جدًا من أن هذا الأمر سيخرج عن نطاق السيطرة”.

    ويمتد قلق الإدارة إلى ما هو أبعد من هذين البلدين، حيث يراقب المسؤولون احتجاجات الشوارع التي انتشرت في جميع أنحاء العالم العربي، مما يعرض الموظفين الأمريكيين والمواطنين الأمريكيين في المنطقة لخطر متزايد.

    • اقرأ أيضا:
    حزب الله قد يخوض حربا ضد إسرائيل في هذه الحالة.. سيناريوهات محتملة

    قصف غزة أجج الغضب العربي تجاه إسرائيل

    وأكدت الصحيفة على أن قصف غزة أدى إلى تأجيج الغضب الإقليمي تجاه إسرائيل ومعاملتها للفلسطينيين، وهي قضية يعتقد بعض المسؤولين أنها لم تعد تحظى بنفس القدر من الأهمية في العالم العربي.

    وقال بروس ريدل، الزميل البارز في معهد بروكينجز والمسؤول السابق في إدارة كلينتون: “الشارع الآن هو المسؤول إلى حد كبير”.

    وأضاف ريدل: “قيل لنا على مدى السنوات العشر الماضية أن العالم العربي والعالم الإسلامي لم يعد يهتم بفلسطين، واتفاقيات إبراهيم كانت دليلاً على ذلك”، في إشارة إلى الاتفاقيات التي وقعتها حكومات السودان والمغرب والبحرين والإمارات بهدف تطبيع العلاقات مع إسرائيل “حسناً، لقد عادت فلسطين. لا أعتقد أنها اختفت على الإطلاق”.

  • سيناريو استخدام أمريكا لقواعدها بالكويت في حرب غزة.. بروفيسور كويتي يحذر

    سيناريو استخدام أمريكا لقواعدها بالكويت في حرب غزة.. بروفيسور كويتي يحذر

    وطن- حذر البروفيسور الكويتي فيصل بوصليب، من تحول بلاده إلى مركز لانطلاق عمليات عسكرية أمريكية في حال تطور الحرب الإسرائيلية على غزة إلى حرب إقليمية.

    وقال “بوصليب” وهو بروفيسور العلوم السياسية في جامعة الكويت، إن “التخطيط الاستراتيجي للدول بأن هناك قاعدة رئيسية وهي توقع غير المتوقع، بمعنى أن كل السيناريوهات تكون مطروحة على الطاولة حتى لو كانت سيناريوهات ضعيفة”.

    وأضاف أن “وزير الخارجية الإيراني تحدث عن احتمالية عمل عسكري وقائي والأحداث العسكرية في غزة متصاعدة”، مردفاً أن من تلك السيناريوهات: “توسيع نطاق العمليات العسكرية بمعنى مشاركة إيران سواء عن طريق ميليشيات أو بشكل مباشر عن طريق الأراضي السورية في العمل العسكري الموجود الآن في غزة”.

    “وفي المقابل شاركت الولايات المتحدة في دعم إسرائيل بالجانب العسكري، ومن المتوقع أن تستخدم واشنطن التسهيلات العسكرية الموجودة في المنطقة للمشاركة في هذه العمليات”.

    ومن بين التسهيلات والقواعد العسكرية الموجودة في المنطقة، لا شك بأنها تشمل القواعد الموجودة في الكويت، حسب البروفيسور الكويتي “بوصليب”.

    وهذا أبرز ما ذكره البروفيسبور الكويتي فيصل بوصليب، محذرا من سيناريو استخدام القوات الأمريكية للقواعد العسكرية في الكويت في حرب غزة:

    • -هل الكويت سيكون لديها القدرة على منع الولايات المتحدة من استخدام هذه القواعد العسكرية والتسهيلات الموجودة في أراضيها؟
    • -الكويت ترتبط مع الولايات المتحدة باتفاقية تعاون عسكري سرية لم تطرح على مجلس الأمة تجدد كل عشر سنوات.
    • -تسمح تلك الاتفاقية للقوات الأمريكية باستخدام المنشآت الكويتية وتمركز قوات ومعدات أمريكية بالكويت، وتتضمن المعاهدة إجراء تدريبات ومناورات عسكرية مشتركة بشكل منتظم.
    • -نفس هذه الاتفاقية تم الحديث عنها في العراق بعد الاحتلال الأمريكي للعراق في 2003 وفي 2008 وكانت علنية.
    • -اعترض البرلمان العراقي حينها على بند صلاحية الولايات المتحدة لاستخدام التسهيلات العسكرية الموجودة في الأراضي العراقية، للقيام بأي أعمال عسكرية داخل أو خارج العراق وهذا البند تم إلغاؤه.
    • اقرأ أيضا:
    حقيقة مشاركة طائرات إماراتية حربية في الغارات على غزة.. فيديو أثار جدلا

    دعوات للحكومة الكويتية ومجلس الأمة

    وتحدث البروفيسور في جامعة الكويت فيصل بوصليب عن وضع إقليمي مفتوح على كل السيناريوهات، داعياً الحكومة الكويتية لتشكيل لجنة طوارئ من كل القطاعات الموجودة في الدولة للتعامل مع كل السيناريوهات المطروحة والأحداث الإقليمية.

    كما دعا “بوصليب” مجلس الأمة الكويتي لمراجعة الاتفاقية مع الولايات المتحدة وإن تضمنت بنداً يسمح باستخدام الولايات المتحدة القواعد والتسهيلات العسكرية للعمليات خارج الكويت، فإنه يجب مراجعة هذا البند.

    ورأى البروفيسور الكويتي أنه يجب على الحكومة في الكويت، أن تطرح وجهة نظرها بشكل مسبق مع الولايات المتحدة وتنسق معها، بأنه لا يمكن استخدام مثل هذه القواعد واستغلال الأراضي الكويتية للقيام بعمليات عسكرية من خلالها.

    يذكر أن وكالة الأنباء الكويتية الرسمية “كونا” أعلنت مؤخراً انطلاق أولى طائرات الجسر الجوي الإغاثي إلى غزة لإغاثة المدنيين المتضررين بالمساعدات الإغاثية والطبية بناء على توجيهات القيادة الكويتية ومتابعة وزارة الشؤون الاجتماعية.

    • اقرأ أيضا:
    شاهد محلات ستاربكس في الكويت خاوية على عروشها دعماً لغزة (فيديو)

    ويعاني سكان قطاع غزة من وضع إنساني وصحي كارثي، بعدما نزح نحو 1.4 مليون نسمة من أصل 2.3 مليون من منازلهم، فيما منع الاحتلال الإسرائيلي عن المدنيين إمدادات الغذاء والماء والأدوية والكهرباء، في ظل قصف مكثف ومستمر منذ أكثر من أسبوعين.

  • رصد طائرة شحن أوكرانية انطلقت من الإمارات نحو العراق.. ماذا كانت تحمل؟ (فيديو)

    رصد طائرة شحن أوكرانية انطلقت من الإمارات نحو العراق.. ماذا كانت تحمل؟ (فيديو)

    وطن – قالت منصة “ايكاد” المتخصصة بالتحقق من المعلومات والمصادر المفتوحة، إنها رصدت طائرة شحن أوكرانية انطلقت من الإمارات نحو العراق، ويعتقد أنها حملت أسلحة لقواعد عسكرية أمريكية.

    وتأتي هذه التحركات في وقت تشهد فيه منطقة الشرق الأوسط حالة من التوتر، بسبب الحرب بين حماس وإسرائيل، فيما أعلنت أمريكا ودول غربية دعم إسرائيل بالسلاح والعتاد .

    طائرة شحن أوكرانية تخرج من الإمارات إلى العراق

    وأشارت المنصة في تقرير مصور لها إلى أن بيانات ملاحية لموقع “flightradar 24” في 20 أكتوبر، أظهرت تحرك طائرة من طراز Antonov An-124-100 من الإمارات إلى العراق.

    https://x.com/EekadFacts/status/1716129787755053086?s=20

    ظهرت ثم اختفت

    وبدت الطائرة وهي تحمل علم أوكرانيا، وتتبع للخطوط الأوكرانية Antonov Airlines، خرجت حوالي الساعة 14،30 بتوقيت فلسطين من الإمارات ولم يعط الموقع أي بيانات ملاحية سوى نوع الطائرة.

    ولاحقاً ظهرت الطائرة على ارتفاع 1311 متراً بالقرب من مدينة الرمادي العراقية، قبل أن تختفي.

    • اقرأ أيضا:
    سرب طائرات أمريكية يصل قاعدة الظفرة في الإمارات لدعم إسرائيل

    ولفت التقرير نقلاً عن موقع adsexchange، إلى أن الطائرة المذكورة تحمل رمز ur-82008، وهي تابعة للخطوط الأوكرانية وتحمل العلم الأوكراني.

    ورجح حساب mencho المتخصص بالملاحة، أن أمريكا استأجرت الطائرة لنقل المعدات العسكرية الثقيلة من مطار “آل مكتوم” بالإمارات إلى قاعدة الأسد الجوية الواقعة بمحافظة الأنبار غرب العراق.

    ووفق “مركز مالكوم كير –كارنيغي للشرق الأوسط” تُعتبر الإمارات العربية المتحدة والولايات المتحدة، من الدول الموقّعة على اتفاقية التعاون الدفاعي الثنائية لعام 2019، وهي وسيلة لتعزيز التنسيق وقابلية التشغيل البيني والعمليات المشتركة.

    وتشمل مهمة التدريب الأمريكية داخل الإمارات والولايات المتحدة تدريب الطيران والدفاع الصاروخي وتدريب العمليات الخاصة وتمارين المدفعية والاستطلاع والمناورة.

    وتستضيف الإمارات 5000 جندي أمريكي، بينما يذهب ما بين 600 و800 جندي إماراتي سنويًا إلى الولايات المتحدة للتدريب والتعليم.

  • بلومبيرغ: مصر تصارع سؤال كيف تستفيد من أزمة غزة في معالجة مشاكلها الاقتصادية؟!

    بلومبيرغ: مصر تصارع سؤال كيف تستفيد من أزمة غزة في معالجة مشاكلها الاقتصادية؟!

    وطن – نشرت وكالة “بلومبيرغ” الأمريكية تقريرا مطولا كشفت فيه بأن مصر تصارع سؤالا هاما حول كيف يمكنها استغلال أزمة العدوان على غزة في معالجة مشاكلها الاقتصادية الصعبة.

    وقالت الوكالة في تقريرها إن الحرب بين اسرائيل وحماس أعادت الأضواء إلى دور مصر كمحرك إقليمي رئيسي، مما يوفر مساندة غربية لها وهي تحاول الخروج من الأزمة الاقتصادية المزمنة.

    ووفقا للتقرير، يبدو موقف مصر حاسمًا في مصير أي لاجئين وتدفق مستدام للمساعدات لسكان غزة المحاصرة البالغ عددهم مليوني نسمة بعد أن قطعت إسرائيل الإمدادات الحيوية ردًا على هجوم حماس في 7 أكتوبر بفضل وجود علاقات طويلة الأمد مع إسرائيل وحدود مع غزة.

    وأشارت إلى أن هذا الوضع يفتح المجال أمام أكبر دولة عربية من حيث السكان وهي تصارع أسوأ توقعات اقتصادية منذ عقود، وحيث يستعد الرئيس عبد الفتاح السيسي لانتخابات رئاسية بعد أقل من شهرين.

    مناقشات إسرائيلية دولية لاستضافة مصر لاجئين من غزة

    ووفقا لمسؤولين على دراية بالأمر، لفت التقرير إلى أن الحكومة الإسرائيلية ناقشت مع نظرائها في العديد من البلدان إمكانية استضافة مصر مؤقتًا للفلسطينيين الفارين من العدوان على غزة، حيث اقترحت إسرائيل أن يتم نقلهم إلى مخيمات خيام في شبه جزيرة سيناء – بتمويل من الأمم المتحدة والولايات المتحدة – ثم إعادتهم بمجرد انتهاء العمليات العسكرية.

    تهجير الفلسطينيين
    اقترحت إسرائيل والولايات المتحدة تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة إلى شبه جزيرة سيناء

    وقالت ميريت مبروك، مديرة برنامج مصر في معهد الشرق الأوسط بواشنطن “من الواضح أن إسرائيل والولايات المتحدة كانتا تأملان أن تقبل مصر الحوافز الاقتصادية، في وقت تعاني فيه من أزمة اقتصادية، للسماح لسكان غزة بدخول مصر”.

    ومع ذلك، “هناك قاعدة ضئيلة جدًا للسير ضد عقود من السياسة العربية القائمة على عدم السماح بنزوح الفلسطينيين”، كما قالت مبروك، في حين أن الحوافز “قد تنتهي بأن تصبح مسؤولية سياسية، خاصة في عام يشهد انتخابات”.

    مفاوضات مصر مع صندوق النقد

    وعلى الرغم من ذلك، رأى العديد من الاقتصاديين والمصرفيين والمستثمرين الذين تحدثت معهم بلومبيرغ هذا الشهر في المغرب خلال الاجتماعات السنوية لصندوق النقد الدولي والبنك الدولي أن من المرجح ان تتلقى مصر بعض الدعم الاقتصادي، أيًا كان موقفها من اللاجئين.

    • اقرأ أيضا:
    وول ستريت جورنال: أموال خليجية وأوروبية أسالت لعاب “السيسي” لاستقبال 100 ألف من لاجئي غزة

    وكانت مصر التي وقعت اتفاقًا مع صندوق النقد الدولي في ديسمبر، قد وصلت إلى مرحلة متقدمة من المناقشات لرفع قيمة برنامج الإنقاذ هذا إلى أكثر من خمسة مليارات دولار بدلاً من ثلاثة مليارات دولار، كما أفاد أشخاص مطلعون على المناقشات لبلومبيرغ هذا الشهر.

    وقال التقرير أنه من الممكن أن يضغط المساهمون الرئيسيون في صندوق النقد الدولي في الولايات المتحدة وأوروبا على صندوق النقد الدولي في واشنطن لتخفيف متطلباته والمضي قدماً في البرنامج بالرغم من وتيرة الإصلاحات البطيئة في القاهرة، وفقًا لريكاردو فابياني، مدير مشروع شمال إفريقيا في مجموعة الأزمات الدولية.

    صندوق النقد الدولي
    من المرجح أن تتلقى مصر دعما من صندوق النقد الدولي أياً كان موقفها من قضية اللاجئين

    حاجة أمريكية لمصر مستقرة

    ولفت التقرير إلى أن الصراع الدائر في غزة يذكر الولايات المتحدة وأوروبا بالحاجة إلى ضمان “بقاء القاهرة شريكًا مستقرًا وموثوقًا في المنطقة” و”يستحق الدعم الخارجي”.

    واعتبر التقرير أن النشاط الدبلوماسي الأخير المركز حول القاهرة شكل عودة إلى دور مصر التقليدي البارز في كل مناقشة بشأن السياسة بين القوى في المنطقة في النصف الأخير من القرن العشرين.

    واستذكر التقرير أن مصر كانت وراء جمع القوات العربية وقيادة الهجوم عام 1973 على إسرائيل مما أدى إلى حرب يوم الغفران، قبل أن يوقع البلدان اتفاق سلام ويتفقان على تأسيس علاقات دبلوماسية كاملة عام 1980، ليصبحا حلفاء استراتيجيين.

    وأشار التقرير إلى أنه بينما يمكن لمصر استيعاب عدد معين من الأشخاص، فإن العواقب السياسية المحلية ستكون “ضخمة”، كما قال روبرت ساتلوف، المدير التنفيذي في معهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى، حيث “تعتبر القيادة السياسية هذا خطًا أحمر لا يجب تجاوزه وتفضل مواجهة تفاقم الأزمة المالية على قبول عدد كبير من اللاجئين”.

    استغلال مصر لأزمة حرب الخليج

    وفقا للتقرير، فقد حصلت مصر على إعفاء نصف ديونها البالغة 20.2 مليار دولار للولايات المتحدة وحلفائها في عام 1991 – واحدة من أكثر حالات إعفاء الديون سخاءً منحتها دول مقرضة – مقابل دعمها لتحالف مكافحة العراق خلال حرب الخليج.

    وقال إن الولايات المتحدة أرادت مكافأة الرئيس حسني مبارك على دوره المحوري في تعبئة الدول العربية ضد صدام حسين وتعويض مصر عن الخسائر المالية الفادحة في الحرب كما أرسلت مصر قوات مسلحة للمشاركة.

    حسني مبارك
    لعب حسني مبارك دورا محوريا في تعبئة الدول العربية ضد صدام حسين في حرب الخليج

    هل من الصعب إعادة إنتاج ذلك السيناريو الآن؟

    في هذا السياق، رأى التقرير أنه في ذلك الوقت، كان هناك توافق عام في الآراء على أنه بما أن الكويت تعرضت للغزو، كان لا بد من دعمها، وفي حين أن “مشاركة مصر لم تلق استحسانًا كبيرًا في الأوساط العسكرية، إلا أنها لم تكن بيعًا صعبًا للغاية وكان إعفاء الديون حافزًا هائلاً إضافيًا”.

    إلا أنه وفقا للتقرير، فإن إحدى السبل للخروج من هذا المأزق قد تكون أن تعرض مصر على السعودية دورًا مشتركًا في قيادة القضية الفلسطينية للعالم العربي مقابل الدعم المالي، وفقًا للاستراتيجيين.

    وقال التقرير إن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، قد يرحب بذلك وهو على دراية بالغضب المحلي تجاه إسرائيل، بمثل هذه المبادرة لتعزيز مكانته الإقليمية، على الرغم من غيابه عن قمة القاهرة للسلام التي عقدت يوم السبت.

    أمل مصر في الحصول على مكافأة

    وأوضح التقرير أن الحالة المتقلبة قد توفر فرصًا أخرى لمصر لتولي دور وسيط يمكن مكافأته، كما قال ريكاردو فابياني، مدير مشروع شمال إفريقيا في مجموعة الأزمات الدولية.

    وقال أنه في الوقت الحالي، ستحاول مصر لعب دور بنّاء “على أمل أن يتم الاعتراف بمساهمتها من قبل شركائها الإقليميين والدوليين وربما مكافأتها اقتصاديًا”.

  • بينها حرب الخليج والتطبيع .. 5 أسباب قادت اندلاع الحرب على غزة بصناعة أمريكية

    بينها حرب الخليج والتطبيع .. 5 أسباب قادت اندلاع الحرب على غزة بصناعة أمريكية

    وطن- نشر موقع فورين بوليسي، مقالا لأستاذ العلاقات الدولية في جامعة هارفارد الأمريكية ستيفن إم والت، حلّل فيه الدور الأمريكي في اندلاع الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة.

    وقال والت، إن واشنطن كانت السبب الرئيس في اندلاع هذه الحرب؛ بسبب انتهاجها على مدار 3 عقود سياسات تفتقر للحكمة والموضوعية لتحقيق نتائج إيجابية في الشرق الأوسط.

    وأضاف أن أسباب الحرب الحالية بين الإسرائيليين والفلسطينيين، والتي رجح استمرار صداها لفترة طويلة بعد توقف القتال الحالي، تبدأ في عام 1991، عندما برزت الولايات المتحدة كقوة خارجية بلا منازع في شؤون الشرق الأوسط وبدأت مساعيها الرامية لبناء نظام إقليمي يخدم مصالحها.

    وحدد والت، خمسة أحداث رئيسية أو عناصر حاسمة كانت وراءها واشنطن، ساعدت في الوصول إلى الأحداث المأساوية التي وقعت في الأسبوعين الماضيين.

    استبعاد إيران من مؤتمر مدريد للسلام

    يقول والت، إن اللحظة الأولى لهذه الأحداث بدأت في حرب الخليج في عام 1991 وتداعياتها المتمثلة في مؤتمر مدريد للسلام، موضحا أن حرب الخليج كانت بمثابة عرضا مذهلا للقوة العسكرية الأمريكية والبراعة الدبلوماسية التي أزالت التهديد الذي كان يشكله صدام حسين على توازن القوى الإقليمي.

    ومع اقتراب الاتحاد السوفييتي من الانهيار، أصبحت الولايات المتحدة حينها تجلس بثبات على مقعد قائد مركبة الشرق الأوسط، وهي فرصة اغتنمها الرئيس جورج بوش الأب ووزير الخارجية جيمس بيكر لعقد مؤتمر للسلام في أكتوبر/ تشرين الأول 1991، ضم ممثلين عن إسرائيل وسوريا ولبنان ومصر ووفد أردني- فلسطيني مشترك.

    وبالرغم من أن المؤتمر وضع أساسا لبناء نظام إقليمي سلمي، لكنه في الوقت ذاته تضمن خللا قاتلا زرع بذور الكثير المتاعب في المستقبل، وتمثل ذلك في عدم دعوة إيران التي كانت ترى نفسها قوة إقليمية جديرة بالمشاركة.

    • اقرأ أيضا: 
    البيت الأبيض يحذف صورة لقاء بايدن مع قوة أمريكية مشاركة في حرب غزة (شاهد)

    وردت إيران على استبعادها من المؤتمر بتنظيم اجتماع لقوى “الرفض” وتواصلت مع الجماعات الفلسطينية – بما في ذلك حماس والجهاد الإسلامي – التي تجاهلتها في السابق. وأوضح والت أن الرد الإيراني كان استراتيجيا في المقام الأول وليس أيديولوجيا.

    وحاولت إيران، أن تثبت للولايات المتحدة والمجتمع الدولي قدرتها على عرقلة جهودهم لإنشاء نظام إقليمي جديد إذا لم تؤخذ مصالحها في الاعتبار.

    وتابع: “هذا هو ما حدث على وجه التحديد، حيث أدت التفجيرات الانتحارية وغيرها من أعمال العنف المتطرف إلى تعطيل عملية مفاوضات اتفاقيات أوسلو وتقويض الدعم الإسرائيلي للتوصل إلى تسوية عن طريق التفاوض”.

    تداعيات هجمات 11 سبتمبر وغزو العراق

    الحدث الثاني وفق الأكاديمي الأمريكي، هو مزيج نتائج هجمات 11 سبتمبر/أيلول 2001 والغزو الأمريكي اللاحق للعراق في عام 2003.

    وقال إن قرار غزو العراق لم يكن مرتبطا إلا بشكل عرضي بالصراع الإسرائيلي الفلسطيني، على الرغم من أن العراق بقيادة حزب البعث وزعيمه الراحل صدام حسين دعم القضية الفلسطينية بعدة طرق.

    وأوضح أن إدارة جورج دبليو بوش اعتقدت أن الإطاحة بصدام من شأنها القضاء على التهديد المفترض لأسلحة الدمار الشامل العراقية، وتذكير الخصوم بقوة الولايات المتحدة، وتوجيه ضربة ضد الإرهاب على نطاق أوسع، وتمهيد الطريق لتحول جذري في الشرق الأوسط بأكمله إلى الاقتراب من أسس الديمقراطية

    وأوضح والت أن النتيجة التي حصلت عليها واشنطن في المقابل كانت تحول العراق إلى مستنقع مكلف، وتحسناً هائلاً في موقع إيران الاستراتيجي.

    هذا التحول في ميزان القوى في الخليج أثار قلق السعودية والدول الخليجية الأخرى، وبدأت تصورات التهديد المشترك من إيران في إعادة تشكيل العلاقات الإقليمية بطرق مهمة، بما في ذلك عن طريق تغيير علاقات بعض الدول العربية مع إسرائيل.

    الانسحاب من الاتفاق النووي

    ورأي والت أنه بعد فوات الأوان فيما يتعلق بزيادة طهران قدراتها النووية، كان الحدث الرئيسي الثالث إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في 2018 الانسحاب من الاتفاق النووي المبرم مع إيران عام 2015 وإعادة العمل بالعقوبات المفروضة على طهران، وتبنيه سياسية ما أطلق عليه اسم “الضغط الأقصى”.

    وقال والت إن القرار سمح لإيران بإعادة تشغيل برنامجها النووي والاقتراب أكثر من القدرة الفعلية على تصنيع الأسلحة، وأدت حملة الضغط الأقصى إلى قيام إيران بمهاجمة شحنات النفط والمنشآت في الخليج والسعودية، مما أدى إلى تفاقم المشكلة، كما نقل موقع الخليج الجديد.

    وزادت هذه التطورات من مخاوف السعوديين وزادت اهتمامهم بالحصول على بنية تحتية نووية خاصة بهم. وكما تتنبأ النظرية الواقعية، فإن تصورات التهديد المتزايد من إيران شجعت أشكالاً هادئة ولكن مهمة من التعاون الأمني بين إسرائيل والعديد من دول الخليج.

    اتفاقات التطبيع مع إسرائيل

    الحدث الرابع هو اتفاقات التطبيع التي أبرمتها دول عربية مع إسرائيل في السنوات الأخيرة والتي كانت في بعض النواحي امتدادا منطقيا لقرار ترامب بالانسحاب من خطة العمل الشاملة المشتركة.

    وقال الأكاديمي الأمريكي إن اتفاقات التطبيع التي كانت من بنات أفكار الاستراتيجي الهاوي (وصهر ترامب) جاريد كوشنر، عبارة عن سلسلة من الاتفاقيات الثنائية لتطبيع العلاقات بين إسرائيل والمغرب والبحرين والإمارات العربية المتحدة والسودان.

    الاتفاقيات لم تفعل سوى القليل نسبيا لتعزيز قضية السلام لأن أيا من الحكومات العربية المشاركة لم تكن معادية لإسرائيل أو قادرة على إيذاءها.

    وحذر خبراء من أن السلام الإقليمي سيظل بعيد المنال طالما ظل مصير سبعة ملايين فلسطيني يعيشون تحت السيطرة الإسرائيلية دون حل.

    • اقرأ أيضا: 
    إحباط وتمرد وتخطيط للعصيان.. غضب متزايد في الخارجية الأمريكية بسبب الحرب على غزة

    وبالرغم من ذلك واصلت إدارة الرئيس جو بايدن السير على نفس المسار تقريبًا، ولم تتخذ أي خطوات ذات معنى لمنع حكومة إسرائيل اليمينية المتطرفة بشكل متزايد من دعم أعمال العنف التي يقوم بها المستوطنون المتطرفون، والتي أدت إلى ارتفاع عدد القتلى والتشريد بين الفلسطينيين على مدى العامين الماضيين.

    بعد الفشل في الوفاء بوعد حملته الانتخابية بالانضمام مرة أخرى على الفور إلى خطة العمل الشاملة المشتركة، ركز بايدن ورفاقه جهودهم الرئيسية على إقناع السعودية بتطبيع العلاقات مع إسرائيل مقابل نوع من الضمانات الأمنية الأمريكية وربما الوصول إلى التكنولوجيا النووية المتقدمة.

    الدافع وراء هذا الجهد لم يكن له علاقة تذكر بإسرائيل وفلسطين، وكان يهدف في الغالب إلى منع السعودية من الاقتراب من الصين.

    وقال والت إن الصفقة أعطت حماس حافزاً قوياً للقيام بشيء ما (يقصد هجمات طوفان الأقصى في 7 أكتوبر/ تشرين الأول) وخاصة توقيتها؛ استجابة للتطورات الإقليمية التي كانت مدفوعة بمخاوف كبيرة.

    فشل إنهاء عملية السلام

    العامل الخامس يتمثل في فشل الولايات المتحدة المستمر في إنهاء ما يسمى بعملية السلام. وقال إن واشنطن احتكرت إدارة عملية السلام منذ اتفاقيات أوسلو، ولم تؤدِ جهودها المختلفة على مر السنين إلى أي نتيجة في نهاية المطاف.

    • اقرأ أيضا: 
    بلومبيرغ: إسرائيل والولايات المتحدة تبحثان خطط الحكم المستقبلي لغزة.. هذه السيناريوهات المقترحة!
  • البيت الأبيض يحذف صورة لقاء بايدن مع قوة أمريكية مشاركة في حرب غزة (شاهد)

    البيت الأبيض يحذف صورة لقاء بايدن مع قوة أمريكية مشاركة في حرب غزة (شاهد)

    وطن- تواصل الإدارة الأمريكية، التعبير عن حالة تخبط واضحة، بشأن الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة والتي أكملت أسبوعها الثاني.

    هذا التخبط ظهر في إقدام حساب البيت الأبيض على منصة إنستغرام، على نشر صورة تُظهر الرئيس الأمريكي جو بايدن، وهو يلتقي دلتا السرية الأمريكية، والتي تشارك مع قوات الاحتلال في الحرب على غزة.

    صورة لقاء بايدن مع قوة دلتا السرية الأمريكية والتي تشارك مع قوات الاحتلال في الحرب على غزة التي حذفها البيت الأبيض بعد ساعة من نشرها
    صورة لقاء بايدن مع قوة دلتا السرية الأمريكية والتي تشارك مع قوات الاحتلال في الحرب على غزة وحذفها البيت الأبيض بعد ساعة من نشرها

    إلا أنه بعد ساعة واحدة، حذف حساب البيت الأبيض، الصورة بعدما حققت تفاعلا ملحوظا.

    حذف الصورة جزء من حالة تخبط أمريكية واضحة، فالولايات المتحدة كانت قد أعلنت في السابق، أنها لن تخوض مهاما قتالية في الحرب التي تشنها إسرائيل على قطاع غزة.

    لكن قبل أيام، كانت هيئة البث الرسمية الإسرائيلية، قد أفادت بوصول قوات أمريكية خاصة معنية بتحرير الرهائن، وذلك للمشاركة في عمليات تستهدف تحرير الأسرى المحتجزين لدى حركة حماس في غزة.

    • اقرأ أيضا: 
    نشر غامض لـ2000 جندي أمريكي في إسرائيل .. علاقته بالاجتياح البري وتوجيهات متناقضة
    قوة عمل برمائية مكونة من آلاف البحارة ومشاة البحرية الأمريكية تتجه نحو إسرائيل!

    ما هي قوة دلتا؟

    و”قوة دلتا” هي وحدة عمليات خاصة تابعة للجيش الأمريكي، تركز بشكل أساسي على مهمة تحرير الرهائن ومكافحة العمليات الإرهابية، وتحاط معظم عملياتها بالسرية.

    وتركز هذه القوة بالأساس، على تفكيك “الخلايا الإرهابية”، والاستطلاع الاستراتيجي والإعداد العملياتي لساحة المعركة، لكنها تشارك أيضاً في عمليات إنقاذ الرهائن والمهام السرية مع وكالة الاستخبارات المركزية.

    وتعود نشأة هذه الوحدة عام 1977، على يد الكولونيل تشارلي بيكويث، عندما رأى أن هناك حاجة إلى قوة هجومية دقيقة داخل الجيش، بعد عمله مع الخدمة الجوية الخاصة البريطانية في السبعينيات، في إطار تبادل الخبرات العسكرية بين واشنطن ولندن، تكون على طراز الخدمة الجوية البريطانية الخاصة الشهيرة (SAS).

    قوة دلتا الامريكية
    تعمل قوة دلتا الامريكية على تفكيك “الخلايا الإرهابية”

    تنظيميا، تخضع هذه القوة، لقيادة العمليات الخاصة للجيش الأميركي (USAOC)، لكن يتم التحكم فيها من قبل قيادة وحدة العمليات الخاصة المشتركة (JSOC).

    • اقرأ ايضا:
    تقرير: “تمرد يختمر” داخل الخارجية الأمريكية ضد الانحياز الأعمى لإسرائيل!

    وكان شون نايلور الكاتب في صحيفة “Army Times”، قد أفاد كتابه عن قوة دلتا، أنه ربما يكون هناك 1000 جندي في قوة دلتا.

    ومن شروط الالتحاق بهذه القوة، أن يكون المتقدمون من الذكور، وألا يقل عمرهم عن 21 عاما، وأن يكونوا عسكريين مؤهلين للحصول على مستوى تصريح أمني بدرجة “سري”، وتاريخ نظيف من الإدانات العسكرية أو التأديبية المتكررة.

  • إحباط وتمرد وتخطيط للعصيان.. غضب متزايد في الخارجية الأمريكية بسبب الحرب على غزة

    إحباط وتمرد وتخطيط للعصيان.. غضب متزايد في الخارجية الأمريكية بسبب الحرب على غزة

    وطن- تسود حالة من الإحباط والتمرد في أروقة وزارة الخارجية الأمريكية، فيما جرى الكشف عن التخطيط لـ”عصيان مدني” في الوزارة بسبب الحرب الإسرائيلية على غزة.

    وقال هافينغتون بوست، في تقرير، إن النهج الذي يتبعه الرئيس الأمريكي جو بايدن تجاه الأوضاع في غزة، يؤدي إلى تأجيج التوترات المتصاعدة في وزارة الخارجية.

    وقال مسؤولون أمريكيون، إن وزير الخارجية أنتوني بلينكن وكبار مستشاريه يتجاهلون الإحباط الداخلي واسع النطاق. وقال بعض موظفي الوزارة إنهم يشعرون كما لو أن بلينكن وفريقه غير مهتمين بنصيحة خبرائهم بينما يركزون على دعم الحرب الإسرائيلية على غزة.

    وأفاد أحد مسؤولي وزارة الخارجية: “هناك تمرد يختمر داخل وزارة الخارجية على جميع المستويات”.

    منذ الهجوم الذي شنته حماس على إسرائيل في السابع من أكتوبر/تشرين الأول، أت الحرب الإسرائيلية على غزة إلى استشهاد نحو 4200 شخص، فيما تستعد إسرائيل لغزو بري لغزة من المتوقع أن يحصد أرواح عشرات الآلاف.

    ويقول بايدن وبلينكن إنهما يريدان مساعدة إسرائيل على هزيمة حماس بشكل حاسم، لكنهما لا يريدان رؤية معاناة بين سكان غزة العاديين أو صراع إقليمي أوسع. وقد زار كلاهما إسرائيل مؤخرًا، ويعطي بلينكن الأولوية لمحاولة فتح الحدود بين غزة ومصر للسماح بدخول المساعدات الإنسانية إلى المنطقة المحاصرة والسماح لبعض المدنيين بالخروج.

    جو بايدن في اسرائيل
    زار جو بايدن إسرائيل في زيارة تضامنية ضد هدوم حماس على مستوطنات الغلاف

    وقال اثنان من المسؤولين، إن الدبلوماسيين يعدون ما يسمى بـ”برقية المعارضة “، وهي وثيقة تنتقد السياسة الأمريكية والتي تذهب إلى قادة الوكالة من خلال قناة داخلية محمية.

    ويُنظر إلى مثل هذه البرقيات داخل وزارة الخارجية على أنها بيانات مترتبة عن خلاف خطير في لحظات تاريخية مهمة. وقد أنشئت قناة المعارضة وسط صراع داخلي عميق أثناء حرب فيتنام، ومنذ ذلك الحين استخدمها الدبلوماسيون للتحذير من أن الولايات المتحدة تتخذ خيارات خطيرة وهدامة للذات في الخارج.

    وتأتي البرقية في أعقاب إعلان جوش بول، المسؤول المخضرم في وزارة الخارجية، استقالته يوم الأربعاء. وقال إنه بعد أكثر من عقد من العمل على صفقات الأسلحة، فإنه لا يستطيع أن يدعم أخلاقياً تحركات الولايات المتحدة لتزويد المجهود الحربي الإسرائيلي.

    • اقرأ أيضا: 
    بلومبيرغ: إسرائيل والولايات المتحدة تبحثان خطط الحكم المستقبلي لغزة.. هذه السيناريوهات المقترحة!

    الخارجية الأمريكية سعيدة بتعدد الآراء

    وعلق المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية ماثيو ميللر، على هذا الوضع قائلا: “إحدى نقاط القوة لدينا هي أن هناك أشخاصًا لديهم آراء مختلفة”.

    وأضاف: “نحن نشجعهم على الإعلان عن آرائهم.. الرئيس بالطبع هو الذي يحدد السياسة، لكننا نشجع الجميع على إبلاغ قيادتهم، حتى عندما يختلفون مع السياسات”.

    أنتوني بلينكن في اسرائيل
    أنتوني بلينكن في اسرائيل

    وتابع: “لقد تحدث الوزير بلينكن عن هذا الأمر في عدد من المناسبات، عندما قال إنه يرحب بالأشخاص الذين يمارسون قناة المعارضة.. (بلينكن) يجد أنه من المفيد الحصول على أصوات متضاربة قد تختلف عن رأيه. إنه يأخذ الأمر على محمل الجد، وهذا يجعله يفكر في تفكيره فيما يتعلق بصنع السياسات”.

    وأوضح ميلر أن بايدن وبلينكن تحدثا علناً عن حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها وتوقعهما أن إسرائيل ستلتزم بكل القانون الدولي.

    ويتم اتخاذ القرارات الرئيسية على أعلى مستوى من قبل بايدن وبلينكن وحفنة من الآخرين. لكن كبار مسؤولي وزارة الخارجية منخرطون في مجموعة من العناصر المهمة والمثيرة للجدل الأخرى في الرد الأمريكي على العنف الإسرائيلي الفلسطيني.

    وكانت بعثة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة قد استخدمت حق النقض ضد قرار للأمم المتحدة دعمته العديد من الدول، والذي يدين جميع أعمال العنف ضد المدنيين، ويؤيد المساعدات الإنسانية لغزة.

    الأمم المتحدة
    استخدمت الأمم المتحدة حق النقض ضد قرار للأمم المتحدة والذي يدين جميع أعمال العنف ضد المدنيين

    ويحاول موظفو وزارة الخارجية القيام بدبلوماسية حساسة، والاستجابة لنداءات الكونجرس لإظهار الدعم الضخم لإسرائيل واحترام حياة الفلسطينيين، وإدارة الغضب العالمي إزاء الانطباع بأن الولايات المتحدة توفر الغطاء للقوة الإسرائيلية المفرطة.

    وقال مسؤول أمريكي إن نظراءهم في الحكومات العربية أبلغوا مسؤولي وزارة الخارجية أن الولايات المتحدة معرضة لخطر فقدان الدعم في منطقتهم لجيل كامل.

    ومن غير الواضح ما إذا كان بلينكن – الذي عاد إلى واشنطن يوم الأربعاء بعد رحلة استغرقت خمسة أيام عبر الشرق الأوسط، التقى خلالها بمسؤولين في سبع دول – يفهم أزمة الروح المعنوية في وزارته.

    وقال مسؤول في وزارة الخارجية: “هناك شعور داخل القوى العاملة بأن الوزير لا يرى ذلك أو لا يهتم.. هذا الشعور يمتد إلى شخصيات رفيعة المستوى في الوزارة. ومن شبه المؤكد أنه ليس على علم بمدى سوء ديناميكيات القوى العاملة. إنه أمر سيء حقًا”.

    وقام كبار المسؤولين في وزارة الخارجية بإثناء الوزارة بشكل خاص عن استخدام ثلاث عبارات محددة في البيانات العامة، وهي عبارات وقف التصعيد/وقف إطلاق النار”، و”إنهاء العنف/سفك الدماء”، و”استعادة الهدوء”.

    وقال العديد من المسؤولين إنهم سمعوا زملاء يتحدثون عن الاستقالة كما فعل بول. ووصف أحد المسؤولين الأميركيين قرار بول بأنه بمثابة صدمة وخسارة كبيرة للوزارة.

  • بلومبيرغ: إسرائيل والولايات المتحدة تبحثان خطط الحكم المستقبلي لغزة.. هذه السيناريوهات المقترحة!

    بلومبيرغ: إسرائيل والولايات المتحدة تبحثان خطط الحكم المستقبلي لغزة.. هذه السيناريوهات المقترحة!

    وطن- قال مسؤولون أمريكيون وإسرائيليون ينظرون إلى مستقبل قطاع غزة بعد إزاحة حكم حركة حماس إنهم بدأوا مناقشة إمكانيات محتملة، بما في ذلك تثبيت حكومة انتقالية مدعومة من الأمم المتحدة وبمشاركة حكومات عربية، حسبما قال أشخاص مطلعون على المداولات الحكومية الأمريكية، لوكالة “بلومبيرغ”.

    ووفقًا للأشخاص الذين طلبوا عدم الكشف عن تفاصيل المداولات الخاصة، ما زالت المناقشات في مراحلها المبكرة وتعتمد على تطورات لم تحدث بعد، ليس أقلها النجاح في الهجوم البري الإسرائيلي.

    وقالوا إن أي إمكانية من هذا القبيل ستحتاج إلى موافقة الدول العربية في المنطقة، وهو أمر غير مؤكد على الإطلاق.

    وقال مسؤولون إسرائيليون مرارًا إنهم لا ينوون احتلال غزة، لكنهم قالوا أيضًا إن استمرار حكم حماس غير مقبول بعد الهجوم في السابع من أكتوبر الذي قتلت فيه الجماعة 1400 جندي ومستوطن وأخذت 200 شخص رهائن.

    ووفقا للوكالة، فقد أثار تحدي تحقيق كلا الهدفين مخاوف أمريكية من أن إسرائيل لم تفكر بما فيه الكفاية فيما سيأتي بعد الهجوم البري وتخشى الولايات المتحدة أيضًا أن هجوم غزة بدون هدف واضح خارج إزاحة حماس يمكن أن يحول الصراع إلى حرب إقليمية.

    مصير غزة بعد الاجتياح البري المتوقع

    في الوقت نفسه، أصبح مصير غزة بعد الغزو البري المرتقب واحدة من أكثر المخاوف إلحاحًا للمسؤولين الأمريكيين، وسعى فريق الرئيس جو بايدن خلال الأسبوعين منذ وقوع الهجوم الحمساوي، إلى الموازنة بين دعم إسرائيل والمخاوف بشأن الأزمة الإنسانية المتفاقمة في غزة.

    وبحسب الوكالة، فإنه كجزء من المحادثات المستمرة، سعت الولايات المتحدة وحلفاؤها إلى إبطاء وتيرة الغزو لكسب الوقت لفرار المزيد من الأشخاص من شمال غزة ولمحادثات سرية وسّطت فيها قطر لإطلاق سراح الرهائن الذين تحتجزهم حماس، وفقًا لأشخاص مطلعين على الجهود،وقد جرى اطلاق سراح امرأتين أمريكيتين – أم وابنتها من إلينوي – يوم الجمعة في هذا السياق.

    • اقرأ أيضا: 
    تقرير: “تمرد يختمر” داخل الخارجية الأمريكية ضد الانحياز الأعمى لإسرائيل!

    موافقة الدول العربية تمثل تحديا كبيرا

    ومن جانبه، قال ويليام أوشر، أحد كبار محللي الشرق الأوسط السابقين في وكالة الاستخبارات المركزية أن إنشاء حكومة مؤقتة سيكون أمرًا صعبًا للغاية، والحصول على موافقة الحكومات العربية تحديًا أكبر.

    وقال أوشر: “ستتطلب أي خطة تنطوي على حكومات عربية تحولًا كبيرًا في كيفية قبول الدول العربية للمخاطر والعمل معًا” مضيفًا “كما سيتطلب قفزة ثقة من القدس – وهي سلعة نادرة”.

    وكان وزير الدفاع الإسرائيلي قد أشار الجمعة إلى أن بلاده لا تعتزم إدارة الأراضي بعد انتهاء عملياتها العسكرية.

    وابلغ يولاف غلانت لجنة الشؤون الخارجية والدفاع البرلمانية في تل ابيب ان إسرائيل تهدف إلى فك ارتباطها بغزة وخلق “واقع أمني جديد” في المنطقة.

    لابيد يقترح تسليم غزة للسلطة الفلسطينية

    من جانبه، اقترح زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لابيد إعادة السيطرة على غزة إلى السلطة الفلسطينية، التي هزمتها حماس في الانتخابات هناك عام 2006، وقال لابيد في إحاطة إعلامية في تل أبيب يوم الخميس: “أعتقد أنه في النهاية، الأفضل هو أن تعود السلطة الفلسطينية إلى غزة”.

    السلطة الفلسطينية بديل غير صالح

    ووفقًا لتيد سينجر، ضابط استخبارات سابق كبير في وكالة المخابرات المركزية متخصص في الشرق الأوسط، فإن السلطة الفلسطينية، التي تحكم الضفة الغربية، والشتات الفلسطيني في دول مثل الأردن ولبنان، لن يكونا بديلين صالحين.

    وقال سينجر: “بعد طردها من غزة عام 2006، تفتقر السلطة الفلسطينية إلى المصداقية وتحكم الضفة الغربية بالكاد” فيما “فقد الشتات الفلسطيني صلاته الفعالة بغزة”.

    وقال مستشار الأمن القومي لبايدن، جيك سوليفان، على شبكة CBS الأحد إن شعب غزة يستحق قيادة تسمح له بالعيش بسلام وأمن.

    وقال سوليفان: “ما يشبه ذلك بالضبط مستقبلاً، لست في وضع يسمح لي بقوله اليوم” مضيفًا “لكن هذا هو السؤال الصحيح الذي يجب طرحه الآن، مع تطور الأحداث، لأننا يجب أن نفكر ليس فقط في المدى القريب ولكن أيضًا على المدى الطويل”.

    • اقرأ أيضا: 
    كتائب القسام تكشف عن أسراب من طائرات مسيرة تنتظر دبابات الاحتلال (شاهد)
  • استهداف حوثي بالصواريخ لسفينة حربية أمريكية وقصف قاعدة لأمريكا بالعراق

    استهداف حوثي بالصواريخ لسفينة حربية أمريكية وقصف قاعدة لأمريكا بالعراق

    وطن – نقلت وكالة “رويترز” عن مسؤول أمريكي قوله، إن سفينة حربية أمريكية ـ المدمرة “يو إس إس كارني” ـ تبحر قرب اليمن، اعترضت عدة قذائف كانت تستهدفها، الخميس.

    وفي ذات السياق كشفت شبكة “CNN” نقلا عن مسؤولين أمريكيين، أن الصواريخ التي اعترضتها المدمرة الحربية الأمريكية “يو إس إس كارني” أطلقها الحوثيون.

    استهداف سفينة حربية أمريكية بصواريخ حوثية
    استهداف سفينة حربية أمريكية بصواريخ حوثية

    استهداف المدمرة الأمريكية “يو إس إس كارني”

    وبينما لم يتضح بعد هدف الصواريخ لكن يعتقد أنها كانت تستهدف المدمرة “يو إس إس كارني”، بحسب تصريحات مسؤولين أمريكيين للشبكة.

    ويأتي هذا بالتزامن مع نقلته “رويترز” أيضا عن مصادر أمنية، بأن هجوم بمسيرات وصواريخ وقع على قاعدة “عين الأسد” الجوية بالعراق، الخميس.

    قصف قاعدة “عين الأسد”

    وسُمع دوي عدة انفجارات داخل قاعدة عين الأسد الجوية، التي تستضيف قوات أميركية بالعراق، بحسب شهود عيان نقلت عنهم الوكالة.

    وبالعودة للمدمرة الأمريكية “يو إس إس كارنـي”، التي تم استهدافها من قبل الحوثيين في اليمن، بحسب ما ذكرته المصادر الأمنية الإسرائيلية، ذكرت “سي إن إن” أن المدمرة، كانت قد عبرت قناة السويس إلى البحر الأحمر، يوم الأربعاء.

    • اقرأ أيضا:
    حركة تحرير الحرمين تهدد باستهداف المصالح الأمريكية في الخليج ردا على جرائم إسرائيل

    وكانت المدمرة الأمريكية “يو إس إس كارنـي”، المرسلة إلى الشرق الأوسط، عبرت قناة السويس، وذلك “لضمان الأمن” وسط تدهور الأوضاع الأمنية في المنطقة.

    وأعلن الأسطول الخامس للبحرية الأمريكية، عبر حسابه الرسمي على منصة “إكس” (تويتر سابقا)، أن المدمرة من طراز “دي دي جي 64″، عبرت قناة السويس متوجهة إلى الشرق الأوسط من أجل ضمان الأمن والسلام، على حد تعبيره.

    وفي وقت سابق، 15 أكتوبر الجاري، قررت أمريكا إرسال المجموعة الهجومية لحاملة الطائرات “يو إس إس دوايت دي أيزنهاور”، إلى شرق البحر الأبيض المتوسط، وسط الحرب المستمرة بين إسرائيل وحماس.

    وأكد الرئيس الأمريكي جو بايدن، الأربعاء، في لقائه مع بنيامين نتنياهو على الدعم الأمريكي الكامل والغير مشروط للاحتلال، في وقت يواصل فيه الجيش الإسرائيلي قصفه الهمجي والوحشي للمدنيين المحاصرين في قطاع غزة.