الوسم: امريكا

  • الخارجية الأمريكية تكشف: اجتماعات مستمرة مع “دول الخليج” .. والهدف إيران وهذه الملفات

    الخارجية الأمريكية تكشف: اجتماعات مستمرة مع “دول الخليج” .. والهدف إيران وهذه الملفات

    أعلن المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية الأمريكية ومدير مكتب التواصل الإعلامي الإقليمي ناثان تك عن وجود “اجتماعات مستمرة بين بلاده ودول مجلس التعاون الخليجي منذ عقد قمة كامب ديفيد للعمل على تفاصيل التعاون مع الخليجي في مكافحة الارهاب وأمن الحدود والتخطيط العسكري والتدريب والمشتريات”.

     

    وأشار إلى أن “تطوير نظام الدفاع الصاروخي بشكل متكامل بين دول مجلس التعاون سيكون جزءاً هاماً من العلاقات الأمنية بين أمريكا والخليج، ورادعاً مهماً يحمي أمن منطقة الخليج”.

     

    وقال في تصريحٍ لـِ صحيفة “الأنباء” الكويتية، إن “الولايات المتحدة ستعمل مع دول الخليج على مواجهة تدخل إيران ولاسيما محاولاتها لتقويض الأمن والتدخل في الشؤون الداخلية لدول مجلس التعاون الخليجي”.

     

    وأكد في حديثه أنه تم إحراز تقدماً بهزيمة “داعش” وأن إجمالي المساعدات الإنسانية للاجئين السوريين وصل إلى أكثر من 4 مليارات دولار، وأشار إلى أن إنشاء مناطق آمنة في سوريا تشكل تحديات عسكرية وإنسانية ومالية كبيرة.

  • “جيروزاليم بوست”: هكذا تلعب القوى الأجنبية والإقليمية بسوريا “الشطرنج”

    “جيروزاليم بوست”: هكذا تلعب القوى الأجنبية والإقليمية بسوريا “الشطرنج”

    شبهت صحيفة “جيروزاليم بوست” الإسرائيلية، سوريا الآن برقعة الشطرنج التي تلعب القوى الأجنبية والإقليمية عليها لعبة السياسة الواقعية الساخرة.

     

    وأشارت الى أن الرئيس الروسي بوتين هو المناور الأول المتوفق بلا منازع حتى الآن، وليس من الواضح حتى الآن ما هي الاستراتيجية طويلة الأجل التي يتبعها نظيره الأمريكي باراك أوباما الذي صرح مؤخرا بأن هزيمة داعش تكمن في رحيل الرئيس السوري بشار الأسد دون أن يُلمح إلى تورط أمريكي.

     

    وعزت الصحيفة جرأة إيران المتنامية وصعود قوة الدب الروسي إلى السلبية المقيتة لإدارة أوباما، مشيرة إلى تراجع القوة العظمى الأمريكية بينما تستعيد روسيا الصدارة.

     

    ونوهت إلى الحماس الذي تبديه السياسة الخارجية لموسكو في تسويق نفسها، ولم يكن رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو أول من سافر إليها لبحث العلاقات والتنسيق، فقد سبقته دول مثل المملكة العربية السعودية والكويت وقطر والإمارات العربية المتحدة والمغرب والأردن، وبالطبع مصر، الذي تجافيها الإدارة الأمريكية لأسباب غير معروفة، بل ويعتزم بوتين زيارة الرياض قريباً.

     

    وتشدد الصحيفة على أن الخطر المحدِق بإسرائيل لا ينبع من أن إيران قد تصبح الآن لاعباً رئيسياً صريحاً في سوريا فحسب، وإنما من أن يأتيها العدوان من الموارد الإيرانية التي وافقت الولايات المتحدة على الإفراج عنها وفرص التجارة الهائلة الموجَّهة إلى طهران، فهذه الأموال جنباً إلى جنب مع الطموح الروسي لا يساعد على ضمان بقاء الأسد فحسب، وإنما يسمح بمزيد من التسليح لحزب الله وحماس أيضاً.

     

    وتعتقد الصحيفة أن موسكو استغلت الاتفاق النووي الإيراني لإقناع واشنطن مرة أخرى باتخاذ موقف توافقي تصالحي لتجنب المواجهة، مؤكدةً أن وضع روسيا لموطئ قدم في ميناء اللاذقية السوري يعتبر أحد التداعيات الملموسة لسوء تقدير إدارة أوباما.

     

    وتؤكد الصحيفة أن هذه الظروف لعبت دوراً في إعطاء دفعة لإيران إلى الأمام لتظهر بمظهر قوة إقليمية تعمل جنباً إلى جنب مع روسيا لدعم الأسد في تحالف مزعوم لمكافحة الإرهاب تبينت تفاصيله في يوليو (تموز) الماضي، في أعقاب الاتفاق على رفع العقوبات عن نظام آية الله في مقابل الإغلاق المفترض لبرنامج طهران النووي.

     

    وتلفت إلى التنسيق بين روسيا وإيران في سوريا بالإشارة إلى زيارة قاسم سليماني، قائد فيلق القدس النخبة الإيرانية، إلى موسكو مرتين لإجراء مشاورات مع بوتين، ليبدأ بوتين بعدها مباشرة بشحن دباباته وناقلات جنده المدرعة وغيرها إلى سوريا. وأعقب ذلك إرسال طائرات مقاتلة وبناء قاعدة جوية روسية مأهولة ناشئة.

     

    وعرضت الصحيفة سلبية البيت الأبيض تجاه تلك التحركات والاكتفاء بانتقاد التعزيزات الروسية، مما أدى إلى تشكيل محور عسكري ثلاثي- يضم روسيا وإيران وحزب الله- أمام أعين الإدارة الأمريكية.

     

    وتوضح الصحيفة أن إيران أسست هذه الشراكة مع موسكو بفضل تحررها من الضغط النووي للدول الغربية وتدفق المال إلى خزائنها. تعتبر روسيا هي الممول الرئيسي للسلاح الإيراني وأحد المشرفين على بناء منشآتها النووية وقد حرصت على التساهل مع إيران خلال المفاوضات النووية الأخيرة.

  • أوباما “الحنون” .. بوتين لا يفرّق بين “داعش” والمعارضة المعتدلة وهذا “كارثة مؤكدة”

    أوباما “الحنون” .. بوتين لا يفرّق بين “داعش” والمعارضة المعتدلة وهذا “كارثة مؤكدة”

    حذر الرئيس الأميركي باراك اوباما أمس من أن الحملة العسكرية الهجومية الروسية في سورية لدعم بشار الأسد تؤدي إلى “كارثة مؤكدة”، لكنه أكد أن واشنطن وموسكو لن تخوضا “حربا بالوكالة” بسبب هذا الخلاف.

     

    وقال اوباما خلال مؤتمر صحافي ان الرئيس الروسي فلادمير بوتين “لا يفرق بين (داعش) والمعارضة السورية السنية المعتدلة التي تريد رحيل الأسد”.

     

    وأضاف “من وجهة نظرهم كل هؤلاء إرهابيون. وهذا يؤدي الى كارثة مؤكدة”.

     

    واتهم الرئيس الأميركي موسكو “بدعم نظام مرفوض من قبل الغالبية الكبرى للشعب السوري”.

     

    واكد ان واشنطن “ستواصل دعم” المعارضين المعتدلين لأن هذه المجموعات “تستطيع المساعدة في جمع القطع والربط بينها لإقامة دولة متماسكة ومتجانسة” بعد حكم الأسد، مشددا على ان الغارات الجوية الروسية “على المعارضة المعتدلة لن تكون مجدية”.

     

    وقال اوباما انه يرغب في العمل مع بوتين خصوصا اذا ساعدت موسكو في “تسوية سياسية” بدلا من مضاعفة دعمها العسكري للأسد.

     

    وصرح الرئيس الاميركي “قلت لبوتين انني مستعد للعمل معه اذا كان يرغب في البحث مع شريكيه الأسد وايران، في انتقال سياسي”.وأضاف “يمكننا ان نجلب بقية العالم الى حل تفاوضي، لكن حلا عسكريا فقط يتمثل بمحاولة روسيا وايران دعم الأسد ومحاولة تهدئة السكان ستغرقهما في مستنقع”.

     

    وتابع الرئيس الأميركي “سنواصل الاتصال (مع موسكو) لكن لن يكون بإمكاننا تنظيم هذه المفاوضات ما لم يكن هناك اعتراف بأنه يجب تغيير الحكومة” السورية.

     

    وقال: “المشكلة هنا هي الأسد والعنف الذي يمارسه على الشعب السوري وهذا يجب ان يتوقف”.

  • “ديلي بيست”: فليغرق بوتين في مستنقع داعش

    “ديلي بيست”: فليغرق بوتين في مستنقع داعش

    أشار تقرير نشره موقع “ديلي بيست” الأمريكي للتحليلات السياسية، إلى التحذيرات التي وجهها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، في كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، من تبعات “الأخطاء الجسمية” التي ترتكبها الولايات المتحدة وحلفائها برفضهم التعاون مع الحكومة السورية في حربها ضد “المتشددين”.

     

    وقال الموقع إن بوتين قدم نفسه كوسيط إقليمي قوي قادر على قيادة تحالف لدحر داعش وسواه من المتشددين. وهو الأمر الذي ضحك له سراً عدد من المسؤولين الأمريكيين، وتمنوا لبوتين حظاً سعيداً.

     

    وقال مسؤولان أمريكيان لديلي بيست إنهم بصورة ما أملوا بأن تغطس روسيا في “مستنقع سوريا”، وهو صراع آثرت الولايات عدم الخوض فيه، عبر تقييد مشاركتها بضربات جوية موجهة فقط ضد داعش، ومقاتلي جبهة النصرة.

     

    وقال مسؤول، وهو يشير لهزيمة روسيا قبل أكثر من عشرين عاماً في حربها مع متشددين إسلاميين إن “أرادت روسيا الغرق في تلك الفوضى، فلتهنأ بذلك، ونأمل أن يحالفها الحظ”.

     

    من جهته، قال توني بلينكين، نائب مستشار الأمن القومي الأمريكي لصحافيين بأن الروس ربما “يرتكبون خطأ استراتيجياً فادحاً عبر تعميق مشاركتهم العسكرية في سوريا”. كما حذر بلينكين من “خطر الخوض في ذلك المستنقع”.

     

    وأضاف بلينكين “أعتقد أنهم يتذكرون أفغانستان. وربما تفيد تلك المعرفة أو القلق في تقييد ما يقومون به. وليس علاقتهم بسوريا بالأمر الجديد، بل أن الروس وضعوا قدمهم في المنطقة منذ وقت طويل، ويحاولون اليوم البقاء هناك”.

     

    وفي لقاءات مع عدة مسؤولين أمريكيين شاركوا في عمليات عسكرية واستخباراتية ضد داعش، وقوات القاعدة في المنطقة، وصف أولئك المسؤولين خطاب بوتين بأنه بروباغندا “مثيرة” قصد منها إظهار نفسه بأنه نجح في تنظيم تحالف إقليمي يحل مكان الولايات المتحدة.

     

    وعندما سئل مسؤول آخر كيف استقبل الأنباء بأن روسيا تشارك في نقل معلومات استخباراتية حول مواقع داعش مع قوات سورية وعراقية وإيرانية، أجاب “بتثاؤب طويل”.

     

    وحول خطة تبادل المعلومات الاستخباراتية، والتي أعلن عنها العراقيون قبل يومين، قال مسؤول عسكري أمريكي “كل ذلك كان محاولة من بوتين لترك انطباع قوي قبل إلقائه كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة”.

     

    ويشير “ذا ديلي بيست” إلى استياء عبر عنه الجيش الأمريكي ووكالات استخباراتية إزاء رفع حجم التواجد العسكري الروسي في سوريا، والذي شهد وصول ما لا يقل عن أربع طائرات من طراز سوخوي سو ـ ٣٤ إلى مطار في غرب سوريا، مما رفع العدد الإجمالي للطائرات العسكرية الروسية الموجودة في على الأراضي السورية إلى ٣٢.

     

    وقال مسؤولون أمريكيون أنهم يواصلون تقييم احتمال إصدار بوتين أوامر بتوجيه ضربات ضد داعش أو القاعدة أو قوات متمردة في سوريا، في أي وقت. ومن شأن تدخله أن يدعم نظام الرئيس بشار الأسد، وقد ينجح، وأن لبعض الوقت، في تحقيق هدفه.

     

    وقال الجنرال في القوات الجوية الأمريكية، وقائد القيادة الأمريكية في أوروبا، فيليب بريلوف، إنه بالاستناد للطائرات التي نشرتها روسيا في سوريا، لا نية لقوات بوتين بمهاجمة داعش. وعوضاً عن ذلك، وجدت تلك القوت هناك لدعم نظام الرئيس السوري، وربما ضد أي تدخل أمريكي.

     

    وأضاف بريدلوف إن “القدرات الدفاعية الجوية المعقدة التي نشرها الجيش الروسي في سوريا ليست لمحاربة داعش، بل لشيء آخر. وإن أولى أولويات بوتين في سوريا هي الحفاظ على نظام الأسد”.

     

    كما أعرب مسؤولون عسكريون آخرون لديلي بيست عن شكهم بنوايا روسيا في دخول الحرب ضد داعش، وتحقيق الاستقرار في مناطق واسعة في سوريا والعراق غزاها داعش قبل عام ونصف تقريباً.

     

    وقال مسؤول عسكري أمريكي آخر رفض ذكر اسمه، بأنه من غير المحتمل أن يؤدي الاتفاق الجديد لتبادل المعلومات الاستخباراتية بين روسيا وسوريا والعراق وإيران، لتطوير قدرات العراق الأمنية، والتي هددها تمدد داعش في مدن غربية مثل الرمادي، وباجي في وسط العراق، وفي مدينة الموصل، في شمال البلاد والتي سيطر عليها التنظيم منذ أكثر من عام.

     

    وعندما سئل ذلك المسؤول العسكري الأمريكي عما إذا كان الروس سوف يساعدون العراقيين في استهداف داعش في الرمادي، أجاب بكلمة “لا”. وأجاب أيضاً بكلمة “لا” عندما سئل عما إذا كانوا سيدعمون الجيش العراقي في استعادة مدينة بيجي.

  • الموقف الكوردي من تداعيات الصراع الإسلامي الإسلامي

    الموقف الكوردي من تداعيات الصراع الإسلامي الإسلامي

    وطن – جاء الصراع الاسلامي الاسلامي بعد احداث 11 سبتمبر الارهابية على امريكا , والصراع لم يقتصر بين الاحزاب الاسلامية ولو انها بدأت راديكالية الا انها امتدت لتشمل باقي الاحزاب التي تدعي الديمقراطية او الليبرالية او الاشتراكية .
    وتعتبر وجود الاحزاب السياسية مؤشرا على التعددية السياسية وامكانية التداول السلمي على السلطة إذ سمح لها بالعمل العلني والتنافس الانتخابي , ورغم ذلك فالتعددية لاتؤثر باي حال من الاحوال على المنهج الاسلامي للدولة والمثبت في الدستور , بمعنى آخر ان الاحزاب في الدول الاغلبية اسلامية وان اختلفت مناهجها وتوجهاتها الا انها تبقى مقيدة بانظمة الحكم ذات العقيدة الاسلامية وقبول الاحزاب الغير اسلامية او الا دينية العمل مع هذه الانظمة كوادرها اصلاً من اصول اسلامية او دينية مختلفة وبالتالي تنكشف ازدواجية اغلبهم في اول تهديد لاصولهم الدينية .
    واليوم نشاهد صراع مدمر ودموي بين الاحزاب الاسلامية والتابعة , فان قتل شيعي او سني فهو في الاخير مسلم وبالتالي الخاسر الاول والاخير هم من يدينون بالديانة الاسلامية مؤمنين كانوا ام غير , فضلا عن ان باقي المكونات والتي دائما هم ضحايا جهالة الاغلبية . ويبدو ان هذا الصراع هو مطلب لقوى عظمى دولية واقليمية استخدمت كرأس حربة لتحقيق مصالحهم ومآربهم ,وحتى الاحزاب الغير وطنية هي الأخرى جيرت او استغلت الصراع لمصالحها الضيقة .

    مع احتدام الصراع وبلوغه ذروته.. تعرف على الخلافات الأربعة الكبرى بين السنّة والشيعة

    واصبح هذا الصراع في حالة غير عادية خرج عن التحكم والسيطرة وادى الى هبوط حركة العمل بحيث يهدد تحقيق اي هدف تنموي بمعنى آخر الصراع تحول الى أزمة حقيقية يصعب حلها للاسباب آنفة الذكر وغيرها لامجال هنا لطرحها , وبالتالي شكل ذلك تداعيات ومخاوف على كوردستان لقرب وطول حدودها الجغرافية مع مواقع الصراع , وخاصة ان كوردستان فيها الاغلبية اسلامية وايضاً احزاب وحركات اسلامية مما اعطى مبرر وشرعية لهذه المخاوف , وطالما الكورد ليسوا احد محاور الازمة لذا قد لايفلحوا في ايجاد حل لها , إلا انهم ماضون للنيل من التطرف الديني ومنعها ومنتصرين في محاربة لمنظمة داعش الارهابية ويعملون لتفادي هذا الخطر وابعاده اكثر ما يمكن .
    فكوردستان يجب ان تكون حريصة جدا امام المحاولات الحثيثة من اجل سحبها لتكون جزءاً من هذا الصراع او من الازمة , خاصة بعد التصريحات الاخيرة لخطباء وأئمة المساجد , ومطالبة عرب السنة في تشكيل اقليم , ومحاولة اقناع الكورد لتكوين كونفدرالية كونهم اغلبية سنية , ومحابات بعض العشائر و سياسيين سنة , ولتكون بعد ذلك قوة لتواجه الشيعة بها ومن وراءها ايران – معتقدة ان ايران دولة شيعية وليست قومية فارسية وكأن ماتفعله داعش لايقع في مصلحة ايران , هذا لايلغي تعاون الاحزاب الشيعية مع ايران ولكن بالمقابل لم يحصلوا الشيعة على اي مساندة تستحق الذكر , فكلنا يعلم امكانيات ايران والتي استدرجت امريكا ودول كبرى اخرى وعملت معها تسويات ومن ثم انهت ذلك باتفاقية , فهل يعقل انها لاتتمكن من انهاء تواجد عصابة كداعش على الاقل في العراق فضلا عن وجود تعاون الاغلبية العراقية من الشيعة والكورد وبعض السنة ؟ ! وكل مافعلته ايران حيال ذلك هو تقديم مساعدات بسيطة ودعايات اعلامية لتغطي احراجها امام الراي العام – . ولكن كل هذه المفاهيم والامور لايهم القوى العظمى فالكل عندهم سواسية طالما الصراع الاسلامي الاسلامي يعزز من مصالحهم في المنطقة , وان ضحوا ببعض باقي المكونات حتى وان كانوا من مواطنيهم .
    ويقيناً ان هذا الصراع لايعني للكورد سوى تقديم المساعدة الإنسانية للمنكوبين من اهالي مناطق الصراع , وان كانت بعض الدول تعمل على استمرارية بقاء توازن القوى بين السنة والشيعة في مناطق تواجدهم من اجل استمرار وادامة الصراع وقتل اكثر مايمكن من المسلمين , فعلى الكورد ان لايكونوا طرفا في ذلك , فالقضية الكوردية قومية إذ تم ابادة الكورد بسبب دفاعهم عن قوميتهم وليس بسبب دينهم او مذهبهم فأول من ذبح وقتل الكورد هم دعاة الدين والتدين والمذهبية

  • هذه تفاصيل الخطة “الروسية – الإيرانيّة” لإخراج أمريكا من اللعبة بالمنطقة

    هذه تفاصيل الخطة “الروسية – الإيرانيّة” لإخراج أمريكا من اللعبة بالمنطقة

    وطن– كشف مرجع دبلوماسي غربي كبير في عمان، أسباب تقاعس الجيش العراقي والحشد الشعبي عن تحرير المناطق التي استولى عليها تنظيم داعش، وعزا ذلك إلى ترتيبات أمنية وعسكرية بين طهران وموسكو ودمشق وبغداد، تستهدف إبعاد الولايات المتحدة من الملعبين العراقي والسوري.

     

    وقال الدبلوماسي الذي رفض الإفصاح عن اسمه لـصحيفة “عكاظ” السعودية، إن المعلومات الأمنية التي تلقتها سفارة بلاده في عمان من بغداد تشير إلى وجود خطة ممنهجة تستهدف توزيع مناطق النفوذ في المنطقة بين موسكو وطهران، تخرج بموجبها واشنطن من اللعبة، معتبرا أن أخطر ما في هذه الخطة يتعلق بالجانب الذي ينفذه قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني قاسم سلمياني بواسطة الحشد الشعبي الذي بات يصعد من تهديداته بشأن تواجد القوات الأمريكية في العراق.

     

    وأضاف المصدر أن تباطؤ الجيش العراقي في مواجهة «داعش»جاء بالاتفاق مع الحشد الشعبي الذي يرفض التخلي عن السلطة التي اكتسبها بدعم من طهران فضلا عن معارضته لأي دور عسكري أمريكي في الحرب على التنظيم.

     

    إلى ذلك، قالت مصادر عراقية أن اجتماعات أمنية مكثفة ستبدأ خلال الـ 24 ساعة القادمة بين خبراء روس بقيادة مساعد القائد العام للمنطقة الروسية الوسطى العقيد ياروسلاف روشوبكين، ووفد عسكري إيراني يرأسه سليماني للاتفاق على آلية العمل والخطط العسكرية وإنشاء الغرفة المشتركة.

    العراق بين خطط أمريكا المستقبلية والتدخل العربي التركي

    وقالت إن وفدا روسيا من 20 خبيرا عسكريا ومختصا بشؤون الاستخبارات وصلوا بغداد أمس الأول، وأن طائرات شحن روسية تحمل أسلحة مختلفة وصواريخ حرارية ستصل اليوم.

     

    وكانت قيادة العمليات المشتركة العراقية أعلنت تشكيل خلايا استخباراتية وأمنية لمحاربة داعش، مع دول تخشى تمدد “العصابات الإرهابية” إلى أراضيها.

     

    وأفاد بيان القيادة أنه تم الاتفاق على تعاون استخباري وأمني في بغداد مع كل من روسيا وإيران وسوريا للمساعدة في جمع معلومات عن داعش وامتداداته، خاصة مع تزايد القلق الروسي من تواجد آلاف الإرهابيين من روسيا يعملون مع التنظيم.

  • (حتى الأمريكان يطالبون).. البيت الأبيض: على دول الخليج المساعدة في مواجهة أزمة اللاجئين

    (حتى الأمريكان يطالبون).. البيت الأبيض: على دول الخليج المساعدة في مواجهة أزمة اللاجئين

     

    أكد المتحدث باسم البيت الأبيض الأمريكي جوش أرنست، على ضرورة أن تلقى جميع دول العالم، بما في ذلك دول الخليج، نظرة على ما فعلته حتى الآن لمساعدة اللاجئين، والبحث عن الطرق التي يمكن من خلالها أن توسع نطاق المساعدة التي قدمتها سابقا”.

    ولفت ارنست خلال مؤتمر صحفي الى أن البيت الأبيض يبحث من جديد خطوات يمكن أن تتخذها الولايات المتحدة لمساعدة أوروبا في التعامل مع أزمة اللاجئين، لكنه اعترف أن مثل هذا القرار يحتاج على الأرجح للحصول على موافقة الكونغرس.

    ورغم كل المأساة والمطالبات والدعوات الا ان دول الخليج لم تولي هؤلاء اللاجئين أي اهتمام ولا تستقبل أي منهم في الوقت الذي يواجه هؤلاء اللاجئين الموت غرقا في البحر خلال رحلة هربهم من الديكتاتور بشار الاسد.

     

  • (CNN): أبو الهـول في خطر حقيقي .. وأمريكا تشارك في جهود إنقاذه

    (CNN): أبو الهـول في خطر حقيقي .. وأمريكا تشارك في جهود إنقاذه

    قالت شبكة  ((CNN إن الولايات المتحدة الأمريكية تشارك في جهود قائمة لإنقاذ تمثال أبو الهول من المياه الجوفية. 

    وأشارت الشبكة إلى تأكيد السفير الأمريكي بالقاهرة، ستيفين بيكروفت، على أن الولايات المتحدة تحرص دائما على الحفاظ على الآثار المصرية وزيادة أعداد السياح الزائرين. 

    وقال بيكروفت: “آثار مصر ليست فقط جزء من تراثها الثقافي، ولكنها أيضا تمثل رصيدا إقتصاديا هاما لخلق فرص العمل وتوليد الدخل”. وأضاف: “الجهود المصرية الأمريكية المشتركة لحماية واستعادة الآثار المصرية المتميزة تضمن الحفاظ عليها لصناعة السياحة ذات الأهمية الحيوية”.

    وأوضحت ((CNN، وفقا لبيان صادر عن السفارة الأمريكية بالقاهرة، أن  بيكروفت شارك ممثلي وزارة الآثار المصرية، خلال زيارته لمنطقة أبو الهول والأهرامات، يوم الخميس الماضي ، في متابعة نتائج الجهود التعاونية بين الولايات المتحدة ومصر للحفاظ على تمثال أبو الهول والآثار المحيطة به للأجيال القادمة من السياح.

    وأضاف البيان أن الحكومة الأمريكية تساعد، من خلال الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية (USAID) وبالشراكة مع الحكومة المصرية، على حماية الآثار وخفض المياه الجوفية التي تهدد تلف الموقع.

    كما أشار البيان إلى أنه في عام 2006، ظهرت المياه السطحية في المناطق المنخفضة من أهرامات الجيزة بالقرب من تمثال أبو الهول ومدينة بناة الأهرامات، مضيفا أن الوكالة الأمريكية للتنمية تتعاون مع الحكومة المصرية، لخفض المياه الجوفية إلى مستويات آمنة من أجل حماية الآثار.

  • (فورين أفيرز): غارات (الدرونز) الأمريكية قوَت (القاعدة) في اليمن أكثر مما أضعفتها

    (فورين أفيرز): غارات (الدرونز) الأمريكية قوَت (القاعدة) في اليمن أكثر مما أضعفتها

    (وطن – وكالات) ترى الكاتبة “سارة فيليبس” في مقالها الذي نشرته مجلة “فورين أفيرز” أن الإستراتيجية الأمريكية قد تعزز من قوة “التنظيم” في اليمن. وقد برز فرع “القاعدة” في شبه الجزيرة العربية كواحد من أهم وأفعل أذرع النظيم.

    وأفادت إستراتيجية الطائرات من دون طيار التي عملت بها الإدارة الأمريكية في اليمن وأسهمت على مدار السنين الماضية بحرمان التنظيم من قادته، أدت في المقابل إلى توسع نطاق تأثيره.

    ووفقا لما كتبته، فإن تفسير التناقض هذا نابع من ضعف الحكومة اليمنية، وهو ما سمح للتنظيم بتوسيع مجال سيطرته في المناطق البعيدة عن تأثير الحكومة المركزية. كما إن سقوط المدنيين جراء الغارات هذه منح التنظيم الفرصة للزعم بأن اليمن يتعرض لهجوم من قوى أجنبية ما زاد في قوة الرسالة التي يدعو لها.

    وترى أن كلا التفسيرين يحمل ملامح من الحقيقة، لكن المشكلة نابعة من فشل الغرب لفهم الطريقة التي يتعامل وينظر فيها اليمنيون لـ”القاعدة”، وهو فشل سمح للتنظيم بالتوسع وأضعف القوى المرشحة لمواجهته، ونعني بها غالبية اليمنيين الذين يرون فيه مجموعة من النخب المزيفة.

    وفي محاولة من الكاتبة لفهم مظاهر الفشل، ترى أن الغرب ارتكب خطآن: الأول اعتقاده أن الحكومة اليمنية كانت تملك الدافعية لقتال القاعدة. أما الثاني، فهو الاعتقاد الذي يتعامل مع التنظيم كممثل لقطاع من اليمنيين، وهو ما منحه الفرصة للتمدد وتوسيع قاعدة الدعم.

    وتعتقد الكاتبة أن الخط الفاصل بين “القاعدة” والحكومة اليمنية ليس واضحا لدى اليمنيين، فخسارة التنظيم لا تعني بالضرورة نصرا للحكومة. فهناك من يعتقد أن الجماعات السياسية في اليمن استخدمت تهديد “القاعدة” لتحقيق منافع سياسية.

    ومن هنا تحول الكفاح ضد التنظيم لمسرح تتنازع عليه القوى المحلية. فبتعامل الغرب مع القاعدة كمنظمة إرهابية وليس كجزء من المؤامرات بين الأجنحة الحاكمة وجد الغرب نفسه يتعامل مع مواجهة محلية لا يفهم معالمها.

    ولم يجن الشعب اليمني إلا الثمار المرة لهذا الفهم الخاطئ الذي وجد نفسه عالقا بين الطائرات من دون طيار من جهة و”القاعدة” من جهة أخرى.

    وتشير الكاتبة إلى العملية الانتحارية في مايو العام الحالي التي نفذت وسط صنعاء وقتل فيها أكثر من 100 شخص، فقد نسبت لـ”القاعدة”، لكن الإعلام المرتبط بالجنرال علي محسن الذي انشق عن علي عبدالله صالح بداية الانتفاضة عام 2011 حمَل مؤيدي الرئيس السابق المسؤولية، فيما ألقى أتباع الرئيس السابق اللوم على محسن واتهموه بتجنيد الانتحاري. وفي كلتا الحالتين بدا تنظيم “القاعدة” وسيلة في يد المتحاربين الأقوياء في اليمن.

    وهناك ربط بين السياسة الداخلية و”القاعدة”، فاليافطات التي رفعت في أثناء الانتفاضة حملت شعارات “التخلص من صالح = التخلص من القاعدة”.

    وكانت الحائزة على جائزة نوبل للسلام توكل كرمان قد كتبت تغريدة بداية هذا العام وجاء فيها أن “القاعدة” هي ميليشيات صالح.

    وكتبت الناشطة منى صفوان عام 2014 قائلة إن الحوثيين و”القاعدة” ليسا إلا دمى في يد الرجلين القويين باليمن أي صالح وعلي محسن.

    ولا يقتصر الحديث عن دور “القاعدة” في السياسة اليمنية على الإعلام اليمني، بل بثت قناة “الجزيرة” فيلما تحدث فيه هاني مجاهد أحد أعضاء “القاعدة”، قال فيه إنه كان عميلا للحكومة اليمنية، وأنه حذر عام 2008 عمار صالح مدير مكتب الأمن القومي من هجوم قريب سينفذه “التنظيم” ضد السفارة الأمريكية بالإضافة لمزاعم أخرى.

    وقال وزير الشؤون الدينية السابق حمود الهتار إن صالح استخدم “القاعدة” لابتزاز الحكومات الأجنبية والحصول منها على دعم مالي. بل وتفاخر صالح بأنه يسيطر على “القاعدة”، وأنها لا تمثل تهديدا حقيقيا. وسواء أكانت هذه التصريحات صحيحة أم لا إلا أنها تتحدى فهم الغرب لـ”القاعدة”.

    وتعتقد الكاتبة أن الغرب اختار حرب الطائرات من دون طيار بدلا من تحسين حياة المواطنين وتفكيك شبكات التنظيم في الوقت نفسه. وباختياره هذا قام بمكافأة الحكومة التي كان يشك في نواياها أصلا، وخصوصا منذ عام 2006 عندما استطاع 23 من قادة التنظيم الهرب من سجن في صنعاء.

    واختارت الولايات المتحدة التعاون مع الحكومة، حيث قال وزير الدفاع الأمريكي أشتون كارتر إن العمل مع حكومة مستقرة يسهل عمليات مكافحة الإرهاب. فيما قال السناتور كارل ليفين عام 2009 إنه من دون دعم خارجي فسيدعم اليمنيون “القاعدة”، مشيرا إلى عودة المجاهدين اليمنيين من أفغانستان.

    كل هذا رغم أن الدراسات المسحية والمحدودة في داخل اليمن أظهرت عدم شعبية التنظيم. ففي مارس 2011 نظم استطلاع شارك فيه 1.005 يمني، أظهر أن 86% من المشاركين يرون في “القاعدة” تنظيما غير شعبي. وفي الوقت نفسه، قالت نسبة 96% إنها تعارض تعاون الحكومة مع الأمريكيين.

    وعليه، ترى الكاتبة “فيليبس” أن القاعدة سيئة ولكن السياسة الدولية والمحلية التي تحاول مواجهتها أسوأ، وهو ما منح التنظيم الفرصة للتوسع والبقاء. فدعم الغرب للحكومة اليمنية ومحاولة الأخيرة لعب ورقة الإرهاب ساعدا “التنظيم”.

    ويظل الشعب اليمني هو الأقدر على فهم “القاعدة”، فهو لديه أسباب أخرى حول تصميم “التنظيم”.

     

  • الخارجية الأمريكية للفلسطينيين: ممنوع عليكم رفع علمكم في الأمم المتحدة

    الخارجية الأمريكية للفلسطينيين: ممنوع عليكم رفع علمكم في الأمم المتحدة

     

    أعلن المتحدث باسم الخارجية الأميركية مارك تونر رفض الوزارة رفع العلم الفلسطيني في مقر الأمم المتحدة في نيويورك، طالباً باستئناف المفاوضات بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

    وأشار الى إن من الضروري تحقيق تسوية من خلال المفاوضات قبل هذه الخطوة.

    يذكر أن الولايات المتحدة الأمريكية عارضت بشدة انضمام فلسطين للأمم المتحدة وتمارس كل مرة ضغوطا لافشال أي قرار من شأنه أن يعالج القضية الفلسطينية.

    ومن المعروف انحياز أمريكا على مدار القرون الماضية إلى إسرائيل الحليف القوى أو كما يسمى “الأبن المدلل” لها في الشرق الأوسط الذي تلوح فيه وتهدد كل من يخالفها.