الوسم: امريكا

  • القبض على (شاب وفتاة) بتهمة قتل المبتعث السعودي (ريان)

    القبض على (شاب وفتاة) بتهمة قتل المبتعث السعودي (ريان)

    وطن- ألقت قوات الشرطة بمدينة “ويتشيتا” بولاية كانساس الأمريكية، القبض على شاب عمره 23 عاماً وفتاة تبلغ من العمر 19 عاماً، مساء الأحد الماضي، للاشتباه بعلاقتهما بجريمة قتل المبتعث السعودي بجامعة ويتشيتا ريان إبراهيم.

    وأوضح مدير الشرطة بالمدينة، حسن رامزه، بأن المشتبه بهما قبض عليهما بعد الوصول لأدلة على تواجدهما بمسرح الجريمة، مستبعداً أن يكون الحادث عرضياً، حيث إن القتيل كان يعرف المشتبه بهما من قبل، واتفق معهما على مقابلتهما بمقر إقامته ببناية “فيرمونت تاورز”.

    فتاة قتلت المبتعث السعودي في “رايان” في أمريكا.. وهذه كافة التفاصيل

    وعثر على جثة الطالب ريان صباح يوم السبت بموقف البناية، إثر تعرضه لعدة طلقات، ونقل إلى المستشفى في محاولة لإنقاذ حياته لكنه فارق الحياة هناك.

    من جهة أخرى، أصدر مدير جامعة “ويتشيتا ستيت” بياناً أعرب فيه عن حزنه وتعازيه لأسرة الفقيد، كاشفاً عن أنه بحسب المعلومات المتوفرة، فإن المشتبه بهما ليسا من طلاب الجامعة.

  • سيدة أمريكية (تقاضي) الحكومة بسبب حملها دون رغبتها

    أقامت سيدة أمريكية دعوى قضائية ضد الحكومة بعد ولادتها إثر حصولها على مضاد للإنفلونزا بدلًا من حقنة لمنع الحمل في عيادة neighborcare health بمدينة سياتل في واشنطن، حيث كان الحمل بطفلتها لم يكن مخططًا له.

    وكانت السيدة ياسانيا بتشيكو رفعت الدعوى القضائية ضد الحكومة لأن العيادة ممولة من قبلها، حيث كانت الأم تحصل على حقن منع حمل كل ثلاثة أشهر في العيادة، لكن الدعوى القضائية تزعم أن العيادة فشلت في الالتزام بهذه الحقن. 

    وفي سبتمبر عام 2011 حجزت الأم موعدًا للحصول على الحقنة، وزعمت الدعوى أنها حصلت على حقنة مضادة للإنفلونزا بدل الحصول على حقنة منع الحمل. 

    وفي موعدها الطبي القادم بعد ما يقارب 3 أشهر قالت العيادة للسيدة عن الأمر، وتبين أنها حامل بعد إجراء فحوصات وتحاليل لها. 

    وقالت بتشيكو إن العيادة أخبرتها بأنها حامل في الشهر الثالث، مضيفة أن المركز أتاح لها فرصة التخلص من الجنين دون دفع أي نفقات، حسب CNN الأمريكية

    وأضافت الأم أن طبيبتها قالت إنها لا تعرف كيف حدث سوء الفهم هذا، وبعد حمل شاق ولدت الأم ساندرا في 2012 مع خلل في الدماغ يؤثر على تحدثها ومهاراتها الحركية.  

    وقالت محامي العائلة إن أخطاء العيادة يجب أن تعتبر قانونيًا سبب ولادة ساندرا، في حين أن المركز الطبي رفض التعليق.

    وتتابع العائلة علاج الطفلة ساندرا لتفادي وقوع نوبة مرضية، وسيقاضون الحكومة للحصول على مبلغ غير محدد لتغطية نفقات العلاج إضافة إلى المعاناة المتربة عن الحادثة.

     

  • أمريكا.. العثور على جثة (سعودي) ملقاة في مواقف سيارات

    أمريكا.. العثور على جثة (سعودي) ملقاة في مواقف سيارات

    عثرت الجهات الأمنية في مدينة ويتشيتا بولاية كانساس الأمريكية، ظهر أمس السبت على جثة طالب سعودي ملقاة على الأرض، في مواقف للسيارات.

    وذكر مركز الشرطة، أن الشرطة تلقت مكالمة هاتفية عند الساعة السادسة والنصف من صباح يوم السبت (بتوقيت كانساس) من شخص كان في طريقه للعمل وشاهد شخصًا على الأرض بجانب إحدى السيارات، ومغطى بالدماء وإصابة في الذراع تبدو أنها طلقة نارية.

    وأضاف متحدث باسم الشرطة لوسائل الإعلام الأمريكية، أنه تم نقل الضحية إلى المركز الطبي، حيث أعلن عن وفاته بعد ذلك، مبينًا أن الشرطة بدأت التحقيقات وجمع المعلومات، وتتعامل مع القضية كجريمة قتل.

    ونقل موقع كنساس الأمريكي عن عبدالرحمن العتيبي، نائب رئيس الطلبة السعوديين في ويتشيتا، أن الضحية طالب سعودي يبلغ من العمر 23 عامًا، ويدرس الهندسة الكهربائية في جامعة ويتشيتا.

    وتساءل “العتيبي”: لماذا الشرطة ما زالت غير قادرة على تحديد هوية المشتبه أو أسباب الحادث، مشيرًا إلى أن قسم الشرطة يمكنه رؤية كل ما يحدث داخل مواقف السيارات التي عثر فيه على جثة زميلهم.

     

  • تخوفات من تطهير عرقي .. هل ستحارب تركيا فعلياً (داعش)؟!

    تخوفات من تطهير عرقي .. هل ستحارب تركيا فعلياً (داعش)؟!

    (وطن – وكالات) أعلنت تركيا أن التحالف الدولي بقيادة واشنطن سيشن قريبا حربا شاملة ضد “داعش” انطلاقا من أراضيها. لكن أنقرة تطالب في نفس الوقت بدعم أمريكي لسياستها إزاء الأكراد. ويضع الطلب التركي واشنطن أمام خيار جيو- سياسي صعب.

     لم تقم بعد بإطلاق صواريخها، إلا أنها حلقت في الجو. طائرات أمريكية دون طيار انطلقت نهاية الأسبوع المنصرم من الأراضي التركية ولأول مرة في مهمة لتحديد مواقع المقاتلين الجهاديين على الأراضي السورية المتاخمة للحدود التركية بشكل دقيق. وساعدت المعلومات المخابراتية في توجيه مقاتلاتها لقصف مواقع لتنظيم “الدولة الإسلامية” وتوجيه ضربات موجعة لها.

    كان للقصف الأمريكي الأخير لمواقع “داعش” في سوريا ما يبرره، فقبل أيام قتل متطرفون سنة بعض المقاتلين السوريين الذين دربتهم واشنطن. لم يتم تنفيذ العملية من قبل داعش، بل من جبهة النصرة، المؤيدة للقاعدة. لكن الحادث أظهر بشكل جلي المخاطر المحدقة بالمقاتلين السوريين المدربين من قبل الولايات المتحدة على الأراضي السورية. فمقتل أحدهم له دلالات إستراتيجية بسبب قلة عدد المقاتلين الذين يمكن لواشنطن الاعتماد عليهم في حربها ضد “داعش” في سوريا.

     وكانت الولايات المتحدة قد أطلقت في أيار/مايو الماضي برنامجا تدريبيا لإعداد 4500 مقاتلا سوريا لمواجهة تنظيم “الدولة الإسلامية”، إلا أن عدد الذين تم تدريبهم فعليا لم يتجاوز 60 عنصرا. ورغم أن عدد المرشحين للتدريب من بين المعارضة السورية كان كبيرا، إلا أن الولايات المتحدة صنفت الكثير منهم بأنهم “غير موثوق بهم” أو “لا يعول عليهم”. وتسعى الولايات عبر هذا التنصيف الحاد تجنب وصول أسلحتها إلى أياد “غير مرغوب بها”، ويعني ذلك عدم وصول أسلحة أمريكية إلى الإرهابيين. كما رفض العديد من المعارضين العلمانيين المشاركة في البرنامج التدريبي الأمريكي بسبب قيام الجانب الأمريكي بحصر المهمة على الجهاديين فقط، دون محاربة نظام بشار الأسد. وبهذا الموقف تأخذ الولايات المتحدة الموقف الإيراني بعين الاعتبار والذي يقف إلى جانب نظام الأسد بكل صلابة.

    التشابك في السياسات الداخلية والخارجية

    تركيا تعرف جيدا كل هذه الأمور . ما يجعل موقفها التفاوضي مع الجانب الأمريكي سهلا. تركيا تسمح للولايات المتحدة باستخدام القواعد العسكرية في جنوب البلاد، وتأمل من خلال ذلك أن تتفهم واشنطن رغبتها الأساسية المطالبة بضرب الأكراد، وذلك ليس فقط فوق الأراضي التركية فحسب، بل أيصا في الأراضي العراقية والسورية.

    وفيما يخص الموقف التركي هذا لا يتعلق الأمر برغبة أنقرة في منع ظهور دولة كردية تمتد على أراضي دول مجاورة وخارج حدودها فحسب. فعلى الأمد القريب، كما يعتقد المراقبون، يسعى الرئيس التركي أدروغان إلى تحقيق هدف ملح: فبعد أن تعرض حزبه، حزب العدالة والتنمية، إلى خسارة كبيرة في الانتخابات البرلمانية التي جرت في حزيران، يونيو المنصرم، يريد أن يحول حزبه مجددا إلى قوة سياسية أساسية قادر على الحكم بمفرده عبر انتخابات برلمانية مبكرة.

    حاليا، يعتمد حزب أردوغان على أصوات الحزب الموالي للأكراد “حزب الشعوب الديمقراطي”. أردوغان يريد التخلص من هذا الحزب، فالمفاوضات بشأن تشكيل حكومة تركية جديدة أظهرت صعوبة كبيرة في التوصل إلى تفاهم. في هذا السياق يقول المحلل السياسي التركي جنكيز جندار في مقال نشره في صحيفة “راديكال” ” إن حكومة حزب العدالة والتنمية ضربت قواعد حزب العمال الكردستاني على الأراضي العراقية لأول مرة منذ أربع سنوات، كما تصر الحكومة التركية على مواصلة النهج المعادي للأكراد”. ويضيف المحلل السياسي جاندار” لا يحتاج المرء للتعمق في علم المصطلحات السياسية، لكي يفهم أن الأمر هنا يتعلق بتجريم حزب العمال الكردستاني وتهميشه بهدف الضغط عليه لمنعه من تجاوز حاجز العشرة بالمائة في الانتخابات البرلمانية المبكرة المفترضة.

    في هذا الاتجاه يذهب أيضا المحلل العسكري نعيم بابوراوغلو في تحليله على الموقع المتخصص بشؤون الشرق الأوسط “المونيتور”، حيث كتب يقول ” يبدو أن أردوغان وبعد خسارة حزبه في الانتخابات الأخيرة، يريد أن يستغل موقعه كقائد للقوات المسلحة من أجل الفوز في الانتخابات المبكرة”. وربما يتعلق الأمر بالنسبة لأردوغان بتحقيق هدف سياسي داخلي أكثر من التوجه صوب خيارات إستراتيجية، كما يقول المحلل العسكري بابوراوغلو.

    موقف أمريكي حذر

    ويبدو أن الجانب الأمريكي يجد نفسه فيما يخص الموقف التركي في وضع حرج. فكيف يمكن التعامل مع شريك لا يمكن الاستغناء عنه والذي يخلط مكافحة الإرهاب الدولي وتحقيق أهداف تخدم الشأن الداخلي؟. المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الأمريكي أليستير بيسكي اعتبر أن الولايات المتحدة تحترم حق تركيا في الدفاع عن نفسها مضيفا ” إننا نطالب حزب العمال الكردستاني الذي تصنفه الولايات المتحدة كمنظمة إرهابية بنبذ الإرهاب والعودة إلى طاولة المفاوضات مع تركيا”. في نفس الوقت دعا المتحدث الأمريكي طرفي النزاع إلى بذل المزيد من الجهود من أجل التوصل إلى حل سلمي للأزمة.

    في هذا السياق دعا أيضا الأمين العام لحلف شمال الأطلسي ينز ستولتينبيرغ إلى ضرورة البحث عن حل سلمي للأزمة التركية ـ الكردية وأضاف ” على الأمد البعيد لا يساعد العنف في حل الأزمة”.

    تخوفات من حدوث تطهيرعرقي

    في أنقرة يتفهم السياسيون الإشارات المتحفظة من جانب الحلفاء، غير أنهم منشغلون بأمور مقلقة أخرى. فمن جهة يوافق الأتراك على المقترح الأمريكي مبدئيا والخاص بإقامة منطقة آمنة خالية من أنشطة تنظيم “الدولة الإسلامية”، لكنهم يتساءلون من جهة أخرى عمن سيسكن في تلك المناطق على الأمد البعيد. فحاليا يقطن التركمان والعرب في المنطقة التي من المفترض أن تصبح آمنة. وإذا أنضم الأكراد لهؤلاء فإن السلطات التركية تخشى أن يقوم الأكراد بتهجير السكان القدماء من المنطقة. وفي هذا السياق قال ممثل للحكومة التركية في حديث مع صحيفة “وول ستريت” الأمريكية: “إن ذلك قد يؤدي إلى موجة جديدة من التطهير العرقي”. وقال: “إن ذلك أمر لا يمكن لنا القبول به”.

    ومنذ أيام يجري الأمريكان والأتراك مفاوضات شاقة. ولا يمكن للأمر أن يكون غير ذلك في منطقة تشهد تغيير كبيرا في على حدودها، مما يجعل تلك المفاوضات أكثر تعقيدا.

     

  • أمريكا تطمئن (الثوار) الذين دربتهم .. لكنها تتساءل: من يقاتل بالنيابة عنا؟

    قالت صحيفة “فايننشال تايمز” إن التحالف بقيادة الولايات المتحدة قضى شهورا في مناقشات تفصيلية مع شخصيات من المعارضة السورية حول كيفية إدارة المناطق التي يخطط لاستعادتها من تنظيم الدولة الإسلامية “داعش”، فيما لا يزال التحالف إلى اليوم يناقش القضية الأساسية: من يقاتل بالنيابة عنا؟

    مع إبرامها صفقة النووي الإيراني، فإن إدارة أوباما وسعت مشاركتها في الحرب السورية. ففي الأسبوع الماضي توصلت إلى اتفاق مع تركيا لاستخدام قواعدها الجوية، كما يخطط المسؤولون الأمريكيون والأتراك، جنبا إلى جنب مع مقاتلي المعارضة السورية، لتطارد مقاتلي “داعش” على طول الحدود بين تركيا وسوريا غرب الفرات.

    لكن مجموعات الثوار المتعاطفة مع الائتلاف تقول إنها ما زالت تنتظر في وقت لازالت أمريكا تتخبط في تحديد من المؤهل من الثوار للانضمام إلى القتال على الأرض. فقد نقل النقاش الطويل لأشهر إلى الواجهة مخاوف الولايات المتحدة من دعم الجماعات المتطرفة والتناقضات الداخلية التي يتعرض لها التحالف الذي يضم معظم الخليج العربي والدول الغربية مثل ألمانيا وبريطانيا وفرنسا وكندا وأستراليا وكذلك الولايات المتحدة وتركيا .

    في هذه الأثناء، يتخذ خصومهم إجراءات حاسمة. في نهاية الأسبوع الماضي، أفادت عدة جماعات المعارضة أن جبهة النصرة ألقت القبض على ثلث الدفعة الأولى من المقاتلين الستين الذين دربتهم أمريكا المدربين لإرسالهم إلى جبهات قتال داعش. وجاءت عملية الاختطاف بعد وقت قصير من إعلان تركيا، الذي طال انتظاره، الانضمام إلى الحرب ضد “داعش” في سوريا، وكان هذا بمثابة ضربة للائتلاف.

    ونقل التقرير عن منذر السلال، نائب رئيس مجلس المعارضة المسؤولة عن مناطق الثوار في محافظة حلب تعليقه على عملية الاختطاف على يد مقاتلي جبهة النصرة، قائلا: “لقد حذرنا التحالف أنهم يحتاجون إلى خطط أفضل للعمل مع جماعات معتدلة أخرى لحماية المجندين”.

    وهذا ما دفع البيت الأبيض إلى طمأنة الثوار الذين دربتهم ووعدتهم بتوفير غطاء جوي حال تعرضهم لهجوم من قبل قوات بشار الأسد، مع أن المسؤولين الأمريكيين يقولون إن الاشتباك مع قوات الأسد بعيد الاحتمال، وقال التقرير إن التردد في تقديم الدعم للثوار “المعتدلين” قوض ثقتهم في الإدارة الأمريكية.

    وقال التقرير إن خطط واشنطن الموسعة في سوريا لا تزال غير واضحة. وبينما تستمر تركيا في الحديث عن إنشاء “منطقة عازلة”، يقول مسؤولون أمريكيون إن هدفهم هو “مسح حدود” طرق الإمداد إلى تركيا. في حين تجنب البيت الأبيض الحديث عن إنشاء “مناطق” في سوريا.

    ونقلت الصحيفة عن مسؤول أمريكي كبير قوله إن الإدارة الأمريكية لم تتفق حتى الآن مع تركيا حول المقاتلين الذين ستتعاون معهم لمواجهة تنظيم الدولة، مضيفا: “أعتقد أن الجواب هو: سوف نرى..فمن الواضح أن هناك جماعات أننا قطعا لن تعمل معها”.

    ويقول كثير من ناشطي المعارضة السورية إنهم يجرون محادثات مع الولايات المتحدة منذ أشهر حول ذلك. وأفاد ناشط من مدينة دير الزور: “في مارس طلبوا منا أن نعطيهم القوائم حتى يتمكنوا من دراسة ملفات المقاتلين، عددا وتدريبا”، وأضاف: “لقد أرسلنا عن طريق البريد الإلكتروني قائمة بحوالي 200 مقاتل كبداية. وحتى الآن لن نتلق ردا”.

    ورأت الصحيفة أن حالة عدم اليقين بشأن خطط الولايات المتحدة هو أحد الأسباب الذي جعل العديد من قادة الثوار المعتدلين يصرحون علنا أنهم لن ينضموا إلى برنامج “تدريب وتجهيز” للتحالف. وقد أعرب الكثيرون عن شكوكهم إزاء تحقيق الولايات المتحدة لهدفها المتمثل في تدريب وتجهيز 5000 مقاتل.

     

  • الديلي تليغراف : القاعدة تتفاخر بهزيمة مقاتلي أمريكا في سوريا و(قتالهم أفضل من قتال جيش الاسد) !

    الديلي تليغراف : القاعدة تتفاخر بهزيمة مقاتلي أمريكا في سوريا و(قتالهم أفضل من قتال جيش الاسد) !

     

    نشرت صحيفة “الديلي تليغراف” البريطانية تقريرا جديدا حول التطورات الأخيرة في الملف السوري وخاصة عقب تمكن جبهة النصرة الذراع الطولة لتنظيم القاعدة في سوريا من اعتقال مقاتلين دربتهم أمريكا مؤخراً.

    وتحت عنوان ” القاعدة تتفاخر بهزيمة مقاتلي أمريكا في سوريا” نشرت الصحيفة تقريرا اشارت فيه الى إنه منذ دخول أول دفعات المقاتلين بعد تدريبهم في برنامج وزارة الدفاع الاميركية “البنتاغون” إلى سوريا واجهوا عدة هجمات مكثفة انتهت بهزيمتهم بشكل كلي في شمال سوريا. ولفتت الى أن مقاتلي “الفرقة 30” كما أطلق عليها البنتاغون عانوا من هجمات شرسة من قبل تنظيم “جبهة النصرة” جناح تنظيم القاعدة في سوريا.

    واكدت أن عشرات من مقاتلي “الفرقة 30” تعرضوا للقتل والإصابة والأسر خلال عدة هجمات مؤخرا ثم في النهاية اضطر من تبقى منهم للانسحاب من معسكر الفرقة ومركز قيادتها في مدينة أعزاز شمال سوريا إلى داخل مناطق السيطرة الكردية. واوضحت أن هذه التطورات تمثل إهانة للسياسة الأميركية والبريطانية في سوريا خاصة بعدما تفاخر عدد من مقاتلي “جبهة النصرة” بانتصاراتهم على “الفرقة 30”.

    واشارت إلى حساب أحد مقاتلي “جبهة النصرة” المفترضين على أحد مواقع التواصل الإجتماعي تحت مسمى “أبو محمد” حيث نشر عدة تغريدات وصور قال فيها “إن مقاتلة عبيد أميركا أحلى حتى من مقاتلة النصيرية” في إشارة لأنصار النظام السوري. ولفت “أبو محمد” الى أن هذه هي “أخر محاولة للسياسة الاستعمارية الأميركية للتأثير على الثورة الإسلامية السورية”.

    ونقلت الجريدة تأكيدات منشورة على حسابات تابعة “لجبهة النصرة” تأكيدها التزام مقاتليها على مواجهة مقاتلي الولايات المتحدة الأميركية وأطلقت عليهم “السرطان المدعوم من الغرب”.

    واوضحت الجريدة أن وزير الدفاع الأميركي أشتون كارتر قال أمام الكونغرس مؤخرا أن عدد خريجي برنامج البنتاغون لتدريب المقاتلين السوريين بلغ 54 مقاتلا فقط بينما ينبغي تدريب نحو 5000 مقاتل سوري ضمن مخطط البرنامج المسبق بحلول نهاية العام الجاري.

    وختمت الجريدة بانتقاد السياسة التركية مشيرة إلى أن تركيا تركز في غاراتها الأخيرة على قواعد حزب العمال الكردستاني بينما حلفائه في سوريا يقاتلون تنظيم داعش بدعم جوي غربي.

  • لماذا تعارض (بشدّة) اسرائيل بيع أسلحة ثقيلة لدول الخليج !؟

    لماذا تعارض (بشدّة) اسرائيل بيع أسلحة ثقيلة لدول الخليج !؟

    كشفت صحيفة “هارتس” الإسرائيلية، أن إسرائيل تعارض بشدة بيع أسلحة متطورة وثقيلة لدول الخليج العربي وأنها طلبت من واشنطن عدم إتمام صفقات سلاح لدول المنطقة.

    ونقلت الصحيفة العبرية عن مسئول عسكري أمريكي كبير، لم تكشف اسمه، رافق وزير الدفاع الأمريكي آشتون كارتر خلال زيارته لإسرائيل، قبل أسبوع، قوله إن وزير الدفاع يعالون ومسئولين إسرائيليين كبار أعربوا عن معارضتهم لبيع عدة منظومات أسلحة لدول الخليج العربي في أعقاب الاتفاق النووي مع إيران.

     وأضاف المصدر الأمريكي: “إن هناك عدة قدرات عسكرية رئيسية لم ترغب إسرائيل بأن تمتلكها دول الخليج، وهو مطلب طرح أيضا، قبل التوصل إلى الاتفاق مع إيران”، مؤكدا أن مسئولي تل أبيب طرحوا ذلك وواشنطن تفهمت قلقهم. وأشارت هاآرتس إلى أن الرئيس الأمريكي باراك أوباما قد قام بعد توقيع الاتفاق المرحلي مع إيران فى مدينة “لوزان” السويسرية، في شهر إبريل الماضي، بدعوة قادة دول الخليج للقاء قمة في منتجع “كامب ديفيد”، نوقشت خلاله، أيضا، قضية زيادة المساعدات الأمنية الأمريكية.

    وأوضحت الصحيفة العبرية أنه بعد زيارة آشتون كارتر إلى إسرائيل، سافر إلى السعودية، فيما عقد وزير الخارجية الأمريكي جون كيري، لقاء مع نظرائه في دول الخليج في العاصمة القطرية الدوحة، وقال وزير الخارجية القطرى فى نهاية اللقاء إن دول الخليج “السعودية والإمارات وقطر والبحرين والكويت وعمان” ترحب بالاتفاق النووي مع إيران لكنها معنية بالحصول على ضمانات من الولايات المتحدة بشأن مواجهة التآمر الإيراني في المنطقة.

     من جانبه قال كيري إن بلاده معنية بزيادة المساعدات لدول الخليج من خلال منظومات الدفاع الصاروخى، وزيادة بيع الأسلحة الأمريكية وتدريب الوحدات الخاصة في دول الخليج، خاصة في مجال محاربة الإرهاب. 

  • القاعدة في جزيرة العرب تطلق هجمات (الذئب المنفرد) على (الكفار)

    القاعدة في جزيرة العرب تطلق هجمات (الذئب المنفرد) على (الكفار)

    أصدر تنظيم القاعدة في جزيرة العرب مقطع فيديو الثلاثاء يطالب فيه بتنفيذ هجمات من نوع “الذئب المنفرد” على الولايات المتحدة وفرنسا ودول “كافرة” أخرى.

     وذكر موقع رصد الجماعات الجهادية “سايت إنتليجنس” إن مقطع الفيديو أثنى على المسلح المزعوم في هجوم وقع الشهر الماضي بولاية تينيسي وأسفر عن مقتل أربعة من عناصر مشاة البحرية الأمريكية وبحارا من سلاح البحرية.

     وندد خالد بن عمر باطرفي، القيادي بالتنظيم، والذي تحدث في مقطع الفيديو ومدته ثماني دقائق بـ “أمريكا وفرنسا ودول الكفر الأخرى”.

    وفى معرض إشادته بمحمد يوسف عبد العزيز 24 عاما وهو المسلح المتهم بقتل أربعة من عناصر مشاة البحرية الأمريكية وبحار من سلاح البحرية في 16 يوليو في تشاتانوجا بولاية تينيسي، ذكر باطرفي أن الهجوم وقع في قلب الولايات المتحدة. 

  • لعبة الرياض المزدوجة… سلاح من أمريكا واستقطاب لحلفاء إيران

    لعبة الرياض المزدوجة… سلاح من أمريكا واستقطاب لحلفاء إيران

    يبدو أن عرب الخليج قد اقتنعوا بالتطمينات الأمريكية إزاء إيران، خصوصا بعد تعهد واشنطن بتسريع تزويدهم بالأسلحة. لكن الواقع الملموس يظهر أن السعودية تنهج سياسة سحب البساط من تحت أقدام إيران في المنطقة، فهل تنجح في ذلك؟

    قد يعبر المشهد عن تصورات خيالية: فبعد فترة طويلة من الجمود والعداء في العلاقات بين القوتين الكبيرتين في الخليج، السعودية وإيران، هاهي طهران تعرب على لسان مساعد وزير خارجيتها حسين أمير اللهيان علنا عن رغبتها في إعادة العلاقات التي شابها الفتور واتسمت بالقطيعة مع السعودية. ويبدو أيضا أن المملكة العربية السعودية، التي كثيرا ما تلتزم الصمت في كل ما يتعلق بالجارة الخصم إيران، بدأت تتخلى عن موقفها المتصلب إزاء الاتفاق النووي مع إيران، في إشارة إلى اقتناعها – واقتناع جيرانها الخليجيين- بالتطيمنات الأمريكية، وهو الإتفاق الذي كان “أفضل خيار بين خيارات أخرى للتوصل إلى حل للملف النووي الايراني”، على حد تعبير وزير الخارجية القطري خالد العطية. فهل تمهد هذه التطورات لبداية حقبة جديدة في العلاقات العربية-الإيرانية؟

    هل اطمأن عرب الخليج فعلا للتطمينات الأمريكية؟

    الخبير في شؤون الشرق الأوسط الدكتور خطار أبو دياب لا يستبعد مثل هذه الفرضية. ويقول في حوار مع DW/عربية: “رغم الوضع الشائك والمعقد في الشرق الأوسط، يمكن مشاهدة نوع من الاختراق في العلاقات العربية-الإيرانية قد يفضي إلى إجراء حوار مباشر بين الرياض وطهران”، لكنه يؤكد في الوقت نفسه: ” إلى حين ذلك، سيكون الحذر من كلا الطرفين هو المهيمن.”

    إذن، فهل تبخرت مخاوف دول الخليج العربية – وعلى رأسها السعودية – إزاء الطموحات الإيرانية أومساعيها في احتواء منطقة الشرق الأوسط؟، خصوصا مع تدفق الأموال عليها وسعيها في الحصول على السلاح النووي؟ فالاتفاق يقضي برفع العقوبات عن إيران والتي أثقلت كاهل اقتصادها. كما يبدو أن التطمينات الأمريكية أقنعت عرب الخليج لتغيير مواقفهم المتحفظة إزاء إيران، والتي يتهمونها علنا بالتدخل في شؤونهم الداخلية وبإذكاء الفتنة الطائفية بين السنة والشيعة.

    وزير الخارجية الأمريكي جون كيري اعتبر أن طمأنة العرب وإسرائيل شكّلت شغله الشاغل خلال تحركاته الأخيرة. فهو لم يأت خالي الوفاض إلى شبه الجزيرة العربية –وبالتحديد إلى الدوحة التي اجتمع فيها مع وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي-، حيث أعلن أنه سيكون هناك تسريع في تزويد الخليجيين بالأسلحة وفي تبادل المعلومات الاستخبارتية بهدف “تعزيز أمن المنطقة”، على حد تعبيره.

    “ما بين المعلن والواقع على الأرض”

    ويستنتج أبو دياب أن “الولايات المتحدة هي المستفيد الأول من المخاوف الخليجية بالنظر إلى زيادة مبيعاتها من الأسلحة”. ويشير إلى أن التصريحات المعلنة من قبل الإيرانيين والخليجيين حول إمكانية ربط علاقات ديبلوماسية والتعاون لحل ملفات شائكة في المنطقة، على غرار الأزمة في سوريا إنما هي “مجرد كلام”. ويقول ” هناك في الديبلوماسية عبارات تتسم بما يسمى بالغموض البناء، يعني أن التصريحات الديبلوماسية العلنية لا تعبر دائما عن المواقف الضمنية.”

    ويوضح أبو دياب قائلا: “مما لا شك فيه هو أن الولايات المتحدة بذلت جهودا كبيرة لطمأنة دول الخليج العربية بداية من لقاء كامبد ديفد في شهر مايو/أيار الماضي مرورا بتطمينات الرئيس باراك أوباما ومساعي وزير الخارجية كيري وجولاته مع ووزير الدفاع الأمريكي في المنطقة. كما إن إيران نفسها بذلت جهودا بهذا الشأن، حيث زار وزير الخارجية الإيراني جواد ظريف الإمارات وقطر والبحرين. لكن ذلك لا يعني تبدد مخاوف دول الخليج العربية، وخاصة السعودية من تمدد النفوذ الإيراني في المنطقة.”

    سياسة سحب البساط من تحت أقدام إيران

    ويؤكد أبو دياب أن السعودية خاصة لم تستسلم لأي وعود أو تطمينات إزاء الاتفاق النووي مع إيران، وأنها تعمل على الأرض لتكون بدورها على استعداد لمواجهة أي محاولة إيرانية لتوسيع نفوذها في المنطقة. ويقول الدكتور خطار أبو دياب في حديث مع DW/عربية: ” لن تنتظر السعودية أي ضمانات أمريكية لحمايتها، بل هي تتحرك على الأرض والدليل على ذلك عملياتها العسكرية في اليمن وتقدم القوات الموالية للسعودية ميدانيا وسيطرتها على مناطق استراتيجية…ويعني ذلك أن هذه الدول تحاول الأخذ بزمام الأمور للدفاع عن أمنها ومصالحها.”

    من جهة أخرى ذكر تقرير لصحيفة العربي الجديد نقلا عن مركز الأبحاث الأمريكي ستراتفور أن السعودية تعمل على إعادة ربط علاقات مع حركة حماس، التي تحكم في قطاع غزة، وذلك بهدف تقوية نفوذها في الشؤون الفلسطينية مقابل تراجع التأثير الإيراني عليها. ولعل استقبال العاهل السعودي الملك سلمان قبل ثلاثة أسابيع لخالد مشعل، رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، يصب في هذا التوجه. يأتي ذلك بعد أن كانت السعودية تنظر إلى حركة حماس بارتياب شديد لأن هذه الأخيرة تعتبر بالدرجة الأولى حليفا تقليديا لإيران. فهل أصبحت السعودية تنهج سياسة سحب البساط من تحت أقدام الإيرانيين لمواجهة الطموحات الإيرانية في الشرق الأوسط؟ جمال خاشقجي، رئيس قناة العرب الإخبارية، ذكر في حديث لوكالة رويترز أن “السعودية في حالة مواجهة مع ايران وأنها ستهتم باستقطاب أكبر عدد من الحلفاء حولها. وهذا ما يشرح تحركاتها للتواصل مع ماليزيا أو مع حماس. الأمر يتعلق إذن بتجميع أكبر عدد ممكن من الحلفاء.”

    وستظهر الأيام المقبلة ما مدى نجاح السعوديين في منافسة النفوذ الإيراني في سوريا والعراق ولبنان، وهي كما نعرف مناطق نفوذ إيرانية تقليدية.

  • صحيفة: (الاسلام السياسي) ..الخلاف الامريكي – المصري

    قالت صحيفة “وول ستريت جورنال” إن الولايات المتحدة تسعى لإعادة بناء العلاقات مع مصر منذ تولي عبد الفتاح السيسي، رئاسة مصر عام 2014.

    وفي سبيل ذلك قامت الإدارة الأمريكية برفع تجميد المساعدات العسكرية للقاهرة، في وقت سابق من العام الحالي. وقد سلمتها 8 طائرات مقاتلة F-16 الأسبوع الماضي.

     وتضيف الصحيفة أن إدارة أوباما سعت أيضا إلى تنشيط الاقتصاد المصري، حيث قاد وزير الخارجية جون كيري، وفد كبير من رجال الأعمال الأمريكيين لمصر، في وقت سابق من العام.

    ويقدر مسئولو خارجية الولايات المتحدة استثمارات الشركات الأمريكية بـخمس الاستثمارات الأجنبية في مصر، العام الماضي، حوالى 2 مليار دولار.

    ومع ذلك تقول الصحيفة فإن التوترات بين القاهرة وواشنطن بشأن قضية الإصلاح السياسي كانت واضحة عندما التقى كيرى بالقادة المصريين، خلال الحوار الاستراتيجي بين البلدين.

     فوزير الخارجية الأمريكى ومضيفيه أظهروا تباينا حادا فى وجهات النظر حول الدور الذي ينبغى أن يلعبه الإسلام السياسي في مستقبل مصر وحول وتيرة التغيير السياسي في أكبر دولة في العالم العربي.