الوسم: امريكا

  • تقاتل (داعش) فقط: القوة الجوية في سوريا ..مدعومة أمريكياً ونظام الاسد يغض الطرف

    تقاتل (داعش) فقط: القوة الجوية في سوريا ..مدعومة أمريكياً ونظام الاسد يغض الطرف

    كشفت صحيفة “وول ستريت جورنال” أن الرئيس باراك أوباما قد أذن باستخدام القوة الجوية للدفاع عن قوة قتالية جديدة تدعمها الولايات المتحدة في سوريا حال تعرضها لهجوم من قبل القوات الحكومية السورية أو مجموعات أخرى، مما يزيد من مخاطر تورط الجيش الأميركي في صراع مباشر مع نظام بشار الأسد.

    وقال مسؤولون أمريكيون إن القرار أنهى شهورا من النقاش حول الدور الذي ينبغي أن يلعبه الجيش الأميركي في دعم عدد قليل من حلفائه على أرض المعركة في سوريا. وقد أعرب مسؤولون في الإدارة الأميركية عن قلقهم العميق إزاء احتمال أن يفضي الدفاع عن القوة التي تدعمها وزارة الدفاع الأميركية، عن غير قصد، إلى خوض أول صراع مفتوح مع نظام الأسد.

    ورغم أن القواعد الجديدة تسمح للبنتاغون بشن ضربات للدفاع عن القوة المتحالفة مع الولايات المتحدة ضد أي هجمات لنظام الأسد، فقد قلَل مسؤولون عسكريون من فرص المواجهة المباشرة، على الأقل في المدى القريب.

     وقد التزمت القوة المدربة حديثا بمحاربة الدولة الإسلامية وليس النظام، ولن تُرسل إلى المناطق الخاضعة لسيطرته. ويقول مسؤولون أمريكيون إنهم يعتقدون أن النظام لن يتهدف القوة الجديدة.

    ورفض اليستير باسكي، المتحدث باسم مجلس الأمن القومي التابع للبيت الأبيض التعليق على تفاصيل القواعد الجديدة للاشتباك، لكنه أوضح أن الإدارة سوف “تتخذ الخطوات اللازمة لضمان إمكانية نجاح هذه القوات في مهمتها”، وأضاف أن دعم الولايات المتحدة للقوة المدربة من وزارة الدفاع الأمريكية سيشمل  “نيرانا دفاعية لحمايتهم”.

    ويأتي هذا القرار في وقت ناقشت فيه الولايات المتحدة وتركيا القيام بعمليات مشتركة لمسح المنطقة من مسلحين تنظيم الدولة الإسلامية على طول الحدود التركية السورية. إذ حث المسؤولين الأتراك الولايات المتحدة أن تكون أكثر جدية في الدفاع عن القوات البرية المتحالفة هناك. وتخطط واشنطن وأنقرة لإرسال الثوار المقاتلين الذين يدربونهم إلى هذه المنطقة وكذلك إلى مناطق أخرى الخاضعة لسيطرة الدولة الإسلامية في شمال سوريا.

    وقد كافحت وزارة الدفاع الأمريكية  لتجنيد الثوار في برنامج التدريب والتسليح الجديد، الذي أُطلق في العام الماضي، ويرجع ذلك جزئيا إلى أن الولايات المتحدة طالبتهم بمحاربة تنظيم داعش وليس نظام الأسد.

    معظم الثوار يرون في نظام الأسد عدوهم الرئيس. ويقول مسؤولون عسكريون أمريكيون إن ما يقارب 60 مقاتلا من الثوار أنهى برنامج البنتاغون للتدريب وأُعيد إشراكه في المعركة، وكل هذا يلقي بظلال من الشك على هذا الجهد.

    وعلى هذا، فإن الوعد بالدعم الجوي الدفاعي، وفقا لمسؤولين أمريكيين، يمكن أن يساعد في إقناع المجندين المحتملين بأن البنتاغون في حمايتهم، بما في ذلك ضد النظام. ولكنه يشير أيضا إلى العديد من التحديات التي تواجه القوة الجديدة في دخول معركة مزدحمة.

    ونقلت الصحيفة عن المسؤولين قولهم إن القوة الجديدة التي تدعمها وزارة الدفاع الأميركية موجهة بشكل صريح ومأمورة بعدم القيام بعمليات هجومية ضد نظام الأسد.

    ومع ذلك، فإن وزارة الدفاع الأمريكية سيكون لديها المزيد من المرونة لاستخدام القوة الجوية في ما يسمى بالعمليات الدفاعية حماية للقوة الجديدة.

    وقال مسؤولون إن المبادئ التوجيهية تسمح لوزارة الدفاع الأمريكية بالدفاع عن القوة الجديدة ضد أي من المهاجمين، بما في ذلك النظام وجبهة النصرة، التابعة لتنظيم القاعدة في سوريا، غير أن القواعد الجديدة لم تُدرج نظام الأسد.

    “وبالنسبة للعمليات الهجومية، فالأمر متعلق بتنظيم داعش فقط، ولكن إذا تعرضوا لهجوم فسوف ندافع عنهم ضد أي طرف يهاجمهم”، كما قال مسؤول عسكري كبير، مستدركا: “لا نسعى لإشراك النظام، ولكن لدينا التزام للمساعدة في الدفاع عن هؤلاء المقاتلين”.

    وأفاد التقرير أن وزارة الدفاع الأمريكية استخدمت القوة الجوية لأول مرة يوم الجمعة للمساعدة في الدفاع عن قوتها الجديدة عندما تعرض أحد مواقعها في شمال سوريا لهجوم من جبهة النصرة.

    والقواعد الجديدة، التي أوصت بها وزارة الدفاع الأمريكية ووافق عليها الرئيس أوباما، لا تنطبق إلا على القوات المدربة والمجهزة من قبل وزارة الدفاع الأمريكية. وهذه القوة تتمركز حاليا في شمال سوريا فقط، فيما أوضح المسؤولون أنه سوف يتم تطبيق القواعد الجديدة للقوات التي تدعمها الولايات المتحدة في جنوب سوريا.

    وقال مسؤولون أمريكيون إنهم ليس لديهم معلومات تشير إلى أن نظام الأسد يخطط لمهاجمة القوة المدربة من وزارة الدفاع الأمريكية.

    ويرى التقرير أن ثقة وزارة الدفاع الأمريكية في أن تكون قادرة على تجنب مواجهة نظام الأسد للقوة الجديدة تنبع جزئيا من التجارب السابقة، حيث قال مسؤولون أمريكيون إن النظام، على سبيل المثال، لم يعترض على العمليات الجوية الأمريكية في سوريا خلال العام الماضي لدعم قوات عربية كردية وأخرى تقاتل تنظيم الدولة الإسلامية.

     

  • الجنرال جوزيف دنفورد: روسيا تمثل تهديدا أكبر من داعش

    الجنرال جوزيف دنفورد: روسيا تمثل تهديدا أكبر من داعش

    وطن _ قال الجنرال جوزيف دنفورد أمام لجنة القوات المسلحة بمجلس الشيوخ الأمريكي: “إذا أردتم الحديث عن دولة يمكنها أن تفرض تهديدا وجوديا تجاه الولايات المتحدة فإنني أشير إذن إلى روسيا .. وإذا نظرتم إلى سلوكها فما من شيء لا يستدعي القلق”.

    وأدلى الجنرال جوزيف دنفورد بشهادته أمام لجنة القوات المسلحة بمجلس الشيوخ الأمريكي  باعتباره مرشحا للرئيس باراك أوباما ليصبح الرئيس القادم لهيئة الأركان المشتركة. وإذا وافق عليه مجلس الشيوخ، فإنه سيخلف الجنرال مارتن ديمبسي في أول تشرين أول/أكتوبر المقبل.

    «شاهد» روسيا تتحدّى أمريكا: “إذا كان لديكم (أم القنابل) فلدينا (أب القنابل) .. تعرّفوا على قدرته التدميرية الهائلة

    وأشار دنفورد إلى قدرات روسيا النووية وقدرتها على انتهاك سيادة دول أخرى وحلفاء للولايات المتحدة “وعلى فعل أشياء لا تتسق مع مصالحنا القومية”. وأكد أنه إذا اضطر إلى ترتيب مخاوفه فإن الصين تأتي في المرتبة الثانية ثم كوريا الشمالية ثالثا ثم الدولة الإسلامية رابعا.

    وقال دنفورد، وهو قائد سابق للقوات في أفغانستان والقائد الحالي لمشاة البحرية، إنه يرى أن الصين تأتي في المرتبة الثانية بسبب المصالح الأمريكية في المحيط الهادئ والتطور السريع للقدرات العسكرية للصين. وأضاف: “هذا لا يعني بالضرورة أنها (الصين) تشكل تهديدا حاليا أو أننا ننظر إليها كعدو”.

    وبالنسبة لكوريا الشمالية، قال دنفورد إن برنامجها النووي وما لديها من تكنولوجيا صاروخية يمثلان تهديدا صريحا. وفيما يتعلق بمكافحة تنظيم الدولة الإسلامية، قال دنفورد إنه يشعر بارتياح تجاه الإستراتيجية الحالية والتي تتولى فيها وزارة الدفاع المسؤولية عن اثنين من تسعة خطوط للجهود، وهما حرمان العدو من الملاذ الآمن وبناء قوات عراقية وسورية. وتدار الخطوط الأخرى للجهود من جانب وزارة الخارجية وهيئات حكومية أخرى.

    «شاهد» سرعته تعادل ثلاثة أضعاف سرعة الصوت .. الجيش الأمريكي يستعد لروسيا بهذا السلاح المدمر

  • أمريكا  تسمح تسهيل بيع السلاح إلى الأردن

    أمريكا تسمح تسهيل بيع السلاح إلى الأردن

    وطن _ أقر مجلس النواب الأمريكي، نص تسهيل بيع السلاح إلى الأردن  في امتياز محصور بأقرب الحلفاء للولايات المتحدة مثل دول حلف شمال الأطلنطي ناتو وإسرائيل.

    وتبنى النواب الأمريكيون، الثلاثاء، سريعا اقتراح قانون  تسهيل بيع السلاح إلى الأردن عبر تصويت شفوي، على أن يصوت عليه لاحقا مجلس الشيوخ.

    وقال رئيس لجنة الشؤون الخارجية ايد رويس: “الأردن هو في الصفوف الأمامية في المعركة ضد تنظيم داعش وفي أزمة اللاجئين في سوريا حيث نزح ملايين الأشخاص”.

    دعا عناصر داعش بالتضحية بكل علماني.. أبو بكر البغدادي مهددا الأمن الأردني بـ” إن غدا لناظره قريب”!

    وقالت النائبة الجمهورية إيليانا روس ليتنن: “نوجه رسالة مفادها أننا متضامنون مع حلفائنا وأننا سنقوم بكل ما هو ضروري للتغلب على الإرهاب والتطرف الراديكالي”.

    ورأي المتحدث باسم مجلس النواب جون باينر أن القانون يعزز العلاقة بالعاهل الأردني الملك عبدالله الثاني الذي وصفه بـ”الصديق الجيد والحليف الوثيق لنا في المنطقة”.

    وكانت واشنطن أعلنت في فبراير/ شباط نيتها زيادة المساعدة الأمريكية للأردن سنويا من 600 مليون إلى مليار دولار، وذلك بين العامين 2015 و2017، بعد إعدام التنظيم للطيار الأردني معاذ الكساسبة حرقا.

    المخابرات الأردنية تحبط مخططاً لـ”داعش” لتنفيذ عدة عمليات قتل وإطلاق نار وحرق جثث رجال الأمن!

  • تدريب قوة من المعارضة السورية لمواجهة تنظيم داعش

    تدريب قوة من المعارضة السورية لمواجهة تنظيم داعش

    وطن _ أقرت إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما بالتأخر في تنفيذ خطة تدريب قوة من المعارضة السورية لمواجهة تنظيم داعش، معلنة أن 60 مقاتلا فقط انضموا للبرنامج بما يعادل 1% فقط من العدد المستهدف.

    وبدأ الجيش الأمريكي برنامجه في مايو/ أيار الماضي لتدريب نحو 5400 مقاتل في العام.

    وقال وزير الدفاع الأمريكي أشتون كارتر، الثلاثاء، خلال جلسة للجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ،  تدريب قوة من المعارضة السورية  والعدد  أصغر بكثير مما كنا نأمله في هذه المرحلة”، مرجعا ذلك إلى عملية التدقيق في اختيار المتدربين.

    “صائدو داعش”.. قوات نخبة لترويع الجهاديين في سوريا “شاهد”

    وأضاف: “سنعمل على نحو أفضل.. وعدد 60 سيزيد بمرور الوقت، بعدما تعلمت الولايات المتحدة كيفية تبسيط إجراءات التدقيق”.

    كما أقر البيت الأبيض بأن عدد المتطوعين “ليس كافيا”، لكنه أكد الحذر التام بشأن انتقاء المشاركين في البرنامج التدريبي الذي يتم في مواقع في الأردن وتركيا، وذلك وفقا للمتحدث باسم البيت الأبيض جوش ارنست.

    من جانبه، قال رئيس لجنة القوات المسلحة السيناتور الجمهوري جون ماكين “لا يوجد سبب مقنع للاعتقاد بأن ما نفعله حاليا سيكون كافيا لتحقيق الهدف المنشود للرئيس بإضعاف أو تدمير تنظيم داعش في نهاية المطاف”.

    وقال السيناتور الديمقراطي البارز جاك ريد إن التنظيم “لا يزال القوة المهيمنة في غرب سوريا.. وفي غياب معارضة معتدلة لديها الإصرار والقدرة على انتزاع أراض من داعش والاحتفاظ بها.. فمن غير المتوقع حدوث أي تغيير في الوضع الراهن”.

    القوات الأمريكية الخاصة في لبنان تستعد لمحاربة “داعش” جنبا إلى جنب مع “حزب الله”!

  • إعجاب مسؤولون أميركيون في أجهزة الأمن الكويتية

    إعجاب مسؤولون أميركيون في أجهزة الأمن الكويتية

    وطن _ ابدى مسؤولون أميركيون اعجابهم بفاعلية أجهزة الأمن الكويتية وسرعتها في القاء القبض على شبكة الاسناد التابعة لتنظيم الدولة الاسلامية داعش والتي سهلت قيام الانتحاري فهد القباع بتنفيذ عمليته في مسجد الامام الصادق.

    وأبدى مسؤول اميركي -اشترط عدم ذكر اسمه- لصحيفة “الرأي” الكويتية “أسفه لحصول الهجوم الارهابي الذي أودى بحياة مصلين كويتيين”.

     وقال: ” إنّ كل الاجهزة الأمنية حول العالم هي في سباق متواصل مع المجموعات الاجرامية والارهابية، وانه في غالب الاحيان، تنجح هذه الاجهزة في احباط الاكثرية الساحقة من الهجمات، كما تنجح استباقياً في تفكيك الخلايا الارهابية النائمة والفاعلة”.

    وتابع: “كل الاجهزة الامنية حول العالم عرضة لان يمر ارهابيون من بين اصابعها، وهذا كاف لايقاع ضحايا بريئة كثيرة”.

    هل انتشرت القوات الخاصة في الكويت بسلاحها الكامل بسبب ضبط خلية تنظيم “داعش” الإرهابية!؟

    وجدد المسؤول القول ان “واشنطن مازالت تعتقد ان أجهزة الأمن الكويتية  تلعب دوراً محورياً في مكافحة الارهاب على كل الصعد، وأن نجاح الاجهزة الامنية الكويتية في القاء القبض على الشبكة المساندة للانتحاري يرسل رسالة الى المجموعات الارهابية أن عيون الأمن الكويتية مفتوحة دائماً، وانها ستطاردهم وستكشف مخططاتهم بتفاصيلها”.

    وكان مسؤولون أميركيون كبار اجروا سلسلة من الاتصالات، على اثر وقوع التفجير الانتحاريّ، قدموا فيها تعازيهم الى نظرائهم الكويتيين وأبدوا استعدادهم لتقديم أي مساعدات يمكن للولايات المتحدة وضعها في تصرف الحكومة الكويتية.

    تطور جديد في “خلية الأحداث” التي جنّدها داعش لضرب الكويت

  • يوميات في غوانتانامو: تعذيب ودروس في الجنس الأمريكي

    يوميات في غوانتانامو: تعذيب ودروس في الجنس الأمريكي

    وطن _ سرعان ما يكتشف قارئ  يوميات في غوانتانامو  أنَّ هذا الكتاب ليس عاديًا، فالكثير من الكلمات والجمل والصفحات تم طمسها باللون الأسود، لأنها وقعت ضحية رقابة الولايات المتحدة الأمريكية. ولكنَّ الرقابة ليست سوى جزءٍ من هذا النظام. والكلمات ليست أكبر الضحايا إنما البشر. محمد ولد صلاحي واحدٌ من هؤلاء الضحايا. واحدٌ من كثيرين.

    رحلة عذاب المعتقل الموريتاني بدأت منذ زمن، حيث قاتل صلاحي في أفغانستان جنبًا إلى جنب مع وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (سي آي إيه) والمجاهدين الأفغان ضد الحكومة التي كانت ألعوبة بيد الاتحاد السوفيتي، واعتـُقل أوَّل مرةٍ في سنة 2000 من قبل السلطات الموريتانية. وبعد ذلك اعتـُقل المرة تلو الأخرى بذريعة أنه متورِّطٌ بهذا النشاط أو ذاك أو أنَّهُ شُوهِدَ مع هذا الشخص أو ذاك، لكنْ لم تكُن هناك أدلةٌ ملموسة ضده إطلاقًا.

    كما أنَّ كلاًّ من ألمانيا حيث درس صلاحي، وكندا حيث عمل فترةً من الزمن، أقرتا بنظافة سجلِّه. وقد أُجبرت المخابرات الموريتانية بالتحقيق معه المرة تلو الأخرى بسبب ضغوط الولايات المتحدة الأمريكية. وبات الأمرُ نوعًا من الروتين بالنسبة لصلاحي، الذي كانت تربطه علاقة ودية بمعظم الموظفين، علاقة مبنية على الاحترام المتبادل، فكان يعرف همومهم وقصص عائلاتهم، بينما كان كلٌّ منهم يعلم أنَّ صلاحي بريءٌ تمامًا. ولم يتوقع أبدًا أنْ يتم تسليمه ذات يوم.

    يد أنَّ ذلك تغيَّر فجأةً في سنة 2001، فبعد أسابيع قليلةٍ على هجمات الحادي عشر من أيلول/سبتمبر تم ترحيل صلاحي إلى المعتقل في الأردن، بينما يُعتبَر النظام الأردني من أقرب حلفاء الولايات المتحدة الأمريكية في “الحرب على الإرهاب” وهو معروفٌ بأساليبه في التعذيب على وجه الخصوص. هناك وُضِع صلاحي عدة أشهرٍ في سجن تحت حراسة مشدَّدة، إلا أنَّ الأردنيين لم يستطيعوا أيضًا أن يثبتوا عليه أية تهمة.

    يوميات في غوانتانامو

    ثمَّ نُقل بعد ذلك إلى قاعدة بغرام الجوية في أفغانستان، فكانت المحطة الأخيرة قبل نقله إلى غوانتانامو. ووفقًا للتقارير يكاد معسكر الاعتقال في كوبا أن يكون فردوسيًا مقارنةً بالمعتقل في القاعدة الجوية الأمريكية في بغرام. الجدير بالذكر أنَّ الأفغان لم يُحمَّلوا مسؤولية إدارة هذا السجن بالكامل إلا بعد فترة وجيزة على صدور تقرير وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (سي آي إيه) للتعذيب. وقد شاهد صلاحي في بغرام كيف كان المسنّون الأفغان يُعتقلون ويتعرضون للأذى والتعذيب بسبب أغبى الشكوك وحالات الاشتباه.

    درس في “الجنس الأميركي”

    عندما وصل صلاحي إلى غوانتانامو لم يكُن يَعرف بمكان وجوده بدايةً. ولكن بعد غياهب سجون عمَّان وبغرام آثرَ الاستمتاع بالشمس – حتى لدى تعرُّضه للضرب في العراء. هذا ويتكرر في كتاب صلاحي ذكر نقص أشعة الشمس، ونقص الضوء، بل ونقص الحرية. الكتاب الذي دُوِّن بالكامل في زنزانته بخط اليد.

    تعلم هناك اللغة الإنجليزية أيضًا، التي لم يكُن يتقنها في البداية. إن حقيقة بقاء صلاحي قابعًا في هذه الزنزانة وتعرضه للتعذيب في كل لحظة أثناء قراءة الكتاب هي مسألة خانقة تلازم القارئ طوال الوقت.

    معظم أساليب التعذيب في غوانتانامو معروفة منذ فترة طويلة. ومع ذلك، تبدو مخيفةً أكثر لدى روايتها من قبل الشخص المعني. السجّانات اللواتي ينتهكن صلاحي ويغتصبنه من خلال تلقينه درسًا في “الجنس الأمريكي”، والحرمان المستمر من النوم، والضربات والركلات التي لا تـُعد ولا تحصى، وحظر الصلاة، والتعرض لعدد كبير من الفظائع الأخرى توضح مرة أخرى الظلم اليومي في المعتقل.

    إلا أنَّ صلاحي لم ينسَ في ظلِّ كلِّ هذه الظروف أنَّ معذبيه بشرٌ مهما بلغت درجات فظاعاتهم. وهكذا نجده لا يكتب فقط عن الحرَّاس القوميين المتطرفين الذين يمقتون صلواته باعتبارها “إهانة لأمتهم”، بل يكتب أيضًا عن أولئك الذين بكوا لدى انتهاء عملهم ومغادرتهم المعتقل مؤكدين على صداقتهم له. “أيها الرجال أنتم إخواني”، قال أحدهم. وعندما باحت إحدى الممرضات بحبها لأحد السجناء، الأمر الذي أدى لتلعثمه، ضحك صلاحي.

    قريبا .. لهذه الأسباب قد تطلق إدارة بايدن سراح معتقلي “غوانتانامو”

    ذه الانطباعات بالذات تميِّز رؤية صلاحي عن كثيرين آخرين – وبالأخص عن التقارير المتعلقة بالسيرة الذاتية التي كتبها جنود أمريكيون ممن لا يرون في العراقيين والأفغان سوى الشر أو التوحش الهمجي في كثير من الأحيان وبالتالي ينزعون عنهم إنسانيتهم تمامًا.

    صلاحي مُنِعَ من قراءة كتابه

    أعتقد أنَّ للكتاب تأثيرًا قويًا للغاية. يعرف الناس الآن كيف يشعر المرء عندما يكون ضحيةً للسجن بغير حق ومعرَّضًا للتعذيب باستمرار”، حسبما تؤكد نانسي هولاندر محامية صلاحي. لا بل وهي غير متأكدة مما إذا كان موكِّلُها على علمٍ بنشر الكتاب ونجاحه، وقد صار الآن على قائمة صحيفة “نيويورك تايمز” للكتب الأكثر مبيعًا.

    ليندا مورينو، وهي محامية أخرى وناشرة كتاب اليوميات، زارت صلاحي في شهر شباط/فبراير 2015 وأخبرته عن نجاح الكتاب. ولم تكُن تستطيع مورينو قبل نشر الكتاب الاتصال بالسجين ولا حتى مرة واحدة في سبيل الحديث معه عن المخطوط وعن التصحيحات والتغييرات المحتملة. لذلك تصرفت ببساطة بما يمليه عليها ضميرها ومعرفتها، كما تؤكد بوضوح في مقدمة الكتاب.

    أرادت مورينو أيضًا أنْ تعطي صلاحي نسخةً من كتابه الأكثر مبيعًا. إلا أنَّ السلطات في غوانتانامو رفضت ذلك، فوفقا للقواعد والتوجيهات المعمول بها هناك، لا يحق لصلاحي أنْ يقرأ كتابه. والسبب سخيف: بالرغم من أنَّه المؤلف، إلا أنَّ المقدَّمة والحواشي لا تعود إليه، وهذه الفقرات من شأنها – وفقًا للسلطات – أنْ تحوي “معلومات تُعتبر سرِّية”. وفي هذه الأثناء تمت مصادرة كل الكتب تقريبًا التي كان يملكها صلاحي. والكتاب الوحيد الذي سمح له أنْ يحتفظ به حتى اليوم هو القرآن.

    أتيحت الفرصة لصلاحي للمرة الأولى من خلال زيارة مورينو أنْ يشرح وجهة نظره في الأمور منذ نشر الكتاب. لكن ليس مسموحًا لمحاميته أنْ تنشر ما قاله. هنا أيضًا تلعب رقابة النظام دورها حيث تصنِّف مقتطفات من تصريحاته باعتبارها “سرِّيةً” وبالتالي تمنع نشرها، حاليًا على الأقل.

    تعلَّم صلاحي خلف قضبان السجن اللغة الانكليزية، “لغة العدو”، إلا أنه فُطِر على رواية القصص. وهو الذي تعرض للتعذيب يسعى باستمرار لأنْ يبقى منصفًا. واحتفاظه بنزعة الفكاهة اللاذعة لديه حتى بعد كل الظلم الذي عايشه، يدهش حتى قُرَّاءه، إلا أنه لا نهاية ليوميات صلاحي، وذات يوم عندما تتحقق في نهاية المطاف العدالة لصلاحي يُفترض أن تُنشر نسخة كاملة للكتاب، غير مطموسةٍ بالأسود، وغير خاضعةٍ للرقابة، ومكتوبة خارج المعتقل بحرية.

    المصدر: (DW)

    صور تنشر لأول مرة.. لحظة وصول أوائل المعتقلين إلى سجن غوانتانامو

  • اختراق شركة برمجيات تجسس ونشر وثائق صفقات سرية

    اختراق شركة برمجيات تجسس ونشر وثائق صفقات سرية

    وطن _ ذكرت صحيفة واشنطن بوست أن  اختراق شركة برمجيات تجسس حيث تم تسريب وثائق داخلية تتعلق بصفقات مع دول بينها مصر والسعودية والسودان وإثيوبيا والولايات المتحدة.

    وأوضحت صحيفة واشنطن بوست  أن شركة Hacking Team، في ميلانو،  اختراق شركة برمجيات تجسس حسابها على تويتر.

    وتعمل شركة Hacking Team  على إنتاج برامج تجسس لكنها لاستهداف أجهزة الكمبيوتر والهواتف، وتبيع الشركة منتجاتها إلى الحكومات حول العام بشكل قانوني.

    واستطاع القراصنة الإلكترونيين الحصول على ملفات مساحتها مئات الجيجابايت تتضمن معلومات عن تعاملات الشركة مع حكومات مختلفة في الشرق الأوسط وأفريقيا، فضلا عن البريد الإلكتروني الخاص بالموظفين.

    وأقر إريك رابي، المتحدث باسم الشركة الإيطالية، أن هاكينج تيم وقعت ضحية لهجوم عبر الإنترنت مضيفا “نعتقد أنه تمت سرقة وثائق من الشركة”.

    وتشير “واشنطن بوست” إلى أن الوثائق المسروقة تظهر شراء السودان، التي تخضع لقرار أممي بحظر شراء الأسلحة، قد دفعت 480 ألف دولار لشراء أجهزة تحكم عن بعد التي تسمح للحكومات بالسيطرة على الأجهزة المستهدفة.

    وبحسب موقع شركة CSO لتقديرات المخاطر والأبحاث الأمنية، فإن الوثائق تكشف شراء الحكومة الإثيوبية أنظمة تحكم عن بعد وأجهزة عالية التقنية ومعدات اتصال بقيمة 2 مليون بر إثيوبي، عقب وفاة رئيس الوزراء ميليس زيناوي.

    وكانت الشركة قد تعرضت لانتقادات واسعة من قبل منظمات الحريات المدنية والباحثين في المجال الأمني بسبب بيعها أدوات تنصت ومراقبة للحكومات المختلفة، حيث المعيار هو دفع المال، بغض النظر عن السجل الحقوقي للبلد أو الممارسات الحكومية.

  • تهنئة الملك سلمان لأوباما بمناسبة الاستقلال

    تهنئة الملك سلمان لأوباما بمناسبة الاستقلال

    وطن _ تهنئة الملك سلمان لأوباما الرئيس الامريكي  بمناسبة ذكرى يوم الاستقلال لبلاده.

    وأعرب آل سعود “عن أصدق التهاني وأطيب التمنيات بالصحة والسعادة لفخامته ولحكومة وشعب الولايات المتحدة الأمريكية الصديق اطراد التقدم والازدهار”.

    وأشاد بالعلاقات الثنائية بين البلدين وما تشهده من تطور في المجالات كافة.

    من جهته بعث الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية برقية تهنئة للرئيس أوباما لنفس المناسبة.

    مستشار بن زايد يتحدث باسم ال سعود: أوباما كتب شهادة وفاة العلاقات السعودية الأمريكية الخاصة

  • موقع ويكيلكس: أمريكا تجسست على كبار المسؤولين الألمان

    موقع ويكيلكس: أمريكا تجسست على كبار المسؤولين الألمان

    وطن _ ذكرت صحيفة زود دويتشه تسايتونغ الألمانية نقلاً عن وثائق كشفها موقع ويكيلكس أن التجسس الذي مارسته وكالة الأمن القومي الأمريكية ذهب أبعد من الهاتف المحمول للمستشارة الألمانية أنغيلا ميركل وطال أيضاً عدداً من الوزراء.

    وحسب  صحيفة زود دويتشه تسايتونغ الألمانية  التي تصدر في ميونخ عن موقع ويكيلكس  والتي تحدثت عن لائحة من الأرقام التي طالتها عملية التجسس بين 2010 و2012، فإن الوكالة الأمريكية اهتمت بشكل أساسي بنشاطات وزارات المالية والاقتصاد والزراعة. وقالت الصحيفة إن “وزير الاقتصاد الحالي ونائب المستشارة سيغمار غابرييل كان في تلك الفترة في المعارضة ولكن يمكن مع ذلك أن نعتبر انه تعرض للتجسس”.

    وتشمل الوثائق 69 رقم هاتف، من بينها رقم هاتف وزير المالية الأسبق اوسكار لافونتين الذي ترك منصبه عام 1999.

    وهذا الرقم “لا يزال ناشطاً والذي يطلبه يتصل مباشرة بسكرتير وزير المالية فوولفغانغ شويبله”، حسب ما ذكرت الصحيفة.

    من جانبه، أكد البيت الأبيض مساء أمس الأربعاء (الأول من تموز/ يوليو) على أهمية علاقته الوثيقة مع ألمانيا وأضاف أنه ما زال متمسكاً بتصريحاته السابقة بشأن ادعاءات التجسس، دون ذكر مزيد من التفاصيل.

    يُذكر أن النيابة العامة الاتحادية الألمانية كانت قد أعلنت منتصف حزيران/ يونيو الماضي عن إغلاق ملف التحقيق في اتهامات بتجسس وكالة الأمن القومي الأمريكية على هاتف محمول يعود إلى المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل. وجاء في بيان أن نيابة كارلسروه (جنوب غرب) أغلقت التحقيق لأن الاتهامات “يتعذر إثباتها قانونياً في إطار آلية الحق الجنائي”.

  • (أمريكا) تُسقط (السعودية) عن عرش التربع على (انتاج النفط) …

    (أمريكا) تُسقط (السعودية) عن عرش التربع على (انتاج النفط) …

    قالت المجموعة البريطانية النفطية العملاقة “بي بي” إن الولايات المتحدة الاميركية تخطت السعودية وروسيا في انتاج النفط، بفضل النفط الصخري.

    و قال بوب دادلي المدير العام “لبي بي “: “ان الولايات المتحدة تجاوزت السعودية وروسيا على حد سواء بصفتها المنتج العالمي الاول للنفط للمرة الاولى منذ 1975، مشدداً على أن تبعات ثورة النفط الصخري الاميركي عميقة”.

    واشار الى أن الولايات المتحدة قلصت الى حد كبير وارداتها من النفط.

    وذكرت “بي بي” في مجلتها الاحصائية حول الطاقة العالمية التي نشرت، الاربعاء، أن العرض العالمي للنفط الذي زاد 2,1 مليون برميل في اليوم خلال 2014، سجل نمواً غير مسبوق. مشيرة إلى أن زيادة العرض العالمي يعود بجزء كبير منه الى الولايات المتحدة التي ارتفع انتاجها 1,6 مليون برميل في اليوم في 2014 ليكون “اضخم نمو في العالم”.

    واشار التقرير الى انها المرة الاولى التي يزيد بلد انتاجه اكثر من مليون برميل في اليوم على ثلاث سنوات متتالية.

    “وبلغت الواردات الاميركية من البترول في 2014 اقل من نصف اعلى مستوى لها في 2005”. وبذلك تركت الولايات المتحدة مكانها كاول مستورد عالمي للنفط للصين.

    الى ذلك اشارت المجلة الاحصائية الى تراجع الطلب العالمي على النفط ونسبت ذلك بشكل خاص الى التباطؤ الاقتصادي في الصين التي تعد الاقتصاد الثاني في العالم بعد الولايات المتحدة.

    وافادت بي بي “ان استهلاك النفط العالمي ارتفع 800 الف برميل في اليوم خلال 2014 اي اقل بقليل من معدل المستويات التاريخية الاخيرة واقل بكثير من الارتفاع المسجل في 2013 ب1,4 مليون برميل في اليوم”.