الوسم: امريكا

  • (أوباما) يدعو لتقسيم مسؤوليات عشائر (السنة) لقتال (داعش)

    (أوباما) يدعو لتقسيم مسؤوليات عشائر (السنة) لقتال (داعش)

    قال الرئيس الأميركي باراك أوباما أن بلاده بانتظار إصدار الحكومة العراقية قانونا يقسم المسؤوليات الأمنية على العشائر السنية في محافظة الأنبار، لمواجهة خطر “داعش”.

    وأوضح أوباما في مؤتمر صحفي، عقده على هامش اجتماعات الدول السبع الكبرى في ولاية بافاريا جنوبي ألمانيا، الاثنين، أن على العراقيين أن يوحدوا صفوفهم، إن أردوا عودة السلم الأهلي إلى بلادهم، مشيرا إلى أن قانون “الحرس الوطني” الذي يهدف إلى تشكيل قوات من أبناء المحافظات السنية سيكون أساسا لهزيمة داعش.

    ونوه الرئيس الأميركي إلى ما سماه “نجاح” عشائر السنة في مكافحة التنظيمات المتطرفة بعدة مناطق من العراق في أوقات سابقة.

    كما شدد على أن واشنطن مستمرة في التزامها تجاه تدريب قوات من الجيش العراقي، لكنه قال إن الولايات المتحدة ليس لديها استراتيجية كاملة لمحاربة داعش، مردفا: “نحن بانتظار مقترحات من السلطات العراقية”.

    كما دعا أوباما تركيا إلى التعاون أكثر في منع تدفق المقاتلين الأجانب، الذي ينضمون إلى الجماعات المتشددة في سوريا والعراق، لاسيما إلى تنظيم الدولة، مؤكدا أن واشنطن تعمل على وقف تجنيد تنظيم داعش للمقاتلين، وعلى تجفيف مصادره.

  • تعرّف على أبشع معتقل سيء الصيت .. خطة أمريكية لاغلاق (غوانتانامو)

    تعرّف على أبشع معتقل سيء الصيت .. خطة أمريكية لاغلاق (غوانتانامو)

    وطن- أعلن وزير الدفاع الأميركي آشتون كارتر، عن أنه يعمل مع البيت الأبيض على إعداد اقتراح لتقديمه إلى “الكونغرس” بشأن إغلاق معتقل “غوانتانامو” سعياً لتحقيق هدف أعلنه الرئيس باراك أوباما منذ وقت طويل. كما قال

    وأوضح كارتر للصحفيين أمس الجمعة في طائرته أثناء عودته إلى واشنطن من جولة تضمنت سنغافورة والهند وألمانيا: “أعمل مع البيت الأبيض على إعداد خطة ومن ثم نقدمها إلى الكونغرس ونناقشها معه”.

    ويناقش مجلس الشيوخ في الوقت الحالي مشروع قانون سنوي للسياسة الدفاعية لن يسمح بإغلاق السجن إلا إذا قدم الرئيس أولا خطة يوافق عليها الكونغرس ذي الأغلبية الجمهورية.

    وتأسس المعتقل العسكري الأميركي في كوبا لاحتجاز المشتبه بهم في قضايا “الارهاب” من تنظيم “القاعدة” وحركة “طالبان” بعد هجمات الحادي عشر من سبتمبر / أيلول العام 2001، وتعهد أوباما بإغلاق المعتقل في غضون عام من توليه الرئاسة العام 2009.

    وأحبط أعضاء جمهوريون في الكونغرس خطوات إغلاق المعتقل خشية الاضطرار إلى إيواء المعتقلين في الولايات المتحدة.

    نيويورك تايمز: أوباما يتعهد بالوفاء بوعده إغلاق سجن غوانتانامو

    وحض السناتور الجمهوري جون مكين رئيس لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ أوباما منذ وقت طويل على تقديم خطة لإغلاق غوانتانامو، كما أنه يؤيد صياغة مشروع القانون الخاص بالسياسة.

    وكان المعتقل يضم في وقت من الأوقات قرابة 800 محتجز لكن عدد المحتجزين تناقص إلى نحو 120 بعد أن نقل أغلبهم إلى بلدهم الأصلي أو دولة أخرى.

    ولا يزال المعتقل يثير الجدال بين المدافعين عن الحقوق ومسؤولي الأمن بشأن مثول المشتبه بهم في قضايا الارهاب أمام النظام القضائي المدني في الولايات المتحدة أم معاملتهم كمقاتلين تنطبق عليهم قوانين الحرب.

  • الغارديان تكشف ما وراء (داعش) ودور بريطانيا والخلجيين في (صراع) سوريا

    الغارديان تكشف ما وراء (داعش) ودور بريطانيا والخلجيين في (صراع) سوريا

     

    نشرت صحيفة الغارديان البريطانية تقريرا عن تنظيم الدولة الإسلامية المعروف اعلاميا باسم (داعش) والصراع الدائر  في سوريا الأسد.. مشيرة في تقريرها إلى أن (الحزب الطائفي الإرهابي) داعش لن يهز من قبل نفس القوى أي (( أمريكا)) التي ساهمت في تكوينه.

    ولفتت الصحيفة البريطانية إلى أن “حملة الحرب على الإرهاب” التي بدأها الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش منذ 14 عاماً والتي بدا أنها لن تنته، بدأ الحبل يلتف حول عنقها”.

    وذكرت “الغارديان” أن “محكمة بريطانية اضطرت إلى إيقاف محاكمة رجل سويدي يدعى بيرلهين غيلدو بتهمة ممارسة الإرهاب في سوريا، بعد الكشف عن أن المخابرات البريطانية كانت تمول نفس الجماعة المعارضة التي ينتمي إليها”، معتبرةً أن “تداعيات هذا التمويل واضح بصورة كافية، فبعد مرور عام على الثورة السورية، فإن الولايات المتحدة وحلفاءها لم يدعموا ويسلحوا المعارضة التي تترأسها مجموعات إسلامية متشددة فقط بل كانوا مستعدين لدعم تنظيم “داعش” من أجل إضعاف سوريا”.

    وأضافت الصحيفة أن “هذا لا يعني بالضرورة أن الولايات المتحدة هي من أسست تنظيم “داعش”، مع أن بعضاً من حلفائها الخليجيين لعبوا دوراً في ذلك”.

     

  • (داعش) يمتلك سيارات (هامفي) بقيمة مليار دولار

    (داعش) يمتلك سيارات (هامفي) بقيمة مليار دولار

    ذكر موقع “إنترناشونال بيزنس تايمز” الأمريكي، أن مقاتلي تنظيم الدولة الاسلامية “داعش”، الذين يسيطرون على مساحات شاسعة من سوريا والعراق، نجحوا فى بناء إمكانات عسكرية عبر استيلائهم على سيارات “هامفي” العسكرية الأمريكية الصنع، بقيمة مليار دولار إذا تم بيعها حاليا.

    وأكد الموقع الأمريكي -في تقرير نشره اليوم الاثنين- أن إحدى تلك السيارات استخدمت في تفجير انتحاري وقع في وقت سابق اليوم في قاعدة للجيش بالقرب من العاصمة بغداد، وأسفر عن مصرع 45 شخصا.

    واستشهد التقرير بتصريحات رئيس الوزراء العراقى حيدر العبادي، خلال مقابلة على قناة العراقية، أقر فيها باستيلاء التنظيم على آلاف من سيارات الهامفي بعد هجومه على مدينة الموصل شمال البلاد في 10 يونيو العام الماضي.

    وأوضح التقرير أنه في أعقاب سقوط الموصل، فقدت القوات العراقية الكثير من الأسلحة؛ بينها 2300 سيارة هامفي في الموصل وحدها، ما يشير إلى أن سرقة أسطول من المركبات العسكرية الأمريكية الصنع تؤكد صعوبة ضمان وصولها فى أيدي القوات التي تسعها لإلحاق الهزيمة بمقاتلي التنظيم. كما ورد في التقرير

    وأشار إلى أن الخارجية الأمريكية وافقت العام الماضي على عقد لبيع 175 دبابة من طراز “أبرامز” للعراق تقدر قيمتها بـ 12 مليار دولار فضلا عن 1000 سيارة هامفي تقدر قيمتها بـ 579 مليون دولار، لكن الأمر ما زال قيد موافقة الكونجرس حيث يخشى بعض المشرعين من سقوط تلك المعدات في أيدي من وصفهم “الأعداء” .

    وأكد التقرير أن مقاتلي التنظيمات المسلحة مثل “داعش” يعتمدون بشكل عام على السيارات المدنية مثل تويوتا هايلوكس وشاحنات لاند كروز، غير أن السيارات الهامفي تتسم بأنها أكثر ثباتا ويمكن استغلالها في الهجمات مثل التي استخدمت اليوم ضد قوات الأمن العراقية، حيث تم الهجوم بثلاث سيارات محملة بالمتفجرات ترافقها سيارات هامفي بحسب ما أعلنت هيئة الإذاعة البريطانية .

  • وكالة الأمن القومي الأمريكية توقف (تجسسها) على اتصالات مواطنيها

     

    فشلت وكالة الامن القومي الأمريكية في الحصول على موافقة (تشريعية) لتمديد عملها في برنامج لجمع معطيات الاتصالات الهاتفية للأميركيين ليل الاحد الاثنين، بعد اخفاق مجلس الشيوخ في الاتفاق على تمديد العمل بهذا البرنامج الذي كشفه للعالم ادوارد سنودن.

    ولم ينجح مجلس الشيوخ الاميركي في تجنب انتهاء العمل بالفصل 215 من قانون مكافحة الارهاب (باتريوت اكت)، الذي يشكل الاساس القانوني لجمع بيانات كل الاتصالات الهاتفية الاميركية.

    ولم يقر مشروع قانون إصلاح برنامج وكالة الامن القومي لجمع البيانات الهاتفية بحلول منتصف ليل الاحد الاثنين، مما يعني فصل الخوادم التي تتيح للوكالة جمع هذه البيانات عند الساعة 00,01 (4,01 تغ).

    وفي الواقع اخفق اعضاء المجلس في التوصل الى اتفاق على نص يحمل عنوان “قانون الحرية” (فريدوم اكت) اعده الجمهوريون والديموقراطيون لاصلاح تشريعي يسمح بإنهاء برنامج جمع المعطيات الهاتفية لملايين الاميركيين لا علاقة لهم بالارهاب.

     وقال رئيس لجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ السناتور ريتشارد بور لوكالة فرانس برس، “اعتبارًا من مساء اليوم (الاحد) لن يعود بامكان العاملين في وكالة الامن القومي الذين يدققون في قاعدة البيانات أن يفعلوا ذلك”.

    واضاف بور غاضبًا أن “الفضل في ذلك كله يعود الى السناتور راند بول”، الذي عرقل تمديد العمل بالبرنامج الذي يطال توقيت المكالمات ومدتها والارقام الهاتفية التي تتم بينها، ولكن ليس محتوى هذه المكالمات.

    من جهته، عبر السناتور الجمهوري راند بول المرشح لانتخابات الرئاسة المقبلة الذي عرقل وحده دراسة النص مستفيدًا من الاجراءات التشريعية المعقدة في مجلس الشيوخ، عن ارتياحه لأن قانون “باتريوت اكت ينتهي مساء اليوم”.

    ودانت الرئاسة الاميركية التصرف “غير المسؤول” لمجلس الشيوخ. وقال المتحدث باسم البيت الابيض جوش ارنست في بيان “ندعو مجلس الشيوخ الى ضمان أن هذا الفشل غير المسؤول” في اقرار تمديد العمل بالبرنامج “سيدوم اقل وقت ممكن”.

    واضاف أنه “في مسألة على هذا القدر من الاهمية تتعلق بأمننا القومي يجب على اعضاء مجلس الشيوخ ان يضعوا جانباً اعتباراتهم الفئوية، وأن يتصرفوا بسرعة”.

    وسيواصل مجلس الشيوخ مناقشة النص هذا الاسبوع اذ ان بول لا يستطيع تأخير الاجراء لفترة طويلة بينما عبر عدد كبير من اعضاء مجلس الشيوخ الجمهوريين والديموقراطيين عن دعمهم لتمديد البرنامج.

    ويمكن أن يسمح التصويت الاخير خلال الاسبوع الجاري بالتمهيد لاعادة الصلاحية القانونية لجمع المعطيات. وقال السناتور تيد كروز المرشح المحتمل لانتخابات الحزب الجمهوري للرئاسة، “سنصوت هذا الاسبوع على مشروع القانون”.

    من جهته، قال مصدر قريب من زعيم الغالبية في مجلس الشيوخ ميتش ماكونيل إن المجلس سيواصل خلال الاسبوع المقبل النظر في النص، مشيرًا الى ان التصويت النهائي عليه سيتم على الارجح “الثلاثاء أو الاربعاء”.

    والنص العالق في مجلس الشيوخ “قانون الحرية”  ينص على تمديد جمع بيانات الاتصالات من قبل وكالة الامن القومي لاشهر بانتظار أن تقوم شركات الاتصالات الهاتفية باعداد الوسائل لتخزينها بنفسها. ويعزز مشروع القانون هذا ايضًا المراقبة القضائية لاستعمال البيانات من قبل وكالات الاستخبارات.

    ويلقى هذا النص تأييد شركات الانترنت وشركات المعلومات الاميركية الكبرى التي تضررت سمعتها بعد الحديث عن تعاون من قبلها مع وكالة الامن القومي. كما تدعمه منظمات غير حكومية تدافع عن الحياة الخاصة وتتصدى للمراقبة الالكترونية.

     وكان مجلس النواب تبنى النص بينما ضاعف البيت الابيض دعواته من اجل اقراره. وصرح الرئيس باراك اوباما “للاسف يحال البعض استغلال هذا الجدل لتسجيل نقاط سياسية”، في اشارة واضحة الى راند بول.

    وقال مدير وكالة الاستخبارات المركزية (سي آي ايه) جون برينان صباح الاحد “لا يمكن ان نسمح لانفسنا” بتقليص نظام المراقبة.

    واضاف في مقابلة مع شبكة التلفزيون سي بي اس “اذا نظرتم الى الهجمات الارهابية المروعة والعنف الذي يحدث في العالم، فستجدون اننا نحتاج لابقاء بلدنا آمنًا ومحيطاتنا لا تبقينا سالمين كما كانت قبل قرن”.

    واضاف أن جماعات مثل تنظيم الدولة الاسلامية تابعت التطورات “بدقة كبيرة” و”تبحث عن وسائل للتحرك”.  ولم يذكر برينان اسم راند بول لكنه عبر عن استيائه من تسييس برامج مهمة اصر على انها “لم تستغل” من قبل السلطات الاميركية.

    وعلى كل حال يشكل ذلك انتصارًا لادوارد سنودن المستشار السابق في وكالة الامن القومي الذي كشف حجم البرامج الحكومية للمراقبة الالكترونية ويعيش حاليًا في روسيا.

    وفي كواليس الكونغرس، اعترف جاستن اماش السناتور عن ميتشيغن الذي يدعم مواقف راند بول، “لولا ما كشفه سنودن لما كنا هنا اليوم”. لكنه رأى في الوقت نفسه أن سنودن “انتهك القانون”، مشيرًا الى أن البت في ملف المستشار السابق للوكالة يعود الى القضاء.

     

  • السعودية لأوباما: سنتساوى مع إيران بقدراتنا النووية والكونجرس يسارع لإسكات (السنة)

    السعودية لأوباما: سنتساوى مع إيران بقدراتنا النووية والكونجرس يسارع لإسكات (السنة)

    وطن – يفتتح الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، اليوم لقاء القمة مع زعماء دول الخليج، باستثناء حضور الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز الذي امتنع عن الحضور، للمناقشة معهم في بعض المواضيع المتعلقة بسياسات الولايات المتحدة في الشرق الأوسط، وعلى رأسها الاتفاق النووي المتبلور مع النظام الإيراني.

    واستضاف الرئيس الأمريكي، أوباما، البارحة، القادة لتناول وجبة عشاء في مقر إقامته في البيت الأبيض؛

    وأوردت صحيفة “نيويورك تايمز” اليوم اقتباسًا من تصريحات أحد القادة الذين التقاهم أوباما، الذي رفض الكشف عن اسمه، والذي قال قبل أيام: “لن نقف مكتوفي الأيدي بينما ستحصل إيران على فرصة لإعادة تعزيز قوتها، وتعزيز مشروعها”.

    و أرفقت الصحيفة بذلك أيضًا تصريحات الأمير السعودي، تركي الفيصل، الذي قال: “كل شيء ستحصل عليه إيران – سيكون لدينا مثله أيضًا”.

    تتحدث وسائل الإعلام العالمية والأمريكية، منذ زمن، عن شرخ يزداد اتساعًا بين أوباما وبين القيادة السعودية، الأمر الذي يُشير إليه غياب العاهل السعودي عن القمة. بناءً على ذلك، يعتقد محللون أمريكيون أن أحد الأهداف الأساسية للقمة هي أهداف نفسية، وكأن في ذلك تأكيدًا للحلفاء العرب بأن الإدارة الأمريكية تقف إلى جانبهم.

    حاليًّا، يبدو أن الكونغرس الأمريكي يتخذ خطوات لمساعدة أوباما بإسكات حلفائه من الطائفة السنية، بقيامه بالتصويت على تشديد العقوبات ضد حزب الله اللبناني.

     يهدف هذا التصويت، وفق تحليل موقع “بوليتيكو” الأمريكي، إلى مصالحة أعضاء الكونغرس الجمهوريين الذين امتنعوا عن مهاجمة اتفاق النووي مع إيران.

    دول الخليج تتحدى إيران ببناء نظام دفاع صاروخي مشترك

    من بين المواضيع التي ستتم مناقشتها، ستكون الصفقة الإيرانية، تحالف دفاعي بين الولايات المُتحدة ودول الخليج والحرب في سوريا. يُتوقع أن يضغط السعوديون على أوباما من أجل توسيع التدخل العسكري للولايات المتحدة بهدف إسقاط نظام الأسد، الخطوة التي امتنع أوباما عن القيام بها حتى الآن.

  • إيران تتحدى السعودية:(لن نسمح لكم بتفيش سفينتنا المتوجهة لليمن)

    إيران تتحدى السعودية:(لن نسمح لكم بتفيش سفينتنا المتوجهة لليمن)

    وطن – أعلنت الناطقة باسم وزارة الخارجية الإيرانية مرضية أفخم أن بلادها لن تسمح لقوات بحرية تقودها السعودية بتفتيش سفينة شحن في طريقها لليمن.

    وكان تحالف عسكري تتزعمه الرياض فرض تفتيش كل السفن التي تدخل اليمن في محاولة لمنع تهريب السلاح إلى الحوثيين الذين يسيطرون على أجزاء كبيرة في البلاد.

    وأكدت أفخم :”لن يُمنح الإذن بتفتيش السفينة التي تحمل مساعدات إنسانية من إيران للدول التي تشارك في الصراع باليمن”.

    الخارجية الايرانية للسعوديّة: سياساتكم المبنية على التطرف والارهاب سترتدّ إليكم

    وأفادت إيران الثلاثاء أن سفناً حربية سترافق سفينة الشحن الإيرانية “شهد” التي تقول طهران إنها تحمل إمدادات إغاثة إنسانية إلى ميناء الحديدة الذي يسيطر عليه الحوثيون بغرب اليمن، وذلك تزامناً مع بدء سريان وقف النار لأغراض إنسانية بين التحالف والحوثيين.

    وانتقدت الولايات المتحدة الخطوة وناشدت إيران تحويل مسار السفينة إلى جيبوتي حيث يمكن الأمم المتحدة تنسيق وتوزيع المساعدات.

  • أمريكا تدلل الخليج لإنقاذها (ماليا) وتورطه في الصراع مع إيران

    أمريكا تدلل الخليج لإنقاذها (ماليا) وتورطه في الصراع مع إيران

    وطن – تواصل الولايات المتحدة الأمريكية محاولاتها في “تدلل” العرب وخاصة دول الخليج لإنقاذها ماليا من خلال صفقات الأسلحة التي تروج إليها “أمريكا” لصد الغول الإيراني الذي تصوره واشنطن للمنطقة.

    وقال مسؤولون أمريكيون وخليجيون إن الولايات المتحدة وحلفاءها في الخليج سيناقشون سبل تسريع صفقات السلاح، وذلك أثناء اجتماعات رفيعة المستوى في واشنطن هذا الأسبوع تعقبها زيارة محتملة لفريق خبراء أمريكيين في صفقات الأسلحة للمنطقة.

    وسيكون تيسير وتسريع مبيعات الأسلحة الضرورية موضوعاً مهماً خلال القمة التي تهدف إلى تعزيز التعاون الأمني مع دول مجلس التعاون الخليجي.

    عبدالله بن زايد يورط الإمارات مع ايران.. وهذا ما نصحه به الخليجي المخضرم

    ومن المتوقع أن يدفع الرئيس الأمريكي باراك أوباما باتجاه مساعدة حلفاء واشنطن في الخليج على تأسيس نظام دفاعي إقليمي للحماية من الصواريخ الإيرانية أملاً في (تهدئة مخاوفهم بشأن أي اتفاق نووي مع طهران).

     ويستضيف أوباما مجلس التعاون الخليجي المكون من ست دول في البيت الأبيض ثم في منتجع كامب ديفيد.

    وقال وزير الخارجية السعودي عادل الجبير للصحفيين، يوم الاثنين، إنه يتوقع مناقشات رسمية أعمق بشأن تسريع وتيرة العمل على نظام دفاع صاروخي متكامل والتعجيل بنقل الأسلحة إلى أعضاء مجلس التعاون الخليجي.

    وذكر الجبير أن دول المجلس حصلت بالفعل على أسلحة أمريكية متقدمة كثيرة لكن نقل الأسلحة يمكن أن يصبح أسهل عن طريق رفع وضع الدول الخليجية إلى “حلفاء كبار من خارج حلف شمال الأطلسي” أو إجراءات أخرى من بينها الاتفاقيات التنفيذية.

    وأضاف انه عندما توضع السياسة فإنه يمكن النظر في الأدوات لضمان أن أهداف السياسة ستتحقق.

    وأوضح بن رودس نائب مستشار الأمن القومي لأوباما، يوم الاثنين، إن المسؤولين سيراجعون القدرات المحددة المطلوبة لتعزيز الدفاع الصاروخي والأمن الإلكتروني ومكافحة الإرهاب وغيرها من التهديدات.

    وتعزز السعودية والكويت والإمارات بالفعل أنظمة باتريوت للدفاع الصاروخي فيها والتي تصنعها شركة رايتون حتى تشمل صواريخ باك-3 الجديدة من صنع شركة لوكهيد مارتن.

    وتشتري الإمارات أيضا نظام ثاد للدفاع الصاروخي من صنع لوكهيد.

    وقد تبرم قطر صفقة مماثلة بقيمة تصل إلى 6.5 مليار دولار بحلول مطلع العام المقبل وقد تحذو السعودية حذوها في السنوات المقبلة وفقا لمصادر مقربة من المناقشات.

    وتبحث السعودية أيضا مشروعا بمليارات الدولارات لتحديث أسطولها الشرقي. ويمكن أن يشمل هذا المشروع طائرات هليكوبتر جديدة من طراز ام.اتش-60آر من صنع شركتي يونايتد تكنولوجيز ولوكهيد وسفنا أصغر على طراز السفينة ليتورال كومبات شيب احدى سفن الأسطول الأمريكي.

    وقال أحد المصادر إن الإعلان الأولي عن البرنامج البحري السعودي قد يكون في أواخر الصيف لكن توقيت مبيعات السلاح الخارجية تحديدا يكون من الصعب التكهن به.

  • (أميركان آيدول) يتوقف في الـ 2016

    (أميركان آيدول) يتوقف في الـ 2016

    وطن – أعلنت شبكة «فوكس» التلفزيونية الأميركية أن الموسم المقبل سيكون الأخير لبرنامج المواهب الأميركي الشهير «أمريكان آيدول».

    وسيشارك أفراد لجنة التحكيم الحالية في الموسم الأخير من البرنامج، وهم: جينيفر لوبيز، هاري كونيك جونيور وكيث ايربان مع مقدم البرنامج ريان سيكريست.

    وقالت شبكة «فوكس» «إن الموسم الأخير سيكون بمثابة «مهرجان احتفالي» لتكريم المتنافسين السابقين والفائزين وأفراد الجمهور».

    وأطلق سايمون فولر وسايمون كويل برنامج «أميركان آيدول» للمرة الأولى عام 2002 استناداً إلى النسخة البريطانية الأصلية «بوب آيدول» الذي حقق نجاحاً واسعاً.

    اصالة تكشف السبب الحقيقي لارتباكها على مسرح “اراب ايدول” ومن قال لها “والله لنتّفك”؟!

    ومهّد هذا البرنامج، الذي ضمت لجنته التحكيمية الأصلية سايمون كويل وبولا عبدول وراندي جاكسون، الطريق أمام إطلاق مجموعة كبيرة من برامج مسابقات المواهب التلفزيونية؛ من بينها «اكس فاكتور» و«ذا فويس» والنسخة العربية منه «عرب آيدول».

    وكان هذا البرنامج نقطة انطلاق لعدد من المغنين من بينهم: كيلي كلاركسون التي فازت بالنسخة الأولى، ونجوم آخرون من بينهم كاري أندروود، وجينيفر هادسون، وجوردين سباركس، وآدم لامبرت.

    وتضم قائمة المشاهير الذين شاركوا في لجنة تحكيم «أميركان آيدول» كلاً من ماريا كاري ونيكي ميناج وستيفن تايلور وكارا ديوغاردي وألين دي جينيريس.

    وساهم هذا البرنامج أيضاً في شهرة «سيكريست»، الذي بدأ تقديمه بشكل مشترك مع بريان دانكلمان.

    وجذب برنامج المواهب الشهير 36 مليون مشاهد في ذروة مجده عام 2006، لكن نسبة المشاهدة تراجعت سنوياً منذ ذلك الحين.

    وتراجعت نسب المشاهدة للموسم الحالي، الذي من المقرر أن يعلن الفائز به في وقت لاحق من هذا الأسبوع، إلى 11.6 مليون مشاهد.

    وأعلنت «فوكس» عن موعد توقف برنامجها الشهير بعدما طرحت مواعيد برامجها التلفزيونية لفصل الخريف المقبل. ويتضمن الموسم الجديد من مسلسل «إمباير»، والمسلسل الكوميدي «آخر رجل على الأرض»، بالإضافة إلى السلسلة الجديدة من مسلسل «غريندر» بطولة روب لوي.

    ويتضمن برنامج «فوكس» للخريف أيضاً حلقات كوميديا الرعب «سكريم كوينز» بطولة إيما روبرتس وجيمي لي كرتيس وليا ميشيل ومسلسل «غوثام»، بالإضافة إلى عودة حلقات مسلسل «إكس فايلز».

    (بي بي سي عربي)

  • النفط كلمة السر.. السعودية لا تستطيع تحريك طائراتها دون موافقة واشنطن

    النفط كلمة السر.. السعودية لا تستطيع تحريك طائراتها دون موافقة واشنطن

    وطن – رأت صحيفة “نيويورك تايمز“، في تقرير نشرته اليوم، أن قرار الملك سلمان بالتغيب عن لقاء القمة الذي دعا إليه الرئيس أوباما يعكس واقعا جديدا للعلاقة بين البلدين.

    ومع أن واشنطن والرياض أصرا على أن غياب الملك لم يكن ازدراء، فإنه من الصعب تجاهل أربعة عوامل قوية أدت إلى تصاعد التوتر بين البلدين، وفقا للصحيفة: ( سعي الإدارة لاتفاق نووي مع إيران، صعود تنظيم الدولة في المنطقة، الاضطرابات الإقليمية التي تولدت عن الربيع العربي والتحول في أسواق الطاقة العالمية. ذلك أن طفرة النفط الأمريكي، على وجه الخصوص، قد حررت الولايات المتحدة من اعتمادها على الرياض).

    وبقدر ما كانت تهدف اجتماعات هذا الأسبوع لزعماء دول الخليج في البيت الأبيض وكامب ديفيد إلى محاولة التخفيف من هذه الانقسامات، فإن الفرصة قد ضاعت. ويبدو المستقبل أكثر تعقيدا إذا اختار كل منهما مسار مختلفا تجاه ما يعتبرونه أمنا قوميا.

    “ليس هناك شك في أن هناك اختلافات”، كما نقل التقرير عن فيليب غوردون، الذي تنحى عن منصبه قبل شهر كمنسق البيت الأبيض لشؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ومنطقة الخليج. وأضاف: “العلاقة ليست من النوع الوجداني، إذ إن لكل منهما مصالح، وإذا أظهرنا أننا على استعداد للعمل معهم بشأن مصالحهم الأساسية، فإنهم سوف يظهرون أنهم على استعداد لفعل ذلك معنا”.

    والسؤال هو ما إذا كان كل منهما مستعدا لذلك. خلال سبعين سنة الماضية، منذ أن التقى فرانكلين روزفلت مع الملك عبد العزيز، كانت العلاقة بين الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية زواجا مركبا من المصالح المشتركة والقيم المتضاربة. وكان القاسم المشترك الرغبة في الاستقرار. ولكنَ الجانبين الآن مختلفان في هذا.

    4 أسباب وراء غياب سلمان عن (كامب ديفيد) وفق (نيويورك تايمز).. تعرف عليها

    بالنسبة للرئيس أوباما، فإن الاتفاق الدبلوماسي مع إيران سيكبح برنامجها النووي ويقدم أقوى فرصة لمنع تفاقم الصراع في المنطقة. وبالنسبة لحكام السعودية، السنة، فإن تخفيف العقوبات في الصفقة المقترحة ستمكن، غالبا، إيران، الشيعية، من مليارات الدولارات لإثارة مزيد من الاضطرابات في جميع أنحاء المنطقة.

    وفي حين يتعاون الأمريكيون والسعوديون الآن لمحاربة الدولة الإسلامية، فإن الرياض تريد المزيد من العمل لإجبار الأسد على التنحي، بينما يبدو أوباما مترددا بشأن التدخل. وبالمثل، ففي الوقت الذي يرى فيه أوباما الحملة من أجل مزيد من الديمقراطية في المنطقة قوة دفع نحو خير المنطقة، ترى السعودية أن حركة الربيع العربي تشكل تهديدا لحكمهم وسلطتهم.

    وفي خضم كل ذلك، تحولت سياسات الطاقة جنبا إلى جنب مع زيادة في إنتاج النفط في ولايتي نورث داكوتا وتكساس. ولأنها ما عادت تعتمد على النفط الخام الأجنبي، فإن بإمكان الولايات المتحدة الآن استعراض عضلاتها دون الحاجة إلى القلق حول قطع السعوديين إمدادات الطاقة.

    ومع ذلك، فإن واشنطن ما زالت تعتمد على الرياض للحفاظ على سعر منخفض للنفط للضغط على  الاقتصاد الروسي القائم على الطاقة في المواجهة بينهما بشأن أوكرانيا.

    ونقلت الصحيفة عن بنيامين رودس، نائب مستشار الأمن القومي لأوباما، قوله إن الاختلافات كانت متوقعة بين البلدين لتنوع المصالح، إلا أنها لم تقوض العلاقة الأوسع. وأوضح: “لدينا برنامج قوي جدا نتقاسمه مع السعوديين”، مضيفا: “لقد كانت هناك خلافات في ظل هذه الإدارة والإدارة السابقة بشأن بعض السياسات والتنمية في المنطقة، ولكن أعتقد أنه لا تزال لدينا وجهة نظر مشتركة حول ما نسعى إلى تحقيقه بخصوص مجموعة من المصالح الجوهرية”.

    لكن خبراء قالوا إن الولايات المتحدة لا رغبة لديها في الانجرار بشكل أعمق إلى حرب خطرة بالوكالة بين إيران والدول السنية في أماكن مثل اليمن. وفي هذا صرح مروان المعشر، وزير الخارجية الأردني السابق، في حديثه للصحيفة، قائلا إن “الولايات المتحدة ليست مهتمة بالانغماس أكثر في القضايا التي تقلق الخليج”، وتساءل: “هل ستشعر دول الخليج بعد هذا الاجتماع بالاطمئنان؟ الجواب: لا”.

    وأعلن السعوديون بأن الملك يفضل البقاء في الرياض بسبب الحملة الجوية ضد المتمردين الحوثيين في اليمن المجاور. وقال بعض الخبراء إن الملك سلمان، في هذا السن 79عاما، لم يسافر كثيرا خارج البلاد. ولكن بعض المسؤولين العرب، وفقا للتقرير، قالوا إن قراره بعدم الحضور يعكس خيبة أمل بأن أوباما لن يقدم مساعدات ملموسة أمنية كثيرة في الاجتماع.

     ولم يكن الملك سلمان هو الوحيد الذي رفض دعوة أوباما، فقادة سلطنة عمان والبحرين والإمارات العربية المتحدة -بعض منهم في حالة صحية سيئة- اعتذر عن حضور الاجتماع، وأرسلوا من ينوبونهم.

    وقال منتقدون إن قائمة الحضور تكشف عجز الرئيس أوباما على صياغة الأحداث في المنطقة. وفي هذا رأى السيناتور الجهوري جون ماكين “أنها مؤشر على انعدام الثقة لدى السعوديين وآخرين”، وألقى باللوم على وزير الخارجية الأميركي، جون كيري، لإساءته فهم الإشارات السعودية. وأضاف: “في بعض الأحيان تفسر الأمور كما يريد لها أن تكون لا كما هي عليه في الواقع”.

    وقالت إدارة اوباما إنها رفضت معاهدة الدفاع المشترك التي تسعى دول الخليج لإقرارها قبل عدة أسابيع. ومع ذلك، لم يصدر من وزراء خارجية تلك البلدان أي احتجاج في لقائهم مع كيري في باريس يوم الجمعة الماضي قبل اجتماع قمة هذا الأسبوع. “لم يكن هناك تلميح بعدم الرضا”، كما قال روبرت مالي، كبير مستشاري الرئيس الأمريكي.

    استياء خليجي رغم تبعية طويلة:

    ورأى تقرير آخر نشرته صحيفة “نيويورك تايمز” أن زعماء دول الخليج، بقيادة الملك سلمان، يوجهون رسائل علنية بشكل متزايد من الاستياء لإدارة أوباما بشأن سياساتها في المنطقة، حتى مع سعي الرئيس أوباما  لطمأنتهم هذا الأسبوع في اجتماعات كامب ديفيد.

    ومع تذمرهم من سياسات البيت الأبيض، وخاصة بشأن الاتفاق النووي الوشيك مع إيران، فإن السعودية وحلفاءها في الخليج يواجهون معضلة: حتى مع قيامها بدور أكثر نشاطا في الدفاع عن نفسها، لا تزال تعتمد كليا، تقريبا، على واشنطن في قضايا أمنها.

    هذه التبعية “يجب أن تتغير، ويدركون أن هذا يجب أن يتغير”، كما نقلت الصحيفة عن “جان فرانسوا سيزنيك”، أستاذ الاقتصاد السياسي الخليجي في كلية الدراسات الدولية المتقدمة في جامعة جونز هوبكنز.

    ويقول محللون إن عقودا من التعاون ومليارات من الدولارات في صفقات الأسلحة جعلت الخليج يرتبط بعمق مع الولايات المتحدة وبريطانيا بشكل لا يمكن التراجع عنه بسرعة. إذ إن قطر تستضيف أكبر قاعدة جوية للولايات المتحدة في المنطقة، والبحرين يستضيف الأسطول الخامس للبحرية الأمريكية. كما إن جهودها الرامية لتحقيق شراكة عسكرية مع بعض الدول الإسلامية زميل مثل باكستان ومصر لم تحقق نجاحا يذكر رغم عشرات المليارات من المساعدات.

    ونقل التقرير عن الباحث “سيزنك” قوله: “السعودية تستخدم مقاتلات أمريكية الصنع في حملة القصف التي تقودها في اليمن، ولكن لا يمكن لأي منها أن تطير إذا رفضت الولايات المتحدة إرسال قطع غيار هذه الطائرات”.

    وقد تسبب الشعور الخليجي بالإهمال من قبل واشنطن في أزمة ثقة، وتُوج هذا بإعلان الأحد أن الملك سلمان لن يحضر اجتماع هذا الأسبوع  بعد أن قال البيت الأبيض إنه سيشارك.

    وأفادت الصحيفة أن مسؤولين أميركيين يحاولون قصارى جهدهم التهوين من شأن الحادث، وتحدث أوباما مع الملك عبر الهاتف يوم الاثنين تحضيرا للاجتماع، لكن استياء العاهل السعودي كان واضحا.

    “إنها رسالة دبلوماسية تفيد أن المملكة العربية السعودية لا تتوقع أي شيء جديد من كامب ديفيد”، كما قال عبد الله الشمري وهو محلل سياسي سعودي ودبلوماسي سابق، وأضاف: “يعلم الجميع أن المملكة العربية السعودية ليست راضية عن إدارة الرئيس أوباما، وخصوصا عندما يتعلق الأمر بالصفقة مع إيران وبرنامجها النووي”.

    “وكما تحاول الولايات المتحدة تقليل اعتمادها على النفط السعودي، يحاول السعوديون للتخفيف قدر الإمكان من الاعتماد على التحالف الأمريكي”، كما قال الشمري.

    لكنَ السعوديين، وفقا للصحيفة، لا يزالون يعتمدون بشكل كبير على الولايات المتحدة، وعلى بريطانيا وإن بشكل أقل، في كل فرع من فروع أجهزة أمنهم.

     “إن سلاح الجو السعودي لا يمكن أن ينفذ مهمات يومية من دون مساعدة المدربين الأميركيين وخبراء الصيانة وتدفق قطع الغيار والذخيرة”، كما كشف بروس ريدل، وهو زميل بارز في معهد بروكينغز، متحدثا عن حملة القصف ضد المتمردين الحوثيين في اليمن بقيادة السعودية.

    وقال تقرير صدر مؤخرا عن خدمة أبحاث الكونغرس إن قرار السعودية تحديث وتوسيع قواتها الجوية بسرب من الطائرات الأمريكية F-15 المقاتلة من شأنه أن يديم الاعتماد السعودي على قطع الغيار والتدريب المقدم من قبل المقاولين العسكريين والدفاعيين الأمريكيين.

    وأضاف التقرير أن الولايات المتحدة تشارك أيضا في تدريب الجيش وتحديث الحرس الوطني السعوديين، كما إن المستشارين الأميركيين، الذين تدفع رواتبهم الحكومة السعودية، هم “جزءا لا يتجزأ من قطاعات الصناعة والطاقة والمكاتب البحرية والأمن الإلكتروني داخل الحكومة السعودية.

    ثم إن السعودية والولايات المتحدة وبريطانيا تربطهم علاقات استخبارية وثيقة، فقد اجتمع كبار المسؤولين من الدول الثلاث في كثير من الأحيان وتبادلوا المعلومات.

    وبالإضافة إلى ذلك، وفقا للباحث “بروس ريدل”، فإن عقود الطائرات المقاتلة، وتشمل اتفاقات صيانة وقطع الغيار وتحديث البرمجيات التي يمكن أن تستمر لسنوات، تحكم قبضتها على عمليات حفظ الأمن في هذه البلدان لفترات بعيدة.

    وفقا لتقديرات الدكتور سيزنيك، من مدرسة الدراسات الدولية المتقدمة، فإن المملكة العربية السعودية قد أنفقت نحو 500 مليار دولار لبناء جيشها خلال السنوات العشرين الماضية، ونحو ثلاثة أرباع من هذه الأموال ذهبت إلى الولايات المتحدة. وأضاف: “وهذه مبالغ ضخمة”.

    ورأى الباحث “ريدل” أنه في الوقت يمكن فيه أن تنتقل قطر بسرعة، بما تملكه من جيش صغير نسبيا، لإبرام صفقات أسلحة جديدة، فإن الأمر بالنسبة للسعودية سيستغرق وقتا أطول لدمج معدات عسكرية من مورد آخر.