الوسم: باريس

  • السعودية والإمارات دفعتا بسخاء لتعبئة الرأي العام ضد قطر والتغطية على مقتل خاشقجي

    السعودية والإمارات دفعتا بسخاء لتعبئة الرأي العام ضد قطر والتغطية على مقتل خاشقجي

    استمرارا لمسلسل الفضائح السعودية ـ الإماراتية، كشفت مجلة “شالانج’’ الفرنسية أن عدداً من الوكالات الفرنسية تعمل منذ ثلاثة أعوام على تلميع وتحسين صورة الإمارات والسعودية في فرنسا.

     

    ولفتت المجلة الفرنسية إلى أن هذه الخدمات تثير الكثير من الجدل في فرنسا رغم أنها مربحة للغاية.

     

    وأكدت أن وكالة “ Publicis’’ الباريسية تلقت مبلغ 800 ألف يورو من  السعودية، مقابل عقد بخصوص العلاقات مع الصحافة الفرنسية في عامي 2016 و 2017.

     

    خلال هذين العامين، نظمت “ Publicis’’ لقاءات في قاعات باريسية مرموقة بين صحافيّين ووزير الخارجية السعودي عادل الجبير، أو أحمد العسيري، نائب رئيس الاستخبارات العامة المقال حديثاً على خلفية جريمة اغتيال خاشقجي وكان يشغل سابقاً منصب المتحدث الأسبق باسم التحالف العسكري الذي تقوده السعودية في اليمن.

     

    كما قامت “ Publicis’’ بحسب مجلة “شالانج” بالإضافة إلى ذلك بنقل بيانات الدبلوماسية السعودية بشأن حصار دولة قطر و الحرب على اليمن أو مبيعات السلاح إلى الرياض، التي تتهمها منظمات حقوق الإنسان باستخدامها ضد المدنيين في اليمن، متسببة في مقتل الآلاف منهم، وإحداث أسوأ كارثة إنسانية في العالم.

     

    وقالت المجلة الفرنسية إنه رغم عدم تجديد العقد الرسمي مع السعودية الذي انتهت صلاحيته عام 2017، إلا أن وكالة “ Publicis’’ لا زالت مستمرةً في القيام بمحاولة تلميع صورة الرجل القوي في السعودية ولي العهد محمد بن سلمان، الذي تشير إليه أصابع الاتهام في جريمة اغتيال الصحافي جمال خاشقجي الدنيئة.

     

    وأعلن رئيس مجلس الرقابة للمجموعة، موريس ليفي، في الـ30 من أكتوبر، أنه حتى وإن كان “يراقب الوضع’’، فإن الفرع الأمريكي لـ “Publicis’’ وهو “Qorvis Communications“، الذي لا يزال متعاقداً مع الرياض، سيُواصل العمل مع المملكة العربية السعودية.

     

    وفي سياق متصل، كشفت تقارير في وقت سابق أن حصار السعودية وحليفتها الإمارات العربية المتحدة، لدولة قطر، شكل فرصة ثمينة للعديد من الشركات الاستشارية الباريسية، حيث أصبح هناك العديد من المؤتمرات والندوات التي تعقدها اللوبيات والعملاء التابعون للسعودية والإمارات في العاصمة الفرنسية، بهدف تحسين صورة الرياض وأبوظبي ومهاجمة خصومهما.

     

    كما هو الحال مع مؤتمر نظمه، الخميس المنصرم، مركز “تريندز” للأبحاث والاستشارات، بمشاركة عدد من المتحدثين المثيرين للجدل، بينهم محمد سيفاوي المتهم بالعمالة، وبالعنصرية في كتاباته وتصريحاته المثيرة للجدل، إذ سبق وأن تمت مساءلته من مجلس الرقابة الأعلى “سي أس إي” لتعليقاته العنصرية.

     

    هذا المؤتمر، أكد الكاتب الفرنسي هنري فوركاديس في مدونة نشرها على موقع “ميديا -بارت” الإخباري الفرنسي، أنه يندرج ضمن مساعي الإمارات في تعبئة الرأي العام ضد دولة قطر، والتغطية على جريمة اغتيال جمال خاشقجي.

     

  • “السعودية ليست زبونا كبيرا”.. الرئيس الفرنسي يُربك “ابن سلمان” بتصريحات خطيرة تخص خاشقجي

    “السعودية ليست زبونا كبيرا”.. الرئيس الفرنسي يُربك “ابن سلمان” بتصريحات خطيرة تخص خاشقجي

    دخلت فرنسا هي الأخرى بثقلها على خط أزمة “خاشقجي”، واعتبر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن ما سرّب عن اختفاء الصحافي السعودي خطير للغاية، بينما نفى أن تكون الرياض زبونا كبيرا فيما يتعلق بشراء الأسلحة والجوانب التجارية.

     

    وفي مقابلة مع قناة فرانس 24، قال ماكرون “أنا بانتظار ظهور الحقيقة والوضوح الكامل. الأمور المذكورة خطيرة للغاية.. فرنسا تريد عمل كل شيء حتى تتسنى معرفة الحقيقة كاملة فيما يتعلق بهذه القضية التي تثير عناصرها الأولى قلقا شديدا”.

     

    وتأتي تصريحات الرئيس الفرنسي بعد أن رجّحت مصادر تركية، أن خاشقجي قتل داخل مبنى القنصلية ثم نقلت جثته، فيما ترفض الرياض هذه الرواية.

     

    وكان خاشقجي اختفى بعد دخوله قنصلية بلاده في إسطنبول في الثاني من الشهر للجاري، للحصول على وثيقة لإتمام زواجه من خطيبته التي كانت تنتظره خارج المبنى.

     

    وأضاف ماكرون أنه سيتخذ موقفا من القضية بمجرد أن تتضح الحقائق، وأنه سيبحث المسألة مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان والملك السعودي سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان.

     

    ونقلت وكالة “رويترز” أن الرئيس الفرنسي انضم لحلفاء الرياض الذين يطالبونها بتقديم إجابات عن مصير الصحفي السعودي المفقود جمال خاشقجي.

     

    وذكرت الوكالة أن السعودية تعتبر من أكبر مشتري السلاح من فرنسا، مع أن الرياض لم تبرم صفقات مؤخرا مع باريس، بينما وقع ولي العهد اتفاقات مع الولايات المتحدة وبريطانيا هذا العام.

     

    وفي هذا السياق، شدد ماكرون على أن السعودية “ليست زبونا كبيرا اليوم لفرنسا في أي مجال”.

     

    وردا على سؤال حول مبيعات السلاح، قال “من الخطأ القول إن المملكة السعودية زبون كبير اليوم لفرنسا في أي مجال كان، ليس هذا واقع الحال”.

     

    وأضاف “لدينا مع المملكة السعودية والإمارات شراكة ثقة في المنطقة وهي مهمة وليست تجارية، إنها إستراتيجية.. لأننا نتقاسم مصالح مشتركة في المنطقة ولأن استقرار المنطقة يهمنا ولأن مكافحة الإرهاب تتم أيضا مع هاتين الدولتين”.

     

    تصريحات الرئيس تدعمها أرقام مبيعات السلاح الفرنسي للشرق الأوسط لعام 2017، حيث تحتل الكويت الصدارة بقيمة 1.1 مليار يورو، تليها قطر بقيمة 1.08 مليار يورو، والإمارات بقيمة 701 مليون يورو، ثم السعودية بقيمة 626 مليون يورو.

  • العاهل المغربي وقع ضحية عملية “نصب”.. مسؤول مغربي زور وثائق رسمية وباع أراضي للملك

    العاهل المغربي وقع ضحية عملية “نصب”.. مسؤول مغربي زور وثائق رسمية وباع أراضي للملك

    أثارت قضية “نصب” على العاهل المغربي الملك محمد السادس, جدلاً واسعاً في الشارع المغربي بعد إلقاء القبض على “شخص” يبلغ من العمر “47” عاماً من قبل الشرطة الفرنسية, وذلك بعد إصدار مذكرة بحث دولية في مجموعة من القضايا تورط فيها تتعلق بعمليات التزوير والنصب والاحتيال.

     

    وبحسب موقع إذاعة “RTL” الفرنسية، فقد تم اعتقال الشخص المذكور في حانة توجد بالدائرة 11 بباريس، مشيرا إلى أنه مواطن مغربي، استطاع التسلق في مجموعة من السلالم الإدارية بالمغرب بشواهد مزورة، إلى أن أصبح رئيسا لإدارة الضرائب بالرباط، الأمر الذي خوّله الحصول على معلومات حول أراض تابعة للدولة من بينها أراض مملوكة للملك محمد السادس، حيث باع منها بقعتين بوثائق مزورة، إضافة إلى تحويله مبالغ بقيمة 100 ألف يورو.

     

    وأضاف المصدر أنه بعد اكتشاف عملية النصب، استطاع المواطن الذي تقلد مناصب مهمة الفرار إلى فرنسا، ما أثار غضب الملك محمد السادس، الأمر الذي دفع بالسلطات المغربية إلى بلاغ نظيرتها الفرنسية، حيث قدمت لها حسابه على موقع التواصل “فيسبوك”، وبذلك استطاعت الشرطة اعتقاله بالحانة التي اعتاد ارتيادها بباريس.

     

    وفي حال ترحيله إلى المغرب، يمكن أن تصل عقوبة الشخص المتهم بعملية النصب على الملك بالسجن 20 سنة مع النفاذ، وفقا لوسائل إعلام محلية.

  • هكذا برر وزير العمل المغربي المنتمي لحزب إسلامي ظهوره الرومانسي مع فتاة في شوارع باريس!

    بعد ظهوره مع فتاة غير محجبة أثناء تجوله معها ممسكا بيدها في أحد شوارع العاصمة الفرنسية باريس خرج وزير العمل المغربي والقيادي البارز في حزب العدالة والتنمية وحركة “التوحيد والإصلاح” الإسلامية محمد يتيم عن صمته، رافضا حالة الجدل التي انطلقت في أعقاب تداول الفيديو على مواقع التواصل الاجتماعي.

     

    وقال “يتيم” إن السيدة التي ظهرت برفقته في الفيديو هي خطيبته، مضيفا “العلاقة التي تربطني بالمعنية بالأمر هي علاقة خطبة رسمية، فهي إذن خطيبة بكل معاني الكلمة ومقتضياتها”، مشددا على أن “العلاقة بيننا مضبوطة بضوابط الخطوبة الشرعية والاجتماعية في انتظار توثيقها، حيث إنني أواظب منذ الخطبة على زيارة أَهلها في المناسبات الدينية والاجتماعية، وهذا الأمر معلوم حتى لدى أفراد أسرتي وليس سرا”.

    وأضاف في حوار مع موقع “العمق” المغربي أن “نشر مقطع الفيديو برفقة خطيبتي تم إخراجه عن سياقه، وهو فعل شنيع يترصد الناس ويتبع حركاتهم وسكناتهم، ليلتقط صوراً يخرجها عن سياقها ويقرؤها على هواه ويعتبرها دليل إدانة”.

     

    وذكر أنه تبين استحالة استمرار العشرة مع زوجته الأولى؛ “نتيجة خلافات مستعصية لا مجال للدخول فيها أيضاً، والتي تفاقمت وازدادت تعقيداً في السنوات التسع الماضية”.

     

    وبشأن اختياره فتاة غير محجبة، أجاب يتيم بأن خطيبته “متدينة متطلعة إلى تحسين تدينها ومتفهمة وموافقة على كون الوضع الاعتباري لزوجها المفترض يفرض عليها تحولاً على هذا المستوى تدريجياً”.

     

    ومضى قائلاً: “نحن في حاجة إلى مراجعة عدد من التصورات المحكومة بالنزعة الطائفية أو الانتماء الحركي أو السياسي، وكذلك فعل الإسلام والمسلمين على تاريخهم حين تحولت علاقات المصاهرة إلى التقريب بين الديانات والطوائف والقبائل والشعوب”.

     

    وكان ناشطون قد تداولوا عبر مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو للوزير المغربي محمد يتيم وهو يتجول في أحد شوارع باريس برفقة فتاة غير محجبة.

     

    كما ظهر الوزير وهو يمسك بيدها أثناء تجواله، الامر الذي أثار حالة من الجدل، كونه ينتمي لحزب وجماعة إسلامية.

     

  • أميرة سعودية تتعرض للسرقة في فندق “الريتز” وتفقد مجوهرات ثمينة بقيمة 800 ألف يورو

    أميرة سعودية تتعرض للسرقة في فندق “الريتز” وتفقد مجوهرات ثمينة بقيمة 800 ألف يورو

    قالت إذاعة “فرانس إنفو” إن مجوهرات بقيمة 800 ألف يورو، سرقت من جناح أميرة سعودية مقيمة بفندق “الريتز” في باريس، دون ذكر اسم الأميرة أو معلومات عنها.

     

    ووفقا لتقرير الإذاعة الذي نقلته الإعلامية السعودية المقيمة بفرنسا، إيمان الحمود، ورصدته (وطن) عبر صفحتها بتويتر، قامت الشرطة الفرنسية بفتح تحقيق في الحادث، الذي أصبح معتادا، حيث سبق أن سرقت مجوهرات من العديد من المشاهير في باريس.

     

     

     

    وسبق أن أبلغت أميرة سعودية في 2016، عن سرقة ساعتها، التي تبلغ قيمتها مليون يورو، أثناء سيرها فى باريس، بعدما اعتدى عليها رجلين، ونزعا عنها الساعة بعنف، بحسب تقرير نشرته صحيفة الإندبندنت البريطانية حينها.

     

    ونقلت الصحيفة البريطانية عن “لوباريزيان” الفرنسية، إن السيدة قررت عدم الإفصاح عن هويتها، إلا أنه قيل إنها تنتمى للعائلة المالكة السعودية.

     

    ولم تضطر السيدة للذهاب للمستشفى بعد الحادث.

     

    وفي عام 2015 أيضا قالت الإندبندنت إنه تم سرقة 200 ألف جنيه استرليني، من الأمير السعودي عبد العزيز بن فهد، في أحد شوارع باريس، وتم القبض على 9 أشخاص.

    وسلب لصوص حليا وأموالا تملكها أميرة السعودية، بقيمة 16 مليون دولار، في حادثة قديمة تعود لعام 2009، بحسب ما نقلته صحف إيطالية حينها.

     

    وكتبت صحيفة “لا ستامبا” التي تملكها مجموعة فيات، تقول: “استخدم اللصوص مفتاحا عموميا. وفي غضون عشر دقائق عند موعد العشاء ودون اصدار اي ضجة تمكنوا من فك الخزنة، واخذها من الجناح الذي كانت تنزل فيه الأميرة.

     

    وكانت الخزنة مثبتة فقط بواسطة السيليكون الى الجدار، على ما ذكرت الصحف.

     

    وذكرت صحيفة “لا ريبوبليكا” اليسارية حينها، أن عملية السطو هذه تحولت الى “حادث دبلوماسي”.

  • ماذا طلبت “أحلام” من فتاة فرنسية تطاير جزء من فستانها كاشفاً عن ساقيها أمام زوجها؟!

    ماذا طلبت “أحلام” من فتاة فرنسية تطاير جزء من فستانها كاشفاً عن ساقيها أمام زوجها؟!

    وثّقت الفنانة الإماراتية أحلام لحظات وصولها الى منزلها في بلدة “دوفيل” في منطقة النورماندي في شمال غرب فرنسا، بصحبة زوجها مبارك الهاجري وأبناءهما.

     

    وخلال البث في الشارع، تصادف وجود فتاة ترتدي فستاناً ازرقاً كشف عن ساقيها، فما كان من أحلام الا أن قالت: “تستّري يا حُرمة .. اتستري “. ليقابلها زوجها “الهاجري” بضحكة.

     

    وأعربت أحلام عن حبها الشديد لفرنسا، موضحة أنها تشعر براحة نفسية بمجرد السير في شوارعها والتمتع بالأجواء الرائعة والتسوق من أفخم الماركات العالمية هناك.

     

  • تعيين زوجة ابن عبد الفتاح مورو قنصلا عاما لـ تونس في باريس يثير جدلاً واسعاً ويحرج الخارجية

    تعيين زوجة ابن عبد الفتاح مورو قنصلا عاما لـ تونس في باريس يثير جدلاً واسعاً ويحرج الخارجية

    أعلن عبد الملاك مورو نجل نائب رئيس البرلمان التونسي ونائب رئيس حركة النهضة التونسية عبد الفتاح مورو عن تعيين زوجته ياسمين ابن محجوب قنصلا عاما للدولة التونسية في العاصمة الفرنسية باريس.

     

    وقال “مورو” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” رصدتها “وطن” قبل أن يقوم بحذفها بعد الانتقادات التي وجهت له لتعيين زوجته: “محطة هامة من محطات من محطات الحياة أوجهها مع بداية شهر اوت (أغسطس) بعد أن تم تعيين زوجتي قنصل للبلاد التونسية في مدينة الانوار باريس”.

     

    وأضاف قائلا: “احساس بالفخر والاعتزاز والنشوة ممزوج بالخوف والقلق.. اسال الله العلي القدير ان يساعدها على اداء مهامها على الوجه الاكمل”.

     

    وتابع: “متأكد أنها لن تدخر جهدا في الدفاع على راية الوطن العزيز راجيا من المولى عز وجل ان يخفف عني فرقة من هم احب الى قلبي زوجتي وابنائي”.

     

    خبر التعيين أثار موجة استياء واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث استنكر المغردون تعيين زوجة نجل نائب حركة النهضة عبد الفتاح مورو قنصلا في باريس، رابطين بين التعيين وقرابتها من المطبخ السياسي، مشيرين بانها ما كانت لتعين لولا تدخل أو واسطة من والد زوجها.

    وبعد حالة الجدل، أكد مصدر مسؤول من وزارة الشؤون الخارجية أن الأخبار التي تم ترويجها بخصوص تعيين زوجة ابن عبد الفتاح مورو في خطة قنصل بباريس لا أساس له من الصحة.

     

    وأوضح أن الموظفة المعنية تنتمي للسلك الدبلوماسي منذ سنة 2012 بعد نجاحها في مناظرة انتداب وطنية و قد تمّ تعيينها للعمل في الخارج لأول مرة هذا الصيف بصفة عون دبلوماسي لدى القنصلية العامة للجمهورية التونسية بباريس في إطار الحركة السنوية العادية للدبلوماسيين، مشيرا إلى أن كل من يعمل في هذا المجال يطلق عليه بالعرف الدبلوماسي “قنصل”.

     

    وشدد على أن تعيينها يستجيب إلى كافة المقاييس المعتمدة في الغرض بالنسبة لموظفي الوزارة المرشحين للعمل في بعثاتنا الدبلوماسية والقنصلية في الخارج.

     

    وأشار المصدر في تصريح لإذاعة “موزاييك”، أن التعيين في الخارج يخضع لمقاييس مهنية وموضوعية مضبوطة.

  • لم تمت بأزمة قلبية.. تشريح جثة “مي سكاف” كشف السبب الحقيقي لوفاتها بعد جدل واسع

    لم تمت بأزمة قلبية.. تشريح جثة “مي سكاف” كشف السبب الحقيقي لوفاتها بعد جدل واسع

    بعد جدل واسع حول ملابسات وفاة الفنانة السورية “مي سكاف” بظروف غامضة ـ خاصة أنها كانت من أشد معارضي الأسد، كشف مقربون من “سكاف” أنها توفيت إثر نزيف شرياني دماغي حاد، يعود سببه لمرض سابق، من دون مداخلات جنائية.

     

    وأكدت مصادر خاصة نقلت عنها “روسيا اليوم” أن الشرطة ستزيل يوم السبت الشمع الأحمر عن منزل الفقيدة، وسيجري دفن جثمانها في مقبرة بمدينة دوردان في ضواحي العاصمة باريس الساعة العاشرة بتوقيت فرنسا يوم الجمعة الموافق 3 أغسطس/آب 2018، وسيمر موكب التشييع في شوارع المدينة.

     

    وكانت الشرطة الفرنسية فتحت تحقيقا في وفاة الممثلة السورية المعارضة، التي فارقت الحياة الاثنين الماضي في مدينة باريس، وصرح مقربون منها بأن وفاتها تمت في “ظروف غامضة”.

     

    وانضمت الممثلة إلى صفوف المتظاهرين في دمشق منذ بدء الأزمة السورية، واعتقلت من قبل القوات الأمنية عدة مرات، إلى أن غادرت خارج سوريا متوجهة إلى الأردن، وفيما بعد إلى العاصمة الفرنسية باريس.

     

    وأكدت طوال السنوات الماضية وقوفها إلى جانب النشطاء المناهضين للحكومة السورية، واستمرت بالخروج في المظاهرات “المنادية بالحرية”.

  • طيران الإمارات تطرد فتى من ذوي الاحتياجات الخاصة وتمنعه من السفر مع عائلته!

    طيران الإمارات تطرد فتى من ذوي الاحتياجات الخاصة وتمنعه من السفر مع عائلته!

    أقدمت شركة طيران الإمارات على إخراج مراهق من ذوي الاحتياجات الخاصة مع أسرته من على متن إحدى طائراتها على الرغم من حصوله على شهادة طبية تخوّله من السفر.

     

    وفي التفاصيل فقد أخرج، إيلي، ابن إيزابيل كومار، الصحافية في موقع “يورونيوز”، من على متن طائرة متوجه من دبي إلى فرنسا، في رحلة جوية هي الأخيرة من رحلة طويلة بدأتها العائلة في نيوزلندا مروراً بأستراليا.

     

    وقالت “كومار” في تصريحات صحفية: “إنها أبلغت طيران الإمارات خلال كلّ خطوة من الرحلة، أنّ إيلي مصاب بمرض الصرّع (اختلال عصبي) والتوحّد، ولكن عندما طلبنا بمقعد فارغ بجانب إلى جانب مقعده تحسباً لتعرّضه لنوبة تشنّج، أراد طاقم طيران الإمارات فجأة رؤية الشهادة الطبية”.

     

    وقامت ” كومار” عندها بتقديم الشهادة الطبية ومن ثم اتّصلت بطبيب ابنها المقيم في باريس ليؤكّد الأخير على أن إيلي قادر على ركوب الطائرة، ولكن الطاقم رفض التحدث إلى الطبيب وقال إن الشهادة كان يجب أن تقدّم لطاقم طيران الإمارات العامل في المطار، أي قبل ركوب الطائرة.

     

    ونشرت “كومار” على صفحتها على تويتر تغريدة كتبت فيها: “شكراً طيران الإمارات على إخراج عائلتنا من الطائرة. ابننا يعاني من اختلال عصبي ونحن أخبرناكم سابقاً أننا سافرنا من ملبورن في رحلة دامت أربع عشرة ساعة، وقدّمنا طبيبه والشهادة الطبية عندما كنا على متن الطائرة. إنه يعاني من التوحد ولديه صعوبات بالغة في فهم ما يجري حوله”.

  • المال الإماراتي نجح في تبرئة “دحلان” أمام القضاء الفرنسي من تهمة قتل ياسر عرفات

    المال الإماراتي نجح في تبرئة “دحلان” أمام القضاء الفرنسي من تهمة قتل ياسر عرفات

    رغم ثبوت التهمة عليه وتأكيد وثيقة أعدتها لجنة التحقيق في وفاة الزعيم الفلسطيني الراحل ياسر عرفات بشكل قاطع أن القيادي الفلسطيني الهارب محمد دحلان هو من قام باستبدال دواء كان يتعاطاه عرفات بآخر مسمم، إلا أن “دحلان” وباستخدام المال الإماراتي ودعم “ابن زايد” تمكن من الحصول على براءة مشبوهة من القضاء الفرنسي من تهمة قتل “عرفات”.

     

    وفي قرار مفاجئ وغامض قضت محكمة باريس الابتدائية بتجريم وتغريم كل من “امانويل فو” و”دانييل بلفوند” بصفتهما مرتكبي جريمة التشهير العلني ضد محمد دحلان، وقد تم تغريمهما وفقا لأحكام المادة 132 فقرات 29-34 من القانون الجنائي الفرنسي.

     

    “دحلان” يتغنى بالبراءة المشبوهة

    وتعليقا على هذا الحكم قال “دحلان” في تصريح له “ليس لدي ما أضيفه على حكم القضاء الفرنسي الموقر سوى تصميمي على مواجهة كل من يقف وراء استهدافي بالقضاء و القانون”.

     

    وقال “دحلان” أيضا في مداخلة هاتفية على قناة “الغد” تعقيبا على صدور الحكم من قبل القضاء الفرنسي ملبسا على متابعيه: “هو ليس طريقًا جديدًا لمواجهة خصومي، وإنما وسيلة من الوسائل المتاحة والتي يحترمها الجميع، خاصة القضاء الفرنسي أو الأوروبي، الذي لجأت إليه لكشف حقيقة التلاعب بعواطف الشعب الفلسطيني التي مررنا بها عبر العشر سنوات الماضية، والتي زادت من أعباء الشعب الفلسطيني ومراراته سواء في القدس أو قطاع غزة”.

     

     

    وزعم “ولكن من حقي الشخصي أن ألاحق كل هؤلاء الذين يتسلوا بدماء الشعب الفلسطيني في إكالة التهم هنا أو هناك، وخاصة حين يتعلق الأمر بالزعيم الخالد ياسر عرفات، والذي كنت من أقرب المقربين له”.

     

    التهمة ثابتة ومؤكدة

    وكان الرئيس الفلسطيني محمود عباس قد أعلن في ذكرى وفاة عرفات، أنه سيكشف عن المسؤول عن قتل عرفات، مضيفا أن لجنة التحقيق في وفاة الزعيم الراحل قد قطعت شوطا طويلا، وأنه سيتم الإعلان عن نتائجها “وستدهشون من النتيجة ومن الفاعل”، دون أن يذكر اسم هذا الفاعل.

     

    وأعلنت القناة العاشرة الإسرائيلية بنفس التوقيت، أن القيادي المفصول من حركة فتح محمد دحلان هو المسؤول بشكل مباشر عن وفاة الزعيم الفلسطيني ياسر عرفات.

     

    وذكرت القناة التلفزيونية الإسرائيلية أنها حصلت على وثيقة أعدتها لجنة التحقيق في وفاة الزعيم الفلسطيني الراحل ياسر عرفات تؤكد بشكل قاطع أن النائب في المجلس التشريعي الفلسطيني محمد دحلان هو من قام باستبدال دواء كان يتعاطاه عرفات بآخر مسمم.

     

    وأفادت القناة العاشرة الإسرائيلية بأن الوثيقة تتهم “دحلان” أيضا بتجنيد ضباط وقادة بهدف القيام بانقلاب عسكري في الضفة الغربية.

     

    وتابع “دحلان” تصريحاته معقبا على حكم القضاء الفرنسي الذي استغله لتجميل صورته وغسل تاريخهه القذر: “أما أن يستخدم تراث الشهيد ياسر عرفات واسمه ورمزيته في الخلافات السياسية، فكان لابد من اتخاذ إجراء وأنا آثرت أن أذهب إلى القضاء وليس إلى مكان آخر، لا أن أصفي حساباتي مع من يتهمني في الشارع، وانما ألجأ إلى القضاء الذي وثقت به، وكان الحكم صادمًا لاولائك الذين يريدون أن يزيدوا الطين بلة في معاناة الشعب الفلسطيني”.

     

    وتابع مزاعمه: “أنا أشعر بفخر لأنني حصلت على هذا القرار من المحكمة في إدانة من يستخدم اسمي للإساءة لي أو للإساءة لياسر عرفات، أو الإساءة للشعب الفلسطيني أو لتبرئة إسرائيل”.